إسكات غزة.. حرب الاحتلال المفتوحة على صحافتها!
11 فبراير 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
عماد الإفرنجي
ضيف الحلقة
عماد الإفرنجي

إعلام غزة لم يكن يومًا مساحة آمنة!

دائمًا كان لغزة خصوصيتها على مستوى المشهد الفلسطيني، حتى في الإعلام، خصوصية تشكّلت منذ الانتفاضة الأولى، حيث لم تكن الصحافة في غزة مجرّد مهنة، بل ساحة مواجهة مفتوحة: مع الاحتلال الذي يرى في الكاميرا خطرًا، ومع واقعٍ سياسي داخلي فرض على الإعلام قيوده وخطوطه الحمراء.

في هذه الحلقة من بودكاست تقارب، نفتح ملف خصوصية الإعلام في غزة:
كيف تشكّلت عبر السنين؟ وكيف تأثّرت بالتحوّلات السياسية من الانتفاضة، مرورًا بمرحلة أوسلو وتلفزيون فلسطين، ثم صعود الإعلام الحزبي، وصولًا إلى الإبادة، حيث تحوّل الصحفي إلى هدف مباشر، لا شاهدٍ محمي.

🎯 نناقش في هذا الحوار:
📍 ما الذي يجعل الإعلام في غزة حالة مختلفة عن باقي فلسطين؟
📍 كيف تشكّلت صحافة غزة تحت الاحتلال والحصار؟
📍 ما دور الانتفاضة الأولى في بناء خطاب إعلامي غزّي خاص؟
📍 كيف أثّر أوسلو وتلفزيون فلسطين على حضور غزة إعلاميًا؟
📍 ماذا تغيّر مع صعود الإعلام الحزبي بعد الانقسام؟
📍 كيف تَشكَّل خطاب “الضحية” و“الأسطرة” و“البطولة”؟
📍 لماذا كانت الصحافة في غزة دائمًا تحت الاستهداف؟

💥 ونتوقف عند أسئلة حسّاسة:
🔍 هل كان إسكات إعلام غزة هدفًا بحد ذاته؟
🔍 كيف تُدار معركة الرواية حين يُقتل الصحفي ويُدمَّر الأرشيف؟
🔍 وهل ما نحتاجه اليوم هو إعادة بناء إعلام غزة… أم تفكيك نموذجه كاملًا؟

🎙️ الضيف: عماد الإفرنجي
صحفي فلسطيني من غزة، وأسير محرّر، عايش تحوّلات الإعلام الغزّي منذ الانتفاضة الأولى، واشتغل في الصحافة الميدانية والمؤسسية، وواكب استهداف الصحفيين وتدمير الإعلام خلال الحروب المتعاقبة.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور #بودكاست_تقارب من مدينة طولكرم، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، وساهم في تأسيس مبادرات إعلامية فلسطينية.

🎙️ بودكاست تقارب:
برنامج فلسطيني حواري يقدّمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز معرفتنا حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية.

 

 

نقدم إليكم تفريغ الحلقة نصيًا:

عماد الإفرنجي: أنا الصحفي عماد زكريا الإفرنجي صحفي منذ 1989 عشتُ فتراتٍ طويلةٍ من مسيرةِ شعبِنا في انتفاضةِ الحجارةِ وانتفاضةِ الأقصى وفترة الاحتلال الإسرائيلي، وعهد السلطة الفلسطينية والحروب التي شُنَّت على قطاع غزة تحدثت ليس فقط بجوانب شخصية، ربَّما كانت الأقل كان الأمر في علاقة مباشرة حول الإعلام والخطابِ الإعلامي والمؤسساتِ الإعلاميةِ الفلسطينيةِ في قطاعِ غزةِ على وجهِ الخصوصِ الحوارُ كان مرهقًا مع الزميل أحمد البيقاوي، لكنه كان ممتعًا لم أكن أتوقع أن يمتدَ إلى هذه الفترة الطويلة من الحوار، لكنه كان أكثر من 3 ساعات لكن كان في صلبِ الموضوعِ تحدثتُ عن قضايا ربَّما تحدثتُ عنها لأول مرةٍ في العمل الصحفي وحتى مسيرتنا في انتفاضة الحجارة والأسر وحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة تحدَّثنا عن أهمية إعادة النظر في شكل الخطاب الإعلامي، وإعادة النظر حتى في وجود المؤسسات الإعلامية وأساليبها وأساليب عملها وأشكالها أتمنى أن يعجبكم هذا الحوار لكنكم تحتاجون إلى قليلٍ من الصبر من أجل ذلك

أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من بودكاست تقارب معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفي اليوم الأستاذ العزيز عماد الإفرنجي توجهتُ للأستاذ عماد كي نحكي عن الإعلام في غزة عن نحاول رؤية الخلفيات ما هي التراكمات؟ ما السياقاتُ التاريخيةُ التي جعلتنا نشعرُ بفقدان شيءٍ كثيرٍ جدًا خلال الإبادة مع استهداف المنصات الإعلامية، مع استهداف الصحافيين مع استهداف فعليًا كلِّ المؤسسات الإعلامية الموجودة في غزة لماذا الاحتلال كثيرًا كان مهتمًا باستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وتدميرها وقتل صوت الصحفيين في غزة؟ وبذات الوقت في خطابٍ ربَّما في الإبادة كان كان كان في مشكلة فيه سابقًا ودائمًا يتم مناقشته من ناحية خطاب الضحية أم خطاب البطولة خطاب الصمود أم خطاب الإبادة كنا بحاجة للرجوع بسياق تاريخي أكثر كي نفهمَ كيف تحولت الإبادةُ والصمودُ والتضحيةُ والبطولةُ التي لا ينبغي أن تكونَ من المتناقضات لمكان متناقض. في سياقٍ إعلاميٍّ طويلٍ، في سياقٍ تاريخيٍ ليسَ طويلًا جدًا لكن كان مهمًا استحضارُه مع الأستاذ عماد الذي لم يتحدث فيه فقط عن غزة، لكن تحدث عن موقع غزة من الإعلام الفلسطيني ككل للمشهد الإعلامي الفلسطيني ككل واستطعنا فعليًا نسير في هذا المسار كي نتعرفَ على كيف تطور هذا الإعلام كلِّه وكيف وصلنا اليوم لأنَّ الإعلامي في غزة والصحفي في غزة أصبحَ ربَّما حتى من القلائل على مستوى العالم من الناس المتخصصة في أخبار النزاعات والحروب وأيضًا توجدُ له خصوصياتٌ مختلفة هذا حوارٌ طويلٌ جدًا لكنَّه حوارٌ غالٍ جدًا سوف تجدون فيه الكثيرَ من المعلوماتِ والكثيرِ من التفاصيل التي تملأ فراغاتٍ بأشياء نحنُ نعرفُها بانتفاضةٍ أولى بانتفاضةٍ ثانية بالإبادة بالحروب السابقة بالمؤسسات الإعلامية في غزة بالخطاب الإعلامي ككل فأتمنى أن يكونَ مفيدًا لكم مثل ما كان مفيدًا كثيرًا لي قبلَ أن أبدأ أريدُ أن أشكر أول شيء الدكتور رامي عبده على اقتراحه الأستاذ عدنان الاقتراح هذا كان ثريًا جدًا وسوف تشاهدون الحوار أيضًا الثري الذي نتج عنه شكرًا لكل شخصٍ يشاركنا أفكاره ومقترحاته للمواضيع والأسئلة تقارب بفضل هذه المقترحات التي تصِلُنا يكون أقرب لكم دائمًا شكرًا لكم على اشتراككم في قناة اليوتيوب وقنوات الاستماع وشكرًا لكل من يستمر في دعم تقارب ودعم استمراره والاستثمار في هذا المحتوى من خلال الرابط الموجود في الوصف ولمن يحب معرفة كواليس هذه الحلقة كواليس صناعة تقارب كواليس صناعة الإعلام الذي نشتغل فيه بإمكانكم الاشتراكُ في نشرة النشرة البريدية لتقارب التي تصلكم أسبوعيًا يوم الجمعة من خلال الرابط أيضًا الموجود في الوصف وبهذا نبدأ ممتاز أهلًا وسهلًا بكَ نوّرتَ الدنيا

عماد الإفرنجي: الله يحييك ويبارك فيك

أحمد البيقاوي: ويعطيك ألف عافية

عماد الإفرنجي: الله يعافيك

أحمد البيقاوي: أنا أول شيء أريدُ سؤالك عنه يعني قبل أن ما نقول يا هاديًا بتفاصيل الموضوع لماذا؟ أو يعني ما هي خصوصية الإعلام في غزة؟ ما الفرق عن الإعلام في عموم فلسطين؟ هيَّا تفضل

عماد الإفرنجي: حسنًا بسم الله الرحمن الرحيم أولُ شيء تحياتي لك الزميل أحمد وجميع متابعي تقارب إذا كنا نتحدثُ عن الإعلام الغزي بخصوصيته عن الإعلام الفلسطيني أولُ شيءٍ يلزمنا تثبيتُ حقائقَ علميةٍ في الإعلامِ الفلسطيني الإعلام الفلسطيني طبعًا منارةُ الإعلامِ الفلسطيني بدأت من مدينةِ القدسِ ومن مدينة يافا في مدينة القدس صحيفة القدس الشريف سنة 1876 في العهد العثماني، وكذلك أيضًا صحيفة فلسطين في يافا سنة 1911 هذه كانت معظم الصحف تصدرُ من تلكَ المدينتين اللتين كانتا متقدمتين كثيرًا جدًا بصراحة في المدنية والحضارة قياسًا إلى دولٍ كثيرةٍ مجاورة لذلك غزة تعرَّفت ربَّما وعرفتِ الصحافة متأخرًا قليلًا، يعني قد تصل إلى العهد المصري ربّما أولها كانت صحيفة الصراحة سنة 1952 وهذه أصدرها القوميون والشيوعيون، وكذلك هناك صحيفةُ غزةَ أصدرَها حسبَ ذاكرتي كمال كمال الدين أبو شعبان وفي صحيفة العودة أيضًا للقوميين ولذلك البدايات كانت بصراحةٍ في غزةَ صعبةً جدًا التي كانت تعاني الكثيرَ من الفقر والاحتلال بالذات بعد بعد النكبة شعرت غزة أنَّها يعني مثلَ ما يقولون الدورُ قادمٌ عليها لم يكن هناك اهتمامٌ كثيرٌ في موضوع الإعلام مع بداية العهد المصري الذي بدأ من بعد النكبة تعرف النكبة 78 في المئة من أرض فلسطينَ التاريخيةِ كانت تحت الاحتلال كلُّ أراضي فلسطين وغرب مدينة القدس وبقيَ فقط 22 في المئة من الضفة الغربية وقطاع غزة وشرق مدينة القدس بعد النكسة طبعًا التي سُميت حربًا تم احتلال جميع الأراضي الفلسطينية كلُّ فلسطين التاريخية أصبحت تحتَ الاحتلال الإسرائيلي وصار هناك كيانٌ إسرائيليٌ أطلقَ على نفسِه دولةً وللأسف بختمِ منظماتٍ المنظمات الدولية لذلك بدأ الفلسطيني في غزة الاتجاه للعمل الصحفي متأخرًا قليلًا عن زملائه في الـ48 وفي القدس على وجه الخصوص.

عماد الإفرنجي: ولذلك نجدُ أنَّهم كانوا متقدمين إذا تكلَّمنا عن المناطق الجغرافية كلها فلسطين لكن في غزة على وجهِ الخصوص كان هناك تأخرٌ نسبيٌ ولذلك حتى الاحتلال بعد ذلك منعَ صدورِ أيِّ صحيفةٍ في قطاعِ غزة بشكلٍ بالذاتِ الصحفِ اليوميةِ هناكَ قراراتٌ عسكريةٌ سائدةٌ حتى اللحظةِ بمنعِ دخول الصحف آسف المطابع، مطابع الصحف إلى قطاع غزة حتى اللحظةِ حتى في عهدِ السلطةِ ممنوع دخول أي مطبعة تطبع الصحف في غزة ممنوع دخول ورق ورق الصحف ممنوع أن يدخل قطاع غزة حتى اللحظة حتى في عهد السلطة الفلسطينية لم يتمكنوا من فعل ذلك وعند عودةِ السلطةِ الفلسطينيةِ في سنةِ اتفاقِ أوسلو وُقِّعَ في سبتمبر أيلول 1993 وعادت السلطة في 1994 وبدأ هناك نشاطٌ كبيرٌ بصراحةٍ من قبل الصحفيين الفلسطينيين بإصدار الصُحف ربَّما كانت أولُ صحيفةٍ أصدرَها زميلٌ صحفي طاهر شريتح كان مديرَ وكالةِ رويترز للأنباء، وأنا تشرفتُ أنَّي تدربتُ عنده في ذلك الوقت وقبله الآن هو موجودٌ في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ما هو عانى مع السلطة وأيضًا عانى مع الاحتلال كثيرًا، بدأ هناك بإصدار الصحف كانت أول صحيفة اسمها فلسطين ربَّما أصدر أذكر 14 عددًا كان ذلك بالشراكة مع البروفيسور البروفيسور الدكتور جواد الدلو أصدرا 14 عددًا وبعدَها تمكَّنوا يعني اضطروا إلى الإغلاق لأنَّهما لا يوجد لديهما أيُّ دخلٍ ماديٍّ كانَ ترخيصها يوميًا لكنَّها كانت تصدر بشكلٍ أسبوعيٍّ بعدَ ذلك بدأ هناك التفكير بالصحف بشكل أكثر في وقت عهد الإدارة المصرية كانت الصحف بسيطة في المضمون وفي الشكل وعدد الأوراق كانت أوراقُها بسيطةً وغلبَ عليها الطابعُ الخبريُّ والمقاليُّ وكانت الصحيفة تُعبِّر عن الجهةِ التي تملكها لم تكن لا نقول لا نستطيعُ القولَ هناك صحفٌ بين قوسين مستقلةٌ أو استثماريةٌ أبدًا كانت تُعبّر عن الجهاتِ التي تملكها وبالذات كان جهدٌ كبيرٌ للشيوعيين على وجهِ الخصوصِ أتعرف أنت أنَّ مشروعَ التوطين في سيناء للفلسطينيين كان ربَّما الاتحاد غريبًا من نوعه عندما اتّحد الشيوعيون والإخوان المسلمون لإسقاط مشروع التوطين وقاموا بمظاهراتٍ وسقط شهداءٌ منهم طبعًا بعد ذلك كان هناك الاحتلال الإسرائيلي قلتُ لك كانت هناك قيودٌ كبيرةٌ على الصحافةِ من قبل الاحتلال وبالذات يبدو الاحتلال كان مدركًا منذ زمن أنَّ الجينات والجينات الغزاوية تبدو مختلفةً حتى فلسطينيًا يعني تشعر بأنهم يصبرون إلى درجةِ أنَّ الذي أمامهم يشعر بأنهم انتهوا ففجأة ينتفضون كما حدث بالمناسبة في انتفاضة الحجارة كان الاحتلالُ كان يُسوِّقُ نفسَه على أنَّه احتلالٌ حضاريٌّ لكن في لحظةٍ ما حادثُ سيرٍ البعضُ قد يعتبرُه طبيعيًا عندما دهسَ مستوطنٌ مجموعةً من العمال بشاحنتِه ودهسَ سيارتهم قُتِل استشهد أربعةٌ من العمال وأصيبَ سبعةٌ آخرون وكانت هناك حينها انتفاضةُ الحجارة الانتفاضة الكبرى الأولى في 8 ديسمبر 1987 لذلك بقيت الأمور في غزة أمورًا بسيطةً جدًا جدًا جدًا كُنَّا نتلقى الصحف من الضفة الغربية والقدس لم يكن هناك صحفٌ بغزة كانت تصلُنا تُطبع ويتم تحريرُها وإصدارُها من القدس والضفة الغربية، وهنا أذكر صحفًا كانت القدس، الشعب، الفجر، البيادر السياسي حتى الصحف من أراضي الـ48 صوت الحق.

أحمد البيقاوي: هذا بأية سنين؟

عماد الإفرنجي: في انتفاضة الحجارة من بعد من بعد النكسة من بعد الـ67 فكانت الصحف تصلُنا عبر تُطبع هناك وبالسيارات تنقل إلى غزة وتوزع في غزة بعضُهم كان لهم مراسلون في غزة فكان عمل الصحفي بغزة يقتصر على فقط المراسلة يعني لم تكن هناك سلسلةٌ من دعنا نقولُ التقدُّمُ في العمل الصحفي أو الوظائف والله هذا صار مراسلًا صار رئيسَ قسمٍ صار رئيسَ شعبةٍ ورئيسَ قسمٍ صار محررًا مدير تحرير ليسَ موجودًا طبعًا نحنُ نتحدثُ عن وقتٍ كل الأمر كان مقتصرًا على الصحافة الورقية لم يكن في ذاك الوقت بالذات في البدايات لا توجد إذاعة ولا يوجد تلفزيون يعني تعرف الإذاعة الفلسطينية التي أُنشِئت كانت في العهد عهد الانتداب عام 1936 إذاعة "هنا القدس" كانت الإذاعة الأولى في فلسطين والإذاعة الثانية على مستوى الوطن العربي بعد الإذاعة المصرية وبالمناسبة كانت تبثُّ بثلاثِ لغاتٍ عربي فلسطيني وكان الشاعرُ إبراهيم طوقان أول من صدح بها شاعر فلسطين وباللغة العبرية وباللغة الإنجليزية نحنُ نتحدثُ على وقتِ الانتدابِ البريطاني هذه كانت أول إذاعة في فلسطين إذاعة هنا القدس وطبعًا بعد بعد حرب النكسة توقفت عن البثِّ بأمرٍ من الاحتلال رغم أنَّ الفلسطينيين نقلوها إلى رام الله البعض حمل الميكروفونات الخاصة بها على ظهرِه ونقلَها من القدس إلى رام الله لكن في النهاية الاحتلال أوقفها ولذلك في قطاع غزة الصحفيون كانَ هذا دورُهم كان دورًا نسبيًا بسيطًا يتلقونَ الصحفَ كما ذكرتُ لك، وبعضَ المجلات يعني كانت هناك مجلات في الـ 48 أذكرُ الاتحاد الصنارة صوت العرب، صوت كل العرب، صوت الحق والحرية، الصراط بعضهم لا زال يصدر حتى اللحظة، الاتحاد صحيفة معروفة للشيوعيين وكذلك الصنارة كل العرب كانت محسوبة على القوميين والصنارة دعائية أكثر منها خبرية صوت الحق والحرية كانت محسوبة على الإسلاميين في الداخل وكانت أيضًا عندهم صحيفة الصراط وكُنَّا نتلقَّى بعضَ الصحفِ التي تصدرُ من الخارجِ مثلَ مجلةِ فلسطين المسلمة كانت تصِلُنا عبر البريد وتُطبَعُ في غزة وتوزع في غزة بالمناسبة كانت تصل مراتٍ قليلةٍ بضعةُ أعدادٍ من مجلة فلسطين الثورة التي كانت تصدرها منظمة التحرير الفلسطينية، في حين أنَّ كلَّ الصحفِ التي كانت تصدرُ أو معظمها كانت تصدر في القدس، كانت أيضًا محسوبة على منظمة التحرير وفي النهاية طبعًا تحت ادعاءات الأزمات المالية للأسفِ أغلق كثيرٌ منها وبالذات الشعب والفجر طبعًا الصحفيون في غزة كما في الضفة الغربية والقدس عانوا كثيرًا من الاحتلال بشكلٍ كبيرٍ جدًا من إغلاق إغلاق الصحف التي في الضفة منع التوزيع يعني يمنعوها من الدخولِ إلى غزة أو إلى مناطق أخرى الإبعاد أُبعِدَ كثيرٌ من الصحفيين إلى خارج وطنهم مثل أكرم هنية الذي هو أحد قيادات فتح ومستشار الرئيس ياسر عرفات وإلى هذه اللحظة هو رئيس تحرير صحيفة الأيام اليومية التي تصدرُ حتى اللحظة بعد عودة السلطة، تم تأسيسُها وإنشاؤها كذلك تم فرضُ الإقامة الجبرية على كثيرٍ من الصحفيين من قبل الاحتلال كان هناك الرقيبُ العسكري الإسرائيلي ممنوع أن تكتبَ أيَّ خبرٍ أو تقرير أيَّ صورةٍ أيَّ إعلانٍ أيَّ كاريكاتير، إلا يجب أيَّ مقالٍ إلا يجبُ أن يمرَّ عبرَ الرقيب العسكري الإسرائيلي وحتى يعطي موافقته على نشره إذا الصحيفة نشرت أيَّ مادةٍ صحفيةٍ في صحيفتها دون أن يمرَّ على الرقيب العسكري الإسرائيلي، معنى ذلك أنها حكمت على نفسِها بالإغلاق لفتراتٍ طويلةٍ وربَّما إغلاقٌ نهائيٌ لذلك الصحفيون عانوا كثيرًا حتى في الاعتقال الإداري طبعًا الاعتقال الإداري ربَّما تُعتقلُ أنتَ إلى ما لا نهاية يتم التجديد لك 3 شهور 6 شهور ولا يزال هذا الأمرُ ساريًا للأسف حتى اللحظة نحنُ ربَّما كان مُتنفسنا قليلًا بعض الإذاعاتِ التي تصدر من الخارج على وجهِ الخصوصِ طبعًا مهم جدًا أنّنا ننوه أن الإسرائيليين لم يتركوا لم يتركوا الأمر فارغًا في في بعد النكسة في غزة بالذات يعني هم كان عندهم إذاعة "إسرائيل" وللأسف لأنَّه لم يتواجد ما نسمعه للفلسطينيين فكانوا يسمعون لها كان في تلفزيون اسمه تلفزيون "إسرائيل" اليوم غيّروهم صار اسمها إذاعة وتلفزيون "مكان" وهذه إذاعات للاحتلال وقنوات الاحتلال يعني إعلامٌ موجهٌ حتى يمسَّ بالروحِ المعنويةِ وحتى يُروّج مخططاتِ الاحتلالِ طبعًا هذا الأمر الاحتلال الإسرائيلي واليهود ساروا عليه من زمان منذ بدايات العهد حتى البريطاني عندما أصدروا صحف الـ البريد اليوم عملوا صحيفة اليوم وصحيفة اسمها الأنباء يعني هم لم يتركوا بعد ذلك لما فشلت في الامتداد عملوا أيضًا صحيفة اليوم والسلام انظر إلى أين السلام؟ دغدغة العواطف منذ متى منذ الانتداب البريطاني وبعد ذلك أيضًا أطلقوا صحفًا كانت تُطلق عليها الصحف صحف الثورة المضادة كانت هناك صحيفة كانت صوت الجماهير وصحيفة اسمها البشير في عهد السبعينات أيضًا يعني عملوا عليها لكن كلها فشلت بعد ذلك عندما عملوا ما يسمى روابط القرى حتى تكون بديلًا عن القياداتِ الوطنيةِ هذه روابط القرى عملت صحيفة اسمها المرأة أيضًا فشلت مثلما يحاولون الآن عمل بديل من هذه المليشيات العميلة المسلحة التي تحاول توجد نفسها كأنها بديل على أيَّةِ حال الصحفيون والصحافة عانت الكثير الكثير، غزة كانت دائمًا محرومة الصحفي في غزة كان يقتصر أداؤه على أنه مراسلٌ صحفيٌ ونقطة أنا أذكر في الانتفاضة الأولى هذا

أحمد البيقاوي: حتى متى ؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: هذا إلى حين عودة السلطة إلى 1994 يعني من النكسة إلى 1994 أنا عملت في الصحافة في 1989 أنا أذكر يعني نحنُ لم يكن عندنا لم يكن عندنا وسائل اتصال حتى حتى نرسل الأخبار خاصتنا أنا أريدُ أقول لك شيئًا ربَّما ربَّما البعض لن يصدقه أنا لما بدأتُ وبدأتُ أشتغل كنت بدأتُ بالعمل الصحفي ربَّما لم يكن عندنا جامعات تدرّس صحافة درستُ في القدس دبلومًا مهنيًا لمدة سنة كنت أذهبُ كل يوم اثنين وخميس نأخذ ثلاث محاضرات كلَّ يومٍ وأرجعُ إلى غزة فأيام ما بدأتُ وعملتُ مع الصحف إن صَّح التعبير التي في القدس بدأتُ مع صحيفة النهار من 1989 إلى 1994 ثم 1994 عملتُ مع صحيفةِ القدسِ يعني حتى حتى اللحظة التي هي كبرى الصحف الفلسطينية لم يكن عندنا أيّ وسيلة اتصال إلا أن يكون يوجد لديك هاتف وهذا سؤال كبير جدًا من الذي يمتلك هاتفًا في ذلك الوقت في غزة بالذات؟ من الذي يمتلك هاتفًا؟ هذا يعتبر يا إما من الطبقة الأرستقراطية التي تملك يعني مئات آلاف الدولارات أو ربَّما يكون له علاقة طيبة بين قوسين مع الاحتلال لأنَّه يعتبر كان الاحتلال أن أي شخصٍ عنده وسيلة اتصال فهو يستخدمها ضدَّه ويستخدمها في التواصل مع القيادات الفلسطينية في الخارج وقتها أيضًا كان يوجد هناك الفاكس ممنوعٌ أن تمتلك فاكس، لذلك أنا اضطررت أن أشتري رقم هاتف تلفون، اشتريت رقم هاتف تلفون بقيمة 1500 دينار أردني في ذلك الوقت كانوا مهرَ عروسةٍ مهرُ عروسةٍ 1500 دينار أردني واضطررت أن أمدِّد أسلاك في أحد أيام الانتفاضة كان كان في إضراب وصلتُ الأسلاك من مكتبي لبيتي حتى في المساء إذا صار أي حدث مع الاحتلال وأريدُ إعطاء خبرٍ للصحيفة لا أستطيع كان حظر تجول حظر تجول من 6 صباحًا إلى 6 مساءً ممنوعٌ لأحدٍ أن يظهر وإلا يتم إطلاق النار عليه من الاحتلال اضطررنا لإرسال الأخبار من البيت خاطرنا واشترينا فاكس ووضعناه في البيت رغمًا عن الاحتلال طبعًا الاحتلال كان يجبرنا أن نحن نقدم طلب ترخيصٍ كنا نقدم طبعًا لا تحصل على ردٍ لكن كنا نفعل ذلك حتى إذا ضُبِط هذا الفاكس عندك في البيت أو في مكتبك أنّني أنا قدمت ترخيصًا عندكم أنتَم لم تردُّوا يعني فكنا نضعهم مثلَ ما يقولون يعني أمام مسؤولياتهم الإذاعة الوحيدة التي كانت كما قلت "تبل ريقنا" نحنُ في غزة سواءًً على مستوى الصحافيين أو على مستوى الشعب ِكانت إذاعةُ القدسِ وكان شعارها كانت تبث من دمشق وأعتقد في فترات من من لبنان كانت إذاعة عملتها الجبهة الشعبية القيادة العامة أعتقد بدأت في عام 1986 لكنها حظيت بالانتشار الواسع في مع انتفاضة الحجارة في عام 1987 إذاعة القدس طبعًا هذه لا علاقة لها بالإذاعة التي تحدثنا عنها في أيامنا هذه

أحمد البيقاوي: مرةً رأيتها في مرجعك فكنتُ أبحثُ عنها لم أجد يعني شعرتُ لأن التسمية انتشرت هناك إذاعاتٌ كثيرةٌ والقدسُ تمَّ استخدامها بكثيرٍ من الأماكن فحتى بالمراجع يُقال كثيرًا عن أهميتها بتلك المرحلة لكن اليوم للأسف مثلَ كأنها غائبة يعني غائب حتى الحديث عنها

عماد الإفرنجي: صحيح صحيح هي ربَّما ربَّما توقفت ربَّما في 2012 ربَّما في 2012 شيء مثلَ هكذا لما صارت الأحداث في سوريا أو قبلها بقليل لما توقفت الآن هناك إذاعة اسمها القدس في في مدينة غزة لكن هي لا علاقة لها بالإذاعات السابقة يعني في مر علينا باسم القدس ثلاث إذاعات إذاعة هنا القدس زمن الحكم العثماني وإذاعة القدس كان شعارها إذاعة القدس الإذاعة العربية الفلسطينية لتحرير الأرض والإنسان على طريق تحرير الأرض والإنسان لا يمكن أن ننساها وإذاعة القدس التي تصدر اليوم في غزة هذه الإذاعة كانت هي صوت الانتفاضة وكانت هي التي تتبع كل أحداث وأخبار الانتفاضة يعني المواجهات يعني مهرجانات تأبين الشهداء بيانات الانتفاضة بث الأغاني والأهازيج الشعبية والثورية والوطنية كان لها دورًا كبيرًا بالإضافةِ كانت هناك إذاعاتٌ عربيةٌ في دولٍ عربيةٍ في مصر، في الجزائر، في بغداد كانت تعطي منظمة التحرير ربَّما ساعتين بثٍ على إذاعتهم هم، فأنا أذكر نحنُ كنا نسمع ربَّما قريب منا، كان إذاعة صوت العرب الخاصة بمصر كانت تعطي ساعتين، لكن نحنُ كان اهتمامنا ربَّما الأكثر أيضًا في إذاعة بغداد كانت تعطينا أيضًا ساعتين وماذا أنتَ تضع الراديو وتضع أذنك بجانبه وبالكادِ تسمع البث بالكادِ تسمع البث.. لذلك كانت إذاعة القدس كانت هي "تبل ريقنا" بصراحةٍ ونتابع فيها كل ما يجري وكل ما يحدث عن الانتفاضة وبصراحةٍ أنا ربَّما أعطيتهم في ذلك الوقت عدةَ رسائلٍ لم أكن أعملُ معهم لكن أعطيتهم لما اتصلوا فيَّ وأعطيتهم رسائل يعني مجانية لأنّنا نحن كنا معنيين أن يصل الخبر الفلسطيني إلى كل مكان، ولذلك

أحمد البيقاوي: اعترافٌ متأخرٌ كثيرًا

عماد الإفرنجي: كان كان لنا زميلٌ من الجبهةِ الشعبيةِ اسمه حسين الجمل صديق عزيز كان يعملُ معهم يعني له مكتبٌ معهم بشكلٍ رسميٍّ ولكن غير معلنٍ عند الاحتلال وإلا كان صرت جرار ولكن كل المهرجانات التي كانت تبث وكنا نحاول كان في البدء في بدايتها أيضًا بدأ يعني بدأت تظهر الهواتف المتنقلة، لكن وزن الهاتف طوله كثيرًا ووزنه 2 كيلو، يعني نحنُ كنا نُرهقُ ونحنُ نحملُ الهاتف يعني لكن في النهاية كان يؤدي الغرض وكنا ننقل الأحداث أحداثَ الانتفاضةِ بصراحةٍ بالإضافةِ يعني نحنُ لا نريدُ الحديث عن الانتفاضة كثيرًا لكن لها يعني أساليب كثيرة في الانتفاضة سواءً كانت مكبراتِ الصوتِ في المساجدِ، البيانات المنشورة، الشعارات الجدًارية، الإذاعات، دعنا نقول المتنقلة، يعني هذا كان جزءًا مهمًا في الانتفاضة وبالذاتِ البيانات والمنشورات وما إلى ذلك، بالإضافة إلى الصحف التي كانت تصلنا كما قلتُ من القدسِ والضفةِ الغربيةِ، لكن الأمر الحقيقي قلت لك كان في بداية التسعينات، في بداية الخمسينات 1952 كانت صحيفة الصراحة وبعد ذلك كانت هناك صحيفة العودة وكان هناك قلت تلكَ للشيوعيين بصراحة كانت "الصراحة" للشيوعيين سنة 1952 العودة كانت للاتحاد القومي "صحيفة غزة" كانت لكمال الدين أبو شعبان وهنا بدأ العمل العمل الصحفي في البداية أما نحن على مستوانا نحن كان عملنا في البدايات مع الانتفاضة العمل هو نقل الأخبار على وجه الخصوص، وأحيانًا كنا نكتب مقالاتٍ إنتاج دعنا نقول إجراء كتابة تقارير صحفية أنا أذكر كنا نحنُ نجلس في الشارع نكتب التقارير لا يوجد لدينا نحنُ كنَّا عائلاتٍ فقيرة ومسكينة بالذات في غزة أنا أذكر كنا نجلب الورقة ونجلسُ في الشارع في الشارع نكتب الخبر نكتب الخبر ونذهب إلى أحد مكاتب الاتصالات قبل أن نشتري الهاتف وندفع ثمنًا للورقة كل خبر ينشر كان ينشر في الصحيفة أنا شخصيًا كنتُ أتقاضى عليه اثنين شيكل إسرائيلي إذا نُشر إذا نُشر إذا لم يُنشر لا تأخذ نقودًا ولذلك كانت الأمور كثيرًا كثيرًا صعبة الزملاء الصحفيين بالذات المصورون كان دورهم مهمًا وكان معظمهم كانوا مصوري أفراح كانوا في أصولهم لكن بعد عندما اندلعت الانتفاضة تحولوا إلى العمل الوطني وأنتَجوا صورًا ولقطات بصراحةٍ كانت تفضح الاحتلال وتكشف جرائمهُ الإرهابية في قطاع غزة ولذلك إذا أردنا أن نتحدث عن مراحل تاريخية بعد عودة السلطة وصدور الصحف ربَّما أنا تحدثتُ عن بعضِها كان في بعضها

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: فصل آخَر هذا

عماد الإفرنجي: مثلَ صحيفة القدس صحيفة القدس بدأت من الخمسينات لكن في القدس كانت هي عندما دُمجت صحيفتي الجهاد والدفاع بعد ذلك محمود أبو الزلف أنشأَ صحيفة القدس بدل الصحيفتين هاتين اللتان كانتا منذ أيام الانتداب البريطاني وبقيت مستمرة حتى يومنا هذا وكانت هي موجودة مقرها الذي أنا ذهبت إليه لأنني عملتُ أيضًا معهم ولا زلت في شرقِ مدينةِ القدسِ المحتلةِ وكانت صحيفة الشعب والفجر كانتا محسوبتين على منظمة التحرير صحيفة النهار التي تأسست في 1986 كانت محسوبة على النظام الأردني وظلَّت فعالة حتى سنة 1997 طبعًا حوربت من قبل السلطة الفلسطينية تحت عنوانِ لأنكم أنتم أردنيون ونحن فلسطينيون وما إلى ذلك طبعًا كانت مواليةً للنظامِ الأردنيِّ مجلةُ البيادر السياسي كانت في بداياتها أيضًا محسوبةً دعنا نقول سياسيًا إن صحَّ التعبير على منظمة التحرير ومرةً على السوريين ومرةً على العراقيين، لكن أدت دورًا جيدًا جدًا في موضوع الانتفاضة وبالذات أيضًا أيضًا في الـ 48 الأمرُ بدأَ يتغير في عهد السلطةِ بدأت هناك هياكلُ إداريةٌ في العمل الصحفيِّ يعني يعني لا يوجد بعد لم تبدأ بعد بعد ذلك

أحمد البيقاوي: بعد ذلك

عماد الإفرنجي: بعد ذلك أصبح يوجد لدينا إذاعاتٌ وعفوًا ومواقعٌ إلكترونيةٌ وبعض التلفزيونات المحلية وو إلخ

أحمد البيقاوي: هذه هذه سوفَ أتدرجُ فيها أنا بعد ذلك لكن أحتاج أيضًا سؤالًا مفتاحيًا للحوار هل يجوزُ أقسِّم اليوم حتى عام 2023 يعني هكذا دعنا نفترض أن الإعلام في غزة ينقسم إلى إعلام سلطة وإعلام مجتمع وإعلام مقاومة؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: انظر إذا نريدُ الحديث عن أنماط أنماط الملكية لوسائل الإعلام في غزة وبالذات بعد يعني منذ عهد السلطة من عام 1994 فهو منقسم إلى 4 أقسامٍ من وجهةِ نظري رقمُ واحد الإعلام الحكومي وهو إعلامٌ يتبع مباشرةً للحكومةِ الفلسطينيةِ التابعةِ للسلطةِ أو للرئاسة يعني كان هناك مؤسساتٌ تابعةٌ للرئاسة مباشرةً مثلَ مثلَ هيئة الاستعلامات مؤسسة إعلامية وكالة وفا كانت موجودةً في الخارج لكنَّها عندما عادت عندما عادت إلى غزة بعد ذلك في النهاية كانت تابعةً للحكومة الفلسطينية وللرئاسة وطبعًا هم المؤسسات، هذه في النهاية مؤسساتٌ تابعة لمنظمة التحرير ومن ثم تابعة للسلطة أتعرف أنتَ في النهايةِ منظمة التحرير تحولت للأسف إلى غرفة في في في بيت السلطة الفلسطينية المعتَرف بها دوليًا لذلك هذا الإعلام الحكومي بعد ذلك لحقه طبعًا تأسيس إذاعةِ صوتِ فلسطين في في غزة وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، تلفزيون فلسطين في الـ1994 هذا

أحمد البيقاوي: الإعلام الرسمي

عماد الإفرنجي: الإعلام الرسمي

أحمد البيقاوي: الرسمي

عماد الإفرنجي: وطبعًا عملوا الآن صحيفة الحياة الجديدة هي تابعةٌ للإعلام الحكومي الرسمي

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: صحيح نحنُ نتحدثُ للإعلام في كل مكان معذرةً لكن نخص الإعلام في غزة أنا فقط أريدُ أن أميِّز أيضًا أن في في حديثنا في إعلام على مستوى فلسطيني عام وفي خصوصية لغزة أحاولُ أن أبحثَ عنها بكل حوارنا ينطبِق على غزة

عماد الإفرنجي: في غزة في غزة ينطبق على غزة بالتأكيد لكن البدايات مثلًا مثلَ صحيفة الحياة الجديدة أتعرف أول ما طُبّق أوسلو طُبّق في غزة وأريحا وكذلك الحياة الجديدة تأسست في غزة ثم بعد ذلك انتقل الثقل بعد ما استلمت سلطة رام الله انتقلت إلى رام الله أو البيرة صحيفة الأيام لا تأسست في رام الله من من من الأصل كما ذكرت لك أن صحيفة فلسطين تأسست في غزة كانت ملكًا للصحفي طاهر شريتح تأسست في غزة ويوجد صحيفة البلاد تأسست بالضفة أيضًا في رام الله وبعد ذلك أُغلقت صحيفة النهار كانت تصدر أصلًا والقدس تصدر أصلًا من قبل السلطة واستمرت في الصدور هؤلاء كانوا في القدس المحتلة، القدس والنهار من القدس المحتلة، الحياة الجديدة والأيام في رام الله لم لم تصدر صحف؟ لم تصدر صحف يومية في غزة إلا صحيفة فلسطين التي تصدر حتى اللحظة التي صدرت في عام 2007 في 3 في 3 مايو 2007 جيد؟ فقط لذلك التجارب كلها التي في غزة كانت هناك تجارب نقول صحف لكن كانت تصدر بشكل أسبوعي، ومعظمها إن لم يكن جميعها كانت صحفًا حزبيةً، فهذا الإعلام الإعلامي الحكومي بصورةٍ عامةٍ، لأنه أيضًا تلفزيون فلسطين بدأ في غزة وكالة وفا أول ما رجعت رجعت في غزة بعد ذلك بعد الانقسام نُقلت كل هذه المؤسسات نُقلت إلى رام الله هذا النوع الأول النوع الثاني الإعلام الحزبي الإعلام الحزبي يعني حركة حماس حصلت مثلًا على أول ترخيصٍ لإصدار إصدار صحيفة لها كانت اسمها صحيفة الوطن أنا متأكدٌ ربَّما ربَّما الكثير من من حماس وربَّما قياداتها لا يعلمون عما أقوله لكن ربَّما صحيفة الوطن وكان رئيس تحريرها كان محررها المسؤول الشيخ سيد أبو مسامح وكان رئيس تحريرها الدكتور غازي حمد الآن الدكتور غازي حمد عضو مكتبٍ سياسي الشيخ سيد مسامح كان عضو تشريعي واستمرت لمدة سنتين طبعًا عانت من الملاحقات والإغلاق المؤقت وهكذا لكن أُغلقت تمامًا في عام 1996 عندما حدثت العمليات الاستشهادية ثأرًا للشهيد يحيى عياش في الضفة الغربية، فالسلطة شنَّت حملة واسعة على قيادة حماس ومن بينها إغلاق صحيفة الوطن بعد ذلك طبعًا كان هناك أيضًا في المقابل صحيفة الرسالة كانت تابعةً لحزب الخلاص الوطني الإسلامي صحيفة الاستقلال كانت تابعةً للجهاد الإسلامي، صحيفة الكرامة كانت تابعةً لحركة فتح وهكذا صحيفة الحقيقة كانت للجبهةِ الشعبيةِ مجلةُ الحقيقة كانت للجبهة الشعبية وبعد ذلك بدأ التطور باتج الإذاعات بإتج الإذاعات وأصبحت هناك إذاعاتٌ ربَّما نذكرها في السياق أيضًا تابعةٌ لفصائل الإعلام الحزبي هذا النوعُ الثاني كلها تملكها أدوات أو فصائل وتنظيمات وطنية وإسلامية كلها كان لها أدواتها طبعًا يعني لا أعرف ما أقول لك لكن كانت السلطة كانت حذرةً جدًا في إعطاء تراخيصٍ للفصائل بشكلٍ كبيرٍ ربَّما الفصائل أخذت راحتها أتكلم عن غزة، أخذت فرصتها الفعلية بعد الانقسام

أحمد البيقاوي: يعني واضحٌ أنَّه هناك هناك نهضةٌ بعد الانقسام بالإعلام في غزة

عماد الإفرنجي: قبل الانقسام ربَّما كان يوجد إذاعتان أو ثلاث بعد الانقسام أصبح عددها في غزة حوالي 30 إذاعة يعني حوالي من 3 إلى 30 جيد؟ طبعًا في الضفة الغربية في هذه الفترة يعني ما بين استلام السلطة وانسحاب الاحتلال ظهرت عشرات الإذاعات، الإذاعات والتلفزيونات المحلية التي معظمها كانت استثماريةً وليست حزبيةً

أحمد البيقاوي: صحيح لم يكن في غزة؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: ولا زالت تشتغل في غزة للأسف لا لم يكن موجودًا، لم يكن موجودًا

أحمد البيقاوي: يعني هذه المرحلة التي نحنُ انتشرت عندنا التلفزيونات المحلية في الضفة لم تكن توازيها أيضًا تلفزيونات محلية في غزة؟ لا

عماد الإفرنجي: لماذا كانت هناك كانت هناك محاولةٌ واحدةٌ انظر العقل التسويقي في الضفة الغربية متقدم عن غزة وشغل البزنس متقدم عن غزة وتفكيرهم باتجاه استثمار الإعلام في الموضوع الربحي متقدم عن غزة لذلك غزة معظم المؤسساتِ الإعلاميةِ إن لم يكن جميعها ما بين حكومي وحزبي ومؤسساتي لذلك نحنُ حكينا عن الإعلام الحكومي والإعلام الحزبي قلنا الآن يعني صار بعد ذلك إذاعة الأقصى لحماس إذاعة الشعب للجبهة الشعبية، إذاعة الوطن للجبهة الديموقراطية، إذاعة القدس للجهاد الإسلامي، كان يوجد لديك إذاعة البراق للجان المقاومة الشعبية وصار عندك بعد ذلك إذاعاتٌ أكثر الآن كان يوجد ربَّما ربَّما أريدُ القول يوجد إذاعةٌ أوإذاعتان هذه أستطيع تسميتها استثمار إذاعة ألوان إذاعة ألوان وكان عندهم إذاعة إخبارية وإذاعة رياضية وهي أول إذاعة رياضية كانت موجودة مهندس أظن اسمه وائل العارور هو الذي هو أنشأها وبعدها كان هناك حديثًا ربَّما من بضع سنوات ربَّما من سنة قبل قبل حرب الإبادة عملوا إذاعة.

أحمد البيقاوي: صوت الشباب ربَّما.

عماد الإفرنجي: الزمن الزمن "زمن برس" كان هذا لشبابٍ استثماري أما إذا أريدُ الحديث عن صوت الشباب كانت إذاعة صوت الشباب، إذاعة لشبيبة فتح في عهد السلطة لذلك السلطة عندما أعطت تراخيصَ الإذاعات أعطتها لمن يدور في فلكِها هؤلاء الذين نتحدَّثُ عنهم الشعب لم يكونوا فأعطت إذاعة الحرية لناشطين في فتح أعطت إذاعة الشباب للشبيبة الفتحاوية بالإضافة بالإضافة لإذاعة صوت فلسطين ولذلك لما عملوا البعض عمِلوا في إذاعة الأقصى وبعد ذلك الشعب والقدس كانت هناك جهودٌ ربَّما البعض فرضَ نفسه على السلطة قبل أن يُرخِّص هذا هذا أُسميه إعلامًا حزبيًا النوع الثالث الإعلام الاستثماري أو الإعلام الربحي إن صحَّ التعبير يوجد إعلام ربحي واستثماري هذا الإعلام دعنا نقول قليل نسبيًا يعني هناك صحف صدرت في بعض الصحف كان يحاول أن يستفيد أو بعض التلفزيونات المحلية، وهي تجربة واحدة كانت كان يسميه وقتها تلفزيون المنتدى ولم ينجح يعني استمر بضعة أشهرٍ ثم أُغلق صحيفة فلسطين عن شركة تصدر تصدر لليوم أستطيع أن أقول أيضًا أنه عمل استثماري جيد؟ أما غيرُ تلك التجارب في معظمها كانت تجاربًا غير ناجحةٍ الشيء الذي بعد ذلك كان الإعلام المؤسساتي أو الأهلي يعني كيف؟ كان هناك إعلام صحف أو إذاعات تصدر عن مؤسساتٍ أهليةٍ أو مجتمعيةٍ مثلًا إذاعة صوت إذاعة الإرادة كانت هذه مخصصةً لذوي الاحتياجات الخاصة طبعًا بعد ذلك توقفت لأنه لا يوجد تمويلٌ لها عملت بضع سنواتٍ وأُغلقت كانت الجامعات التي بدأت تدرس الصحافة في عهد السلطة قلت لك حتى الدراسة في غزة والضفة لم تكن هناك جامعاتٌ تدرِّس الصحافة أول تدريس الصحافة كان قسم الصحافة والإعلام في الجامعةِ الإسلاميةِ سنة 1992 1992 بعد ذلك كان في قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية في نابلس وبعد ذلك بدأت الجامعات بفتح أقسامٍ للصحافةِ وأصبحت الصحافة علمًا يُدرَّس كان الأمر مقتصرًا على الخبرة وكان هناك نقصٌ في الأعداد وكان هناك نقصٌ في الكوادر المدربة في التأهيل لكن الأمورَ الأمور بعد ذلك بعد فتحِ الجامعات اختلفت فهذا كان الإعلام المؤسساتي صدر فيه الكثير كان هناك مجلةٌ اسمها مجلةُ السعادة كانت مجلةً مجتمعيةً أسريةً تعالج مشكلات تربوية واجتماعية مع الأطفال والنساء والأبناء وتوجه الناس من منظور تربوي ومنظور إسلامي كان هناك.. صحف تصدر من مؤسساتٍ مثل شبكة المنظمات الأهلية كانت تُصدِر جريدة اسمها العمل الأهلي بشكلٍ دوريٍ شهري كان هناك صوت النساء يُصدرها مركز شؤون المرأة وأعتقدُ حتى الآن يُصدرها كان هناك نساء من أجل فلسطين كان هناك يعني في كثير من هذا كان هناك أيضًا تجارب بعد ذلك تجارب تلفزيونية إنتاج أفلام أيضًا كان يعملُ عليها بشكلٍ كبيرٍ شؤون مركز شؤون المرأة مع الفتيات كانوا يعملُون صناعة أفلام أيضًا جيدة هذا الذي أستطيعُ قوله في الإعلام المؤسساتي طبعًا الإعلام الأخير أنا لا أعتبره نوعًا لكن يمكن الحديث عنه هو الأصل الأصل 4 حكومي حزبي استثماري وربحي ومؤسساتي أهلي طبعًا هناك جامعات أيضًا يعني لا أستطيع إلغاءَها أيضًا حتى القنوات الفضائية يعني الجامعة الإسلامية قناة الكتاب بعد ذلك بعد فترة أغلقت لعدم توفُّر تمويل

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني قناة الكتاب أين نصنفها ؟

عماد الإفرنجي: في الإعلام المؤسساتي لأنها تابعةٌ للجامعة الإسلامية لأنها تابعةٌ لمؤسسة

أحمد البيقاوي: حسنًا رامتان لا تبحث عنها

عماد الإفرنجي: رامتان رامتان شركةُ خدماتٍ هذا ما كنتُ أريدُ قولَه يوجد بعد ذلك عندنا شركاتٌ تقدم الخدمات الإعلامية، يعني هي ليست يعني لا أستطيع القول هي في النهاية مؤسسةٌ هي في النهاية تعمل تخرج كل يوم جريدة عندها إذاعة وعندها تلفزيون مثلَ الوكالات يعني بالضبطِ قريبٌ من هكذا أترى كيف؟ فهذه كانت شركات خدماتٍ فكانت طبعًا رامتان أتعرف بعد ذلك أيضًا بعد حرب 2009 أغلقت أترى كيف؟ هناك شركاتٌ كثيرةٌ يعني في عندك شركة الوطنية، شركة ميديا جروب، شركة سكرين وغيرها

أحمد البيقاوي: قصةٌ حزينةٌ إغلاق رامتان صح أتؤيدني؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: قصةٌ حزينةٌ كثيرًا وليس قليلًا

أحمد البيقاوي: الآن الآن لكن أنا صار واضحًا لي الآن لماذا فعليًا نتحدث عن أن الإعلام في غزة ثلاثة يعني نظرًا لمحدودية الإعلام الاستثماري أو الإعلام الربحي كيف؟ كيف تفضلت ؟أنا

عماد الإفرنجي: ربَّما نضيف نوعًا خامسًا البعض يضيف نوعًا خامسًا.

أحمد البيقاوي: سادس أصبح؟

عماد الإفرنجي: سادسًا إن صَّح التعبير وهو المكاتب الفرعية للقنوات الفضائية في الخارج يعني مثلًا والله روسيا اليوم هي فتحت قناة فتحت مكتبًا لها مكتبًا لا تأخذ خدمات من شركات الإنتاج التي تحدثنا عنها انظر كيف وهذه طبعًا بعضهم ليسَ كلهم يعني العربية مثلًا في فترة عملت مكتب بعد ذلك توقفت وصارت تأخذ من شركة خدمات تأخذ خدمات إنتاجية وإعلامية من شركة الجزيرة لا بعد رامتان عملت مكتبًا خاصًا بها فرعًا لها بالإضافة لوكالات الأنباء وكالات الأنباء لها مثلًا رويترز لها مكتبها الخاص رويترز سواءً كانت أخبارًا أو تلفزيون أو فوتوغرافر وكذلك وكالة الأنباء الفرنسية وكالة الأناضول، وكالة اسوشيتد بريس الأمريكية وكالة الألمانية وكالة شينخوا الصينية هؤلاء لهم مكاتبهم الخاصة فالبعض يعتبرها أنها هي نوعًا سادسًا من الإعلام في غزة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أما أنا يلزمني أن أحكي وأُعلق قبل ما هكذا أريدُ أن أعمل وقفة أنا ما هذه الموسوعة الكبيرة التي تمتلكها وتظهرها لي بحديثك ! يعني ممتنٌ لك مقدمًا هذا أولًا وثانيًا يعني يؤسفني القول إنَّ إنَّ طلبك الأول كان معيَ الحقٌ بِـرفضِه أن نجعل الحوار بمجال ساعةٍ يعني أو ساعةٍ ونصف على الأكثر يعني يؤسفني القول إنَّه من الصعب جدًا أن نخوضَ هذا الشيء وأيضًا ثالثًا أنا أريدُ شكر الدكتور رامي على اقتراح يعني هذا الحوار دكتور رامي عبده عليه لأن الصراحة أنا هكذا وأنا يعني أسمعكَ وكأنَّك تفتح لي مراجعًا أنتَ لكن لست ألاحقك أنا يعطيك ألف عافيةٍ قبل قبل هكذا أن نتقدم بالمحطات هذه أريدُ من بعد إذنك في تقارب دائمًا نعرِّف عن الضيف كما يحب يعني في تعريفات كثيرة سمعناها عنك أوصافًا كثيرةً بأكثر من مرحلةٍ فهذه مساحةٌ يعني حميميةٌ أكثر من أنَّها مساحةٌ مهنيةٌ للتعريف بنفسك كما تحب فتفضَّل

عماد الإفرنجي: إن شاء الله نعرف نختزل الكلمات

أحمد البيقاوي: لا لا تختزل التعريف نحنُ نحب التفاصيل تفضَّل

عماد الإفرنجي: أنا عماد زكريا بدر الإفرنجي مواليد أكتوبر 4 أكتوبر 1968 متزوجٌ عندي ستُّ بناتٍ وأربعةُ أولادٍ عملتُ في العمل الصحفي منذ عام 1989 بدأت من صحيفة النهار المقدسية ثم صحيفة القدس، ثم عملت مع العديد من الصحف الخارجية، صحيفة العالم، وصحيفة مجلة العالم في الخارج، ومجلة وكالة أنباء قدس برس عملت معها فترةً صحيفة كل العرب في الـ48 ثم بعد ذلك ركّزتُ على صحيفة القدس بشكلٍ جيدٍ عملتُ مع الكثير من وكالات الأنباء المساعدة بالذات مكتب رويترز أيام الأستاذ الزميل طاهر شريتح وعملنا أيامها حسبما أذكر في الانتفاضة عملنا كتابًا عن سيرةِ الشهداء كانت تجربةً جدًا غنيةً وجميلةً ثم بعد ذلك في 2008 و2008 2008 كنتُ مديرَ مكتب فلسطين في قناة القدس الفضائية حتى إغلاقها عام 2019 درست درستُ الإعلام في البدايات في مدينة القدس كانت هناك مؤسسةٌ مرخصةٌ من الأردن تعرف مؤسسات الضفة والقدس مرتبطة ارتباطًا مباشرًا مع الأردن في دبلوم مهني مدة عام، ثم دبلوم أكاديمي سنة 1999 ذاكَ في 1989 في 1999 دبلوم مهني من دبلوم أكاديمي من جامعة الأزهر في غزة إعلامٌ وعلاقاتٌ عامة ثم بكالوريوس 2004 من جامعة الأقصى ثم ماجستير من جامعة الأزهر 2018 ونُحضِّر هنا في الدكتوراة إن شاء الله هذا في المجال الأكاديمي في المجال النقابي يعني أنا من فضل الله كنتُ أمينَ سرِّ اللجنة الاجتماعية في نقابة الصحفيين وهذه طبعًا قصة حديثها صعبٌ جدًا النقابة يعني مشكلة مشكلة كبيرة أسسّتُ في في مع مجموعة من الزملاء في 2007 في فبراير 2007 منتدى الإعلاميين الفلسطينيين وأسستُ أيضًا في 2010 مركز الدراسات السياسية والتنموية لا أستطيع أن أزعمَ بأني ناشطٌ نقابيٌ يعني شاركت في تأسيس صحيفة فلسطين بشكلٍ متطوعٍ التي تصدرُ حتى اللحظة اليوم وتوليتُ كنتُ في مجلس إدارتِها وساعدتُ القائمين عليها يعني خدمةً للوطن فتراتٍ سنواتٍ طويلةً أما الآن الآن في حرب الإبادة اعتقلتُ في البدايات ومن قبل الاحتلال في بداية الحرب وأُفرِجَ عني في 13 أكتوبر 2025 وطبعًا بعد اعتقالي تم اقتحام بيتي والتنكيل بعائلتي وتفجير البيت والسيارة وخلافه الآن قبل الاعتقال كنتُ محاضرًا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة في في الصحافة والآن لا زلتُ محاضرًا أيضًا طبعًا محاضرًا غير متفرغ لستُ موظفًا يكفي؟

أحمد البيقاوي: لا لا هناك المزيد والمزيد أكمل أنتَ أنتَ قمعتَ نفسَك

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: والله

أحمد البيقاوي: هناك المزيد

عماد الإفرنجي: نحن قلنا أنَّنا نريدُ الاختصار إذا نريدُ الإكمال يعني كثيًرا

أحمد البيقاوي: لن نختزل نشأتَ في بيئةٍ سياسيةٍ بالأساس؟

عماد الإفرنجي: والله أنا أنا من عائلةٍ متواضعةٍ وعائلةٍ فقيرةٍ أزعمُ أنَّنا نحنُ من الجيل الذي بنى نفسَه جيدًا ربَّما أنا الوحيد من إخوتي ربَّما حتى الذي أكمل تعليمه رغم أنَّني الكبير إلا أنَّ ضغطَ الحياةِ كان كثيرًا كثيرًا صعبًا البيئة السياسية التي نشأتُ فيها يعني نحنُ استيقظنا على بيئة بصراحةٍ الانتفاضة أنا ربَّما أنهيتُ دراستي الثانوية العامة في سنة 1986 وربَّما من بداية الثانوية عام 1981 في 1983 بعد الإعدادية بدأ الإنسان تتفتح مداركُه وتعرفُ الاحتلال كان ينخر في عظامِ أهل غزة، وقلتُ لك أنا كان في بداية الانتفاضةِ كان يعملُ يُسمّي نفسَه ويطلق على نفسه الاحتلال الحضاري، ويُعِد كتبًا ودعاية إعلامية بهذا الاتجاه نعم لك نَّ ربنا أنقذنا بحدوثِ الانتفاضة وبالبداية كانت في الثمانينات أوائل الثمانينات ثورة المساجد، وكانت هناك عودةٌ حميدةٌ من قبل الناس للمساجد والتعرف على دينهم ووطنهم لأنَّ الاحتلال بإجراءاتِه ودعاياتِه وشائعاتِه وإجراءاته وقوانينه وقراراته، أبعدَ الناسَ كثيرًا كان في تلك الفترة عن وطنهم وعن دينهم وعن ارتباطهم بشكلٍ نسبيٍّ بالأرض وبالمقدسات، لكن بصراحة انتفاضة المساجد أعادتهم بشكل جيد، وكان هناك حاضنة لنا في المساجد يعني أنا تعرفتُ على الصحافة والإعلام من خلال المجلات التي كانت تصدرُ في المدرسة وفي المسجد بصراحة هذه كانت بداياتي في التعرف على العمل

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لما تحكي لما تحكي انتفاضة مساجد ماذا تقصد بها؟

عماد الإفرنجي: هذه الانتفاضة التي كانت ضد الاحتلال في عام بدأت في عام 1982 انتفاضة ثورة رشق الحجارة لكن لم تكن لم تُكتب لها الديمومة كما انتفاضة الحجارة انتفاضة الحجارة بقيت مستمرة إلى حين عودة السلطة انتفاضة المساجد كانت اقتحام الاحتلال أذكر للجامعات وللساجد وهكذا فكانَ الرد كانت كلُّ المظاهرات أو على الأقل معظمها تخرج المظاهرات من خلال المساجد لذلك أطلقت عليها ثورة المساجد في حينه، لكن لم تُكتب لها بصراحة الاستمرارية كانت تحتاج ربَّما إلى إعدادٍ وتنظيمٍ أكثر من ذلك إلى أن انطلقت انتفاضة الحجارة فكان الأمر أكبر من ذلك بكثير هذا يكفي إلَّا إذا كان عندك أية أسئلةٍ

أحمد البيقاوي: إنني أسألك

عماد الإفرنجي: دير بالك أيضًا الذاكرة عندنا نحنُ بعد السجن صعبة جدًا أنا كثيرًا أقابل أناسًا في الشوارع في غزة صدقني كيف حالك؟ كيف أنتَ ؟هكذا وأنا أردُّ عليه وفي النهاية لستُ أذكر من هو بصراحةٍ الأمورُ صعبةٌ!

أحمد البيقاوي: ماذا تركت تجربة السجن غير قضية الذاكرة التي تقول عنها؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: انظر على مستوى الـ على المستوى الصحي الذي له علاقة بالذاكرة تركت الكثير صراحةً أنا مرضت في السجن عدة مرات لم يكن هناك أي علاج كان هناك إهمالٌ طبيٌ بل كان الرد دائمًا شربوه مياه أو لا تخافوا لن يموت يقولونها لي ولغيري وليسَ فقط لي عانيت من البرودةِ الشديدةِ في قدميَّ بالذات في رجليَّ في باطن باطن القدمين في قدميَّ ولم أكن أستطع أن أقف عليهما كنا نضع بطانية على أجسامنا كي نعرف فقط نقف لنصلي وأضع أيضًا بطانية على قدميَّ لكي أستطيع القيام للصلاة الشباب كان عندهم زوج من الجوارب كانوا يعطوني الشباب اثنين بسبب فقط وضعي الصحي في مراتٍ كثيرةٍ قلت لك في كلِّ سجنٍ مرضنا لكن لم يكن هناك علاجاتٌ خرجت مريضَ ضغطٍ العلاجات زادت أو أعادت لي مشكلة غضاريف الرقبة والظهر لا يمكنك العلاج لعدم وجود أدوية في غزة حتى اللحظة تعرف أنت ربَّما ربَّما المعركة كما يقولون توقفت لكن الحرب لا زالت مستمرة بأشكالٍ متعددة في غزة والقتل لازال مستمرًا والإبادة مستمرةٌ ورغم كل هذه الألام أنا أقول لك وربَّما حكيتها قبل قبل ذلك هذا على المستوى الصحي أما على المستوى المعنوي على المستوى الوطني وعلى مستوى الفهم والوعي أنا أقول لك نحنُ أنا أحكي عن نفسي وبالتأكيد زملائي أنا خرجت أكثر يقينًا بنصر الله وبنصر شعبنا أكثر عزيمة وأكثر إصرارًا وأكثر قوةً وأكثر تمسكًا بحقنا أكثر قناعةً بتأثير الكلمة والعملِ الصحفي على هذا الاحتلال وكانوا يقولون لنا بالمناسبة ضباطُ المخابراتِ كانوا يقولون كانوا يقولون كرروا العبارة التي قالها شمعون بيرس الآن أقولُ لك اياها، كان يقول أنتم أخطر علينا من الذي يحمل البندقية شمعون بيرس في أوائل الانتفاضة كانت له عبارة مشهورة شمعون بيرس الذي بعد ذلك كان رئيس وزراء وكان بعدها رئيس دولة رئيس الكيان قال إذا قابلت الكاميرا الدبابة فالمنتصر يقينًا هو الكاميرا ولذلك هم حربهم على الإعلام وعلى الصحفيين هذا أمرٌ يبدو من أساسيات عملهم، حربهم حتى إعلامهم إعلامهم مجنَّد في الصف الأول وخط الدفاع الأول في الحرب علينا وعلى غزة ولذلك نحن كما قلت أكثر يقينًا وتمسكًا بهذا الحق وأن النصر من حق شعبنا اليوم وغدًا وبعد غد حرب الإبادة هذه وما حدث من بطولات وصمود لأبناءِ شعبنا أنا قناعتي هي حرَّكت العالم وستحدث الأفاعيل في هذا العالم لكن الأمور عادةً تحتاج أو كما يقولون الزمن جزءٌ من العلاج حركت العالم وستحرك العالم والتفاعلات الآن لربَّما نراها في التآمر على هذه البقعة الصغيرة من الأرض أنتَ تتحدث عن يعني لما تسمعُ في المسميات التي تُطلق مجلس سلامٍ ولا وطنية ولا تعرف ماذا وماذا والمندوب السامي وهكذا تحسُّ تحسُّهم يشعرون على على دولة عظمى بعدها أنتَ تتحدث عن عن قطعة أرض ثلاثمئة وخمسة وستين كيلو مترًا مدمر مدمر أهلها أهل معظمهم الآن يعيشون في الخيام تتحدث عن شعبٍ الآن أكثر من 100 ألف ما بين شهيدٍ وجريحٍ وأسيرٍ ورغم ذلك كل العالم يجتمع عليه يقينًا هذا هذا هذا الشعب منتصرٌ وانتَصر لذلك.

أحمد البيقاوي: اسمح لي اسمح لي بمقاطعتك هنا لكن معذرةً أريدُ أريدُ شيئًا أريدُ شيئًا يعني تحكي لي هذا العزيمة التي أنتَ تظهر منك نستمع لها أنا معذرةً أنا آسف نستمع لها كـ كشعارات لكن أنا أعرفُ أنه يوجد لها يعني أصلٌ ما ربّما رأيته أنتَ وعشته بالتجربة لأنَّك في الإعلام فأنا لن أستطيع التغلب عليك أبرر موقفي ما أريدُ سماعه منك هذه العزيمة التي أنتَ تتحلّى بها وهذه القوة التي تتحدث بها إنسانيًا ما ما الذي أوصلك أن تعبر عنها بهذه القوة؟ ما الذي واجهته في السجن؟ ماذا واجهتَ؟

عماد الإفرنجي: أنا قبل السجن أريدُ القول لك الذي رأيته بعد السجن وسأعود للسجن يقينًا قبل قبل بضعة أيامٍ استشهد ثلاثةٌ من الصحفيين قبل بضعة أيام يومين أنس أنس ومحمد قشطة وعبد شعث أعتقد أسماءهم من جنوب غزة وأنس غنيم أظن جيد؟ وفي مشهد اختصر المسألة كلها في مشهد الذي ظهر فيه زميلنا عبد شعث جيد؟ وكان يقول كلمةً واضحةً هذا كان يحكيها بعد بعد اغتيال مجموعة من زملائه قرب مستشفى ناصر في خانيونس ظهر وكان يتحدث هؤلاء الصحفيون ينقلون الصورة وينقلون الخبر جيد؟ والاحتلال اغتالهم بشكلٍ مباشر ولكن رغم ذلك نحن سنكمل المسيرة نحن لن نتراجع قيد أنملة هذه الروح التي تتملك عقليةَ ونفسيةَ ووعيَ الفلسطيني والصحفي أيضًا هذه التي لن يستطيع لن يستطيع لا الاحتلال ولا غيره أن ينتصر عليها لذلك كما قال بعض المفكرين سابقًا الهزيمة هي أن تنهزم الهزيمة، أن تتعامل على أنَّك منهزم وأن تخنعَ وأن تستسلمَ للهزيمة هذه هي الهزيمة الحقيقية أما المشهدُ الذي نراه لم يكن هناك استسلامٌ وبالمقابل أيضًا ما شاهدته في السجن أنا شاهدت نعم هناك حالات من الإهانة التي واجهت الأسرى من التعذيب والتنكيل من استخدام سلاح الجوع بشكلٍ قذرٍ من التهديد حتى ليلة ما أُفرج عنا التهديد بقتلِ كلِّ العائلة وحتى في التحقيق يعني أنا في التحقيق ضابط المخابرات يقول لي من من مات من عائلتك؟ من الذي مات؟ كم شخصًا مات؟ نحنُ نحنُ عائلة بالمناسبة صغيرة قياسًا لعائلات أخرى في غزة حسنًا كان مستشهدًا وقتها وهذا كلام في في مارس 2024 مارس آذار استشهدَ حوالي 20 قلتُ لن أفرِّحَه قلتُ له لم يمت أحد قال لي لا لا تقلْ لم يمُت أحد طبعًا يتحدث العربية بطلاقةٍ لا تقل لم يمتْ أحد قُل لم يموتوا بعد لأنَّنا سنقتلُكم كلَّكم قلت له الذي له عُمْرُ سيعيش من له عمر سيعيش جيد؟ طبعًا هذه الردود سوف تتلقى اللكمات والضرب والإهانات وبعدها والتحقيق العنيف مقابلها رغم كل ذلك أنا كنتُ أرى الشباب كلَّهم عندهم عنفوان وإرادة في الصمود رغم كل الآلام التي ربَّما لا تحتملها الجبال لكن كلُّهم كانوا صامدين يعني أنتَ تعاني من الجوع وتعاني من الإهانات وتعاني أنتَ من الأمراض الأمراض أمراض الجرب وغيره وغيراته وكان الشباب يعانون منها بطريقةٍ صعبة كان مجرد أن تحصلَ على شربةِ ماء هذه معاناة أنتَ تذهب إلى الحمام هذه معاناة القمع بشكل يومي أو على الأقل أسبوعيًا قمع أنت فجأة تكون موجودًا يهجمون عليك مجموعة من قوات "نخشون" يُسمُّون أنفسَهم أو أو "متسادا" وتتلقى الضرب من كل اتجاه مع الكلاب والقنابل الصوتية وما إلى ذلك ورغم كل كل هذا الفلسطيني كان يبتدع الأسير يبتدع عوامل الصمود بنفسه من خلال أول شيءٍ كانوا يعملون برامج الأسرى لأنفسهم في كل يوم برامج في قراءة القرآن برامج في ندوات حول القضية الوطنية برامج حتى في التحليل السياسي التي نحنُ كنا رغم أننَّا نحن معزولون عن العالم نحنُ لا نعرفُ ما الذي يجري في خارج السجن خارج الغرفة أنتَ لا تعرف ماذا يحدث؟ يعني كنا نتلقى الأخبار بطريقةٍ يعني لن نحكي فيها حتى حتى لا تُمنع عن الأسرى لكن كان هناكَ أكثرُ من طريقةٍ نعرفُ فيها الأخبار وإن كان متأخرًا جيد؟ التذكير نذكر بعض بعضنا بعضًا بوعد الله نذكر بعضنا بعضًا بالمقدسات ونذكر بعضنا بعضًا بأهمية الصمود على هذه الأرض ولو كنتَ أنتَ كأسير أنت ضميرُ الثورة الفلسطينية وأنت ضميرُ الشعب الفلسطيني في في في في هذا الإطار طبعًا ممنوع أن يجتمعَ أسيرٌ من الضفة وأسيرٌ من غزة هؤلاء منفصلون عن بعضهم ممنوعٌ أن يجتمعوا مع بعضهم البعض جيد؟ الغرفة يلُقى فيها حوالي 24 أسيرًا يكون

أحمد البيقاوي: ممنوع بقرار أم لم تصدف؟

عماد الإفرنجي: لا بقرارٍ إسرائيليٍّ، قرارٌ إسرائيليٌ، يعني نحنُ أنا قضيتُ في سجن عوفر سنة في "سدي تمان" ثلاثة شهور في النقب خمسة شهور ممنوع أن تختلطَ فيهم، يعني ربَّما مرات إذا أحدٌ عوقب من قسم من غزة من أسرى غزة وألقي به في العزل الانفرادي وعوقب من قسم آخَر أحدٌ من الضفة وألقي به ربَّما قد يجتمعون في مكان العزل الانفرادي فقط أما ممنوع في بالذات في السجون على الأقل التي دخلتها ليسَ هناكَ أحدٌ يكونُ موجودًا مع أحدٍ هذا هذه الأمور طبعًا كذلك المحامون رغم أنَّنا نحن ممنوعون من المحامين أنا بعد سنةٍ وشهرين لما عرفتُ معلومةً عن عائلتي أنها بخير وكانت هذه بالنسبة لي يعني أريدُ أقول لك الخبر الصاعقة الإيجابية إن صحَّ التعبير التي أنا تلقيتها لأنه كان ممنوعًا ممنوعًا يقابلني محامي يعني كثيرًا من الأسرى كانوا يقابلون أنا كنتُ ممنوعًا لبعد سنة وشهرين جيد؟ وتُفاجأ أيضًا أنتَ كل كل جولة تحقيق يتم تفتيشك عاريًا وأنت داخل وأنتَ خارج أنا فوجِئتُ أيضًا حتى عندما عند المحامي بعد أن قابلتُ المحامي تم تم أيضًا اخضاعي للتفتيش التفتيش العاري هذه كلها إجراءات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: طوال فترة الاعتقال

عماد الإفرنجي: طوال فترة الاعتقال أيُّ نقلٍ للأسرى من قسمٍ إلى قسم أو من غرفةٍ إلى غرفة أو الذهاب إلى محامٍ أو الذهاب إلى أي أي مكان آخَر أو للتحقيق أنتَ في جولةٍ إن صحَّ التعبير جولةُ ضربٍ مبرِّحٍ من قِبَلِ الجنود الذين يقومون يقومون بنقلِك أنا نُقِلتُ من في 18 يونيو 2024 من من من "سدي تيمان" إلى عوفر يعني تم التنكيل والتنكيل أنا الآن عمري 58 عامًا تعرضتُ للتنكيل فيَّ بشكلٍ عنيفٍ وبشعٍ من قبل عددٍ من طبعًا الذين أنتَ تتحدث عن جنود الواحد طولُه 5 أمتار وعرضه 3 أمتار يعني بالإضافة لأنَّه مدجٌج بالسلاح والهراوات ورغم كل ذلك هو الإرادة التي نحنُ نراها كم كانوا هم كانوا خائفين منّا؟ رغم أنَّكَ أنتَ في في غرفةٍ محكمةٍ الإغلاق باطونٌ مسلحٌ إسمنت مسلح بالكاد فيها نافذتين صغيرتين فيها فقط لدخول الهواء الباب فيه أربع يعني أقفال ورغم ذلك رغم وأنتَ في مكبَّلَ اليدين بقيودٍ حديديةٍ رغم ذلك كان يأتي إليكَ وهو مرعوبٌ من الخوفِ يعني إذا هو يريدُ التحدث معك يقول لك قِف إلى نهاية الغرفة لا يستطيع لا يقبل الاقتراب منك جيد؟ إذا أرادَ معاقبتك إذا أرادَ معاقبتك من خارج الغرفة يرشُّ يرشُّ عليكَ الغاز طبعًا نحنُ كنا لما الغاز ينتشر نحنُ كانت أرواحُنا تخرجُ بسببِه إذا أرادَ أن يقمعَك إذا إذا كان هناكَ طبعًا بعض الغرف كانت تكون مثلًا ليسَ ليسَ ليسَوا مقيدين المعتقلون فيها يعني هناكَ غرفٌ مقيَّدة وغرفٌ بعضها غير مقيَّدة ينادي عليك يسحب يديك من من فتحة معينة في في في الباب يُقيِّد يديك بالقيود الحديدية ويُرجّع بعد ذلك يفتح الباب ويستخرجنا واحدًا واحدًا كي يتم التنكيل فينا من 20 جنديًا ينتظروننا خارج الغرفة جيد؟ ولما يسأل يعني جندي يمسك يريد فتحَ الباب جنديٌ وراءه يُمسِكُ الجنديَ الذي يفتح الباب وهناكَ عندك 10 آخرين يقفون ليوسعوكَ ضربًا طبعًا أنتَ في هذه الحالة أنتَ مُقيَّد في في من يديك

أحمد البيقاوي: أيمكنكَ إعطائي قصةً صارت معك أنتَ أنتَ ما زلتَ تحكي بشكلٍ عامٍ معذرةً أنا لكن أظل أظل أحفرُ بقصصٍ شخصيةٍ أكثر

عماد الإفرنجي: أنا أعطيكَ طبعًا نحنُ في في سجن عوفر في سجن عوفر حدثَ هناك قمعٌ القمع طبعًا يحدث هم يحاولون المجيء بشكل مفاجئ كنا حوالي اثنين وعشرين سجينًا في الغرفة كنت في غرفة خمسة أنتَ طبعًا عندما يبدأ القمع في غرفة ثانية تعرف أن ربَّما الدور يكون عليك تصير أنتَ في عندك تقدير متى يأتي دورك في الغرفة فقلنا للشباب جاء دورنا حضروا أنفسكم طبعًا هذا كله تحت عنوانِ أننا نحنُ نريدُ تفتيش الغرفة كانت غرفتنا في الفترة الأخيرة ليس فيها لسنا مقيدين نحنُ داخل الغرفة يوجد غرفٌ ثانية رغم أنها هي قلت لك باطون وهكذا ومقفولة ورغم ذلك هو أيضًا مقيدٌ في الداخل كنا غير مقيدين فنادى علينا تعالوا من خلال الباب طبعًا الباب عرضه سمكه 10 سم سمك الباب مدوا أيديكم نعطيه نعطيه أيدينا يقيدنا يقيدنا من أيدينا كلنا بعد ذلك يُنادينا تعالوا واحدًا واحدًا أنتَ تخرج وتكون واقفًا بجانب الباب جيد؟ يسحبك أحدهم يفتح الباب قلت لك يوجد اثنان يكونان موجودين أحدهما يمسك الباب والثاني يمسك الجندي الذي وراءه يخاف خائف جيد؟ حتى من المقيدة يديه يفتح الباب فيذهب ذاك شخصٌ منهم اثنين أيضًا يسحبك من داخل الغرفة يُخرجك من الغرفة وبعد ذلك تبدأ جولة التنكيل والتفتيش ولـ ولـ ولـ ولـ ولـ ولـ والـضرب لا تعد فيه في إحدى المرات أخرجونا ليضربونا بعد ذلك جمعونا كلنا في غرفة عزلٍ انفرادي تكون موجودةً على بعد حوالي 20 لـ30 متر في في العودة بعد ذلك يفتش الغرفة إذا وجد طعامًا يرميه إذا وجدَ بطانية زيادة عن الـ 22 يصادرها إذا وجد جوارب موجودة يصادرها إذا وجد منشفة موجودة يصادرها إذا وجد فرشة طبعًا الفرشة ليست فرشة، نحنُ لسنا بصدد شرح التفاصيل، أنتَ تتحدث عن شيء سمكه أو عرضه سنتمتر، يعني لا تفعل شيئا معك في البرد ولا تفعل ولا شيء جيد؟ يصادر ما يريد بعد ذلك يذهب ويرجعُ من كان بالعزل ويرجعُه في العودة عندما دخلت وألقاني في الغرفة وجدت نفسي كلي دماء دم في الوهلة الأولى في الوهلة الأولى أنا لا أعرف كيف؟ يعني لست أعرف كيف الدم ومن أين أتى؟ يعني انضربت لكن لم أركز من أين جاءت الدماء طبعًا لما هو يُفتِّشك افتح فمك وفي ضوء يفتش في فمك تحسبًا لوجود شيء وافتح في أيديك وطبعًا يدفعك إلى الحائط ويضرب رأسك في الحائط وأنتم أنتم نخبة وأنتم حماس وأنتم داعش وأنتم جهاد وأنتم لا أعرف يقول لك كل أسماء الدنيا لأنه غير فاهم أي شيء الجندي هذا عمله فقط يأتي فقط يأتي للضرب فقط أنا لست أذكر كيف ضربت ضربة الدم لا أعرف كيف؟ أقول للشباب يسألونني ما بك ويقولون لي ما بك يا حاج كلك دماء كلك دماء؟ أقول لا أعرفُ من ماذا لا أعرف ممَّ انتظروا فجلسوا يتفقدونني ويقولون لي في رأسك دم في الوهلة الأولى خفت وقلقت لكن بعد فترة بعد ثوانٍ والله يا أخي أحمد قلتُ لنفسي أخيرًا أخيرًا يا عماد دمُك سال في سبيل الله أخيرًا كل هذا العمل الصحفي واعتقلتُ أنا من الاحتلال قبل ذلك كثيرًا وضُرِبتُ كثيرًا لكن لم يسِلْ دمي أخيرًا سالَ دمُك يعني الجنود كلَّهم العشرون جنديًا الذين يأتون إليك مدججين بالسلاح هذا غيرُ الجنود طبعًا الحراس والواقفون كلهم هؤلاء أترى لأن هؤلاء مجموعة الضعفاء المقيدين الذين أنتَم قتلتموهم جوعًا وعطشًا وإهمالًا طبيًا والآن رغم ذلك تضربونهم وتسيلوا دماءهم ويحاولون بتقديري أنهم ينالوا من العزيمة ومن الإرادة لكن أنا الذي رأيته وقناعاتي وما رأيت من من من من الأسرى لم ينالوا من عزيمة أحدٍ لم ينالوا من عزيمة أحدٍ بالمطلق رغم كل هذه المعاناة نحنُ يا رجل في في في في سجن النقب في عوفر نحنُ كان عندنا مصحف في الغرفة في سجن عوفر ممنوعٌ المصحف في النقب ممنوع أتعرف كيف نحنُ كنا نقرأ القرآن؟ بعض الشباب الحفظة بعض الشباب الحفظة كنا نحضر ورق الكرتون التي كانوا يحضرون الخبز بها للطعام ورق الكرتون نخفيه بعدها طبعًا منعوا ورق الكرتون نحضرُ ورق الكرتون نقطعه قطع الكرتون كانت الورقة سميكة نقطعها بعدها نحضر معجون الأسنان أحضروه لنا مرة أو مرتين معجون أسنان نضعه على الورقة فتصير الورقة لونها أبيض وبعد ذلك في طرف معجون الأسنان الأصبع نكتبه يكون مثلَ الحفر فيكتبوا منه أترى؟ فبعد ذلك صرنا نوزعها على غرف الشباب بطريقةٍ أو بأخرى وصرنا نقرأ القرآن ونحفظ من القرآن ونراجع الحفظ وما إلى ذلك هذا كان جزءٌ وجزء كان له علاقة بالشباب في حفظ القرآن في التفسير في قيام الليل في الندواتِ الوطنيةِ في التطوعِ في صلاةِ الضحى وطبعًا ممنوعٌ أن تصلي في الليل وبالذات أنا أذكر مرةً ضربونا في في سجن عوفر وطبعًا في سجن عوفر في داخل غرفة كل غرفة كاميرتين داخل الغرفة كاميرتين أترى؟ فمثَّلت أني نائم ومسكت المصحف كان الدور علي كل واحد يأخذ المصحف ساعةً لأنه سوف يمر على الكل فأمثِّل أني نائم حتى الكاميرا لا تصوِّرني وأفعل هكذا كي أقرأ نصيبي من من المصحف وقس على ذلك قس على ذلك حتى في النقب أيضًا يعني في مراتٍ عديدةٍ كانوا يحاولون تحريض كثيرًا من الصحفيين وبالمناسبة هم في النقب النقب طبعًا خاضعٌ لوزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي يعني لابن غفير عوفر التابع للجيش مراكز للجيش بالذات لأهل غزة لذلك النظام هنا مختلف عن هناك بعوفر كان يجبرك انه أنتَ في في شهر يناير أو شهر ديسمبر أن تغتسل تستحم بمي باردة من يستحم بماء بارد؟ أنا شخصيًا في الصيف أستحم بمي ساخنة يعني أربع شهور 4 شهور لم أتمكن من الاستحمام زملاءٌ لنا كانت معهم أمراض صارت معهم أمراض الجرب وفطريات ويخرج لهم وإلى آخره نحنُ مرة جاء جندي في عوفر قال قفوا طبعًا كانوا يعدوننا أربع مرات في اليوم عدد قال قفوا للعد وقفنا كنا نضع البطانيات علينا ارفعوا البطانيات رفعنا البطانيات انزعوا المعاطف كانوا يحضرون لنا معاطف عمر المعطف ربَّما 30 سنة عمر المعطف الذي يلبسوننا اياه من البرد نز عناه انزعوا الجوارب والدنيا برد انزعوا الجوارب نزعنا الجوارب 3 منَّا منذ أن فعلنا ذلك وأنا واحدٌ منهم سقطنا على الأرض على الفور وقعنا على الأرض على الفور الجندي الذي قام بالفعلة السوداء الإجرامية هذه رأى المشهد هربَ كان عندنا في الغرفة 2 أطباء قالوا لي الله رحمك الله رحمك الذي حدث معك جلطة لكن ربنا لطف بك وكذلك هناك اثنان أيضًا اثنان أيضًا من الشباب هذه مشاهد بسيطة من التي نحنُ نقولها طبعًا ربَّما مرات أيضًا في قمع أن يدخل عليك هو يدخل عليك داخل الغرفة داخل الغرفة وطبعًا كلهم مدججون بالسلاح والليزر تجده لك عليك موجهًا وما إلى ذلك وبنفس الوقت جولات الضرب بالإضافة لوجود الكلاب هي كلاب كلاب من؟ هذا سمِّه وحشًا لا أعرف يعني الكلب طوله متران شيء كان بصراحةٍ مرعبًا لكن رغم كل هذه الآلام أنا أقول لك كان يوجد عندنا يقين أن هؤلاء الناس التي التي تخاف من أسيرٍ ضعيفٍ جائعٍ مقيد اليدين معصوب العينين نحنُ مكثنا مقيدي اليدين ومعصوبي العينين أنا بالنسبة لي ربَّما أقل واحدٍ ثلاثة شهور وأنتَ جالسٌ على على على ركبك ثلاث شهور ورغم ذلك هو يخاف منك كل هذه المعاناة والبعض يخاف منك مع ذلك هؤلاء هم لديهم دولة بين قوسين هي "نمر من ورق"

أحمد البيقاوي: قصتك مع فلسطين بالأساس الحادثة الأولى هذه الحادثة الأخيرة التي تتحدث لي عنها لكن الحادثة الأولى التي عملت لك هذا الوعي أو الاشتباك مع فكرة الاحتلال تستحضر شيئًا من طفولتك ونشأتك ؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: ربَّما أنا يعني دعنا نقول صدامي مع الاحتلال بدأ من الثانوية فقط

أحمد البيقاوي: يعني قبلها لم يكن هناك حادثة أثرت بالوعي؟

عماد الإفرنجي: هي ليست هي لا أستطيع أقول عنها حادثة، هي كانت يعني دعنا نقول حنين للوطن سمِّه ألم لكن لم نكن بعد نحنُ ربما نفسّره عندما كنا في ابتدائي لما كنا في ابتدائي كان لم يكن هذا الشكل من الحواجز الموجودة لا في التي صارت منذ بداية الانتفاضة لم تكن موجودة يعني أنا لما كنت أدرس في القدس كنت أطلع في أركب سيارة من غزة خلال ساعةٍ ونصف أكون في القدس، هذا حتى في بدايات الانتفاضة قبل ذلك الذي أريدُ الحديث لك عنها يعني كان في هناك رحلات تحدث من غزة إلى مناطق ومدن فلسطينية سواءً في أراضي الـ 48 أو في الضفة الغربية أنا أريدُ التركيز لك على أراضي 48 فكان خالي رحمه الله يعمل رحلات باص حافلة تقل 50 شخصًا وبرسومٍ معينةٍ يخرجون في خلال يوم كامل يزورون عدة مناطق فكانت الأمور جيدة يعني فأنا أتذكر زرنا يافا نحنُ نحنُ العائلة خاصتنا ما بين يافا وغزة ما بين سكن وما بين تجارة لذلك نحن مسجلون يافا زرنا عكا زرنا طبريا بحيرة طبريا زرنا مناطق في الضفة الغربية في رحلاتٍ أخرى أيضًا بيت لحم القدس الخليل ورأينا يعني في خلال سيرنا ولما لما أنا بعد ذلك درست في القدس رأيت فلسطين كم جميلة حتى لما عدت أنا من ونحنُ نغادر من السجن قريبًا رأينا هذه الأرض الأرض الطيبة الأرض المباركة رأينا فلسطين أيضًا عزيزة علينا وهي تعرف تعرف أهلها فعلًا وصار عند وزرنا حيفا بالمناسبة مسجد الاستقلال وصرنا نشعر بأن هذا العالم الغربي زرع هذا هذا الاحتلال في أرضنا حتى يكون هو بصراحةٍ هو رأسُ حربةٍ أنا، أنا أنا، هكذا أفهمُ الدنيا، ورأس حربة في في مواجهته في المشروع الغربي الاستعماري ضد الشعب الفلسطيني، وضد كل الأمة العربية والإسلامية، وإذا كان في شخص عربي أو مسلم لا يفهم أو لا يريد الفهم أو لا يعِ أن هذا الفلسطيني هو الدرع الواقي للأمة كلها، يكون في عنده مشكلة في الوعي والفهم، يكون في عنده مشكلة في انتمائه لأمته العربية والإسلامية إذا إذا إذا إذا نفذوا ولن ينفذوا من هذا، من هذا الدرع الواقي الفلسطيني، أنتم لستم في خطر بل أنتَم في في قلب العاصفة، وربَّما هذا المشهد للأسف الآن يتشكل بصورةٍ أو بأخرى، لكن أنا قناعتي لن يستمر طويلًا لذلك الحنين الذي كان عندي عندما أرى هذه الأرض أرض فلسطين وارتباطها بنا وارتباطها بعقيدتنا وارتباطها بكينونتنا الفلسطينية ونفسيتنا وقلوبنا وعقلنا ووعينا، هذا الذي تجسد في هذه الفترة، لكن ما بعد ذلك بدأ في مرحلة الثانوية لأنه بدأ الإنسان عقله ينضج شيئًا فشيئًا ونبدأ نحن نحتكُ دعنا نقول يعني عنصر الشباب يحتكُّ في بعضه بدأ، كان هناك ظهور أيضًا لموضوع الإعلام، أذكر وكان في هناك أنشطة أيضًا في الجامعات بشكلٍ جيد، وكنا نتأثر بالجامعات والإصدارات التي تصدر عن الكتل الطلابية المختلفة

أحمد البيقاوي: أنا السؤال التالي كان ما الذي شجعك على الإعلام؟ فيعني أنتَ تريد تريد الإجابة عنه من غير أن أسأله كأنك

عماد الإفرنجي: هههههه انظر الإعلام أنا بعد ما أنهيتُ توجيهي الثانوية العامة في 1986 سجلت في الجامعة الإسلامية كنت متميزًا في الرياضيات فسجلت تربية رياضيات لأنَّه لم يكن إعلام بعد فترة جاءني قبول في معهد قلنديا في جانب القدس فذهبت إلى قلنديا في قلنديا درست يعني يسمونه مثلَ شغل المساحة في الهندسة، حساب المواصفات وحساب الكميات لكن ما لبثت أن الانتفاضة انطلقت اندلعت لذلك لم نكمل الدراسة شهرين فعدت إلى غزة فلم نكمل التعليم لكن لكن كانت فرصة أن أنا ذهبت للقدس بصراحةٍ لمّا عدنا إلى غزة لا يوجد الجامعات كلُّها أغلقها الاحتلال لأنه كانت هي أيضًا مراكز للثورة والانتفاضة فعدتُ إلى غزة واندمجت في سوق العمل عملت في أكثر من عمل لكن لا زال يساورني وأنا أعمل يعني أعمل في صناعة الثلاجات عملت عملت بالحسابات لأحد كبار تجار الخضار هو الذي سمح لي وقتها أدرس أذهب لأدرس في يومين في الأسبوع عملت أيضًا عند في محل مبيعات مواد منزلية، يعني فترة من الوقت جيد؟، لكن كل مرةٍ كنت أذهب للعمل أقول أنا ليسَ ليسَ هذا دوري، أنا ليسَ

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لستُ هنا أنا

عماد الإفرنجي: لستُ هنا، أنا لا لا أرى نفسي هنا، يعني أنا أنا لستُ محاسبًا أو بائعًا أو تاجرًا لا أعرف لستُ أعرف يعني جيد؟ فأول ما علمت عرفت أنه يوجد تدريس في القدس عرفتُ هذا الكلام في في أواخر 1988 وبعد ذلك بدأت أذهب إلى القدس على الفور انطلقت وذهبت إلى هناك، لكن كانت البدايات كيف الإنسان عرف الكتابة وعرف الصحافة مع قلت لك كان يوجد هناك اللوحات التي كانت موجودة في في المساجد والمدارس، يعني كنا نحنُ نقص الجرائد التي فيها أخبار المسلمين هنا، وهناك وأخبار الشعب الفلسطيني، أخبار من هنا أو هنا أخبار العرب، الأخبار التي كانت تأتي في فترة من الفترات كانت الصحف من من من من من بعد من عهد الادارةِ المصريةِ، بالمناسبة بعد النكبة كانت الصحف المصرية تصل غزة، تصل غزة، يعني الأهرام والأخبار والجمهورية وآخرُ ساعةٍ وأكتوبر وما شابه كانت كلها تصل إلى غزة وأيضًا الرياضية وحتى الروايات وما شابه ذلك أنا أذكر كنت دائمًا أذهب عند أبي قبل ذلك وأنا صغير فكان عنده أمامه صديق له في حي الرمال في غزة مكتبة فلسطين هي قائمةٌ لليوم هذه المكتبة فكنت أجلس عند أبي أذهب أجلس عنده وبعدها أذهب أقول له إنَّني عند الـ في المكتبة جالس في المكتب جالس أقرأ كانت هذه كانت من ضمن الفرص التي تنمي وهذه أيضًا مشكلة عند حتى بعض الزملاء الصحفيين أن حصيلته البعض عنده حصيلته الثقافية وفي القراءة لا يقرأ هذه مشكلة عند الصحفي بصراحةٍ هذه كانت بدايات أني أدخل على العمل الصحفي درست في في المركز المركز العلمي في القدس وبعدها المركز الشعبي في القدس وأعطونا شهادات دبلوم لمدة عام من هذا المركز مصدّقة من وزارة التربية والتعليم

أحمد البيقاوي: بأية سنة؟

عماد الإفرنجي: الأردنية، تسعة وثمانين

أحمد البيقاوي: هنا فعليًا كنا نحنُ وسط الانتفاضة الأولى

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: في أولها صحيح في أولها يعني

أحمد البيقاوي: أنتَ كنت جالسًا تستكشف الإعلام على مستوى نظري أو على مستوى ممارسة وأيضًا جالس تراه كيف يطبق في الواقع

عماد الإفرنجي: صح صحيح صحيح فبدأت وقلت لك بدأت مع صحيفة النهار بشكلٍ يعني المهم أنني أنا أكتب والمهم أنه أنا اسمي يُنشر في الجريدة هذا كان بالنسبة لي شيء عظيم جدًا أن

أحمد البيقاوي: لكن في وقتها في وقت قبل الكتابة للنهار في وقتها كيفَ كانت أشكالُ الإعلام في حينها التي أنتَ كنتَ منفتحًا عليها يعني وقتَها لمّا نتحدثُ عن البياناتِ ونتحدثُ عن المنشورات عادةً نتحدثُ عن الانتفاضة الأولى بشكلٍ أساسيٍّ ونتحدثُ فعليًا تعرفُ الانتفاضةَ الأولى يتمًّ التغني فيها ورمسنتها لدرجة أننا نُقَلِّلُها لكن حتى على مستوى الإعلام فيها كان شيءٌ خاصٌ من وسائل ووسائل نقل الخبر وسائل نقل المعلومة شكل طباعة البيان ما كان في هذا الشيء المركزي، يعني كان كلًّ واحدٍ يعتبرُ نفسَه مراسلًا صحفيًا، ففي حينِها إذا أنتَ تريد أن تقولَ لي على مستوى ممارسة الإعلام كيف كان شكلُه؟

عماد الإفرنجي: نحنُ قبل شكله أريدُ ذكرَ فقط جزئيةٍ صغيرةٍ أولُ نقطةٍ كانت مهمةً بالنسبةِ لنا، موضوع المصطلح، المصطلح له علاقةٌ مباشرةٌ بالوعي، أولُ شيءٍ نجحَ فيه الصحفيون والفلسطينيون بصورةٍ عامةٍ مصطلحُ الانتفاضة، وهذه دخلت كلَّ لغاتِ العالم بما فيها اللغةُ الإنجليزية والعربية والعبرية يعني هذه الكلمة لا تترجم تُكتب كما هي مثلَ اسم اسم علم كلمةُ الانتفاضة وإن كانت تعني الانفجار، كانت تعني الديمومة، كانت تعني دعنا نقول العمل الشعبي كلُّ هذهِ هذهِ المعاني كانت موجودةً في في في في مصطلح الانتفاضة، وهذه نقطةٌ تسجل بصراحةٍ للشعب الفلسطيني، مثلما نحنُ اليوم نقولُ إنَّ هذه الحرب يلزم أن يكونَ لها مصطلح الآن أنا خرجتُ أنا كنتُ أفكر فيها والله في السجن يعني ما المصطلح المناسب لنا للتحدث فيه، كان كان عندي مصطلحٌ كان عندي مصطلحُ الإبادة والصمود، الإبادة والبطولة وجدتُ أنَّهم لأنه في في إبادة وفي حرب ومعاناة لكن أيضًا في بطولة وفي صمود من شعبنا، لكن وجدت أنَّ المصطلح السائد موجود حرب الإبادة الجماعية وهو مصطلح بالنسبة لي كثيرٌ كثيرٌ يعني مهمٌ وجيدٌ في نحنُ لمّا ظهرنا كان نقلُ الخبر كانت أمورُه كثيرًا صعبة كثيرًا صعبة يعني قلتُ لكَ ابتداءً لم تكن لدينا صحفٌ في غزة الصحف تصدرُ في الضفة الغربية والقدس الشكل العام للانتفاضة كانتفاضة عبارة عن نقل تعليماتِ قيادة الانتفاضة وأخبارها من خلال منشوراتٍ من خلال البيانات طبعًا تحتوي على منشوراتٍ لها علاقةٌ بالتنظيمات ومنشوراتٌ ليسَ لها علاقةٌ بالتنظيمات بعض المؤسسات كأخبار صفحة ورق وتكتب فيه بعض الأخبار وهناك بياناتٌ لها علاقة بالتنظيمات قلنا أيضًا الأهازيج الشعبية والأغاني الثورية هذه جزءٌ منها نقل بالذات لمّا يكون هناك إغلاق كان في بعض المناطق يحدثُ فيها إغلاقٌ من قبل تُسمى منطقة عسكرية مغلقة يُحظر دخولها فكان هذا شيءٌ لا يمكن لا يستطيعون إيصال هذه البيانات فتُستخدَم مكبراتُ الصوتِ في المساجدِ من خلالها يتم إبلاغُهم سواءً كان بتعليماتِ الانتفاضة أو بتحركاتِ الاحتلال حولهَم أو ما شابه ذلك أيّ معلوماتٍ أيُّ مشكلةٍ قادمةٍ أو تحدث كانت تتم من خلال مكبرات الصوت في المساجد الشعارات الجدًارية ربَّما هذه من العلامات الفارقة فلسطينيًا أيضًا ربَّما على مستوى العالم أن تكتبَ أنتَ تعليماتِ الانتفاضة يكون تصل أحيانًا إلى التهاني بمناسباتٍ مُعيّنةٍ بأعياد نعي الشهداء وما شابه هذا كلُّه كان عبر الشعارات الجدارية

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنا أريدُ استئذانك لكن ببطءٍ أريدُ استئذانك ببطءٍ أنتَ هذه ذاكرتُك حيَّةٌ مثلَ كأنَّك تعيش تلكَ الفترة وتذكرهم سريعًا لكن هذه جدًا مهمة أنتَ يعني قضية قضية استخدام مكبرات الصوت يعني أعطِها حقَّها من بعد إذنِك نحنُ وعينا حينَ عندما كانوا ينادون على خبر فلان تُوفِّيَ أو في خبر أو في قصة صارت من خلال مآذن المساجد الآن وأنتَ جالسٌ تتحدث جالس تُيقظُ فينا شيئًا يعني ونقطة ثانية ليسَ مجرد خط على الشوارع ليسَ مجرد على الجدران ليسَ مجرد رسومات يعني وعينا أنَّه كان في لمّا يريدون إظهارَ موقفٍ ما فتخرجُ مجموعةٌ من الشبابِ الملثمين الذين يكتبون على الجدار صح هذا المشهد يعني أنا وأنا صغيرٌ كنتُ أعي ذلك الآن هذا هو الذي تفضَّلت فيه؟

عماد الإفرنجي: أنتَ تريدُنا أن نكشفَ الأوراق أم ماذا؟

أحمد البيقاوي: نريدُ كشفها طبعًا نحنُ ماذا نفعل؟

عماد الإفرنجي: والله نحنُ الحمدُ لله تشرَّفنا في هذا الوقت أنَّنا كتبنا على الجدران تشرَّفنا بأننا نحنُ كتبنا على الجدران تشرفنا بأنَّنا نحنُ يعني خُضنا مواجهاتٍ بالحجارة مع مع جنودِ الاحتلال وكانت الشعاراتُ الجدًاريةُ أيضًا لوحاتٍ لوحاتٍ مميزةٍ في الرسم والكتابة ربَّما كانت الفصائل تتسابق وتتنافس في جمال حتى الكتابة على الجدران وكان ربَّما بعد ذلك الاحتلال أصدر قرارًا عسكريًا يفرضُ على كلِّ فلسطينيٍّ تُوجد شعاراتٌ على الجدًار عندَه أنَّه يجب عليه أن يزيلَها وإلا سيدفعُ غرامةً عسكريةً غرامةً ماليةً أو يُعتقل لفترةٍ زمنيةٍ بالمناسبة، لذلك الكتابة على الجدران هناك أناسٌ دفعوا الثمن حياتهم، ثمن الكتابة على الجدران أُطلِقت عليهم النارُ واستشهدوا أو وهو أثناء محاولته رفع علم فلسطين نحنُ في مراتٍ مُتْنا وانتهينا ونحن نرفعُ العلم على أسلاك الكهرباء

أحمد البيقاوي: كان هناك مستويان من الكتابةِ على الجدران في الشعارات العامة حتى العودة وهكذا وكان في مثلَ كأنَّه شعارٌ حولَ قصةٍ آنيةٍ تحدث صح؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: طبعًا كان هناكَ شيءٌ له علاقةٌ بشؤون مثلًا دعنا نقول ذكرى مثلًا ذكريات ذكرى انطلاقة الفصائل، كلُّ فصيل والله إذا ذكرى انطلاقته يكتبُها كان له علاقة بنعي الشهداء، كان له علاقة بتعليمات الانتفاضة، كان له علاقة بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية جيد؟ فكان لها أنواعٌ مختلفةٌ كان في البعض حتى لإظهار القوة لبعض الفصائل يعني تجدهم يكتبون فتح مرَّت من هنا حماس مرَّت من هنا مثلًا البعض

أحمد البيقاوي: نحنُ معتادون على هذا النمط نحنُ معتادون على فتح مرَّت من هنا لكن أنا كنت أسألُ عن التعليمات هذا هذا الذي فيه هكذا يعني مسار؟

عماد الإفرنجي: تعليمات للانتفاضة

أحمد البيقاوي: كان في قرار؟

عماد الإفرنجي: إنَّه إنَّه مثلًا يوم الاثنين القادم إضرابٌ بمناسبةِ ذكرى استشهاد القسام يومَ الخميس هو يومُ صيامٍ وتطوع إلى الله دعاءٌ وقيامٌ ليلٍ وصيامٌ وقيامُ ليلٍ ويعني اللجوء إلى الله بالدعاء أن يُفرِّج علينا الهمَّ وينصرَ شعبنا وإلى آخَره صيامٌ وقيامٌ يومٌ مثلًا الجمعة بعد صلاةِ الجمعة تخرجُ المسيراتُ في ذكرى مثلًا النكبة وهكذا في ذكرى يوم الأرض

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: في حينها لما كنتم تخرجون كان يكون أيضًا ليسَ مجرد شابٍ يخرج يخطُّ ويغادر أيضًا في هذه مَهمَّة يعني ربَّما كيف تفضَّلت ينتج عنها إطلاقُ نارٍ وينتجُ عنها اعتقالٌ فكما رأيتُ بصغري صحِّح لي أيضًا أنه كان يكون يوجد شباب يحملون عصيًا وكانوا يريدون حماية الشباب الموجودين هناك صحيح؟

عماد الإفرنجي: هناكَ شبابٌ في بحسب المجموعة التي تضم هو الكتابة كانت لها فتراتٌ معينةٌ بمعنى ربَّما يخرج في وسط الليل طبعًا هو هنا يخرقُ حظرَ التجوال لمَّا يخرج في منتصف الليل قبل الفجر أحيانًا بعد الفجر ربَّما يخرج في وسط النهار هذه الترتيبات لها علاقة بالظروف والترتيبات لكلِّ مجموعةٍ أو كلِّ جهةٍ تخرُج مجموعةٌ طبعًا يكونون هم ملثمون إما بالكوفيات أو بالأقنعة السوداء التي تكون موجودة وفيها طبعًا مساحات للعينين وهكذا ويوجد مجموعةٌ تكتب مجموعةٌ تكتب ومجموعة تكون لمراقبة الطريق خشيةَ أن يكون جنود الاحتلال أنا أريدُ أقول لك قصةً أريدُ أقول لك أريدُ أقول لك قصةً نحن

أحمد البيقاوي: بأيِّ منطقةٍ أولُ شيءٍ كُنتَ كانت مجموعتُكَ؟

عماد الإفرنجي: أنا في حي الصبرة ستُورِّطُنا الاعتقال القادم يبدو بلا عودة في إحدى المرات كنت مع مجموعةٍ نوزع بيانًا للانتفاضة عند مدرسةِ فلسطين في وسطِ المدينة وكان مطلوبًا منا أن نعطي البيانَ لكل طالبٍ في المدرسة نسلمه إياه بيده هكذا التعليمات سلِّموا البيان في يدي الطالب فعلًا دخلنا المدرسة واحترمنا المدرسين عن إذنكم نحنُ توجد لدينا مهمةٌ هكذا سلَّمنا كلَّ طالبٍ البيان بيدِه وعندما خرجنا من هناك ونحنُ كُنَّا ملثمين أنا وأيضًا زميلي أيضًا اثنين خرجنا وحين خرجنا من باب المدرسة رأينا مركبتين للجيش الإسرائيلي قادمتين من أمام المدرسة لكن بعيدتين قليلًا نحنُ رأيناهما كذلك قلنا كشفونا ورجعنا للمدرسة عندما رجعنا إلى المدرسة كُنَّا نترقب سمعنا أنهم توقفوا هربنا لا تسألناه يكيفَ نحنُ صعدنا على جدارٍ طولُه 3 أمتار لا أعرف كيف أنا لا أعرف كيف حتى اللحظة لا أعرف قفزنا عن عن عن الجدًار ومنه طبعًا هم اقتحموا المدرسة وفتشوها غرفةً غرفةً الفضلُ لله كنا قد غادرنا

أحمد البيقاوي: ماذا كان البيان فيه ؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: البيان أنا أذكر كان أعتقد عن ذكرى النكبة أو النكسة لستُ أذكر بالضبط

أحمد البيقاوي: حسنًا لماذا التعليمات أن تسلموا الطلاب بأيديهم ؟

عماد الإفرنجي: البيان يبدو كان يبدو كان فيه جزءٌ له علاقةٌ في في في المدارس والإضراب أنَّه يعني يوم الإضراب لا توجد عندنا مدارس ففي البعض كان كان يحاول يخرق الإضراب ممنوع خرق الإضراب في يومٍ ثانٍ في حي الصبرة نفسه أذكر كنت مسؤول مجموعة فروعنا في في المجموعة هذه قبل قبل الفجر

أحمد البيقاوي: ما كان اسمها؟ هذه المجموعات داخليًا يعني ماذا كانوا يسمونها؟

عماد الإفرنجي: البعضُ كان يُطلق عليها لجان الانتفاضة والبعض يطلق عليها السواعد الرامية بهذا الاسم

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: السواعد الرامية المسؤولة عن الإعلام أو يعني تعمل بسياقات توزيع البيانات والجداريات؟

عماد الإفرنجي: أنتَ بالمحصلة في النهاية كنتَ تعملُ في كلِّ شيءٍ

أحمد البيقاوي: أنتَ صحفيٌّ شاملٌ

عماد الإفرنجي: وقتها أنا بعد ذلك بعد ذلك كلُّه تركناهُ انتهى بعد العمل بالإعلام توقّفنا

أحمد البيقاوي: هيَّا نريدُ إنهاء هذه المحطة كي انظر الآن لما تركت أين ذهبت ؟تفضَّل

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: دخلنا دخلنا في أحدِ الشوارع جيد؟ أنا أولُ ما أدخل الشارع أنا لاحظتُ هناك باصًا أمام الشارع يعني ليسَ بمكانه غريب لم أشعر بالراحة أنا عادةً عندما يكون معي أحدٌ أقول لهم دائمًا قِفوا على جانبي الطريق لا تقفوا في المنتصف على جوانب الشوارع لم أنتهِ من القول لهم على جانبي الشارع إلا إطلاق النار علينا من كلِّ حَدَبٍ وصَوْبٍ نحنُ نحنُ انبطحنا أرضًا انتظرنا قليلًا وعندما هدأ إطلاقُ النار وبعدها هربنا أترى كيف؟ أنا كان وقتها المجموعة التي كانت موجودة ربَّما لا تقل عن 20 شخصًا ليسَ بالضرورة أني أعرفُهم خذ بالك ليسَ بالضرورة جيد؟ كلُّهم طبعًا ملثمون بعد ذلك بدأت يعني أزور ذهبتُ أبحثُ في كلِّ المستشفيات من جاء عندكم شهيدٌ أو جريح؟ لأنَّ هؤلاء مثلَ ما يقولون في رقبتي يعني الحمد لله زرت كان وقتها المشهورين مستشفى الشفاء ومستشفى الأهلي المعمداني لم أجد أحدًا بعد ذلك بدأتُ في عمل اتصالاتي علمتُ أنَّه كانت هذه قوةُ مستعربين قوة خاصة تنتظر تنتظر أحدًا يظهر لكنَّهم لم يكونوا يريدون اعتقال أحدٍ كانوا يريدون قتل أحد لكن الحمد لله بفضل الله وقوف الشباب بمحاذاة أو بجانب الجدران في الشارع ونحنُ انبطاحُنا على على الأرض على طول بعد فضل الله سبحانه وتعالى وقبل بفضل الله قبل كل شيء لم يُصب أحدٌ هذه من ضمن الأمور التي نحنُ

أحمد البيقاوي: الحمد لله على السلامة

عماد الإفرنجي: يعني تحكي عن انتفاضة تحكي عن أحداث كثيرة

أحمد البيقاوي: انتظر أريدُ سؤالك سؤالًا لا تقفز أريدُ سؤالك سؤالًا من بعد إذنك البيان أريدُ إنعاش الذاكرة أيضًا هنا معذرةً أريدُ تفاصيلها وعينا نحنُ أنَّ البيانَ الخاص بالفصيل بمرحلةٍ من المراحل أو سلوك أهالينا كانوا يغلقون البيان بجيوبهم أو يتعاطوا معه بحساسيةٍ كوثيقةٍ الذي فهمته أنَّ هذا شيءٌ ممتدٌ من الانتفاضة الأولى فهناكَ قصةٌ للبيان أنَّه يعني لم يكن هناك هذه المطابع المركزية كما فهمت وكان هناك إذا قلنا مثلَ الأشرطة في الأشرطة الوطنية لفرقةٍ ما سجَّلت نشيدًا أو سجَّلت أغنية فكلُّ واحدٍ يأخذُ على عاتقه دورًا أن يطبع أكثر ويوزع أيضًا في كان هذا الدور الجماعي إذا تجوزُ تسميتُه بالدور بنشر البيان ونشر الفكرة والتعليمات في حينها بحي الصبرة بغزة بمنطقتِك أيضًا كان نفس الشيء؟ أيضًا كان نفس السلوك بتوزيع ونقل البيان وتعليماته؟

عماد الإفرنجي: طبعًا هو البيان كان هناك شكلان في في في في موضوع إصدار إصدار أقصد طباعته بعد أن يُكتب من مسؤولٍ في يكون في في التنظيم أو أو الحركة التي تريدُ إصداره يعطيه بخطِّ اليد إلى جهةٍ طبعًا كانت حديثًا كان في بداية في البدايات بدايات ظهور الكمبيوتر والحاسوب أذكره كان بلونٍ واحد لونُه فسفوريٌ الحاسوب يعني وقبلَ ذلك كان يُجمّع لمّا نذهب إلى الطباعة تتجمَّع الطباعة التي كانت في غزة حرفًا حرفًا عليك أن تُجمّع جيدًا لذلك في بعضِ البدايات كانت الطباعةُ كانت صعبةً جدًا بصراحةٍ فكان هناك شيءٌ يُطبع في مطابع وهناك الكثير من المطابع هذه أغلِقت ودوهمت من قِبَلِ الاحتلال واعتقل أصحابُها وهناكَ شيءٌ كان بعد ذلك يطبع نسخةً وبعد ذلك تُستخدمُ في آلات التصوير آلات التصوير هذان هما الشكلان اللذان كانا في موضوع الطباعة بعد ذلك تأخذ كمياتٍ للتوزيع مثلًا والله هذه مدينة غزة أنا أريدُ في الشرق مثلًا ألف أو ألفين 5 آلاف

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الطباعة كانت مركزية في الانتفاضة الأولى في غزة؟

عماد الإفرنجي: لا لا لا أستطيع القول مركزية لا مركزية أنا أحكي على مستوى غزة هذا الأمر كان يتكرر مثلًا في رفح يتكرر في خانيونس يعني مطبعة أو مطبعتان تطبعان لخان يونس وفيها مثلًا أيضًا ثلاثة أربعة أماكن في نفس خانيونس مهمتها التصوير

أحمد البيقاوي: تمام يعني أنتَ تقصد أنَّ في هذا البيان كُتِبَ من شخصٍ ما أو هيئةٍ ما أو مكتبٍ ما طبعوا مجموعةً فقط للتوزيع على المناطق حتى يتم تصويرُها ونشرُها وتوزيعها هكذا قصدك؟

عماد الإفرنجي: صحيح صحيح

أحمد البيقاوي: هكذا ثلاث مستويات تمام بعدها لا يحدث هناك أيضًا دور من الناس؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: الناس تأخذُها في كثير من الناس كان يقرؤها ويقرؤها وربَّما يُسلّمُها يعني لغير أفراد الأسرة يُسلّمها حتى للجهة الثانية حتى في نفس الحي نفس الحي ليقرؤوها في جزءٍ منها كان يُصدَّرُ مباشرةً للصحفيين أنا لا أستطيع إلغاءها يعني الصحفيون أول حتى ربَّما حتى قبل الناس أول نسخة تتم طباعتُها أو تصويرُها تذهب إلى الصحفيين معروفة أين مكاتبُهم وأماكنُهم توضع في ظرفٍ توضع في ظرفٍ مغلقٍ وتذهبُ وترسُل إليهم من قبل شخصٍ غير معروفٍ يعني لدى مجهول للصحفيين أنَّ هذا البيان لا يعرفُ اسمه لكن قد يعرفونه ربَّما كشكل هذا الصحفي والله هذا من حركة فتح هذا من القيادة الموحدة، هذا من الجبهة الشعبية هذا من حركة حماس، هذا من الجهاد، يصبح الصحفي مدركًا بأنَّ هذا الشخص هو الذي سوفَ يجلب له البيانات بشكلٍ دوري الذي يصدرُ عن هذا التنظيم بشكلٍ يعني مستمرٍ ودائم يعني

أحمد البيقاوي: وهذا الشخص كان يتم التعاطي معه بشكلٍ أمني بشكلٍ حذرٍ من أنَّه ربَّما يُعتقل ولا من إلى عن على يُوصل لشخصٍ ليست له علاقة

عماد الإفرنجي: لا طبعًا طبعًا هذا طبعًا يتم التعامل معه يعني هو يكون أساسًا مخفيًا البيان بطريقةٍ معينةٍ أحيانًا كانت بعض النساء يوصلن البيانات أو يوصلن تعليمات الانتفاضة أحيانًا كانت هناك نساءٌ يوصلنها نحنُ دخلنا في كلام في مكبرات المساجد كانت كانت أحيانًا لما تمَّ حصار مثلًا أذكر كان هناكَ حصارٌ شديدٌ في فترةٍ من فتراتِ الانتفاضة لمخيم الشاطئ، فكانت مكبراتُ المساجد هي التي تُهيّجُ الناس، الناس لا تعرف كانت المنطقة محاصرةً أو في عليها منطقة عسكرية مغلقة أو طوق عسكري، طب هؤلاء الناس الآن لمّا يحدث عندهم يومٌ ويومان وثلاثة إغلاق أو أسبوع الأكل عندهم شحَّ ليس لديهم غذاء، طب كيف تريد أنتَ مساعدتهم؟ ففي جزء كانت له علاقة بإشغال الاحتلال المتواجد في المناطق التي يحاصرها إشغالُه بمواجهاتٍ وصداماتٍ وفي جزءٍ ثانٍ إشغال إشغال أو استغلال الصدامات في المنطقة بإدخال الغذاء والمؤن إلى الناس المحاصرين في داخل هذا المخيم هذا كان دائمًا يحدث بالإضافة كما قلت في تعليم بث تعليمات الانتفاضة أو نعي الشهداء أو ما شابه، أو الدعوة إلى التبرع بالدم لأن هناك جرحى عندنا في في المنطقة الفلانية كثيرون فمطلوبٌ مثلًا دم في فصيلة دم هكذا أو هكذا أو هكذا وما إلى ذلك

أحمد البيقاوي: حسنًا هناك هناك شيءٌ بالنقاش كثيرٌ في الإعلام في فترةِ الانتفاضةِ الأولى على أنَّ المجتمعَ كان أساسَ الإعلام بمعنى ما كان في أي شيء مركزي أو أو لولا المجتمع ولولا قواعد الأحزاب والتنظيمات ما كان ليُوزّعَ البيان وكان دائمًا يتم الإشارة للمثال الذي أعطيتك إياه شاركتك إياه إنه تصلني نسخة فأنا أمرّر البيان الذي وصلني أو أنا أطبع مجموعةً من النسخ ووصلني تسجيل أطبع وأعيد تسجيله لخمس أو ست نسخ وأقوم بتوزيعه هذا النمط أيمكنني القول عن أنه كان نمطًا سائدًا في فترةِ الانتفاضة الأولى ولا فيها مبالغة؟

عماد الإفرنجي: لا في غزة لا أقول إنَّه كان سائدًا لا كان الأصل في الشغل الشباب الذين في التنظيمات الذين يعملُون في نشطاء الانتفاضة هم من يقوم بهذا الدور لكن كانت هناك أدوارٌ شعبيةٌ لا أقلِّلُ من قيمتِها لكن يعني تختلفُ من منطقةِ إلى أخرى نسبيًا ربَّما تجدُ في منطقةٍ فيها جهد بهذا الاتجاه يوزعون الناس تقرأ البيان أو سمعوه ويعطونه لغيرهم موجودٌ لكن هل هو كان الطاغي أو السائد؟ لا أستطيع أن أقولَ أنَّه كان هو الطاغي أو السائد كان الجهدُ الموجود هو جهد فصائلي لكن كان الجهدُ الشعبيُّ له علاقةٌ في المشاركة في فعاليات الانتفاضة أكثر منها في جزئية الإعلام بصراحة يعني مشاركة الناس في الفعاليات هي التي كان فيها الجهد الشعبي أو ربَّما مساعدة الناس والوقوف إلى جانبهم بالذات الذي يكون قلت لك هناك هناك جرحى، هناك شهداء يقفون إلى جانب العائلة المكلومة بعض الجرحى بحاجة للدم يحتاجون دمًا أو بحاجةٍ للمساعدة هناك هناك أناسٌ محاصرون تقف إلى جانبهم كانت الناس تخرجُ من بيوتِها يعني أنتَ عندك والله أنا في غزة مثلًا في منطقة مثلًا الصبرة منطقة الزيتون محاصرة تجد الواحد عنده عفوًا عشرين كيلو طحين يتبرّع بالعشرين كيلو يرسلهم إلى الناس عنده بعض الزيت والعدس بعض الرز يخرجهم لا لا يُفكّر في لا يُفكّر في الموضوع عندما يريد إخراجها هذا كان الجهد الشعبي موجود لا يُمكن لأحد أن يُقلّلَ من قيمتِه بل بالعكس هذا كان هو عنوان الانتفاضة الجهد الشعبي الآن الشغل الذي دعنا نقول جهد الفصائل والتنظيمات كان فيهِ جهدٌ فيه نوعٌ من التنظيم والترتيب للعمل، هذا كلامٌ صحيحٌ لا يمكن أن نحنُ أيضًا نلغيه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: عندي أيضًا سؤال في حالة في حالة الفصائل والأحزاب كان معهم أموالٌ كثيرة كانوا يخصصون أموالا للأحزاب لعمل الإعلام والنشر بسخاء مثلَ اليوم يعني؟

عماد الإفرنجي: مجانًا كان كلُّه كان كله كانَ جهدًا انظر الكلُّ كان في الانتفاضة وكان هناك كان بالفعل كان هناك عطشٌ شديدٌ من الناس للعمل للعمل لأنَّ الظلمَ كان من الاحتلال قاسيًا جدًا بالذات في غزة ربَّما أكثر من غيرها لدرجة أنَّهم كانوا في لحظاتٍ يمسُّون بكرامةِ الفلسطيني الغزاوي يعني كانوا يمسكونه في الشارع يمسكونه في الشارع ويطلبون منه أن يرقص هذه كانت إهانةً شنيعةً كانوا يطلبون منه مثلًا في عفوًا دابة حمار اركب على الحمار اركب على الحمار بالمقلوب أو يقول له ابدأ غنِّ لي وبالمناسبة هذه حتى اللحظة عانين في السجن إنَّه عندما ينادون على بعض الأسرى بألفاظ بذيئة ويقول له طبعًا يضرب فيه ويسبُّ عليه بإهاناتٍ صعبةٍ ربَّما صعبة روايتها أو أو أو أو ينعته بأوصافٍ حيوانية إذا لم يرد إذا لم يرد عليه يقول له مثلًا إذا لم عندما آتي أنا مسؤول الوردية بالذات في "سدي تمان" يناديه "سدي تمان" يناديه يقول له لما أقول أنا هكذا عليكَ أن تقفَ إذا إذا لم يفعلْ ذلك كان يتلقى عقابًا شديدًا جدًا هذا الأمرُ كان كثيرًا كثيرًا كثيرًا مؤلمًا كثيرًا نحنُ نحنُ على صعيدِنا مؤلمٌ لنا نفسيًا وكان فما بالُك للشاب نفسِه الشاب نفسِه يسبُّ عليه ويشتم على والده على والدته وعلى أخته وعلى زوجته وعلى ابنته وعلى وعلى وعلى وعلى وعلى كان كثيرًا كثيرًا كثيرًا الأمر مؤلمًا وهذا كان يحدث ذلك عندما اندلعت الانتفاضة ربَّما الفصائل لم تكن تعاني كثيرًا لتحريض الناس

أحمد البيقاوي: بإقناع الناس بالمشاركة

عماد الإفرنجي: لا تتغلّب كثيرًا أو ماذا؟ كانت فترة جاءت حرب السكاكين يعني الذي يريدُ طعنَ جنديٍّ كان يدركُ تمامًا أنَّه ميتٌ يدرك تمامًا لكنَّه كان ينفذُ هذه العملية وجاءت فترة في الانتفاضة في أوائل التسعينات أعتقد هذا كان معروفًا كان اسمها حربُ السكاكين معروفٌ بالذات في في غزة في طعن الجنود لذلك لم يكن عنده لم يكن يعني هناك جهدٌ كبيرٌ ربَّما تحتاجه الفصائل

أحمد البيقاوي: لإقناع الناس

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: إنها تقنع الناس لأنهم كانوا يعيشون الظلم يعيشون الظلم بكل تفاصيله

أحمد البيقاوي: وبذات وبذات الوقت أيضًا وبذات الوقت أيضًا طوال الوقت تتم العودة للفترة هذه للحديث على أنه كان الأدوات الـ موجودة ما بين يدي الناس هي قادرة للمشاركة فيها فالناس كانت يعني هناك أدواتٌ متاحةٌ للجميع لمشاركة شعبية عامة من طباعة الأشرطة لتوزيع بيانٍ لرمي الحجارةِ للتظاهر لكتابة أغنيةٍ فلهكذا دائمًا نتحدث عنها بشكلٍ كبيرٍ واسعٍ وعام دخلنا بمرحلة أوسلو جاءت أوسلو إذا أريدُ الحديث ماذا غيّرت بالمشهد هذا الذي قلته كله يعني هكذا ملامَح عامةً بعد أوسلو

عماد الإفرنجي: كان في البداية هناك مشاهدٌ مؤلمة لأنه اختلف الفلسطيني صار هناك جهاتٌ تريد أن تضع أغصانَ الزيتون وتصافَح جنود الاحتلال وكانت هناك جهاتٌ لا زالت تريد أن ترشق جنودَ الاحتلالِ بالحجارة وتستمر في الانتفاضة

أحمد البيقاوي: هذا على مستوى الخطاب

عماد الإفرنجي: على المستوى على مستوى على المستوى الميداني على الواقع على الأرض

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لكن أنا أريدُ الرجوع للوراء قليلًا من بعد إذنك لحظة توقيع أوسلو صار المركز الإعلام الفلسطيني يعني لأن أيضًا الوكالات التي جاءت عملت في في غزة بالأساس وتلفزيون فلسطين بدأ في غزة أيضًا بالأساس فغيَّر شيئًا بتعريف الإعلام نحنُ بالنسبةِ لنا يعني كنت أعي الناس كانت تنظر إلى تلفزيون فلسطين أنه يعني سيكون قصةً وكلما أسأل صحفيين من من أمثالك عاصروا تلكَ الفترةِ يقولون أن تلك كانت يعني غيَّرت شيئًا بتعريف الإعلام بممارسته فأريدُ فقط هكذا سمات عامة قبل أن ندخل على الخطاب

عماد الإفرنجي: أنا أنا ما تحدثت لك عنه قبل إنشاء تلفزيون فلسطين طبعًا، والتلفزيون كان أُخِذَ قرار بالبث له قبل ما في تونس قبل ما يأتوا إلى غزة وبعد ذلك أنشؤوه في غزة طبعًا نحن وقتها لم نكن نعلم، لا يوجد عندنا تلفزيونات، نحنُ بالكاد يصلنا بث ضعيف من مصر بعض القنوات المصرية وبعض القنوات قبلها طبعًا قبل أوسلو في الانتفاضة وبعض بث التلفزيون الأردني والتلفزيون الإسرائيلي هذه التي تصلنا أبيض وأسود التلفزيون المصري الأردني الإسرائيلي هذه نحنُ لما جاءت السلطة طبعًا المشهد كله تغير، المشهدُ كلُّه تغير لأن أنتَ الآن تتحدث عن أدوات حتى لو البعض اختلف معها قليلًا، لكن في النهاية هي أدوات فلسطينية لكن بالتأكيد غيَّرت من المشهد بالذات بعد ما أصبح يتوفر لك أدوات يعني صار عندك أنتَ سهل تحصل على هاتف مثلًا يعني صار عندك فيما بعد صار عندك جهاز الجوال موجود في بدايات الأمر اختلفت اختلفت حتى في تقنيات في تقنيات الاتصال الثقل الذي كان في الشتات في إعلام الشتات طبعًا وهو ثقلٌ كبيرٌ بالمناسبة جزءٌ منه عاد إلى الداخل بالذات نتحدث عن الوكالة الرسمية وفا صحيح صحيح أنها لم لم تستطع أن تكون الخبر الأول فلسطينيًا لكن في النهاية هي اقتصرت في أخبارها على أخبار السلطة وأخبار الرئاسة

أحمد البيقاوي: وفا تظل وفا يعني

عماد الإفرنجي: أخبار الرئاسة وهي طبعًا تُروِّج لسياسات السلطة لكن لم تستطع أن تكون الخبر المصدر للخبر الفلسطيني الخبر الفلسطيني كان مصدره الصحفي ذاته الصحفي الفلسطيني نفسه لكن ليسَ ليسَ ليسَ وفا ولا ولا غير وفا لذلك المشهد اختلف حتى الآن صار هناك وظائف عندك في في في في الإعلام الوظائف يعني في الأول كان مجموعة من المراسلين كم من شخص وانتهينا عددهم قليلٌ جدًا صار يوجد موظفون عندك صار عندك أولُ وزارةِ إعلامٍ في التاريخ الفلسطيني كان وزير كانت وزارة اسمها وزارة الإعلام والثقافة وكان وزيرها ياسر عبد ربه صار في مؤسسة كان بعد ذلك أنشئ الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة والمركز الوطني الفلسطيني للمعلومات بعد ذلك طبعًا في ألفين و.. وبعد الانقسام تم دمج الهيئة العامة للاستعلامات مع وكالة وفا، وصار اسمها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، وألغيت هذه الهياكل، فلا بالتأكيد تغيَّر المشهد صار أنت على الأقل بدلًا مما الفلسطيني سواءً في الضفة أو غزة يشاهد على تلفزيون "إسرائيل" ويتلقى منه الأخبار المسمومة والإشاعات والدعاية يعني هو كان يقول عن المقاتل أو الفدائي المخربين المخربين لا صار في عندك تلفزيون فلسطين حقًا هو كان يريد الترويج في النهاية لمشروع أوسلو وهو في الآخر سيؤدي إلى دولة

أحمد البيقاوي: خلافٌ داخلي فلسطيني

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: لكن في الآخر أنه صار في الآخر يعطيك هذا المشهد هذا هذا المشهد طبعًا في مقابله أصبح يوجد أيضًا غير تطور التقنيات لا صار هناك أداءٌ ومع وجود طبعًا الجامعات والآن التي خرَّجت أجيال فلسطينيين في الأول كان الفلسطيني لم يكن أحد يدرس جامعات.. التي قبل ذلك كانت كلها بالخبرة والممارسة بعضهم كان يعني كاتبًا أو مجتهدًا في الكتابة الأدبية أو جيّدٌ في الكلام هذا هو لكن الآن الآن صار في عندك صحفيون مدربون مؤهلون أكاديميًا مؤهلون بالصحافة مؤهلون في العلاقات العامة، مؤهلون في التسويق وفي الإعلان وفي في المشهد صار كله مختلف الآن دخلت عندنا أيضًا بعض الإذاعات بشكلٍ جيد صار عندك إذاعات إذاعات للفصائل وإذاعات للسلطة

أحمد البيقاوي: بالإضافة هنا هنا من بعد إذنك على ذكر الأحزاب والفصائل الأحزاب والفصائل كانت تواكب هذه المأسسة؟

عماد الإفرنجي: آه صحيح بالذات بالذات ربَّما أنا أريدُ القول ربَّما كان الأمر بشكلٍ أكبر للفصيلين الرئيسيين ربَّما الكبار فتح وحماس

أحمد البيقاوي: كيف بغزة واكبوا حماس كيف واكبت في غزة على مستوى إعلامي هي المأسسة بعد أوسلو

عماد الإفرنجي: حماس عملت ربَّما أنا ذكرتها في السياق في البداية في أكثر من شكلٍ في شكل الصحافة الورقية كانت في اتجاهين الاتجاه الأول عملت صحيفة الوطن رخَّصتها وكان أذكر الشيخ سيد أبو مسامح كان المحرِّر المسؤول الذي بعد ذلك قُدِّم لمحكمة أمن الدولة كان صار عندنا محكمة أمن دولة طبعًا قُدِّم فيها كثير من عناصر حماس والجهاد وكان رئيس التحرير الدكتور غازي حمد ولكنها لم تستمر ربَّما بعد عامين توقفت عن الصدور بعد ملاحقات من قبل أجهزةِ أمنِ السلطة، وتوقفت بعد في سنة 1996 هي صدرت في 1994 بعد تنفيذ عمليات كان اسمها الثأر المقدس انتقامًا لاغتيال الشهيد يحيى عياش الشكل الثاني عند حماس كان صحيفة الرسالة طبعًا لم يكن باسم حماس كانت في جزء من أعضاءٍ سابقين في حماس أسسوا حزب برعاية السلطة وبرعاية الرئيس الراحل ياسر عرفات سموه حزب الخلاص الوطني الإسلامي وعملوا صحيفة كانت صحيفة الرسالة هي التي كتب لها الديمومة حتى اللحظة وطبعًا أُغلقت عدة مرات واعتُقل أصحابها عدَّة مرات وقُدموا لمحاكمات عدة مرات ودعنا نقول سيطرت الشرطة وقت أن كان غازي الجبالي مدير الشرطة سيطروا على المقر الخاص وحولوه لمقر شرطة وصادروا كل المعدات والأدوات التي فيه واعتقل وقتها أذكر غازي حمد ووسام عفيفة في وقتها

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: في ذكرى هذه مراحل التسعينات هذه من ربَّما تحكي أنتَ من 1993 1994 حتى الـ2000

عماد الإفرنجي: من 1994 إلى 2000

أحمد البيقاوي: نعم صحيفة الرسالة كانت تطبع أسبوعيًا كانت تطبع الخميس

عماد الإفرنجي: كانت أسبوعيًا لكن من بداية الانتخابات الثانية 2006 الانتخابات 2006 2006 أم 2005؟ 2006 عندها صارت تصدر الاثنين والخميس كانت في البداية تصدر فقط الخميس

أحمد البيقاوي: وكانت توزع الخميس وتوزع بشكلٍ يعني أيضًا بعمليةٍ سريةٍ أذكر لأنَّه كانت هناك ملاحقة فعليًا فيها من هذا أيضًا كان عندكم؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: لما كانوا لما كانوا يغلقوها لما كانوا يغلقوها كانت توزع بشكلٍ سري لكن لما كانت بدون إغلاق كانت توزع بشكلٍ عاديٍّ لكن أحيانًا تحدث لها الملاحقات من قبل الموزعين من قبل لجنة الأمن والموزعين ليس إن أمسكوا أحدًا يبيعُ ويوزع ربَّما كانوا يعتقلونه ويُهان

أحمد البيقاوي: أنا سوفَ أقولُ لك أنا معذرةً أريدُ القول لك هنا لكن على هذه في محطة مهمة لأنَّ تغيير التعريف حتى بقضية نشر المعلومة والتعاطي مع الإعلام بأنَّه كيف سوف تستمرُ بالتكيّف فكان الشباب في المساجد يأخذون الصحيفة ويقصون الأخبار والمقالات المهمة وتعرف أنَّه دائمًا الحمساويين دائمًا متميزون بالديكورات ولهكذا فكانوا فعليًا في الجامع يعملون اللوحة ملونة ومرتبة ويزيّنونها ويوزعون المقالات وثاني يوم بعد الناس وهي عائدة من صلاة الجمعة يأخذون نظرةً على كلِّ الأخبار والمقالات يعني فرغم المنع كانت تدخل بغزة هل كان يحدث أيضًا؟

عماد الإفرنجي: هذا كلامٌ مائة في المائة وقبل قبل الرسالة كان هذا الأمر يُنفَّذ على من من مؤسستين إعلاميتين من الانتفاضة حتى من قبل السلطة وهي أنت تتحدث عن المساجد مجلة فلسطين المسلمة وصحيفة صوت الحق والحرية التي تصدر في أم الفحم كانت تُجلب وتُقطَّع وتوضع في لوحاتٍ في المساجد مئة بالمئة وطبعًا تكون أخبار وكان حتى نسيت لكن اسمها أنا كان في أيضًا صحيفة تصدر من مصر كان يعملها كانت معارضة لنظام مبارك وقتها لحزب العمل كان اسمُها كان الأهالي أو شيء مثلَ هكذا غاب الاسم عني بصراحة أيضًا كانوا يستخدمون بعض الأخبار لكن كانوا يهتمون فيها بالأخبار التي هي ذاتُ بعدٍ عربي وإسلامي أيضًا يضعونها فكانت فلسطين المسلمة وصوت الحق والحرية والثالثة هي هذه الصحيفة المصرية وبعد ذلك ساروا بشكلٍ آخر بعد عودة السلطة

أحمد البيقاوي: على مستوى الخطاب

عماد الإفرنجي: هذا بالنسبة هذا بالنسبة لحماس بالنسبة للجهاد كان عندهم أصدروا صحيفة الاستقلال وكان أولُ مكتبٍ لهم كان مكتبٌ اسمُه أذكره مكتب أبرار كان المسؤول عنه اثنان علاء الصفطاوي وعدنان أبو حسنة عدنان أبو حسنة طبعًا الآن الناطق باسم الأونروا إذا عرفوا ربَّما يعتقلونه بعدها حركة فتح كانت لها صحيفة اسمها الكرامة أيضًا كانت صحيفة أسبوعية لكن بصفتِها أيضًا حزبُ السلطة كان لها يعني دعنا نقول كلُّ المؤسساتِ الحكوميةِ في الأخير تنتهي عندها سواءً تلفزيون فلسطين، وكالة وفا، إذاعة صوت فلسطين، بالإضافة إلى عشرات المطبوعات والمجلات التي تصدرُها الأجهزة الأمنية، كان عندك صحيفة الساحل، مجلة الساحل، مجلة الزيتونة، مجلة جريدة الصباح كانت تصدر عن هيئة التوجيه السياسي

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: فقط بغزة؟

عماد الإفرنجي: هذه فقط في غزة فقط في غزة تحكي أحكي عن عشراتٍ أنا أحكي لكَ عن عشرات التي كانت

أحمد البيقاوي: هذه ليسَت مبادرة على مستوىً مركزيٍّ بين الضفة وغزة هنا أنتَ تتحدث لي على مستوى فتح اختصت والأجهزة الأمنية اختصت غزة في بعض الصحف

عماد الإفرنجي: هذا صحيح

أحمد البيقاوي: يعني واضٌح أنَّهم كانوا يرونَ أنَّ هناكَ أهمية وضرورة للتأثير على الناس وإنهم قادمون على بيئةٍ مختلفةٍ

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: وذكرتُ لكَ أنَّه كان محظورًا

أحمد البيقاوي: يريدون العمل يعملون في بيئةٍ مختلفةٍ الآن يخرج لي فتحاوي ويخبرني قادمون لا غيرُ قادمين لكن أقصدُ أنّ هناك تحديًا

عماد الإفرنجي: يعني أيضًا ممنوع تقديم ترخيص لأيِّ صحيفةٍ بعد أن أُغلِقَت الوطن وتقديري أنَّ السلطة رأت نفسها كأنَّها أخطأت لما أعطت تراخيص الوطن والرسالة والاستقلال فبعد ذلك تراجعت وأوقفت منح التراخيص فالإذاعات التي بعد ذلك عملت كلها في النهاية لفتح يعني غير إذاعة صوت فلسطين التي في الآخر للسلطة وفي الآخر كل الذين يعملُون فيها وكلُّ خطابِها لفتح كان هناك عندك قلتُ إذاعة الشباب للشبيبة الفتحاوية إذاعة إذاعة الحرية كانت للنشطاء يعني كوادر في فتح أعرفُهم بعدَ الانقسام الحريةُ صارت تبثُّ من الخليل أما بعد ذلك ممنوعٌ بعدها تجرَّأ البعض حتى يعني دعنا نقول ماذا سوف أقول لك بمنطق لا أريد تسميته منطق القوة ومنطق المنافسة منطق الجكر سمِّها ما شئتَ بعد ذلك بدأوا بإذاعة الأقصى ولاحقوها عدة مراتٍ لكنَّها بقيت مستمرةً هذا أظن في الـ.. الـ1998 شيء مثلُ ذلك

أحمد البيقاوي: طب بالمرحلة من ما بعد من بعد أوسلو التمركز الذي صار يعني واضحٌ حتى كيف تُعطيني أنتَ مستوىً مختلفًا أنَّه صار هناك صحفٌ للأجهزة الأمنية موجودة هناك معذرةً فضولًا هل توضّح ماذا كان مضمونها؟

عماد الإفرنجي: أول شيء يريدُ التسويق ابتداءً يريدُ التسويق لشخص الوزير أو رئيس الجهاز الأمني

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني من يكون رئيسُ التحرير فيها؟

عماد الإفرنجي: موظفٌ في في مديرُ عامٍ ربَّما يكون في الجهاز الأمني أو مديرُ العلاقات العامة والإعلام في الجهاز الأمني هو رئيس التحرير ربَّما يكون الإشراف العام مراتٍ في بعضها الإشراف العام يكتب رئيس الجهاز

أحمد البيقاوي: مثلَ أي مثلَ ماذا؟

عماد الإفرنجي: يعني عندك الاستخبارات العسكرية وعندك نحنُ كانت عندنا أجهزة أمنية ما شاء الله الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات ووزارة الداخلية كان في الشرطة وكانت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التي هي جزءٌ من الداخلية كانت لها جريدةُ الصباح تصدر إلى وقتٍ قريبٍ جدًا كان سري القدوة هو رئيس التحرير يكتب مقالات ربَّما لليوم يعني من فترة قريبة ربَّما لكن هو توقف لأنَّه حولَّها بعد فترةٍ إلكترونية بعد الانقسام وما إلى ذلك، ترى أيضًا الصحف التي كانت تصدر في غزة كلها الآن الخطاب الموجه كله خطابٌ واحدٌ يعني الحياة الجديدة الحكومية الأيام الصحف التي تصدرُ أقولُ لك من قبل الأجهزة الأمنية تلفزيون فلسطين وفا وإذاعة فلسطين هذه كلُّها في النهاية ما يجمعها خطاب السلطة خطاب فتحاوي

أحمد البيقاوي: جميل كم كم بهذه المرحلة بالسردية العامة الكبيرة على مستوى الضفة غزة بالأساس لأنَّ ما بعد أوسلو كانت غزة حاضرة بالمشهد الإعلامي الفلسطيني؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: في غزة أنا سوفَ أدَّعي وأزعم أنها كانت حاضرةً دائمًا وبقوةٍ لأسباب عديدةٍ أولُ شيءٍ كان الثقلُ في البدايات بالذات الثقلُ السياسيُّ بوجودِ الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة، كان له بعدٌ كبيرٌ مقابلاتُه أيضًا للشخصيًات التي تزور كانت تزوره كانت في غزة أيضًا وجود ثقل كبير للتنظيمات وبالذات حركة حماس في غزة كان له دورٌ كبيرٌ جدًا المؤسسات الإعلامية سواءً التي عادت من الخارج أو التي أنشئت كلها كانت في غزة طبعًا بعد الانقسام بعد أن سُحِبَت كلُّ المؤسسات الحكومية والإعلامية إلى الضفة الغربية، ولذلك بالإضافة إلى قلت لك إنَّ أولَ قسمٍ للصحافةِ وإعلام كان أيضًا في الجامعة الإسلامية في غزة سنة 1992 وخرَّجت كوادرَ كبيرةً وهذا كان بالمناسبة كان مزعجًا لحركة فتح وبالذات لقيادة أو المسؤولين بنقابة الصحفيين في فتح لأنهم كانوا يعتبرون خريجي الجامعة الإسلامية إنه هؤلاء كلهم كلهم بينتمونَ لحماس، وهذا كلامٌ غير صحيح يعني هناكَ الكثير من الفتحاويين هم درسوا في الجامعة الإسلامية يعني أنا يعني لا تستطيع الحكم على كل الجامعة أو تستطيع القول كل الضفة الغربية فتح كل قطاع غزة حماس، هذا كلام يعني غير منطقي

أحمد البيقاوي: لكن بيني وبينك نستطيعُ القولَ إنَّ هناك بعض الفرز موجود وحقيقي بين الإسلامية والأزهر

عماد الإفرنجي: هو هو كان هو كان هكذا يفرز

أحمد البيقاوي: هو كان في في حمساويون يذهبون إلى الأزهر يعني لكن يعني يعني يعني طبعًا لكن بالآخر هناك شيء

عماد الإفرنجي: فهو كان قلقًا أن بعد ذلك يتحكمون بنقابة الصحفيين ولذلك نحنُ النقابة أزمة كبيرة جدًا أنا شخصيًا قدّمت عضوية لنقابة الصحفيين في سنة في سنة 1990 أخذتها في سنة 1999 في حين ربَّما يكون آذنًا بالنقابة آذنًا في نقابة الصحفيين يُقدّم اليوم يأخذها بكرة أو بعد ساعتين لأنَّه فتحاوي أنا لستُ فتحاويًا وهذه معاناة للأسف قائمة حتى اللحظة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لكن بالتسعينات لمن قدمتها أنتَ؟

عماد الإفرنجي: قدَّمتُها في التسعينات في مقر نقابة الصحفيين في في القدس كان كان رئيسُ النقابة وقتَها رضوان أبو عياش

أحمد البيقاوي: ممممممممم

عماد الإفرنجي: ترى فأعطوني حينها بطاقةً مؤقتةً أذكُر يُعطون بطاقةً مؤقتةً وطبعًا بعد ذلك يبدأون يبدأون تبدأ مرحلةُ المساومات ويسألون عنك ومن هذا وهكذا ومحسوب على من؟ وأين يسير؟ وماذا يعمل؟ وماذا يفعل؟ كي هم يفكروا إذا لا يعرفونه أما إذا كان منهم يعطونه على الفور ولا زال هذا الأمر قائمًا حتى اللحظة

أحمد البيقاوي: لليوم موجودٌ هو هو لليوم موجودٌ يعني حتى في نقاشٍ اليوم على نقابة الصحفيين أنَّه في في ظل الإبادة استشهد صحفيون ونعتهم النقابة دون أصلًا أن ما قبل استشهادهم لم تكن تعترف بهم ولم تكن تقبل عضويتهم هناك نقاشٌ حقيقيٌ لليوم موجودٌ يعني

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: أنا أنا أنا كنتُ يعني كنتُ أتمنى لكن هذا لم يحدث لكن أوقفوا محامين للصحفيين الأسرى كنت أتمنى أن يسألوا عن عائلاتهم أحياءٌ أم أمواتٌ أم لديهم ما يعيشون بكرامة يعطونهم شيئًا للأسف هذا الأمر لم يحدث حتى أنا لمّا المحامية زارتني قلتُ لها أبلغي نقابةَ الصحفيين هذا الكلام لا أعرفُ إن أبلغتهم أم لا على الأقل أرسلوا لنا محاميًا أم فقط أنتَم مسؤولون يعني أنتَم فقط اسمكم نقابةٌ يعني وفقط هذا هو المطلوب هذه مشكلةٌ كبيرةٌ تحتاج إلى إلى ساعاتٍ من الحديثِ والنقاش

أحمد البيقاوي: يعني بصراحة لمّا حكيتَ لي أنَّ غزة كانت دائمًا حاضرةً لكن أنتَ حكيتها من سياقِ الثقل السياسي موجودٌ في غزة لكن على مستوى القصة يعني قصة الناس التي في غزة هل كانت تتحول لقصصٍ صحفيةٍ عن بالأكثر في مناطق الضفة ولا في غزة؟ عن قصصِ نجاحٍ عن قصصِ المآسي عن هكذا ماذا صار مع علاء؟

عماد الإفرنجي: لا أنا أنا حكيتُ في البداية على الثقل السياسي صحيح، لكن قلتُ أيضًا المؤسساتُ الإعلامية التي كانت موجودةً أيضًا التي أنشئت في غزة أو عادت من الخارج كانت موجودةً في الداخل هذه نقطةٌ النقطة الثانية هناك أيضًا مؤسساتٌ تأسَّست في غزة سواءً كانت السلطة أو الفصائل كانت موجودةً موجودةً في غزة، وكان حتى بعضها كان في استثمار ذكرت مثل إذاعة ألوان على وجه الخصوص، وكانت أيضًا في إذاعة شباب فلسطين، أستطيع القول أيضًا من الإعلام الاستثماري جيد، لكن على مستوى القصص والروايات والأفلام طبعًا كان موجودًا موجودًا لكن هل كان بهذا بهذه الجودة والشكل الحالي لا

أحمد البيقاوي: اسمح لي معذرةً العفو أنا أنا أنا لم أكن أقصدُ ما هو سينما وغيرها، أنا أقصدُ القصة الصحفية يعني بمعنى أنَّه بالسنوات الأخيرة إذا أريدُ أخذ إلى 2023 كان في كان في إعلام في غزة مركزي موجودٌ وقويٌ الآن سندخل فيه ونحكي فيه لكن لم نكن نحنُ نعيش يوميات أهالي غزة والقصص الإنسانية الـ موجودة هناك بقدر ما أننا طوال الوقت نُركّز على إعلامٍ حزبيٍّ إعلامٌ مقاومٌ وإعلامٌ كلُّ مناطق الضفة والـ 48 والقدس بالأكثر فأحاولُ الرجوع لتلك المرحلة لتلك الفترة الثقل الإعلامي الذي كان موجودًا في غزة هل كانت قصة الغزاوي ممثلة في تلفزيون فلسطين؟ في وكالة وفا؟ في الإذاعات المحلية؟ في في جريدة الرسالة وفي غيرها؟

عماد الإفرنجي: انظر كلُّه كان ينظر إلى الأمر بطريقتِه الخاصةِ يعني في الصحف دعنا نقول إذا نريدُ القول عنها بين قوسين صحفُ المقاومة أو المعارضة في ذلك الوقت كان حاضرا بقوة في الرسالة في في الاستقلال كان حاضر الغزاوي ومعاناته وقصصه بالتأكيد في تلفزيون فلسطين أنا أريدُ الادّعاء لا لم يكن حاضرًا بالشكل المُرضي، ليسَ كثيرًا ليسَ كثيرًا وإذا حضر وإذا حضر كان يحضر ما ما يُسوّق رواية السلطة الفلسطينية على وجه الخصوص بالذات لما تحدث هناك بعض الخلافات سواءٌ ما الخلافاتُ الداخلية يعني ما بين السلطة وما بين الفصائل أو على مستوى الخلافات ما بين الفصائل ومعركتها مع الاحتلال أنت تعرفُ حتى في عهد السلطة صارت معارك مع الاحتلال

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: وطبعًا طبعًا مثلَ هبةِ النفق

عماد الإفرنجي: وكانوا بالضبط الفصائل الفصائل الآن العمليات الاستشهادية ما كانت السلطة موجودةً لكنَّ العملياتِ أين كانت؟ ليسَ هُنا موجودةٌ في في داخل في داخل "إسرائيل" لكن كانت لها آثارُها وتداعياتُها موجودة لما صارت عملية أسر الجندي نخشون فاكسمان في بير نبالا كانت تأثيراتُها موجودةً في داخل غزة وصار هناك اعتقالات، وكانت تأتي أيضًا إشكالية العمل الصحفي بالذات لما يكون الأمر في أزمة داخلية، بمعنى أن أنت كصحفي أنتَ كصحفي لما يصلك شريط فيديو فرضًا فيه معلومات أو بيانٌ أو بيانٌ من كتائب القسام على سبيل المثال وهذا ما عايشناه فعليًا جيد؟ إنَّه هذه العمليات التي صارت مثلًا ثأرًا للشهيد يحيى عياش وتريدُ نشره كنتَ تدفعُ الثمن تُعتقل من قبل السلطة أنت وتُعذّبُ ربَّما أو تُقدّم للمحاكمة أنا شخصيًا اُعتقلت منهم عدةَ مراتٍ لما صار أسر قلتُ لك نخشون فاكسمان في بير نبالا كي يخرجوا من السجن الشيخ أحمد ياسين وأسرى نفس نفس المشكلة أيضًا كان الصحفي يدفع الثمن كي يجب أن تلتزم برواية السلطة لدرجة أنَّ هذه الأمور يعني ولَّدت للأسف كيفَ كانت أيام الاحتلال للأسف الشديد رقيبٌ عسكريٌ إسرائيليٌ صار في لدى كلِّ صحفيٍ رقيبٌ ذاتيٌ في داخلِه رقيبٌ ذاتيٌ يعني هذا الخبر الذي أريدُ أن أكتبَه الخبر الذي أريد أن أكتبَه هل سيؤدي إلى اعتقالي؟ هل سيؤدي؟ سيؤدي إلى استدعائي أمنيًا؟ هل سيؤدي إلى تقديمي ربَّما لمحاكمة؟ هل سيؤدي إلى حصاري ماديًا ومعيشيًا من الناس الذين أنا أشتغل معهم ربَّما في في فتراتٍ يُطلب من المؤسسةِ ممنوعٌ تشتغل مع فلان أو مع فلان أنا أريدُ أقول لك قصةً بسيطةً قصة بسيطة صارت معي يعني صارت معي غطيتُ أنا لجريدة القدس أذكر حفلَ تأبينِ الشهيد عماد عقل بعد استشهاده أعتقدُ في الـ94 أو في الـ93 أقصد الـ94 الخبر جيد؟ كتبتُ الخبرَ للجريدةِ ونشرتهُ جيد؟ الجريدة نشرت الخبر لأنَّه كان قادمًا من عدة مراسلين فكتبتُه غزة لمراسل القدس الخاص فلم أكتبْ اسمي عليه ربَّما هذا من حسن حظنا بعد أن نُشرَ الخبرُ وتسجيل عشرات الآلاف شاركوا في حفل التأبين أنا اعتُقلت استُدعيت من قبلِ جهاز المباحث الجنائية ومن ثم تمَّ تسليمي إلى مدير الشرطة غازي الجبالي وأجلسني أمامَه وقال لي أنتَم تكتبون أخبار وأنتَ من الخبر الفلاني كتبتَه؟ أنا هذه كان يضعُ أمامه بعض الملفات ويقول لي هذه كلُّها الملفات كلًّها عنك جاءتني من مكتب الرئيس إنَّك أنتَ تعملُ ضدَّ السلطة ضدَّ السلطة؟ يعني كيف يعني وكم ومين وهكذا قال ألم تكتب خبر حفل تأبين عماد عقل؟ قلتُ له من الذي قال؟ قال لي ها هو في جريدة القدس قلتُ له انظر ماذا مكتوب لمراسل القدس الخاص مكتوب جيد؟ قال لي كتبتم عشرات الآلاف هم كل الذين حضروا 3 آلاف ألف من أحباء الشهيد من حركة فتح وألف من عموم الناس وألف من الفصائل

أحمد البيقاوي: هذا غازي الجبالي؟

عماد الإفرنجي: قال لي ذلك ليسَ صار معي ليسَ معك أترى؟ قال لي أنتَ عندك أنتَ أنتَ محظوظٌ في شيءٍ واحدٍ قلتُ له تفضَّل قال لي إنَّك أنتَ من آل الإفرنجي وأنا صديقي عبد الله الإفرنجي كان عبد الله الإفرنجي عضو لجنةٍ مركزيةٍ في حركة فتح وإلا كنتُ أنا كنتُ سوف أرسلك وراءَ الشمس قلتُ له والله أنا أفتخرُ وأنا من العائلةِ وهكذا لكن هذا لا يتعلَّقُ بالعمل الإعلامي أنا حتى أنا لم تأتِ بدليلٍ واحدٍ إنّه أنا عملتُ أيَّ شيء خاطئ أنا صحفيٌ مهنيٌ جيد؟ أكتبُ ما هو يحدث على الواقع على الأرض لم أتجنَّ على أحدٍ أو لم عمري ما كتبتُ خبرًا كاذبًا ولا خبرًا مزورًا ولا أشتغل بنظامٍ دعائيٍّ إذا هناك شيءٌ غير هذا حاسِبْني ترى؟ قال المرة القادمة المرة القادم سيكون لك حسابٌ عسيرٌ وتركني وبعدَ ذلك طبعًا اعتُقلت عدة مراتٍ سواءً من عندهم أو من أمن الرئاسة أو من المخابرات كل يوم طبعًا كلُّ جهازٍ يستدعيك

أحمد البيقاوي: بهذا الوقت الرقيب العسكري الإسرائيلي كان موجودًا؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: الرقيب العسكري الإسرائيلي لا يتدخّل في الصحف التي تصدر أو المؤسسات الإعلامية في غزة لكن كان موجودًا يتحكم في ماذا؟ في الصحف التي تصدر في القدس مثل كانت النهار والقدس هذه خضعت بقيت خاضعة للرقيب العسكري الإسرائيلي لكن في غزة بقيَ ممنوع ممنوع المطابع تدخل أيُّ مطابعَ للصحفِ لا تدخلْ النقطة الثانية موضوع ورق الصحف لا يُدخَل النقطة الثالثة لا توجد صحف تصدر أنا قلتُ لكَ في 2007 لما صدرت الصحيفة اليومية التي بقيت مستمرةً في غزة لكن قبل ذلك كلُّ الصحف كانت تأتي من الضفة الغربية أو من القدس، وهو بأيّ وقتٍ يمنعُها وللأسف سأقولُ لكَ شيئًا ستضحكُ عليه كان دخولُ الصحف التي تصدر في القدس وفي الضفة الغربية إلى غزة مرتبطًا بنباحِ كلبٍ على حاجز بيت حانون "إيرز" يعني يجلبونه طبعًا تكون أولًا بعدَ طباعةِ النسخ في المطابع يرسلونها بالسيارة تقف السيارة لتنزيل حزم الجرائد عند الحاجز فيجلبون الكلب الكلب الإسرائيلي كي يفتشَ فيها يشُم ويعمل وكذا إذا نبحَ الكلبُ فلا قراءةً لكم للصحفِ في قطاع غزة إلى 2 مليون إذا لم ينبحْ الكلبُ تدخل الصحف يحدث نحنُ نحنُ كلُّنا كلُّ 2 مليون فلسطيني كي يقرأوا الصحف مرتبطة بنباح الكلب من عدمِه هذه من الأمور المضحكة المبكية

أحمد البيقاوي: أخبرتني عن أنَّه أيضًا مع دخول تلفزيون فلسطين وهذه المؤسسات صار هناك تحولٌ بالدور الإعلامي إلى وظيفةٍ لراتبٍ لمكانٍ هل تعطيني هذا التغيُّر؟ يعني كيف كيف صار هناك مكانة للصحفي أكثر؟ كيف صارت تحولت إلى وظيفة؟ كيف تحوَّل العملُ الإعلامي طغت عليه البيروقراطية هل نقول مع بدايات أوسلو هذا الشيء بدأ فعليًا؟

عماد الإفرنجي: صحيحٌ هذا صحيحٌ في أكثر من شكل أولُّ شيءٍ عندك كان قُلنا كان عندك أولُ وزارةِ إعلامٍ وزارةُ الإعلامِ والثقافةِ صار في عندك وطبعًا كان يُسيطِر عليها اليسار سواءً كان يسار فتح أو اليسار بصورةٍ عامةٍ حزب شعبٍ، جبهة شعبية، جبهة ديمقراطية، حزب فدا هؤلاء كانوا يعني يمسكون بوزارة الإعلام والثقافة يعني بأيديهم وأرجلهم جيد؟ طبعًا المحسوبون على التيار الإسلامي بالذات حماس ممنوع يشاركوا في أي وظيفة في السلطة بصورةٍ عامة الشكلي اكتفى فصار عندك موظفون في وزارة الإعلام عن حوالي على الأقل 200 أو 300 موظفٍ موجودون في وزارة الإعلام وهذه صارت وظيفةً في منهم صحفيون كانوا قبل قبل عودة السلطة كانوا صحفيين ويعملُون وبعد ذلك هو ترك العمل الصحفي الحر إن صَّح التعبير وارتهن للوظيفة ارتهن للوظيفة وارتهن للراتب ارتهن للراتب ارتهن ارتهن للبرنامج السياسي والسياسات والروايات التي تبثها السلطة الفلسطينية فقط وبالمناسبة من الأمورِ المضحكةِ المبكية أن هذه وزارة الإعلام لم تكن تحكم أو تسيطر على أيِّ وسيلةِ إعلامٍ تابعةٍ للسلطة يعني المفترض وزارة الإعلام بكل أدواتها يعني ليس لها علاقة بـ تلفزيون فلسطين ولا بوكالة وفا

أحمد البيقاوي: تابعون للرئاسة

عماد الإفرنجي: ولا لأحد هؤلاء كل شخصٍ كل شخصٍ يعملُ لوحده هذا تابعٌ للرئاسة تابعٌ للحكومة وهذا تابع تابع تابعٌ للجهاز الامني وإلى آخره ووزارة الإعلام وزارة فقط بالكاد تحكم نفسها الوظائف الأخرى لها علاقةٌ أيضًا أنت تتحدث عن مئاتِ الوظائف لها علاقةٌ بالمؤسسات الحكومية سواءً كانت وكالة وفا أو تلفزيون فلسطين المحلي أو قناة فلسطين الفضائية أو إذاعة صوت فلسطين أو يعني الصحف التي تصدرها الأجهزة الأمنية هذه كلها كانت أيضًا وظائف كان من بينهم صحفيون من بينهم صحفيون أنا أريدُ أقول لك أيضًا من الأمورِ المضحكةِ المبكية، نحنُ كان عندنا مسؤول نقابةِ الصحفيين كان في غزة في فترةٍ من فتراتِ السلطة توفيق أبو خوصة في نفسِ الوقت هو الناطق الناطق الإعلامي باسم الأجهزةِ الأمنيةِ أو وزارةِ الداخلية، حسنًا اجمعهم سويًا لا يجتمعون! يعني مع احترامي للأشخاص لا يجتمعون أترى كيف؟ هذا من ضمن فصار الكثير من الصحفيين لجؤوا لجؤوا للأسف إلى الوظيفة وارتهنوا وارتهنوا إليها جيد؟ الآن في جزء آخَر بقي هو قائمٌ على وظيفته ويعملُ في مؤسسة إعلامية طبعًا وقتها اتَّسع يعني صار المنظور الإعلامي بالذات كَبُر يعني صار أكبر بالذات في نهاية التسعينات 98 فما فوق لا صارَ المشهدُ أكبر في صار في عندك قنواتٌ فضائيةٌ ظهرت في في العالمِ والتلفزيون والقناة الفضائية الفلسطينية وغيرها من وكالات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الأنباء العالمية هذا الأمرٌ ذروته كانت في الانتفاضة الثانية ؟

عماد الإفرنجي: صحيح صحيح في الانتفاضة الثانية صحيح في 2000 فـ هذه هي هذه الأدوات انعكست أنه صار هناك الكثير من هذه المؤسسات تحتاج إلى مراسلين ويوجد عندك خريجون فصارت هي أيضًا صار في موجود عندك كادرٌ إعلاميٌّ مدربٌ ولذلك الكثيرُ منهم عملِ مع هذه المؤسسات وأبدع بصراحةٍ أبدع، يعني نحن عندنا زملاء كانوا موجودين عندنا وجزء منهم من عفوًا من تلاميذنا الزميل وائل الدحدوح وتامر المسحال وغيرهم أحمد جاد الله الآن مسؤول التصوير في وكالة رويترز رويترز في الشرق الأوسط جيد أحمد أبدع في التصوير منذ منذ انتفاضة الحجارة طبعًا جاء جاء يتدرَّب عندي فقط في الكتابة لم ينجح فيها فذهب إلى التصوير الفوتوغرافي وأبدع وأصيب عدة مراتٍ الآن هو مسؤولُ التصويرِ في ففي في شغل كان الصراحة من من الزملاءِ الصحفيين أبدعوا فيه لكن تغيَّر المشهد البعض ارتهن للوظيفة والبعض ذهب باتج العمل الصحفي المتعارف عليه فيما بيننا في يعمل مع مؤسسة أو ربَّما في حتى في وسيلةٍ إعلامية في في في داخل غزة أو في أو مرتبطٌ مع وكالةِ أنباءٍ خارجية سواءً كان مراسلًا تلفزيونيًا أو مع إذاعةٍ أو صحيفةٍ أو أو ما شابه

أحمد البيقاوي: ونستطيع القولَ أنه أيضًا الألفينات وظهور القنوات الفضائية تحوَّل إلى شيءٍ مغرٍ وتحوّلوا أهم الصحفيين الفلسطينيين ليسَ من يكتب أو ماذا يفعل، أو يعمل بمؤسسةٍ تابعةٍ لحزبٍ أو تابعة للسلطة أو هكذا بقدرِ ما أنه تابعٌ لتلفزيون أبوظبي أو تلفزيون الجزيرة في حينها أو تلفزيون بي بي سي وهكذا صحيح؟

عماد الإفرنجي: هذا كلامٌ مئة بالمئة صحيح يعني المشهدُ أنّه يعملُ في تنظيمٍ أو غيره لا تراجع صار المشهد الذي يعملُ مع وكالة أنباءٍ سواءً كانت قنوات تلفزيونية على وجهِ الخصوص، فضائيات أو حتى وكالاتٍ، لأنه بعد ذلك ظهرت وكالاتٌ جديدة لم تكن موجودةً، يعني كان في غزة في البدايات قلت لك أنا كان طاهر شريتح مع وكالة رويترز، كان حكمت برزق مع أسوشيتد برس هذا في انتفاضة الحجارة، وكان صخر أبو العون مع وكالة الأنباء الفرنسية، لكن بعد ذلك هناك أيضًا وكالات أنباءٍ ظهرت واشتهرت وصار لها دورها مثل الألمانية يعملُ معها كان اثنان من الصحفيين أحدهم عربي والآخر أجنبي، سعود أبو رمضان وعماد الدريملي كان في عندك وكالة شينخوا الصينية عملَ فيها أيضًا عماد الدريملي التي كانت عندك وكالة الأناضول عمل فيها الصحفي ياسر البنا هؤلاء فتحوا فتحوا مكاتبَ لهم موجودةً في غزة مكاتبَ خاصةً فيهم وهذا أيضًا طبعًا المكتبُ أنتَ تتحدثُ عن أخبار تصوير فوتوغرافي تصوير تلفزيوني في معظم المكاتب أيضًا أيضًا أقسام وتوزَّعت توسَّعت هذه الوكالات صارت كلُّ وكالةٍ لها فريقُ عملٍ ليسَ بسيطًا في كلِّ مقرٍ في غزة

أحمد البيقاوي: إذا تودُّ عملَ مقارنةٍ بين رام الله بين رام الله وغزة الثقل كان ذاتُه تعامُل الوكالات والقنوات الخارجية؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: إلى حين إلى حين أنا أريدُ القول إلى حين الانقسام كان الثقلُ في غزة بعدَ الانقسام الثقلُ أنا تقديري صارَ في رام الله

أحمد البيقاوي: ما هي مظاهرُ الثقل التي كانت في غزة ما قبلَ الانقسام؟

عماد الإفرنجي: قلتُ لكَ أولَ شيءٍ كان في عندك قبل ذلك كان هناكَ عندك الثقلُ السياسيُّ كلُّه موجودًا الثقلُ السياسيُّ يتبعه الثقلُ الإعلاميُّ يعني أنت الآن

أحمد البيقاوي: في العمليات آه

عماد الإفرنجي: الناس التي كانت تتابع مفترض أو أو خطابات الرئيس أو عقد مجلس وطني أو عقد مجلس هكذا أو هكذا هذا كلُّه الآن موجودٌ في الضفة الغربية هذا كلُّه كان موجودًا في غزة هذا الجزء نقلُ المؤسساتِ ثقلُها المؤسسات مع الوظائف يعني أنتَ الذي كان موظفًا الآن في وكالةِ وفا أو في التلفزيون معظمُهم ما بين قَطْعِ رواتبهم أو ما بين أُحيلَ للتقاعد أو ما بين جالسٍ يشتغل بالحد الأدنى يعني إذا كان عنده كان فرضًا 100 موظفٍ فرضًا جدلًا في تلفزيون فلسطين الآن لا تجد 20 في غزة الثقلُ كلُّه صار في الضفة الغربية وليسَ الثقل الذي صار في كثرتِه إعلامُ الفصائل الذي صارَ في غزة بعد ما وزارة الإعلام لغزة أو أُطلِقَ بعد ذلك بعد الانقسام أطلقوا عليها مكتبُ الإعلام الحكومي وليسَ وزارة وأعطى التراخيص وفقَ القانون لكلِّ من يُقدّم ويستوفي الإجراءات القانونية، ولذلك صار في غزة، عندك في غزة في عندك عشرات الإذاعات مع أنَّه قبل قبل الانقسام لم يكُن هناكَ خمسٌ جيدٌ؟ الآن ربَّما يوجد أكثر من 30 القنوات المحلية للأسف ليسَت موجودةً لأنها مكلفة ولا أحد يستثمر فيها لذلك كلُّه اتجه إلى القنوات الفضائية الآن في غزة كانت عندك قناة الأقصى وبعد ذلك صارت عندك قناة فلسطين اليوم آسف القدس اليوم موجودة في في في غزة وهذه أيضًا قنواتٌ فصائل لا أحد عمل بعد ذلك فصائلُ أخرى كان يوجد هناك تفكيرٌ عند بعض الفصائل اليسارية لعمل قنوات لكنَّها في الأخير لم تعمل ولما صار الانقسام ذهبت بعضها عملَ ربَّما في الضفة الغربية، أما العمل كعملٍ إعلامي الحدث الذي صار موجودًا بعد ذلك يعني أظهروا ما بين كثرة العدد إن صحَّ التعبير ما بينَ وكالاتٍ محليةٍ ومواقعَ إلكترونيةٍ ما بين صدور صحيفة محلية يومية في غزة وما بين كثرة الإذاعات وبعد ذلك الحدث الذي صار في غزة بالنسبة للعدوان الإسرائيلي الذي بدأ من

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: 2008

عماد الإفرنجي: 2008 2008 لـ2009 وبعد هذه الأحداث بالإضافة لظهور شكلٍ جديدٍ من الإعلام البعضُ يطلق عليه الإعلام أو صحافة المواطن أو ما يُطلق عليه الإعلام الاجتماعي أو الإعلام الرقمي والإعلام الجديد، هذا طبعًا عمل انقلابًا في المشهد الإعلامي

أحمد البيقاوي: الآن 2008 واضحٌ أنَّها يعني عملت بالضبط مثلما أنتَ قُلتَ ربَّما ثورة بأنَّه كان في حاجة لتغطية لتغطية الخبر وصارت هناك ثورةٌ على مستوى المؤسسات الإعلامية والإعلاميين لكن أنا أيضًا من الذي أسمعه منكَ أنَّ هناك أكثر من عنصر غير فكرة الحرب تراكمت على مدار السنين كي تعمل أو كي تصبحَ هذه الثورة في في عدد الإعلاميين وعدد المؤسسات الإعلامية وعدد المواقع الإعلامية وعدد الشبكات التي عملت في غزة وما قبلها لكن إذا أريدُ التركيز على 2006 و2007 وما بعدها أحداث الانقسام تحديدًا برأيك كيفَ أثّرت على عمل الإعلاميين ككل على ثقافتهم في غزة تحديدًا وأنتَ عاشرتَ ما قبل وبعد؟

عماد الإفرنجي: يعني انظر الإعلاميون عندما يكونُ الأمرُ بمواجهةِ الاحتلال في الغالب الرسالةُ تُوحّدُهم الهم يُوحّدُهم، العدوان يوحّدُهم، لمّا تكون الحرب مع الاحتلال ستجدُّ وحدةً تفرضُ نفسَها على الجميع وبالذات أنا أريدُ الحديث على الأقل عمّا عشتُه في غزة لم أعِش يعني الزملاء في الضفة وأعتقد أنهم ربَّما في نفس الإطار لكن عندما كانت تحدث الإشكالياتِ الداخلية للأسف كانت هناك تحدث الفرقة ويحدث يعني كل جهة تبدأ تنزِع إلى الجهة السياسية التي تؤيُّدها، ولذلك جزءٌ ليس قليلًا من الصحفيين ليس قليلًا، كان جزءًا من الانقسام هو جزءٌ من الانقسام نقابة الصحفيين كانت جزءًا من الانقسام تلفزيون فلسطين كان جزءًا من الانقسام وكالة وفا كانت جزءًا من الانقسام صحيفة الرسالة كانت جزءًا من الانقسام وهكذا لماذا؟ كل واحد يريدُ التعبير عن رأيه يريدُ يروج لـِ أنا أنا شخصيًا أفرِّق بين الوسيلة الإعلامية الحزبية أنها تكون جزءًا من الانقسام هذا أفهمه الوسيلة الرسمية الوسيلة وسيلة الإعلام الحزبية يعني والله الرسالة في الآخر محسوبة على حماس صحتين هذه صحيفة الكرامة المحسوبة على فتح صحتين الآن قناة العودة محسوبة على فتح صحتين الحياة الجديدة محسوبة على فتح الآن الآن هي محسوبة على السلطة على حكومة السلطة لا لا أنتَ لستِ فتح أنتِ اسمك حكومة جريدة ناطقة باسم السلطة يفترض السلطة تُمثِّل الكل مثلَ ما هو تلفزيون فلسطين يفترض يمثِّل الكل يفترض ليس هذا الواقع أقول المفترض والصواب وكالة وفا المفترض تمثل الكل الفلسطيني هذا الأمرُ لم يحدث للأسفِ الشديد لذلك كانَ الإعلامُ إعلام فتحٍ وإعلام السلطة هو في اتج وإعلام حركة حماس وجزء منها من الفصائل في اتج أو في جهةٍ أخرى، لذلك الصحفيين جزءٌ منهم شارك في عمليةِ الانقسام، شارك واكتوى بنارِ الانقسام واكتوى بنار الانقسام لذلك عندما صارت الأحداث أنا بالمناسبة كنت وقتها في مؤتمر إعلامي في ألمانيا لم أكن أعيشُ

أحمد البيقاوي: أستاذ عماد أنتَ دائمًا تعرف ما أريدُ سؤالك وتجيب بنفسك أنا أريدُ أن أقول أنتَ أين كان موقعك؟ هذا السؤال التالي كان اعترف بنفسك

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: قبل الحدث قبل الحدث الأخير يعني الذي حدثَ فيه دعنا نقول إن صحَّ التعبير بين دعنا نقول الحدث الأخير بين الفصائل لم أكن موجودًا كنت في مؤتمرٍ صحفي في ألمانيا مؤتمر إعلامي بصراحة في 2007 لكن قبل كنت تعايشت وكنت أنتَ تحاول تأخذ الروايات قدر المستطاع لأنَّ هذا دورُك الرواية الصحيحة، لكن أن تكتبَ الرواية التي لا تعجبُ السلطة معنى ذلك أنتَ تواجه السلطة، وبناءً عليه أنا اعتُقلتُ عدة مراتٍ من الأمن الوقائي من أمن الرئاسة، من المخابرات ومن الاستخبارات، من الأجهزة الأمنية الأربعة ومن الشرطة الخمسة اعتقلت وغيري طبعًا وغيري اعتقل وفي الآخر صدر قرار أنا رأيت الوثيقة ممنوع أن يصلَ إلى مكتبِ الرئيس ممنوع يصل مكتبَ الرئيس جيد؟ أنتَ تريد العمل هذا دوْري أنا لستُ موظفًا عند فتحٍ ولا موظفًا عند حماس ولا موظفًا عند السلطةِ ولا عند غيرهم أنا أريدُ كتابة الرواية الرواية التي التي أستطيع أن أجمع من شهادات الذين حضروا هذا الحدث وأحقق مقاربةً دقيقةً لما حدث أما أنتَ الآن يكون في حملة اعتقالات أو في أو في أحداث تعذيبٍ للأسرى من حماس أو الجهاد في سجونِ السلطة وتريدني ألا أتحدث عنها لماذا؟ طبعًا أنا عشتُ أنا أنا زرتُ المعتقلَ بعد ما أُفرج عنه وحكى لي بالتفاصيل حسنًا أنتَ أنتَ تضايقت مني؟ تضايق من نفسِك لماذا تعتقله وتعذبه؟ إذا كان الأمر إذا كانت القصة بهذه الشاكلة فلا أو أو أو أو أحداث القتل بعض الناس قُتِلت بسبب الهوية قُتِلتْ بسبب اللحية قبل الانقسام هذا ليسَ من حق أي شخصٍ بالإضافة إلى محاكم أمن الدولة التي كانت التي كانت تقدم لها الكثير من عناصر المقاومة كانت سواءً من حماس ولا من لجان المقاومة الشعبية ولا من الجهاد ولا ولا ولا غيره، أو إذا صارت عمليات استشهادية يتم اعتقالِ العشراتِ منهم أو فرضِ الإقامة يعني أنتَ لما تكون عندك ولا فرضت الإقامة على الشيخ أحمد ياسين أو على الدكتور عبد الرنتيسي، حسنًا كيف تريد الإعلامين كيف لا أحكي عنه أو وصلني بيانًا أنا من رسمي من من القسام أو من حماس كيف لا أحكي عنه يعني؟ طب أنا جالس أتحدث عن البيان خاصتك أنا لما اعتقلت أريدُ القول لك من الأمور أيضًا المضحك المبكي أنا لما اعتقلت من المخابرات فوضعوني في غرفةٍ كان فيها مجموعةٌ من المعتقلين في سجن السرايا الذي كان سابقًا سجن للاحتلال، فعندما دخلتُ الغرفة أتعرف على الشباب فعرَّفتُهم بنفسي فأمسكني شخصان هو أنت؟ يقولان لي أقول لهما ماذا بكما؟ قالا أنتَ سببُ اعتقالِنا قلتُ لهم أنا؟ أنا أيضًا معتقَلٌ معكم من المخابرات قالوا لي أنتَ من كتب عنَّا خبرًا أنتَ من كتب عنا خبرًا بأنّنا كنا نريدُ اغتيال ياسر عرفات قلتُ لهم أنا كتبتُ الخبر نعم لكن هذا مؤتمرٌ صحفي كان كان يُنسّقُه مديرُ الشرطة جيد؟ أمام كل الصحفيين مؤتمرٌ صحفي عمله مدير الشرطة ويقول نحنُ اعتقلنا خليةً فيها فلان وفلان وفلان وفلان تم اعتقالهم وهؤلاء كان يدبِّرون هؤلاء من جماعة أبو نضال جماعة منشقَّة عن فتح، وكانوا يدبِّرون اغتيال الرئيس ياسر عرفات، فأنا كتبت لكني لست أنا من ابتدع الخبر، أنا في الأخير في هذه في هذه الحالة أنا صحفيٌ يكتب عن مؤتمر صحفي فأنا كتبت الخبر على هذه الشاكلة يعني أنت الآن الآن أنا يعني هناك هناك أناس تضايقت مني أني كتبت خبر أنتَ حكيته للسلطة

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا أريدُ استغلال ذات المزاج الذي أنتَ موجودٌ فيه الذي هو يطالب بالحرياتِ وذكرت في أكثر من مرحلةٍ أن ما بعد الانقسام صار في عشرات الإذاعاتِ وعشرات المواقع وعشرات التراخيص في غزة، هل رافق هذه التراخيص حريَّات تليق بهذا؟ بهذا المستوى من التراخيص؟

عماد الإفرنجي: أنا أعتقدُ أنا أعتقدُ أنا أعتقد نعم وفي كثيرٍ من المرات وفي كثيرٍ من الأمور وصلَ وصلَ الأمرُ إلى التشهير حتى العنيف بحكومة حماس وربَّما لو في فعلًا نحنُ قوانين حقيقية ناظمة ربَّما البعض كان يواجه إشكاليات ولكن رغم ذلك كانت كل هذه الأمور تعامَل بنوعٍ من الطوباوية ما بين الفصائل لم يكن هناك يعني دعنا نقول إشكالياتٍ كبيرةٍ المشكلة أين؟ هل بصراحةٍ هل تم اعتقال صحفيين من بيوتهم باستهداف مباشر في بيوتهم أخذوهم من البيت؟ هذا لم يحدث هذا لو أنا سأصف الواقع لكن هل في المقابل وقت السلطة اعتقلنا من بيوتنا اعتقلنا من بيوتنا ما حدث في الفترة التي تحدثُ فيها بعد الانقسام تم الاعتداء على الصحفيين وهذا أمرٌ مرفوضٌ جملةً وتفصيلًا تم الاعتداء على صحفيين وربَّما بعضهم أُهين جيد؟ في عهدِ حكومةِ حماس، لكن هناك أحداثٌ ميدانيةٌ وكما قلت مرفوضٌ

أحمد البيقاوي: هل كان مسموحًا؟ هل كان مسموحًا للصحفيين ما بعد الانقسام وحتى 2023 أن يكتب ما يرتئيه حول قضايا في غزة حول أي قضية يختارها في غزة ؟

عماد الإفرنجي: أنا أعتقد نعم وكتبت أنا من الانتقادات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لماذا هنا كل شيء كنت تجيبه بشكلٍ يقيني لماذا تعتقد هنا؟

عماد الإفرنجي: وحتى أريدُ أقول لك أمرًا حتى حتى لما كنت مدير مكتب التلفزيون لقناة القدس نحنُ مراسلنا أذكر محمد المشهراوي اعتُدِيَ عليه من قبل الشرطة التي نعتبرها الشرطة، يعني على رأيهم شرطة حماس واعتديَ عليه جيد؟، لكن الحدث كان هناك حدثٌ ميداني أنا يعني أنا ربَّما لي قناعاتي الخاصة في أيّ دولة حتى تكون الديمقراطيات في العالم وليس في الحدث الميداني قد يحدث اجتهاد في عهد السلطة في عهد حماس في عهد كائنًا من يكون يكون في حدث ميداني والله حدثت مظاهرة، صار في هناك مسيرة صار في هناك هكذا تحدث أن والله في شرطي أو مسؤول أمن أو هكذا اجتهد وأخطأ طبعًا وهذا مرةً أخرى مرفوضٌ بمليون مرةٍ لكن أنا أستهدف صحفيًا وأذهبُ إليه وأعتقلُه من بيته أو أغلق مؤسسة وأغلق مؤسسة إعلامية هذا لم يحدث في عهد حكومة حماس لكن

أحمد البيقاوي: هذا معيارُك

عماد الإفرنجي: حكومة هذا في عهد حكومةِ السلطة حدثَ عشرات

أحمد البيقاوي: أنا أنا أنا أريدُ أنا أريدُ أحكي أيضًا نقطة هنا سوف أجور عليكَ الآن بعض الشيء أريدُ القول فعليًا أنه مثلما أنتَ ذكرت أنه أصبح هناك رقابةٌ ذاتيةٌ عند الرقيب العسكري الإسرائيلي وعند وعند في مرحلة السلطة عند الصحفيين قد تكون صارت رقابة ذاتية عند الصحفيين الذين هم موجودين في غزة على المواضيع التي ليسَ لهم الحديث عنها أو ليسَ لهم العمل عليها وهذا يعني ادعاءٌ موجودٌ

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: ربَّما أنا أقول لك ربَّما يكون موجودًا لأنه انظر أنا قلت لك في بعض في فترة الانقسام يوجد صحفيون للأسف الشديدِ أزكوا نار الانقسام وفي بعضهم لليوم يعمل بالمناسبة لليوم يعمل أنا أعرف صحفيين لكن ليسَ جيدًا ذكر الأسماء كتب تقارير ونُشرت في صحيفة الحياة الجديدة عن حالات تعذيب صارت بعد الانقسام سريعًا وكلها كانت حالاتٍ كاذبة وهو اعترف بذلك والآن هو يمارسُ عمله حتى اللحظة من يومها لليوم ولم يُعتقل للحظة الآن هناك البعض تم اعتقالهم في إشكاليات صارت معهم أنا أريدُ أقول لك مثلًا في وزرن وفي الآخر تدخلنا نحنُ مع مجموعة صحفيين وأخرجن من السجن مثلَ مراسل أحد المراسلين المراسلين كلهم حتى أحد المراسلين لتلفزيون فلسطين جيد؟ والتي البعض البعض كان عنده معلومات يقينية بأنَّه يعمل بتلفزيون فلسطين لكن هو أيضًا يعملُ مع المخابرات هنا تبرز المشكلة أنا أنا ماذا أنا صحفي ولّا أعمل في الأمن هذا في إشكالية سياسة في العمل الصحفي في غزة وفي الضفة الغربية بالمناسبة في غزة وفي الضفة الغربية يلزمك أنتَ تحديد المسار إمّا أريدُ أشتغل إما أريد شغل تنظيم وإما شغل أمني أو أريدُ أشتغل صحفيًا إذا اختلطت الأمور تصير عند الصحفي مشكلة وهنا يواجه المشاكل أو أنني أريدُ أخذ أشتغل أخذ رواية واحدة لذلك البعض صار عنده لكن أنا أريدُ أذكر لك وكالات الأنباء العالمية يكتبون ما يحلو لهم تلفزيون فلسطين يعمل في غزة حتى في فترة الانقسام لليوم تلفزيون فلسطين تلفزيون الأقصى مع احترامي وتقديري لا ممنوع العمل هناك الصحف التي تصدر في الضفة الغربية كلها توزع في غزة الصحف التي تصدر في غزة ممنوعٌ توزيعها في الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: حسنًا ما الخبر أو القصة التي ربَّما تكتب؟

عماد الإفرنجي: لا نريد تفتيح نحنُ لا نفتح الجروح

أحمد البيقاوي: لا لا هذا مهمٌ هذا مهمٌ ما القصة التي التي لأن الآن يعني المحور الذي أريدُ سؤالك عنه على مستوى تشكيل الخطاب يعني لأن هناك شيئًا هنا امتدَّ لكن ما القصة التي ممنوعٌ الحديث عنها بغزة وممنوع تكتبها في غزة ممنوع أن تتكلم عن من يعني شخص أو قضيَّة؟

عماد الإفرنجي: انظر القضية الذي نظرته الذي نظرته أن الشعب الفلسطيني يكفيه تعبًا ويكفيه إرهاقًا ويكفيه آلامًا وجروحًا هو يذهب بهذا الاتجاه نحن يفترض الآن يعني حتى قبل الحرب إنه يكفي نحنُ نحكي عن المقاومة لأنه يعتبِر بين قوسين أن المقاومة لم تجدي نفعًا وجلبت لنا الآلام جيد؟ والطرف الآخر يقول عكس.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: هذا اليوم تقصد أنتَ؟

عماد الإفرنجي: اليوم حتى من قبل الانقسام وحتى قبل الانقسام

أحمد البيقاوي: من قبل الانقسام وحتى 2023 2023 وما بعدها فصلٌ ثانٍ هنا يعني فصل الفصل الأخير لكن مثلًا معذرةً لأني أريدُ الدخول أريدُ الدخول على مثال عيني في مناطق الضفة في مناطق رام الله السلطة في رام الله كل ما يصير هناك قضية فسادٍ يكتب عنها الصحفيون في حالة غزة هل كان يُكتب عن حالات فساد داخل سلطة حماس في حالة فتح؟ إذا فُصِلَ شخصٌ على على قضية على قضية رشوة أو قضية هكذا هو تابع للتنظيم نعرف أنه فُصِلَ ويصيرُ فيه مع الوقت توقفت الناس عن كتابة هذه الأخبار يعني مع الوقت أوقفوا الحديث في حالة غزة أعتقد أنه أقرب إلى الصفر أن نعرفَ أنَّه في القيادة في حركة حماس تورّط هكذا بمرحلة ما أو بمرحلة هكذا فمثلًا إذا أريدُ أخْذ قضية الفساد وأناقش منها مستوى الحريات ما بين الاثنين ومستوى الرقابة الذاتية عند الصحفيين

عماد الإفرنجي: أنا أريدُ ضربَ مثالٍ أريدُ أحكي لكَ عن مثالين المثال الأول الذي أستغربُ منه أكثر من تحدَّث عن الفساد في غزة هي صحيفة تابعة لحماس اسمها الرسالة جيد؟ وعملت لها إشكالياتٍ كثيرةً مع حماس نفسها، مع حماس نفسها جيد؟ المشكلة في الفساد أنه عندما يكون منطلقاتك ليست كشفَ الفساد تكون منطلقاتُك منطلقاتُ أنَّه أنا أكرهُ أحمد فأنا أريدُ أن أجرِّمَه كيفما كان هذا هُنا تبرز المشكلة وأنا أعرف

أحمد البيقاوي: كيف نعرف النوايا الآن نحنُ في هذه القصة؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: قصصٌ كثيرةٌ متعوبٌ عليها يعني صحيفة إذاعات الشعب إذاعات الشعب وإذاعة القدس الشعب جبهة شعبية القدس للجهاد الإسلامي الوطن للجبهة الديمقراطية تحدثوا ليسَ فقط عن الفساد ليسَ فقط عن الفساد يعني الفساد نعتبرُه أيضًا قصةً أيضًا مهمة لكن حتى على الأوضاع المعيشية للمواطن وتعامل الموظف الحكومي أو رجل الأمن أو رجل الشرطة حتى مع المواطن العادي عن موضوع الغلاءِ عن موضوع دعنا نقول احتكار احتكار المواد الغذائية جيد؟ حتى على موضوع الوظيفة هذا كلُّه طُرِحَ طُرِحَ كلُّه في وسائل الإعلام الغزاوية بصورةٍ كبيرةٍ جدًا جدًا جدًا جدًا بصراحة يعني لكن هل هنا هل هنا تحدثوا عن قضايا فساد؟ أنا أقولُ لكَ تحدثوا وهناكَ الكثير الجزئية الثانية نحن سألناه اربَّما مرةً وزيرَ الداخلية أولُ وزير داخلية في عهدِ حماس الشهيد سعيد صيام قُلنا له أنتم عندَكم رجالُ أمنٍ مرتشون في معبر رفح مثلًا عندكم رجالُ أمنٍ يستغلونَ مواقعَهم وهكذا وو إلخ وسألناه بوضوحٍ وكان بحضور كل الصحفيين بالمناسبة قال نعم عندنا ونحن عالجنا هذه المشاكل لكن أنا آخذُ بالاعتبار نقطةً أخرى لها لها علاقةٌ بطبيعةِ المجتمع الفلسطيني وهو مجتمعٌ حتى وقت قِبَلي وربَّما إلى إلى اليوم أنا عندي قضية فساد في عناصرَ شرطةٍ أو عناصرَ أمنٍ داخلي أو عناصرَ هكذا أنا أتخذُ ضدَّهم الإجراء المطلوب لكن ليسَ بالضرورة أنَّ كلَّ إجراءٍ أريدُ أخذه يجب أن أظهِرَهُ للإعلام هذا أمامَ عشرات الصحفيين وقتَها ليسَ بالضرورة أنَّ كلَّ إجراء نتخذه إنَّه هنا أنا أحكيه وأقول أنا عملتُ هكذا لأنني أنا إذا أردتُ القولَ عن فلانٍ مرتشٍ أو فلانٍ فاسدٍ هذا عائلتُه عائلتُه لن تستطيعَ الخروج إلى الشارع أولادُه لن ينظرون إليهم بناتُه لا أحد سيتزوجهن وإلى آخره

أحمد البيقاوي: لكنَّك أنتَ هنا أنتَ هنا تناقش العمل الحكومي لا تناقشُ دورَ الصحفي دورُ الصحفي البحث عن هذا الاسم

عماد الإفرنجي: دور الصحفي الصحفي ليسَ الاسم إذا كان

أحمد البيقاوي: ملزم لأنًّه معذرةً إذا لم يكن الموقع ذاته

عماد الإفرنجي: إذا لم تكن معه إذا لم تكن معه وثائق فهو يُورّط نفسَه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لكن ما هو نفسُ المواقعِ كانت تغطي الأخبار التي تكشف الفساد برام الله نفس المواقع

عماد الإفرنجي: نفس المواقع إذا كان ليست لديه مستندات لا أبرئها أيُّ صحفيٍّ ليسَ لديهِ مستندٌ رسميٌ حقيقيٌ بمن يتهمهم بالفساد فتكون عندَه مشكلة

أحمد البيقاوي: أستاذ عماد أنا أعرفُ أنَّ فيها مشكلة أنا فاهمٌ أنَّ النقاشَ مهنيٌّ لكن نحنُ نتحدثُ عن الواقع الذي كان موجودًا لكن أحاولُ الإمساك يعني أُمسِك النقطتين هل توافقني أنَّه كان هناك شعورٌ بأريحية أكثر بالتعاطي مع فرضًا إذا أردنا فقط ذكرُ جزئياتِ الفساد أخبار الفساد الـ موجودة في رام الله دون ذكر أخبار الفساد الـ موجودة في قطاع غزة من الحصار وحتى 2023

عماد الإفرنجي: أكيد أكيد لأنَّه لأنَّه أيضًا ببساطة أنتَ عندك عددٌ عددٌ معذرةً المالُ أكثر عددُ الوظائف أكثر والذين يعملُون أكثر فسوفَ يكون في عندك الحالات أكثر وقياسًا على غزة على مستوى على مستوى التنظيمات في كثير من الفصائل يعني تخفي عن تخفي دعنا نقول تفاصيلها في موضوع الفساد ترى كيف؟ وإذا عالجتها تعالُجها يعني بعيدًا عن الصحفيين وبعيدًا عن الكاميرات وبعيدًا حتى عن كلِّ الشعب لكن أنتَ فجأة لا تجدُ إلا والله سين من من سين من القيادات أو ربَّما الكوادر لا أقول قيادات ربَّما أنا ليسَ لديَّ أسماءٌ جيدٌ؟ إنَّه فجأةً تلاحظ أنَّه غير ليسَ موجودًا لا يظهر هذا لا يظهر في اجتماعات القيادة ولا يظهر في لقاءاتٍ ولا في مؤتمراتٍ ولا ولا ولا فأنتَ تلقائيًا تقول إنَّه في عنده مشكلة هل هذه المشكلة لها علاقةٌ بالفساد؟ ربَّما

أحمد البيقاوي: هنا دورُ الصحفي ماذا يعمل؟

◆ ◆ ◆

 

عماد الإفرنجي: الصحفي عليه البحث إذا كان هو معنيًا ولذلك لذلك أنت في الفترة هذه بعد الانقسام نحنُ كان عندنا جهدٌ كبيرٌ في نحنُ نسمِّيه في في الأكاديمية التحقيق الصحفي لكن الآن صار اسمُه الصحافة الاستقصائية إنَّه أنتَ بحاجة للبحث حقيقةً حقيقةً عن حالاتِ الفساد هنا أو هناك، وربَّما كان في كثير من في مؤسسةٍ في الضفةِ أعتقدُ لها فرعٌ في غزة هي مؤسسة أمان، مؤسسة

أحمد البيقاوي: أمان صحيح

عماد الإفرنجي: الائتلاف من أجل النزاهة وعملوا تقارير عندهم بشكلٍ كثيرٍ محترمٍ أنتَ أحيانًا أنتَ مجرّد كتابتك الخبر الخاص بأمان عن عن تقريرهم الخاص ربَّما أحيانًا أنت تواجه مشاكل هذا الأمرُ موجودٌ طالما هناك مجتمعٌ إذن هناك في حالاتٍ إشكالياتٍ هنا أو هناك في الضفة الغربية أو في قطاع غزة لكن النسبة هنا بصراحةٍ تختلف

أحمد البيقاوي: حسنًا خطابُ الضحية والمقاوم يعني هذا خطابٌ تفجَّر في الإبادة فكّر يعني على مستوى الصحفيين والإعلاميين في داخل غزة وخارج غزة اعتقدوا أنَّ حربَ الإبادةِ مثلَها مثلَ الجولات السابقة نتعاطى بذات الأدوات بذات الخطاب تفجّر ويعني تضاربَ الخطابان مع بعضهما في الأول في البداية وحتى اليوم في محلٍ لا أعرفُ كيف صار يعني وهو نقاشٌ غزيٌ ومحليٌ أن الصمودَ هو ينفي المقاومة والمقاومة تنفي الصمود يعني فأنا لفتني وأنتَ لما قلتَ إنك أنتَ كنتَ داخلَ السجن جالسٌ تتحدثُ بقضيةِ أنَّه بتسمياتِ السنتين هاتين أو إنك تُفكر في الإبادة والصمود لفتني أنَّك أنتَ جالسٌ يعني حاملٌ التناقضين أو ما بين قوسين يعني الخطابين المتناقضين مع بعض حيثُ أنا مثلَك أرى أنَّهما ينبغي أن يكونا مع بعضهما لكن أريدُ الرجوع للوراء قليلًا أريدُ الرجوع للوراء قليلًا أقول إنه أنا كنتَ قريبًا جدًا يعني من من من أهل غزة والمجتمع الغزّي خلال دراستي في مصر في مراحل الحصار في بدايتها كنا نُفاجأ أولَ شيءٍ كان في المرحلة التي هي غزة محاصرة محاصرة محاصرة وفعلًا كانَ الحصارُ شديدًا جدًا عليها لاحقًا فعليًا تم تصدير على مستوى الإعلام صورة المقاومة التي صارت قليلًا قليلًا على حساب غزة المحاصرة أو الغزي المحاصر وصلنا لمحل فعليًا سنة بعد سنة حرب بعد حرب حتى أصبحت غزة هي الأسطورة أسطورة المقاومة والغزّي هو الأسطورة الذي لا يُكسر أنا يَعزُّ عليَّ يعني إنّي لما أرى الإعلام أو أرى على تويتر الناس تصرخ تقول يا عمي نحنُ لسنا أساطير هل يجوز لي تحميل الإعلام الحكومي بالأساس أو الإعلام الحزبي بالأساس تصدير هذا الخطاب؟ لأنَّه أيضًا كيف حكينا عن قضية الفساد؟ يعني صارت هناك رقابةٌ ذاتيةٌ موجودةٌ صارت الناسُ تعرف وأعتقدُ أيضًا المجتمعاتُ مجتمعاتُنا كلُّها مغلقة وضيقة وتأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية ذاتيًا تعرفُ ما لا تكتب وما لا تحكي في المرحلة التي تم تصديرُ غزة فقط ككيانٍ يعني كمساحةٍ مقاومةٍ وهي فعلًا مساحةٌ مقاومةٌ لكن كان في حالةٍ دعني أحكي من البطولة لدرجة أنَّ الناسَ صارت تتساءل أين الطائرات أين الضفادع البشرية؟ كيف يعني نفدَ السلاحُ؟ كيف يعني يستشهدون هؤلاء الجماعة؟ كيف يعني عقدة قتالية تكشفها "إسرائيل"؟ حدّثني عن الثنائية هذه قصتك معها بالأساس

عماد الإفرنجي: أنا قناعاتي الشخصية وهذه وجهةُ نظري أولُ شيءٍ طبعًا ابتداءً هناك وجهتا نظرٍ على الساحة هل أنا يُفترض أن أقدّم نفسي على أني الضحية وأنا فعلا الضحية؟ أو أقدّم نفسي على أنّي البطل وأنا في مراحلَ فعلًا أنا كنتُ بطلًا اليهود على مدى تاريِخهم كانوا دائمًا يقدمون أنفسَهم للعالم على أنهم الضحية الضحية باعتبار لا وطنًا لهم الضحية باعتبار أنهم يعيشون في جزيرةٍ محاطةٍ بمحيطٍ أو بحرٍ هائجٍ من العرب وأنَّ هؤلاء ينتظرون اللحظة التي يفترسونهم فيها العرب كأنّ هؤلاء وحوشٌ بشريةٌ جيد؟ ومثلَ ما هم تعاملوا معنا في السجن يتعاملون معنا على أنَّنا نحنُ كما قال وزيرُ جيشهم حينها حيوانات بشرية تعاملوا معنا على هذا الأساس بالمناسبة فاليهود عملوا على هذا الأساس كأنهم ضحايا ضحايا للنازيين ضحايا للعالم ضحايا للآن في هذه البقعةِ الجغرافيةِ التي نحنُ فيها في 21 دولةً اذهبوا إليها أنتم الـ جالسون بفلسطين نحنُ يعني بالكاد أخذنا جزءًا في وعدِ بلفور وهكذا من عجائب الدنيا أنَّه لما أعلنوا حتى كيانهم أيامَ بن غوريون قال إقامة دولة "إسرائيل" على أرضِ فلسطين ما اللخبطة هذه؟ حسنًا هي فلسطين موجودة دولة عليها؟ يعني هو كان يُمثل دورَ الضحية الآن في الحالة الفلسطينية البعضُ كان ذاهبًا باتج أنّنا نحنُ يا عمي نحن لسنا دولةً عظمى ولمّا نحنُ نتحدثُ عن صاروخٍ معناهُ نحنُ نتحدثُ عن صاروخٍ ما يتبادرُ في ذهن أيّ متلقٍ في العالم كلمة صاروخ جيد؟ يعتبر الصاروخ من هذه عابرة القارات أو الصاروخ من التي تُصنّع في شركات الأسلحة لا يعرف أنها قذيفة محلية بسيطة، فكان هناك في دعنا نقول اختلافٌ في وجهاتِ النظر ناس تحكي هكذا وناس تحكي أنا تقديري وجهة نظري أنّه في لحظةٍ تاريخيةٍ معينةٍ يجب أن يعلوَ خطابُ الضحيةِ وفي لحظةٍ أخرى أو في مرحلةٍ أخرى الأفضل علو خطاب البطولة والصوت جيد؟ لمّا أنا أتحدّث عن إرهاب الاحتلال وجرائم الاحتلال والقتل والحصار أريدُ أحكي أنا بخطابِ الضحيةِ وهو أمرٌ واقعٌ موجودٌ الآن بالمناسبة اليهود ماذا يقولون عن المحرقة يا أستاذ أحمد؟ يقولون الكارثة والبطولة الكارثة والبطولة هو واجه كارثة لكن كان عنده أيضًا بطولة نحنُ كان عندنا نحنُ نواجه كارثةً وكلمةُ كارثةٍ قليلةٍ لا تُعبّر نحن أبقى من أكثر من إبادة جماعية، إبادة جماعية، عقوباتٌ جماعية، وتطهيرٌ عرقيٌّ وجرائمٌ ضدَّ الإنسانية وجرائمٌ جرائمُ حربٍ اُرتُكِبَت في في هذه الحرب الأخيرة فأنتَ في لحظةٍ ما هناك شهداءٌ وجرحى في تدمير في حذفُ سجلاتٍ لعائلاتٍ كاملةٍ من السجل المدني قتلُها كلِّها عن بكرةِ أبيها تدميرُ قطاع غزة كلِّه بآثاره ومساجدِه وكنائسِه ومنازله ومستشفياته ومدارسه ووإلخ هذا أنا أريدُ إعلاء في هذه اللحظة خطابَ الضحية لأنَّه أنا فعلًا ضحيةٌ حتى أنا عندما أتحدث عن خطابِ البطولة في جزءٍ منه ضحيةٌ لأنّه أنا لولا وجودِ هذا الاحتلال أنا كلُّ هذا الشغلِ ليسَ شغلي يعني يعني لماذا أنا أجلس أفكر أنا بدلًا من الجلوس أنا جالسٌ مرتاحٌ في بيتي عفوًا ومع أسرتي أجلس أفكر وجدتُ والله أريدُ بالذات في البدايات أناس كانت تحاولُ التصنيع من موادَّ بدائيةٍ عبواتٍ متفجرةٍ وتخرج وتنفجر فيها ويستشهد الشباب في بيتهم بيتُه يُدمّر وأسرتُه وربَّما أيضًا تستشهد هذا أيضًا أيضًا هو أجبرني لذلك لأنَّ الاحتلالَ موجودٌ بزوال الاحتلال لا أقومُ بهذا العمل ليسَ عملي حينها جيد الخطاب الثاني هو الخطاب البطولة وسمّيه أيضًا خطابَ خطابَ الصمود لا في جهة أخرى لها وجهة نظر أيضًا لها وجهة نظر وأنا لازم أظهر للعالم كم هذا الاحتلال مجرمٌ بحقِّنا وكم هو يعمل ويفعل وأن هذا نازيٌّ جديدٌ وهذا الاحتلال لا يمكن فصلُه عن 70 عامًا من قبل الاحتلال، حتى حدث 7 أكتوبر لا يُمكن أن ينفصلَ عن بعضِه لأنَّها كلها في الآخر تراكمات احتلالية أدَّت إلى هذا الانفجار الخطابُ الثاني يقول العالم لا يستمع إلى الضعفاء العالم لا يحترم إلا الأقوياء، ولذلك هناكَ شبابٌ جيلٌ جديدٌ جيلٌ جديدٌ أنتَ الشبابُ اليوم الذي كان عمرُه عشرين سنةً كان في منهم يعني جاء في بداية الـ2000 أو جاء بعضُهم بعد الانقسام وإلى آخَره يعني حتى لم يعِشْ لا انتفاضةَ أقصى ولا انتفاضةَ حجر حجارة ولا غيره هذا يرى أنَّه لا أنا يجب أن أكونَ قويًا لأنَّ العالمَ لا يحترمُ إلا الأقوياء العالمُ مع الضحية يحضر له قليلًا الصليب الأحمر وهذا الذي حدث معنا يُحضِر له بعض الأدوية وبعض الرز وبعض المياه وبعض الطعام ويقول له كفى اسكُت كل المنظومة الدولية لم لم تستطِع أن تدخلَ شاحنةً واحدةً للغذاء لأهل غزة لم تستطِع أن توقفَ أي عدوانٍ أو توقف القتلَ حتى اللحظة فلذلك هذا الجيل أيضًا له الخطاب والذي يُفكّر بهذا المنطق أيضًا له ما يبرره إنَّه أنا أنا حتى أظهر قوتي من جانبٍ وأنا جالسٌ أدافع عن شعبي وهذا هنا في الخطاب هي بحاجة فقط لكلمة أنا بالنسبةِ لي مهمة أنا كل ما أتحدث فيه يجب قول كلمة أنا أدافع عن أنا أدافع أنا أدافع عن شعبي أنا يوجد هجومٌ عليَّ أدافعُ عن شعبي أدافعُ عن كينونتي أدافعُ عن وطني أدافعُ عن مقدساتي لا أهاجمُ أحدًا أنا لا أقاتل اليهودي الذي يجلسُ في كندا ولا في أمريكا ولا في بريطانيا ولا في طوكيو ولا ولا في أسبانيا أنا فقط أقاتلُ من يحتلُّ أرضيَ لو كان هذا المقاتل ليسَ يهوديًا كان مسلمًا كان مسيحيًا كان كان كان هندوسيًا كان سيخيًا كان أيًا كان كان بوذيًا طالما يحتلُّ أرضيَ مقدساتيَ أنا سوفَ أقاتلُه وقالها كثيرٌ من القادة سابقًا أنا إذا أخي أخذ أرضي أخي أخذ أرضي على المستوى الفردي سأتعارك معه لأنّ هذه ملكي فالبعضُ كان يرى أنّه أنا لا العالم لا يحترمُ إلا الأقوياء ولذلك يجب أن أكون قويًا يجب أن أكون أكون قويًا وفي فتراتٍ متعددةٍ من قبلِ من قبلِ 2023 لا كانت غزة تمتلك تمتلكُ القوةَ والمقدراتِ والأهمُ كانت تمتلكُ العزيمة والإرادة أتعرف ما هو أخطر شيء يا أخ أحمد؟ وأنا قلتُ لكَ في الأول إنه أنتَ تشعرُ بأنَّّكَ مهزومٌ من الأصل مهزومٌ انتهى مثل ما العرب سلَّموا بعد النكسة أنا مهزومٌ وسأبقى مهزومًا إلى يوم الدين، هذا الفهم ليسَ موجودًا عندَ أهل غزة، وأهل الضفة طبعًا ليسَ موجودًا لا بالعكس أنا جيلي هو جيلُ النصر إذا لم يكُن اليوم فغدًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الآن الآن أخ أخ عماد اسمح لي معذرةً التي أنتَ تقوله هو موجود عند كل شعبنا تمام ودائمًا أنا كي كي أحكي لك يعني كي يستيقظ الواحد ثاني يومٍ من كلِّ الكوارث التي ما زلنا نعيشُها من طفولتِنا وحتى اليوم أنا أحتاج الإمساك بهذا الخطاب الذي أنتَ تتفضّل فيه بشكلٍ واضحٍ يعني ليسَ لديَّ غيرُه أنا نقاشي ليسَ أنَّه انبطاحٌ أو ضحيةٌ أو بطولة أو هكذا نقاشٌ جدًا بسيطٌ أنا كيف أنتَ تفضّلت أنا ضحيةٌ ولدت تحتَ احتلالٍ وسأقاومه للأسف مضطر لأن أقاومَه كي أزيلَه من عندي يعني مشغولٌ بمقاومته بهذا المنطق يعني فأنا ليست عندي هذه فكرة الاعتزاز بالبطولة الخاصة بأنّه يعني أنا بطلٌ لأنّي أقاومُ أنا للأسف وُجِدتُ تحتَ احتلال ومضطر لمقاومته يعني بكلِّ الوسائل الموجودة ما بين يديَّ حتى أزيلَه لكن أنا أفكّر أحكي لك على مستوى الخطاب نحنُ نشتغل بالإعلام وأنتَ أستاذٌ بهذا السياق على مستوى الخطاب انظر أنتَ إلى إلى إلى الإبادة سابقًا ارجع مرةً ثانيةً أُذكّركَ معذرةً بتفاصيل الحصار بعض الناس فوجئت بأنَّ يعني الحصار مستمرٌ في الإبادة بعض الناس فوجئت بأنَّه ليسَ كلُّ شيءٍ يدخل إلى غزة ففي أناس فوجئت أنا لا أريدُ الحكي لكن يعني على المعدات العسكرية لأنَّ المزاجَ العامَّ الشعبيَ ربَّما ينقضُّ عليَّ يعني وعليك أكثر إنَّه يعني كيف نُقلّل من المقدرات ولكن أريدُ المحاولة وأقول إنَّ الجماعة كانوا يعملُون من العدم يجربون بناءَ شيءٍ ولكن على مستوى الماكينات الإعلامية تم تعظيمها لدرجة كما تفضّلت أنتَ؟ يعني الناس استغربت كيف يعني انتهوا؟ كيف يعني توقفوا؟ كيف يعني منطقة مغلقة الحدود وينفد من عندهم شيءٌ أو المعامل يتوقف إنتاجها أو الطائرات التي رأيناها لم تظهر يعني أو هذه الأسئلة لكن أنا بالنسبة لي أفكّر بأن هناكَ شيئًا لا أريدُ أخذه يعني لا أريدُ الانطلاق من مكان الشيء العسكري الذي تفضَّلت فيه والذي ناقشن بقضيةِ الحصار تحديدًا رأين في الإبادة رأينا حرفيًا في الأيام الأولى هناك الصحفي الذي يُصدّر أكثر فكرة فكرة العملية العسكرية أو خطاب أبو عبيدة القادم أو الصحفي الثاني الذي يقول يا عمّي بالراحة اهدؤوا يعني نحنُ نعرف الـ موجود لدينا وهذه حربٌ طويلةٌ ونحتاجُ فعليًا الحكي عن المجازر التي كانت تحدث أكثر وأكثر اليومَ الخطابُ ناضجٌ لكن في الأيام الأولى ربَّما يعني تستطيع التخيّل معي أنتَ كنتَ في الأسر لكن تستطيع التخيّل معي الخلفية والناس التي رأيتها كيف؟ داخل غرفِ التحرير داخل المواقعِ الإخبارية داخل على على تويتر لا تقولوا هكذا قولوا هكذا أو هكذا احكوا هكذا في في معضلة هنا موجودةٌ كيف سوفَ تتعاطى معها؟ أنتَ طوال يعني ونحنُ موجودون عندها طوال الوقت الأمر كيف تفضّلت فيه وأنا مقتنعٌ فيه يعني تمامًا مقتنعٌ معك لكن أعتقدُ هناك شيءٌ بالسياق الغزي الذي تراكم على مدار السنين الذي خضناه

عماد الإفرنجي: راح الصوت والصورة وقفت وجيدة برضو أقول كي نروح نصلي نحنُ نريدُ نصلي الآن قلوبنا نصلي أيضًا اي نص يعني المغرب خذ بالك أين المصلية خاصتك يا إلهي البيت كله راح ابصر كم نحنُ نتحدثُ يا زلمة تلات ساعات التي نتحدثُ

أحمد البيقاوي: تقبَّل اللهُ يا أستاذ عماد

عماد الإفرنجي: منا ومنك نحنُ بالكاد لحقنا العصر

أحمد البيقاوي: أنا قلتُ لكَ من البداية قلتُ لك من البداية أنا الصراحة قلتُ هذا ملفٌ طويلٌ هذا ملفٌ كبيرٌ لكن أيضًا لما أنتَ عملتَ المقدمةَ الأولى أنا قلتُ استبشرتُ بأنَّ هذا حوارًا طويلًا يعني أنا لن أقومَ بإغلاقه وسوف أطمعُ كثيرًا بكثير معلومات

عماد الإفرنجي: أنا أنا والله جاهزٌ جاهزٌ لكن هو الوقت الوقت وجدتُ الآن ابنتي وزوجها ينتظرونني للغداء للغداء

 

متحدث 4: اليوم يتغدون سمكًا من لمّا ذهبتُ للسجن لا تريدُ أن تمشي معي

عماد الإفرنجي: تفضَّل هكذا مناسب؟ جيدة هكذا الزاوية ولا ماذا؟

أحمد البيقاوي: ممتاز ممتاز

عماد الإفرنجي: تمام

أحمد البيقاوي: ممتاز يا أستاذ عماد نحنُ وقفنا آخَر شيء بمحل يعني كنتُ أحكي لك عن ثنائيةِ الضحية والبطولة والأسطرة ما بينهما أنتَ حكيتَ لي اليوم كيف الخطابُ ينبغي أن يكونَ لكن يُمكنك إعطائي شيئًا من من الماضي قليلًا لكن كي نمنعَ تكرارَه يعني تشخيصٌ لكيفَ وصلنا للمحل الذي تضاربت فيه هاتان وجهتا النظر خلال خلال الإبادة

 

عماد الإفرنجي: انظر هو ابتداءً طوالَ عمرِه أنا قلتُ لكَ اختلافُ البرامجِ السياسيةِ سيؤدّي إلى اختلافٍ في الخطابِ حتى في القضية الوطنية من غير أيِّ عدوانٍ إسرائيلي يعني بشعٍ بهذهِ الصورة كان هناك اختلافُ بالخطاب لأنَّ هناكَ اختلافٌ في وجهاتِ النظر اختلافُ البرامج السياسية سيتبعُه اختلافٌ في الخطاب الإعلامي تلقائيًا لأنَّ كلَّ خطابٍ إعلاميٍّ كلُّ برنامٍج سياسيٍّ أو مشروعٍ سياسي سيُترجم إعلاميًا وفقَ أصول هذا البرنامج، سواءً كان برنامُج التسوية والمفاوضات في مقابل برنامج آخر اسمُه برنامج الصمود والمقاومة لذلك سيكون له خطابًا مختلفًا وهذا يكون له خطابٌ مختلفٌ وكلُّ واحدٍ له مبرراتُه لكن أنا تقديري أنَّ الشعبَ تحت الاحتلال الشعب هذا تحت الاحتلال نحن شعبٌ تحت الاحتلال في فترة من الفترات كان يجب أن نعتمدَ خطابَ الضحيةِ وذكرتُ أمثلةً في كيف أنَّ اليهود كانوا معتمدين على خطاب الضحية وحتى اللحظة بالمناسبة في بداية في بداية الأحداث 7 أكتوبر الخطابُ الذي بدأ به الاحتلال الإسرائيلي كان خطابَ الضحية كان خطاب الضحية

أحمد البيقاوي: صح

عماد الإفرنجي: ثم بعد ذلك تحوَّل إلى خطابٍ دعنا نقول يعتبرُه خطابَ البطولة

أحمد البيقاوي: بعد ما ثبَّت خطاب الضحية

عماد الإفرنجي: بعد ما ثبَّت خطاب إنّه أنا جالسٌ أنا جالسٌ لأنَّه صار عندي كذا من وجهةِ نظري إنَّه صار عنده كذا فأنا جالسٌ هنا أريدُ أن أرد العدوان بين قوسين أو الحرب التي شُنَّت علينا وهو طبعًا يستغل يستغل أنَّ الشعوبَ ذاكرتَها قصيرةٌ ويستغلُّ شيئًا للأسف غير موجود عندنا نحن كفلسطينين غير موجود عندنا نحن كفلسطينيين لأنَّه يوجد لدينا إشكاليتين الإشكالية الأولى اختلافُ الخطاب ما بين اقتراب خطابِ تسويةٍ ومفاوضاتٍ مع الاحتلال وخطاب صمودٍ ومقاومةٍ هذا جانبٌ والجانبُ الثاني الذي هو موجود عنده وليسَ موجودًا عندي حتى لن أسمّيه خطابه أسمّيه دعنا نقول قوةٌ في الخطاب وليسَ ذات الخطاب وهو أنَّ الاحتلال يخرج روايةً يخرج سرديةً يخرج حدثًا أو خبرًا ثم بعد ذلك تكون وراءه ماكينة إعلامية صهيونية ومسيحية من المحافظين بالذات المحافظين الجدد جيّد؟ داعمةٌ لهذا الاحتلال لأنَّه يلقي الخطاب بعد أن تلقفوا هذه الرواية وبدأوا يروّجونَها في كل العالم والعالم دائمًا تُسيطر عليه يا أخي أحمد في في العالم هناك خمس وكالات أنباء على الأقل ثلاثٌ منهم هي أكبر وكالات الأنباء والتي هي تسيطر على كلِّ المعلومات التي يقرأها كلُّ العالم أنا وأنتَ وغيرنا وغيرنا جيد بالذات ما قبل يعني دعنا نقول ما قبل الإعلام الرقمي الذي بدأ يعني يتيح هناك فرصًا أكثر في التأثير وهي وكالة وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة رويترز، وكالة اسوشيتد برس الأمريكية هذه الثلاث وكالات كلها مصطلحاتُها مصطلحاتها وأخبارها كلها منحازة إلى الاحتلال، يعني حتّى عندما أحيانًا بعضهم يقول لك قُتِلَ فلسطينيٌ أو قُتِلَ فلسطينيٌ حتى يبنيها للمبني للمجهول أنا لا أطالبهم بقول استشهد لا أريد أن يقولَ استشهد بالعكس قُتِلَ يعني هناك قاتل أيضًا بالنسبة لي مهمةٌ لكن هؤلاء يسيطرون على الإعلام في العالم ويُضاف لهم بعد ذلك وكالة الـDBA الألمانية طبعًا ليسَت معنا وكالة الأناضول تحاول عمل توازن، ووكالة الصين تحاول عمل توازن لكن في غالبية الأمور

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لكن أخ عماد هذا نعرفُه لكن ألا تتفقُ معي بأنَّ هناكَ خلافًا داخلَ الحزب الواحد يعني داخلَ أحزاب المقاومة داخل حماس تحديدًا بشأن تشكيل أو تصدير خطاب الخطاب للداخل والخارج؟

عماد الإفرنجي: أنا لا أعرفُ عندهم خلافٌ أم لا، لكن أنا أنا أحكي على ما أراه

أحمد البيقاوي: اختلاف أو يعني

عماد الإفرنجي: أنا أنا لستُ أنا أنا في الآخر ما أراه الخطاب الموجود الآن عند حماس هو خطاب البطولة خطاب البطولة جيد الآن هل هم في الآخر هل هم عندهم اجتهادات في الداخل وبعض الأفكار المتباينة؟ أنا لا أعلمُ أنا في النهاية أنا لي في الخطاب الذي حاليًا يظهرُ للعلن هذا الذي أنا أريدُ مناقشته إن صحَّ التعبير أيضًا ربَّما يكون لدى فتح في عندهم ربَّما يوجد خلافٌ لكن الخطاب الموجود للعلن للأمام أنا والله عندي خطابٌ أنا إنّه نحنُ الحل إنه نجلس مع الإسرائليين ونحلُّها طبعًا الآن لم يكن هناك حل حتى خطاب الـ الـ الخطاب عن وجود دولتين لم تبقَ دولتان من يرى ما يحدث في القدس والضفة الغربية تلاشت القصة وانتَهت يعني فابتداءً سيبقى هذا إن صحَّ التعبير الاختلاف في وجهة النظر ما بين خطاب الضحية وخطاب الصمود والمقاومة والبطولة طالما هناك باقية أيضًا هناك خلافٌ في البرنامج السياسي الإسرائيليون الإسرائيليون عندهم برنامج سياسي في النهاية موحد

أحمد البيقاوي: لكن لكن لكن دعنا نتجاوز الآن وجهة النظر الثانية التي هو يعني الآن لا أناقش أنا الآن المفاوضات أو أو غيرها لكن أنا أناقشُ هذه الثنائية الـ موجودة أنتَ تتفضَّل وتقول لي إن الخطاب عند حماس حتى اللحظة ما زال خطابُ البطولة حتى اللحظة أتعتقد أنَّ هذا الخطاب يعني يستوي مع هذه المرحلةِ التي نحنُ نعيشُ فيها حاليًا؟

 

عماد الإفرنجي: حاليًا أنا أعتقد الآن الآن من وجهة نظري من المناسب أن نعودَ إلى خطاب الضحية أكثر من البطولة قلتُ لك أنا الأمرُ أحيانًا أنتَ هناكَ شيءٌ يُغطّي على شيءٍ يعني أنا لما تحدث هنا مجزرة والآن معظمها مجازر الآن الآن غالبًا غالبًا الآن لا توجد عمليات لا توجد مقاومة بمعنى المقاومة هناكَ صمودٌ نعم هناك صمودٌ أحكي عن الصمود لكن الأغلب أنا من وجهة نظري يُفترض أن يكون الآن خطاب هو خطابُ الضحية خطابُ الضحية هو المفترض أن أُقدِّمَه الآن للعالم كما قلت لك إنَّ هناك وجهاتِ نظر ولا زالت لا زالت موجودةً حتى الآن وتقاتلُ من أجل هذه الرواية وهذا الخطاب لكن بمعرفتِنا نحن في هذا العالم الظالم بمعرفتي على الأقل الشخصية في هذا العالم الظالم أنا أعتقد أنَّ خطابَ الضحية قد يكون أفضل الآن لشعبٍ تحتَ الاحتلال

أحمد البيقاوي: حسنًا هل هل يُمكن فصل الحديث مع المجتمع عن الحديث مع العدو اليوم مع انفتاح وسائل التواصل والإعلام مع بعضها سابقًا كنتَ أنتَ تحملُ المنشور أو تُبلّغ من خلال الجامع كيف يعني كنا نتحدثُ ببدايةِ الحوار وتتحدثُ مع بيئتِك وتجلس أنتَ وإياها ويكون هناكَ خطابٌ منفصلٌ ومختلفٌ عن الخطاب الـ موجود مع عند الاحتلال يعني لا ترى أنَّه حتى هناك مشكلةٌ بالثنائيةِ هذه أحيانًا الناس تُحمّل المسؤولية لأصحاب الخطاب لكن أنا أيضًا صرتُ أرى أنَّ انفتاحَ الإعلام على بعضه وضعَنا بالمحل الذي الخطاب الذي أنتَ توجهه للاحتلال هو الخطابُ ذاتَه الذي يسمعه أهلك ومجتمعك وناسك فيبنون فعليًا تصوراتِهم ومخيلتَهم واستعداداتِهم وفقا لهذا الشيء إذا أردُت القول يعني نقطة نقطة هكذا مثالٌ صغيرٌ وهذا صار خلال خلال وجودِك في السجن لمّا كنتُ أقابلُ بعضَ الناس الذين خرجوا من غزة ووصلوا لاسطنبول وخاصةً من الناس الذين أصدقاء أيضًا الذين على اتصالٍ معهم الذين هم من التجار فكانوا يعتقدون أنَّه فعلًا في فترةٍ يعني راحة وفترة استقرار في غزة قادمة ما قبل 7 أكتوبر التحليلات العسكرية تقول إنَّ هذه كانت خدعةً خدعةً لتضليلِ الاحتلال بأنَّ غزةَ لن تكونَ فيها مقاومةٌ لبضعِ سنين هذا الأمرُ أدَّى على سبيل المثال لأنَّ الناسَ في المجتمع الغزي تشعر براحةٍ فصارت تفتتح المطاعم وصارت تفتتح المتاجر وصارت تشتري بضاعةً لسنتين وثلاثة للمستقبل وتُخزّن بالمخازن في في مشكلة أعتقد بوسائل الإعلام وبفهمنا أيضًا للإعلام الحديث اليوم بشأن توجيه الخطاب وبشأن صناعة الدعاية وبثِّها من خلال وسائل الإعلام الحديثة بهذه النقطة بالذات لأنَّك أنتَ اليوم تخاطب تخاطب الاحتلال وأيضًا تخاطب ناسَك بذات الوقت وإذا خاطبت ناسَك تخاطبهم بذات الوقت أترى معي أنَّ في هكذا مشكلةً جديدة صارت؟

عماد الإفرنجي: هذه موجودة في هذه الفترة وما قبلَها بقليلٍ أيضًا انظر زمان نحنُ كنا نقول تريد تخطط توجّه أنتَ خطابًا إعلاميًا لأيِّ جهةٍ بحاجة لدراسة خصائص هذا الجمهور خصائص الجمهور المستهدف هذا، هذا حتى عادات المشاهدة عنده وقت الاستماع إلى وسائل الإعلام والمشاهدة على التلفزيون ويستمع إلى الإذاعة، يعني عفوًا إذاعة "إسرائيل" أيام الانتفاضة وأيام الاحتلال كان يُوجّه مثلًا لمَّا يكون جمهور المزارعين يعمل البرنامج الساعة 6:00 صباحًا لأنهم يذهبون لأعمالهم مبكرًا من 6 إلى 7 صباحًا، هذه الرسالة موجهة للمزارعين وتؤثّر فيهم النُقطة الثانية يوجهون له عبرَ الإذاعة وليسَ بالجريدة لأنَّه لا يقرأ ولا وقتَ لديه للقراءة ولا عبر التلفزيون لأنَّه ينامُ مبكرًا ولذلكَ كلُّ جمهورٍ مستهدفٍ يحتاجُ إلى رسالةٍ معينةٍ تريدُ توجيهَ رسالةٍ تحتاجُ لفهم ثقافتِه لغتِه خصائصِه أشكالِ المشاهدة عندَه وبالذات في أجيال متعددة الآن الأمرُ اختلفَ تمامًا الآن صارت كلُّ الكرة الأرضية جمهورٌ واحدٌ كلُّ الكرةِ الأرضيةِ يعني أنتَ اليوم تعملُ لقاءً مع جريدةِ الجارديان في بريطانيا بعدَ ساعةٍ تُترجم وتُنشر في كلِّ الصحف العربية لم يعُد فيه أقولُ عفوًا لا أستطيع القول والله أنا فقط مُوجّهٌ الرسالةَ لبريطانيا هنا تكون هنا يكون فيه خللٌ للأسف الشديدِ السياسيُّ كانَ فلسطينيًا أو كان عربيًا أو كان غيره أنتَ الكلمة التي الآن تتحدثُ بها أقولُ لكَ تريد توجيه الرسالة حتى تخاطب فيها الاحتلال سوف تُترجَم وترجِعُ إليكَ باللغة العربية أو باللغة الأجنبية لذلك هذا هذا يحتاج من وجهة نظري يستدعي ورشةً وطنيةً كبيرةً فلسطينيةً وربَّما أكبر من فلسطينية حتى حتى نخرجَ بخلاصاتٍ واستنتاجاتٍ ماذا نستطيع أن نفعل؟ سواءً كان بالنقطة الأولى التي قلناها خطابُ الضحية أم خطابُ البطولة والصمود أم أيضًا أنا الجمهور الجمهور الذي يجب معرفة أنَّ كلَّ كلمةٍ أنا أقولُها سوف تكونُ تُتَرجَم إلى كلِّ لغاتِ العالم لذلك لا تقلْ لي أنا اليوم والله أنا جالسٌ أنا في كلمةٍ والله أنا أخاطبُ الصفَّ الداخليَّ لا تخاطب الصف الداخلي كله بين كله ينتشر أنتَ مثلَ ما أنتَ جالسٌ تخاطب الآن جالسٌ الجمهور العربي أنتَ تخاطب الجمهور الإسلامي أنتَ تخاطب الجمهور الدولي أنتَ تخاطب الجمهور، الجمهور الإسرائيلي وما إلى ذلك فما عادت هناك الفروقات للأسفِ كثيرًا ذابت كثيرًا كثيرًا ذابت اليوم نحن كنَّا قديمًا نقول مع التلفزيون صار العالم قرية صغيرة واليوم أصبح فقط شاشة صغيرة الآن تنظر للجوالات ترى شيئًا ثانيًا جيد ؟هذا كله يستوجب ويستدعي الآن الآن عملًا جديدًا وأفكارًا جديدة ونظمًا جديدة في العمل اليوم اليوم أيضًا حتى عندك ذكاءٌ اصطناعيٌ غدًا يوجد كثيرٌ ربما من مهامِ العملِ الصحفي ربَّما تختفي وتظهر مهام ووظائف جديدة في العمل الصحفي هذا كله كله يحتاج عملًا كله يحتاج لكن الأهم الأهم الخطاب الإعلامي إنه أنا أين أنا ما الذي أريده؟ ما الذي أريده بالضبط؟ بعد ذلك أقول كيف أحقق ما أريد؟ هذا الآن لحتى اللحظة للأسفِ لم يحدث وطنيًا لم يحدث أنتَ أنتَ أقول لك حتى للأسفِ الشديدِ الجهة التي تكون ذات خطاب وطني واحد السفارات الفلسطينية التي كل مرةٍ نحن يعني مثلما نقول نلطم على على الموضوع هذا حتى رواية السلطة التي هي الضحية منذ ثلاث التي تقتنع فيها جيد؟ قل لي من يعملُ الآن في السفارات الفلسطينية ويروج رواية يروج رواية الضحية من يعملُ على الموضوع؟ من قبل هذا الحال من قبل أحداث أكتوبر 2023 قبل ذلك ألم يكن هناك احتلال؟ ألم يكن شعبنا يعاني؟ ألم يكن شعبُنا يعاني الحصار؟ ألم يكن ممنوعًا الغذاء والدواء أن يدخل إلى غزة ؟ألم يكن الاستيطان مستفحلًا؟ ألم تكن القدس تتعرض للتهويد؟ ألم يكن هناك آلاف الأسرى في السجون ؟حسنًا أنتم ماذا فعلتم؟ أنتم وأنتم جالسون في دول العالم يعني ماذا تفعلون؟ الآن أنتم تأخذون رواتبًا على حسابِ الشعبِ الفلسطيني ما الذي فعلتموه؟ هذا وأنا أحكي هنا على أصحاب الخطاب الواحد، فما بالك لما يكون في هناك أيضًا في خطابين على الساحة لذلك فعلًا يعني نحنُ من خلال تقارب نقول نحنُ كلنا جميعًا كفلسطينيين بحاجة إلى دعنا نقول إذا كان هنالك خلافاتٌ في داخل الفصائل يجب أن تحسمَ موقفَها، ثم بعد ذلك يكون هناك ورشةٌ وطنيةٌ إعلامية كبرى تُناقَش وتُطرَح فيها كل الأمور، ما الذي نريده؟ أحكي على الجانب الإعلامي وكيف نحقق ما نريد؟، أما نحنُ لليوم لسنا قادرين نتفق على هذه الجزئيات نحنُ الإسرائيليون يطلقون دعاية إعلامية يطلقونها كل لوبيات الصهيونية في العالم تأخذ الرواية صح أم خطأ تظل إلى اليوم لليوم لليوم في الآن إعلام أجنبي لليوم يردد الدعاية التي تخصُّ أولَ يومٍ هؤلاء الذين هدموا واغتصبوا النساء وقتلوا الأطفال مع أنَّه من أول من أول شهر من أول شهر صحف أمريكية بريطانية فرنسية التي هي التي هي تاريخيًا موالية للاحتلال موالية للإسرائيليين عملت تحقيقاتٍ حول هذا الموضوع وأثبتت أنه هذا كلُّه دعاية وكلُّه كذب ليس له أصلٌ ورغم ذلك يكرر نفسَ العبارة يكرر نفس العبارة ويشتغل عليها حتى اللحظة بعد مرور عامين لكن نحنُ ما الذي نفعله؟ نحن نحنُ اليوم البعض الآن يهاجم يقول لك أنتم ما حدث في 7 أكتوبر الذي والمقاومة التي جلبت الدمار حسنًا يعني هل أنتَ جلبت ماذا جلبت؟ حسنًا ماذا جلبت بالمقابل؟

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا أنا أنا أنا لست أخ عماد أنا أنا هذا المستوى من الخلاف قد تجاوزته لكن في مستوىً ثانٍ يعني من أول يومٍ صدر أتعرف تعريف جزء من حدثْ من عملية 7 أكتوبر كان فيها مهاجمة لمواقع عسكرية وجانب ثانٍ صار فيها أحداث اليوم كيف يُحكى عنها أو في ادعاءات كانت بالأول واليوم يُحكى عنها أنه كان في جرائمٌ موجودةٌ صارت طبعًا يعني لا ترتقي لجرائمِ الاحتلال التي صارت لكن بمفهوم ما بين قوسين من الأيام الأولى كان في محاولة لتفسير هذا الإطار أنه هو عملٌ غير منظمٍ أتعرف هذا فتح الحدود أنه الحدود بقيت مفتوحة فدخلوا المدنيين بعدها فعليًا انتشرت رواية رسمية أننا نحنُ لم نكن نحرس الحدود فدخلوا المدنيين بعدها تم التراجع عن هذه الرواية الاحتلال بمكان آخر يعمل فعليًا ليستغلَّ هذه الرواية سواءً كان التنظيم هو الذي ترك الحدود الحدود مفتوحة أو الناس دخلت لتبرير جرائمه ضدَّ التنظيم أو تبرير جرائمه ضدَّ ضدَّ أهل غزة تشعر أن هناك شيء بالخطاب طوال الوقت بسبب ذلك سألتُك داخلَ التنظيمِ الواحد واضٌح لي إنه ليس هنالك فهمٌ واحدٌ للخطاب الإعلامي الذي يجب إظهاره أو حتى الصورة ليسَ نقاش صورة أو بطولة، حتى صياغة موقفٍ واحدٍ يتم العمل عليه من أول شهر وحتى اليوم والتطوير، والبناء عليه حتى تجدُ فيه هكذا جزئيات يتم يعني يتم التراجع عنها أو التأكيد عليها بمرحلة من المراحل في نقطة أخرى أعتقد أيضًا مفتاحية في الإبادة رأيناها وهي محوريةٌ كثيرًا أن ما قبلها كان الاستثمار الأكبر بالإعلام الحزبي الموجود في غزة وكان في مركزي يعني تمركز حقيقي ليسَ لكن على مستوى الإذاعات والـ أيُّ موقعٍ أيُّ صفحةٍ أيُّ منصةٍ أيُّ موقعٍ رسمي أيُّ صفحة تلغرام

عماد الإفرنجي: لأنه في الضفة ليسَ مسموحًا لهم

 

أحمد البيقاوي: صحيح وبجانب آخر لكن أيضًا الآن اليوم صار الشيء هو يخرج للخارج يعني كان في خيار بالخارج كان في خيار دول كثيرة بالخارج لكن لو رجعت فعليًا الظروف هل تعتقد أن خيار أن يكون هناك إعلامٌ مركزي موجود بحجم الاستثمار الذي كان موجودًا في ما قبل الإبادة في غزة خيار منطقي؟

عماد الإفرنجي: أعد السؤال كي أفهمه

أحمد البيقاوي: أقول هل تعتقد أن مرةً ثانية إذا رجعت الظروف ظروف اليوم وأنتَ سوف ترجع تبني غزة؟ هل تعتقد أن خيار بناء إعلام مركزي داخل غزة أو داخل الضفة داخل غزة بالأكثر لأنه كان موجودًا ما قبل غزة؟ هل تعتقد أن بناء المقرات والاستثمارات الكبرى للإعلام وتوجيه الخطاب داخل غزة هو خيار معقول في ظل التجربة التي عشناها؟

عماد الإفرنجي: في ظل التجربة؟ لا نحن بحاجةٍ إلى استثمارٍ أكبر في الخارج لكن يكون لها امتداد في الداخل لأنه أنتَ تتحدث على الاستثمارات الاستثمار في الإعلام مكلف ماليًا كثيرًا والأثمان باهظةٌ وفي النهاية أنت لا تملك لا الجو ولا البحر ولا حتى الأرض أو الحدود ولذلك في أي لحظة هذه المقدرات معرضةٌ للدمار في أي لحظةٍ كانت لكن هل هذا يعني أن لا يكون لي مؤسسات لا يكون لي، لكن في حدودٍ معينةٍ وبحسبةٍ معينةٍ إذا يكون التلفزيون لا، أنا أقول لك والله إذا كنت ستعمل أي قنوات فضائية في غزة لا لا يعملوا قنوات فضائية من يريد العمل لا يفتح قنوات فضائية في غزة على سبيلِ المثال يفتحها في أي مكانٍ آخر، ويكون له مكتبٌ فرعي في غزة حتى تبقى ويكتب لها، يكتب لها الديمومة، الديمومة والاستمرارية في حال أي طارئٍ ربَّما أن يحدث على أرضِ غزة الأمرُ كلّه بحاجةٍ إلى إعادة إعادة دراسة وإعادة تفكير وإعادة طرح نقاشٍ واسعٍ على صعيد المؤسسة التي نتحدث عنها وعلى صعيد الخطاب وعلى صعيد الخطاب كل هذه الأمور يعني تحتاج إعادة نظر بصراحةٍ بصراحةٍ في هذا الإطار حتى في ليسَ فقط في في التلفزيونات إذا نتحدثُ على المؤسسات التي هي الاستثمار الأكبر والتي فيها دفعٌ أكبر إن صَّح التعبير حتى على صعيدِ الإذاعات اليوم الإذاعات الفلسطينية في غزة مؤسسة المعدات كلها دُمرت، لا يوجد أحد يستطيع الآن يرجع يفتح إذاعة لماذا؟ لأنه أساسًا هي دخلت بالتهريب في فترة سابقة يعني الفترة إن صَّح التعبير الرمادية أو سمِّها ما شئت ما بين دخول السلطة وانسحاب الاحتلال، تم تهريب العديد من أجهزة البث الفضائي وما بين أجهزة البث الإذاعي وعبر الأنفاق بعد ذلك هذه كلها أُغلقت أُغلقت من من من من من من من سواءً من من طرف الاحتلال بعمل الاحتلال أو بطرف من جهات الأمن المصري كلُّه أُغلق الآن أيّ معداتٍ فُقدت لا تعوَّض، ممنوعٌ دخول هذه الأجهزة إلى غزة أصلًا ولذلك هذه القصة صعبةٌ صعبةٌ جدًا تعويضها لأجل ذلك لا الاستثمار أنا تقديري المؤسسات الأفضل وبالذات الكبرى يجب أن تكون في الضفة في أي مكان خارج غزة عفوًا حتى حتى خارج الضفة والضفة أيضًا معرَّضة في أي لحظة أيضًا لو حصل

أحمد البيقاوي: اليوم يعني ذات المشكلة التي نحكي عنها

 

عماد الإفرنجي: نفسها بالضبط أما تقول لي ربَّما الإذاعة لكن أنت حتى عندما تريد بث إذاعة اليوم أنا في بعض الإذاعات بدأت تبث منذ بضعة أيام تبثُّ عبر الإنترنت، لأنه ليس لديها أجهزةٌ ومعدات، لا يوجد، لا يوجد، كلُّه دُمر، كله دُمر بشكلٍ منهجيٍّ منظمٍ يعرف يعني الاحتلال يدرك حقيقةً ما الذي فعله لو كان في غزة ربَّما نقول هناك عشرة أجهزة بث الآن أعتقد ربَّما يوجد اثنين أو ثلاثة ربَّما حتى ربَّما في جهازين فقط موجودين، وهؤلاء اذا فُقدوا مثلما يقولون بلغتنا الغزاوية لا تأتيني ولا آتيك، وتكون انتهت القصة لا يوجد لا أحد يُدخل لك ويجلب لك أجهزة، انتهت الأمور، لا الاحتلال يُدخل ولا التهريب يُدخل

أحمد البيقاوي: ما دام الأمرُ كثيرًا صعبًا مثلًا نموذجٌ مثلَ نموذجِ تلفزيون الأقصى قُصِفَ أكثرَ من مرةٍ لماذا دائمًا كان يكون هناكَ إصرارٌ واحتفاءٌ بإعادة بنائِه وإعادة أجهزته وإعادة افتتاحه من أول وجديد كل مرة؟

عماد الإفرنجي: هذه يوجد لها ربَّما أكثرُ من بعدٍ البعدُ الأولُ أنَّ البعضَ يريد إقناع يريد إرسالَ رسالةٍ للاحتلال أنَّه أنتَ كلَّما قمُتَ بتدميرنا نحنُ سنقفُ على سنُعيدُ بناءَ أنفسِنا وهذا طبعًا أتعرفُ أنتَ غزة دائمًا شعارُها طائرُ العنقاء الذي لا يموت ويتحوّل إلى رمادٍ يظهرُ من ينطلقُ ويطيُر من تحتِ الرماد هذا بُعدٌ وهذا بعدٌ موجودٌ محترمٌ لا بأس لكن قد ينجح في لحظاتٍ وقد لا ينجح في فتراتٍ ومراحلَ ولا ينجح في فتراتٍ ومراحلَ في وقتِها كان عندَك معداتٌ بديلةٌ اليوم ليسَ لديك معداتٌ بديلةٌ اليوم ليسَ لديكَ معداتٌ بديلة يعني كان عندك والله أنتَ عندك جهازُ بثٍ أو جهازين تعمل وتدّخر جهازًا أو جهازين، الآن كلُّه دُمِّر لأنّك أنتَ في كلِّ مرةٍ ضُرِبَ مقرُّ المؤسسة الخاصة بك دُمِّرَت أجهزة في المرتين دُمِّرت أجهزة إذن ماذا بقي عندك؟ جيدٌ الذي نجح في مرحلة الآن لا ينجح في مرحلة الآن لا يوجد

أحمد البيقاوي: خلال هذه الفترة التي كان خلال هذه الفترة التي كانوا يُقصفون كان كلُّه هذا يعني هذا مُخزَّنٌ من التهريب الذي تحدثتَ عنه؟

عماد الإفرنجي: صحيح صحيح أنا أنا كنتُ أنا كنتُ لمّا كانت عندي فضائية القدس أنا كنتُ أشغّل جهازًا أو جهازين جهازٌ في يعني دعنا نقول العمليات الخارجية البث الخارجي وفي بث عندي في المؤسسة كان عندي جهازٌ احتياطيٌ يعني أنا كان عندي عمليًا ثلاثةُ أجهزةٍ كنتُ جلبتُه وادخرته فما بالك بقناة مثل قناة الأقصى كم جهازًا تحتاج ليكون تحتاج ليكون عندها أو في عندك شركات الإنتاج تحتاج عندها جهازين ترى كيف؟ لذلك أقولُ لك ربَّما الأجهزة كلها التي كانت في غزة في وقتها قطعت الكهرباء أتسمعني؟

 

متحدث 3: طبعًا

متحدث 4: اه

عماد الإفرنجي: حسنًا ما الحل؟ نريدُ العودة يا رجال الساعة خمسة وعشرة

متحدث: نعم ماذا يحدث؟

متحدث 4: مسكين بدت الشغلات تتحجج بده يتحجج والكهرباء بدت تتحجج

عماد الإفرنجي: تقول لنا خلصوا هذا برنامج خاص فيهم ولا عام

متحدث 4: ما هو عام الاشتراك ما اسمه؟ ماذا دونكاستر دونكاستر يعني

عماد الإفرنجي: قطعت الكهربا يا أخويا ماذا؟ تعرف كيف الوضع؟ أي أن المغرب المغرب اذن يا اخوي ماذا نريدُ نحكي؟ والله نسيت أين

أحمد البيقاوي: كنت كنت كنت تقول لي آخَر شيء نحنُ نحنُ يعني خلص استنفذنا أنا أنا مبسوط جدًا أول شيء أن علاء ساعدنا نعمل هذا الحوار يعني اقطع

عماد الإفرنجي: أيضًا مرة

 

أحمد البيقاوي: ونخوض هذه ونخوض هذه الاسئله فأنا ما أنتَ سامعني

عماد الإفرنجي: أنا أعرفش شكل النت

متحدث 4: عندي

عماد الإفرنجي: لا قاطع هنا اللابتوب قطع هيعملي المشكلة هي بنت موتنا من الجوع والله يعني والله أنا أقول نتغدى لكن برضو ليسَ راح الإنترنت

متحدث 4: ما اتوقع يعني

 

أحمد البيقاوي: خلص خلص كل شي عم بروح فعليًا نحنُ نحنُ

عماد الإفرنجي: نحنُ أين وصلنا أيضًا نسيتُ أنا أيضًا مرةً أنتَ قلتَ كُنا نحكي عن المعدات التي دُمّرت أظن أنتَ أنتَ آخرُ شيءٍ أخبرتني كنت لكن تحكي لي يعني أعتقد استكملتَ الفكرة خاصتك لكن إذا تحب إضافة عليها شيء فكرة أنَّه لا يُفترض يكون في مركز في غزة وشيءٌ ثانٍ ذكرتَ لي على أنَّ الأجهزة التي كانت كل مرة يرجع تلفزيون الأقصى لبنائه يستهلكُ أجهزةَ بثٍ من من التي من المهربّة والمتوفرة في غزة هو في فترة ما دخلت مجموعة من الأجهزة سواءً كانت أجهزة البث الخاصة بالإذاعات التي هي هذه المعدات الغير عن دعنا نقول المواقع الإلكترونية والإخبارية أو السوشيال ميديا هذه أمورُها بسيطةٌ يعني أو حتى الصحف في النهاية الصحف ربَّما حتى تعاني الآن لأنَّ هنا الكثير من المطابع أيضًا دُمّرت بصراحة جيد؟ لكن الشيء الأهم الشيء الأهم موضوع الإذاعات، موضوع الفضائيات لأنه لا يوجد تلفزيون محلي في غزة مثلما هو في الضفة الغربية، يعني أقصد التي تعمل على البث المحليUHF أظنُّ الشغل على القنوات الفضائية، لا أنا يقينًا لستُ مع بالمطلق تكون في في في داخل غزة حتى تضمن لها سواءً كان الحفاظُ على المقدراتِ أو الأرواحِ أو الديمومةِ والاستمراريةِ كذلك الإذاعاتُ الإذاعاتُ أنا حزينٌ عليها لأنَّها كانت بصراحة متنفسٌ محترمٌ للشعب الفلسطيني، لأنَّه في الأخير هي تبثُّ محليًا على مستوى قطاع غزة فقط ربَّما بعضها يصل يصل قليلًا في للقليل في سيناء والبعض قليلًا يصل للخليل بالذات التي بغزة تصل قليلًا من الضفة الغربية إذاعاتُ الضفة في بعضها تصل إلى غزة لكن الآن غزة لا يوجد فيها أجهزة بث خاصة بالإذاعات الإذاعات التي بدأت تريد إعادة البث جيد؟ حاليًا تبثُّ عبر الانترنت كم واحدٍ سوف يذهب إلى الإنترنت كي يستمعَ للإذاعة وحاليًا الشباب والمواطن لا يُفكّر في الإنترنت أصلًا الا لمّا يكون له حاجةٌ ضروريةٌ للتواصل مع عائلته أو أقاربه أو ما شابه أو أو أو أو بعض الصحفيين الذين يستخدمونه لذلك الأمر بحاجةٍ إلى إعادةِ نظر وهو مجبرٌ لإعادة النظر لأنَّ القصة صارت ليسَت باختيارك أنت لا يوجد عندك أجهزة الأجهزة كلُّها التي التي دخلت غزة بالذات في فترة التهريب من الأنفاق والأنفاق، هذه كلُّها طبعًا من سنواتٍ عديدةٍ أُغلِقت ولا شيء جديد ولذلك كلُّها الآن غيرُ موجودة هناك جهاز أو جهازان الموجودان وانتهت وهي معظمها أساسًا لشركات إنتاج وليست للفضائيات والفضائيات التي كانت تبثُّ من الداخل بالمناسبة فقط اثنتان يعني التي هي قناة فلسطين القدس اليوم كمركز أنا أتحدث عن فلسطين القدس اليوم تابعة للجهاد الإسلامي وفي قناة الأقصى، قناة فلسطين اليوم تبثُّ من غزة لكن بمكتب وليس البث تبثُّ من لُبنان وهذا أمرٌ يعني بصراحةٍ معروفٌ للجميع باقي المعدات التي لها علاقة بأجهزة البث عبر الأقمار الاصطناعية هي لشركات إنتاج، وأعتقد ربَّما في جهازين بالكثير موجودين في قطاع غزة هذا الموجود فهو مُجبرٌ وليس خيارًا لأن يجب أن يفكرَ بشكلٍ مختلفٍ ويكون بالخارج لكن أنا ما أحزنُ عليه هي الإذاعات المحلية التي هي في الغالب لن تستطيعَ أن تعودَ كما كانت وسوف تعتمدُ على بثِّ الانترنت، وإذا كان الانترنت بعد ذلك صار قويًا ربَّما يصير هناك اختلافٌ في عمليةٍ دعنا نقول المشاهدة والمتابعة عبر الإذاعات، لكن أنا أعتقد ستكون الأمور صعبةً لأنّها كانت كان الكثير يعني السائقون أو الذين يعملُون أو هكذا يفتحون الإذاعة للاستماع لا يجلبون حاسوبًا معهم أو جوال ليفتح الإذاعة ويقول أريدُ سماعها عبر الإنترنت لا أظن أحدًا يفعلُ هذا الأمر، لكنَّ الصحفيَ الفلسطينيَ كصحفيٍّ في غزة الآن الذي هو يتميّز بأنَّه مؤهلٌ ومدربٌ أكاديميًا خاض تجاربَ حربٍ، خاض أصعب المواقف وأخطرها ربَّما أخطر ربَّما حتى قبل حرب الإبادة، أخطر المناطق كانت تُصنّف على مستوى العمل الصحفي كانت في قطاع غزة بالمناسبة جيد؟ أضِف إلى ذلك أنَّ الصحفيَ الفلسطينيَ الآن ربَّما الجرأة التي يتميز بها أحيانا تصل إلى حد التهور بصراحة جيد لأنّه يدرك أنَّ الأمر ليس مهنة هي رسالة قبل أن تكون مهنة هو صوتُ شعبه ولا كان هو نقل الخبر لكل العالم إذا فُقِدَ الصحفي الفلسطيني وأنتَ ترى أنتَ الآن أنا أريدُ الحديثَ على مستوى حتى الدراسة الدراسة اليوم أقسامُ الإعلام في الجامعات الفلسطينية بالآلاف بالآلاف بالآلاف هذا الأمر ربَّما قبل ذلك كان بالمئات، اليوم العدد ضخمٌ جدًا لأنَّ كلَّ واحدٍ يريد الدفاع عن قضيته وعن شعبه بما يستطيعون من كلمةٍ هم رأوا بالذات ماذا كان تأثيرُ الإعلام في هذا الواقع الآن نحنُ منذ سنواتٍ في حرب الكلمة، حرب الصورة، حرب الرواية والسردية مع الاحتلال الذي ينتصر في هذه المعركة أنا للأسف كفلسطيني اليوم هو عندَه لوبي صهيوني يدعمه في حملات الدعاية أنا عندي حتى الحقيقة الرواية الحقيقية ليسَ هناك أحدٌ يدعمني فيها، لا للأسف لا رديفٌ عربيٌ ولا إسلاميٌ ربَّما بعضُ أحرار العالم الذي عنده مصالحة مع الذات، ويبحث عن العدالة، ويبحث عن السلام، ويبحث عن الحق الذي بدأ يسمع غزة وفلسطين وعن الشعب الفلسطيني بدأ بدأ يُروِّج للرواية الفلسطينية لكنَّ الرديفَ العربيَ والإسلاميَ للأسف حتى اللحظة ليسَ موجودًا

أحمد البيقاوي: أستاذ عماد صحفيو غزة تعلَّموا بأصعبِ الظروف يعني أفضل أفضل يعني أفضل تجربةٍ وأفضل علمٍ واكتسبوا خبرةً يعني بأصعب بأصعب الطرق وأجرب يعني أقول وصحح لي إذا أخطأتُ ربَّما أصعبُ التغطياتِ هي تغطياتِ النزاعاتِ والحروب يعني عادةً الوكالات والمواقع والقنوات يكون عندها واحدًا أو اثنين يرسلوهم على النزاعات والحروب لكن يعني أنتَ تخيَّل كميات الصحفيين الذين عايشوا الذين امتهنوا أصعب شيءٍ بالصحافة والإعلام النزاعاتِ والحروب وعملوا بالظروفِ الراهنة والموجودة

عماد الإفرنجي: والوكالات أريدُ مقاطعتك أنا والوكالات العالمية التي تتحدث عنها أخي أحمد يرسلون الفلسطيني بالمناسبة حتى ما قبل هذا حتى ما قبل هذا وذاك وإذا سيرسلون أي أحدٍ يعني في في أمور تستبقُ إرساله أولُ شيءٍ تأمينٌ على حياته سيارةٌ مدرعةٌ ملابسُ فيها مدرعة تدريب يأخذونه في تغطية الحروب وما إلى ذلك أدوات اتصال مختلفة حتى بالأقمار الاصطناعية هذا كله لا يتوفر للفلسطيني لا يتوفر منه شيء هو هو دافعُه الأساسي أنَّه هو يريد أن ينقلَ هموم شعبه آمال شعبه وطموحاته، المجازر التي ترتكب بحق شعبه المعاناة المتعلقة بشعبه إنَّه الآن حبة الدواء، شربة الماء، لقمة الطعام، شعبه غيرُ قادرٍ للحصول عليها والعالم يتفرج والعالم مشاركٌ في الجريمة العالم مشاركٌ في الجريمة ضد ضد قطاع غزة لا يُمكن أن نبرئَ هذا العالم مما يجري في قطاع غزة لو لو أنَّ أهل غزة معذرةً ذوي بشرة بيضاء وعيونهم زرقاء وهكذا كان كلُّ العالم فتحَ له أبوابَه كما حدث مع أوكرانيا لكن هذا الفلسطيني العربي المسلم لا ينظرون إليه هم أساسًا بصورةٍ أو بأخرى هم يطبقون ما قاله وزير الجيش آنذاك غالانت إنَّ هؤلاء الفلسطينيين الفلسطينيون حيوانات بشرية هم يتعاملون بهذا المنطق يثبتون لنا غير هذا المنطق إذا كان إذا كانت لديهم قيمٌ وحضارةٌ كما يدَّعون

أحمد البيقاوي: الله يعطيك ألف عافية

عماد الإفرنجي: الله يعافيك

أحمد البيقاوي: كم أتعبتك أنا أنا آسف لكن والله يعني أنا أنا يعني محظوظٌ جدًا وعادةً أنا باليوم يوم شخص شخص مثلك عنده هذه المعرفة أنا أكون طماعًا يعني أريدُ أريدُ الكثير من المعرفة والكثير من الخبرة التي شاركتها معنا وشكرًا على هذه التفاصيل الصغيرة التي أكرمتني بها يعني والقصص الصغيرة التي ساعدتنا يعني نرى مشهدًا مشهدًا متكاملًا ملأت لنا الكثير من الفراغات ممنونٌ لك جدًا بهذا الحوار كيف رأيته؟ كيف رأيت هذا الحوار؟ كيف رضاك عنا أول شي ؟والله أنتَ

عماد الإفرنجي: أنتَ جعلتني أخرج كل ما لدي وهناك أمور تحدثت عنها لم اتحدث عنها من قبل وأيضًا هناك أمور قلتها ربَّما زوجتي لا تعرفها المرة القادمة المرة القادمة لن يُخرجونا

أحمد البيقاوي: هههههههههههههه

عماد الإفرنجي: الله يستر علينا يا شيخ الحمد لله الله يبارك فيك حوارٌ رغمَ طوله لكن كان أنا بالنسبةِ لي كان كثيرًا ممتعًا وعندما هذا نحنُ يجب أن نُريه للطلبة نرسل لهم الرابط لمّا يخرج نريهم لندعهم يشاهدوه قليلًا إن شاء الله وإن شاء الله لما ربنا يكتب لنا إن شاء الله إذا زرنا إن شاء الله تركيا إن شاء الله نراك أنا ابني وابنتي موجودان في تركيا

 

أحمد البيقاوي: أهلًا وسهلًا ربنا يجمعنا بك على خير

عماد الإفرنجي: من 2018 موجودان 2018 وفي ابني في 2021 تزوَّج ابنة خالته وهي في أمريكا والآن موجودٌ في أمريكا مهندسٌ وفي ابنة عاشت معنا كانت متزوجةً قبلَ الحرب بشهرٍ واحد دكتورةٌ صيدلانيةٌ موجودةٌ الآن في عندما بعدما بعدما تم اعتقالي واقتحموا البيتَ وهكذا أخرجوهم إلى الجنوب أنا لم أخبرك بالتفاصيل هذه طبعًا هم سرقوا كل أموالهم عينك عينك يعني بلغتنا الشعبيةِ سرقوا ذهب زوجتي وبناتي المتزوجات سرقوا الأموال النقود التي كانت مع ابني الكبير الموجود في غزة محمد سرقوا النقود ولما سألوهم ياعمّي أين النقود؟ قال لهم نحنُ هذا الجندي أعطيناه 2000 دولار وهذا 10 آلاف شيكل هذا هكذا وهذا هكذا بعدها استخدموهم دروعًا بشرية وهم يفتشون كلَّ البيت لأن بيتي أنا كان 5 طوابق فتشوا البيت كله وقتها أخذوا ابنتي هذه الدكتورة تتحدث الألمانية وتتحدث الإنجليزية وكان يفترض تسافر إلى ألمانيا وهي الآن موجودةٌ في ألمانيا فكانوا كل ما يقولون تعليمات لهم يضربوها في البندقية برأسها كي تقول لهم التعليمات استخدموهم دروعًا بشريةً في الطوابق وبعدها أنزلوهم كانوا يستفزون في زوج ابنتي وابني بالذات الكبير حتى يحدث منهم معهم أي حركة التي ستبرر لهم عندما يقتلونهم بعدها صاروا يحرقون الطوابق طابقًا طابقًا يحرقونه حرقًا الجنود لما نزلوا لعند الطابق الأرضي وضعوهم إلى الحائط مع زوجتي وأطلقوا عليهم الرصاص زوجتي قالت لي نحنُ قلت في حينها كل أولادي استشهدوا فبعد بعد ذلك لما أوقفوا كانت طبعًا ضحكاتٌ ضحكاتهم واستهزائهم بهم أن نحنُ نريدُ قتلكم لكن الضباط المسؤولين عنا بالخارج قالوا لا تقتلوهم نريدُ اخراجكم الآن أخرجوهم لم يتركوهم يأخذوا أي غرض ولا شيء أخذوا من البيت إلا ابنة ابنتي عصبية كانت وقتها كانت في بداية التوجيهي بعدها كانت أول شهر فقط في توجيهي دفعت الجندي وأخذت حذاءها الخاص أمها خافت قالت جيد أنهم لم يقتلوك هي الوحيدة التي لبست في رجلها والباقون لا أحد أخذ شيئًا وبعد ذلك طبعًا أجبروهم يخرجوا إلى إلى جنوب قطاع غزة وبعد حوالي أربعة أشهر إخوتهم الذين بالخارج يعني جمعوا نقودًا معهم ودفعوا 35 ألف دولار تنسيقات كي يخرجوا 35 ألف دولار كل واحد 5000 الآن هم موجودون في عُمان موجودون أنا لوحدي أنا هناك ابنةٌ لي متزوجةٌ وموجودة في غزة وفي الوالدة موجودةٌ أما أسرتي أنا كلهم الآن بالخارج وحيدٌ أجلس يومين عند هذا الآن يحرضني يقول لي تزوّج أنا يا رجل المرأة التي عاشت معك وأنتَ ما زلت في بداية عملك الصحفي أنا بالمناسبة تزوجت وعمري 22 سنة يعني غيرت كل قانونِ العائلة تزوجتُ مبكرًا يعني أترى التي صبرت معك وحافظت على نفسها بالذات في الحرب وعلى أطفالها، هل أُديرُ ظهري لها وأذهب أتزوج أعوذ بالله أعوذ بالله

أحمد البيقاوي: لا لا لا لكن أنتَ الآن مدعوٌ للغداء لدى من منذ بداية الحوار وأنتَ تقول لي أنا مدعو لدى ابنتي وزوجها

عماد الإفرنجي: أنا قلت لك هناك ابنة لي موجودةٌ في غزة والوالدة موجودة، فأنا أجلس هنا يومين وهناك يومين لأن بيتي دُمِّر هم بعدما أخرجوهم قالوا انظروا كيف سنفجِّر البيت فهو كومة حجارةٍ الآن البيت يعني مع الجد مع الكل الحمد لله

أحمد البيقاوي: وابنتك يحفظها لك ماذا طبخت لك؟

عماد الإفرنجي: لست أعرف والله بعد أنا منذ خرجت من خرجت من البيت الساعة 11 ذهبت إلى المسجد صليت الجمعة وجئت لست أعرف لكن هي يعني

أحمد البيقاوي: نحنُ نحنُ بمناسبة يوم الجمعة كم هي احتمالية تكون مقلوبة؟

عماد الإفرنجي: لا أظن ستعمل مقلوبة لأنها طبختها سابقًا

أحمد البيقاوي: أنتَ تحب المقلوبة؟

عماد الإفرنجي: أحبها طبعًا

أحمد البيقاوي: كيف تحب المقلوبة بماذا؟

عماد الإفرنجي: أنا أحبها أول شيء الأرز بالنسبةِ لي يكون الأرز أصفر اللون نمرة 2 يكون بطاطا وباذنجان وبندورة وزهرة أيضًا زهرة "الكرنب" تكون موجودة ويكون دجاج أو لحم لا بأس يعني كلا الشكلين جيد عندي

أحمد البيقاوي: لكن ماذا تفضِّل؟

عماد الإفرنجي: صحن سلطة خضار معهم أنا شخصيًا أفضل دائمًا اللحوم أكثر من الدجاج

أحمد البيقاوي: صحةٌ وعافيةٌ صحةٌ وعافيةٌ ويعطيك ألف عافية شكرًا جزيلًا لك على هذا الحوار يعطيك ألف عافية

عماد الإفرنجي: الله يحييك يا أخي أحمد الله يبارك فيك تسلم تسلم والله يرضى عليك السلام

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026