تدفع اشتراك الجيم وما بتلتزم.. ليش؟!
29 أغسطس 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
باسل قطامش
ضيف الحلقة
باسل قطامش

زي ما بتلتزم بالجيم.. بتلتزم بحياتك!

في هذه الحلقة، بنحكي عن واحد من أكثر القرارات اللي بنأجلها دايمًا: قرار إنك تبدأ بالرياضة وتلتزم فيها، بنستضيف المدرّب الرياضي ومؤسس نادي "بال-فت" باسل قطامش، اللي بيكسر معنا الصورة اللي بتبيعها السوشيال ميديا عن الرياضة، وبيقول إلنا بصراحة: اللي بتشوفه على إنستغرام مش حقيقي، الواحد بيصوّر أحسن أسبوعين بحياته وبينشرهم على طول السنة، فلما تقارن جسمك فيه بتنكسر وبتقعد بالبيت.

باسل بيحكيلنا إنه أكبر مشكلة بالأندية اليوم مش إنه الناس ما بتسجّل، بالعكس بتسجّل بحماس، بس بعد أسبوع بتختفي، من كل 1000 مشترك، 800 منهم بيدفعوا فلوسهم وما بيروحوا للناجي تاني، السبب؟ مش الكسل بس، السبب توقعات كاذبة، وغياب إحساس إنه في حدا مهتم فيك، وفكرة إنك لازم تتحوّل لبطل بشهرين. بنفكّك معه ليش الرياضة لعبة طويلة المدى، وليش أول 90 يوم بالنادي هم الأهم سيكولوجيًا، وكيف إنه الالتزام بالجيم بيعلّمك تلتزم بحياتك كلها.

وبنربط الحكي بالواقع اللي عايشينه: في بلد فيها حواجز وحروب وقلق يومي، بتصير الرياضة مش رفاهية، بتصير ضرورة. باسل بيحكي إلنا كيف في ناس بتضل ساعتين على الحاجز عشان توصل النادي، وكيف صار النادي مساحة الناس بتفرّغ فيها غضبها وتشحن من جديد عشان تكمّل. لأنه إذا ما كنّا أقوياء بأجسامنا، رح ننكسر بأول ضغطة.

🎯 نناقش في هذا الحوار:

📍 ليش بندفع اشتراك الجيم وبنختفي بعد أسبوع؟
📍 كذبة السوشيال ميديا وكيف بتخلّينا نحبط قبل ما نبدأ.
📍 سرّ التدريب الجماعي وليش بيخلّيك تكمّل لما تحبّ تستسلم.
📍 الرياضة في زمن الحرب: كيف بيصير الجيم وسيلة صمود.
📍 المدرّب اللي بيفهمك مش بس اللي بيعدّ لك التمارين.

💥 ونتوقف عند بعض الأسئلة:

🔍 ليش بنحمّس حالنا أسبوع وبنطفي بعدها؟
🔍 شو اللي بتشوفه على إنستغرام وبيخلّيك تحس إنه فات الأوان عليك؟
🔍 كيف بتحس إنك مش لحالك لما تتدرّب وسط مجموعة؟
🔍 ليش الرياضة صارت مساحة نجاة لكثير من الناس بهالأيام؟
🔍 شو اللي بيخلّي الواحد يتدرّب 10 سنين بدون ما يوقف؟

🎙 الضيف: باسل قطامش 
مدرّب ورياضي ومؤسس نادي بال-فت، حاصل على درجة الماجستير في العلاج الرياضي من جامعة ليدز بيكيت في بريطانيا، ودرجة البكالوريوس في التربية الرياضية من الجامعة الأردنية، يمتلك خبرة واسعة وعميقة في مجال التدريب الرياضي والتأهيل البدني للأطفال واليافعين والكبار، ينصبّ تركيزه على تقديم نهج شمولي للصحة والأداء الرياضي، مدعوماً بشهادات متخصصة في التغذية ورفع الأثقال والإسعاف الأولي وغيرها.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور #بودكاست_تقارب، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، وساهم في تأسيس مبادرات إعلامية فلسطينية.

🎙 بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدّمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز معرفتنا حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية.

نقدم لكم تفريغ الحلقة كاملًا:

 

أحمد البيقاوي: مرحبًا مرحبًا صوتُك لستُ أسمعه مرحبًا

باسل قطامش: نعم أحمد أتسمعني؟

أحمد البيقاوي: أسمعك صباح الخير

باسل قطامش: صباح الورد


 

أحمد البيقاوي: أهلًا وسهلًا

باسل قطامش: أين أنت؟ لعبتَ رياضةً اليوم أم لا؟

أحمد البيقاوي: نحن سوف نرى، اليوم ستقوم بإعطائنا سببًا لنلعب رياضةً أم لا؟ كيف حالك؟

باسل قطامش: تمام

أحمد البيقاوي: الله يعطيك أنت اليوم سوف تكون المدرِّب الحنون أم المدرِّب الذي يكون حازمًا؟ أم المدرِّب الذي أَجبني الآن وسوف أسألك سؤالًا آخر


 

باسل قطامش: حسب الشخصِ بصراحةٍ

أحمد البيقاوي: أنت على ماذا تنوي معي؟

باسل قطامش: حسب الشخص أنا أتأقلمُ

أحمد البيقاوي: حسنًا وأنت المدرِّب الذي يُهمك أن تقدِّم الصورةَ الورديةَ حتى الناس يستمرون بالمجيء إلى النادي؟ أم ليس عندك مشكلةٌ أن يكونَ عندك رأيٌ نقديٌ وينسحبُ اثنين أو ثلاثة أو أربعة؟

باسل قطامش: عادي أنا ممكن أُبعِدَ أشخاصًا من النادي


 

أحمد البيقاوي: باسل أهلًا وسهلًا بك أولُ شيءٍ سعيدٌ جدًا أنَّنا الآن رجعنا وتحدثنا ورجعنا التقينا بعد وقتٍ طويلٍ يعطيك ألف عافية

باسل قطامش: زمان كثير لم أركَ صار لي ثمانِ سنواتٍ لم أركَ أكثر

أحمد البيقاوي: لكن أوعدك فعليًا سوف يعني سوف أجعلك تكون فخورًا بي بعد بعد تسجيلِ الحلقةِ هذه لأنَّه فيها دوافعٌ شخصيةٌ ولاحقًا فعليًا من الآن لنهاية السنة

باسل قطامش: سوف ترجع

أحمد البيقاوي: سنحقق نعم يعني إنجازاتٍ كثيرةً باسل أولُ أولُ أولُ شيءٍ كم فعليًا هذه الأسئلة الموجودة أنَّها تتعبك بكل فكرةِ أنَّ الرياضة اليوم صارت تريند أو صارت موضة؟


 

باسل قطامش: لا أتعبُ بشيءٍ يعني الآن صار في صار في كثير أشخاص باستمرارٍ يسألونني هل الرياضةُ مفيدةٌ؟ يعني حسنًا خرجنا من هذه المرحلة نحن الأمورُ واضحةٌ يعني! وحتى موضوعُ الترندات يعني بالنسبةِ لي يعني في كثير أشياء واضحة وظاهرة مثل شيءٍ مثل شيءٍ تجاريٍّ ثانٍ في له يعني ترندات، لكن بالنهايةِ الجوهرُ الأساسيُّ موجودٌ، يعني أن تمارسَ الرياضة بكلِّ أشكالها، يعني بغض النظرِ هي بيلاتيس هي يوغا هي جري، هي مشي، هي تسلق لا يهمُّ بصراحةٍ بهذه المرحلةِ التي نحن فيها لا يهم، المهمُ المهمُ تمارس شيئًا فهو أنا يعني لستُ منحازًا للشيء الذي نقدمه، أكيد بالنسبةِ لي البرنامج الذي نحنُ نقدِّمه هو فيه جدوى كبيرة لأنَّ الوقتَ الوقتَ الذي أنت تتدرب فيه هذه الساعة مجديةٌ جدًا لك إذا ما أردنا مقارنتها بنشاطاتٍ ثانيةٍ، ربَّما الحكي هذا للناس ليسَ كثيرًا واضح لأنني أنا أنظر لها من نظرةٍ علميةٍ هي كم هي الساعة فيها؟ وكيف نوزِّع التمارين؟ ربَّما غيري بنشاطِ تسلُّقٍ هو يستمتع كثيرًا وبالنسبة له تعطيهِ الشعور وتغنيهِ عن النشاطِ الرياضي التقليدي الذي بالنادي وهذا شيءٌ جيد بالعكس يعني نحن ليسَ عندنا خلافٌ عليه بالنهاية أي نشاطٌ رياضيٌّ بدنيٌّ ممتازٌ

أحمد البيقاوي: حسنًا انظر أنت كيف الآن بالإجابة الأولى تحدَّثت عن أمرين تحدَّثت عن جانبٍ نفسيٍّ ومشاعر وهكذا المهم الشعورُ الجيد وتحدَّثت من مكانٍ ثانٍ على الفائدة أو العائد على الجسم بشكلٍ مباشرٍ أنت تفصلهم عن بعضهم؟

باسل قطامش: لا نفصلهم عن بعضهم لا يعني نحن في البرنامج الذي نقدِّمه في "بالفت" مثلًا جزءٌ أساسيٌّ من الموضوع حتى أنت تستمر بالنادي، أن تكون مستمتعًا هو إذا أنت لن تستمتع بالذي تعمله سوف لن تأتي بالنهاية أنت سوف تدفع نقودًا لتأتي وتتعذب ليسَ هكذا الموضوع لكن بالنهاية يعني الاستمتاع جزءٌ مهمٌ وأساسيٌّ خصوصًا في المراحلِ الأولى لاحقًا لما النتائج البدنية والنفسية تطغى على متعتك هنا يصير في استمرارية ويصير في توازن يعني يظلُّ في توازنٌ جيدٌ أنك أنت ترى أنَّك مستمتعٌ في حولك مجموعة أشخاصٍ تقوم بدفعك نحو التحسُّن، بالإضافةِ أن هناك نتائجٌ حقيقيةٌ ملموسةٌ يعني على أرضِ الواقع أنت قادرٌ تقيسها من سنةٍ لسنةٍ على نفسك فسؤالك صحيح لازم يكون في توازن أحيانًا بالبدايةِ يطغى فيها شيءٌ على الآخر

أحمد البيقاوي: حسنًا إذا سوف أرجعك هكذا للأيام الأولى الذي أنت كنت تعمل يعني بدأت تلعب فيها الرياضة بكل جيم كان يكون في اثنين أو ثلاثة الذين يشترون ملابس الرياضة المرتبة كثيرًا وسعرها مرتفع وكثيرًا جميلة حتى يتدربوا بالجيم فيها يعني أنا أرى أنَّ اليوم مع السوشيال ميديا صار في شيء كثيرًا مشابه، يعني لا أعرف داخل النوادي كيف الأمر لكن هم غالبيةُ الناسِ فعليًا حتى لما نذهب على جيم بمحلٍ ما تجدُ هذه الفئة هي كثيرة أنت كمدرِّب اليوم كم تتعبُ مع هذه الظواهر الموجودة؟

باسل قطامش: في الرياضة في جزءٌ كبيرٌ منها خصوصًا الرياضة الترويحية في جزءٌ فيها يتعلق بالموضة، يعني هذا جزءٌ مهمٌ كبيرٌ في عالمِ الرياضةِ يعني الترويحية ومعظمُ الشركاتِ الكبيرةِ تنتجُ الشيء هذا وتركِّز عليه، فهذا الجزء يعني لا مفرَّ منه موجودٌ هو بالعكس أنت لما تمارس النشاط الرياضي أنت هنا تستثمرُ بنفسِك ليسَ فقط في ليسَ فقط بصحتك، أنت هنا تستثمر أيضًا في نوعيةِ الملابس التي تشتريها وهو جزءٌ مهمٌ وبنفس الوقتِ ليسَ مهمًا مهمٌ لأن النشاطَ الرياضي الذي أنت تعمله ماذا أنت ترتدي يساعدك أن تتحسن وتتحرك بطريقةٍ مريحةٍ هذا أولًا ثانيًا الاستثمار عندك هو موجودٌ من كل النواحي حتى خارج النادي يعني أنت لما تتدرب تأكل أفضل تصير تلبسُ ملابسَ رياضية أفضل نمطُ حياتِك يتحسن فهي الظاهرة التي أنت تراها صحيحٌ هي ربَّما تكون شكلية وفيها قليلًا تفاخر أنَّني أرتدي هذه الملابس في بعضُ الناس هكذا أكيدٌ ولكن بتصوري أنا النسبةُ الأكبرُ من الناس الذين يترددون للأندية هذا الشيء بالنسبة لهم يعني ليسَ أساسيًا لا ليسَ أساسيًا


 

أحمد البيقاوي: أستطيع أخذها أنَّها للزيادة أو زيادة الاهتمام وزيادة التسويق وزيادة الاستهلاك وأيضًا كثيرٌ أشياء سوف نحكي فيها لاحقًا هذه صعَّبت المهمة لأنَّه يعني صارت الرياضة شيئًا مثل موضة أو مثل نمط حياة أكثر؟

باسل قطامش: إذا جعلتَها تؤثِّر عليكَ نعم سوف تؤثِّر عليك سوف تصير أنت تشعرُ أنك مضطرٌ أن تعمل الحكي هذا لكن أنت لستَ مضطرًا يعني نرجع للهدف الرئيسي أنت لماذا؟ أنت لماذا تذهب للنادي؟ لستَ ذاهبًا لعمل عرض ازياء الآن إذا عندك القدرة لاحقًا أن تعمل عرضَ أزياءٍ فليكن إذا كان يجعلك

أحمد البيقاوي: أنا لن أنا لن أعمل عرضَ أزياءٍ فاطمئن لكن

باسل قطامش: إذا يجعلكَ

أحمد البيقاوي: أنت ترى ناسًا كثيرين يعني


 

باسل قطامش: إذا الشيء

أحمد البيقاوي: أنت ترى هذه الظواهر كلها

باسل قطامش: إذا الأمر يجعلك تستمر ممتازٌ فليكن اذهب واشترِ قميصًا بـ200 دولار وتدرَّب

أحمد البيقاوي: اه والله هكذا تتعامل معه

باسل قطامش: لا ليسَ هكذا أتعامل معه لكن أنا بالنسبةِ لي بالنهايةِ أنا أنظر للموضوع أنَّه ما هي الأهداف التي تجعل هذا اللاعب يستمر يعني أيُّ هدفٍ موجودٌ لدينا نحن سوف نتمسك به وسوف نحاول الضغط عليه بقدر ما نستطيع نحاول دائمًا نجعل في استمراريةً الهدفُ الرئيسيُّ بالتدريب قبلَ أيِّ شيءٍ الاستمرارية إذا لا يوجد استمرارية لا يوجد نتائج لن تستطيعَ تحصيلَ أيِّ شيءٍ حتى لو أنك تتدرب بأقوى طريقةٍ ممكنةٍ خلال أسابيع لكن إذا تغيَّبتَ عن النادي لأشهر هنا نحنُ فقدنا الهدفَ الأساسيَ أنا لا أقول لك أنَّ الاستثمارَ في الملابس أو بالحذاء الخاص بك يلزم أن يكون أساسيًا لا ليسَ أساسيًا موجودٌ وليسَ هو الشيءُ الكبيرُ في البدايِة لاحقًا إذا في قدرة إنك تعمل الحكي هذا فليكن إذا يحفزك للاستمرار في النادي فليكن


 

أحمد البيقاوي: أنا أسمع منك أنَّ اليوم أصلًا يعني التزامُ الناس بالرياضةِ هو شيءٌ صعبٌ عكس أنا ما ما أراه اليوم؟

باسل قطامش: التزامُ النادي من أصعب الأشياء يعني أنا متأكدٌ أنَّ معظمَ الأنديةِ الكلاسيكيةِ في العالم ربَّما عندها يعني عدد أساسي للأعضاء بالآلاف ولكن كم عضو نشيط منهم؟ بالمئات يعني إذا أنا نادٍ عندي 1000 شخصٍ مسجلٍ يوجد 200 من هؤلاء الأشخاص فقط ممن يترددون إلى النادي وفي 800 شخص دفعوا اشتراكًا ولم يذهبوا للأسف يعني لأنه هذا يعني هذا الشيء الموجود يعني التزام النادي هو أكبرُ مشكلةٍ للأنديةِ وأيضًا للناس

أحمد البيقاوي: هذه قصة لوحدها لكن أيضًا عندي هذه تعرف هذه أسئلة المليون دولار الصغيرة هذه التي سوف نفصلها

باسل قطامش: مهمون

أحمد البيقاوي: نعم أنت تشجع الناس للشعور بالذنب عندما لا تلعب رياضة؟


 

باسل قطامش: طبعًا

أحمد البيقاوي: طبعًا

باسل قطامش: طبعًا

أحمد البيقاوي: لماذا؟

باسل قطامش: انظر أنا سوف أحكي شيئًا الذي هو يتعلق بأنك أنت إذا أنت تضعُ أهدافًا لنفسك لمَّا تتدرب أنا لا أتحدث الآن عن أهدافٍ احترافية، أهدافٌ بسيطة جدًا ولا تكملُها هذا يُريكَ يعني أشياء بشخصيتك وأنت كيفَ تتعامل مع الأشياء حتى خارج النادي يعني مثلًا إذا أنا أخذتُ قرارًا أنني أنا كل يوم الصبح عندما أستيقظ أنني سأشربُ قنينةُ ماء ألتزمُ فيه أسبوعًا ثمَّ أتوقَّفُ هذا هذا هذا التراجعُ بالقرارِ لو بشيءٍ كثيرًا بسيط أيضًا موجودٌ بالنادي، يعني أنا آخذ قرارًا أن ألتزمُ أسبوعًا ثمَّ أغيبُ شهرين هذا الترند بتصرفاتي في داخل النادي وخارج النادي موجودٌ فالشيء الذي نحاولُ أن نحققه داخلَ النادي سوف ينعكسُ عليك أيضًا خارج النادي فهو موضوع الالتزام بالنادي وأنَّكَ تكسر حاجز أن تلتزم لفترةٍ معينةٍ ليسَ فقط يتعلق في النادي أنَّك أنت تأتي للنادي كثير أشياء أخرى بخارج النادي أيضًا فهو سيكولوجيًا أيضًا أنت فاهم هو التدريب ليسَ فقط بحتي هو بدني أو ليسَ فقط الوصول لهدفٍ معينٍ هناك تأثيراتٌ معينةٌ تصير عليَّ في النادي تستمرُّ أيضًا خارج النادي وهذا الجانب جدًا مهم


 

أحمد البيقاوي: حسنًا ألا ترى أنَّ الحياة اليوم؟ يعني قلبُكَ يرقُّ أكثر على الناس مع مرورِ الوقتِ لأنَّ هموم الناس في ازدياد وتشعر بالذنب بأشياءَ كثيرةٍ بحياتها يومًا بيوم وليست بحاجةٍ لذنبٍ آخر؟

باسل قطامش: أكيد أكيد أنت لا تجبرهم ولكن أنا بالنسبةِ لي صحتُكَ البدنية أهم من أي شيء لأنَّ صحتك البدنية تنعكس على النفسية تنعكس على تصرفاتك مع عائلتك على شغلك على إنجازك خارج النادي فهنا في هكذا ارتباطٌ مهمٌ موضوعُ الالتزامِ بالنادي ينعكس على الكثير من التفاصيل فحتى هكذا أنا لا أريد أقول لك أنك تحس بالذنب كثيرًا لكن الشيء هذا مهمٌ يعني هو ليسَ شيئًا ثانويًا هو أساسيٌّ

أحمد البيقاوي: لماذا هو أساسيٌّ؟

باسل قطامش: أساسي لأنَّه أنت لما يعني لما تربط نفسكَ بهذا النوع من الالتزام، وهذا أنا ألاحظه على كثير أناس نجحوا في موضوعِ الالتزام بالنادي، يعني نحن في عندنا مجموعةٌ كبيرةٌ من المشتركين تخيَّل ملتزمون منذ سنواتٍ طويلةٍ بدون انقطاعٍ لأيام، يعني أنا الآن أتحدث عن أشخاصٍ صار لهم يتدربون 6 و7 و8 و9 و10 سنوات بدون توقف لما أنظرُ إليهم وألاحظُ كيف هم داخلَ النادي هم بالضبطِ خارجَ النادي هكذا بشغلهم وبقومتهم وتعاملهم وكم هم أناسٌ قويُّون وأناسٌ لا ينكسروا بسهولة فلأجل هذا أقول لك موضوع الالتزام بالنادي وأن تشعرَ بالذنب هو ليسَ موضوعُ ذنبٍ هو فقط طريقةٌ لي أن أحاول أجعلكَ تظل بالنادي لأطولِ فترةٍ ممكنةٍ حتى تلاحظَ النتائجَ هذه التي سوف تصير عليك خارج وداخل خارج وداخل النادي

أحمد البيقاوي: مثلًا بالحالة هذه بالمثال الذي أنت قلته الأشخاص هؤلاء هم كانوا أصلًا ملتزمين يعني هذا نمط حياتهم هكذا أشخاصٌ ملتزمون كثيرًا وانعكس الشيء على النادي، أم قصدك أنَّه فعليًا الالتزامُ بالنادي انعكسَ أيضًا على حياتِهم؟


 

باسل قطامش: صحيحٌ هم غالبًا كانوا قبلَ أن ينخرطوا بالنادي عندهم نوعٌ من الالتزام ولكن النادي هذا زاده كثيرًا

أحمد البيقاوي: منذ متى أنت كنتَ ملتزمًا؟

باسل قطامش: أنا سوفَ أُوْقفُ التزامي إذا ساعدتني

أحمد البيقاوي: أنت تستطيع ألَّا تلتزم!

باسل قطامش: انظر بالنسبةِ لموضوع الذنب وأن تشعر بالذنب بحياةِ الرياضيين الذين يعتبرون محترفين أو محترفين يعني سنة محترفين موضوعُ الذنبِ جزءٌ كثيرًا كبير يعني أنا مثلًا يعني صار لي فتراتٌ طويلةٌ أتدرَّب كثيرًا وهذا الحكي ربَّما تغير آخر فترةٍ لما صار عندي عائلة وصار في وقتٌ ثانٍ مهمٌ أكثر من التدريبِ الذي هو وقتُ العائلةِ والعمل كنتُ أُحسُّ بالذنب طبعًا لما أضيع تدريب من تدريباتي خلال النهار أو لا أتدرب جيدًا في محلٍ معينٍ طبعًا أحسُّ بالذنب أنزعج من نفسي داخليًا أوبِّخ نفسي أقولُ لماذا هناك أيضًا أفضل من هكذا لاحقًا هذه المشاعرُ تتغيرُ بعضَ الشيء لما يكون في التزاماتٌ ثانيةٌ يعني


 

أحمد البيقاوي: باسل أنا مثل ما أتذكرك أنت المدرِّب الحازم لست المدرِّب الذي يتهاون صحيح؟

باسل قطامش: لا تغيَّرت أنا قليلًا

أحمد البيقاوي: لماذا! أنا أتذكر

باسل قطامش: لا انظر

أحمد البيقاوي: تعرفُ لما كنَّا بفطورٍ بالخارج مرةً وأقول لك فعليًا أريد البدء بالرياضة وأنا كنت مسرورًا وأنا آكل بصحنِ حمصٍ وتقريبًا ربطةُ خبزٍ فأول شيءٍ أنت تقول لي ليس أن تقول مثلًا أنت منذ الغد صباحًا ابدأ فكِّر اذهب إلى الجيم وهكذا فأنت ما أولُ جملةٍ قلتها لي؟ أنت أول شيءٍ لازم تُوْقف أَكلَ الخبزِ الذي تأكله الذي هو بمرحلتها وظلَّ في بالي فعليًا هذا الشيء لكن أخذت أخذت


 

باسل قطامش: أحمد لما الشخص لما الشخص يفطر على خمس أرغفة خبزٍ أيضًا تُزيدها أنت!

أحمد البيقاوي: كيف تغيَّرت؟

باسل قطامش: تتغير يعني انظر أنا بداياتي أنا ليسَ ليسَ شخصًا أتى من عالم البزنس وشخص يعني رياضي ولم آتي أيضًا من محل يفهم سيكولوجيا الناس وكيف لازم تتصرف مع الناس لاحقًا مع العمل تصير تصير تدرك أن لكل شخصٍ في له قصة ولكل شخصٍ في طريقةٌ معينةٌ تحكي معه فيها يعني ليسَ الكل ليسَ الكل ينسجمون بنفس الخطةِ التي أنا برأسي دائمًا أبنيها، هذا الحكي طبعًا اكتسبتهُ وتعلمتهُ وجرَّبتهُ، في أشخاصٌ صحيحٌ التوبيخُ معهم ينجحُ مئة بالمئة محفزٌ أول لهم في أشخاصٌ لا في أشخاصٌ كُثُر يحتاجون تفاصيلَ كثيرةً أعمق من أنك تحكي معهم بشكلٍ سطحيٍّ على أساس بالفعل تحمِّسهم وتضعُ لهم أهدافًا فهذا الشيء لكل شخصٍ قصة عليك تنسجم معهم وتتأقلم معهم وتحتاج يكون عندك كثيرًا ألوان

أحمد البيقاوي: وكم صرت تحس أنَّ أيضًا سنةً بعد سنةٍ هذا المجتمع الموجود عندك سيصير هو الدافع الأكبر للناس لأنَّ تلتزم وتكون مع بعضها يعني هذه فكرة الجماعة أو المجتمع الموجود؟

باسل قطامش: يعني هذه ربَّما واحدةٌ من الأفكار التي بنحاول دائمًا نعززها ونفهِّمها أنَّه أنت عندما تأتي إلى النادي وهذا أول سؤال يسأله الناس أنَّني حسنًا أنا كيفَ سوف أسِّجل وكل هؤلاء الناس مستواهم عالي؟ صحيحٌ هو أنت تدخل على الحصةِ في مستوياتٌ عاليةٌ بالحصة ومستوياتٌ أيضًا مبتدئةٌ ومتوسطةٌ وكلُّ الناس دائمًا يتشائمون من فكرة أننا نحن نبدأ معهم من نفس مستواهم نعم صحيح الكل يبدأ من نقطة الآن ما النقطة التي سوف تبدأ فيها؟ ليسَ مهمًا المهم نبدأ من نقطةٍ معينةٍ وأنت أو أنتي لاحقًا سوف تجد نفسكَ في مكانٍ أنَّك في مجموعةٌ حولك بالفعل أتت تدعمك وأتت لنفسِ الأهدافِ التي أنت أتيتَ لأجلها


 

أحمد البيقاوي: حسنًا ماذا تعتقد عن الناس الذين يستمعون لهذا الحوار وهم لا يمارسون الرياضة لكن طبيعة حياتهم ونمط حياتهم لا يسمحُ لهم بممارسةِ الرياضة؟

باسل قطامش: بعيدةٌ يعني يعني صعبٌ تشرح لشخص ماذا نعمل غير بعد حضوره بالفعل وتفاعله أنا ربّما 99% من الناس الذين أتوا إلى النادي وسَّجلوا والذين كان في بيني وبينهم نقاشٌ أن يأتوا إلى النادي الذي هو سؤال بسيطٌ جدًا غدًا ماذا عليك؟ وانتهينا يعني لا يوجد فيها لا يوجد فيها فلسفةٌ معينةٌ نحنُ نستطيع نحكي عن الرياضة والتدريب أشهر كثيرة إذا سوف أقنعك تأتي للنادي وغالبًا لن تقتنع هي فكرة أنك أنت تقرر إنني أنا غدًا سوف آتي إلى النادي وأجرّب هذا الشيء الجديد أو بغض النظر ما هو الشيء والتجربة بحدِّ ذاتها سوف تقنعك إما تستمر أو لا تستمر من البداية

أحمد البيقاوي: وأنت تعتقد تحكي هذا الحكي وتخاطب الكل وعلى أساس أنَّ الكل يقدرون عمل هذا الشيء يدخلونه بحياتهم؟

باسل قطامش: لا ليسَ الكل طبعًا يعني للأسف ليسَ الكل لأنَّه في يعني موضوع التدريب وخصوصًا بداية التدريب فيها كثير عوائق سيكولوجية أعطيك مثالًا أنا متمرس جدًا بالرياضة تمام أعطني فقط أسبوعين راحة لا أريد التدرُّب أريد الراحة لا تتخيل كم الرجوع إلى التدريب صعب! ذهنيًا أنا لست أقول لك بدنيًا بدنيًا لا لن أخسر شيئًا بأسبوعين سوف أخسر شيئًا كثيرًا بسيط لكن ذهنيًا الرجوع للتدريب ولنمط التدريب متعبٌ وفيه وفيه وفيه تكسيرٌ لحواجز كثيرة فما بالك أنا هكذا أحسُّ كيف الناس الآخرين الذين ينوون البدء بنمط حياة صحي والالتزام في النادي فكرةُ التغييرِ دائمًا فيها كثيرًا حواجز وصعبةٌ، ولذلك نحن نحاول تسهيل الموضوع قدر الإمكان في موضوع التدريب الجماعي التدريبُ الفردي دائمًا أصعب من الجماعي ولكن فيه تحديات كبيرة أنه أنا سوف أقارن نفسي بهؤلاء الناس وأنا من أين أبدأ؟ وكيف سوف يرونني؟ هذه الأفكار هي التي نحاول التركيز عليها في البداية ونزيلها ونركز على الجوهر الأساسي أننا نحنُ نبدأ من نقطةٍ معينةٍ ونرى إلى أين إلى أين سوف نصل

أحمد البيقاوي: وتعتقد أنَّه حتى الناس الذين يعني مضغوطون بشغلهم مضغوطون بحياتهم أيضًا لازم وهم يسمعون هذا الحكي لازم يديرون وقتهم بنصف ساعةٍ لساعةٍ ويتدربون ويعملون شيئًا ما من الرياضة؟


 

باسل قطامش: نحنُ دائمًا أول أول حجةٍ ليس هناك وقتٌ دائمًا لكن الكلُّ معه 24 ساعة الكل الكل معه يعمل نظام تدريبي خلال اليوم ولو مدته 20 دقيقة نحنُ نسهِّل المهمة هذه نحنُ مبدئيًا النادي موجودٌ البرنامُج موجودٌ البيئةُ التدريبيةُ الحاضنةُ موجودةٌ أنت فقط عليك عملُ شيءٍ واحدٍ فقط تأتي وتجرِّب وأتصور الأندية بمعظم الأماكن الآن بيئتها نوعًا ما حاضنة يعني في محلاتٌ كثيرةٌ تذهب إليها وتبدأُ معها من الصفر

أحمد البيقاوي: حسنًا إذا أردنا الخروج خارج المجتمعات الصغيرة الذي أنت موجودٌ فيها أو موجودة حولك والجيم وأتحدث على مستوى الجامعات والرياضة بشكلٍ عام بواقع مثل واقع بلادنا مثلًا واحد يعمل بمهنتين يشتغل 12 ساعة مثلًا باليوم أو 14 ساعة باليوم لازم يشعر بالذنب بنهاية اليوم إذا هو لم يمارس رياضة أو أنَّه هو لا يمارس الرياضة، هذه الفترة؟

باسل قطامش: لا طبعًا يعني ببلدنا لا أتخيل لا أتخيل لكن بالنهاية بالنهاية أنت لما تنظر إلى موضوع التدريب ولماذا أنت تتدرب أصلًا؟ يعني في بُعدٌ للموضوعِ أنت إذا لم تعمل الحكي هذا هذا الحكي سوف ينعكس عليك لاحقًا أنا لا أقول لك أن تشعر بالذنب إذا أنت شخصٌ مضغوطٌ بالفعل أنت تبذلُ كلَّ مجهودِك من أجل توفير شيء لك أو لعائلتك أو تأسيس نفسكَ أكيد عندها تكون شيئًا ثانويًا مئة بالمئة ولكن في وقتٍ معينٍ خلال اليومِ أو خلال الأسبوعِ تتدرَّب على أساس حتى تحافظ على شيءٍ معينٍ وتستطيع الاستمرار في الذي تعمله يعني إذا أنا شخصٌ شابٌ صغيرٌ خريجٌ جديدٌ أريد تأسيس مستقبلي من الآن لعشر سنواتٍ قادماتٍ وأعمل بجهدٍ إذا ما عملت الخطوة الصغيرة هذه عندها لن أستطيع الاستمرار سوف أواجهُ بالنهاية مشكلةً صحيةً وسوف سوف تكون عائقًا أمامي حتى أكمل تأسيس نفسي فهو فكرةُ التدريبِ لازم تكون موجودةً، ممكن ليسَ بنفس الكثافة التي تحدثنا عنها مسبقًا ولكنها موجودة حتى أقدر أستمر بخطتي المستقبلية

أحمد البيقاوي: باسل إلى أي مدى تحس أنَّه في خللٌ أكبر بعدم التدريب بنمط الحياة الذي نحنُ نختاره يعني لما أنا أختار نمط عمل الذي هو ثمانِ ساعاتٍ أم تسع ساعاتٍ على طاولةِ المكتبِ ثمَّ أربع ساعاتٍ على الأريكة يعني على الجوال الساعة أو الساعتين الرياضة التي أنا أعملها بعدهم هي أفضل من لا شيء لكن هل تعتقد أنَّها تغيِّر كثيرًا؟ مقابل أنَّه أنا لازم أهتم أصلًا بهذا النمط نمط الحياة يعني لازم أنظر إلى نمط حياتي القائم على ثمانِ ساعاتٍ على كرسي؟

باسل قطامش: طبعًا يعني في مجموعة طهاة أنا أتابعها على اليوتيوب يحبون الأكلَ كثيرًا بالفعل بعض الطهاة أتابعهم يعني وعندهم سمنةٌ يعني طول مسيرتهم هم يشتغلون طهاة دوام كامل وزنهم كان يزيد كثيرًا، يعني حتى هؤلاء الناس الذين يشتغلون لساعاتٍ طويلةٍ بالتحضير والتجهيز خلال النهار وبالليل يقدمون الطعام للناس، وبالنهاية يواجهون مشكلة أننا نحن مضطرون لممارسةِ الرياضةِ حتى نستطيع عمل الحكي هذا، وكلهم اضطروا لإنقاصِ وزنهم بالنهايةِ، يعني حتى لو أنت تعمل في مجالِ الأكلِ وكل حياتِك متبلورة، حول أنك تخدم الناس بالنهاية إذا لم تخدم نفسكَ عندها لن تستطيع إكمالَ مسيرتك فترى في هنا خطٌ رفيعٌ بالنهاية يصير بأن تكمل الذي تحبه أو أنك تُجبر لعملِ شيءٍ معينٍ حتى تكملَ الذي تحبه، فأنا أول شيء أقوله للناس الذين ينسحبون من النادي أن يرجعوا قبلَ أن يضطروا للرجوع، وهذا مهمٌ كتيرًا يُفهم


 

أحمد البيقاوي: نعم جميلة هذه!

باسل قطامش: حتى أحيانًا أحيانًا

أحمد البيقاوي: ارجعوا قبل أن تُجبروا أن ترجعوا!

باسل قطامش: أصلًا هو أصلًا هو الموضوعُ سهلٌ، يعني أنت إذا أنت كان عندك سمنةٌ وكان عندك امراضٌ صحيةٌ سوف تذهبُ للطبيب الطبيب ليس عنده غير أنه سوف يكتب لك أدويةً أو يقولُ لكَ اذهب للنادي فهو أجبرك يعني لم يعطِكَ خياراتٍ كثيرةٍ إما تأخذ الدواء أو تذهب للنادي الأفضل لك غالبًا تذهب للنادي

أحمد البيقاوي: باسل أنت ما دفعك لعالم الرياضة؟ نحنُ تعرف بتقارب نحب نتعرف على الضيف كما يحب يعني ليسَ أنا سأتركك تعرِّف نفسكَ كما تحب حتى أعطيك فرصتك لكن عندي أسئلة صغيرة أنا أيضًا تفضل احكي عن نفسكَ عرِّفنا عن نفسِكَ أهلًا وسهلًا


 

باسل قطامش: أنا طالبٌ بكليةِ الرياضة بالجامعة الأردنية تخرجت من الجامعة الأردنية درست التربية الرياضية كنت رياضيًا خلال الفترةِ الجامعيةِ كلِّها وقبلَها أيضًا بنشاطاتٍ مختلفةٍ بين سباحةٍ وملاكمةٍ ودبكةٍ عندما أنهيتُ الكلية وكنتُ كثيرًا شغوفًا لعالم التقوية والتأهيل وماذا وماذا هذا العالم موجودٌ فيه يعني كنت أنا أحب المسيرة الرياضية للاعبِ خارج الملاعبِ إذا فهمتَ عليَّ يعني ماذا يعمل الرياضيُّ خارج ساعاتِ الملعبِ خارجَ لعبتِه؟ كيف يُأسس نفسه وكيف بيبني نفسه من ناحيةِ قوةٍ وتحملٍ أكثر من اللعبةِ نفسها؟ فأنا لا أحب أي لعبةٍ رياضيةٍ يعني أنا لا أحبُّ لا السلة ولا الطائرة ولا القدم ولا مسايفة يعني لا أحب ألعابًا معينةً وهكذا يعني بشكلٍ عام لكن ليس عندي شغفٌ للعبةٍ معينةٍ أحبُّ الشيءَ الذي يتعلق بتأسيسِ اللاعبِ لللعبة ومن هناك بدأت الفكرة كيف سوف كيف سوف أبحث؟ فلما أنهيت الجامعة كنت كثيرًا أقعد وأبحث عن نمطٍ تدريبيٍّ معينٍ ممكن يلائمني ويلائمُ هذه الأهداف، وخلال هذه الفترةِ وجدتُ تعرفت على برنامج اسمه "CrossFit" قبلَ أن أدرس الماجستير، ومن هناك انطلقت على جامعة "University of Leeds" بمدينة ليدز في بريطانيا، وأكملت ماجستير درستُ العلاج الرياضي وهناك صار عندي فكرٌ جديٌّ، وخطةٌ جديةٌ أنني عندما أرجع إلى رام الله إلى فلسطين سوف أُنشئ نادٍ وأؤسسه وأُنفِّذ فيه أفكاري الجديدة، ويعني هذا بشكلٍ أساسيٍّ المسيرةُ باختصار

أحمد البيقاوي: وقبلَ قبلَ أن تذهب إلى الجامعة الأردنية لكلية الرياضة كانت الرياضةُ حاضرةً بحياتك؟

باسل قطامش: كثيرًا نعم يعني نعم لا أتذكر لم يكن في نشاطٌ معينٌ لم نكن ندخل فيه يعني أولها يعني الطبيعة والتجول والحركة والنشاط والدبكة كانت جزءًا كبيرًا من نشاطنا أنه كانت ربَّما هي الشيء الوحيد الممنهج بوقتِها لم يكن في الكثير مثلَ الوقت الحاضر فيه كثير أكاديميات قدم وسلة وطائرة، هذه أشهر ثلاثة يعني فأنا الدبكة كانت جزءًا كثيرًا كبيرًا من حياتي، والملاكمة كان كان في عندي انخراطٌ معينٌ بالملاكمة خلال فترة المدرسة قبلَ أن أذهب للجامعة

أحمد البيقاوي: ولماذا اخترتَ دراسةَ التربيةَ الرياضية؟

باسل قطامش: بالبداية أنا درست حقوق للعلم


 

أحمد البيقاوي: جيد لازم هذا الشيء يصير لأنَّك كنت سوف تعقِّدني وتقولُ لي لا ذهبت واخترت تربية رياضية لأنِّي أنا عارف ماذا سوف أعمل

باسل قطامش: كانت الخطة يعني منذ الصغر أن أذهب على كوبا أدرس بهافانا رياضة ووقتها كان فقط في منح يعني لكن أنت لا تستطيع تذهب على هافانا إلا بعدما تأخذ منحة من الحكومة الكوبية إنهم هم يمنحون 60 مقعدًا للطلاب الفلسطينيين، فأنت تأخذ أحد هذه المقاعد وتذهب لا يجوز تقدِّم أنت كأجنبي أنك تذهب تدرس هناك وللأسف لم أحظى، فكان الخيار الثاني يعني الخطة البديلة على طول أن أذهب أدرس حقوق لأنَّ أبي كان عنده مكتب محاماةٍ وهو محامٍ فالخطة كانت أن أذهب أدرس حقوق وأن أتابع وأنسى فكرة وموضوع الرياضة وأدعُ التدريب يعني على الجانب خلال فترة الدراسة بالحقوق لكن للأسف باءت بالفشل هذه الفكرة

أحمد البيقاوي: أين درست الحقوق؟

باسل قطامش: بالجامعة الأردنية أيضًا؟

أحمد البيقاوي: حسنًا في الجامعة الاردنية


 

باسل قطامش: درست درستُ سنة ونصف ثمَّ ذهبت في أحد الأشهر إلى البلد وكسرتُ يدي أو كسرتُ يدي مُتعمِّدًا حتى لا أرجع وأنا برام الله حوَّلت حوَّلت إلى الرياضة يعني صار في نقاشٌ بيننا وبين العائلة أنني أفكِّر أنني لست قادرًا لأكمل بالحقوق وسوف أحوِّل للرياضة وحوَّلت

أحمد البيقاوي: أخرِج تفاصيل تفاصيل هذه ليسَت خطوةً عاديةً، نحنُ لما ننهي المدرسة أول شيءٍ نكون تائهين تمامًا وأظن يكون عندنا اختبار بيننا وبين أنفسنا وأهالينا والمجتمع أولُ سنةٍ يعني هنا يصير في مشكلةٌ كبيرةٌ فأنت أصلًا الفكرة كانت أنَّك أنت تريد التحويل من الحقوق أو شاعرٌ أنك أنت تريد التحويل من الحقوق أم كان هناك شيءٌ يناديك أكثر باتجاه الرياضة؟

باسل قطامش: لا انظر يعني هو الواحد لما يخلص مدرسة وخصوصًا بالوقت الذي أنا تخرجت فيه ما كان فيه يعني توجهات في البلد رياضية، يعني كان فيه مثلًا ناديين أو ثلاث في البلد وتقليديين عاديين يعني وما كانت فرص المدرب أو مدرس التربية الرياضية؟ كانت فرصًا قليلة جدًا، أتخيل توجه الأهل في البداية أنه لا من ناحيةٍ آمنة دعنا نذهب باتجاه الحقوق ونأمِّن المستقبلَ هناك ونجعل الرياضة على الجانب يعني، فلما ذهبت إلى الكلية كانت كانت فترةً صعبةً كثيرًا يعني يعني سنةٌ ونصف كان فيها تحدياتٌ كبيرةٌ من أني أنا لست هنا ،أنا ليسَ ماذا أنا أعمل هنا يعني، فلما رجعت للبلد بهذا الشهر للزيارة كان في حوارٌ جديٌّ بالموضوع أنه أنا يعني لست قادرًا لأكمل بالحقوق، وعلاماتي كانت جدًا سيئة فيها، وحالتي النفسية لم تكن جيدةً مع العلم أنِّي كنتُ بنفسِ الوقتِ ألعبُ ملاكمةً بالأردن وكنت أقضي 90 بالمائة من وقتي بالنادي، يعني لم يكن في فرص حتى للحقوق كان في توجُّهٌ كثيرًا كبيرٌ وأنا أقدمتُ على الخطوة وتابعتُ فيها

أحمد البيقاوي: صعبة هذه السنة الأولى صحيح؟

باسل قطامش: كثيرًا كثيرًا كثيرًا كانت صعبةً


 

أحمد البيقاوي: أنا صار معي نفسها

باسل قطامش: في ماذا؟

أحمد البيقاوي: صار معي نفسها

باسل قطامش: درست رياضة؟

أحمد البيقاوي: لكن بالتكنو لا بالتكنو هندسة صناعية لكن أنا تعرف لماذا أسألك أحكي لك عنها لأنَّه نحنُ فترتنا كانت فترة هذا الضغط والانتفاضة وفكرة أنَّه الطموحات خارج هي ليسَت بأيدينا يعني لسنا لسنا نراها فأنت تكون يعني مثل كأنَّك بالمرحلة الأولى لا أعرف لكن أنا بمرحلتي كنت فقط أريد السفر يعني أريد أن أرى العالم أو أن أخرج خطوة للخارج


 

باسل قطامش: أنت أين درست؟

أحمد البيقاوي: أنا درست تكنو سنة في الهندسة الصناعية تكنو وباءت بالفشل على قولِك كم أخذت وقتًا لهكذا تصالحت مع الفشل بتلك السنة

باسل قطامش: تلك السنة أنا كنت أعرف أنَّه هذه يعني كنت كنت أعرف أنَّي سوف أفشل مستحيلٌ كنتُ سأنجح يعني كنت فقط كنت أكابر وأنتظرُ الوقت

أحمد البيقاوي: حسنًا بنفس بنفس بنفس المسار لماذا؟ لماذا مثلًا لم تأخذ مسارًا ثانيًا وظلَّت التربية الرياضية على الجانب معذرةً أنا فقط بالعادة أنَّ التربيةَ الرياضيةَ شيءٌ يعني ثانويٌّ هامشيٌّ.

باسل قطامش: بصراحةٍ ليس عندي


 

أحمد البيقاوي: وأنت تركت دراسة الحقوق

باسل قطامش: ليس عندي يعني اهتمامات أخرى يعني أنا لا أذكر أنَّه لا يعني لا أذكر أنَّني كان عندي أيّ اهتمامٍ ثانٍ يعني لا ثقافي ولا فني ولا مهني يعني لم يكن في عندي شيءٌ غير حبي لموضوعِ الرياضة والنشاطِ الرياضيِِّ يعني هناك كان دماغي فكان صعبًا عليَّ أن أفكِّر بأيِّ خياراتٍ ثانيةٍ يعني لو قالوا لي ادرس فنون ممكن لكن يعني لم يكن في صدقًا وحاولوا يعني حاول الأهلُ والأصدقاء أنَّه ما التوجهاتُ الأخرى التي ممكن تكون يعني فرصةً لك لأنه بعد أن بعد أن خسرتُ فرصة كوبا خسرتُ فكرةَ أن أسافرَ إلى الجامعة، ربَّما ربَّما لو أنني أخذت سنةً راحةً لأفكر كنتُ كنتُ استطعت التقديمَ للسنة التي تليها لكن لم يكن في الخيارُ هذا يعني بوقتنا يعني يعني خلال كل سنوات دراستي لم أرَ أحدًا من أصدقائي قرر يأخذ سنةً للراحة مع أنه معنا الوقت، يعني بسن 18 سنة إذا تأخرتَ لسنِّ 20 عادي هي لن تؤثر كثيرًا، يعني لو يرجع بيَ الوقتُ لتلك السنة الخاصة بالحقوق طبعًا سوف آخذ سنةً للراحة وأرجع وأقدِّم للمكان والشيء الذي أنا كنت أحبُّه

أحمد البيقاوي: أنا صراحةً مثلك وبرأيي هذه السنة لازم تُأخذ يعني هذه فكرةُ أنَّ الطالب يتخرَّج أصلًا إلى أن نتخلَّصَ من ضغطِ التوجيهي نحتاجُ سنةً لكن يمكن حاليًا بوضع ضغط التوجيهي والضغطِ الاجتماعي الموجود يمكن يمكن نحتاجُ لسنتين باسل يكون

باسل قطامش: يعني في لها فوائدٌ كان يعني صحيحٌ هي كانت ليسَت ليسَت أنسب خطةٍ لكن يعني هي انعكست على حياتي من جوانبَ ثانيةٍ من ناحيةٍ إيجابيةٍ كثيرًا يعني مثلًا استطعتُ الاستمرار مع صديقتي التي هي تالا زوجتي يعني يعني لو لو ذهبت لمكانٍ ثانٍ أبعد كانت سوف تكون يعني العلاقةُ أصعبَ استطعتُ أيضًا أظل أتواصل مع البلد يعني كنت أعرف أهلي كيف حالهم والبلد أين تذهب لأنه كان في زياراتٌ كثيرةٌ فهذا أيضًا ربَّما سهَّل حركةَ انتقالي من الأردن لفلسطين لأنني ظللت قريبًا أيضًا من الجوِّ العام

أحمد البيقاوي: هي أنا فقط قصدي كان أنَّها هذه السنة يعني كلُّ طالبٍ بفلسطين أسمعُها بشيءٍ مشتركٍ حتى في تقارب بخلال بخلال المقابلات دائمًا شيءٌ مشتركٌ يعني مثل كأنَّها هناك سنةٌ مستحقةٌ إما أن تأخذها يعني إما أن يقعُ فيها الإنسان أو ينحرف فيها ثمَّ يخرج أو يستمر بالانحراف لكن فيها هكذا في شيءٌ ثقيلٌ يعني


 

باسل قطامش: نعم ثقيل

أحمد البيقاوي: باسل من ألهمَك أنتَ لكلِّ هذا المسار؟

باسل قطامش: انظر نحن يعني

أحمد البيقاوي: ابدأ من البداية

باسل قطامش: يعني من ناحيةِ إلهامٍ رياضيٍ لا يوجد ولكن إلهام من ناحية ِكيف كيف أنت تتمسكُ بالأمورِ نعم يوجد كثيرًا يعني يعني من أولهم أبي وأمي وحتى يعني أصدقائي الذين حولي وتالا زوجتي يعني أنا محظوظٌ جدًا أنني أنا محاطٌ بمجموعةِ أشخاصٍ جدًا ملتزمين وعندهم فكرٌ وأشخاصٌ استطاعوا الوصول لمحلاتٍ بمجهودهم الشخصي هذا الشيءُ جعلني جعلني جعلني بمحلٍ أنني أنا الذين حولي كلهم يقومون بدفعي نحو التحسُّن، فأنت لما تكون في هذا المكان لا يوجد مجالٌ لك إلَّا أن تذهب وتدفع وتحقق، لا يوجد مجالٌ للتراجعِ أو أن تخسرَ أو تُهزم إما أن تحصدَ النتيجة أو أنك أنت لا تنتمي لهذه المجموعة فنعم


 

أحمد البيقاوي: حسنًا وهذا بشكلٍ عام وبنقاشِ الرياضات المتعددة الذي مارستها

باسل قطامش: الرياضات المتعددة نحنُ تاريخيًا بالعائلة بالعائلة في عندنا هذا التوجُّه الكل رياضي يعني من أبي وأعمامي كلُّهم في اتجاه رياضي كبير سواءً رياضةٌ ممنهجةٌ أو رياضةٌ استشفائيةٌ أو ترويحيةٌ موجودٌ الاتجاه هذا فأتخيل كان له تأثيرٌ كبيرٌ جدًا عليَّ

أحمد البيقاوي: كيف؟

باسل قطامش: يعني مثلًا دعنا نقول لك يعني أبي لاعبُ قدمٍ منذ الصغرِ يعني كلُّ سنواتِ المدرسةِ كان تقريبًا متفرغًا للقدم بالإضافةِ للمدرسةِ أعمامي لي عمٌ اسمه سمير أيضًا متفرغٌ جدًا لموضوعِ الرياضة عمِّي خالد هو كان المسؤولُ في فرقة الدبكة أخي أحمد كان له تأثيرٌ كثيرًا كبيرٌ لأنه كان هو أيضًا رياضيٌّ هاوٍ ويحب الركض كثيرًا الملاكمة ودورها دورها خلال فترة المدرسة كان لها دافعٌ كثيرًا كبيرٌ أن أُكمل وأستمر في موضوعِ الرياضةِ يعني إذا تلاحظ في كل المحلاتِ التي كنت فيها أنا منذ الصغر كان فيها شيءٌ رياضيٌّ معينٌ حولي أكثر من أيِّ شيءٍ آخر يعني قليلةٌ الأشياء الفنية، قليلةٌ الأشياء الثقافية هناك كثيرًا ثقافةٌ طبعًا العائلة كلها تتجه باتجاه الثقافة لكن الرياضة كلُّ محلٍ كان فيه تأثيرٌ معينٌ للرياضة، الجانبُ البدني أتخيل أيضًا كان له حضورٌ كثيرًا كبيرٌ أنه من ناحيةِ القوةِ والتحملِ هذا الشيء كان بارزًا في شخصية الناس الذين حولي، أنه هذا الشيءُ مهمٌ أنك أنت تكون متمسكًا بجسمك ولياقتك وبقوتك العضلية فبقيَ الأمرُ موجودٌ ومغروسٌ داخلي

أحمد البيقاوي: بعد هذا العمر صار عندك تفسيرٌ لماذا العائلة كلها؟ أو لماذا أنت العائلة كلها عندها هذه الاهتمامات؟ يعني أنت محظوظ؟


 

باسل قطامش: أكيد أكيد هم فاهمون يعني هم فاهمون ومدركون أنَّه فكرة أنك أنت شخصٌ قويٌّ وتقدر أن تنجح لا تقتصر فقط على الذهن، العائلةُ جدًا مثقفةٌ وبنفس الوقت تدركُ أنَّ الجانبَ البدنيَّ يدعمُ بشدةٍ الجانبَ النفسيَّ والذهنيَّ أنت لن تستطيع تحقيق شيءٍ معينٍ إلَّا إذا بدنك قادرٌ لدعم هذا الضغط النفسي والذهني ولذلك يعني من البداية قلت لك أنا محظوظٌ أنِّي كنتُ موجودًا ضمن هذه المجموعة من الأشخاص

أحمد البيقاوي: ودرست ماجستير بأي تخصص

باسل قطامش: أخصائي علاج رياضي الذي هو علاجٌ رياضيٌّ يعني هو تخصصٌ خاص ومركز كان، الفترةُ الانتقاليةُ للاعبِ ما بين العيادةِ والملعب يعني هو اللاعبُ لما يُصابُ أولُ خطوةٍ يعملها إما يعمل عمليةً مثلًا أو يتَّجه إلى فترةٍ تأهيليةٍ بالعيادةٍ مع المعالج الطبيعي عندما يُنهي هذه الفترة ينتقل إلى الملعب وأنا وظيفتي كمعالجٍ أدرسُ حالةَ اللاعبِ الرياضية سواءً هو لاعبُ قدمٍ أو سلةٍ أو سباحةٍ وأشِّخص أين الضعف الذي عنده وأهيِّئه بدنيًا أن يرجعَ للحالةِ التي كان فيها قبلَ أن يُصاب، يعني هي مرحلة نهائية لكن تتعلقُ كثيرًا في اللعبةِ نفسِها

أحمد البيقاوي: حسنًا بالمرحلة التي أنت اخترت فيها تدرس الماجستير، يعني كنت أرى في عينيك بمسارك في وضوح يعني أنت تعرف ماذا تريد أن تعمل ولم يكن غريبًا فعليًا فكرةُ أنَّكَ أنتَ رجعتَ وتريد فتح نادٍ وتريد العمل يعني ربَّما الناس الذين يسمعوننا بأنه مثل قصةِ نجاحٍ على TEDx لكن باسل كان هو هكذا فعلًا يعني أنه أنا سوف أذهب هنا سوف أعمل هنا سوف أرجع هنا وهذا النادي هنا وفتحناه هنا وثمَّ سوف أعملُ واحد اثنين ثلاثة والمسار الذي أنت تحكي عنه كان كلُّه جديدًا لكن الثقة التي الآن هكذا يعني بأثرٍ رجعيٍّ إذا بفكر فيها الثقة التي كانت والوضوح الذي كان موجودًا عندك هذا جاء مع الوقت أم كان في حادثةٌ ما جعلتك يعني أو قصةٌ ما أو سببٌ ما جعلك تكون بهذا الوضوحِ وبهذه الثقةِ بذلك المسار

باسل قطامش: أرجع لموضوع العائلة أيضًا والأصدقاء


 

أحمد البيقاوي: مرةً أخرى

باسل قطامش: حولي نعم يعني بصراحةٍ آخر آخر شهرٍ بالفعل في هكذا جملةٌ برأسي أنَّها لا تخرجُ من رأسي فكرةُ أنَّ الجماعة أو يعني الإنجازُ الجماعيُّ دائمًا يغلبُ على الإنجاز الفردي وأنا ممتنٌ لهذا لأنه لولا الشيء هذا الذي حولي كانَ موجودًا لم يكن سوف يكون عندي هذا التوجُّه يعني أنا كشخص كباسل لوحدي ليس عندي هذه القدرات أنا أُدركُ أنَّني ليس عندي القدرات التخطيطية أن أخططَ لمسارِ حياتي هكذا ولكن الظروف التي حولي مَن كان حولي من أصدقاءٍ وزوجتي والعائلة ساعدتني كثيرًا أن أذهب لهذا الشيء وأن أمشي على هذه الخطوات بدون أن أشعر أنه لا ولا يومٍ كان في ظلامٌ دائمًا في كنت أرى دائمًا ضوءًا دائمًا وأمشي وراءه وأعرف أين سوف أتنقَّل وأين سوف أمشي أكيدٌ في كان الكثير من ال تحديات لكن أعرف أين أذهب ومثل ما تقول هكذا متأكدٌ يعني داخليًا برأسي متأكدٌ أنني سأصِلُ للمحلِ الذي أنا أرغب بتحقيقه

أحمد البيقاوي: إلى تلكَ اللحظة ما هي التحديات الموجودة كانت؟ كنتَ لم تكن أنتَ يعني مشروع الجيم موجودٌ ولم تكن فعليًا مدرِّبًا محترفًا ولم تكن بَعدُ درستَ الماجستير لكن ماذا كانت التحديات الموجودة عندك في تلكَ المرحلة؟

باسل قطامش: خلال فترة الجامعة أم بعد؟

أحمد البيقاوي: بعدما أَنهيتَ الجامعة ونزلت للبلد فعليًا وهكذا يعني ما قبلَ أن تتتجه إلى مسار النجاح


 

باسل قطامش: يعني انظر هي البلد أول ما ترجع من دراسة من محلٍ كثيرًا منفتحٍ ومتطورٍ ترجع للإيقاع الأبطأ ترجع يعني ترجع 50 خطوةً للخلف تُبطئ لأنَّ الإيقاع الذي أنت كنت تمشي فيه كثيرًا سريعٌ يعني ربَّما لو أنا أسست المشروع هذا في مكانٍ ثانٍ ربَّما لاتجهتُ باتجاهٍ ثانٍ أو وصلتُ لمحلاتٍ ثانيةٍ لا أقول أنَّ البلدَ تبُطئُكَ لا تُبطئُكَ، بالعكس أنت تستطيع كسرَ أشياءَ كثيرةٍ لكن في كثيرًا حواجزٌ منها أكيد الأشياءُ المالية طبعًا وكيف أنت كشخص تخرَّج من جامعة خرِّيجٌ جديدٌ وأنت تبدأُ تؤسس لمشروعٍ وتبني مشروعًا الجانبُ الماليُّ مهمٌ كثيرًا وكيف أنك تديرُ نفسكَ بهذه الأمور ومن سوف يدعمك لتصل؟ كثيرًا يفرق خصوصًا في مشروع مثل مشروعنا يعني أنت لست الآن تتحدث عن مشروعٍ يلزمه لاب توب أنت الآن تتحدَّثُ عن مشروعٍ يلزمه أرضيةٌ وسقفٌ وبنيةٌ تحتيةٌ سواءً صغير أو كبير يعني عم أحكي عن نطاق ممكن حجم يتسع لـ5 لاعبين وحجم كبير يتَّسع لمئاتِ اللاعبين كلاهما بحاجة لبنية تحتية مشتركة على أساس تستطيع تُكمل الموضوع هذا فالذي يختار موضوعَ التدريب وأنَّه يكون مدرِّب وثمَّ يأسس نادٍ يحتاج يكون عنده تصوُّر هذا أنه يحتاج هذه البنية التحتية أو يحتاج يذهب ويشتغل عند أحدهم فأنا بالبداية عملت عند ناس فأنا بدأت لما رجعتُ كنت أعمل عند ناس كنتُ أدرِّب في معظمِ الأندية برام الله كمدربٍ خاص أو مدربٍ لحصصٍ جماعيةٍ بأندية، واستمررت لفترةٍ كبيرة بهذا الاتجاه إلى أن يعني استطعتُ بلورةَ فكرة النادي خلال الفترة هذه، لكن طول الوقت كانت فكرةُ النادي وإنشاءِ النادي موجودةً حتى تاريخيًا بالعائلة أنه سوف نعمل نادي أو سوف نُؤسس لنادي، لكن من الذي سيُؤسس النادي؟لا نعرف

أحمد البيقاوي: وتأسيس النادي فكرتُه سهلةٌ اليوم هكذا أنت تنظر لها؟

باسل قطامش: الآن بالوقت الحالي كثيرًا صعبةٌ

أحمد البيقاوي: نعم للآن تراها صعبةً

باسل قطامش: كثيرًا كثيرًا صعبةٌ يعني من أصعبِ الأشياء


 

أحمد البيقاوي: لأجل هذا في العائلة لا أحدَ عملها عملها قبلَكَ

باسل قطامش: تخيَّل يعني انظر بالعالم بالعالم الذي نحنُ فيه الآن الحالي المدرِّبون كثيرًا سهلٌ أن تفتح نادٍ خارج البلد لأنَّه البنية التحتية تقريبًا جاهزةٌ أنت فقط تستأجرُ مساحةً وتبدأُ فيها لكن عدد النادي عدد الأندية التي تُغلَق تُغلَق أكثر من التي تُفتح يعني أنت تكون متحمسًا كمدرِّب وخريج تريد فتح نادٍ وتدير نادٍ ومتدربين وتريد عملُ برنامج وتريد عمل قمصان للنادي الذي أنت تحبُّه تتفاجأُ أنَّ الموضوعَ لا يتعلقُ بهذه الأشياء موضوع إدارة النادي موضوعٌ شرسٌ إذا أنت لا تكون تُدير المشروع 24 ساعة صعبٌ أن تتجاوز الموضوع فحتى هذا أقول لك في كثيرًا أندية تُغلَق مقابل الأندية التي تُفتح، نرجعُ لموضوع أنَّه أنا كنت محظوظًا أنا عندي فكرةٌ وعندي حبٌ للشيء وعندي هدفٌ لكن العائلة كثيرًا ساعدتني، ولولا لولا وجودِهم بالفترةِ الأولى غالبًا أنه سيأخذ الموضوع 10 أو 15 عشرين سنة لأصِل للمحل الذي أنا فيه الآن

أحمد البيقاوي: باسل أنا لازم يعني لا أخفي فرحتي بهذا يفرح قلبي عندما أسمع أنَّ شخصًا يحكي بالدعم الذي تلقَّاهُ مثل ما أنت كنتَ تعبِّر عنه، لأنه تعرف أيضًا حتى نمط الحياة اليوم أكثر وأنت تراه حتى بالرياضات كثيرًا شيء فردي الناسُ يعبِّرون عن أنفسهم، يعني أنا أخذتُ قرارًا وخرجتُ وذهبتُ وأتيتُ وعملتُ وهكذا، فأنتَ بكلِّ مراحلِ الأسئلةِ التي أنا كنت أسألكَ إياهم يعني تستذكرُ أنتَ الأدوارَ المتعددةَ أو الدعم المتعدد، يعني ليسَ أنت كنت تمشي بالشارع ووجدتَ قطعةَ حديدٍ فلعبتَ بها ثمَّ صرت مدربًا ناجحًا لا ليسَ هكذا

باسل قطامش: لا ليسَ هكذا الموضوع حتى يعني يعني الموضوع حتى للمدربين الموجودين حاليًا الآن الموضوع انعكسَ عليهم يعني مثل ما أنا في ناس كثيرون ساعدوني ودعموني لأذهب هناك وممكن أيضًا يعني أنا لا أقول لك أنَّ فكرةَ المساعدةِ من العائلة يعني ممكن العائلة ساعدتني وأنا عملتُ المشروع وفشلتُ يعني فكرةُ الفشلِ أكيد واردةٌ يعني ممكن أنك أنت تفشل حتى لو أنك تلقيتَ أكبر دعمٍ ممكنٍ فهو الموضوع هنا ينقسِم يعني بالتساوي بين أنت ماذا تخطط للعمل وكم أنت تكون أنتَ شرسًا ومقدامًا وتريدُ تحقيقَ شيءٍ وبنفسِ الوقتِ تزامن المساعدة كان كثيرًا فعالًا معي وهذا انعكس عليَّ كيف أنا أتعامل مع يعني مع البيئة التي حولي والمدربين الذين حولي أحبُّ أفكر دائمًا أنَّ البيئةَ الحاضنةَ والبيئةَ المساعدةَ والبيئةَ المساهمةَ هي البيئة التي تجعل في ناس حولك ممن يمشون على نفس الخط الذي أنت مشيت فيه أنا تمَّت مساعدتي فأنا بالتالي لازم أساعد على أساس في أشخاصٌ آخرين أيضًا يواجهون ويصلون للشيء الذي هم يريدونه

أحمد البيقاوي: باسل بمكانٍ ثانٍ أنت حاليًا تحكي على شيءٍ يعني لا نستطيع الخروج من سياقِ البيئةِ الكبيرةِ البيئة يعني أنت كنتَ تحكي على بيئة العائلة ونتحدَّث عنها ثمَّ نخرج أكثر نحكي عن المجتمع ونحكي عن البلد، كلُّ شيءٍ سوف تلاحظه بالنقاش الذي نتحدَّث فيه، نتحدَّث عن البلد التي فيها حاجزٌ وفيها اجتياحٌ وفيها انتفاضاتٌ وفيها حروبٌ وفيها إباداتٌ وفيها كل شيءٍ وأنت كنتَ تقولُ أنَّه في نوادٍ تُغلَق واحدةٌ من الأسباب التي في بالي هي أيضًا هذه الفكرة، ولما نقول أنَّه الناس ممكن ألَّا تلتزم أيضًا واحدةٌ من الأشياء الموجودة ،ممكن تكون هذه الفكرة هذه الفكرة لكن أيضًا صرت أسمعُ أنَّه بحدِّ ذاتها هذه الأسباب التي أنا أتعاطى معها أنَّها هي سببٌ للناس أنَّهم لا يذهبون أو لا يمارسون الرياضة أو لا يذهبون إلى الجيم هي من مكانٍ ثانٍ أيضًا سببٌ يجعل الناس يذهبون إلى الجيم كم أنت تنظر يعني أيضًا بالسياق العام الذي نحنُ نعيشه أعرف أنَّه محبطٌ ومثبطٌ من أماكنَ كثيرةٍ؟ لكن كم تنظر أنت في أيضًا ثغرةٌ ودافعٌ لممارسةِ رياضةٍ ما أو للحركةِ أو للحفاظِ على القوةِ البدنيةِ؟


 

باسل قطامش: ممكن تتفاجئ كثير تخيَّل في ناس من بداية الحرب لما الحواجز كثيرًا زادت في ناس عادي ربَّما تقضي ساعتين حتى يحضروا للنادي ويرجعون أيضًا بساعتين يعني في أربع ساعاتٍ من نهارهم يقضونهم حتى يحضروا للنادي يعني لهذه الدرجة صحيحٌ هم مجموعةٌ صغيرةٌ ولكن فكرةُ أنَّني أنا أريد تحدي كلَّ شيءٍ حتى أذهبَ إلى هذا المكان وأعمل الشيءَ الذي أحبُّه بالنسبة لي تعني كثيرًا كثيرًا كثيرًا ليسَ قليلًا وفي تقلباتٌ كثيرةٌ يعني أنتََ ذكرت فكرة أننا مع كل الظروف التي نعيشها وبداية الحرب والإغلاق والحواجز ما زال هناك أشخاصٌ يضعون في اعتبارهمم أننا نريد عمل الشيء نريد إكمال هذا حتى الناس الذين لا يذهبون إلى الأندية صاروا يذهبون للتتوجه للنشاطاتِ التي هي الترفيهيةُ التي هي موجودةٌ في الأماكنِ التي تخصصها البلديات مثلًا المسارات، الحدائق صار في تردد أكثر على هذه الأماكن ربّما يعني صار في تفريغٌ ذهنيٌّ ونفسيُّ أنه أنا أنه أنا الآن بالفعل منزعجٌ بالفعل مضغوطٌ لا شيءَ لأعمله، كل شيءٍ مدمّر، لا شيء أعمله غير الرياضة أحتاج الذهاب للتفريغ في هذا المكان أو بهذا النشاط حتى أستطيعُ الرجوع لحالةٍ نسبيًا عادية وأستطيع إكمال نشاطاتي وأستطيعُ الاعتناء بعائلتي فلم يَعُدْ موضوعُ الرياضةِ موضوع أنَّه أنا فقط أريدُ الذهاب لأتدرب حتى والله أرفع وزن أكثر نهائيًا ليسَ الموضوعُ هكذا النادي صار مكان لك حتى تفرِّغ كل الغضب الذي أنت تحسه وتكتمه خلال 24 ساعةٍ فتفرِّغه حتى ترجعَ تشحنَ مرةً أخرى وترجع لتُعيد الكرةَ من أول وجديد

أحمد البيقاوي: وهذا أنت تتعامل معه كشيءٍ إيجابيٍّ

باسل قطامش: نحنُ مضطرون للتعامل معه كشيءٍ إيجابيٍّ لأنك إذا أنت لم تتعامل إذا أنت لم تتعامل معه كشيءٍ إيجابيٍّ فأنت تكون تنتقم من الذين حولك

أحمد البيقاوي: لا أقصد أقصد أقصد بمعنى ليسَ يعني أيضًا نقارن وتزداد الإصابات يعني إذا أنت ترى شخصًا عندك غاضب جدًا أو نفسيته سيئة مضغوطٌ ومخنوقٌ ويتحامق فعليًا تطرده صحيح وتقول له غادر

باسل قطامش: غالبًا لا يعني أحمد أنت كأنَّ النادي الذي تذهب إليه كثيرًا عنيف!


 

أحمد البيقاوي: لا أنا الأساس أصلًا كان وقتَ مصر يعني مصر هي مدرسةٌ ثانيةٌ من هناك أخذت الثقافة الاولى ثقافة البلد أنا كنت محدودًا فيها وهنا الأتراك الأتراك أكثر الأوروبين إحتواءً يعني فأنا ما بين يعني هكذا مثل مبالغتين بين الشيء الذي هو أحسنت يا بطل أنت تقدر وهكذا ويصير معك تمزُّق وتُكمِل أو فعليًا المدرِّب الذي ممكن يراك إذا أنت مضغوطٌ أو هكذا ويقول لك يعني غادر

باسل قطامش: نحن لا ما عندنا ما عندنا خيارُ المغادرة لكن فكرةُ أنَّه مثل ما قلت لك نحنُ المدرب كمدربٍ لازم يكون عنده ألوانٌ كثيرةٌ لا تكون عندك لونٌ واحدٌ لن تفرضَ نفسكَ على الناس كيفما أنت تريد في أناسٌ يحتاجون الحكي هذا يلزمهم يلزمهم القمعَ بعضَ الشيء لكن في كثير أشخاصٌ المكان أو ساعةُ تدريبِهم لهذا اليوم بالنادي ويفرِّغوا فيها كثيرًا مهمةٌ وبالتالي أنت عليك جعلها أفضل ساعةٍ بيومهم ولأجلِ ذلك أنت لازم تنسجم معهم هم ماذا يريدون بذلك اليوم؟ ليسَ أنت ماذا تريد يعني أنت في تلك الساعة سوف تحقق أفضلَ النتائج معهم بما يتلائمُ معهم من ناحيةٍ بدنيةٍ ونفسيةٍ الذي يريد يضغط سوف تساعده يضغط الذي يحتاج يهدأ سوف تساعده يهدأ الذي أتى ليبكي سوف تربت له على أكتافه وتقولُ له أكمل يومٌ وينتهي، كلُّ الألوانِ موجودةٌ وكلُّ الفرصِ موجودة ٌوأنت بدورِك كمدربٍ بقدرِ ما عندك مهارة بقدرِ ما سوف تنجحُ بالفعلِ

أحمد البيقاوي: باسل عكس عكس السوشال ميديا السوشال ميديا تُشعرني أنَّ كل العالم الآن يركضون بالشوارع يعني الخوارزميات تقول أنَّ كل العالم يركضون بالشوارع ويشترون أحذيةً غاليةً حتى تساعدهم يقفزوا أكثر وحسب كيفَ الصوتُ يكون من الأمام أم من الخلف يعني كل هذه التفاصيل الكثيرة تشعرُك أنَّ العالم كله يتحدَّث فيها ونفس الشيءِ لما خرجت "Hiking" المرةُ الأولى والثانية والثالثة كل مرة هكذا أكون شاعرًا أنَّني جزءٌ من مجتمعٍ أكبر لكن لما كنتُ أبحث عن الأرقام أنَّه أصلًا كم الناس الذين يعملون هذه الرياضات؟ كلها نسب يعني

باسل قطامش: قليلةٌ جدًا

أحمد البيقاوي: يعني أقل من 10 في المئة فحتى الآن صار في تريند في ترند يعني أقول أنَّه إذا أنت تعرفُ عمل هذه الحركة فأنت أقل من 1% في العالم تستطيعُ عملها إذا أنت اليوم ملتزمٌ في هكذا هكذا سوف أفترض أنَّه كثيرًا الناس تحاول تكون جزءًا من الثلاثة في المئة أو واحد في المئة أو النسب المنخفضة، لكن الغالبية هم يفشلون برأيك لماذا الناسُ يفشلون فعليًا بالالتزام وبالاستمرار لأنَّهم يعملون كل شيءٍ ويأخذون القرار ويذهبون ويشترون الملابس الجديدة التي هم يتشجعون بها ويذهبون إلى الجيم، لكن في شيءٌ يظلُّ ناقصًا فعليًا الذي لا يدفع الناس لتستمر ما هو؟


 

باسل قطامش: انظر السوشال ميديا في عالم الرياضة للأسف خلال آخرُ خمسِ أو ستِ سنواتٍ فيها كذبٌ كثيرٌ خصوصًا الناس

أحمد البيقاوي: نعم وضِّح

باسل قطامش: خصوصًا الناس يعني الذين الذين يعتبرون أنفسهم هم عنوانٌ للرياضةِ هم يظهرون بأفضلِ صورةٍ لهم أنت تراها يعني أنا باسل ممكن أصوِّر أحسن أسبوعين تدريبات في حياتي وأقطعهم وأنشرهم على طول السنة فالناس لما تحضرني تعتقد أنِّي أنا طول السنة هكذا أنا صوَّرت كل محتواي السنوي هذا في أسبوعين أنا صوَّرت أفضل نسخةٍ مني خلال أسبوعين ونشرته للناس انظر كم الناس هنا رأت النظرة الخاطئة أو النظرة ليسَت الحقيقية للشيء الحقيقي الذي يصير الرياضةُ الحقيقيةُ نسبةُ التطورِ فيها وأنك أنت تنجزُ فيها قليلة يعني أنت عندما تُريد مثلًا على سبيلِ المثالِ تحطِّم رقمًا لك برفعةٍ معينةٍ هذا الموضوع يحتاج لسنواتٍ إذا أنت لاعبٌ يعني متقدمٌ أو متوسطُ ربَّما اللاعبون الجدد أصلًا ليسَ عندهم أرقامٌ فبالتالي يرون تطورًا سريعًا أمامهم لكن للشيء الحقيقي الموضوعُ كثيرًا أبطأ من هذا وأصعب من هذا هذا أتخيَّل أولُ شي ءٍ الناسُ تتعبُ منه أنَّه أنا أرى شيئًا لكن على أرضِ الواقعِ شيءٌ آخر حسنًا أنا لماذا بعد شهرين لم أصل لمستوى الشخص الذي رأيته بالإنستغرام؟ تمام؟ فهو كيف هم يدخلون وما التوقعاتُ الذهنيةُ عندهم غير عن الواقع وماذا سوف يصير؟ فبالتالي نحنُ وظيفتنا كمدربين جديِّين نثبِّت الفكر الأساسي أنَّنا نحنُ بحاجةٍ للوقت أنت لن تفعلها، أنت لا لن تتطور بيومٍ وليلة أنت داخل للعبة الطويلة أنت تحتاج وقتًا لتستطيع التحسن لتستطيع تنمو وحتى هكذا مهمٌ كثيرًا لما تقرر تبدأ تتدرب كثيرًا جيد الحافز بالعكس الحافزُ جزءٌ مهمٌٌ أنك تبدأ لكن الحقيقةُ أهمُّ من الحافز ماذا سوف يصير معك خلال أول ستة أشهر؟ كثيرًا أهم من أنَّه أنت تأتي وببالك تلعب لأنك تضعُ ببالك تكونَ مثل شخصٍ معينٍ هذا مهمٌ نحنُ لا نحنُ لا يعني لا نستثنيه من خطتنا ولا نستثني أيضًا الأهدافَ الصغيرةَ، مثل مثلًا أنا أخططُ ببالي أركض ماراثون بنهايةِ السنةِ لشخصٍ بعمره لم يركض 100 متر نُبقي هذا الهدف لكن أيضًا نكونُ واقعيين أنَّه لا أحمد أنت لا لن تستطيع تركض الماراثون في آخر السنة أنت ممكن تركض مثلًا 5 كيلو آخر السنة فأيضًا فكرةُ فكرةُ الحقيقة أنت كمدرب أن تكون عندك الجرأة وتوازِن بين أنَّه إذا أنا أقولُ الحقيقةَ لهذا المتدرِّب هذا المتدرِّب سوف يتركُ النادي لأنَّه عرفَ الحقيقة وبين أنِّي أنِّي أُعطيه حقيقة أنِّي أُعطيه هدفًا ثانيًا أكثر واقعيةٍ ويقدر ويستمر شيءٌ ثانٍ نحن ذاهبون بتوجهٍ أنَّنا نحنُ سوف نحكي للناس الحقيقة الواقعية ماذا يمكنني أن أعمل خلال هذه السنة؟ وأنا سوف أكون معكَ صادقًا وصريحًا لا لن تستطيع تعمل "pull up" تمرين العُقْلة خلال سنةٍ تحتاج 3 سنوات طبيعي ما رأيك؟

أحمد البيقاوي: أنا لا أستطيع أضعُ نفسي مكانَ شخصٍ الذي هو يرى السوشيال ميديا ويرى أنَّهم هو كلهم يقولون نعم تستطيع نعم تستطيع فهو يقتنعُ، فيأتيك وتقولُ له 3 سنوات يعني لا أستطيع التفكير هو أَكملَ معكَ أم لم يرجع؟

باسل قطامش: انظر حتى يكمل لازم يثق بي يعني إذا هو يأتي على المكان هذا وهو ليس عنده ثقةٌ أنَّ هؤلاء الأشخاص سوف يُوصلونه لهذا الهدف لا لن يُكمل يعني نحنُ صار في عندنا هنا ثلاثةُ عناصرَ مهمة العنصرُ الأول الحافز لماذا أنت هنا؟ أفقد وزنًا عندي عرسٌ بعد شهرين أخطط ببالي أعمل تمرين العقلة أنا ببالي أركض ماراثون أو ببالي عمل عضلات بطن كل هذه الأهداف موجودةٌ وحقيقيةٌ تمام؟ الخطوة الثانية أنه أنا كيف أحكي معك وكيف أؤسسك بالنادي عندما تبدأ فى النادي أريد كسبَ ثقتك سوف أعملُ هنا أنا الخطةُ الأساسية عندي أنه أنا سوف أُريك أنني أنا أستطيع أحقق معك نتيجةً، وعندي برهانٌ أنه في غيرك عمل الحكي هذا موجودٌ، والهدفُ الأخيرُ الخطوةُ الثالثةُ أنه أنا كل الأهداف التي أنت تهدف لها سوف أضعها ضمن السيناريو الحقيقي والواقعي، هل نحنُ نستطيع أم لا نستطيع؟ السيناريو هذا الذي أنا عملته مهمٌ جدًا، للأسفِ معظمُ المدربين أو المتدربين يدخلون على الأندية أولُ شيءٍ يعملونه أنَّهم يبدؤون بالتدريب، أولُ شيءٍ لازم تعمله أنك تبدأ تحكي يُحكى معك على أساس نغيِّر هذه السيكولوجيا التي برأسك يعني أنت نحتاج مثل ما تحكي "Rewiring" إعادة تدوير للفكرة التي أنت تعتقد فيها سوف نُبقي الحافز لكن سنُعيد تدويرَ الفكرة على أساس نرتب الأمور صح ويصير في استمرارية فبالنسبة لنا نحنُ أول 30 لـ60 لـ90 يوم لك بالنادي كثيرًا مهمُّون من ناحيةٍ سيكولوجيةٍ أنَّنا نحاول تجاوز الأفكار هذه التي ليسَت حقيقية على أساس نجعلك تستمر


 

أحمد البيقاوي: حسنًا مع ذلك يأتي عندك أشخاصٌ تعمل معهم كل الخطوات تتأكد من وجودهم ويدخلون بحماسٍ لمدة أسبوعٍ ثمَّ ينقطعون

باسل قطامش: يتركون

أحمد البيقاوي: لماذا؟

باسل قطامش: يتركون لكثيرٍ من الأسباب أنا بتخيل أنَّه معظمها يتعلقُ في أشياءَ خارجَ النادي هم بعدُ لا يفهمون فكرة أنَّه الأهمية بالتدريب سوف يفهمونها، سوف يفهمونها لما يُجبرون لفهمها للأسف يعني بالنهاية أنت ترجع وتتدرب لما تكتشف أنَّه لا يوجد أي شي ءٍ سوف يُعدِّل الحالة التي أنت فيها غير النشاط البدني فهم صحيحٌ يتركون بعد أسبوع ونحنُ هدفنا نحاول نرجع معهم بعد أسبوع، وليسَ فقط نحنُ نحاول أيضًا البيئة الحاضنة من أشخاصٍ حولهم أصدقاءٌ لهم يحاولون، لكن بالنهاية أيضًا أنت تكتشف أنَّه ليسَ كل الناس تستطيع تعمل الحكي الذي أنت تريده، وهذا شيءٌ واقعيٌّ، شيءٌ واقعيٌ وفي كثير ناس لا تستطيع إجبارهم أنهم يقومون بالحكي هذا، لأنه إذا تحاول إجبارهم سوف ينفرون زيادةً من فكرةِ أن يأتوا ويرجعون للنادي، ربَّما أيضًا النشاط الذي اختاروه ليمارسونه ليسَ أنسب نشاطٍ ليمارسوه صحيحٌ البرنامج أنا كمدربٍ مقتنعٌ أنَّ المكان الذي أنا الذي أنا فيه هو يقدم أحسن خدمةٍ، لكن ربَّما الشخصُ هذا تحديدًا كان لازم يذهب يعمل شيئًا ثانيًا، كان لازم يذهب يعمل تسلق كان لازم يذهب يعمل مشي كان لازم كان لازم يذهب يسبح ما كان لازمًا يتدرب مع مجموعة كان لازمًا يتدرب لوحده فنحنُ أيضًا من واجبنا أنَّه نكون صريحين لدرجةٍ مع هؤلاء الناس نقول أنَّ النشاط الذي أنت اخترته ممكن ألَّا يكون مناسبًا لك جرِّب اعمل شيئًا جديدًا ثانيًا مختلفًا وأنصحه يعمل شيئًا ثانيًا فأنا صحيحٌ خسرته بهذا المكان لكن لازم أوجهه لمكانٍ ثانٍ ممكن يجد فيه حبٌ أكثر وإنسجامٌ أكثر

أحمد البيقاوي: أنت أعطيتني الآن سببين وأنا هكذا يعني أقوم بدفعك لتستحضر فعليًا قصصًا صارت معك على مدار هذه السنين كلها، خاصةً أولُ أسبوعٍ يعني، فأنت أولُ شي ءٍ تقول لي أنَّه في شخصٌ أتى وعمل كل شيءٍ عليه عمله، لكن هو ليسَ مستوعبًا لأهمية الشيءِ البدنيِّ أو القوة البدنية وأثرها على الكثيرِ من مجالاتِ حياتِه، فعملها لكن باللاوعي هيَ شيءٌ ثانويٌّ فيتخلى عنها بسرعة أو الشيءُ الثاني أنَّه هو يختار رياضةً مختلفةً وأقدر أضيف من الذي أنت تفضَّلت فيه قبلَ قليلٍ التأثر بالسوشال ميديا بأنَّه الناس تأتي بتوقع نتائجٍ كثيرةٍ وسريعةٍ أو أنَّ الحياةَ كثيرًا سهلةٌ لبسٌ جديدٌ ومرتبٌ وصورةٌ على إنستغرام يأخذها أول أسبوعٍ ثمَّ لاحقًا عضلاته يعني تُؤلمه قليلًا ينسحب لكن ماذا هناك أيضًا قصصٌ صارت أو أنتَ واجهتَها؟


 

باسل قطامش: انظر النقطةُ الأساسيةُ على أساسِ أي شخصٍ يستمرُ بأي نشاطٍ أن يشعرَ بالاهتمام إذا أنت كأحمد، لو أنا عملت كل الخطواتِ التي تلزم كلها تمام؟ وأعطيتك أيضًا اشتراكًا مجانيًا إذا أنت لم تشعر داخليًا أنَّه هذا الشخص مهتمٌ بأن يعمل تغييرًا بي غالبًا هذه هي يعني مربطُ الفرسِ إما تشعر أنَّ هذا الشخص وهذا المكان مهتمٌ بي أنا كشخص بغض النظرِ من أين أنا قادم وماذا أرتدي وكيف شكلي وما خلفيتي الرياضية أو لا تشعر فتترك وربَّما تذهبُ إلى مكانٍ ثانٍ لا يعمل ولا أي خطوة من الذي عملتهم ولا خطوة لكن فقط تشعر بالاهتمام أو تشعر بالانتماء لهذا الشخص أو المكان وتُكمل وهذا موجودٌ

أحمد البيقاوي: أنت كأنَّك تربط كل شيءٍ بالمدربِ الشخصيِّ؟

باسل قطامش: لا أربط أربط كلَّ شيءٍ بطريقةِ الحكي وماذا يمكنك الحكي مع هذا الشخص وليسَ ماذا أنت تعمل

أحمد البيقاوي: يعني لا أنا أنظر يعني أنا أستذكر في رأسي أهمية المدرِّب الشخصي بكلِّ بكلِّ مكانٍ أنت تتحدث فيه يعني صرتُ أحسُّ أنَّني أذهب وأدفع اشتراكًا وأذهب لوحدي من غير من غير مدربٍ أو من غير برنامٍج هو شيءٌ عبثيٌّ لأنَّه واضحٌ أنَّ المدربَ هو عنده دعمٌ نفسيٌّ وفي بالضبط الذي أنت قلته أنَّ هناك شخص يشعر أنَّ هذا يتخذني كمشروعٍ أنا هذا كثيرًا يؤثِّر بي مثلًا

باسل قطامش: صحيح


 

أحمد البيقاوي: ليسَ أنَّه فقط يدربني وهكذا يعني حتى أفقد وأنقطع عن التواصل مع المدرِّب لما أرى أنَّه توقف يؤمن أو توقف هكذا أو مشغولٌ مثلًا عنِّي

باسل قطامش: صحيح صحيح

أحمد البيقاوي: لكن أنت تفكر أنَّ هذا شي ءٌ كثيرًا مهمٌ؟

باسل قطامش: جدًا مهمٌ يعني أنت نحنُ لأنَّه نحنُ حصصنا الأساسية مبنية على المجموعة فيها مجموعة من الأشخاص تتدرب مع بعضها الهدفُ الرئيسيُّ الذي ربما الذي نحاول الوصول له بالحصةِ الجماعيةِ أنَّ كلَّ لاعبٍ يحسُّ أنَّ عنده مدربه الخاص يعني هذا الشعورُ أنَّني أنا المدرِّب اليوم كان يوجهني مرتين و3 و4 بحصةٍ جماعيةٍ فيها 15 لـ18 متدرِّب هذا هو شعورُ الاهتمامِ الذي نبحث عنه لما أنت كمدربٍ تصل لهذا المستوى التقني من التدريب فأنت اعرف أنك أنت خطيرٌ في هذا العالم غيرك الذي لم يقدر الوصول لهذا المحل ويعتقد أنَّ البرنامجَ التدريبيَّ هو الأساسُ وكيف أدرِّب الشخصَ هو الأساسُ هو بعيدٌ قليلًا نحنُ في عالم التدريب هو عالم العلاقات الشخصية أو عالم كيف أنك تدير العلاقات مع هؤلاء الناس إذا أنت ليس عندك القدرة أن تدير العلاقات صعبٌ تجعل الناس ينتمون للمكان هذا أو ينتمون لك إذا أنت مدربٌ خاصٌ تدرِّب في مكانك الخاص كثيرًا صعب الأمر حتى لو أنَّك تقدِّم أحسن خدمةٍ تدريبيةٍ ممكنةٍ

أحمد البيقاوي: هذا فارقٌ بين باسل اليوم وباسل زمان الذي هو كان يعطي حصصًا بكل نوادي رام الله اليوم أنت


 

باسل قطامش: أكيد

أحمد البيقاوي: تحكي عن نمطٍ ثانٍ من المدربين الخاصين

باسل قطامش: أكيد ربَّما بالبداية المدربون أو حتى المعالجون معظم الناس الذين يقدمون أو أي نوعٍ من الخدمات أنت لما تذهب عند ميكانيكي لو أنَّه أفضل ميكانيكيٍّ بالعالم لكن يتكلم معك بطريقةٍ سيئةٍ أستبقى عنده ستبقى ربّما لا تبقى ربّما تختارُ شخصًا ثانيًا لأنَّه لا يتكلم معك جيدًا أنت لست واثقًا فيه مع أنَّه هو مع أنَّه هو يستطيع تصليحَ أي سيارةٍ نفسُ الشيءِ موضوعُ التدريبِ يعني أنا بالبدايةِ لما بدأت كان عندي كمية كبيرة من المعلومات التقنية والتدريبية لكن مهارتي بالتعامل مع الناس محدودة ومع الوقت لما أنت تدرِّب وتختلط مع الناس وترى ما يلزم تصير عندك هذه الاستراتيجية التي هي مبنيةٌ على المدى البعيد ليسَ ليسَ المدى القصير مع الناس ومع ذلك حتى مع كل هذه ومع كل هذه المهارة أيضًا هناك أناسٌ بالمهارة التي عندك لا تستطيع أيضًا تقنعهم وتكسر الحواجز بينك وبينهم أيضًا تحتاج قليلًا بعد

أحمد البيقاوي: لكن أنت تؤكد مرةً ثانيةً أنَّه يعني تريد القول لي إذا أنت تستطيع أنَّك تختار أو يكون معك مدربٌ اختر مدربًا أنَّه لا تقلل منه لا يكون عندي هذا الشيءُ أنَّه أنا أريد التدرب يوم صدر ويوم تدريب الذراع ويوم هكذا ويوم هكذا

باسل قطامش: إذا أنت إذا إذا أنت تستطيع ماليًا وعندك الاستعداد في اليوم وساعاتك اليومية وعملك إنك تختار مدربًا تختار ليسَ يُفرض عليك شخصٌ معينٌ من النادي اذهب للتوجه هذا اذهب ولكن إذا أنت لا تستطيع المكان الذي تتدرب فيه لازم تنتقيه لازم بالفعل أي محلٍ تزوره إذا أنت تريد الاستمرار هناك لفترةٍ طويلةٍ انظر لهذا المكان انظر من يدرِّب بهذا المكان ما البرنامج الذي عندهم جرِّب هذا المكان لأنه يفرق كثيرًا


 

أحمد البيقاوي: كيف؟

باسل قطامش: يفرق كثيرًا بالرؤية التي تحدثنا عنها مسبقًا أنه إذا أنا بهذا المكان لا أشعر بالاهتمام من سواءً من المكان أو من المدربين لا داعيَ أن تستمر إلا إذا أنت يعني أو صعبٌ أن تستمر لأنَّك بالنهاية أنت سوف تخسرُ الشغفَ الذي بدأت فيه الشغف الذي كان الهدفَ الأساسي الذي أنت بدأت لأجله غالبًا سوف يتلاشى وينتهي لا أعرف المدة الزمنية حتى أنَّه أنَّه يتلاشى ربَّما أشهر وربَّما سنوات وربَّما أيام أو ساعات ربّما وأنت بطريقك للنادي تغيِّر كلَّ تفكيرك ويذهب هذا الحافز الأهدافُ الواقعية التي تحدثنا عنها التي هي سوف تكون طويلةَ المدى ستأخذ وقتًا لتصلها فماذا سيبقى معك أنت شعور من يومٍ ليوم تحسه شغفك انتهى أن تشارك وهدفك يحتاج وقتًا لتصل له حسنًا ماذا بقيَ بالوسط الشيءُ الذي يجعلك تستمر؟

أحمد البيقاوي: حسنًا أنت تستثني أم أترى أهمية أو فرصة أو جدوى للتدريب عن بعد؟

باسل قطامش: بالعكس التدريبُ عن بعد محلٌ لطيفٌ جدًا أن تدرب مجموعةً كبيرةً من الناس أو متوسطة بنفسِ الوقتِ من مكانٍ بعيدٍ ولكن له شروطه أيضًا في شروطه لأنك أنت أيضًا لست فاهمًا الرؤية المبدئية على أرض الواقع التي تحدثنا عنها الآن التي هي التي هي فكرة الاهتمام التي هي الشيءُ الوحيدُ الذي يستمر بالنهاية تمام فمعناه أيضًا التدريب عن بعد أيضًا سوف يكون عبارة عن أنك تسجِّل أشخاص ويتركوك بعد شهرٍ لأنهم لم يجدوا الشيءَ الذي هم يبحثون عنه، سجَّلوا معكَ لأنهم رأوك بالإنستغرام ترفع وزنًا كبيرًا أو شكلُ جسمِك متناسق أو سمعتك هكذا، هذا الشيءُ سوف يتلاشى بعد فترةٍ، وبعد أن كتب لك البرنامج أو خطط لك البرنامج، اكتشفتَ أنه أنا أيضًا أحتاج تقريبًا 6 شهور أو 12 شهر لأعمل هذه الحركة رجعنا لنفسِ الفكرةِ لماذا أنا أُكمل مع مدرِّب عن بعد إذا أنا لا أشعر بالاهتمام ولم ألمس التطور هذا الخفيف الذي أشعر به بين اليومِ واليومِ والأسبوعِ والأسبوعِ نفس الفكرة

أحمد البيقاوي: ومقارنةً ممكن يُعطيني نفس الشعور؟


 

باسل قطامش: بالنادي العادي يعني؟

أحمد البيقاوي: كمتدرب ليسَ كمدرب

باسل قطامش: طبعًا طبعًا أنت لست مضطرًا لمقابلة الشخص حتى يُعطيك اهتمامًا أنا عندي مدرب لرفع الأثقال يسكن في أمريكا قابلته مرةً واحدةً بحياتي

أحمد البيقاوي: وكيف؟

باسل قطامش: كأني عن بعد هو يدرِّبُني رفع الأثقال أنا يعني أنا عندي مدربٌ لرفع الأثقال أتدرب معه على حركاتٍ معينةٍ قابلته مرةً واحدةً بحياتي وهو ساكنٌ بأمريكا وأنا الشعور الذي أحكي لك عنه هذا موضوعُ الاهتمامِ من هذا الشخصِ موجودٌ ولذلك أنا معه صار لي تقريبًا سنة


 

أحمد البيقاوي: باسل من مكانٍ ثانٍ شخصٌ ولا مرةً يعني عملَ عملَ رياضةً أو دخل إلى جيم أو شيء أو عملَ شيئًا ما وأنت تحدَّثت عن أسباب متعددة أنَّه لازم يكون في دافعٌ يجب أن تختار رياضة صحيحةً وهكذا هل هناك خطواتٌ محددةٌ؟ أو هل هناك تأهيل نفسي يحتاج الشخص لعمله قبلَ أن يباشر حتى لا يتوقف من أولِ أسبوعٍ

باسل قطامش: أنَّه لا يضع توقعات

أحمد البيقاوي: كيف؟

باسل قطامش: ألَّا تبني يعني أنت لما تبدأ النشاط هو النشاطُ الرياضيُّ لكثيرٍ من الناس للأسفِ مرتبطٌ في أنَّني أنا أريدُ تحقيقَ هدفٍ يعني هو مبدئيًا قادمٌ عليك لفترةٍ معينةٍ إلى أن يصلَ هدفَه نحنُ نحاول عكسَ هذه الرؤية لا يوجد هدف الهدفُ مستمرٌ وليس له أبعادٌ، نحنُ سنستمرُّ بالتطور ونستمر يعني لا توجد مرحلةٌ أنت تصلُ للمستوى النهائي أنت تدخل تتدرَّبُ للمدى البعيد لكلِّ حياتك هدفك الأساسي أن تستطيع ممارسة النشاط الرياضي لأطول فترةٍ ممكنةٍ

أحمد البيقاوي: نظريٌّ الذي أنت تقوله أنا أقول لك شخصُ لم يرفع لم يمارس شيئًا يحتاج يعني نريد نقول له ابدأ جيد؟ يعني أنت تواجه صعوبةً معي لإقناعي بالرجوع الآن جيد؟ بقلك في شخص طبعًا أرجوك لا تستخدم جملة غدًا يندمون غدًا أحببتها هذه يعني لن تتدرب أنت حرٌ سوف ترجع بعد أربع سنوات خمس سنوات "آخ يا ظهري"


 

باسل قطامش: هذه فقط انظر أحاول

أحمد البيقاوي: لكن أنَّه حسنًا ما الدافع عندهم؟

باسل قطامش: يعني أحاول إيجاد أيّ دافعٍ يعني من خلال حديثي معه أحاولُ إيجادَ أي ثغرةٍ معينةٍ بإمكاني أخذها لأدفعه باتجاه التدريب ممكن تكون ثغرةً كثيرًا بسيطة مثل مثلًا يا رجل ألا تريد الذهاب للسباحة السنة أو مثلًا نخرج نعمل تمرينًا مع بعضنا أو أنت تريد لابنك أن يسبقك بالركضِ عمّا قريب يعني في جملٌ معينةٌ تستعملها مع أشخاصٍ معينين بالفعل تضربُ على العصبِ عندهم يعني تُثيرهم وتشعرُهم بأهميةِ الشيءِ هذا فلأجل هذا لازم يكون عندك مهارةٌ بالحكي مع الناس خصوصًا خصوصًا الناسُ الجدد

أحمد البيقاوي: حسنًا وأنت أيضًا قلتَ جملةً نظريةً ثانيةً جميلةً أن تتخلى عن الهدف جيدة يعني أنا لست قادمًا لأنقِصَ وزني أنا أريد الرياضة تكون يعني جزءًا من حياتي جزءًا من يومياتي لكن بهذه المرحلة أنت كيف ممكن؟ يعني كيف ممكن تقنعني بهذا الشي؟ أنا يعني لم أكن أفكِّر هكذا أنتَ عملت

باسل قطامش: أنا


 

أحمد البيقاوي: تغيير الآن لكن كيف؟

باسل قطامش: أنا سوف أُعطيه أمثلة يعني أعطيه أمثلة

أحمد البيقاوي: أعطني أنا

باسل قطامش: من أرض الواقع أنا سوف أعطيك أمثلة من الواقع

أحمد البيقاوي: والله هذا تدريب مجاني هذا


 

باسل قطامش: انظر في كثيرٌ أشخاص جاءوا لهدفٍ معينٍ وخلال الفترة التدريبية معهم تغيَّر الهدف يعني في كثير ناس مثلًا كانوا رافضين فكرة النادي بسببِ تخوفِهم من المكانِ والحركاتِ وتقدمِ الناسِ الذين حولهم بوسائل إقناعٍ معينةٍ بعد أن بدأوا في النادي اكتشفوا أنهم هم لماذا كانوا خائفين يعني فكرةُ الخوفِ من أنك تبدأ على ماذا مبنية على شيءٍ أنتَ رأيته أو سمعته بمجرد ما أنِّي أنا أثبت أنَّ الشيءَ الذي رأيته وسمعته ليسَ حقيقيًا ليسَ واقعيًا مبني على ثرثرةٍ من الناس أو حكي أو شيء رأيته هو ليسَ شيئًا حقيقيًا أنت بإمكانك ممارسة الشيء وتبدأ الشيء بكل أريحية بدون أي ضغوطات وبدون أي أهداف عندما أنا أصِل للفكرة لهذه الفكرة مع هذا الشخص هو سوف يطمئن أن يبدأ فهو مهمٌ كثيرًا نفهم لماذا هو متردد؟ أو ما الذي يجعله مترددًا؟ هل هو وقته؟ وهل هو جسمه؟ وهل هو في شيءٌ صحيٌّ معينٌ؟ هل هو في شيء اجتماعي معين؟ الذي لازم نتخطاه على أساس نستطيع التدرُّب أنا أحاول اكتشف ما الشيء هذا أحلله وأعطيه سببًا معينًا يدفعه يأتي إلى النادي وألغي كل هذه الأفكارِ السلبيةِ التي نحن لسنا بحاجةٍ لها بالفترة الأولى

أحمد البيقاوي: لكن كيف ستجعله يكون جزءًا من نمط حياة؟ يعني كيف سوف تبرمجني؟ أنا دافع الناس اليوم دائمًا تأتي عندك لتنقص وزنًا تحضِّر لعرسٍ ممكن هذا الشيء يتحقق وممكن ألَّا يتحقق لكن أنت تحدَّثت بشي ءٍ أصعب أنك أنت سوف توجِّهني لمسار فعليًا تصير الرياضة جزءًا من يومياتِ حياتي والتي هي بالنتيجة أنا ألتزم فيها إذا سافرت أصير أبحث أين سوف أسجِّل بجيم بمكانٍ ما أو بهتم أن مثلًا أمشي كثيرًا يومها كيف سوف تُوصلني لهذا المحل؟ صعبٌ اليوم

باسل قطامش: لا أقدر إيصالك له بنقاشٍ عابرٍ مستحيلٌ يعني ربَّما ينجح مع واحدٍ من مليون لكن أنت على أساس تعمل تغييرًا أنت بحاجةٍ للوقت أنت لا تستطيع عملَ تغييرٍ خلالِ ساعاتٍ وأيامٍ وأسابيعَ أنت حتى تعمل تغييرًا مع شخصٍ معينٍ أنت بحاجةٍ للوقت نرجع للفكرةِ الأساسية لازم يثق بك إذا وثق فيك سوف يستمر الوقت هذا الذي قضاهُ معكَ سوف يعمل فيه تغييرًا التغيير هذا سوف يصير فيه استمرارية فهي في إجراءات معينةٌ أنت لازم تمر فيها على أساس تتخطى المرحلة الأولى أنت فيها إذا أنت إذا أنت من النمطِ الذي أنت لا تعمل أشياءَ جديدةً لا تغامرُ وتدخلُ في أحداثٍ جديدةٍ بحياتك سوفَ يكونُ صعبًا كثيرًا أن تبدأ أكيد سوف يكون صعبًا أنك تبدأ لكن عليك المحاولة بالنهاية يعني أنت أنا الآن أنا أحكي خارج خارج نطاقي أنا لم أستطع أن أُؤثِّر فيك خلال هذه اللحظات الأولى عندها يرجع الموضوع لك، فأنا سوف أتركُ معكَ رسالةً أنا كمدربٍ في هذه اللحظة إذا أنا شعرتُ أنني أنا لم أستطع التأثير عليك، سوف أتركُ معكَ رسالةً أنه أنت كشخصٍ أنت كأحمد، أنتَ بحاجةٍ أن تجرِّب أشياءَ جديدةً، تُغير قليلًا من نظرتك للأشياء وتحاول تعمل شيئًا جديدًا بحياتك مختلف، تجاهل موضوع التدريب، ضعه على الجانب شيءٌ مختلفٌ فقط

أحمد البيقاوي: أنت كنت تتحدث في الحوار هذا باسل سيكولوجيًا أكثر من جسم صحيح؟ أكثر

باسل قطامش: مئة بالمئة


 

أحمد البيقاوي: من رياضة بدنية؟

باسل قطامش: بـ90 بالمئة من الحوارات حواري مع معظم الناس سايكولوجي

أحمد البيقاوي: والحديث أصلًا عن الرياضة عمومًا كيف أنا أسمعك تحكي عنه هو كلُّه هكذا يعني تحكي بعوالم فردية فيها شيءٌ جماعيٌّ تحكي بفكرة أنَّه أنا ناقص الناس تشعرُ أنَّهم ينقصهم اهتمام فأنت تقوم بتوفير لهم الاهتمام يشعر الشخص أنَّه هذه فكرة الإيمان بأنك أنت تستطيع وسأساعدك أنك أنت تعمل شيئًا وأنا مؤمنٌ فيك أنك أنت تستطيع تعمل شيئًا هذا الحكي بمحلٍ كنَّا نأخذه من آبائنا، من أهالينا، من عائلاتنا اليوم الشيء كل شخصٍ يقوم باختيار مسارٍ أبعد فأنت الآن تقول لي أيضًا أنَّه هذا الشيء يعطيه مدرِّب غالبية حديثك يعني أو أنت أو كيف أسمعك أنَّ الرياضة اليوم التعامل معها عمومًا سواءً عند المدرِّب أو المتدرِّب هي سيكولوجي أكثر هي تكون؟

باسل قطامش: نعم في البدايات صحيح يعني أنت التأثير الأكبر الذي تعمله هو ذهني بالأول يعني أنت لن سوف لن تستطيع عمل تغييرٍ بدنيٍّ على أي شخصٍ خلال خلال أسبوعين أو شهرٍ إذا الشخص له فترةٌ طويلةٌ سنوات لم لم يتدرب أنت بالبداية تقوم بتأهيله فقط ليبدأ بتجهيز نفسه ليتدرب لكن هو التأثير الأكبر هنا ماذا يحدث الآن

أحمد البيقاوي: وكم بنفس بنفس السياق الذي نتحدَّث فيه كم حسيت في فرق أو في إضافة لفكرة التمرين الجماعي وليسَ التمرين الفردي؟


 

باسل قطامش: هذا كان واحدة من العناوين برسالةِ الماجستير كان كان كان عنوانُ دراستي هو تأثيرُ رياضةِ "CrossFit" على القوةِ النفسيةِ أو التحملِ النفسي أو قوة الناس بأنهم يرجعوا لمجرياتِ الحياةِ بعد ما يصير عندهم كارثةٌ معينةٌ وواحدةٌ من الأشياء التي لاحظتها أنَّ التدريبَ الجماعيَّ يخلقُ بيئةً معينةً في الناس تجعل الناس يتلاحمون مع بعضهم أكثر فكرةُ أنك أنت انظر التدريبُ البدني صعبٌ لا يوجد تدريبٌ بدنيٌّ تدريب التدريبُ أساسه أنَّ فيه صعوبة حتى تعمل تغييرًا أنت بجسمِك وذهنِك لازم يكون في صعوبةٌ يعني أنت لا يجوز التدريبُ دائمًا يكون استشفائي واسترخائي إذا أردت عملَ تغييرٍ يعني إذا أنت عملت "Stretching" لمدة شهر لن تزداد قوتك لا ذهنيًا ولا بدنيًا سوف تعمل تغييراتٍ بدنيةً خفيفةً لكن هو فكرةُ أنك أنت تقوم بممارسة نشاط فيه تحدٍ بدني وذهني مع مجموعةٍ وهذه المجموعةُ كلها تتجهُ بنفس التوجه، فيها قوةٌ كثيرًا كبيرةٌ ويجعل الأشخاص يتلاحمون مع بعضهم أكثر مثل فكرة في التحدي في الجماعة القوة والفردية فيها خسارة يعني بنرجع أيضًا لفكرة أنه أنا لما بدأت بدأت مع مجموعة مجموعة دفعتني، ولولا هذه المجموعة ما كان استطعتُ أصل، ونفس الشيءِ فكرةُ التدريبِ الجماعيِّ لولا هذه المجموعة التي حولي التي أنا منسجمٌ معها بهذه الحصة التي أحضر معها دائمًا كلهم أيضًا يقومون بدعمي وهم أيضًا يجعلونني أتحسَّن كله كله يصُبُّ ببعضه كله بالآخر يجتمع ويعمل كتلةً كبيرةً مع بعضها ويتلاحم مع بعضه ويجعلني أقدر أكمل فالموضوعُ أكبرُ من فكرةِ أنه أنا رأيت منشورًا على السوشال ميديا وجعلني أبدأ في تسلسلٌ للأحداثِ كلَّما سمحت لنفسِك الأحداث تتسلسل معك أكثر كل ما أنت انغرست أكثر كلما صار في انتماءٌ أكثر، كل ما نحن عملنا علاقةً بينك وبين التدريبِ أكثر ساعتها حتى لو أنتَ تركتَ، حتى لو أنتَ تركتَ لأي سببٍ معينٍ الفكرةُ موجودةٌ برأسك كثيرًا سهل ترجع للتدريب من أنك شخصٌ لم يعطى نفسه فرصةً أو لم يعطي مدربينه فرصةً للتأثير فيه فالفكرةُ الأساسيةُ أنك لازم تعطي فرصة للتراكمات هذه والأحداث أن تصير

أحمد البيقاوي: باسل هذا النمطُ من الرياضة يعني أنا لاأحبُّ هذه الأوصاف أول أنَّه آخر وهكذا وهكذا لكن فعليًا أنت يعني أنت أدخلتها على البلد؟ أو يعني أنت من أوائل الناس الذين بادروا أو أولُ شخصٍ بادرَ لهذا الموضوع وثمَّ صار في تسلسلٌ يعني أكثر من شخصٍ، الناس عملته في القدس وصار أيضًا موجودًا في رام الله وهكذا لكن فكرةُ انتشارِ هذه الرياضة السريع مقارنةً بالرياضات الثانية يعني "Pilates" لم يصبح تريند مثل هذا النمط على سبيل المثال لماذا في البلد هذا النوع انتشر بهذه السرعة؟

باسل قطامش: لأنَّ فيه تدريبًا جماعيًا فيه تدريبٌ جماعيٌّ حقيقيٌّ بالفعل يعني أنت تلاحظ تلاحظ تعبَ زميلك وهو يلاحظُ تعبك هذا فيه تلاحمٌ كثيرًا كبير الآن نحنُ برنامجنا بالنادي تجاوز فكرة "CrossFit" ،يعني نحنُ خرجنا من النمط التقليدي لهذه الرياضة أو لهذا البرنامج، هي بالأساس برنامج قبلَ أن تكون رياضةً نحنُ خرجنا من هذه الفكرة وبرنامجنا الحالي بنظري وبنظر كثيرٍ من المدربين وكثير ناس في العالم الذي نحن فيه الآن تجاوز المرحلةَ التقليديةَ لـ"CrossFit" من ناحيةِ برمجةٍ وتحول الموضوع لبرنامجٍ أكثر إتقان من هم ماذا عملوا ونحن فخورون بهذا وسعيدون فيه كثيرًا نحن بالبداية كنا "CrossFit" تابعين لها يعني أنت تنتمي للعضوية هذه أو للنادي مقابل مبلغ مالي والتزامات معينة من ناحيةِ تأسيسِ مدربين وشهادات، نحن تجاوزنا هذه الفكرة ونحن مستقلين الآن نحن "بالفيت" ولكن لا نضع تأثير البرنامج هذا في البدايات على الهامش، بالعكس هو كان مؤسسًا للشيءِ الذي نحن فيه، أرجع لفكرةِ أنه لماذا هو انتشر بسرعة؟، انتشر بسرعة لأنه واحد فيه تأثيرٌ كثيرًا كبيرٌ على الناس بفترةٍ قصيرةٍ جدًا، يعني التأثيراتُ البدنيةُ والنفسيةُ التي يعملها على الأشخاص لا يوجد أي برنامجٍ ثانٍ يعملها لأنَّه الشدة فيها نسبيًا أعلى من البرامج الثانية هذا واحد اثنين التدريبُ الجماعيُ يُوجِد فيه حافز أبعد من الحافزِ الشخصيِّ عندي أنه أنا سوف أستمر باللعب مع هذه المجموعة، أنا أرغب أن أتدرب معها مع المجموعةِ هذه وهذا كثيرًا مهمٌ وثالثًا أنت جزءٌ من مجموعةٍ كثيرًا كبيرةٌ من الناس يمارسون هذا الحكي في ثلاثة جوانب مهمة دعمت فكرة أنَّ هذا البرنامج ينسجم مع البلد ويسير بهذه السرعة ولا يوجد أي برنامج لا يوجد أي برنامج ثانٍ شبيهٍ في الحكي هذا

أحمد البيقاوي: لا يوجد لكن أنت يعني يمكن تحدَّثت أكثر شيءٍ بفكرةِ النمط الجماعي لأنَّه جديد أم لأنَّه الناس بالفعل تحتاج تكون بمجموعة يعني أنا أحاول أيضًا ارجع سايكولوجيًا أكثر أيضًا الناس تعبانة من فكرةِ التمرينِ الفرديَِّ

باسل قطامش: هو ليسَ


 

أحمد البيقاوي: يتجهون أكثر باتجاه الشيءِ الجماعيِّ؟

باسل قطامش: هم الناس لاحظوا "Combination" دمج الحركات جديدة، لكن هو كبرنامج الحركات الذي فيه حركاتٌ قديمةٌ جدًا يعني من أيامِ الألعابِ الأولمبيةِ اليونانيةِ، يعني نحن نعمل رفع أثقال وجمباز ونركض، نحنُ لا نعمل شيئًا من الفضاء، يعني كل كل كل الشيء الذي نعمله كثيرًا قديمٌ، وأكثر شيءٍ نعمله موجودٌ بكثافة وأقدم شيءٍ هو الركض، نحن نركض يعني يعني واحدةٌ من الحركاتِ الأساسيةِ في البرنامج هي الركضُ، لكن فكرة أنك أنتَ تمارسه في جوِّ حصةٍ وهؤلاء الناس متلاحمون مع بعض فكرةُ أنَّنا نحنُ سوف نعمل شيئًا فيه صعوبةٌ ذهنيةٌ وبدنيةٌ وسنجح أن ننجزه بتلكَ الحصة شجّع الناس تنتمي له فنعم فكرة أنَّه كان في كثيرًا نقصٌ لفكرةِ الحصةِ الجماعيةِ كان في حصصٌ جماعيةٌ لكن ما كان فيها هدفٌ يعني أنت كنت تقوم بمتابعة مدرب يقف أمامك وهو يعمل حركاتٍ لكن لم يكن في هدفٌ معينٌ الذي نحنُ نحققه وهذا الذي اختلفَ معنا

أحمد البيقاوي: باسل الرياضة لا تنفصل عن السياسة بكل مكانٍ وأنت تحدَّثت بسيرة "CrossFit" يعني وأنا لأجل لأجل سؤال "CrossFit" أجَّلتُ السؤال الذي في تقارب أصلًا يعني عن الحادثة الأولى أو

باسل قطامش: بالنهاية

أحمد البيقاوي: لا الحادثة الأولى بالعلاقة مع فلسطين التي عملت لك هذا الشيء يعني وأعتقد أيضًا أنت ليسَ فقط من عائلةٍ مثقفةٍ أنتَ بمحيطٍ أيضًا مسيس عنده عنده آراءه وعنده مواقفه الوطنية الموجودة وهذا الشيء أيضًا أثَّر عليك لكن قبلَ أن نحكي قصة "CrossFit" أصلًا وكل هذا التعاطي معها الذي صار أحبُّ الرجوع لنشأتك وطفولتك إذا تتذكر حادثةً أو قصةً التي يعني أثرت فيك وغيَّرت هذا التفاعل الموجود سواءً مع العائلة أو مع كمية الرموز السياسية الموجودة حولك من شيءٍ عاطفيٍّ مجردُ شيءٍ رمزي لمكانٍ أنت مشتبك فيه وتأخذ مواقف فيه يومًا بيوم تتذكر حادثة تتعلق بفلسطين بالاحتلال بنشأتك؟


 

باسل قطامش: يعني نحنُ العائلة عندنا تاريخ بالأسر في عندنا أبي أسيرٌ وفي أيضًا مجموعةٌ من أعمامي أيضًا أسرى وحاليًا أيضًا زوجة عمي أسيرة فموجودٌ النفس هذا انظر هذا النفس يجعلك أقوى ولا يُضعفك أكيد يجعلك تفهم أنَّ الناس الذين الذين تخسرهم لفترةٍ معينةٍ هم موجودون بحياتك وسوف يظل تأثيرهم موجودٌ بحياتك لو ماذا صار وحتى لو الناس هؤلاء أُبعدوا عنك أنت للآن متمسكٌ في الأشياء التي هم غرسوها غرسوها فيك منذ الصغر يعني من أكبر الأشياء التي أتخيلها وللآن أذكرها وتحدَّثت عنها كثيرًا لما اعتقلوا أبي آخر آخر مرةٍ وكانت أطولُ فترةٍ له بالمعتقل، كنا راجعين مع أمي وأبي بالسيارة وكان في جيب جيش وقفنا وأخذوه وكان من هناك الفترة سنوات سبع لثمانِ سنواتٍ بالأسر لكن فكرة كيف أمي تصرفت وكيف وكيف تصرفنا كعائلة كان كان بحدِّ ذاته عبرة ممتازة لي أتعلم كيف أتصرف حتى في حالاتِ الضعفِ حتى في أشدِّ المواقف أنت لازم تكمل لازم تستمر حتى لو في عنصر كثيرًا مهمٌ بحياتك ناقص وليسَ موجودًا حاليًا الفكر الذي غذَّاك، الذي غذَّاه وحكى عنه وغرسه فيك يظل موجودًا فهذه واحدةٌ من الأشياء التي دائمًا ترافقني

أحمد البيقاوي: كم كان عمرك وقتها؟

باسل قطامش: أتخيل أظن كنت بالصف يعني لم أكن، بالروضة كنت يعني أنا لما أبي خرجَ كنتُ بالصف الرابع وقضى 7 سنوات يعني كنتُ لا لم أذهب كنتُ بالحضانةِ أو بالروضةِ يعني يعني فترةُ الطفولةُ يعني كانُ فيها كان فيها فراغٌ معينٌ لكن أحكي لك أنَّ الأشياء الأساسية التي تُغرس فيك سواءً من أمك أو أبيك تستمر معك خلال حتى الفترة البعيدة إذا سمحت لها هذا موقفٌ كان بصراحةٍ يعني موجودٌ دائمًا

أحمد البيقاوي: يجوزُ قبلَ يعني أنت حللت الموقف أو حللت أثره لكن الموقف نفسه أين كان؟ كيف صار؟ يعني

باسل قطامش: كان


 

أحمد البيقاوي: ليسَ الآن كيف تراه؟ وقتها كيف كنت تراه أصلًا؟

باسل قطامش: يعني أنا أتذكر منه أتذكر تفاصيله كثيرًا جدًا مع أنَّني كنت كثيرًا صغير لكن أتذكر تفاصيله جيدًا كنا راجعين ومعنا بيتزا من بالأنجلو لم يكن في غيره وقتها وكنا نسير باتجاه الإشارة كان في يعني ليسَت ليسَت إشارة على وقتها تقاطعٌ كان وكان جيب الجيش واقفٌ بالجهة الثانية من الشارع ونحن نسير بالسيارة وأمي تحكي لي تحكي لأبي في جيب للجيش بالجهة الثانية، فحكى لها هذا هذا لي ونحن أوقفنا السيارة وهم اقتربوا للسيارة وأخذوه حتى فكرةُ يعني فكرةُ التوتر أو الارتباك كان مُسيطَر عليها من الكل يعني خصوصًا من أمي يعني لم يكن في بكاء لم يكن في توتر عارفون وجاهزون ومستعدون للحكي هذا وهذا مهمٌ لما نرجع لفكرةِ الرياضةِ والتدريبِ لأنه إذا أنت بدنيًا لا تضع نفسكَ في مجهودٍ بدنيٍّ شرسٍ ويُخضعِ ذهنكَ وبدنكَ لهذه لهذه الأحجامِ من التوترات أنت سوف تُكسر بسهولةٍ، سوف تُكسر بسهولةٍ لأنك أنت لستَ جاهزًا، وهذه واحدة من الأشياء التي في بلدنا وفي ظروفنا التي نعيشها أحب أنَّ الناس تفكر فيها أننا نحن لازم نستعد، لازم نستعد ونكون أقوياء لأنه ربَّما هناك أيامٌ صعبةٌ سوف تمرُّ علينا، وإذا ما كنَّا مستعدين وأشدَّاء وقادرين نتحمل سوف ننكسر ولن نتلاحم مع بعضنا بالطريقةِ المطلوبة

أحمد البيقاوي: أنت في هكذا قِطع لغز تتجمع معي أنت يعني والدك وأعمامك كلهم عندهم تجارب أسر والناسُ في داخلِ السجن يعني حتى بمقابلات تقارب ألاحظ إذا في أسيرٌ سابقٌ تجده مهووسًا بالرياضة مهووسًا بالجيم وأيضًا في كان عبد القادر بدوي الذي هو أيضًا ضيفٌ في تقارب مؤخرًا فيقول لي أنَّه في الجيم في السجن مثل كأنه كان في عندهم دافعٌ طوال الوقت أو دافع أنَّه السجن ليسَ لازم يسيطر على ذهنك أو يسيطر على جسمك، فأنت لازم تجعلهم هؤلاء أنت مالكهم وأقوياء حتى يظلوا قادرين أنا أسمعك أصلًا تحكي مثله يعني

باسل قطامش: أنا أتيت من الخلفية هذه

أحمد البيقاوي: اه لكن أنت لم تقدمها كفاية يعني


 

باسل قطامش: انظر

أحمد البيقاوي: لكن كل أعمامك فعليًا الرياضة تأتي عندهم من هذا المحل بالأساس يعني مع العائلة

باسل قطامش: حتى يعني حتى حتى من الأصدقاء الذين تمَّ أسرهم الفكرة الأساسية التي يتحدثون عنها بالأسر أنَّه أنت لما تدخل هناك وربَّما الحكي هذا الآن صعبٌ بحكمِ الظروفِ الموجودةِ بالأسر الآن أنها بكثيرٍ أصعب من السابق لكن بالسابقِ كان في روتينٌ الروتينُ أنك أنت لما تكون أسير عليك ممارسة النشاط الرياضي هذا جزءٌ من يومك لا مجال بغضِ النظرِ أنت تابعٌ لأي فصيلةٍ لكن هذا الجزءُ مهمٌ بالإضافة للجانبِ الثقافيِّ يعني أنت هناك تكون تقوي نفسكَ في أسوأ ظروفٍ ممكنةٍ لك وانظر هم من أين يأتون يعني انظر الفكرة التي هم يحاولون تعزيزها في أنفسهم وفي الناس الذي حولهم بأصعبِ مكانٍ بالعالم ممكن يعني هم في حالةٍ ذهنيةٍ أبعد بكثيرٍ منَّا وهم يفكرون بالرياضة، فأنت لما تحكي لي عن شخصٍ يعمل وليس عنده دافع ليذهب ويتدرب وبحاجةٍ لأن أجلسَ معه ساعةً لأقنعه تحتاج تجتهد مع نفسكَ بعض الشيء عليك الاجتهاد قليلًا

أحمد البيقاوي: هو أنت كأنك لا تغضب على شخصٍ غيري يعني أنتَ فقط تجرأت عليَّ

باسل قطامش: لا لأنَّه


 

أحمد البيقاوي: لأنَّه هكذا في حالة من التفهم كثيرة يعني أنَّه ليسَ عليك أن تجتهد بعض الشيء أحسستك تقول قم اذهب وحرِّك نفسكَ يعني هكذا لازم

باسل قطامش: لازم ننظر إلى ظروف الشعب الذي نحنُ نعيشها وفي فئة كثيرًا كبيرة من الشعب عاشتها كمحلٍ يقوِّينا لا يجوز نتنازل عن المستوى هذا إذا نزلنا عن المستوى هذا نحنُ عندها فقط نتفكك يعني فقط نحن نحاول قسمَ أنفسنا لقسمين قسمٌ مرتاحٌ وقسمٌ يقوم بالنضال أو قسم يقوم بالتعب إذا ما فكرنا أننا نحن كلنا بنفس الخانة سوف يظل دائمًا في هذه المشكلة لأجل هذا أحكي لك فكرة يعني الحافز هي موجودةٌ لكن هي ليسَت هي الأساسية في أفكارٌ ثانيةٌ أهم بكثيرٍ من الحافز

أحمد البيقاوي: أنا أسألك هذه القصة ولا أتعامل معها فقط مجرد أنَّه في أسير دخل للأسر ليس عنده وقتٌ أو يعني جزءٌ من برنامجه اليومي الخاص أنَّه هو يحتاج يتدرب على التمرين يعني في السجن فقط حتى يتمكَّن من جسمه أنَّه الآن حتى بواحدة من الحلقات الأخيرة الذي سجلناها كانت مع معالج نفسي وأسير محرر كان جزء أساسي من الحوار معه أنَّه أصلًا فكرة السجن كيف بفلسطين هي موجودة عند بكل مكان يعني الأجواء، أجواء المعتقل، أجواء الرقابة، أجواء القلق أجواء أنَّه الضغط النفسي الموجود الذي نحنُ نعيشه هو موجود بأشكال متفاوتة أكيد من تجربة السجن مختلفة لكن أنت يمكنك النظر أنَّنا نحنُ أسرى فكرة يعني أسرى واقع وأنا للأمانةِ لا يعني مؤخرًا بالسنتين ثلاثة هذه كنت أدفع نفسي دفعًا باتجاه الذي هو يعني هدفٌ قصير المدى حتى يعني لتسلق جبل أو لعمل شيءٍ حتى أحرِّك نفسي لكن ما في فكرة تحدَّتني وهكذا حفَّزتني مثل فكرةِ يعني الواقع الموجود والاحتلال يخطط ليتمكنَ من ذهنِك وجسمِك يعني في باليوم يوم معنا حتى هكذا بالحاجز بالتركيز على نومنا أنَّه فقط يأتي ويقتحم بيتك حتى يجعلك تعيش بقلقٍ دائمٍ طوال الوقت وأنت فعليًا لازم باليوم يوم تعمل شيئًا معاكسًا أنَّه تبرمج ذهنك أنَّه تبرمج ذهنك وتبرمج جسمك يعني أنك أنت تتصدى لهذا الواقع لا يوجد شيء مؤخرًا صراحة هكذا أعطاني دافعًا من أول وجديد للتفكير بهذه العوالم غير هكذا والأمر الثاني الشيء الجماعي صراحةً يمكن أنا كنت أفكر لأنَّني مغترب يختلف معي كثيرًا يعني أنا أحب جدًا

باسل قطامش: بالعكس

أحمد البيقاوي: أكون جزءًا من أجوائكم الأجواء الموجودة حولكم وأشعر باغتراب أنَّه مثلًا أنا موجودٌ بالخارج إذا كنت منزعجًا في خبرٌ مزعجٌ تجدُ الناس بمكانٍ ثانٍ في كوكبٍ ثانٍ حولي لكن عندكم على الأقل أتخيل كلكم مخنوقون يعني الضغطُ واحد الانزعاج واحد فيصير هذا الشيء الجماعي أكثر عندكم أحسدكم.


 

باسل قطامش: صحيح يعني يعني بالعكس هو يعني فكرة أنك تنتمي للمكان الذي نحنُ فيه الآن وأنت بعيدٌ ممكن تمارسه بطرقٍ كثيرًا مختلفة يعني ممكن تسمع أنت مقطعًا بأغنية وترجع لهنا وهذا جزءٌ من مساهمتك يعني جزء من مساهمتك كونك أنت فلسطيني موجودٌ بالمكان ولك دورٌ مجتمعيٌّ أنك تحافظ على هذا المجتمع والرياضة أيضًا بهذه الفترة تحديدًا وكل الفترات، ولكن بالتركيز على هذه الفترة دورك أنك أنت تمارس نشاطًا رياضيًا هو لم يَعُدْ دورًا يتعلق فيك أنت لوحدك، دور يتعلق أنك أنت جزء من هذا المجتمع الذي الكلُّ يقوم بمحاولة كسره وتفكيكه وفي ظل عندنا بعض الأشياء التي نحاول نعملها التي تجعل في عندنا ترابطٌ وتلاحمٌ وحميميةٌ لبعض والرياضةُ واحدةٌ منهم والرياضةُ واحدةٌ منها فكان هذا حافزًا كبيرًا لكثيرٍ من الناس

أحمد البيقاوي: باسل ما قصة "CrossFit"

باسل قطامش: "CrossFit" هي

أحمد البيقاوي: لماذا قاطعتموها؟ لماذا قاطعتموها؟

باسل قطامش: هي ما هي يعني هي المنهجية التي أنشأت كل هذه الثورة كل شيء أنت تراه الآن من حولك في عالم "Fitness" واللياقة البدنية والمنافسات هي أطلقتها وهي كانت الشرارة الأولى ومن الناس السبَّاقين الذين استطاعوا يعملوا برامج تدريبية كثيرًا فعالة في هذا المجال عندهم نظرة معينة للأشياء كيف يرونوها كإدارة ودعنا نميِّز بين "CrossFit" كمنهجية تدريبية تعليمية للمدربين يعني نستطيع اعتبارها هي جامعة وبين الإدارة الخاصة بالشركة هذه كيف هم توجههم وفكرهم السياسي وكيف هم ينظروا للأشياء مثل أي شخصٍ ثانٍ تتعامل معه، أنت خارج البلد عنده فكرٌ أو عنده فهمٌ معينٌ، لما الأحداث التي تحدث الآن الفكر هذا لا يتغيَّر غير لشخص يأتي ويقول له تمام؟، نحن الفترة الأولى التي كنَّا فيها هم بالنسبة لهم كشركة لم يكن عندهم أي توجهاتٍ سياسيةٍ معينةٍ إلى أن بدأت الحرب من بداية الحرب توجهاتهم كإدارة كانت توجهات كيف سوف أحكي لك إياها قليلًا ساذجة يعني هم ليسوا فاهمين للأحداث، وبالتالي هم نشروا في أكثر من بيان ما لا يتوافق معنا ولا يتزامن معنا ومع فكرنا الخاص نحن، نحن عندنا ولاءٌ لهذا البرنامِج الذي هم اخترعوه، ولكن بمجرد ما هم أثبتوا أنهم هم ليس لديهم قدرة لفهم الواقع الذي يحدث وقدروا أن ينحازوا لطرفٍ معينٍ فنحن بالتالي خرجنا من الدائرة هذه نحنُ ليس لنا حصة أنَّه نكون مع شخص ليسَ فاهمًا ما الحقيقة التي تحدث وبالتالي نحن انسحبنا من هذا الاتحاد ومعظم الدول العربية التي فيها أندية "CrossFit" أيضًا أعلنت أنها انسحبت من الاتحادات يعني الآن مثلًا أنت ترى معظم الدول العربية خرجت من فكرة "CrossFit" يعني على سبيل المثال قطر ليس فيها "CrossFit" مصر ليس فيها نادي "CrossFit" بعض الدول ظلَّ فيها بعض الاتحادات لكن هو أيضًا يرجع لفكر الشخص صاحب النادي أو إدارة النادي بذلك الموقع وكيف هو يدير النادي نحنُ بالنسبة لنا خرجنا من هذه الدائرة وانطلقنا في مكانٍ ثانٍ بشكلٍ فردي


 

أحمد البيقاوي: وعربيًا نستطيع القول أنَّه في مقاطعةٌ واسعةٌ لـ"CrossFit"

باسل قطامش: نعم

أحمد البيقاوي: ما بعد الحربِ؟

باسل قطامش: كـ"علامة تجارية" نعم في مقاطعة شرسة بهذا التوجه خصوصًا يعني إذا ليسَ من إذا ليسَ من الأندية من اللاعبين يعني اللاعبين كلهم أقدر أحكي بنسبةٍ كثيرًا كبيرة منهم، يفهمون ويعرفون توجه الشركة وعدم فهمهم للحقيقة التي نحنُ نمرُّ بها وبالتالي هم نعم انسحبوا منهم ولم يَعُد عندهم أي انخراطٍ مع هذه الشركات كأندية يظل في عندنا الجانب التعليمي كشركة لأنها هي تقدم أيضًا جانبًا تعليميًا كثيرًا مهم للمدربين الذي مازال بعض المدربين منخرطين في هذا المجال لأنَّه في جانب تراكمي تعليمي هم يقدموه طبعًا منفصلٌ عن الشركة كبرنامج

أحمد البيقاوي: حسنًا باسل أنا ممنونٌ لك نحنُ في نهاية الحوار نعطي الضيف يعني مساحته يعني يحكي ما يخطر بباله من غير أن يكون هناك من غير أي سؤال فهذه مساحتك ممنونٌ لك لهذا الحوار إذا في شيءٌ أنا يعني تجاوزته تستطيع الآن أن تذكره وإذا في شيء لم تلُم الناس عليه بعد تستطيع لومهم الآن أنا أحبُّ باسل الحازم أكثر صراحةً


 

باسل قطامش: لا بالعكس يعني بعد بعد يعني بعد كل السنوات من التدريب وتراقب الناس كيف تتصرف وتتعاملُ مع موضوعِ التدريبِ التدريبُ كثيرًا أبسط مم الناس يتخيلون يعني فكرةُ أنك تتدرب سواءً في النادي أو خارج النادي أو بأبسطِ الأدواتِ الممكنةِ التي عندك هي فكرةٌ واردةٌ ربَّما واحدة من الفترات التي علمتنا بساطة الموضوع هي الكورونا لما جلسنا بالبيوت واضطررنا نعمل أدواتٍ وكنا نجلبُ حقائبَ سفرٍ صغيرةٍ ونضع فيها كتبًا نلفُّهم بمناشف بحيث نتتدرَّب بها الفكرة أنها دائمًا موجودة ودائمًا متاحة للكل، وفكرةُ أنك تتعلم وتتدرب أو كيف تمارس النشاط الرياضي أيضًا صارت كثيرًا متوفرة للكل من خلال كل المنصات التي عندنا وكل الأندية الموجودة فرسالتي للكل هي لا تضع حواجز بينك وبين النشاط البدني الشيءُ الذي أنت تخسره بألَّا تعمل الحكي هذا كثيرًا كبير في فرصةٌ كثيرًا قويةٌ للكل أن ينخرطوا بعالم التدريب بطريقةٍ كثيرًا سلسة وليسَت مكلفةً وبسيطةً، فلا يوجد داعٍ لأي حواجز ادخل ابدأ وأنا متأكدٌ أنَّ المسيرة هذه والبداية سوف تُعطيك حقيقةً للشيء الذي سوف يصير

أحمد البيقاوي: باسل أعطينا هكذا رسالة، خمسُ قصصٍ أو خمسُ نقاطٍ ليسَ المفترض الشخص يعملهم لما يكون يبدأ رياضة حتى يعني تزدادُ فرصُ استمرارِه بالرياضة خمسة

باسل قطامش: بدون أهداف بدون أهداف أولًا بدون دوافع كاذبة بدون أزياء بما أنك علَّقت على موضوع الأزياء سنلغيه اختر ناديًا إذا ذهبت لنادٍ اختر النادي لا تُجبر على نادٍ ممكن يكون النادي كثيرًا بسيط وليس فيه كل الأدوات التي تظهر للعين أنها لنادٍ مغري ممكن يكون النادي جدًا بسيط لكنه يقدِّم خدمة كثيرًا جيدة لأنَّه يهتم في تفاصيلَ معينةٍ وآخر خطوةٍ وآخر شيءٍ أقوله لك كلاعبٍ جديدٍ موضوع الأسلوب الأسلوب هو الذي سوف يُوصِلك لأحسن محلٍ ممكن تصله هذه خمسة

أحمد البيقاوي: باسل ممنونٌ لك يعطيك العافية أنا لازم أحكي وأسجِّل يعني هكذا أنا فخورٌ فيك كثير ليسَ قليلًا يعني نحنُ انقطعنا منذ سنين لكن أنا أحب جدًا قصص النجاح التي مثلك في البلد وأحب جدًا أنَّ في الناس الوطنيين والذين عندهم موقف والذين عندهم مسؤولية اجتماعية والذين هم أولاد عائلاتهم وأولاد المجتمع يقدمون شيئًا في المجتمع يمكن ليسَ بالشكل المباشر الذي نحنُ اعتدناه بكيف هو نمط العمل مع السياسة لكن أنا بتقارب وأنا بكيف حتى مع بالسنوات الأخيرة صرت أرى هذه القصص هي التي تجعلنا نستمر أكثر من فقط الشيء المباشر بحد ذاته على أهميته والجانب الثاني صراحةً أحب كثيرًا هذا الوضوح الذي أمام عينيك الذي أنا رأيته يعني يمكن من 12 سنة 13 سنة وأنت تكمل فيه ولما أسمع أنَّه يعني أكبر مجتمعٍ وأهم مجتمعٍ أو أكبر عائلةٍ هي العائلة التي أنت أسستها على مدار السنين يعني شيء يفرح القلب ولما أسمع أيضًا أنك أنت يعني بطل الأبطال بالبطولة الأخيرة في البلد يعني يعني أيضًا الذي أني أعرفه باسل أعرفه أصلًا يعطيك ألف عافية وبالفعل

باسل قطامش: شكرًا شكرًا على الاستضافة


 

أحمد البيقاوي: شكرًا شكرًا على شكرًا على كل هذه الروح التي أنت تعمل فيها والتي تزرعها بالناس وعلى الأفكار العظيمة الموجودة عندك بالتوفيق دائمًا فخورين فيك

باسل قطامش: تسلم يا أحمد شكرًا كثيرًا وشكرًا على الاستضافة

أحمد البيقاوي: حبيبي يعطيك العافية

باسل قطامش: حبيبي يعطيك العافية سلام سلام

أحمد البيقاوي: باسل نوَّرت


 

باسل قطامش: يا غالي اذهب أنت يا رجل بدون مزاح متى سوف تتدرب أنت؟ ارجع إلى البلد حسنًا هذا يكفي

أحمد البيقاوي: هل أنت توافق تدرِّبني أون لاين؟

باسل قطامش: أوافق

أحمد البيقاوي: حسنًا

باسل قطامش: أوافق


 

أحمد البيقاوي: حسنًا حسنًا تمام سأذهب لعمل سأعمل سأعمل فحوصاتي وأشيائي وكل شيءٍ وأرسلك إياها

باسل قطامش: حبيبي أحمد

أحمد البيقاوي: باسل فخورٌ فيك بقدر الدنيا بالفعل

باسل قطامش: حبيبي وأنا أيضًا والله

أحمد البيقاوي: حبيبي قلبي يعني نكبر فيك الله يعطيك ألف عافية


 

باسل قطامش: تسلم حبيبي أراك حسنًا؟

أحمد البيقاوي: يسعدك على اتصال

باسل قطامش: تحياتي سلام سلام

أحمد البيقاوي: سلامات أهلًا أهلًا سلامات

باسل قطامش: والله يعطيك العافية سلمت يداك، أتعبتك، شكرًا على القهوة سوف يضعها لك في في أول الحلقة اذهب وتدرَّب بدون مزاح


 

متحدث 1: حسنًا حسنًا انشرها انشرها أول واحدة انشرها

أحمد البيقاوي: حاضر سوف أنشرها

باسل قطامش: هل أخرج أنا

متحدث 1: نعم انتهينا

باسل قطامش: شكرًا


 

متحدث 1: تشرَّفنا فيك

باسل قطامش: سلام يا أحمد

أحمد البيقاوي: سلاماتٌ سلاماتٌ

باسل قطامش: نعم أمجد

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026