من يفرض على غزة رواية واحدة؟!
04 سبتمبر 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
معتز عزايزة
ضيف الحلقة
معتز عزايزة

في فلسطين لا توجد رواية واحدة، وهذا انعكاس لطبيعة الشعب الفلسطيني نفسه. شعبٌ من مشارب مختلفة، تتعدد فيه الروايات وتتعايش وتبقى حاضرة دائمًا؛ فلكل فلسطيني وجهة نظره، وطريقته في رؤية ما يجري، وروايته التي يحملها عن بلده وعن نفسه.

كما أننا اعتدنا خلال المعارك والحروب أن يجتمع الشعب في رواية واحدة جامعة مقابل الاحتلال، تتوحّد فيها الأصوات خلال الحروب والمعارك مع الاحتلال، ولكن مع طول الإبادة ظهرت روايات عدة، وأصبحنا نتعامل مع أكثر من رواية  وأكثر من و جهة نظر.

معتز عزايزة واحد من الأسماء التي نقلت أصوات غزة، وبرز اسمه عند الكثيرين بنقله معاناة غزة وجمهورها ونشر أكثر من رواية غير الرواية السائدة.

قي هذه الحلقة من بودكاست تقارب نتحدّث مع معتز، من مواليد 1999، الذي نشأ في دير البلح وفي غزة تحت حكم حركة حماس والذي وثّق مشاهد خلال الإبادة وخرج حين أصبح الخروجٌ من غزة ممكنًا، خرج مع من خرجوا، وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 110 آلاف شخص تمكنوا من مغادرة القطاع إلى مصر قبل إغلاق معبر رفح أوائل مايو 2024، لا هربًا، بل نجاح بالنجاةً من الإبادة والخروج من غزة. يشارك معتز عزايزة هذا الحوار مع أحمد البيقاوي في بودكاست "تقارب".

🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب #معتز_عزايزة #غزة نتوقف عند:
📡 لماذا صوّر معتز من يقول رأيه في حماس بينما اعتاد غيره أن يُطفئ الكاميرا؟
📡 كيف عرف جيل مطلع الألفية حماس الحاكمة: بالسلوك الأمني والتدخّل الاجتماعي؟
📡 لماذا قرّر الخروج من غزة، وكيف يصف اللحظة التي غادر فيها تحت زحف الدبابات؟
📡 هل كان يبحث عن "التريند"، أم يرى نفسه مصوّرًا محترفًا تهمّه الصورة؟
📡 لماذا يقول إن غزة "أكثر مكان يؤذيك وأنت تحبه"، وما ثمن الشهرة الذي دفعه؟

💥 ونناقش أيضًا:
🔍 مدرسة قُسمت بجدار بعد 2007: مشهد من طفولة طفل في غزة بين البنين والبنات
🔍 حين يتحوّل الفرد إلى "أمل وحيد" يعجز عن تلبية ما يُطلب منه
🔍 غزة التي يعرفها مقابل "غزة الإعلام": لماذا يرى أن الرواية الغالبة ليست كل الصورة؟
🔍 المقاومة المسلحة كما يراها معتز: تأييدٌ يقيس الأداة بنتيجتها لا بالشعار
🔍 قصة ظلم بقيت في الظل: مصوّر أُصيب وتاه بين العلاج والمنفى ولم يُنصفه أحد

🧭 الضيف: معتز عزايزة
مصوّر صحفي من غزة، ومؤسس مؤسسة معتز لدعم الفلسطينيين، من مواليد 1999، بدأ العمل الميداني متطوعًا في الهلال الأحمر وخلال مسيرات العودة، ثم عمل مصوّرًا، اشتهر عالميًا بتغطيته المصوّرة من غزة خلال الإبادة ونقله معاناة أهلها، وحاز حضورًا واسعًا على منصات التواصل. خرج من غزة خلال الحرب وواصل نشاطه في التعريف بالقضية وجمع الدعم لأهلها، يُعرف بنقله أصوات غزة وبتقديمه وجهة نظره الخاصة.

🎙️ المحاور: أحمد البيقاوي
مقدم بودكاست تقارب، من مدينة طولكرم، يعمل في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي، ساهم في تأسيس عدد من المنصات الإعلامية الفلسطينية.

🎙️ بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز المعرفة حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية من خلال حوارات معمقة مع شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.
 

نقدم لكم تفريغ الحلقة نصيًّا:

أحمد البيقاوي: بسم الله الرحمن الرحيم


 

معتز عزايزة: بسم الله

أحمد البيقاوي: نحنُ بدأنا تسجيل أنا أريد التأكيد فقط أول شيء أنّنا نحنُ تسجيل واحد متواصل الحلقة كلها التسجيل مثل المباشر والنشر مثل المباشر لا نعمل مونتاج والحلقة في منها مخرجات كثيرة منها الحلقة يوتيوب تسجيلات صوتيّة ومقاطع قصيرة وغيرها وأنت تحكي لنا حلالكم ألف مبروك خذوا ما تريدون

معتز عزايزة: حلالكم يا عمي إن شاء الله ألف مبروك عن جد

أحمد البيقاوي: معتز أهلًا وسهلًا نوّرت الدنيا

معتز عزايزة: أهلًا وسهلًا بك حبيبي


 

أحمد البيقاوي: أول شيءٍ هناك ضجّة حديثة الآن تجري ومولعة على السوشيال ميديا هناك شابٌ جديدٌ وهكذا وهناك اصطفافات بالشارع الفلسطيني

معتز عزايزة: ليس لي علاقة ليس لي علاقة خلص أنا انسحبت من كل المشاكل رأسي يؤلمني

أحمد البيقاوي: أنا اسمع أواصل النظر أصلًا أقول ما أجملها هكذا مشاكل الزمن الجميل مثل مشاكل أيّ البلادِ الثانية يعني هناك اثنان فنانان يعني كل واحدٍ يحيى حفلة ويريد جمهور أكثر يريد عمل تسويق أكثر وهكذا يعني

معتز عزايزة: هو إن شاء الله يعني يا رب تكون هذه أكبر مشاكلنا تمام لكن المشكلةُ يعني والله يعني أنا حينما رأيت هكذا أنا لا أفهم ما معنى كلمة Diss Track أغنية هجاء لا أفهم ماذا تعني أنا أول مرة أسمعها بنفس الوقت يا عمي النّاس يموتون عيب عيب عن جد يعني عن جد يعني وأنا صارت عندي مشاكل مع الفلسطينيّين كثيرة كثرت مشاكلي مع الفلسطينيّين فاهم عليّ؟ خلص كل واحدٍ يرى نفسه هو الصواب فأنا هذا الأمر مزعجٌ لذلك أتراجع أنسحب للوراء وحلّوا أنفسكم مع بعضكم

أحمد البيقاوي: لكن طوال عمرنا نحنُ هكذا الفلسطيني هو صح يعني أنا أقعد معك أنا روايتي هي الصح.


 

متحدث: هذه هي المشكلة فاهم عليّ؟

معتز عزايزة: هذه المشكلة

أحمد البيقاوي: أنت هذا متى اكتشفته؟

معتز عزايزة: عندما سافرت

أحمد البيقاوي: عندما سافرت؟


 

معتز عزايزة: أه

أحمد البيقاوي: حسنًا قبل أن تسافر وقبل أن تقع الحرب حسنًا إذا أردنا البدء هكذا من نقطةِ يعني نقطة هكذا الشباب والطّفولة حينما كانوا يسألونك وأنت صغير فعليًّا ماذا كان حلمك أن تصبح عندما تكبر؟

معتز عزايزة: طيّار

أحمد البيقاوي: طيّار أه؟

معتز عزايزة: أه كان نفسي يعني أكون طيّارًا


 

أحمد البيقاوي: أتعرف طيّار هذا هو شيءٌ مشتركٌ مع كلِ أطفال العالم يعني لكن الآن بحالتك إذا إذا يعني ممكن أسألك سؤالًا لكي نعمّق الإجابة لماذا طيّار يا معتز؟ لأنّه يعني أنت كل شيء عندك مختلفٌ يجب يكون لا يجوز أن شيئًا يكون عاديًّا لماذا طيار يا معتز؟

معتز عزايزة: أنا منذ كنت صغيرًا كانوا يعني حينما كبرت كان أهلي يحكون لي دائمًا عن الطائرة التي أحضروها لي تلك التي تطير على آلة التحكم وأنا صغير يعني أنّه زمان خلص أحببت الطائرة هذه التي لدي عادي مثل أيّ طفلٍ يعني ليس ضروري أكون مختلفًا كثيرًا أحب أحب الاختلاف لكن لا يجب دائمًا أكون مختلفًا كان نفسي أكون طبيبًا لكن أنا أدبي لم ينفع معي فذهبت تطوّعتُ مع الهلالِ الأحمر وأخذت تدريبات مستجيبٍ أول وإسعاف أولي وكذا، أحب المجال هذا يعني الطّبي لكن للأمانة اليوم الحمد لله أنّني أنا يعني أصبحت مصورًا صحفيًّا وأصبحت معتز الذي هو اليوم عليه

أحمد البيقاوي: ومعتز اليوم كم يختلف عن هذا المعتز الذي كان يريد أن يصبح طيّارًا؟

معتز عزايزة: أوووه كثيرًا

أحمد البيقاوي: هو فترة الطيّار أنت مواليد أيّ سنة؟


 

معتز عزايزة: أنا 99

أحمد البيقاوي: 99 فترة الطيّار كانت هذه 2006 2005؟

معتز عزايزة: لا لا قبل يعني 2005 الفترة هذه يعني

أحمد البيقاوي: يعني أنت فعليًّا لم تكن واعيًا بالانتفاضة الثانية؟

معتز عزايزة: يا رجل أنا وعيتُ أتعرف على ماذا وعيت؟ وعيتُ في 2005 تقريبًا كان عمري 6 سنين أنا وأبي.


 

أحمد البيقاوي: قبل الانتخابات بقليل؟

معتز عزايزة: أه أنا وأبي على السطح هنالك دبابات في عند دار جيراننا كانوا يجرّفون في أراضيهم وأبي يقوم بالاختباء يحاول رؤيةَ الدّبابات وأنا صعدت أريد رؤيةَ الدّبابات وإطلاق النار مستمرٌ ووعيت أيضًا أكثر على واحد ضربني كفًّا على أرجوحة في كفار داروم في مستوطنةِ كفار داروم حينما انسحب اليهود منها فنحنُ ذهبنا انسحب المستوطنون ذهبنا للمشاهدة كان هناك مراجيح داخل المستوطنةِ أول مرّة أدخلُ المستوطنة أتذكّر هذا الأمر فجأةً وجدت شخصًا ضربني كفًّا وألقاني عن الأرجوحة فكفكها وأخذها ومشي ههههههههه فهذا يعني وكانت الدنيا معتمة وهناك أناسٌ يجمعون الرصاص وهناك شرطة وهناك أناس يضيئون كشافات ليروا ما يوجد في المستوطنة فهذه يعني طفولتي واعٍ عليها

أحمد البيقاوي: هذا الكفّ الأول يعني؟

معتز عزايزة: الكف الأول الفلسطيني الكف الأول نعم

أحمد البيقاوي: أهنالك كفٌّ آخر؟


 

معتز عزايزة: كفوف يلا نعدّ (الكفوف)

أحمد البيقاوي: هيا تعال نعد

معتز عزايزة: سأعدّ معك

أحمد البيقاوي: الكفُّ الثاني متى كان؟

معتز عزايزة: الكفُّ الثاني يا صديقي عائد من المدرسةِ امتحانات الصّفِ الخامس تقريبًا وأنا ماشي من عند المدرسةِ بدأ القصفُ حولنا في حرب 2008 2009 أول حربٍ حينما ضربوا كلَ مقرّاتِ الشرطةِ فأتذكر الرهبةَ الأولى للقصف يعني أنّه بهذا الحجم هو هناك يعني هناك أصنافٌ للكفوف تريد كفًّا فلسطينيًّا أو كفًّا إسرائيليًّا أو كفًّا بشكلٍ عام يعني هناك كثير


 

أحمد البيقاوي: يعني الآن نحنُ نحنُ لسنا بسياقِ بحثٍ علميّ فيجوز الإجابات تكون عشوائيّة لكن أول كفٍ ثاني كفٍ تستحضره الآن

معتز عزايزة: ثاني كفٍ أستحضره يوم في الانقلاب أو مثلما يسمونه الجماعة الحسم أنا كنّا في صالةِ أفراح قاعة اسمها مسايا أعتقد على كورنيش غزة في الشّيخ عجلين فأنا هناك صوت رصاص وضرب آر بي جي يعني عناصر حماس في صالة الأفراح وقطعت الكهرباء فخرجت أنا أريد أجري أشاهد إطلاقَ الرّصاصِ يوقفون إسعافًا يوقفون سيارةً يقتلون أناسًا أناسٌ يتبادلون إطلاقَ الرّصاص فأنا خرجت يعني 7 سنين عمري 8 سنين فأنا خرجت أجري يعني صوت الرّصاص وأناسٌ تجري وأناسٌ تصرخ فجأة وجدت في هذا ليس اسمه كف اسمه خمساوي من أبي على وجهي ضربني كفًا يومها لليوم لليوم يعني كلما أتذكره أحسّه يعني أتذكّر شعوره حتى فهو فقط يعني كف من الخوف يعني لأنّه كان الرصاص مباشرًا على الصّالة وأتذكّر أحضروا حافلة وأصعدونا فيها كلنا وأخرجونا يعني

أحمد البيقاوي: هنا أنت تحكي 7 سنين 8 سنين

معتز عزايزة: 8 سنين

أحمد البيقاوي: أه أنت تعرف أنا يعني غالبيّة الأصحابِ الذين أعرفهم من غزة يعني لا أحد منهم هو من هكذا من جيلِ 99 2000 يعني أصغر شخصٍ كنت يعني قريبًا منه أو كان قريبًا مني لحد مواليد 95 فأنت فعليًّا هناك ذاكرة بغزة أعتقد كل 3 سنين أو 4 سنين أو 5 سنين يعني هناك وعيٌ مختلفٌ بالكامل أنت تواصل القول لي الآن حتى العلاقة مع حماس أو نظرتك لحماس هي بدأت من 2005 6-7 أو يعني حتى بعد 5


 

معتز عزايزة: أه لكن أنا كنت حمساويًّا

أحمد البيقاوي: أنت كنت حمساويًّا

معتز عزايزة: أه كنت حمساويًا الذين يضعون العصبةَ على الرّأس ومغادر المدرسة و

أحمد البيقاوي: كنت حمساويًا يعني كنت حمساويًا تضع العصبة على الرأس لأنّ الكل يضع العصبة على الرأسِ أم ماذا؟

معتز عزايزة: هم يبيعونها على باب المدرسةِ بشيكل فتلبسها وحماس ومقاومة وكذا وصواريخ وسلاح كطفلٍ فلسطيني يعني طبعًا ماذا سوف أحب بهذه الفترة من عمري؟ وبنفسِ الوقتِ يعني كنت أذهبُ لأحفظَ القرآن في المسجد وكذا وهكذا وكنت يعني أميل لتوجههم أكثر إلى أن كبرت ووعيت واكتشفتُ أنّه لا يعني أنّ ما في الدّاخل غير الذي في الخارج


 

أحمد البيقاوي: المرحلة التي أنت تحكي عنها هي المرحلة التي فيها المساجد على كدوائر اجتماعيّة يعني أنت فعليًّا دخلت دخلت معهم أو كنت في دوائر في دوائر حماس من مكانٍ اجتماعي

معتز عزايزة: أه من الصلاة وحفظ قرآن وبنفس الوقت بعد أن نُنهيَ حفظ القرآن نجلس نعمل دائرةً فعرِّف اسمك فيقول فيقول لي مثلًا الشيخ ما اسمك؟ فأقول له معتز لا اسمك المعتز بالله يا عمي حاضر معتز بالله تمام يعني خلص عالم جديد وقرآن ودين فأنت وأنت طفلٌ وأهلك يحاولون أنّه أه والله يحفظ قرآنًا حافظ جزءِ عم قد سمع يعني تريد الذهاب للحفظ وهكذا وإجازة الصيف عادي مثل أيّ طفلٍ من غزة في هذه الفترة لكن أنا مثل أنا دائمًا شخصٌ فضولي أحب أفهم وأعرف يعني أحب أشاكس أحب لا أعاند أحب أسأل لا أشعر أنّ كل شخص صح لازم ليس كلكم صواب ليس أيّ شخصٍ يحكي رأيّه فهو صحيح ليس أيّ شخصٍ يحكي لي شيئًا فهو صحيح فلازم

أحمد البيقاوي: لكن هذا وعيتَ له على كبر أو سلوكك وأنت صغير حتى كان هكذا؟

معتز عزايزة: سلوكي وأنا صغيرٌ يعني أنا شخصٌ عنيدٌ قليلًا لا أسمع النّصيحةَ حتى أقعَ بالغلط أغلط أتعلم من غلطي أقول أه والله كان معه حق هذه مشكلةٌ فيّ

أحمد البيقاوي: وهذه المرحلةُ التي أنت تحكي عنها التي كنت فيها من شبابِ المساجد كنت بأيّ مسجدٍ؟ أنت تعرف بغزة هي الحسبة تكون عنوان


 

معتز عزايزة: أه

أحمد البيقاوي: بمنطقتك

معتز عزايزة: أنا بالأول مسجد البلدِ القديم هذا مسجدٌ هو مسجدٌ يعني عندنا في البلد لكنّه لم يكن يتبع لحماس في البداية لاحقًا يعني سيطروا عليه هناك لاحقًا مسجد الأنصار هو كان مكانه دفاع مدني زمان أيام السّلطة ثم بنوا مسجدَ الأنصار هذا كان تابعًا لحماس أكثر ومشاجرة كلِ عيدٍ الذي هو مسجد الدّيراوي مسجد الديراوي لا يصلي في العراء، كل عيدٍ يأتي عناصرُ حماس ليغلقوا المساجد خصوصًا عيد الأضحى ممنوع تصّلوا في المساجد يجب أن تصلّوا في العراء فالشيخ القائم على المسجدِ أظنّه من الحنابلة أو الدراويش لا أعرف ما اسمهم فهو يرفض يعني فهذه المشاجرة يجب كل الدنيا تعرف فيها أنّه والله هذا عاندهم وجعل النّاس يصلون في المسجد ليس في العراء فيعني هذه القصص التي

أحمد البيقاوي: وبيئتك معتز أصلًا بالأصل يعني عائلتك أو بيئتك السياسية هي فتحاوية؟

معتز عزايزة: أنا يا سيدي أغلبُ عائلتي أه فتح أنا نشأت والدي كان استخبارات عسكريّة أمين مخازن أكل يعني أخوه الله يرحمه في بداية قدوم السّلطة كلّم مثلًا ياسر عرفات وظّفه ووظّف أخاه وهكذا البلد كلها تعيش على هذا واشتغل أبي في السّلطة كان يأخذني وأنا صغير على مواقعِ الاستخبارات ومرّة أتذكر فجأة وجدتُ أمي تصرخ وجدت أبي مكسّرًا وجدت المدفعيّةَ الإسرائيليّة ضربت يومها على موقع في ديرِ البلح فكان مصابًا يعني ضربوا الموقعَ بالمدفعيّة أعتقد زمان الكلام هذا وفقط وعندما جاءت حماس أبي شخصٌ مسالم يعني جلس في البيت فورًا كأنّه انتظر ذلك


 

أحمد البيقاوي: لكن حينما تحكي البيئة فتح اجتماعيًّا أو فقط كموظفي سلطة أو يعني فتح شديد الولاء

معتز عزايزة: لا مثلًا يعني لا يوجد عندنا في العائلة شديد الولاء قليلون الذين تجدهم شديدي الولاء فاهم عليّ؟ يعني الأغلب كان أنّه سلطة وانتماؤهم لعملهم وأبو عمار لازم صورته تكون عندنا في البيتِ وقصة أبو مازن أنّه قُطع إصبعه في نادي دير البلح عندما جاء عندما أغلقوا عليه الباب بسبب في الدير ولأجل هذا يمكن لا يحب دير البلح لا تعرف هكذا هذه القصص يجب تسمعها لم أكن لم يكن بعمري لم يكن عندي تشدّدٌ لانتماء لأيّ حزبٍ أو فصيلٍ لكن يعني لا تشعر حتى أنّني أنا ثابتٌ على مبدأٍ من ناحيةِ الفصائل، يعني عادي ممكن أغيّر وأصير أو أينما يوجد تجمعٌ نذهب

أحمد البيقاوي: لكن هذه البيئة التي أنت نشأت فيها ليست أكثر بيئةٍ يعني لا يوجد خيار لابن آدم ألا يكون يعني محزّبًا

معتز عزايزة: كيف لن يكون محزبًا؟ تصحو يعني فتجد أصحاب أبيك قادمين من

أحمد البيقاوي: لا لا قصدي ليس خيارًا ليس خيارًا يعني أنّه بالضّرورة يجب لابن آدم أن يكون محزّبًا يعني إذا لم تجلس مع هؤلاء سوف تجلس مع أولئك يعني هذه فكرة فئة النّاس المستقلين محدودة جدًا يعني هكذا بواقعنا الفلسطيني وأشعر بغزة أكثر


 

معتز عزايزة: لأنّه أنت كل الأحزابِ تلعبُ على النّشأةِ هم لا يهتمّون بك أنت كشخص يعني بالغٍ عاقلٍ راشدٍ هم يجيئون وأنت في سنِّ المراهقة وأنت صغيرٌ ويبدأ خلص كل واحدٍ يقنعك أنّه هو الصواب وأنّه هو سيدخلك الجنّةَ أو هو سيعطيك راتبًا أو كذا أو أنّه سيحرّر فلسطين أنّه هو المقاوم أنّه فكل واحدٍ وأنت صغيرٌ فارغ ونحنُ يعني ليس بيئةً فلسطين مثلًا ليس في سويسرا يعني أنّه أنت يعني في نظام أنّه نحنُ يعني لازم تذهب للمدرسةِ هناك نظامٌ تعليميّ يجب تدرسه هو فقط لا حتى في المدرسةِ يعني مع أنّه هنالك منهاجًا فلسطينيًّا لكن الأستاذ نفسه الذي يدرّسك أحيانًا في فترتي يعني يكون يحكي لك كلامًا عكس الذي في المنهاج يعني لا وأنا يعني هناك فوارقُ كثيرةٌ في حياتي كطفلٍ من غزة يعني طفل يعني مدرستي كان اسمها رودلف فالتر هو ألماني بناها أيّام ياسر عرفات بنى هذه المدرسة فأنا من صف أول للصفِ السّادس وصفّي مختلطٌ بنات وأولاد إلى أن صار الانقلابُ وجاءت حماس ففي يوم انتهى الفصلُ الدّراسي ذهبنا إلى البيت بعد ثلاثة شهور رجعنا وجدنا هنالك جدارًا كبيرًا في منتصفِ المدرسةِ قسمت المدرسة فأصبح يعني نصف المدرسة بنات ونصف المدرسة شباب وممنوع تذهب أنت للقسمِ للآخر وصرت أنا وضعوا في البداية يعني فاصل قماشي أو بلاستيكي هكذا حتى قاموا ببناءِ السّورِ كله فأنا مثل الواقف وأنظر إلى بنات صفي اللواتي أنا كنت معهم ديما شمس وداعًا ونحنُ غير فاهمين يعني لأنّه أنا يعني نشأنا في مدرسةٍ مختلطة

أحمد البيقاوي: هذا أيّ صفٍ أنت كنت وقتها؟

معتز عزايزة: أنا في الصّفِ السّادس السابع صرنا أولاد فقط فنحنُ من الصّفِ الأول للصّفِ السّادس كنّا مختلطًا فأنا عادي آخذ مبراة من ديما آخذ ممحاة من أسيل يعني تمام يعني أحكي معهم وعادي أتعامل مع البنت أنّها بنت تمام ففجأة لقينا هنالك سورًا بيننا ولقينا أنّ هناك منهجًا جديدًا وصار أنّه صارت النّظرةُ للبنتِ أكثر يعني أنّه لا أعرف يعني يمكن الكلمة ثقيلة قليلًا لكن يمكن صرنا نحس الجو يحوّلك لتكون فقط نظرتك للمرأة جنسيّة أكثر وأنت حتى من وأنت صغير يعني أنّه هي لا ممنوع تنظر إليها ممنوع تشاهدها ممنوع كذا تحس أنّ الحرام حرام عيب عيب حرام دخلت دخلت القصة.

أحمد البيقاوي: هؤلاء أين كنت تسمعهم أنت؟

معتز عزايزة: في المدرسة من الأولاد من المدرسين فجأة المدرسون اختلفوا علينا يعني أنا أعرف معلّماتي كلهم ومدرسيّ فجأة أناس جديدون يعني من هؤلاء أناس جديدون


 

أحمد البيقاوي: أنت هنا تحكي عن المدرسين الذين كانوا في عهد السّلطة ولمّا جاءت فترة حماس استنكفوا فحماس فعليًّا عيّنت مدرسين ليعوضوا غيابهم أه حسنًا انظر هذه مثلًا أنا هذه القصص أول مرّة أسمعها أنّه هذه المراحل بالنّسبةِ لطفلٍ قصدي يعني بمعنى نحنُ رأيناها كشهود يعني لكن بالنّسبةِ لطفلٍ كيف تؤثّر بوعيهِ المشهد الذي أنت تقوله أنا بحياتي على أوسلو يعني عندما وُقّعت أوسلو رأيت الأساتذة يتشاجرون حول نضع فدائي أو موطني نحيّي أبو عمار أو لا نحيّيه نحكي عن أوسلو أو لا نحكي أنت تحكي نفس

معتز عزايزة: نفس الموضوع أيام السّلطةِ كان النّشيدُ الوطني الفلسطيني يجب تقف وتُنزل يديك وكذا عندما جاءت حماس صرنا لم يعد هناك نشيدٌ وطنيٌ صرنا نمشي إلى الصّف ويفتحون أغنيةَ اسلمي يا قدس إنّا للفداء بيمين ولا أعرف ماذا هذه صارت

أحمد البيقاوي: لكن هذا بالمدرسةِ الألمانيّة كان هكذا

معتز عزايزة: هي الألمانية ذهبت يعني هو فقط الألماني بناها وذهب يعني صارت حكوميّة خالصة

أحمد البيقاوي: أه فقط اسمه يعني انظر تعرف اسلمي يا قدس هكذا في مدرسة اسم صاحبها مؤسسها ألماني


 

معتز عزايزة: ما أخرج بقدر ما تقدر أخرج منّي لأنّي عن جد وفعليًّا أنا أتكلم هنا عن تجربتي الخاصّةِ كطفلٍ من غزة ممكن شخص آخر تكون تجربته مختلفةً كثيرًا وهناك كثير مختلف يعني

أحمد البيقاوي: لكن لماذا تحب أُخرج؟ يعني تقول لي أخرِج منّي ومكالمتنا هكذا الأوليّة أنا شعرت أنّ لديك رغبةً للمشاركة

معتز عزايزة: لأنّه هو

أحمد البيقاوي: لماذا؟

معتز عزايزة: نحنُ طوال عمرنا نُفهم خطأ طوال عمرنا لا أحد يعطينا فرصةً يسمعنا إلا عندما تقع حربٌ فتجد الكلَ يجري عليك بمجرد أن تنتهي الحربُ أو خلص تتوقف يعني موضوع رائج فلا أحد يهتم فعليًّا أنت رخيص فلذلك أنا بصراحة أحاول ألا أترك أيّ مساحةٍ فارقةٍ يعني وخصوصًا إذا مساحة فلسطينيّة أكثر يعني أنّه يسمعون منّا لأنّه يعني مثلًا أنا بعمري ما وجدت حالي أقوم بمهاجمة شخصٍ في الضّفة وأقول له أنت جاسوسٌ وخائنٌ هكذا خارج أي اعتبار أيًا كان رأيه سواءً من يشتم السّلطةَ أو يشتم حماس أو يعمل ما يريد لكن فجأة تجد غزة يا عمي أنت تموت وتجد أناسًا يشتمونك لأنّك تقول أنك لا تريد تموت فأنا أريد أفهم من أين جاءت السّلطة التي للفلسطيني الآخر على الفلسطيني الغزاوي يعني من الذي أعطاكم الحق؟ فيجب تسمعوا منّا ما حياتنا أو أنتم ماذا تفهمون أو كيف تنظرون لنا؟


 

أحمد البيقاوي: وأنت كمعتز يعني أنت من الشّخصيات التي لا أعرف الآن بالحوار سوف نرى أكثر لكن أشعر فعليًّا أنّه لا يوجد شيءٌ يمر يعني تحكيه أو تكح أو تنشر صورة إلا ويتمّ تحليلُه أو تأطيره هذا الشيءُ هذا الشيءُ فعليًّا أحيانًا يُشعر الإنسان أنّه هو غير مفهوم أو مظلوم يأتيك هذا الشّعور أنّك أنت فعليًّا عمي وآخرها مع هذه القصة أنا ليس هكذا كان قصدي يعني إلى متى سأبقى أنا أُثبت نواياي أو كيف ماذا كان قصدي

معتز عزايزة: هو المشكلة لو أنّها مقتصرة عليّ لكنتُ والله أقول تمام خلص الأمر ممنهج فقط ضدّي وهكذا لكن هو فعليًّا أيّ يعني أيّ صوتٍ يخرج يحكي عكس الرّواية التي سادت لسنين فأنا فهو يُهاجم لكن أنا يمكن لأنّ عندي متابعين أكثر متابعين أكثر فهم يخافون من صوتي أنّه ينتشر أكثر فأنت يجب نهاجمه أكثر فهو فعليًّا أنا لا أحكي شيئًا خاطئًا ولا ولا أُخوّن ولا أجوسس ولا أشتم أنا أحكي عن حياتي والذي صار فيها أحكي الصّح والغلط أحكي ما ليّ وما عليّ لأنّ هناك منطق وهناك هوس هناك أناسٌ مهووسون يخرجونك بصورة يعني بطلٍ لا يموت أو يفعل كلَ شيءٍ وفي الآخر يطلب الموت ويريد يموت فأنا يا عمي لا يوجد أحدٌ منّا يريد يعني لا أحد قال: يريد الموت يعني لا أحدَ قال يريد أو نموت فداءً لغيرنا نحنُ لماذا نموت فداءً لغيرنا يعني فعليًّا يا أحمد أنّه الغزاوي نفسه حتى الذي أنا آسف أنّني أخصّص وأقول لك الغزاوي أنا عن جد يعني أنا مفروض أكون شخصًا يجمع الكل الفلسطيني ولازم روح وطنيّة وكذا لكن حتى بغضِّ النّظر عن آرائي التي ضد حماس أو كذا وهكذا لكن يا رجل نحن تُركنا لوحدنا بطريقةٍ مخزيّةٍ وبنفس الوقتِ عندما تجيء مثلًا تحكي لحماس يقولون خذلونا الفلسطينيّ الآخر والعرب وكذا تجيء تحكي للفلسطيني الآخر إذا أردنا المجيء للتّدخل حماس تعاملنا كأنّنا خونة تحكي للعرب فيقولون إن حماس تشتمنا تحكي حسنًا يقول لك يعني كلُ واحد عنده وجهةُ نظرٍ والخاسرُ الوحيدُ هو ابن غزة أو المواطن الغزاوي الفلسطيني الذي من غزة لأنّي مرة حكيت أمام عندما قابلتُ أبو مازن حكيت له أنا غزاوي فقال لي: أنت فلسطيني قلت له حاضر يا سيدي فلسطيني من غزة على عيني ورأسي يعني يعني أنا أُنكر فلسطينيّتي مثلًا! لكن أنا أعتز بغزاويتي لأنّه للأمانة يعني للأمانة بغضِّ النّظر عن كلِ الظّروفِ السياسيّةِ الفلسطينيّة لم أر بحياتي أحدًا ضحى بالذي ضحّى به أهلُ غزة للبلد سواءً مخيّرين أو مسيّرين يعني هم أنا لم أر يعني أحدًا يختار أن تذهب حياته وتذهب عائلته كذا يعني أنا متأكد أنّ 99 في المائة من أهل غزة كل شيءٍ كان غصبًا عنهم ولا عمره أحدٌ شاورهم تعرف متى يشاورونهم أو يحسّسونهم بقيمتهم عندما الشّخص يحتاج منهم مصلحةً أو يريد تبيّيض وجهه بهم فنصبح نحنُ مهمين لكن الوقت ها هي الحرب انتهت اذهب انزل انظر أهل غزة أينما يكون حدّ الله إذا أحد ينظر إليهم بحق قلةٌ قليلةٌ من النّاس عندها ولاء أن يقفون معنا ويساعدون حزنت عليهم نحن بعد سنتين ونصف من الإبادة ليس يعني لا يرفعونك من أرضك لأنّه أنت أُرخصت حياتك فأنت يرون حياتَك رخيصةً يعني ماذا يعني ما الذي يجعل سيّدة من أصولٍ فلسطينيّة أمريكيّة أنا قادمٌ خارجٌ من الإبادة وقادمٌ لأحكي روايتي وأحكي عن ألم النّاس وأنشر صوري لتفضح "إسرائيل" الحمد لله فضحت "إسرائيل" بطريقةٍ مخيفةٍ في العالم لكن دعني أول ما رأتني حكت لي أنت لماذا خرجت من غزة؟ لماذا لم تمت هناك؟ كيف تخرج يعني؟

أحمد البيقاوي: لكن هي أكيد ما قالت لك لماذا لم تمت هناك؟

معتز عزايزة: أقسم بالله حكت لي

أحمد البيقاوي: لكن أنت بالنّتيجة هكذا حكت لك.


 

معتز عزايزة: أقسم بالله

أحمد البيقاوي: لماذا لم تمت هناك؟

معتز عزايزة: تقول لماذا طلعت من غزة؟

أحمد البيقاوي: يعني أنا أعرف أنّه أنّه في تعرف بنفسِ الفترة التي كان فيها الحديث كثيرًا عن الصّمودِ وعن البقاءِ في غزة يعني حتى من مسكوا الخطاب عندما خرجوا يعني صدّروا الخطابَ وتبنوه لمّا خرجوا فعليًّا أيضًا انتفخوا فالنّاس الذين بالخارج جزءٌ يمكن منهم هذه السيّدة هي بالنّسبةِ لها صار الذي يخرج هو فيه المشكلة لماذا؟ لأنّه ليس طبيعيًّا النّاس يخرجون لكن ليس عندها فكرة عن النّاس أصلًا ماذا يعيشون هناك يعني فقط فكرةُ أنّها حكت لا تريد تموت يعني هي واعية فعليًّا حتى

معتز عزايزة: هي فعليًّا أمسكتني تحكي لي لماذا خرجت من غزة؟ قلت لها أرفض أموت تقول لي هل أحد يترك الموتَ في غزة لماذا لم قلت لها يا سيدتي تريدين الموت اذهبي معك جواز أمريكي اذهبي إلى بن غوريون انزلي في بن غوريون احضني أيّ جندي اعملي الذي تريدينه موتي واستشهدي أنتِ حرة يعني أنتم لا علاقة لكم فيّ ولماذا تشعرني عندما أختار الأمان أو الحياة أنّني أنا عملت شيئًا خاطئًا أو تقلُ فلسطينيّتي أقسم بالله هكذا الشّعور فعليًّا يعني حينما تسافر للخارجِ من كذا أولها تجدُّ كل الدّنيا فوق رأسك وغزة وكذا لاحقًا يشعرونك أنّه أنت قلّت فلسطينيّتك يعني هو الغزاوي صار مربوطًا في التّضحية تخسر تعاني أنت غزاوي اخرج كن مثلهم في الأمان الذي هم يعيشون فيه فلا تعد مميّزًا


 

أحمد البيقاوي: حسنًا قبل نحنُ ببودكاست تقارب نعطي الضيف يعرّف نفسه هكذا

معتز عزايزة: أه

أحمد البيقاوي: يعني كما يحب لكن عندي سؤال يعني عندي فضول قبلها كان هناك شيءٌ ممكن تعمله بهذه السنين الثلاث أو مسار مختلف الذي يمكنه جعل النّاس كلهم يحبونك يعني عكس المشاعرِ الموجودة اليوم أنّه أنت عندك حالة إجماعٍ كبيرة وحالة الخلاف التي لدى بعض الفلسطينيّين الذين يحبونك أو الفلسطينيّين الذين يرونك بنظرةٍ سلبيةٍ يكون في حالةِ إجماعٍ كان هناك مسارٌ مختلفٌ أو كان هناك أشياءٌ كان ممكن تعملها سواء يعني عن وعي أو عن لا وعي كان ممكن تخلقُ لك مسارًا مختلفًا بالكامل؟

معتز عزايزة: فيه

أحمد البيقاوي: خذ نفسًا بحياتك خذ نفسًا هذه إجابةٌ تاريخيّة لسنا مستعجلين


 

معتز عزايزة: كان عندي بدل المسار عشرة حسنًا لكن يمكن أجعل الكلَ راضٍ عني لكن أنا لن أكون راضٍ عن نفسي حسنًا وللأمانة للأمانة أنا يعني كائنًا ما كنت اعتبرني أسوأ شخص في الدنيا لكن عندما أجيء للنوم على المخدّة فإنّي أضع رأسي وأنا مرتاح ضميري يريحني وكان لديّ خياراتٌ كثيرة يعني يعني مثلًا أنا أحكي لك حتى البدايات يعني أنا وأنا أصوّر وأوثّق الأحداثَ لم أكن مركزًا مع مثلًا كم حجم غضبِ النّاس تجاه حماس وتجاه حكومتها وأركّز والله فقط مع "إسرائيل" أنا ليس يعني ليس في بالي حتى يعني لكن أنا مثل أيّ شخصٍ أُلامس الواقع يعني في الآخر أُلامس الواقع وأنا قد شاهدت الواقع فأنا في مرّةٍ أصوّر وهناك معي يعني حتى عددٌ من الصّحفيّين وأصوّر أناسًا من النّازحين كان منهم شخصٌ حامل عصفوره وبعد أن مرّ على حاجزٍ إسرائيليّ بعد تفتيشٍ وبعد ودبابات وقنّاصة ويعني تارك بيته وراءه نازحًا ولم يترك عصفوره فهذه إحدى صور أنّه الشّخص هذا متمسكٌ في الحياة يعني الذي عنده يعني أنت إذا تهتم في حيوان تهتم في نبات تهتم بكذا فأنت بني آدم يعني فاهم عليّ عادي طبيعي مثل أيّ شخصٍ في العالم فالأمر شدّني كصحفي وأحببت أوثّقه فقلت له: ارفع العصفور لأصوره، أصور فيه إذا به يقول حسبي الله عليكِ يا حماس فقط فجأة بدون توقع يعني لا أعرف ماذا يريد أن يحكي أساسًا ولا في بالي أنه سيحكى لا فأنا يعني عادي لا أراها مسبّةً في النهاية عادي يتحسبن يعني مثل أنا أحيانًا والدتي تتحسبن عليّ يعني عادي تمام وعادي نزلت مثل أي حاجة أنا أضع أعمل رفع للقصّة وتمام فجأة وجدت الدنيا انقلبت أناسٌ يكلّموني ما الذي أنزلته احذف قلت ماذا أحذف ماذا هنالك؟ هذا يسبُّ يسبُّ على المقاومة قلتُ له المقاومة أيّ مقاومةٍ يعني أنا في النّهاية المشكلة يعني عمري 24 سنة في غزة بعمري لم أسمع أحدًا يحكي عن حماس مقاومةً يعني نحنُ في غزة لا نحكي عن حماس مقاومةً عادي القسام حماس شهداء الأقصى فتح سرايا القدس

أحمد البيقاوي: تستخدمون كنياتٍ مختلفةً القسام هو مقاومة وحماس الحكومة يعني الحكومة حكومة

معتز عزايزة: هذا الذي نحكيه للإعلام حينما نسأل عنها كي نبيّن أنّه نحنُ

أحمد البيقاوي: لا يوميًّا أنت فعليًّا لمّا تحكي يعني تريد القولَ فلان مع المقاومة تقول فلان مع القسامِ أو فلان مع السّرايا صح؟

معتز عزايزة: هم نفسُ الشيء الذين يحكون هؤلاء هكذا دعك منهم يعني أنا أقول لك حكيتها قبل ذلك، استعملت نفسَ الشيء، في الآخر أنت عندما تأتي حماس تريد منك شيئًا يحضرون القسام ليحضروك هي هي بالآخر يعني فأنا فقط صوّرت هكذا وعادي والله ليس في بالي يعني أنا لا أقصد أنّه أنا أريد الظهور لا عادي حكى ونزّلته ليس فيها شيء نفس اليوم وجدت هناك أناسًا كان الأمر بشهر 12 في 16 17 واحد في عمّان عند الرّابية أو لا أعرف أين يقفون في عزِّ دينِ البرد ويسبّون عليّ في مظاهرة ضدي فأنا وبنفس الوقت يتصل عليّ كابتن إسرائيلي يواصل الحديث معي يهدّد تهديدًا مبطنًا يعني فاهم عليّ لا تذهب هنا لا تذهب هناك كذا وأنا نائمٌ في الشارع في المستشفى جنب ثلاجةِ ليس ثلاجة جنب خيمةِ الموتى خيمةِ الشهداءِ المقطّعين فأنا يعني في ظروف وفجأة تجد أناسًا خارجين بمظاهرةٍ ضدّك لأنّك صوّرت شخصًا يحكي حسبي الله على حماس التي هي حماس يفترض مسؤولة تجاهه أنت الذي تحكمني أنت الحاكم الفعلي لي فأنت أنا أمانةٌ في رقبِتك فأنت انظر تخيّل الوقاحةَ وبنفس الوقتِ الصّحفي الذي في غزة طوال عمره يريد يبيّن أنّه هو فقط في صورةِ البطلِ كذا


 

أحمد البيقاوي: من الذي خرج من من الذي خرج بالمظاهرة؟

معتز عزايزة: لا أعرف حدّّ الله لا أعرف لا أعرفهم ناس

أحمد البيقاوي: كيف تعرف ماذا يعني أنت

معتز عزايزة: والله لا أعرفهم

أحمد البيقاوي: بالنهاية مظاهرةٌ بالحرب يعني هناك شيءٌ منظمٌ كان يعني أو هناك شيءٌ مجموعةٌ من النّاس هتفت


 

معتز عزايزة: كيف أنّه أنت لأنّه بنفس اليوم

أحمد البيقاوي: كم واحد هتف؟

معتز عزايزة: هو بضعةُ أشخاصٍ هتفوا واحد أفيخاي أدرعي أخذ الفيديو ونزّله عنده ويبيّن أنّه ينظر نحنُ يعني أنّ المواطنَ الغزاوي معنا يعني فاهم عليّ هكذا أظهرها وأنا استغربتُ من قلةِ وعي هؤلاء النّاس يعني أنا مثلًا حينما يقوم الاحتلالُ الإسرائيلي باستعمال شيءٍ أنا وثّقته كصحفي على الأرض يستعمله لصالحه هذا لا يعني أنّه أنا يعني معه أو أنا أوافقه يعني وأنا أنتم لماذا حرمتموني من رأيي يعني أنت يا أسود يا أسود يا أبيض صارت يعني أنت تفتقر للرأي خلص يجب تلتزم بالرّوايّة الموجودةِ أنّه يا جماعة أنا هو أنا عادي شخصٌ يعيش على الأرض وعندي رأي من يريد حرماني من رأيي يعني يعني أنا محرومٌ من حقوقي محرومٌ من السفر محرومٌ من الكهرباء ومحرومٌ من المياه محرومٌ من الأمان حتى رأيي تريدون حرماني منه فوجدت أنّ النّاسَ غير فاهمين أنا لم أكن فاهمًا أنّه لهذه الدّرجة النّاس غير فاهمين فاهم عليّ ثم فجأة تصوّر وتوثّق وكذا تنزّل أنّه أنت مستاءٌ من الوضع لا تضيع أجرك اصبر ولك الجنّة واحد يقول لك هكذا بدون مقدمات وفجأة الشّيوخُ الذين أنت تربّيت عليهم.

أحمد البيقاوي: مستاء من ماذا؟

معتز عزايزة: من الوضع من الذي أنا فيه يعني


 

أحمد البيقاوي: حسنًا من أين كتبت يعني ردًا يعني من الذي أنت فيه

معتز عزايزة: على القصص وعلى السوشيال ميديا

أحمد البيقاوي: ردًا على هذا الاحتجاج

معتز عزايزة: وكذا لا ليس على الاحتجاج، بشكلٍ عام فجأة تجد النّاس لا يعجبهم أنّك تشكي أواه وفجأة تجد السّوشيال ميديا مثلًا أنت أنا تربّيت أسمع قرآنًا للسديسي مثلًا فجأة تجد أنّه والله غزة الفاضحة السّديسي لا أعرف ماذا خاب وهناك واحدة مثلًا عاهرة عملها صارت هي أشرف من الشّيوخِ الذين أنت يكونون يقرأون في مكة يصلون ويصومون فأنت ماذا هنالك؟ ما هذا الكلام هذا الثّقيل يعني ماذا هناك؟ وصاروا يقولون أنّ غزة هي المعيار يعني تمام يعني أنا أكيد وقوفُك مع الحق دائمًا هو معيار أنّه أنا أعرف أنّه أنت جيد أو غير جيد لكن بنفسِ الوقت صرنا نُستعمل فاهم عليّ؟ صار أناسٌ كثيرون يستغلّون يستغلّون آلامنا لمصالحِهم لتوجّهاتهم لأفكارهم فأنت وأنت يعني موضوع رائج سهل استعماله وأناسٌ كثيرون للأسف في غزة يساعدون على الموضوع لأنّهم خلص يريدون العيش فاهم عليّ؟ وهناك أرزقيّة كثيرون يساعدون على تغيير التّاريخ لمصلحةِ أناسٍ معيّنين أو أجندات معيّنة فقط لأنهم يريدون عمل قرشين فقط

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا سوف نفكّك هذه العلاقةَ كلها لأنّه


 

معتز عزايزة: كله دخل في بعضه حاسس أنا

أحمد البيقاوي: أه هناك شيءٌ غير عادل أصلًا بفكرةِ أنّه يعني أنّه إذا أفيخاي استخدم فيديو لشخص أو استخدم صورةً لشخص يتحوّل هذا الشخص فعليًّا كل ما ورد بهذا المحتوى الموجود يعني في خطأ يعني ومن زمان كنت أراها هذه الفكرة مثل كأنّه نحنُ يجب المحافظة على رأيٍّ بعيد كثيرًا بالرغم أنّنا نرى الاحتلال كيف يستخدم يعني الآراءَ الدّاخلية الخلافات الداخليّة لصالحه لكن هذا لا يعني ألا نعبر عنها لكن أيضًا هناك شيءٌ هكذا مركّبٌ أعتقد جزءٌ كبيرٌ منه قائمٌ على مسارِك الشّخصي يعني هذا الملف الشخصي الذي هو يتعلّق بالنشأةِ ونظرتك لحماس ونظرتك لسلطةِ حماس أو أنت كيف تراهم والذي أعتقد كان جزءًا أساسيًّا من يعني بالحروبِ المختلفة وبـ 7 أكتوبر كان هذا التّراكمُ هو الذي جعلك تقرأ الحدث بعينٍ مختلفةٍ عن كل الفلسطينيّن الموجودين سواء بالخارج أو المؤيدين لحماس يعني داخل غزة أو داخل عمومِ فلسطين نحنُ صديقي ببودكاست تقارب نُعطي الضّيفَ يعرّف نفسه كما يحب يعني انظر هذا ما تبحث عنه أنت يعني الدّنيا مساء الله يمسيك بأنوارِ النّبي نحبُ تفاصيلَ النّشأةِ ونحب نتعرف على الشخصِ غير كل التّعريفات التي يقولها عنه النّاس دون مشورة ودون كل محرّكات البحث التي تُعيد تدويرَ ذات التّعريفات وذات التّفاصيل يعني فهذه مساحتك احكي لنا تفضّل

معتز عزايزة: أنا يا سيدي معتز هلال محمد العزايزة من وُلدت في مستشفى الشفاء 30- 1-1999 كان يُفترض يُسمّوني محمد لكن أبي وهو ذاهب لإحضار الشيكولاتة من سوبر ماركت في غزة وجد خاله الذي هو خاله عنده ابن في أمريكا توفّى بحادثِ سيّارة اسمه معتز ابن عمتي يحكي لوالدي والله ابن أختك جاءه ولد وأسماه معتز على اسم ابنك فقام بتنقيطه بـ500 دينار فقام بتسميتي معتز قال: معتز معتز فأنا معتز وكنت يعني دائمًا أنا في المدرسة كنت شخصًا مسالمًا لم أكن شخصًا يحب المشاكل والمشاجرات فاهم عليّ؟ ما خلص ودائماً يعني لأنّني أول ابن لعائلتي كنت بعد سنتين تأخروا حتى أنجبوني فأنا فكانوا كنت مرفهًا يعني كثيرًا في البداية نشأت في حارتنا وكنت أرى عالمي هو حارتي والمدرسة وكنت يعني كأيّ شخصٍ من غزة أه أنّه أنت قادم مثلًا من ديرِ البلح إلى غزة كأنّه سفرٌ كأنّه يا للعجب يعني أنت ذاهب مكان بعيد يعني تمام إلى أن كبرت وصرت أنا أرى غزةَ مساحةً صغيرةً فلا تسعني أدركت السّيارات الصفراء المرسيدس السّبعة راكب هذا شيءٌ يعني للأمانة أنا سعيد أنّي أدركته أه

أحمد البيقاوي: هذه كيف لحقتها أنت هذه أيّ سنةٍ لحقتها؟

معتز عزايزة: صغير يعني 6 سنين 7 سنين 8 سنين يعني هي استمرت لـ 2010


 

أحمد البيقاوي: استمرت هي لـ2005 و2006؟

معتز عزايزة: أه طبعًا استمرت استمرت أه والـ لا استمرت متى استمرت لسنة أولى جامعة لـ2016 استمرت استمرت أه لأنّه عندما أُغلق المعبر حينما المعبر صارت عليه مشاكل أيام مصر وأحداث سيناء فكلُ السّيارات التي كانت تعمل بالمعبر صارت تعمل بالداخل على الخط لكن واجهوا مشكلةً أنّه أولًا تستهلك سولار كثير ثانيًا أنّك تركب بالسّيارة ذاهب عندك محاضرة الساعة 8 فتخرج من الدّارِ 7 تحتاج يعني نصفَ ساعةٍ في الطّريق ونصف ساعةٍ تكون في الجامعة تشربُ لك شيئًا السائق إذا لم يحمّل 8 ركاب لا يتحرك فأنت تبقى جالسًا تنتظر تنتظر ولو قلت له تحرّك يا عمي يرفض التّحرك ويقول لك ادفع الـ7 راكب أنا لماذا أنا أدفع 40 شيكل يعني هي فلحقتها ولكن وأنا كنت دائمًا شخصًا طموحًا يعني أريد أكون شيئًا أريد عمل شيءٍ أكره أكون عاديًا لا أحب أكون يعني لا أعمل شيئًا فاعتمادي على نفسي من صغري يعني أنا أتذكّر بـ2014 كانت الدنيا حربًا وكنت أنا أعبّئ كابونات رز وسكر وكذا وأشتغل وأعمل في اليوم 80 شيكل 15 سنة وتعمل في اليوم 80 شيكل أووه أووه يعني من مثلك وكنت أشتغل المهم خلص أشتغل يعني كنت هكذا أحببت جو الكاميرا يعني أنا أريد أصوّر فكنت أحاول أمسك كاميرا عن طريقِ شخصٍ أعرفه أطلب من شخصٍ كاميرا أه أذهب لاستديو تصوير الذي يصوّر الأفراح أبقى جالسًا يتكبّرون عليّ يرفضون اعطائي الكاميرا اذهب أحضر لنا شايًا وأحضر لنا قهوةً فكنت أحاول أجد نفسي يعني أنا من زمان عندي معارف كثيرون لكن ليس عندي أصحاب كثيرون يعني لا أعرف يمكن أعمل أصحابًا أو أنا أحب أكون يعني مع نفسي أو أني أمل بسرعة لا أعرف هنا نشأ الطّفلُ أول ما بدأت اكبر حملت مسؤوليةً كبيرةً جدًا حملت مسؤوليةَ أهلي يعني وإخوتي وكذا صرت مسؤولًا عن البيت

أحمد البيقاوي: لمّا تكبر تقصد كم هنا عمر؟

معتز عزايزة: يعني 16 سنة 17 سنة أه

أحمد البيقاوي: جاءت كورونا


 

معتز عزايزة: أنت لا كورونا كورونا كان عمري 21 سنة فأنا يا سيدي يعني كنت الذي هو أريد أكون لكن لا أعرف من أين أبدأ؟

أحمد البيقاوي: ماذا يعني كنت مسؤولًا عن أهلك؟

معتز عزايزة: يعني كنت أصرفُ علي أهلي

أحمد البيقاوي: يعني كنت مسؤولًا عن من؟ يعني ماذا كان مطلوبًا منك؟

معتز عزايزة: أمي إخوتي الاثنين أبي عمّي الذي يسكن معنا عادي أكل وشرب كهربا مياه كذا


 

أحمد البيقاوي: هذا هذا الشيء تراكم عليك أم هو من 16 سنة

معتز عزايزة: بدأت حينما خلص هو تراكمَ عليّ لأنّه أنا مثلًا أريد نفسي بأشياء كثيرة لا أقدر يعني لا يقدر مثلًا أهلي يوفّرونه لي فأنا أريد أذهب أشتغل لكي أعملها فجأة أهلك يصبحون معتمدين عليك في كل شيء خلص هو دبر نفسه أكيد سيدبرنا معه وأغلب يعني أغلب موظفي السّلطة في غزة مع الجلوس الطويل أصبحوا يعني أنا آسف على هذه الكلمة لكن في كثيرٍ منهم أساءَ التّصرف أو أغلبهم صار تعوّد على انّه يريد يذهب يأخذ قرضًا هذا الذي يفهمه يأخذ قرضًا فقط حسنًا لماذا القرض لا أعرف يعمل مشروعًا ويفشل فاهم عليّ؟ فصار أغلب النّاسِ الذين عليهم مشاكل ماليّة موظفي السّلطة لأنهم مع الجلوس لا يشتغلون وهناك كثيرٌ منهم لم يسعوا للعمل فسبّبوا لأنفسهم يعني أزمةً نفسيةً فاهم عليّ؟ فصار أغلب خلص موظفي السّلطة النّاس يسمعون موظفَ سلطة أنّه غنيٌَ لكن لا هو مفلس هو يذهب يوم الرّاتب لا يجد 200 شيكل مديون أغلب البلدِ هكذا صارت ويتعاملون مع البنك أنّه هو السبب في المشكلة فاهم عليّ؟ يعني مثلًا يذهب يأخذ قرضًا ويصير البنك خلص لاحقًا يطالبه أن يسدّد القرضَ فيصبح يدعي على بنك فلسطين ويغلط حسنًا أنا ما علاقة البنك أنت أخذت القرض

أحمد البيقاوي: فأنت تحاول تقول لي: جزءٌ جزءٌ من المسؤوليات التي كانت عليك حتى بعمرٍ مبكّرٍ هي أيضًا تسديدُ قروض؟

معتز عزايزة: يعني نوعًا ما نوعًا ما واشتغلت في محلِ شاورما أول مرّة أول يوم اشتغلت في محلِ الشّاورما أحمل في السيخ وقعَ كله على الأرض ولم يكن يعني ليس عندي الحياة العادية التي هي أنا والله طفولتي أو مراهقتي أنّه خلص أخرج مع الأصحاب تتنزّه وكذا وكنت أنا البكر فأنا خلص كل المسؤولية عليّّ نوعًا ما وأحببت الموضوع يعني ركبني فركبته فاهم عليّ؟ هكذا يمكن أحكيها فصرت أنا خلص يعني

أحمد البيقاوي: كيف؟


 

معتز عزايزة: يعني مثلًا لآخر فترةٍ حتى من قبلِ الحربِ أكون مثلًا أعمل بشيءٍ ويكون يوم الخميس النّاس كلهم خارجون أنا تجدني مثلًا في مترو شارع الشهداء الذي هو مول أو سوبر ماركت أتسوّق للبيتِ وآخذهم ونذهب للبيت فاهم عليّ؟ فصار بالنسبة لي أنّه هذا العادي الذي هو الطبيعي مع أنّه ليس الطبيعي لكنّي كنت فخورًا بهذا الشيء وأحبه وكان ربنا يرزقني كثيرًا كثيرًا يرزقني كثيرًا كثيرًا يعني أنا ولم أكن أرى أنّ هذا الرزق لأجلي كان الرزق لأنّ هناك أناس كثيرين أصبحوا في رقبتي وصاروا مسؤولين منّي وكبر معتز الذي هو يريد كان يريد يعيش ويريد يسافر، يريد يغامر يريد يصوّر كذا، يريد يعمل مثلًا في الأمم المتحدة أو في الوكالة في غزة في الأونروا مثلًا، فكبر صار كأنّه يعني عن جد أتعامل مع مسئوليات كثيرة وكبيرة أكبر من عمري ليست مطلوبةً مني ليس المفروض أنا أعملها فكان عندي صراٌع أنّه أمشي وراء حلمي أو أبقى متحمّلًا المسؤولية ففي يومٍ من الأيام في كورونا ذهبت أصوّر قصةً صحفيّة عن معبرِ رفح عن النّاس العالقين في معبرِ رفح فأنظر وأقول معقول في يوم سأسافر من المعبر يعني لا أعرف يعني يمكن كنت 21 سنة فقلت دعني أحلم تمام قلت إن شاء الله في يومٍ من الأيام سأسافر يعني فبقيت وراء حلمي سنتين بالضّبط وجدت نفسي أسافر أعمل سياحة وأصوّر وأول مرة وأنا كان عندي حلمٌ أنّي أكون مصورًا جوالًا مصورًا متجولًا في العالم أحبُ الثّقافات المختلفةَ أحب يعني أجواء الشعوب الأجواء هذه لكن كنت عن جد أعيش في صراعٍ أنّه أنا أكمل في حلمي أمشي وراء حلمي أو أحمل مسؤوليتي يعني أحمل المسؤوليةَ الموجودةَ ولا أحد سيحملها وتكبر المسؤولية خذ بالك لا تصغر أنت حينما تحملها تصير تكبر يعني مثلًا أنا كنت أحب أجواءَ العائلة وهكذا واللمة أحاول أجمع أهلي دائمًا سويًا وهكذا فصاروا يُحضرون يعني يحضرون أقارب آخرين يجتمعون معنا فهم أصبحوا مسؤولين منك فصار أنت يجب تدعوهم لأنّك أنت الكبير يعني تفاصيل كثيرة أقول لك وليس لوحدي أنا الذي أحكيه

أحمد البيقاوي: هذه هذه التي أنت تقولها يجوز من يجهلها يعني يتركها لكن هي تُعطي قيمةً معنويةً ونفسيةً وعاطفيّةً للإنسان منّا كبيرة جدًا أنّه هو فعليًّا يعني هذا قصدك أنا لأجل هذا سألتك فعليًّا هي ركبتني فركبتها

معتز عزايزة: لكن هذا سيء

أحمد البيقاوي: يعني هي أعطتك شعورًا فأنت أخذتها للحد الأقصى

معتز عزايزة: أه لكن هذا سيءٌ من ناحية أنّه تصبح قيمتك مربوطةً بما تقدم أه هذه مشكلة يعني أنا فعليًّا مع أنّي مثلًا اليوم الحمد لله وصلتُ لمكانة حلوة كثيرًا وأنا في يومٍ من الأيام وجدت نفسي جالسًا مع أمير هولندا تارك 40 واحد جالسين ويتحدث معي يسألني عن غزة مهتمٌ ومحبٌ لعملي ويكرّمني لكن مثلًا بعد يومين وجدت نفسي لم أعمل شيئًا جديدًا فأشعر بأنّي فقدت قيمتي يجب أستمر بالتقديم يجب أستمر بالعمل مع أنّه ليس مطلوبًا منك أنّك تبقى تقدّم عادي فهذه مشكلة


 

أحمد البيقاوي: وأنت وأنت تجمع فكرةَ الحديثِ عن غزة اليوم والفعل مع وجود نفسِ الشّعور الذي هو العائلة يعني مسؤولية العائلة اليوم عندك تشعرُ بذات المسؤولية تجاه غزة

معتز عزايزة: أه أه طبعًا طبعًا طبعًا لأنّه أنا يعني عفوًا خرجت من غزة الحمد لله خلص أنا بخير وسلام خلص عش حياتك لا لا صارت مسؤوليةً أكبر يعني صار حتى النّاس أنا في يومٍ من الأيام كنت أصوّر في الحرب فجأةً أهلي يكلّموني هناك أناسٌ قادمون يريدون رؤيتك في البيت فأنا من جاء ليراني في البيت من جاء للبيت يعني أناس غرباء لا أعرفهم فجأة وجدت أناسًا كثيرين قادمين للبيت عندي يريدوني أساعدهم أنشر لهم رابط تبرعات لأنّ بيوتهم قُصفت صاروا ينظرون لي أنّه أنت أنت الذي أنت أملنا الوحيد فأنا لماذا يتعاملون معي هكذا فاهم عليّ؟ فصار أنّه النّاس تعشموا فيّ بزيادة أيضًا يعني أنا في يومٍ من الأيام الله يرحمها عمتي ورد قُصف بيت عمتي 16 واحد منهم استشهدوا تقريبًا فأنا ابن عمتي ناجٍ وحيد فأنا ذهبت وقلت له لا تقلق أنا إن شاء الله سوف أساعدك أنّي أبني لك البيت ثانيًا وأعوضك كذا يعني أجمع لك تبرعات لك لنفسك ثم توسّعت الحرب وصار الكلُ الكل مشردٌ فأنا وجدت أنّه لا ابن عمتي لا يستحق الآن أنا فقط هو الذي يُعوّض البلد كلها وقعت فلم يعد الموضوع على قدره يعني هذا في البدايةِ طبعًا ففقدت التركيز معه أنّه لا شيء شخصي مع أحد لا صار للكل إذا أريد أخدم يجب أخدم الكل إذا أريد أساعد يجب مساعدة الكل وللأمانة كم الأمر يعطيني شعورًا حلوًا ويجعلني راضٍ عن نفسي كم مؤذٍ نفسيًا جدًا مؤذٍ نفسيًا وكذلك غزة غزة أكثر مكان مؤذٍ في العالم تحبه لكن بنفس الوقت تكرهه تحبه وبنفس الوقت يؤذيك فاهم عليّ؟ قدر ما تبعد تخرج منه أنت لأنّك تعيش طول عمرك تظنّ نفسك محورَ الكون هناك فاهم عليّ تخرج تمشي في الشارع عادي ماذا أفرقتَ عن النّاس هؤلاء لكن نحنُ عندنا اعتزاز بأنفسنا كبير جدًا حلو لا أحكي أنّه غير حلو لكن يجب أيضًا نختلط أكثر في العالم كان مفروض يعني مثلًا طبعًا حصار والمعابر مغلقة وليست مفتوحة غزة أيضًا يجب نعرف العالم كيف يرانا كي نعرف نرى العالم صح

أحمد البيقاوي: ارجع بالله لما قبل الحرب وأكمل يعني لحد الحرب أريد أقول 2023 هكذا أحببت السّردَ الذي كنت تقوم ببنائه

معتز عزايزة: نعم فأنا كنت خلص شخص طموح يحلم لكن لا يعرف تحس يعني حاسس عندي شعور أنّه أنا سأصبح شيئًا لكن لا أعرف ما هو حسنًا دائمًا عندي الشّعور بداخلي هذا موجود وأخرج أصوّر أكره الحربَ أكره أصوّر الحربَ أريد عملَ صورٍ حلوة لغزة أريد أعرفها

أحمد البيقاوي: هذا من زمان


 

معتز عزايزة: من زمان من زمان

أحمد البيقاوي: تكره الحرب بعيدًا عن التصوير يعني الحرب بحدِ ذاتها أعرف أنّها فعلٌ كريه لكن حينما تقول أكره الحرب من متى هذا؟ كيف تشكّل هذا الشعور؟

معتز عزايزة: كمصورٍّ أنّه كل الصور تكون رمادية ليس فيها لونٌ لكن لكن بمجرد أن يحدث قصفٌ أو صوتُ طيران أجد نفسي آخذًا كاميرتي وأخرج جريًا الأدرينالين يعلو فهيا

أحمد البيقاوي: وغير نقاشِ الكاميرا إذا أردت الرّجوعَ للطفلِ الذي رأى يمكن أول حربٍ بـ2008 تقريبًا يعني هناك أنت إذا أردت الحكي عن بدايةِ تشكّلِ المشاعر مع حرب 2008 مع. الإجرام الذي وقع بـ2008

معتز عزايزة: لكن قبل 2008 كان في صاروخ أباتشي ضُرب على شارعِنا وهناك شخصٌ استشهد لا أتذكر اسمه لكن أيضًا كنّا نمشي العمود كان مكسورًا نصفه نحكي أنّ الصاروخ نزل هنا والنّاس يحكون عنه فيعني هكذا البدايات ويوجد في بيتنا كان هناك ثقبٌ صغيرٌ في الجدار أسمّيه ثقبًا صغيرًا في الجدار حسنًا فأنا كلما نجلس في الشرفةِ عندنا أو على النجيل بالخارج يحكي لي أهلي أو هذا وأنت صغير كان اليهود يطلقون الرّصاص أو أحكي الاحتلال لأنّي الآن في أمريكا كي لا يأخذوني معاد للسامية يرسلوني وراء الشّمس الاحتلال يقنص فجاءت الرّصاصة هذا وأنت كنت


 

أحمد البيقاوي: أحب أحكي لك أنت حكيت بأولِ الحلقة أنّك كنت حماس وكنت تلبسَ العصبةَ هم ممكن يبدأون فيك من هناك أصلًا

معتز عزايزة: خربانة خربانة لا أنا يعني أنا حقًا أقول لك أنا ليس عندي مشكلة حتى واجهت فيها أناسًا كثيرين وحكيت مع أناسٍ كثيرين هنا يعني أنّه يومًا ما أنا كنت أفهم كيف يفكرون أفهم ما يفعلون في النهاية انظر يعني هي الفكرة من بعيد حلوة فاهم عليّ أنت تكون شخصًا ملتزمًا وشخصًا مقاومًا واو جميلة لكن من الداخل لا من الدّاخل مشوهة من الداخل مشوّهة كثيرًا نرجع لموضوعنا فأنا يا سيدي يعني خلص طموح أريد أصبح شيئًا وأشعر بنفسي سأصبح شيئًا لكني لا أعرف ماذا سوف أصبح فدخلت الجامعة وأصوّر أعمل صورًا حلوة آخذ ما ألاحق الضوء أين يوجد غروب أين يوجد غروب شروق وأحاول آخذ صورًا حلوة صورًا للنّاس يوميّات وأحاول أجد عملًا بنفسِ الوقت تكون أيضًا الكاميرا مصدرَ دخلٍ لي أه خلصت توجيهي أخذت 75% فلا أعرف ماذا سوف أدرس لا شيء برأسي يعني الفن وهكذا فقلت دعني أدرس ترجمة انجليزي حلو تكون مترجمًا حلو الاسم وبنفس الوقت تأخذ اللغة وبالفعل دخلت ترجمة وتعلمت انجليزي كنت يعني أقل واحد علامات يعني علاماتي سيّئة في الجامعة أنا أول سنتين أو أول سنة معدلي كان 56% راسب أكاديميًّا لكن أنا أكون في المحاضرة كل الذين معي يخجلون أن يرفعوا أيديهم يحكوا أو يغلطوا أنا أرفع أغلط وأحكي أحكي غلط أحكي صح أحكي أجرّب فأتعلّم حتى وجدت نفسي في 2021 نازل مترجم ميداني مع أجانب قادمين إلى البلد مع أنّه أنا أقل واحد في دفعتي علامات لكن كل دفعتي يخافون يحكون كلمة انجليزية ينجحون علامات لكن على أرض الواقع

أحمد البيقاوي: كنت منسق ميداني معهم يعني أو مترجم فقط

معتز عزايزة: منسق ميداني

أحمد البيقاوي: هذا 2021 الحروب التي قبل كنت تشتغل مع الصحفيّين الأجانب أيّ شيء؟


 

معتز عزايزة: اشتغلت مع آي بي سي لكن كنت كمصور يعني أكثر ما اشتغلت تحت يعني

أحمد البيقاوي: وأول مرّة صوّرت حربًا متى أيّ حرب؟

معتز عزايزة: 2014 ذهبت إلى خزاعة كنت 15 سنة النّاس لا أحد ماذا تمام الدنيا لا بمجرد خلصت الحرب ذهبت لخزاعة أخذت ابن جيراننا معي ذهبت أريد فقط أشاهد وأريد أن أصوّر بجوالي صوّرت وكذا لكن كنتُ صغيرًا يعني ثم كان هناك وفدٌ هولندي جاء وكان معهم كاميرا كانون 5D MARK3 5D MARK 3 في ذلك الوقت أنت يعني يا إلهي يعني من الذي يمسكها؟ مسّكوني إيّاها كيّفت أنا أحاول أصوّر

أحمد البيقاوي: ومعتز إذا أردت الرجوع لـ 2008 مرّة ثانية لاكتشاف معنى الحرب أو إدراك معنى الحرب أو ماذا تعني كانت الحرب لك في وقتها؟

معتز عزايزة: إجازة الحرب


 

أحمد البيقاوي: إجازة؟

معتز عزايزة: كانت إجازة من المدرسة أه فقط يعني هذا الذي أراه وقطع الكهرباء

أحمد البيقاوي: حينما بدأت الحرب أنت أين كنت بـ2008

معتز عزايزة: أنا كنت عائدًا من الامتحانات النّهائية للصف الخامس أه كنت عائدًا معهم وكنّا نشربُ شايًا عند البيت فجأة قصفوا كل شيءٍ حولنا وكانت مواقع الشّرطة وراء البيت يعني عند مستشفى شهداء الأقصى أه لكن تشاهد على التلفزيون ويومها مجزرة على التلفزيون يومها أظن كانت مشهورةً دار الدلو أعتقد أعتقد أطفال كانت أعتقد الدّلو أعتقد الدّلو مجزرة كانت مشهورةً في هذه الحرب

أحمد البيقاوي: أه أه الدلو


 

معتز عزايزة: أه فأنا أحاول أتذكّر يعني وتمام وتسمع مثلًا أقاربك ذهبوا وضعوا أموالهم في الأنفاق هذه قصةٌ جديدةٌ مليئةٌ مليئةٌ بالقصص مليئة

أحمد البيقاوي: لكن 2008 يعني الحرب لازالت لم تكن ترى وحشيّتها أنت أو يعني لم يحدث مشهدٌ قريبٌ منك يحكي عن وحشيّتها فتعاطيت معها كإجازة

معتز عزايزة: أه أه 2014 كانت كانت قذرة أه ولاحقًا كملت يعني كملت مدرسة وجاءت الفترة الخاصة بالأنفاق لمّا فجأة وجدت جيراننا محضرين كلبًا ابن عمي ذاهب إلى المعبر إلى معبر رفح فسرق كلبًا من سينا وجاء به الذي أحضر شيبس الذي أحضر لا أعرف ماذا هذه الفترة يعني 2012 حينما اغتالوا ما اسمه

أحمد البيقاوي: الجعبري

معتز عزايزة: الجعبري الله يرحمه فصارت حربٌ لعدةِ أيام ويوم صارت قصةٌ شهيرةٌ أنّه السيارة هذه سيراتو والكيا كانوا واضعين فيها مراقبة أنّه كان تجسّسًا كذا يعني هي "إسرائيل" مراقبة لكل شيء بالمسيّرات وكذا فنحنُ كنّا سذّج نوعًا ما لأنّنا نسمع القصصَ ونصدّقها قصصًا خياليّة يعني وبعدها 2014 كان طموحي ألعب كرة يعني وألعب ذهبت لنادي اتحاد شباب دير البلح أريد ألعب كرةَ سلة كرةَ يد كرةَ طائرة أبي كان لاعبَ كرة يد كان يلعب في المنتخب زمان وشمّالي فأنا كنت أذهب معه لمباريات اليد أرى الدنيا كلها تهتفُ وكذا حلوة الرّياضة فأريد ألعب جئت ألعب قالوا لي حسنًا لا نستطيع إحضار حذاءً لك مقاسك كبير يا عم مقاسي هو


 

أحمد البيقاوي: كم مقاس رجلك أنت؟

معتز عزايزة: اليوم أو أيامها؟

أحمد البيقاوي: لا

معتز عزايزة: أيامها كنت 45 وأنا تقريبًا 17-16 سنة أه اليوم 50

أحمد البيقاوي: أنت 13 يعني 49


 

معتز عزايزة: 15

أحمد البيقاوي: 15أه

معتز عزايزة: 15

أحمد البيقاوي: لا أنت عانيت كثيرًا

معتز عزايزة: عانيت عانيت فأنا جاءت فترةٌ لعبت حافيًا لا يوجد أحذية يعني حسنًا هاتوا لي حذاءً لا يوجد في غزة كلها مقاسك الله أكبر ولا أعرف أحدًا صغير يعني من الذي أعرفه وأوصيه وأحضر يعني؟


 

أحمد البيقاوي: لا وأنت تحكي عن الفترةِ أصلًا التي لم يكن هناك بضائع تدخل إلى غزة يعني إلى 2011 2012 فتحت الدنيا وصاروا يدخلون فأنا أتخيّل أنّه قدمك تكبر وهي محاصرة حرفيًا محاصرة

معتز عزايزة: كنت أغضب كثيرًا إذا استهزأ أحدٌ عليّ اليوم آخذ الموضوع أفتخر به لا أعرف لماذا سبحان الله وأنت صغير

أحمد البيقاوي: أنّه ماذا

معتز عزايزة: كنت دائمًا يحكون لي مثلًا جملًا رجلك لا أعرف ماذا سفينة صحراء فكنت أغاضب يعني يتنمّرون عليّ

أحمد البيقاوي: لا هو أنا أسالك لأنّي فاهم الشّعور وفقط الطِوال يمكنهم فهم الذي أنت مررت به لأنّي أنا مررت به لكن لمّا فعليًّا كل محلات الأحذية أو الخيارات الموجود عندها الأحذية تحاول إقناعك وتقول لك أنّه يعني سيتسع وهكذا الشّعور فأنت تفقد لا تعرف ما معنى راحة القدم أصلًا يعني لكن لأنّه في البلد لا توجد هذه الخيارات موجودة يعني مطلقًا حينما الشخص يسافر للخارج يجد عادي. موجودة


 

معتز عزايزة: صحيح

أحمد البيقاوي: لأنّه

معتز عزايزة: صحيح

أحمد البيقاوي: يعني لو أنّك وُلدت بمكان ثانٍ كان قصة مثل هذه أنت لا تحس فيها مطلقًا

معتز عزايزة: لا أحكي فيها يعني أنا لكن المشكلة تكون ماشي في غزة تقول له: عندك مقاسات كبيرة يقول لك: أه تعال تعال تفضّل ادخل أكبر مقاس عندك 44 ياعمي أين المقاسات الكبيرة أقول له: 50 يقول لا والله لا يوجد فيعني عانيت أيضًا معاناةً كبيرةً. المهم


 

أحمد البيقاوي: قل لي سنين الحصار في أشياء ثانية مثلًا كنت تحس بفقدانها وقتها؟

معتز عزايزة: لا ليس كثيرًا لأنّه يعني لم يكن في حياتنا أمورٌ كثيرة يعني أتذكّر أيضًا انقطاع الغاز على البابور أتذكّر أيام بابور الكاز أتذكّر أيام الشمبر تعرف الشمبر؟

أحمد البيقاوي: لا

معتز عزايزة: هي أنبوبةُ غاز معها لمبة بالدّاخل لمبة وتشعلها وتشتعل فتضيء شمبر نسمّيه

أحمد البيقاوي: شمبر هذا سيكون اسمًا مصريًا


 

معتز عزايزة: هو تقريبًا مصري وهي غزة متأثّرة بمصر كثيرًا فاهم عليّ

أحمد البيقاوي: طبعًا

معتز عزايزة: وأهل الضّفة متأثرون بالأردن أكثر يعني يعني

أحمد البيقاوي: معتز إذا أردت الرجوعَ لأساسِ علاقتك أصلًا بفلسطين هل هناك شيء قبل الكفِ الأول الذي أكلته؟

معتز عزايزة: أنا دومينيكي يعني


 

أحمد البيقاوي: أنت دومنيكي الآن

معتز عزايزة: قبل الكف الأول

أحمد البيقاوي: الآن قبل الكفِ الأول الذي أكلته في المستوطنة أقدر أعتبر أنّه هناك حدثًا قبل يعني جعلك تعي على فكرةِ فلسطين أو على فكرةِ الاشتباكِ مع الاحتلالِ رفض الاحتلال؟

معتز عزايزة: أنّه حينما كنت أذهب لأبي يعني كان هناك سلاحٌ في بيتنا دائمًا يعني بيتنا كان ممتلئًا بالسلاح حينما شاهدت كنّا يومها فاتحي التّلفزيون على القناةِ العبريةِ والجرافات كانت تجرّف في أرض جيراننا والتلفزيون حتى يومها كان هناك تلفزيون إسرائيلي أيضًا يبثُ من شارعِنا فكنّا نشاهده في البيت وهم بجانبنا يعني لكننا خائفون نخرج وهكذا فهو المستوطنات القصص القصف جدي مثلًا

أحمد البيقاوي: لكن أنت صار معك حادثٌ عينيٌ مشهدٌ قصةٌ هكذا جعلت وعيك الخاص تجاه فلسطين و"إسرائيل" والاحتلال يكون مختلفًا يعني بحياة كل شخصٍ قد يكون هناك ظرفٌ أو قصةٌ التي غيّرت الفكرةَ من مكان عاطفي أو هكذا مجرد عبارة حينما كان اشتباك أكثر أو قهر بالعلاقة


 

معتز عزايزة: يعني أنا أول صديقٍ فقدته لي صديق مدرستي اسمه علاء أبو دحروج تمام علاء كان يلعبُ كرةً ماهر كثيرًا وكان معي في نفسِ الصّفِ فهو استشهد في حرب 2014 بالمدفعيّة تمام فهذه أول مرّة كنت أبكي على شهيد أول مرة أفقد شخص يعنيني ابن صفي

أحمد البيقاوي: كنت بأيّ صف كم عمرك؟

معتز عزايزة: كنت بصف عاشر أو تاسع 15 سنة تمام طبعًا غيره وأنت تذهب تمسك البندقية تتصوّر به صورة السلاح وكذا غير وأنت طفل ترى ماذا نسمّيهم المكعبات الإسمنتية الكبيرة أيام الاجتياحات

أحمد البيقاوي: مكعبات إسمنتيّة

معتز عزايزة: لا نحن كنّا نسمّيها متاريس كنّا نضعها في تجدهم في الشّارعِ فجأة تجدهم أنزلوهم يقولون هناك دبابات ممكن يجتاحوا فنضعهم يعني أيام السّلطةِ آخر أيامها يعني كان الكلامُ هذا فيعني هذا كان أولُ صديقٍ أنا فقدته صراحة وغير قصة جدي استشهد في 69 طبعًا هذه قصة أحكيها يعني اسم شارعي كان أبو حسني الذي أنا ساكن فيه هناك يافطة بالعبري والعربي وبالإنجليزي مكتوب عليها أبو بالإنجليزي شارع أبو حسني أو شيء كهذا فهو جدّي في الـ 69 كان يخبيء مطاردين يقوم بعملهِ في الأرض فخبّأهم فدخل عليه الجيش رفض يحكي لهم فقتلوه واستشهد بـ35 رصاصة يعني هذه قصته الشهيرة في الشارع وسُمّي الشّارع على اسم جدي فهذه تسمعها وأنت صغيرٌ تعرف القصة هذه فخلص يصبح عندك ارتباطٌ في الشّارع في الأرض أنّه جدي استشهد جدي شهيد فاهم عليّ فتذهب إلى قبره ترى مثلًا أه 69 هذا مكتوب على قبره هذا قبر كذا كذا الذي قتله اليهودُ يوم كذا كذا كذا هكذا مكتوب فقط وتبدأ هكذا تجمع الذين حولك تسمع وترى وتشاهد ثم بعدما صاحبي هذا استشهد يعني آلمني الموضوع كثيرًا بطريقةٍ صعبةٍ ثم انضممت للهلال الأحمر كنت متطوعًا معهم كنت يعني أحاولُ أتعلم كذا حتى جاءت مسيراتُ العودة في 2018 2017 كان بعض المسيرات وكذا أول مرة أشمُّ غازًا مسيلًا للدّموع في 2017 أجهل ماذا يعني غاز لماذا أراهم في الضّفةِ يلبسون أقنعة ماذا يعني ماذا تعمل فجأة شممتُ الغاز ولا أنا ولا شمّة الغاز الله يخرب بيته لليوم عندي مشاكل منه تسمع صوت الرّصاص والرصاصة وهي تمرُ من جانبك وترى أناسًا أرجلها مفتّتة لحدٍ ما في يوم جاء أُصبت في رجلي بـ2018 مع أنّي كنت مسعفًا ومصوّرًا يعني واقف أنا لا لي ولا عليّ أصوّر فجأةً وجدت في الحمد لله لم يكن طلقًا حيًّا هو كان مطاطيًا يعني كان في رجلي وشعرتُ يعني أول مرة آخذ كفًا من الإسرائيلي أخذت كفًا فلسطينيًا في الأول الآن الكف الإسرائيلي وللأمانة على مساوئ الكفِ الفلسطيني الكف الفلسطيني يكون أحسن يعني ذلك يقطع لك رجلك ويقطع لك هذا فأُصبت وخلص يعني خلص لن تذهب بعد ذلك وجدت نفسي بعد أسبوع أرجع وأصوّر ثانيةً وهكذا وأُخاطر ثانيةً وبدأت يعني شخصيّتي يعني تُبني أنّ الحياةَ بدون مخاطر تفقد المعنى تمام فصار أنت أنا أكره الحربَ لكنك تصبح أنّه تنتظر اللحظة التي يحدث شيءٌ كي تُمسك كاميرتك وتجري وتخاطر وتعمل صار الأدرينالين يرتفع عندك صارت حياتك مربوطةً فيك شيء


 

أحمد البيقاوي: لماذا؟ كشغل فقط

معتز عزايزة: ليس موضوع كشغل لكن تحس أنّك تُنجز تعمل شيئًا فاهم عليّ؟ تحس

أحمد البيقاوي: لا

معتز عزايزة: أنّه يعني خلص في عندك شعورٌ يرتبطُ كمصورٍ صحفي في الحرب فتصبح أنّه أنت إذا لا يوجد حربٌ يعني لا تعرف لا شيء تصوّره لا شيء مهم وكذلك الاهتمام الذي يجيئك من الخارجِ فأصبح العالم يهتم بك عندما تقع حربٌ لكن أنت ربطّت لا إراديًا أنّه أنت قيمتك أو شغلك يعلو عندما تقع حربٌ يعني أنا غير فاهم أنّه هكذا لكن فجأة وجدت الدّنيا هكذا فعليًّا يعني في غزة فأصبح

أحمد البيقاوي: ومتى شعرت بهذا؟


 

معتز عزايزة: عندما بدأتُ بلغتُ وكبرتُ يعني 19 سنة 20 سنة يعني

أحمد البيقاوي: ومن هنا فعليًّا صرت يعني صرت تتعامل مع فكرةِ التّصويرِ الصّحفي بمنطقٍ مختلفٍ أنّك أنت تقوم برفع قيمتك كإنسان يعيش في غزة

معتز عزايزة: يعني أه وتبني اسمًا وتعمل لنفسك قيمةً وتعمل شيئًا واسمك ينتشر عالميًا لأنّه كل واحد طبعًا كمصور أريد يعني عملي ينتشر

أحمد البيقاوي: هذا على مستوى المسار المهني لكني أقصدُ بمكان ثان أنّه هذا نبهني كيف العالم أنّك أنت أدركت أنّه كيف يراك العالم يعني يراك عندما تحدث حربٌ يراك عندما تعمل صورًا يعني

معتز عزايزة: وأنا كان يعجبني الموضوع في الأول يعني أنا عجبني الموضوع أيّ شخصٍ ثان


 

أحمد البيقاوي: لأنه مربٌح على مستوى شغل أو أنّه يعني فيه اهتمام

معتز عزايزة: مربح في اهتمام تأتيك فرصٌ أكثر حسنًا فتمام لم لا يعني

أحمد البيقاوي: حسنًا بسبب فعليًّا يعني بذات السّياقِ عينك ماذا كانت ترى؟ تعرف المصوّرين هناك مصوّرون عن مصوّرين يختلفون يعني يختلفون يعرفون ما الصّورة التي تبيع فأنت فعليًّا ماذا كانت عينك ترى؟

معتز عزايزة: أنا بعمري لم أبع صورةً لا أعرف كيف يعني أنا أرى فجأةً أنا أسمعهم مثلًا حولي أنّه رفع الصّور على منصة التوزيع هذه صورته نزلت أخذوا الصور منه لم يأخذوا منّي لا أعرف هذا دخل على شغلي وأنا لا أعرف ماذا يعني دخل على شغلك يعني كنّا نصوّر فأنا غير فاهم يعني ولم أعمل أبدًا مع وكالةٍ صحفيةٍ أنّني أنا تابعٌ لها خلص أنا لا أحب الارتباط لا أحب الارتباط مع أحد يعني فكنت أحب أشتغل لوحدي فكنت أشتغل وحدي الذي يطلب مني عملًا أعمل له عمله فقط فكنت فقط أحيط بالصّحفيّين، فأنا بعمري في حياتي لم أتخيّل أنّه ممكن شخص يدفعني وأنا أصور كي لا آخذ صورةً أو ليأخذ صورةً قبلي فأنا غير فاهم أنّه من يقاتل لأجلِ صورةٍ إلى أن صارت إلى أن فهمت أنّ بيئةَ غزة من شدةِ صعوبتها وأنّ الفرص قليلةٌ فالكل عينه عينه على شغلِ الثاني فاهم عليّ فالكل ينظر للثاني

أحمد البيقاوي: يعني بأحداث مهما كانت كبيرةً فهي محدودةٌ والمصورون كثر والتّنافسُ كبير


 

معتز عزايزة: فالكل يحس أنّه كيف أنّ هناك شخصًا سيأخذ رزقه الكل يقاتل يعني الكل يكون حادًا في التّعامل مع الآخر إلا الضامن عمله طبعًا يعني فصارت أنّه قلة فرص فرص محدودة مكان محاصر النّاس يكثرون فأنت عليك أن تقاتل لأجل الذي تحبه وأن تقاتلَ لأجلِ رزقك وبنفسِ الوقت النّاس لم يكونوا يحبّون الكاميرا في غزة ما

أحمد البيقاوي: من هؤلاء الناس؟

معتز عزايزة: النّاس بشكلٍ عام خصوصًا في الحرب

أحمد البيقاوي: لماذا؟

معتز عزايزة: يعني أولًا يرتبط بارتباطٍ أمني مع مجيء يعني حماس وكذا صار أيّ شخصٍ مثلًا معه كاميرا فيمكن جاسوس تعال فاهم عليّ فصار أيّ واحد معه كاميرا مشبوه شبهة لمن تصوّر؟ مع من تعمل أين الصّورة هذه أرسلتها فاهم عليّ هكذا تصير الأمور وصار هناك كثير يعني صارت مثلًا صارت هناك مواقعُ لحماس مثلًا في أماكن وأماكن كذا فصار أنّه أنت حتى لو ماشي معك كاميرا بدون أن تُشغّلها ممكن يأتيك أحدٌ تعال ماذا تفعل لماذا معك كاميرا بنفسِ الوقت أنّه لمّا تذهب كي تصوّر معنا نحنُ بيئةٌ محافظةٌ مثلًا بيئة غزة يعني تمام فأنت مثلًا تذهب مكان كنت أذهب مثلًا مع مصوّرةٍ صحفيّةٍ أخرى فأجد المصورةَ دخلت بيتَ النّاس صوّرت قصتَهم وأنا يمنعوني أن أدخل مع أنّها هي صورة يعني سأراها أنا أيضًا لكن لا هي بنت فكانت البنت صارت تتميّز في المجتمع ويتوفر لها أمور وبنفسِ الوقت يجور المجتمع عليها في أمورٍ كثيرةٍ يعني كنت مثلًا أنا يعني تمام كل واحد يكون آخذًا حقه يا عمي لا أحد يتعدّى على الآخر ولا شيء في نفس في غزة المواصلات إذا أنت مثلًا كنت تجلس بالأمام وهناك شابان بالخلف وجاءت بنت فيجب تنزل من الأمام وتجلس البنت بالأمام وترجع أنت بالخلف أو إذا في بنتين بالخلف وشاب بالأمام فانت أتيت تريد الرّكوب فيجب البنت تضع حقيبتها بينك وبينها فأنا حتى بيومٍ من الأيام واحدة يعني كانت تضع دبابيس فجرحت لي رجلي عادي وحقها أنّه خلص وممنوع تحكي معها بهذا الشيء فصار أنّه يعني صارت هناك تصرفاتٌ جديدةٌ علينا لم نكن واعين عليها ولم تكن تحدث قبل


 

أحمد البيقاوي: هذه طول عمرها موجودة معتز

معتز عزايزة: أنا لا أعرف لم أكن أرى ذلك

أحمد البيقاوي: هناك شيءٌ بالذي أنت تقوله وتستمر بقوله تعرف هذا عن جد الفارق بين في شيء ألاحظه فقط معك بأنّ كل وعيك الخاص ناشئٌ تحت حماس يعني تحتَ حكمِ حماس تحت حكومة حماس فأنت فعليًّا حتى العادات الاجتماعيّة المحافظة الموجودة التي هي أنت تحكي عنها يعني ابعد ولا تقترب وهكذا يعني أنا ولا مرة حكمتنا حماس بالضّفة لكن منذ صغرنا فعليًّا يعني أنا كنت طويلًا وبنظرِ الآخرين كبرت يعني مبكرًا فبدأت أتعرض لهذه الأشياء يعني مباشرة أنّه أنت تكون بسيارةِ الأجرةِ فكيف ستجلس؟ كيف النّاس ينظمون بعض فكرة البيوت الأبواب التي تغلق بوجهِك يعني اجتماعيًّا الذي أنت تقوله هذا موجودٌ في المجتمع كله لكن مثلًا النّقاش الذي تفضّلت به بالأول الذي يتعلّق بالمستوى الأمني أنّه شخص يحمل كاميرته ويتجول بها لأنّ هذا عادي يعني شخص الذي هو هناك حكومة أو هناك جهةٌ أمنية تضبط النّاس وتمنع التصوير وتمنع التوثيق كذا

معتز عزايزة: أحكي لك قصةً حزينةً جدًا عن موضوع عن مصور

أحمد البيقاوي: لكن لا تحكِ لي أيضًا مسألةً اجتماعيّة انظر أيّ مسألةٍ اجتماعيّة تخص كل الشعب الفلسطيني سوف أقوم بتبنيها أنا


 

معتز عزايزة: حسنًا يا سيدي تمام أحكي لك

أحمد البيقاوي: نحن تبنينا سيارات الأجرة مشاجرات سيارات الأجرة نحن أه

معتز عزايزة: تمام أحكي لك قصةً وتقارن يعني فقط لتفهم وجهةَ نظري يمكن أحيانًا لا أعرف أعبّر بالكلام المناسب في سياقه الخاص فقط لكن مثلًا أنا كنت عائدًا من مصر بـ2022 معي 4 صناديق دخان ومعي 2 كيلو معسل حسنًا مثل أيّ مواطن من غزة عائد معه ففي أنا وأنا في المعبر قبل أن أصل التّفتيشَ عند شرطةِ حماس فوجدتني صبيةٌ تعرف قريبي فتعرّفتْ عليّ ومعها ابنها تحكي لي ماذا؟ هيئتك تحمل معسلًا وهذا سيأخذونه منك وسيدفّعونك عليه ضريبةً قلت لها لا يا شيخة لا أعرف ماذا قالت لي أه هاته ضعه معي وأنا واحك لواحد من أهلك أين يأتيني فأنا أنّه لماذا لكن حسنًا تمام رغم أنّك مثلي يعني ما الفرق المهم هي وصلت عند بيت أهلي أوصلت لي الأغراض يعني شكرًا لها مرت يعني عن التّفتيش لا أحد لمسها لأنّها بنت هكذا يفتح هيا امش أنا 4 ساعات وأنا أتناقش مع موظف الضريبة لأنّه يريد يُدفّعني 100 شيكل على لا شيء بسبب صندوق واحد وهي مرت بأربعة لا أحد لمسها فأنا أحكي لك

أحمد البيقاوي: هذا معلم هذا ليس حماس هذا حتى تجار المخدرات في أمريكا اللاتينيّة أيضًا نفس الفكرة يحكي لأجل هذا فعليًّا بقناة (ناشيونال جيوغرافي) بالتّحقيقات الصبايا هن اللواتي يحملن أموالًا على أجسامِهم ويحملن مخدرات وكذا أنّه خلص في نظرة بريئة أكثر اتجاه الصّبايا أنت أكلت شفرةً بوجهك يعني مثل يعني يعني أكيد يجب توقيفك

معتز عزايزة: يا سيدي


 

أحمد البيقاوي: انظر في أشياء كثيرة في أشياء الآن ونحنُ نواصل الاستماع يعني نتحاور مع بعض هي ليست كثيرةً لكن أنّه في شيء يعني كنت جالسًا أفكر بالمناسبة بالمشاجرة الخاصة بشب جديد وسانت ليفانت وكذا أنّه جزءٌ من النّاس يرون الموضوع محافظين وغير محافظين وكذا وهكذا لكن أنا مثلًا بـ2003 نزلت كنت في البلد في خطبةِ الجمعةِ كانت الأجهزة الأمنيّة على مدار سنين من 2006 منظفين يعني منعوا كل الخطباء أو أئمةِ المساجد الذين يخطبون الذين كانوا من حماس فصاروا صاروا فعليًّا كلهم فتح يعني أنت لمّا تذهب تسمع خطيب فتح الذي هو منتم فتح يعني خلص يعني هذا تمّ فحصه أمنيًا وكل شيء تسمع يا معلم خطابًا أصعب من الذي أنت تحكي عنه يعني أنت تصبح تقول الله أكبر يعني هو فعليًّا في شيء يتعلّق يعني بمجتمعاتِنا تظل تزايد على بعض، يعني كل شخص يصعد إلى منبرٍ أو يمسك حكمًا يصير يزايد على الثاني اجتماعيًا وكأنّها أسهلُ شيء يعني

معتز عزايزة: نفس غزة

أحمد البيقاوي: كل الممارسات الاجتماعيّة أه كل الممارسات الاجتماعية يعني بكلِ البلاد تجد الحكومة دائمًا تشدُ باتجاه المحافظةِ أكثر لأنّه سهل يعني ويكسبون أكثر دائًما يعني هكذا يستثمر فيها

معتز عزايزة: جاءت جاءت فترةٌ في غزة النّاس كرهوا المساجد يعني صار الناس فقط يذهبون ممكن بالأغلب لصلاة الجمعة يعني لم تعد المساجد يُنظر لها كمسجد يعني وللأمانة صار هناك يعني شيءٌ يجعل النّاس يعني تستثقل الذّهابَ إلى المسجد لأنّه لم يعد مسجدًا يعني لم يعد مسجدًا أنت تذهب لخطبةِ الجمعة فجأة يسبُّ مثلًا على السّلطةِ يكفّر هذا ويقوم بشتم هذا وهو خطيبُ المسجد يعني كذا فنفس الشيء نفس الشيء يعني والمشكلة أين؟ أنّ كل من عارضهم في غزة كافرٌ خائٌن مرتدٌ فاهم عليّ وهذه الأمور فنفس الشّيء في الضّفةِ يمكن لأنّني لا أعرف

أحمد البيقاوي: أه


 

معتز عزايزة: ولا أحكم ولا شيء نفس الشّّيء

أحمد البيقاوي: أنا أفكر لا أنا فقط أريد أحكي لك أنّه إذا في واحدٍ ثانٍ من الضفةِ بنفسِ عمرك نشأ أنا رأيت مشايخ حماس ورأيت مشايخ فتح يعني خطباء المساجد خطباء الجمعة ورأيت أيضًا حزبَ التّحريرِ فأنا فاهم أكثر من شخص كلِ شخصٍ كيف ممكن نخطب جمعة لكن فعليًّا غالبيّة الشّباب الذين من عمرك في الضّفةِ هم يرون فقط أئمة المساجد من فتح فهو بالنسبةِ له إمام المسجد هذا فتحاوي وتخيّل بالنّسبةِ تخيّل أنت الوعي نفس الخطابِ الذي أنت تحكي عنه فتحاوي شيخ فتحاوي يحكي فعليًّا بالمحافظة وأنّه هنالك بالأمس كان ديوثٌ لا نعرف ما يفعل 1 2 3 أو النّاس لم يعودوا يغارون على بعض أو لم يعودوا يخافون على بعض حتى تشعر هناك شيءٌ يعني أصعب من الذي أنت ممكن تفكّر فيه لأنّه أحيانًا الذي ليس عنده هذه الحصانة الدينية يصبح يبالغ فيها يعني اجتماعيًّا اجتماعيًّا أعتقد هناك شيءٌ في البلد يعني مربوط بكلِ فكرةِ المحافظةِ لكن أريد أسألك بـ2021 2023 تمام يوميّاتك بفلسطين يعني يوميّاتك في غزة ماذا كانت؟

معتز عزايزة: يعني 2021 يعني صار هنالك حربٌ 11 يوم فكنت أنا أوثّقها وأغطّيها يعني ثم سافرت مصر لشهرين كنت أبحث عن عمل فلم أجد فرجعت كان عندي معرضُ صورٍ في إيطاليا لم أقدر آخذ تأشيرة جهاز البصمةِ تعطّل في غزة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

أحمد البيقاوي: كنت مسافر قبل 2023؟

معتز عزايزة: أه 22 2022 كنت أحاول أنّي أجد طريقةً أسافر لكن جاءني عملٌ مع الأونروا بغزة واشتغلت لهم صانع محتوى ومصوّر


 

أحمد البيقاوي: حسنًا أنت كان لك مسيرة مهنية جيّدة تلك الفترة لماذا كنت تريد الخروج؟

معتز عزايزة: يعني هو أنا المكان محدود يعني فاهم عليّ؟ خلص نريد يعني أنا لماذا أظل أعيش طول عمري بدون كهرباء يعني 8 ساعات في اليوم لماذا أنا أظل مثلًا يعني آسف لكن يعني ماشي بقدر ما يكون عملك لكن يعني الأمر صعبٌ الحياة غالية ثم عملك حتى جزئي ما ليس يعني عملًا بدوام كامل ولديك حقوقك كذا وهكذا شيء وبأيّ لحظة يتعطّل بأيّ لحظةٍ عملك يقف مرهون بالظروف خلص أريد أنظر يعني أشقُّ طريقي يعني وأريد تأمين مستقبلي

أحمد البيقاوي: عفوًا أريد أرجع أسألك مرة ثانية لكن كي تعيد التّفكيرَ في اعتقاد أنّه يعني النّاس الذين مثلك الذين كانوا مميزين هناك جزءٌ منهم من أصحاب أو النّاس الذين نحنُ نعرفهم في غزة ما كانوا يسافرون لأنّه إذا هو مصور مميّز داخل غزة باللحظة التي يخرج منها يتحوّل لمجرد مصورٍ في هذا العالمِ الكبير يعني وبالعكس ممكن آراؤه والأشياء التي كان هناك متسع ومقدّرة داخل البلد تتحوّل لإدانة له يعني مثلما هنالك أشياءٌ كنت أنت تقدّر وكان ثمنها أموالًا على مستوى كبير وأنت موجود داخل البلد اليوم يجوز تدفع ثمنها من مكانٍ آخر يعني تقلّل عليك فرصًا أو تمنعك من كونك عاملًا مع شركةٍ أو جهةٍ ما فلماذا فعليًّا ممكن تفكر أنّه بالخارج يعني بهذا العالمِ الواسعِ كثير ممكن يكون في عندك فرصة أفضل

معتز عزايزة: هو الآن أنا وقتها لا أعرف ما القادم يعني لا أعرف إذا لكن أنا أرى أنّه بالخارج هناك فضاءٌ أوسع يعني أكيد سأجد فرصةً يعني وأنا أبحث وأسعى سوف أجد لكن بغزة الفرص محدودة تُوعد بشيء فجأة يتعطّل يحدث تصعيدٌ تحدث حربٌ يعني وتريد تكبر في حياتك تريد تنجز تريد عمل شيءٍ يعني فما نجحت معي حاولت أنا قبل 7 أكتوبر بأسبوع كنت أنوي أسافر ثانيةً ولكن عملي لم أقدر أتركه فقلت دعني أنا أعمل وكنت أعمل أموالًا جيّدة يعني أحصّل راتبًا جيدًا بالنّسبةِ لشخصٍ في غزة تعمل لك مثلًا 2000 دولار حلوين يعني كشابٍ بعمري

أحمد البيقاوي: يوميّاتك كيف كانت؟


 

معتز عزايزة: أطلع أصوّر أو أطلع إلى البحر

أحمد البيقاوي: أين تخرج في البحر؟

معتز عزايزة: أه يا بحر دير البلح كان أحلى بحرٍ بالنسبةِ إليّ في غزة يا في غزة المدينة كنت أقعد في مقهى معين اسمه مزاج

أحمد البيقاوي: أيّ واحد فيهم؟

معتز عزايزة: بيليني عند الكابيتال مول الله يرحمه علي يعني وفي أقعد مثلًا في الباقة أحيانًا على البحر بوافيني بيك كان مقهى صغيرًا هكذا تقابل صديقًا ترى كذا يعني كان صديقًا أخرج أصوّر معه أغلب الوقت محمد الريفي الله يرحمه استشهد في الحرب هذه مثلي مصور صحفي عادي لكنه يريد يصبح شيئًا


 

أحمد البيقاوي: معتز عندما صار الدّمار النّاس صاروا يرجعون لصورِ قبل الحرب وهذه هي نتيجةٌ طبيعيةٌ أنّ النّاس يرجعون للنظر إلى ما خسرت أو ما فقدت في الحرب لكن إذا أردتُ الرجوع هكذا يعني أجرّب معك فصل هذا الشّعور فكرة الاضطرار للعودةِ لكي يذكّر الشخصُ نفسه ألمس أنّه كان في حجم مفاجأة يعني بعمليةِ بـ7 أكتوبر والإبادة من أنّه صحيح النّاس كانوا محاصرين لكن كان لهم سنتان أو ثلاثة بدأتَ ترى أملًا أو بدأتَ ترى حياةً يعني في غزة

معتز عزايزة: لأنّه

أحمد البيقاوي: بدأت تبني مشاريع بدأت تبني مقاهٍ بدأت لأجل ذلك أسألك ماذا كانت يوميّاتك وماذا كانت هكذا فهذا الشّعور حقيقي؟

معتز عزايزة: يعني أه وغير هذا آخر سنتين يعني لم يكن أنّه والله حصار يعني لا يوجد يعني خفّ كان صار في عمالٌ يخرجون للعمل في "إسرائيل" 50 ألف عاملٍ كل يوم يذهبون ويشتغلون تحسّن وضعُ البلدِ فتحت مشاريع كثيرة جديدة صار السّفرُ أسهل أصبحت أنت بدل أن تدفع تنسيق 1500 أو 2000 دولار تنسيق تدفع 200 دولار تجد نفسك في القاهرة تسهّلت الدنيا قليلًا قليلًا مشت البلد نظفت قليلًا لا أحد كان متوقعًا يعني

أحمد البيقاوي: لكن بنفس الوقت أيضًا كانت هناك صورةٌ نقيض لها التي هي صور هجرةِ الشّباب يعني التي هي الأعداد والكميّات تعرف حتى كان تريند البلد وقتها غرقت سفينة هنا وغرق شباب هنا


 

معتز عزايزة: وتركيا

أحمد البيقاوي: شباب في شباب هاجروا سباحةً يعني فهناك نقاش كثير

معتز عزايزة: هذه الفترة من 2017 تقريبًا وصاعدًا إنّه هو

أحمد البيقاوي: أنا أحكي إلى ما قبل 2023 يعني تعرف هذه مشاهد الوداع على معبر رفح يعني أو حتى أنّه خلص هؤلاء مجموعة هكذا عشرات من الشّباب يخرجون

معتز عزايزة: أنا


 

أحمد البيقاوي: مع بعض

معتز عزايزة: لماذا كنت أريد السفر لماذا لماذا أنا مثلًا أنا كشابٍ في غزة لا تحس أنّه لك حكومة لك ظهر ليس لك أحد الذي يخرج كان ليشتغل في "إسرائيل" العامل هو عامل وبنفس الوقت يجب يكون متزوجًا ويجب يكون كذا وكذا فكان هناك شيءٌ مضحكٌ نحكيه في غزة تريد تسجّل أنك تذهب تشتغل وتعمل يعني تكون عاملًا يجب تكون متزوجًا حسنًا لكن أنا أحتاج نقودًا كي أتزوج فأنا لن أستطيع الذهاب وبنفس الوقت أنت كشاب لا يوجد شيءٌ يحتويك فأنت لا في البلد لا حكومي ولا غير حكومي يعني وخلص وأغلب النّاس الذين لديهم وظائف مستمرة في وظائفها وعاملة يعني والكم النّاس يتكاثرون لأنّه وآخر فترة يعني كثرت ظواهر الانتحار حتى دعك من النّاس الذين يغرقون ويسافرون تمام يعني لكن أنّه أيضًا هناك أناسٌ كانوا ينتحرون فجأة تجد أحدًا أشعل في نفسه بنزين وفجأة الذي يفجّر في نفسه شيئًا وفعلًا كان أناس كثيرون ينتحرون لأنّه عندك اكتئاب عندك تراكمات عندك أنّه لا أحد يبحث عنك فجأة الشاب يصبح عمره 35 سنة لا بنى ولا عمل ولا عنده سيارة ولا عنده أيّ شيء ولا عمل شيئًا في حياته فالشباب أنفسهم يعني من أكثرِ الفئات الذين كانوا مظلومين في غزة

أحمد البيقاوي: وإذا أردت الحديث أنّه هناك ثلاثَ فئات مثلما أنت تفضّلت ما قبل 2023 في الشباب الذين كانوا يريدون الخروجَ حتى عبر البحر يريدون بناءَ أيّ حياةٍ بالخارج، وهناك النّاس فعليًّا الذين كانوا يعني يعرفون يدبرون أنفسهم بالداخل وفي يوميّات عظيمة وحلوة أنا أسألك تعرف لأنّه كانت قبلَ الحرب تأتيني مقترحاتٌ أنّ أعمل حلقاتٍ على لماذا يقومون بفتح مقاهٍ كثيرةٍ بغزة يعني هكذا كان النّقاش قبل فهذه الفئة الثانية والفئة الثالثة المضغوطة من تراكماتِ الضّغط أنت أين كنت ترى نفسك بين هؤلاء الثلاثة أو كلهم مع بعض؟

معتز عزايزة: أنا في المنتصف يعني

أحمد البيقاوي: كيف بالمنتصف؟ أنت ولا مرة كنت بالمنتصف لا يوجد في المنتصف هذا خيار أربعة


 

معتز عزايزة: كنت ما بين أنّه أنا يعني خلص تحس أنّه أنت صارت غزة ضيّقةً عليك فاهم عليّ يعني لم تعد تسعك هذا الشعور يأتيك مسألة ثانية خلص تصبح مركّزًا أكثر في المشاكل التي أنت تعيش فيها وبلدك تعاني منها مثل الكهرباء المياه التّعامل الأسلوب النّظافة قلة الفرص فتحاول نسمّيها أين معتز؟ والله يطقطق يطقطق يعني يدبّر نفسه يسعى فاهم عليّ نحنُ فأنت تذهب تطقطق تحاول تجد شيئًا وأغلب وعندنا فراغ كبير في كثير فراغ تمام أنا مثلًا كنت محظوظًا أنّ عندي الكاميرا كنت أضع الفراغَ كله هذا في الكاميرا أخرج أصوّر أوثّق كذا فكنت

أحمد البيقاوي: قبل الحرب ماذا كنت تصور؟

معتز عزايزة: عادي حياة يوميّة للنّاس صور للوجوه كنت أصور صورًا لوجوه النّاس كنت ماهرًا جدًا فيه وكان هذا مجالي فني أحس نفسي فنانًا فيه لكن لا يطعمك خبزًا لا أحد ينتبه لك يعني من؟

أحمد البيقاوي: كان هناك موضوعات رائجة ذكّرني إذا أنا أحكي كان موضوعات رائجة دائمًا التي هي صور أطفالٍ أو بناتٍ صغيرات يسبحن في البحر ويعملن شعورهن وقت الغروب فهذه صورٌ مكرّرة وصورٌ لخيول مكرّرة فكان في كأنّه عدة صور هكذا في غزة مكرّرات صح؟

معتز عزايزة: بدأها إبراهيم فرج الله يسهّل عليه هو في تركيا يمكن حاليًا وكان هناك مصورون أيضًا يعني وعلي عاشور وكان في أه هذه الصور وكان خلص كله يقلّد كله إلا أنت نفس الصّورة فكنت دائمًا أحاول أنّي لا آخذ نفسَ الصورة يكون عندي أعمالٌ جديدةٌ حاجةٌ جديدةٌ النّاس لا يعرفونها النّاس لم يروها فأخرج على رجليّ أبحث في كلِ غزة


 

أحمد البيقاوي: حسنًا معتز بنفس المنطق حتى لمّا أنت كنت ترى الشيء ترى نفسك بين الثلاثة نحنُ لم نكن نرى صورًا كفاية عن حصارِ غزة يعني ما كنّا نرى قصصًا كافية ولا تقارير ولا شيء يعني يعبّر عن فكرة غير أنّ غزة مقاومة هناك إعلامٌ رسميّ موجود عند حماس وهناك أعداد من الشّباب الذين مثلك الذين يحملون كاميراتهم وعندهم مساحاتهم وحيّزهم لكن ما يعني ما كان يصل أو يعني حتى رجعتُ لأرشيف ما بمرحلةِ 2022 2023 يعني كم القصص التي كانت تحكي فعليًّا عن المعاناة أو عن النّاسِ الموجودين قصص مثلًا اقتصاديّة قصص اجتماعيّة في شيء بأنّه أنتم أصلًا يعني النّاس يهربون من هذه القصص حتى المصورين وحتى النّاس الذين يعملون في الصّحافةِ والإعلام

معتز عزايزة: هي انظر هي ما هو تمام هو أنا في مسائل يعني حماس عندها إعلامها الرّسمي وكلنا تعاملنا مع إعلامِ حماس يعني عملنا قبل ذلك أكيد بالآخر هم حكومةُ الأمرِ الواقع لكن أين المشكلة؟ إذا أنت ظهرت في قصة واشتغلت واسمك ظهر وعُرف أنّك أنت عملت شيئًا سواء يعني لمصلحتك الخاصّة أو لا يعني يتوافق معهم فأنت تذهب وراء الشّمس

أحمد البيقاوي: لكن ما دخل الآن أنا أواصل الحديث على أنّه هناك شبابًا مثلًا يريدون احتراف الكرة لكن لا يوجد ملاعب عفوًا ملاعب كافية في يعني طلاب أو في كذا ينتظرون أنّه يعني يريدون عمل كذا أو في مخترع صغير يريد يعمل كذا يعني عادةً هذه التقارير كانت تصدر فقط مثل كأنّه لإثباتِ الحياة أمام امتحان أنّه هل يستحقُ الغزاوي العيش أو لا في وقت الحصار فيخرج أنّه رغم الحصار نحن صنعنا سيارةً رغم الحصار هذه ليست سيارة على الزيت لكن أقصد يوميًا حتى الشّباب الذين مثلك كانوا يرون الواقعَ السّيء السّلبي وعندهم الإمكانيّات والمهارات أحاول فقط هكذا يعني أسال يعني هكذا أتحداك قليلًا أو نفكر مع بعض لماذا لم تشاهد هذا الشيء أو لماذا لم تكونوا تنشرونه كفاية

معتز عزايزة: يا أولًا لم يكن أحدٌ يطلبها فأنت حتى لو عملتها لا أحد سيبحث أنّه يدفع عليها أو تُشاهَد لن تنتشر تمام ثانيًا أنّه يعني هناك أمور كانت فينا مثلًا أنّه والله امشِ مع الماشي يعني اعمل في الماشي الذي سوقه ماشي فقصة مثلًا ظهرت تجد الكل مهتمًا أنّه يصوّر عنها لأنّه سيصبح عليها طلبٌ التي هي تريند يعني حسنًا وهذا بشكلٍ طبيعي لا نختلف عن أيّ مجتمع يعني

أحمد البيقاوي: وقبل 2023 ماذا كان الرائج في غزة التي تبيع وتعمل إعجابات؟


 

معتز عزايزة: يعني مثلًا أب في تخرّج بنته فاهم عليّ هذا شيءٌ عاديٌ في أيّ مجتمعٍ موجود يعني أيّ شخص عاد من السّفر فتحوا له يا 100 هلا رجعت لصدري الرّوح هذا الموضوع إلا يكون نفس الأغنية نفس المكانِ نفس كلِ حاجة مقهى جديد فتح على البحر مثلًا يعني مثلًا في عيد الميلاد تجد المصوّرين آخذين بابا نويل يضعونه بين الدّمار ويصوّرونه هذه كل عيد ميلاد تجدهم آخذين نفس

أحمد البيقاوي: أين يضعونه؟

معتز عزايزة: بين دمار بين كذا بين في مخيم يعني ما علاقة بابا نويل في مخيّمِ الشّاطئِ مثلا؟ تجد بابا نويل فقط لكي يجذبَ انتباه فاهم عليّ نفس القصة عندما يكون هناك تصعيدٌ هنا أو هنا عدّة أيام عمل تجري وراء في جنازة في شخص استشهد في كذا مثلًا كورونا جاءت أيضًا قصة جديدة يعني صرت أخرج مع الشّرطة أنا وكذا وأصور النّاس وكذا ونحنُ نجري وراءهم يعني كانوا يتعاملون مع الموضوع أنّه جريمةٌ يعني فاهم عليّ يعني مثلًا الذي كان خارجًا يمكن كان يُضرَب يعني كان شيئًا أه قصة أه وجاءت فترةٌ غسلنا البلد بكلور لا أعرف لماذا؟

أحمد البيقاوي: لا لا هذا أرشيفُ كورونا أنا أعتقد أنّه ليس من مصلحة أحدٍ في العالم أنّه يفتح ما حدث فيه يعني أنا في فيديو أنت تحكي غسلت البحرَ في غسلت البحر غسلتَ الشّارعَ بكلور أنا في فيديو لن أنساه في بيتِ لحم كان في أول أول فندقٍ حجروا فيه مصابي كورونا وخرجت مجموعةٌ من الشّبابِ يعني رجال البلد شغّلوا أغاني الثّورة وذهبوا يحيّون بالمايكرفون للشّبابِ المحجورين أنّه اصمدوا ورابطوا ونحنُ معكم وكذا اليوم أنت عندما تنظر إلى المشهد يعني بأثرٍ رجعي يعني ماذا يقول لك يعني أيضًا فتح هدّدت الفيروس بتلك المرحلة يعني فصائل اشتغلت فيها

معتز عزايزة: خرجت لا خرجت مظاهرةٌ في جباليا ضد كورونا أقسم بالله مظاهرة أقسم بالله خرجت أه صح خرجت مظاهرةٌ في جباليا ضد كورونا أه وكان في أه وكان غير حراك بدنا نعيش في 2019 2000 وكذا


 

أحمد البيقاوي: كنت جزءًا منه؟

معتز عزايزة: على الفيسبوك فقط يجيئني يكلّمني مثلًا خالي امسح حتى لا يأتونك اذهب امسح أه يعني لكن كان المعسكر عندنا في دير البلح كان هو فقط

أحمد البيقاوي: هذه كل الحراكات التي كانت مثلًا تطالبُ بتحسينِ ظروفِ حياة أو بفرصِ عملٍ أو بغيرها أنت كنت جزءًا من أيّ منها ما قبل 2023

معتز عزايزة: لا لا لا لا ما

أحمد البيقاوي: يعني لم يكن عندك أيّ مشهدٍ علني معارضٍ لحماس


 

معتز عزايزة: يعني كنت لا أطيقهم لكن ليس عندي أيّ أفكر ما الذي يمكن عمله لكن المشكلةُ لا أفق ولا يوجد يعني لا يوجد لا يوجد كوتة مثلًا نعمل فيها، لا يوجد مجموعات والله نحنُ نشتغل سويا كي نعمل موضوعًا معينًا لازلت صغيرًا، يعني لا ليس عندي أيضًا يعني لست شابًا والله عمري 30 في ذلك الوقت يعني فاهم عليّ؟ يعني فأنا أكيد أقل خبرة، أقل معاناة، يعني أنا أحكي لك يعني يمكن أنا أقل معاناة من أيّ شابٍ مثلًا من من حماس يعني مثلًا لم أُضرب منهم مثلًا، فأنا لا أحكي والله أنا لا يعني أنا فقط أنا أقول لك الذي أراه يعني أنا أتذكّرُ في يومٍ من الأيام أنا في شخص في شخص تعدّى عليّ مرة من الأمن الدّاخلي لأنّ معي كاميرا كنت أصوّر فأنا كنت ألبس سروالًا قصيرًا فذهبت إلى مركزِ الشّرطة أريد أشكو الذي ضربني لماذا ضربني يعني وأخذ كاميرتي يعني، فأنا ذهبتُ ووقفت مع الشّرطي فسألني أنت من أين؟ قلت له: كذا كذا قال لي: أبوك ماذا يشتغل؟ قلت له والله في السلطة لكن قعد بعد الانقلابِ فوجدته نظر فيّ هكذا بغضب فأنا لا أعرف والله عن جد يعني بريء يعني قال اسمه الحسم قلت له يا سيدي ماشي الحسم الحسم حسنًا لماذا تلبس سروالاً قصيراً؟ قلت له يعني لا أعرف صيف الدنيا قال لي: يعني لا تصلي؟ قلت له يا عم والله أصلي لكن ما علاقة لابس سروال قصير عادي يعني أدخلوني للداخل أطعموني كعكًا ومعمولًا وقالوا لا تلبس سروالًا قصيرًا مرةً ثانية وأحضروا كاميرتي وغادرت يعني

أحمد البيقاوي: معتز 2023 صار الحدث يعني أنت تقول لي سابقًا هكذا ملف أنت لم تشاهد يعني كان تقديرًا شخصيًّا للأمانة لك ولجيلك حكيت فقط لذلك هكذا أظل ألف حوله أنّه أنت عرفتَ حماس كسلطةٍ نقطة يعني ومثل أيّ شخص فعليًّا في أيّ بلدٍ يرى أيّ حكومةٍ يحمّلها وهي تتحمّل فعليًّا كل المسؤولية على النّاس الموجودة فهي أمامك فعليًّا يعني جزء منه هذا النّقاش الاجتماعي الذي صار الذي هو يحدث عند كلِ البيئاتِ المحافظة لكن بعين جيلك فعليًّا أنت كنت تراها بهذا الشّيء لكن أيضًا بنفسِ الوقتِ عندك مسؤولياتك عندك مسارك عندك مسيرتك المهنية ولا يوجد شيءٌ أنت لست جزءًا من اشتباكٍ معهم مباشر دعني أقول أو

معتز عزايزة: لا لا

أحمد البيقاوي: ضُربت بالكفوف أو اعتقلت أو سُحلت؟

معتز عزايزة: لا لا لا تم تهديدي أه لكن ما لا ما أحد يعني أنّه ولا أسمح صراحة لا أوصل نفسي لشيء كهذا خلص لأنّه في الآخر يعني هناك مثل يقول لك إذا أنت تريد تتقاتل مع الآن سيأخذون الكلمةَ ويقولون لك: معتز يصف كذا كذا


 

أحمد البيقاوي: خلص لا تحكيها لا تحكيها

معتز عزايزة: أه أنا يعني سألوّث نفسي أكثر يعني فاهم عليّ وفي الآخر آسف حتى حتى الآن "إسرائيل" غير قادرة تعمل شيئًا فاهم عليّ فأنا مثلًا أنت عندما تكون معارضًا لن تعملَ أنت لست بيئةً ديمقراطيّة يعني أنت تحكي ما رأيك أنت فجأة ممكن يعني تجد نفسك مضروبًا أو مصابًا برجلك أو محكيًّا في شرفك فأنا لا لماذا أوصل نفسي لذلك خلص أسكت أه أسكت

أحمد البيقاوي: يعني أنت فعليًّا فاهم فاهم المحدّدات قصدك المحلية الموجودة التي أنت ممكن على مستوى اجتماعي مع عائلات مع حكومة مع من يكون فتبقى ماشيًا بجانب الجدار وهذا عكس شخصيتك بعد 2023 يعني

معتز عزايزة: لكن لا إنّها قد انهارت البلد لم يبق شيء

أحمد البيقاوي: آتيك أنا آتيك لكن لم ينهر معتز


 

معتز عزايزة: لن ينهار إن شاء الله يا جبل ما يهزّك ريح لكن قبل أن أكمل يعني مثلًا أنت لكن أنا أحكي هكذا لكن أنا مثلًا يكون لي أصحابٌ في حماس تمام ألو أبو حميد والله ما اسمه أريد أطيّر مسيّرة في المنطقة كلمني باكرًا باكرًا فاهم عليّ؟ والله أريد أذهب أصوّر كذا صار معي مشكلة ألو اسمع الحق صار كذا كذا والله هذا يُسلم عليك تذهب تجلس في جلسة مثلًا لكن لم تكن لم تكن بيئتي التي أنا أحب أتخالط فيها فاهم عليّ؟ ليست أحاديثي يعني لكن لا تعرف ناسًا ترى يسلّمون عليك تسلّم عليهم تشرب قهوة

أحمد البيقاوي: لكن أنت خلص هناك أجواءٌ إيجابيّة موجودة يعني القصد على اجتماعيًا أنت ليس لديك مشاكل سلكت عملك وأمورك طيبة بالمجتمع 2023 7 أكتوبر أنت أين كنت؟

معتز عزايزة: 7 أكتوبر كنت نائمًا تمام

أحمد البيقاوي: صحوت من النّومِ حملتَ الكاميرا وقمت تجري أو هذه المرة خفت؟

معتز عزايزة: صحوت من النّوم لا لا يوجد خوفٌ نحنُ غير فاهمين بعد فاهم عليّ أنا غير فاهم معتز قم شكل الحربِ قامت فأنا قمت صعدت إلى السّطح مثل كل مرة يحدث فيها قصفٌ يا عمي صواريخ تخرج من كل مكان حسنًا معقول صار شيءٌ في منظومةِ صواريخهم الخاصة تعطّلت أو معقول جواسيس عملوا هذا أو معقول قوة خاصة دخلت أو ماذا حدث؟ فجأة أقف في البيت أسمع خطابَ الضيفِ حينما خرج حكى خطابه فأنت خلص يعني أنّه فلمّا حكى هكذا ورأيت الذي رأيته على الفيديوهات فأنا بصراحة يعني ما لا أخفي يعني أصابتني قشعريرة يعني كنت أقشعر من الذي يحدث الشيء يومها كبير جدًا يعني كبير جدًا لكن بنفس الوقتِ أول مثل أيّ شعورٍ لأيّ شخصٍ في غزة وأنا متأكد 99 في المائة من أهل غزة فكّروا وحسّوا بنفسِ الطريقةِ الله يستر من القادم يعني كل واحد لم يفرق معه الذي حدث بقدر ما أفرق معه رد الفعلِ لأنّنا نحنُ نعرف "إسرائيل" أنت عفوًا يعني أيام شاليط حرقوا غزة وهو شاليط فما بالك في الذي حدث فصرنا نحنُ ماذا الله يستر الله يستر أكلنا زفت ضاعت البلد هكذا الذي يحكي لك أنّه لم يكن يتوقع ردة الفعل قل له: أنت كذاب كل غزة كانت تعرف ردةَ الفعل وحماس نفسها تعرف ردةَ الفعلِ الإسرائيليّة فدخل مثلما نقول دخل السبت في اليهود فاهم عليّ؟ كنّا نحكي نحكي هكذا


 

أحمد البيقاوي: معاداة سامية هذه

معتز عزايزة: آه أواه أكلنا زفت ترجموها لي على تويتر وها أنا في أمريكا سيأتون بي

أحمد البيقاوي: لا نحنُ سنترجمها أصلًا أنت تريد تتعبنا نحنُ ونحنُ نقوم بالترجمة الآن

معتز عزايزة: والله تريدون تسليمي أنتم أنت خذ بالك عن موضوع هذا الأمر أنا يمكن حكيت لك القصةَ قبل ذلك مكالمة لكن أنا من الذي حدث معي أنا خرجت جاءتني شركةُ سوني تشتغل معي يريدون العمل معي ثم وقفوا قالوا لك: لا أنت "إسرائيل" وما "إسرائيل" ستعمل لنا مشاكلَ وسيتهموننا بتهم ونحنُ طرفٌ محايدٌ قلت خلص جاءتني قناةُ أطفال كرتون يريدون يعملون عني رسومًا متحركةً وبطل خارق غزة ومن هذا الكلام وشيء فألغوا لماذا؟ يا عم أنت يهاجمك النّاس مقاومة وما مقاومة وحماس قلت إيه أنا خاسر من هذه وخاسر من هذه فالحمد لله لكن للأمانة يعني بمساوئ آخر سنتين كم الضغط النفسي كم أمور وضغط غيّرني بطريقةٍ صعبة جدًا لكن اليوم أصل بكلِ الخسائر بكل الوجع، بكلِ الأخطاء فخور أنّي ثابتٌ فخور أنّي لا مال غيّرني ولا ولا شهرة ولا لأنّه للأمانة شهرتي كانت كبيرة جدًا يعني تجعلني لا ألعب في ملايين بل أكثر من ملايين لكن دم ناس وأنا أعرفُ أنّي بعمري لن أهنأ على أيّ شيءٍ آخذه من وراء دم النّاس، فلذلك أحاول أن أكون وفيًّا له حتى آخر رمق إلى أن أرى نفسي غير قادر سأخرج أقول للنّاس والله يا عمي أنا غير قادر أنا بعد ذلك فكك مني

أحمد البيقاوي: أنت ماذا تريد؟ إغلاق الحوار أنا الذي أغلقه ليس أنت أنت


 

معتز عزايزة: آه يا عمي ماشي

أحمد البيقاوي: قاعد تغلق الحوار

معتز عزايزة: آسف آسف

أحمد البيقاوي: حسنًا غالي جاءت هذه أنت أكلت الصّدمةَ قشعر بدنُك ومثلك مثل كثيرٍ من النّاس يعني قلت أكلنا هوا تمام أنا بالنّسبة لي تجربتي الشّخصية فجأة ولا في عرفتك من لأنّه من يعني من احترافيّة الصورة كونه معك مسيّرة بمرحلةٍ أولى هكذا رأيت الملف ثم صرت أرى أكثر يعني لكني كنت أتابع حسابات عربية أكثر صرت أرى أناسًا تصوّر معتز يعني فهنا أنا فهمت أنّه معتز هذا يعني غير أنّه مصورٌ محترفٌ عند الأجانب يعني واضح أنّه محبوبٌ على مستوى محلي كثيرًا لأنّه كثير من الصّحفيين والنّاس الموجودين في البلد تصوّر معتز وتقول اطمئنوا على معتز وهاهو معتز حبيبنا معتز

معتز عزايزة: حد الله


 

أحمد البيقاوي: أنا هكذا رأيت

معتز عزايزة: هي ليست هكذا لا لا لا هي ليست هكذا هي عبارة أنّه أنا فجأةً وجدت أناسًا استوقفوني وتصوروا معي يا عمي ماذا هنالك ما بكم أنا يعني أسردها لك أسردها لك من البداية تسلسل لكي تأخذ الذي تريده منها

أحمد البيقاوي: أه لأنّه 7 أكتوبر نريد نخرج نحنُ الآن أنت حملت الكاميرا 8 أكتوبر ولا 7 أكتوبر خرجت تصور؟

معتز عزايزة: 7 أكتوبر السادسة والنصف صباحًا كنت في الشارع أنا أخذت ابن جيراننا سيارة صغيره بالعافية أقنعته يا عمي تعال سأعطيك 50 شيكل فقط اخرج معي أه خرج معي فجأة على صلاح الدين هنالك سيارة جولف أول مرّة نراها في غزة هنالك سيارة أجرة إسرائيلية أوه إذا بعدها في سيارة للقسام جيب في أسرى إسرائيليّين يقفون عند منطقة ينزلون والنّاس يتفرجون والذي يضرب والذي يخبط والذي كذا ويمشي وأنا وراءهم أصوّر أنا أصوّر لكن لا خطر لي أمدُ يدي ولا أضرب ولا أبصق ولا أشتم ولا أعمل أيّ حاجة وتريد الصراحة يمكن هذا سببه هو وعي غزة الذي أعطتني إيّاه بالفترة التي مضت أنّه يعني الاحتلال ما يتذكر ويركزون في كل شيء يعني ويحبون الانتقام يعني فلذلك أيّ حركةٍ ولم أكن أعرف أنني سِأشتهر ولم أعرف أني سأصل لهذه الدرجة والتزمت بدورِ الصّحفي وثّقت وليس لي علاقة بالذي يحدث أمامي

أحمد البيقاوي: قليلًا فقط هنا أفهم أنت بتلك اللحظة كان عندك وعي وإدراك أنّه يعني في عقوبة كبيرة سوف تكون لكل شخصٍ والذي هو لاحقًا الذي نعرفه كل شخص دخل دخل السّلكَ أو كان جزءًا من المشهد أو يعني تمّ اغتياله، استهدافه حتى في ناس يعني معروف أنّه فقط لمجرد أنّه دخل للداخل بمرحلةٍ ما أو ساهم فأنت بلحظتها كان عندك هذا الإدراك أو الآن بأثرٍ رجعي تنظر للأمر


 

معتز عزايزة: أنا أنا الآن الأثر الرّجعي أنّه أنا أظهر في كاميرا وأنا يعني أؤذي أيّ إسرائيلي حسنًا هذه مسألة المسألةُ الثّانية أنّه أنا كنت ذاهب إلى إيرز أنا أخذت هذا ابن جيراننا لأذهب لإيرز لكن أنا الذي أنقذني أنّي رأيت سيارة القسام خرجت أمامي فلحقتهم كي أصورَ فنسيتُ إيرز حسنًا بنفس الوقت أنهيت تصوير جاءني اتصالٌ أنّ أصحابنا قُصفوا بطيران إف 16 واستشهدوا صحفيّون وأناس مصابون هناك وألغيتُ الذّهابَ حسنًا

أحمد البيقاوي: هذه المشاهد أنت أين نشرتها؟

معتز عزايزة: ما نشرتها لا ما نشرتها

أحمد البيقاوي: لماذا؟

معتز عزايزة: لا تستحق أضيع عائلتي وأهلي لأجل مشهدٍ حتى النّاس يضعون إعجابات ومشاركة خلص هناك أمور


 

أحمد البيقاوي: لم أفهم

معتز عزايزة: تخاف يعني أنا أكون حريصًا بأمورٍ كثيرةٍ أنّه أنا لا أريد أن أسبّب لنفسي مصيبة

أحمد البيقاوي: وتعتقد بتلك اللحظةِ حتى واحد مثلك الذي هو يعرف دوره وحريص ويضع مسافةً يعني كنت ترى أنّه إجرام "إسرائيل" ممكن يستهدفك لمجرد أنّك نشرت الفيديو الذي أنت تصوره كعملٍ صحفي

معتز عزايزة: يعني أنا اعتبر يا سيدي أنا نشرته وبخير لكن أنا أيّ شخصٍ يظهر في الفيديو ممكن "إسرائيل" يعني تصل إليه عن طريق الفيديو الذي نشرته فأنا تسببت بإيذاء يعني قتلت يعني أنا ساهمت بطريقة غير مباشرة

أحمد البيقاوي: وهذا الوعي الأمني العام الموجود في حالة غزة نفسه الذي كنت تحكي لي أنّه ممنوع تصوروا ويجب معرفة أين تصوّروا ويجب كذا يعني أنّك أنت ممكن تصوّر بأيّ لحظةٍ هدفًا للاحتلال وأنت لا تدري فهذا هو الحرص الذي كان موجودًا عندك


 

معتز عزايزة: "إسرائيل" عندها كل الأهداف وتعرف كل شيء حسنًا لكن موضوع النّاس لأنّه أنت ناس في الشارع يمشون فجاءوا وانتشروا مع أنّه أنا أعرف يعني أنت نحنُ نحب الاجتماع فاهم عليّ؟ ففي أسرى وفي كذا وفي فذهب أنّ النّاس تحمّسوا فممكن لحظةُ حماس تضيّعك فاهم عليّ فأنا كنت أصوّر في ناس كذا منهم الذي خبط الذي خبط كفًا الذي ضرب لا أعرف ماذا وذهبت صوّرت فقط خلص ولم أنشر لأنّه سأؤذي غيري وبنفس الوقت نفس السيارة التي كان فيها الجنود وكان فيها يعني عناصر حماس دخلوا إلى موقع في المنطقة الوسطى أنا مررت من هناك إف16 قصفت الموقع على الأسرى وعناصر حماس فقتلتهم كانت آخرَ لحظةٍ لهم يعني مصورة وخلص التقطتها يعني لأنّه فاهم أنّه سيؤخذ الفيديو أيّ واحد في الشارع سيعرفون وجهه لأنّ "إسرائيل" عندها كل الهويّات كل الوجوه كل وجوهنا على الهوية على الهوية سهل جدًا يعني سهلة جدًا سهل جدًا فـ

أحمد البيقاوي: وهذا فعلًا الذي حدث لاحقًا يعني

معتز عزايزة: أوه

أحمد البيقاوي: من مستوى استهدافات تعرف هناك شيء في الأول في البداية كان يُحكي عن العشوائيةِ مثل كأنّه يعني أو روايتنا الخاصة أنّ "إسرائيل" تستهدف بلا يعني هكذا بشكلٍ عشوائيّ تقتل النّاس لكن أنت تجيء ترى أنّه هي ليست بشكلٍ عشوائيّ بقدر ما أنّ الضربات أو مستوى الحساسيّة أو مستوى المؤشراتِ الأمنية التي تجعل الإنسان هدفًا يعني كان مستوى مجنونًا هذا ما صار

معتز عزايزة: للتوضيح آسف لكن


 

أحمد البيقاوي: تفضل

معتز عزايزة: للتوضيح هي "إسرائيل" تقتل بعشوائيةٍ في حالةِ الاجتياح عندما كانت تجتاح أيّ منطقةٍ في غزة فكل ما هو أمامها هو هدفٌ مسموحٌ قتله بالنسبةِ لها فهي عشوائية "إسرائيل" تظهر أكثر في الاجتياح عندما تجتاح منطقةً خلص دخلت أيّ شخصٍ مدني ليس مدنيًا كله يدمّر حيوان جماد فهم يعني يتوحّشون أكثر في الاجتياح الضّربات العسكرية يكون أه هو ضارب يريد شيئًا يريد عمل شيء ويذهب لكي مثلًا ضرب الضّربة يقتل أيضًا 100 بسبب مثلًا خاطر واحد فعادي يعني بالنّسبة له لا يفرق معه حياة المدنيّين الآخرين

أحمد البيقاوي: فأنت فعليًّا على مستوى مهني يعني كان في عندك فرصةٌ أنّه أنت تعمل تريند أو أنّك تركب الموجة الكبيرة بأول يوم 7 أكتوبر لكن ما كنت

معتز عزايزة: مليون مرة وبصراحة ما عمري أنا صوّرت شيئًا وأنا أبحث عن التريند للأمانة يعني أبحث عن سبق صحفي

أحمد البيقاوي: لكن أنت تصبح تريند أنت صرت تريند أكثر من مرّة يعني


 

معتز عزايزة: أه لكن لم أكن أعرف

أحمد البيقاوي: تعرف النّاس الذين مثلك يعني توقّفوا فعليًّا عن القول نريد نعمل تريند هو تصبح فعليًّا ماشي بالشارع وفاهم أنّه عينه ترى التريند لحالها عينه ترى الصورةَ التي يريدها الجمهور والصورة تصبح تريند فأنا فاهم أنّك أنت ولا عمرك قلت يا فتّاح يا عليم أعطنا تريند اليوم ونزلته على الشبكة

معتز عزايزة: لا لا

أحمد البيقاوي: لكن السلوك هو هكذا

معتز عزايزة: أنا عفوًا أنا لست يعني لست يعني لست شخصًا على السوشيال ميديا أجمع متابعين أنا مصوّرٌ صحفيٌ محترفٌ يعني صوره عالميّة فأنا لا أبحث عن التريند هنا أنا يهمني الصّورةَ التي في الكاميرا أكثر من يعني


 

أحمد البيقاوي: لحد 7 أكتوبر كان كنت هكذا تفكر أنّه أنت فعليًّا تريد أن تحافظ على على شغلك كمحترف

معتز عزايزة: وحتى الآن

أحمد البيقاوي: ليس أنّه أنت تريد تشتغل كناشر رواية لا لكن في مرحلة بغزة فعليًّا أنت صرت تشتغل أكثر يعني كناشط أكثر تنشر روايةً تعمل تريندات موجود تتحكّم بتريند أو تكون جزءًا من النّاس الذين يعملون تريند يعني كان في شيء مختلف لكن في أول الحرب أنا الفترة التي لا أعرفك فيها أنت تقول أنّه بدأت الحربُ وأنت مصوّرٌ محترفٌ يعني؟

معتز عزايزة: هو أه أنا هكذا يعني فعليًّا وأنا يعني حتى لا أحب كنت استعمال الجوال كثيرًا لأنّه أنا يفسد عليّ شغلي بالكاميرا لأنّه أنا الكاميرا أهم شيء بالنسبةِ لي فاهم عليّ للتّاريخ لكن الجوال صار شيئًا مهمًا جدًا وبنفس الوقتِ هناك أمور يعني تحتاج للسوشيال ميديا لأنّه أيضًا أنت تُعرف من خلالها فيأتيك عملك يعني وكذا لكن أنا يعني عندما بدأت عادي مثل أيّ تصعيد مثل أيّ حربٍ نزلت أغطّي فقط

أحمد البيقاوي: ما هي الصّور التي كنت تبيعها معتز وقتها؟


 

معتز عزايزة: ما يعني أول أول صورة صراحة أنا كنت يومها عندي تخوّف صوّرت صورةً للجيب الإسرائيلي في مفترق السرايا في زميلة صحفيّة طلبتها مني ما لحقت اللحظة وأنا لا أعمل مع وكالتها ولم أحب أرسل لها أرسل لوكالتها أن هذه الصورة منى لكي أبيعها وأحس أنّي أُخرب عليها أعطيتها الصّورة بإمكانك استخدامها وخلص خذيها لك وأنا ليس يعني لن أبحث الآن أبيع صورًا في هذه اللحظة لأنّي شاعر أنّ هناك مصائب كثيرة قادمة فاهم عليّ؟ وغير مركّز في بيع الموضوع الآن تركّز في بيع وشراء مشكلة يعني خلص أنت ركّز اعمل على نفسك كصحفي وأنّك توثّق الذي تقدر عليه أنا لم أهتم بصراحة موضوع بيع وكذا كان ناسٌ كثيرون يستعملون صوري وكنت أسمح لأناسٍ كثيرين أن يستعملوا صوري الذي يريد مثلًا شيئًا يكلّمني مثلًا عملت أشياءً مثلًا الجزيرة الإنجليزيّة عملت مع أسوشيتدبرس آي بي

أحمد البيقاوي: ماذا كانت عينك ترى وقتها ماذا كنت توثّق؟

معتز عزايزة: كنت أبحث أكثر عن اللحظة التي هي مثلًا المشاعر، تعابير الوجه اللحظة التي مثلًا شخص ينتشل مصابًا أو كذا الأطفال اللحظة نفسها القصف أو الشيء كنت أحاول أكون مبدعًا لكن في ظروف مثل هذه لا تريد شيئًا فنيًّا تريد اللحاق ليس هناك ليس لديك وقتٌ معك فاهم عليّ؟ لا يوجد

أحمد البيقاوي: ولازلت معتز بالخلفية خائف من القادم يعني أم العمل أخذك أدرينالين الكاميرا والشغل

معتز عزايزة: الأدرينالين وصل للسماء فاهم عليّ خلص أنت ليس أنت يعني لو نزل عليك صاروخ لا تسأل أنت مرُكّز في الذي أمامك فأنا فعليًّا يعني حدث الذي حدث والذي ساعدني أكثر عيني عندي عين فنية فعندي أنا يعني تغذية بصرية أنا مغذي بصري في مشاهد يعني أتابع دائمًا من قبل انظر كيف يصورون وكيف يعملون ما في كيف زوايا شيء فأنا مثلًا أول فيديو جوّي ظهر في غزة كان لي لا أحد كان يصوّر بمسيّرة تمام وانظر ما حدث سبحان الله أنا كنت في الرمالِ كنت في بيتِ الصّحافةِ ضربوا الرمال ثاني يوم الصّبح خرجت أصوّر وأوثّق فتقابلت مع صاحب اسمه مالك فمالك معه المسيرة فقلت له مالك اسمع أريد أخذ الصوت عندي وأريدك تأخذ لي مشهدًا يتضمن كلَ الدّمار الذي كذا بالفعل صوّر مالك وطيّر المسيرة أخذت المشهد الذي هو مرحبًا هذا معتز من غزة هنا سأريكم كذا كذا المهم اخذت بطاقة الذاكرة من مالك نزلته في مكان ورجعت لبيت الصحافة أشتغل ذهب مالك إلى البيت قُصف البيت عليه وعلى أهله تمام استشهدوا الله يرحمهم مالك نجا دُمرت المسيرات كلها حسنًا وانتشر الفيديو ثم دخلت غزة كلها في بعض النّاس نزحوا وخربت الدنيا ففجأة ماشي أنا وحسن اصليح الله يرحمه ألف رحمة ونور عليك يا حسن


 

أحمد البيقاوي: تعيش

معتز عزايزة: الله يرحمه فحسن يقول لي معتز ماذا هنالك قلت له مالك فقال لي كأنّ هناك جرافة ترفع متابعين وترميهم على حسابك قلت له أين؟ لا أعرف لأنّه ليس لدينا بيانات يعني ما هو كان معه أظن شريحة الأغلب في غزة النّاس معهم شريحة إسرائيلية تلتقط النت لأجل الإنترنت أه فيقول لي أقول يا رجل تعمل تحديثًا فيزيدون 200 ألف 300 ألف فاهم عليّ أنّه ماذا يجري ما بهم ماذا حدث معي أنا لا أعرف ماذا حدث يعني أنا عن جد عملت عملي مثل كل مرّة لا شيء زيادة أقول والله لا أعرف يا رجل فجأة صار أمشي في الشّارع والنّاس كلهم يعرفوني من أين من أين عرفوني؟ أصلًا كل النّاس يجلسون في بيوتهم يعني نحنُ الصحفيّون هم النّاس الذين في الشارع هم الذين في الشّارع في المستشفيات وكذا يتحركون من مكان لمكان لا أحد يتحرّك إلا الدّفاع المدني يا إسعاف يا كذا يا نحنُ حسنًا فالنّاس بدأوا يعرفونني فجأة النّاس يتصورون معي فجأة النّاس يصوّروني يا عم ما بكم فجأة يأتيني واحد يقولُ لي ما رأيك في معبر رفح؟ أقول له أنا ما علاقتي في رفح أنا ما علاقة أهلي أه يعني لماذا تسألني؟ قلت له ماذا يعني تريد منعي من السفر؟ مصر حلوة أيّ شيء يعملونه جميل السلام عليكم اقلب عنّي أنتم ما علاقتكم يعني عن جد يعني ماذا تريد فجأة أصبح يُطلب مني رأيٌّ سياسيّ يا عم أنا ما علاقتي أنا أصوّر والله أعمل فقط هكذا يعني عن جد فقط أوثّق وأنا مثلًا لم أوثّق مجزرةَ المعمداني كانت بعيدةً عني كنت في تل الهوا في مستشفى القدس وما وجدتُ أحدًا يوصلني من سيتحرك في الليل الكل خائف فغضبت كصحفي يا عمي في لحظة لازم تُوثّق لازم أنا أشتغل على الموضوع لازم كذا وبنفسِ الوقتِ الذين حولي لم يكونوا يساعدوني أن أصلَ للمعلومةِ كانوا ينافسوني عليها فاهم عليّ يعني مثلًا لي أصحاب مثلًا هو نفسه لا يعرف يتحدث مثلًا الإنجليزية حسنًا وممكن أنا أستعمل المواد التي عنده بطريقةٍ أفضل فشعرت أنّه يريد أنشرها من حسابه ليشتهر أوك تمام نشاركها من عنده تمام التمام فكان ففي يومٍ كنت في مستشفى القدس فجأة صارت تأتي إخلاءات لمستشفى القدس لتل الهوا حسنًا فجأة صار النّاس يجيئون يخرجون من تل الهوا يجيئون إلى مستشفى القدس ينزحون لها وفي موقف مضحك صار معي الآن أنا أصوّر كنت أوثّق بدأت أصبح معروفًا يعني فهناك سيدة واقفة عجوز ليست عجوزًا سيدة كبيرة يعني في الخمسينات بمجرد أن رأتني إذا بها تشهق فأنا قلت ماذا بك ماذا بك يا خالتي ماذا حدث؟ قالت والله قبل أن يكلمنا الاحتلال لنُخلي كنت أشاهدك وأقول إن شاء الله عمره ما يصورنا بعد ساعةٍ لقيتك في وجهي قلت لها يا سيدتي لن أصوّرك خلص حاضر قالت لا وتصوّرت معي يومها والله لا أعرف ماذا صار لها إن شاء الله تكون بخير

أحمد البيقاوي: فعلًا على سيرةِ هذه السيدة كان صعبًا فعليًّا تصوروا بالشّارع قبلها كنت تحكي النّاس ما كانت تحب النّاس تتصور بالشّارع وبمرة أنا رأيت قصة أنت دخلت على بابِ بيتٍ صوّرت قصة أعتقد أو فيديو قصير تقول أنّ النّاس يطردونكم يعني يقولون لكم فعليًّا أنّنا نرفض تصويرنا لمن تصوروا؟ وكان وقتها في شيء جمل هكذا تتكرّر من النّاس من غزة أنّه لمن تصورون ولماذا تصورون وبدأت هناك غيرة هكذا على حال النّاسِ وكرامتهم يعني هذه بأيّ مرحلة صارت معتز؟

معتز عزايزة: في البداية في البداية

أحمد البيقاوي: تعرضّت أنت لمشهدٍ غير الذي رأيته أم هذا هو فقط مشهد استثنائي؟


 

معتز عزايزة: أنا مرة

أحمد البيقاوي: أن واحدًا يطردكم

معتز عزايزة: لا أنا مرة واحد أراد يضربني يعني خلص الرجل يريد يضربني لكن عليك تستوعب النّاس ما هو ليس في حالة

أحمد البيقاوي: لماذا كان يريد ضربك؟

معتز عزايزة: لأنّي صحفي ومعي كاميرا فقط يرفض أني أوثّق يعني اللحظة التي هو فيها خلص لا يحب الرجل يا سيدي الظهور أيضًا نحنُ


 

أحمد البيقاوي: فاهم أنا فاهم لكني أجرب أفهم فعليًّا يعني مستوى حساسيّة النّاس وما خلفيّته أنّه من خلفيةٍ أمنيّة من خلفية كرامة من خلفية أنّه لا نريدكم تشحدوا علينا

معتز عزايزة: أه هي

أحمد البيقاوي: ونرفض نرفض نوصّل للعالم

معتز عزايزة: هي

أحمد البيقاوي: يعني


 

معتز عزايزة: موضوع الشحدة

أحمد البيقاوي: كل هذه الجمل سمعناها من الصحفي يعني من النّاس

معتز عزايزة: انظر الآن نحنُ دائمًا دائمًا الصحفي الذي من غزة لديه هاجسٌ مع كلمة لا تصوّر تمام أنت تكون في أيّ مكانٍ أيّ مكان ولد صغير يكون ماشي مثلًا يريد تخويفك أو التّسبب لك بمشكلة ماذا تصوّر؟ هكذا فجأة يربكك أقسم بالله ترتبك فأيّ مصورٍ صحفي في غزة يسمع الكلمة دائمًا فالنّاس يعني المهم بنفس الوقت أنا في الأول كنت أرتبك للأمانة يعني بعد فترة إذا أنا غير مخترق لخصوصيةِ أحد ولقيت أحدًا مثلًا يرفع صوته عليّ أرفع صوتي عليه أكثر فيسكت هو فقط خلص يعني يريد يفرغ كل غله فيك أنت وقعت أمامه أنا في واحد من الصحفيّين انكسرت كاميرته ويعني الحمد لله يعني عن طريق مؤسسة معتز عوضناه عنها

أحمد البيقاوي: لكن هذه نفس الخلفيّات التي كانت قبل الحرب التي هي مسألتان الجانب الأمني وجانب أنّ النّاس نفسهم عندهم خصوصية أو في الأشياء الثانية يعني في أشياء ثانية طرأت بعد الحرب جعلت النّاسَ يقولون لا تصوّرونا

معتز عزايزة: هي انظر هي تختلف من شخصٍ لآخر هناك أناس لا يحبون عادي بشر مثلهم مثل أيّ شخص آخر هذه أمريكا أكون ماشيًا في ناس يصوروني عادي يعني تمام في لحظة صعبة جدًا لا يجب يعني لا يحب الرجل يمكن يتذكرها لا يحب أن يتصور في كذا في هكذا ظرف، يعني في ناس كرامتهم عالية كثيرًا عليهم أنّه لا أريد أن تصوّرني مثلًا، وهذا لا يعني أن الذي يقبل التصوير أو يوافق أن توثّق أنّ كرامته قليلةٌ فقط أقول لك خلص يعني تختلف من شخصٍ لآخر واللحظةُ صعبةٌ وبنفسِ الوقت أنت كائنٌ مستفزٌ يعني هناك مصورون أحيانًا لا يقدّرون اللحظة التي يمر فيها الشّخص الذي يقحم الكاميرا في وجهه أو يلتصق به لا يعطيه مساحته واحد فقد كل عائلته أنت ملتصق بي غصبًا عني سوف أضربك فاهم عليّ يعني هي حسب اللحظة خلص وفي ناس يظنوني يعني أنا في يوم من الأيام كان في جاء رجل يريد يضربني قلت له ماذا يا عم ماذا هنالك؟ قال أنت تشتغل مع كذا كذا اعتقد أني أعمل مع جهةٍ معينةٍ أو قناةٍ معينةٍ أو كذا قلت يا عمي والله لا أعمل معهم لا أنت لابس قلت لباسي الصّحفي لكني لا يعني والله لا أعمل معهم قال لي يا عمي هؤلاء يصورون أننا نحنُ أبطال ويأتون بلا نعرف من يحكي عنّا ومن هذا الكلام وكذا وكذا فهي حسب توجهك حسب كذا


 

أحمد البيقاوي: هذه المرحلة ليس البداية هذه بعدها بقليل أيضًا هذا الخطاب بدأنا نراه لمّا صار النّاس يشعرون في غزة أنّ في فجوة بين بعضِ القنوات بعض المنصات والنّاس كيف يعيشون.

معتز عزايزة: صحيح صحيح صحيح فالبداية والآن غير هذا الشّهرةُ الكبيرةُ ساعدتني صراحة في غزة أعطتني ثقةً من النّاس كبيرة صار النّاس يحبون رؤية أنفسهم عندي فاهم عليّ والله كذا والله هذا العزايزة نشر عنك الحق مثل هذا يعني صار أنّه أنا في يومٍ من الأيام ماشي في الشّارع والله أنا يعني جُبر خاطري بشكلٍ كبير جدًا ماشي في البلد عندنا حين نزح النّاس وكذا ونحنُ بالعادة يعني النّساء لا يتكلمن معك في الشارع يعني بشكلٍ عام لا يقفن يتحدثن معك بشكلٍ عام يعني غير دارج الموضوع كثيرًا يعني فجأة وجدت سيداتٍ ورجالًا وقفوا يسلمون عليّ يحضنوني الله يعطيك العافيّة الله كذا فأنا يعني واو في يومٍ من الأيام مغادر من مستشفى القدس قبل ما "إسرائيل" تجتاح غزة بيوم قبل الاجتياح البري بيوم أنا مغادر من المستشفى أريد أسحب سيولة من البنك من بنك فلسطين على مفترقِ دير البلح فأنا نزلت وجدت طابورًا طويلًا قلت يا ربي الآن سأنتظر ساعتين ثلاثة أنا ماذا سوف أفعل أريد سيولة وأريد أمشي يعني الحرب مستمرةٌ لن أستطيع الوقوف يعني فوقفت لم أستأذن أحدًا حتى خلص قلت دعني أذهب للبيت أرسل أخي الصغير يسحب لاحقًا فجأة وأنا ماشي واحد ينادي عليّ معتز تعال أنا أجهل من هو بصراحة إذا بي فجأة وجدت الطّابورَ كله يوسّع لي ودخلت جعلوني أسحب السيولة وأمشي هذه بعمرها ما صارت في تاريخِ غزة ولا عمره أحد يكرم لك يتراجع من عند الصّراف ويسحب سيولة لكي يجعلك تسحب فجأة وجدت النّاس طابور يعني فاهم عليّ مثل طابور كبير جدًا ناس والله لا أعرف أحدًا منهم فجأة عزايزة معتز تعال أنت تريد تسحب أه ادخل ادخل دخلت أيضًا حتى ما أعطوني شعور أني أنا أطلت فاهم عليّ وسعداء بي أقسم بالله والذي يسلّم والذي كذا الذي يتصور وأنا يا جماعة ماذا هناك؟ من أنا ماذا فعلت تمام فبدأت أفهم أه أنّه والله أنت انشهرت يا معتز فجأة صارت صار النّاس يعاتبوني أه اشتهرت تغيّرت علينا يا عم أنا عمري ما كلمتك لماذا أتغيّر عليك يعني كيف تغيّرت عليك فجأة صار يجيئني شخصٌ يصورني هذا هذا معتز بخير عندما يفصل النت أقول يا عم لماذا تصورني؟

أحمد البيقاوي: معتز معتز معتز بهذه الفترة أريد افتراض مسارين أنّه على مستوى يعني على مستوى رسميّ إذا جاز هكذا نقول وعلى مستوى أجواءِ الصحفيّين أنت هنا يقومون بتصويرك ويحتفون بك وأنت سعداء بك وأنت تقوم برفعِ صوتِ الروايةِ الفلسطينيّة بشكلٍ يعني بشكلٍ جيّدٍ وعلى مستوى النّاس أيضًا مرضي عنك وتمشي بالشّارع والنّاس يحبونك وهكذا متى بدأتَ تحس أنّ هناك اختلالًا بهذا بهذا التوازن؟

معتز عزايزة: عندما ينزل أحدٌ من الإسعاف يحكي مثلًا حسبي الله على حماس وأنا أصوّره والذين حوله مثلًا يطفئون الكاميرا عنه ما كنت أستطيع صراحة أنّه أنا أغضّ بصري عن يعني أو أغضّ كاميرتي عن الذي يقوله أو أنا في النهاية هو عادي يحمّل المسؤولية لحكومته المسؤولةِ عنه والتي أدخلته في حربٍ مثل هذه فأنا أنا دخلتُ في صراعٍ نفسي في البداية للأمانة أولها كنت أتحرّج الموضوع أنّه أنا أنشر أشياءً كهذه يعني لا أعرف ليس يعني الكل ما عمري رأيت صحفيًّا من غزة ينشرُ شيئًا كهذا تمام

أحمد البيقاوي: والسّائد أنّه ما تنشر


 

معتز عزايزة: يعني صحفيون كثيرون ينزلون الكاميرا أن شخصًا ما يحكي هكذا فيقوم بإنزال الكاميرا حسنًا يا عمي صوّر ثم احذف

أحمد البيقاوي: ليس فقط هذا أنا أريد أحكي أنّه المشهد الذي عند المستشفى عندما يكون هناك بث مباشر والمراسلُ موجودٌ إذا مرّ أحدٌُ وحكى يعني حسبي الله عليك يا حماس في تحس في هكذا سلوك مثل كأنّه دفاعي أمن أو أيّا كان النّاس يقومون هكذا يستوعبون المشهد بسرعة يعني يغطونه فمشهد أنّ أحدًا يصوّر ويراجع المادة وينشرها هذا غير موجود قبل أريد أقول أول مادة أنت نشرتها متى كانت بعد كم من بداية الحرب؟

معتز عزايزة: تقريبًا أول أول مادة مثل هذه خذ بالك هي أول مادة مثل هذه كانت في 10 أكتوبر أو 9 أكتوبر تمام لكن لم تكن واضحةً بهذه الطريقة كنت أصوّر في شخص لمّا قصفوا كل حيّ الرمالِ فصار يحكي هذا الذي تريده حماس واستمر يسب على حماس وكذا لكن أنا لم أكن مركزًا معه صراحةً كنت أصوّر بشكلٍ عام يعني غير مركز أو ما سمعت جيدًا لكن كان يحكي الكلام هذا

أحمد البيقاوي: أه وهذه مرّت المادة ما عملت جدلًا

معتز عزايزة: ولا أحد كلمني ولا أحد حكى


 

أحمد البيقاوي: ولا أحد راجعك فيها

معتز عزايزة: لا لا لا لا لا

أحمد البيقاوي: تجاوزها بقيت أنت فعليًّا

معتز عزايزة: حتى حتى شهر 12 تقريبًا

أحمد البيقاوي: حسنًا بهذين الشهرين أو الثلاثة أريد فقط أرجع للنقطة التي تفضّلت بها أنت كنت تقول أنّه كنت تفكّر بينك وبين حالك ولا تريد النشر يعني هذا الشّيء ممكن أفهم خلفية هذا التردد


 

معتز عزايزة: أولًا أنّ هذا ما وجدنا عليه أباءنا وأجدادنا ثانيًا أنّه يعني لا أريد أدخل في صدامٍ يعني مع حماس في الحرب لأنّك ستكون ورقةً محروقةً يعني فاهم عليّ يعني عادي ممكن تتلبّس أيّ تهمةٍ أو شخص يضربك أو شخص يعتدي عليك وصارت أمامي لناسٍ كثيرين يعني لأنّه حكى كلمةً يكونون شرسين جدًا في الحرب يكونون غير متحمّلين أنفسهم فاهم عليّ عليك تجنّب الأمر هذا فيكون يعني مرة واحد ابنهم حتى واحد ابنهم صحفيّ كان معي لا أعرف رمى كلمة على شرطي وكذا مع أنّه شخصٌ نازحٌ من بيته وكذا وخسران وما إلى ذلك في نفسِ الليلة أنا غادرت في نفس الليلة رجعت ثاني يوم الصّبح وجدت وجهه أحمر وأزرق وألوان ماذا حدث؟ فوجدت أنّهم في الليل هجموا تكاثروا عليه 16 فرد ضربوه بسببِ كلمة وهو ابنهم

أحمد البيقاوي: هذا أمرٌ منظمٌ أو باجتهادٍ شخصي تعتقد وقتها؟

معتز عزايزة: لا هم مع بعض يعني جماعة معينة يكونون أو اجتهاد شخصي لا لا يكون منظمًا لا يكون لكن هم هكذا يعني فاهم عليّ؟

أحمد البيقاوي: فاهم لكن أحاول فقط أقرأ الأمر من معنى أنّ نفسَ الجهاتِ التي كانت تتصدّى لفلان أو اعملوا كذا أو هكذا التي هي كانت بسياقِ المساعدات أو بسياقِ اللصوص أو بسياقِ المخابز التي تنظم يوميًّا كانت أيضًا في وأعرف في مستوى من تنظيمِ الرواية فالمشهد الذي أنت تقوله هذا اجتهاد شخصي أو واحد من أساليبِ فرضِ الرّواية؟

معتز عزايزة: لا هي هو اجتهادٌ شخصيّ لكنه منظم يعني أخذ أوامرًا يتبع فاهم عليّ؟ شيء معين يعني هو يعني مثل الذي هو تم اخباره بفعل ذلك يعني قيل له أن يعمل هكذا لو صار كذا كذا فاهم عليّ فهو حتى أولادهم لا يسلمون يعني منهم وهذا شيءٌ مؤسفٌ للأمانة فأنا كنت أتجنب


 

أحمد البيقاوي: الذي يخرج خارج الذي يخرج يعني يخرج خارج السطر

معتز عزايزة: أه فمثلًا أنا يعني كثير بيتي استقبل ما يقارب 30 شخصًا تمام باختلافات سياسية مختلفة لكن لا يوجد بيننا حقدٌ وضغينةٌ فاهم عليّ يعني في مثلًا يأتيني مثلًا أناسٌ ما يحبون حماس أو تابعون لحماس وكذا يجيئني يكلمني في حماس عن موضوعٍ معينٍ فأنا أقول حسنًا ماذا أعمل لكم؟ يعني ماذا أفعل لك يعني حسنًا ماشي نغلط على بعض بمزحٍ يعني فاهم عليّ؟ نرمي كلامًا على بعض مثلًا أين يا حمساوي أين كذا؟ أين يا كذا؟ ماشي هكذا يعني فاهم عليّ نحكي عادي لكن لا يوجد بيننا ضغينة

أحمد البيقاوي: أنت تضيف لي أيضًا مستوى أنّه أنت بالحرب يعني على مستوى.. مجتمعيًا عندك علاقةٌ لطيفةٌ مع الجمهور يعني يكرمون لك يعطونك دورًا على الصراف

معتز عزايزة: أنا في المستشفى وأنا نائم غير المجتمع يعني أنا في المستشفى وأنا نائم على الرّصيف بجانبي كان واحدًا مثلًا أخوه قسّام استُشهد في الحرب هذه

أحمد البيقاوي: فاهم وأقصد فعليًّا أنت تقول من الدّوائرِ من الدوائرِ التنظيميّة أو يعني أيضًا في حالة من القبولِ الاجتماعي الموجودِ أنّه هنا إلى حد شهر 12 لم يكن في عندك إشكال أستطيع الاعتبار أنّه يعني مع بدايةِ نشرك للفيديوهات هذه بدأت بدأت المشاهدُ تختلف


 

معتز عزايزة: أه أنا دخلت في يومٍ إلى المستشفى وجدت الذين يقفون معي بمجرد دخولي دائمًا يأتون يهجمون علي يقفون معي فجأة لم يأتوا ماذا هنالك؟ كذا أنت عليك هجوم أين؟ على تويتر حسنًا أنا ماذا يعني هجوم كذا عليك حملة ماذا يعني حملة لا أفهم يعني

أحمد البيقاوي: هذا شهر 12؟

معتز عزايزة: أه فجأة تجد أناسًا خارجين جالسين في سيارتهم معتز هذا أنا قلتُ لكم من الأول أنّه كذا من الأول من؟ أنت متى تعرفني يعني متى أول؟ صار الكل عنده وجهة نظر فيّ صار مثلًا أنّه خذوا بالكم من معتز غدًا سيظهر لنا وفجأة يقول لهم ألم أقل لكم أنّ معتز كذا كذا يا عمي يعني ماذا يعني؟ فصار وجدت أناسًا يقولون وجهةَ نظرٍ فيك صار يحكي صار هناك لك منتقدون صار يعني لدرجةِ أنّه يأتيني شخصٌ يقول أنت لماذا أنت من بين كلِ الصحفيّين تمشّط شعرك؟ أهلين كيف يعني؟

أحمد البيقاوي: حسنًا حسنًا ثانية أنت في فرق بين الشيء الذي نحنُ الحملات التي نراها على تويتر وبينك أنت هل اليوم بأثرٍ رجعي في عندك تفسير لها أنّه هذه الحملات هي التي يشتغلون بالإعلام يعرفون أنّه هي ليست شيئًا عفويًا هكذا يعني

معتز عزايزة: ولا عمره كان عفويًا


 

أحمد البيقاوي: مجموعة من النّاس قررت

معتز عزايزة: انظر أنا بدأت البداية كانت من مجموعة سمارت التابعة لحماس وهذا كل صحفّيي غزة فيه تمام موجودون

أحمد البيقاوي: ما هذه المجموعة؟

معتز عزايزة: مجموعة اسمها سمارت عليها إعلام حماس مديره كان مدير معبر رفح الإعلامي مدير الإعلام في رفح كذا وبالمناسبةِ جاء في يومٍ وأكل في بيتي في الحرب ويشتموني أول الحرب فجأة يسبّون عليّ فيه كنت أضافوني إلى المجموعة أنا لست مهتمًا بالمجموعات لا أعرف أين المجموعة لا أعرف أحكي في المجموعة كيف أحكي مع ثلاثةِ أشخاص في مكانٍ واحد لا أعرف فجأة وجدتهم يسبّون عليّ وهم لا يعرفون أنّي في المجموعة فردّيت على واحد منهم أنّه كذا كذا ثم خرجت ما هذه السخافة؟ يعني من أنت لتحكي معي أساسًا؟ عن جد أنت مين؟

أحمد البيقاوي: هذا شهر 12؟


 

معتز عزايزة: أه أول 12

أحمد البيقاوي: قبل 12 هذه المجموعة هي واحدة من مجموعاتٍ متعددة التي كانت تدير الخطاب يعني تضبط الخطاب وتدير الخطاب وتدير الرواية ممكن تعطيني أمثلة على أشكال الإدارة يعني ما أشكال ضبطِ الخطابِ الموجود الذي يريدونه أو لا يريدونه

معتز عزايزة: يعني مثلًا شباب ركّزوا مع كذا في شيء ما حدث في بلدٍ معينة خرجوا بمظاهرة انشروا من غزة احكوا نحنُ معكم ونحنُ رأيناكم أو نحنُ متابعون كذا أنّه هذا يحكي شيئًا هاجموه ينشرون رابط المنشور أو كذا وعلى التيليجرام ينشر لهم مثلًا بمجموعات التيليجرام مثلًا هاجموه هكذا هاجموه مثل الغنم يعني يذهب أناسٌ يهاجمونه يجهل يعني لا يعرفون ما الموضوع مثلًا رقم جوال هذا مثلًا ليس مع هذا ضد المقاومة مثلًا يأتون برقم جوال شخص يضعونه في المجموعة هاجموه أرسلوا اشتموه سبّوا عليه مثل هذا يعني

أحمد البيقاوي: أنت تبالغ أو تتكلم بدقة لأنّه هذا ليس عمل صحفيّين

معتز عزايزة: أقسم بالله لا أبالغ وقسمًا بالله لا أحكي شيئًا كاذبًا ولا أحتاج أكذب يعني غير محتاج يعني أفتري حتى وأنا لم أكن مدركًا وعارفًا أنا لم أكن واعيًا لمثل هذا


 

أحمد البيقاوي: أنا أنا أسأل فقط لأنّه هذا هذه المجموعات عادة لا تكون لصحفيّين تكون لنشطاء وعند التّنظيمات يعني موجودة في عند كلِ التّنظيمات

معتز عزايزة: أحمد أحمد أنت أنا آسف لكن أنت خالد مشعل شتمته هذه المجموعات لاحقًا عندما صار هناك انقسامٌ داخلَ حماس هاجموا خالد مشعل نفسه رأيت كيف قاموا عليه مرةً واحدة

أحمد البيقاوي: ماشي

معتز عزايزة: لماذا تبدو مستغربًا؟

أحمد البيقاوي: لكن أنا فعليًّا أمسك مسألة وأقول هذه المجموعة تحديدًا هي مجموعة قائمة عليها صحفي يدير صحفيّين أو واحدة من المجموعات الموجودة التي فيها النشطاء موجودة في فتح أيضًا وموجودة في حماس يعني وأكثر من مجموعة الذين هم هكذا مجموعة بعد فترة تصبح مجموعة قويّة ومهمة ونحنُ من خلاله ندعم بعضنا ونحمل مع بعض وننفخ النّاس نرفع النّاس وننزّل النّاس فقط لأجل هذا أسألك هذه مجموعة صحفيّين مجموعة سمارت أو يعني المجموعات مجموعات صحفيّين أو مجموعات نشطاء؟


 

معتز عزايزة: هو الذي يديره هو يسمّي حاله صحفيًا لكنه ليس صحفيًا هو لا يمتُ للإعلام بصلة لكن هو إعلام حركة إعلام حكومة فاهم عليّ؟ يعني

أحمد البيقاوي: هذا عفوًا هذه المجموعة مثلًا سمارت هل يكون دوره مثل مجموعات الصحفيّين أو مثل دور مثلًا المنخل هذه مجموعات المنخل والشمطلي ولا أعرف ماذا والمجموعات الكثيرة التي فيها كثيرٌ من النّاس

معتز عزايزة: هو يعرض لك لكن هي مجموعة الواتساب مثلًا سمارت هم أناس يشاركون يحكون يعني مع بعض هناك مشرف وفي كذا ويضع الذي يريده يحذف الذي يريده يحكي كذا كذا ينشر عليه مثلًا شباب في كذا سنعمل كذا وكثيرون يخافون منه خذ بالك لأنّه يشوه صورتك

أحمد البيقاوي: لماذا سميتّ هذه المجموعة انت هناك مجموعات كثيرة مثل هذه لماذا سميتها

معتز عزايزة: لأن أول إساءة وصلتني منه أنا لم أكن أعرف من هم يعني أول إساءة ومن أناسٍ أيضًا يتواجدون حولي


 

أحمد البيقاوي: يعني بماذا أساءوا لك وقتها؟

معتز عزايزة: يومها على فيديو الرجل الذي في مخيم البريج الذي يحكي على موضوع السلام وما السلام وعلى موضوع الأخ على الحصان وحسبي الله على حماس وكذا

أحمد البيقاوي: هذا الشّخص فعليًّا قيادي في الجبهة الديمقراطية صح؟

معتز عزايزة: هو فعليًّا أه الله يرحمه توفى يعني الدّبابات داخلة على الرجل والرجل يحكي لي تعال يا معتز إذا قصيت كلمةً من الفيديو سأقطع حذائي على وجهِك قلت له حاضر احكي الذي تريده والله العظيم أه وقفت معه وأنا فخورُ أنّي وقفت معه ورجل يعني مناضل رجل كان أسيرًا عند الاحتلال ضحّى بعمره وظل في خدمةِ اللاجئين يعني مع من إذا لم أقف معه سأقف مع من؟ إذا لم أنقل صوته فصوت من سوف أنقل؟ فالرجل حكى يا عمي نحنُ لنا خمسة وسبعين سنة نذبّح في بعضنا ونتنياهو لأين يريد الوصول يريد الوصول لـ100 ألف شهيد في النهاية سيجلس معنا على الطاولة سيجلس للتفاهمات أه يا عمي خلص نحنُ يا عمي لا نريد إبادة "إسرائيل" نحنُ نريد نعيش بسلام، لكن سلام يضمن لي حقوقي وحريّتي وكرامتي ومعبري ومطاري وميناء وكذا وكذا وكذا فعليًّا ما حكى شيئًا يعني أكثر من الذين يقوله سياسيّو حماس حتى تمام سياسيو حماس خلص أنت يعني اليوم يتكلمون بنفس الذي يقوله الرجل وأكثر يعني الرجل لم يوافق على قواتٍ دوليّة تدخل غزة

أحمد البيقاوي: الرجل هو الذي يقوله هذا خطاب يعني أقرب لخطاب الجبهةِ الديمقراطية يعني وخطاب نخبٍ فلسطينية وقيادات فلسطينية تحكي بنفسِ المنطق يعني هو ليس شيئًا غريبًا ولكن في غزة لأنّه خارج الصورةِ السائدةِ دعني أقول هو كان غريبًا لكن


 

معتز عزايزة: كل غزة تحكي هذا غزة تحكي أكتر من هذا

أحمد البيقاوي: لكن أنا أنا أمامي معتز الآن أكثر وأسألك أنت الأشياء هذه التي كانت تثيرُ الجدلَ أنت كنت تنشرها لكي تقول أنّه هذه تمثّل يعني الشرائحَ المختلفةَ في المجتمعِ أو الآراء المختلفة في المجتمع والتي هي بالضرورة أيضًا أو هي بالضرورة أيضًا كانت تتوافق معك

معتز عزايزة: هي تتوافق معي أولًا ثانيًا هذه الأغلبية في غزة في الرّواية الغالبة في غزة لكن غزة للإعلام ليست غزة التي أعرفها

أحمد البيقاوي: لكني أقصد هنا أنا أقول فعليًّا على حسبي الله على حماس هذا المقطع وعلى مثلًا المقطع الذي هو وقف الحرب ونريد عمل سلام أو مثلًا يعني الكثير من المقاطعِ الجدلية دعني أقول التي هي كانت تستهدف حماس بشكلٍ أساسي وتستهدف خطوتها هذه كانت تمثّلك يعني أنت هنا لا تقوم فقط بدور صحفي يقوم بنقل الرواية أنت تصفّي فعليًّا ما نشرته دعني أقول هو يتوافق معك أنت ما نشرت شيئًا لا يتوافق معك؟

معتز عزايزة: لا، نشرت يعني أنا بعد ما أنهيت مع الرجل هذا ونزلت كان هناك أناسٌ في الشارع رأتني سيدة منصورون إن شاء الله ومع المقاومة وكذا وكذا ونشرتها لكن لا أحد أخذها لأنّه خلص هذه سائدة لكن تلك لأنها بالعكس أخذوها أنّه أنا أعمل بلبلة أنا بغض النظر


 

أحمد البيقاوي: أنت كمعتز أنت كمعتز هذان الاثنان يمثلانك فقط أجرّب أو أنت فعليًّا هذا الذي أجرّب أسأله معك يعني أنت تفرز

معتز عزايزة: أنت تريد الطفل الذي أخذ كفًا بالمستوطنة ألا يكون مع المقاومة المسلحة سؤال يعني تريد معتز ألا يكون أنا أتبنّى المقاومةَ المسلحةَ وقلتهارأى النّاس يهاجموني في وجه أعتى يهودي في أمريكا تمام أنا أتبنّى المقاومة أتبنّى المقاومة المسلحة وأنا معها لكن بما يخدم مصلحةَ يعني أداة تحقّق نتيجة أو أنه أنت يا سيدي تحسّسني أنّ قيمتي عند المقاومةِ المسلحةِ عالية ليس أنا والله فكرة المقاومة أغلى من أرواحنا لا يا عم لا أنا لماذا الفلسطيني يكون رخيصًا بعين الفلسطيني إذا كان الفلسطيني رخيصًا بعين الفلسطيني رخيصًا بعين الإسرائيلي رخيصًا بعينِ العربي ماذا تبقى خلص نترك لكم البلد يا عم ونغادر نتركها لكم هكذا هكذا ستصبح فأنت كرّهت النّاس بفكرةِ المقاومةِ وكرّهت النّاس بالكفاحِ المسلحِ وأنت يعني أنت الطريقة هذه مؤذية للمقاومة المسلحة أنت اليوم غدًا ستجعل النّاس في غزة الذي يمسك يريد إطلاق رصاصة على "إسرائيل" يتبرأون منه

أحمد البيقاوي: هذا رأيك فقط معتز هذا رأيك فقط أو هو فعليًّا يعني صار رأيك بعد الهجمات التي عليك

معتز عزايزة: أنا هذا رأيي يمثّل يعني لا يوجد شارعٌ في غزة دعنا في 10 أشخاص 8 من 10 أشخاص في غزة هذا الرأي في كل شارع

أحمد البيقاوي: دعني أقول لك أيضًا أنت تذكّرني الآن أنّه حتى أعتى النّاس الذين كانوا يقولون نريد سلامًا أو حسبي الله عليك يا حماس لكنهم كانوا يقدّرون كثيرًا فكرة الشّباب الذين يناضلون أو يقدّمون أرواحهم ويدافعون عن البلد يعني كشباب لأنّهم أولادهم وأولاد المناطق أولاد الحي وطوال الوقت يقومون بالدّعاءِ لهم وفي غزة النّاس كانوا يفرّقون بين هؤلاء الشّباب والمستوى السياسي الذي يعطي القرارات أو يفاوض على وقف الحرب أو على المناطق أو على غيره هذا الشيء دقيقٌ أنت كنت تراه وتلمسه؟


 

معتز عزايزة: صل على النّبي

أحمد البيقاوي: اللهم صل وسلم وبارك عليه

معتز عزايزة: الأمر معقدٌ كثيرًا ليس أمرًا مثلما أنت فاهم الآن

أحمد البيقاوي: خد راحتك

معتز عزايزة: أتحدث بالطريقة هذه تمام، لكن أنا الذي يطلق طلقة على الاحتلال أنا لست ضده تمام أنا لست ضده أنا أدعي له أيضًا يعني أنت مثلًا تلك المرة عندما صار الذي استشهد الشيخ هذا الذي في الضفة أه عفوًا نسيت الاسم


 

أحمد البيقاوي: فاروق

معتز عزايزة: أه لما هو أنا مثلًا محتوى مثل هذا ممكن يرسلني وراء الشمس حين أنشره فأنا في أمريكا مثلًا بينهم وبين هؤلاء النّاس نشرته وفخورٌ به جدًا فخورٌ به جدًا لأبعد حدود أنا موضوعي أين الآن أنت كفلسطيني أنت مخيّر لازم يكون عندك حق تقرير المصير نحنُ طوال عمرنا نكافح لأجل حقِ تقريرِ المصير فلا تأت كفلسطيني تحرمني منه يعني أنا مثلًا أنت اخترت أنّك تريد تقاوم على عيني ورأسي كل الاحترام ستراني أضرب لك تعظيم سلام أحميك يعني سأكون في ظهرك احتجت مساعدةً سأساعدك لكن لا يجوز أنت لأنّك أحببت أنّه أنت تريد تقاوم تذهب أنت تقاوم لأنك أنت تريد ذلك حسنًا وتذهب تأخذ لي كل أهلي وعائلتي وأنا بجرتك إذا أنت تريد الموت لا تأخذ غيرك الذي لم يختر الموت معك حسنًا فقط هذه القصة يعني أنا مثلًا يعني مثلًا مثلًا شيء جدًا مستفز في غزة أنت هل تعلم أنّه آخر فترة في غزة صار النّاس يفكرون الذي يضرب صواريخ على "إسرائيل" في الحربِ جاسوس هل تعلم أم لا؟

أحمد البيقاوي: يعني أه لأنّي فعليًّا قادر أفهم لمّا تدريجيًا صار الأمر أنّه تقومون بإعطاء سببٍ للاحتلال ليقصف بالمقابل يعني أه

معتز عزايزة: الآن الفكرة أين؟ أنّه أنت بمجرد إطلاق الصاروخ فجأة تجد منشورات نازلة من "إسرائيل" أوه يا عمي هذه "إسرائيل" تضرب صواريخ على نفسها حتى تجتاح فهو أكيد لو شخص مقاوم يحب بلده ويحب ناسه لن يعطي "إسرائيل" ذريعة أنها تقتل النّاس وتهجّر النّاس من أماكنهم الآن يأتيك واحدٌ يقول لك أنّ "إسرائيل" لا تحتاج والله ذريعة تقتل يا عمي تمام لكنها تحتاج محفّزًا تريد شيئًا يعني تمسك فيه والله يطلق صاروخ هيا اخرجوا إنّها هي أه يعني أنا لا أحكي أنا لا أدافع والله أنّه يعني عندها مبرر لكل شيء "إسرائيل" تحب تقتلني بمبررٍ وبدون مبررٍ لكن أنت لا تكون الشخص الذي يعطيها أن تفعله وأنت غير قادر تحميني يعني أنت مثلًا من يوم 7 أكتوبر لحتى الآن هات لي شخص فلسطيني في قطاع غزة سلاح حماس حماه عن جد عن جد هذا سؤالٌ لا أزاود فيه ولا أتهم ولا أخوّن ولا أجوسس ولا أقلّل من أيّ جهد أيّ شخصٍ كان يقاوم "إسرائيل" لكن أنا عن جد أنت سلاحك الذي أنت متمسك به بحق أنت من يوم الذي حدث لا أريد أحكي من قبل أيضًا من يوم 7 أكتوبر لليوم هل حميت طفلًا فلسطينيًا؟ أنت مثلًا كشخصٍ يشاهد من الخارج هل رأيت السلاح هذا حما فلسطيني من من الاحتلال لم يحم أحدًا لم يحم أحدًا لم يحم أحدًا لم يحم فأنا مشكلتي أنّه يا عمي اترك جدوى يعني المقاومة جدوى مستمرة هي أعتقد هكذا تمام فأنا اجعل جدوى للمقاومة اترك أشرِك الشعب كله في المقاومة يعني أنت نقاشك نقاش نقاش الأسلوب نقاش الخطوة أكثر من أيّ شيءٍ ثان وأنت فعليًّا يعني تفرّق بين الشّبابِ الذين ميدانيًّا يقاومون والشباب الذين يسيّسون هذا الفعل المقاوم يعني هكذا وبنفسِ الوقتِ فعليًّا نقاشك نقاش أثرٍ وجدوى ونتائج هذا الفعل وأثره وكم في المقابل سوف يرجع عليك؟ أنا عارف أنا عارف القادم أنا كواحد من غزة أعيش وألامس الواقعَ أنا لا أقعد أنتظر والله بعد سنتين حتى أحكم إذا حماس عملت صح أو غلط لا أنا أرى الغلط أمامي أنا أرى أنّه في غلط يعني أنا عارف أنا عارف أنا عارف الذي عندي أنا عارف الذي عندي فأنا لا ينفع أكون مثل الذي بالخارج والله انتظر حتى نرى بعد سنتين إذا عندما تتدمّر كل البلد كي أحكي لهم والله أنتم غلط لا إنّي أنا أرى أنّه في غلط لا يجوز أنتظر عليه لأنّ النّاس يموتون بزيادة يعني اليوم حماس وافقت تسلّم سلاحها تخزين سلاحها لأنّهم يكرهون يعني المصطلح المصطلح يفرق معهم مع أنّه نفس المعنى وافقوا يخزّنون سلاحهم حسنًا ما أنت كنت قادرًا توافق من يوم 11 أكتوبر 2023 لماذا لماذا يموت منّا 200 ألف؟ لماذا يا عمي لماذا يكون سهلًا بالنسبةِ لك أنّ يموت منّا 200 ألف لماذا اليوم العالم وقف العالم والله لم وقف تحرّر شبرًا لا 70 في المائة من غزة مع "إسرائيل" ماذا أنجزت لفلسطين؟ يقولون لك والله وضعنا القضيّة الفلسطينيّة على الطاولة أيّ طاولة أنت رجّعت القضيةَ الفلسطينية للعصورِ الوسطى أنت جعلت نساءَ غزة يتبولن في دلاء أنت يعني يعني أنت مثلًا لم يستفزك مشهدُ النّساءِ اللواتي أهينت في غزة وتأتي تمسك في معارضٍ يحكي عنك والله أنت كذا أهلين أهلين ما بكم يا جماعة ماذا صار لكم؟ ثم تأتي مثلًا لمّا تحشره يقول لك السّلطة تأتي لتتحمّل مسؤولياتها تأتي مثلًا السلطة تتحمّل مسؤولياتها يطلقون النار عليهم سنعاملهم كمعاملةِ المحتل أوه حسنًا ماذا تريد حسنًا تخرج مثلًا في الإعلام تسب على الدولِ العربية بنفس الوقت ويقول لك أين الدول العربية وكل الأكل والمساعدات التي كانت تأتي إلى غزة كلها من الدولِ العربية لا أمريكا ولا دول أوروبيّة من الذي كان يأتي لنا بأكل؟ الدول العربية فلماذا أنا أقوم بشتمهم؟ لماذا أقوم بتخوينهم في الآخر أنت تواصل يعني أنت الأكل يعني أنا في الحرب علبة الحمص من الأردن كذا من مصر وكذا من قطر وكذا من السعودية كذا لا أعرف من أين كذا من الكويت كذا من الجزائر حسنًا حسنًا تمام أنا لماذا أقوم بشتمهم فيهم وأطلع أمسك غزة وأقوم أخوّن وأخوّن وأسب وأسب أولًا أنت يعني معقول أنا بعد هذا الوقت أحكي بعد سنتين أنا موجوعٌ على النّاس أنا عفوًا حتى شبابِ القسام الذين يستشهدون ببالك أنا مثلًا يهونون عليّ أنّهم يموتون يعني بحق يعني شباب مثل هؤلاء وطاقة مثل هذه أنا لماذا لماذا يموتون؟ هم أساسًا أول من باعهم قيادتهم أول من استرخص أرواحهم قيادتهم أنت يعني ما كنت مثلًا قبل فترة استشهدوا بالنفق وبقوا محاصرين بالنّفق ما كنت قادرًا يعني تقدّم لهم تنازلًا كي تخرجهم ما أخرجوهم ماتوا حسنًا أنا لماذا لماذا أسترخص حتى أرواحهم أنا من قال لك أنّه أنا والله لأنك ابن حماس فأنت رخيصٌ في عيني أو أنت هيا مت لا أنا بالعكس أنا جربت شعورَ لمّا يكون الواحد مطلوبًا أنا في الحرب النّاس صاروا يتجنبوني لم يعد أحدٌ يرد عليّ لم يعد أحدٌ يدخلني بيته ومكانه المقهى طردوني منه لأنّي صحفي وممنوع خائفون يُقصفوا أنا مجرب شعور المطلوب شعور مثل الزفت مثل الزفت

أحمد البيقاوي: هذا المشهد الذي أنت تحكي عنه يختلط يختلط يعني يختلط فيه مشهدان مشهدُ الخوفِ من الأمن والمشهد الثاني يعني أعتقد أيضًا حالة الوصمة حالة الإلغاء حالة الإلغاء التي صارت معكم أريد الدخول بتفاصيلها

أحمد البيقاوي: دعني أقول ما بين حملاتِ الإلغاء التي كنّا نراها وأقدر أقرأ أنّه هي نريد نحرق هذا الرجل لكي لا نعطيه مجالًا يحكي شيئًا وما بين فكرةِ أنّه النّاس تخاف مثلًا تتعامل معك كونك صحفيّ ويرون فعليًّا أين الصحفيون يتحركون ويتحولون إلى هدفٍ وخاصة النّاس المشهورون المعروفون مثلك يكشفون جرائمَ الاحتلال وهكذا فطبيعي النّاس فعليًّا يعني يقلقون ويقولون ابعد عني يجب نفرق بينهم الاثنين برأيك؟

معتز عزايزة: أه كثير ما الفرق؟ ذلك شيء يعني الأول منظّمٌ الثاني عفويٌ من النّاس

أحمد البيقاوي: المنظم متى بدأ برأيك؟


 

معتز عزايزة: في منتصف ديسمبر

أحمد البيقاوي: أيضًا يعني كل شيء بدأ بشهر 12 والمؤشر نفسه مؤشر سمارت لأنّه بالنسبةِ لي صراحة مؤشرٌ غير كافٍ هل هناك

معتز عزايزة: هو

أحمد البيقاوي: مؤشر ثان؟

معتز عزايزة: البداية هو البداية هو البداية


 

أحمد البيقاوي: غيره ماذا يوجد؟

معتز عزايزة: حسنًا إنّها هي بالتسلسل تمام الآن أنا هم يريدون شيئًا عليّ أن يجعلوا النّاس يكرهوني تمام لم يجدوا يعني سببًا ندخل نضعه معتز والله معتز كذا وكذا لأنّ معتز لازال تحت الموت تحت الخوف وكذا يقدّم ويصوّر ويوثّق فلا يجدوا يعني لم يعرفوا يهاجموني صح يعني لا يوجد فعلًا أنّه شيءٌ قويٌ يعني فالمهم خرج معتز أوه خلص خرج فجأة صارت عينة جديدة ظهر هجومٌ جديدٌ أنّه نحن

أحمد البيقاوي: خرج أين؟ خرج خارج غزة؟

معتز عزايزة: أه

أحمد البيقاوي: أنت سافرت بعد كم معتز؟


 

معتز عزايزة: أنا 108 أيام أربعة شهور إلا تمام تحس كل يومٍ في الحرب يحتاج بودكاست لحاله كل يومٍ كل يومٍ ممتلئ ممتلئ لكن تريد الصّراحة أهون عليّ مليون مرة من أيّ يومٍ خارجَ غزة للأمانة للأمانة عندما خلص تكون بين ناسك أهلك تخدم تساعد توثّق تحس بجدوى ما تعمل للأمانة أهون وأحسن كثيرًا فأنا يعني أكملت في غزة لحد ما وصلت صرت في يوم أحس أنّه أنا يا عمي تصور نفس الشيء نفس المشاهدِ تتكرّر نفس الشيء ماذا في الآخر ماذا يحدث يعني فقط إعجابات متابعات وأنا أنا الذي أزيد متابعين فقط يعني أنا الذي أستفيد فعليًّا يعني قلت يا عم ماذا يحدث وقلت ربما شهران ثلاثة تتوقف الحرب قلت دعني أؤمن أهلي وأخرج هكذا أعمل ضجة بالخارج الفكرة كانت من السّفرِ كله أنا أريد أخرج أعمل ضجة وأتجول وأحكي وأحرّك العالم فسحبت حالي وقلت هيا خرجت كنت محظوظًا بصراحة لمّا خرجت أنا لم أكن أعرف أين سأذهب للأمانة قطر قالت لي أهلًا وسهلًا فأنا لا أعرف أذهب قطر ما أفعل أول مرّة يعني أين أذهب يعني فاهم عليّ نحنُ نعرف مصر فقط كأهل غزة نحن لسنا منفتحين علي بلدٍ ثانٍ يعني فقلت هيا يا قطر قطر أنا عارف خرجت أقسم بالله كان عشوائيًّا جدًا لدرجةِ أنّه شيءٌ مصيريٌّ عشوائيٌّ

أحمد البيقاوي: هذا كله بعدنا نحنُ لم نأت على مرحلةِ خلع الدّرع يعني لا زال التّفكير ما قبل الخروج

معتز عزايزة: لا هذا لا هذا قبل بيومٍ يعني لكن أنا أقول لك أنّه وأنا خارج حتى من المعبر قرّرت

أحمد البيقاوي: الأفكار كيف وماذا يخطر ببالك؟

معتز عزايزة: أه أه أنا واقفٌ على السطحِ أسأل واحد صاحبي عندنا كان في البيت أقول له أسافر قال لي سافر يا شيخ أمِّن أهلك وكذا وبعد كم شهر ستنتهي الحرب فترجع وتعمل شغلك وتعمل كل حاجة تكون راقت الدنيا وخلص وهذه والمشكلة الذي ساعدني أنّه أنا مع فكرة السفر أنّه أنا بالفترة التي أنا قرّرت أريد أسافر فيها الدبابات كانت آخر آخر شارعنا فعليًّا فأنا خلاص يعني أغلقوا على كل الدنيا أين سوف أذهب يعني لم يبق فخلص ليس عندي فكرة أنّهم ممكن ينسحبوا عادي يعني لا أنا ظننت الدّبابة يعني قادمة سيخرجوني بالثياب الداخلية غدًا هذا الذي في بالي قلت هذا دعني خلص ماذا سوف أعمل؟ صوّرت كلَ شيءٍ وعملت كلَ شيءٍ وكاميرتي صارت تعمل تعليق كثيرًا وقعت مني مرة ولا أعرف أدخل المعدات وخلص يعني مللت لم أعرف ماذا أفعل أكثر من هذا عن جد أنا لم يخطر ببالي أنّه في أسوأ من هذا قادم أنا لم أكن يعني نحنُ وأنت هناك لا تعرف أنّه في أسوأ أنت تظن هذا أسوأ شيء لا هو ثبت أن هناك أسوأ وأسوأ وأسوأ وأسوأ فأنا لم أكن أعرف أنّه هناك مجاعة قادمة لم أعرف أنّه في إسقاط جوي لم أكن أعرف


 

أحمد البيقاوي: لكن معتز أنت في حينها يعني قليلًا أريد أجيء عليك اسمح لي ليس قصدي لكن مسبقًا ليس تشكيكًا

معتز عزايزة: لا عادي

أحمد البيقاوي: بمشاعرك لكن لم أحس الشيء الذي تقوله يقعد مع حملات الإلغاء التي كانت موجودةً عليك مع روايتك أنت الآن على فكرة أنّهم بدأوا يحاصرونك على مستوى ميداني على مستوى الرواية بدأت تقف على بابِ المستشفى ولا أحد ينظر إليك أو يتجنبونك ألم تكن تفكر أنّ الخروجَ أيضًا من هذا الشيء هو رحمة لك

معتز عزايزة: يعني أنا لم أكن أفكر فيها هكذا لأنّه هو تمام أنت يعني أنت عبارة عن حتى للنّاس الموجودة الذين حولك أنت أغلب الذين حولك يتعاملون مع الموضوع كأنّه تريند يعني يريدون الشيءَ الذي يحقق لهم تفاعلًا فاهم عليّ يبعد عن الهجوم لأنّهم سيهاجمونه وهو غير مستعد أن يُهاجم أنا أسال أقول حسنًا يا رجل إنك أنت تعرف الحق لماذا تحكي هكذا؟ قال لا أريد أن أُهاجم قلت له يا سلام قال أه مثلًا يعني أنا مثلًا أنا خسرت 4 مليون متابع والله العظيم ما هزّوا شعرةً في شنبي ماذا يعني أنا هؤلاء لا أملكهم يعني أنا في الآخر ليسوا ليسوا لي لا أتعامل مع حسابي أنّه لي حتى بعد الذي حدث لا فلم أتأثر والله بالشّكلِ أنّه أه غضبت تضايقت

أحمد البيقاوي: لكن مثلًا ما كانت واصلة المراحل أنّه هناك أصدقاء موجودون حولك يتجنّبونك حتى يعني علاقات شخصية تتجنّبك لأنّه أنت مثل كأنّه تم تأطيرك أو وضع عليك تصنيف بشيءٍ ما فأحاول أتخيّل يوميّاتك ليست سعيدة كثيرًا وأنت موجود في غزة بسبب فعليًّا يعني


 

معتز عزايزة: لا صارت من ناس معيّنين لكن وأنا في غزة الحمد لله يعني أنا غدًا لو أرجع غزة أموري جيدة تمام التمام نفس النّاس سيأتون ويقفون معي ويتصورون معي ويرحبون بي وكذا وكذا عادي لا يوجد أيّ مشاكل لا هي ليس لها علاقة يعني أنا أنا قصتي هذه كلها سوشيال ميديا أنا لو رجعت غزة أولاد حماس نفسهم ممكن تجدهم وقفوا معي وسلموا عليّ أين أنت أبو العز تمام يجب تفهم الأمر هكذا هذه غزة بالفعل

أحمد البيقاوي: فهّمني كيف يعني كيف كيف يعني هكذا

معتز عزايزة: يا سيدي

أحمد البيقاوي: يعني كيف يعني فعليًّا شخص يسبُّ عليك على تويتر أو في حملات موجودة عليك لكن أنت الآن إذا نزلت كيف أتخيّل سوف يأخذونك بالحضن كيف؟

معتز عزايزة: يا سيدي سوف أفتح لك تويتر أمامك أين تويتر مسح والله العظيم يعني واحد مثلًا قبل فترة يشتم فيّ يشتم فيّ على تويتر تمام هاهو يهدّد فيّ هو يعني هو فلسطيني يحب حماس يعيش في بلدٍ عربي حسنًا يغلط عليّ يسب يسب وكل ادخل إلى حسابه واكتب معتز كله مسبّات عليّ في 26- 3 هذه السنة بعث لي يقول لي أخطأت في الحكم عليك في البداية ثبت أنّك أعلم واحد في شعبك أنا آسف لكن لكن مستحيل يحذف أيّ شيءٍ من الذي سبّه خلص أخذ التريند وخرج عندما شتم شتم على العام عندما اعتذر اعتذر بالخاص فاهم عليّ فنفس النّاس حتى أنت يخرج أناسٌ مثلًا يسبّون عليّ في غزة حد الله لا يعرف من أنا وحدّ الله لا يعني وهو لا يعرف ماذا أعمل لا يقرأ لغةً ولا شيئًا ولا لكن هو يرى النّاس تهاجم ويرى التريند فيقوم بوضع اسمي خلص هكذا من حيث لا يدري بنفس الوقت يعني في ناس أنا كانوا يهاجمونني ويتلقون مساعدةً من مؤسستي عادي لا بأس يعني بالموضوع في شيء اسمه الخلاص الفردي تشكّل في غزة بعد الإبادة هذه أو خلال الإبادة هذه


 

أحمد البيقاوي: عفوًا لكن هذه نقطة مهمة أنت تقصد أول شيءٍ في عامةً يعني هذا شيءٌ واضح أنّ هناك فارقًا بين سلوكِ النّاس على السوشيال ميديا كيف تعبر وكيف في الواقع يعني

معتز عزايزة: يعني أنا

أحمد البيقاوي: هكذا في الحياة على الأرض

معتز عزايزة: كان عندي في البيت أه كان عندي في البيت شخصٌ تاجرٌ مليونير في غزة كلما أذهب كنت أشتري من عنده أغراض في محله عنده محل ملابس لا يترك كلمة قذرة على حماس هذا أنا يعني أنا ماشي عادي يعني مع نفسي يعني لا يترك كلمة قذرة جاء عندي في البيت ولا يترك كلمة عليهم ويدعو عليهم المهم الرجل سحب حاله وسافر إلى مصر فجأة نفس الشّخص الذي كان يسبُّ فجأة صار مقاومًا ويدعم وينشر فيديوهات القسام وفخور والمقاومة وكذا أوه كيف انت هكذا ولماذا؟ يحقق تريند كذا كذا تفاعل وبعد فترة تحول جد الموضوع خلص صار مثل هذا وتمام وعادي نخدع النّاس ونحكي بالأسلوب هذا وحتى من غزة أنت من غزة لسنا ملائكة نحنُ في الآخر في منّا الجيد منّا السيء في منّا المخادع في منّا الصادق ومنّا الكذاب وهذا الشّخص أنا عشت طوال عمري أعرفه حتى هو رابط خسارته بسبب حماس لكن هو في الآخر استغل يستغل شيئًا لصالحه رأى الدنيا خسرانة خسرانة معه وتلوّن فهؤلاء النّاس أيضًا موجود كثير مثلهم يعني وأنت مثلًا يعني مثلًا مثلًا واحد على صعيدي الشّخصي يعني أنا وصلت مواصيل أنّه أنا حسابي أناس في البيت الأبيض يتابعوني كل العالم يتابعني تمام الآن مثلًا في يوم احتجت أعمل شيئًا في غزة فناس كثيرون خافوا أن يصوروا فيديو يعني شيء معين خافوا أنّه مثلًا أحدًا يسائلهم أحدًا شيء فلم يقبلوا بنفس الوقت أكون جالسًا بين مؤثرين بالخارج من العالم يفتحون لي رسائل ناس من غزة يبعثون لهم ويرجونهم أنّ ينشروا حسابهم أو يصوّروا لهم صورة لههم من غزة والله أنت في غزة وكذا انشر لنا يريدون ترند وتفاعل أقول لهم يخرب بيتكم أنا ابنكم أنا يعني أنا أنا أولى بكم وأنتم أولى بي مفروض نحنُ نقف مع بعض لكن لا فنحنُ عندنا طبع مشكلة نحن نحب الغريب نساعد الغريب على ابن البلد وهذه مشكلة صراحة مثل مثلًا لمّا عساف فاز بمحبوب العرب ماذا حدث؟ والله هذا كان كنّا نحضره إلى الحفلة يغني لنا بعشرين شيكل والله أه مثل هذا أقسم بالله كان هذا يسيّح نحاس ويبيع كذا أه يعني فاهم عليّ؟ مع أنّه عساف أنظف من يمثل فلسطين أنظف صوت فلسطيني أرقى شخصيّة فلسطينيّة أنا تقول لي يعني مع كل الاحترام طبعًا للشخصيّتين اللتين ذكرتهما إهانة وسخرية لا أفهم ماذا لكن أنا

أحمد البيقاوي: إهانة أخي


 

معتز عزايزة: إهانة يا عم الكلام هذا غير معروف في غزة ماذا إهانة

أحمد البيقاوي: لا هذا في نيويورك عندك يا حبيبي هذا ليس عندي

معتز عزايزة: فأنا لا أعرف والله صراحة فأقول لك يعني مثلًا أنا عفوًا أنا لا أنا والله أتبنى عساف صوتٌ مشرّفٌ متمسكٌ بقضيته وتأثّر كثيرًا من الذي صار في غزة ومخلص لغزة لآخر لحظة يعني مثلًا عساف عساف ابن غزة غنّى في كلِ العالم إلا غزة لمّا جاء حماس منعته يعمل حفلة لأنّه كافرٌ ومرتدٌ وكفر يعني مفروض كفر بواح يسمونه مثلًا يعني وهو ابن غزة غزة أولى به لذلك أقول لك غزة مؤذية والله مؤذية تحبها لكن تؤذيك بطريقة ثم أنت انظر يعني حتى الهجوم المشكلة التي صارت بين شاب جديد وهذا أول شيء ماذا حكى أنّه أنت تستغل قضيتك الوطنية تستغل القضية قلت نحنُ الكل الفلسطيني يرى الفلسطيني الآخر أنّه يستغل قضيته كلنا فعليًّا

أحمد البيقاوي: ولا يوجد أحد فعليًّا بالسياقات هذه كلها يعني يعني بشكلٍ مباشر أو غير مباشر غير مستفيد من المشهد يعني

معتز عزايزة: على فكرة، المشكلة في النّاس ليست المشكلة في هؤلاء النّاس هم الذين يعملون يعني مثلًا أنا واحد مغني لماذا أتوقّع منه يحرّر فلسطين؟ سؤال يعني أنت لماذا تضعوا الناس في أدوار ليست أدوارهم؟ يعني أنا مثلًا أنا مصورٌ صحفي هل قلت لكم أنّي أنا غير ذلك والله ما حكيت جعلوني لا أعرف ماذا جعلوني سياسيًا جعلوني كذا كذا كذا أحكي في واقعي وقسمًا بالله عمري ما زايدت على أحد ولا مسكت أحدًا من الضفة قلت له أنت أنت مثلًا أبو مازن عمك عمري ما قلت لأحد هذا الكلام أنا أنا ما لي بكم أنت أنت ترى السلطةَ غلط يا عمي أنت غلط أنا لو السلطة


 

أحمد البيقاوي: لا يوجد لا يوجد مخرجٌ معتز من هذه القصة يعني هي خلص تدور الدّوائرُ يعني بهذا السياق يعني

معتز عزايزة: هذا السبب فيه نحن

أحمد البيقاوي: ليس نحنُ لا يوجد فلسطيني لا يوجد فلسطيني ممكن يتجرّد من فلسطينيّته أمام أيّ كان يعني أنت مهما نسيت وتغافلت وخرجت وجئت بالآخر في في شكل تعاطٍ سلبي أو إيجابي يجده الواحد بكلِ مكان لا يخرج منه معتز أريد أرجع أريد أرجع لنقطة حملات الإلغاء نفسها التي كنت تحكي عنها باعتقادك متى بدأت؟ يعني بدأت بشهرِ 12 كيف تكون على مستوى ميداني لكن بعدك بتقول يعني أنّك سافرتَ وبعدك لا تشعر بشيء متى فعليًّا شعرتَ أنّه صار هناك في ضرب

معتز عزايزة: في شهر 3 2024 كنت مدعوًا في عند ناس في قطر على الإفطار في رمضان حسنًا كنت أفطر إذا بجوالي يرن ويكلّمني صديقٌ اسمه يوسف معتز محمد استشهد قلت من محمد؟ قال لي محمد الريفي قلت له اسكت قال لي والله محمد هو صديقي المصور الذي ذكرته في الأول كنّا نخرج أنا وإياه نصوّر ونوثّق في غزة وكذا كان يكره الحربَ وكان يبعث لي قبل ذلك أنّي أحاول أساعده وأخرجه من غزة وأبعث له أموالًا وكذا فجأة يحكي لي هذا يوسف أنه استشهد وكان ينتظر في شاحنة الطحين إذا تذكر أول مجزرةٍ عند دوار الكويت في مدينةِ غزة فهذه فكان إطلاق نار عليهم وأصيب محمد واستشهد وكانت أول مرة أبكي من أول ما خرجت من غزة على شخصٍ يشبهني شخص نقضي وقتًا كثيرًا سويا على شخص يعني نفس حالتي نفس نفسيّتي نفس حالي وكان طالبًا مني مساعدة لكن أنا لم أستطع مساعدته يعني صراحة وكان في الشّمال هو وقتها فاستشهد محمد ويومها الغضب كله تملّكني فأنا يعني ذهبت إلى تويتر كتبت الذي أعتقد الذي لا يفرق معه دم شعبه وناسه المفروض ألا يفرق معنا مثل هذا الله يلعن كل واحد لا يفرق معه شعبه كذا من هذا الكلام فصار هجومٌ كبيرٌ أنّي أقوم بالسبِّ على حماس وعلى السنوار وعلى المقاومة ومن هذا الكلام وبدأ أناسٌ كثيرون يتجنّبونني بدأ أناسٌ كثيرون يقولون لك أنت تسبُّ على المقاومة وكذا وشيء وفقط وبدأت أحس أنّه كيف النّاس أنت عبارة عن تريند أو موقف أو مشهور لا يتعاملون معك بإنسانيّتك لا يعرفون أنّه أنت ممكن تغضب تحزن كذا وها أنا بعمري ما رأيت عندنا في أمريكا مثلًا ها هم كل واحدٍ يسبُّ يعني بعمري ما رأيت أحدًا يحكي للثاني أنت خائن فهذا مثلًا ممداني لعن تاريخه لترامب ترامب استقبله عادي عندهم حكى قل عادي ما تريد إلا نحنُ فاهم عليّ يعني أنا عن جد ماذا يعني أن أسبّ على من يحكمني أنت لماذا تشعرني أنّي خائن ولماذا تحكي عنّي خائن

أحمد البيقاوي: لأنه في تختلط الأدوار ببعض هذه هي المشكلة يعني تعرف في شيء معتز يعني بهذا الحوار بهذه الحلقة راهنت عليه على فكرة قبلها وأنا أحكي مع أصدقاء أنّ هناك شيئًا مختلفًا عندك عنّا بأنّ وعيك خارج من مكان أنّه أنت فقط ترى حماس تحكمك، فأنت حتى طوال الحلقة وأنت تحكي يعني لمّا تقارن حالك بينك وبيني أو بينك وبين فلسطينيّين من الخارج من دولةٍ عربيةٍ أو غيرها تستخدم حتى المصطلح الخاص بأنه يعني هذا الذي يحكمني وهذا الطّرف الذي يحكمني أو أنا كنت أسبُّ على شخصٍ يحكمني يعني لكن عموم النّاس لا يرونها كذلك يعني يعني عموم النّاس خارج غزة لا يرونها فقط كذلك


 

معتز عزايزة: ممكن أحكي لك قصةَ ظلمٍ حدثت

أحمد البيقاوي: هذا شيءٌ مفتاحي يعني

معتز عزايزة: ممكن أحكي قصة ظلمٍ حدثت وأتمنى هذا يعني ينتشر هذا ظلمٌ وقع وصاحبها ما حكى عنها تمام لأنّه يشعر بالعار داخل غزة يمكن يشعره بشعور عار أو خجل أو فشخص مصور مثلي في 2017 كان يصوّر في مسيرات العودة قبل أن قبل أن تسيّسها حماس أصيب في رجله بطلق من "إسرائيل" متفجّر حسنًا تفتتت رجله يريد يتعالج لا يوجد علاجٌ في غزة ذهب يتعالج أين؟ إلى تركيا سافر إلى تركيا يتعالج وضاع الشّاب تاه تاه في حياته ظل يحاول يجد عملًا يرجع لحياته لم يعرف بعد الذي حدث معه وهو من أجمل من أمهر مصوري غزة من أفضل الصّور في العالم تقارنه بشيءٍ عالمي فالمهم الشاب سلك طريقًا كان يأخذ مسكنًا الذي هو للآلام ترامادول وطبي يعني ليس أنّه مسكن يعني وعاد إلى غزة بعد سنين تقريبًا لحد قبل الحرب بشهرين أربعة شهور فالمهم عاد بعدما أصيب في مسيرات كانت يعني لفلسطين ويغطّي كصحفي فلسطيني أصيب في رجله ما وجد علاجًا في غزة حسنًا الكاميرا سخنت اصبر قليلًا

أحمد البيقاوي: أكمل أنا سامعك

متحدث 3: اوكي بس الكاميرا سخنت اه ريح


 

أحمد البيقاوي: كمل ناخذ الكاميرا اللي موجوده عندنا على اللابتوب مش قصه

متحدث 3: تمام خليها تبرد شوي

معتز عزايزة: فعاد وكان عامل وشمًا على يده بغضِّ النّظر عن موقفي يعني أنا لا أحكي عن حلالٍ وحرامٍ حاليًّا المهم بعد أن خسر كلَ شيءٍ وتقريبًا رجله ليس فيها أعصاب وتالفة فعاد الرجل دخل إلى المعبر معبر رفح معه ترامادول بوصفةٍ طبيّةٍ من المستشفى التي كان يتعالج فيها أنّه هذا شيءٌ طبيّ يعني ليس مخدرات يعني لم يعرفوا قراءة الوصفة بالإنجليزية أو كذا يعني هذا ترامادول تعال ونظروا هناك وشم على يدك وعامل وشم عليك إزالته كيف أزيله يعني ماذا أعمل أبدًا دخل من معبر رفح بعد أن كان له من 2018 أو 2000 2018 في تركيا 2019 2020 2021 يعني خمس سنين ست سنين أخذوه على سجن أصداء قضى ثلاثة شهور خرج قبل الحربِ بأسبوعين قبل 7 أكتوبر وضاعت حياته لليوم يعني أقول لك الشاب أنا تقريبًا فسد عقله يعني عن جد يعني تاه وضاع وهذا أحد أشكال الظلمِ التي كانت تحدث في غزة يعني لا أحد يعني لا أحد يقبلها يعني لو حدثت القصة في الضفة يا إلهي كان فضحوا عرض السّلطة ولم يتركوا كلمةً للسلطة

أحمد البيقاوي: حسنًا معتز أنت تحكي يعني كمصورٍ كناشطٍ يعني كإنسان حكمته حماس لكن أنت من مكانٍ ثانٍ واضح أنّك شخصٌ مسيّس من غزة فعليًّا يعني الجمهور الفلسطيني رآك ذهبت وسلّمت أو استقبلك الرئيسُ أبو مازن وتصوّرت معه وعندك منشورات تقول أنّك أنت ابن فتح التي هي يعني المعارض وغريم حماس بمكان ثانٍ ووصولًا لطرحِ اسمك بالمؤتمرِ الثامن ففعليًّا إذا أردت أقول أنّه كل ما سبق من الحوارِ كان بفكرة معتز الإنسان ومعتز المصوّر ومعتز فعليًّا مجرد الشّخص الذي كان ساكنًا في غزة في مستوى سياسي أنت حتى اللحظة لم تُشر له صح؟

معتز عزايزة: آتيك فيه


 

أحمد البيقاوي: تريد تشغل الكاميرا احكي لا احكي لي وأنت تشغّل بالكاميرا لا مشكلة

معتز عزايزة: فقط اصبر نرى أول مرة أراها تسخن هكذا

أحمد البيقاوي: هي تحتاج فقط خمس دقايق راحه

معتز عزايزة: اه بس عشان اشي كتير مهم صراحة فلازم بس يتخلص بطريقة لذيذة صبرك علي

أحمد البيقاوي: حبيت انك تشغل الكاميرا لا لا حوار ما عنديش مشكله هذا مسجل بس انت تنساش انا مش مونتاج


 

معتز عزايزة: هذا ضروري ضروري لازم لازم

أحمد البيقاوي: نفكر

معتز عزايزة: بطريقة ما حكيت بصراحه

أحمد البيقاوي: لا قصدي هاي هاي التفاصيل هسه وانت واقفة بتحكي انه ضروري تسجل الفعالية هاي

معتز عزايزة: مش مشكله كيف خليها خلينا على طبيعتنا


 

أحمد البيقاوي: لكن لماذا مهم هذا السّؤال

معتز عزايزة: لأنّه صار في كثير التباس صار في كثير يعني أنا يعني أه دعني أحكي دعني أحكي لمّا أحكي أحسن تتحمّل السخونة أيضًا يا رب يا رب تصمد حسنًا

أحمد البيقاوي: حسب مستوى سخونةِ الموضوع

معتز عزايزة: أه الكاميرا سخنت وأنا سخنت أيضًا انظر يا سيدي أنا خرجت من غزة 24- 1- 2024 تمام أبو مازن قابلني في آخر شهر 2

أحمد البيقاوي: لماذا؟


 

معتز عزايزة: هو كان في زيارة للدوحة كلموني

أحمد البيقاوي: لماذا؟

معتز عزايزة: لا أعرف

أحمد البيقاوي: لماذا كلموك؟

معتز عزايزة: ما أنت صبرك قليلًا صبرك سأخبرك الآن أنا من قابلت قبل أبو مازن أنا كنت في الدّوحةِ مكتب حماس كان موجودًا في الدّوحةِ كانوا قادرين والله ألو معتز نحب نراك نسلّم عليك يعطيك العافية على جهدك لم يفعلوا وأنا ليس عندي موقفٌ سياسي واضح تمام ولم يفعلوا لا أحد كلمني والله منهم لا أحد احترمني لا أحد قدّرني منهم فلماذا لماذا أحترمهم وأقدّرهم يعني؟ ولماذا يعني أعمل لهم خاطر المهم فأنا كلموني في يوم ناس حكوا لي في جلسة لقادة فلسطينيّين قلت يا سيدي من؟ قالوا كذا وكذا وتعال فذهبت وجدت وأنا صاعد في المصعد في الفندق في الدّوحةِ وجدت والد صاحبي هو حاليًا وزير العدل الدكتور الدكتور شرحبيل وصعدت فوق وجدت أناسًا وجدت من؟ تميم البرغوثي ووجدت مصطفى البرغوثي ووجدت مجموعة أناسٍ فلسطينيين من الخارج وكذا فالمهم فأنا أقول لك البداية حتى تأخذ الزبدة ولا أحد غيرك أخذها كي تعرف المعزة


 

أحمد البيقاوي: لا ينقص فقط غير تقول اسم الفندق يعني أيضًا تقول كنّا بالشيراتون

معتز عزايزة: هو الشيراتون أه صح صح صح صح الشيراتون فأنا وأنا يعني خرجت قالوا لي ندعوك على العشاء وكذا

أحمد البيقاوي: ومن الذي حكى معك وقتها؟ مكتب الرئيس يعني

معتز عزايزة: لا ليس له علاقة بمكتبِ الرئيسِ هذا

أحمد البيقاوي: الذين هم القادة يعني النّاس المنظمون للقاء


 

معتز عزايزة: لا ليس أه فهذا لا أعرف من كلمني يومها أظن من مكتب

أحمد البيقاوي: الرئيس مع مصطفى البرغوثي كنتم جالسين مع تميم البرغوثي

معتز عزايزة: ليس الرئيس ليس الرئيس إنّما وزير العدل حاليًا في

أحمد البيقاوي: أه أه

معتز عزايزة: الرجل جدًا محترم للأمانة يعني هكذا الله يخلق فأنا داخل كان يومها أناسٌ من مكتبِ عزمي بشارة حضروا أيضًا فجلسوا يعني اجتماع فأنا دخلت المهم من ترأّس الجلسة مصطفى البرغوثي أنا أشاهده على الإعلام يظهر لكن حدّ الله لا أعرفه يعني أجهله للأمانة لا أعرفه ولا أعرف تاريخه ولا أعرف ما حركة المبادرة وماذا يعني لا أفهم تمام فأنا جالس فيعرّفون على بعض كل واحد فوصل في اثنين جالسين بجانبي واحد وأخته وأنا فيحكي الآن يجب أنّنا نحنُ أنا كنت قادم خارج من غزة حديثًا يعني عفوًا بضعة أيام حسنًا وقالب قالب الكوكب فهو يحكي نريد إعطاء مجالٍ لشخصيةٍ خاطبت العالم الغربي أه أوصلت صوتنا ونحن نحبّ الحياة وفضحت الاحتلال بطريقةٍ جميلةٍ فأنا قلت من غيري يعني في المكان من غيري؟ فأنا أصلحت جلستي فإذا به هو يعرّفني على شخص هو يقصد من؟ عن شخصٍ وأخته كانا يذهبان يعملان عروض دبكةٍ في أوروبا وكذا وشيء وأمريكا دبكة فلسطينيّة فأنا وتجنّبني تمامًا وكأنّي لم أكن وأنا لا أعرف سلّمت عليه وعادي والله ليس هناك أيّ شيء


 

أحمد البيقاوي: لماذا هل

معتز عزايزة: لا أعرف

أحمد البيقاوي: مقصود هذا الشيء؟

معتز عزايزة: والله لا أعرف لليوم أتساءل يعني

أحمد البيقاوي: لكن ما علاقته الآن فقط لكي نفهم الربط ما علاقته بموضوع الرئيس؟


 

معتز عزايزة: اصبر قليلًا قلت لك سأخبرك بها من البداية القصة التي حدثت

أحمد البيقاوي: أه أنت محضّر حالك للسؤال هذا

معتز عزايزة: خلص أنت فتحت الذي لم يفتحه أحد قبل ذلك فأنا يعني هو استفزني بصراحة الموضوع أنّه ماله هذا لكني كنت أحكي مع سعادة الوزير الذي بجانبي وقعدت قليلًا وسحبت حالي وغادرت ولا شيء في بالي يعني بصراحة الآن أنا أبو مازن أنا بالفترة هذه كنت أحاول يعني أنقذ شخصًا عزيزًا جدًا على قلبي أنت تعلم يعني شخص أنا أحببته كثيرًا وشخص يعني أنه العلاقة يعني الجانب العاطفي منّي أنا

أحمد البيقاوي: تحكي عن فتاة أنت ليس شابًا

معتز عزايزة: فتاة على يمكن لأني ما حكيت في الموضوع قبل الآن لكن هي يعني حب حياتي دعنا نقول تمام فكنت أحاول أنقذها وأحاول أنا يعني أخرجها من الموت كانت كثير قريبة من الموت كانت في رفح في خيمة مع كذا أحاول أن أنقذها يعني بعد أن تدمّر بيتها وخسرت وهذا هذا الذي أنا أراه أنا حاليًا ليس ليس لو أقابل من أقابل أنا الذي في رأسي هذا فأنا كنت يعني مكلفًا شخص عرّفني على آخر أنّه أعطيه أموالًا وكذا وحوّلت أموالًا بالسوق السوداء على أساس أدفع تنسيق وأمر مستعجل تم النّصب عليّ بمبلغ كبير يعني فلا أعرف ماذا أعمل وأبحث وأفتش مثل الدجاجة أريد أجد طريقةً ولا أريد أنا يعني والكل يكلمني فيّ يريد الخروج يريد أحاول أساعده يخرج وأنا خلص مركّز في موضوع لأنّه يعني القلب وما يهوى يعني فإذا بجوالي يرن ألو أهلًا معتز معك كذا كذا مكتب الرئاسة الرّئيسُ وصل الدوحة ويحب أن يسلمَ عليك وقد كلمنا وائل الدحدوح وهو قادم حسنًا تمام هيا تمام فأنا الذي في رأسي قلت خلص سأذهب أقابل الرئيس وسيقول لي ما طلباتك؟ سأقول له كذا كذا أكيد سيعمل لي إيّاه والله يا معلم ذهبت لبست البدلة كذا رتّبت أموري وكنت متعبًا كثيرًا يعني وهكذا وجهي ظاهر عليه التعب


 

أحمد البيقاوي: أنت لك بضعة أيام صار معك بدلة يعني صرت مجهز الأغراض

معتز عزايزة: حسنًا ما المشكلة أنا أيضًا

أحمد البيقاوي: ما في مشكلة ليس قصة مشكلة لكن الآن لا لا تفتح باب

معتز عزايزة: لا لأنه صار هجوم على البدلة

أحمد البيقاوي: حسنًا أيضًا أنا أضع جيل


 

معتز عزايزة: لا لماذا أنا لماذا أنا وصلت الدّوحة وصلت الدّوحة

أحمد البيقاوي: فقط افهمني من باب يعني

معتز عزايزة: ماشي

أحمد البيقاوي: أنا فاهم أنّه يحدث توتر أحيانًا من فكرة نحنُ أيضًا نلبس بدلات أيضًا يعني

معتز عزايزة: أه أه


 

أحمد البيقاوي: ليس قصدي لكن قصدي أنت واصل يعني غرقان ومغبر ولا ترى بني آدم أمامك لكن يعني حسن حظك معك بدلة هذا هو فقط للتوضيح

معتز عزايزة: أنا ما هو لماذا أنا قبل يعني 30- 1 كان عيد ميلادي تمام أنا وصلت الدّوحة 25-1 من رأيت أول شخصية الشّيخة موزة سمو الشّيخة موزة هي أول شخص يعني كلمني واحترمني وقدّرني وجلس معي ويريد يراني ويسمع منّي ويتعرّف عليّ فأنا لن أقابلها لأول مرّة أذهب يعني يعني سألبس بدلة يعني ليس بالضرورة لأني من غزة أكون رث الثّياب يعني فلازم

أحمد البيقاوي: لا بدلة الرّئيس يعني ما كانت لبسة أولى

معتز عزايزة: لا لبسة ثانية لا تحكي له الكلام هذا فأنا ذهبت قابلتها وتعرّفت عليها وعدت خلص تمام التمام وكان الرّئيسُ قادمًا فذهبت أراه وذهبت كنت مع صاحب غيّرت ملابسي وذهبت قلت حسنًا فأنا جالس الآن انظر يعني الذي حدث فأنا جالس أنتظر فخرج حسن الشيخ أبو جهاد أخذني بالأحضان أنا لا أعرفه ولا فاهم عليّ؟ سلمت دخلتُ قابلتُ أبو مازن سلّمت على الرئيسِ جلستُ كل طبعًا كل القيادة موجودةٌ أول مرة أقابلهم والذي هو زمان عنكم يعني أنتم أين فاهم عليّ ففي بعض الغضب كان بداخلي تجاههم أنّ غزة متروكةٌ لوحدها يا جماعة وأنا يعني قادم النّاس متروكون على الأرض يعني في العراءِ ومفروض أنتم يعني يعني لمن يعني أوجّه غضبي أوجّه طلبي أوجّه ماذا أفعل يعني خاطبتهم هكذا فأنا جالس فاسترقت السمع فهو أبو جهاد حسين الشيخ يحكي للذي بجانبه يعني معتز ليس حماس فأنا فأنا مثل الذي عنده صدمة فاهم عليّ فأنا لم أركّز فجلست مع أبو مازن وأحكي وكذا وهكذا وشيء حكينا قليلًا وقال لي وللأمانة للأمانة أه يحترم على كيف يتعامل معي كما يعني كما يجب أنّه أنا يتم التّعامل معي حكى وقال لي: أنت عملت فوق ما هو مطلوب منك وكل فلسطيني سفيرٌ لفلسطين ويعطيك ألف عافية ويعني وسنكون دولة والذي يحدث يحدث ونريد نتحمّل وهذا قدرنا وهذا نصيبنا وحكى لي تفاصيل أنّه كأنّه كان متابعًا ماذا أنا أعمل يعني على الأرض تمام وأنّه أشعرني بتأثيري على العالم يعني أشعرني أنّه كم أنا مؤثّر وفارق معهم مع القضية

أحمد البيقاوي: يعني أعطاك اهتمامًا وتقديرًا في تلك اللحظة أنت كنت محتاجًا له


 

معتز عزايزة: فعليًّا أه يعني أنت عندما تخرج وعامل شيء لبلدك فهو من يريد أنت يعني بغضِّ النّظر يعني أنا سواء

أحمد البيقاوي: خاصةً أنّه في ضجة عامة موجودة أيضًا وهكذا فجاء شخصٌ يعني لم يحتضنك قدّرك

معتز عزايزة: قال لي يعطيك العافية فقط وتفرق مع الواحد جدًا تمام الآن أنا خرجت قمت سلمنا عليه تصوّرنا الصورة وخرجت لا أحد قال لي ماذا تريد؟ وأنا يا عمي قلبي ياعمي قلبي يموت فمسكت حسين حسين الله يرضى عليه قلت له: صل على النبي الموضوع كذا كذا كذا ممكن تساعدني حاول

أحمد البيقاوي: من حسين حسين؟

معتز عزايزة: سكرتير الرئيس وحكى لي لا تحكي لأحد لكنّي فضحت الدنيا يعني لكن خلص له سنتان الموضوع فقال لي تمام ابعث صور الجوازات وإن شاء الله خير ما أعطاني موعدًا ولا وعدًا ولا أيّ شيءٍ قال لي سنحاول ماشي الآن أنا مركّز مع الذي نصبَ عليّ وأسافر أقابل أناسًا وأممًا تجلس مع أمراء ورؤساء وكذا أريد أقعد أركّز مع واحد نصاب هي قصةٌ أموال أيضًا لكن أنا غير قادر أركّز معه لأنّي سأخسر كثيرًا فدخلت في أزمة نفسيّة كبيرة جدًا


 

أحمد البيقاوي: أخرجوها لك؟

معتز عزايزة: ففقدت الأمل فبعد شهر ونصف قبل أن يحتلوا معبر رفح بفترةٍ قصيرةٍ كلمني قال أبلغهم يتحركوا إلى المعبر وخرجوا الحمد لله وللأمانة يعني أنا لماذا الواحد يعني فقط يتذكر السلبي يتذكر أيضًا إذا في ناس وقفوا معه أو شيء مشكورين عليه للأمانة ورأيت احترامًا منهم أنا كنت في الدّوحة ذهبت أعزّي أبو العبد الله يرحمه في استشهاد أولاده لأنّ ابنه كان يسبح معي مرّة تعرّفت عليه فلمّا استشهد أولاده وكذا ذهبت عزيت سلامات وأهلًا وسهلًا بالعزايزة وكيف الحال وعرّفني على خالد مشعل هؤلاء دير البلح هؤلاء أصل دير البلح كذا وكذا وكذا وصوّروني صورة مع أبو العبد لكن طلبت منهم ألا ينشرونها يعني لأنّي أتحرّك وأستجلب دعمًا لبلدي وللأونروا ولغزة لا أريد استعمالها يعني وأنا ذاهب أعمل واجبي كفلسطيني يعني لا أريد أن تؤخذ مثلًا لأنّه أنا أيضًا أسافر بلادًا كثيرة وكذا في ناس يعني سيأخذونها عليّ مأخذًا يدخلون لي منه وأن يؤذوني أو يوقفوني عن شغلي فهذا هو تمام

أحمد البيقاوي: عندك نسخه منها؟

معتز عزايزة: لا لا لأنّه مكتبه أخذها كإهانة أنّه أنت تحكي لنا ألا ننشرها فاهم عليّ وأنا لم يكن قصدي إهانة قصدي أنا أفيد النّاس يعني أنا حتى الآن أوصلت تبرعات لغزة للأمم المتحدة ولمؤسستي ولكذا ملايين الدولارات فأنا لماذا أوقف هذا الأمر وأنا أفيد النّاس بشكلٍ حقيقي وواقعي لأجل صورة ضعوها على جنبٍ ودعوها للتّاريخ للذكرى ذهبت وسلمت عليه واحترمته وكذا فجاءني صاحبٌ من النّاس الذين صوّروني في الحرب وقال هذا معتز واطمئن عليه قال لي يا أهبل خذ لك صورة مع أبو العبد وانشرها كي تعمل توازن فأنا أخذتها من مأخذ ماذا أنّي سوف أستغل دم أولاده يعني أستغل دم شهداء لكي أُبيّض صفحتي عند ناس أو جماعة معينة من جمهور معين فقلت له والله خسئوا ودعهم يشتمون من هنا للغد أنا يعني غير مستعد صراحة أنّه أنا أستغل دم شخص لكي يرضى أناسٌ عنّي ولست مستعدًا أنّه أنا والله أيضًا أضر نفسي وأنا أُفيد أناس بسبب والله صورة لا خلص في ظروف تحكم

أحمد البيقاوي: حسنًا هذا النّقاش الآن واضح لي فعليًّا من مسار أنّه يعني فقط يعني أريد أرجع لنقطةِ الصورةِ مع أبو مازن كأنّه كان أيضًا في يعني أكثر من مجرد شكرٍ للحادثة التي أنت تقولها أو أنّ حاجتك بتلك اللحظة للتقديرِ والاهتمام جعلتك تعبّر بذلك الشكلِ لأنّه تعرف حتى أنت تعرّضت لهجماتٍ كثيرة لكن يعني كل دفاعك كان إعادة تأكيد على الصورة نفسها وأنا بالنسبة لي ليست مشكلةً كبيرةً يعني الصورة بالأساس أصلًا لكني أحاول أنظر أنّه الخلفيّة إعادة التأكيد على الصورة نفسها وهكذا لأنّه في شعور امتنان داخلك يعني أو شعور تقدير أو


 

معتز عزايزة: هو أه أنا آسف لكن هو يعني هو قدّرني فقط وعادي هذا متوقع المفروض المتوقع فاهم عليّ مثلما تأتي تحكي والله لسفير فلسطين والله أنّه ممتاز وهو يقوم بعمله هو سفير فلسطين ليس أكثر من هذا مثلًا يعني فلذلك أنا مثلًا لمّا هو قدّرني والذي يراني بعين أراه بعينين حسنًا مسألة ثانية يعني أنت

أحمد البيقاوي: أبو العبد أنت قلت له لا ينشر الصورةَ رأيته بعينين بطريقةٍ ثانية؟

معتز عزايزة: لم أقل لأبو العبد لا تنشر الصورةَ قلت لمكتبه

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم

معتز عزايزة: لن أقول لأبو العبد لا تنشر الصورة


 

أحمد البيقاوي: حكيت حكيت لمكتبه ألا ينشروا الصورة عبّرت يعني عن تقديرٍ ما بطريقةٍ ثانية لهم للجماعة؟

معتز عزايزة: أه هم يعرفونني يعني المكتب يعرفونني في غزة وأقابلهم في غزة كنت أشاهدهم يعني أعرفهم واحد من رفح وواحد لا أعرف من أين وكذا قلت اسمع يا أبو حميد كذا كذا خذ بالك الصورة لا تتسرب أو شيء لأني أخاف اليهود يمسكونها أنه يعني لأنّي أسافر وأجمع تبرعات للأمم المتحدة وهكذا لا أريد أحدًا يمسكها فقط وحتى أنا يعني الأمر أحكيه أمام الإعلام أنّه قابلته ما عندي أنا صحفي في الآخر أنا ما

أحمد البيقاوي: أنا ما عندي أنا فاهم عليك لكن أقول أنت بالأول حكيت لي أنت فعليًّا هؤلاء الجماعة ما قدّروك ثم ذهبت عند الرّئيس أبو مازن قدّرك وأعطاك كيف أنت تعبّر هي لحظة التّقديرِ الأولى ما بعد خروجك من البلد

معتز عزايزة: أه

أحمد البيقاوي: يعني وفاهم كل فكرة أنّه البلاد بقدر ما تكون محاصرة الواحد يعتقد أنّه بمجرد خروجه للخارج مباشرةً سوف يجد يعني توقّعات ما أو اهتمام أكيد أول شخصٍ فعليًّا هو الرّئيس الذي أعطاك إيّاه يعني من بسياق فلسطيني ثم ذهبت عند الـ عند ذهبت إلى العزاء يعني


 

معتز عزايزة: بعد فترة يعني أنا كنت قاعدًا استشهد أولاده وكذا وأنا ما في الآخر واجب عزاء ابنه وفي بيني وبينه عيش وملح شربنا شاي سويًا فاهم عليّ فأنا يعني شاب استشهد وأبوه في عزاء ذاهب لعمل واجبي كفلسطيني لا علاقة للأمر بأيّ فصيل ولا ولا حسبتها بحماس ولا بفتح أو من يكون أنا في واحد

أحمد البيقاوي: هذه الزّيارة أو هذه العلاقات مثلًا خفّفت عنك الضّغط المنظّم من أو غير المنظم يعني من حسابات

معتز عزايزة: زاد

أحمد البيقاوي: على مستوى افتراضي فقط زاد لماذا؟

معتز عزايزة: أنت لم تر كيف أمعنوا النّظر حينما دخلت إلى العزاء أنا داخل إلى العزاء ولا لي ولا عليّ من له عندي يعني؟ فداخل فجأة كل العزاء التفت عليّ فأنا يعني ماذا هنالك ما بكم؟ أه لكن شباب حماس الذين من غزة الذين من غزة يعرفونني ويحترمونني يعني يأتون ويسلمون عليّ لحالي فاهم عليّ؟ يعني مكتب حتى أبو العبد لمّا كنت مثلًا في عزاء أبو العبد نفسه لمّا ذهبت أيضًا عزيت لمّا استشهد أبو العبد ذهبت إلى العزاء جاءوني قعدوا معي لحالهم سلمت على كذا وابنه عبد السلام كثيرًا يحبني كثيرًا يحترمني ويأخذني بالقبلات وبالأحضان يعني أنا لا أُقبّل هو يأخذني بالقبلات والأحضان فهم يحبوني ويحترموني الآن أنا من الذي يشتغل عليّ؟ الذي بالخارج الذي هو ليس الذي يعمل عن جد وكذا من الخارج أو ناس من غزة لا يطيقوني أو لا يروني أو منهجهم معقّد


 

أحمد البيقاوي: يعني واضح لي هذا لحد هنا الصورة فسرتها بشيء الذي هو أقل من من كم يعني تمّ الحديث عنها خارجيًّا وغيرها والمحرك الإنساني مرتان يعني حاجتك في تلك اللحظة الآنية لتقدير من مسؤولٍ فلسطيني لشيء أنت شاعر أنّك عملته وأخذته من الرّئيس والمسألة الثانية أنّك أنت تحتاج مساعدة عملوها لك بأنّك تُخرج شخصًا عزيزًا عليك عزيزًا على قلبك من غزة بسياق دخولك المؤتمر الثامن أنت أصبحت ابن فتح وأصبحت قياديًّا يعني بهذا السّياق في تفسير آخر هنا معلم يعني هنا خلصنا نحنُ أوقفنا لعب يعني أنّه وصلنا وذهبنا وأحضرنا بدلة لبسة ثانية وهكذا ما هذا صار في بدلة لبسة أولى

معتز عزايزة: هذه ثالث بدلة انظر هي يعني أنا يومها كنت في إسبانيا كنت مدعوًا من جامعةِ مدريد

أحمد البيقاوي: لكن أنت قبلها كنت منظم فتح يعني؟

معتز عزايزة: لا منظم ولا أنت الآن انظر الصّدمة التي حدثت معي ما أنا أقول لك ميشيل حايك حكاها معتز عزايزة أمل لن يخيب رغم الصّدمات انظر الصدمة التي جاءت فأنا هذا الذي صار وكاتب حتى على حسابي مستقل لا أتبع لأيّ فصيلٍ ولا أيّ تنظيمٍ تمام أمثّل أحاول أمثّل فلسطين بأفضل صورةٍ الآن متعود على الهجوم من أولاد فتح أولاد حماس لكن أنا غير متعود أن أُهاجم من فتح وهم النّاس الذين يعني أغلبهم شبهي من محيطي وبيئتي وكذا فأنا قاعد لا لي ولا عليّ كنت في مدريد فإذا بجوالي يرن قالوا معك سكرتير الرئاسة أهلًا وسهلًا قال كنّا عند الرئيس ووضع اسمك في مؤتمرِ فتح الثامن وأنا لا أفهم ما عضو مؤتمر ثامن ولا فاهم ما مؤتمر ثامن ولا فاهم ما يعني مجلس وطني أو

أحمد البيقاوي: من الذي حكى معك عفوًا مرة ثانية؟


 

معتز عزايزة: سكرتير الرّئاسة وكلمني عساف أحمد عساف الأستاذ أحمد عساف فأنا قال لي كنّا عند الرئيس وضع اسمك بالمؤتمر قلت لهم سيدي تمام شكرًا يعني حسنًا ما المطلوب منّي يعني؟ قال لا شيء سوف أتواصل معك عندما نحدّد موعدَ المؤتمرِ قلت له حسنًا فقط الآن أنا صراحة لا أفهم ما معنى مؤتمر ولا أعرف ماذا سوف يحدث في المؤتمر وبنفسِ الوقت أنا كنت قاعد على الجوال أنا يعني كنت في حالة نفسية صعبة جدًا سيئة جدًا حسنًا فأنا ماسك التيك توك أقلّب في واحد يعني أقلّب على تيك توك 16 فيديو عن مؤتمر حركة فتح الثّامن قلت يا عم خلص ما هنالك يا عم يعني فاهم عليّ وأغلقت الجوال فإذا بجوالي يرن أنّه وضعناك في مؤتمرِ فتح الثّامن سحر ماذا هناك؟ أه فأنا فجأة لا أعرف أحكي أو لا أحكي قلت عادي دعني أحكي شيء ما هو أيضًا أنا بقدر ما أكون واصل لمكانة عالمية هو يجب أكون مشتركًا في الحالةِ الوطنيةِ يعني الحالة الشعبية والحالة الوطنية يجب أكون جزءًا منها ليس أنا ممكن مثلًا إذا طلعت أنفصل عنها مثل مثلًا المشهورين الذين يقولون أنّهم فلسطينيّون اليوم أو فلسطينيّون فعليًّا لكن غير متصل بالحالةِ الشعبيةِ على الأرض غير موجود في غزة خلص هو اسم بالخارج فقط ليس في فلسطين وأنا صراحة لا أحب الانفصالَ عن فلسطين لا أحب أنفصل عن غزة أنا ابتعدت وطلعت خارج البلد لأنّه أنا غير موجود في البلد لا أنا أحب

أحمد البيقاوي: وهذا تفكيرٌ عاطفي أو تفكيرٌ سياسي منطقي؟

معتز عزايزة: لا عاطفي عاطفي أكثر أنا لا أحب الانفصال عن البلد، أنا أريد أظل في البلد يعني حتى لو غير موجود فيها أنا وأنا حاولت أرجع لغزة، أنا حاولت حاولت وحتى تواصل معي كابتن إسرائيلي اسمه الكابتن إيال كان يحاول أنه يعني يعمل صحبة معي وكل مرة يحاول يحكي أقول اسمع أريد أرجع أريد ماذا لماذا عملتم منعًا عليّ لماذا تريد ترجع كل واحد يكلمنا يريد يخرج أنت تريد ترجع قلت أه أريد أرجع قال لي لماذا؟ قلت له هناك زيتونتان نسيت أرويهما سأعود لهما ما العلاقة أنا أريد العودة أنت ما علاقتك؟ قال حسنًا حسنًا يحدث خيرًا من يومها لم يكلّمني فأنا حاولت أرجع لغزة شعرت أنا أنا بالخارج أدخل أيّ مكان ولي قيمتي ولي احترامي ولي كذا لكن حتى لو أنّه من ناس بسيطين من جزءٍ بسيط لو ما يكون وأنت داخل بلدك تقديرك أيّ كلمةٍ طيبة تفرق معك للسماء والنّاس كانوا ينظرون لي وللأمانة يعني كثيرًا بعد أيضًا ينظرون كأملهم مع أنّ المسؤولية كبيرة جدًا وجع وتعب وضغط وحمل على الأكتاف مخيف وضغط عشت في ضغط آخر سنتين أحمد للأمانة للأمانة أنا لا أكابر ولا أقول لك أنّه والله لا أحد مر بالذي أنا مررت به لكن للأمانة حملت مسؤوليةً لو من ما كان من الجوِ المحيطِ الذي أنا كنت فيه حامل المسؤولية هذه من زمن إما انهار أو اختار الطريقَ السّهل وأنا لا أحكي عن نفسي أنّي أشجع شخصٍ لا أحد مثلي في البلد لا يا عمي هناك أفضل منّي وهناك أحسن منّي وهناك أقوى منّي ولازال هناك أناس تأتيهم فرصٌ ويكونون أحسن

أحمد البيقاوي: معتز بنفسِ الفكرة هذه مع كل مع كل شيءٍ أنت رأيته أو أنا رأيته صار معك أو مررت به أنت أونلاين لكنك ستبقى مكملًا تبقى مستمرًا يعني يجوز تقول لي عن هذا التعب الموجود بالأول أصلًا؟ أو يعني أنا أريد أقول أريد أسمّيه جرحًا يعني حتى بمحل خاصة بالسياقات التي أنت تقولها هناك جرحٌ طوال الوقت يزداد يكبر وهناك شيءٌ أنت تحاول تعمله يعني وهناك شعورُ عجزٍ من مكان وهناك شعورُ ذمٍ من مكان وهناك شعورُ حتى رغبة بالعودة وهكذا خليط من المشاعر الموجودة وبنفس الوقت مكمل يعني أنا أفكر بالذين مثلك عنده خيار أنّه يكون في جزيرة بعيدة يعني ويهتم بصحته النّفسية ويدخل بمسارات ويجد 100 ممول و100 راعٍ ليعمل هذا الشيء لكن الجرح نراه كبيرًا وبنفس الوقت تبقى مستمرًا

معتز عزايزة: حسنًا أشاركك بماذا أشعر صدقًا وبماذا شعرت خلال السنتين الماضيتين تمام رغبة قاتلة في إنّه أنا يا رب أنام ولا أصحو. تمام؟ الرّغبة في الموت فعليًّا رغبة في الموت. فجأة معتز الذي كان طموحه أن يمر من معبر رفح قاعد في لندن، قاعد في نيويورك، يحكي يخاطب 2000 شخصًا جاءوا اشتروا تذاكر لكي يسمعوا منه يلفُ العالم أخذ جواز سفرٍ جديد كذا.. كلُ شيءٍ حلمت أو ما حلمت فيه انفتح لي لكن أقسم بالله العليّ العظيم لم أشعر للحظة أنني سعيدٌ في شيء أو أنّني سررتُ بشيء أو أنا عارف ماذا أين أنا ماذا أفعل؟ أنا عندي مشكلة أغلب من يعاشرني يحكيها لي يا معتز أنت لا تعرف قيمةَ نفسك فهمت أنت لا تحب حالك وهذه مشكلة أنا ربما لم أتعلم أحب حالي أو أحاول أحب حالي لا أعرف كيف وكلما حاولت أحب حالي أحس حالي أنانيًّا أو أحس حالي مستفيد أو أحس أنّه خائف يقولون عني استغليت يعني أنا في يومٍ من الأيام دخلت عليّ والدتي تحكي لي تصرخ عليّ تعاتبني وتقول لي اذهب هذه سنتان مرتا وأنت هم كلهم الذين يشتهرون في غزة هذه حساباتهم في البنك والذين يشترون ذهبًا والذين يشترون عمارات والذين كذا يشترون شققًا في مصر أين أنت؟ لماذا لم يعطك أبو مازن شقة لماذا لم يعطوك فيلا نحن في فقلت لها يا أمي يعني لماذا آخذ فيلا؟ من سيعطيني فيلا من؟ لماذا؟ يعني عندما عملت الذي عملته لم أعمله لأجل فيلا ولا لأجل.. عملته لأجل بلدي ولأجل شغلي مسألة ثانية أنّه أليس أنا بخير والحمد لله سالمون معافون لا أنت ناقصة رجل ولا أبي ولا أم ولا أخي الثاني ولا أخي الثاني فصار يعني حتى من أولِ الشهرةِ كلها يا أحمد ما سعيت وراء أيّ شيءٍ حقي حتى آخذه يعني حتى مثلًا مؤسستي التي عملتها لمّا كنت أنزل إلى مصر أشتغل يعني لأني خائفٌ أنّه هذه أموال التّبرعات وخائف أنا خائف من موضوع التبرعات وصار عندي هاجس منه وكذا حتى السّيارة التي أتأجرها أدفعها من أموالي الخاصة ليس من أموال المؤسسةِ مع أنّه المفروض أنّه أنا يعني أنا الذي أحمل المؤسسة كلها المفروض لي راتب لي كذا لي جهدي لي اه بنزين السيّارة لا الموضوع أنّه خلص صار الذي هو للنّاس لدرجة أنّه أثّر عليّ في حياتي الشخصيّة أنا حياتي الشخصية انتهت تدمّرت يعني لم أعد قادرًا حتى أوازن وصحوت على نفسي متأخرًا للأمانة صحوت بعد فوات الأوان دُمّرت حياتي الشخصية لدرجة أنّي لا أعرف أركّز في حياتي الشخصيّة ما عرفت أُنجز شيئًا لي يعني أنا لليوم ليس عندي شقة مثلًا لليوم مثلًا ليس عندي سيارة مع أنّي في غزة كان عندي سيارة يعني فاهم عليّ غير مركّز مع حالي نهائيًا وبنفسِ الوقتِ أخرج للخارج يكلموني من غير حتى تعال نحكي لأجل غزة حسنًا تحبّون تدفعون لي؟ لا لماذا ندفع لك لأجل بلدك لأجل غزة يعني ذهبت على حدث مرة لأجل الأيتام حسنًا أيتام غزة أحضروا خبيب الملاكم مقاتل هذا كم دفعوا له؟ 250 ألف دولار لكي يجيء يحكي على حدث لغزة أنا ابن غزة المفروض أنّه كذا كم سيدفعون؟ يقاتلوني على 5000 دولار لا يعرفون يرفضون دفعهم ويشعروني أنّهم مبلغ كبير أيضًا نحنُ عندنا مشكلة نحنُ لا نعرف قيمةَ أنفسنا وسهل استغلالنا سهل التّغرير بنا ونجهل استغلالَ قضيّتنا لأنفسنا وللأمانة نحنُ قاسون مع بعض قاسون جدًا يعني أنا دُعيت عند ناسٍ مقدسيّين هنا في أمريكا في السّنة التي مضت أو التي قبلها فكانوا في القدس يوم 7 أكتوبر فسمعوا الصّفارات والصّواريخ سحبوا حالهم وطلعوا أمريكا هربوا فلمّا قعدت عندهم يقولون لي لماذا خرجت من غزة؟ قلت لهم أرفض الموت يعني فقالوا أحد يترك البلدّ قلت لهم أنتم أين كنتم؟ قالوا كنّا في القدس يوم 7 أكتوبر وصارت الصّفارات والصّواريخ والله أخذنا الأولاد وهربنا بسبب مدارسهم وكذا قلت لهم: يعني أنتم عادي أنكم تخرجون تسافرون تهربون من الحرب ونحنُ ليس عاديًا مثلًا يعني من تظنون أنفسكم فلم يعد الصراع فلسطيني إسرائيلي فقط للأمانة يعني ودخلت في دوامة ثم صار الذي حتى في غزة صار أيّ شخص يريد منّي شيئًا وأنا غير قادر أخدمه أو خلص لست يعني مشغول أو شيء صار فجأة يهاجمني لكي يلفت انتباه صار سهلًا مهاجمة معتز أنّه يهاجم معتز النّاس يتفاعلون يحكي اسمي بأيّ شيء فجأة المنشور يصل مليونًا يحصل يعني أنا في مثلًا شاب من غزة والله لا أعرفه في الحرب وجدته جاء إلى البيت لأنّه يعرف صاحب ويريد يلتصق بنا وأنا يعني الحين أنت ترى شخصًا لا تحبه تحبه عادي مشاعر إنسانية يعني خلص أتجنّبه يعني لا أعرفك فخلال الحرب يريد يشتهر لا يعرف فجأة وجدته يغلط فيّ على تويتر لماذا؟ يريد نقودًا من صاحبي ويريد أن يضغط عليّ أنا لكي يأخذ أموالًا من صاحبي ويحكي كلامًا عني كذب يعني ويكتب وكذا والمشكلة أنت إذا رددت عليه ستعطيه مساحة وتعطيه قيمة لن ترد عليه أيضًا سيحكي كذبًا والنّاس الذين معه حولك لا تفرق معهم نحنُ لسنا متضرّرين لا نتضرّر فصار يأتيني ضغطٌ نفسي من الذي عشته بالفعل ولا ضغط من أهلي ولا ضغط من حياتي وضغط من شهرة وضغط من ناس منهم أنا حتى أخذ نفسه وسافر إلى إيرلندا وخلص أخذ الذي يريده وصل لهدفه خلص طلع جمع أموالًا اكتسب شهرة فأنا يعني انظر أحمد أنا يمكن ليس صحيحًا أحكى هكذا بهذه الطريقةِ ليس صحيحًا يُحكى لا أعرف لا أعرف أين الصواب لكن أنا من أول الذي حدث من أول يعني وجدت نفسي جاءتني مسؤولية ما أدرتُ ظهري لها ما خدعتُ أحدًا، ما كذبت على أحدٍ حتى عندما هاجمت حماس ما قلت والله لواحد هكذا لا كنت أهاجم يعني لا أهاجم أحكي في منطق ما يعني ما افتريت ما كذبت شُتمت بأهلي شُتمت بعائلتي أوذيت يعني من فترةٍ كنت عائدًا من أمريكا السنة الماضية بنفس هذا الوقت عائلتي في المطار أحضن فيهم ووصلت للتو بعد ستة شهور غياب عنهم بعدما عملت جولةً كبيرةً وحرّكت الدنيا هناك فواحد رأى النّاس يهاجموني تصورني في المطار من بعيد، وسب عليّ وأنا مع عائلتي أنني أحب النّساء يعني أنت دائمًا أنت تحضن في نساء أنا أحضن في عائلتي من سوف أحضن فاهم عليّ فمطار وصل مليون مشاهدة والله العظيم فالمهم رأيت الأمر أنا الذي يقترب لعائلتي أدفنه هكذا بالنسبةِ لي تمام أنا لو في البلد هذا الكلام كان أُحرق بيته أحرق أهله شرّدتهم مسحت بكرامته الأرض لا أحد يجرؤ يعمل معي هذا الكلام في البلد لكني لست في البلد أنا أعيش في الدّوحة في قانون تمام ذهبت للقانون يا جماعة تفضّلوا واحد اثنان ثلاثة الشّرطي سوداني يقول لي كاتب على الفيديو أنّه أنت فتحاوي مجوسي أو ماذا كذا يقول لي نادي كرة يعني هذا فقلت له لا يا عمي أحزاب سياسية مختلفون بالرأي قال لي: نعم كتب هذا وقدمه للضابط قال لي أحضرت اسمه بعد أسبوعين فإذا بجوالي يرن كل المؤثرين الذين في الدوحة يبعثون لي على الانستجرام والذي يقول لي قابلت أم الشّاب كذا كذا وتبكي وتصيح والشّرطي يقول لي أمي تريد تحكي معك رفضت أحكي معها في يومٍ من الأيام أفتح بابَ البيت إلا هم أهله على الباب ناس كبار في السن يرجون وكذا وابننا سيضيع منّا ويضيع مستقبله وزوجته أنجبت للتو وكذا وكذا ونحنُ نرفض الكلام هذا يا ابني وقلت لهم يا عمي أنتم عرفتم ما حدث أنا لماذا عائلتي تُشتم يعني بسبب ماذا؟ لأجل خاطر ماذا المهم المخ الغزاوي الذي هو يحب النّد ويحب كذا قلت لهم تمام نتقابل في السفارة لأنّي أعرف هو الشّخص نفسه يكره يكره فتح ويكره لكن أنا أريد استفزازه بطريقتي يعني عملت ورقةً أنّه يكتب تعهدًا وكذا وكذا لكي أتنازل عن الشكوى حتى لا يُسجن ويدفع ويرحّل أين أجلسته؟ تحت صورة أبو مازن وصورة أبو عمار نحنُ نحب العناد يعني نحنُ في دمنا خاوة على قول السّنوار


 

أحمد البيقاوي: يعني ليس محبةً في أبو مازن وأبو عمار صوّرته تحتهم أو يعني ذهبت إلى السفارة مشاكسة استخدمت السفارة

معتز عزايزة: لا عناد هو أنا بغضِّ النّظر أنا موقفي لنفسي أنا لا أحد له عندي في رأيي أنا

أحمد البيقاوي: غير معقول يا رجل غير معقول أيوجد أحدٌ يأخذ أحدًا إلى السفارة فقط عنادًا في بني آدم يا رجل ما هذا؟

معتز عزايزة: حسنًا أنت هو أنا أيضًا هي المشكلة أين؟ أنت وصلت لمرحلة أنت عارف

أحمد البيقاوي: لو تركته بالسّجن أحسن فاهم


 

معتز عزايزة: نحنُ لسنا أنا أحمد أنت في يوم الأيام عندما تأتيك أم سيدة كبيرة

أحمد البيقاوي: فاهم

معتز عزايزة: أتقبله على نفسك؟ لا أحد يقبلها نحنُ نرفض الكلام هذا على أنفسنا فهو أوصل أهله لهذا بسبب شيءٍ تافه عمله فقط واختفى فاهم عليّ لكن المشكلة الأذى ترك أذى ترك أذى

أحمد البيقاوي: هو اسمع هي هذه المرحلة فعليًّا مرحلة ليس فقط أنت لو أنّك أنت في غزة وهو في غزة وهكذا في مرحلة فعليًّا يعني جزء منها يمكن الحملات التي تحدث أنّ النّاسَ لم يعد لديهم يعني رباط إذا كان هناك رقابةٌ اجتماعية أو رقابةٌ عائليّة أو رقابةٌ ذاتيّة أو قيّمٌ ما موجودةٌ جزءٌ كبيرٌ منّا اختلف في عمومِ فلسطين يعني عموم الفعلِ الفلسطيني والنّشاط الفلسطيني فتجد في ناس ما قبل يعني ما قبل هذه الحرب أو ما قبل ثلاث سنين كانت تتردّد بنوعيّةٍ ما من الشّتائم أو بنوعيّةٍ ما من الأوصاف اليوم هكذا تشعرُ النّاس أخذوا راحتهم أكثر يعني بهذه السّلوكيّات

معتز عزايزة: المفروض التربية


 

أحمد البيقاوي: ماذا؟

معتز عزايزة: المفروض التربية هي التي تحكم ليس كل واحد في بيته

أحمد البيقاوي: لا أعرف الصراحة لكن أنا أفكر فعلًا أنّه هناك أشياء نحتاج وقتًا لكن في صدمات كبيرة يعني تعرضوا لها يعني يعني صارت تعرّضت لها مجتمعاتُنا وأفرزت أشياءً كثيرةً يعني سوف نواجهها أكثر وأكثر معتز أريد أسألك عن النّاس الذين اليوم يتجنّبون الظّهورَ معك يعني أنا الذي أعرفه أنّه في يعني سألتُ أكثر عن هذه النّقطة بعدما حكينا هناك أصدقاء لك يعني يتجنّبون التّصويرَ معك أو أن تنتشرَ صورٌ لوجودك في أماكن ما هم موجودون فيها أو غيرها وهناك تواصل يعني يحدث مع أفراد موجودين حولك إذا ظهروا بصورة أو هكذا كم هذا الشيء يعني مرة ثانية هكذا في في أذى حقيقي وكم حجمه أصلًا؟

معتز عزايزة: حجمه كثير كبير فاهم عليّ يعني أنا مررت في أمور حتى أقرب النّاس لي وهم معي ما استطاعوا استيعاب الذي أمر فيه ولا يعرفون كم حجمها لأنّي كنت أنا أحاول دائمًا أحمل الأمر لوحدي وأحاول ألا أحمل من حولي حملي يعني والمشكلة أين؟ يعني مثلًا شيء من المواقفِ التي تعرّضتُ لها يعني في يومٍ من الأيام في شخص من غزة صبية كانت تشتم فيّ حسنًا فهي الصّبية هذه يعني هناك صلةُ قرابةٍ بينها وبين صحفيةٍ كانت معي في بيتي في الحرب نعمل معًا حسنًا فيومها بعثت لها أنّه ماذا تفعل هذه يعني لماذا تحكي هكذا؟ قالت كل واحد أنت شخصية عامة يجب تتحمل قلت لها تمام يا سيدتي ماشي بنفسِ الوقت في يومٍ من الأيام تم نشطاء على الفيسبوك يهاجمونها هذه الصحفية ما تركوا كلمةً سيئةً عنها وأخذت تشكو وغضبت كيف يحكون عنها هكذا قمت أنا وتدخّلتُ قلت لو سمحتم لا أحد يذكر سيرتها كذا فما عاد أحدٌ يهاجمها يعني أنا في يومٍ من الأيام مثلًا أنا لا أعرف هل من داعٍ لذكرِ هذا الأمر لكن أنا مثلًا يعني عائلة تامر المسحال جدًا مقربةٌ أو جدًا جيدة علاقتنا فيها مع أهلي يعني زوجته كثير إنسانةٌ رائعةٌ وابنه وابنه ما شاء الله عنه ففي يومٍ من الأيام النّاس ينتقدونه وقد نشروا صورة ابنه على تويتر وافتروا يعني يتنمرون عليه بنفس أسلوب حماس وما يعملون معه أنا شاهدت الأمر من بعيدٍ ولا لا يمسني لكن للأمانة ذهبت بعثت لا أعرف حتى الحسابات لهم هم يعني أنا عارف أنّه خلص لأني أجيء على هواهم أنّه بعثت لو سمحتم احذفوا هذا عيب ما الذي تفعلونه ولد صغير وما السخافة هذه؟ حذف القصة أين يعني حتى صارت معي أكثر من مرّة لمّا يحدث عليّ هجوم أجد أقارب أو أصحاب يبعثون لي يضحكون انظر ماذا يحكون عنك كذا كذا كذا لكنّهم لا يعرفون بماذا أحس أنا يعني هم لا يفرق هم فقط يرون الموضوعَ مضحكًا ومستعد مستحيل أحد منهم يكتبُ كلمةً أنّه يدافع عني لا يريد يُهاجم هو رأيه أشرس من رأيي رأيه أشرس لكنّه يفتقد الجرأة ليقوله أنا عندي الجرأة أقول رأيي أمام من يكون والله العظيم لو كان من يكون أنا لا أخاف أحكي رأيي ولا أخاف إذا أعرف الحق أنا أقول لك أنا لست أحسن شخصٍ في الدنيا ليس والله أكثر شخصٍ متديّن أغلط وأتوب أغلط وأتوب لكن في رأيي وفي حقي مستحيل أتنازل عنه مستحيل أتركه تمام هؤلاء النّاس يريدون العنب بدون أن يقاتلوا الناطور فاهم عليّ يريدون يعني يريدون فقط الأمر المفيد أو يستفيدوا منك أنا عندي يعني عندي كثير ناس في غزة أنا أقول لك غزة كثير أعرف ناسًا فيها يروني يتصورون معي يحبوني وكذا معتز لكن مستحيل يحكي كلمةً في حقك مستحيل يظهر لك أمام النّاس وأنا مالي حياتي تمام أقول لهم يا عمي البلد انهارت البلد انتهت ليس وقت الآن أنا يعني ليس لي علاقة كي لا أُهاجم يذكرون سيرةَ أمي أبي كذا لا أريد أحدًا يتهجّم حر فصرت حتى أنا من آخر الصّدماتِ التي تعرّضتُ لها أناس من المقربين لي بطريقةٍ مجنونةٍ يعني صار صار بيننا خلافٌ فلأنّي كنت دائمًا أشكي له من الهجوم الذي عليّ وكذا والتّعب ونفسي وأنا أنا كنت دائمًا أفضفض يعني فلمّا صار بيننا خلافٌ الذي هو يقول لي أنت الذي جلبته لنفسك من قال لك تعمل هذا كان بقيت كان التزمت الصمتَ فأنا مثل الذي عن جد يعني مع أنّه أنتم عندما تتكلمون تكونون أشرس منّي وتقولون بطريقةٍ أعنف منّي لكن تفتقدون الجرأة لتحكوا للعالم أو للعام غير فارق معهم المهم أنّه نحنُ بخير فدفعت ضريبةً كثير كبيرة وجاءتني فترةٌ ندمت وقلت يا ريتني ما عملت هكذا وأيضًا عندما عُقد مؤتمر فتح الثّامن فجأة لقيت النّاس الذين هم كانوا يدافعون عنّي ضد حماس يهاجمونني لا يستحق اختياره في مؤتمرِ فتح الثّاني لا أعرف ماذا لماذا يأخذ حق لا أعرف من أخذوه لماذا لم تأخذوا فلانًا ويقارنوني في أناس فأنا ويشتموني وصاروا يقلّلون مني وصاروا كذا ويشتمون نفس نفس بيئة حماس يعني لم يختلفوا شيئًا عنهم غضبت للأمانة الغضب اليوم موجودٌ عندي منهم وللأمانة جعلني آخذ خطوة للخلف أنّه كله كذّاب للأمانة يعني للأمانة مستاءٌ بدرجةٍ كبيرةٍ جدًا ومستاءٌ أكثر يعني من أنا أنا خرجت يعني أنت تخيّل يعني كنت في حفلِ جائزةِ نوبل للسلام تمام جالس أنت تخيّل معتز كبر وخرج من معبرِ رفح وجالس في حفلِ نوبل للسلام قاعد أنا وأناس من غزة يريدون منّي أحل لهم مشاكلهم أو ناس من يريدون مثلًا مساعدة أمسك الجوال يعني أمير النرويج ما اسمه؟ يتحدث يحكي وأنا ممسكٌ بالجوال أحل أبعث نقودًا لبنك فلسطين وأحل وكذا وأكلم فلانًا تمام وعندما حتى ترشّحت لجائزةِ نوبل ماذا يعني نوبل للسلام لا أن يقفوا معي أنّه ابننا فخورون به وكذا وصل لنوبل للسلام لا صاروا يقارنوا أنفسهم بي مع أنّه يوم 7 أكتوبر أنا لم أجلس مع أهلي في البيت أنا كنتُ في الشّارع مثل الله يعزك مثل الـ يعني لا لا أقلّل من حالي وهنا في أمريكا يحبّون الكلاب يعني عادي يحبّون يتشبهون بها لكن أنا عن جد مثل كلابِ الشّوارع كنت أجري وأغطّي وأحمل شيئًا كبيرًا جدًا وأحكي والله العظيم لا كان هدفي المال ولا هدفي الشّهرة ولا هدفي أيّ شيءٍ وبقيت وراء أنّه أنا عن جد للنّاس لدرجة أنّه أهلي يقولون لي كفى يا رجل كفى أعط حقًا أعط حقًا لنفسك أو شيء لكن لا تجد حتى مساحة تحكي فيها وفي نفسك تقول مع ربنا يا عمي المعاملة مع ربنا لدرجة أنّه صار النّاس يعني يتعاملون معي أنّه أنت ملزم يعني أنا قبل فترةٍ ساعدتُ أحدًا من يعني كان ابن صفي في يومٍ من الأيام من مؤسسة معتز كبر وخرج من معبرِ رفح وعمل مؤسسةً تخيّل الذي كان يعني الذي أخذ الكف فساعدته مرتين ثلاثة لكن خلص أنا لا أملك ملايين أنا يعني من أين سأحضر الأموال يعني خلص كثير وقيود من البنك وكذا فجأة فتحت في يوم الفيس بوك كنت يعني لغيته وجدته شتائم شتائم شتائم وقحة في حقي وكأنّي يعني كلام يعني أنّي ملزمٌ فيهم فاهم عليّ؟ فأنا أنا ما استمتعت بشهرةٍ ولا فرحت بشيءٍ والله سنتان ونصف في همٍّ ونكدٍ وحزنٍ يعني حياتي الشخصيّة فعلًا دُمّرت يعني فعلًا فعلًا دُمّرت بطريقةٍ مأساوية والضغط الذي كنت أعيش فيه جعلني أعمل أمورًا ليست من طبعي ولا هو أنا ولم أستشر يمكن أحدًا كنت دائمًا خائفًا أنّه أحد يريد يعني أحسه يريد يؤذيني فصرت أبعد فاهم عليّ لا أشاور صرت من مخي أعمل فحتى النّاس الذين كانوا يدافعون في يومٍ من الأيام لمّا طالت الحربُ وطالت النّاس تغيّرت أطباعهم حتى عندما وضعوني في مؤتمرِ فتح قالوا لا يستحق إذا أنا لا أستحق فمن يستحق بغضِّ النّظر أنا الحمد لله يعني أنا أُدعى إلى أمورٍ كثيرة يعني للأمانة يعني هناك فلسطينيّون لم يذهبوا إليها ولا عمره فلسطيني دخلها فأنا لا أنتظر والله في مؤتمر أنا أنتظر في تقدير والله شكرًا أنّك أنت تفكّر فيّ لكن عندما أجد النّاس الذين أنا عن جد أقف معهم يهاجموني لأنّهم يستكثرون علي أشياء يعني هم لا يريدون الخير لك أنت أعطنا الخير احك عن قضيّتنا يعني احك عنّا واجلب لنا تبرعات وكذا وساعد النّاس لكن إذا جاء خيرٌ لك لك لنفسك لا أنت مستغلٌ أنت صعدت على ظهرِ الشهداء مع أنّ الشّهداء كانوا نائمين في بيوتهم أنا كنت في الشارع مع كلِ الاحترامِ للشّهيد ومكانته لأنّه في شهداء كثر كانوا بدورهم نائمين في الحربِ أنا كنت في الشّارع أنا أُخاطر أكثر أيضًا لكن لظروف الحظ لم أمت

أحمد البيقاوي: معتز يعطيك ألف عافية ممنون لك على هذا الحوار نحنُ في بودكاست تقارب نعطي بعد كل الأسئلة يعني مساحة لأنّه ممكن يكون هناك سؤال فاتنا يعني أو أنت أو ضيوفنا يحبون قولَ شيءٍ يؤكدون شيئًا ينفون شيئًا يحكون شيئًا تعرف هذه شهاداتٌ تاريخيّة طويلة يعني فهذه مساحتك بلا سؤال لنختتم به الحوارَ فتفضّل


 

معتز عزايزة: اسألني سؤالًا دعنا نقوله بسؤال لن أعرف أحكي معك

أحمد البيقاوي: أنا ليس هناك سؤال يعني هذه مساحتك هل هناك شيء ما سألتك عنه في شيء ما يعني أنت كنت تقول تحب كثيرًا أنّه يكون هناك مساحة فلسطينيّة تحكي فيها كلَ شيءٍ فهل فاتنا شيءٌ؟ هل حكينا بكلِ شيء؟ في شيء تودُّ أن تؤكد عليه تنفيه

معتز عزايزة: لو أردنا نحكي

أحمد البيقاوي: فتاة جديدة فتاة قديمة شخص جديد شخص قديم يعني

معتز عزايزة: لا يوجد أيّ شيءٍ لا يوجد أيّ شيءٍ خلص أريد أصبح راهبًا تمام يا صديقي لكن نحنُ يعني أغلب جيلنا حتى أغلبنا يحمل مسؤوليةً ليست مسؤوليته وحِمل ليس حِملنا ونحاول دائمًا ونحنُ شديدون على أنفسنا وللأسف يعني ارتبطت قيمتنا بماذا نقدم فإذا أوقفنا التقديم أو أخطأنا أو شيء تحس أنّه أنت لم يعد لك قيمة فهذا شيءٌ سيءٌ يعني أتمنى فقط يصلح حالنا وأتمنى الأمور تتحسّن وأتمنى أنّه كل الجهد الذي بذلناه يُتوّج أنّه على الأقل أوصلنا حقًا وأوصلنا حقيقةً العالم فهم لن نتوقّف وأنا لن أتوقّف سوف يأتي غيري سوف يأتي الذي بعدي وبحجم الذي يحدث لنا والله يعني بحجم الذي يحدث لنا وكم فينا فينا السيء وفي كذا فينا خيرٌ فينا خيرٌ وفلسطين ستبقى حيّة وإن شاء الله في يومٍ من الأيام نوقف حديث غزة وضفة وكذا خلص هي بلدٌ واحدة فكّوا عنّا يا عم خلص أه وكان طموحي يعني كثير أنّه أنت تحكي لكن أنا عمري ما ذهبت لفلسطين غزة فقط أعرف بفلسطين عن جد نفسي قدّمت على تصريح بشهر 8 2023 ورفضوني


 

أحمد البيقاوي: أنا ذهبت كل فلسطين

معتز عزايزة: جئت إلى غزة؟ والله يا عمي الفلسطينيون هؤلاء والله حاولت حاولت لكن ما نجحت وعندما يعني عندما اشتهرنا وكذا أيضًا أخذنا منعًا أمنيًا والله أعلم أين إن شاء الله في يوم تُحل لكن لو الآن ذهبت للضفة بتصريح سأكون جاسوسًا أيضًا؟

أحمد البيقاوي: لن تكون لماذا؟

معتز عزايزة: لا لن تكون

أحمد البيقاوي: انظر هناك شيءٌ أيضًا هناك شيءٌ أيضًا أريد أقوله لك يعني صراحة لا أعرف لكن أنا أعتقد أنّ التّعليقات السلبية أو الجمهور السلبي الموجود على السوشيال ميديا اللوغاريتميات تدعمه مع بني آدم فعليًّا هناك شيءٌ يجذب مع شيء فعليًّا صعب أنّه الإنسان يقعد يفكّر أنّه مثلًا يحكي عن فلان الفلاني أنّه والله جيّد يعني أنت لا يوجد أحدٌ يتم مدحه أصلًا يعني أنت إذا ترجع اليوم نحنُ بعصر أصلًا الشهداء يتم ازدراؤهم وسبّهم يعني هناك شيء منذ كنت أقول لك هناك شيءٌ تغيّر بالسّنين الثلاثة الأخيرة أنّه هناك نقص أخلاق أصلًا موجود يعني أنت كنت أذكر أنّه بالانتفاضة الثانية أو ما بعدها يكون الواحد يسبّ بحياة القائدِ الفلاني عليه صباحًا ومساءً لمّا يعني خذ أنت قصة ياسر عرفات أبو عمار تمام كل عموم شعبنا فعليًّا الذين كانوا يعارضونه كانوا فعليًّا يعارضونه بالطول والعرض عندما يعني رحل مباشرة صاروا الله يرحمه واستشهد الله يرحمه وأغلقه طابقه الخاص يعني هكذا هكذا نحنُ نعرف أنّه الشهيد عندما يستشهد يُغلق طابقه الخاص فأنا بالنسبة لي جزءٌ من صدماتي أصلًا الذي أتعامل معه يعني على مستوى اجتماعي أنّه كم في يعني كم هذه الصّدمة ومن مكان ثانٍ أيضًا معتز كم هناك انحلال اجتماعي يعني ترى أنّه في شخص يخرج هكذا من بيته يسب على صبيةٍ أو يستخدم فيديو لصبيةٍ تلعب رياضةً ويعود ليكمل يومه عادي والفيديو ينتشر بشكل واسع فأنت تقوم بالنظر يعني هذا ليس لديه أسرة وليس لديه عائلة ليس لديه أحد البنت هذه ليس لديها أحد يتضاربون ببعض يعني أو يعني هناك شيءٌ هكذا تفكك اجتماعيًّا نحتاج وقتًا لننظر إليه لكن أنا كنت أقول لك صراحة أنّه الواحد عينه عندما يكون في هذا الشعور يصبح يرى الأمر السلبي فقط أكثر من أكثر من الشّيء الثّاني وليس نقاش الأربعة مليون الذين ذهبوا بقدر ما أنّه كم أصلًا هناك أناسُ ما زالوا موجودين ويقومون بمتابعة الأمر وكم أيضًا هناك أثر يعني أنا أعتقد المؤسسة التي أنت أسّستها أنا أحترم كثيرًا تنظيم أيّ عملٍ يعني ما أسّسته لأنّ هناك شيءٌ يدوم ويكمل يعني ما بعده بالنسبة لي هناك أطفال وهناك شباب اليوم أنت تقف معهم بعد 10 سنين 15 سنة ممكن تصادفه أنت لا تعرف عنهم شيئًا وترى أثر مستدام فيعني هذا مصير مسار طويل وأنت تجرّب بكل شيءٍ يعني لا أعرف وهذا أنا كنت أحكيه بآخرِ اللقاءِ يعني إذا أنت تحب ترجع لمساحتك أنت حرٌ فيها لكن أنا اقتحمتها


 

معتز عزايزة: لا لا والله انظر يعني مشكور والله أحمد وسعيدٌ جدًا بالاستضافة هذه وموضوع يعني صار مثل ساحة مثل ساحة الكتيبة في غزة يوم واحد واحد كلها فتح يوم 27- 12 كلها خضراء حماس يوم لا أعرف ماذا جهاد إسلامي يوم جبهة شعبية يوم حركة الأحرار لا تجد إلا ثلاثة فاهم عليّ يعني ونفس النّاس

أحمد البيقاوي: يكونون تعبانين لأنّه

معتز عزايزة: ونشاهد نحنُ شعب نحب الاجتماع فاهم عليّ يعني فقط لكن الصورة ليست دائمًا مثلما يراها الناس وأنّ هناك ظلمًا كثيرًا يحدث في غزة صار قبل ومثلما النّاس يريدون مثلًا أنت تريد دعم حماس ماشي لكن عليك تحمّل تكلفةِ حماس تريد دعم فتح عليك تحمّل تكلفةِ فتح تمام

أحمد البيقاوي: أه تريد معارضتها عليك تتحمّل أيضًا يعني هي هكذا يعني تريد

معتز عزايزة: طبعًا


 

أحمد البيقاوي: تريد تمشي بمسارٍ عكسي

معتز عزايزة: لليوم مع كل احترام يعني أنا آسف يمكن هذا إذا استعملته أو لا ما عندي مشكلة حاليًّا يعني لكن مثلًا لليوم تسمع اسم نزار بنات صح؟ لليوم حسنًا كم واحد قُتل في غزة من حماس؟ ولماذا لا نسمع أسماءهم في الضفة حتى من فتح حتى من فتح لا لا يعني لا تمجّد ذكراهم هم أبناء يكونون فتح مثلًا الذي رموا من فوق السّطوح والذين قنصوا في أرجلهم والذين أُحرقوا والذين انتحروا وقُتلوا ظلمًا حقًا لماذا؟ لماذا لا نسمع أسماءهم في الضّفةِ مثلًا يعني

أحمد البيقاوي: لأنّه هناك يوجد شيءٌ مختلفٌ، يعني هناك كان يوجد طرفان اللذان فجرا المصاعد ببعض وقنصا بعضًا واقتحما بعضًا وكذا، وفي مرحلة مثل كأنّه سوداء بتاريخ حتى من شارك فيها فيحاولون طوال الوقت يعملون على على الهروبِ منها أو إغلاقها أو الخروج منها

معتز عزايزة: يعني شاب مثل عدي الربعي قُتل قُتل في الحرب من حماس فقط بسبب رأيه على الفيس بوك والله العظيم فقط أه مثل زياد أبو أبو لحية أو أبو حية قُنص في رأسه لأنّه قال حسبيّ الله على حماس أنقذونا من حماس بغضِّ النّظر أنا فكرتي ليس أنّي تارك الاحتلال ومركز مع حماس لكن أنا إذا يعني الجرح في الكف لازم أداويه حتى أعرف أقاتل حتى أعرف أحارب صح فأنا لا ينفع يعني آخذ الخير والسيء أرمي به على بعض يعني كل واحدٍ يرمي فينا على جهة يعني مثلًا يعني أنا أحكي من جهتي الذي عشته لا لا أحكي لأنّ والله السلطة أحسن ولا أنّه فتح أحسن لا أقول هكذا أنا يعني مثلًا اليوم أنت هناك أيضًا يعني هذا شيءٌ لازم يصل يعني النّاس اليوم عندما اليوم عندما يتهمون حماس بأنّها ارتكبت مجازرَ يوم 7 أكتوبر ما يقولون لك والله هؤلاء النّاس الذين دخلوا لسنا نحنُ، لكن عندما يقولون هناك شيءٌ بطوليّ يقولون لك أه نحنُ الذين عملنا، فنحنُ يعني كلُ واحدٍ يلعب بنا مثل الذي هو ماذا يسمونه هذي الجيلي أو ما اسمه المادة الهلامية أقسم بالله مادة هلامية والله نحنُ شعبٌ لزج كل واحد يُشكّل فينا على كيفه ومزاجه فقط يا صديقي وشكرًا على الاستضافة ولكن يعني جاهز للهجوم

أحمد البيقاوي: أنا لا أتوقّع الهجومَ يعني صراحة


 

معتز عزايزة: سيقولون أنت كيف تستضيف

أحمد البيقاوي: هناك أناسٌ عندها يعني عندها أنا بالنسبةِ لي صراحة يعني ليس هناك روايةٌ فلسطينيةٌ واحدةٌ اليوم هي روايتنا نحنُ كلنا عن الرّوايات يعني الرّواية الفلسطينيّة هي روايتنا كلنا عن المشاهد وكل إنسان يرى الأمر من زاويته فقط أنا بالنسبة لي لفترات طويلة كنت أعتقد أنّه يعني هكذا يبحث الواحد عن رواية عند شخصٍ أو عند جهةٍ ورأيت بعد وقتٍ يعني خاصة بهذه السنين الثلاثة أنه ليس صوابًا أنّه حتى أقرب الجهات أو أصحاب الشأن يحرصون أنّ يقدّموا روايتهم ويحصرونها ويجب نسمع روايات الكل يعني كي نشكّل روايتنا مع بعض ممنون لك لكن أنا عندي فضول أعرف الآن أنت عندما تغلق أو غدًا الصّبح يقولون لك كيف كان الحوارُ في بودكاست تقارب قبل النشر ماذا ستقول لهم؟. كيف كان؟

معتز عزايزة: سأقول لهم يعني رجل أحمد رجل طيّب لكن للأمانة نسيت ما حكيت للأمانة مع احترامي لك لكن يعني سأكون ممنونًا إن شاء الله لهذا الأمر وإن شاء الله يبقى للتّاريخ وإن شاء الله يعني هذه تجربتي الشّخصية الذي يشعر أنها تناسبه يلبسها الذي لا يشعرها تناسبه لا أفرضها على أحدٍ أنا أحكي من أنا شخص من بين 2.3 مليون لا أفرض نفسي على أحد ولا أقول لك أنّه هذا والله أنا كل غزة لا أنا يا معلم الذي يرى أنّه كلامي يمثّله أهلًا وسهلًا أتشرف به الذي يرى كلامي لا يمثله يستنكره عليّ ويقول أنت لا تمثّلني وعلى عيني ورأسي يا عم السلام عليكم عادي فقط

أحمد البيقاوي: معتز يعطيك ألف عافيه شكرًا جزيلًا ممنون لك تحياتي

معتز عزايزة: حبيبي السلام عليكم



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026