يفتتح فارس أبو حسن الحوار مع أحمد البيقاوي بسؤال غير مألوف عن الزواج وما الذي يجعلنا نتمسّك به، ومنه ينطلق نقاش عن الطلاق في المجتمع الفلسطيني، وأسبابه وتبعاته، وعن الحدود الفاصلة بين علاقة تستحق الاستمرار وأخرى لم يعد استمرارها دليلًا على نجاحها.
يرى أبو حسن، المحامي الذي انتقل من الدفاع عن الأسرى إلى المحاكم الشرعية، أن أسباب الطلاق متعددة، من تسهيل إجراءات النزاع والشقاق إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتدخّل الأهل وضعف مهارات الحوار وحل الخلافات. ويرى أن كثيرًا من القضايا التي تصل إلى المحكمة كان يمكن حلها لو توفرت المعرفة والمهارة. لكن النقاش لا يتوقف عند أسباب الانفصال، فهو يمتد إلى الطلاق العاطفي حين يعيش الزوجان تحت سقف واحد بلا تواصل، وإلى السؤال: هل بقاء الزواج كافٍ للحكم على نجاحه؟
يشارك فارس أبو حسن هذا الحوار مع أحمد البيقاوي في بودكاست "تقارب".
🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب #الطلاق #الزواج #الأسرة_الفلسطينية نتوقف عند:
📡 لماذا ترتفع حالات الطلاق، وكيف سهّلت التعميمات والسوابق القضائية قضايا النزاع والشقاق؟
📡 هل زيادة الطلاق دليل على هشاشة العلاقات، أم قد تعبّر عن وعي أكبر بحق إنهاء علاقة متعثرة؟
📡 ما الطلاق العاطفي، ولماذا تستمر بعض الزيجات رغم غياب المودة والتواصل؟
📡 كيف يؤثر تدخّل الأهل والسوشيل ميديا وضعف الحوار على العلاقات الزوجية؟
📡 كيف تغيّرت نظرة الأجيال الجديدة إلى الزواج، وما الذي يعنيه رفع سن الزواج إلى 18 عامًا؟
💥 ونناقش أيضًا:
🔍 رجال زمان ونساء زمان: ماذا تغيّر في تحمّل المسؤولية؟
🔍 من الجاهة والأسرة الممتدة إلى الفردانية: ما الذي تغيّر في منظومة الزواج؟
🔍 تعدد الزوجات: ضرورة اجتماعية أم استثناء؟ وهل هو حل لوضع المطلقات والأرامل؟
🔍 رفع سن الزواج: خلاف حول النضج والحرية وعقود القاصرات
🔍 النفقة والمرأة العاملة والممتلكات المشتركة: كيف تُوزَّع الحقوق عند الانفصال؟
🔍 الحرب والبطالة وتبدّل الأدوار، وأثرها على الرجل والأسرة وقرارات الانفصال
🔍 زوجات الأسرى والشهداء، وتكاليف الزواج، ودورات تأهيل المقبلين عليه
🔍 الشرع أم القانون؟ أين يلتقي الطرفان وأين يختلفان؟
🧭 الضيف: فارس أبو حسن
محامٍ فلسطيني من مواليد نابلس، درس القانون في مصر. عمل نحو 21 عامًا (من 1993 تقريبًا حتى 2014) في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وفي مجال حقوق الإنسان، واعتقله الاحتلال. انتقل بعد ذلك إلى العمل في المحاكم الشرعية والقضايا الأسرية، ويقدّم محتوى توعويًا عن الزواج والعلاقات الأسرية على منصات التواصل.
🎙 المحاور: أحمد البيقاوي
مقدم بودكاست تقارب، من مدينة طولكرم، يعمل في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي، ساهم في تأسيس عدد من المنصات الإعلامية الفلسطينية.
🎙 بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز المعرفة حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية من خلال حوارات معمقة مع شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.
نقدّم لكم تفريغ الحلقة نصّيًّا:
أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا بك نوّرت
فارس أبو حسن: منورة بوجودك يا أبو حميد
أحمد البيقاوي: الله يعطيك العافية قلت لي قلت لي قبل أن نبدأَ تريد تعطي مقدمةً فتفضّل هيا
فارس أبو حسن: أبو حميد أنا من يوم ما أنت يعني طلبت مني أحضِّر لهذه الحلقة وهذا البودكاست وأنا أُجمّع الأفكارَ وأرتّب وأُلخص وأعمل كلَ شيءٍ لازم حتى يعني يخرج البودكاست بأفضلِ صورة لكن الصراحة كل التّحضيرِ نسيتُه نسيتُ التّحضير وأنا جاهز إذا تحب يعني لأن الشّبابَ قد جاءوا وعملوا في الموضوع نحكي في أيّ موضوعٍ تريده هكذا إذا تحب ممكن نحكي مثلًا عن زراعةِ النّخيلِ أهميّتها مثلًا عن الصّراعِ بين الشّمالِ والجنوب وإذا تريد أيضًا أنا ممكن أحكي لك نكتةً مهمّة النّكتة تقول أنّ هناك واحد حشّاش مسكوه أخذوه عند القاضي، فالقاضي يسأله يقول له أنت لماذا تُحشّش؟ يقول له حتى أنسى، يقول له ماذا تنسى؟ يقول له والله نسيت. واحد رجلُ دينٍ يقفُ أمام النّاسِ يحكي لهم مسألتان لا تقتربوا منهما الأولى نسيها الراوي الثّانية نسيتُها أنا. أبو حميد نحن يوجد عندنا مشكلةٌ أنّنا نحن الأمور الجوهريّة في حياتنا والأساسيّة والتّكوينية والوجودية ننساها، ننسى أسبابها وننسى أهميّتها، نحن موضوعنا عن الزّواجِ نحن يوجد عندنا مشكلةٌ كبيرةٌ جدًا عند الشّباب والبنات اليوم ينسون هم لماذا بالأساس تزوّجوا؟ فهذه هي مقدمتي الخاصة يا سيدي
أحمد البيقاوي: الله يعطيك العافية شكرًا أعطيتني مجالًا أسأل أهلًا وسهلًا بك لكن نحن فعليًّا يعني تعرف هذه المقدمة توتّر لأنّها توحي للنّاس أننا نحن غير محضّرين جيدًا يعني للحلقة.
فارس أبو حسن: هذه هي
أحمد البيقاوي: أنت حضّرت حالك لكن نسيت فماذا سوف بماذا سوف نتحاور؟. بماذا سوف نحكي الآن يعني؟
فارس أبو حسن: بماذا سوف نحكي؟ يعني نحكي بأيّ موضوعٍ ما هي هذه هي هذه القصة
أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية أول شيءٍ دعني أدخل أنا مباشرةً بالطلاقِ لماذا لهذا الحد الحديث عنه يكون بشكلٍ سلبي وعندي هكذا يعني بالأول مجموعةٌ من الأسئلة أتمنّى تساعدني بإجاباتٍ قصيرةٍ قبل أن نستفيضَ في كل في كل واحد منهم لكن بالأساس أصلًا فكرةُ الطّلاق هي موجودةٌ وحاضرةٌ في مجتمعاتنا دائمًا لكن لماذا لهذا الحد يُحكى عنها بشكلٍ سلبيّ ويُحكي عن الزّيادةِ وكأنّها زيادةٌ خرافيّة كبيرة، رجعت اطّلعت على الأرقامِ لا أرى هذه الأرقامَ الكبيرةَ لحد 2022 يعني آخر آخر أرقام استطعت الوصول إليها فلماذا بهذا الحجم يُحكي عن الطّلاقِ وكثرته واستسهال الطلاق بهذا الشكلِ الكبير؟
فارس أبو حسن: انظر أخي أحمد يعني هو الصّراحة في زيادة في نسبِ حالاتِ الطّلاقِ هذا شيءٌ مؤكّد وعواملُها وأسبابُها كثيرةٌ ومتنوّعةٌ ممكن يكون في من ضمن الأسباب يعني شيءٌ له علاقة بالمعاملاتِ أو بالقضايا في المحاكمِ الشّرعية قديمًا أخي أحمد يعني دعنا نقولُ من 15 سنة كانت قضيّةُ النّزاعِ والشّقاقِ من أصعبِ القضايا التي قد تمرُّ على المحكمة يعني أنا أذكرُ أنّني التقيتُ بأحدِ القضاةِ المتقاعدين قال لي يا أستاذ أنا طوال سنوات خدمتي في القضاءِ يجوز دعوى نزاعٍ وشقاقٍ واحدة أو اثنتان بالكثير ثلاثة اللواتي أذكرهنّ نجحنّ
أحمد البيقاوي: نعم
فارس أبو حسن: النّزاعُ والشّقاقُ كانت قديمًا بحاجةٍ لإثبات، يعني كانت الزّوجةُ تحتاج للمجيء للمحكمةِ تثبت للقاضي بأنّها كانت تتعرّض لضربٍ وإساءةٍ وتحتاج إحضارَ شهود على هذا الشيء، اليوم الموضوع صار أسهل، يعني دعنا نقول منذ 15 سنة تقريبًا صار في عندنا تعليماتٌ وتعميماتٌ قضائيّة وسوابقُ قضائيّة فتحت المجالَ بسلطةٍ تقديريةٍ للقاضي أنّه يتثبّت من شهرةِ النّزاعِ والشّقاقِ وليس إثبات النّزاع والشّقاق، هذا جعل الموضوعَ يصبح أسهل كثيرًا على الطّرفين الزّوج والزّوجة، فلأجل ذلك نحن نرى اليومَ بالمحاكمِ الشّرعية كم هناك دعاوى كثيرة جدًا موجودة في المحاكمِ الشّرعيةِ موضوعها نزاعٌ وشقاق وهي تفريقٌ طبعًا وبالآخر نهايتها يكون هناك طلاق. هذه إحدى الأسباب الآن أيضًا نحن يعني بشكلٍ واضحٍ الإحصائياتُ تدل على أنّه يوجد عندنا زيادة، وأنا توقّعاتي أخي أحمد لو أردنا الرّجوع إلى التّاريخِ نحن نسبة الطلاق كانت عندنا دعنا نقول خمسة في المائة، هذه الخمسة في المائة، طبعًا نحن نعرف أنّه يوجد عندنا تأثيرٌ للعلاقاتِ الفاشلة على الأبناء، ممكن الأبناء يصبحون هم أيضًا فاشلين في علاقاتهم الزّوجية، فهذه الخمسة بالمائة دعنا نقول اليوم ولّدوا عندنا بهذا الفارقِ التّاريخي، إذا تحدثنا عن حقب ونقسمها لمراحل هؤلاء الخمسة في المائة عملوا لنا اليوم 25 في المائة، المعدل التّقريبي يعني أرفض أقول 30 مع أنّه في مناطق ممكن تصل لهذه النّسبة السّؤالُ المهم جدًا الـ 30 في المائة أو 20 أو 25 في المائة الموجودون اليوم بالمستقبل ماذا سوف يخلفون لنا؟ أنا متأكدٌ تمامًا أنّه نحن متجهون إلى نسبةٍ أكبر وسوف تزيدُ النّسبة هذه مع السّنوات القادمةِ إذا نحن ما يعني وعينا الشّباب وتحدثنا في هذا الموضوع وطبعًا شكرًا لك أخي أحمد أنّك أنت تسلّطُ الضّوءَ على الموضوعِ الاجتماعي الذي هو بحقيقةِ الأمر يعني وهذا سوف يكون بالتّأكيد جزءًا من الحوار أنا وإياك اليوم أنّه في الإعلام كثير موضوع الاجتماعي وتوعية الشّباب والبنات على العلاقات وأهميّتها والزّواج وأهميّته وبناء أسرة إلخ كم يغيب عن الإعلام! وهذه مسؤوليةٌ كبيرةٌ على الإعلام، يعني أنا دعني أقول بهذا الجانب وفيه طبعًا مسؤولية على كثيرٍ من المؤسساتِ والدّولة والمجتمع وإلى آخره
أحمد البيقاوي: عظيم طيب عندي سؤال هل أقدر أعتمد أنّه مثل ما زيادة الوعي اليوم مع انفتاح المعلومة مع الإعلام الكبير مع السّوشيال ميديا ازداد الوعيُ عند النّاسِ وازداد النّاس ثقافةً ومعرفةً هل أقدر أقول أنّه نعتبر أنّه جانب من أو جانب كبير من زيادةِ نسبِ الطّلاق ترجع أو تكون لأن هناك علاقات كان يجب أن تنتهي أو يعني إنّها تنتهي لأنّه يجب تنتهي؟ بالسّابق نحن كان هذا النّوع من العلاقات يستمر أو يجتهدون من داخلِ العلاقةِ أو فعليًّا يضعونها على جنب لكن هل أقدر أعتبر أيضًا أنّه هذه علاقات الزّيادة هي علاقات كان يجب إنهاؤها فعلًا؟
فارس أبو حسن: انظر أخي أحمد الآن الطلاقُ بحدِ ذاته ممكن يكون هو حلًا لمشكلة ليس لها حلٌ إلا بالطّلاق هذا وارد والطّلاقُ مشروعٌ يعني في القرآن الكريم موجود عندنا صورةٌ كاملةٌ عن الطّلاق الآن أنت حكيت في موضوع مهم كثيرًا وخطير ويعني مصيري موضوع السوشيال ميديا السوشيال ميديا سيفٌ ذو حدّين، صحيح نحن السوشيال ميديا يوفّر لنا كثيرًا من المعلومات والبرامج والمؤثرين الذين يتحدثون بإيجابيّة كمختصين في موضوعِ الزّواج والعلاقات، وكيف نحافظُ على الأسرة، وكيف نحافظ على ناتجِ الأسرةِ الذين هم الأولاد، ولكن بالمقابل أيضًا هناك جانبٌ سلبي جدًا أنّه في شقين، الشّق الأول أنّ السّوشيال ميديا والمؤثرين ومشاهير السوشيال ميديا يعطونا صورةً غير واقعيّة، صورةً وهميّة للحياةِ التي يعيشونها، وهذا يفتحُ بابًا كبيرًا للمقارنات يعني البنت التي ترى واحدةً تعيش في فيلا وسيارة وهدايا وقد تكون طبعًا هذه صورةً غير واقعيّة وغير حقيقيّة تعيّش البناتَ والشّبابَ بالوهم أنّه هؤلاء النّاس الذين يعيشون وهؤلاء النّاس السّعداء وهذه هي السّعادة مع أنّنا نحن نعرف أنّ كثيرًا من هذه الحالات هي وهم وليست حقيقة يعني في الواقع ممكن يكونوا أتعس ناس بغضِ النّظر
أحمد البيقاوي: لكن هذا جانب، هذا جانب، أنا بحكي قاعد على الجانب الأكبر، على مستوى الثقافي، على مستوى الوعي، على مستوى المعرفة، لا شك أنه اليوم الأجيال الجديدة والنّاس عمومًا مع انفتاحِ المعلومةِ وسهولةِ وصولها لنا أصبحت المعرفةُ والوعي أكثر، أرجع لسؤالي مرةً ثانية هل تعتقد
فارس أبو حسن: دعني أكمل الفكرة أحمد إذا سمحت لي الآن الشّق الثّاني من الموضوعِ الآن نحن هذا الوهم الذي نعيشه بالسوشيال الآن هناك مشكلةٌ ثانية أنّه السوشيال ميديا أيضًا يزودنا مرات كثيرة بمعلومة من من ناس مشاهير معروفين هي خطأ يعني في نصائح ممكن يكون إنسان مؤثر مرَّ بتجربةٍ سيئةٍ مثلًا يعطي نصيحةً للشّباب تؤثر بهم وتخيّل أيضًا أنّ هذه النّصيحة أتت للشباب من أكثر من مصدرٍ وأكثر من شخصيّةٍ مشهورةٍ تصبح عند النّاس قاعدةً ويقينًا وهذا هو الصّح وغيره غلط فهذا السّيف مثل ما حكيت لك يعني سيف ذو حدين صحيح أنّه نحن الذي يبحث عن المعلومة في السوشيال ميديا يا أحمد يصل لها الذي يبحث عن التّفاهة يصلها على السوشيال ميديا لأنّ هذا عالمٌ مفتوحٌ والذي يبحث عن أناسٍ مختصين محترفين عندهم يعني طرح موضوعي وعقلاني وبنموذج يعني صحيح بكل تأكيد يعني هذا شيءٌ يؤثر ويطوّر العلاقةَ ويزيد الوعيَ عند الشباب
أحمد البيقاوي: طيب دعني فقط أنا وإيّاك نتابع مع بعض من بعد إذنك بسبب أنّني أحب في بودكاست تقارب أجمّع هكذا لعبة التّركيب نرسم لوحةً مع بعض مربعات مكعبات فأنا في عندي أرجع لنقطتي مرةً أخرى أنا فاهم أنّك أنت قفزت إلى شيءٍ تريد قوله يتعلّق بالآثارِ السّلبية للسّوشيال ميديا أو المظاهر السلبية له أنا لا أريد أحكي عنه الآن أريد الرجوعَ لنقطتي بالأساس أواصل القول هنالك افتراضٌ ازداد الوعي عند مجتمعاتنا ازدادت الثّقافةُ وقد يكون البعض فعليًّا من الحالاتِ السّابقةِ من الزواجات السّابقة التي كانت تستمر نظرًا لقلةِ وعي أو قلة معرفة أو قلة خيارات أصبح هنالك وعيٌ ومعرفةٌ أكثر وأدوات أكثر تجعل إنسانة أو إنسان يتوجّه باتجاه الطّلاق، في حالاتٍ سابقةٍ فعليًّا كانت هذه العلاقات تُحسب يعني اه يعني زواجًا ناجحًا لكن نحن يمكن ينفع نقول عنها استمرار أو زواج مستمر أكثر من أنّه زواجٌ ناجح فأرجع لنقطتي هل أقدر أعتمد أنّه الزّيادة أيضًا التي تفضّلت بها على مستوى الأرقام على مستوى النّسب وغيرها جزءٌ منها شيءٌ إيجابي نظرًا لزيادةِ الوعي؟
فارس أبو حسن: صحيح يعني كثيرًا من الآن المعلومات التي نحن حكيناها قبل قليل أنا وإيّاك في موضوع الطّلاقٍ وقضايا النّزاع والشّقاق يعني لليوم حتى اليوم كثيرًا من من البنات من الزّوجات اللواتي يرغبن بالطّلاق ربما يحجمن عن هذا الموضوع لأنّه لازال في ذاكرتهن موضوع الطّلاق في المحاكم الشرعية صعبٌ وسوف يأخذ سنين وممكن في الأخير تضطّر الزّوجةُ تتنازل عن كل حقوقها مقابل أنّه هي تُطلّق اليوم بكلِ تأكيد يعني المعلومات التي تصل للنّاس أنّ الموضوعَ صار أسهل من ذي قبل بكل تأكيد فتحَ البابَ لكثيرٍ من الزّوجات اللواتي رأين أنّ استمرارهن في هذه الحياةِ الزّوجيةِ مستحيلٌ طبعًا وزائد أنّنا نحن يعني في موضوع في موضوعِ المستحيلِ أنا برأيي أخي أحمد صدقًا أحكي أنّه في العلاقات ليس هناك شيءٌ مستحيلٌ إذا كان هناك إرادةٌ من الطّرفين أن يصلحا هذه العلاقة ولكن أحيانًا الاستعجال يضر أنه أنا آخذ قرارًا بدون أن أحاول وأستخدم وسائلَ كثيرةً موجودةً ومهارات ممكن نتعلمها حتى أحافظ على هذه العلاقة أيضًا موجودة يعني أنا ممكن من أول مشكلة أذهب ألجأ للمحكمةِ أريد أتطلق طيب لماذا؟ طيب ممكن إنه نحن يكون هناك وسائلُ لحل هذه المشكلةِ وطرق كثيرةٌ نحل بها المشاكلَ والخلافات، ولكن أحيانًا خلص أنا قررت ألا أكمل ألا أكمل، وممكن أن تأخذ قرارًا متسرعًا ومستعجلًا بدون أن أن تحاول في استمراريةِ العلاقة
أحمد البيقاوي: طيب بمقابل بمقابل الانفصالِ والطّلاق نحكي عن زواجٍ مستمر، لكن أنا أريد أفترض أنّه ليس كل زواجٍ مستمرٍ هو زواج ناجح
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: فبالتّالي نقدر نحكي أنا وإيّاك ونناقش ونفكر أنّه هناك زواجات مستمرة كثيرة اه مستمرة لكن هي كان يجب تذهب إلى المحاكم
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: يعني لكي تنفصل
فارس أبو حسن: صحيح مائة بالمائة هذا يقودني أخي أحمد للحديث عن موضوعٍ مهمٍ جدًا الذي هو الطّلاق العاطفي هما زوجان على الورقِ ماشي وبحكمِ الأمرِ الواقعِ يعيشان تحت سقفٍ واحدٍ ولكن إمّا لصورةٍ اجتماعيّة أو بسبب وجود أولاد مضطران أن يكملا هذه الحياة، هذا موجود بكل تأكيد وعلى فكرة إذا نحن نحكي عن نسبةٍ معينةٍ من الطّلاق دعنا نقول 20 أو 25 في المائة من الأزواج الذين عفوًا من حالاتِ الطّلاق الآن نحن نحكي أنه هناك أزواج هناك 75 في المائة تقريبًا هؤلاء لا زالوا أزواجًا لم يُطلقوا هل هؤلاء الخمسة وسبعين في المائة أصلًا مثل ما تفضّلت حضرتك زواجهم ناجح؟ أكيد لا هناك نسبةٌ أيضًا كبيرةٌ وعلى فكرة أخي أحمد في إحدى الدّولِ العربية عملت إحصائيةً ودراسةً اجتماعيّة تخيّل أنت من كلِ عشر بيوت هناك 7 منهم المتزوجون عندهم حالةُ طلاقٍ عاطفي إمّا هو هو يعيش في غرفة وهي تعيش في غرفة بلا تواصل ولا حوارٍ لا علاقة لايوجد أيّ فقط هما يؤديان وظيفةً لديهما أولاد يريدان تكبيرهم وفي حالات كثيرة حينما كبر الأولادُ وأنهى كلُ واحدٍ منهما دوره انتهينا نريد ننفصل ويأخذان قرار الانفصال، أديا الوظيفة التي عليهما، الآن هناك أناس لا تتحمّل، ممكن تكون العلاقة سامة كثيرًا مضرة كثيرًا مؤذية كثيرًا لواحد من الطرفين، فيقول لك لا أنا أريد من هنا أنهي، غير مستعد أكمل حتى لو في أولاد
أحمد البيقاوي: أنت متى سمعتَ أول مرةٍ بمفهومِ الطّلاقِ العاطفي وصفًا يعني هكذا كمصطلح؟
فارس أبو حسن: والله من من يوم ما بدأت يعني أخوضُ في هذا المجال يعني دعني أقول ممكن منذ عشر سنوات منذ عشر سنوات وأنا يعني دخلت كثيرًا من اليوم الذي أنا بدأت فيه عملي كمحامٍ في المحاكمِ الشّرعية وأنا أدرسُ الجوانبَ المختلفة للعلاقةِ الزّوجية لأنّه أخي أحمد كثيرًا كثيرًا أحزن وأنا بالمحكمةِ الشّرعية بصراحة حينما أرى اثنين شباب أو اثنين أزواج يأتون ليتطلقا في المحكمةِ الشّرعيةِ ولا يعطون لا يعطون أنفسهم فرصةً يحلوا المشكلة وأنا متأكدٌ تمامًا في كثير من الحالات التي تصل للطّلاق يكون هناك أملٌ لحل المشكلة إذا اكتسبوا المعرفةَ والمهارةَ في حلِ هذه المشكلة، ولكن للأسفِ ما في يعني هذا من الدّاعي الذي جعلني أنا أدرسُ في هذا المجال حالات كثيرة تأتي عندي إلى المكتب تكون البنتُ متخذةً قرارًا في الطلاق أو الشّاب حينما أدخل وأبحث معهما في أسبابِ الخلافِ أجدها أسبابًا تافهةً بمجرد أن توضّح لهما بعضَ الأمورِ الأساسية، أحيانًا الشاب خلاص هو عنده في ذهنه هناك مسألةٌ معينةٌ نتيجة التّربيةِ والمعرفة أو علاقات مع ناس هو يعرفهم أصدقاء أقارب إلخ عنده هناك أشياء مسلّمات أو خطوط حمراء مقدّسة لا يتنازل عنها طيب لماذا؟ مثلًا أنا أريد فهو أحيانًا عندما أنت أو عندما تسمع المشكلة وتعرف أنّ الموضوع سهلٌ ممكن يُحل وتوضح لهما المسألة فتحل المشكلة
أحمد البيقاوي: طيب أستاذ فارس سوف نأتي أيضًا لهذه الأسباب لكني أريد أرجع لنقطتي بما يتعلقُ بالطّلاقِ العاطفي أنت ذكرتَ في واحدة من البلادِ العربيةِ لكن يمكن تحكي لنا في بلادنا نحن يعني أنت دخلت بيوت ناس وأعتقدُ أنّك أنت هناك أناسٌ لجأوا لك أو أنت احتكيت فيهم وطلبوا استشارةً أو طلبوا مساعدةً ولم يذهبوا باتجاهِ الطّلاق واختاروا نمطَ حياةٍ يوجد له شكلٌ ما في حياتنا نحن في بلادنا بطبيعتنا الاجتماعيّة ممكن تصف لي بعض الحالات كيف يكون ملفهم في البيت؟
فارس أبو حسن: سؤال سؤال مهم أخي أحمد وهذا يقودني لمسألة ضرورية جدًا
أحمد البيقاوي: أجب عنه بحياتك أولًا قبل أن تذهب للنقطةِ الثانيةِ نحن لا نريد نستمر باللف وراء بعض لا
فارس أبو حسن: طيب أنا أنا أليس أنا أنا من ناحيةٍ علميةٍ يجب أُعطيك أرقامًا أنا
أحمد البيقاوي: أعطني
فارس أبو حسن: أكذب عليك إذا
أحمد البيقاوي: أعطني
فارس أبو حسن: أقول لك بفلسطين ليس عندنا ليس عندنا أرقام هذه هي المشكلة أنّه نحن بفلسطين ليس عندنا أرقام لكن عندي حالاتٌ عندي حالاتٌ كثيرةٌ هذا يقودنا للكلام الذي كنت أقوله لك أنّه نحن أمور اجتماعية كثيرة تمسُ العلاقةَ الزوجية، لا يوجد عندنا إحصائيّات ولا يوجد عندنا أبحاث ولا دراسات ولا ولا إلخ، فنحنُ بحاجةٍ وهذا من ضمنِ الأمورِ التي نحن مثل ما حكيت قبل قليل إذا كان الإعلام يتحمّل المسؤولية، أيضًا عندنا المؤسسات البحثيّة والجامعات ومراكز الدّراسات أيضًا تتحمّل مسؤوليةً كبيرةً أنّه نحن عندما يكون هناك عندنا خلاف مثلًا أو في عندنا حالات طلاق، طيب ماذا يوجد عندنا إحصائيّة رسميّة دقيقة للأسباب أو أهم الأسباب التي تؤدي للطلاق، هل هناك إحصائية دقيقة؟ ليس لدينا عندنا
أحمد البيقاوي: الآن لكن
فارس أبو حسن: يعني هكذا
أحمد البيقاوي: نحن نحن نحن الإحصاء الفلسطيني فعليًّا متوقفٌ من 2023 من وقت الحرب صح؟
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: صحيح يعني هناك ظرفٌ هناك ظرفٌ موضوعيّ أيضًا، لكن دائمًا كان يوجد أرقام
فارس أبو حسن: دائرةُ الإحصاء تعطي تعطيك مثلًا نسبةَ أو عددَ عقودِ الزّواج، عددَ حالاتِ الطّلاق، القضايا لكن لكن لا تخوضُ بالتّفاصيلِ، يعني هذا تحتاج تحتاج تحليلًا
أحمد البيقاوي: طبعًا هذه قصةٌ ثانية هنا يوجد دور مؤسسات أخرى التي تأتي لتعمل استطلاعات رأي كي ترى مستوى السّعادةِ في البيوت يعني أو انعكاس مثلًا الظّروفِ العامّة التي نعيشها على على حياة، على حياةِ النّاس فاهم عليك لكن أنا أريد أرجع لنقطتك ما هو أنا لجأتُ لك أيضًا جانب من الموضوع لأنّه أنت عندك يعني عندك مكتب وعندك يعني النّاس يلجؤون إليك فنظرًا لعدم وجود الأرقام أو عدم وجود المعطياتِ الموضوعيةِ فنحن نقوم بالمجيء لحالتك التي هي داخلة على بيوتٍ كثيرةٍ وأرجع لسؤالي من بعد إذنك صف لي فعليًّا ملفات أناسٍ وبيوت أناسٍ أنت تعتبر أنّه هؤلاء يعيشون في طلاقٍ عاطفي فقط كي نفهم في مجتمعنا كيف هو شكل الطّلاق العاطفي؟
فارس أبو حسن: شكلُ الطّلاقِ العاطفي يعني أنا عندي مرّت حالاتٌ كثيرة يعني زوجة لجأت لي بعد زواجٍ استمر تقريبًا 16 سنة، عمليًا هي انتظرت حتى الأولاد كبروا قليلًا اعتمدوا على حالهم، وصلوا لمرحلةِ الأمان والرّعاية يعني يقدرون أن يديروا بالهم على حالهم أخذت قرار الانفصال طبعًا أنت تحكي هذه البنت هي أخذت هذا القرار أو هذا التّوجه من سنوات يعني قالت لي أنا أستاذ أنا وزوجي من ست سنوات لا يوجد علاقة بينن لا يوجد حوار، لا يوجد حديث ليس هناك علاقةٌ زوجيّة ولكن أنا صبرتُ وانتظرتُ حتى كبر الأولاد الآن أنا أريد أخلص ولا يمكن لأحد إقناعي بأنّي أرجع طبعًا هذا الكلام نتيجةُ تراكمات ومشاكل إلخ طبعًا في أخي أحمد الطّلاقُ العاطفي له أشكال وله أسباب وله تداعيّات يعني موضوع لحاله يمكن عمل بودكاست عنه لوحده. عندي حالةٌ ثانية بعد زواجٍ استمر 22 سنة الأولاد كبروا وتقريبًا في منهم أحد تزوّج قالت لي أستاذ أنا الذي كان يمنعني أن أنفصل بصراحة يعني أنا الرّجل دعني أقول بكثيرٍ من الجوانب الماديّة والإمكانيّات عنده كل شيء بيت وسيارة والذي تريده أنا فقط أريد أفهم ما السّبب بعد 22 سنة زواج ما الذي أنت السّبب الذي دفعك لأنّك تأخذين هذا القرارَ وتنازلتْ عن كلِ شيء، يعني لا قضية ولا ولا شيء، خلص أنا أريد أُنهي طيب فقط أفهم ما السّبب لأنيّ أنا أيضًا أريد أن أحلّل، أريد أن أفهم يعني ما هو الموضوع تقول لي أستاذ أنا لو تُرك لي قرارُ الانفصالِ لكنت طُلقت من سنوات الذي كان يمنعني والدي هذه نفس العملية كانت هي صابرة، يعني أنا أقول ممكن يكون في علاقة يعني ليس شرطًا يكون هناك انفصالٌ عاطفي، لا كان هناك علاقة ولكن هي داخليًّا كانت تعيش الطّلاقَ العاطفي لوحدها حتى جاء اليوم الذي هي قرّرت تنفصل وانتهى وطُلقت.
أحمد البيقاوي: طيّب إذا أريد أمسك جزئية السّيدات كم تعتبر أيضًا جزء من تمكّن السّيدات على مستوى اقتصادي على مستوى اجتماعي وأيضًا حتى دعني أحكي سلاسةَ الحديث أو يعني الحديث في الطّلاق والانفصال صار أقل تعقيدًا اجتماعيًّا عما كان عليه قبل سنين لأنّه أنا وإيّاك نقدر نقول أيضًا أنّه كان هناك بيوتٌ كثيرةٌ اسمح لي فقط أكمل. سؤالي
فارس أبو حسن: فقط دقيقة على فكرة أنت
أحمد البيقاوي: تفضل
فارس أبو حسن: ما هو حتى أنا أركّز معك كل كلمةٍ أنت تحكيها لحالها قصة يعني حكيت عن موضوعِ الإمكانيّاتِ المادية هذا يلعب دورًا في أنّ المرأة تأخذُ قرارًا الآن هناك بنات كثيرات يعجزن عن الطلاق لماذا؟ لأنّه ليس لهم سندٌ يعني هي عمليًّا تريد تتطلق ولكنّ أهلها ممكن تكون إمكانيّاتهم لا تسمح لهم بمساعدتها ولا بمساعدة أولادها ولا يستوعبونها ولا يستوعبون أولادها فتضطر رغم كلِ الظّروف، الظّلم والقسوة والضّرب والإهانة وكل الأشياء السّيئة فتظل قاعدة وساكتة أيضًا هذه داخليًّا عندها مشكلة فقط كي أحكي لك أنت وأنت تحكي أو يعني تطرح عليّ سؤالًا
أحمد البيقاوي: أنا ما أنهيت سؤالي
فارس أبو حسن: ممكن يكون في كلمة
أحمد البيقاوي: سجلها سجلها عندك سجلها
فارس أبو حسن: لم يعطوني لا قلم ولا ورقة الشّباب
أحمد البيقاوي: يعني أنت حافظ عوائل عوائل البلد كلها الآن فعليًّا أنا بأسئلتي تعجز تخزن
فارس أبو حسن: أنا أتوه أتوه
أحمد البيقاوي: بالذاكرة خمس ثوان مرة أخرى
فارس أبو حسن: فقط معك أبو حميد معك سيدي
أحمد البيقاوي: ثانية تسلم كنت كنت أقول في نفسِ الجزئية التي تتفضّل فيها التي حكينا عنها بالسّابق وفي بيوتٍ كثيرةٍ الانفصال تعرف فيه تعقيداتٌ اجتماعيّة مثل التي أنت تفضّلت بها هناك تعقيداتٌ اقتصاديّة فكرةُ أنّه السّيدة صعب عليها أن تُعيل نفسَها صعبٌ عليها ترجع عند أهلها فلم يعد لها غرفةٌ هناك لا تقدر تفتح بيتًا لوحدها اليوم فعليًّا مع يعني مع الأوضاع الاقتصادية التي أخذت بعينِ الاعتبار المرأة صار هناك فرصُ عملٍ لها صار هناك تمكين لها وأيضًا فكرةُ الانفصالِ والطّلاق صارت اجتماعيًا أقل تعقيدًا أقدر أعتبر أيضًا أنّ الزّيادةَ التي نحن نحكي عنها هي جانب منها أنّ النّساءَ يعني أصبحن يذهبن باتجاه خطوةِ الانفصالِ وأصبحن يعني غير محتاجات أو لسن مضطرات للانتظار على علاقات مثل التي أنت تتفضّل بها 20 و 10 سنين؟
فارس أبو حسن: أه أكيد طبعًا الآن المرأة التي يوجد عندها أمانٌ مالي يوجد عندها مصدرُ دخلٍ وتقدر تأخذ هذا القرار طبعًا يكون عليها أسهل بكثير من واحدة لا تعمل وهي تعتمد على أهلِها وإذا أهلها وضعهم صعب مثل ما حكينا يعني تحتاج تفكّر مائة مرة قبل أن تأخذ قرار الانفصال ليس سهلًا ليس سهلًا الموضوع ثمّ أخي أحمد يعني بصراحة أنا أريد أقول لك مسألة أيضًا التّجاربُ السّابقة ونحن نعرفُ نحن نعيشُ في البلدِ ونرى يعني زمان ممكن في الحيّ الذي نحن ساكنون فيه أو في البلد أو في القرية يجوز يكون فيه مطلقةٌ واحدةٌ لكن اليوم الوضع مختلفٌ تمامًا تجربةُ الطّلاق شكلها مُعدية يعني لمّا بنت تسمع فلانة قريبتها أو جارتها أو ساكنة جنبها تطلّقت إيه الموضوع ممكن إذا هي تمر في تجربةٍ قاسيةٍ أو في مشكلة ممكن تقتدي بهذا الشّيء وتسألها وأه وكيف؟ وكيف تطلقتِ وتستفيدُ من تجربتِها ومن خبرتِها في الموضوع واليوم دليلٌ على أنّه نحنُ عدد حالاتِ الطّلاق ازداد بشكلٍ ملحوظٍ أنا أقول لك اليوم يجوز لا تكاد تخلو عمارةٌ ليس حيّ أنّه في حالةِ طلاق
أحمد البيقاوي: طيب عندما نظل نرجع لزمان يعني لا أعرف لماذا نرجع لزمان كي نحكي عن نساءِ زمان فقط يعني مجتمعنا كله زمان كان غير رجال كانوا غير نساء كانوا غير ودائمًا لا أعرف لماذا هذه الجزئيّة دائمًا يُحكى عنها يعني أنّه نساء زمان كنّ يتحملنّ وكنّ لا أعرف ماذا وكانت كذا وكانت وكانت وكانت لكن أنا وأنت نعرف أنّه جداتنا فعليّا وكثيرات من من من جداتنا لمّا كنّا نقعد معهن كنّ يشتمنّ أزواجهنّ يعني أو يسبنّ على حياةٍ ما أو كان فعليًّا لمّا يتوفّى حتى في البرامجِ الاجتماعيةِ يعني تحس أنّه يعني يبادروا بالحديثِ اليوم عن عن ظلمٍ أو عن أشياءٍ كانت موجودةً هذا جانبٌ منه يعني لا أعرف لماذا نحن انتقائيًا ننتقي يعني اه فكرةَ التّحملِ الخاصة بسيداتِ زمان وكانت الواحدة تتلقى الضّرب وتظل في الدّار يعني هكذا نساء زمان المفروض كانت وبنفسِ الوقتِ أيضًا أظن توافقني أنت حتى الرّجال زمان تغيروا يعني أنا فعليًّا لست رجل زمان صحيح؟ وأنت لست رجال زمان زمان زمان
فارس أبو حسن: أحمد تعرف ما الذي يفرق؟ المسؤولية، رجالُ زمان كانوا يتحملون المسؤوليةَ ونساء زمان كنّ يتحملنّ المسؤوليةَ مهما كنت تواجه من ظروف وضنك عيش وقلة وممكن معاملة سيئة مع أنّه ليس ما يعني هذا لا يعمّم أيضًا رجال زمان كانوا يتحملون المسؤوليةَ ويعرفون أنّ الزّوجةَ عندها يعني عنده هي أمانة المفروض يصونها للأسفِ الشّديدِ من اليوم؟ دعني أقولُ لك مسألة ممكن كم هناك نسبة مرات كثيرة يجيء الشّابُ يتقدّم لبنت لا تعرف تطبخ طيب مَن مِن سيدات زمان كانت لا تعرف تطبخ؟ رجال زمان كانوا يستطيعون عمل أيّ شيءٍ. أيّ شيءٍ تكلّف به الرّجل زمان كان يستطيعُ عملَه. اليوم هناك شباب كثيرون يعجزون عن عمل أبسطِ الأشياءِ التي كانوا زمان يعملونها تحمّلُ المسؤوليةِ هذا شيءٌ أساسيّ أيضًا زمان أخي أحمد كان هناك ضمانٌ اجتماعيّ للزّواج أبو حميد لمّا زمان كانوا يذهبون جاهةً يطلبون البنت كانوا يذهبون وجهاء كانت تذهب جاهةٌ بكلِ معنى الكلمة لماذا كانت هذه الجاهة تذهب حتى تضمنَ لهذه البنت أنّه أنت عندما هذا الزّوج يريد يتزوجك نحن كفلاؤه نحن الضّامنون له اليوم طبعًا يذهبون 10 أو 15 رجلًا فقط رجال، رجال، اليوم يذهب 500 لكن لا أحد منهم مستعد يضربُ على صدرِه. الضّمانُ الاجتماعيّ هذا المجتمع زمان كان ليس مثل المجتمع اليوم. اليوم لو صارت مشكلةٌ واحد واحد ذهب في جاهةٍ لعريس مثلًا يريد طلب بنت إذا صارت مشكلةٌ بين بين الزّوجةِ وبين الزّوجِ ولجأوا له يرد عليهم: متأسف لا أمون. زمان كان رجالُ العائلةِ ورجالُ البلد كانوا يمونون على الكبيرِ والصّغيرِ نحن يعني طبعًا جوانب كثيرة في هذا الموضوع ممكن يُحكى فيها، نحن تشّظينا بكلِ معنى الكلمة، أصبح عندنا الفرد أنا ومن بعدي الطّوفان الفردانية هذه دمّرتنا أحمد زمان كانت الأسرةُ ليست فقط الأسرة، الزّوج والزّوجة كان في الأسرة الممتدة يعني الأعمام والأخوال والعائلة، أيّ أحدٍ ممكن يمون يعني أخواله يمونون عليه أعمامه يمونون عليه هذا الشيء نحن اليوم نفتقده التّرابطُ الاجتماعي نحن عندنا كثيرًا نفتقده وسوف نفتقده أكثر وأكثر مع الأيام أنا حكيت لك عن موضوعِ الجاهة، نحن نرى جاهات للأسف في هذه الأيام يعني شيء يعني بصراحة بين قوسين أو لا أعرف ما أحكي لك شيء مخزي يخرج 500 واحد يعني أولاد لا لا تقول جاهة لمّا زمان تقول جاهة فإنك تأخذ أناسًا وجاهة فهذا نوعٌ من يعني أو سببٌ من أسبابِ المشكلةِ والخلاف
أحمد البيقاوي: طيّب يعني كيف اليوم أنت تعرف هذه الضّغوطات الاجتماعيّة أو التّغيرات الاجتماعية في أشياء سلبيّة فيها كثير فيها الجانب النّقاش الفردي الذي يعني أيضًا أنا وإيّاك سوف نحكي فيه أكثر بالضّرورة بأي نقاش اجتماعي للأسف اليوم مجبورون نحكي بهذا الموضوع لكن أيضًا أنا وأنت نعرف أنّه أنا وإياك هكذا نجربُ نُقشّر اليوم القصةَ يعني تقشير نعرف أنّه أيضًا هذه الجاهة التي كان فيها رجال لمّا كانت المرأة تعود مضروبةً أو مظلومةً عند أهلها يرجعونها وتصل لمحل فعليًا أنّه هي تظل موجودةً عند أهلها لا ترجع يعني في شيء أيضًا يعني كيف أقدر أميّز أفرّق بين هذا الجانبِ الإيجابي والجانب السّلبي الجانب الإيجابي الذي هو كان يحصّن المرأة ويحصّن الرّجل أوك ويضغط على الرّجلِ ويضغط على المرأة بمكان لكن نحنُ نعرفُ أنّ جانبًا كبيرًا من الضّغطِ الاجتماعي الذي تتفضّل فيه كان لصالحِ الرّجلِ على حسابِ المرأة في كثيرٍ من الأماكن صح؟ كلامك صحيح مائة في المائة وصحيح يعني أنّه كان في مراتٍ كثيرةٍ يعني تُمارس الضّغوطُ على الزّوجةِ حتى أنّها ترجع وتُكمل في هذه الحياة لكن أيضًا أخي أحمد يعني كان يعني إلى حدٍ كبير وهذا يعتمدُ على عائلةِ الزّوجةِ يعني إذا بنتهم جاءت مضروبةً يجوز يعني يسامحون مرةً لكن إذا تكرّر الموضوعُ يعني لا يسامحون ممكن تكون ظروفُ العائلةِ هذه أهل البنت المادية والاقتصادية صعبة فيجوز قليلًا يكون هذا الشيء ضاغطًا عليهم لكن إذا إذا هم عندهم إمكانيّات ليستطيعوا استيعاب بنتهم ويقوموا بواجبها أكيد لن يقوموا بإرجاعها لكن نحن أنت ترى مجتمعنا ليس لديه إمكانيّات يعني نحن الآن نواصل الحديث أيضًا ليس عن مجتمع
فارس أبو حسن: أنت تحكي عن السّابق عن المرحلة السابقة
أحمد البيقاوي: لا لا صحيح صحيح أنا أقومُ بالحكي بمرحلةٍ سابقةٍ واليوم لكن في المرحلةِ السّابقةِ هذه أيضًا نفس المنطق الذي أنت تقوله النقاش لم يكن نقاشَ إمكانيّات اجتماعيّة يعني تعرف فقط إذا أردت أخذ فكرةِ الغرفةِ المرأة عندنا نحن في ثقافتنا لمّا تخرج من بيتها غرفتها خلص تتحوّل لمخزن أو أخوها يأخذها أو يزوّجون فيها شخصًا ففعليًّا أنت هذا الشيء لم يتغيّر سواءً زمان أو اليوم بالعكسِ اليوم تعزّز أكثر لا تظل غرفةُ البنتِ موجودةً لكن غرفةُ الشّاب ممكن تظل موجودةً
فارس أبو حسن: انظر أخي أحمد بصراحة يعني نحكي نحكي بصراحة
أحمد البيقاوي: الآن سوف نحكي ألم نكن نحكي بصراحة قبل؟
فارس أبو حسن: أكثر أكثر أكثر حتى
أحمد البيقاوي: هيا
فارس أبو حسن: لا أحد يلومنا بصراحتنا نحن يوجد عندنا مشكلةٌ بصراحة وهذه ليست جديدةً، قديمة يعني يجوز قليلًا اليوم نحن زاد الوعي عندنا بدورِ المرأةِ ومكانةِ المرأةِ وإلى آخره ولكن بصراحة قديمًا كانت لدينا نظرةٌ سلبيةٌ اتجاه المرأةِ بكثيرٍ من الجوانب وكثيرٍ من المجالات والتّفاصيل، نحن اسم المرأة عورة، صحيح أحمد نحن لليوم تخيّل أحمد مع انظر تكنولوجيا وتقدّم وسوشيال ميديا، وعندما يرسلون لك بطاقةَ دعوة يقولون كريمته اسمها عورة وصوتها عورة، النّساءُ عندنا كانت طبعًا هي ليس لها شخصية، ليس لها اعتبار، ليس لها دورٌ في المجتمع، وللأسف الشّديد أنّه أُسس لهذه النّظرةِ بتأصيلٍ شرعيّ دينيّ، على الرّغم لو رجعنا قليلًا للوراء عفوًا ليس للوراء لو رجعنا لمرجعيّتنا الصّحيحة ونموذجنا الصّحيح النّقي المرأةُ مكانُتها في ديانتِنا مصانةٌ ومحافظٌ عليها ممنوع ضرب المرأةِ ممنوع إهانتها وإذلالها المرأة لها مكانتها هذا لحاله مجال واسع جدًا يتحدث فيه الرّسولُ صلى الله عليه وسلم على موضوع اسم المرأةِ عورة حينما رب العالمين كلّفه يجهر بالرّسالةِ أو ينشر يعني يعلن عن الرّسالةِ وقف في أعلى مكان في مكة وكان ينادي يا صفيّة عمة رسول الله ما استحى من اسم عمته يا فاطمة بنت محمد وقف في مكانٍ عالٍ في مكة وأعلن اسم ابنته نحن اليوم نخجلُ من اسم أسماء بناتنا وزوجاتنا وأمنا
أحمد البيقاوي: لكن كثيرًا تغيّر الحالُ اليوم لا زمان هذا اليوم
فارس أبو حسن: صدقني
أحمد البيقاوي: كل
فارس أبو حسن: يا
أحمد البيقاوي: الأسماء
فارس أبو حسن: أحمد
أحمد البيقاوي: موجودة
فارس أبو حسن: لليوم
أحمد البيقاوي: على
فارس أبو حسن: لا لا
أحمد البيقاوي: الفيس بوك
فارس أبو حسن: أحمد لليوم صدقًا أحكي لك لليوم لليوم في بطاقات دعوة تأتينا لعرس يقول لك كريمته طيب أنت تستحي من اسم ابنتك طيب أين ما هذا؟ يعني في عندنا لا تزال هناك جوانبُ للأسف سلبيّة اتجاه المرأة أقولُ لك موضوع موضوع العمل العام أو أنّ المرأةَ تتوّلى المسؤوليةَ العامّة، نحن قديمًا يعني يقول لك أعوذ بالله لا تولّوا أمركم امرأة ممنوع المرأة تكون قاضيةً ولا تكون رئيسًا ولا تكون رئيسةَ مجلسِ وزراء ولا رئيسة برلمان مع أنّه بالقرآن الكريم موجود المثال الرّائع والإيجابي في موضوع توليّ المرأة المسؤولية ملكة سبأ التي جاءت بكل قومِها مؤمنين هذا هو النّموذج نموذجُ المرأةِ المسؤولةِ وأنا متأكدٌ تمامًا طبعًا الحديث إذا نحن أردنا نحلّله كان يتحدثُ عن حالةٍ معينةٍ أنا متأكدٌ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم لا يمكن يخالف يعني تكون نظرتُه قاصرةً إلا نظرتُه بعيدةُ المدى نحن اليوم عندنا بعصرنا وما قبل كثير هناك نماذجُ لنساء قُدن دولًا وأبدعن وطورن دولهن فهذه النّظرةُ سابقًا في موضوع المرأة كانت ممكن يعني في بعضِ المجتمعات أو بعضِ البيئات تتعاملُ معها في البيت يعني أو أثاث أو أيّ شيءٍ هكذا يعني تكملة عدد لا لا لا لا لا أبدًا المرأة أنا هذه مقولةٌ لا أنساها في حياتي سمعتُها وأنا طالبٌ في الجامعةِ في مصر يا أحمد المرأةُ نصفُ المجتمعِ وترّبي النّصفَ الآخر، فهي بالمحصلة كل المجتمع، اهتمامنا اهتمامنا بالمرأة، اهتمامنا بالمرأة اهتمامٌ وجوديّ، المرأةُ هي المستقبل، هي التي ترّبي الأولاد، هي التي تدعمُ زوجها، هي التي تسانده يعني المرأةُ كلُ شيءٍ وعلى فكرة أحمد وهذا أيضًا موضوع طبعًا، المرأةُ مستهدفةٌ المرأةُ مستهدفةٌ لأنّهم يعرفون أهميّةَ المرأةِ في بناءِ الأسرةِ في العالمِ الثّالث والعالمِ العربي والإسلامي، كم الأسرة مهمة عندنا هذه الخلية ليست الوظيفيّة الأساسيّة البنائيّة موضوع الأسرة عندنا نحن في منظومتِنا وفي نموذجِنا المعرفي يا أحمد هي كلُ شيء، فالأسرةُ عندنا مستهدفةٌ من كثيرٍ من الدّولِ الاستعمارية حتى تفرّغ هذه الأسرة من جوهرِها ومن من دورِها التّأسيسي والوجودي، فطبعًا دخّلوا لنا برامجَ ودخلوا لنا نماذجَ لا تمت لمرجعيّتنا ولا لثقافتنا ولا لحضارتنا ولا لأيّ شىءٍ بصلةٍ ومطلوب منّا أنّنا نتبع وإلا نحن سنغلق عليكم الحنفيّة
أحمد البيقاوي: طيب نحن تعرف في بودكاست تقارب نترك الضّيوفَ يعرّفون أنفسهم وهكذا نتعرّفُ عليهم يعني بجانب إنساني ومهني أكثر إنساني عفوًا أكثر من مهني لكن عندي فضول أعرف يعني أنت أيضًا ابن مجتمعاتنا وأعتقدُ الذي أنت تقوله جميل يعني نظرتك اتجاه المرأةِ وتشخيصك فعليًّا للخللِ في نظرتِنا كمجتمعٍ للمرأةِ لكن نظرتك دائمًا كانت هكذا أو مع الوقت تغيّرت وصارت بهذا الشّكل الذي أنت تحكي عنه؟
فارس أبو حسن: حتى أكون صادقًا معك أخي أحمد لا أنا بعد أن زاد عندي الوعي وتعلّمتُ ودرستُ وعرفتُ اختلفت نظرتي للمرأةِ واختلفت أيضًا حتى يعني تعاملي مع أهلي مع زوجتي ومع محيطي موضوع الوعي موضوع مهم كثيرًا
أحمد البيقاوي: كم الوعي غيّر غيّر بنظرتِك كيف كنت تنظر إلى جزئيّةٍ مثلًا أعطني أمثلةً كنت ترى هذه الجزئيةَ بهذا الشّكل اليوم تراها بهذا الشّكل؟
فارس أبو حسن: انظر أخي أحمد نحن نحن من أين نتعلم؟ أنا وأنت والرّجال دعني أقول من أين نتعلم؟ ثقافتنا والتّجربة في تعاملنا مع المرأةِ من أبائنا أو من أصدقائنا من محيطنا صحيح أو لا؟ وهذه وهذه معروفةٌ في علمِ النّفسِ وفي النّاس الذين كتبوا كثيرًا في موضوعِ الأسرةِ والاستشارات الأسريّة وغيره، لمّا الزّوجة تريد تتزوّج شابًا تريد رؤية أبيه كيف يعامل أمه لأنّها هي سوف تأخذ نسخةً مكرّرة والشّاب نفس الشّيء على فكرة عندما يريد يتزوج بنتًا يريد رؤية أمّها كيف تتعامل مع أبيها سوف يأخذ نفسَ النّسخة، فنحن مرات كثيرة يعني أنا رأيت أبي كيف يتعامل مع أمي صرت أقلّده هذه ببساطة سواءً كان الشيءُ أو السّلوك أو التّصرفُ سلبيًا أو إيجابيًا، يعني أنا الآن لا يحضرني يعني جزئيّات معينة أنا كنت أتعاملُ بطريقةٍ ما أقول لك طيب أنا اليوم الصّبح كان في عندي فيديو أحكي فيه عن موضوعِ التّعاون في البيت، فزوجتي علّقت عليّ في هذا الموضوع، يعني نحكيها على البساطِ الأحمدي زمان أنا كنتُ كثيرًا أغضب وأتضايق وأزعل إذا رجعت إلى البيت والأكل لم يكن ساخنًا ماشي، لكن طبعًا هذا الكلام كان سابقًا، فأنا لمّا كنت أحكي أنّه اليوم نحن المفروض أنّه أنا أقدّر تعبَ زوجتي وأنا ألتمسُ لها المعذرةَ ويجب أنا أراعي وضعها وتعبها وجهدها وإلخ يجب تتحمّل يعني عادي
أحمد البيقاوي: صرت
فارس أبو حسن: تطبخ معها؟ والله أنا أنا أساعد لكن ليس كل يوم طبعًا يوم الجمعة أنا الفطور عليّ حتى تكون أنت في الصورة فأنا اليوم زوجتي تقول لي الله يرحم زمان لمّا كنت تعمل لي (طوشة) على الأكل إذا لم يكن ساخنًا لكن أنا اليوم لا أعمل هكذا يعني هذه صراحة لا أحكي لك ليس فقط أنا ومثل ما قلت لك قبل قليل والله المعرفة والوعي يغيّر كثيرًا من النّاس، وأنا أتمنى حقيقةً أنّ الجيلَ الجديد والشّباب المقبلين على الزّواج والمتزوجين حديثًا حتى أو حتى الذين عندهم مشاكل والله هناك كثير مهارات ووسائل وطرق تغيّر بها حياتك تغيّر بها تعاملك، سلوكيّاتك، تنظر لنفسك، أنت أول شيء تعرف تعرف أنت ممكن تكون المشكلة عندك ليس عندها أو عندك ليس عنده فأنتم بالأول اعرفوا حالكم، اعرفوا ذواتكم، اعرفوا أنماطَ شخصيّتكم طباعَكم حلّلوها اعرف ما الذي تريده مرات كثيرة أنت لا تعرف ما الشيء الذي تريده أو ما الذي أنتِ تريدينه فتتصرفين خطأ
أحمد البيقاوي: طيّب دعنا الآن هكذا من بعد إذنك نتعرّف عليك كما تحب يعني نأخذ فاصلًا من هذه الشّدة الموجودة ونعمل جسرًا حتى أيضًا بدأنا نتعرفُ على سلوكيّات عندك وأفكار عندك قبل أن نتعرّفَ عليك يعني فقط هكذا في بودكاست تقارب نفعل فتفضّل نحن نحب في بودكاست تقارب نعطي الضّيفَ المساحةَ يعرّفنا على حاله كما يحب ليس مثلما اعتاد الإعلام تسميته أو تعريفه أو نعرّفه بشكلٍ مهني فتفضّل
فارس أبو حسن: على رأسي أخي أحمد أنا اسمي فارس أبو حسن من مواليد مدينةِ نابلس ودرستُ في مدارسِها ودرست في مصرَ قانونًا وبمجرد أن تخرّجتُ رجعتُ لنابلس أشتغل اشتغلتُ في مجالِ الأسرى والدّفاع عن الأسرى الفلسطينيّين المسجونين في سجونِ الاحتلالِ والصّراحة أيضًا في هذا المجال أنا أبحرتُ كثيرًا في موضوعِ حقوقِ الإنسان أنا كنتُ أيضًا أعملُ مع مؤسساتٍ دوليّة في مجالِ حقوقِ الإنسان وخاصّة الإنسان الفلسطيني فيما يواجهه من انتهاكاتٍ مختلفة، وممكن هذا الشيء الذي أنا عملت فيه على مدار تقريبًا 21 سنة أخي أحمد من عام 93 تقريبًا للعام 2014 وأنا أعملُ في هذا المجال، حتى أنّني أنا سُجنت على يدِ الاحتلال، وطبعًا غيّرتُ كل مسارِ حياتي للعملِ في المحاكمِ الشّرعية، ولأنّي أنا عندي يعني الثّقافة القانونية وأنا كثيرًا على فكرة أحبُ مهنتي وأحب عملي المحامي لأنّ المحامي الذي يعمل بصدقٍ وبإخلاص ممكن يكون حصنًا لحقوقِ الإنسان وللدّفاعِ عن المظلومين، فهذا الشّيءُ أثّر على شخصيّتي وبنائي المعرفي في مجالِ عملي، ولمّا دخلتُ في مجالِ الأسرةِ أنا انتقلت من الأسرى للأسرةِ أيضًا وجدتُ أنّ هناك جوانبَ كبيرةً مهملةً وغائبةً الأصل أنّه نحن نركّز عليها، أنا دوري كمحامٍ لا يكفي أنّه أنا مجرد فقط محامٍ لقضية طلاق، نفقة وكذا وفقط وانتهينا، لا، هذا الموضوع بحاجة أنّه أنا يكون هناك لي دورٌ فيه دورٌ مجتمعيّ دورٌ حتى أنا يعني أؤدي الأمانة التي أنا كُلفت بها كمحام بتوعيةِ الشّباب بجوانبَ كثيرةٍ غائبة عنهم حتى لا توصلهم للمحكمة، الآن تقول لي أنّ هذا ضد عملك يعني أنا بالنّسبةِ لي كمحامٍ ممكن يكون وهذه مرات كثيرة يعني أنا أكون سعيدًا أخي أحمد صدقًا أحكي لك ولا أجامل وأسامح بأتعابي أيضًا إذا تريد ما عندي مشكلة إذا أوصلتُ الزّوجين للصّلح فأنا هذا الشّيء فيه أمانة ومسؤوليّة أمام ربِ العالمين أولًا وأمام مجتمعي وأهلي وشعبي ثانيًا أنا لا يصح أنّه أنا أعمل محاميًا هدفي فقط أكسب على يعني دمارِ الأسرِ ودمارِ الأولاد والعائلة والزّوجِ والزّوجة، فإذا لم يكن في هذا الشّيء داخلي أنني أنا أسعى له، أنا أقدر أكون محاميًا للشيطان وأسعى لدمارِ البيوت وأحرّض على الطّلاق وأحرّض على المشاكل لكن يعني في يعني مرجعيّة يجب أنّه نحن نعرف تمامًا أنّ الصلحَ يوجد له أجرٌ وثوابٌ عند ربنا كبيرٌ والعكسُ صحيح، خراب البيوت أيضًا يوجد عليه عقابٌ وعليه يعني تبعات ليست يعني ليست صغيرة، كبيرة
أحمد البيقاوي: طيب بالشّقِ الثّاني من السّؤال أنت أيضًا كنت معتقلًا وبمرحلةٍ ما في يعني واضح أنّك احتكيت بالسّياسةِ اشتبكتَ معها بشكلٍ أو بآخر يعني عندنا ببودكاست تقارب نجرّبُ نفكّكُ هذه العلاقةَ مع فلسطين نرجعُ للقصصِ الأولى فإذا يمكنك تستحضر فعليًّا حدثًا أول نقل علاقتَك مع فلسطين من هذه العلاقةِ الرّومانسيةِ الرّمزية دعني أقول لهذه العلاقة التي اشتبكتَ معها فهل هناك حادثة صارت معك بطفولتك بنشاطك؟ وتقدر تستحضرها وتشاركنا إيّاها أو شهدت عليها وأثّرت فيك أثّرت في نظرتِك تجاه الاحتلال
فارس أبو حسن: والله انظر أخي أحمد يعني بصراحة أنا دعني أقولُ الذي أثّر فيّ أكثر في يعني في نمطِ شخصيّتي وفي تفكيري بصراحة تربيتي أنا رجلٌ رجلٌ تربيتُ وعشتُ قريبًا من الدّين وأنا عندي النّموذج الذي أنا أحترمه النّموذجُ المعرفيّ الإسلامي نحن يجب يكون عندنا مرجعيّة نحترمها فهذا بصراحة يعني تقرّبي من الدّينِ يعني بعلاقتي بربِّ العالمين هو الذي أعطاني هذا المحفّز وهذا الدّافع أنا حينما كنت أدافعُ عن الأسرى يا أحمد أنا كنتُ بصراحة أحكي لك يعني بكلِ أمانةٍ وبتجرد كنتُ أتعبدُ ربَ العالمين في خدمتي للأسرى بدون بدون والله لا أُرائي ولا أُنافق أنا كنت عندما أخدمُ الأسرى أشعرُ هكذا يعني بشيءٍ أنا أرفض أقولُ مستمتع لأنّه أنا أرى أناسًا يتألمون أمامي لكن أنا يعني أرى أنّه أنا هذه سعادتي أنّه أنا أُرضي ربي عندما أنا أدافعُ عن الأسرى واليوم أنا نفس الشّيء عندما صدقًا أحكي لك عندما أوفّقُ بين زوجٍ وزوجةٍ أشعرُ بنفسِ السّعادة، فأنا قد تكونُ تربيتي هي التي أعطتني هذا البعدَ في عملي وفي عطائي أكثر من أيّ شيءٍ ثان
أحمد البيقاوي: إلا ما يكون هنالك حدثٌ يعني أو شهدتَ أو قصة أو صورة بنشاطك بطفولتك التي جعلتك تتعرّفُ على الاحتلال بهذا الشّكلِ يعني هذه موجودة في ذاكرةِ كلِ فلسطيني، خاصّة النّاس الذين عاشوا في فلسطين، موجودة وحاضرة، فنحن فقط نحاولُ نستحضرها بمعيّتك
فارس أبو حسن: انظر أنا بصراحة أقول لك
أحمد البيقاوي: أين رأيتَ الجيشَ أول مرة كطفل؟
فارس أبو حسن: لا هذه مسألة أنا أين رأيت الجيش نحن كنّا ساكنين في أو يعني في بدايةِ حياتي لمّا وعيت على الدّنيا كنّا ساكنين نحن في نابلس في في الحدِ الفاصلِ بين نابلس الجديدة ونابلس القديمة، يعني على مدخلِ البلدةِ القديمة، فأيام الاحتلال كانت في هذه المنطقةِ يبدأُ دخولُ الجيشِ إلى البلدةِ القديمة، فتبدأ المواجهات دائمًا تحتَ بيتنا، فنحن دائمًا كنّا نشمُّ مسيلةَ الدّموعِ ونرى يعني المواجهات هذه كانت منذ الصغر، وأنا لا أخفيكَ أخي أحمد أنا والدي زرعَ فيّ مسألة، أنا رجل يعني أخدمُ ضمن إمكانيّاتي، يجوز أنا تستغرب من كلامي أنا الاحتلال كان موجودًا وكنت أرى الشّبابَ الذين كانوا يلقون حجارة، لكن أنا أكذبُ عليك، إذا أنا أذكر أنّه في مرةٍ واحدةٍ أنا ألقيتُ حجارةً لأنّي أنا كنتُ مؤمنًا بمسألةٍ واحدةٍ أنّه أنا أريد أخدمُ شعبي بعلمي أريد أخدمُ شعبي بمعرفتي أنا بالنّسبةِ لي كنت أرى الحجرَ ممكن إذا رميت حجرًا ممكن الآن تقول لي هذه مسألةٌ نفسيةٌ ممكن يكون في عندك دافعُ خوفٍ أو يعني شيء خوف داخلك ممكن، ولكن أنا كنتُ أرى الحجر هذا إذا أنا رميتَه واستشهدتُ طيّب أنا أين خدمتُ الأمّة وأين خدمتُ شعبي وأين خدمتُ وطني؟ فأنا كنتُ أعتبرُ أنّه أنا إذا تعلّمت وتطوّرت أخدم أكثر، وإن شاء الله أكون أنا أخدمُ شعبي بالمسيرة التي أنا مشيتُها سواءً مع الأسرى أو اليوم في مسارِ الوعي نحو أسرةٍ واعيةٍ ناجحةٍ مطمئنة.
أحمد البيقاوي: الله يعطيكَ الصّحةَ والعافية كم عمرك اليوم؟
فارس أبو حسن: يعني لازم هذا السّؤال؟ أنا مواليد 30- 10- 1967
أحمد البيقاوي: ما شاء الله العمر كله يعني أول
فارس أبو حسن: إن شاء الله
أحمد البيقاوي: مرة
فارس أبو حسن: رب العالمين السّنة السّنة هذه يعني الشّهر هذا بـ30- 10 سوف أنهي تسع وخمسين سنة
أحمد البيقاوي: العمر كله العمر كله يا رب أول أول
فارس أبو حسن: لكن
أحمد البيقاوي: مرة
فارس أبو حسن: روح شباب أبو حميد روح شباب
أحمد البيقاوي: الآن سنرى الله يعطيك الصّحةَ والعافيةَ أول مرة بدأ مجتمعُك أو دائرتُك تحكي لك عن الزواج متى؟ كم كان عمرُك؟
فارس أبو حسن: انظر هذا الموضوعُ أنا بالنّسبةِ لي أسرتُنا الصّغيرة أُصيبت بهكذا فاجعة أنا أنا في أسرة مكونة من أبٍ وأم واثنين إخوة وأخت صغيرة في سنة أولى جامعة وأنا في مصر أدرسُ القانونَ في السّنةِ الأولى عندما أنهيتُ دراستي في السّنةِ الأولى وأنا في طريقِ العودةِ لنابلس أخي توفى أخي الأصغر منّي بسنتين اسمه معتصم توفّى في سنة 1986 وأنا أسميتُ طبعًا ابني الثاني على اسمه توفى، فأنا عندما أنهيتُ الدراسة طبعًا ورجعتُ كانت يعني وعملت طبعًا بدأتُ في عملي في مجالِ المحاماةِ والقانون والأسرى كان كان أنا يعني رغبتي وأمنيتي أنّي أنا أتزوجُ حتى أُفرّح أبي وأمي وأنجبُ أولادًا، ويعني أعوّضهم عن الفاجعةِ التي أصابت هذه الأسرةَ الصّغيرة بوفاة والدي فكانت هذه البداية يعني هكذا فتحتَ لي جروحًا يا أحمد
أحمد البيقاوي: أنت لاحظ أنّك لم تُجب سؤالي أنت والله تريد تفتح جروحك ليس أنا أنا سألت عن العمر
فارس أبو حسن: لا أنت سألتني متى متى خطر أو متى طُرح عليك موضوعُ الزّواج؟
أحمد البيقاوي: متى؟ كم كان عمرك حينما طُرح عليك هذا هذا الموضوع أو فكرتَ فيه بهذا الشّكل تقريبًا
فارس أبو حسن: يعني كنتُ أربعة وعشرين خمسة وعشرين سنة يعني
أحمد البيقاوي: أه ما كنتَ صغيرًا يعني في حينها
فارس أبو حسن: كنت أه يعني في في الشّباب
أحمد البيقاوي: وتزوّجتَ في حينها على 24 و 25 وأنت عندك زواجٌ واحد؟
فارس أبو حسن: لا أنا عندي ثلاث زيجات
أحمد البيقاوي: ثلاث زيجات؟
فارس أبو حسن: ثلاث زيجات دخلت بالأسئلةِ العميقةِ أنت
أحمد البيقاوي: فأنت عامل عامل أنت فعليًّا تجارب عملية
فارس أبو حسن: أنا نعم هذا الذي كنت أريد قوله لك فأنا يعني نظرتي في الموضوع أو يعني تجربتي أو خبرتي ومعرفتي في الموضوع نتيجةَ التّجربة أيضًا غير القراءةِ والوعي وأنا تزوّجتُ يعني الزّوجات الثلاث أنا وأنا كنتُ لا أزال أعملُ في مجالِ الأسرى وما انتقلت إلى مجالِ الوعي في العلاقاتِ الاجتماعيّة والزّوجية
أحمد البيقاوي: أنا أنا سامعك وآتيك فقط أريد زواجك الأول متى كان؟ زواجك الثاني متى كان؟ زواجك الثالث متى كان؟
فارس أبو حسن: زواجي الأول في سنةِ
أحمد البيقاوي: الذي هو 24 سنة
فارس أبو حسن: نعم صحيح
أحمد البيقاوي: والذي بعده
فارس أبو حسن: الذي بعده يجوز 99 1999 زواجي الثالث بالـ 2007 2008
أحمد البيقاوي: يعني 24 29 أقدر أقول هكذا
فارس أبو حسن: تقريبًا
أحمد البيقاوي: أه ثم تقريبًا 35
فارس أبو حسن: تقريبًا صحيح
أحمد البيقاوي: طيب ماذا تعرف أنت يعني كنتَ حكيت لي بالهاتف الأول أنّ النّاسَ اليوم غير متمكّنين من مفهومِ الزّواج يعني ليس لديها علم معرفة لماذا يقومون بالزّواج بينما أنت عندك فعليًّا مثلًا 3 تجارب زواج ماذا تغيّر بمفهومِ الزّواجِ بالنسبةِ لك في الثلاث زيجات خلال الثّلاث زيجات هؤلاء؟
فارس أبو حسن: لا شيء الآن في الثلاث زيجات أنا زاد عندي الوعي بالتّجربة ليس فقط بالدّراسةِ وبالمعرفةِ بأنّ القناعةً شيءٌ مهمٌ جدًا يعني أنا كنتُ أتوقعُ تسألني سؤالًا ثانيًا الصّراحة أنّه لو عاد بك الزّمنُ بعد هذا الوعي الذي أنت موجودٌ فيه اليوم تتزوّج أو تعدّد طبعًا موضوع التّعددِ أخي أحمد موضوعٌ واسعٌ كثيرًا وكبيرٌ جدًا خاصة في وضعِنا الحالي أنا لا أريد أهرب من سؤالك الخاص أحسن لا تظن أنني أنا أهرب الآن
أحمد البيقاوي: لا أنت تقوم بالهرب أنت تواصل أنت كل سؤال تعمل هكذا، كل سؤال أنت تعمل هكذا لكن أنا قاعد لك تفضّل
فارس أبو حسن: كل سؤالٍ حرام عليك طيّب فأنا بالنّسبةِ لي يعني لو عادَ فيّ الزّمنُ ممكن تفكيري في موضوعِ التّعددِ أكون فيه يعني دعني أقول أدرسه أكثر بأبعادِه المختلفة ممكن القرار يتغيّر ممكن فهذا موضوعٌ يعني كل الاحترام لك أنّك فتحتَه كثيرٌ من الرّجالِ يطرحونه عليّ طبعًا أنا لأنّي صاحبُ تجربةٍ يأتون ليستشيروني يعني حتى في موضوعِ التّعدد أنّك أنت جرّبتَ في هذا الموضوع بالزمان أنا بكلِ أمانةٍ وشفافيّة أنقل لهم تجربَتي وأحاولُ قدرَ الإمكان ألفتُ نظرهم لكثيرٍ من الزّوايا التي ربما يكونون لا يرونها، التّعدد مثل يعني مثل الزّواج الأول هو مسؤولية إذا أنت قادر تتحمّل المسؤوليةَ الماديّة والجسديّة والعاطفيّة والعقلية وكل هذه الجوانب إذا أنت قادر يعني تكون بحجمها هذا قرارُك وتتحمّل أنت مسؤوليته
أحمد البيقاوي: طيّب أتذكرُ سؤالي أو أرجع له؟
فارس أبو حسن: أنا أجبتك أو لم أجبك أعد
أحمد البيقاوي: لا لم تجبني
فارس أبو حسن: السؤال
أحمد البيقاوي: أول شيءٍ تعرف نحن أرجعُ للنقطةِ التي أنت تفضّلتَ الآن أنا سجّلتها لكن لأنّه بالأول أصلًا حكينا رجال زمان تغيّروا يعني ونساء زمان تغيّرن وأنت أكّدتَ على هذه الفكرة ففكرةُ الرّجالِ اليوم الذين كانوا يعني يعني تحتاج أنت (سوبر مان) لكي يحمل يعني يحمل زوجتين أو ثلاث أو أربع من أيامِ الأربعينات والثلاثينات يعني
فارس أبو حسن: لا لا لا لا زمان كان التّعددُ عندهم موجودًا يعني أنا جدي عدّد
أحمد البيقاوي: لا لا فاهم فاهم أنّه كان فاهم أنّه كان موجودًا لكن أقصد فعليًّا المنطق الذي أنت تقوله الخاص بأنّه هل أنت رجل قادر تعمل كذا وقادر وقادر وقادر أنّه اذهب باتجاه الخطوة يعني هذه المواصفات في الزّمنِ الذي نحن نعيشُ فيه اليوم مع الواقعِ العام والوضعِ الخاص الموجودة فيه قليلًا أصعب إذا كان هذا المعيار فقط لكن أريد أرجع لنقطتي بالزّوجات الثلاث بالزيجات الثلاث خاصتك ما مفهوم الزّواج كان بالنّسبةِ لك بكل زيجة؟
فارس أبو حسن: مفهومُ الزّواجِ بكلِ زيجة، الزّواجُ الأول المفهوم له كان بناءَ أسرةٍ ويعني هدف هدف الأولاد أن أرى لي أولادًا الزّواجُ الثّاني قد يكون فيه يعني دعني أقول هدفٌ مختلفٌ من بابِ التّحصينِ الإضافي للنّفسِ من عاديّاتِ الزّمان ومن إغراءاتِ الزّمان والسّببُ الثالث يعني كان يوجد له ممكن أسبابٌ ثانية ربما لا أقدر أحكيها على الملأِ ولكن لها كان علاقةٌ بعملي في مجالِ الأسرى يعني تفصيلة صغيرة هكذا المقربون منّي يعرفونها يعني كان أنا كنتُ بحاجةٍ دائمًا أنّه أنا أسافرُ خارجَ البلدِ في مناسباتٍ كثيرةٍ ومختلفةٍ ومتعدّدة يعني كان هذا جزءًا من الحياةِ التي كنت مضطرًا أن أعيشها
أحمد البيقاوي: واليوم الثلاث هنّ على ذمتك؟
فارس أبو حسن: لا أنا الآن على ذمتي فقط زوجتان اثنتان الثالثة يعني صار انفصالٌ بيني وبينها
أحمد البيقاوي: حسنًا طيّب برأيك أنت فعليًّا الأسباب التي أنت بكلِ مرحلةٍ يعني كنتَ كنتَ تتزوّج فيها إذا يرجع بك الوقت قلت لي ممكن تعيدُ النّظرَ بفكرةِ التّعددِ لكن أنت تقوم بإعادةِ النّظر
فارس أبو حسن: لا ليس في
أحمد البيقاوي: في فكرةِ التّعدد
فارس أبو حسن: فكرة التّعددِ
أحمد البيقاوي: بحدِ ذاته تقوم بإعادةِ النّظر
فارس أبو حسن: قرار
أحمد البيقاوي: بفكرة
فارس أبو حسن: التعدد قراري أنا
أحمد البيقاوي: التعدد بحد ذاته
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: تقوم بإعادة النّظرِ بقرارِ التّعددِ بحدِ ذاته أو أنت فعليًّا تقوم بإعادةِ النّظر أصلًا بمفهوم الزّواجِ بالنّسبةِ لك الذي لا يدعك تذهب باتجاهِ التّعدد؟
فارس أبو حسن: لو رجعَ فيّ الزّمنُ
أحمد البيقاوي: أنت اليوم فعليًّا
فارس أبو حسن: تُعيد
أحمد البيقاوي: أنا أجبتُ عن السّؤال هذا قبل قليل أنّه أنا لو رجعَ فيّ الزّمنُ يعني أنا أقدر آخذ قرارًا واعيًا أكثر من الذي أنا أخذته في السّابق إذا أنا كنت في وعيّي اليوم صحيح؟ لو أنا كنتُ مقبلًا على التّعددِ بوعي اليوم ممكن يكون قراري مختلفًا لأنّه أنا أقوم بالسؤال أقوم بالسؤال لماذا فعليًّا الشيء قادم من مكان أنّه أنت مفهومك للزّواجِ تغيّر؟
فارس أبو حسن: أه طبعًا تغيّر
أحمد البيقاوي: أو مفهومك لتعددِ الزّوجات تغيّر نظرتُك لتعددِ الزّوجات تغيّرت
فارس أبو حسن: لا لا لا مفهومي أنا من التّعددِ أنّه حاجةٌ اجتماعيّةٌ ضروريّةٌ لم يتغيّر لأنّه هذا أيضًا نحن نستمده من نموذجِنا المعرفي نحن عندنا قرآننا سمحَ لنا بالتّعددِ وشريعتُنا سمحت لنا بالتّعددِ نحن لا نُحرّم شيئًا سُمح، فأنا لا أقدر أناقش موضوعَ التّعدد، وأنا برأيي موضوعُ التّعددِ هو بابٌ مهمٌ جدًا نحن نُحاربُ فيه أحمد أنا يعني أيضًا أريد أحكي بصراحة أنت رجلٌ وأنا رجلٌ وكثيرٌ من الرّجالِ الذين يسمعوننا الآن موضوعُ التّعددِ هكذا يداعبُ عواطفَهم ومشاعرَهم
أحمد البيقاوي: لا لا لا لا أنت تريد تلبيس الرّجالِ ملفك لا
فارس أبو حسن: أنت متزوج؟ أنت متزوج؟
أحمد البيقاوي: أنا لست متزوجًا ولا يخطر لي تعددُ الزّوجات أنا أستصعبُ أتزوج يعني فعليًّا ملف تعدد الزّوجات هذا
فارس أبو حسن: أه
أحمد البيقاوي: كارثة عندنا
فارس أبو حسن: أنت لأنّك تعيشُ في تركيا عندكم ممنوع التّعدد طيّب دعني أنا أحكي لك لكن أنا من تجربة أنا هناك رجالٌ كثيرون رجالٌ كثيرون أنا ألتقي بهم حتى يعني في حياتي العامة وفي القضايا نفسهم أن يعددوا ودعني أنا أكون أوضح وشفافًا أكثر أخي أحمد عندنا نحن هنالك إشكاليّة كبيرة جدًا رجال بالنّسبةِ لهم قد تكون امرأةٌ واحدةٌ تكفي هو بالنّسبةِ له تمام التمام الوضع مائة بالمائة لكن في نوعين أيضًا من الرّجال في نوع من الرّجالِ عنده أصلًا هو لا يرغبُ بالنّساءِ ليس لديه يعني يجوز إذا تزوّج واحدةً كثيرة عليه هنالك رجالٌ آخرون عندهم امرأة واحدة لا تكفي لدوافعَ عاطفيّة جسديّة نفسيّة الذي تريده يأخذون هذا القرار الذي يأخذُ هذا القرارَ كل الاحترام، وهو على قدر المسؤوليةِ عنده إمكانيّات يأخذُ هذا القرار ويتزوّج ويعدّد، هنالك أناسٌ لا يستطيعون أخذَ هذا القرارَ لأبعادٍ اجتماعيّة لأنّه عندنا نحن فكرة التّعددِ محاربة
أحمد البيقاوي: لكن أنا أنا أقوم بسماعِك تحكي عنه وكأنّه القاعدة ليس الاستثناء يعني أنت تقوم بتحويله لفكرة تشرح وكأنّ القاعدة السّائدة في المجتمع تعدد الزّوجات
فارس أبو حسن: أنا لا لا لا
أحمد البيقاوي: نحن نقوم بالحديث عن شيءٍ على هامش المجتمع صح؟
فارس أبو حسن: لا ليس هامش
أحمد البيقاوي: لا على
فارس أبو حسن: أنا أريد أقولك
أحمد البيقاوي: هامشِ المجتمع كم
فارس أبو حسن: أنا سأقول لك لماذا؟
أحمد البيقاوي: حالة فعليًّا في طولكرم أنا أقدر أستحضر
فارس أبو حسن: أه طيب اسمح لي فقط أحكي لك مسألة الآن نحن دعنا نقول كالتّالي وأنا الآن الدّراساتُ الأجنبيةُ في أنا قرأتُ إحدى المرات بحثًا إنجليزيًا بريطاني يتحدثُ عن الرّجالِ المتزوجين 75 في المائة منهم بحاجةٍ أو يقومون بعلاقاتٍ زوجيّة خارجَ نطاق الزّواج بالمقابل هناك 25 في المائة من النّساءِ كان يعني هناك لهن علاقاتٌ زوجيّة خارج مؤسسةِ الزّواج
أحمد البيقاوي: هذه الدّراسات التي تنظر إلى الرّجلِ تنظر إلى الرّجلِ وتؤطره العفو يعني لكن تحكي عن شهوتِه بمفهومِ الشّهوةِ الحيوانيّة يعني فهي تتعاملُ معه أنّه هو أعلى خيانةً وعنده الجنس شيءٌ مقدسٌ كثيرًا فيذهبون معه بهذا الاتجاه يعني يحاولون القول بمفهوم الخيانةِ أكثر من.. مفهومُ الخيانةِ أو تعددُ العلاقات وضمن نظرةٍ نحن نحاربُها كرجال أصلًا أنّه ليس المفروض تنظروا إلينا بهذا الشّكل
فارس أبو حسن: لا لا لا لا ليس هذا هذا أنت تحليلك للإحصائيّة لكن أنا أريد أقول مسألةً ثانية أنا أريد أحكي في موضوعٍ ثانٍ أيضًا نحن من واقعِنا الذي أنا أراه أنّ هناك كثيرًا من الرّجال وهذا موجودٌ نحن عندنا وأنت أكيد يعني لك أصدقاء ولك معارف وتسمع بهذا الكلام، جزءٌ كبيرٌ من الرّجالِ لديهم علاقاتٌ غير شرعيّة لو أتيح لهم المجالُ هذا هو السّؤال المهم يا أحمد اجتماعيًّا وماديًّا من كل الأبعاد لماذا أنّه هو يرتكبُ شيئًا محرمًا طالما أنّ هناك شيئًا حلالًا يمكنه القيام به فقط
أحمد البيقاوي: لماذا
فارس أبو حسن: بكل بساطة
أحمد البيقاوي: أنت
فارس أبو حسن: الموضوع
أحمد البيقاوي: أخ
فارس أبو حسن: أحمد الموضوع
أحمد البيقاوي: أستاذ فارس
فارس أبو حسن: الآن أنتَ حكيت مسألةً الآن أنت حكيت مسألة أنّه الموضوع الجنسي أنت بالك أحمد هو الرجل لماذا يلتزم ماليًّا؟ لماذا يدفع مهرًا؟ لماذا يدفعُ يدفعُ نفقةً؟ لماذا يتزوج؟ طبعًا هذا دافعٌ وهذا طبعًا من أهمِ الأهدافِ التي كثيرًا من يعني من النّساء لا يقدّرنها يعني يعني وكثيرًا من الخلافات تحدث أنت لا تفكر إلا بهذا الموضوع، كثيرٌ من النّساء يقولن لأزواجهنّ أنت لا تفكّر إلا بهذا الموضوع، هذا الموضوعُ عند الرّجل شيءٌ مهم، هذا من أولى أولويّاته، هذه حياةُ الرّجل بالنّسبةِ له التّعبير عن الحبِ بهذه العلاقة غير عن المرأة
أحمد البيقاوي: أنا أنا أخ فارس فقط أفضّل بهذه الجزئيّة نقلّل تعميمات قليلًا يعني لأنّ الذي نقوله ليس موضوعيًّا يعني هكذا نحن نقوم بالتّعميم كثيرًا الرّجالُ والجنسُ والنّساءُ والنّساءُ ينظرن هكذا والرّجالُ ينظرون هكذا أنا لا أريد الذهابَ لهذا الاتجاه وأنا فقط بالنّسبةِ لي يعني بشكلٍ واضحٍ في الدّراسات التي أقرأها أو بمقالات لا أعرف ما مصدر دراستِك أو هي ماذا كان هدفها لكن أنا بالنّسبةِ لي كل الدّراساتِ أو الأفكارِ أو الأطروحات التي تتعاطى مع الرّجلِ بأنّه شهوانيّ يعني لا يمكنه التّحكم بشهوانيّته أو رغبتِه الجنسيّة فالنّقاشُ فعليًّا يذهب باتجاه خيانة أو تعدّد الزّوجاتِ أو تعدّد علاقات أو كذا أنا ما يعني بالنّسبةِ لي أكره التّعاملَ معه الآن أعرفُ أنّه بكلِ المجتمعاتِ هناك استثناءات موجودة، هناك تعدّدُ علاقات، هناك تعدّدُ زوجات، هناك تعدّد الذي تريده، هذا موجودٌ يعني لا أقدر أنفيه هذا طوال الوقتِ سوف يظلُ موجودًا لكن لا أريد أناقشه كقاعدة فعليًّا بقدر ما أنّه هو سوف يبقى استثناءً طوال الوقتِ غايتي كانت من نقاشِ القصةِ فقط هي نقاشُ مفهومك أنت
فارس أبو حسن: لماذا تناقشه كاستثناء أحمد أنت تناقشه الآن من منظورِك اليوم الحديث الواقع اليوم هو استثناء نحن زمان هذا الموضوع كان هو الأصل هو القاعدة أغلبُ الرّجالِ قديمًا كانوا يعدّدون نحن مع الأيام تتآكل
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: هذه المسألة
أحمد البيقاوي: لا أعرف صراحة متى متى زمان أنت تتحدث لكن أنا مثلًا عمري 38 سنة تمام يجوز أعرف اثنين نسيت أسماءهم أصلًا زمان اللذين كان عندهما تجربةُ تعدّدِ زوجات وعادة لا أعرف لماذا الشيء كان هكذا يكون بثيمة يعني يكون شيخًا شيخًا أو إمامًا أو رجلًا داعية فحتى هكذا توجد نظرةٌ اجتماعيّة يعني يكون أنّها تأتي كأنّها باقة لكن نادرة الحالات لكني أعرفُ أيضًا حالاتٍ انفصلت وتزوّجت يعني هذه قصةٌ ثانية لكن أنا لأجل ذلك أحاول القول أنّه يعني مثلًا أقدر أحكي عن كم شخص طلّق، كم شخص انفصل بحياتنا أيضًا نفس فكرةِ الفضائِح التي تحدث على مواضيعِ الخيانةِ مثلًا ما قبل الطّلاقِ أو غيرها في كل بلدٍ تقع حادثةٌ أو حادثتان كل هذه حوادثٌ اجتماعيّة في مجتمعاتنا يعني أقدر أعتبر أنّها لا زالت استثناءات ولأجيالنا يعني الحمد لله هي استثناءاتٌ كثيرة يعني نحن اليوم يعني بالكاد الواحد يقدر فعليًّا على على زوجةٍ واحدةٍ يعني أو الزّوجة تقدر على زوجٍ أصلًا
فارس أبو حسن: طيّب أخي أحمد يعني صحيح أنت حضرتك تتفضّل بمسألةٍ مهمةٍ جدًا أنه حسب إمكانيّات كل إنسان يتصرف حسنًا ما بالك أنت بالذي عنده مقدرةٌ وقادر حسنًا أخي أحمد أنت
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: تعتقد
أحمد البيقاوي: عندي
فارس أبو حسن: هذا الموضوع شك
أحمد البيقاوي: أنا أنا عندي شك أنا
فارس أبو حسن: دعني فقط
أحمد البيقاوي: عندي
فارس أبو حسن: أكمل
أحمد البيقاوي: شك
فارس أبو حسن: الفكرة
أحمد البيقاوي: تفضّل
فارس أبو حسن: دعني أكمل الفكرةَ إذا تكرّمت أنا أعتبر أنّ التّعددَ ضرورةٌ اجتماعيةٌ لماذا؟ أخي أحمد مع الاحترام لكلِ زوجةٍ مرّت بتجربةِ طلاق لا أُنقص من قيمتها ولا من قدرِها ولكل أرملةٍ ونحن نحكي فيه خصوصيّتنا الفلسطينيّة أريد أسألك سؤالًا بالله إذا هذه المطلقة التي أنا أحترمها وأجلّها ومرّت في تجربةٍ سيئةٍ ومريرةٍ وكانت مظلومةً ممكن جدًا طُلقت والأرملة هاتان الحالتان إذا لم يتقدّم لخطبتِها والزّواجِ منها رجلٌ عنده زوجة يريد يتزوج مرة أخرى من ممكن يدقُّ بابها؟ هل أنت تتوقّع أنّ شابًا بأولِ عمره لم يسبق له الزّواج؟ ممكن يدق على بابها هو حتى لو حصل وهو كان عنده الرّغبة في هذه الإنسانة التي يريد أن يتزوّجها وهي مطلقة أول ناس سوف يحاربونه أهله وهذا الكلام أخي أحمد يقودُنا لخصوصيّتنا الفلسطينيّة أكثر، وفي موضوعٍ حساسٍ أكثر موضوعُ زوجاتِ الشّهداء وزوجاتِ الأسرى يعني وأنا أريد أحكي في موضوع أيضًا مرّ عليّ تجاربٌ كبيرةٌ جدًا وخطيرةٌ جدًا وحسّاسةٌ جدًا حالات زوجات لشهداءٍ مرموقين ومشهورين ومعروفين حوربوا لإبدائهم رغبتهم بالزّواجِ هذا موضوعٌ يناقش هذه هي إذا كانت طبعًا مع الاحترام والتّقدير لزوجِها الشّهيد وللوطن ولكل الأبعادِ الوطنيّة الأخرى فإذا هي كإنسانة ماشي لا تتزوّج ممكن تُسيء للشّهيد وتُسيء لأهلها وتُسيء لأولادها حقها أنّها تتزوّج وزوجة وزوجةُ الأسيرِ في حالات كثيرة زوجاتُ أسرى بحاجةٍ لزواج بحاجةٍ لزوج طبعًا ممكن الموضوع هذا يكون حسّاسًا أنا متأكد تمامًا هناك أناس
أحمد البيقاوي: هو حساس لكن أنا أنا صراحة أريد أجرّب أناقشك أنت لماذا تناقش يعني لا نناقش أساسَ المشكلةِ أساس المشكلة نظرةُ المجتمعِ لزوجةِ الشّهيدِ أو زوجةِ الأسير أو طليقةِ الأسير أو طليقها
فارس أبو حسن: هو هذا أنا موضوع موضوع موضوع التّعدد
أحمد البيقاوي: فأنا
فارس أبو حسن: قاد لهذا
أحمد البيقاوي: فقط اسمعني
فارس أبو حسن: الموضوع
أحمد البيقاوي: لا ما هو أنا فعليًّا لماذا أريد أتعاطى مع التّعددِ كحل لأنّ هو التّعدد أيضًا يُنشئ مشاكلَ أخرى فأنا بالنّسبةِ لي لا أقوم بالتّعاملِ أنا وإيّاك بمنطق أنّ هنالك مشكلةً اجتماعيّة في نظرةِ الرّجالِ أو في نظرةِ المجتمعِ للمرأةِ المطلّقةِ للمرأةِ الأرملةِ خاصّة في وضعِنا والذي يفترض فينا نعمل على
فارس أبو حسن: 100 %
أحمد البيقاوي: الموضوع خاصّة مع الأجيالِ الجديدة كي تتغيّر هذه النّظرة ليس لكي تكون زوجةً ثانية، ليس لأجل فعليًّا تتحوّل لعبء وأصبح أتعامل معها أنّه لا أُبيح يعني مثلًا أريد القيام بتشجيع الرّجالَ كي يتزوجوا الزّوجةَ الثانية بسبب فعليًّا هذه المرأة المطلّقة لا يكون يعني يكون عندها أحد فقط أحاول أقول لماذا سلكنا هذه الطريق؟ نعمل على المجتمع نفسه بأساسه أنّ هذه الصّبيةَ التي استشهد زوجها أو فعليًّا عندها طفل أو عندها كذا هذه الإنسانة لا ينقصها شيء مثلها مثل السّيدات الأخريات مثل الصّبايا الأخريات بإمكانك فعليًّا أنت تتقدّم منها وأنا أفهم المجتمعَ كيف لديه نظرة سلبيّة لهذه الحالةِ لكن أنا وأنت يفترض نعمل على هذه القصة
فارس أبو حسن: حسنًا ممتاز أخي أخي أحمد أنت عندك أسلوبك بالحل الذي أنا أحترمه أضف وعي النّاس ونظرتهم للمرأةِ المطلقة أو الأرملة صحيح أنا عندي طريقةٌ أخرى ممكن أختلف معك في الرّأي وهذا حقي وحقك أنا عندي موضوع التّعدد وسيلةٌ من وسائلِ الحل أيضًا هناك سبب آخر مرات كثيرة في بعضِ المجتمعات وفي بعض الدّول هناك فرق إحصائي وعددي بين الرّجال والنّساء هذا كيف سوف تحلها إذا ما فتحت مجال التعدد أنا بالنّسبة لي أخي أحمد التعدد وأنا أعرف هناك كثير وأنت الذي في مخيلتك أنا يعني أيضًا نظرة كثير من النّاس لموضوع التّعدد نابعٌ أصلًا من تجاربَ قاسية، لأنّه في مرات كثيرة الرّجل حينما يعدّد يكون له هدفٌ هدفه أن يُذل زوجته الأولى أو ينتقم منها، أو يريد كسر أنفها، أو يريد كسر رأسها لا ليس شرطًا، الرّجل ممكن يكون له حاجات مثل ما حكيت لك نفسيّة وجسدية وحميمية وعاطفية، والذي تريده يوجد له أسباب مثل ما هو تزوّج أول مرة، ممكن يكون في عنده ذات الأسباب التي يريد يتزوج فيها مرة أخرى لكن طالما أنّه أنا وإيّاك متفقان على أنّه نحن النّموذج الذي الأصل نحكمه في علاقاتنا هو الحاضر، هذا هو مرجعيتنا نحن حكيناها القرآن والسّنة الصحيحة طالما أنّ هذا الإنسان لا يريد يعارض ولا يريد يخالف ولا يريد ينتقص من هذا الشّيء حقه، إذا هو يريد يظلم زوجته الثانية ما هو ممكن يكون ظالمًا لزوجتِه الأولى فالظلمُ مرفوض
أحمد البيقاوي: حسنًا دعنا نبقى في المجتمعِ قليلًا نجرّب نفكر أنا وإيّاك من من خبرتِك من نافذتك التي تُطلُ على المجتمعِ ككل وعلى بعضِ الحالات هناك شيءٌ يواصل التّغيير اليوم الأسرُ تصبح أصغر الزّواجُ يتأخر عندما يُحكي عن الزّواجِ المبكر كنت بالأمس في مجموعة أصدقاء فجلست أسألهم هكذا مجموعةً من الأسئلة فقط حتى يعني أعصف معهم فمثلًا واحدة من السّيدات تقول أنّ الزّواج المبكر الذي هو أقل من ثلاثين أقل من ثلاثين سنة واضح لي أيضًا أنّنا نحن لا نقوم بالحديث عن زواجٍ متأخرٍ لا نقوم بالحديث فقط عن مفهوم زواج نظرتنا تجاه كلِ فكرةِ الزّواجِ الإقبال عليها إذا اليوم يقال زواج مبكر أقل من 30 سنة معناها هناك أشياءٌ كثيرة تقوم بالتّغير يعني فعلاوة على أنّ الأسرةَ صغيرةٌ علاوة على أنّ الأسرَ أصلًا بالكاد يكون عندها طفلٌ واحدٌ غير أنّه هي فعليًّا بالأسر الصّغيرة أيضًا تفضّل تكون خارجَ مجتمعاتِها أو خارج الأسرِ الكبيرة أكثر استقلاليّة هذا هذا النّمط كيف يقوم بالتغيير فعليًّا أو يؤثر بنمطِ الزّواجِ نفسه أو بنمطِ العلاقةِ نفسها؟
فارس أبو حسن: لم أفهم السّؤالَ أخي أحمد وضّح
أحمد البيقاوي: أرجع مرةً ثانية أصيغ سؤالي وأنا تشتّتُ في السّؤالَِ نفسه أحاول القولَ فعليًّا أنّه اجتماعيًّا اليوم يوجد عندنا الأسرة أصبحت صغيرةً الزّواجُ تأخّر يعني أصبح هناك تأخرٌ بالزّواجِ أصلًا اليوم عندما يُحكى عن الزّواجِ المبكر بمرحلةٍ ما كان بالنّسبةِ لي 18 سنة 20 سنة اليوم البعض حتى يقول 30 سنة الفردُ صار أكثر استقلالًا مثل ما أنت تفضّلت قبل قليل وحكيت عن الفردانيّة العائلات التي أيضًا تنشأ تكون بالكاد تريد فقط إنجابَ طفلٍ وأيضًا تفضّل أنّ تعيشَ بعيدًا عن أسرتِها الممتدة أو بعيدًا عن مجتمعِها هذه المفاهيم أو هذه المظاهر دعني أقول أو الأوصاف أو التّشخيص كم يُغيّر وينعكس داخل البيوت نفسها؟
فارس أبو حسن: انظر أخي أحمد الآن الأسرُ الصّغيرة مثل ما نحن ومثل ما تفضّلت حضرتك لها انعكاساتٌ كبيرةٌ على الأولادِ وعلى تربيتِهم نحنُ قديمًا كان الأولادُ يكونون ما شاء الله يعني عائلة يعني وأنت تعرف يعني أنّنا نحنُ من ضمنِ أهدافِ الزّواج الأولاد عاطفة الأمومةِ والأبوةِ عند الزّوجِ والزوجة يحبان أن يريا لهما أولادًا، طبعًا الزّوجة غير الزّوج بغضِّ النّظرِ كانت رغبتهما وهدفهما من الزّواج أن يكون عندهما عزوةٌ وهذه موجودة، يحبون إنجاب أولاد أكثر حتى يكون هناك لهم يعني امتداد يكون هناك لهم يعني مثل ما حكينا عزوة، اليوم الموضوع اختلف تمامًا اليوم بسببِ الظّروفِ الماديةِ والاقتصاديةِ كثيرٌ من الشّبابِ أصلًا حينما يريد يتزوّج اليوم نحن في كثير من الشّبابِ عندما يذهبون يريدون أن يخطبوا يسألون إذا كانت البنت تعمل كي تساعدَه في التّكاليف وتساعده تساعده في الأعباءِ والمصاريفِ والأولادِ وإلى آخره هذا ينعكسُ على الأولادِ وكم نحنُ بحاجةٍ أو قادرون فعلًا إذا نحن ربينا أولادًا نُربّيهم ويكون هناك لدينا إمكانيّات نصرفُ عليهم، نُنفق عليهم، نلبّي لهم احتياجاتَهم، وشيءٌ أساسيّ ومهمٌ جدًا أنّه نحن كثيرون منّا واضعون في مخيّلتنا وفي تفكيرنا نمط حياةٍ ممكن كثير يعني فوق طاقتِنا مثلًا الزّوجُ والزّوجة هدفهما يريدان تعليم أولادهما جميل جدًا أنا أريد أضعهم في مدارسَ خاصةٍ حسنًا أنت عندك أربعة أو خمسة أولاد كيف تريد وضعهم في مدارسَ خاصة؟ فمرات كثيرة حتى أنا أقدر أُعلّم أولادي أحسنَ تعليمٍ وبالمستقبل يريدون الالتحاق بالجامعة أنا يكفيني ولدٌ وبنتٌ فالوضعُ الماديّ والاقتصاديّ والظّروف التي نحن شعبنا يعيشها ممكن تكون هذه النّظرة فعلًا تؤثرُ على الخصوبةِ لدى شعبِنا، خاصّة أننا نحن أيضًا البعد المادي والمظاهر يعني كثيرًا تؤثر في موضوعِ الزّواجِ نحن حكيت أنت على فكرة
أحمد البيقاوي: أنا دعني أسألك سؤالًا أصغر هل نحن نقدر نقول اليوم انتقلنا من مرحلةِ الزّواجِ بين عائلتين لتنشئا عائلةً ثالثة لمرحلةِ الزّواجِ بين شخصين بين فردين وأريد أسأل هذا الشّيء كنت أريد يعني تكملة السّؤال أحاول أجرّب أقول أيضًا كل هذه المظاهر التي من الخارج تظهر أكثر حريّة وأكثر صلابة، وكل اثنين يستطيعان إنشاء نموذجٍ مستقلٍ عن عائلتهم من مكان نراه أنّ العائلةَ الجديدةَ تكون أقوى أقل مظاهر سلبيّة ممكن يستحضرونها أو يرثونها من عائلاتهم الممتدة لكن من مكان ثانٍ أيضًا أحيانًا أراها عائلات هشّة يعني سرعان ما تنفصل سرعان ما تنهار فأحاول أجرّب أسألك هكذا من نظرتِك لهذا النّموذج النّموذج الجديد أو دعني أقول هذه النّماذج الجديدة من نمطِ العائلاتِ المستقلةِ الصّغيرةِ جدًا البعيدة عن أسرِها بعيدة عن عائلاتِها الممتدة الذين يحاولون أيضًا أن يتعلموا من كيسهم وينشئوا كيسهم لحالهم كم فعليًّا الأمر بنظرتِك أنت ومن خبرتِك والنّاس الذين يطرقون بابك هل تكون علاقاتٍ أكثر متانة أم علاقاتٍ أكثر هشاشة؟
فارس أبو حسن: انظر يعني صعب نُعطي إجابةً قاطعةً وواضحةً في هذا الموضوعِ ولكن موضوعُ العلاقةِ بالأسرةِ الممتدةِ والأقارب دعنا نقول يوجد موقفان مختلفان ومتضادان حكينا قبل قليل أخي أحمد عن موضوع أنّ الوجاهةَ والجاهةَ والضّامن الاجتماعي وأنّ العائلة عائلة الزّوجِ تكون ضامنةً لابنها وعائلة الزّوجةِ أيضًا ضامنة لبنتهم أنّه هي أيضًا تعيش بما يرضي الله مع زوجِها هذا بالجانبِ الإيجابي الآن هنالك جانبٌ سلبي وهذا للأسفِ الشّديد أنّه أصبح سائدًا وكثيرًا موجود وسبب رئيسي وكبير لحالاتِ الطّلاق ما هو؟ تدخّل الأهلِ والأقاربِ في الحياةِ الزّوجيةِ وبتفاصيلِ الحياةِ الزّوجية وللأسف الشّديد مرات كثيرة يكون تدخلًا سلبيًا، لا يكون تدخلًا إيجابيًا داعمًا يعني مصلحًا لا. يكون تدخل تحريض تدخل في أدقِ التّفاصيل بسب ذلك مرات كثيرة نحن يعني حينما نقول أنّه أصلًا الأصل أنّ هذين الزّوجين في الأسرةِ النّاشئةِ في الأسرةِ الجديدةِ الأصل أنّه هما يأخذان فرصتهما الكافية أنّهما يعرفان بعضهما ويتعلمان من بعضهما كيف أنّهما يتطوّران بهذه العلاقة وينمّيانها ويكبرانها ومثل ما تفضّلت حضرتك تكون مع الأيامِ أكثر صلابةً وتكون أكثر صلابةً فعلًا، إذا هما بحوارهما وتواصلهما استطاعا يفهمان بعضهما واحتياجاتهما المتبادلة ويحلّان مشاكلهما مع بعضهما فمرات كثيرة يعني أنا معك يعني في الذي تفضّلت به أنّه في مرات ونحن شهدنا كثيرًا نماذجَ وصورًا وتجاربَ تدخل الأهلِ في كثير محطّات أوصلهم لمراحلَ صعبةٍ وأحمد أنا مرّ عليّ تجاربُ أيضًا بصراحة الزّوجان يحبّان بعضهما الزّوجان لا يريدان الانفصال ولكن لضغط الأهل ممكن يكونان وصلا لمرحلةِ الطلاقِ وتطلّقا لأنّ العائلتين دخلتا في صراعٍ أو ممكن لأنّه يعني أهل البنت يرفضون أنا تكمل أو أهل الشّاب منعوه أن يكمل هذا موجود
أحمد البيقاوي: حسنًا من مكان آخر التّأخرُ بالزّواج البعض يرى أنّه يعكس نضجًا بأنّ الإنسان حينما يذهب إلى الزّواج يكون متأكدًا من حاله عارف حاله ليس ذاهبًا لأجل مسألةٍ صغيرةٍ دعني أقول ولا هكذا مجرد شعارات يعني لكن أيضًا من مكان آخر البعض يشككُ يقولُ مع ذلك لا نرى علاقاتٍ أقوى علاقات أصلًا؟
فارس أبو حسن: انظر أنت دخلت في موضوعٍ مهمٍ أخي أحمد الذي هو موضوع يعني سنّ الزّواجِ موضوع سنّ الزّواجِ في عندنا جديد طبعًا صار فيه تعديلٌ في قانونِ الأحوالِ الشّخصيّة بتعميم رفعوا سنَّ الزّواجِ عندنا إلى 18 سنة حتى لا أحد يغضب ولكن أنا أقول أنّ رفعَ سنِّ الزّواجِ كان هو مقررًا من يعني مؤتمرات دوليّة نحنُ تأثّرنا بها فلأجل هذا تمّ رفعُ سنِّ الزّواجِ الآن هناك كثيرٌ من النّاس الذين يبررون هذا الموضوع يبررونه لضروراتٍ اجتماعيّة نفسيّة عقليّة الاثنان، ولكن أنا أقول هذا الموضوع ليس له علاقة في هذا الموضوع لأنّه بصراحة أخي أحمد موضوع الوعي في الزّواج وأهميّته والمسؤولية وتحمّل المسؤولية ليس له علاقة بالعمر، له علاقة بالوعي، يعني أنا أرى أريد ونحن حكينا هناك كثير حالات طلاق لبنات ولأزواج في الثلاثينات والأربعينات والعشرينات يعني موضوع الطّلاق ليس له علاقة بالسنِّ له علاقة بالوعي، وكم أنا أملك مهاراتٍ حقيقيةً أنّه أنا أقدرُ أحلُّ الخلاف مع زوجتي أو مع زوجي وكم أنا أقدر في هذه المهارة المهارات أتواصل معها بطريقةٍ ٍإيجابيّة وأُلبي لها احتياجاتها وهي تلبي له احتياجاته، أنا لماذا يعني لماذا في موضوع سنِّ الزّواج؟ بصراحة أحمد يعني الموضوع بحاجةٍ لدراسةٍ فاحصةٍ جدًا لأنّه دعني أقول أنا ماشي أنا أنا شخصيًّا لو تأتي تسألني أنت تزوّج بنتك تحت الـ 18 سنة؟ أقول لك لا لست مستعدًا، ولكن في مرات كثيرة تمر حالاتٌ البنت تريد الزّواج وهي تحت الـ 18 سنة 15 16 لماذا أنا قانونيًا أعمل تشريعًا أمنعها أن تتزوج؟ طبعًا الحديث للشاب وللبنت إذا هما راغبان بالزّواجِ لماذا نحن نمنعهم؟ هذا إسقاط إسقاط على مجتمعِنا نحن النّموذج الغربي يواصل التغلغلَ فينا رويدًا رويدا. رفعُ سنِّ الزّواجِ وأنت تعرف وأنت تعيشُ يعني قريبًا إلى حدٍ ما يعني في دولةٍ هي إسلاميّة في تركيا لكن هي علمانية في قوانينها ولكن في أوروبا وفي العالمِ الغربي وكثيرٍ من دولِ العالم البنت بمجرد أن تصبح في سنٍّ معين وتريد تستقل عن أهلها وتخرج من عندهم تقدر هي يعني تنشئ علاقاتٍ مع مع من تريد لا أحد يمنعها 15 سنة 16 سنة حسنًا أنا الأصل أنّ المشاكلَ الاجتماعية هذه والأخلاقية
أحمد البيقاوي: لأنّك فقط أنت أنت لو أنّك لم تستشهد بي كنت أنا مشيتها لكن لا لا يحدث هذا الشّيء
فارس أبو حسن: ما هو؟
أحمد البيقاوي: يعني فكرة أنّ البنت بـ14 و 15 و 16 سنة تذهب تريد الخروج من بيتها وتريد تعمل علاقة وتخرج من بيتها
فارس أبو حسن: لا أنا
أحمد البيقاوي: لا
فارس أبو حسن: لم أستشهد
أحمد البيقاوي: أحد
فارس أبو حسن: بك
أحمد البيقاوي: يقدر يوقف
فارس أبو حسن: على الموضوع أنا أقول لك أنّك عايش
أحمد البيقاوي: لا لأنّك قلت أنت تعيش بالخارج وهكذا لا أنا فقط أحاول أقول لك لأنّك استشهدت بي يعني هذا الحكي لا يحدث بالعكس يكون نقطةَ خلافٍ كبيرةً جدًا وبمرحلةٍ من المراحل كان يتم تصديره يعني بالسّينما أو بصورٍ ما موجودة ولا أعتقد فعليًّا يعني حتى مثلًا بالدّراما التّركية هو حاضرٌ كثيرًا فكرة أنّه الإنسانة لازم تكمل تعليمها ولازم تهتم بحالها وتنهي تعليمها ثم ثم تتزوج فقط يعني مهم هذا التّنويه
فارس أبو حسن: حسنًا أخي أحمد الآن كي نكون واضحين كم يوجد عندنا نحن في دولٍ غربيّة وأوروبيّة إحصائيّات عن الأولاد الذين يأتون إلى الحياةِ خارج علاقةٍ شرعيةٍ وقانونيةٍ؟ أنا لا أريد أبالغ إذا أردت أقول لك هناك إحصائيّات في كثيرٍ من الدّول الغربيّة تتحدث عن أعداد بالملايين مناقشة هذا الموضوع أنا أرى أنّه في الدّولِ الغربية طالما أنّه نحن لا نحكي عن تكنولوجيا نحكي عن إمكانيّات علمية ونحكي عن كذا في الموضوعِ الأخلاقي هو في آخر سلمِ الأولويّات ليس كثيرًا عندهم مهم هذا الموضوع، ولكن أنا أعرف وكثير من النّاس الذين هم أيضًا أصدقائي ويعيشون بالخارج ليس مستعدًا بناته في سن معين يستمررن في الحياة في هذه الدّولِ الغربيةِ ويحاول قدرَ الإمكانِ يرجع بهم إلى البلد كي يتخلّص من الوضعِ الذي دعني أقول المنفتح زيادة عن اللزوم الذي نحن لا نتقبله لا اجتماعيًا ولا دينيًا ولا أخلاقيًا في مجتمعاتِنا هذا يدل على ماذا؟ يدل على أنّه هم ليس موجودًا عندهم هذا الشّيء ليس موجودًا أنّه البنت عندما تصبح
أحمد البيقاوي: لكن أنا لماذا لماذا أنت تستمر بالرّجوع لهم لهم لماذا تذهب إلى الأجانب؟ نحن عندنا حياة ثانية، تفاصيل ثانية مختلفة
فارس أبو حسن: الآن أريد أقولك
أحمد البيقاوي: أنا ولا عندي مستوى الانفتاح نفسه ولا عندي مستوى الثّقافة نفسها، ولا المرأة مرأة نفسها ولا الرّجل رجل نفسه والأدوار مختلفة ففكرة الاستنادِ إلى أرقام أو دراسات من ذلك المحيط أنا لا أعتقد أنّه شيء موضوعي أنا
فارس أبو حسن: الآن
أحمد البيقاوي: أريد
فارس أبو حسن: سأقول
أحمد البيقاوي: أسألك سؤالًا
فارس أبو حسن: لك لماذا لكن أنت سألتني دعني أجيبك أنا أقول أنا أنا ناقشتُ هذا الموضوع في جزئيةِ رفعِ سنّ الزّواج أنا طالما أنّه أنا في عندي حرية ماشي أنا في عندي حرية والأصلُ أنّ كل إنسان مسؤولٌ عن تصرفاته، البنت التي تريد الزّواج وهي عمرها 15 سنة لماذا لا أسمح لها؟ لماذا أمنعها
أحمد البيقاوي: تريد أن تسمح لبنت تتزوج بالصّفِ التّاسع
فارس أبو حسن: أخي أنا عفوًا أحمد الآن في أه لماذا لا؟ إذا هي تريد إذا هي مستعدة إذا هي واعية
أحمد البيقاوي: أنت ترى أصلًا بالصّفِ التّاسع هي
فارس أبو حسن: أنا أجبتك قلت لك أنا بنتي أنا بنتي
أحمد البيقاوي: أنا أقوم بسؤالك
فارس أبو حسن: يا سيدي أنا على صعيدي الشّخصي الآن في بنت أحمد في بنت
أحمد البيقاوي: أنا أخ فارس
فارس أبو حسن: ناضجة مستعدة للزّواج وقابلة للزّواج لماذا أمنعها؟
أحمد البيقاوي: لا ليس هكذا الأمر يحدث ماذا يعني بنت ناضجة؟ ستصفي نحن ندخل إلى الصّفِ التّاسع نقول هذه بنتٌ ناضجةٌ وهذه بنتٌ ليست ناضجة بالعين يعني لا لا يصح هذا أخ فارس هكذا القصة ستصبح بلا معيار يعني هناك بنات تُطحن تُظلم ضمن نظرةِ رجلٍ ما أنّه هي بنت واعية ونحن نعرف أنّه بثقافتنِا العربية ما زال هناك يعني بلاد تظن ببنت 12 سنة و13 سنة أنها بنت واعية وناضجة تتزوج ويزوّجوها إذا أريد أترك الموضوع هكذا ما هو القانون لماذا يأتي عندما ينظم ظاهرةً أو ظاهرة أو حالات
فارس أبو حسن: ما هي الظّاهرة؟
أحمد البيقاوي: يُظلم فيها يُظلم فيها طرف أنت اليوم
فارس أبو حسن: ما هي الظّاهرة؟
أحمد البيقاوي: تحاول تقول لي بنت 15 سنة يعني أنا آسف لكن حقيقةً هكذا بالمنطق بنت بالصّفِ التّاسع
فارس أبو حسن: لا يوجد ظاهرة
أحمد البيقاوي: طيب
فارس أبو حسن: أخي أحمد
أحمد البيقاوي: نحن نحن
فارس أبو حسن: لا يوجد ظاهرة أيّ ظاهرة الموجودة؟ ما الظاهرة؟
أحمد البيقاوي: لا أنا أنا أقدر أقول الأرقام فعليًّا أنت أعتقد إلى 2010 كان فعليًّا في عندنا 24 في المائة تمام أقل من 18 سنة بعد 2022 متى قانون سنّ سنّ الحدَ الأدنى للزّواج صار؟
فارس أبو حسن: من سنتين تقريبًا
أحمد البيقاوي: بعد 2022 11 سنة أنا حضّرت لك سؤالًا أصلًا أنّه لماذا فعليًّا هناك رجال دين اليوم يعملون عقودًا لنساء يعني لصبايا وبنات يعني قاصرات قاصرات تمام وينتظرونهنّ إلى أن يتزوجن ثمّ يسجلون الزّواج يعني هذا أيضًا كنت أنا أراه في حالةٍ من تشوه مفهومُ الزّواجِ أو فعليًّا حالة ما البنت عندما يكون عمرها 16 سنة أو 15 سنة يُكتب كتابُها وبالسّر يُخفى الموضوع لأنّه يعني كي لا تحدث هناك قضية على الموضوع ثم يُسجّل زواجها بـ18 سنة إذا جاءت على 21 أو 22 تريد تتطلّق هل يلومها أحد؟
فارس أبو حسن: أحمد أنت فتحتَ بابًا كبيرًا الذي تتفضّل به حضرتك أنا أحكي لك طريقة
أحمد البيقاوي: أنت لماذا تقوم بتقييم أبوابي؟
فارس أبو حسن: أحمد أحمد لا يحتاج لا يحتاج رجل دين، على فكرة هذا الموضوع لا يحتاج رجل رجل دين يعملون عقدًا عرفيًّا العائلتان يعني الآن العقد العرفي نحن معلوماتنا عنه أيّ عقدِ زواج يتم خارجَ الدّائرة المختصة التي هي خارجَ المحكمةِ الشّرعيةِ صحيح؟ يوجد عندنا مناطقُ في فلسطين تستخدم هذا هذا العقدَ العرفي حتى يتمّموا زواجَ البنت التي تحت الـ18 سنة، أنت بعد أن تُسجل هذا الزّواج العرفي طبعًا بتوافقِ العائلتين نحن شرعًا أخ أحمد نحن يوجد عندنا شرعٌ ويوجد عندنا قانون، ولماذا نحن نُحكم موضوعَ الشّريعةِ في هذا الموضوع؟ لأنّه هو النّاظم لموضوعِ العلاقةِ الزّوجية. صحيح أو لا؟ نحن شرعًا الزّوجة طالما أنّها بالغةٌ قادرةٌ عاقلةٌ، واعيةٌ تتزوج فنحن
أحمد البيقاوي: جميل جميل لكن ما المعيار؟
فارس أبو حسن: فقط هذه الفكرة دعني أفكر
أحمد البيقاوي: جميل
فارس أبو حسن: دعني فقط أكمل لك دعني أكمل لك دعني فقط أكمل لك هذه الفكرة
أحمد البيقاوي: طيب دعني أسألك
فارس أبو حسن: تعرف ما
أحمد البيقاوي: سؤالًا صغيرًا
فارس أبو حسن: تفضّل
أحمد البيقاوي: حسنًا عندما أنت تقول عندما أنت تقول بالغة عاقلة ناضجة أنت تقوم بالحديث عن أشياء جمل كانت هكذا تدخل لنا وتؤثر بوعيِنا صحيح أنا أرجع لنقطتي ليس هنالك معيارٌ للنضجِ الذي تتفضّلُ به ليس هنالك معيارٌ للعقلانيّة التي تتفضّل بها الشيء الوحيد الذي يمكن الحديث عنه الذي هو الشّيء الجسماني صحيح؟
فارس أبو حسن: لا
أحمد البيقاوي: البلوغ البلوغ
فارس أبو حسن: بالله عليك بالله عليك أنت على نفسِ الأبعادِ التي تتفضّل بها أنت كيف تريد تعطيني أنّه واحد عمره 22 سنة جاهز مستعد للزّواج؟
أحمد البيقاوي: ما أنت أصلًا بهاتفنا التّمهيدي قلت لي هناك أناس تتزوج بـ 22 وتكون لا تعرف لماذا تزوجت
فارس أبو حسن: 100 بالمائة ما هو على نفس الشيء
أحمد البيقاوي: طيب أن
فارس أبو حسن: نفس الشيء
أحمد البيقاوي: فأنت فعليًّا لازم تكون مثلي محروق دمك لمّا شخص يريد يأتي 15 سنة يريد يتزوج
فارس أبو حسن: أحمد أحمد يا حبيبي فقط أنت اصبر عليّ قليلًا أقول لك أحمد أقول لك مسألةً أخرى مهمّة اليوم البنات اليوم مثل البنات قبل 20 سنة معرفتهن اطلاعهن
أحمد البيقاوي: أصغر أصغر
فارس أبو حسن: ممكن يعني
أحمد البيقاوي: لا أصغر
فارس أبو حسن: ولكن
أحمد البيقاوي: نحن كلنا
فارس أبو حسن: أنا أراهم
أحمد البيقاوي: أتفه من
فارس أبو حسن: على
أحمد البيقاوي: الأجيال
فارس أبو حسن: اطلاع
أحمد البيقاوي: السّابقة
فارس أبو حسن: على اطلاع بكل مناحي الحياة أكثر
أحمد البيقاوي: ليس الاطلاع فقط أنا فعليًّا تجربتي وتجربة أبي أنا أبي في الأربعين فعليًّا كان مؤسس عائلة وباني دار ومؤسس لنا مستقبل 30 سنة للأمام أنا فعليًّا لازلت أفك خط يعني بالأربعين لمّا أبي كان فعليًّا 16 أو 17 سنة كان حامل جزءٍ من مسئولية العائلة الموجودة يعني بمرحلةِ فقر وبمرحلة أشياء أجيالنا فعليًّا جاءت بعدها برفاهيّة أكثر والأجيال التي بعدنا برفاهية أكثر ففعليًّا أنت هذه الرّفاهيات الموجودة عندنا، قلةُ التّجربة، قلةُ المعرفة صحيح هناك وعي ومعرفة الذي يجعلني أقول ما الصواب وما الغلط لكن بالآخر فعليًّا لا. يعني أنا أصغر من أبي تجربةً
فارس أبو حسن: حسنًا دعني أقول لك مسألة أحمد لو جاءت أنا بنتي عمرها 15 سنة مثلًا وقالت لي أنا أريد أتزوج مثلًا ماشي؟ وأنا يعني رأيت عندها القابليّة والقدرة والنّضجَ بكلِ الأبعادِ أنّها تتزوج وهي رغبتها أن تتزوج وتريد تتزوج هل يصح أمنعها؟
أحمد البيقاوي: لأجل ذلك فعليًّا هناك قانون الحدّ الأدنى للزّواج
فارس أبو حسن: لا يا أحمد، ما هو هذا
أحمد البيقاوي: طبعًا
فارس أبو حسن: نحن
أحمد البيقاوي: طبعًا لازم نمنعها لأنّه فعليًّا هنالك مستوى صار هكذا من
فارس أبو حسن: أنا
أحمد البيقاوي: التقييم
فارس أبو حسن: بكل
أحمد البيقاوي: الذي
فارس أبو حسن: كل
أحمد البيقاوي: يعتمد على حس إنسان يعني والإنسان قد يُخطئ والخطأ هنا يغيّر مسارَ إنسان، يعني ممكن تتحوّل بنتك بعيد الشّر لإنسانةٍ مظلومةٍ طول العمر بناءً على قرارٍ أخذته ليس دقيقًا 100 في المائة
فارس أبو حسن: مظلومة من من؟ من زوجها
أحمد البيقاوي: مظلومة من حالها من المجتمع من زوجها منك يعني من كثير أشياء
فارس أبو حسن: أنا أحب أحكي لك أنّه أنا طبعًا أنا ما أجبرتها على الزّواج هذا اختيارها جاءت هي بمحضِ اختيارها ورغبتها تريد تتزوج أخي أحمد نحن إذا هذا الموضوع يعني عفوًا نحن نناقشُ أمرًا مثل ما قلتُ لك الآن أنا كنت أحب أيضًا بالبدايةِ نتفقُ أنا وإيّاك على نموذج يعني دعنا نقول وقت الخلافِ لمّا نختلف أنا وإيّاك المفروض نرجع لنموذجٍ معرفيّ ناظم قانون أنا وإيّاك متفقان عليه صحيح أو لا؟ سكان عمارة يعملون نظامًا داخليًّا ما النّموذج الذي أنا وأنت لازم نتفق عليه، نرجع له وقت الخلاف
أحمد البيقاوي: بملفِ الحدِ الأدنى للزّواج القانون
فارس أبو حسن: لا
أحمد البيقاوي: يعني الحد الأدنى أنا خاصتي 18 سنة
فارس أبو حسن: لا، الأصل
أحمد البيقاوي: وبالنّسبةِ لي كل زواجٍ أقل من 18 سنة مخالفٌ للقانون ويجب معاقبة كل من شارك فيه
فارس أبو حسن: هنا أنا أختلف أنا وإيّاك أنا بالنّسبةِ لي هو هذا من البدايةِ المفروض أنا طرحته عليك ليس الآن المفروض أنّه نحن يا أحمد النّموذج المعرفي الذي نحن هو الذي أصلًا بالأساس يحكم علاقتَنا في الزّواجِ بكلِ تفاصيله، بالزّواج، بالرّضاعة، بالإرث، بالمهر، بكل شيء الشّريعةُ الإسلاميةُ القرآن والسّنةُ الصّحيحة صحيح؟ المفروض هذا هو النّموذج المعرفي الذي نحن نلجأُ له وقتَ الخلاف هذا النّموذج المعرفي يقول لك أنّ البنتَ طالما أنّه هي بالغة ورب العالمين هو أعلم بها وبمقدرتها أنها تقدر تتزوج أو لا لأجل ذلك حينما قال أنّ البنت عندما تبلغ تكونُ مستعدةً للزواجِ تتزوج أنا لا أقدر أمنعها والأصل أنّه لا أحد يمنعها إذا كان إذا كان القانونُ يريد منعها ماشي أنا ليس عندي مشكلة أنا أحترمُ القانون لست فوق القانون
أحمد البيقاوي: لا لكن القانون
فارس أبو حسن: والذي يشرع القانون والذي يشرّع القانونَ ممكن ممكن يكون هو ركّز على بعضِ الجوانب التي هو رآها ماشي ضروريّة وملحة وضع هذا القانون ولكن أنا أقولُ لك مسألة يا أحمد هناك أناس كثيرون يتهرّبون من هذا الموضوعِ بطريقةٍ التفافيّةٍ أنا يعني
أحمد البيقاوي: صح هذه
فارس أبو حسن: هذا
أحمد البيقاوي: جريمة
فارس أبو حسن: الموضوع لكن الزّواج جريمة؟ هل ممكن
أحمد البيقاوي: وفقًا للقانون
فارس أبو حسن: أصنّف
أحمد البيقاوي: طبعًا
فارس أبو حسن: الزواج
أحمد البيقاوي: طبعًا
فارس أبو حسن: جريمة
أحمد البيقاوي: طبعًا طبعًا
فارس أبو حسن: لا ليس جريمة أبدًا ليس جريمة
أحمد البيقاوي: لمّا لمّا
فارس أبو حسن: الزّواج
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: ليس جريمة
أحمد البيقاوي: أسمع فعليًّا لا أنا أحكي لك هكذا عندما يعني أنا وجهة نظري هذه أنت تشارك وجهةَ نظرِك وفقًا لمرجعيّتك أنا مرجعيّتي القانون لماذا القانون؟ لأنّه بالنّسبةِ لي أيضًا أعرف من يُشرّع القوانين يرجع أيضًا للشّرع ويرجع للفقه واحد ويأخذ أيضًا تغيّرات الزّمان وتغيّرات المكان والظّروف الزّمانية والظّروف التي نحن نعيشها بهذا المنطقِ وبناءً على ذلك يتم التّقدير الآن أنت فعليًّا ممكن توعز الشيء لفكرةِ أنّ هناك مؤسسات دوليّة وأجندات غربية فرضتها علينا لكن إذا الأجندات تريد تفرض علينا لا تضع 18 سنة تضع 20 و21 و22 ففعليًّا هناك شيء يخص منطقتنا نحن بهذا المنطق
فارس أبو حسن: ما هو هذا واضح من مقررات سيداو يا أحمد
أحمد البيقاوي: لا أنا فاهم
فارس أبو حسن: 18 سنة
أحمد البيقاوي: أنا فاهم لكن أنت انتقيت مسألةً منها فقط يعني ومن مكانٍ ثانٍ أريد أقول نفس نفس المنطق اليوم في زمن صحيح أنّ الرّجلَ عليه واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة من المسئوليات وشروط القوامة دعني أقول تمام لكن أنا وأنت نعرف اليومَ أنت لمّا تتفضّل وتقول الرّجل يبحثُ عن امرأةٍ تعمل صحيح؟
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: ويريدها شريكةً بكلِ شيءٍ في البيت بإيجار البيت وبالأكل والشّرب بكل شيء وعندما يريدون عمل كل شيء هناك نقاش آخر يحدث إضافي هنا يعني ليس مرجعنا فقط الشّرع بهذه الحالةِ لأنّه فعلًا في ظروف مختلفة تمامًا فأنا فقط أحاول أقول صحيح نحن نرجع للشّرع لكن أنا أثقُ بمن يُشرع القوانين بأنّه هو أهل لأن يرجع للشّرع ويأخذ منه ويأخذ من ظروفنِا الحياتيّة ما يناسبنا لكن ما بيني وبينك
فارس أبو حسن: أحمد أنت تعرف حسنًا أسألك سؤالًا أنت عندما تقول القانون أنت تعرف كيف عُدل سنُ الزّواج ليس قانونًا
أحمد البيقاوي: كيف عُدل؟
فارس أبو حسن: بتعميم
أحمد البيقاوي: ماذا يفرق؟
فارس أبو حسن: يفرق كثيرًا أخي أحمد نحن عندما يكون عندما يكون في عندنا قانون القانون تسنّه جهةٌ تشريعيّة برلمان
أحمد البيقاوي: لأنّه نحن ليس عندنا مجلس تشريعي
فارس أبو حسن: 100 في المائة، الآن ما دون ذلك نحن أنا أنا أتفهّم أنّه في قرارات بقانون أتفهّم أنّه في أمور معيّنة نحن بسببِ الظّروف التي نعيشها لأسبابٍ استثنائية، قضايا مستعجلة بحاجة لتشريع يحدث هذا الموضوع، ولكن في عندما أنا أريد أحكي أنّه أنا في قانون أريد أحترمه حينما يحدث هنالك نقاشٌ مجتمعي على كلِ المستويات من مفكرين وأصحابِ اختصاص في القضايا الأسريّةِ والاجتماعيّة والنفسيّة وإلخ أنا هل أنا بحاجةٍ فعلًا لأن أحدّد سنّ الزّواج فعلًا؟ هل هل موضوع سنّ الزّواجِ هو يقوم بعمل عن جد في عندي مشاكل اجتماعية ويُرهق البنات أو لا؟ هذا أنت يجوز بنيت تصورك على أحداثٍ معينة، لكن أنا أرى يعني في المقابل هناك أحداث أخرى يعني أرى فيها موضوع تقييد سنّ الزّواجِ للبنت تحديدًا لأنّه أصلًا الشّاب لا يقدر يتزوج تحت الـ 18 سنة يعني إلا يكون أكبر من ذلك فتحديدًا في موضوعِ البنت هناك بنات هنّ بحاجةٍ لزواج أنا هذا هو يعني أنا يجوز قليلًا خلفيّتي الحقوقية يا أحمد عندما أنا أقول حق أنا أعتبر أنّ هذه البنت جاءت للزّواجِ بكاملِ إرادتها ورغبتها بدون ضغط لا من أهل ولا من كذا، يجوز أنت نظرتك للموضوع أنّه في مرات بعض النّاس للأسفِ الشّديد مريضو النّفوس ممكن أحد يقدّم بنته مقابل المال يعني يبيعها أنا طبعًا ضد هذا الموضوع نهائيًا، ماشي؟ هذا شيءٌ لا يُقاس عليه، أنا أقول أنّه واحدة هي جاءت برغبتها لماذا أحرمها؟ لماذا أمنعها؟
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: أليست هذه حرية شخصيّة
أحمد البيقاوي: لا ليست حرية شخصية لا
فارس أبو حسن: ليست حرية شخصية حسنًا
أحمد البيقاوي: لأنّه صراحة إذا تريد تحكي بالحريةِ الشّخصية يعني أنت تريد تدعو لها بحريتها الشّخصية إذا كانت عندها رغبةٌ أنّه هي تصاحبُ خارجَ مؤسسةِ الزّواج تريد تحترم رغبتها
فارس أبو حسن: لا أنا أحكي
أحمد البيقاوي: ما هو بسبب هذا فعليًّا ما هو نحن ماذا سوف نعمل؟ إذا فعليًّا نريد نصبح ننادي بالحريّاتِ الشّخصية كي نمرّر الزّواجَ تحت السّنِ القانوني
فارس أبو حسن: أنا
أحمد البيقاوي: هذا نقاش آخر
فارس أبو حسن: مع الحرية التي تضبطها ضوابطُ الشّرع
أحمد البيقاوي: أنا بالنّسبة لي أنا بالنّسبة لي الشّرعُ لا يجيب على كلِ مناحي حياتي اليوم لذلك أثق بمن يدرس الشّرع ويأخذ من ظروفِ حياتي
فارس أبو حسن: بماذا بماذا الشّرع النموذج
أحمد البيقاوي: من بعد إذنك
فارس أبو حسن: أعطني
أحمد البيقاوي: من بعد إذنك
فارس أبو حسن: أعطني أعطني مسألة أحمد لا أنا لست معك أعطني مسألة واحدة
أحمد البيقاوي: دعني أكمل دعني أكمل
فارس أبو حسن: النّموذج المعرفي النّموذج المعرفي لا يعالج أمورًا أنت في حياتك اليوميّة
أحمد البيقاوي: لا
فارس أبو حسن: أعطني
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: مسألة
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: واحدة
أحمد البيقاوي: أنا أحكي لك قاعد بجزئيّات يعني على سبيلِ المثالِ كل النّظام الاقتصادي الذي تغيّر يفرضُ علينا حالةً في البيت مختلفة صحيح فكرة أنت لمّا تتفضّل وتقول أنّه النّاس اليوم صارت تتشاركُ بكلِ شيء صحيح؟
فارس أبو حسن: %100 صحيح
أحمد البيقاوي: تمام في حالةِ الانفصالِ هناك صيغةٌ أخرى ليس مجرد يعني اليوم بهذه السّياقات يُفترض يكون هناك صيغة أخرى غير الصّيغة الخاصة بأنّه هذه الإنسانة التي عملت في البيتِ كله أخذت مهرها ومؤخرها وعادت للبيتِ على سبيلِ المثالِ أو النقطة الإضافيّة الثّانية التي هي قضية
فارس أبو حسن: طيّب أين المشكلة في الموضوع؟ ما المشكلة؟ فقط أفهم أفهم ما
أحمد البيقاوي: أنا أعتقد أنا أعتقد مثلًا هنا أنّه في بعضِ القوانين أو في بعضِ الشّروط التي مثلًا ممكن يتمُ تضمينها في عقودِ الزّواجِ التي تحفظ حقَ المرأةِ وحقَ مساهمتِها في البيت عندما أنت قبل في مكالمتنا الأولى كنت تحكي لي أنّ النّساءَ يذهبن أكثر باتجاه طلبِ الطّلاق لأنّه هي أقل استثمارًا في هذه المؤسسة صحيح؟
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: تمام إذا أنا وأنت نحكي عن الاستثناءات على الثانية التي هي مع الوقت طبعًا تواصل التغيّر نظرًا لأنّه يعني للأسف هكذا النّظام الاقتصادي كان يحرث على الرّجلِ اليوم يحرثُ على الرّجلِ والمرأةِ يعني هكذا الاثنان مع بعض فأنا وأنت نحاول القول أنّ الاثنين استثمرا في هذا البيت الاثنين اشتريا بيتًا مع بعضهما الاثنين اشتريا سيارات مع بعضهما الاثنين ربيا الأولاد نقاش النّفقةِ ونقاش الانفصالِ نقاش نقاش يعني كل تبعاتِ الانفصال أعتقد لازم يكون هناك نظرةٌ مختلفةٌ عن وكأنّها إمرأة تزوّجت وأخذت مقدّمها ومؤخرها وعادت فقط أحاول أقول هنالك ظروفٌ تتغيّر مع الوقتِ التي تجعلنا تجبرنا نتعاطى ليس فقط مع الشّرع الشّرع زائد شيء بالآخر الشّرع هو يعني أنا أثق بالقانون الذي أحكي لك عنه لأنّه يعني ليس هنالك سنٌّ لقوانين أو تشريعٌ لقوانين تتعارضُ مع الشّرعِ بهذا المنطق وعندي أيضًا نقطةٌ ثانية التي هي قبل فترةٍ أيضًا فقط لأجل صححني إذا أنا مخطئ لمّا صار النّقاش على بعد الانفصال المرأة تظل في بيتِ الزّوجيةِ والرّجل هو من يخرج من البيتِ صحيح؟
فارس أبو حسن: لا
أحمد البيقاوي: صححني احكِ لي تفاصيل بعد إذنك
فارس أبو حسن: هو أنت يعني في أكثر من موضوع أريد أجيبك على موضوع موضوع الآن موضوع الموضوع المالي هذا دعا نقولُ البيت مؤسسةٌ ماليّة في شراكة فيها صحيح؟ بالنّسبةِ لعملِ المرأةِ وعملِ الرّجلِ نريد نعرف بالأول القاعدة القاعدة بالأساسِ أنّ الالتزامات الماليّة مهر ومؤخر ونفقة والتزامات البيت ونفقة أولاد وزوجة مسؤولية الزوج الزّوجةُ لو كانت مليونيرة ولديها رصيدٌ مفتوحٌ في البنك وتعمل نفقتها ونفقة أولادها على زوجها ليست مسؤوليتها هذه القاعدة الآن هي تعمل حرة في مالها، زوجها ليس له سلطة عليها ولا سيطرة ولا بالإجبار ولا كذا إذا هي بفضلها بكرمها بإحسانها تريد تقدّم لزوجها لبيتها لأولادها شيئًا كل الاحترام بالفضل الآن إذا اشترى الاثنان بيتًا فيه أموال مشتركة اشتريا قطعةَ أرضٍ ليس بيتًا، اشتريا قطعةَ أرض، اشتريا سيارة الأصل أن يعني هذا البيت أو هذه السيارة يكون تسجيلها مناصفةً بين بين بينها وبين زوجها أو ينظما هذه المسألةَ هي اشترت سيارة، هو اشترى قطعةَ أرض، هو ساعدها بالسّيارة وهي ساعدته بالأرض، هذا الموضوع المالي خارج إطارِ الزّواج يبقى بين الطرفين يتفاهمان عليه حول الموضوع، ولكن أنت تطرّقت لموضوعٍ مهمٍ جدًا أخي أحمد الذي هو موضوع المرأة العاملة المرأة العاملة الضّغوط التي تتعرض لها الله يعينها هي مضغوطةٌ في العمل وعليها كل التزاماتِ البيت يجب عليها تدرّس الأولاد وعليها تغسل وتُنظف وتطبخ وتعمل كل حاجيّات البيت هذا كله عبء على الزّوجةِ نحن هذا الموضوع بشكلٍ واضحٍ وسلس الأصل أنّه إذا هي ساهمت نقول هناك تبادليّة هناك تشارك ساهمت معك ساعدتك في مصروفِ البيت في قسطِ المدرسةِ في أجرةِ البيت الأصل مثل ما هي تعمل ماشي وتساعدك ماليًّا المفروض أنّك أنت أيضًا تساعدها في شغلِ البيت هذا التّبادل في الأدوار وهذا شيءٌ لا يعارض الشّرعَ ولا يعارض النّموذج بالعكس تمامًا الرّسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا كان يساعد أهله الآن هناك أناس كثيرون أخي أحمد ورجال كثيرون يعتبرون أنّ مساعدتهم للبيت أو لزوجاتهم انتقاص من مكانتهم ماشي الذّكورية أنّه أنا لا لست مستعدًا أعمل هذه ليست صورتي وليس هذا توقعاتك أنت للزواج الزّواج ليس كذلك لو ترجع للنّموذج الذي أنا حكيت عنه لا أريد أقول أنا وإيّاك متفقان عليه كي لا تغضب هو مثل ما حكيت أنا الرّسول كان يقوم بحاجةِ أهله والصّحابة ويعني هذه النّماذج كثيرة يعني لو أردنا الحديث كم كان هناك رجلٌ يساعد يساعد زوجته هذا على جانبِ المرأةِ العاملة ولكن بالاتفاق مثل ما حكيت أنا كل الأمور تُحل وهذا من القضايا أصلًا الخلافيّة وتكون سببًا كبيرًا للمشاكل بين الزّوجين هناك عدم وضوح الزّوج أيضًا من ضمن المسائل في هذا الإطار أو في
أحمد البيقاوي: فقط
فارس أبو حسن: هذا الموضوع
أحمد البيقاوي: اسمح لي أنت أنت تواصل وتشرح بأكثر من شيء لكن أنا أريد أمسك هنا في بيت يقومون بشراء بيت
فارس أبو حسن: صحيح ما
أحمد البيقاوي: الاثنان
فارس أبو حسن: المشكلة أنّ البيت هذا يُسجّل باسمه واسمها
أحمد البيقاوي: جميل ما أنا أقوم بسؤالك عن هذا الشيء فعليًّا على هذه القصة
فارس أبو حسن: عادي جدًا أه
أحمد البيقاوي: هناك شكل مساهمة داخل البيت على مستوى مصروف البيت وغيره وبعض التّفاصيل الأخرى يعني مختلفة اليوم الذي أنت بالنموذج الذي أنت تحكي عنه يعني لم يعد موجودًا يعني تعرف قبل فترةٍ حتى صححني إذا أنا غلطان
فارس أبو حسن: حسنًا ما هو الذي غير موجود؟ عفوًا أحمد يعني الآن هي ساعدته بالنفقةِ على البيت يا سيدي ساعدته بتعليمِ الأولاد ما المطلوب الآن؟ هو في أملاك في هو وإيّاها عملت وعمل اشتريا بيتًا البيت سُجل باسمه واسمها هو ينفقُ على البيت هي تساعده بالإنفاق أين المشكلة في الموضوع؟ يعني هي تريد الطّلاق ما المشكلة؟ تُطلّق تريد تُطلق وتأخذ مقابل الذي هي دفعته للأولاد كنفقة؟
أحمد البيقاوي: لا لا أنا أسألك أنا أنا لا أعرف أنا أستفسر منك أنا بالنّسبة لي هناك فوضى صارت نظرًا
فارس أبو حسن: ليس هناك فوضى
أحمد البيقاوي: لأنّه
فارس أبو حسن: بالعكس العلاقة منظمةٌ أنا حكيت لك هو واجبه ومسؤوليته الأولى والأخيرة على البيت نفقة كل إنسان على نفسه إلا الزّوجة نفقتها على زوجها يا أحمد حكيت لك يعني هي إذا كان عندها نقود وعندها أراضي وأموال واجب هو زوجها واجبه ينفقُ عليها هي ليس واجبها
أحمد البيقاوي: اشرح لي
فارس أبو حسن: ساعدته تريد
أحمد البيقاوي: اشرح لي
فارس أبو حسن: مقابل
أحمد البيقاوي: اليوم
فارس أبو حسن: المساعدة يعني أسأل يعني هي ساعدته في نفقةِ الأولاد أو دفعت أقساطَ المدارس إذا طُلقت تريد تأخذ مقابل هذا الشّيء الذي دفعته
أحمد البيقاوي: لا أعرف أسألك
فارس أبو حسن: لا طبعًا أكيد
أحمد البيقاوي: حسنًا إذا هي تريد تقول أنا لم أكن يعني أنفق صدقةً أو كرمًا عليه هو في دور لم يكن يعرف يعمله وأنا كنت فعليًّا أساعد فيه فرضًا هنا يوجد صيغةٌ مختلفةٌ ممكن تكون؟
فارس أبو حسن: يا الله يا أحمد أنت على فكرة وضعت يدك على الجرح
أحمد البيقاوي: ما أنا قادم لأضع يدي على الجروحِ كلها لكن فاجأتني في جروحِ اليوم أنت تفضّل
فارس أبو حسن: كل الاحترام، أخي أحمد هذه هذه النّظرة الماديّة البحتة نحن يعني في موضوع النّموذجِ الغربي دعني أقول كالتّالي كل الدّياناتِ مسيحيّة يهوديّة بوذيّة الزّواج عندها شيءٌ مقدسٌ بطريقةٍ أو بأخرى وتتفاوت بتقديسها ماشي النّموذج الغربي نزع القداسةَ من العلاقةِ الزّوجية وإذا نحن تسلسلنا في يعني المدرسةِ الغربيّة لا أقدر أنا أركّز على مجالٍ معين للنّموذج الغربي لأنّه نحن نحكي عن حقلٍ مختلف الدّلالة فيما يتعلق بنظرةِ بنظرة الغربِ للإنسان وللمادة نحن كبشر عند الغرب مادة نحن جماعة مستهلكين، ومثل ما أنت حكيت قبل قليل في في عبارة جميلة جدًا منك أحمد الزّوج والزّوجة يعملان ماشي وتعمل المؤسسات الحضانات تعمل المطاعم السّريعة تعمل لأنّه هي غير متفرغة لتطبخ ويريدون أكلًا جاهزًا هذا تركت دورَها الأساسي في البيت وفي تربيةِ الأولاد وذهبت تعمل لأجل المادة هذه هي النّظرة المادية البحتة للإنسان وللعلاقات الإنسانية التي جرّدتنا من إنسانيّتنا ومن أخلاقنا هنا هي المشكلة يعني الدّكتور عبد الوهاب المسيري يحكي يحكي مثالًا عن أم في هو درس في أمريكا فيروي علاقة واحدة مع أمها، جاءت جلست عندها في البيت نصف ساعة كان عندها مشوار تريد تذهب لتقضيه وترجع فيقول لك مقابل هذه النّصف ساعة بنتها أعطتها شيكًا بعشرة دولارات مقابل النّصف ساعة التي أمها جلست معها نحن علاقتنا الزّوجية هي ليست فقط مادة أحمد ليس
أحمد البيقاوي: جميل
فارس أبو حسن: فقط مصروفًا
أحمد البيقاوي: جميل
فارس أبو حسن: ليست فقط نفقة
أحمد البيقاوي: أنا
فارس أبو حسن: هناك جانب
أحمد البيقاوي: فاهم عليك
فارس أبو حسن: إنساني أخلاقي
أحمد البيقاوي: ما هو
فارس أبو حسن: في الموضوع
أحمد البيقاوي: الجانب الإنساني نستحضره أستاذ فارس الجانب الإنساني هذا نستحضره نحن فعليًّا عندما يحدث هناك نقاشٌ مثلًا يعني يدخل دور المرأةِ في النّفقةِ أو يدخل دور المرأة المالي فنحن
فارس أبو حسن: لا لا
أحمد البيقاوي: فعليًّا من بعد إذنك دعني أكمل لو سمحت
فارس أبو حسن: تفضل ماشي تفضل
أحمد البيقاوي: نطرح الموضوعَ بشكلٍ إنساني وتحويله لمادي أنا معك أنّه كل حياتنا اليوم تحوّلت لعلاقاتٍ مادية يعني ليس فقط الزّوج والزّوجة علاقتي بأهلي فعليًّا أهلي علاقتهم بي أصبح فعليًّا جانبٌ من تعبيراتنا لبعض على مستوى العالمِ ككل اليوم فيها تعبيرات مادية، أنت فعليًّا اليوم أقل حتى النّاس يقومون بحضن بعضهم ويعبرون لبعضهم فعليًّا ففي هكذا أشكال متعدّدة دعني أقول نظرًا لكم المادة أرهقتنا أنهكتنا وصارت جزءًا من تعبيراتنا عن حالنا ونحن مجتمعات مستهلكة أريد أضع هذه على جنب حسنًا أنا أقول بالثلاث سنوات الأخيرة نحن عشنا في واقعٍ متغيّر لأجل ذلك أقول لك هناك تبديل للأدوار يواصل الحدوث صححني إذا أنا غلطان نحن فعليًّّا كانت نسب البطالة ما قبل الحرب أقل من 13 في المائة يعني الأرقام المتفائلة ما بعد الحرب تقوم بالحديث عن28 و30% المتفائلة حسنًا؟ رغم أصلًا أنت تعرف أنّه من الصّعب أنّ تعمل استطلاعات دقيقة في الأوضاع العامّة التي نحن موجودون فيها عندما نحن نحكي فعليًّا عن ثلث المجتمع فقط أريد أقول بالأرقام المتفائلة الرّجال فعليًّا توقفوا عن العمل ولم يعودوا معيلين لأسرهم حسنًا هذه العائلة مكملة نحن اليوم نسمع عن حالاتٍ كثيرة أنّه النّساء هن اللواتي يقمن بالعمل لأنّه صار هناك أدوارٌ مختلفة صحيح؟
فارس أبو حسن: صحيح
أحمد البيقاوي: فهنا أنا فعليًّا لا أقوم بالنّظر إلى القصةِ بمفهوم المفهوم المادي أو مفهوم الأنسنة نحن نحاول الحديث عن ثلاث سنين، أنا أعرف عائلات أيضًا لا أقدر أعمّم، لكن أقول فعليًّا أنّ الرّجلَ قاعدٌ والمرأة فعليًّا لها ثلاث سنين هي التي تعمل وأنت تعرف أيضًا حالات عائلات أيضًا نفس المنطق أنا وأنت ننظر باستمرار هنا لا أقدر أرجع للنّموذج الذي أتمناه يكون هو العائلة المأمول هناك أشياء صارت ظروف اقتصاديّة وظروف سياسيّة غيّرت الأدوار قهرت الأسرة، قهرت العائلة وغيّرت فعليًّا من الأدوار الموجودة هذا له أثر يعني هذا له أثر ونحن لازم نأخذه بنقاشنا الذي أنا وإيّاك نقوم بخوضه اليوم فقط. أنا لا أحوّل النّقاشَ لنقاشٍ مادي لكن أنا أيضًا أريد أحفظ دور كل إنسان أستغرب قليلًا عندما أريد المجيء لأتعامل أنّه دور الزّوجة التي يعني حافظت على أسرتها وساندت رجلها زوجها وساهمت في هذه الأسرة على مدار 3 سنين أتعاطى معه فقط ككرم وصدقة وأنّه نتوقع منها أنّها لا تعمل شيئًا يعني أنّه بالآخر هو الذي يجب يعمل الشّيء صحيح هو الذي يجب يعمل الشّيء لكن يا أستاذ فارس غير قادر هو لا يعني بطالة ما أنت عارف هي وجدت طريقةً ثانية لتعمل هذا الشّيء أنا أجرّب أفكّر معك لكن بمنطق ليس نقاشًا ماديًا أيضًا نقاشًا إنسانيًّا بأنّ نظرتنا يمكن لازم تتغير أكثر في واقع أصلًا يقوم بقهرنا ليس فقط لنقاش مرأة لنقاشِ الرّجل لأنّه أيضًا هذا الرّجل الذي أنت تضع عليه كل هذه الأعباء عندما وصل لمحل غير قادر يعمل يجوز وهو يسمعنا فعليًّا نظرته تجاه نفسه يعني تصبح نظرةً دونيّة لأنّه فعليًّا أنت تحاول تضع عليه كل هذه الأعباء وتتعاطى مع مساهمةِ الزّوجة في بيته كصدقة ككرم
فارس أبو حسن: يعني كي أنا أوضّح المسألةَ بزيادة إضافة نحن يوجد عندنا أخي أحمد نوعان من التّعاقدات أو دعنا نقول يوجد عندنا ليس نوعين من التّعاقدات من العلاقات عفوًا إما علاقة تعاقديّة بحتة أو علاقة تراحم نحن في الزّواج عندنا عقد الزّواج، هو ليس علاقة تعاقدية بحتة فيها عقد، لكن هذا العقد ما هو الواضح فيه؟ هو يعني البداية والنّهاية المهر المعجل والمؤجل عند الطّلاق يعطيك العافية، في تفاصيل معينة، شروط معينة، ممكن أحد الشرطين يشترطها على الطّرف الثاني بالموافقة تتم، ماشي؟ ولكن هذا العقد ليس هو الذي يبني الأسرةَ ليس هو الذي يبني العلاقةَ الزّوجية العلاقة الزّوجية إذا ما بُنيت على التّراحم يا أحمد لا يصح أنا أنا فاهم ما الذي أنت تريده وإلى أين أنت تريد الوصول نحن يعني تريد أنت باختصار أنّه هي مقابل الذي هي قدّمته للزّوج يكون في لها نصيب. موضوع أنّه عقد الزّواج يكون فقط هو النّاظم لانتهاءِ العلاقة، يعني هي ماذا بعد ما اشتغلت وضحّت أنا في عندي أمثلة أصعب من هذا وأكثر من هذا أحمد واحدة عندما تتزوّج 20 سنة أو 25 سنة أو 30 سنة كبرت ربت الأولاد ويعطيكِ العافية مؤخرها ألف دينار خذي الألف دينار والله ييسّر أمرك طيّب أنت تطوّرت وبنيت وحقّقت كل شيء في حياتك
أحمد البيقاوي: على حسابها
فارس أبو حسن: وهي ظلت مثل ما هي صحيح؟ هذا هذا نموذجٌ فعلًا يحتاج دراسةً يحتاج بحثًا ولكن دعني أقول في نفسِ الإطار الذي أنا أتحدثُ عنه نحن في يعني بالآخر أخي أحمد بكل تأكيد يعني أنّ الزّوجَ الذي يتصرّف بهذه الطّريقة هو يعني ظالمٌ إذا هو طلّقها بهذه الطّريقةِ طيب أنت يعني هذا مقابل ظلمِك لها ما الذي يفترض هي يعني تحصل عليه هذا يحتاج نقاشًا يحتاج أنا أنا لا أطرح حلولًا لأنّ الموضوعَ كبيرٌ وأنا أقول لك يعني في عندي أمثلة وحالات يعني تجعل الواحد وهي تخيّل أنت واحدة مقطوعة من شجرة أهلها يعني غير موجودين، يعني حتى أقاربها البعيدين غير موجودين بالبلد، ماشي؟ يعني بصراحة يعني بين قوسين تُركت بالشّارع، طيب كيف؟ هنا تأتي إذن مسؤولية دعنا نقول مسؤولية من طيّب مسؤولية أولادها، مسؤولية المؤسسات تحتاج يعني تحتاج نقاشًا مجتمعيًّا تحتاج حلولًا
أحمد البيقاوي: ما أنا أنا أرجع أنا أرجع لما قلته أنّه بسبب ذلك أحكي لك أنّه هناك أشياء تتغيّر في مجتمعاتنا وتتغير يعني بظرفِ الاحتلال بظرفٍ اقتصادي هناك شيءٌ لا أقدر أقاومه يعني كنتُ أتمنى يعني مثلًا كان ممكن أتمنى أنّ الظّرفَ كان قبل 100 سنة فعليًّا هنالك ظرفٌ جديدٌ أنا لا أقدر أرجع فقط لمرجعيّة دينيّة فقط أنا أحترم المرجعيّات الدينية كلها ولكن أضيف عليها مجموعةً من المرجعيّات الأخرى وأثق فعليًّا بمرجعيّات شرعية تمام التي هي تخوض هذه النّقاشات وترجع فعليًّا للشرع وتستحدث أو تشرّع فعليًّا قوانين أو إجراءات بهدفِ حمايةِ المجتمع وحمايةِ حقوقِ كل الأطراف بهذا المنطق فأنا يعني هذا النّقاش الذي كنت أقوله لكن بذاتِ الوقت أيضًا لأنّنا كنّا نحكي عن البطالة ونحكي فعليًّا عن الحرب الموجودة كم غيّرت يعني من شكلِ الأسر لأي قدر رأيت أنّه بالثلاث سنين هؤلاء الحربُ حاضرة، الإبادة حاضرة، الاجتياحات التي تحدث فيها فعليًّا مدن شمالِ الضّفة، حاضرة في بيوتنا وحاضرة في أسرنا وحاضرة في قرارات الانفصال
فارس أبو حسن: والله أخي أحمد أنا يعني أنت كلها جروح على قولك قبل أن نرى نحن هذه الحرب أين أثّرت فينا؟ وإذا كانت حاضرةً فينا في موضوعِ الانفصال أريد أقول كم غيرتنا أولًا في الزّواج أخي أحمد نحن في عندنا أنا أعتبرها مصيبة نحن كشعبٍ فلسطيني تعرّضنا وما زلنا نتعرّض لأبشعِ جريمةٍ إنسانيّة معاصرة شاهدها يعني شاهدها العالم بالصّوتِ والصّورة، مذابُح ترتكب بشكلٍ كبيرٍ جدًا، إبادة جماعية، تطهير عرقي جرائم ضد الإنسانيّة، كل أنواع الجرائم موجودة وتمارس علينا في قطاع غزة وفي الضّفة الغربية في يعني قد يكون بدرجةٍ أقل ولكن الحرب مستمرة والمستوطنون واعتداءاتهم والاعتقالات والأسرى والشّهداء يوم يوم لا يكاد يمر يومٌ إلا فيه يسقط شهداء ماذا غيّر فينا هذا الشيء بموضوع الزّواج احتفالاتنا أحمد كما هي القاعات كما هي لم يتغيّر فينا عندنا يعني بممارساتنا باحتفالاتنا بأيّ مظهرٍ من المظاهرِ الاحتفالية أيّ شيءٍ بل بالعكس يزيد
أحمد البيقاوي: هذا أين تحكي أنت؟
فارس أبو حسن: فقط دعني في الضّفةِ الغربية
أحمد البيقاوي: لكن أنا أنا عندي يعني أصحاب القاعات يقولون غير الذي تتفضّل به يعني هذه عامة نحن استسهلنا الحديث هكذا لكن هذا يعطي انطباعات
فارس أبو حسن: أنا
أحمد البيقاوي: أه
فارس أبو حسن: أحكي
أحمد البيقاوي: لكن
فارس أبو حسن: أنت
أحمد البيقاوي: غير دقيق
فارس أبو حسن: ممكن أنت أنت ممكن تحكي عن يعني ما هو أنت أصلًا أصلًا أنت حتى لا تصل لموضوع كم يوجد عندنا انخفاض بنسبةِ حجزِ قاعات الزّواج يوجد عندنا أصلًا انخفاض في عددِ عقودِ الزّواج يعني هذا كله مربوطٌ في بعضه، ولكن أنا أقول يعني نحن يعني أنا أنا أتأسف أنّني أحكي هذا الشيء، ولكن هناك أناس لا يزالون حتى الآن موضوع هذا الدّم يعني النّازف لا يؤثر على بهرجتها، على احتفالاتها، على هذه المظاهر التي هم يواصلون القيام بها، هذا الشّيء حقيقة بحاجةٍ لدراسة، نحن يوجد عندنا جزءٌ من النّاس عندهم انفصام بالشّخصية في الحالةِ الاجتماعية أنا شعبي يتعرض للذّبح يعني نحن زمان أخي أحمد كنّا إذا هناك عزاء في الحارة عندنا أهلنا لا يسمحون لنا نفتح التّلفزيون، أنت عندك جارك يكون شهيدًا وأنت عامل عامل عرسًا، لا لا نحن نعمل يعني نطرحُ شيئًا بديلًا اجتماعيًا، أخلاقيًا، إنسانيًا، مقبولًا حتى أنّه نحن نفرح كشعبٍ فلسطيني بطريقتِنا مع مراعاتنا للظّروف، أنا لا أقول النّاس لا يفرحون بالعكس ولكن بطريقةٍ أنّه نحن نراعي فيها هذا الدّمار هذا
أحمد البيقاوي: هذا لكن ما علاقته بسؤال الانفصال؟ الطّلاق تحديدًا
فارس أبو حسن: هذا هذا أنا أريد الآن سأجيء لك إلى الشّقِ الثاني أنا يعني هذا مهم جدًا أنّه أنا يجب أتحدثُ فيه لأنّه هذا أيضًا اجتماعيًا نحن مؤثر هذا يقودنا لموضوع يعني أخي أحمد على الرّغم على الرّغم من الضّائقةِ المادية التي أنت تريدني أصِلها والوضع الاقتصادي وظروف البطالة وإلخ، كل هذه المظاهر التي أنت ووضع الشّباب طيب هذه المظاهر التي أنتم تعملونها كانت تعمل أنت حفلةَ عرس وتُكلفك قاعة وصالون وبدلة وإلى آخره، اليوم تعمل حفلة لقراءة الفاتحة وقاعة وزينة وضيافة وتعمل قاعة لكتب الكتاب وبنفسِ التّكاليف وتعمل أيضًا عُرسًا وتعمل حفلةً لا أعرف ما يسمونها يعني أسماء الله وكيلك كل يوم نسمع اسمَ حفلةٍ جديدة أربعة أو خمسة احتفالات طيب من أين؟ طيب ما هو الوضع المادي صعب غلاء الذهب كلُ شيءٍ عندنا يزيد تكاليفًا وأعباءً على الشّباب ومع ذلك وبنفسِ الوقت هناك بطالة وهناك ضيق يد أين نحن يعني المعادلة وللأسفِ الشّديد أخي أحمد أنّه هل مع كل الذي نحن حكينا فيه الشّباب الذين يريدون الزّواج قادرون أصلًا أن يتزوجوا اليوم؟ أحمد أنا أريد أحكي لك يعني أنا مكالمة يشهدُ الله أنّها حصلت مع شابٍ من نابلس لا أعرف اسمه، اتصل بي يستشيرني يقول لي أستاذ أنا أريد أتزوج صبيةً من دولةٍ عربية أرفض تسميتها أقول له حسنًا عفوًا يعني كيف تريد إحضارها هذه إلى إلى البلد يعني ما أنت عارف فلسطين بحكمِ الجغرافيا لا أحد يعني بالكاد الذين يعيشون ومعهم هويّات يرجعون لبلدهم يعني نحن الذي يخرج لا يرجع إلا بطلوعِ الرّوح يعني هذه لن تقدر تحضرها إلا بمسيّرة باختصار طيّب قلت له بالآخر يعني بعد بعد نقاش وحديث طبعًا أنا شرحتُ له الوضعَ القانوني بأنّه إنّك أنت تدخّل زوجةً من خارجِ البلد إذا إذا لم تكن أجنبيّة الآن ممكن إذا أجنبيّة وهناك علاقات مع دولةِ الاحتلال تحضرها، عربية وليس هناك علاقات مع دولةِ الاحتلال لو تنطبق السّماء على الأرض سوف لن تقدر تحضرها باختصار فألغ الموضوع أحسن لك لأنّك أنت سوف تتشتت وسوف تخرج للخارج ولا أعرف ماذا فسألته سؤالًا طيّب أنت يعني عفوًا يعني بنات البلد ما بهم؟ يعني ماذا هنالك؟ ما المشكلة؟ باختصار يقول لي يا أستاذ أنا أريد أتزوج هنا يريدون مهرًا بالشّيء الفلاني ويريدون حفلات بالمبلغ الفلاني وأنا لا يوجد معي كيف سوف أتزوّج؟ أخي أحمد هذا الموضوع هذا الموضوع هو يعني كثير خذ بالك هذا الموضوع اجتماعيًّا له ما بعده تأثير وسوف يكون له تأثيرات مدمّرة لاحقًا على كلِ شيءٍ عندنا على أخلاقِنا ومستقبلِنا ووضعنِا يعني كل شيءٍ في حياتِنا سوف يتأثر من وراء هذا الموضوع الآن ماذا يؤثر على الطّلاق؟ بكلِ تأكيدٍ سوف يؤثر على الطّلاق لأنّه هذا الشّاب هذا
أحمد البيقاوي: كم
فارس أبو حسن: الشاب
أحمد البيقاوي: أثر ليس من الشيء القادم اليوم أنت فعليًّا بالثلاث سنوات هؤلاء هل تعاطيت مع قصص ترى أنّ الحربَ حاضرةٌ بشكلٍ معلن أو خفيّ في العلاقة؟ أعطني أمثلة لو سمحت فقط على هذا السّؤال الآن سنأتي للنقطة التي بعدها
فارس أبو حسن: حاضر أخي أحمد تخيّل أنت أنّه في ظلِ الحربِ في عندنا أكثر من إشكاليّة اقتصاديّة وماليّة يمر فيها شعبنا، موضوع العمالةِ في الدّاخل، موضوع الرّواتب، الموظفون صحيح، قلة الأعمالِ والأشغال الموجودة عند جزءٍ كبيرٍ من الشّبابِ الذين لا يجدون وظائف، دعنا نقول: المتزوجون سواءً الذي يشتغل في الدّاخل أو الموظف كان يعيش في مستوى حياةٍ معين، بكلِ تأكيد بعد هذه الظّروف وهذه الأوضاع قلّ عنده الدّخل تغيّرت عنده الحياة، يعني الذي كان يشتغل في الدّاخل كان في عنده مصدرُ دخل، الآن لو أراد يشتغل هنا سوف لن يحقق نفسَ مصدر الدّخل، تغيّرت حياته مع زوجته، مع أولاده، مصروفه تقلص كم في عندنا حالات طلاق وصلت للمحكمة لأنّ الوضعَ تغيّر لم يعد قادرًا أن يُبقي أولاده وزوجته بالمستوى الذي كانوا يعيشون فيه سابقًا هذا موجود
أحمد البيقاوي: من طرفِ الرّجل أو من طرفِ المرأةِ يكون؟
فارس أبو حسن: لا طبعًا من طرفِ الزّوجة
أحمد البيقاوي: حسنًا
فارس أبو حسن: الزّوج الزّوج
أحمد البيقاوي: والحالة
فارس أبو حسن: ليس له علاقة
أحمد البيقاوي: النّفسية
فارس أبو حسن: لا يريد تدمير بيته الآن أنا أحكي عن الرجل
أحمد البيقاوي: والحالةِ
فارس أبو حسن: المسئول
أحمد البيقاوي: النّفسية للرّجال الحالة النّفسية للرجال يعني هذه المسؤولية التي هو لا يعرف يعملها هذا الدّور الذي لا يعرف يعمله
فارس أبو حسن: أكيد أكيد
أحمد البيقاوي: إعالة
فارس أبو حسن: نفسية مدمرة
أحمد البيقاوي: أسرته التي لا يعرف يعملها كيف أثرها على على البيت؟
فارس أبو حسن: أول شيء أنت حكيت عيني على نفسيّةِ الرّجل هذه النّفسية يعني أكيد يعني هذا الوضع لمّا يصل بالزّوج لمرحلةِ نهاية العلاقة ودمار الأسرةِ والأولاد وتشتّتهم يعني طلاق يعني دمار دمار للجميع هذا الشّيء يكون مؤثرًا على الرّجلِ يعني بشكلٍ لا يوصف لا يوصف كم يكون هو يعني يعيش الألمَ والمعاناة والـ يعني انظر أحمد أصعب شيء على الرّجلِ العجز يعني يجلس أمام زوجته عاجزًا أمام أولاده عاجزًا أنا متأكد تمامًا أنّه هناك رجال كثيرين اليوم إذا إذا سمعونا وشاهدوا هذا البودكاست الموضوع هذا سوف يلامسهم كم يوجد رجالٌ أنا أسمع من رجال غير قادر يعطي ابنه مصروفًا يذهبون إلى المدرسة موجود كم هو متألم لهذا هذا الموقف لو هو أنا متأكد تمامًا وحكوا لي إيّاها رجال قال لي يا أستاذ والله أتمنى كل يوم الأرض تنشق وتبلع تبلعني أمام يعني نظرة ابني إليّ غير غير قادر يوفّر أبسطَ الاحتياجات
أحمد البيقاوي: حسنًا بذاتِ السّياق أنت كنت يعني كنت محاميًا للأسرة وبداية الحوار حكيت أنّك انتقلتَ من الأسرى من الأسرى إلى الأسرة لكن بمرحلة من المراحل أنت كنت تحتك أيضًا بين بين الأسرى والأسرة بنفسِ الوقت يعني هناك قصص دائمًا نسمعها عن فكرةِ الانفصال وقت الأسر البعض يكملون علاقات البعض لا البعض يتزوّجون من الدّاخلِ البعض ينفصلون بعد ما يتزوجون من الداخل ممكن هكذا تحيطنا علمًا بهذه القصّة بعد دائمًا بعد الأسر أو بالفترةِ الأولى من الأسر نكون نرى هكذا أحيانًا أنّه نحتفي بالعلاقةِ التي استمرت والأخبار تتبنّى أنّه بعد عشر سنين من الأسر التقيا مرةً ثانية أو ظلت صابرةً وصامدة وكذا فيها ظلم للطرفين هنا بهذه المساحة لكني أحس مع الأسرى المحررين مع النّقاشات معهم في نقاشات بالأيام الأولى تكون وكأنّه فعليًّا يحلون بعض أو يصرون على بعض هناك نقاش يحدث ممكن تضعنا بصورته لأنّي أعتقد في نقاشاتنا العامة التي نحكي فيها يعني كلها تتلخّص أيضًا وتتركز بهذه القصة
فارس أبو حسن: أشكرك على يعني هذا الموضوع انظر أخي أحمد يعني موضوع إنساني شائك وحسّاس جدًا يعني للحالةِ الفلسطينية أنّه نحن شعب يعني الحالة الأسيرة عندنا والحركة الأسيرة هي تاريخ هناك نماذجُ كثيرة وهناك أمثلةٌ كثيرة المظلوم في هذا الموضوع هي المرأة وهناك حالات أنا أعرف يعني كثيرًا من الزّوجات انتظرن ماشي؟ انتظرن أزواجهن سنوات عندما عاد هو من الأسرِ طبعًا أنا لا لا أعمّم أنا أحكي عن نماذج وأمثلة ولكن بنفسِ الوقت حتى نحن نشخّص المشكلةَ ونحاول نحللها ونفسرها ونرى نحن كيف يمكننا معالجتها عندما عاد من الأسرِ بعد عشرين سنة ليست هذه الصبيّة التي أنا تركتها تغيّرت كبرت تزوج واحدةً ثانية أو يُطلقها ويتزوج بغضِ النّظر الذي عانى وصبر وتحمّل بهذا الوضعِ هي الزّوجة لأجل ذلك عندما نحن نريد مناقشة هذا الموضوع يجب نناقشه بتجرّد وقليلًا هكذا نحيّد مشاعرنا أنا طبعًا أنا كنت أسيرًا وأنا دافعتُ عن أسرى سنوات طويلة أنا برأيي أنّ الزّوجة بهذا الوضع زوجة الأسير وزوجة الشّهيد الأصل أن تُخيّر العدالة والإنصاف أن تُخيّر الأمر لك ولازم هو يكون وأنا أعرف نماذجَ رائعةً جدًا من أسرى خيّروا زوجاتهم وبل بالعكس في منهم حتى هو يحرّرها من المسؤولية ومن أو من يعني من تأنيبِ الضّمير هو طلقها ماشي كي لا لا يعني لا يجني عليها لا يضرها عارف هو أنّه هو يعني الباب مفتوح عنده لمدةٍ غير محددة بالسّجن فطلّقها هذه نماذج تقتدى للتضحية من الطّرفين ولكن أنا أقول الأصل أنّ الزّوجةَ في هذا الموضوع تُخيّر إذا هي تحب وعندها استعداد للتّضحية الأمر متروكٌ لها ولكن هي يجب تعرف أنّه بالمستقبل لا أحد يضمن شيئًا ممكن يعود ممكن يستشهد، ممكن يعود يجدك واحدةً مثل ما حكيت يجدك شخصًا ثانيًا يتزوج إذا إذا ولكن السّؤال إذا هي اختارت قرارَ الانفصال ما نظرة النّاس لها؟ تركته ضحيتي به؟ هذا الأمر أيضًا نموذجنا المعرفي يا أحمد مرجعيتنا الأصل وهذا واضحٌ بالتّشريعات كلها يعني في شريعتنا الإسلامية أنّه إذا غاب الزّوجُ عن زوجتِه فترةً أكثر من 6 أشهر من حقها أنّها تطلب الطّلاق، وهذا ينطبق على الأسير إذا الأسير زوجته هي حقها الإنساني والفطري والعقلي والجسدي وكل الأبعاد التي ربنا خلقها في الإنسان ككينونة تتوفّر في هذه الإنسانة من حقها أنّها هي ترى مستقبلها لا تجبرها على التّضحية ولا أحد يجبر أحدًا على التّضحية هي إذا أرادت تضحي من نفسها أهلًا وسهلًا لا تريد خيّرها وضحت؟
أحمد البيقاوي: وضحت يعني أنا كنت أحب أسمع أكثر يعني قصصًا عينية أو قصصًا تفصيلية أنا فاهم يعني ما توصياتك لهذا الملف لكن أريد تشخيصًا كنت أكثر يعني أسمع عنه وأنت فقط كيف كيف تحاول تقول أنّه في يعني القصة مثل المنشار يعني سوف تظلم السّيدة سواءً استمرت في الزّواج أو انفصلت انفصلت هناك شيءٌ اجتماعي فعليًّا حيث يقع عليها لومٌ اجتماعي كبير من أنّها تخلّت عنه ومن مكان ثانٍ لو استمرت نفس الشّيء أنا يعني هذا ما لدي. بنهاية الحوار أنا مثل ما قلت لك نعطي ضيوفنا مساحةً مفتوحةً بلا سؤال بلا استفسار يعني لتأكيد لنفي لأيّ تعقيبٍ إضافي تحب عمله فهذه مساحتك أستاذ فارس تفضّل
فارس أبو حسن: أول شيء أخي أحمد يعني أشكرك جدًا جدًا يعني على إتاحةِ الفرصة لي حتى أحكي عن موضوع جدًا مهم أساس بناءِ المجتمع هي الأسرة وأتمنى بكل يعني حقيقة أنّه يعني موضوع الزّواج وتدريب الأزواج على الحياةِ الجديدة حتى أنّهم يزيدون وعيهم في برامج في دورات ممكن أنّ الشّباب طبعًا وفي نماذج أيضًا حتى استخدمت في كثيرٍ من الدّول وجدت أثرًا كبيرًا في موضوعِ الحد وتقليل حالات الطّلاق أخي أحمد مثل ماليزيا مثلًا نسبة الطّلاق كانت فيها تقريبًا 35 في المائة اليوم نسبة الطّلاق فيها 8 في المائة السّبب أنّهم هم طبقوا عندهم دورةً إلزاميّة للمقبلين على الزّواج كم الوعي يغيّر من نوعيةِ الزّواج وكم يوصل الشّبابَ لبرِ الأمان في هذه العلاقة وأنا أرى أنّ شبابنا وبناتنا متعطشون لهذا الشّيء لأجل ذلك أنا يعني حاولتُ بمبادرة أنّه يعني وجدت تفاعلًا كبيرًا جدًا على فيديو نزلته في موقعي على الانستجرام والفيس بوك، وجدت كثيرًا من الشّباب والبنات طلبوا مني المزيد، فأنا أشكرك على أنّك أنت سمحت لي أطل على شريحةٍ أوسع في هذا المجال، وأوجّه رسالةً للأزواجِ للشّباب وللبنات الزّواجُ أمانةٌ والأمانة هذه في لها مقتضيات وخيانة وخيانة الله وخيانة الرّسول وخيانة الأوطان قد يكون جزءٌ كبيرٌ منها إذا أنت خنتَ الأمانةَ في هذا الزّواج وفي هذه المسؤولية، سواءً أنتِ زوجة أو أنت زوج فأنتم تخونون الأمانةَ فأملي وتوصيتي للشّباب أن يزيدوا معرفةً ويزيدوا إدراكًا ويزيدوا وعيًا في موضوعِ الزّواج حتى نصل في مجتمعنا لأنّه يعني كثير الحرب شرسة وقوية على الأسرة فنحن المفروض نكون السدَ المنيع لتدميرِ المجتمعِ من خلالِ الأسرة شكرًا
أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية كيف رأيت بودكاست تقارب؟
فارس أبو حسن: جميل جميل وحوار إن شاء الله أنّه يكون مثمرًا
أحمد البيقاوي: الآن عندما يسألونك فعليًّا كيف كان الحوار ماذا سوف تقول لهم؟
فارس أبو حسن: رائع
أحمد البيقاوي: الآن بدأت تجيب بكلمةٍ واحدة ومباشرة بالأول فعليًّا كل إجابة كنّا نعمل دوّار أول لفة ثاني لفة
فارس أبو حسن: أخ أحمد أنت عفوًا يعني على فكرة حتى تكون أنت بالصّورة كل جزئيّة أنت تطرحها كل فكرة كل كلمة تحتاج نقاشًا يعني الموضوع جدًا
أحمد البيقاوي: طبعًا
فارس أبو حسن: واسع يعني على فكرة نحن ما تحدثنا عن كثير كثير مجالات ودعني أقول مهارات ممكن الأزواج يستخدمونها يعني في كثير الموضوع
أحمد البيقاوي: هذا
فارس أبو حسن: الموضوع
أحمد البيقاوي: هذا
فارس أبو حسن: حقل
أحمد البيقاوي: النّاس يتواصلون ما هو هي هي فعليًّا هذا الحوار هذا كان لنقاشِ الطّلاق بشكلٍ أساسي ونحن فتحنا جراح هكذا وناقشنا أشياءً حتى واشتبكنا في بعضِ التّفاصيل التي هي تخص هذا الموضوع، لكن لمن أراد فعليًّا أنّه يعني أحب طريقةَ طرحِك للأشياء أحب طريقةَ فكرك بالتّأكيد سيتواصلُ معك يعني
فارس أبو حسن: مشكور
أحمد البيقاوي: اه لكن واضح هنا توجهاتك الخاصة واضحة الاجتماعية والدّينية والسّياسية وغيرها ففعليًّا يعني ينفع النّاس يتواصلون معك لكن بودكاست تقارب عادةً يتجنّب توجيه النّاس
فارس أبو حسن: كل احترام لك
أحمد البيقاوي: بما يفعلون أو لا يفعلون الله يعطيك ألف عافية وشكرًا جزيلًا تحياتي
فارس أبو حسن: شكرًا شكرًا لك شكرًا أبو حميد
أحمد البيقاوي: تحياتي مشكور يعطيك العافية هكذا نحن أنهينا الله معك شكرًا
فارس أبو حسن: يسلموا
أحمد البيقاوي: الله يسلمك تحياتي