من الحجلة والطّابة اللي ظلّت جزء من التراث الشعبي، إلى أم السكينة حيث يرسم الأطفال خريطة الوطن العربي ويتحالفون أو يتنازعون عليها، ومن جنود وعرب التي تحاكي الانتفاضة، إلى تأمين المساعدات التي تمثل صراع البقاء…
الألعاب التي ابتكرها أطفال غزة خلال الحرب ليست مجرد تسلية، بل مرآة كاملة لواقعهم، ووسيلة لفهم السياسة والاقتصاد، وطفولة بقيت تعبّر عن نفسها بألعابها بدل أن تُختزل في صور الضحايا
🎯 في هذه الحلقة، نفتح النقاش حول:
🎮 كيف يبتكر الأطفال ألعابًا تحاكي الحرب والسياسة والاقتصاد؟
🎮 ما الذي تكشفه لعبة أم السكينة عن وعيهم بالتحالفات والخيانة؟
🎮 كيف تحاكي لعبة السيولة أزمة الاقتصاد في غزة؟
🎮 ولماذا تتحول ألعاب بسيطة إلى مدرسة بديلة في الجغرافيا والتاريخ والرياضيات؟
💥 ونناقش أيضًا:
🔍 كيف صارت ألعاب الأطفال مساحة بقاء ونجاة يومية؟
🔍 الفرق بين ألعاب المخيم وألعاب الحارات والبيوت.
🔍 كيف تتحول ألعاب البنات (مثل الخرز) إلى مشاريع صغيرة؟
🔍 ماذا تكشف هذه الألعاب عن وعي جيل كامل يعيش الإبادة؟
🧭 الضيف: عبد الرحمن إسماعيل
صحفي فني وصانع محتوى من غزة، وثّق ألعاب الأطفال من قلب المخيمات ليكشف وجهاً آخر للطفولة وسط الحرب.
🎙️ المحاور: أحمد البيقاوي
نقدم إليكم تفريغ الحلقة النصية:
عبد الرّحمن إسماعيل: مرحبا، أنا عبد الرّحمن إسماعيل، صحفي فنّي من غزة، في حلقة تقارب اليوم تكلّمنا عن موضوع يعني جدًّا جدًّا مهمّش أو من المواضيع التي هي ليست رائجة في الحكي عنها في السوشيال ميديا أو في الإعلام، مختصة في اللعب عند الأطفال في وقت الحرب في غزة وكيف هو انعكاس الحرب على الأطفال وألعابهم، كانت حلقة شيّقة جدًّا تناولنا فيها تفاصيل وتفتحت لنا آفاق يعني أكثر من خلال الأسئلة التي طرحت، أتوقع كان يجب أن نسجّل هذه الحلقة وأنا سعيد جدًّا أننا سجّلناها وتحدّثنا عن هذه القضية وتفاصيلها وتناولناها بشكل أكبر، وسعيد أكثر أنّ العالم خارج غزة سيعرف أكثر عن الأطفال بوجههم الثاني، بوقتهم الآخر البعيد عن المهام اليومية التي يمارسونها في يومهم، المهام التي تظهر دائمًا على الإعلام، المهام الثقيلة التي تسبق عمرهم وتناسب الأشخاص الكبار وليس الأطفال فأنا سعيد اليوم بتقارب وبأحمد وبالفريق وبالجمهور جميعًا، تحياتي.
أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من بودكاست تقارب معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفي اليوم العزيز عبد الرّحمن إسماعيل، حلقتنا اليوم تحكي عن الأطفال والطفولة ليس فقط في غزة بشكل عام في الحروب لكن من خلال غزة تحديًدا ومن خلال الواقع الذي تعيشه نرى فعليًّا ما هو الأثر الموجود عليها من خلال ألعاب الأطفال، تعرفون الواقع الذي نعيشه دائمًا ينعكس علينا عادة نراه أو يُحكى عنه بسياق العنف فقط، ولكن في هذا الحوار فعليًّا رأينا كيف الجغرافيا والتاريخ والثقافة والمعرفة ومهارات الحساب والمالية والرياضيات تدخل فعليًّا وتتحول إلى يوميات من يوميات الأطفال خلال لعبهم، ضيفنا عبد الرّحمن عمل على توثيق الألعاب وعمل على ملاحقة فعليًّا الألعاب، كيف تطورت وكيف تشكلت وأين هي أصولها.
أحمد البيقاوي: في هذه الحلقة قليلًا س ندخل بالألعاب عمومًا ومن خلالها ستطّلعون على مشهد يتجاوز المشهد الّذي يتم اختزاله حول قضية الأطفال ومعاناتهم ويومياتهم، هذه الحلقة لا تلغي الجانب الأول، لا تلغي الجانب الذي نراه في الأخبار والّذي من المهم جدًّا أن نبقى نراه ونركّز عليه، نركّز بأعيننا عليه والّذي يتعلق بمجموعة الأطفال الذاهبين ليحضروا طعامًا أو مساعدات أو ليحضروا المياه، ولكن أيضًا مشهد آخر بجانب هذا المشهد، الطفل بعد إحضاره للمياه يرجع ويلعب في الحارة ويلعب في المنطقة، وأهله فعليًّا يلفتهم كم أنّ ابنهم اكتسب مهارات واكتسب ثقافة واكتسب معرفة، وأيضًا يلفتهم كيف الأطفال عادوا ومارسوا ألعابًا كانت مشهورة في التّسعينات، كيف تفضّل ضيفنا وأيضًا فعليًّا كيف يطوّرون ألعابًا تتعلق بالأخبار اليومية من المساعدات من تأمين المساعدات إلى قضية تقسيم المناطق وغيرها وغيرها، الأطفال ال موجودين اليوم ضيفنا يقول أنّه بوعيهم وإدراكهم للواقع الذي هم موجودون فيه والذي هو واضح في الألعاب التي يختارونها لتساعدهم ليتجاوزوا الحرب، لكن أيضًا مهم لنا أن نرى الظروف أو الواقع أو الوعي الذي الأطفال في غزة اليوم ينشؤون فيه غير الواقع فقط المتعلق بالمياه أو المعونات أو التكيّات.
أحمد البيقاوي: هناك واقع أيضًا هو ليس جميلًا كثيرًا ولا سيّئًا كثيرًا، بعيدًا عن الحكم عليه لكنّه واقع مختلف، دعونا نقول إنّه تأكيد لفكرة الواقع غير الطبيعي وتعزيز لفكرة الواقع غير الطبيعي الذي يعيشه أطفال غزة اليوم. سواء بشكل معاناتهم، يومياتهم أو حتى بمحاولات الترفيه عن أنفسهم فيه، لا أعرف إذا كان هذا الكلام ينفع أن نقول أنه طبيعي أ و غير طبيعي، لأنّه يعني كل شخص ومرجعه ومعاييره، لكن اعذرونا يعني نحن لسنا موضوعيين في هذه المقدمة كون الحلقة انتهت الآن و كان فيها كركبة (فوضى) كبيرة خلال التسجيل وانقطاع الإنترنت، وشيء آخر أنّ الحلقة بحد ذاتها مؤثرة لأنّها كالإبرة تحت الجلد كيف تقال؟ بمعنى أن الشخص يسمع قصة لعبة ويطلع عليها ويسمع من عبد الرحمن كيف يتم لعب اللعبة، لكن في النّهاية سترَون كيف أنّ هذه اللعبة لها إسقاطات وتفسيرات وأثر عليكم ليس هيّنًا على المستمعين والمشاهدين، فتخيلوا فعليًّا الأثر قصير المدى وطويل المدى على أطفال غزة. قبل أن أبدأ أريد أن أشكر العزيزة بيسان نتيل أوّلًا على تنويهها على لعبة من الألعاب خلال تسجيل حلقتها والّتي نشرناها في تقارب بإمكانكم أن تعودوا وتشاهدوها، وشكرًا لها أيضًا على تعاونها بالتفكير معي بصوت عالٍ والإعداد لهذه الحلقة، شكرًا لكم على اشتراككم في قناة اليوتيوب وقنوات الاستماع ومشاركة هذا المحتوى مع كل شخص مهتم فيه، وشكرًا لمن يستمر في إرسال مقترحاته وأفكاره للمواضيع والأسئلة، نحبّ أن نحكي لكم أيضًا أنّه هناك نشرة بريدية، رابطها موجود في الحلقة في الوصف في الأسفل، مهمّ كثيرًا أن تشتركوا فيه إذا كنتم مهتمين أن تعرفوا أكثر عن الحلقات، اختيارنا لها، كواليس تحدث في كل حلقة وتفاصيل أخرى تتعلق بصناعة البودكاست وصناعة تقارب وصناعة الإعلام عمومًا، شكرًا لكم جميعا وشكرًا شكر خاصّ دائمًا لمن يساهم في تطوير تقارب ودعمه المباشر من خلال الرّابط الموجود في الوسط. وبهذا نبدأ، نعم ممتاز.
عبد الرّحمن إسماعيل: هذا المايك.
أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية.
عبد الرّحمن إسماعيل: الله يعافيك يا أحمد.
أحمد البيقاوي: أفضل صانع محتوى في عموم فلسطين ليس فقط في غزة.
عبد الرّحمن إسماعيل: هههه حبيبي يا أحمد. ترسل لي فعليًّا رتّبت الكاميرا وعملت الكادر (الإطار) وحسّنت الصوت ووضعت المايك والـ setup كما تحبّ، يعني أنت هكذا م ساعد لنا جدًّا، كل الفريق يحبّك. نعم أنا أتوقع ما الصعوبات الّتي من الممكن أن تواجهوها، وشاهدتُ حلقات ماضية بالنّسبة للصوت وهكذا.
أحمد البيقاوي: فأنت فعليًّا يعني قادم لتتعالى على الضيوف السابقين.
عبد الرّحمن إسماعيل: ليس أن أتعالى عليهم لكن ل نصحح أخطاء يعني. عبد الرحمن أهلا وسهلا. أهلا فيك أحمد أهلا فيك وفي تقارب.
أحمد البيقاوي: في في هذه الحلقة كلّها يا صديقي يعني على شعرة (على وشك أن) تقلب شيئًا ك الشباب والشابات الّذين هم من غزة الذين يصرخون على إنستجرام وعلى تيك توك أنّه إلى متى معكم وأنتم تفكرون أن غزة ليس فيها حياة أو الغزاوي لا يملك آيفون، فنحن فعليًّا ممكن أن نكون على شعرة يعني نحكي أن أهل غزة أو الأطفال في غزة لا يلعبون أوليس من حقهم أن يلعبوا. لا أعرف كيف أريد أن أسأل السؤال، لا أعرف كيف أريد أن أسأل السؤال بدون أن أكون يعني بهذا الشيء البايخ أو الساذج فلنقل، لكن فعلًا نحن نحتاج أن نسأل أنّه أ نت قد فتحت مشروعًا لتوثيق اللعب، لعب الأطفال وأخذتَ مسارًا لتحكي عنه وبنفس الوقت واضح أنه هناك عوالم تتغير. لكن قبل ذلك، هل فعلًا الأطفال يعني يلعبون ليس كما نرى نحن ف ي الأخبار الذين هم منشغلين أو كيف يتم تقديمهم منشغلين باليوميّات الموجودة بالأكثر؟ شعرت أني والله العظيم سألت السؤال بذات الصيغة كسؤال أنت معك آيفون؟ غزاوي ومعك آيفون؟ لكن والله هكذا.
عبد الرّحمن إسماعيل: وصراحة يجب يجب أن تتضح هذه الجزئية صراحة، الآن الأطفال في الحرب يعني أحمد صاروا شبه الكبار يعني بمعنى أنّ الكبار يذهبون إلى عملهم وينهون مهامهم اليومية وتأتي فترة العصر و هم يعني يرتاحون فيها أو يجلسون معًا وهكذا وكذلك الأطفال هم ينهون مهامهم اليومية الّتي هي أصلًا يعني لا تشبههم بل تشبه هي مهام الكبار أصلا ك تعبئة المياه وكأخذ الجوالات لشحنهم أو كحمل الغالونات يذهب ليبحث عن شخص لتعبئة المياه لا أعرف أين هو بعيد عنه كم كيلو، ويرجع على الخيمة يدبّر الأكل وكل شيء، ثمّ يأتي وقت العصر، وقت العصر هو وقت الطفولة أصلا، يعني هو لا يخرج العصر لأنّه براد (الجو معتدل) لا هو طوال اليوم أصلا يكون خارج المنزل وتعبان من الشمس وهكذا، ولكن يبقى عنده هذا الوقت الّذي هو يريد أن يلعب فيه. فيتجمع الأولاد، إما يلعب لوحده أو مع أولاد الحارة الّذين هم أصلا صاروا يعني كأنهم عائلة واحدة يعني، يريدون أن يلعبوا وأن يفرحوا وأن يحولوا الألعاب براحتهم يعني. ماذا عندهم ألعاب ليلعبوها؟ كورة (الطابة) يلعبون نعم هناك كورة في غزّة يلعبون فيها، يلعبون في القلول (لعبة الكرات الزجاجية) يعني ما زالوا يعني محافظين على هذا الموروث الفلكلوري الفلسطيني يلعبون، يلعبون لديهم أوقات كثيرة يلعبون فيها، فهم يحبون هذه الأشياء وما زالوا محافظين على طفولتهم لأنّها هذه طبيعة الطفل، يعني لن نغير طبيعة الطفل ولا الحرب ستغير طبيعة الطفل.
أحمد البيقاوي: كيف يعني الحرب لن تغير من طبيعة الطفل؟
عبد الرّحمن إسماعيل: بمعنى أنّ الطفل دائمًا يميل إلى أنّه هناك من يرعاه وهم أهله حسنًا؟ بالنسبة للطفل هو من حقه أنه يلعب، من حقه أن يذهب إلى المدرسة وبهذا الوقت يعني لا يوجد مدارس لا يوجد هذا الثقل عند الأطفال يعني أن يذهب إلى المدرسة وهكذا وهكذا وهكذا، وهو طبيعة الطفل يعني اجتماعي يريد أن يذهب ويرى ناس يشبهونه في جيله، يريد أن يتخلص، أن يأتي وقت في يومه ليتخلص من كل أعباء المهام التي هي دخيلة عليه كالمياه وغيره وغيره، ويرجع لطبيعته، يتذكر أنه هو طفل يلعب ويريد هذه الكورة الّتي يلعب فيها طفل جاره ليلعب معه، يذهب ويشتري القلول (لعبة الكرات الزجاجية) الّتي كان يراها قبل الحرب ويلعب فيها، فهو يحن لطفولته ويحنّ لطبيعته الّتي هو كان يمارسها قبل الحرب بشكل طبيعي يحافظ عليها ومستمرّ فيها.
أحمد البيقاوي: ومن مكان آخر دائمًا يقال أنّ الأطفال أطفال غزة أو الناس في غزة عمومًا كبرت كثيرًا في العامين الماضيين، عندما نأتي ونضع المقولة على الأطفال ليس لفكرة إلغاء اللعب، لكن أيضًا ي نفع أن تحكي لي وتفكك لي هذه المقولة كم كبر الأطفال وكم كبروا على اللعب أيضًا؟
عبد الرّحمن إسماعيل: هم ليس فقط كبروا عن اللعب كبروا بكلامهم كبروا بنظرتهم حتى لبعض ونظرتهم لـ. . يعني. أنزل على السوق أجد الأطفال هم أسياد السوق في دير البلح مثلًا في كل غزة نجد أن لهم بسطة (طاولة) كاملة كبيرة متكاملة فيها ما هو متوفر حاليًّا سواء ما يأتي من المساعدات الأمريكية أو غيره أو غيره، الّذي هو يضعها له والده أو شريكه أو غيره، يجلس وي تعامل كأنه رجل كبير كأنه تاجر، يكون جالسًا يعدّ الفلوس ويعدّها أحسن من طريقتي بالعدّ بصراح، يحكي بصيغة أنه هو رجل يفهم، يعطيك نصائح، يعطيك يعني يخيرك بين الأشياء، فهذا أنت تنظر إليه وتسأله: كم عمرك؟ فيقول: كم تضع لي عمر؟ تخيّل هذه الإجابة الّتي نحن دائمًا نحكيها هكذا أنت كم تتوقّع؟ فأنا أقول له يعني والله أتوقّع 12 عامًا، فيحكي: آخ 12 عامًا صحيح 12 عامًا لكنّ الحرب جعلتنا أكبر من هذا. نعم صحيح الحرب جعلتنا أكبر من هذا، فهذا لا ينطبق على الأطفال فقط بل على على النساء وعلى كل المجتمع، كلنا نشعر أنفسنا أننا نحن كبرنا، وبالمناسبة نحن لا نشعر أنها سنتان لأنها سنتان حرب، لا، نشعر أنها 10 سنين، بملامحنا بوقفتنا بتفكيرنا. الأطفال، الأطفال ما قبل الحرب، كنا نحكي عن الطفل أنه ذكي جدًّا، ذكي بمشاعره، ذكي بالطريقة الّتي أنت تحكي معه فيها يفهمك، في الحرب صار الشّيء مضاعف أكثر يعني، بصراحة الكثير من الأطفال الّذين قابلتهم من خلال عملي يعني في التصوير وفي التوثيق يتكلمون أشياء غير الّتي أنا متوقع أن أسمعها من طفل، يعني أنا أكون ذاهبًا ومتوجّهًا لطفل لأقابله أقابله ليحكي لي عن معاناته كطفل احكي لي عن معاناتك كطفل، لا هو لا يحكي كطفل، بل هو يحكي لك عن معاناته كمعيل للأسرة، يحكي عن معاناته كأحد يعني يصرف على إخوانه ويصرف على أخواته، كشخص صاحب مصلحة صاحب بسطة كشخص يذهب إلى المساعدات بنفسه، بقصر قامته، بجسده النحيل، يذهب مسافات بعيدة ويمشي مسافات بعيدة كي يرجع لأنّ هذه بالنسبة له هي مسؤولية صارت عليه يوميًّا، فهو كبر كبر عقليًّا، كبر جسديًّا وملامح وجهه وكلّ شيء.
أحمد البيقاوي: حسنًا أريد أن أ تعرّف عليك كما تحبّ يا صديقي، بما أنّكَ يعني صديق تقارب فتعرف يعني ليس هناك مقدمات معك، تفضل عرّفنا عن نفسك كما تحبّ.
عبد الرّحمن إسماعيل: يعني أريد أن أعرّ ف عن نفسي أنّني أنا عبد الرحمن صحفي فني وبصري من غزة، دائمًا أحب أن أركّز على الأشياء التي لا تركّز عليها وسائل الإعلام التقليدية أو حتى غير التقليدية، الأشياء التي ما بين ما بين ما بين السطور يعني كما يحكون، هذا أنا باختصار شديد يعني صانع محتوى صانع أفلام أيضًا عامل في المجال الإغاثي الإنساني الدولي في غزة هذا المزيج الذي الحرب صراحة وضعتني فيه، يعني أنا كنت قبل الحرب إذا أردتُ أن أعرّف عن نفسي أعرّف عن نفسي أنّني أنا ناشط شبابي وصحفي فقط، الحرب جعلتني أ تعلم أشياء جديدة، أدخل في أشياء يعني لم أكن أتوقع أبدًا أن أدخلها، كنت أنا شخص يحب أن يقف أمام الكاميرا لكن الحرب أجبرتني أن أبقى وراء الكاميرا يعني معلش (لا بأس) تقف وراء الكاميرا قليلًا وادخل أم ام الكاميرا على صفحاتك الشخصية فهذا أنا يعني عبد الرحمن إسماعيل.
أحمد البيقاوي: أين نشأت؟ ماذا فعلت؟ ما هذا أنتَ لستَ صديقًا وفيًّا لتقارب على فكرة.
عبد الرّحمن إسماعيل: ههههه يعني. .
أحمد البيقاوي: نحن بتقارب نحب أن يعرّف الضّيف عن نفسه كما يحب ون حب التفاصيل يعني احكي لي أين نشأت أنت أين؟
عبد الرّحمن إسماعيل: أنا نشأت في قطاع غزة في مدينة دير البلح الصغيرة هذه مدينة السلام حتى الآن هي المدينة التي تعرضت للحرب وتعرضت للقصف وتعرضت للعنصرية أيضًا من أهالي غزة أنها هي دير البلح حتى الآن قائمة يعني لا يوجد فيها الدمار الكبير، فأنا من هذه المدينة.
أحمد البيقاوي: جئت لأسألك يعني أنت لم تنزح ولا مرة؟
عبد الرّحمن إسماعيل: لا بصراحة منطقتي نزحت مرتين يعني نزحت مرتين لكن هو يعني النزوح الذي تشعر أنه نزوح ناعم ك ما قالوا لي: يعني أنت نزحت أسبوع أو أسبوعان وعدتَ للب يت؟ يعني ما هو المطلوب يعني أن يقع المنزل؟ فنحن حتى اللحظة يعني لا نعرف ما الذي ينتظرنا، يعني نسمع الأخبار أنه دير البلح دير البلح دير البلح، حسنًا يا سيدي ننتظر. فيعني أنا حاليًّا تخرجت من الجامعة من تقريبًا ثلاث شهور تخصص الصحافة والإعلام، وكنت بادئ وناشئ، يعني ما قبل الجامعة في هذا المجال كله يعني أتعلم في يعني أرى الناس روّاده، أول مرة سمعت فيها كلمة بودكاست كانت تقريبًا من أربع سنين، شو هذا البودكاست؟ شكله شيء معقد كثيرًا، يعني يجب أن أتعلمه ففي فترة من الفترات قلت أنني أنا أريد أن أصير صانع بودكاست في يوم من الأيام، فبعدها فهمت ماذا يعني بودكاست، ماذا يعني أنه هذا الشيء هو جزء من من منظومة الوسائط المتعددة والسوشيال ميديا وهذه الأشياء، وللآن يعني ما زلت أنشأ يعني وأرى أنا أين وماذا أريد من هذه الدنيا، ماذا أريد من هذه الحياة؟ خاصة في الحرب الّتي وضعتني في الكثير من الأشياء بصراحة لم أكن متوقّعًا أن أصل إليها في هذا العمر حاليًّا يعني، مثل يعني أنا توظفت في منظمة دولية وأنا لم أكن قد تخرّجتُ من الجامعة فكيف وظفتوني؟ نعم أعرف عندي مهاراتي وعندي CV ممتاز وكل شيء لكن هناك أشياء في الحرب يعني كانت كانت صدمة لنا بصراحة ولكثير شباب في غزة.
أحمد البيقاوي: لكن أنت كيف تخرّجت يعني قبل 3 أشهر يعني في العامين هؤلاء أنت استكمَلتَ التّعليم؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم صحيح أتت سنة السنة الأولى من الحرب كان هناك فجوة يعني التعليم توقف لا يوجد خطة، يعني لا يوجد بديل، بعد سنة بدأنا الذي هو على الأونلاين ك أيام كورونا يعني نفس خطة كورونا أننا نحن استكملنا أونلاين نقدم امتحاناتنا أونلاين وكل شيء، فكان آخر امتحان يعني قبل ثلاث أشهر.
أحمد البيقاوي: ألف مبروك.
عبد الرّحمن إسماعيل: الله يبارك فيك.
أحمد البيقاوي: هل فرقت الأمور عليك بعد تخرّجك؟
عبد الرّحمن إسماعيل: بصراحة لا يعني بعد الأشياء كلها هذه الّتي أتت وأنا ما زلت غير متخرج يعني لم يعد يفرق التخرج، بعدها أضمن لك أنني أنا آ خر سنة في الإعلام، يعني أنا لم أمسك فيها شيئًا، لم يكن معي أ صلا مجال أن أمسك فيها أو أدرس أو غيره أو غيره، لكن كان يعني هناك تساهل كبير معنا، يعني كخطة بديلة.
أحمد البيقاوي: تقصد أنك لم تدرس لكن من مكان آخر اكتسبت خبرة يعني أصلا أنت صانع محتوى وصرت تفهم داخل الكاميرا وأمام الكاميرا ووراء الكاميرا، يعني أنت أنت فعليًّا أنهيت يعني أنهيت البكالوريوس الخاصة بك ومعك خبرة خبرة يعني.
عبد الرّحمن إسماعيل: لأنّه دائمًا آخر سنة عندنا في الإعلام هي هي أصلا عملي يعني أغلب المواد عملي فنحن لم نأخذها عمليًّا في الجامعة في استوديوهات الجامعة كله تدمر يعني فأخذناها في الحرب فعليًّا يعني في الكاميرات في الجوال في في كل شيء يعني حتى في ال. . في الكتابة أيضًا وهذه الأشياء، فكانت هذه فرصة يعني حتى الأسئلة الّتي يحضرونها في الامتحانات أيضًا مرتبطة في الحرب، يعني نحن محنّكين صرنا في الحرب، أحضروا أيّ سؤال وسأجيب عليه.
أحمد البيقاوي: عبد الرحمن ما قصتك مع فلسطين أنتَ؟ كيف بدأت؟ ما الحادثة المؤثرة الّتي يمكن أن تستحضرها من نشأتك وطفولتك وعملت فارقًا في علاقتك مع فلسطين؟
عبد الرّحمن إسماعيل: بصراحة يا أحمد ممكن إجابتي تكون يعني ك أي شخص نشأ في غزة الّذي هو الحروب وكيف أنها خلقت فينا نوع من العناد وأنا تحديدًا عبد الرحمن، كانت الحروب الماضية كانت صعبة جدًّا جدًّا جدًّا، بغض النظر أن هذه الحرب كانت أصعبها، ولكن كوّنت فينا شيء يعني تخيل أنه أنا عمري 23 سنة حاليًّا فما بين 23 سنة كنت قد مرّيتُ بخمس أو ستّ حروب باختلاف التصعيد عن الحرب، فكل أربع أو خمس سنين حرب، فجوة، وقفة، انعدام لكل شيء، فهذا الشيء كوّنَ فيّ كعبد الرحمن نوع من النّدّ أيّ نوع من العناد، يعني أنا بطبيعتي حتى بحياتي شخص يحب فكرة المعارضة ولكن ليس المعارضة لأجل المعارضة، المعارضة بغرض يعني حروب خلقت في عبد الرحمن شيء يجعلني أنا ليس فقط عليّ أن أكون جالسًا فقط أنتظر أو أ سمع الناس وهي تحكي عن غزة وتحكي عن فلسطين تدافع وتحكي رأيها، حسنًا أنا ما المشكلة لكي لا أكوّن رأيي؟ مع أنّه مع أنّه كانوا دائمًا دائمًا يعني مثلا في المدرسة في الجامعة يحكوا لنا أنه لا أنتم حاليًّا في مرحلة تكوين عقلكم، أنتم لستم بمرحلة أن تحكوا رأيكم أو تعلنوا فيه لأنّه ما زال يتكوّن أنتم في مرحلة توهان (تيه) حاليًّا يجب أن تحددوا أين، أن تحددوا رأيكم، أن تحدّدوا انتماءاتكم، وأن تحدّدوا هذه الأشياء. فبالنسبة لي كنت يعني أبدأ من المدرسة، كان دائمًا في المدرسة عندنا العمل التنظيمي حسنًا؟ يكون هناك روح روح جميلة في المدرسة هنا يوجد تنظيم الفلاني وهنا الفلاني وهنا الفلاني، بالنسبة لي كان بنفسي أن يكون لي تنظيم لوحدي بصراحة، فكنت رافضًا لأن أكون جزءًا من أي منظومة كنت أدّعي أنّني أنا عندي منظومة خاصة تجمع ما بينكم كلكم ولكن بمنهج معين، لكن بصراحة كنت يعني أتعرض للتنمر من هذه الأشياء، أنت ما الذي تفعله؟ أنت تعمل منهجية جديدة وتعمل فكرًا جديدًا، فكنت هذا الإنسان الّذي هو دائمًا المعارض الإنسان الّذي لا يا جماعة ليس هكذا دعونا نفكر من أوّل وجديد (من البداية). على مستوى الجامعة، العمل التنظيمي في الجامعة والطلابي كان أوسع من هكذا، وكان عندي مجال أكثر أن أخلق شيئًا جديدًا يعني لكن ليس بعيدًا يعني شيء ليس بعيدًا عن التنظيمات والعمل السياسي، شيء يجمع ما بين القانون والمجال الإنساني والمجال الصحفي، فكنت أنا هذا الشخص طوال حياتي.
أحمد البيقاوي: أنت تكلّمتَ لي عن الشخص ولم تجب على سؤالي، لفيت عليه (درتَ حوله).
عبد الرّحمن إسماعيل: وكلّ هذا يا أحمد. .
أحمد البيقاوي: مهارات عالية مهارات عالية بالسّرد، هناك قصّة وحادثة محددة عند كل شخص سواء في غزة أو خارج غزة بالمناسبة، لأنّكَ قلت لي مثلي ومثل كل الناس الذين هم في غزة، هناك حادثة أو قصة الآن ونحن نحكي ممكن أن تستحضرها من نشأتك والتي عملت فارقًا في العلاقة مع فلسطين كانت علاقة التي هي هكذا خلقت في غزة لم تخترها، وخلقت في هذا الواقع الذي لم تختره، ممكن حرب محددة من الحروب التي أنتَ ذكرتها، ممكن حادثة محددة من ممكن قصة أنتَ سمعتها وعملت هذا الفارق عملت فارق حقيقي يعني في العلاقة مع فلسطين عملت صدمة، فجرب معي استحضر القصة الأولى، صعب نمرق عن (نستثني) هذا السّؤال يا ورد.
عبد الرّحمن إسماعيل: أنا فاهم عليك ملاحظ هذا الشيء لكن صراحة الأحداث كثيرة لكن يعني لو أريد أن أفكّر بحادثة كانت فارقة بحياتي كعبد الرحمن ممكن أن أعود لحرب 2014 عندما كنت أنا ما زلت تقريبًا بالصف التاسع الإعدادي، وكنت كنت يعني منخرط في في المؤسسات المحلية ك مؤسسة القطان لكن بالأسلوب الناعم الّذي هو كيافع يعني، فأيامها أنا طوال عمري طموحي أن أكون صحفيًّا حسنًا؟ الشخص يعني الّذي هو ينقل (المراسل)، أيامها بصراحة خرجت من المنزل، كانوا أهلي عاملين يعني هذا البيت ممنوع أن تخرج وراء السور المحيط به لأنه في الخارج هناك حرب و قصف ولا أحد يعني نحن دائمًا عائلة هكذا يعني ململة، فبصراحة كان ينتابني شعور وهذا الشعور يعني أتوقع أي شخص منتمي للقضية الفلسطينية سواء في غزة أو خارج غزة يشعر أنه يريد أن يعمل شيء، فأنا كنت يعني شخص مجرد صف تاسع يعني وجالس في البيت وأرى الصحفيين وأتابع الجوّال (الهاتف) واللابتوب والدنيا تحكي تحكي وتحكي وأنا أريد أن أحكي، أعطوني مجال أحكي، كنت أفتح صفحة الإنستجرام وأنشر عليها، الجوال (الهاتف) جودته جدًّا سيئة، لا أحد كان يهتم، لا أحد كان يرى، قلت حسنًا تمام، كنت أذهب طبعًا دائمًا أضيف الصحفيين عندي على الفيسبوك أتابعهم ويقبلوا المتابعة فأنا أشعر أنّي ملك الدّنيا. فبصراحة يعني في يوم من الأيّام بعد تقريبًا 15 يوم من الحرب عندما كانت الحرب بدأت تصير جامدة (شديدة) كثيرًا يعني في 2014، ذهبتُ بهدوء وخرجت من البيت ونزلت يومها إلى غزة من دير البلح لغزة يعني مواصلات ومسافة طويلة لأصل مدينة غزة، وذهبتُ لمراسل في أحد القنوات الإعلامية فقلتُ له أنني أنا أريد أكون مرافقًا لك أتدرب معك وأكون معك في تغطياتك يعني. فيومها قال لي يعني أنا ليس عندي مشكلة وأتمنّى أن تكون هكذا معي وما إلى ذلك، لكن لا أحد يضمن سلامتك، لا أحد يقدر يعني أن يضمن أنه أو يتحمل مسؤوليتك ببساطة لا أنت صحفي ولا أنت طالب صحافة ولا غيره ولا غيره، أنت في صف تاسع حسنًا؟ يومها بصراحة رفضوا، كان طبعًا رفضه منطقي بصراحة، لكن هناك شيء حزّ جوّاي (أحزنني) هناك شيء جعلني أفكّر أنّه لا لماذا هذا الرفض؟ لماذا المجتمع يرفض بالعقلية التي هي يعني كانوا يحكوا لي أنتَ كنتَ سابقًا سابقًا لعمرك في عقلك. يومها رجعت وعدت إلى البيت وأخذت بهدلة طويلة عريضة (توبّختُ) طبعًا، أنت كيف ذهبتَ ل غزة؟ كيف أنت ذهبتَ وخرجتَ من البيت في في الحرب وكيف وكيف وكيف وكيف؟ فهذه النقلة بصراحة لا يوجد شيء تغيّر بصراحة لا شيء تغير بحياتي، لكن بقي شيء معلّق في داخلي أنني أنا أريد أن أبقى كل يوم وأن أحاول أن أعمل أيّ شيء. فكنت أخرج في حراكات في غزة، يعني حراكات سلمية تطالب بأشياء أنّنا نحن نريد أن نعيش وغيره وغيره وغيره، فأنا كنت على رأس هذه الحراكات وكنت من الناس الّذين اعتقلوا أيضًا يعني وصارت هكذا أحداث، فهذه الأحداث التي أحكي لك عنها تشبه كثير من الناس في غزة والتي خلقت عند عبد الرحمن روح عنيدة هو هذا العناد الذي جعلني أنني أنا لا، هناك شيء حاليًّا أصلًا الآن أ عمله أشعر أني أنا لا أعمل شيئًا كبيرًا، ما زال هناك شيء أكبر أريد أن أع مله شيئًا و أنا لست عارفًا، لكن ما زلت أنا غير مكتفٍ بالشيء الّذي أنا الآن أ عمله غير مكتفٍ، لا أشعر أنّني أنا ما زلت الآن أوصِل الشيء الّذي أنا أريد أن أوصله عن غزة بشكل مختلف عن كل الّذي الآن يخرج من غزة، لأنه بصراحة جدًّا تخرج صورة صحيحة من غزة الصورة الإنسانية، ولكن بالمقابل هناك أيضًا صور تخرج تشويهيّة لأهل غزة، تشويهيّة لفلسطين بشكل بشكل عام، فهذا الشيء الّذي الشيء الّذي أتوقع هو الشيء الأكبر الّذي أنا الآن أ حاول أن أعمله، أتمنى أكون قد أجبت على على سؤالك يعني.
أحمد البيقاوي: عبد الرحمن أنت إذا أردنا أن نحكي حرب 2014 كنت 14 سنة أو 14 و15 سنة صحيح؟ وإذا ما عدنا إلى 2008 وقبلها ينفع أن تستحضر الألعاب التي كنت تلعبها وأنت صغير؟
عبد الرّحمن إسماعيل: والله يا أحمد يعني ما قبل 2008 لا أتذكر أحداث بالضبط بالضبط، لمن كنت أنا أحب ألعب ألعاب البنات لعبة الحجلة (لعبة شعبية)، لأنه كان عليّ تضييق أيضًا الذي هو تعرف العائلة التي هي مدلعة لأولادها الذي هو ممنوع تخرج، ممنوع تنزل وممنوع كذا، لكن أنا كنت النوع الّذي هو المتمرد دائمًا في الذي هو أنا أريد أن أخرج، أريد أن أذهب وأتفعفل بالرمل وأرجع كلّي رمل وملابسي ملطّخة وأرجع على البيت. فأنا كنت أخرج، أكثر لعبة كنت ألعبها بصراحة الحجلة كنت ألعبها مع البنات، لكن فكرة الحجلة كانت تعجبني ب كيف أنه أنا أقدر أن أستحوذ أو أملك قطعة منها خلال اللعبة، فكنت ألعب الحجلة، يرسم، نرسم المربعات على الأرض ونبدأ اللعبة. فالحبكة المتعلقة باللعبة كيف؟ أنني أنا أصل في مرحلة من المراحل أمتلك بيتًا نسميه بيتًا، هذا المربع الذي هو ممنوع شخص أن يأتي ويقفز عليه أو لا يجب أن تتجاوزا هذا المربع، فكنت دائمًا أتذكر الشيء الذي كنت مشهورًا فيه أنه إذا عبد الرحمن أخد هذا المربع سيبقى جالسًا فيه، فأنا فعليًّا كنت أشعر هكذا بسيادة أمام هذا المربع أصل لهذا المربع وأمتلكه وعندما أرمي الحجر وأجري أجري أجري وأصل المربع أرتاح وأنا أكون أكون أجري على قدم واحدة، في المربع الذي أنا امتلكته، خلص على قدَمَين، وكنت أنا مشهورًا عليّ أنني أنا أجلس فيه حرفيًّا أجلس فيه وأحيانًا كنت أعمل هكذا ي عني كالشيء الفكاهي أذهب و أمسك الواجب المنزلي الّذي عندي من المدرسة وأحضر دفتري وأجلس فيه، أنا حر يا أخي هذا هذا مربعي أنا صاحب السيادة فيه. فكانت تتعطل اللعبة وتصير أنه عبد الرحمن: "انهي نريد أن نلعب وأن نكمل اللعبة"، فهذه بصراحة كانت اللعبة التي كنت ألعبها، كنت ألعب لعبة القلول (لعبة كرات زجاجية) لكن لم أكن موفّقًا فيها بصراحة كنت دائمًا يعني أولاد الحارة أشعر أنهم هم الأطفال الّذين يعملون الحيل لكي هم يعني يربحوا هذه القلول منّي، فكنت يعني كان والدي يحضر لي قناني قناني مياه أكبر من هذه القنينة مثلا أكون مالئًا إياها بالقلول وأنزل فيها على الحارة، يعني هذا أنا معي أنا الطفل الذي معي القلول كثير، هم يكون معهم ربّما 20 "قُل"، فأنزل ولا أعود بالقلول بصراحة يعني عدة مرّات أعود بدون شيء، هم يكون معهم 5 6 10 20 فأرجع إلى البيت أنه أبي يسألني وين القلول الخاصة بنا، خسرتهم، خسرتهم بطريقة منطقية يعني لعبة هذه قوانين أسرتهم، فأبي اضطر ينزل معي، يذهب إلى أطفال الحارة يحكي لهم على الأقل أعطوه نصفهم، لأنه أبي يكون عارفًا أنه متأكد متأكدين نحن ضحكنا على ضحكوا على ابنه يعني، فما لم أكن أحب أن ألعبها لأني كنت أشعر أنه أنا دائمًا أخسر في هذه اللعبة، فكنت أتجه لألعاب البنات يعني أشعر أنني هناك يعني ملكًا فيها.
أحمد البيقاوي: بماذا كنت تلعب بألعاب البنات؟
عبد الرّحمن إسماعيل: والكرة بصراحة كنت ألعب بالكرة لكن أيضًا كنت أنا الطفل الّذي هو صاحب الكرة الّذي يحضرها من بيته ودائمًا آخذه من الكرة أنه حسنًا يا عبدالرحمن تعال وقِف هنا في الحراسة إلعب قليلًا بعدها يا عبد الرحمن نغير الترتيب هذه قوانين اللعبة فأنا أضطر أن أقف جانبًا كهذا يعني وهم يلعبون بالكرة الخاصة بي، بالآخر أدرك أنّه هذه كُرتي يا جماعة لا تلعبون معي أنتم، حسنًا سأ مسك الكورة وأخرّب اللعبة وأصعد فوق على البيت. هذه اللعبة من الألعاب في لعبة بصراحة لعبة جدًّا عنيفة كنا نلعبها وعندما كبرت قليلًا يعني كنت عنيفًا فيها لعبة اسمها أرى، هذه اللعبة بساحة كبيرة وتنقسم بالنصف هذه الساحة يكون هناك فريقين وبعد كل وقت شخص من الفريق يخرج الفريق الثاني ويحاول أن يحضر شيئًا يحضر كرة أتوقع حسب ما ذاكرتي تسعفني، فيحاول أن يدخل ويحضر هذه الكرة ويقاوم الناس الذي الفريق الثاني وهم جالسون و يضربونه بعنف و يضربونه بوكسات ويضربونه شلاليط (ركلات بالقدم)، كل شيء متاح في هذه اللعبة لكن هو يجب أن يدخل بروحه وبمقاومته وبطاقته ليحضر هذه الكرة ويرجع فيها حتى لو س يكون مدعوسًا على رأسه فيها، وفعلا كنت أنا الشخص الأول الذي يدخل فيها أحاول أن أحضر الكرة ويمنعوني أن أحضر الكرة يربطونني من يدي من قدمي من بطني من رأسي وما إلى ذلك. فإذا تمكنت أن أحضرها تمكنت، لكن أغلب الأحيان لم أكن أتمكن بصراحة كنت أرجع زحف يعني زحف زحف إلى أن أحكي كلمة أرى إذا قلت كلمة أرى أ نا هكذا معناه أنّي استسلمت، كلمة أرى تمثل الاستسلام وأنا أستسلم؟ لا طبعًا انا آكل قتل (ضرب) ولا أني أستسلم فكنت هذا الطفل يعني، يعني أحاول أن أتذكر بصراحة يعني باغتتني بالسؤال.
أحمد البيقاوي: ومن مكان ثانٍ ما هي الألعاب الّتي كان لها علاقة بالحرب والمعارك والطّوش (الضّرب) والعنف؟
عبد الرّحمن إسماعيل: هذه لعبة من الألعاب لعبة هي لعبة من الألعاب هذه، ما إلى ذلك في الحروب الماضية لم يكن هناك المساحة الّتي نحن نخرج ل نلعب فيها، يعني كانت حروب قصيرة.
أحمد البيقاوي: لا يجب بالحرب نفسها يعني لا أقصد خلال الحرب، أقصد بشكل عام أنه بعد الحرب وقبل الحرب تولد فعليًّا مشاعر ما فالناس تفرّغها بشكل ففي اللعب تكون يعني على طرفين قتال.
عبد الرّحمن إسماعيل: اللعبة الّتي كنا نحن دائمًا ننتظرها الّتي تأتي في عيد الأضحى، عيد الأضحى وعيد الفطر مرتبطين عندنا ارتباط وثيق بالأسلحة، لماذا؟ أنا لا أعرف بصراحة، لكن دائمًا ما قبل العيد عيد الفطر وقبل ما قبل عيد الأضحى، دائمًا ننزل على السوق لنذهب إلى بائع الألعاب، نختار السلاح الّذي يعجبنا إما مسدس وإما بارودة، إما مسدس وبارودة نجد هكذا تشكيلة واسعة من الأسلحة هذه، لكن أنا بصراحة واحد من الناس الذين كانوا يشترون الّذي هو مسدّس "الدمدم" يكون هكذا يعني ككرة صغيرة بلاستيكية لا تؤذي كثيرًا، توضع في في خرنَتِها وتخرج.
أحمد البيقاوي: الخرز.
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم ال خرز، أهلي كانوا يمنعوني من هذا الشّيء فكنت أذهب وأشتريه بهدوء، أكون أنا معهم بشكل مسبق تحويشة (مدّخرات) لكي أنا أشتريها وأخبّئها بهدوء، فأنا كانوا أهلي يضحكون عليّ يضحكون عليّ بالذي هو أوك تريد مسدس؟ هذا مسدس المياه اذهب املأه بالمياه وألعب فيه فـ. . لا كيف؟ أنا أخرج على الحارة بمسدس مياه؟ طبعا لا، فأنا أذهب و أخبئ المسدس هذا "الدمدم" عندي ويأتي أول يوم عيد والذي لا يجعلنا ننام، ليس العيدية فقط وليس أجواء العيد، لعبة لعبة الأسلحة هذه. أيّامها كنا متأثرين بمسلسل تركي وادي الذئاب كان مشهورًا عنا، وكل غزة تشاهده وكل الأطفال يتابعونه، فكان هذا مربوطًا عنا بالحرب ومربوطًا عندنا بعيد الأضحى وعيد الفطر، فنخرج إلى الحارة في العيد نبدأ نقسم فرق وكل شخص يأخذ لنفسه ساترًا، وتبدأ حرب الشوارع بالأسلحة الّتي بين أيدينا. وأؤكد لك يا أحمد، كطفل أيّامها كنت أشعر بنفسي أنّي فعلًا أ نا مالك لسلاح حقيقي، أشعر أنّي فعلًا في معركة حقيقية، لا أشعر أبدًا أنه أنا في اللعبة ولا أشعر بنفسي أني بهذا. فتأثير الحروب الماضية على انعكاسات الأطفال وعلي نا نحن يعني أيّامها ليس كبيرًا ك هذه الحرب، يعني لم تولّد الذي هو ألعاب مبتكرة أو ألعاب لا كانت تتمثل بهذه الألعاب الّتي كنا نلعبها في عيد الأضحى بالمسدسات وارتباطها الوثيق في هذه الأسلحة البلاستيكية، غير هذا من أيامها ولليوم من أيام كنا صغار ولليوم ونحن نحب أن نصنع الأسلحة بالخشب، نذهب ونحضر عيدان الخشب والعصي الخشب ونقطعها وندقهم بالمسامير لكي نصنع إما شكل بارودة، شكل بندقية، شكل مسدس ونحاول أن نخترع هذه الأشياء. في فترة من الفترات أنا كعبد الرحمن كنت متأثّرًا مثلا في مسلسل تركي أيضًا مسلسل قيامة أرطغرل، فكان المسلسل عندهم الأسلحة الّذي هو السيف وهذه الأشياء، فكنت أنا واحد من الناس يعني كل مرة أعمل سيف مختلف أذهب وأحضر العصا وأنشرها وأعملها وأدقّها لكي تخرج لي سيفًا وأنا أربطه على خصري وأمشي وعلى الخصر الثاني أذهب و أربط مسدّسًا، ما هي علاقة السيف بالمسدس؟ غير مهم لكن المهم أنه أنا أشعر بنفسي أن ه أنا يعني صاحب صاحب مسؤولية بهذه الأسلحة، أنا ذاهب لأحرر شيئًا، ذاهب لأعمل شيئًا.
أحمد البيقاوي: وبعدها ما الذي نقلك لمكان تحليل الألعاب وتوثيقها؟
عبد الرّحمن إسماعيل: الّذي نقل الألعاب هو حبي لألعاب الأطفال وانعكاس الطفولة عليّ أنه أنا كنت أحب هذه الألعاب الّتي كنت دائمًا بغضّ النظر أنني أنا كنت دائمً الذي هو الضحية فيها أنه الطفل المنبوذ دائمًا الذي لا يعرف أن يلعبها، هذا الشيء يعني جعل حبها عندي يزيد بصراحة وليس فقط على قد الألعاب الشعبية، لا أنا أيضًا ألعاب الأطفال هذا اعتراف صريح وأغلب الّذين هم حولي يعرفون أين أنا أذهب إلى محل الألعاب لكي أشتري الألعاب وألعب فيهم البازل وألعاب السيارات التي بالريموت، كل هذه الأشياء لليوم أنا أحضرها وألعبها. لكن على مستوى الألعاب الشعبية الّذي جعل الشيء يتكون عندي هو قلت لك هو حبي لها، وبنفس الوقت ملاحظتي أنه لا أحد لا أحد مهتم بالطفل بتوثيق حياة الطفل إلا بمعاناته، إلا أنه ماذا الطفل فقد؟ ماذا الطفل يريد؟ ماذا يحتاج؟ فوجدتُ أ نّه لا يعني هناك جزء مهم جدًّا من حياة الطفل هو تعبير وانعكاس عن حياته وعن الحرب التي يعيشها وعن كل شيء حوله، ألعاب الأطفال، فاتجهت إلى فكرة أن أوثق ألعاب الأطفال في غزة، أعمل مقارنة ما بين كيف كانت ألعابهم قبل الحرب، كيف كانت وكيف صارت الآن؟ ماذا ما هي الألعاب التي اخترعوها في الحرب؟ ماذا يحبون أن يلعبوا؟ ما هي الألعاب التي هم ما زالوا متمسكين فيها؟ ما هي الألعاب التي ذهبت عنها؟ وأعمل مقارنة ما بين هذه الألعاب وأسلط الضوء على هؤلاء الأطفال. يعني هناك مجموعة من الأطفال الّذين صوّرت معهم أغلب هذه الألعاب وبدأت معهم فكرة أنّه أنا كصحفي ذاهب ل أوثّق معهم شيئًا هم يحبّونه لا أن أوثق معهم معاناتهم، ولا أريدهم أن يحكوا لي عن الأكل ولا عن معاناتهم اليومية، ولا عن المياه، ولا عن أنه هو جوعان أو غير جوعان، فكرة أنني أنا ذاهب لأوثّق معهم شيئًا هم يقدّسونه وينتظرونه طوال الوقت في يومهم، الألعاب، فصاروا يعتبروني أنّي طفل معهم صاروا: عبد الرحمن اليوم ماذا سنلعب؟ أقول لهم كما تريدون نلعب الحجلة؟ نلعب الحجلة، وفعلًا وكنت أشاركهم هذه الألعاب لكي لا يشعروا أنّي أنا صحفي جامد أنا فقط أصور معهم أو بطريقة بطريقة مرتبة ومنظمة لا أحكي لهم انتشروا اعتبروني غير موجود، عندما أشغّل الكاميرا والعبوا بطبيعتكم وبراحتكم، فهذا الشيء كوّن عند الأطفال نوع من الارتياح. بالمناسبة قبل الحلقة هذه ما أبدأها معك يا أحمد الأطفال اتّصلوا بي، أنا لي 3 أيام حتى الآن لم أذهب إليهم بسبب ظروف يعني صارت، اتصلوا بي، عبد الرحمن لن تأتي إ لينا لتصور معنا نلعب وهكذا، ويتواصلون معي على الواتساب عبد الرحمن نحن اليوم لعبنا هكذا وهكذا وهكذا يا ليتك كنت موجودًا وصوّرت فكل الألعاب الّتي أصورها مع الأطفال أ نا جربت أن ألعبها معهم كي أشعر يعني ولو بجزء صغير من الشيء الّذي هم يشعرون به وأفهم الطريقة التي يفكرون بها.
أحمد البيقاوي: إذا أردتُ أن أسالك عن سمات عامة حول ألعاب الأطفال ما بعد الحرب ماذا تشاركني؟
عبد الرّحمن إسماعيل: ألعاب الأطفال خلال الحرب، يعني أقدر أن أشاركك 3 ألعاب رئيسيّة حاليًّا نركز عليها، أول لعبة اسمها لعبة وقعت الحرب، هذه اللعبة بالمناسبة هذه الأطفال كانوا يلعبونها يحكون لي قبل الحرب لكن في هذه الحرب.
أحمد البيقاوي: عبد الرحمن قبل قبل أن ندخل بتفاصيل اللعبة أعطني سمات صفات عامة هكذا، يعني مثلا أنت ممكن أن نحكي أنّه بمرحلة من المراحل هناك اللعبة هكذا كان فيها عنف أكثر لم يعد فيها عنف أكثر، فيها تاريخ أكثر، ليس فيها تاريخ، يعني على سبيل المثال اللعبة المتعلقة ب العملة الّتي الآن سن دخل بتفاصيلهم الثّلاثة يعني وغيرهم قبل أن نحكي عنهم فقط هكذا تعال فكر معي بصفات صارت أو سمات مشتركة بين الألعاب المتداولة والّتي يحبوا أن يلعبوها، الأطفال، ألعاب جماعية أو ألعاب فردية مثلا؟
عبد الرّحمن إسماعيل: حسنًا، الآن الألعاب الّتي سأحكي عنها هي ألعاب جماعية، ممممم الألعاب هذه يا أحمد أقدر أن أحكي لك أنّها انعكاس طبيعي للقضايا الّتي الأطفال الآن يعيشونها في الحرب ونحن نعيشها في الحرب، فهذه القضايا تحولت بطريقة ما للعبة لها علاقة بـ. . لها علاقة بالاحتلال، لها علاقة بالسيادة، لها علاقة بمفهوم الخصم لها علاقة بمفهوم انهيار الاقتصاد، انهيار التعليم، لها علاقة بمفهوم التضامن العربي والوحدة العربية وما إلى ذلك، فهي انعكاس لكل المصطلحات الّتي تكونت معنا في الحرب من القضايا الّتي نحن الآن نعيشها ك قضية الانهيار الاقتصادي الّذي نتج منها أزمة في موضوع السيولة، قضية الوطن العربي، وكيف أن الوطن العربي حاليًّا الأطفال نفسهم يشعرون بالخذلان من الوطن العربي، فهم حولوها أيضًا للعبة وانعكس على أفكارهم وانعكس على طريقة لعبهم لهذه الأشياء والمصطلحات الّتي دخلت لهم حتى حتى تسلسل الأحداث التي حدثت في الحرب، يعني من ضمن من التغييرات الّتي في المنطقة صارت الحرب الإيرانية - الإسرائيلية، والحروب الّتي صارت يعني خلال خلال إعادة تشكيل الشرق الأوسط بسبب حرب غزة الّتي صارت كل هذه انعكست على الأطفال فولّدت سمات انعكست على ألعابهم.
أحمد البيقاوي: ما هي الألعاب الأكثر انتشارًا؟
متحدث: الألعاب الأكثر انتشارًا حاليًّا، أكثرهم هي لعبة السيولة لعبة السيولة يا أحمد الأطفال يذهبون و يشترون العملات النقدية الورقية المزيفة ويبدأون يتداولونها ما بينهم هناك ال 20 شيكل 50 شيكل ال 100 شيكل ال 200 شيكل، وهناك ال 100 دولار، الّتي هي أصلًا العملات الّتي نحن حاليًّا يعني متوفّرة عندنا ونتعامل معها، أحمد هل تسمعني؟
أحمد البيقاوي: نعم أسمعك.
عبد الرّحمن إسماعيل: أحمد هل تسمعني؟
أحمد البيقاوي: أنا أسمعك نعم تمامًا.
عبد الرّحمن إسماعيل: حسنًا لأنّ الصوت والشّاشة ليسوا جيّدين، حسنًا، أكمل لك في في لعبة السيولة. لعبة السيولة الأطفال يذهبون و يشترون العملات النقدية الورقية المزيفة و يتداولونها فيما بينهم، يلعبون بموضوع اللعبة لعبة القلول التي نحن تحدثنا عنها قبل قليل، هي نفسها لكن تحولت بالأوراق النقدية، صاروا يمسكوا الشيكل مثلا والتي هي يسموها الفنّة، يلعبونها هكذا، حسنًا ملك أو 10 وعلى 10 أوراق نقدية من فئة الـ 200 شيكل، فالطفل الثاني يحكي مثلا ملك فتظهر ملك فحسنًا لا يدفع شيئًا لا يأخذ شيئًا، لو قال 10 مثلا ولم ينجح، يذهب هو يذهب ويأخذ المبلغ، الفئة النقدية التي اتفقوا عليها مثلا 10 أوراق من الـ 200 شيكل، هذه لعبة من الألعاب الّتي يلعبونها بالسّيولة. لعبة ثانية بصراحة معقدة حتى أنا لم أ فهمها أنا ما زلت بطور تصويري معهم فيها هم يجمعون الأطفال ويكون هناك طفل يمثل البنك المركزي حرفيًّا يكون معه مجموعة الفلوس ويكون أحضرهم وحصّلهم بطريقة ما عن طريق اللعب والفوز فيها ويصير يوزع عليهم ويصير يعني يخترع منهجية ما بينهم باللعب أنه أنت أعطي لفلان هذا وأنت أعطي لفلان هذا وتصير ألعاب الّتي هي الرهان الطفولي ما بينهم بهذه الألعاب، هذه اللعبة ال منتشرة بكل مكان في غزة، الأطفال يخلقون لها منهجيات كثيرة بصراحة ما لا يقل عن تسع منهجيات حاليًّا الأطفال يلعبون فيها بالأوراق النقدية، لكن أهمها تمثيلهم الحقيقي والواقعي لأزمة السيولة التي تصير حاليًّا. نحن عندما نسحب السّيولة في غزة نذهب للتاجر الّذي هو معه هذه السيولة نحكي له أنّه نحن نريد أن نسحب 500 شيكل فيحكي لنا حسنًا 500 شيكل على عمولة 55 بالمئة، فنحن نضطر الـ 500 شيكل، على سبيل المثال نحوّلها على التطبيق البنكي لكي ي سلمنا إياها فتكون ال 500 شيكل تقريبًا 200 شيكل على عمولة 55 بالمئة، وبعملية معقدة بصراحة وبحساب معقّد يصعب علي فهمها حتّى الآن. فالأطفال يمثّلون هذا الشيء بالضبط هناك طفل يمثل أنّه هو تاجر، ومعه هذه الفلوس يأتون الأطفال الآخرين لكي يبدلوا العملات، لأنهم ليس عندهم فكرة التحويل عن طريق حسابات بنكية، فيكون معهم فلوس ويبادلونها يكون معهم مثلا 100 دولار فيذهبون ويعطون هذا الطفل مثلا 200 دولار، فالطفل يعطيهم 500 شيكل، الـ 100 دولار تمثل 350 شيكل، حسنًا؟ فهذه هذه الطريقة لتعبير واقعي عن قضية الآن ت صير حاليًّا، حسنًا الطفل كيف كيف فهم كيف فهم هذا الشيء المعقد الّذي يصير ما بين التاجر وما بين الناس العادية؟ فهو لأنه لأنه جزء من الواقع وجزء من من أسرته الذي هو يرى أباه عندما يذهب ويسحب هذه الفلوس فهو يتعلم من هذا الشيء، والأطفال يصيروا يبتكرون حيل ويعني منهجية ذكية عندهم لكي يطوروا هذه اللعبة تناسب طفولتهم وتناسب مكرهم عند بعض الأطفال.
أحمد البيقاوي: كم أعمار الأطفال الّذين يلعبون لعبة السيولة؟
عبد الرّحمن إسماعيل: والله يا أحمد يعني حسب ملاحظتي أن الأطفال الذين يلعبونها يعني من عشر سنين وأكبر من عشر سنين، يعني من 10 سنين إلى 18 سنة لأنه الأقل يكونون هم يمسكون الفلوس فقط لف كرة أنّهم هم يعني فلوس و فاهمين ما هو الفلوس. موجود أحمد؟ أحمد هل تسمعني؟
أحمد البيقاوي: مرحبا يا عبد الرحمن وأهلا وسهلا مرة أخرى، صوتك صوتك واضح؟ أريد أن أشغل الكاميرا الثانية.
عبد الرّحمن إسماعيل: الصّوت تمام؟
أحمد البيقاوي: صوتك تمام، والكاميرا الثانية ما زالت عندك تعمل؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم تعمل.
أحمد البيقاوي: هناك انقطاع هذا مهم يعني هناك حركة 45 دقيقة أو 50 دقيقة من انقطاع الإنترنت الّذي صار هل تعرف؟ هذا قليلًا هكذا الآن عند المستمعين يكون هناك هكذا هبوط في الطاقة فقط نتيجة أنه فصل الإنترنت وأعطانا هكذا رسالة غريبة أوّل مرة أرى هذه DNS كذا عبد الرحمن.
عبد الرّحمن إسماعيل: أنا كنت أريد أن أسألك الآن يعني صار هكذا شيء من قبل هكذا وهذه اللخمة (ارتباك) الّتي صارت في القطعة أم لا؟
أحمد البيقاوي: لا لكن الرسالة هذه الّتي أتتني غريبة عليّ يعني الّذي أنتَ أرسلتها إليّ فأعتقد هناك شيء من مزوّد الإنترنت الّذي عندك يعني.
عبد الرّحمن إسماعيل: يبدو، يبدو هكذا.
أحمد البيقاوي: هو خبطنا الخبطة الجامدة، عبد الرحمن كنت آخر شيء أعتقد والله ورسوله أعلم، أنّك أنهيتَ الحديث عن لعبة السّيولة حسنًا؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم نعم لكن.
أحمد البيقاوي: الواضح لي فعليًّا، تفضّل.
عبد الرّحمن إسماعيل: كنت سألتني سؤال أنّه ما هي الفئة التي تلعب هذه اللعبة أكثر شيء؟ فكنت أجيبك أنّه يعني الفئة التي تلعبها أكثر هي مفترض فوق 10 سنين، تحت 10 سنين هم يكونون ماسكين بالأوراق النقدية ويتعاملون فيها كأنها فلوس، يعني هم يفهمون أنّها هي فلوسهم عبارة عن أغنياء ومعهم هذه الفلوس، فهذه يعني تكملة إجابتي على الجزئية الأخيرة.
أحمد البيقاوي: وهذه اللعبة يلعبونها أولاد وبنات؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم الكل أولاد وبنات يلعبونها، ال كل الذكور والإناث.
أحمد البيقاوي: حسنًا، اللعبة الثانية.
عبد الرّحمن إسماعيل: اللعبة الثانية هي لعبة وقعت الحرب، ه ذه اللعبة لها أصول يعني ما قبل الحرب كانوا يلعبونها، لكن أيضًا هي يعني تكوّنت مع الحرب يعني أيضًا بسبب الحروب، يعني انعكاس انعكاسات الحروب فوقعت الحرب يعني لعبة فيها مفاوضات وفيها تقدير وفيها فيها عدة دول، الشرح للعبة أنّ الأطفال الّذين يقفون بسطر بجانب بعضهم، كل طفل يختار دولة معينة، يختار الصين أو فلسطين أو إيطاليا أو لا أعرف ماذا، ويكون طفل واقف على دائرة أمام هذا السطر هو الطفل هذا هو الّذي يعلن قيام الحرب، يقف ويعلن وقعت الحرب على ويختار دولة من الدول الواقفين في الوراء، على سبيل المثال وقعت الحرب على إيطاليا فيبدأ الأطفال يركضون، يركضون، يركضون لكي يبتعدوا عن هذه الدائرة، إيطاليا يجب أن تأتي على الدائرة الّتي كان فيها الشخص الّذي أعلن الحرب، وأول أن تصل إلى الدائرة تعلن توقفوا، الكل يقف، يكفي الركض، فكل طفل وقف في مسافة معينة على إيطاليا التي وقعت عليها الحرب أن تصير تختار دولة من الدول الّتي شردت وتحسب المسافة بينها وبين هذه الدولة بأشبار بأشبار الرجلين، بمعنى أن تحكي بين وقعت الحرب بيني وبين فلسطين بمسافة تقدر وتنظر ما هي المسافة فلنعتبر 3 ونص فهذا تخمين الطفل يكون، فتبدأ الطفلة تحسب شبر شبرين 3 الآن إذا خمّنت بشكل صحيح أنها 3 ونص وجاءت بالضبط فهي تكون فازت هذه الحرب وتعمل عقابًا على الدولة الّتي هي وصلتها وإذا لم تخمّن بشكل صحيح والنتيجة أن تبعد عنها 4 أشبار أو 3 أشبار ليس 3 ونص، فهي يصير عليها عقاب من كل الدول. إما أنّها تجري إمّا إنها تغني إما أ نها تدور حول نفسها من عقابات الأطفال البريئة، فهذه اللعبة يعني تجمع ما بين روح التفاوض وما بين فكرة الخصم وما بين فكرة وقوع الحرب وإعلانها وكيف تنتهي بعقاب أحد الدول يعني وفي النهاية تعاد اللعبة من أول وجديد وهكذا، ويستمتعون طبعًا بفكرة العقاب وكيف أنّه هي تبدأ في العقاب وتجري فيه وفي الأغلب تكون عقوبتهم قاسية بريئة عقاباتهم ولكن عقوباتهم تكون قاسية قليلًا يعني.
أحمد البيقاوي: عادةً يا عبد الرحمن من أو من الدول التي يختارونها الذين يلعبون؟
عبد الرّحمن إسماعيل: دائمًا يختارون دول أوروبية ي عني يحاولون أن يبتعدوا عن الدول العربية، لا أعرف لماذا بصراحة، لكن يبدو أنّه بالنسبة لهم أنّ الدول الأوروبية هي دائمًا الدول القوية، فالّذي يختار أمريكا هو بالنسبة له هو أقوى لاعب في في اللعبة كلها، يختارون أمريكا يختارون إيطاليا يختارون الصين فتشعر أنّ الطفل هو يعرف ي عرف القوى العالمية بترتيبها من أقوى ومن من أقل قوة ومن أقل قوة فيختارون على هذا الأساس.
أحمد البيقاوي: وأيضًا هذه يلعبونها أولاد وبنات؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم يلعبها الأولاد والبنات يعني مرة سألت طفل: أنت لماذا تلعب هذه اللعبة بالذات؟ يعني ما الّذي ي حبّبكَ فيها؟ يحكي لي أنّه يعني هذه اللعبة تعلمني أنّ ال سلام يكون عبارة عن لحظة بالنسبة لي وأن الحرب هكذا نقدر أن نعلنها بقرار مفاجئ فهو بالنسبة له أنه هو يشعر بمتعة عندما يقول أنه وقعت الحرب، فأتوقع أنهم يعني يعلمون أنفسهم يا أحمد شيء لا يجب أن يعرفوه في هذا العمر.
أحمد البيقاوي: لا أعرف ما المفروض وما غير المفروض يعني بواقع بواقع أصلا تغير يعني كسرنا كل كل المفروض وغير المفروض؟ لكن سؤال هذه اللعبة متى أصلا أنت سمعت عنها أوّل مرّة؟
عبد الرّحمن إسماعيل: أنا بصراحة كعبد الرحمن سمعت عنها في الحرب، ولكن عندما سألت يعني ناس في سن التسعينات فهم قالوا لا هذه اللعبة نحن كنا نلعبها ونحن صغار ونحن سعيدون أنها هي حاليًّا اللعبة تعود ويلعبون بها وتتوثق وتُعرَف أكثر.
أحمد البيقاوي: من التسعينات؟
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم أنا سألت ناس في التسعينات هم الّذين قالوا لي أما من جيلي لا أ حد قال لي أ نه كان يلعبها يعني.
أحمد البيقاوي: حسنًا واللعبة الثالثة؟
عبد الرّحمن إسماعيل: اللعبة الثالثة هي لعبة أم الخرائط أو أم السّكينة، الاسم الشائع ما بين الأطفال اتفقوا على أنها هي هذه أم السكينة، فهذه اللعبة يا أحمد هي يعني ليست مجرد لعبة، هي تشعر أنّها محاكاة سياسية معمولة بأيادٍ صغيرة وقلوب مشبعة بالخوف والخيال، فيها طفل يمثل السفير الأمريكي في الشرق الأوسط هو يكون حاملًا لهذه السكينة الّتي هي سمّيت باسم اللعبة، الأطفال الذين هم حافظون لخريطة الوطن العربي يبدؤون برسمها على الأرض وكلّ طفل يختار دولة وهنا يصير صراع بصراحة أنّ الأطفال يتشاجرون من سيختار الدولة الأكبر مساحة والأقوى بنفس الوقت، فهذه اللعبة يختارون الدول العربية فقط لأنهم يكونون قد رسموا خريطة الوطن العربي وحتى لو ليس كله يعني يكونون راسمين على الأقل سبع دول بجانب بعضها أو 8 دول لكي يعني تكون اللعبة صغيرة فيصير الصراع هنا ما بين الأطفال أنّه لا أنا أريد الأردن لأن الأردن مثلا مساحتها كبيرة، فإنه حتى لو تقطعت بالسكينة خلال اللعبة يكون معي مجال أكثر أن أستمر في هذه اللعبة وتبقى فلسطين يعني. فلسطين تبقى الخيار الّذي لا أحد يريد أن يختاره أبدًا، لكن دائمًا في كلّ لعبة يكون هناك طفل يقف ويقول لا أنا فلسطين، أنا سآخذ فلسطين حتى لو كانت مساحتها صغيرة، وحتى لو هو يعرف أن الدول العربية أو الأطفال من حوله س يتآمرون ضد فلسطين. لأن هذا المفهوم الّذي سنتكلم عنه عند الأطفال خلال منهجية لعبهم، فيبدأون ويتوزع الأطفال كل طفل في دولته ويأتي السفير الأمريكي الّذي هو الطفل الّذي يمثل هذا الشّيء يكون حاملًا للسكينة ويكون حاملًا للدفتر الّّذي يكون عليه ورق مقطّع صغير مرسوم عليه المسافة التي ستقاس وتتقطع بالسكينة. إما 2 بـ 2، 2 بـ 3، 6 بـ 6 و6 بـ 6 هي تكون أعلى شيء يقيسونها على السكينة نفسها يعني فلنعتبر هذا القلم هو السكينة فيصير يقيسها واحد اثنين ثلاثة على حسب طول السكينة. وتبدأ اللعبة يبدأ السفير الأمريكي الّذي هو يمثله هذا الطفل يعلن قيام الحرب، الحرب، اللعبة هذه مبنية على توسيع النفوذ، يكون من خلال القصف يكون من خلال عقد التحالفات ما بين الأطفال والدول يكون عبر فتح الحدود، يكون عبر اقتطاع الأراضي من بعضهم، يعني هذه اللعبة بصراحة تحاكي وتحاكي فكرة الاحتلال وفكرة التقسيم والمفاوضات وحتى تحاكي فكرة الخيانة من الأطفال وتمثيل السياسة بصيغة مصغرة وبسخرية مؤلمة بعض الشيء، فتبدأ اللعبة. أغلب الألعاب الّتي وثقّتهم مع الأطفال كانوا كلهم عندهم الهدف الرئيسي هو الطفلة أو الطفل الّذي يمثل فلسطين يعني تكون مساحتها صغيرة، سأضرب لكم مثالًا في لعبة من اللعب يا أحمد كانت الدول تعقد تحالفات في ما بينها، يعني الأطفال الّذين الطفل الّذي يمثل مثلًا مصر والأردن والسودان وغيره وغيره من الدّول الّتي هم مختارينها يصيرون يعرضون على بعضهم وهذا ضمن منهجية اللعبة يعرضون على بعض أنه ما رأيكم أن نتحالف؟ الدولة بجانبها نعم نتحالف فيفتحون الحدود على بعضهم ويصيرون يمحون يمحون الحدود بأيديهم وأرجلهم، حتى أنّه الآن هذه الدولة صارت مفتوحة ويطلق اسم على هذا التحالف الذي صار ما بينهم. وكذلك في الجهة الثانية التي هي أصلًا تكون مثلا فلسطين عائق ما بينهم، تكون في الجهة الثانية هناك دول تتحالف مع بعضها وتمسح الحدود ما بينها. تبقى فلسطين، الطفل الذي يمثل فلسطين، هو مدرك تمامًا لفكرة العناد الّذي هو يعاند فيه، أنني أنا لا أريد أن أتحالف مع أحد، أنا لا أحبّ فكرة أنّ فلسطين تتقسم أو أن يصيروا يتآمرون عليه أنّه هو يكون حذر من هذا الشيء، يخاف أنّهم هم يكونوا يضحكون عليه أو يخاف أنّ هم يحيّدوه من اللعبة كلها، وهذا الشيء الّذي هو فعليًّا ي كون الأطفال الآخرين يفكرون به خلال اللعبة. في هذه اللعبة الّتي أ شرحها في هذا المثال صار هناك صار هناك تحالفين يعني بين فلسطين فلسطين ما بينهم، فتحالف من التحالفات عرض على الطفلة الّتي تمثل فلسطين يحكي لها أنه ما رأيك أننا نحن نأخذ فلسطين منك نأخذ الأرض هذه الصغيرة منك ونعطيك فيها أرضًا ثانية قريبة من التحالف الثاني، لكي عندم ا تصلين أنتِ إلى مرحلة باللعبة هي تصل لمرحلة تختار فيها الورق أنه تقتص من الدولة التي تختارها فتقدرين أن تقتصي منهم، وفعلا يعني مع كثير ضغوط ومحاولات لهذه الطفلة إلّا أنّها يعني وافقت أنه أغروها بعقلية الطفلة يعني الصغيرة أنه حسنًا تمام نمسح فلسطين مسحوها وأعطوها قطعة أكبر بشكلٍ ثانٍ بخريطة ثانية في مكانٍ ثانٍ قريب من التحالف، التحالف الكبير الّذي هي ذهبت إليه، الأطفال الّذين في هذا التحالف صاروا بالقوة ليس بالتفاوض كما عمل التحالف الأول بالقوة يصيرون يقتصّون من المساحة التي أخذتها، وهكذا هم حيّدوا فلسطين من اللعبة، هم هكذا بالنسبة لهم أنه كفاية يعني انتصروا. وكان يعني كنت متوقع في هذه اللعبة أنّ الدول العربية كفاية س تفتح حدودها على بعضها ولكن كان هناك طفل دائمًا في هذا التحالف، هذا التحالف مصرّين على فكرة أنّه لا لا نريد أن نفتح الحدود على بعضنا، نحن كفاية هكذا مكتفيين بهذا التحالف ونحن مكتفين بهذا التحالف،. هكذا نحن حيّدنا فلسطين عن اللعبة كلّها وهكذا انتهت اللعبة بالنسبة لهم. في لعبة ثانية أيضًا نفس نفس نفس الخطوات كانوا ماشيين فيها، هذه الأطفال نفس التفكير ولكن فلسطين الطفل الّذي كان يمثل فلسطين كان مصرًّا أنه هو لا يريد أن يتحالف، لا يريد أن تنتقل أرضه ولا أن تُستبدل أبدًا، فصار أ نههم عقدوا تحالفات، تحالفات ولم يبقَ في اللعبة غير يعني ثلاث مناطق، التحالف الأول، فلسطين والتحالف الثاني. حسنًا ماذا هناك أ كثر من هذا ليتم اللعب به، حاولوا مع فلسطين لكن كان الطفل الّذي يمثّل فلسطين حظّه جميل جدًّا، فعندما يختار الورقة الّتي يقسّم فيها يختار وتطلع له 6 بـ 6، الّتي هي أكبر شيء يقدر أن يقسم فيها ويأخذ أرضًا ويتوسع أكثر، وفي النّهاية، السفير الأمريكي أعلن أن فلسطين الطفل الذي بقي صامدًا لم تتقسم دولته ولم ي دخل في أيّ تحالف آخر، أنه هو الّذي فاز. والتحالف وما بعده الفائز الثاني هو الأطفال الّذين عملوا تحالفًا بمساحة أكبر فهي هذه اللعبة، يعني هذه اللعبة دائمًا تنتهي بأغلب الألعاب لهم بنفس المأساة أنّ فلسطين تخسر ليس فقط الأرض بل تخسر اللعبة وتبقى لوحدها، لكن تبقى دائمًا بابتسامة فيها عناد حتى لو خسر منطقته هذا الطّفل.
أحمد البيقاوي: لكن حزينة يعني هذه اللعبة.
عبد الرّحمن إسماعيل: نعم لكن هم يفضّلون كثيرًا يعني أن يلعبونها دائمًا، عندما أذهب لأصوّر معهم يحكوا لي لا ن حن اليوم نريد أن نلعب لعبة أمّ السكينة، حسنًا نلعب وقعت الحرب؟ نلعب كرة اليوم؟
أحمد البيقاوي: عبد الرّحمن بالألعاب هذه أنتَ يعني لم أقدر أن أتواصل مع شعور معنى يعني الّذي يفوز فيها بماذا ي شعر والّذي يخسر فيها ب ماذا يشعر؟
عبد الرّحمن إسماعيل: الآن بالنسبة لـ. . هو لا يكسب شيئًا هم بالنسبة لهم هم فازوا بهذه المساحة من الأرض يبقون هم يعني يعايرونَ بعضهم فيها إلى اللعبة الثانية. لكن بالنسبة للطفل الّذي يكون يمثل فلسطين حتى في اللقطات الّتي أنا كنت أصوّر فيهم كان بالنسبة له أنّه لو فاز وبقي لوحده أنه أنا الّذي فزت، يعني الّذي يقنع هذا الطفل أنه أنت يعني أنت لم يحصل شيء، أنت بقيت صامدًا حسنًا لكن أنت لم تأخذ أرضًا ك ما هم أخذوا ولم تعمل تحالفًا، لم توسع أرضك، بالنسبة لهم مكتفيين أنا بالنسبة لي هذه الوحدانية أنا راضٍ فيها، وفي لعبة من الألعاب الّتي خسر فيها هذا الطفل بالنسبة له أنّه عادي في اللعبة القادمة أقدر أقدر أن أحافظ على فلسطين وأوسعها وسترَون في اللعبة القادمة ماذا سأعمل. كل ردّات الفعل هذه للأطفال دائمًا وكنت أحاول أوثّقها لأنه فيها رسائل وفيها رسائل تعبر عن قضية كبيرة يعيشها الطفل، دائمًا أحكي أنّ الطفل انعكاس كل المحيط الّذي حوله، تريد أن تفهم محيط الطفل، يجب أن تفهم المحيط الّذي حول الطفل لتفهم الطفل نفسه ماذا يحكي كيف يفكر حالته النفسية وسلوك يومه الكامل.
أحمد البيقاوي: حسنًا إذا أردنا أن نحكي فعليًّا أنّه هناكَ واقعًا في الإبادة على مدار السنتين يفرض نفسه على اليوميات وعلى الألعاب مثلا على مستوى العنف أنا أرى الألعاب الّتي أنت حكيت عنها هي ألعاب مثقفين، يعني هذه ألعاب أطفال تخرجهم يعني على على الجامعات أفضل الجامعات مباشرة لأن فيها جغرافيا وتاريخ ورياضيات وغيرها وشيء على مستوى أدبي وشيء على مستوى علمي وبنفس الوقت يعني تساعدنا لنفهم أنّه أيضًا عندما الطالب لم يذهب لسنة على مقاعد الدراسة و يكتسب فعليًّا جغرافيا وتاريخ ورياضيات وغيرها، فهناك هنا يعني طريقة اكتساب علم واكتساب معرفة بشكل غير مباشر لكن من مكانٍ ثانٍ ينفع أيضًا تساعدنا أكثر نرى كيف تنعكس فكرة العنف على الألعاب أو على السلوكيات عند الأطفال، لأنه بصراحة لا يوجد عنف نحن بحرب يعني، جميلين الألعاب الّتي أنتَ حكيت عنها لكن أينَ الحرب؟
عبد الرّحمن إسماعيل: أنا أحكي لك أحمد. لكن بجزئية ذكرك لموضوع التعليم عند الأطفال، هذا الشيء الذي كان لافتًا لأهاليهم نفسهم أهالي الأطفال أنّه كيف الأطفال صاروا يفهمون ماذا يعني خصم؟ ماذا يعني مفاوضات؟ ماذا يعني حرب؟ ماذا يعني نفوذ؟ ماذا يعني توسع فدرجة تلقي الأطفال للتعليم في غزة؟ هي قليلة جدًّا، يعني أنتَ نادرًا ما ستجد مخيّمًا عنده خيمة تعليمية يقدم فيها خدمات تعليمية ك الرياضيات والعربية وهذا طبعًا مختلف تمامًا عن الّذي كان يتلقّاه في المدرسة لدرجة صغيرة جدًّا لا تجعل الطّفل يفكّر بهكذا تفاصيل، فمتابعة الطفل من بداية الحرب لليوم للأحداث وسماعه من الراديو ومن الشارع حتى بالسوق في كل مكان يُحكى عن الحرب في كل مكان تسمع عن أخبار الحرب، فالطفل هو جزء من المجتمع، جزء من من الحياة اليومية الّتي تصير في غزة، فهو يسمع ما يعني حرب إيرانية - إسرائيلية. يعني في مرحلة من المراحل، في أم السكينة هذه اللعبة كان بالنسبة لهم في ضربة اسمها الضربة النووية - الإيرانية، أوف ما هذا؟ ما هذا المصطلح الّذي خرج مع طفل بهذا العمر في هذه اللعبة؟ خرج معه لأنه هو مواكب للأخبار أوّل بأوّل لأنّه هو مهتم يسمع الأخبار وهو يحاول يبحث ما بين الأخبار عن الخبر الّذي يحكي فيه أنّ غدًا هدنة، فهو مضطر أن يقرأ كل الأخبار، يسمعهم، يسأل عنهم أهله يسمعهم من الشارع يسمعهم من يسمعهم من الأطفال لكي يصل الخبر الّذي هو يريده، فيتكوّن خلال مرحلة تلقّيه لهذه الأخبار، هذا هذا الفكر وهذه المصطلحات الّتي هي دخيلة عليه كطفل حاليًّا في الوضع غير الطبيعي الّذي نحن نعيشه الآن. ذكّرني يا أحمد بسؤالك أيضًا مرّة أخرى لأنّه أ نا ابتعدت عنه بصراحة.
أحمد البيقاوي: كنت أقول لك أين العنف؟ أنت مختار ثلاث ألعاب، ألعاب مثقفين.
عبد الرّحمن إسماعيل: هذه الثلاث ألعاب أ نا حكيت لك عنهم، لكن سأحكي لك عن باقي الألعاب وأحكي لك عنهم بشكل سريع. هناك لعبة، الأطفال في كل المخيّمات بلا استثناء لاحظت عليهم أنّهم يلعبونها في في غزة، هي اللعبة اسمها جنود وعرب، وهذه يلعبونها يعني دائمًا الأولاد لوحدهم يعني، لكن في بعض المخيمات وجدتهم أ ولاد وبنات يلعبونها، جنود وعرب هم الأطفال هناك مجموعة من الأطفال يكونوا صانعين للبواريد الخشبية، هم يكونوا صانعين لها ودقّوها ب مسامير ومتقنين لها، يضعونها على رقبتهم بحبل ويمشون فيها، هؤلاء يمثّلون الجنود يكون مثلا عددهم 5 أفراد، بالمقابل الّذين هم العرب هم يكونون مجردين ليس معهم سلاح ليس معهم شيء، ليس معهم غير أنهم يمسكوا الحجارة ويرمونها مع بعض، فيريدون الجنود هم الأطفال يريدون الجنود يقفون في المخيم يقفون وراء الخيام يأخذون ساترًا، أما بالمقابل الأطفال العرب وهم يمثلون الجانب الفلسطيني يقفون بالجانب الثاني ويمسكون ال حجارة ويرمون على هذا مع أنّه في هؤلاء الأطفال الحاليين في هذا الجيل لم يشهد الانتفاضات ولا أنا شهدتها، الّذي هو يكون الجيش مارًّا في مخيم أو في أو في حارة، ويكون الأطفال أو الناس يرجمون بالحجار، لكن هذه الفكرة تكوّنت عند الأطفال، نحن ليس عندنا شيء يعني ليس عندنا سلاح، فماذا معنا؟ معنا الحجارة الّتي على الأرض. ف يصيروا يرمون على بعض، ويكون الفريق الثاني الّذي يمثل الجنود يحاول أن يعمل الخطط لكي يمسك هؤلاء المخربين الّذين يسمونهم في اللعبة، يحاولون أن يلفوا لهم في المخيم من ورائه ولا أعرف ماذا، ينتظرونهم إلى أن يهجموا عليهم، فهذه لعبة جنود وعرب. هناك لعبة أخرى تكوّنت هذه مع مع فكرة دخول المساعدات وتأمينها، أنّه مجموعة من الأطفال يكونون أيضًا ماسكين للسلاح، و يحاولون أن يؤمّنوا القافلة القادمة و حاملة مساعدات للمخيم، بالمقابل يكون هناك فريق ثانٍ يمثل الفريق الّذي هو يريد أن يسرق هذه الشاحنة أو هذه القافلة، فالأطفال يتقمّصون الشخصيات يعني يحبّون يحبّون أن يجربوا شعور كل شيء يعني، وتبدأ هذه اللعبة أنّ الأطفال يلعبونها في ساعات المغرب يعني التي هي الساعات الّتي لا يرون فيها كثيرًا يعني يكون ما زال الفضاء (ضوء النهار) يعني يبدأ يختفي، يختبئون بالمخيم الّذين هم فرقة تأمين المساعدات الّذين يمسكون هذا السلاح يختبئون في المخيم، وهناك قافلة تكون قادمة مجموعة من الأطفال يكونون حاملين لأي شيء وداخلين على المخيم ومعهم كم عنصر من التّأمين، ويكونوا الّذين يعملون الخطة الثانية الّذي هو الفريق الثاني الّذي هو يمثل الّذين يعملون السّطو على هذه الشاحنات، وبالمناسبة الّذين يريدون أن يهجموا على هذه المساعدات لا يحملون أسلحة بالنسبة للأطفال هم فقط يريدون أن يأخذوا يعني حاجتهم هذا المبرر عندهم. يصيروا يعملون الخطط لهم، يصيرون يعملون الحيل أنه نحن نريد أن ندخل من هذه الجهة وأنت ادخل من هذه الجهة ويصير هذا العنف عند الأطفال، القانون الّذي يضعه الأطفال باللعبة من بداية اللعبة لنهايتها، كل شيء مسموح، كل شيء مسموح بحيث أنّه إ ذا انمسك سواء بلعبة جنود وعرب إذا أن مسكوا العرب، إذا انضربتوا بشلاليط ب بوكسات بأيّ شيء ووقعتم على الأرض لا أحد يجب أن يعترض، الّذي يدخل هذه اللعبة يجب أن يكون عارفًا للقوانين المتعلقة بها، وكذلك في لعبة تأمين المساعدات نفس الشيء إذا انمسكوا الّذين يريدون أن يهجموا على هذه المساعدات فسيتحملون ماذا سيحصل معهم وهم يكونون يعني يشتبكون مع عناصر التأمين ومن يفوز أكثر، يعني هذه لعبة بقاء بالنسبة لهم، هذه هذه هذه اللعبة تمثل العنف عندهم.
أحمد البيقاوي: عبد الرّحمن حسنًا والعاب البنات؟
عبد الرّحمن إسماعيل: ألعاب البنات أحيانًا أحيانًا يعني في بعض المخيمات رأيت البنات ينخرطون في ألعاب الأولاد هذه لكن يكون بشكلهم البريء وشكلهم الناعم يعني البنات ممنوع الضرب ممنوع شخص يلمسهم ممنوع هم فقط يمثلون مثلا أنهم هاجمين على المساعدات ويمثلون أنهم ماسكين حجر ويبحثون عن الجنود لكن لا أحد يلمسهم، هكذا هكذا مفهوم. لكن أغلب ألعاب البنات تتمثل اه لعبة أم السكينة يلعبونها البنات يكون أغلب من يلعبونها البنات يكون طبعًا هناك أولاد لكن ي حبون أن يلعبوها، لا يوجد فيها عنف يعني لكن البنات يميلون للعبة الحجلة حاليًّا، والحجلة بممفهومي كعبد الرحمن حاولت أن أربطها بمقارنة مع أمّ السّكّينة، وكيف أنّها أيضًا فيها فيها فيها استحواذ وهنا فيها استحواذ ولكن هنا بطريقة بطريقة بريئة بطريقة بطريقة جميلة فيها رقص وفيها غناء وفيها فيها شعبي تعبر عن الهوية، ولكن بالمقابل لعبة أمّ السّكينة أيضًا تُرسَم على نفس الأرض، وترسم بنفس بنفس العصا، الّتي ترسم مربعات ترسم فيها خريطة الوطن العربي ولكن بطريقة يعني تتشرب بالسياسة، تعلم الحرب ومفاهيمها للأطفال بوقت يعني غير مناسب لهم في وقت دخيل عليهم، كانت هذه المقارنة ما بين لعبة الحجلة وما بين لعبة أمّ السّكينة. الفتيات حاليًّا بالحرب هم كانوا يلعبون لعبة لكن حوّلوها لمشروع يدخلون منه فلوس، الخرز الّذي يشترونه البنات يكون موجودًا في السوق الّذي يعملون منه الأساور ويعملون منه الخواتم ويعملون منه السّلاسل، كانت في بداية الحرب البنات يحبّون أن يشتروا هذا الشيء، هذه العلب إلى أن تحوّل معهم الموضوع إلى عمل، أنّ مجموعة من الفتيات تكون تمشي بالشارع تجدهم واضعين ل طاولة ولا يكون معهم شخص كبير أصلًا، ولا أبوهم ولا أمهم هم جالسات، 3 بنات مثلا أو بنتين أو بنت واحدة تكون عاملة بسطة في الشارع وأمامها الخرز بالألوان الحلوة عندها، ويأتي الناس يقولون لها ن حن نريد أ سوارة نريد لكن الناس يأتون بالأغلب كدعم لهذه الفتيات، نجدهم موجودات بالمقاهي مع عائلاتهم يكونوا موجودات في المخيمات يكونوا موجودات في السوق. ويحوّلون هذه اللعبة العظيمة بالنسبة لهم إلى عمل يدخلون منه فلوس يعني ولو فلوس قليلة، هذه لعبة البنات الأشهر في الحرب حاليًّا يعني.
أحمد البيقاوي: غالبيّة الألعاب هذه هكذا فلتفكّر قليلًا وتساعدنا لنفهم أنّها هي تُلعَب في الحارات بالمناطق الناس تتجمع ل تلعبها أو هناك أشياء ألعاب داخلية ألعاب خارجية.
عبد الرّحمن إسماعيل: الآن لعبة كلعبة أم السّكينة ولعبة وقعت الحرب، بصراحة حسب ملاحظتي لم أرها في غير المخيمات، يعني في الحارات التي ما زالت قائمة الحارات المبلطة التي هي تأخذ شكل الحارة الحقيقي يكون الأطفال يعني محافظين على بعض الألعاب القديمة، كم ثلا لعبة الحجلة وك لعبة. . لعبة الكرة، التي يلعبونها ما زالوا يعني هناك أطفال كثيرًا محافظين على هذه الألعاب لأنه الجو الّذي حولهم المكان الّذي هو محيط فيهم هو يجبرهم أو يأخذهم ل يلعبوا هذه اللعبة، لكن في المخيمات بالنسبة لهم المخيم يعني أرض متعرجة أرض رمل يقدرون أن يرسموا على الأرض ما يريدون يعني. يعني أتخيّل، أم السكينة هذه اللعبة اخترعوها في الحرب، أولاد المخيم اخترعوها بين الخيم، يعني تعال على على على أولاد في حارة حاول فهّمهم هذه اللعبة لن يستطيعوا أن يلعبوها أو لن يعرفوا أن يلعبوها لأنّه لا يوجد جوّ يساعدهم مع هذا الشيء، ولو أنّهم سيكونون هم ملمّين بنفس هؤلاء الأطفال لأنّهم هم جزء من الواقع الصّغير المتمثل في غزة كلها، لكن ألعابهم مختلفة، ألعاب الحارة مختلفة عن ألعاب المخيم، مختلفة عن الألعاب الّتي تكون في في المقاهي الّتي يكون هناك بعض الأهالي يكونوا قادرين أن يذهبوا على مقاهي ليجلسوا مع أطفالهم كذا فستكون هناك ألعاب مختلفة تمامًا عن هذه الألعاب.
أحمد البيقاوي: عبد الرّحمن لماذا اسمها أمّ السّكينة؟
عبد الرّحمن إسماعيل: اسمها أمّ السّكينة لأنّها مبنيّة على تقسيمها بالسّكينة، يكون السفير الأمريكي الطفل الذي يمثل السفير الأمريكي يمسك السكينة، السكينة حقيقية أيضًا ويقسّم فيها الأرض، فـ ب كل تحوّل باللعبة يصير يمسك السّكينة فيها ببساطة تامّة.
أحمد البيقاوي: حسنًا برأيك أنتَ هذه الألعاب تساعد الأطفال يفرّغوا؟ لها أثر إيجابي أو أثر سلبي عليهم؟
عبد الرّحمن إسماعيل: بصراحة يا أحمد هي لها أثر إيجابي على الأطفال بأنهم صاروا يفهموا الواقع بصراحة، مع أنه أحيانًا فهم الواقع يكون يعني شيء سيء، لكن بالنسبة للأطفال هم هم لم يعودوا يمثّلون الطفل الساذج الّذي هو غير فاهم ولا واعٍ للشيء الّذي يصير حوله، لا، صار الطفل من عمر 10 سنين وفوق يفهم الواقع الّذي يصير من حوله، وذكي بالتعامل مع الواقع ويعرف ماذا يعني ماذا يعني حرب وماذا يعني تصعيد، ويعرف صار الصوت الّذي يأتي من السماء هذا هل هو زنزانة ولا هو (F-16) ولا هو هليكوبتر ولا هو اصلا مساعدة جوية قاعد تنزل صار يحدد هذا الشي صار يفهم الواقع. وبصراحة برأيي كعبد الرّحمن جيد أن الأطفال يكونوا فاهمين الحرب لأنها أصلًا يعني شيء غير طبيعي فهمهم لها على الأقلّ على الأقلّ يهوّن عليهم فكرة أنّهم لا يشعرون لا يشعرون بأنفسهم أنهم ضائعون يعني نحن لا نفهم ماذا يحصل.
أحمد البيقاوي: حسنًا من مكانٍ ثانٍ غالبية الألعاب الّتي أنتَ تحكي عنها هي ألعاب خارجيّة أيضًا قلت لي أنّ الأهل يكون لافتًا لهم أنّ أولادهم يتثقّفون أو يكتسبون معرفة ومعلومات ومهارات، وبذات الوقت كيف أنتَ تحكي يعني حتّى بالمخيّمات هناك فوضى موجودة فإلى أيّ حدّ البيئة ال موجودة الّتي أنتَ تحكي عنها هي أيضًا بيئة آمنة وربّما قليلًا هكذا سآتي يعني سآتي عليك أكثر، أنّ إقامتك أنتَ لعلاقة مع أطفال موجودين يتّصلوا إليك في التلفون تعال العب معنا وتعال هكذا، أعتقد أنّه يعني مجرّد وجود هذه المساحة الّتي ممكن أن تعملها معهم كعبد الرحمن ممكن آخرين يعملوها معهم، وقد يكون هذا يعني منفذ لسبب أو مضايقات أو أو تفاصيل ما يعني مزعجة للأطفال سواء اليوم أو في المستقبل ممكن تتراكم عليهم، فشو رأيك؟
عبد الرّحمن إسماعيل: لم أفهم الجزئية الأخيرة كيف يمكن أن تكون. .؟
متحدث: صراحة لأنّني تحايلت عليها يعني لا أعر ف كيف سأ حكيها من غير أن نثير حساسيات، لكن يعني مجبورين أن نسمي الأشياء بمسمياتها أنّه هناك بلد إلى هذه الدّرجة فيها فوضى يعني وأنت تحكي لي أنّه يعني هناك فوضى وهناك حيّزًا عامًّا موجودًا والنّاس تأتي و تدخل على بعض وأنتَ صار هناك علاقة بينك وبين الأطفال، وأقدر أن أتخيّل إذا أ نتَ صار بينك وبين الأطفال علاقة هناك غيرك أيضًا ممكن يكون عنده هذه العلاقة، والّذي هو ممكن أن يؤدي إلى استغلال إلى ابتزاز إلى تحرّش إلى اعتداء إلى مضايقة، لأيّ شيء والّذي ممكن أن يكون أثرها اليوم أو أثرها بالمستقبل.
عبد الرّحمن إسماعيل: الآن الطريقة التي نحن نتعامل فيها مع الأطفال هي الّتي تختلف يا أحمد، بمعنى أنه الذي تحكيه كلامك منطقي جدًّا وكلامك موجود حاليًّا في غزة الّتي هي منطقة منطقة منطقة نزاع منطقة عشوائية صارت لا يوجد فيها قانون ولا يوجد فيها رادع ولا يوجد فيها شيء، لكن الطريقة الّتي أنا أ دخل فيها للأطفال، قبل أن أدخل فيها للأطفال، أنا أدخل لأهالي الأطفال أوّل شيء، عندما أذهب لأهاليهم كلهم نوع من حماية الطفولة ونوع من حفظ كراماتهم ونوع من عدم التعدي على حقوق الطّفل، أن أنا أصوّر من أنا لأذهب و أمسك الهاتف وأصوّر من دون موافقة الطّفل وقبل موافقة الطّفل موافقة أهله، فأنا قبل أن أذهب لأتوجه للأطفال أذهب و أتوجه لعائلاتهم وأحكي لهم أنّني أنا أ عرّف عن نفسي أنا من أنا مختص نفسي أو أنا صحفي أو منظمة إغاثية أو أي ملف تعريفي، أنا قادم عليهم فيه كعبد الرحمن فأنا أدخل لهم أنّني أنا قادم إليكم كصحفي فني أضعهم بالصورة بالصورة الكاملة لكل شيء أنا قادم ل أعمله مع الأطفال، أعطيهم تحديثات يومية، الأطفال هم من أين تواصلوا معي؟ الأطفال تواصلوا معي من جوالات أهاليهم، هناك علاقة مكوّنة بيني وبين أهاليهم قبل أن أكون أنا مع الأطفال. بالمقابل هناك الكثير ممّن يستغلّوا الأطفال في قطاع غزة بطرق مختلفة يعني بالطّرق الّتي هم يسمّونها إغاثية بالطّرق الّتي هم يسمّونها أ نّهم يساعدون الأطفال فيها، لكن فكرة أنّني أنا وصلت لأهلهم وأقنعتهم وهم صاروا مقتنعين وواثقين ثقة تامّة أنّني أنا قادم لكي أعرض هذه ال قضية، الأطفال يحبونها وأهلهم يحبونها، وبالنسبة لهم جديدة، يعني لا أحد جاء من قبل و حكى لنا نريد أن نصور مع أطفالكم، ليس لكي مثلا نجمع دعمًا لشيء معين أو هكذا وهكذا، أنا قادم ل أصوّر ما الحالات الّتي هم أطفالكم يكونون فيها فرحين، فهذا الشيء يكوّن أنّه ما زال هناك شخص يعني مهتمّ بهكذا تفاصيل في غزة، لأنّ الأهالي يا أحمد في غزة يوميًّا في المخيّمات تحديدًا يأتي لهم الكثير من ال نّاس، الكثير الكثير من ال مبادرين الكثير من ال مؤسسات الكثير من ال صحفيين يدخلون لهم من مداخل مختلفة وأغلبها تكون يعني إمّا لجمع تبرعات لهذه الأطفال أو مساعدتهم أو إغاثتهم أو غيره وغيره، بغض النظر إذا كانت أهدافهم نبيلة تضمن كرامتهم وتضمن حمايتهم وتضمن حقوقهم كاملة ولا بالطرق الأخرى، فهي الطريقة الّتي تفرق طريقة دخولي على أهلهم قبل دخولي على الأطفال وزرع الثقة ما بيني وبين أهلهم وما بين الأطفال.
أحمد البيقاوي: عبد الرّحمن.
عبد الرّحمن إسماعيل: حسنًا يا أحمد، أنا حاليًّا هؤلاء الأطفال أصوّر معهم في دير البلح وتعرف غزة كلها صغيرة ودير البلح صغيرة هناك الكث ير من الأشياء الحسّاسة والكثير من ال أشياء نبني عليها عندما أنا كعبد الرحمن كنت ساكنًا في مدينة دير البلح التي أذهب على مخيمات النزوح في في مدينة دير البلح وأتعامل مع هؤلاء الناس وأنا أراهم يوميًّا يعني أراهم بالسوق وأراهم في المخيم وأراهم في كلّ مكان.
أحمد البيقاوي: عبد الرحمن أنا سأترك لك المايك نحن عادة في في في نهاية كلّ حوار نعطي مساحة حرّة للضيف لما يعني لأيّ شيء تريد أن تضيفه وتريد أن تؤكّد عليه تريد أن تنفيه، تريد يعني أن تتراجع عنه؟ تعرف هذه من أكثر الحلقات كركبة بالتواصل والتنسيق والترتيب والتسجيل وكل شيء، يعطيك العافية وشكرًا لك تفضل المايك معك.
عبد الرّحمن إسماعيل: يعني ما أحبّ أن أ حكيه في النهاية يا أحمد أنّه يعني بقدر ما أنّ الأطفال حاليًّا في غزّة يلعبون ألعابًا حربيّة فل نحكي عنها أو حتى ألعاب فيها عنف، لكن هذا الشيء لا يعني أنّ الأطفال صاروا بفكر العنف أو بفكر. . دعنا نؤكّد على فكرة أنّ الأطفال هم انعكاس طبيعي للمحيط الّذي حولهم، فهم بالتالي هم انعكاس طبيعي من انعكاسات الحرب وظروفها النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الأطفال فهكذا الطفل يتشكّل، عندما تنتهي الحرب الطفل سي تشكل بشكل آخر بالأوضاع الّتي سيكون فيها، بالتحسينات الّتي عندما تتوقّف الحرب طبيعي أن تصير للطفل على الأقل فكرة فكرة يعني انتهاء الحرب بالنسبة للطفل هي فكرة مريحة فكرة تحسسه على الأقل بالأمان تجعله يرجع لطبيعته لنفسه. فهذا فهذه الألعاب هي لا تمثل أنّ الأطفال هم عدوانيين أو أنهم يعكسون يعكسون أفكار يعني أقرب لأفكار تطرّفيّة لا هم أطفال هم أطفال هم ليسوا ناس واعيين، هم نتيجة تشكيل أشياء تصير حولهم، ودعني أحكي أنّ الحرب يعني بالنسبة للأطفال ليست دائمًا يجب أن تكون هي عبارة عن انفجار، أ نه يجب أن يحكي لك أنّ الحرب صارت أو صار هناك قصف أو صار هكذا أو هكذا، لا بالنسبة للأطفال أحيانًا تكون الحرب رسمة على الرمل يرسمونها ويبنون عليها ويلعبون عليها. فالطفل هنا يعني لم يعد يلعب لينسى الحرب، بل الطفل هنا صار يلعب ل يفهمها أكثر، وبالنسبة للأطفال اللعب اللعب صار وسيلة للبقاء يا أحمد آلية للدفاع، الطريقة الّتي يحكي فيها الوجع بطريقة قابلة للضحك بالنسبة له تناسب هيكليّته كطفل تناسب جسده وتناسب أفكاره ونفسيته والمكان الذي يعيش فيه والظروف التي يمر فيها، يعني أطفال غزة يا أحمد اخترعوا لغة جديدة، لغة فيها سكينة وخريطة وبيضة ورقة نقدية وفيها تحالفات، لكن كل هذه الأشياء بما تحمل فيه من أبعاد على على الطفل ليس على ليس على المحيط ولا على العالم، يحكون لك فيها أنّنا نحن هنا، نحن ما زلنا نلعب، نحاول أن نشرد (نهرب) من الحرب بأي طريقة كانت، والطفل هو غير واعٍ يعني هو هارب من حرب إلى حرب على شكل لعبة وهو غير واعٍ لهذا الشيء، الطفل يريد أن يلعب فقط يريد أن يشرد (يهرب) من من مسؤوليّته اليومية التي تتمثل بحمل الماء والمهام المثقلة عليه الّذي هو مضطر يعملها للأسف. فهذه مساحة للأطفال أنّ يهربوا إليها، كما في الصّين تجد الأطفال في الرّيف وفي المناطق الزراعية بالصين بألعاب مرتبطة بالزراعة، هنا أيضًا الأطفال ألعابهم مرتبطة بالحرب لأنه هنا وهناك انعكست محيطه وظروفه على الطفل هنا انعكست انعكس محيطه والظروف على الطفل فولّد هذه الأفكار وهذه الألعاب وهذه هذه الأشياء كلها.
أحمد البيقاوي: عبد الرّحمن شكرًا جزيلا لك ويعطيك ألف عافية، شكرًا.
عبد الرّحمن إسماعيل: شكرًا أحمد، شكرًا لك ولتقارب وللجميع.