لماذا نكره أطباء الأسنان؟
30 أغسطس 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
أسامة الشنطي
ضيف الحلقة
أسامة الشنطي

ما الذي يجعل إنسانًا بالغًا يؤجّل وجعًا لسنوات؟

الخوف من طبيب الأسنان تجربة يعرفها الجميع تقريبًا: صوت الحفارة من غرفة الانتظار، الكرسي الذي يميل بك إلى الخلف، إبرة البنج، والفم المفتوح أمام شخص غريب يعمل في مكان لا تراه،  في هذه الحلقة من بودكاست تقارب نفكّك هذا الخوف من جذوره: من أين يبدأ؟ ولماذا يرافقنا من الطفولة إلى الكِبر؟ وهل يمكن أن يكون علاج الأسنان بلا ألم فعلًا؟

يجيب الدكتور أسامة الشنطي، طبيب الأسنان الفلسطيني وأخصائي التركيبات وتجميل الأسنان، بتمييز بسيط وعميق: خوف الطفل هو خوف من المجهول، لا يفهم لماذا تنمّلت شفته ولماذا انتفخ خدّه فيبكي، أما خوف الكبير فهو خوف من فقدان السيطرة؛ إنسان ناضج يستلقي ولا يستطيع فعل شيء!

ويقول إن أكثر جملة تُقال في عيادات الأسنان هي "أنا بكره دكتور الأسنان"، حتى صار الأطباء يستغربون المريض الذي لا يقولها، لكنه لا يكتفي بشرح الخوف بل يعلن موقفه منه: "أرفض فكرة الوجع تمامًا"، ليس تدليلًا للمريض، بل لأن المريض الموجوع لا يسلّم نفسه للعلاج أصلًا، ولأن التواصل والشرح قبل الجلسة قد يكونان أهم من العلاج نفسه.


يشارك أسامة الشنطي هذا الحوار مع أحمد البيقاوي في بودكاست "تقارب".

🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب نتوقف عند:
📡 لماذا نخاف من طبيب الأسنان أكثر من غيره: خوف من الألم أم من فقدان السيطرة؟
📡 كيف يبدأ رهاب الأسنان في الطفولة، وما دور الأهل حين يجعلون الطبيب فزّاعة؟
📡 هل يمكن أن يكون علاج الأسنان بلا ألم؟ وما الذي تغيّر في البنج والتقنيات؟
📡 متى يكون من واجب الطبيب أن يرفض إجراءً تجميليًا يطلبه المريض؟
📡 كيف صمد طب الأسنان في غزة خلال الحرب والإبادة؟

💥 ونناقش أيضًا:
🔍 داخل العيادة: صوت الحفارة، حجم إبرة البنج، العازل المطاطي، وإشارة "ارفع يدك"  طمأنة أم إجراء شكلي؟
🔍 الخجل من الأسنان: لماذا يحرج الناس من أفواههم أكثر من أي شكوى صحية أخرى؟
🔍 تكلفة علاج الأسنان: هل تدفع ثمن العلاج أم ثمن الخدمة والديكور؟ وأين يبدأ استغلال المريض؟
🔍 تريندات التجميل: ابتسامة هوليوود، القشور (الفينير)، والزراعة الفورية جودة حقيقية أم موضة عابرة؟
🔍 عدم وجود ثقة مالية بين المريض والطبيب.

🧭 الضيف: د. أسامة الشنطي
طبيب أسنان فلسطيني، وعميد كلية طب الأسنان في جامعة فلسطين، أخصائي في التركيبات وتجميل الأسنان، درس بكالوريوس طب الأسنان في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ثم أكمل الماجستير في جامعة القاهرة. يجمع بين العمل الأكاديمي والممارسة السريرية وإدارة مركز لطب الأسنان، ويقدّم محاضرات ودورات مهنية للأطباء، مع اهتمام خاص بجودة العلاج والأخطاء الطبية والحدّ من رهاب عيادات الأسنان لدى الأطفال والكبار. فقد عيادته في مدينة غزة خلال الحرب، وأعاد تأسيس عيادة أخرى في دير البلح خلال النزوح، وواصل العمل تحت القصف وانقطاع الكهرباء ونقص المواد

🎙 المحاور: أحمد البيقاوي
مقدم بودكاست تقارب، من مدينة طولكرم، يعمل في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي، ساهم في تأسيس عدد من المنصات الإعلامية الفلسطينية.

🎙 بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز المعرفة حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية من خلال حوارات معمقة مع شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.

 

نقدّم لكم تفريغ الحلقة نصيًّا:

أحمد البيقاوي: حسنًا حسنًا أهلًا وسهلًا بكَ

أسامة الشنطي: أهلًا بكَ أستاذ أحمد


 

أحمد البيقاوي: والله يا دكتور أنا لا أعرف هذا الحوار اليوم حلقةُ اليومَ هي إصلاحُ صورةِ طبيبِ الأسنانِ في المجتمعِ أم سنحاولُ فهمَ طبِّ الأسنانِ وطبيبِ الأسنانِ لكن بمعيَّتِكَ سوف نعملُ كل هؤلاء مع بعضهم

أسامة الشنطي: سنخوض فيهم كلهم يا كبير

أحمد البيقاوي: أول شيءٍ تعرفُ مع نقاشاتِ الصحةِ النفسيةِ اليومَ يعني كلُّ شيءٍ يرجعُ للطفولةِ فهل يجوز نحن نقول هكذا قبل أن نحكي لماذا؟ يعني نبدأُ التدرُّجَ بسؤالِ عنوان الحلقة لماذا لا نحبُّ أطباء الأسنان؟ هذا الافتراض يعني هل يجوز القول أن هناك علاقةٌ هناك علاقةٌ خاصةٌ تنتج مع أطباءِ الأسنانِ بالطفولةِ غالبًا التي ممكن لاحقًا تتراكم مع الناس مثلي؟ أنا لتعلم أكرهكم يعني حتى أضعكَ بالصورة

أسامة الشنطي: دعنى أقول شيئًا أننا نحنُ أكثر كلمةٍ نحكيها نحبها في عيادةِ الأسنانِ أنا أكرهُ دكتورَ الأسنانِ من كثرة ما قيلت لنا صارت الكلمة هذه نحبها يعني أنا أستغرب من المريضِ عندما يأتي ولا يقولُ الكلمةَ هذه يعني صارت كلمةً هكذا تغسلنا من الداخل أنا أكرهُ دكتورَ الأسنانِ فليست أمرًا نحن نتضايقُ منها

أحمد البيقاوي: حسنًا عظيم يبدأُ الشيءُ من الطفولةِ برأيكَ؟


 

أسامة الشنطي: صحيح طبعًا دعنا نحكيها طفولة أو أو كبار قبل أن نرجعَ للطفولةِ دعنى أحكي لك أمرًا أنني أنا عاذرٌ للمريضِ الذي يخاف من دكتورِ الأسنانِ يعني هو الإنسان يعني سببُ الخوفِ برأيي هو أنه فقدَ الخوفُ من فقدِ السيطرةِ أكثرُ من الخوف من طبِّ الأسنانِ ناهيكَ أنه هو داخل على شخصٍ غريبٍ أول مرةٍ يراه سيجلسُ سينام على الكرسي يفتح فمه الدكتور يعمل في معداتٍ أحضري يا فلانة كذا الممرضة أحضري كذا أحضري كذا وهو يكون صاحيًا ملمًا في كلِّ التفاصيلِ هذه ولا يرى شيئًا فهو عنده خوفٌ من المجهولِ طبعًا يبدأ هذا الشيء من الصغرِ من الأطفال الذين دائمًا حتى كنَّا سؤال هكذا نُسألُ عنه أيام الدراسة في الامتحانات ونسأله نحن الآن لطلابنا في الجامعةِ ما هو أكثر خوفٍ من طبيبِ الأسنانِ؟ من البنج من الإبرة من الدكتور نفسه أو من المجهول الذي هو الطفل يحضر لا يعرف ماذا سيصير فيه سيتوجع سيخاف هل الدكتور هذا يده ثقيلة سيضربه لو بكى فكل هذا يبدأ بعملِ صدمةٍ للطفلِ منذ كونه صغيرًا أنا أكره أطباء الأسنان فيبدأ يكبُر على هذه الصدمة دائمًا في الأطفال في عندنا أمرٌ في ذاكرتنا تستمر بالعيش معنا عندما نكبر حتى عندما يصيرُ عمره 50 سنةً تظلُّ عنده القصةُ هذه يتذكر خوفه وعمره 10 سنواتٍ ودكتور الأسنان مثلًا أوجعه أو شيئًا مثل هذا

أحمد البيقاوي: هل يفرقُ أنَّ الزيارةَ الأولى لطبيبِ الأسنانِ للطفلِ تكون كشفًا ليس من يعني كشفٌ عاديٌ ليس من وجعٍ؟

أسامة الشنطي: أحسنتَ أنا هذه أعملها كثيرًا مع الأطفالِ بالذاتِ الذين نحن لسنا قادرين السيطرة عليهم قليلًا يعني أنا أول ما أرى الطفلَ خائفًا يبكى نحاول تهدئته المرة هذه لن نقومَ بشيءٍ كذا وكذا وكذا نتصادق ونعملُ له بيئة ودودة اجعل جعلت البيئةَ ودودة قليلًا الزيارةُ الثانيةُ نستطيعُ البدءَ بالتدرجِ معه في العلاج أنا أؤمن بهذا المبدأ أنَّ الزيارةَ الأولى تكون استكشافيةً الزيارة الثانية نستطيعُ البدء ثمَّ هناك أمرٌ مهمٌ أنَّ طبَّ الأسنانِ بدأنا نتطور بدأنا نقلل هيبتنا وخوفنا لدى الناسِ والأطفال يعني أنا مثلًا عندي في مركزي غرفةٌ خاصةٌ للأطفالِ مليئةٌ رسومات وتوم وجيري وفيديو ورسوم متحركة للطفل فبدأ الطفلُ حتى نقلل قصةَ الخوفِ منذ الطفولةِ أنا والله ومعظمُ المراكزِ المتطورةِ فيها هذا قسمٌ خاصٌ للأطفالِ نعزل عنه بيئة الكبار رسومٌ متحركةٌ هدايا فرشاة لعبة ننفخ له بالون قفَّاز هذا كله ييقللُ الخوفَ طبعًا عندما يكبر يكون قلَّ معه الخوف أكثر

أحمد البيقاوي: حسنًا فكرةُ عيادةِ الأسنانِ بحدِّ ذاتها هي ليست مكانًا مرعبًا للطفل؟

أسامة الشنطي: مرعبٌ فكرةُ المجهولِ نفسه مرعبٌ أنه هو قادمٌ للمجهولِ قادمٌ لا يعرف ماذا سوف يحدث له مرعبٌ جدًا فكرةُ الأسنانِ ولكن مجددًا في الزمنِ الحديثِ صرنا نقلِّل الأشياءَ التي تُرعبُ الطفلَ مثل ما قلتُ لكَ عندما يدخل الطفلَ على غرفةٍ مستقلةٍ ليست مثلَ غرفةِ الكبار مليئة رسوم مليئة فيديو رسوم متحركة واحدةً واحدةً نأخذه يكون حتَّى دكتورًا متخصصًا في الأطفالِ صار في قسم طب أسنان أطفال لأجل أول فصل فيه الذي هو كيف نسيطرُ على خوفِ الأطفالِ؟ يعني أولُ فصلٍ في قسمِ طبِّ أسنانِ الأطفالِ التعاملُ مع الخوف يعني زميلي كان في جامعة فلسطين نحن ندرِّس كان دكتور زميلي الذي هو يدرِّس قسمَ الأطفالِ دائمًا يعطي خط أحمر للطالب الذي الطفل عنده يبكي أو يصرخ إذا سمعَ صراخَ الطفلِ لا هذا لا يعني أولُ نجاحٍ لطبيبِ الأطفالِ مع الطفلِ أنَّ الطفلَ لا يبكي


 

أحمد البيقاوي: ماذا يفرقُ طبيبُ الأطفالِ ماذا يفرق طبيبُ أسنانِ الأطفالِ؟

أسامة الشنطي: هو تخصصٌ تخصصٌ

أحمد البيقاوي: نعم

أسامة الشنطي: يدرس يتعامل مع مشاعرِ الأطفالِ والخوفِ أنه كيف يتعامل مع الخوفِ أكثر عنده إدارةٌ عنده قصصٌ وعنده خططٌ معينة هو يكون مخصصًا كلَّ ذهنِه للأطفال كل ذهنه بالكامل مع الأطفال

أحمد البيقاوي: الإضافة الإضافة عن طبيبِ الأسنانِ العاديِّ هي إضافة نقاش الصحة النفسية يعني تعاملٌ نفسيٌّ مع الطفلِ ولا في شيء تقني أيضًا وفني؟


 

أسامة الشنطي: في تقنيات وفنيات طبعًا العلم تشعَّب والعلم توسَّع أول شيءٍ يدرسونه الذي هو النفسيةُ والتعاملُ مع الطفلِ والأجهزةُ المختلفةُ الجديدةُ للتعاملِ مع الطفلِ مثل الأكسجين مثلًا استنشاق الغازِ المضحكِ عذرًا ليس الأكسجين الذي هو كيفَ الطفلُ يكون دخلَ مثل ليس بديلًا عن البنجِ الكلِّي حتَّى نعمل معه أطفال وهو لا يعني هذه كلها تُدرَّس بطبِّ الأسنانِ للأطفال غير طبعًا التكنيك الذي يحتاجه الأطفال معين مثل دكتورِ التركيباتِ مثل دكتورِ العصبِ مثل دكتور الـ الحشواتِ لهم أساليب معينة متقدِّمة هو يكون دارسًا قليلًا أساليبَ متقدمةً عن الطبيبِ العام

أحمد البيقاوي: حسنًا إذا أردتُ

أسامة الشنطي: نحنُ طب الأسنان انتقل يا أستاذ أحمد لم يعد صاحب الذي هو الدكتور العام طبيبُ الأسنان يشتغل كل شيء لا لا لا الآن صرنا كثيرًا أكثر تخصصية في تخصصات كثير في طبِّ الأسنانِ

أحمد البيقاوي: حسنًا إذا أريد أخذَ واحدةٍ من المحطاتِ الأولى أيضًا بالعلاقةِ مع طبِّ الأسنان اليوم واضٌح هي تتغيَّر يعني لكن كانت فكرةُ تفريشِ الأسنانِ أو تعليم تفريش الأسنان أنه أنت تذهب عند هذا الطبيب الذي يحكي لك فعليًا أنه أنت لا تعرفُ ماذا تعمل أو تعمل خطأ أو يقول لك المرة القادمة أحضر فرشاتك معك حتَّى أُريك فعليًا كيف تفرِّش ففي سلوكيات يمكن أنت الذي تقوله لي تغيَّرت هل لا زالت موجودةً؟ كل هذه فكرة التعاطي مع مع الطفل أو أنه بالزياراتِ الأولى مع الطفل أنت مباشرةً تقول له أنت تعمل خطأً تعمل خطأً تعمل خطأً تغيَّرت هذا الشيءُ تغيَّر أنتَ صادفَك شيئًا مثل هذا أو لا؟

أسامة الشنطي: أننا نحن نغيِّر تعاملنا مع الأطفالِ أنه بالتعليم أنه ولا لا زلنا نعلمهم حتَّى أكون فهمتُ السؤالَ جيدًا؟


 

أحمد البيقاوي: لا أقصد تعليم أقصد تعليمَ الطفلِ تفريشِ الأسنانِ هي محطةٌ كانت بطفولتنا موجودةً بمعنى أنت تذهب عندَ الطبيبِ فتسمعُ ملاحظاتٍ على هذه القصةِ تحديدًا والطبيبُ تعرفُ لأنه سئم نفسهُ قابلَ 30 لـ40 شخصًا باليومِ يقولها ليس كما تتفضل يعني بالونات ورسومات وهكذا فيكون في أيضًا أستاذٌ بالحياةِ الذي هكذا يُذنِّب الطفلَ ويعاقبه يقولُ المرة القادمة أحضر معكَ فرشاتك حتَّى أعلِّمك كيف تفرِّش أسنانك

أسامة الشنطي: لا لا لا هذه كلها تغيَّرت كلها تغيرت نحن 2026 أنا لا يوجد عندنا طبيب أصلًا الذي يستقبل 30 و40 حالةً منهم أطفالٌ ومسنِّين وكبار وكذا لا يكون في دكتور متخصصٌ للأطفالِ أو حتى مخصص وقته للأطفالِ ويتعاملُ مع الأطفالِ يعني تخيَّل أنَّ علاجَ الطفلِ عندي مثلًا الطبيبةُ المشرفةُ على علاجِ الأطفالِ عندي بالمركز علاجُ الطفلِ فعليًا لا يأخذ 10 دقائقَ ولكن طبيبةَ الأطفال تكون حجزت الموعد من نصف ساعةٍ إلى ساعةٍ، ساعةٌ إلا ربع تهيئة يا أستاذ أحمد وربعُ ساعة العلاج الفعلي أنت تتخيَّل كيف نهدئه من الوجع ونهدئه من الخوف ولاحقًا كيف نضحكُ عليه في التعليماتِ التي حضرتك تحكيها؟ كيف نحكي له التعليمات؟ يعني موعدُ الطفلِ الذي هو 10 دقائقَ صرنا نعطيعه ساعةً ساعةً كاملةً حتَّى نجمِّل الصورة للطفل أنَّ طبَّ الأسنان صارَ أكثر متعةً وأيضًا أمرٌ ثانٍ ماذا الذي تغير؟ الذي تغيَّر أننا نحن صرنا نظهرُ أكثر على السوشيال ميديا صار طب الأسنان كانت زمان علاقةُ مريضِ الأسنانِ وطبيبِ الأسنانِ تبدأ من بابِ العيادةِ من اللافتةِ الموجودةِ تحت فهو داخل على المجهول الآن المريض يرى دكتورَ الأسنانِ ويرى دكتور الأطفالِ وغرفةِ الأطفالِ على السوشيال ميديا قادمٌ المريضُ وعنده تخيُّلٌ فاهم انتهت العلاقة أنه فقط هو أول مرةٍ عرف طبَّ الأسنانِ على بابِ العيادة هو قادمٌ وتابعَ الفيديوهات، تابعَ سوشال ميديا رأى القصصَ هذه فاختلفت هذه العلاقة قليلًا فيديوهات توعوية الأشياء هذه

أحمد البيقاوي: في شيء مع كل الذي تقوله لا يتغيَّر أنك أنت بالضرورة واحدةٌ من الأمورِ المطمئنةِ التي أنت تقولها للطفل، الطفلُ والكبيرُ لكن نحن نخصُّ الطفلَ لأنها من هناك يجوز بدأت القصة يعني أنت تقولُ له لا لن يؤلمك لكن بالضرورة سوف يؤلمه؟

أسامة الشنطي: هذه أكثر كذبةٍ نحن نقولها دائمًا لن تحس بوجعٍ وتحس بوجعٍ بالنهاية هو الوجعُ نفسه مقسوم يعني في نوعين للوجعِ في طبِّ الأسنانِ في وجع الذي هو المفروض العصب الحسي عندما نبنجه إذًا المريض لن يحس إذا البنج جيد وشغال جيد إذًا الأعصاب بالداخل في الأسنان تتخدر لكن الوجعَ الثاني وجع الصدمة أنني أمسكت له شفته أمسكت له لسانه ضغطت في يدي قليلًا الأشياء هذه نستطيعُ السيطرة عليها مع الطفل أحيانًا في وجع معيَّن عندما يكون في عندنا أو العصب حاد الألم حاد قليلًا لا نستطيعُ نتحكم فيه فهذه تعمل صدمة وخوف ولكن نستطيع أن نسيطر على هذه الصدمة أيضا خلال جلسات أو جلسة أخرى أشياء مثل هذه كيف أنه المرة التي مضت نحن توجعنا المرة هذه؟ لن يحدث وجع وعْد أو أحيانًا

أحمد البيقاوي: ما أنت سوف توجعه مرةً ثانيةً ماذا وعد؟


 

أسامة الشنطي: أقول لكَ أمرًا أيضًا من الصعوباتِ في الطفل إذا أنت مركز على الموضوعِ هذا أحيانًا الطفل مبنج والآن لن يحس ولا بشيء لكنَّ الطفلَ يستمر بالبكاء يبكى يبكى وبعد تجاربَ كتيرة هكذا ومن خبرتي إنه هو يبكي من ماذا برأيك؟ من تنميل الشفة هو يرى شفته تورم ويرى خده يورم فهو جالس متوتر من الموضوعِ هذا أنا لماذا شفتي ورمت شفتي فهي هو لا يشعر لا بالحفار الذي نشتغل فيه ولا بالعصبِ ولا بالقصصِ هو جالسٌ يبكي من الورمِ الذي يشعر فيه هذه كلها مع الممارساتِ مع الهدوءِ مع أنَّ الطفل مع مساعدةِ الأهالي أيضًا أننا ممكن نوصل للطفل إنه والله صدقًا يا أستاذ أحمد أنا يأتينا الأطفال مسرورين أنهم قادمون على عيادةِ الأسنانِ الأيام هذه على الذي نحن نعمله يعني أنا في المركز ألاحظه يأتي الطالب الطفل يحتضن طبيبته أو يحضتن مسؤول المركز وأريد صورةً مع الدكتور أسامة أريد صورةً مع الدكتورة وصلنا لهذه القصة مع نشر التوعية ونشر الثقافة يعني لا أنا قادم أريد أعمل سنِّي هيَّا سوف نعمل أسناننا حتَّى لا يتسوسوا لاحقًا ويكبرون

أحمد البيقاوي: توقف الأهالي توقف الأهالي عن تخويف الأطفال فيكم؟

أسامة الشنطي: لا لا لا لا لا لأنه هم صاروا أنهم ينزعجون كثيرًا الأهالي لأنه عندما ابنه لا يتركه ينام 5 أيامٍ من الوجعِ لا أنا أريد أخذكَ إلى دكتور الأسنان بالأول ودكتور هو فاهم أنه لو ساعده دكتور الأسنان وانتهى الوجعُ هم سيرتاحون الأهالي أنفسهم فلم يعد "البعبع" دكتور الأسنان ويخوفونهم لا سوف نذهب ونعمل أسناننا ويحاولون مساعدته، وأنا أرى الأهالي كمية حرصهم أن يكونوا مساعدين لطبيبِ الأسنان يعني وهذه من ضمنِ المشاعرِ أو الخوفِ الذي انتشر في الأطفال دائمًا أهالينا أو الأهالي يخوِّفون الطفل أريد أخذك إلى الدكتور أو حتى لو هم سيخرجُون مثلًا الآباء هكذا الزوجين يريدون الخروج لمشوار ولا يريدون أن يقولوا لأولادهم إلى أين ذاهبون؟ يقولون نحن ذاهبون عند الدكتور فهذا الطفل المشوار الذي لا يحبه حسنًا؟ فهذا كله طبعًا الثقافة هذه تولد خوف عند الطفل سواءٌ من طبيبِ الأسنانِ أو الطبيبِ العادي يعني أهالينا قديمًا يقولون لنا سنذهب للدكتور الآن عندما أنا أريد أضحك على أولادي مثلًا نفس الأمر نحن ذاهبون للدكتور حتَّى لا يبكون بسبب خروجنا

أحمد البيقاوي: بطفولتك أنت الذاكرة مع مع أطباءِ الأسنانِ إيجابية أم سلبية؟

أسامة الشنطي: أنا حقيقةً لم أزر أطباءَ الأسنانِ إلَّا يمكن أول زيارةٍ كانت لي إلى طبيبِ الأسنانِ وأنا في التوجيهي آلمتني طاحونتي وذهبت لعلاجها ومن يومها قررت إني أنا أريد دراسة طب أسنان هذه كانت بداية قراري


 

أحمد البيقاوي: لكن أنت تعتبر متأخرًا؟

أسامة الشنطي: تأخرت في؟

أحمد البيقاوي: زيارةُ طبيبِ الأسنانِ بسنِّ التوجيهي؟

أسامة الشنطي: نعم نعم نعم لسنِّ التوجيهي لكن أول تجربةٍ كانت لي وأنا لا أحبها تجربةُ باص الوكالة لا أعرف إذا موجود عندكم في الضفة أو لا باص الوكالة الذي يأتينا للمدرسة ويقومون بخلعِ الأسنانِ الأطباء والأشياء هذه فهذه كانت أولُ تجربةٍ مؤلمة لي وللآن أنا أحاربها أحارب الباصات هذه التي تذهب للمدارس ويخلعون والطفل يكون الأطفال واقفين بالدور وأحضر الطفل واخلع له هيَّا الذي بعده ويربطون ويخلعون هذه طبعًا تعمل مصائب وصدمة كبيرة للطفل ليس هكذا طب الأسنان فهذه كانت أول الخوف الذي في طب الأسنان لكن لم أذهب هربت أيامها أنا

أحمد البيقاوي: فصِّل لي إياها فصِّلها لنا جيدًا


 

أسامة الشنطي: خرجنا من المدرسة في المدرسة جاء دوركم للذهابِ والكشفِ عند طبيب الأسنان فأنا طبعًا يكون صفٌ جاهزٌ عند الباص نحن صفنا يكونون يجهزوننا نحن خرجنا من الحصة واقفون ونرى من بعيد ماذا يحدث في الصف الثاني الطفل ينزل ويبكى واضعًا قطنة والدم يخرج فهنا أولُ صدمةٍ تشكلت لي أنا بطبِّ الأسنان خِفت وارتعبت أنا لا أريد الذهاب على الوصول لدور الباص عندما وصلت الدور أنه افتح فمك لا عامل هكذا افتح فمك عامل هكذا وهم طبعًا الذين شخصيتهم قوية الأطفال يمكن أنا منذ صغري شخصيتي قويةٌ قليلًا لا حسنًا إذًا نرى الذي بعده يريدون أن يسجِّلوا أكثر عددٍ من الحالاتِ فجيد لا هيَّا افتح افتح ليس عندك شيء طب يعني فاهم؟ فأنا أنا يوميتها لا لم أرضَ أصلًا أخوض التجربة صراحةً

أحمد البيقاوي: أنت عندك تجربة بالغة الصعوبة؟

أسامة الشنطي: لأنها كانت هذه التجربة ليست بمحلها وأنا أحاربها أصلًا لذلك أنا أحارب القصصَ هذه التوعية والعلاجات مفروض تُقام بصورةٍ أفضل من هذا يعني صراحةً للأطفال لأني أنا أجربها عندي في المركز وناجحةٌ جدًا أحكي لك صدقًا يأتي الطفلُ مسرورًا أكيد ليس كل الأطفال ليس بنسبةِ 100% ولكن دعني أحكي لك أنا وصلتُ 70 إلى 80% هذه نسبةٌ ممتازةٌ جدًا بالنسبة لي لأن الطفل يأتي مسرورًا على علاج الأسنان ويحتضنني ويحضر لي الشوكولاتة يعني أنا آخر قصةٍ أذكرها قبل أسبوعٍ يتيم واحد يتيم أحضره جدٌّه فيقول لي خذ الشوكولاتة لا تكسفه يا دكتور خذ الشوكولاتة منه فقلتُ له حاضر سآخذها والله قال لي أخذ مصروفه بالأمس وأشترى لك الشوكولاتة ووضعها تحت المخدة ويقول هذه للدكتور أسامة غدًا أريد الذهاب لإعطائها للدكتور أسامة هذا الأمر نحن عندما حصلنا عليه من فكرةِ عدمِ الخوفِ الذي بدأنا نزرعه للأطفال

أحمد البيقاوي: أول عن آخر هذا الطفل سوف يكبر وسوف يفهم والعلاقة هذه الطفولية الموجودة أو المشاعر الطفولية سوف تنتهي لأنه سوف يكتشف أنَّ الكرسيَّ هذا هو كرسيُّ للتحكمِ بكَ والسيطرةِ عليك وأنا أسمعكَ مرةً تحكي ألم وتنميل ومرةً أسمعك تحكي سيطرةً في برأيك أنت الخوف أكثر بحالة يعني بشكل عام ويمكن بحالة إذا تخص الأطفال تخص الكبار أو تفصلهم يرجع لك لكن الخوف بالأكثر هو من من من فكرةِ السيطرةِ أو من فكرةِ الألمِ بحدِّ ذاته؟

أسامة الشنطي: في الأطفال الخوفُ من المجهولِ هو لا يعرف ماذا يحدث هو فجأةً نمَّل وجهه لماذا نمَّل هو ليس فاهمًا هو قدر ما تفهمه أنه هذا لأن البنج يسير سار هنا حسنًا لماذا البنج يعمل هكذا؟ فهو يظلُّ خائفًا من المجهول عقله لا يستطيعُ الاستيعاب نحن ماذا نعمل مهما شرحنا له في الكبار لا الخوفُ من فقدِ السيطرةِ هي ساعةٌ كاملةٌ داخل عند شخصٍ أولُ مرةٍ يراه جالسٌ على الكرسي ينام الدكتور مُسيطِر عليه الممرضة واقفة وفاتح فمه يضع شفاط ويا سلام لو ركبنا له العازلَ المطاطيَّ ويكون هو فقط يضع رأسه هكذا أنا أفقدُ السيطرةَ دكتورُ الأسنانِ هو الآن المُسيطِر هيا يا ممرضة أحضري كذا هيا يا حنان دعنى أقول ممرضتي حنان دائمًا هيا يا حنان أحضري كذا أحضري كذا أحضري كذا أحضري كذا هو جالسٌ هكذا وليس فاهمًا ماذا الذي نفعله فهو فقدَ السيطرةَ عنده هنا أعتقد فُصلت فهذه هي أكثر الخوف الكبار يخاف من فقدِ السيطرةِ أكثر الأطفال الخوفُ من المجهول


 

أحمد البيقاوي: قبل أن أسال سماعتك صار فيها حوار تريد تبديلها

أسامة الشنطي: هي شوشت لكن لا تعمل تعمل هي أعطت

أحمد البيقاوي: هو عنده سماعة ثانية ممكن يدلها؟

أسامة الشنطي: لا هي غالبًا كانت رسالة للأستاذ علاء أتته رسالة

أحمد البيقاوي: اه اه اه اه اه اه اه اه اه تعاطي الطبيب مع مع فكرةِ الشدِّ أو انعكاس الخوفِ والقلقِ الذي أنت تقوله من خلالِ الشد يعني كل كل الفك فعليًا يكون مشدودًا والشفايف تكون هذه حلقةٌ مليئةٌ بالاأوجاعِ يا دكتور، إصرارُ الطبيبِ على التعاطي مع هذا مع هذا الشدِّ يعمل شيئًا مثل كأنه في شجار ما موجود بينه وبين الطبيب والـ..


 

أسامة الشنطي: بصراحةٍ نعم يعني أنا هنا أريد قولَ شيءٍ أنَّ الطبيبَ إنسانٌ قبل أن يكون طبيبًا يعني أنا سوف أضعُ نفسي مكانَ المريضِ أنا لو أنا طبيب الآن عندما أجلس وزملائي الذين يشتغلون لي وأنا عارف طبيعة الشغل

أحمد البيقاوي: لو أنت مريض

أسامة الشنطي: وأنا لو أنا مريض أنا شاعر في شعورِ المريضِ وهو أفضلُ طبيبٍ الذي يشعر بشعورِ المريضِ فأنا عندما المريضُ يتوجع أنا فاهم لماذا توجع هو لا يتدلع أنا يعني أختلف مع زملائي أنه في أمرٍ مهمٍ أريد قوله يا أستاذ أحمد أنه في أطباء هو يرى حالاتٍ كثيرةٍ طولَ اليومِ يعني عندما مريض يأتي له عنده ورمٌ أو تعامل مع الورمِ هذا أو حالةٌ عنده صعبةٌ وجاء مريضٌ عنده شيءٌ بسيطٌ جدًا لكنَّ المريضَ هذا يرى الشيءَ كبير المريض الطبيبُ هو يراه شيئًا تافهًا هنا الفجوة التي تحدث أنا مفروض كطبيبٍ أحترم وجعَ المريضِ سواءٌ صغير سواءٌ كبير سواءٌ حتى مشكلته صغيرةٌ أو كبيرةٌ هو يراها مشكلةً كبيرةً جدًا وإلَّا كان لم يأتِكَ أصلًا على العيادة فأنا كطبيب كطبيب لازم أضعُ نفسي محلَّ المريضِ هذا أنا أريد تقديس مشكلته تقديس وجعه الصغير هذا الذي هو يعمل له مشكلةً كبيرةً أنا بقايا الأكلِ التي هي أحضرته أحضرته عندي هي تعمل له إيقاف لحياته المفروض أتعامل مع هذا الشيء دكتور أنا تعبتُ وأنا فاتٌح فمي جيد جلسةٌ ثانيةٌ، أنا تاركٌ شغلي وقادم أريد أن أنتهي اليوم جيد سوف أتعامل مع المشاكل كل الأشياء تقلل الفجوة ما بين الطبيب والمريض عندما يكون المريض الطبيب يبدأ يفهم ويفكر بشكلِ إنسانٍ بشكلِ مريضٍ والذي جالس عنده على الكرسي يضع نفسه محلِّ مريضه هنا تُكسَر كثيرًا الفجوة ما بين الطبيبِ والمريضِ وتقوى العلاقة أكثر

أحمد البيقاوي: وأنت الآن تتحدث عن فكرةِ تجربةِ السيطرةِ صرت أنا أرى أنه حتى التقنيات عندكم تساعدكم للتمكن من المريضِ أكثر

أسامة الشنطي: أكيد نعم


 

أحمد البيقاوي: ففي بلاستيك الذي هي يعني حتَّى لا توجع رأسك وتظُّل فاتحًا فمك الذي هو يظلُّ فاتحًا فمه هكذا صح يضعها يظلُّ فاتحًا فمه فعليًا؟

أسامة الشنطي: في أيضًا عندنا الأكثر منه العازل المطاطي هذا الذي لونه أزرق هذا الذي أنا فقط أكشف أُغلق كلَّ فمه وفقط أكشف السنَّ الذي أنا أشتغل فيه هذا الآن المرحلة التي أعلى من الذي أنت تحكي عنه التراكتور هذا شيءٌ نركِّبه عازلٌ مطاطيٌّ أعزل الفمَ كلَّه كاملًا وأكشف فقط السن الذي أشتغل فيه أظلُّ ساعةً أو ساعةً ونصف نشتغل في فمِ المريض فقط في السن الذي أشتغل فيه فأنا أَسْكَتُّ المريضَ كذا يعني طبيًا صح لست أنا أعمله حتَّى أُسكتَ المريضَ ولكن طبيًا حتَّى نُنْتِجَ جودةَ علاجٍ 100% لازم نركِّب العازل المطاطي هذا

أحمد البيقاوي: حسنًا إشارة إشارة إشارة التوقف عند المريض كافية لطمئنته ولا هي مجرَّد يعني هكذا يعني إجراء فقط هكذا خدعة نفسية أنه إذا توجَّعتَ ارفع يدكَ؟

أسامة الشنطي: نحن نقول ارفع يدك ولاحقًا ننزل له يده ونكمل شغل عادي بالعادة يعني هذا الذي يصير ولكن نحن لا يعني نطمئنه نقول جيد تمام؟ الأمور حتى ممكن كل فترة كل دقيقةٍ تمام؟ الأمور تمام؟ الحمد لله أكمل يا دكتور لأنه أيضًا المريض هو أيضًا في أمر مهم هو قادمٌ بمشكلةٍ قادمٌ بعصبٍ عنده ليس نائمًا طول الليل أيضًا هو أيضًا مُدرك ومهتمٌ أنه يريدُ إنهاءَ المشكلةِ التي عنده فهو يساعدك فأنت مركبٌ له عازلٌ مطاطيٌّ ومركبٌ له قصص، مقدرٌ جهدك مقدرٌ تعبك كمِّل يا دكتور توكل على الله فهذه نقطةٌ مهمةٌ أنت لم تحضره من من الشارع أو من عرسِه هكذا مثلًا أو من فرح وتقول له تعال سأعمل لك أسنانك وأعذِّبك وأركِّب لك العازلَ المطاطيَّ فهو يراكَ تشتغل صح سيعطيكَ مجالًا أنك أنت تشتغل كمِّل دكتور كمِّل أحيانًا بالمناسبة تحدث معي في أشياء كثيرة كالخلع الخلع أحيانًا البنج عندما أخلعُ للمريض البنج يكون مبنجًا المريض ولا يشعر بأي أمرِّ وأنا أشتغل لكن في إحساس الضغطة عندما نضغطُ أو نشدُّ فهي إلا ما تعمل قليلًا وجع أحيانًا في الحالاتِ الصعبةِ عندما أشتغل عمليات أو حالة صعبة ضرس وجذوره يسموها المرضى عندنا "مشرشة" الطاحونة هكذا نشتغل فأنا أبدأُ بتحريك المريض يشعر بالحركة يحس بوجعٍ أجده يعمل لي كمِّل نعم أنا معك حسنًا اطلع ولاحقًا بعد أن تنتهي، يعطيكَ ألفَ عافيةٍ يا دكتور يعطيك ألفَ عافيةٍ ويكون يشكرك في مرضى يشعرون بأنه ليس ليس سحرًا يعني يقدِّر شغلك أنك أنت ليس عامل له ساحر أنت لم تبنِّجه بنج كلي فهو يعرف أنه في أحيانًا وجع لابدَّ منه وطبعًا هنا أحلى ما في طب الأسنان ودائمًا أُعلمه لطلابي وأعلمه للأطباء التواصل أنك أنت لا تجعل المجهولَ للمريضِ كثيرًا خفف المجهول خفف له ما لا يعرفه عندما تخلع قل له ماذا ستحس ما رحلتك طول الكرسيِّ ماذا سوف نعمل في الساعة في الجلسة كاملةً ماذا سوف نعمل؟ سوف نعمل واحد اثنين ثلاثة أربعة ممكن هنا تحس بكذا بكذا بكذا ممكن وبالآخر سنصلُ أنَّ سنَّك سيكون جيدًا يعيش معك العمرَ كله حضرتك عندك أسئلة ثانية متخوف من شيءٍ؟ لا تمام هيَّا نبدأ جلستنا فأنت أعطيته تصورًا كاملًا للجلسة كاملة فهو جالسٌ مرتاحٌ معك مطمئنٌ لك وصلت؟ التواصل مهمٌ هنا لتقليل الخوفِ أنا أكره أن تكون مهنتنا نحن دائمًا أحكيها مثل نحن نحن يا أستاذ أحمد "نعالج مريضًا له فم لا نعالج فمًا داخل المريض" نحن نعالج إنسانًا أو مريضًا له فم لا أعالج فمًا داخل الإنسان، السيارة معذرةً لو صار فيها عطلٌ عطلٌ معينٌ في شيءٍ سأفك المحرِّك نذهبُ ونعالج المحرِّك ونُرجع المحرِّك أنا لا أعمل هكذا بالفم أنا أعالجُ إنسانًا له فم فلازم أتعامل مع خوفِ الإنسانِ لازم أتعاملُ مع التوقعاتِ عنده لازم أتعامل مع التوقعاتِ أنه أنت من ماذا أنت ماذا تتوقع؟ ماذا الذي سوف تراه بعد أن ننهي علاجنا؟ أحكي له أنت جالسٌ ساعةً عندي على الكرسيِّ أو ساعتين ماذا الذي سنعمله خلال الساعتين؟ هذا أهمُّ من العلاجِ نفسه بعد أن ننهي العلاج ما التعليمات التي لازم يأخذ باله منها؟ يا سلام عملت أحلى حشوة عصبٍ المريضُ رجعَ وتوجَّع طبيعي أن يتوجعَ في تهيج في الأنسجة صار لازم أقول له أنه في يومين 48 ساعةً في وجع دقيقةً قبل العلاجِ ودقيقةً بعدَ العلاجِ تفرق كثيرًا مع المريض وهذا الذي أُسمِّيه "Power of Communication" قوةُ التواصلِ مع المرضى

أحمد البيقاوي: حسنًا قبلَ التواصل فعليًا يدخلُ الإنسانُ على الاستقبالِ يجلسُ حتَّى يدخلَ ينتظر فعليًا الدخول إلى الطبيبِ أو الطبيبةِ ويسمعُ صوتَ الحفَّار وهذا الصوتُ بحدِّ ذاته يعني لم نتعامل لم نصل للطبيب هذا الصوت بحدِّ ذاته يخوِّف لماذا؟


 

أسامة الشنطي: نحن في دائمًا " Comics" صورة نعمل على القصة هذه أنه دكتور هذا الصوت أنا أكرهه أنزعج فصرنا نغيِّر في صوتِ التوربين الحفارة هذه طب ماذا تريد الصوتَ أم كلثوم عبد الحليم أمرٌ مثل هكذا نطربُ كمزحةٍ مع أنه نحن كأطباء أنا أكثر صوتٍ أحبه يعني عندما انقطعنا في حربِ غزة 6 شهور عن الأسنان أول مرةٍ وأنا نائم وأيام الكورونا أيضًا صارت معي القصة هذه أنا وأنا نائم أحلمُ بالحفارِ أحلم في صوتِ الزن هذا يعني متعةٌ بالنسبةِ لنا ولكن بالنسبةِ للمريضِ يعني الأكيد سوف يكون صوتًا مزعجًا زززززززز يعني ساعةً كاملةً أو ربع ساعة نصف ساعة وقت الحفر ولكن تمام بالنهاية من الأشياءِ الحلوة صارت في طب الأسنان الحديث أنه دائمًا لازم تكون موسيقى هادئة موجودة أو صوت القرآن حسب العيادة كيف وضعها بالداخل عندي بغرفة الكشف لازم الموسيقى الهادئة لازم القرآن يعني هذه الأشياء تقلل الخرف الموجود بتقلل يعني يكاد المريض لا يسمع صوت الحفارة في الاستقبال ليس مفروضًا يسمع أصلًا العلاج الذي في الغرف يعني المفروض الاستقبال أصلًا الأيام هذه يكون مفصولًا تمامًا عن غرفِ العلاجِ صارت الأبوابُ عندنا زجاجية التي هي تعزل الصوتَ أصلًا يعني أنا مفروض أعمل بيئة في طبِّ الأسنان في عيادة الأسنان تكون هي مقللةٌ للخوفِ نحن في عامل نفسي عندنا ولكن نحن سوف نلعب عليه العامل النفسي

أحمد البيقاوي: لكنَّ صوتَ الحفارِ يا دكتور خارقٌ يعني سواءٌ تشغل قرآن أو تشغل صوت موسيقى سوف يصل يعني

أسامة الشنطي: لكن ولكن عندما أنت تهيؤ له بيئةً هادئةً أنه في موسيقى هادئة معه هكذا حلوة أكيد ولكن أكيد أول

أحمد البيقاوي: ممكن تهدِّئه قليلًا

أسامة الشنطي: تجربة نعم يهدئه غير هكذا أنه أول تجربة تكون صعبةً قليلًا أول ما يسمع الصوتَ حسنًا أنت بدأت تحفر السن في الصوت أول بعد أول ثانيةٍ ثانية إذًا أنت عرفت أنه يتعامل مع الصوت هذا هو سمعَ صوتًا وهو خائفٌ من الصوتِ وخائفٌ من هذا الصوت أو الجهاز هذا ماذا سوف يعمل داخلَ سنِّه فهو سمعَ الصوتَ والجهاز دخل حفر في السن لم يحس بوجعٍ ولا حس بشيءٍ إذًا جيد بالنسبةِ له صار مألوفًا الصوت


 

أحمد البيقاوي: الإبرة مؤلمةٌ بالضرورة صورتها حجمها يعني يخوِّف أكثر ولا الألم هو الذي يخوِّف أكثر؟

أسامة الشنطي: فضحنا حجمها فضحنا يعني حرفيا حجمها كبير إبرتنا صحيح حتَّى نستطيع التحكم فيها ولكن في إبر كثيرة نحن الذي لا يدخل بالكاد رأس دبوس الذي يدخل داخل الإبرة التي داخل الفم حتَّى نخدر فيه فهي أول دخلة مثل شكة الدبوس بالظبط يعني أنا دائمًا أشرحها للناس هكذا لو أنا مسكت دبوس ونخذتكَ هكذا لا تتألم قال تتألمُ لحظةً هو هذا إحساسُ الإبرةِ بالضبطِ إحساس الإبرة أحيانًا في وجع يصير إحساس البنج عندما يمشي السائل نفسه ولكن لإنه لا يوجد فيه مصاحب لأصوات ولا فيه فترة طويلة لإبرة البنج بالكادِ هي كلها ثانية فتكون الدنيا يعني المريض يتقبلها وبالذات أيضًا عندما تقول له نعم صح يمكنك تتألم شكَّة في البنج ولكن سترتاح ساعةً وأنا أشغلك لكَ فسيتقبلها المريضُ وهنا نرجعُ لفكرةِ إنه قوة التواصل مع المريض

أحمد البيقاوي: حسنًا في أيضًا نقطةٌ ثانيةٌ أنه حتى بعد أن تعطيه الإبرة وتبنجه يظلُّ شاعرًا بالوجعِ كيف؟ يظلُّ يصير يقول أنا متخدر لكنني أشعر؟

أسامة الشنطي: أشعر صحيح الالتهاب هنا ندخل في مرحلة التهاب الالتهاب عندما يكون هناك التهاب لا يمشي مع الجو الالتهاب أو الجو الحامضي الموجود داخل في الالتهاب نفسه فهنا نفضِّل عملَ العلاجِ الطارئ نكتب مضادًا حيويًا يرجع المريض نقدر نتعامل نتعامل معاه أكثر في البنج في ناس يفضلون أنه لا أريد الحل للمريض وهيَّا وإذًا المهم أنه أتى أنا لا أفضِّل هنا تزيد الصدمة يعني لو نحن حللنا مشاكل الصدمة والطفل كان هو صغير سترجع تتجدد الصدمة ثانيًا أنا اشتغلت له وهو موجوع أنا ضد هذه الفكرة لا يجوز أشتغل لمريضٍ موجوع لا يجوز أنا ضدها لأنه لن يستوعب معي العلاجات الثانية، المريض معك عالموت طول ما هو جالس على الكرسي لا يشعر بوجعٍ، إذًا اعمل الذي تريده يا دكتور أنا واثق طول ما هو موجوع لا لن يسلِّم لكَ نفسه ونحن بشغلنا لأنَّ شغلنا كثيرُا تقني لازم المريض يحس أنه مرتاح فأنت يعطيك راحةً لك أنك تشتغل بأريحية حسنًا كيف هذا هو الوجع موجود!؟ لا والله مضاد حيوي ارجع لاحقًا نشتغل بالموضوع أفضل أحيانًا نضيف بنجٍ بإبرةٍ ثانيةً

أحمد البيقاوي: جزء من من محاولات طمأنة الطبيب للإنسان للمريض أنه يحكي له عندما يبنِّجه بكل هذا هكذا وأنت مبنَّج كيف لو عملت لك إياها من غير بنج ودائمًا الأطباء الأسنان الكبار بالعمر يتفاخرون أنهم عملوا هذه الأشياء يعني مطولًا بحياتهم من غير بنجٍ هذا شيء يعني أكيد لا يطمئن المريضَ أكثر


 

أسامة الشنطي: أكيد نعم

أحمد البيقاوي: لكن أريدُ الذهابَ باتجاه أريد الذهاب باتجاه البنج بالفعل يعني هذه الأشياء الذي نحن ممكن نتوجع منها اليوم كانت تعمل لفتراتٍ طويلةٍ من غيرِ بنج ولا أي أي تخديرٍ

أسامة الشنطي: نعم أيام زمان عندما بدأ طب الأسنان كان البنج بالطرق التقليدية طرق البدائية يعني ليس إبرة البنج الليدوكائين الذي نستخدمه الأيام هذه طرق بدائية مثل حتى كان طب الأسنان زمان كانوا يتعاملوا مع الخلع فيه كان عبارة عن خلع إذا تتذكر مع الحلاقين فقط كانوا يقومون بمهنةِ طب الأسنان دعنا نسمِّيها لاحقًا لاحقًا تطوَّر طبُّ الأسنان لا لكن من أول تطورٍ لطبِّ الأسنان وصارت عيادات لابدَّ من البنج، التبخيسُ في البنج وأن نشتغل على حسابِ وجعِ المريضِ أنا برأيي مرفوض تمامًا تمامًا هذا الذي أصلًا زرع الخوف وزرع أنه جعل طبيب الأسنان رعب فيها فكرة رعب هكذا قليلًا فنحن مفروض نحارب هذه الفكرة الآن طب الأسنان صار بالنسبة للناس لا رفاهية تجميل أو عنده وجع فسوف أحاول أريحه أكيد في بنج في أشياء حلوة كثير صارت الأيام هذه نحن في 2026 يا أستاذ أحمد يعني فكرة أنه الوجع ونشتغل بوجع لا يعني تقريبًا شبه بدت تنتهي في العيادات الحديثة

أحمد البيقاوي: يعني هذه أنا أنا أنا مسرور مسرور منك كثيرًا يا دكتور يعني تسعد فينا أنت الصراحة لكن هكذا جالس أسمعك وأقول أحدهم يسمعنا سوف يقول حسنًا من أين من أين نحضر مثل يعني هذا الطبيب الذي همه يطمئننا فقط يعني أكثر ما يعمل لا والله وأعتقد وقت الحقيقة متى ما أجلست أي شخصٍ فعليًا وبدأت تشتغل يقول لك أنه حسنًا لا يعني في شيء لا يمكن لا يمكن تفويته من هذا الموضوع

أسامة الشنطي: أنه أنه إلَّا ما يحس بوجع يعني تقصد؟


 

أحمد البيقاوي: إلَّا لا يحس بوجع إلَّا ما يحس بقلق إلَّا ما يحس بخوفٍ إلَّا ما يحس بانعدام سيطرة إلَّا ما يحس بكذا

أسامة الشنطي: أكيد لكن عندما تسيطر

أحمد البيقاوي: لكن يعني

أسامة الشنطي: على هذا الكلام 80 % جيد لكن عندما تأتي

أحمد البيقاوي: والفارق


 

أسامة الشنطي: بدون إبرة بنج

أحمد البيقاوي: الفارق بين بين طبيب كبير بين طبيب يقول أنه ليس لازمًا ليس لازمًا نشتغل بوجعٍ وبين أحدهم يقول بدون دلع دعنا يعني دعنا نُكمل يعني هكذا دكتور

أسامة الشنطي: لا لا أنا أرفض فكرة الوجع

أحمد البيقاوي: من مكانٍ ثانٍ فعليًا

أسامة الشنطي: أرفض فكرةَ الوجعِ نعم لا أرفض


 

أحمد البيقاوي: من مكانٍ ثانٍ

أسامة الشنطي: أرفض فكرة الوجع تمامًا نعم تفضَّل

أحمد البيقاوي: تفضَّل تفضَّل تفضَّل كمل لا في Delay لكن كمِّل

أسامة الشنطي: نعم أقول أرفض فكرةَ الوجعِ ونحن نشتغل للطبيب للمريض يعني أرفض تمامًا فكرةَ الوجع وصارت مسيطرةً هذا الشيء صار مسيطرًا لأنه أنا قلت لك سوف نحارب فكرةَ أنّ طبيب الأسنان الشبح الذي الناس كلها تخاف منه لازم نبدأ نتعامل مع وجعِ المريضِ نبدأ نتعامل مع آلامه حتَّى أقدر أنا أحقق له شغل أنجز له شغلًا يكون جيد أعطيه قيمة حقيقية

أحمد البيقاوي: هل هل الناس فعليًا تستحي أو تخجل أو تنحرج من من أسنانها عمومًا أكثر من أي أمراضٍ أخرى ثانية


 

أسامة الشنطي: صحيح صحيح لأن الأسنان خذ بالك في الواجهة التي هي الشخصية لدى البني آدم أول ما يلفت الإنسان في الوجه الأسنان، فيعني أنا مرةً زمان في محاضراتي في التجميلِ لأني أنا متخصصٌ في التركيباتِ والتجميلِ، أحضرتُ للطلبة عندي صورةً أحدهم مفقود حاجبه وأحدهم مفقودٌ عنده سِنَّان قلت لهم أعطوني تعليق على الصورةِ فكلهم أجمعوا أنَّ هناك سِنَّيْن مفقودين لا أحدَ انتبه للحاجبِ، الأسنان غطت على الحاجب ففكرة الأسنان نعم يخجل الناس الرائحة أنه لو واحد حكى مع واحد ورائحة الأسنان ظاهرة لأنه في تسوسات بالداخل تضايقه اجتماعيًا أنا أريد أن أنتهي من هذا الموضوع أسناني صفراءُ مع الدخانِ مع القهوةِ أو هي طبيعتها هكذا؟ لا أنا صرت أخجل أضحك فيصير يضحك مثل هذا فيأتي أنه لا أريد حلَّ المشكلةِ هذه فهي طبعًا لأنه الأسنان هي المتحدث الرسمي للبني آدم أو التي تكشفُ شخصيةَ البني آدم كاملةً

أحمد البيقاوي: ويأتي عندك فعليًا فأنت تتحول إلى حاكمٍ أخلاقي أو قاضي أخلاقي وتقول له لماذا ليس هكذا؟ لماذا تهمل خطأ تعمل هكذا في نفسك ما زلتَ كذا؟

أسامة الشنطي: لا لا يجوز هو يأتي أصلًا المريض يحكي لي يا دكتور أنا محرجٌ خائفٌ أظهر أسناني فأنت هنا تبدأ الطمأنينة لا أنا موجود أنا فاتح المركز عندي حتَّى أرى أسنانك عادي حصل خير دعنا نبدأ صفحةً جديدةً أطمئنه أكثر أنا أرى أكثر من هكذا لا لا أنت جيد أنت مثل الفل تكون أسنانه كلها ضائعة لكن لا يجوز أنه ممكن يحكي مع أي إنسانٍ غريبٍ يقول له أنا محرجٌ من أسناني لكن يأتي عند الطبيب يقول له أنا محرج أريكَ أسناني والطبيب يقول له ما هذا؟ لماذا أنت هكذا لستَ مهتمًا بأسنانك؟ لا أنت فاتح العيادة أصلًا حتَّى تعالجَ الأسنانَ هذه لا يجوز تكون عاملًا للحرج له أيضًا أنت عليك طمأنته إنه لا بأس أنا أصلًا فاتح المركز لأجلكَ حتَّى عندما أنت تصل لمرحلةٍ مثل هذه أو يا ريت ألَّا نصل للمرحلة هذه ولكن هي صارت الآن هيَّا نبدأ بتعديل هذا الموجود لا لا تقلق نحن في أسنان تأتي لي أكثر من هكذا أنت الآن وضعك ممتاز هذه كلها الطمأنينة لابدَّ منها أنا لا أجمِّل صدقًا صورةَ طبِّ الأسنان للناس التي فهتمها ولكن هذا الذي أنا أحكي لك قصصًا حقيقيةً من العيادةِ عندي يعني هذا الذي نحن نعمله يوميًا أنه كثيرًا أسمعها كل يومٍ أنا والله محرجٌ محرجةٌ أُريكَ ضحكتي أو يضحك لا اضحك عندي أنا أنا أنت هنا قادمٌ للعلاج قادمٌ لحلِّ المشكلةِ أطمئنه بالوضع هذا هذا شيء صائب ليس أنا أجمِّل الصورة فقط

أحمد البيقاوي: حسنًا التعليقات التي ممكن يستقبلها يعني هي ممكن تكون من طبيبٍ أكثر لكن باليوم يوم ومن الطبيب حول الإهمال أو حول لماذا هكذا تترك نفسكَ أو على رائحة الفم على سبيلِ المثالِ أيضًا، النظافةُ عمومًا ممكن تكسر الطبيب أو عفوًا ممكن تكسر المريض في الحالة هذه أو تؤثِّر عليه سلبًا كثيرًا ولا أيضًا تتعامل معه بسياق الدلع؟

أسامة الشنطي: لا ليس بسياق الدلع لازم أنت تقول له لازم توجهه هذا واجبُك وواجبُك المهنيُّ أيضًا لازم توعيه لازم تصححه أنه أنت لماذا أنت يبدأ هنا واجب التوعيةِ للمريضِ يعني أنا والله أحب ما لديَّ كل أسنانك تخرب وكل يوم تأتي تعمل لي سن منهم وأعمل لك حشوة وأعمل لك التسوسَ والتركيباتِ والقصصَ هذه ولكن هذه توعيةٌ لكَ أنه لازم تبدأ الاهتمام في أسنانك أول ما شعرت بوجعٍ تأتي وتتدارك نفسك قبل أن يتدمر السن تمامًا قبل أن تفقد أسنانك وتصير تعمل زراعة وتكلِّفُ نفسكَ تكلفةً وعلاجًا أكثر فهنا هو يبدأ سماع ليس شخصًا يتنمر عليه أو شخص يعطيه نصائح فقط مجرَّد أنه يوبخه أو يبهدله هو يصير يسمع طبيبًا خائفًا على مصلحته أنه لا يريده يدفع أكثر ويعمل جلساتٍ أكثر ويشعر بوجعٍ أكثر ،فهو يبدأ يفهم أنه هذا ليس لا تنمر ولا توبيخ وبهدلة لا هو أكثر حرص على المريض نفسه حرصي حريصٌ عليَّ لا يريدني أنه يصير كل أسناني هكذا أكثر


 

أحمد البيقاوي: تتعاطى أنت مع مع أيضًا أنه أو تأخذ بعين الاعتبار أنه زيارةَ طبيبِ الأسنانِ هي مكلفة أو مشوار بحد ذاته والناس تتعاطى معه ككماليات هل عندما تفتح فم الإنسانِ ترى هكذا يعني مستوى من طبقة اجتماعية أو من من مستوى ثقافي أو مستوى اجتماعي لا أنت هكذا تفتح الفم وترى اللوحة تستطيع قراءةَ شيءٍ مثل هكذا أو لا لأني رأيت أيضًا ناسًا تقول أنَّ في طبقات اجتماعية موجودة ضمن أنَّ زيارةَ طبيبِ الأسنانِ هي أصلًا غالية في كثيرٍ من الأماكن فالفقراء لا يتحملون تكلفةَ هذا المشوارِ على سبيلِ المثالِ وفي شيء ثانٍ أيضًا الذي هو النقاشُ الذي يتعلَّق بالوعي الذي يتعلَّق بمستوى ثقافة البيئة التي قادم منها المريض نفسه بكيف أصلًا يرى يعني عنده ما يكفي من المعرفة لأن يدرك أهمية الذهاب لطبيبِ الأسنانِ لكن عندما تفتح الفم هل تتعامل معه كلوحةٍ وتستطيعُ رؤية يعني خفايا الإنسان النفسية وغيرها؟

أسامة الشنطي: نعم نعم يعني مع الخبرة أيضًا أنه أستطيعُ تشخيصَ المريضِ هو لماذا قادم؟ ما وضعه؟ وماذا أين متجهةٌ خطة العلاج؟ متجهة لمجرد سن ولا متجهة لعمل تأهيل كامل لعمرة نحن هنا نسميها عمرة نعمل لك عمرة، قادمٌ أعملُ كلَّ أسناني، نستطيعُ الفهم كذا أنا انظر أحمد أريد قولَ أمرٍ أنا ليس عندي مشكلة أنَّ طبَّ الأسنانِ يكون ربحيًا أنا متقبلٌ هذه الفكرة أي مهنةٍ في الدنيا فيها ربحية وفيها وتكاليف والقصص هذه أنا مشكلتي فقط أمرٌ واحد أن نستغلَّ الربَح على حسابِ خططِ العلاجِ هنا في مشكلة أي مهنةٍ فيها ربح ربحية ولكن أني أنا أستعمل طبَّ الأسنانِ كربحٍ على حسابِ الطبِّ نفسه أو على حسابِ خططِ العلاجِ هنا فيها مشكلة قليلًا وهذه لها وقفةٌ يعني صراحةً إذا ترغب أعطيكَ أمثلةً سأعطيكَ يعني

أحمد البيقاوي: لا أعطني نعم طبعًا

أسامة الشنطي: اه يعني مثلًا أنا مريضة قادمة بأسنانٍ حلوة لكن صديقتها عملت التلبيسة الخارجية عملت قشور أنا لا أرى أنَّ ابتسامتها تحتاج قشورًا يعني أسنانها حلوة بالعكسِ لو عملنا فيها قشورًا لن تصبح جميلة مثل هذه هنا واجبي كطبيبٍ لو أنا أريد ربحي لو كربحٍ أعمل لك قشور 10 قشور وشغلهم سهل نعم هو فقط حساسٌ قليلًا ودقيقٌ ببعض الأمور يحتاج خبرةً ولكن ربحي لكن أنا المريضة ليست بحاجةٍ لها أو مثلًا مريض يريدُ عمل تبييضٍ لأسنانه أنا لازم أحكي للمريضِ أنه هذا التبييض غالٍ حسنًا ولكن لن يدوم معك العمر كله بعد ستةِ أشهرٍ أو بعد شهرٍ أو بعد يومٍ أو بعد يومين أسنانك سترجع صفراء ثانيةً هو في حد ذاته حسنًا ربح نعم ولكن لازم يفهم المريض أن لا أستغل الأوجاعَ للربِح يعني تعرف أمرًا في كلمة لدكتور كثيرًا أحبها كثيرًا يعني جعل الله أنَّ رزقنا من أوجاعِ الناسِ لكن عمرك ما تتمنى وجعَ الإنسانِ حتَّى أنت ترزق يعني هذه الكلمة أنا من الأشياءِ التي تمثِّل قيمي تفهمني؟ فطبيبُ الأسنانِ نعم عنده لوحةٌ كثيرةٌ فيها شغل ولكنَّ المريضَ هو عنده هذه الأشياء أنا لا أستغلُّ الربحَ أن أعملَ إجراءاتٍ ليست لازمةً أعمل أشياءَ أستغلُّ ربحي كذا في أمرٍ نقولها دائمًا كمزحةٍ طبيبُ الأسنانِ يأخذ كل أمولكَ وأنت فاتح فمك مثل الأبله فدائمًا متداولة يعني

أحمد البيقاوي: لكن لم هذا؟ لماذا لا يوجد ثقة مالية بين الطبيب والمريض؟


 

أسامة الشنطي: أريد قولَ أمرٍ الآن نحن المشكلة أنا لو مثله سأكون نفسَ الأمرِ، مشكلةُ المريضِ أنه يحسبُ ساعاتُ العملِ نفسه لكن هو لم ينظر إلى ما خفيَ يعني ساعاتُ الدراسةِ ساعاتُ الخبرةِ الأدواتُ المصروفةُ التعقيُم الأمرُ أنا خلعتُ سنِّي بربعِ ساعةٍ أو بخمسِ دقائقَ لماذا سعره هكذا مثلًا؟ هو حسب أنه في ربعِ ساعةٍ خمس دقائقَ لم شيء هو فقط خلع السن لماذا سعره غالي؟ حسنًا التعقيم الأدوات المواد البنج سنوات الخبرةِ سنواتُ الدراسةِ كلها لها في التكلفة هو المريض حسبها فقط من الذي رآه قليلًا أكيد معذور لو أنا مثله ذاهبٌ لأخذِ خدمةٍ سيكون نفس تصوري ولكن هذه الفكرة التي أنت تبدأ أيضًا تشرح للناس إنه لماذا في فرق سعر ولماذا في الأسعار ممكن تكون غالية؟ ولكن أيضًا نوضح إنه مَن الأغلى إنه الوقاية ولا نحن نترك الأشياء هذه عندما تصير تكلفتها غالية؟ ما أنت ممكن كنت قادرًا تتداركها منذ البداية إنه قبل أن تصير الأمور سيئة وتصير تحتاج تكلفةً كثيرةً وكذا فالتأجيلُ كان لسببين يا إما تأجيل التأجيل بسببِ التكاليفِ أو تأجيل بسبب الخوفِ بالنهايةِ فاتورتهم واحدة

أحمد البيقاوي: حسنًا

أسامة الشنطي: زادت صعوبةُ العلاجِ وغلت

أحمد البيقاوي: ولماذا في شعور دائم أنه الواحد متى ما ذهبَ إلى طبيبِ الأسنانِ سيفتح ورشةً من جلسةٍ لجلسةٍ لجلسةٍ إلى ما لا نهاية؟

أسامة الشنطي: لأنَّ الورشةَ بالفعلِ مفتوحةٌ والأسنانُ يعني الآن مثلًا جاءني مريض عنده سوسة سوف أحشيها له حلو الآن وضعنا الحشوة السن الثاني المقابل للحشوة أو بجوار الحشوة مسوس أنا بلا فائدة الحشوة التي أنا عملتها تخيَّل لأنها ستعود لتجمّع بقايا الطعام فلازم أعمل له السوسة الثانية حتَّى أغلقَ الحشوتين على بعض مثلًا حسنًا هنا عملنا عصب فأنا يلزمني عمل تركيبات حتَّى أحمي السن أو تركيبات بصورةٍ ما يعني ففي مرضى لا يعني هو يوجهك مثلًا اعمل لي كذا أو قدرتي المالية كذا وكذا أو في مرض يا دكتور اعمل اللازم أنا قادم لأقومَ بعمل عَمْرَة نحن لا نفتح الورشة الورشة تكون مفتوحة أصلًا سوسة سوسة هنا عصب هنا تركيبة مخلوعة هنا تحتاج زراعة يعني أنا لا نأتي هيَّا ورشة في مرضى نوعين نوع اعمل لي اللازم أو الطارئ جدًا جدًا أو لا والله يا دكتور ما يتوجَّب سوف أعمله كثير صار يا استاز أحمد كنا دائمًا زمان طب الأسنان طب الوجع عندما أتوجعُ أنا أذهب لطبِّ الأسنان الآن الناس صاروا أوعى مع التوعية التي نعملها في الفيديوهات والسوشيال ميديا لا يأتي المريض أنا أريد تداركَ نفسي قبل ما أتوجع أريد أعمل لأنني فاهم أنه بعد هذا الوجعُ صعبٌ تكاليفه صعبةٌ والعلاجُ بعده أصعب أريد تدارك الأمر لو سوسة عادية عالج لي إياها أريد عمل تنظيف ست شهور أنا زمان عندما كنا نطلب من المريض تنظيف أسنانك لا لست متأذيًا منها الآن يأتي أضعه على برنامج التنظيف كل ست شهور نعم يا دكتور سنرسل لك برسالة موعدك كل 6 أشهرٍ يرحِّب كثيرًا في الفكرة وفعلًا يلتزم في ميعاده فهنا في صارت ثقافةُ طبِّ الأسنانِ أنه كل ما كان درهم وقاية خير من قنطار علاج وهذا أملي في طب الأسنان أنا أفخر في الأسنان التي أنقذتها من العلاج أكثر من الأسنان التي عالجتها هذه مهمة وهذه رسالتي في طب الأسنان الأيام هذه كيف نقدر نحمي الأسنان أصلًا إنها توصل عصب أو خلع ننقذها على قدر ما نقدر أسعد في الذي أنقذه أكثر من الذي أعالجه


 

أحمد البيقاوي: الدكتور عندما آتي أنا عندك وأنت عامل ديكورات حتَّى تريحني وموسيقى هادئة و3000 شخص يستقبلني و40 كأس ماء وكل يعني كل التطورات هذه التي تحكي عنها هي تكلف أموالًا فهل تنعكس فعليًا على

أسامة الشنطي: صحيح

أحمد البيقاوي: قيمة قيمة الكشفية أو قيمة العلاج؟

أسامة الشنطي: أكيد نكون صريحين يعني أكيد تنعكس يعني والناس يعرفون الكلام هذا وفي في عيادات تصنف فئة "A" فئة "B" فئة "C" موجود هذا الشيء

أحمد البيقاوي: لكن نحن بنناقش فئة "A" فئة " B" فئة "C" على مستوى الديكور الآن؟


 

أسامة الشنطي: وعلى مستوى المريض نعم ما هو المريض فئة "A" سوف يذهب عالعيادة فئة "A" لأنه فاهم أنه هو سيدفع خدمة الـ.. يعني معذرةً نفس ممكن يكون نفس القميص أنت تشتريه من نصف البلد غير ما تشتريه من طرفِ البلدِ نفسِ الماركة ونفس القميص لكن المحل ومكانه وإيجاره وديكوره يختلف من مكانٍ لمكانٍ الخدمةُ التعقيمُ كل هذه الأشياء طبعًا تدخل في السعر وتدخل في الكشفية وتدخل في علم التسعير نفسه

أحمد البيقاوي: فأنا فعليًا يعني صار اليوم في ثقافة موجودة أنه أنا أذهب على مطعم محلي موجود التقييمات عليه عظيمة ولا أهتم أن أذهبَ عند مطعم مهتم باعلاناتِ سوشال ميديا وبحملاتٍ ترويجيةٍ كبيرةٍ وديكوراتٍ كبيرةٍ لأنه أنا أدفع ليس فقط ثمن الطعام أنا أدفع أيضًا حق الديكور والإعلانات وكثير من الأشياء هذه في حالة عملكم نفس الشيء أيضًا الشيء موجودٌ؟

أسامة الشنطي: ليس بالمعنى الحرفي ولكن نحن يدفع أيضًا المريض أيضًا يأخذ خدمةً مقابل هذا لا يوجد انتظار كثير ما في موعد يتأجَّل بعد 3 مرات 4 مرات 3 أيام و3 أسابيع يأخذ خدمةً أنه ممكن يعملها بزيارة واحدة يأخذُ خدمةَ نظافةٍ وتعقيمٍ مشروب خلال الانتظار بالعيادة كل هذه الأشياء تنعكس طبعًا في التكاليف في التسعير أكيد أكيد طبيعي هذه يعني واحد مجموع لواحد في التسعير بصراحة

أحمد البيقاوي: أستطيعُ افتراض

أسامة الشنطي: بدون مغالاة


 

أحمد البيقاوي: فقط أستطيعُ أستطيعُ افتراض أنك أنت يعني أسعارُ العيادةِ عندك من أغلى الأسعارِ في في قطاع غزة على مستوى الشرحِ الذي شرحته لي؟

أسامة الشنطي: لا لا ليس بالضرورةِ ليس بالضرورةِ يكون الذي هو في نطاق الأسعارِ في غزة نفس مستوى الأسعار يمكن أعلى درجة مثلًا شيءٌ بسيطٌ الذي هو الخدمة هذه، يعني أنا فاهم عليك أنه كل التطورات التي أنت قلتها تفرق فرقًا كبيرًا بالتسعير لا ليس بالضرورةِ ممكن تكون أكثر أيضًا أيضًا لازم نحن في وضعٍ حساس، وضع بلد عاش نكباتٍ وعاش حروبٍ، لا تستطيع أيضًا تفرضُ على الناسِ معاناةً فوق المعاناةِ، حسنًا أنا واحد مقتدر الحال أو ميسور الحال سوف يأتي يتعالج عند الدكتور أسامة فئة"A" يجد فرقَ سعرٍ عن السوقِ كامل لا تستطيع أنت تعملها للناس، أو تحس كل يوم بكسرةِ الناسِ وهم خارجون خارجون من عندك من العيادة، ولكن عندما يكون الفرقُ بسيطًا عندها هو سيقدِّر أنني أنا دافع الفرق البسيط هذا على التطورات الكثيرة الموجودة فلا بأس سيتقبلها المريض وهو يعرف وبالعكس سيحترمها ولكن عندما يكون الفرقُ كبيرًا يحدث كسرةَ نفسٍ والله كان نفسي أتعالج عند البني آدم هذا هذا أو الديكورات هذه لكن أنا ميسور حالي سيكره نفسه ويكره البلد فوق ما هو يكرهها لكن عندما يكون الفرق مقابل الذي هو أنت تكسب مصاريفك العادية يكون منطقيًا قليلًا فيكون جيدًا بالنسبة للمريض عادةً وعندي بالمناسبة يأتي على العيادة جميع الفئات يعني يأتي فئة"A" فئة "B" فئة"C" كلهم يأتون العيادة التي هي فئة"A" ويتقبلون الأسعار التي هي لأنه ليس فرق كبير عن السوق وليس صحيحًا تكون فرق كبير عن السوق في أوضاعنا المزرية التي نعيشها

أحمد البيقاوي: حسنًا دكتور نحن في في تقارب نترك الضيف يعرف نفسه كما يحب عادةً هذا الشيء يكون يعني بعد بعد ثلاث أربع أسئلةٍ لكن في الكثير من الأسئلة أنا قادم يعني قادم متحفِّز فتفضَّل هذه يعني هذه أيضًا مساحتك لتعرفنا على نفسك كما تحب ليس مثل ما مكتوب عنك بالسوشيال ميديا والفيس بوك وهكذا فتفضَّل عرفنا على نفسك

أسامة الشنطي: السؤال هذا إجابته تتغير من بالنسبة إلي من زمنٍ لزمنٍ يعني زمان أنا كنت أعرِّف حالي طبيب أسنان الآن أنا أشعر مهنتي صارت أحلى من طبيبِ أسنانٍ صرت أغيِّر حياة الناس كل يومٍ سواءٌ من وجع أو ابتسامات أنا شغلي طبيب أسنان ولكن بالنهاية أنا إنسانٌ أبٌ زوجٌ ابنٌ عندي مسؤولياتٌ أرجعُ كل يوم من العيادة متعبًا أحيانًا أو مثل أيِّ بني آدم عادي أكثر أحبُّ كل يومٍ أضيفُ لنفسي شيئًا أحبُّ التعلم أحب كل يومٍ أعتبره بالنسبةِ لي فرصة لأضيفَ لحياتي شيء كطبيبٍ وكإنسانٍ

أحمد البيقاوي: أين نشأت؟ أين كبرت؟


 

أسامة الشنطي: نشأتُ في غزة أنا ولدت في غزة نشأت في غزة ظللتُ لحتى توجيهي موجودًا في غزة لاحقًا سافرت إلى مصر درست البكالوريوس في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا رجعت لغزة

أحمد البيقاوي: أي سنوات؟

أسامة الشنطي: من تقريبًا 2007 إلى 2011 أنا أخذت الطب تقريبًا 5 سنواتٍ من 2006 لـ2011 تقريبًا رجعت سوف أعمل امتيازي في غزة لم أحب جو أنه لا أنا مثل أيِّ طبيبٍ عاديٍّ أريد أن أتميَّز أريد عمل ماستر أريد التخصص لم يكن في نظام التخصصات والجامعات عندنا في قطاع غزة فعلى طول توجهت لمصر وعملت الماجستير في جامعة القاهرة تقريبًا من سنة 2015 2020

أحمد البيقاوي: أنت كنت جامعة مصر فسكنت 6 أكتوبر بتلك الفترة؟

أسامة الشنطي: سكنت 6 أكتوبر صحيح


 

أحمد البيقاوي: أنا كنت بنفسِ الفترة أيضًا 2007 إلى 2011 في مصر

أسامة الشنطي: أي جامعة؟

أحمد البيقاوي: كنت أكادمية بحرية في القاهرة في المهندسين في الدقي عفوًا

أسامة الشنطي: حسنًا نعم نعم

أحمد البيقاوي: لكن لكن يعني كان التردد دائمًا بنفسِ بنفسِ الوقتِ على على 6 أكتوبر كونها المركز بهذه الفترة الذي


 

أسامة الشنطي: كفلسطينيين نجلس هناك

أحمد البيقاوي: أنت تحكي عنها المركز الفلسطيني والعربي وقتها وهكذا

أسامة الشنطي: صحيح أنت كنت تذهب على الأردنية ولا على الأمريكية الأردنية الفلسطينيين كانوا يجلسون

أحمد البيقاوي: الأردنية والأمريكية الاثنتين

أسامة الشنطي: في الحي السابع


 

أحمد البيقاوي: أنا والله كنت أبحث عن المطاعم دكتور

أسامة الشنطي: الأمريكية التي في الحصري

أحمد البيقاوي: أبحث عن المطاعم اللذيذة يعني أردنية أمريكية لا تفرق

أسامة الشنطي: عند الحصري نعم

أحمد البيقاوي: ولاحقًا ولاحقًا اليوم فقط ربَّما هكذا الواحد يسأل على 6 أكتوبر بالأحياء بالنسبة لنا وقتها كانت هكذا يعني مجموعة من الأحياء الذي مثل بعض باستثناء الحي السابع اليوم فعليًا أنت تحكي على مثل كأنه مدن مجموعة من المدن صارت يعني الذي هي الأحياء الترابية التي كنا نراها تحولت لقصةٍ كبيرةٍ قصة كثيرًا كبيرة وبعلاقتك مع فلسطين دكتور


 

أسامة الشنطي: محافظة القاهرة صارت مع حضرتك

أحمد البيقاوي: تفضل تفضل

أسامة الشنطي: أحكي لك زمان كانت تابعة لمحافظة ثانية الآن صارت محافظة مستقلة لوحدها يعني

أحمد البيقاوي: صحيح صحيح صحيح صحيح هو كان هايبر ماركت صح هايبر ماركت كان نهاية العالم مضبوط

أسامة الشنطي: على أول أكتوبر كانت رحلة إلى هايبر


 

أحمد البيقاوي: هذا كان نهايةَ العالم فعليًا لكن أنه اليوم هكذا يعني أنه عادي يعني حتى الذين يسمعوننا ممكن يقولون أنه هو فعليًا هذا الحكي قبل 20 سنة فإذًا فلنغلق البابَ

أسامة الشنطي: حسنًا

أحمد البيقاوي: دكتور بالعلاقة مع فلسطين بحياةِ كل أحدٍ أنا أجربُ هكذا أبحثُ عن الشرارةِ الأولى التي عملت علاقةً يعني تتجاوزُ العلاقةَ الرومانسيةَ علاقة فيها أكثر انتماء للمجتمع وأكثر فيها هكذا رفض للظلمِ فهل في حادثة أنت عشتَها أو شهدتها بطفولتك بنشأتك التي عملت لك هذا الاشتباك مع فكرةِ الظلمِ وفكرةِ الاحتلالِ ورفضه عمومًا

أسامة الشنطي: والله حادثة شخصية أنا معي يعني لا توجد بالضبط ولكن أنا أوعى يمكن إذا جيلنا مثل بعض عندما كنا نحن ولدت عام 1988 في الانتفاضة الأولى كانت الانتفاضة الأولى في 1987 فكبرت لحد ما كبرت، يعني رأينا اليهود في الشوارع ورأينا كيف كانوا يضربون الناس وكيف يعملون ويفعلون، يمكن ما كنت واعيًا كثيرًا، كان عمري صغيرًا كثيرًا لستُ الشابُّ الناضجُ الواعي بعد هكذا انسحبوا اليهود حقيقةً يمكن مارسنا انتهت الانتفاضة عذرًا مارسنا الاضطهاد في الحواجز، عندما كنا نتحرك من غزة للجنوب معذرةً يكون المشوار يأخذ عشرَ دقائقَ يصير المشوار يأخذُ عشرَ ساعاتٍ لأنك أنت واقفٌ على الحاجزِ، لا تعرف لماذا تقف في الحاجز يكون ضاع عليك امتحانٌ أو ضاع عليك شيءٌ مهمٌ، هذه الأشياءُ كلها تعمل كانت غصَّة عندنا عندما تكون ماشيًا فجأةً تجد قصفًا في هذا الطفولة، عندما يكون أنا على سبيل المثال أنا واحد من وأنا صغير أحب التعلم عندما بدأت الانتفاضة الثانية في 2000 أنا لماذا أترك مقعدَ الدراسةِ وأذهب لأجلس في الدار لأن الأولاد هؤلاء لا يريدون العلم يرمون الحجارةَ على المدرسةِ بسبب وجود المظاهرات ولا بسبب وجود شهيد أو أو فأنا كان هنا أحسست بالظلم إني أنا أفقد حقي في مقعدِ الدراسةِ أنا مفروض جالس أتعلم عندي حقُّ التعليم فجأةً يأتون ويرمون الحجارة على الزجاج حتَّى أنا أخرج من المدرسة ممنوع العلم فكنت أحس أنه لا أنا من حقي مثل أصدقائي الذين بالخارج مثل الناس الذي بالخارج الذين يتعلمون ويذهبون المدارس يذهبون بالدنيا فهنا أنا بدأت أحس إنه لا أنا في أمر ما إنه نحن ربنا اصطفانا في هذه الأرضِ أن نعمِّر في هذه الأرضِ نحافظُ على حقِّنا في التعليم نتعلم نكون مميزين نخرج ونحضر وفعلًا عادت علينا بأمرٍ جميل أننا اكتسبنا الهوية الفلسطينية رغم مرارتها مرارتها وأنه كم تعذبنا إنه نحن كفلسطينيين لكن النهاية ولا أيِّ جنسيةٍ ثانيةٍ تشبعُ رغباتنا كفلسطينيين أنت كفلسطيني أنا جربت كل

أحمد البيقاوي: ألا تستطيعُ استحضار حادثةٍ قصةٍ صغيرةٍ هكذا؟ الآن بذاكرتك سواءٌ صارت معك أو شهدت عليها يعني حتى بسياق الحديث عن الحواجز وغيرها حادثة مشهد ما صورة؟


 

أسامة الشنطي: لا لست مستحضرًا بالضبط لصورةٍ معينةٍ يعني تحديدًا يعني ولكن أنا أستحضر المشهدَ بشكلٍ عام الطفولة لأني بعد هكذا سافرت ذهبت إلى مصر وبقيت فترةً أكبر في مصر يعني في فترةُ شبابي فترةُ طفولتي طفولتي التي لست أذكرُ حادثةً معينةً بمعنى الكلمة

أحمد البيقاوي: أنت تحكي الألفينات كانت الانتفاضة الثانية صح؟

أسامة الشنطي: صحيح الانتفاضة الثانية

أحمد البيقاوي: وكنت تحكي يعني 11 سنة 12 سنة وقتها بهذه الفترة صار في كثيرًا أحداث بفلسطين أنا فقط أحاول هكذا استفزاز ذاكرتك قليلًا أو احفِّزها بهذه الفترة صار في كثير حوادث وأنا ذاكرتي قليلًا قريبة منك بالمشهد الذي كنت أقول عنه بكيف كنا نرى الجيش موجودًا في كل مكان يعني قبل الانتفاضةِ الثانيةِ لكن هكذا في صور تظلُّ في رأسي بكل حلقةٍ تكون مع كل ضيف يعني لأننا نحفِّز بعضنا ونتذكرها فهل في صورة هكذا تجعلكَ تتذكرُ خوفَ طفلٍ ما؟

أسامة الشنطي: هناك وأنا صغيرٌ جدًا وأنا صغير جدًا كنا واقفين على السطح ونراقب وكان الجيشُ موجودًا على رأسِ الحارةِ عندي عمري ما أنسى هذا المشهد فكنا جالسين نرى في شيء كانوا يطردون الناس يعملون شيئًا للجيران أنا لستُ متذكرًا التفاصيل صورة أتذكرها كثيرًا حلوة أنه كان الجيش جالس، واحدٌ من الجيش جندي كان يرجع يرجع وكان في حفرة على الرصيفِ ووقع في الحفرةِ فهذا مشهدٌ أنا أضحكُ عليه للآن لا أذكر أحداثه كاملةً لكن أنا المشهد كلَّ ما أتذكره أضحك بنفسي أتذكر القصةَ كاملةً لكنها عالقةٌ في رأسي القصةُ هذه مباشرةً مواجهة مع الجيشِ أنا ولا عمري عايشتها صراحةً قصة معينة يمكن نحن في وسط مدينة غزة تربينا فما كان في مواجهة مباشرة أو رأيت شيئًا مباشرًا


 

أحمد البيقاوي: يعني أين أنت تربيت ونشأت في غزة؟

أسامة الشنطي: في غزة في حي الصبرة وفي تل الهوا ولكن ما عدا ذلك هو الأمر الذي ليس قصةً مباشرةً اجتياحاتٌ اجتياحُ الدبابة تحت الدار القصة هذه إذا أنت تبحث عنها يعني أنا في ليلة كنت عمري لا أنسها لكن عشنا كثير بعدها في الكبر الآن في الحرب الحالية الذي هو يوم كان الاجتياح عندنا على باب الدار والدبابة عباب الدار وكان هذا أول اجتياح أنا بعيش وكنت تقريبًا في الثالث الإعدادي أو أولى ثانوي يعني ليس كبيرًا أعتبر الصفُّ العاشر فكلنا تجمَّعنا على في الصالون، هكذا أنا والأهل وأخوتي كنا كلنا صغار، أنا أكبر واحد في أخوتي يعني عاشر في أخوتي أصغر مني، كلنا متجمعين في الصالون وهكذا متحاصرين لأنَّ الدبابة تحتنا بالضبط كانت تحتنا يومها أنا لا أعرف كيف كان الصبح طلع علينا صراحةً يعني هذه من أصعبِ الليالي التي أنا عشتها أنا لا أعرف كيف الصبح طلع علينا القصة هذه عشناها يمكن كثيرًا في الحرب الحالية الموجودة نتشهَّد وما نصحى الصبح أنه كيف استيقظنا صباحًا ونقول لبعضنا الحمد لله على السلامة هذه كل يوم كنا نعيشها لكن هذه الذي في طفولتي تقريبًا التي أنا أذكرها الليلة هذه التي كانت عصيبة وأنا لستُ متخيلًا أنه الصبح طلع رائع اليهود تراجعوا وانسحبوا يعني كانوا دائمًا هم عليه الحدود موجودين لا يدخلون وسط المدينة فهذه كانت أول مرةٍ يصيرُ اجتياح عندنا تحت باب البيت بالضبط الدبابة استيقضت صباحًا وجدتُ جنازير الدبابة تحت في البيت بجوارنا لم يكن مبنيًا أرض هذا الضرب وهذه مكان الرصاصة هذه فهذه في ذاكرتي تقريبًا

أحمد البيقاوي: يعني وأريد أقول لك نفس الذي أنت تقوله أيضًا موجودٌ عندي من مكانٍ ثانٍ لكن لليوم وربَّما صارت معك يعني في مصر أو في أي مكانٍ ثانٍ عندما تمشي الآليات الخاصة بتصليح الشوارع التي فيها جنازير تحفر بالأرض قليلًا فإذا في سيارة سارت وراءها تصير تصير تُخرج صوتًا محددًا يعني أنت تصير تسمعُ صوتًا الذي هو ذبذبات بالسيارةِ العاديةِ ظلَّت هذه مرتبطةٌ فعليًا عندي يعني لليوم بسياقِ أنه بسياقِ أنه هنا مرَّت آلية عسكرية أو كذا أو هكذا فقط مجرد

أسامة الشنطي: نعم

أحمد البيقاوي: هكذا ذاكرة الاجتياحات الموجودة الأسنان الخاصة بالجنزير بكيف بتحفر هكذا بمكان ثاني أخبرتني أنت فعليًا عن عن عن سببِ طبِّ الأسنان يعني على كيف أنت قررت أنك تريدُ دراسةَ طبِّ الأسنان لكن في مجتمعنا لشخصٍ مثلك ممكن العائلة المجتمع يحفزك أكثر باتجاه أن تدرسَ طب ليس طبَّ أسنانٍ صح؟


 

أسامة الشنطي: صحيح أمي الله يرحمها كانت تراني طبيبًا يعني أنا اخترت طب الأسنانٍ وكان أصحابي المقربون مني يمكن خالد وطارق وأحمد أحمد لم يكمل معنا كانوا يريدون طب وأنا الوحيد الذي أريد طبَّ أسنان فهذه كانت أول تحدٍ في اختياري طب الأسنان يعني نحن كلنا نبحث وكنَّا نسجِّل لجامعاتٍ بالخارج الثلاثة يسجلون للطب، وأنا أسجل لطبِّ الأسنان أهلي من النوع الذي أبي لا اختار طب الأسنان لأنه هو تاجر، فأنا كنت أقول يعني طب أسنان أو طب عادي، فحكى لي أيامها كلمة أنا عمري لا بنساها، قال لي يابا الإنسان له يدان العظام، دكتور العظام له أربع أطراف، يعني يشتغل فيهم دكتور العيون عينان، الأسنان 32 سن، يعني عالجته مرةً سوف يرجعُ لك المرةَ الثانيةَ كلمته قالها من مبدأِ تجارةٍ يعني فكلمته أحببتها، وأنا كنت قبل أن أنجح في توجيهي كنت ذاهبًا إلى طبيبِ الأسنانِ، وذهبت مع أخي إلى طبيبِ الأسنانِ، وأعجبني الكرسي ويرتفع وينخفض وأزرار، ويشغِّل الماء فربطت هذا مع ذاك، واخترت الأسنان عندما سافرت إلى مصر وتميزت في طب الأسنان سنة أولى امتياز الفصلُ الثاني امتياز وجدتُ أمي تكلمني وتقول لو درست بشري أفضل يعني بما أنَّك هكذا تميزت في الأسنان كنت درست بشري مجتمعنا لا زالت فكرة الطب البشري غير طب الأسنان أو الأشياء هذه ولكن أنا كنت من البدايةِ متحمسًا لطبِّ الأسنان ويمكن لهذا أبدعت فيه أو تدرجت فيه

أحمد البيقاوي: هذه فكرة أنَّ طبيبَ الأسنانِ هو نصفُ طبيبٍ موجودةٌ يعني سائدةٌ في المجتمع عمومًا ولا موجودة فقط في المجتمع الطبي؟

أسامة الشنطي: لا موجودةٌ في المجتمع الطبي أيضًا يعني أتذكر صاحبي مرة زمان يقول كنا نعمل مقارنات يعني لكن طب الأسنان شيءٌ ثانٍ يعني فهم دائمًا يتنمرون علينا أصدقائنا البشريين طب بشري يعني ماذا أمرٌ ثانٍ يبيع سبح مثلًا يقولون أنتم كل سنة كم سن تدرسون 32 سن كيف توزعونهم على كم فصل؟ يعني هذا التنمر الذي كان من أصحابي ماذا درستم اليوم في السن؟ أي سنٍّ درستم اليوم؟ يعني كانوا يتنمرون علينا يقولون فقط طب الأسنان دراسته 32 سن وأنتم تدرسون فيهم 5 سنواتٍ لا طب الأسنان أوعى طبعًا يعني كان بيننا التنمر والقصص هذه المشكلة لاحقًا عندما يأتي الطبيب البشري عندنا يندم على التنمر هذا عندما يأتون أصحابنا البشريين يندمون

متحدث: وقتها يعرف ما طب الأسنان

أحمد البيقاوي: تطحنه


 

أسامة الشنطي: بالضبط

أحمد البيقاوي: لكن فعليًا يجوز أقول أنه يعني مع مع الوقت يتطور الطب أكثر ويتطور طب الأسنان وغيره إذا سوف ترجع هكذا من وقتها لليوم على مستوى التخصصات أو تخصص طب الأسنان كم تغيَّر؟

أسامة الشنطي: كثير كثير كان زمان طبُّ الأسنانِ بدائي مثل ما قلت لك طبيبُ الأسنانِ يعمل كل شيءٍ مثل صاحبَ صنعةٍ كان طبيبُ الأسنانِ

أحمد البيقاوي: بدائيٌّ عندما أنت تقول زمان زمان يعني أنت عندما بدأت تدرس قبل 20 سنة؟

أسامة الشنطي: نعم نعم بالظبط وعندما بدأت أدرس أيام الجامعة أنا كان لا زال بدائي طب الأسنان لم تكن التكنولوجيا فيه كثيرًا الآن دخلت التكنولوجيا بصورةٍ كبيرةٍ جدًا في طبِّ الأسنان دخلت التخصصات ما كان في تخصصات إلَّا تخصصين الجراحةُ والتقويمُ أيام عندما كنت أدرس قلت لا في كل المجالات في تخصصات في طبيب الأسنان صار في كل قسمٍ في تخصص لكلِّ أمرٍ تخصص تخصص حشوات تخصص عصب تخصص أطفال تخصص تجميل جراحة تقويم كل التخصصات التكنولوجيا دخلت بشكلٍ كبيرٍ جدًا جدًا في طبِّ الأسنان تشعب طب الأسنان صار ليس الطبيب الذي هو يعمل كل شيءٍ الطبيبُ العام صار لازم أخصائي لازم نحول على أخصائي والأخصائي يحول لأخصائيٍ ثانٍ أيضًا يعني هذا كله تطور في طب الأسنان


 

أحمد البيقاوي: حسنًا هذا التطور نفسه يكون أيضًا مرتبط اليوم بأمرين بشيءٍ تجاريٍّ أكثر وأيضًا بشيءٍ استهلاكيٍّ أكثر تعرف هذه الدائرة المغلقة التي تظلَّ تدور يعني بمعنى أنه يعني سوف نتدرج أكثر سوف أسألك أكثر أيضًا على كل فكرة التجميل لكن عندما أسمعك تحكي أنه زمان كان الطبيب هو طبيب يعمل كل شيءٍ اليوم الطبيبُ هو تخصصاتٌ أيضًا آخذها من مكانٍ تجاريٍّ واستهلاكيٍّ أكثر ومتى كطبيبٍ يعني في هذا المجال ترى أنه صارَ الشيءُ أكثر تجاري واستهلاكي في هذه الجزئية يعني يجوز كان نستغني عنها أو هذا الجزئية بسياقٍ علاجيٍ هي مهمةٌ وضروريةٌ؟

أسامة الشنطي: لا

أحمد البيقاوي: حتَّى فقط أميِّز التطورَ الذي تحكي عنه؟

أسامة الشنطي: صحيح أنا أريد أقول لك أمر أنا دكتور مثلًا تركيبات وتجميل والتلبيسات حسنًا يعني أشتغل في التجميل والأشياء البسيطة والتركيبات وZircon E-max والقشور والأشياء هذه هل منطق أنه أنا سوف أدخل حالةَ تجميلٍ وخارج من عمليةٍ جراحيةٍ والمريض التالي دكتور ابتسامة قشور تجميلية؟ أو خارجٌ من عصبٍ وقنواتٍ ضيقةٍ وأقوم بفتح في المجاري العصبية أو القنواتِ العصبيةِ ساعة ونصف ساعتين وما صدقت أنتهي وأدخل على حالةِ تجميلٍ؟ ليسوا متقاربين فهنا روعةُ التخصصاتِ غير أنا عندما يأتي زميلٌ ثانٍ أو العصب سوف يعمل في التجميل لم يعد يعرف العمل بالتجميل لأنه هو خصَّص نفسَه بالعصبِ ومشاكل العصب أحكي لك أمرًا أنا عندي في المركز ليسوا كلهم أخصائيين مثلًا في أطباء الذي هو طبيب أسنان عام لكن أنا كل طبيب فيهم أخصصه بشعبةٍ معينةٍ أو أعطيته فرعًا معينًا أبدع فيه هذا الفرع صار كل تركيزه كل جهده في التركيز هذا فصار يبدع ملمٌ بتفاصيله أنا عندما أريد أن أعمل عصب صرت أشعر أني نسيت مع أني أنا كنت طبيب أسنان عام بالأول واشتغلت عصب لفترةٍ طويلةٍ واشتغلت جراحةً ولا زلت أقدم ولكن أبدع في مجالِ تخصصي أكثر وأعرف التفاصيل وأعرف المستجدات الخاصة به، العلم كل تخصصٍ يوميًا في مستجدات كثيرة فعندما يكون الواحد أخصائي هو يلمُّ بالمستجدات ويلمُّ بالأشياء الخاصة بالتخصص نفسه لا يلم يقدر يلم الطب كله بجميع تخصصاته فهذه بالعكس لماذا أنت تحكيها تجاري قدر ما نقولها جودةٌ أكثر للمريض أنا أقدم جودةً المريض

أحمد البيقاوي: فيها شقين


 

أسامة الشنطي: قادم ويدفع نقودًا

أحمد البيقاوي: فيها شقين

أسامة الشنطي: فهو حصلَ على جودةٍ أعلى نعم نعم أكيد عندما الأخصائي يعالجه غير عندما يعالجه طبيبٌ عام أكيد التكلفة أكثر لكنه يأخذ جودةً أعلى أيضًا يأخذ احترافيةً أكثر أخذ احترافية

أحمد البيقاوي: أنا أنا أنا أنا أنا أحكي هنا يعني طب الأسنان تحديدًا لأنه فيها شيء ظاهر وفيها شيء مثل ما تفضلت فعليًا بوجه الإنسان هكذا يعني بارز وحاضر ويباع للناس يعني بالكثير من العيادات فمثل ما ترى في الإعلانات كيف تؤثِّر على يعني على المستهلكين لنواحٍ تجاريةٍ كثيرةٍ على سبيلِ المثالِ بهذه الفترة الصبية الموديل لازم تكون كثيرًا نحيفة اليوم يجوز ألَّا تكون كثيرًا نحيفة اليوم يجوز فعليًا الصبايا اللاتي عندهن سمنة يكنَّ جزءًا من الإعلانات وهذا يؤثِّر على وعي المستهلك فهذه يعني أنا فقط أنظرُ إلى كلَِّ الأشياءِ التي تتعلق بمظهرِ الإنسانِ عمومًا أنه في لها أيضًا شيء خارج في لها شيء أيضًا بالكواليس الذي هو يتعلق بجانب تجاري وبجانب دعم للإستهلاك أكثر وأنا فاهم نقاشُ الجودةِ يعني من مكانٍ لكن أيضًا في جانب تجاري أكثر وأعتقد أنه أيضًا في ترندات تظلُّ هكذا موجودةً عند كل أحد بالتخصص يراها ليست منطقيةً يعني أنا أفهم أنه في أشياء تجميلية التي تحسِّن من نفسيته نفسية الإنسان أو من ثقتهِ بنفسهِ أكثر وفي تريندات هكذا تحسها عابرة إذا سوف أسألك على الترندات فقط حتَّى نميِّز بين الشيء الذي أنت تقول الذي هو الجودة الأفضل والخدمة الأفضل وتحسين للصحة النفسية وأريد أفصله قليلًا بجانبٍ ثانٍ عن الترندات التي أنت تراها ترندات تجارية وتمضي آخر عشر سنواتٍ هل تستطيع استحضار شيءٍ مع السوشال ميديا برزَ ثم مضى؟

أسامة الشنطي: ترندات "Snap-On Smile" ابتسامة قابلة للتركيب والإزالة ترند ظهرت ولا زالت موجودةً ولكن أنا لم أقتنع فيها وما عمري عملتها تصدِّق ولا مرة التي هي ابتسامة قابلة للتركيب والإزالة هذه الابتسامة تتركَّب على الأسنانِ نفسها بدون أي جهد فقط نأخذ مقاس ومقاس ونركِّبها وهي تظهر مزيفة ترند الناس يذهبون مرةً وهي مؤقتة أنا لم أحبها لا يعني لا جودة وهي أصلًا مؤقتة لفرحٍ لشيءٍ حتَّى لا يوجد وقت وغالية ليست رخيصةً لو عُملت بمعامل ممتازة فشعرت أنها هي ترند أكثر يعني في مواد يا أستاذ أحمد أصحاب الشركات هذه تجارة يعملون ترندات هنا يأتي دور الدكتورِ الماهر الفاهم أنه ترند ولا هذه تضيف للجودة شيء الشركات لا هي الشركات الربحية الذي تبيع الأدوات والمواد والأشياء هذه هي بتلعب على القصص هذه الطبيب الذي ليس فاهمًا سيعمل في الأدوات وفي المواد هذه سوف يجاري الترند الحشوة هذه لا تضيف جودةً ولا شيء، هي ترند فقط حتَّى يبين أنه أنا كذا أو الجهاز هذا ترند لكن لا يُضِف له شيئًا أو جودةً في العيادةِ طبعًا هذه ستنعكس في التكاليف على من؟ على المريض، هنا يأتي الوعي وهنا يأتي أيضًا التخصص عندما يكون طبيب أخصائي وفاهم هو يقدر يجاري الترند أو لا يجاري الترند، هذه شيء يضيف قيمة حقيقية للمريض ولا مجرد ترند أنا موضة وأجاري فيها لأنه ليس كل موضة حلوة وليس كل موضة صح ففي القصص إنه هنا الفهمُ وعي الطبيبِ أنه يكون يدركُ الأمرَ هل ستضيف فائدة حقيقية للعيادة ولا فقط ترند؟ الزراعة الفورية صارت ترند هذا مثالٌ ثانٍ احضر ازرع وركِّب بـ3 أيامٍ ترند ملأ الدنيا كلها ولكن ليس صحيحًا ليس صحيحًا وهو تجاري 24 ساعة تستلم لأنه على المدى البعيد كل هذه الزراعاتِ ستفشل، الزراعةُ أعقد يعني منمقة أكثر من هكذا زراعة وفي التئام عظم وفي بعد العظمِ سوف نركِّب التركيباتِ ممكن الزراعة تأخذ عملية 6 أشهرٍ وسنة وسنتين، لا يوجد شيءٌ اسمه زراعة فورية 3 أيامٍ خذ أسنانك كاملةً واحصل على ابتسامةِ هوليوود خلالَ 24 ساعةً هذا ترند خطأ واستخدم خطأ وكان فيه ضرر للمريض فهذا تجارة أنا أقولها لكَ تجارةً كاملةً 100% أو ابتسامة هوليود الذي يذهب فقط يركِّب أسنانًا مزيفة أنا أسميها ثلاجات تُصَف بجوارِ بعضها لا فيها شكل ولا فيها لون لا التي هو صبَّة معينة ويصبها لكل المرضى الابتسامة تُخلَق على حسبِ الوجهِ وعلى حسبِ تعابيرَ معينةٍ ورسمةٍ معينةٍ وتكون صحيةً للأسنانِ ليس هيَّا الصق واتنهي هذا ترند يصير أنا أريد العملَ وعدَّ حالاتٍ وفقط فهذا كله استخدام خاطئ للترند ولكن هل الكل يعمل هكذا؟ لا بالعكس الأخصائي لا يعمل هكذا الذي يفهم عمله تفهمني؟ أنا لا أدافع عن فكرةِ أخصائي في أطباء عامِّيين وهذه نقطةٌ مهمةٌ يا أستاذ أحمد طوروا حالهم في مجالات معينة ولم يعد طبَّ الأسنان أيضًا التخصص محتكر على الأخصائي الذي سافر وأخذ ماستر ودكتوراة التعليمُ عن بعدٍ والدوراتُ والتعليمُ المستمرُ الموجود جعلَ الطبيبُ العام الذي وضع بباله تطوير نفسه صار يطوِّر نفسه ممكن ينتج عملًا أحسن من الأخصائي


 

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا رأيت

أسامة الشنطي: وصلتك الفكرة؟

أحمد البيقاوي: صح صح أنا أنا رأيت أيضًا شيء وأنا أحضر للحلقة أنه في فارق اليوم صار بين الأسنان الحلوة والأسنان الصحية والأولوية للناس التي تأتي على عياداتِ الأسنانِ بالأكثر تبحث عن أسنانٍ حلوة أكثر من أسنان صحية يجوز تفهمنا الفرق بين الاثنين؟

أسامة الشنطي: أنا سأ فهمك حسنًا الآن يعني أنا مثلًا الخبير هو الذي يوازن بين الأمرين تكون أسنانًا صحيةً وأسنانًا جميلةً يعني مثلًا أنا أضربُ لكَ إياها بمثالٍ بسيطٍ جدًا جدًا أسنانُ شخص مريضة أو مريض أتاني بأسنانٍ بارزةٍ حلو؟ أنا سوف أخفف البروز الذي فيه وأركِّب له تركيباتٍ لا تكون بارزةً حلو؟ ماذا سوف أعمل حتَّى أعمل القصة هذه؟ سوف أبرد أبرد أبرد أبرد من الأسنانِ التي خلقها ربنا لاحقًا أركب تركيباتٍ تجميليةً حلوة وتكون صفةً واحدةً أنا عملت نتيجةً حلوةً وعملت له الذي هو يريده لكن على حساب من؟ على حسابِ الأسنانِ التي خلقها ربنا بالضبط يا أستاذ أحمد مثل مبروك العملية نجحت لكن المريض مات عملتله ابتسامة

أحمد البيقاوي: رائع!


 

أسامة الشنطي: حلوة لكن ضيعت له الأسنان كلها أنا هنا سوف أوازن على الطلب في حل عبقري هنا لا معذرةً اعمل تقويمًا بالبداية سيخفف البروز لاحقًا أنا سأبري شيئًا بسيطًا في الأسنان وسيعمل لك نتيجةً حلوةً هنا الشطارة أني أوازن ما بين أمرٍ نسميه في الطب عندنا يا أستاذ أحمد "Biology Form" و "Aesthetics form" يعني أسنان صحية والأسنان الجمالية أنا أريد الموازنة بين الأمرين الجمالي والصحي أنا ما أجملني وأنا " من الخارج هالله هالله ومن الداخل يعلم الله" أنا فقط ركبت له أسنان من غير أن أعالج مثلًا العصب يعني يا سلام أقول لك مثالًا ثانيًا أنا عملت عصب بشكل عشوائي ولاحقًا ركبت له عليهم أحلى تركيبات الزركون كلام فارغ بدون فائدة سوف يلتهب ما فائدة التركيبات الزركون على عصبٍ مريض هذه ليست أسنانًا صحيةً ابتسامةٌ حلوةٌ لكن عصب سيء جدًا جدًا سيعمل التهابات كل الأسنانِ الحلوة هذه ستتكسر وتُلقى لاحقًا سيأتي المريض متورم وكذا المهارة في الطب أنه لا يكون تجاريًا فقط أشتغل فقط أريد تركيبات وكذا لا سوف أتعامل مع المريض أرجع ثانيًا دائمًا رسالتي أنا أتعامل مع مريضٍ له فم وليس فم داخل المريض هذه لو كثير أطباء فهموا القصةَ هذه سينقلون طب الأسنانِ سيصير في نوع في منطقةٍ ثانيةٍ تمامًا

أحمد البيقاوي: أستطيعُ اقول أنَّ الطبيبَ مسؤولٌ عن رفضِ إجراءٍ تجميلي لا يوجد له داعٍ؟

أسامة الشنطي: نعم الآن انظر في قصص التجميل أنا عندي رأي دائمًا في يعني أنا مثلًا لا يجوز أكون منحازًا على حسابِ المريضِ يعني المريضُ هو الذي سيدفع التكلفة وهو الذي يتخيَّل أسنانه وهو الذي يريدُ اللونَ هذا يعني أنا عندما تأتيني مريضة أنا أريد لونَ أسناني أبيض ثلجي أنا كدكتور أسامة أنا أعرف إنه الأسنان الأبيض ثلجي لن تكون حلوة عليها أقنعها أُريها ونحكي ولكن هي أصرت احترامي لها سوف أعمل لها الذي تريده أخلاقيًا في علم الأخلاق سوف أعمل لها ما تريده أنا هنا لم أخل بالطب ولم أخل بالقانون، ولكن لو أنا سوف أعمل أمرًا يعني على حسابِ الطبِّ وحسابِ القانونِ فقط حتَّى أعطي مريضي الجمالَ الذي هو يريده، لا أنا هكذا ليس من حقي إني أرفض بالعكس من حقي أرفض العلاج، أنا آسف لا أستطيعُ عمل أمرٍ، أنا أعرف أنها خطأ ابرد لي الأسنان كاملةً لا أنا آسف لن أبرد الأسنان وهي لا تحتاجُ بردًا أرفض في أطباء يقبلون هنا الفرق بين يعني في حتَّى أريد أحكي قصةً هذه مريضةٌ أنا عمري لا أنساها هي كانت دكتورة وهكذا لا أريد ذكرَ تفاصيلَ كثيرةٍ هي زمان يمكن قبل 6 سنواتٍ القصة جاءتني دكتور أسامة أنا أريد أسنان بيضاء و6 أسنانٍ وأنت دكتور التجميل ورأيت لك حالاتٍ كثيرةٍ قلت لها بدأت أخرجُ لها الألوان وأُريها الألوان هذا اللون لا لا لا لا لا أنا لن أدفعَ نقودًا على ألوانٍ صفراءَ صفراءَ قلت لها هذه طبيعية ليست صفراءَ في لون نحن كنا نضعه تحت الأشكال الذي هو الأبيض مثل الحليب قالت لي هو هذا أنت مخفيه يا دكتور قلت لها والله لستُ أخفيه لأننا لا نستخدمه ووسيكون صناعيًا أسنانك مزيفة أنا متأكدٌ ليست حلوةً على بشرتك حتى لا لا أنا أريده هو على مسؤوليتي ذهبنا عملنا الأسنان أول ما ركبت لها الأسنان نظرت في المرآة هكذا لا لا لا لا لا ما هذا؟ ليس هذا قلت لها هذا هو اللون وأنا أخرجت لها اللون على الأسنانِ نفسُ اللونِ قالت لا لم أتوقع قلت لها أنا قلت لكِ ذهبت على حسابي أعدناه في المعمل ثانيًا قلت لك دعيني أعمل لك مزيجًا كذا وكذا وكذا قالت لي حسنًا تمام اعمل أحضرت زوجها معها إذًا المرة هذه أنا أحضرت فتوة حتَّى آخذ أسناني التي أريدها فطبعًا أنا قلت الحمد لله سأنتهي اليوم بما أنها أحضرت زوجها إذًا سأنتهي وفعلًا ركبت الأسنان نعم الله ينور عليك يا دكتور ممتاز والأمور تمام حسنًا على اختياري كنت مع إني دفعتُ التكلفة من جيبتي قلت لها تمام تمام وصورتها في الفيديو وكله تمام كانت العيادة عندي في زحمة هكذا قليلًا قلت لها حسنًا معذرةً فقط أريد أرجعهم على المعمل أضيف إضافة بسيطة يعني هكذا يلمعهم لإعطائهم لمعة هكذا أو يعملوا أنا لم أعمل هكذا وضعتهم في الدرج وأغلقته لأن عندي يوم لصقِ التركيبة أو الابتسامة هذا يومٌ مقدَّسٌ فأريد إحضارها بموعدٍ محترم أنا كانت مثل اليوم للتجربة ووضتهم في الدرج مثلما وضعتهم سابقًا ثاني يوم جاءت على الميعاد أخرجتهم من الدرج وولم أعمل فيهم شيئًا وضعتهم تقول لي لا اختلفوا بالأمسِ كانوا أفضل يلا اخلص هذه من القضايا التجميل وعيادة الأسنان وضغط عياداتِ الأسنانِ فهي بالضرورة أنت أيضًا لازم توعي مريضك لازم توعي أنه ليس كلَّ أمرٍ أيضًا سيطلبها أنت الساحر الذي سوف تنفذ له إياها لو هو طلب حسنًا يعني أنا أحيانًا مريض مثلًا يريدُ خلع سنه أنت عليك توعيته أنه هذا خطأ عصب اعمل له عصب وتركيبة وكذا مرة ومرتين وثلاثة لو اصر أن يخلع من الأخلاق أنك تخلع له لا يجوز لأنه لو غادر سيذهب إلى عيادةٍ ثانيةٍ يخلع فليس صحيحًا أن تُخرجه من عيادتك دون أن يخلع لكن أنت كدكتور لازم توعيه لكن هل اعمل له تحديدًا على سؤالك الذي حضرتك سألته أنه اعمل له أمرًا مخالفًا للطب حتَّى أُرضيه جماليًا؟ لا لا أعملها ولكن أعمل له أمر جماليًا هو يريدها بالذات وأنا لا أراها حلوة نعم هذه أذواق في في علم الأخلاق أو الجمال عندنا أو علم الجمال عندنا في الطب أنه في أمر الثقافة تدخل في الكذا أنا أرى أنَّ اللونَ هذا حلو هو يرى أنه اللون هذا حلو أو يرى الشكلَ هذا حلو أنا أرى أنَّ هذا أحلى لا لا أسيرُ على ذوقي هو من يدفع هو الذي سيلبس الابتسامة هو الذي سيضعها في فمه هذا فمه هو سأسير مع رأيه نعم

أحمد البيقاوي: حسنًا

أسامة الشنطي: أما أمرٌ مضر لا


 

أحمد البيقاوي: في الحرب وفي الإبادةِ غزة يعني رأينا هكذا صرنا نفرِّق بين كمالياتٍ ورفاهياتِ الحياةِ والأشياءِ الأساسيةِ سواءٌ بنقاشاتِ الأطفالِ تربيةِ الأطفالِ الصحة اللباس كل فكرةِ الاستهلاكِ يعني عمومًا عندما أحكي مع الأصدقاء لأن الإنسان صار يعني يفكر بالذي هو يحتاجه أو بما يحتاج أكثر عن الرفاهيات أكثر كم بنظرك بالثلاثِ سنوات هذه أنت رأيت أو استطعت التميزَ بين الأشياءِ الضروريةِ والأشياءِ الرفاهيةِ تقدر اعتبارها رفاهيةً في طبِّ الأسنان بالثلاث سنين هذه؟

أسامة الشنطي: الآن انظر دعنا نقسِّم الثلاث سنوات حتَّى أردَّ على سؤالك نحن أول ستة أشهرٍ في الثلاث سنوات كانت لا توجد ولا عيادة أسنان تشتغل لأنها كانت الحرب في أوجها في شدتها فلم نكن قادرين نذهب إلى عياداتنا نفتح بابَ العيادةِ فكانت هذه الكل جالسٌ لا يشتغل الآن بعد أن طالت الحرب يعني هي تجاوزت الستة أشهر بدأنا كلنا نريد العمل لأن في ناس تطلبنا الناسُ تتصل كل واحد يرى كنا نازحين أصلًا يعني أنا مثلًا عيادتي فقدتها في غزة عندما نزحنا عالجنوب تدمرت في القصف فعندما ذهبت للجنوب أنا بلا مصدرِ دخلٍ ودعك من مصدر الدخل نحن كنا إذًا تحت الحربِ وشدتها لكن بدأت تضعُ الحربَ أوزارها يعني تخف قليلًا لم تنتهِ طبعًا بعد 6 أشهرٍ ولكن بدأ الشخصُ بإمكانه يطلع صار في مناطق آمنة مثل دير البلح مثل رفح في الجنوب هذه بعيدًا عن الحرب فتمكنت من فتح عيادةٍ ثانيةٍ من أول وجديد الآن طبعًا أكيد لن يأتيني مريضٌ يقولُ لي أريد عمل ابتسامة هوليوود ونحن منذ 6 أشهرٍ لم نشتغل، فصرنا نعالج الأشياء الذي تركيبته واقعة نركِّبها الذي سنه متورِّم نعطيه مضادًا حيويًا وخلع عصب وهكذا، فكان علاجنا فقط الطارئ العلاج الطارئ، العصب، الحشوات، الخلع، الأشياء مثل هذه بعد هكذا بدأت الدنيا النزوح بدأ يقل اكتشفت يا أستاذ أحمد أننا نحن شعبٌ محبٌ للحياةِ الحربُ لم تنتهِ بَعْدْ، بعد السنة بدأت الناس عندنا تأتي تطلب ابتسامة تطلب ابتسامات أنت تتخيل تكون الطيارة تقصف وأنا وقتها أعمل ابتسامة أنا نفسي مستغربٌ قشور عشر أسنانٍ الطيارة تقصف أنا أذكر أذكر مرةً يدي أنا دقيقٌ جدًا في شغلي، دقيقٌ يعني لأبعد الحدود، يعني لمّا أكون بالذات بشغل الابتسامات والبرد والأمر ممنوع الطاقم أحد من الطاقم يدخل لي إلَّا أنا وممرضتي وأقول لهم أنا مفعل خاصية الباب مقفل يعني الباب المغلق ممنوع لأحدٍ يأتيني كوني أنا المدير للعيادة وصاحب العيادة فدائمًا يأتونني في أشياءٍ لو الباب مفتوح إذا الباب مغلق لا أحد يدخل عندي ففي الابتسامة لا أحد يقاطعني حتَّى أكون دقيقًا في الرسمة في الشيء وفي برد الأسنان كل ملِّي دقيق أذكر في يومٍ وأنا كنت أنا مستغربٌ أرسم هذه ابتسامة عملتها في والحرب ما زالت قائمة 10 قشور تجميلية فصار قصفًا بجوارنا على الفور هزَّت الشيء أفسدت السن الذي أنا أشتغل فيه يومها قلت أنه لا أحدَ شتتَ انتباهي جاء القصف هذا والحلو أنه نحن كلنا هكذا المريض قفز عن الكرسيِّ أنا قفزتُ الممرضة خافت لاحقًا رجعنا وأ كملنا الابتسامة ثانيةً لا تحس أنها انفصال عن الحياة أو شيء إلا أنه شعرتُ كم نحن شعبٌ محبٌ للحياةِ! أحكي لك في الستة أشهر للتوِّ أذكرُ أمرًا نحن لسنا قادرين للمواكبة لإنه كان عيادات محدودة التي فتحت أنا كنت من أوائل الناس التي فتحت في الجنوب وكانت أيضًا خانيونس منطقة مغلقة لكن بالكاد ورفح بدأت الحرب فكنا في الدير فقط شغل خلع عصب خلع عصب واحدة دخلت عندي دكتور أنا قادمة لأركب خرزة يوجد خرزة؟، فنحن أيامها في العيادة مع كثرة الشغل ضحكنا خرزة وفي الحرب! قالت كلمة يا أستاذ أحمد عمري لا أنساها والله خلتنا كلنا اندهشنا قالت لي يعني أستشهد وأنا نفسي فيها؟! أنا تعجَّبت الذي عرفته بعد ذلك أنَّ هذه الإنسانة استشهدت لأنه في علاقتنا في طبيب الأسنان كم هو صحيح إنه نحن في خوف الذي أنت بدأت فيه الحلقة والعنوان الأساسي للبودكاست لكن في أمر ثانيةً إنه عندما الخوف يذهب تصبح علاقةَ طبيبِ الأسنانِ والمريضِ كصداقة حتى أكثر من الطبيب العادي يصبح علاقة صداقة وعلاقة ودودة هذا بسبب الجلسات الطويلة والجلسات المتتابعة والجلسة ساعة وساعتين، فتصبح الجلسة طويلةً قليلًا فتتشكل في علاقة جميلة وعلاقة صداقة أكثر فأنا يعني في عز الحرب وتريد خرزة والأشياء هذه مررنا مررنا بتجاربَ كثيرةٍ خلال الحربِ يعني عندما أنا مريضة مثلًا على قصةِ الخوفِ تحكي لي إنه أنا أحكي لها معذرةً مثل الحوارِ الذي أنا قلتُ لك إياه إني أنا أهدئها الآن أخذت بنج إن شاء الله لن تتوجعي فتقول لي يا دكتور يعني أنت خائف أن أتوجَّع اشتغل اشتغل، توكل على الله، لا يوجد وجع مثل ابني البكر الذي فقدته أو ابني الوحيد الذي فقدته، لا يوجد وجعٌ أكثر من هذا وبكت حسنًا أنت تخيَّل أنا كيف سوف أشتغل لها! أنا بكيت معها يعني أنا تأثرت، تركت الحفارة أنا أذكر أذكر الموقف لليوم عندما تقول لي اشتغل ولا يهمك عادي أتوجَّع لا يوجد وجعٌ بعد ابني الذي فقدته الوحيد أنا رميت التوربين وخرجت هكذا أمامها رميت التوربين التوربين الحفارة لم أقدر وهي تبكي اشتغل لها يعني انظر لأين فكان في قصص هكذا تجعل الواحد فعلًا وقصص حلوة تجد المرضى المحبون للحياة أنا أريد عمل قشور تجميلية أنا عملت يمكن 10 أو 15 ابتسامةً في عز الحرب وكانت الحربُ لم تضع أوزارها كانت الحرب قائمة فيعني محبون للحياة يعني نريدُ العيش نريدُ القصص هذه فقط

أحمد البيقاوي: حسنًا بالأشهر الصعبةِ وبشكلٍ عام كيف الناس كانت تعمل مع تتعامل مع يعني أوجاع الأسنان عمومًا كيف كانت تتصرف يومًا بيوم؟ يعني وجع الأسنان بالحياة العادية إذا صار يعني

أسامة الشنطي: بالأشهر الأولى قصدك

أحمد البيقاوي: تسحب نفسك ثاني يوم تذهب أنت للطبيب


 

أسامة الشنطي: الستة أشهر

أحمد البيقاوي: نعم عندما لم يكن في أطباء أسنان ولاحقًا أنت قلت لي أنك رجعت وبنيت فأفرض أيضًا أنه في وقت أخذها يعني أخذته الناس أو أخذه أطباء الأسنان لحد ما رجعوا وبنوا عياداتهم أو افتتحوا عياداتهم يعني التي ظلت من غير من غير دمار لكن أفترض بهذه الفترة باليوم يوم الإنسان عندما يصيبه وجع وجع أسنان يظل ساحب نفسه وذاهب مباشرةً إلى الطبيب عندما لا يكون عندي خيار الطبيب ماذا كانت الناس تعمل باليوم يوم؟

أسامة الشنطي: اسألني أيضًا يعني نحن دعنا نأخذ السؤال لمنحىً ثانٍ يا أستاذ أحمد حتَّى أجيبك على السؤال هذا باقتناع لأنه بقدر ما سأُجيبُك عليه لن تقتنع مني اسألني كيف نحن عملنا في المجاعةِ التي عشناها 6 شهور وسنة وسنتين كيف كنا نأكل؟ ونحن كل يومٍ بنأكل ثلاثَ مراتٍ كيف استمررنا بالصمودِ 7 أشهرٍ بدون ما نأكل فطبيعي أفهم أن الناس كانت تدبر نفسها في الوجع لأنه كان ليس وجع أسنانٍ أنت عندما تكون الطيارات نحن لسنا عارفين الصبح سوف يطلع علينا ولا لا؟ نطارد الماء، نطارد على رغيفَ الخبز، نطارد من الطيارات من اليهود، من الاجتياحات، طبيعي وجع السن صدقًا أنا أحكي لك إياها لأني أنا عشت هذا الشيء سني آلمني في الست شهور هذه وما كان في ولا عيادة مفتوحة الشخص ينسى وجعَ سنه ينسى أصلًا أنا كنت ميت على مسكِّن أن آخذه ما كان في مسكن لكن كيف أقول لك أنه مصيبة تنسِّي مصيبة مصيبة تنسِّي مصيبة يعني أنا من أيام لا كنت لا أجدُ مسكِّنًا وأنا هذه القصة لا أخجل أن أقولها أيامها بعد الستة شهور كان في بدل اتفاقات لترى الحرمان الذي كنا فيه أيامها أنه لا يوجد ولا حبة مسكن في البلد آخذه لوجع سني وصداع صداع صداع مستمر ثلاثة أربعة أيام فأنا بدأت التفاهمات على الصلح أيام تبادل الأسرى التي هي المرحلة الأولى وكان يكتبوا بالأخبار ما المستجدات أنه في هدنة في كذا في كانوا كاتبين من ضمن الشروط التي فرضوها هنا وكذا والأشياء في الاتفاقات، أن دخول 60 ألف مسكِّن و200 ألف خيمةٍ فذهبت أنا أبحث عن المسكِّن ورجعت وكذا فأقول تقول لي زوجتي أحضرتَ المسكِّن قلت لها لا لكن والله قرأت في الأخبار أنهم سيدخلون 60 ألف مسكِّن و200 ألف خيمةٍ لا أعرف ما علاقةَ المُسكِّنِ في الخيمة تقول لي مَسْكَنْ مَسْكَنْ يا أسامة مَسْكَنْ مثل الخيمة من كثرة الألم الذي مَسْكَنْ أنا قرأتها مُسَكِّنْ من كثرة ما أنا لست قادرًا كذا إذًا في مسكِّن يعني من كثرةِ الحرمانِ الذي كنا فيه فأكيد القرنفل أشياء أنا يمكن تركتُ سؤالك أنت سؤالك كان طبيًا أكثر أنه كيف الناس تتعامل ولا يوجد عيادات

أحمد البيقاوي: لا لا هو سؤالي أنا سؤالي هذا يعني سؤالي هو ليس تقنيًا ليس مريم نور يعني ليس ذكاءً اصطناعيًا وسؤالي في ظرف الحرب يعني

أسامة الشنطي: أنه أجعلك تعيش الأجواء نفسها التي عشناها كذا


 

أحمد البيقاوي: في جانب نفسي وفي جانب نعم لا لا طبعًا طبعًا

أسامة الشنطي: صدقًا صدقًا كنا عندما يكون عندنا يعني تعرف أنت عندما شخص يفقد أحد مثلًا ابنه وفجأةً بعدَ عشرِ دقائقَ هو كان في طيارة واجتياح ويهود بجواره ينسى أنه فقد ابنه هكذا كنا عايشين في 6 شهور هذه كنا عايشين حياة صعبة مصيبة تُنسِّي مصيبة تُنسِّي مصيبة تُنسِّي مصيبة لا يوجد ماء لا يوجد شيء يعني هذه كانت فترة غير أنَّ الناس كانت تتغاضى لحد ما رجعت بعد 6 شهور أن نفتحَ عياداتنا ونبدأ الناس تأتي تخفف الآلام والأشياء هذه حسنًا أحكي لك على أمرٍ أنا عندما فتحت عيادتي هذه الذي في الدير أنا فقدتُ عيادتي في غزة قُصفَت ذهبنا فتحنا من لا شيءٍ عملت عيادة في الدير وتأجرتُها وبنيتها وهكذا

أحمد البيقاوي: أنا كنت سأسألك عنها هكذا ماذا يعني تبني أصلًا عيادةً يعني في في مثل ما هكذا أريتني بمستوىً ثانٍ فكرة أنه في مجموعة من الأوجاع وجع السن لم يكن أكبر وجعٍ فعليًا يعني باليوم يوم

أسامة الشنطي: صحيح

أحمد البيقاوي: فكان فكان الناس يتعاطون معه أو كيف كان الناس يتعاطون معه بنفسِ الوقتِ أنت تقولُ لي أنك رجعت وافتتحت عيادتك الخاصة هو كان سهلًا أصلًا ترجع وتفتح العيادة الخاصة أو تبني عيادة؟


 

أسامة الشنطي: ليست عيادتي ليست عيادتي أنا عيادتي دُمِّرت في غزة تركتها في غزة

أحمد البيقاوي: فتحت عيادة ثانية

أسامة الشنطي: الآن بدأت فتحت عيادةً ثانية في دير البلح كانت لزميلٍ لي مسافر تأجرتها منه أسستها من أول وجديد صلحتها كان فيها آثار قصفٍ بدأت أشتغل الله على شعورك أنت منذ ستة شهور تارك المهنة وفاقد الأمل في الحياة أنه كنت أنت في عدادِ الأموات وكل يومٍ تستيقظ صباحًا أنك نفسك ترى حيٌ أم ميِّت وفجأةً لا رجعتَ وبدأتَ تُعلن وطاقم ومرضى يدخلون والله على فرحتِكَ أولُ مريضٍ دخل لك بعد ست شهور فرحنا نحن في جو أنه بدأت ترجعُ الحياةَ هنا المشكلة أو المصيبة التي صارت أنه أول يوم فرحتُ ثاني يوم بالضبط ثاني يوم واشتريت جهاز طاقة واشتريت ألواحُ طاقةٍ ودفعت يعني حتَّى أجهزها أيضًا نوعًا ما جاهزة لكن أنا جهَّزتها بما معنى الكلمة ثاني يوم بالضبط تحديدًا صار قصفٌ لمستهدف أمامَ العيادةِ قُصِف جهازُ الطاقةِ قُصِفت سيارتي أنا كنت سأذهب ما بين عدادِ الأموات يعني كلُّ الفرحِ هذا انتهى بالقصفِ هذا صباحًا كانت الساعة 11 صباحًا أذكرها الصاروخ ما بيني وبينه 10 سم بجواري أنا للتو نزلت من السيارة ونازل وصارت الضربة للمستهدف قُصف جهاز الطاقة وانفجر في أضرار كثيرة في العيادة السيارة تضررت بشكلٍ كبيرٍ جدًا إصرارنا جعلني جاء الشباب جاءت الحارة لجمعنا الزجاج رتبنا الدنيا عملنا وأرسنا السيارة لتصليحها العصر كنت جالسًا أشتغل نحن كانت العيادة العيادة حواصل العيادة حواصل فيها كراسي زجاج بالخارج الزجاج كله وقع فنحن كنا نشتغل للمرضى على البحري هكذا يعني قلت لهم والله سوف أشتغل اليوم جاء بائع جهازِ الطاقةِ الذي أنا كنت اشتريته منه، قال لي سأضعه في الصيانة وهذا جهاز من عندي إلى أن تشتغل لأنه ما كان في محركات كهرباء إلى أن تشتغل هذا الجهاز فقط شغِّله قلت له أنا أريد أشتغل اليوم إذًا هو إصرار يعني عيادتي التي في غزة راحت وأيضًا يوم ما أفتح وأفرح افتح أنا العصر سوف أشتغل فنحن اشتغلنا على البحري إلى أن أحضرنا ورقًا نغطي الزجاج الكذا المرضى، يعني جالسون هكذا مثل كأنهم في الشارع هكذا يعني فاهم؟ وهذه من الصعوبات، يعني هذه القصة لا أنساها كانت يعني ممكن لو إنسان ثاني ينحرق من القصة هذه يعني إذًا الإنسان يذهب ويجلس أحسن له لا واشتغلنا وكملنا وكانت من الفتراتِ الحلوةِ في شغلي أنا في مسيرتي المهنية، فترة النزوح عندما اشتغلت طبيبَ أسنانٍ عملت قاعدة شعبية حلوة لأنه كان كل الناس أيضًا متجمهرة في المكان هذا دير البلح فأنا من الفتراتِ التي عمري لا أنساها كم كانت سيئة، ولكن مثل لا يسمونها صنعت من الليمون شرابًا حلوًا وكان في هذا الوقت بقدر صعوبته اشتغلت أنه كان ينسينا الحرب صراحةً كنا نذهب ونشتغل، ننسى الحربُ في خلال شغلنا كنَّا نركِّز هكذا في أسنان وهيَّا وحالة بحالة مريض بمريض نطلع من جو الحرب نطلع من جو المجاعة جو القصص كلها

أحمد البيقاوي: من خبرتك أنت وهذا يمكن سؤال يعني للتوثيق والذي يسمعونه المختصين يفهمون عليك أكثر وجرِّب تفهِّمنا يعني تُفهم المختصين وتُفهمنا مع بعض وتفهم عموم الجمهور الحرب هذه فعليًا أنتجت كثيرًا أشياء فكل مختصٍ يرى يعني خاصةً الأطباء يرون أمراض أو يرون تبعات لهذا الحرب يعني جديدة إذا أريد فصلَ الأطفالِ عن البالغين تسمعني؟ سمعتني صح؟

أسامة الشنطي: لا السؤال تقطع صار في تقطيعًا في الصوتِ فلم أسمع السؤالَ كاملًا على بعضه


 

أحمد البيقاوي: حسنًا أرجع كنت أقول أنه في هذه الحرب يعني كل شخصٍ باختصاصه تعلَّم شيئًا جديدًا على مستوى العمل وعلى المستوى المهني وعلى مستوى التطبيق والأطباء الآن سمعتني صح؟ دكتور اسامة تسمعني؟

أسامة الشنطي: أنا الآن سمعتُك عندما قلت الدكتور أسامة تسمعني سمعتك لكن قبله لا.

متحدث: حسنًا الآن نعمل

أسامة الشنطي: مثل النت يقطع قليلًا نعمل بريك؟

أحمد البيقاوي: مرحبًا نعم لا ها هو رجعَ مرةً ثانيةً هو رجع يظهر ضعف ضعف ورجع عندك مرةً ثانيةً كنت أقول فعليًا أنه بهذه الحربِ يعني كلُّ صاحبِ اختصاصٍ تعلَّم شيئًا جديدًا الأطباء تحديدًا كل واحد فيهم يحكي أنه اكتشف شيئًا جديدًا في المهنة سواء باحثين صحفيين أطباء وغيرهم لكن الأطباء تحديدًا يعني دائمًا كانوا الجلدية أو كل التخصصاتِ عامةً يعني اكتشفوا شيئًا جديدًا إذا سوف أقول في طبِّ الأسنان ما بعدَ ثلاثِ سنواتٍ التبعات أو الأشياء الجديدة التي أنت اكتشفتها في مهنتك نتاج معيشتك وممارستك طبَّ الأسنانِ في الحرب وأريد الفصلَ ما بين البالغين والأطفال ماذا هناك شيء تعلمته أو رأيته أو اكتشفته مؤخرًا في في الحرب على مستوى مهني يعني؟


 

أسامة الشنطي: والله دعنى أقول لك شيئًا يعني يمكن أنت معذرةً في الكثير استخدموا بدائلَ كثيرةٍ في طبِّ الأسنان أنه مفقود كذا نحن فقدنا نحن كنا نشتغل في ماذا في المواد خاصتنا التي هي كانت قبل الحربِ موجودة نحضرها من هنا بطريقةٍ أو بأخرى بطريقة أو بأخرى نختارُ بديلًا يعني مثلًا بديل العازل المطاطي هذا نفخنا القفاز نفسه الجوانتي هو عملناه العازل المطاطي عندنا الأجهزة الخاصة بالعازل المطاطي بدل الحاجز الذي ليس موجودًا نعمل عليه قفاز ونضع عليه قفاز مثلًا البنج مثلًا لا يوجد بنج الذي نحن نستورده من بالخارج وهذا فُقد أكيد هو انتهت كميته صرنا نخلط البنج خلطًا وهذا عمرنا ما عملناها نحن قبل هكذا في ممارساتنا تعلمناها في الحرب ويمكن أنا من أواخرِ الناس الذين عملوها كنت رافضًا وكنت أحضر البنج غالي جدًا جدًا جدًا وأرى الناسَ تخلطُ أقول لا أنا سأشتغل على البنج الذي نحن نطلبه من الخارجِ مستورد ولكن لمَّا خلطته منذ سنتين نشتغل فيه ويعطي نتائجَ حلوةً وأحلى، يعني وصلت آخر فترةٍ عندي من هذا وعندي من هذا، فصرت أستخدم الذي نخلطه أرخص كثيرًا، يعني علبة البنج كانت مثلًا نشتريها بـ100 شيكل قبل الحربِ وصل سعرها 800 شيكل و1000 شيكل، بينما عندما أنا أخلط علبة البنج تكلفني 50 شيكل واتضح أنه جيد للآن نعمل فيه، لأنه لحتى الآن لم تدخل المواد أصلًا اشتغل يعني في لكن أنا دعنى أحكي لك صراحةً كمهني لا أقتنع كثيرًا في البدائل لطالما أستطيعُ إحضار وتوفير الشيء الأصلي يعني ليس أنا في الطب بالذات في الطب لا أحب فكرةَ البديلِ لا أحبَّ الجودةَ تقدَّم بالكامل 100% جودةُ التعقيمِ جودةُ الخدمةِ الطبيةِ لستُ من النوعِ الذي أفخرُ في البديلِ أو الذي يكون على حسابِ صحةِ مريضي لكن نحن رأينا بدائل كثير في الطاقة في الكهرباء في الماتور كيف نشبك؟ كيف نعمل؟ تغلبنا تغلبنا تعلمت أشياءَ كثيرةً أنا ما كنت تعلمتها في الطب نفسه مثل إدارة المصادر الذي هو نحن كنا نشتغل لا نحسب أدوات المواد التي عندنا تكفي أم لا تكفي نفذت المواد ألو أرسل لي كذا وارسل لي كذا الآن لا كيف سوف توزِّع المواد صح بحيثُ تكفيك لشهرين ثلاثة أربعة كيف لا نستخدم هذا بدل هذا استخدم يعني مثل الذي هو حفظُ الأدواتِ والموادِ التي عندك كيفَ تخدمُ فيها أكبر كميةِ مرضى من غير أن تنفذ من عندك مثلًا هذه تعلمتها أنا كانت مهارةً جديدةً أنا اكتسبتها في الحرب يعني رأينا أشياءَ كثيرةً غريبةً عن الأول قبل الحرب يعني تعرف نحن علاقتنا مع المريض كانت علاقة ودودة ما قلت لك إلا ما يصير علاقة الآن عندما كان يأتينا المريضُ أو المريضةُ يمكن لأنني متخصص بالتجميل، ففي ناس كثير يحكوا لنا على جهازِ العرسِ، على العرسِ، على الصالةِ التي حجزوها على الغداء ويعزم كذا، هذه أحاديثنا مع المرضى كانت أحاديث، الحرب كانت مختلفةً تمامًا عن النزوح، كيف يدبِّرون النار وكيف يدبِّرون الفحم الذي استشهد أخويا كذا اختلفت المعايير، كنا نحكي على الأفراح، على قصص حلوة، على رحلاتٍ على مشاوير، صرنا نحكي عن نزوح، أين نزحت وأنت في خيمة وأنا في خيمة وكيف نعمل النار وأنا مشترك ونسمع قصص تعليق الحمد لله نحن نقول فترة ومضت ويا رب تظل منتهية لا تصير أسوأ من هذا ولكن بتجربتها أكيد تعلمنا أضافت لي أضافت لي صراحةً أنا كنت لا أستقبل إلَّا 20 أو 30 مريضًا مثلًا في اليوم حاليًا أو قبل لا كنت أحيانًا أستقبل 60 مريضًا في اليوم وأستطيعُ أشتغل لهم بنفسِ الطاقة تعلَّمت أنه لأنه كما قلت لك عياداتٌ محدودةٌ التي كانت تعمل وبنفسِ الجودةِ كنا نعمل لهم الأشياء هذه لكنَّ توزيع الجلسات مختلفة

أحمد البيقاوي: حسنًا دكتور كيف؟ هل تعاطيت مع شيءٍ ما كنت ممكن تتعاطى معه إلَّا في الحرب؟ يعني أقصد مستوى تسوس، مستوى مشاكل مستوى أمراض صارت في الحرب أو يعني تعاطيت معها عند البالغين أو عند الأطفال لأنه كنت أقرؤ شيئًا أيضًا بالأمس عند الأطفال تحديدًا المرحلة يعني كل فكرة سوء التغذية، كل فكرة عدم التعامل مع التسوس أنه في مجموعة من المشاكل الذي الأطفال عاشوا بالثلاث سنوات هؤلاء أو السنتين بلا متابعةٍ أو بلا بلا معالجةٍ سوف يعانون منها مستقبلًا أو سوف يواجهون مشاكلَ مستقبلًا أكثر على مستوى الأسنان فأحاول الحديث على مستوى الأسنان صحيًا يعني صحةُ الأسنانِ عند البالغين وعند الأطفال هل تعاطيت مع شيء أو هل ترى أنه هنالك تبعات جديدة سوف يعني جديدة عليك سوف سوف يواجهونها البالغون والأطفال نتاج الحرب على مستوى الأسنان فقط؟

أسامة الشنطي: أكون دقيقًا أكون دقيقًا معك للأمانةِ لا ولكن هو الذي عانيناه أنه أنه في سوء الذي هو تأجيل وإهمال تأجيل أو ليس إهمال هنا أننا أجَّلنا العلاج فصارت صعوبةٌ في العلاجِ بمعنى أعطيك إياها مثالًا على الكبارِ شخصٌ تلبيسته وقعت في الحرب ما كان في عيادات أنه أنا ألبِّس له وحدة ثانيةً أو يلبِّس واحدةً ثانيةً حسنًا هي التلبيسةُ حتَّى نعمل لها نبري السن حتَّى نضعَ التلبيسة حسنًا الفراغ الذي كان موجود الفك يصير ينمو فالفراغ هذا أُغلق، عندما جاءني بعد الحربِ بسنتين يريد عمل تلبيسةٍ جديدةٍ، أنا لا أعرف أعمل له فراغ أو حتى أن أبري من السن الذي هو أصلًا كان مبريًا، هذه من التبعاتِ التي هي تبعات التأجيلِ التأجيلِ أما أمراضٌ نادرةٌ طلعت سواءٌ للأطفالِ أو الكبارِ من سوءِ التغذية من كذا لا لا لا هو زادت نسبةُ التسوسِ فقط زادت مخاطرُ التسوسِ أكثر يعني لكن ليس أكثر والحمد لله أنه تداركناها بسرعةٍ والناس على طول لذلك كان هناك إقبالٌ كبيرٌ على عياداتِ الأسنانِ بعد توقفِ الحربِ والنزوحِ أنه كان كله يريدُ إصلاح الذي صار فيه الأيام التي مضت

أحمد البيقاوي: دكتور نحن في نهاية الحوار نعطي الضيفَ مساحةً يعني بلا سؤال بلا بلا نقطة يعني هذه مساحتك إذا تريدُ إضافةَ تأكيد رسالة تعرفُ الحواراتِ هذه ليست مجرد حواراتٍ هي شهادةٌ يعني أيضًا فتفضل هذه مساحتك بلا أي سؤال مساحتك تفضل

أسامة الشنطي: أول شيءٍ أنا أشكركَ يا أستاذ أحمد على هذه الاستضافةِ وحرية الحكي التي أعطيتني إياها أنا سعيدٌ جدًا بهذا اللقاءِ من أكثرِ اللقاءاتِ التي سعدت فيها مساحتي كطبيب نفسي نصلُ فعلًا لـ "درهم وقاية خير من قنطار علاج" أن أنشر الرسالة التي أنا متحكم فيها أني أنا أفرحُ بعلاجِ أني أنا الأسنان التي لم أعالجتها أكثر ووقيتها من العلاج أكثر من الأسنان التي أنا عالجتها أنه نُوصل للناس الثقافة والوعي الموجود عندهم الاهتمام الأول بأول من الأسنان ونقلِّل الخوفَ من طبيبِ الأسنانِ على قدر ما نستطيع والحمد لله أنني أنا أسير في هذا الموضوع كثير أطباء يسيرون فيه رسالتي كإنسان فلسطيني أنه ربنا يديم علينا نعمة فلسطين ونعمة قطاع غزة وأنه يجعلنا متمسكين بالهويةِ الفلسطينيةِ أكثر وأكثر وحبنا لهذا البلد بلادي وإن جارت علي عزيزة لأنه قد ما سافرنا بالخارج وتغرَّبنا رحنا مصر ذهبت الامارات ذهبت ما حسيت بفلسطينيتي قد وأنا في فلسطين أو أنا في غزة أيضًا أنه رسالتي كفلسطيني يا ربي يديم علينا هذه النعمة ونرى بلادنا أحسن بكثير من هذه الأيام رسالتي كإنسان يا رب نجد كل البلدان والأوضاع المعيشية حاليًا بالذات في قطاع غزة تتحسن نجد الناسَ الذين تعبوا الثلاث سنوات التي مضت تصيرُ أمورهم أحسن من هذا الوضع الموجود والذي نحن نعيشه الأيام هذه شكرًا مرةً ثانيةً يا أستاذ أحمد وأنا سعيدً باستضافتك


 

أحمد البيقاوي: دكتور أريد أسألك إذا أحدهم يعني مريض ومريض يأتي عندك وبحضر هذا الحوار ماذا يشعر باختصارٍ ماذا تتوقع؟ ما انطباعاته بعد هذا؟ كشفت الكثير من الأوراق أنت

أسامة الشنطي: أحس أنه سيشعر بأسامة الإنسان أكثر من أسامة الطبيب

أحمد البيقاوي: وإذا طبيب إنسان زميل لك ماذا سوف يحكي؟

أسامة الشنطي: كشفت أوراق لا كطبيب أنا دائمًا أحكي لهم هم متعودون عليَّ فدائمًا في محاضراتي في دوراتي في كذا أحكي عن الأخطاء الطبية أُشير لها أُشير على كيف أنه لازم ننقل طبَّ الأسنانِ لأمرٍ يكون نوعيًا أكثر فبالعكس هم عندهم فكرة عن أسامة الطبيب التحفظي النوعي الذي هو يريد نقل طب الأسنان للنوعية وهم يعرفونني كإنسان يعني

أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافيةٍ وشكرًا جزيلًا يا دكتور مشكور


 

أسامة الشنطي: حبيبي يا أستاذ أحمد يسعدك الله يخليك حبيبي

أحمد البيقاوي: هلا بك تحياتي

متحدث 3: الله يخليك ويسعدك يا باشا يا غالي بدك تعمل شيء مقدمة شيء

أحمد البيقاوي: انظر إذا إذا يعملها فقط يشارك انطباعاته مع الكاميرا وهو جالس خبره يعني فقط يمكن نضعه بالسوشيال ميديا

متحدث 3: حسنًا أنه كان معنا لقاء مع الأستاذ أحمد


 

أحمد البيقاوي: لا ليس هكذا ليس يعني تحفظه إياها فقط هو يشارك انطباعاته يعني عن الحوار بسياقِ دعوة مرضاه يمكن لمشاهدة الموضوع وارفع لنا إياها تمام

متحدث 3: كيف؟ كيف اللقاء؟ الدكتور بسالك.

متحدث: ممتاز ممتاز ممتاز ممتاز ممتاز أعطيني إياه بالله هو غادر

متحدث 3: اه لا لا هو موجود حسنًا

أسامة الشنطي: يا أستاذ أحمد


 

أحمد البيقاوي: دكتور أنا أريد أقول لك شيء

أسامة الشنطي: نعم تفضَّل

أحمد البيقاوي: أنا أنا يعني أول شيءٍ شكرًا جزيلًا على على أسلوب المحاورة يعني على على شكلِ التعاطي مع الأسئلة لأنك ساعدتني لأجيب على كل أسئلتي هذا شيءٌ كثيرٌ مهمٌ وشيءٌ ثانٍ فعليًا شكرًا على يعني هذه المعرفة التي أكرمتنا فيها وشكرًا أيضًا أنه تعرف في في نقاش في تحدي اليوم عندي بأنه كيف أريد القول عن ماذا يصير بغزة من غير أن أقول بشكلٍ مباشرٍ عنها بصورةٍ خبريةٍ ممنونٌ لكَ أنه يعني هذه من أفضل الحلقاتِ التي أنا عملتها في في غزة مؤخرًا التي تقدم يعني غزة وناسها كناس محترفين وناس يحبون الحياة وناس يتعاطون مع الأشياءِ بلا مبالغاتٍ وبلا بلا رومنسياتٍ زائدة ووصلت الواقع كما هو سواءٌ بنقاشٍ علميٍّ معرفيٍّ سبق الحرب أو خلال الحرب أو ما بعده ممنونٌ لكَ جدًا

أسامة الشنطي: يسعدك يسعدك يا أستاذ أحمد وأنا كسبت صديقًا جديدًا لي وشكرًا كثيرًا كثيرًا لاستضافتك

أحمد البيقاوي: وأنت تعرف أنا فعليًا دائمًا أقول نكسب أصدقاءَ في تقارب وبنفسِ الوقتِ أحب جدًا أنه كل ضيفٍ يعني أطمعُ أن يرشحَ لنا يعني لاحقًا موضوعًا أو موضوعين أو ضيف أو ضيفين لاحقًا حتى نعملهم في تقارب تمام؟


 

أسامة الشنطي: إن شاء الله

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026