من الكنيست إلى الشارع.. كيف تغيّر العمل السياسي في مناطق الـ48 بعد 7 أكتوبر؟
في لحظة يعود فيها سؤال حدود العمل السياسي للفلسطينيين في الداخل إلى الواجهة، يأتي قرار لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، في 23 أيلول/سبتمبر 2026، بشطب ترشّح سامي أبو شحادة لانتخابات الكنيست، والقرار بانتظار نظر المحكمة العليا الإسرائيلية، لكن قصة هذه الحلقة بدأت قبل ذلك بكثير.
منذ خمس سنوات استضفنا سامي أبو شحادة في بودكاست تقارب للحديث عن السياسة في الداخل الفلسطيني وموقع الفلسطينيين في الكنيست، واليوم يعود لمراجعة ما تغيّر وكيف أعاد 7 أكتوبر تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي للفلسطينيين في الداخل، يناقش ملف العمل السياسي في مناطق الـ48: من الانتخابات والتمثيل والقائمة المشتركة ودور الصوت العربي، إلى العلاقة بين الهمّ اليومي والقضية الفلسطينية، ومن مواجهة الجريمة والتهميش في البلدات العربية إلى الحرب وما تبعها من تضييق وملاحقة سياسية، ماذا يعني أن تعمل سياسيًا في الداخل حين أصبحت الحدود بين ما هو يومي وما هو وطني أكثر تداخلًا؟ ومتى يصبح تخفيف معاناة الناس جزءًا من العمل الوطني؟
وفي قلب النقاش تحضر غزة بقوة؛ يتحدث أبو شحادة عن العلاقة مع أهلها والإبادة منذ بدايتها، وكيف أعادت الحرب ترتيب الأولويات، وصولًا إلى موقع الفلسطينيين في المعادلة السياسية الإسرائيلية: ما وزن الصوت العربي وما حدوده؟ وكيف يجمع العمل السياسي بين التأثير في الانتخابات ومواجهة العنصرية والتحريض والدفاع عن الحقوق والحفاظ على الصلة بالقضية الفلسطينية؟ وماذا يبقى من السياسة حين يصبح الحقّ في الحياة والعيش بأمان نفسه موضع تهديد؟
🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب نتوقف عند:
📡 كيف يصبح الصوت العربي في الداخل قادرًا على حسم المعركة بين معسكرَي نتنياهو وآيزنكوت رغم كونه أقلية؟
📡 لماذا يرى أبو شحادة أن «البديل» عن نتنياهو شارك هو الآخر في الإبادة، فلا فرق جوهري بين المعسكرين؟
📡 ما الخلاف حول «التوصية» والمشاركة في الحكومة الإسرائيلية، ولماذا يعتبره خطًا أحمر؟
📡 كيف تتقاطع معاناة فلسطينيي الداخل اليومية مع القضية الوطنية، ولماذا لا يفصل بينهما؟
📡 لماذا يشدّد على أن غزة امتداد عائلي مباشر لأهل الداخل، لا «مجتمع متخيَّل»؟
💥 ونناقش أيضًا:
🔍 «تغيير قوانين اللعبة»: لماذا يرى أن الفلسطيني سيخسر بأي حال ما لم تتغيّر قواعد النظام العنصري؟
🔍 فخّ «المعتدل والمتطرف»: كيف تُستخدم هذه الثنائية ضد أي شعب يناضل من أجل تحرّره؟
🔍 مفارقة الإبادة والانتخابات: نظامٌ قيادته مطلوبة للجنايات الدولية ويُجري انتخابات ويُستقبل في الأمم المتحدة
🔍 نِسب التصويت: لماذا تُعدّ ورقة القوة الحقيقية، وكيف يغيّر ارتفاعها موازين الكنيست؟
🔍 السياسة ومقياس المعاناة: لماذا يرى أبو شحادة أن السياسة تصبح أخلاقية حين تُقلّل معاناة الناس؟
🎙 الضيف: سامي أبو شحادة
رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، والمرشح رقم 3 ضمن القائمة المشتركة لانتخابات الكنيست 2026 شغل عضوية الكنيست عن القائمة المشتركة بين عامَي 2019 و2022، وقد صوّتت لجنة الانتخابات المركزية، في 23 أيلول/سبتمبر 2026، على شطب ترشحه والقائمة المشتركة، في انتظار المسار القضائي للقرار.
🎙 المحاور: أحمد البيقاوي
مقدم بودكاست تقارب، من مدينة طولكرم، يعمل في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي، وأسهم في تأسيس عدد من المنصات الإعلامية الفلسطينية.
🎙 بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدمه أحمد البيقاوي، يفتح مساحات للنقاش حول فلسطين، من خلال حوارات معمقة مع شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية، ويبحث في التحولات التي تصنع المشهد الفلسطيني وأسئلته.
نقدّم لكم تفريغ الحلقة نصّيًّا:
أحمد البيقاوي: تمام سامي أنت مرتاحٌ بالجلسة هناك وعندك الماء والقهوة؟
سامي أبو شحادة: نعم أنا تمام سيدي
أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية لكن اشرح لي الآن اشرح لي كيف يعني يعني كيف مع الضغط هذا حيث أنَّك قادم ومضغوط من الطريق ومضغوط من الزحام لكن يعني تقول لي لا تمام تمام عادي هذا العادي عندي يعني كيف يعني هذا العادي؟
سامي أبو شحادة: أنا كل يوم أشتغل هكذا يا أخي أنا أشتغل هكذا منذ 2019 هذا العادي يا صديقي أنا أعمل 100 ألف صدقًا ليست مبالغةً أنا أعمل بالسنةِ 100 ألف كيلو متر أكثر بكثير من معدل سائقي الأجرة
أحمد البيقاوي: وهذا الشيء استثناءٌ بمراحل الانتخابات أم أنَّها دائمًا هكذا حركتك؟
سامي أبو شحادة: لا من أول ما نحنُ منذ بداية دخولنا إلى الكنيست ولا مرةً كانت هناك فترةٌ عاديةٌ أنا دخلت بشهر سبتمبر 2019 ما صار هناك حكومة اتجهنا إلى انتخاباتٍ ثانيةٍ بشهر مارس 2020 لم تصمد الحكومةُ اتجهنا لانتخاباتٍ ثالثةٍ بشهر مارس 2021 استمرت الحكومة سنةً اتجهنا لانتخابات 2022 لاحقًا خرجنا من الكنيست صار عندنا حزبٌ ليس لديه ميزانيات لا يستطيع تفريغ الناس، فأنت تسُدُّ مكان كثيرٍ من ناس تفعل الكثير من الأشياء أنت تبقى
أحمد البيقاوي: سامي أهلًا وسهلًا
سامي أبو شحادة: في التجمع يعني
أحمد البيقاوي: فيك مرةًً ثانيةً الحمد لله على السلامة، سوف نتحدث نحنُ بكل هذه الخمس سنواتٍ هذه تحديدًا لأنه في تقارب أنت يعني ضيفٌ خاصٌ جدًا في بدايةِ المشوارِ الطويلِ هذا كنتَ من أوائلِ الضيوفِ الذين دعموا وساندوا هذا الموضوع، فيعني ساندوا هذا المسار وساندوني في تقارب ممنونٌ لك سوف نحكي كثيرًا بهذا الشيء لاحقًا، وعندي أول حلقة تعرف هكذا مجرياتٌ جدًاةٌ صارت خلالَ الفترةِ الماضيةِ وهذه أول حلقةٍ مثل كأننا نراجعُ الضيفَ ماذا قال قبل 5 سنواتٍ يعني؟ أول مرةٍ بالأمسِ هكذا أشاهد أسمع الحلقةَ مرةًً ثانية وأقارن بالمقولات التي هي قبل 5 سنواتٍ مع الأوضاعِ الموجودةِ اليوم، لكن سوف أبدأ أول شيءٍ معك من لأول مرةٍ في هذا القدر من العيون تترقب وتنتظر، يعني ماذا يحدث عندكم؟ من فلسطينيين، من عرب من مناصرين لقضية فلسطين يوجد حالةٌ من الترقُّبِ مختلفةٌ عن أي سنةٍ سابقةٍ بهذا الوقت، أول شيءٍ بعيدًا عن قبل الدخول بالسياسة وقبل الدخول فعليًا أو حتى حديثك عن الأزمة والزحام، أنا لذلك كنت أقول لك خذ نفسًا من المشوار الذي جئتني فيه لأنني أعتبر أن هناك ضغطًا أكبر موجودًا يعني موجود عندك أنت بغنىً عن فرق الساعات هذا قل لي سامي كم اليوم تشعر على مستوى إنساني بهذه المسؤولية بالثقل بالضغط الذي تعيشونه يومًا بيوم؟
سامي أبو شحادة: انظر أخي هذه ليست فقط يعني نحنُ بشكلٍ دائم نقول كل الانتخابات مهمة كل الانتخابات منعطف مهم في تاريخنا كل الانتخابات مصيرية لكن لا هذا استثناء نحن كشعب فلسطيني أمام مرحلةٍ وجوديةٍ حقيقةً ليس ليس تحليلًا أو تخمينًا أو قراءةً معينةً، لا يعني واضحٌ أنَّ عودةَ الائتلافِ الحكومي الموجود اليوم إلى الحكم مرةًً أخرى يعني استمرار مشروع الحسم الذي يُحكى فيه بشكلٍ واضحٍ على استمرار الإبادة في غزة وتهجير أهلها طبعًا يستعملون مصطلحاتٍ مختلفةٍ للتهجير لكن الخطة تهجير استمرار التطهير العرقي في الضفة حسم الملف ومنع يعني حتى حلم إقامة الدولة الفلسطينية حتَّى في المستقبل البعيد والحديث عن زرع الاستيطان بشكلٍ أكبر بكثير في النقب والجليل والتضييق على الأهلِ في الداخلِ والتعامل ِمعنا كأعداء وليس كمواطنين فنعم يعني لا المرحلةُ مختلفةٌ يا أخي أحمد عيبٌ لا هناك فرقٌ كبيرٌ جدًا والمرحلةُ مرحلةٌ وجوديةٌ وحالةُ العجزِ التي كانت موجودةً وما زالت في العالم العربي وعلى مستوى القيادة الفلسطينية وعلى مستوى القانون الدولي ودول العالم وضعت على أكتاف الفلسطينيين في الداخل مَهَمَّة تاريخية مسؤولية تاريخية كل العالم كل من يؤمن بحقوقِ الإنسان الذي لم يستطع إيقاف الإبادة في غزة الآن ينظر إلى الانتخابات في "إسرائيل" ومحاولة إخراج هؤلاء المجرمين من يعني مراكز الحكم وهذه المسؤولية وقعت علينا نحن الفلسطينيين في الداخل مسؤولية كبيرة جدًا كبيرة جدًا والتحدي تحدٍ كبيرٌ جدًا
أحمد البيقاوي: أمام مَن اليوم تشعرون بأنَّكم مطالَبون بتوفير إجاباتٍ الناخبون بشكلٍ مباشرٍ أو المجتمعُ الفلسطينيُّ في الـ48 ككل الفلسطينيون الفلسطينيون داخل الضفة أو الفلسطينيون ككل العرب، يعني بتفاوت، بتفاوت المسؤولية، بتفاوت كمية الاتصالات التي تتلقَّونها لكن أمام مَن أنت تشعر اليوم أنَّك أنت مطالَبٌ بتوفير إجاباتٍ؟
سامي أبو شحادة: أول شيءٍ أمام أهلي وناسي الفلسطينيين في الداخل وطبعًا من بعدهم أمام كافةِ أبناء الشعب الفلسطيني في غزة في الضفة في القدس في كلِّ مكانٍ ولكن الداخل أخي أحمد أمام المرحلة هي الأصعب منذ النكبة في تحدي كبير يعني كبير جدًا أمامنا لم نعد كحزب في دولة ديمقراطية أو غير ديمقراطية حزب سياسي في أي دولة في الدنيا لم نعد نسعى لتحسين جودة حياة المواطن نحن بسبب انفلات الإجرام المنظم في مجتمعنا ودعم السياسات الإسرائيلية والحكومات الإسرائيلية لعصابات الإجرام، عدنا إلى مربع قبل جودة الحياة وهو أصلًا الحق في الحياة اليوم الفلسطينيين في الداخل نعتبر نسيبيًا لعدد السكان من أخطر المجتمعات في العالم قد نكون الثالث أو الرابع من حيث عدد القتلى والضحايا مقارنةً بعدد السكان وهناك حالةٌ رهيبةٌ من الانفلات فالناس فقدت الحق الأساسي أخي أحمد وهو الحق في الحياة أو الحق بالعيش بأمان فنحنُ سوف نبدأ من المحل الذي هو صعبٌ جدًا جدًا أولًا سوف نبني شبكةَ أمانٍ لأهلنا وناسنا بحيث نمنع التهجير الصامت الذي يحدث الآن ولكنه تهجير عدد كبير جدًا من الفلسطينيين في الداخل اليوم لم يعد يشعر بالأمان في أن يعيش في قرانا ومدننا وفي هجرة صامتة ولكنها هجرة إلى تركيا وإلى اليونان وإلى قبرص وإلى أوروبا وإلى أمريكا هناك هجرة أول شيءٍ سوف نوقِفُ النزيفَ هذا أول شيءٍ لاحقًا سوف نتوجه لوضع الخطط لإعادة البناء لكن أول شيءٍ نحنُ دورنا كقيادات في هذا المجتمع الآن أن نوقفَ النزيفَ وأن نعيدَ الأمل لمجتمعنا وهذا أمرٌ صعبٌ بهذه الظروف التي نحنُ موجودون فيها أخي أحمد وطبعًا نحنُ مدينون لأهلنا في غزة لا يوجد قائد فلسطيني أخي أحمد راضٍ عن أدائه وأداء حزبه وحركته السياسية أمام ما رأينا من جرائمَ يوميةٍ ضدَّ أهلنا وأطفالنا وأبنائنا في قطاع غزة وجرائم الحرب اليومية ضدَّهم في كلِّ مجالاتِ الحياةِ لا أحدَ راضٍ وجاءتنا فرصة يا أستاذ أحمد الآن الانتخابات هذه لم نستطع أن نوقِفَ الإبادة في الوقتِ الصحيحِ لم نستطع أن نرفعَ جزءًا من الظلم الذي يعانون منه حتَّى الآن أهلنا في قطاع غزة نستطيعُ أن نحاسبَ المجرمين جاءتنا هذه الفرصة أمام أهلنا في قطاع غزة جاءتنا هذه الفرصة على الأقل أن نوقف النزيف ونقلل من معاناةِ أهلنا في غزة أنا الآن وأنا في طريقي لك للمقابلة حتَّى نجري هذا اللقاء في البيرة الطريق الذي يحتاج من يافا للبيرة ساعة لساعة وربع أخذ معي ثلاث ساعات توغُّل الاستيطان وجرائم المستوطنين وإرهاب المستوطنين تجاه أهلنا في الضفة نستطيع أن نقلّلَ منه نحنُ مدينون لأهلنا في الضفة أن نقومَ بذلك توغُّل الاستيطان في القدس هذه حالةُ الاستقواء عنصرية والتعامل باستهتار مع أهلنا في القدس والتهويد نقدر نقلل نحنُ نستطيع الحد من معاناةِ كافةِ أبناءِ شعبنا في كلِّ مكان جاءتنا هذه الفرصة وعلينا أن نعملَ كلَّ شيءٍ من أجلِ التغيير
أحمد البيقاوي: عادةً السياسيون بهذه المراحل تحديدًا يتحدثون بالكثير من الخطوات أو البرامج السياسية لكن دائمًا يصير في نقاش يعني حتَّى ننزلها لمستوى موضوعي أو نقيسها بموضوعية ونقول فعليًا ما القوة الموجودة أصلًا ما بين أيديكم اليوم حتَّى تُحدِثَ هذا التغيير الذي تتفضَّل فيه يعني؟
سامي أبو شحادة: انظر هذا السؤال يحتاج بعض الشرح بالأرقام أخي أحمد لأنه نحنُ بيدنا قوةٌ رهيبةٌ الفلسطينيون في الداخل يُشكِّلون تقريبًا 20 بالمائة من المواطنين أقل بقليل من 20 بالمائة من أصحاب حق الاقتراع يعني اليوم نحن في عندنا ما يقارب مليون و200 ألف ناخب عربي فلسطيني في الداخل مليون و200 ألف الكنيست في "إسرائيل" مُشكَّل من 120 مقعدًا أستاذ أحمد حاليًا الوضع الموجود في "إسرائيل" في استطلاعات الرأي تقريبًا آخر سنتين وليس فقط السنة الأخيرة بالسنتين الأخيرتين الذي يتابع استطلاعات الرأي المجتمع في "إسرائيل" انقسم إلى نصفين في شرخ عمودي يقسم المجتمع إلى نصفين وفي معسكرين في معسكر داعم لبنيامين نتنياهو وعنده مخططات الإبادة وفي قسم معارض لبنيامين نتنياهو ليس الشيء الذي نحنُ كنا نتمنى أن يكون ليسوا ناسًا يسعون للسلام وحقوق إنسان ولكنهم أقل خطورة اليوم يقودهم أيزنكوت باستطلاعات الرأي لماذا؟ لماذا اليوم الأقلية الفلسطينية يعني بـ "إسرائيل" هم الذين عندهم هذه القوة التي أتحدث عنها لأنَّ الشرخ العمودي قسم المجتمع الإسرائيلي إلى نصفين معسكر نتنياهو من الـ120 مقعد مُتوقَّع أن يحصل على 50 أو أكثر قليلًا 52 53 54 مقعدًا 55 مقعدًا معسكر آيزنكوت في بعض الاستطلاعات 52 53 54 نفس الشيء عمليًا المعسكران غيرُ قادرين على تشكيل حكومة في "إسرائيل" لأنَّك بحاجة إلى 61 مقعدًا تريد نصف الكنيست زائد واحد يعني تريد 61 مقعدًا على الأقل لتشكيل حكومة نتنياهو فعل كل ما يستطيع حتى يحصل معسكره على 61 لحظة وقعت السماعة يا سيدي
متحدث 3: يا بيبي آسف
سامي أبو شحادة: يا أحمد أتسمعني؟
أحمد البيقاوي: لا لا تمام نعم أكمل تفضَّل
سامي أبو شحادة: نعم لأنه وقعت السماعة كنت أقول إنَّ نتنياهو فعل كل ما يستطيع من أجل أن يكبر إلى 61 "صوتًا" كل الجرائم التي رأيناها على مستوى الشرق الأوسط احتلال في لبنان وجرائمُ حربٍ يوميةٍ في لبنان احتلالٌ في سوريا وجرائمُ حربٍ يوميةٍ في سوريا، قتلُ القيادة في إيران، حربٌ مع إيران، دمارٌ في غزة واحتلالُ جزءٍ كبيرٍ منها التطهير العرقي في الضفة قصفٌ في اليمن كل ما تتصور كل شيء ممكن يعمله عمله لم يستطع تحقيق الـ61 آيزنكوت والمعسكر الذي معه عملوا ائتلافاتٍ مختلفةٍ وتحالفاتٍ مختلفةٍ وجرَّبوا وأدخلوا قياداتٍ وحاولوا إشراك اليمين معهم واليمين المتطرف كل شيء لا هذا استطاع الحسم ولا هذا قدر أن يحسم ولذلك للصوت العربي اليوم هناك وزنٌ سياسيٌ نوعيٌ استراتيجي، لأنَّنا نحنُ الوحيدون على حسم المعركة بين المعسكرين بالرغم من كوننا أقليةً بسبب عدم قدرةِ أيّ من الطرفين على أن يصل لتشكيل حكومةٍ بدون أصوات العرب الآن وطبعًا هذا المُعطى اليوم ممكن بعد الانتخابات ما بنعرف نحنُ يُحكى بناء على المعطيات الموجودة أمامنا في السنتين الأخيرتين ولذلك سيكون للصوت العربي في هذه المعركة وزنًا كبيرًا جدًا وهذا في نفس الوقت أخي أحمد يدعو إلى قلقٍ يدعو إلى يعني خوفٍ وقلقٍ يعني جدًا كبير جدًا كبير
أحمد البيقاوي: من ماذا؟
سامي أبو شحادة: من ردةِ الفعل في الشارع الإسرائيلي الشارع العنصري هذا الشارع الذي جزءٌ كبيرٌ منه يؤمن أصلًا بأنه يجب تهجيرُ الفلسطينيين في الداخل ولديه مواقفُ عنصريةٌ تجاهنا في كل مجالاتِ الحياة وسياساتُهم العنصرية دمَّرت حياتنا في كلّ المجالات على مدار سنوات وتدهوروا بشكلٍ أكبر بكثير نحو اليمين واليمين الفاشي في السنوات الأخيرة خاصةً بعد السابع من أكتوبر والآن الخارطة السياسية تقول إنَّهم لا يستطيعون حسمَ المعركةِ داخلَ المجتمع العنصري ولذلك هذا سوف يزيد بشكلٍ كبيرٍ جدًا من التحريض علينا وعلى أحزابنا وعلى قياداتنا السياسية هذا سوف يزيد بشكل كبير جدًا محاولات شطب الأحزاب ومنعها من المشاركة في الانتخابات أو منع شخصياتٍ وقياداتٍ معيّنةٍ من المشاركة في الانتخابات هذا سيزيد بشكلٍ كبير جدًا الأبواق الإعلامية العنصرية ضدنا مثل قناة المستوطنين واليمين المتطرف قناة 14 والقنوات الأخرى لأنَّ هؤلاء العنصريين لا يريدون أن تكون عندنا قوة يريدون أن نكون ضعافًا يريدون منا على هامش الهامش فالآن هذه القوة النوعية قد تزيد من الغضب تجاهنا والقلق والخوف أستاذ أحمد ممكن الأمور حتى تتدهور إلى العنف
أحمد البيقاوي: جميل
سامي أبو شحادة: الانتخابات القريبة في "إسرائيل"
أحمد البيقاوي: جميل ليست جميل هذه ليست وصفًا لما تفضَّلت فيه جميل هذه وصلة ليست أكثر لكن بالعودة واسمح لي احكي التصورات السياسية التي تفضَّل تفيها قبل قليل لمَّا أنا سألتك عن القوة التي تملكها حتَّى كان قصدي حتَّى تحقق الذي تفضَّل تفيه يعني الحد من الاستيطان وقف التهجير تعمل فعليًا حاضنة وحاضنة داعمة فعليًا للمجتمع الفلسطيني في الـ 48 على الأقل لتعزيز وجود الناس يعني لأول مرةً على فكرة أسمع الشيء ليس بمجرد قالب يعني عدد الناس الذين نراهم حاليًا يسافرون للخارج ويختارون الاستقرار بالخارج أو تشعر أنها هي لا تريد أن تكون جزءًا من قريبة من هذه المساحات التي ممكن تتعاطى فيها مع قتلةٍ يحرّضون طوال الوقت فمن الواضح لي أنَّه فعليًا هذا مسارٌ حقيقيٌ يعني لمَّا نتحدث عن الـ 48 الصمود فيه اليوم نتحدث عن شكلٍ مختلفٍ لكن أنت بيدك مرةًً ثانيةً على مستوىً سياسيٍّ ماذا تقصد؟ يعني أو مرةً ثانيةً ما هي القوة الموجودة ما بين يديك لتحقيق ما تفضَّلت فيه؟
سامي أبو شحادة: نعم نحنُ أولُ هدفٍ لدينا عمليًا هو منعُ الائتلافِ الحكومي المجرم الذي قام بكلِّ هذه الجرائم تجاه كافة أبناء شعبنا في السنوات الأخيرة سوف نمنعهم من العودة إلى الحكم مرةً أخرى مجرد رفع نسبة التصويت ورفع التمثيل العربي في الكنيست القادم يُبعد بنيامين نتنياهو عن مقعد رئاسة الحكومة هذا أول هدف وهذا في عليه إجماع أن نمنعَ هؤلاء المجرمين سموتريتش وبن غفير ونتنياهو من العودة إلى الحكومة مرةً أخرى نأخذ منهم هذه القوة التي من خلالها يُدمّرونا بغزة وبالضفة وبالداخل وعلى مستوى الشرق الأوسط ونخرجهم إلى مقاعد المعارضة من خلال رفع نسبة التصويت رفع التمثيل العربي في الكنيست ما هو تعرف أنت لمّا تزيد فالطرف الآخر يقل تُقلّل من قوة اليمين واليمين المتطرف وتمنع رجوعهم لتكون عندهم الإمكانية لتشكيل حكومة مرةً أخرى هذا أولًا ثانيًا الخيار الآخر نحنُ ما هو الشيء المطروح علينا حقيقةً أستاذ أحمد ما الذي لديهم؟ من المعسكرين ما هو المطروح أمامنا فقط؟ في معسكر يقوده نتنياهو بشكلٍ واضٍح يطرح علينا "Genocide" إبادة حسم الملفات وتهجير وتطهير عرقي واضح يصرّح يوميًا في المعسكر الآخر لا يتحدث عن إبادة ولكن يتحدث عن فصل عنصري يعني نحن ذاهبة الأمور التي تُطرح علينا تتراوح بين الإبادة والفصل العنصري دورنا أن نرفض الإبادة والفصل العنصري وأن نقدم مشروعًا سياسيًا وبديلًا آخر للمجتمع الفلسطيني والإسرائيلي ولكن هذا البديل حاليًا حاليًا لا يوجد له شريكٌ جديٌ حقيقيٌ في الخارطة السياسية في "إسرائيل" هذا لا يمنع أنَّنا نحن نفكّر على المدى البعيد قد يكون قد يتغيّر قد يحصل الآن نريد منع نتنياهو وسموتريتش وبن غفير من العودة إلى الحكم مرةً أخرى أن تتغيَّر الحكومة في "إسرائيل" أن يكون ائتلافٌ حكوميٌ آخر ونحن سنحاول من خلال الكتلة السياسية التي سنبنيها أن نؤثر على هذا الائتلاف وأن نضغط عليه بالاتجاه الذي نحنُ نراه صائبًا هذا لا يعني أنَّه يعني حسنًا ليست أمرًا سهلًا أستاذ أحمد الذي نستطيعه هو وقف النزيف حاليًا وفتح أفق وأمل للمستقبل بهذه المرحلة أنا أرى هذا هدفًا استراتيجيًا لنا ولأبناء شعبنا لن نحلَّ كلَّ المشاكل نحنُ لا نريد تقديم أوهام لا نريد وضع توقعات عند الناس لا نستطيع تحقيقها نريد أن نقول للناس الحقيقة نحنُ سنوقف النزيف سوف نقلّل من الأضرار نقلّل من معاناة أهلنا وناسنا بالداخل في القدس في غزة في الضفة حاليًا هذا الذي نقدر عليه لا نستطيع وعد الناس بأكثر من ذلك فعلًا ولكن هذا بحد ذاته هذا بحد ذاته هو أهم عامل في أن نحافظ على وجودنا وعلى أرضنا وعلى أن يكون في حالة من الصمود والثبات عند الناس هذا أول شيء
أحمد البيقاوي: بالضغط الذي حاليًا يحدث عليك وأعتقد أنَّك أنت رأيت أنَّ هناكَ تفاوتًا في التوقعات يعني في شيء حتى ضمن قدرتكم السياسية وفي شيء خارجها في شيء ضمن محدداتكم السياسية الأخلاقية والقيمية وفي شيء خارجها وهذا الأهم يمكنني القول فعليًا يعني هكذا تجرب تفكر معنا بصوتٍ عالٍ ما هو الشيء الذي تعتقد من حق الفلسطيني أن يتوقعه منكم؟ وما الشيء الذي يعني بينكم وبين أنفسكم عندما تسمعونه تقولون هذا ليس بأيدينا يا عمّي؟
سامي أبو شحادة: أول شيءٍ يا أحمد نحنُ علينا ألَّا نقبل التجزئة للشعب الفلسطيني نحن نرى أنفسنا جزءًا لا يتجزأ من الشعبِ العربيِّ الفلسطيني طبعًا في اختلافات، الاحتلالُ فرضَ علينا ظروفَ حياةٍ مختلفةٍ الاحتلالُ يتعامل معنا بشكلٍ مختلفٍ ولكننا كلنا أبناءُ نفسِ الشعبِ ونفس القضية وعندنا دور وعندنا مسؤولية تجاه قضيتنا وتجاه كافة أبناء شعبنا في كلِّ مكانٍ ولكن نحن لا نريد، انظر حجم التوقعات الموجودة اليوم من الفلسطينيين في الداخل نابع من حالة العجز والوضع السياسي الرديء للعالم العربي يعني كل هذا التعويل هذه المسؤولية وهذه التوقعات نابعة من أنَّ العالم العربي لم يستطع إيقاف الإبادة يا أخي ليس أنه لم يستطع إيقاف الإبادة حتى اليوم غزة تموتُ جوعًا وهناك عجزٌ عربيٌّ وهناك عجزٌ فلسطينيٌّ وهناك عجزٌ لكلِّ الدولِ التي تؤمن بالديمقراطية وبحقوق الإنسان عن وقف هذه المعاناة عن وقف إرهاب المستوطنين اليومي والتطهير العرقي بالضفة عن وقف التجويعِ في غزة عن وقف هدم البيوت على رؤوس أصحابها في النقب عن وقف السياسات العنصرية تجاه الفلسطينيين في الداخل بوقف الملاحقة السياسية تجاه المواطنين في الداخل نحن صار عندنا اعتقالات إدارية بالعشرات في السنوات الأخيرة ماذا تعني الاعتقالات؟ يعني الدولة تخطفُ المواطنَ ماذا يعني اعتقال إداري؟ ماذا يعني 5000 معتقل إداري من الضفة؟ يعني "إسرائيل" خطفت 5000 مواطنٍ فلسطينيٍّ عشرات المعتقلين من مواطنيها من العرب في "إسرائيل" لأنَّه لا أحدَ استطاع إيقاف هذا كله فالتوقع الآن أنَّه يستطيع أن يقلّلَ المعاناة ويقلل النزيف هو من خلال الانتخابات الإسرائيلية ونحن أمامَ حالةٍ معقدةٍ في الساحةِ السياسيةِ الدوليةِ أستاذ أحمد أنا لا أعرف إذا كانت هناك حالة مشابهة أنَّ نظامَ حكمٍ قامَ بإبادةٍ على مرأى ومسمع من الكرةِ الأرضيةِ إبادةٌ تم تغطيتها بالبثِ الحيِّ والمباشرِ ولكن دولة "إسرائيل" ما زالت لاعبًا شرعيًا ومقبولًا ويذهب نتنياهو يخطب في الأمم المتحدة ولا يتم اعتقاله على الرغم من وجود مذكرة اعتقال ضده والدول الأوروبية ولا أي دولة سحبت سفيرًا عادي أمام كل حالة العجز هذه جاءت الانتخابات فالكل يعوِّل على هذه الانتخابات ولكن الأساسُ هو حالةُ العجزِ الأساسُ أنَّ كلَّ العالمِ لم يستطع فعلَ شيءٍ أمام كل هذه الجرائم اليومية فجاءت هذه الانتخابات، عندك يعني الأمور رهيبة عجيبة أنت عندك رئيس حكومة مطلوب لمحكمةِ الجناياتِ الدوليةِ لأنَّه يعني قامَ بجرائمِ حربٍ وإبادةٍ ومعه وزراءٌ مختلفون وقياداتٌ عسكريةٌ وإلى آخره هذا النظام نفسه حاليًا يجري عملية انتخابات يعني المشهدُ غريبٌ ليس مشهدًا عاديًا هذا يا أستاذ أحمد وداخل المجتمع الإسرائيلي لا يوجد شخصٌ غيرنا يحكي أنَّ هناك جرائمَ حربٍ أصلًا لا أحد يعترف بها هناك حالة إنكار لليوم في حالة إنكار لا يوجد اعتراف بحدوث الجرائم أصلًا يعني لعبةٌ غريبةٌ عجيبةٌ يا أستاذ أحمد
أحمد البيقاوي: مفهوم
سامي أبو شحادة: حقيقةً لا أعرف لا أعرف إذا هناك شيء بالمجتمع لا أعرف
أحمد البيقاوي: ثقيلة ثقيلة! وأنا لا يمكنني حتَّى يعني أدخل أكثر بأسئلتي الكثيرة التي هي داخل العملية السياسية قبل أن نشخِّص هذا الثقل يعني ما محدداته؟ وكيف فعليًا يغيِّر من أولويات؟ أو يفرض هكذا توقعات ما؟ لكن مرةً أخرى فقط بالنسبة لي هذه أرضية جدًا مهمة إلى أيِّ مدى وأين ترى دعني أحكي من التلفونات التي تتلقونها أو الاتصالات أو الإعلام تعتقد أنَّ هنالك توقعات غير موضوعية بالنسبة لحالتكم بالنسبة للواقع الذي أنتم موجودون عليه؟ أخبرتنا قبل قليلٍ ما الشيء المتوقع المأمول لكن أريد أيضًا التوجه أكثر للجانب البعيد عنكم
سامي أبو شحادة: أغلب أغلب الأمور أغلب التوقعات غير موضوعية وغير واقعية أخي أحمد لأنه عمليًا بسبب حجم الألم وبسبب حجم المعاناة وبسبب النزيف الكل تفكيره يصل إلى مرحلة وقف النزيف حسنًا أنت تسأل نفسك أخي ما هو البديل؟ لا أحد يستطيع أن يفكر بشكلٍ جديٍّ وموضوعيٍّ بهذا السؤال حسنًا تخيَّل يا أستاذ أحمد المطروح البديل هو آيزنكوت أنت تعرف لولا دخول آيزنكوت وغانتس للائتلاف الحكومي مع نتنياهو وأخذ دور في جرائم الحرب والإبادة كان نتنياهو كانت له مشكلة شرعية أكبر مشكلة أكبر بكثير في شرعية حكومته وسياساتها دون أن آيزنكوت وغانتس ي
متحدث: عطونه الدعم هذا كان له دورٌ فاعلٌ بالإبادةِ البديل كان له دورٌ فاعلٌ بالإبادةِ أستاذ أحمد تخيَّل أنا كفلسطيني الآن بعض الناس يفكرون أنَّني أنا يعني مطلوبٌ مني أوصي على آيزنكوت لرئاسة الحكومة كيف سوف تحدث هذه؟ كيف أنا سأسكت؟ كيف؟ أخلاقيًا وإنسانيًا وليس كفلسطيني وليس كابن لهذا الشعب كيف أنا سوف أقبل أن أقوم بمهمةٍ من هذا النوع؟ وما بعد ذلك حسنًا مَن هم الذين معه بالائتلاف؟ مَن المتوقع في حال أنَّه صارَ التغيير؟ طبعًا أغلب الاستطلاعات تقول أنَّ التغيير وارد دعنا نتخيل أنَّه صارَ التغيير أستاذ أحمد حسنًا أليس دورنا كقيادات سياسية نسأل ماذا بعد؟ سقط نتنياهو سموتريتش وبنغفير مَن سوف يَحُلَّ محلهم؟ سوف يأتي ليبرمان وبينيت وآيزنكوت الذي حاليًا حتَّى يقوي حزبه مُتَّخذ قيادات مركزية في الصهيونية الدينية معه حسنًا غيَّرنا هذا بهذا أليس دورنا نقول للناس أنَّ في الأمور السياسية الجماعة بعيدون عنا؟ لكن حالة الهلع والخوف والإرهاب والمعاناة تحدد بشكلٍ كبيرٍ جدًا قدرتنا على التفكير السياسي والتفكير عليك طرحُ سؤال ما العمل؟ وماذا بعد؟ هذا الأساس وهنا تصير في توقعات نحنُ دعنا نقول للعالم العربي ولكافةِ أبناءِ شعبنا في كل مكان بما يشمل الداخل إنَّ البديل لنتنياهو هو ليس المسيح المنتظر للقضية الفلسطينية وبهذه التعقيدات علينا الحفاظ على الأمل يعني نحن أمام تحدياتٍ كبيرةٍ جدًا
أحمد البيقاوي: هذه المعادلة أصعب
سامي أبو شحادة: نريد
أحمد البيقاوي: من
سامي أبو شحادة: تغيير الحكومة ونريد محاسبة المجرمين يا سيدي على الأقل لو أننا سنقلّل عدد الشهداء بغزة بخمسة لو أننا سنقلّل عدد البيوت المهدومة بالنقب ببيت بيت لو أننا سنقلل عدد ضحايا العنف والجريمة بمجتمعنا بطفلٍ واحد سوف نفعلها والله سوف نعملها لكن أيضًا علينا التفكير بالمستقبل إلى أيِّ أفقٍ نحن نذهب؟ إلى أين سوف نذهب؟ إلى أين سنأخذ الناس؟ إلى أيِّ مجتمع ونظام حكم نريد؟ هذا دورنا كأحزابٍ سياسيةٍ وسوف نقول للناس أنَّها هذه الحقيقة يجب وضعها أمام الناس
أحمد البيقاوي: فقط أنا أريد المقارنة بين التوصية بنقاشِ التوصيةِ الخاص بغانتس الذي أيضًا أنا وإياك خضناه قبل خمس سنين هكذا حكينا فيه كان الموقف جدًا واضحًا يعني في حينها وأنت في حينها قلت إنَّ التوصية كانت خطئًا اليوم ونحن مقبلون على هذا الشيءِ ومرةً ثانية أنا تعرفُ أستمر بتذكير نفسي أنَّني يعني أنا قادمٌ من مساحةٍ مليئةٍ بالعاطفة يعني وأنتم بالمكان الذي عليكم المسؤولية للتفكير بعقلانية سياسية أكثر فعليًا من العاطفة ما الذي تغيَّر من وقتها لليوم؟ تفضَّلت وحكيت لي فعليًا شرحت لنا أنَّ فوارق الشخصيات يعني وأيضًا وضَّحت لنا ما هو جدًا مهم أنَّنا نحنُ لسنا نتحدث عن شخص يعني يعد بدولةٍ فلسطينيةٍ ما، لسنا نحكي حتى في بيريز يعني نتحدث فعليًا عن شريك في الإبادة ولكن ميَّز نفسه قليلًا عنها وبعض التفاصيل الصغيرة لكن مبدأ التوصية أو نقاش التوصية ممكن تشرح لي أكثر كيف تغيَّر من وقتها لليوم؟
سامي أبو شحادة: أول شيءٍ دعنا نشرح للناس ماذا يعني توصية توصية سيسمعونها الكلمة كثيرًا في كل وسائل الإعلام
أحمد البيقاوي: يخلطون بين توصية وتسمية
سامي أبو شحادة: توصية ولماذا توصي ولماذا لا توصي وبمَن توصي وبِمَن لا توصي تعرف حسنًا أول شيءٍ حسب القانون الإسرائيلي حسب القانون الإسرائيلي بعد الانتخابات في أمر إجرائي معين من أجل أن يوكِّل رئيس الدولة في دولة "إسرائيل" هناك شيءٌ اسمه رئيس الدولة يختلف عن رئيس الحكومة ورئيس الدولة في "إسرائيل" هو أمر يعني شكلي بالأساس ولكن لديه صلاحيةٌ مهمَّةٌ جدًا بعدَ الانتخابات بعدَ الانتخابات هو الذي يوكِّل أحدَ القياداتِ لتشكيلِ ائتلافٍ حكوميٍّ كيف يتمُّ ذلك؟ القيادات المعنية أن تكون هي برئاسة الحكومة تتوجه للأحزابِ المختلفةِ وتطلب من هذه الأحزابِ أن توصي لرئيس الدولة بالشخص هذا من أجل أن يقومَ بتشكيلِ الحكومةِ وبعدما رئيس الدولة يرى من هو الأوفر حظًا أي من لديه العدد الأكبر من الموصين حتَّى يصير رئيس حكومة عندها يقول والله يا أحمد أنت لديك أكبر عدد من التوصيات تفضَّل وحاول شكِّل حكومةً جديدةً بعد الانتخابات هكذا تصير عملية تشكيل الحكومة في "إسرائيل" إذًا بعد الانتخابات يجب أن يتوجه إلينا كل من هم مرشحون لرئاسة الحكومة ويقولون القائمة المشتركة المبنية من ثلاث أحزاب عاملة في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل أنا أطلب أن توصي بي عند رئيس الدولة حتى أشكِّل الحكومة حسنًا إذا كان في مرشح أستاذ أحمد مشروعنا السياسي مقبول بالنسبة له سوف نفاوضه إذا وُجِدَ مثل هذا حاليًا هو غير موجودٍ ويا سيدي أيضًا إذا هو غير قابلٍ بمشروعنا السياسي كله ولكنه مستعدٌ ليفاوض على أمورٍ أساسية جوهرية وضعنا عدة شروط الثلاثة أحزاب جلسنا وفكرنا وناقشنا وقلنا إذا جاء مرشح لرئاسة الحكومة يريد منا توصية كباقي الأحزاب نحنُ لدينا شروط، الأحزاب الأخرى التي سوف تجلس معه تقول له تريد زيادة الاستيطان تريد توسيع الاحتلال تريد عمل كذا، نحن لدينا برنامجًا مغايرًا، نحنُ لا نريد استيطان ولا نريد احتلال نريد إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ونريد العيش بأمن وأمان ونريد قانون القومية العنصري يتم تغييره قانون كامينيتس الذي يساعد في هدم البيوت نريد إلغاءه يوجد لدينا طلبات إن كان مستعدًا للجلوس ويطرح علينا أمرًا معينًا نجلس ونفكر ولكن عليه أن يقدم على الأقل لأنَّه إذا واحد منا الذي نحنُ بعيدون جدًا عنه سياسيًا وأخلاقيًا وإلى آخره سندعمه ليصير رئيس حكومة نحن لا نرى أن هناك شخصًا قريبًا منَّا أستاذ أحمد نحنُ لا نرى
أحمد البيقاوي: أنت تحكي على كل أعضاء
سامي أبو شحادة: أنه هو موجود
أحمد البيقاوي: المشتركة الآن؟
سامي أبو شحادة: أنا أقول إنَّنا نحنُ في المشتركة وضعنا شروط في حال طُلِبَ منَّا التوصية لدينا شروط
أحمد البيقاوي: ما هي؟
سامي أبو شحادة: والآن سأقولها لك ولكن دعنا نقول للناس حتَّى لا تصير توقعات غير حقيقية نحن لا نرى الآن في الخارطة السياسية في "إسرائيل" مرشَّح بإمكانه التجاوب مع هذه الشروط من هذه الشروط أن تكونَ هناك خطةٌ واضحةٌ لوقفِ الإجرامِ المنظمِ ومحاربةِ الإجرامِ المنظَّمِ في مجتمعنا وتوفيرِ الأمن والأمان لكلِّ المواطنين ووقف عمليات هدم البيوت ووضع خطةٍ جديدةٍ توسِّع مسطحات الأراضي في مجتمعنا العربي وتسمح لنا بالتطور نبني مناطقَ صناعيةٍ نبني بيوتًا ولا يهدموها لنا حتَّى نعيش يجب أن يوجد مسعى واضح لوقفِ الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية والتقدم في عملية السلام أمور أساسية بسيطة نحن في عندنا ببرنامجنا السياسي يا سيدي يا ليت يكون هناك شخص يتجاوب معنا هل ننزعج يعني!؟ إن شاء الله لكن لازم نقول للناس الحقيقة إنَّه اليوم لا يوجد اليوم لا يوجد إن شاء الله بعد الانتخابات واحدٌ من المرشَّحين يقول يا عمّي والله تعرفون ماذا في منطق بالذي تقولونه تعالوا نجلس ونتفاهم نحن نريد ذلك نحنُ لماذا دخلنا؟
أحمد البيقاوي: أخ سامي بالمقابل من يذهب باتجاه التوصية أو اليوم فعليًا منفتحٌ على التوصية ويفاوضُ عليها، هل لديه شروطٌ أخرى بالمقابل؟
سامي أبو شحادة: انظر في أربعة أحزاب فاعلة في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل هناك ثلاثة توحَّدت
أحمد البيقاوي: توحّدت على
سامي أبو شحادة: على فهمها
أحمد البيقاوي: ما تفضَّلت به؟
سامي أبو شحادة: على برنامٍج سياسيٍّ وعلى قائمةٍ انتخابيةٍ واحدةٍ قالت إنَّ هذه الظروف وهذه التحديات بحاجةٍ للوحدة من أجلِ أن نستطيع التصدي لكلِّ هذه التحديات يجب أن تكون هناك وحدةٌ لا تفكر أنه كان سهلًا تعبنا جدًا حتَّى أقمنا هذه الوحدة وهناك طرفٌ رابع الذي هو القائمة العربية الموحدة بقيادةِ الدكتور منصور عباس رفضت أن تتوحد معنا وتريد ليس فقط يعني ابتعدت عنَّا سياسيًا تقول إنَّها تريد الدخول في الحكومةِ الإسرائيليةِ الجديدةِ نحن من ناحيتنا هذا أمرٌ خطيرٌ أمرٌ خطيرٌ جدًا أنَّه حزبٌ عربيٌ ويجلس في حكومةِ الاحتلالِ لمَّا هي لم تغيِّر خطها السياسي ولم تغيِّر برامجها السياسية ليس لديها أي تصريحٍ إيجابي هذا يعني أنَّها تريد المساهمة عمليًا ماذا يعني أنه يجلس في الائتلاف الحكومي؟ يعني سوف ينفِّذ سياساتِ الحكومةِ حسنًا هذه الحكومة ضدَّ شعبنا! هذا أمرٌ خطيرٌ نحنُ مختلفون معهم للجماعة سياسيًا نحن مختلفون هم لديهم رؤيةٌ ونحن لدينا رؤيةٌ أخرى هم لديهم إدعاءٌ خطيرٌ جدًا بأنَّ التأثير في العملِ السياسيِّ يأتي فقط من خلال وجودك في الحكم أولًا هذا خطأ بكلِّ الدنيا في ائتلاف وفي مُعارَضة وفي أحزاب مُعارِضة تحاول يعني التغيير عادي هكذا الدنيا يعني هكذا تُبنى البرلمانات أولًا الادعاء غير صحيح ثانيًا في حالة الفلسطينيين الادعاء خطير الادعاء خطير
أحمد البيقاوي: أخ سامي
سامي أبو شحادة: يعني ما الخطوط الحمراء؟ يعني أنا أين أتوقف يعني؟ إذا أنا قبل الخطوط العريضة لحكومة فيها ليبرمان وفيها بينيت فيها آيزنكوت وإلى آخره حسنًا ما الخطوط الحمراء؟ متى أقول لهم لا للجماعة والله؟
أحمد البيقاوي: حسنًا بعد إذنك فقط أيجوز أن تشرح لي أيضًا مستوىً ثانيًا من القصة عادةً نحنُ نشير للأمر يعني نشير لهذا التوجه للموحدة ومنصور عباس فقط ولكن يعني هناك مزاج دعني أقول شعبي ولو كان محدودًا وهو ليس محدودًا يرى أنَّ التغيير من خلال الحكومة يعني هو المسار الصح أو الصحيح هكذا نحنُ نرى من بعيد لكن هل تفسِّر لنا هذه
سامي أبو شحادة: لا هكذا نحن نرى
أحمد البيقاوي: الكتلة الموجودة
سامي أبو شحادة: من قريب أحمد
أحمد البيقاوي: كتلة الناخبين الموجودة فعليًا أيضًا في مع الموحدة ماذا تريد؟
سامي أبو شحادة: يا أحمد يا أحمد دعك من الموحدة والمشتركة أيُّ حزبٍ بالدنيا لماذا أنت تُقيم الأحزاب تريدُ الوصول للحكم وتنفيذ سياساتك هذا المنطق في إقامة الأحزاب بالدنيا جيِّد ولكن عليك اعتبار الظروف والسياق الذي أنت تشتغل فيه بدون هذا تفرط المسبحة كل حزبٍ بالمنطق عندما يجلس عليه تنفيذ سياساته هذا في دولةٍ طبيعيةٍ هذا في مجتمعٍ طبيعيٍّ هذا في دولةٍ ديمقراطيةٍ حسنًا تعمل تسير بهذا المسار في دولةٍ تحتل شعبك أقول لا أول شيءٍ أتوقف وأفكِّر دولةٌ تحتل شعبي وتريد الاستمرار بالاحتلال أفكِّر هل سأدخل إلى الحكومة أم لا؟ لأنَّ دخولي إلى الحكومة يعني أنَّ احتلالَ أبناء شعبي شرعيٌ حتى لو أنا لم أقل هذه الجملة بهذه الكلمات ولكن أنَّني أنا مستعدٌ للقول أنَّ الاحتلال ليس شيئًا يعني تفصيلٌ هكذا يعني ليس أو أنَّه أنا لا أستطيع عمل شيءٍ ضدَّه مثلًا فمجبورين لا لا لا
أحمد البيقاوي: أخ سامي معذرةً أنا فاهمٌ عليك هذا التوجه لكن أريد أن تشرح لنا أكثر معذرةً كتلة الناخبين الموجودة عندهم منصور عباس وهذا التوجه ليس مجرَّد توجهٍ شخصيٍّ ليس مجرَّد توجهٍ بلا يعني بلا حاضنةٍ هنالك حاضنةٌ موجودةٌ اليوم هذه الحاضنةُ
سامي أبو شحادة: طبعًا
أحمد البيقاوي: هذه الحاضنةُ أيضًا على مستوىً سياسيٍّ ليس بالضبطِ توجهها بالشكلِ الذي أنت تتفضَّل فيه فهل هنالك في مشهد مركب يجعلهم يتواجدون بهذا التوجه ليس بسياق تبرير بسياق الفهم؟ أنا أسألك
سامي أبو شحادة: لا عزيزي لا لا لا هو يصير الذي يحدث أستاذ أحمد لمَّا القائد قرر أنَّ الاستراتيجية هي الاستسلام إنَّه نحنُ شعبٌ يعني لا حول لنا ولا قوة والعالم العربي عاجزٌ القضيةُ الفلسطينيةُ في تراجع كلُّ الأنظمةِ التي تتكلم بحقوقِ الإنسانِ لم تنقذ غزة ونحن قلة ومساكين ولا نستطيع وانظر الأوضاع عندنا وكذا هدم بيوت وهكذا ونحنُ ليس بإمكاننا عمل أيِّ شيءٍ والنفس المعارض النفس المقاوم النفس الذي سوف يعمل التغيير الكبير هذا بحاجةٍ للوقت وهذا بحاجةٍ للتعب وهذا بحاجةٍ للنضال والناس ليس لديها قوة وكذا يأتي القائد يقترح يوجد بديلان يا عمي تعالوا نعترف أنَّنا خسرنا وعلينا قبول النتائج وقبول الهزيمة وهذه اسمها واقعية يسمونها عادةً تيار منصور أو غيره في الدنيا هذا التيار الواقعي وأنَّنا هذا الذي نقدر عليه ونحنُ بما تفضَّلوا علينا الجماعة بارك الله فيهم يعني لمَّا أنت تتوقف عن النضال كصاحب حق وتتبنى روايةَ الآخر في حالة الفلسطيني تصير تقول بالنسبة للنكبة الأمور ليست واضحةً يعني عندك شك فيها يسألونك هل كان في جرائم حرب في غزة؟ تقول لهم والله لا أعرف يعني لا تسألوني أسئلة صعبة أنا لا أعرف ولا أفهم كذا حسنًا ما رأيك بيهودية؟ أنا مع يهودية الدولة فأنت عمليًا ماذا الذي فعلته!؟ أنت عمليًا قلت أنَّك لم تعد صاحبَ حق أول شيءٍ وصاحب الحق هو الطرف الآخر وبما أنَّه هو صاحبُ حقٍ وأنت يعني على هامش هذا المجتمع وكذا استسلمت ورفعت يديك فأي شيءٍ يعطونك الجماعة فلهم فضل عليك وعندها تخرج أنت لجمهورك وتشرح لماذا الفتات الذي أنت أخذته شيءٌ عظيمٌ وبدونك ما وصلوا إليه وهذه حالة يا أستاذ أحمد حتَّى لا نعقِّد الأمور كثيرًا بكل الأماكن التي كان فيها احتلال أو استعمار في الدنيا جزءٌ من قيادةِ المجتمعِ ذهبت بهذا التفكير أنَّه عمي هؤلاء أقوياء وكبار ودول عظمى وهذه بريطانيا وهي فرنسا لا لا لا لا نحنُ لا نقدر عليها اعمل معروفًا لا تقل لي مقاومة ولا كذا نحن نقبلهم ونحاول تحسين ظروف العبودية وهذا خطٌ سياسيٌّ موجود في الجزائر كانت في ناس تحكي هكذا ليس بالداخل كل ما كان كان في ناس تحكي هذا أيضًا بمصر يقولون نحنُ عايزين نعيش لا تقل لي حرية ولا تقل لي استقلال ولا تقل لي حق تقريرِ المصير ولا مساواة ولا عدالة لا لا لا لا لا اتركني يا عمي أنا إذا أعطوني ثمن كوب الشاي بالنهار بارك الله فيهم ممكن هذا خط نحنُ طرف آخر كان يقول نحن لا نناضل من أجل تحسين ظروف العبودية نحن نناضل من أجل حقنا في العيش بكرامة وبحرية وبعدالة وبمساواة ونعرف أنَّ هذا طريقًا طويلٌ ونقول للناس نقول للناس معركةٌ طويلةٌ هكذا موازين القوى نشرحها للناس نقول لماذا هذا الذي نقدر عليه بهذه المرحلة لكن من أجل الأجيال القادمة لا أسمح لنفسي أن أقبل أنَّ أولادي وأولاد أولادي أقل في وطني لأنَّه هذه الدولة عنصرية وتريد أن تكون دولة لليهود كيف يعني؟ بأي حق أنا أسمح لنفسي بكلامٍ من هذا النوع لا أسمح
أحمد البيقاوي: وشكرًا على الوضوح تعرف هكذا يعني حتى تريح الإنسان لمّا الواحد هكذا بعد الثلاث سنوات هذه تكون يعني حالة المجاملة التي اعتدناها هكذا على السياسيين بينهم وبين بعض أو يعني بين الحواضن دعني أقول بيننا وبين بعض أعتقد ما بعد الإبادة مواقف مثل هذه هكذا يجب أن يكون الأمر واضحًا جدًا مثل ما تتفضَّل الآن من مكانٍ ثانٍ داخل المشتركة مركّبات المشتركة مرَّت بمسارٍ طويلٍ لم يكن سهلًا لم يكن هيّنًا ولم يكن كان صعبًا المشتركة مرَّت بمسارٍ فترةً لاحقًا تفكّكت لاحقًا أنتم منفردين دخلتم لاحقًا بقيتم فترةً خارج الكنيست ولاحقًا فعليًا اليوم عودةٌ للقائمة المشتركة وصار في حدث أساسي كبير بالمنطقة، غير يعني كل السياسة بهذه المنطقة الذي هو حدث الإبادة هل أربط حدث الإبادة بالمركّبات نفسها بالنقاشات المشتركة نفسها ماذا تغيَّر؟ ما قبل مثلًا خمس سنوات بالنقاشات الأولى للمشتركة على مستوى الشروط، على مستوى السياسة، على مستوى النظرة لأنفسكم، على مستوى كيف تُعرّفون أنفسكم وكيف تُعرّفون السياسة من النقاشات الأولى للمشتركة لليوم حتَّى فقط تساعدنا برؤية مستوى الانسجام السياسي داخل مُركّبات المشتركة اليوم؟
سامي أبو شحادة: انظر أستاذ أحمد نحنُ بالتجمع الوطني الديمقراطي بعد ما يقارب عامًا على الإبادة كان عندنا نقاشٌ طويلٌ عريضٌ داخل مؤسسات الحزب، وقرّرنا أن نخرجَ بمبادرةٍ سمَّيناها مبادرة الحوار الوطني والمجتمعي نحن لم نكن راضين، ما زلنا أيضًا غير راضين على أدائنا السياسي في هذه المرحلة كان في نقد داخل الحزب إنَّه ما عملنا كفايةً وكان لازمًا أداؤنا يكون أفضل بالرغم من الملاحقة السياسية والإرهاب السياسي وكل شيء كان لازمًا أن نكون منظمَين بشكلٍ أفضل فخرجنا بمبادرة لإعادة تنظيم العمل السياسي لدى الفلسطينيين في الداخل، وتوجهنا إلى كل المركّبات السياسية في الداخل التي تذهب للكنيست والتي لا تذهب للكنيست بهدف بناء حوار بناء مسؤول لإعادة تنظيم العمل السياسي في الداخل بعض الأطراف تعاملت بجديةٍ مع الورقة التي استلموها منا وكان في نقاش وكان في ملاحظات، وبعض الأطراف لم تناقش بتاتًا ولم ترَ أنَّها تريد النقاش في هذا الموضوع وأنا أقول الصراحة لم نصل لما كنا نريده ما استطعنا أن نخلق النقاش مع كافة المركّبات السياسية ونتفق على رؤيةٍ للمستقبل ممكن بعد الانتخابات يرجع هذا الحوار بقوة لأنَّ الجميع يرى الحاجة ولكن التوقيت عندما بدأنا انظر العلاقات أيضًا نتيجة لترسباتٍ كثيرةٍ جدًا أستاذ أحمد العلاقات كانت بين عدة حركات سياسية، علاقات غير إيجابية من خلال المبادرة التي قدمها التجمع الوطني الديمقراطي على الأقل على الأقل أعدنا ترتيب العلاقات بمنحى أكثر إيجابية صرنا نأخذ ونعطي مع بعض
أحمد البيقاوي: صار في أرضية لتبدأوا التفاوض عليها؟
سامي أبو شحادة: بالضبط بنينا الأرضية لبداية التفاوض هذا أخذ وقتًا داهمتنا الانتخابات ذهبت الطاقات حسنًا ماذا سوف نعمل بالانتخابات؟ هذا استحقاق الآن موجود نريد أن نضعَ رؤيةً للمستقبل تمام ولكن الآن عندنا هذا الاستحقاق فذهبنا على مدار أشهر نناقش دورنا في الانتخابات القريبة وماذا سنفعل؟ توصلنا لإقامة قائمة مشتركة النقاش السياسي بين التيارين الموجودين منع إنها تكون مشتركة على الأربع مركّبات بنينا بثلاثة مركّبات قائمةً مشتركةً وبناء على الأوراق القديمة التي قُدِّمت استلمنا أوراقًا من الإخوة في الجبهة والعربية للتغيير وكان في بعض النقاشات ونعم خرجنا في برنامج سياسي متفق أيضًا أمام الاستحقاق الذي سوف يأتي علينا الانتخابات أيضًا أمام إذا إذا جاء علينا استحقاق التوصية ماذا سنفعل؟ أيضًا ما هو البرنامج؟ وما هي سلم الأولويات ما بعد الانتخابات؟ نعم كان هناك نقاشٌ جديٌّ وعميقٌ وجلست القيادات مع بعضها وباعتقادي قمنا بإنجازٍ كبيرٍ جدًا لأبناء شعبنا أنا باعتقادي إقامة القائمة المشتركة كشبكة أمان لأبناء وبنات شعبنا في الداخل هذا أهم خطوة سياسية قمنا فيها بالسنوات الأخيرة
أحمد البيقاوي: هل تحكي لي عن عامل الإبادة كيف أثَّر بالنقاشات الموجودة بينكم وبين بعضكم؟
سامي أبو شحادة: طبعًا لحظةً واحدةً أستاذ اعمل معروفًا وأحضر لي ماء أشكرك انظر أحمد غزة والإبادة منذ بدايتها وحتى الآن لم تغب عن وعينا وفكرنا وبرامجنا السياسية للحظة
أحمد البيقاوي: أنت
سامي أبو شحادة: لا يوجد نقاش
أحمد البيقاوي: الآن تتحدث عن التجمع أم تتحدث عن كل مركّبات المشتركة؟
سامي أبو شحادة: أنا أتحدَّث عن كل مركّبات المشتركة أخي أحمد ما يجري يوميًا من تطهير عرقي في الضفة ما يجري من تهويد في القدس ما يجري من جرائم في غزة ما هي غزة يا رجل؟ نحنُ نحكى غزة وكذا يا أخي هي نفس العائلات نحنُ لسنا شعبًا بالمفهوم المتخيَّل نحن لمَّا نقول أهلنا وناسنا بغزة هذا ليس شيئًا نظريًا ليس مجتمعًا تخيّليًا هذه نفس العائلات لا يوجد عائلة يافويَّة يا أستاذ أحمد أنا ساكن في يافا ولدت في اللد العائلة التي باللد والتي بيافا كلهم لهم أقارب وأنسباء ومعارف أصدقاء في غزة هذا على مستوى الحياة اليومية ليس فقط على مستوى البرنامج السياسي البعيد 80 بالمائة من أهالي غزة لاجئون لاجئون من أين هم لاجئون؟ من الداخل الضفة نحنُ ما هما جنين وأم الفحم عائلةٌ واحدةٌ جنين وأم الفحم أسماء العائلات نفسها هذه التفرقة هذه يعني أنا أعرف أنَّه ليس قصدك لكن يعني لنزن الأمور
أحمد البيقاوي: معذرةً معذرةً أنت أنت هذه ثاني مرة أو ثالث مرة تؤكد هذا الشيء أنا أنطلق من مكان أنَّنا نحنُ أرض ية واحدة لكن منطلقٌ أنَّ هناك خصوصية لكل منطقة يعني بهذا بهذا الأساس يعني
سامي أبو شحادة: يا رجل هناك خصوصية لكل منطقة بكل شيء
أحمد البيقاوي: لا خصوصية
سامي أبو شحادة: لكن ما هو
أحمد البيقاوي: معذرةً تعرف هذه
سامي أبو شحادة: لا فقط التقدير
أحمد البيقاوي: خصوصية كانت تستخدم للتبرير أنا لست أبرر أنا أرى أنَّه كان هناك اجتماعات من بعد إذنك لكن من بعد إذنك
سامي أبو شحادة: لا اسمح لي فقط أقول جملة الله يرضى عنك
أحمد البيقاوي: تفضَّل
سامي أبو شحادة: أنت تسألني في تفكيرنا ونقاشنا وبرامجنا السياسية كيف هذه الأمور تؤثِّر علينا هذه تؤثِّر علينا أنا أقول لك في ما هو أعمق من ذلك بكثير في حياتي اليومية أنا الآن قبل ما آتي إلى المقابلة الطريق الذي ينتهي معي بساعة أخذ ثلاث ساعاتٍ أليس بسبب الحواجز والاحتلال؟ حسنًا أي شخصٍ اليوم قادم للتجارةِ للعلاجِ لأيٍ كان ألا يتضرّر هكذا؟ هذا يوميًا الآن وأيضًا البعد الإنساني للإبادة أخي أحمد يبقى كل الوقت كل الوقت هاجسًا موجودًا بأنَّه أولًا الملف لم ينتهي من بدأ بالإبادة يقول بأنَّه معْنِيٌ بالاستمرار في الإبادة وأنا من الممكن أن أستطيع تغييره فأنا طبعًا أفكر كيف تغيير الحكومة سوف يقلل المعاناة بغزة؟
أحمد البيقاوي: أتسمح لي بالحديث الآن؟
سامي أبو شحادة: كيف تغيير الحكومة نعم نعم متأسف ما هذه اسمح لك أن تحكي تفضَّل
أحمد البيقاوي: لا أنا أنا أنا أنا متأسف لكن أنا كان مهمًا لي فقط توضيح هذه النقطة لأنَّني أنا وأنت متفقون واقفون على نفس على أرضيةٍ واحدةٍ من سنين يعني طويلة لكنه مهم أنا لا أعمل لا أقوم بعمل هذه التفرقة جيد؟ لكن أنا أحاول الوصول لداخل قاعات الاجتماعات السياسية وأرى حدثًا مثل حدث الإبادة ليس القصد أنَّه صار بمكانٍ ثانٍ هو هزَّ المنطقةَ ككل كيف فعليًا أثّر على المركّبات الموجودة داخل المشتركة على قيادات المشتركة، سواء خلال التفاوض
سامي أبو شحادة: صرنا نحن أحزاب
أحمد البيقاوي: خلال وضع الشروط
سامي أبو شحادة: طبعًا طبعًا
أحمد البيقاوي: أو خلال بناء التصورات بهذا المنطق؟
سامي أبو شحادة: صحيح
أحمد البيقاوي: يعني
سامي أبو شحادة: صحيح
أحمد البيقاوي: على سبيل المثال أحكي لك بصراحةٍ يعني مثلًا الحديث عن المقاعد ترتيب المقاعد كان هنالك تفاوت يعني ما بين أنَّه جهات أو أشخاص كانت ترى أنَّه أهميتها وكأنه فعليًا يعني مثل ما كانت تناقشها زمان وفي أطراف أخرى كانت تتجاوز هذه النقاشات، فواضح أنَّه في تفاصيل يعني ضمن التصورات السياسية أو الأولويات السياسية أيضًا البعض يعني فيه تفاوت فأدخلنا داخل الاجتماعات نحكي كم فعليًا الناس الذين اليوم ناخبينكم ليس المجتمع الفلسطيني ككل، إلى أي مدى خلال هذه الاجتماعات، خلال بناء التصورات الذي تتفضَّل فيها المتغيرات السياسية التي صارت بالمنطقة كانت جزءًا أساسيًا من الخروج بالمشتركة والشروط والتصورات التي تفضَّل تفيها؟
سامي أبو شحادة: حسنًا أول شيءٍ في العملِ السياسيِّ الأمور بخواتيمها يا أستاذ أحمد في نهاية الأمرِ في قائمة مشتركة
أحمد البيقاوي: جميلة هذه
سامي أبو شحادة: كان في نقاش كان في نقاش والنقاشات كانت صعبةً وبعض النقاشات كانت لأشياء هامشية ولا تستحق أمام الحدث الكبير الجدلي الذي نحن أمامه أهدرنا وقتًا وكان يجب أن تكون قائمة مشتركة بأربع مركّباتها حسب رأيي بعد الإبادة لأنه وقت الجد أستاذ أحمد وقت الجد أظهر أننا ليس لنا إلَّا بعضنا ولا حزبٌ صهيونيٌّ خرج وصرَّح تصريحًا إنسانيًا ولمَّا تم التضييق علينا سياسيًا وملاحقة سياسية واعتقالات ولا واحد خرجَ ورفض وتمَّت ملاحقة طلابنا بالجامعات وأطبائنا في المستشفيات وسائقي الشاحنات عندنا وأصحاب يعني البسط
أحمد البيقاوي: البسط
سامي أبو شحادة: وضع مرعب مرعب لم يكن ولا شريك واحد كان أنا كنت أتوقع في مثل هذه الظروف أنَّ الوحدة أصلًا لا تأخذ وقتًا وبالأربع مركّبات وأنا ما زلت مقتنعًا للآن أستاذ أحمد وعندي غضب من أنَّ منصور عباس يجد أنَّ شريكه السياسي سيغالوفيتش وليس سامي أبو شحادة
أحمد البيقاوي: مَن هو سيغالوفيتش؟
سامي أبو شحادة: يوآف سيغالوفيتش هذا كان واحدًا يعني بحزب "هناك مستقبل" كان نائبًا يعني بدأ في المخابرات العسكرية في المظليين ولاحقًا كان في الأجهزة الأمنية بالشرطة يعني على مدار فترةٍ طويلةٍ جدًا وصار لواءً بالشرطة ولاحقًا دخل على حزب يقوده يائير لابيد اسمه "يش عتيد" وكان نائب وزير الأمن الداخلي حسنًا أنا كنت أتمنى أنَّه في هذه الظروف بعد الإبادة وما يجري وإلى آخره أن نتوحد كلنا مع بعض هذا كان سيقوِّينا بشكل كبير
أحمد البيقاوي: حسنًا لماذا؟ أو دعني أقول ما الذي جمعهم مع بعضهم؟
سامي أبو شحادة: العنصرية في المجتمع اليهودي في "إسرائيل" هي التي دفعت منصور عباس لأن يأخذَ معه يوآف سيغالوفيتش في قائمته لماذا العنصرية؟ لأنَّه بعد كل التنازلات السياسية التي قدَّمها منصور عباس وكل التصريحات المرفوضة من ناحيتنا التي قدمها منصور عباس وكل محاولاته لإرضاء المجتمع اليهودي قالوا له هذا لا يكفي ليس لديك يعني شرعية وإذا تريدنا أن نتعامل معك كلاعبٍ شرعيٍّ ونفكر عليك في الحكومة سيكون أفضل إذا جلبتَ لنا واحدًا يهوديًا وقَبِل هو قَبِل هذه القوانين قَبِل هذه القوانين
أحمد البيقاوي: حسنًا أخ سامي من مكانِ ثانٍ منصور عباس على مدار أو توجه منصور عباس على مدار السنوات السابقة وكأنه يجر السياسة في الداخل السياسة الفلسطينية أو السياسة العربية في الداخل إلى الحضيض وأحيانًا يحدث نقاشٌ كأنَّه يسحب فيكم للأسفل يعني وكأنَّه يُنزِل السقفَ طوالَ الوقت ويحدث هناك توقعٌ بأن يكون معكم أيضًا معكم إسرائيليون، وأنتم أيضًا تقدموا تصريحات مثلما هو كيف يُصرّح وهكذا هل تعطيني مشاهدَ على خطورة هذا النهج بكيف ينزل من سقف السياسة في الداخل بالنسبة لنا؟
سامي أبو شحادة: طبعًا أخي في أي دولة التي فيها تحديات في أيّ مجتمعٍ مُستعمرٍ في أيّ حالةِ احتلال بشكلٍ دائمٍ يحاول المستعمر يحاول المحتل أن يقسّم الشعب الذي هو يعني يحكم فمبدؤه فرّق تسد وواحدةٌ من الأدوات الأساسية لفرّق تسد أستاذ أحمد هي لعبةُ المعتدل والمتطرف وعادةً لعبة المعتدل والمتطرف تذهب كالتالي إذا هناكَ طرفٌ بهذا الشعب يُطالب بحقوقِه كاملةً يتم وصفه بأنَّه متطرف وإذا هناك طرفٌ يقول يا عمّي أنا مستعدٌ للتنازل وكذا وأنا واقعيٌ وارضوا وأعطوني الذي يتناسب معكم يتم تسميته المعتدل والمعتدل من ناحيةِ المستعمر ومن ناحية المحتل بشكلٍ دائم أولُّ شيءٍ أولُ شرطٍ عنده يجب أن يستسلمَ وأن يقبلَ قوانين اللعبة حتَّى يقبلوك أنَّك تنتقل إلى خانة المعتدل عليك أن تستسلم وأن تقبل شروط اللعبة حسنًا نحنُ "إسرائيل" فرضت علينا شروط لعبة أستاذ أحمد عنصرية ومبنية على فصلٍ عنصري بهذه القوانين كيف ما تلعب ستخسر بأيّ شيءٍ تعمله أحضرت ميسي أو أحضرت رونالدو في القوانين الموجودة كيف ما تلعب ستخسر فيأتي تيارٌ سياسيٌّ مثلَ التجمع والإخوة بالمشتركة يقولون حسنًا ماشي نحنُ واقعيون سوف نتعامل مع الواقع، نريد الوصول لتسويةٍ تاريخيةٍ وننهي الصراع، ولكن من أجل ذلك يجب تغيير قوانين اللعبة حتَّى نستطيعَ اللعب بالمستقبل ونربح مرةً يجب تغيير قوانين اللعبة بدون تغيير قوانين اللعبة مهما نلعب سوف نخسر وفي طرف آخر يقول لك ما نحن خاسرون خاسرون دعنا دعنا نعترف بأنَّنا خاسرون ولا يوجد أمل للربح وكذا وهكذا يعني هي يعني فلعبة المعتدل والمتطرف خطرٌ على أيّ شعبٍ يناضل من أجل التحرر
أحمد البيقاوي: هذه دائمًا كانت واضحةً عندكم ولا اليوم صارت أوضح أو تعززت تعزز وضوحها مؤخرًا؟
سامي أبو شحادة: لا من يوم نحن أقمنا التجمع لأنها كانت واضحةً عندنا من الأول ولكن بعد الإبادة ليس فقط لكن يا أستاذ أحمد
أحمد البيقاوي: لا أنا كنت أسمع كنت أسألك لأنني أسمع أنَّك قديمًا كنت أنت تتفهم القليل أو حتى تجامل في هذا يعني في هذا المسار أنت اليوم يبدو أنَّك حاسمًا أكثر؟
سامي أبو شحادة: لأنَّ حالة الإجماع التي كانت داخل كانت داخل المجتمع الإسرائيلي على كل جرائم الحرب التي اقترفت بحق كافة أبناء شعبنا بالسنوات الأخيرة مرعبة مرعبة أستاذ أحمد خاصةً في الحالة الإسرائيلية يعني انظر انظر هذا التعقيد الذي نحنُ موجودون فيه حسنًا لكن قبل التعقيد في أمر أنا سوف أقولها على المستوى القيمي الأخلاقي أستاذ أحمد نحن بالرغم من كل المعاناة التي مررنا بها كشعبٍ عربي فلسطيني بسبب إيماننا بالقيم التي أنا أتحدَّث فيها الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان نحن معنيون بإنهاء الصراع بناءً على هذه القيم وإعطاء حل للطرفين للشعب الفلسطيني وللشعب الإسرائيلي وحل إنساني ديمقراطي مبني على قيم الحرية والعدالة والمساواة للجميع هذه رؤيتنا وهذا برنامجنا وهذا فكرنا وعلى هذه الأمور نحن نناضل الآن أي تعقيد أنا الذي كنت الآن سوف أشاركك فيه المجتمع اليهودي عانى على مدار مئاتِ السنوات في أوروبا من العنصرية واللاسامية التي في ذروتها كانت في جرائم النازية تجاه اليهود في أوروبا والمحرقة شعبٌ عانى من الإبادة والإبادة في وعيه وفي روايته التاريخية وفي مناهجه التدريسية وفي كل حواسه الآن قيادتُه مطلوبةٌ لمحكمة العدل الدولية لارتكابها جرائم إبادة يا أخي على المستوى الإنساني ليس فقط على المستوى الفلسطيني تؤدي إلى حاجةٍ لمراجعة بمفاهيم الخير والشر عند الإنسان طرفٌ معينٌ إنسانٌ معين مجموعةٌ معيّنة عانت وتعاني على مدار سنوات من جرم معين اقترف بحقها توقعك أنت كإنسانٍ أنَّها يا أخي لو كانت في الطرف الآخر لن تعمل شيئًا يشبهه شعورها في في الألم وفي المعاناة أعلى حالة العمل التي كانت في المجتمع الإسرائيلي مرعبة ليس فقط على المستوى الفلسطيني على على المستوى الإنساني يعني هذا هذا خطر أنَّه كأنَّه الإنسان لا يتعلم أيَّ شيءٍ من التاريخ كارثة هذه يا رجل كارثة فتخيَّل أنت بهذا المجتمع يتم على ليس فقط إنه جيش ويذهب ويعمل جرائم يُوجد له دعمٌ مجتمعيٌ رهيبٌ لكلّ شيءٍ يقوم فيه على الشوارع الرئيسية أنت تخرج تتنقل من بلد لبلد على الشوارع السريعة والشوارع الرئيسية فيها لافتاتٌ تدعو إلى الإبادة مكتوبٌ بالعبري "השמדה" إبادة هكذا يعني حسنًا تأتي أنت تقول يا أخي أنا ضد الإبادة أريد الخروج والتظاهر ضدَّ الإبادة تأتي الشرطة تقول لك حسنًا نحنُ الأوامر عندنا استعمال الرصاص الحي الذي يدعم الإبادة شرعي وتمام يمكن أن يضعَ لافتاتٍ في الشارع والذي ضدَّ الإبادة يحذرونه إذا خرجت للتظاهر لموقفٍ إنسانيٍّ أبناءُ شعبِك يُقتلون وكذا سيتم قتلك إذا كتبت لك جملةً على وسائل التواصل الاجتماعي يتم اعتقالك
أحمد البيقاوي: أخ أخ سامي هل يجوز يمكنني القول إنَّه من الذي أسمعه منك أنَّه ما قبلَ الإبادة كان في تمايز بالخطاب في مناطق الـ48 على مستوى الكل الفلسطيني وعلى مستوى مناطق الـ48 يعني بمعنى دائما كنتم تسألون فعليًا هكذا كل فترة إنَّه يعني نحنُ ما علاقتنا؟ أو البعض يعني من كتلتكم ما علاقتنا في الكل؟ نحنُ لدينا يوميات لدينا جريمة ولدينا هدم ولدينا كذا وهكذا، أنت الذي حاليًا تقول لي عنه مثلما أسمعه وهذا البرنامج فلسطيني وله جمهور من الـ48 أنت حاليًا تقول لي إنَّ الإبادة أيضًا مسحت هذه الفوارق بين مركّبات أو مكونات المجتمع الفلسطيني، يعني ما بين الداخل وما بين الضفة وما بين غزة وما بين القدس إنَّه سنوات الإبادة رأينا الحدث الكبير الإجرامي الأكبر في قطاع غزة ولكن في كل منطقة مسَّها ووصلها ونتيجة وصولها لمناطق الـ48 فأنت شاعرٌ بأريحية بأنَّك حاليًا تُعمّم خطاب الإبادة على الثمانية وأربعين وعلى بقايا المناطق المناطق الفلسطينية
سامي أبو شحادة: أولًا حالة العدوان والقمع والاضطهاد السياسي والإرهاب السياسي لم تكن فقط في غزة طبعًا غزة دفعت الثمن الأكبر بدون مقارنة مع أي
أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم
سامي أبو شحادة: ولكن تغوُّل السياسات الفاشية أصابت الجميع أصابت الجميع وفي حالة من الإجماع فطبعًا قلَّلت من الفوارق إنَّه سابقًا من أجل الحفاظ على تجزئة أبناء الشعب الفلسطيني حاولوا أن يعملوا سياسات قمع واضطهاد مختلفة والفلسطينيون في الداخل كانوا يشعرون بأنَّه هو بالفعل كان الوضع أريح أقلَّ سوءٍ ولكن منذ بداية الإبادة كان الثمنُ كبيرًا جدًا قلَّل ال تعامل معنا كأعداء ازداد بشكلٍ كبيرٍ طبعًا نحن نريد أن ننهي هذا الملف ونفتح أفقًا آخر ولكن نعم بالفعل طبعًا الجميع تأثر أيضًا حالة الشعور بالعجز حالة الشعور
أحمد البيقاوي: يعني هذا الشعور بالعجز مشترك
سامي أبو شحادة: واحد صديق
أحمد البيقاوي: الخطر مشترك تفضَّل
سامي أبو شحادة: يتصل يومًا في تعرف دائمًا كان في أيام أصعب بالإبادة في واحد من هذه الأيام بالليل يمكن الساعة 12 بالليل يتصل عليَّ صديقٌ كبيرٌ يبكي أولًا حالة رهيبة من الإحباط والغضب وهو من التجمع ويسب على التجمع وعلى القيادة وعلى الكذا ويقول لي أنا الآن الآن سوف أذهب أشتري الطحين وأذهب إلى غزة واتركوهم يقتلونني رأى واحدًا من المشاهد هو عنده أيضًا بنات صغار وبنت يعني كانت تبكي من الجوع وهكذا وحالة العجز لا تتخيل ماذا عملت فيه نفسيًا وأنا قلتُ له يا أخي لو أردت أن توصل لها كيس الطحين اذهب لكن اعرف أنَّك ستًقتل على الطريق اتركهم يقتلونني يكفي يعني يمكن ساعةً ساعةً وأنا فقط أقول له حسنًا نعمل حملة دعنا نرى جمعيةً قد تستطيع توصيل كيس الطحين هدفك توصيل كيس الطحين وليس الموت إلا هو يقول لي لماذا هذه الحياة حياة؟ لماذا أنا هكذا عايش؟ أنا أعتبر نفسي رجلًا كيس طحين لا أستطيع تقديمه لهذه البنت تعرف كم الناس مثل هؤلاء؟
أحمد البيقاوي: وعلى
سامي أبو شحادة: تعرف كم أسوأ آفاق
أحمد البيقاوي: مستوى ثاني أيضًا القصص
سامي أبو شحادة: من يافا
أحمد البيقاوي: القصص أيضًا أخ سامي على موضوع لحالها اللغة يعني بالحلقة أيضًا سجّلت حلقةً مع غادة مجادلة التي كانت شغالة على بحث مع مدى الكرمل فقط تتحدث عن يعني الأطباء فتعرف نحنُ عادةً هكذا الأطباء أو العنصرية داخل القطاع الطبي وداخل المستشفيات لكن لما ترى داخل العيادات إنه على مستوى يعني ليس على مستوى مؤسساتي أيضًا على مستوى المجتمع نفسه، فأنت من الواضح إنه هناك حدثٌ مسَّك بشكلٍ آخر المعيار الموجود فيه هو الصواريخ والإبادة والقتل الكبير في غزة، لم يجعلنا نرى فعليًا وصوله لمناطق مختلفة بمكانٍ ثانٍ، وأنا فقط أنتبه حاليًا إلى ما تقوله أنت إنَّه أيضًا فعل الإبادة وحَّد وحَّد دعني أقول المجتمع الفلسطيني بشكلٍ آخر عكس الفرقة
سامي أبو شحادة: الكل عاجز
أحمد البيقاوي: التي نحنُ رأيناها بمعنى
سامي أبو شحادة: الكل عاجز
أحمد البيقاوي: بمعنى أنَّ
سامي أبو شحادة: ليس فقط من العجز
أحمد البيقاوي: هناكَ خطرًا أمام أعيننا
سامي أبو شحادة: أحمد ليس فقط الكل عاجز يا رجل ما أنا بيافا مرةً ذهبت لزيارة أخي أخي ساكنٌ عند عائلةٍ معينةٍ عندهم أقارب بغزة يقف كبار العائلة على المدخل ماذا كانوا يناقشون؟ بجريمة قصف قُتِلَ 50 60 شخصًا من أبناء عائلتهم وقف كبار العائلة حتّى يناقشوا عمل خيمة ويعملون بيت أجر ولا سوف تأتي الشرطة لتقمعهم والمصيبة تزيد وكان النقاشُ بينهم ليس إنَّهم قتلوا 50 60 فردًا من عائلتك وأنت تخاف من فتح بيت أجر حتَّى لا تأتي الشرطة وتقتل أشخاصًا آخرين جيراني كلهم لهم أقارب أنا كلَّ يومٍ كان يوقفني فلانٌ يوقفني والله سامي أنا والله هكذا هكذا صار معي العائلة والله أريد مساعدتهم يا عمَّي أنا معي قدرة لا أستطيع أنت لا تتخيَّل ماذا حدث بالناس لا
أحمد البيقاوي: حسنًا أخ سامي انتهينا نحنُ انتهينا سنجرب بالمناسبة نحنُ سوف نعمل إشارة للحلقة السابقة لأنَّه كان فيها الكثير من التفاصيل التي أنت تتحدث عنها فأنا لأنني سمعتها لم أكن أسألك عنها حتى يجوز إذا أي شخص يسمع الحلقة قد يستغرب من أنني أتجاوز القصص الشخصية لكن من أنت وقتها حكيت لنا بشكلٍ جيدٍ عن كيف المجتمعات الفلسطينية مرتبطة والعائلات فعليًا في مناطق الـ48 خارج سياق الـ48 مثل ما نحنُ أو خارج حدود الـ48 مثل ما اعتدنا رؤيتهم بالسياسة في الداخل واضح الذي تتفضَّل فيه، لكن أيضًا فعليًا في دائمًا ما يتم مناقشة المواطنة وحقوق المواطنين ودخولكم داخل الكنيست يُساعدكم على الدخول إلى اللجان اللجان التي يمكن أن تعدّلوا فيها أو تضغطوا باتجاه قوانين ما لصالح الفلسطينيين على مستوى الجريمة، على مستوى التخطيط، على مستوى التعليم، على مستوى الاقتصاد، السلطات المحلية وغيرها من القضايا بالسياقات التي نحنُ نناقش فيها الآن السياسية الكبيرة هذه هذه الملفات موجودة؟
سامي أبو شحادة: ولماذا طبعًا يا رجل؟ أم نحنُ ما هو برنامجنا؟ البرامج ما في برنامج للقائمة المشتركة مشكّل من عدة نقاط ما موقفنا في القضية هذه؟ ما موقفنا في موقفنا بالنسبة لموضوع محاربة العنف والجريمة بمجتمعنا لأنَّه
أحمد البيقاوي: لا أنا رأيت أنا رأيت البرنامج عندي علم لكن كنت أسألك فعليًا بالسياق الأكبر الذي أنت حاليًا تحشد عليه هذه القضايا كم هي جزءٌ من الأولويات الخاصة بك اليوم؟
سامي أبو شحادة: هي هي يعني الأساس الأساس أستاذ أحمد أننا لا نفصل بين الهم اليومي والهم القومي وهو حقيقة هذا صحيحٌ من ناحية التحليل السياسي يعني ما هو نحنُ لماذا نعاني كل ما نعانيه بالداخل؟ لأنَّنا نحن جزءٌ من الشعب العربي الفلسطيني وليس لأنَّ "إسرائيل" دولةٌ اقتصادُها ضعيف فيوجد عندنا فقر "إسرائيل" جامعاتها سيئة ففي عندنا لا يا سيدي لا "إسرائيل" دولةٌ قويةٌ عندها اقتصادٌ وعندها جامعاتٌ وعندها حسنًا لماذا توجد فوارق بين حياة المواطن العربي وحياة المواطن اليهودي في كلّ شيءٍ؟ لماذا المواطن اليهودي في "إسرائيل" حياته أفضل بكل شيء؟ لماذا؟ لماذا لا يوجد عنده إجرامٌ منظمٌ مثلنا؟ لماذا لا يوجد عنده هدم بيوت؟ لماذا القطار يصل إليه وعنده مواصلات عامة وعندي لا يصل؟ لماذا لا يوجد أي مستشفى واحد كبير في أي مدينةٍ عربيةٍ بنته لنا دولة "إسرائيل"؟ ماذا نحنُ لا نمرض؟! حسنًا ما هو كل ذلك مرتبطٌ بأنَّنا نحن جزءٌ من الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وفي تمييز ضدنا من هذا المشروع الاستيطاني الاستعماري الذي اسمه الصهيونية ويؤثر علينا في الأمور الكبرى وفي الأمور العادية اليومية الآن بالله هم لا يرون؟ ما هم يرون ما هي دولةٌ صغيرةٌ وعددُ سكانها صغيرٌ يمرُّون يوميًا من محل لمحل عنصريين ويرون بدون تفكيك البنى العنصرية في المشروع الصهيوني لا نستطيع أن نحلَّ القضايا الكبرى ولا القضايا الصغرى هذه مهمةٌ وهذه مهمةٌ والحركة الوطنية لا تقدر لا تقدر وممنوع خطأ حتى لو تقدر أن تتجاهل قضايا ومعاناة الناس السياسة تصبح أكثر أخلاقية يا أحمد حينما تقلّل من معاناة الناس أنا هكذا المقياس عندي إذا قلَّلنا من معاناة الناس فنحن نشتغل سياسةً صحيحةً وإذا زدنا معاناة الناس فإننا نشتغل سياسةً بصورةٍ خاطئة
أحمد البيقاوي: حسنًا بملف الجريمة جميل بملف الجريمة بعيدًا عن أنت ماذا الذي تقوله في البرامج هنا بين أحمد وسامي أنت ماذا يمكنك عمله كاختراق في هذا الملف؟
سامي أبو شحادة: انظر يا استاذ أحمد لا يوجد شخص عاقل بالكرة الأرضية يفكر أنَّ "إسرائيل" عاجزة كدولة عن محاربة العنف والإجرام لا يوجد، دولةٌ قويةٌ أصلًا كل الدولة أجهزة أمنية جيش وشرطة وحرس حدود ووحدات خاصة وشاباك وموساد ولا أعرف ماذا يستطيع الوصول لمعلومة ولا أعرف أي شاحنةٍ بالسودان تنقل لا أعرف ماذا إذًا من ناحية المعلومة من ناحية القوة من ناحية الميزانية من ناحية التكنولوجيا من كل النواحي "إسرائيل" قادرة أن تحارب العنف والإجرام في المجتمع العربي، وهي بالفعل تفعل ذلك للمواطن اليهودي الذي يشكل 80 بالمائة من السكان ومنتشر على بقعة جغرافية أكثر منا عشرات الأضعاف أكثر من ذلك 90 بالمائة من السكان في دولة "إسرائيل" يعيشون على فصل عنصري عرب لوحدهم يهود لوحدهم داخل ما يسمى مدن مختلطة التي فيها سكان عرب وسكان يهود أستاذ أحمد مدينة اللد كمثال ثلث السكان عرب ثلثا السكان يهود كل ضحايا القتل عرب حسنًا كيف؟ يعني في شرطة وقادرة على توفير الأمن والأمان للمواطن ولكنها تفعل ذلك فقط للمواطن اليهودي إذًا يجب تغيير سياسات الشرطة مشكلة "إسرائيل" ليس مثل المكسيك المكسيك دولة مترامية الأطراف ملايين الكيلومترات و100 مليون مواطن والحدود كذلك ليست هكذا "إسرائيل" "إسرائيل" دولة مسيطرة على كل شيء ٍعلى التفاصيل وتعرف هؤلاء المجرمين تحتاج قرارًا سياسيًا ودورنا أن نجلب القرار السياسي
أحمد البيقاوي: حسنًا مثلًا أنت هنا ليس إذا سمعك شخص ودعني أقول أنَّه دائمًا لما السياسين يتحدثون عن الجريمة أو للناس الذين لا يتابعون ملفات الجريمة في الداخل يعتقدون بأنَّه في مافيا فيها ثلاثون عنصرًا ولا أربعين شخصًا يعملون وليس فعليًا في عائلات وفي منظمات وصفها بمنظماتِ إجرامٍ لا يلغي فكرة وجودها داخل المجتمع، وانخراطها داخل المجتمع وانتشارها في كل مكان، وجودها وزيادة حضورها له عوامل اقتصادية له عوامل سياسية وله عوامل فعليًا سياساتية مثل التي تفضَّل تفيها أنت لما تحكي بهذا الشيء مثلًا البعض الذي يقول سوف نستدعي الشاباك أو سوف نطلب الشاباك يتدخل أو نريد فعليًا حضور أكبر لمراكز الشرطة أليس أنت فعليًا أيضًا من مكانٍ ثانٍ تطالب باشتباك مع مجتمعك أو جزء من مجتمعك؟
سامي أبو شحادة: أنا أول شيء لا أطالب بتدخل الشاباك لأنَّ الشاباك أصلًا متدخل هل يوجد شيءٌ الشاباك لا يتدخل فيه بمجتمعنا يا أحمد؟
أحمد البيقاوي: ما هو؟ ما هو ما هو لما يقولون
سامي أبو شحادة: هذا يا رجل هذا كلام هذا ؟!
أحمد البيقاوي: ألا يقولون لو الشاباك يريد كان أوقفها؟ أليس هكذا يقولون؟
سامي أبو شحادة: أولًا الشاباك يعترف يعترف بأنَّ له دورًا بالإجرامِ بالمجتمعِ العربيِ الشرطة قالت بشكلٍ واضحٍ عدَّة مرات أنَّ من يمنعها عن القيام بدورها هو الشاباك لماذا الشاباك يمنع الشرطة من أداء واجبها
أحمد البيقاوي: لا يشاركها المعلومات
سامي أبو شحادة: لا أسوأ من ذلك جزءٌ كبيرٌ من المنخرطين في الإجرام المنظم بالداخل هم عملاء الذين نقلهم الشاباك من الضفة وغزة إلى الداخل الفلسطيني وهؤلاء ما زالوا يشتغلون كعملاء للشاباك والشاباك يأخذ باله منهم هؤلاء الشرطة تمسكهم بالجريمة يأتي الشاباك يقول هؤلاء لا تجوز محاسبتهم إذًا الشاباك متورِّطٌ في الجريمة وهو لا يكترث أنا باعتقادي في قرار في الدولة العميقة في "إسرائيل" بتفكيك المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل من خلال الإجرام المنظم الشرطة تقول ذلك هذا ليس تحليلًا يمكن نعم لا قياداتٌ كثيرة في الشرطة خرجت إلى الملأ وقالت أنَّ جزءًا كبيرًا من حالة العجز -في مواجهة الجريمة- الذي هم موجودون فيها أنَّ الشاباك يدعم عملاءه ويمنعهم من محاربتهم هذا أمر آخر هذا أمر أول الأمر الآخر الشاباك عنده معلومات عن الكل في المجتمع العربي ما الذي يمنعه أن يعطي المعلومات للشرطة هناك من يقولون الشاباك عنده أدوات حسنًا يعطي الأدوات للشرطة يا سيدي ما المشكلة؟ إذا هم معنيون يعملونها كيف كيف وقفت الحرب بشكلٍ جديٍّ؟ الحرب الداخلية الأهلية هذه حرب الإجرام المنظم عندنا في الأشهر الأولى من الحرب ماذا يعني صاروا صاروا يعني أخلاقيين هؤلاء المجرمين يعني فجأةً واحدةً هكذا يعني بعد السابع من أكتوبر انخفضت النسبة يعني لماذا؟ كيف؟
أحمد البيقاوي: لأنَّه زاد زادت الرقابة يعني وزاد الخطر
سامي أبو شحادة: فقط
أحمد البيقاوي: عليهم فعليًا
سامي أبو شحادة: يعني في
أحمد البيقاوي: فأوقفوا الشغل
سامي أبو شحادة: يعني الإمكانيات الإمكانيات موجودة القرار السياسي غائبٌ بسبب العنصرية، علينا أن يعني نضغط باتجاه القرار السياسي كما فعل بالفعل نتنياهو في بداية الألفينات بدأ الإجرام المنظم يرفع رأسه في المجتمع اليهودي بـ"إسرائيل" وكان في شخص يحاول اغتيال قائد آخر بواحدة من العصابات فجَّر له سيارةً بتل أبيب مات فيها كأنَّه اثنان ضحايا يهود جاءت الدولة قالت ما هذا الكلام؟ ماذا يعني يسمح لنفسه بتفجير سيارة بتل أبيب؟ سنتان ضربت كل رؤوس الإجرام في المجتمع اليهودي الذي صار برومانيا والذي صار بأمريكا والذي صار بالسجن دولة قادرة
أحمد البيقاوي: جاءت جماعتنا استلمت المشهد من بعدهم
سامي أبو شحادة: جاء المقاولون جاء المقاولون مكانهم
أحمد البيقاوي: ملأوا الفراغ الكبير الموجود حسنًا أخ سامي عودةً عودةً لمقولةِ يعني إسقاط نتنياهو وعودةً للحساباتِ السياسيةِ لا أريد يعني لا أريد نقاشًا من النقاشات السياسية أو المقولات السياسية أو الشعارات السياسية بالأكثر ورقة وقلم حسنًا ما السيناريوهات الموجودة أمامكم إذا أنت أصلًا مسبقًا تقول أنَّك أنت لن تزكي أو توصي طرفًا على حسابِ طرفٍ هل لنا بالرجوع لهذا المشهد وترجع لتعطينا إياه بالكامل وتحول لنا فكرة إسقاط نتنياهو لممارسة سياسية كاملة؟
سامي أبو شحادة: حسنًا المجتمع اليهودي في "إسرائيل" فيه خلافات كثيرة ونقاشات داخلية عميقة من أهم هذه الخلافات هو الشرخ الديني العلماني في المجتمع الإسرائيلي وهذا الشرخ تقريبًا يقسم المجتمع للنصف بما يشمل تشكلاته السياسية نتنياهو كسب المتدينين إلى طرفه معسكر نتنياهو يشمل حزب نتنياهو نفسه، حزب الليكود حزب شاس وهو المتدينين الشرقيين في "إسرائيل" لديهم حزب اسمه شاس في المتدينين الغربيين الاشكناز في "إسرائيل" عندهم حزب أيضًا مع نتنياهو ومعه أيضًا الصهيونية الدينية هذا معسكر نتنياهو في المعسكر المعارض لنتنياهو في حزب علماني واضح واضح ضد المتدينين اسمه يش عتيد يقوده يائير لابيد أسّسه أبوه في السابق وفي عندك واحد روسي اسمه ليبرمان هو يميني سياساته قريبة من نتنياهو ولكنه ضد المتدينين بشكلٍ شرسٍ وفي عندك أيضًا آيزنكوت غير واضح في هذا الموضوع، ولكن موجود في المعسكر الذي ضد نتنياهو، وفي حزب الديمقراطيين عندهم موقف من المتدينين هذا مبني على حزب العمل وميرتس، وأيضًا حزب ثالث كان أقامه في السابق ايهود باراك المعسكران هذان بحسب استطلاعات الرأي وعلى مدار فترة طويلة نحن نحكى على عشرات استطلاعات الرأي تقريبًا متساويان يعني المجتمع مقسوم إلى نصفين متشابهين نصفين متساويين تقريبًا ولذلك الأقلية هنا العرب في "إسرائيل" العرب الفلسطينيون في "إسرائيل" أصبح بالصدفة هكذا بسبب هذا الشرخ العمودي في المجتمع وبسبب الخلافات وكراهية نتنياهو والأمور الشخصية ضده والناس الذين معه وكل العوامل هذه تكاتفت لأنَّه ما يكون أحد الأطراف قادر على حسم المعركة الانتخابية بالمعسكر هذا حاولوا عملوا كل شيء يستطيعون عليه بقيت الأصوات يعني تتغير داخل نفس المعسكر ولكن لا تنتقل بين الطرفين هكذا الصورة حاليًا وعلى مدار فترة طويلة جدًا وعشرات الاستطلاعات هذا هو الوضع في الخارطة السياسية في "إسرائيل" هذا الوضع مستمر من قبل الإبادة يعني تكثَّف بشكلٍ أكبر بكثيرٍ بعد الإبادة هذا هو الوضع ولذلك نحن لدينا الإمكانية أن نؤثِّر في نتائج الانتخابات هو في المنطق السليم أستاذ أحمد نحن أقلية لسنا اللاعب الأساسي نحن ليس Game Changer يعني لو المجتمع
أحمد البيقاوي: لكن ما شكل الدور؟
سامي أبو شحادة: ليس فيه هذا الشرخ
أحمد البيقاوي: معذرةً استكمل لنا نفس الشرح بالمعادلة أنت دورك فعليًا إذا سمحت استكمله لنا دوركم ودور الموحدة اليوم بالمعادلة؟
سامي أبو شحادة: نتنياهو لن يستطيع نتنياهو لن يستطيع أن يحصلَ على 61 مقعدًا أو أكثر لتشكيل الحكومة القادمة في حال رفعنا نسبة شكرًا على السؤال أستاذ أحمد هناك نقطة مهمَّة جدًا أنا لم أحكِ عنها سابقًا وهي مهمَّة جدًا قلنا في عندنا مليون و200 ألف عربي أصحاب حق اقتراع حجم المقعد في الكنيست ما يقارب 40 ألف 40 ألف صوت يجلبون مقعدًا تقريبًا بالكنيست المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل بسبب العنصرية وعدم ثقته في الحكومة وإلى آخره نسبة التصويت في هذا المجتمع منخفضة جدًا نسبة التصويت في المجتمع اليهودي عالية جدًا المجتمع اليهودي لا يوجد عنده مجالًا ليرفع نسبة التصويت عنده هو واصل تقريبًا للحد الأقصى طبعًا في الأرقام عادةً تخطئ الناس بالأرقام أستاذ أحمد يقولون إنَّ اليهود يصوتون 73 74 75% حسنًا لماذا لا يزيدون أيضًا خمسة بالمائة وينهون الملف تكفيهم لأنَّه لا يوجد من أين يجلبون الخمسة بالمائة أستاذ أحمد هناك ما يقارب مليون مواطن يهودي يعيشون في الخارج بحسب القانون الإسرائيلي لا يحق لهم الانتخاب مليون لا يستطيعون الانتخاب إذا أدخلناهم إلى الأرقام تصبح نسبة التصويت في المجتمع اليهودي حوالي 85 86 لا يوجد أين يزيدون هؤلاء أمامهم المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل نسبة التصويت 50 بالمائة وزيادة ونحنُ موجودون
أحمد البيقاوي: ومتى كانت على حالاتها؟
سامي أبو شحادة: أولًا في بدايات إقامة دولة "إسرائيل" كنا ننتخب من الخوف 90 بالمائة وأكثر حافظت على نسبة عالية جدًا على مدار فترة طويلة لاحقًا بالتسعينات بدأت تنزل رجعت ارتفعت إلى يعني أيضًا نسب عالية عام 1999 كانت الانتخابات لرئاسة الحكومة في "إسرائيل" انتخابات مباشرة وبعدها تغيَّر القانون هذا ورجعت نزلت بعدها بعد الانتفاضة الثانية نزلت في السنوات الأخيرة هي 50 زائد 52 53 54 55
أحمد البيقاوي: المعدل مقارنةً بالسنين الأخيرة تعتبره فوق المتوسط أم متوسط أقل؟
سامي أبو شحادة: هذا هو يعني المتوسط الآن نحنُ عندنا الإمكانية نصل من 50 إلى 70 هذه ترفع التمثيل العربي في الداخل من 10 إلى 15 أو 16 مقعدًا لما أنت زدت 6 مقاعد أستاذ أحمد غيرك فقد 6 مقاعد نقول المعسكرين يتأثران نظريًا بنفس القدر من هذه المقاعد الستة يعني هذا يفقد 3 مقاعد وهذا يفقد 3 مقاعد
أحمد البيقاوي: تمام بعدها مطلوب
سامي أبو شحادة: الاستطلاع الأخير
أحمد البيقاوي: مني الدور؟
سامي أبو شحادة: ثانيةً واحدة فقط أشرح لك الأرقام قليلًا
أحمد البيقاوي: تفضَّل
سامي أبو شحادة: آخر استطلاع لمعهد "ستات نت" الذي يُعتبر المعهد الجدي للاستطلاعات في المجتمع العربي قال إنَّ نسبة التصويت حاليًا يعني نحن بدأنا من 62 بالمائة الذي هو رقمٌ قياسيٌ في الـ20 سنةً الأخيرة وممكن يصل 70 وزيادة قال دعني يا عمّي فقط حتَّى يرى الناس ماذا يعني ذلك؟ إذا سنمشي على النتائج التي تظهر بالاستطلاع بنفس اليوم على 62 بالمائة العرب يكون لديهم من 10 إلى 14 مقعدًا وكذا وكذا وكذا وكذا نظريًا دعنا نقول وصلنا الـ70 ماذا يعني ذلك؟ نزيد مقعدين إضافيين ونصبح 16 وكذا من يتأثر؟ يتراجع معسكر نتنياهو من 53 إلى 51 مقعدًا يبتعد 10 مقاعد عن تشكيل الحكومة بالأرقام بالأرقام أستاذ أحمد نحن نستطيع أن نمنعَ حكومة المجرمين من العودة إلى الحكم مرةً أخرى
أحمد البيقاوي: بمجرد التصويت لكم؟
سامي أبو شحادة: نعم بمجرد رفع نسبة التصويت انزل صوِّت للمشتركة بشكلٍ واضحٍ سترفع تمثيلك وتقوّي نفسك وتبني شبكة أمان لك ولأولادك وأحفادك في بلادك وتمنع النزيف وتمنع هؤلاء المجرمين سموتريتش وبن غفير ونتنياهو من أن يعودوا للحكم مرةً أخرى مجرد أنَّك خرجت من بيتك من خمس دقائق لنصف ساعة وذهبت للتصويت
أحمد البيقاوي: حسنًا أنت أعطيتنا هكذا الأفضل أفضل سيناريو وأسوأ سيناريو السيناريو المتشائم دعني أقول؟
سامي أبو شحادة: الناس ستخرج إلى التصويت أمامنا اليوم تحدٍ جديدٌ غابَ عنا فترةً طويلةً أستاذ أحمد ما كنا نسمع عنه ولكن الآن يرجع بقوة وهو التصويت إلى الأحزاب الصهيونية هذا أمرٌ مرعبٌ مرعبٌ مرعبٌ كيف تخيَّل في حديث اليوم في المجتمع العربي بالداخل أنَّه يجب التصويت لأحزابٍ صهيونيةٍ من أجل منع نتنياهو من العودة إلى الحكم مرةً أخرى خلّونا نصوّت لجزءٍ من المعسكر المعارض لنتنياهو هناكَ حديثٌ من هذا النوع نحن طبعًا لن نسمح بهذا وسنفعل كلَّ ما نستطيع ونحن ذاهبون لتحذير الناس مَن هذه الأحزاب وماذا كان دورُها في الإبادة وماذا عملت في غزة وماذا تعمل فينا نحنُ في الداخل؟
أحمد البيقاوي: من يقول من يقود حملات التصويت لهذه الناس بشكل دائم؟
سامي أبو شحادة: أستاذ أحمد كان في عرب بالأحزاب الصهيونية عادي يعني أنت يعني يا رجل نحن بشر يعني تعرف نحن أحسن شيء
أحمد البيقاوي: لا أقصد اليوم أنا أنا أنا أخ سامي أنت تعرف أنا أعرف لكن قلت جديد أنا عارف
سامي أبو شحادة: أنا عارف
أحمد البيقاوي: أعرف إنه دائما في لكن اليوم من يقود؟
سامي أبو شحادة: حسنًا سوف أقول لك أنا أقول نحنُ الفلسطينيون في الداخل ظُلِمنا على مستوى العالم العربي مرتين ظُلِمنا من النكبة الـ48 إلى منتصف التسعينات باتهامنا بأنَّنا نحنُ تأثرنا وعملاء وخونة وإلى آخره كلامٌ مثل السُّم وفجأةً واحدة انتقلنا من منتصف التسعينات لأبطال وثابتين ومرابطين ومناضلين ولا أعرف هكذا ظلمونا وهكذا ظلمونا أنا أتمنى من الجميع أن يتعاملوا معنا كبشر نحن أخي في لدينا ناسٌ محترمة ومناضلة ووطنية وفي لدينا عملاء وأغلب الناس لا هكذا ولا هكذا معظم الناس ناس عادية وبسيطة ولا يوجد عندها موقفٌ سياسيٌ وفي ناس غير واعية سياسية وفي ناس تعمل جرائم سياسية بوعي 2 مليون إنسان أستاذ أحمد نحن اليوم 2 مليون إنسان عندنا كل شيء كل أنواع الناس ولا نحن ملائكة ولا شياطين
أحمد البيقاوي: أغلب البشر لا مفهوم مفهوم
سامي أبو شحادة: مفهوم عندك يكون عندك هكذا؟ نعم في واحد مقابل بعض الأموال يبيع أشياء كثيرة
أحمد البيقاوي: لا وعادي نحنُ نحنُ بمصالحها
سامي أبو شحادة: في شخص لأجل مصلحة مصلحته الخاصة به هو يفكر أنَّه إذا عمل هذا الأمر مع الحزب الصهيوني مصلحته ستتحسَّن مصلحته على المستوى الاقتصادي وفي ناس على عنده خدمة أمام الصهيوني
أحمد البيقاوي: سامي هل تعرف أننا نحنُ حتَّى مع السوشيال ميديا روايتنا الخاصة بالخارج صارت نفسها بالداخل، فلم يعد فعليًا ممكن فصل الخارج عن عن الداخل يعني بالداخل نحنُ كنا نصفهم بأوصاف وبالخارج نبرر بأشياء فاليوم انتهى وحَّدنا الخطاب نحنُ مثل نا مثل كل المجتمعات التي بالدنيا يعني فينا الصالح وفينا الطالح وفي البعض فعليًا الذين يمشون وراء مصالحهم الشخصية وفي عملاء وفي جواسيس وفي يعني أولاد ستين في سبعين عادي موجودين بكل مكان لكن يعني أنا سؤالي لم يكن استنكاريًا يعني أو بقدر ما أنَّه لكن محاولة لأن أنظر إذا في اليوم أسماء أو جهات تقود هذا الشيء لأنك ذكرته وكأنه اتضح لي إنه شيءٌ جديدٌ أو يتسع أو تتسع مساحته، فحتَّى لهذا سألتك يعني؟
سامي أبو شحادة: حسنًا نحن على مدار فترة لأنه حاربنا هذه الأصوات هذه الظاهرة في مجتمعنا استطعنا أن نحنُ كنا نسميها نكنس الأحزاب الصهيونية من شوارعنا، وبالفعل كان للحركة الوطنية إنجازٌ كبيرٌ جدًا في هذا المشروع، والآن رجعوا بكذا أنا ما زلت يعني الحملة الانتخابية موجودة وإن شاء الله سنفشلهم كلهم
أحمد البيقاوي: بمقابل 50 في المائة التي تفضَّلت فيها في 50 في المائة لا يصوتون ممكن نشرحهم؟
سامي أبو شحادة: طبعًا الذين لا يصوّتون لا يصوتون لأسبابٍ كثيرةٍ جدًا الأغلبية الساحقة منهم بسبب عدم وجود ثقة بينهم وبين مؤسسات الدولة والحكومة لماذا يعني نصوّت لا يفرّقون كثيرًا عن بعض أو سيئين بنفس القدر وكذا أنا باعتقادي بعد تجربتي الإبادة هذا تراجعَ كثيرًا ورأينا أنَّ هناك فرقًا في فرق في فرق
أحمد البيقاوي: يعني أيضًا استطلاعات
سامي أبو شحادة: نعم طبعًا أول شيء الدراسات كم رهيب من الدراسات بالفترة الأخيرة وتسمع الناس أنا أستاذ أحمد يعني طبيعة دوري كقائد أنا أزور بالمعدل 25 قريةً ومدينةً كلَّ شهرٍ بعضُهم مرتين ثلاثة بعضهم مرةً واحدةً مرةً لمظاهرة مرةً لمحاضرة مرةً لبيت أجر ومرةً لعرس مرةً لزيارة لا يوجد مكان أنا بالسنة الأخيرة أين ما أكون أين ما أكون في كل قرانا ومدننا سمعت الناس تقول أنا لم أكن أصوّت سوف أصوّت نحنُ المرة التي فاتت لو دعمنا التجمع كان ينقصه 2% كان تغيَّرت نتائج الانتخابات لا المرة هذه غير أنا خارج للتصويت منتشر بكل مكان كل كوادر الحزب تسمع هذا الكلام كل استطلاعات الرأي تشير إلى ذلك نحن دورنا الآن عندنا حملة انتخابية نوصل لبيوت الناس نحكي مع أهلنا وناسنا نحنُ كلنا
أحمد البيقاوي: أخ سامي بالمقابل أيضًا يعني من كان لديه يعني عدم ثقة في في المؤسسات الإسرائيلية اليوم ما بعد الإبادة أيضًا تعززت عند قطاع أكبر يعني أو في النقاش المبدئي هو نقاش مبدئي لكن أيضًا لا يعني أقول إنها حملات مقاطعة
سامي أبو شحادة: بنقاشٍ ما سوف أقول لك شيئًا
أحمد البيقاوي: نعم لكن في معذرةً بعد إذنك
سامي أبو شحادة: نعم أول
أحمد البيقاوي: اسمح لي
سامي أبو شحادة: شيء لا كُنّا نحاول
أحمد البيقاوي: أخ سامي
سامي أبو شحادة: نشرح الـ 50 بالمائة الذين لا يشاركون أحمد
أحمد البيقاوي: أخ سامي سامعني؟
سامي أبو شحادة: تحدثنا عن جزءٍ أحمد أنا سامعك
أحمد البيقاوي: نعم فقط من بعد إذنك أريد توضيح هذه من بعد إذنك فقط أنا أقول الخمسين في المائة الأخرى فيها نقاشٌ مبدئيٌ وفيها نقاش لا يثق يعني يرى فعليًا يعني لا يبالي ممكن نعتبره هكذا اليوم تعتقد أنَّه أنَّك تقول لي إنَّه زادت الناس أكثر إقبالا من الكتلة التي هي المقاطعة على مستوى مبدئي ولا اللامبالية؟
سامي أبو شحادة: لأ أنا أتحدَّث أولًا الذي أنا الشريحة الأولى التي حكيت عنها هي اللا مبالية
أحمد البيقاوي: حسنًا
سامي أبو شحادة: الآن في كان لدينا نقاشٌ مبدئيٌ من من منطلقين مختلفين في كانوا إخوة متدينين بالحركة الإسلامية أو بالتيارات الإسلامية أو بالفكر الإسلامي بهذا الفلك الذين لأسباب دينية لا يريدون التصويت أنا حاليًا أسمع عندهم اجتهادات ويعني رجال دين ومشايخ الذين يقولون لا يا عمّي بهذه المرحلة وفي هذه الظروف وبما أنَّ الأزمةَ أزمةٌ وجوديةٌ حقيقيةٌ من باب الضرورات تبيحُ المحظورات يجب مراجعة هذا الكلام ويجب أن نصوّت ويجب أن نشارك ويجب أن ندعم في منهم يريدون دعم القائمة المشتركة وفي منهم يدعمون الموحدة هذا فيه تغيير وفي الكثير من الإخوة الذين كانوا بالحركة الوطنية أبناء البلد أو مستقلين أو الذين يقولون لا الوضع مختلف الوضع المختلف هذا بحاجةٍ لمراجعةِ الموقف أولًا لن نقومَ بحملاتٍ للمقاطعة وثانيًا جزءٌ منا سيُشارك هناك جزءٌ لن يشارك حسنًا؟ لكن هناك جزءٌ سيشارك أيضًا داخل هذه الشريحة في نقاش
أحمد البيقاوي: بالـ5 سنين هذه الآن تعرف في هكذا يوغا سوف نشعل لك شمعًا قليلًا ونطيّر قلوب الحب من بعد إذنك
سامي أبو شحادة: هيّا
أحمد البيقاوي: بالـ5 سنين هذه سامي الإنسان الأب ابن يافا يعني مرَّ بظروفٍ كثيرةٍ سياسيةٍ ومرَّ بإبادةٍ لا أريد كنت يعني أجَّلت هذا السؤال لمرحلةٍ متقدمةٍ من الحوار، لكن أريد أن أعرف منك فعليًا بهذه الخمس سنوات والثلاث سنوات هذه ماذا غيَّرت فيك كم كانت صعبةً عليك وما وما الشيء الذي كان صعبًا فيها؟
سامي أبو شحادة: انظر أخي أحمد أنا أنا درست علومًا سياسيةً وتاريخ والعلوم السياسية كان هناك نقاشٌ كبيرٌ جدًا بين الناس ال أقرب للفكر الخاص بهوبز والناس ال أقرب للفكر الخاص بلوك أو في ناس الذين مع ميكيافيلي الأقرب لمكيافيلي وهوبز هؤلاء لا يوجد عندهم إيمان بالإنسان وأخلاقه وبرأيهم أنَّ الشر سيدُ الموقف بطبيعةِ الإنسان وأنَّه مخلوقٌ أنانيٌ وتهمه فقط مصالحه وأيُّ شيءٍ آخر أنا أقول لك أنا قبلَ الإبادة كنت بعيدًا جدًا عن هؤلاء الناس كنت أميل أكثر للناس الذين يقولون الإنسان فيه الخير وفيه الشر وفي نهاية الأمر الخير يعني قوي وحاضر وينتصر ولذلك المعارك على العدالة وعلى التحرر نجحت في أماكن مختلفة أنا على هذا المستوى راجعت نفسي جدًا حقيقة يعني وصرت أقرب للناس الذين يقرأون هوبز وميكافيلي وتأثروا منهم وأقول لك الصراحة في لحظاتٍ كثيرةٍ أنا رجعت أهمية نجاعة العمل السياسي والأحزاب السياسية في السياق الذي نحن موجودون فيه تصبح تسأل نفسها هذا الشيء وهذا التعب وهذا المجهود لماذا؟ يعني في مرةٍ كان في قصة ولد بغزة حاملًا حقيبةً ثقيلةً على ظهره وكان يتنقل من محلٍ لمحل متجهًا لواحد من أماكن اللجوء أوقفه شخصٌ من المسؤولين يقولون أنت لماذا تحمل هذه الحقيبة الثقيلة؟ هذا صعبٌ عليك دعني أساعدك واتضح أنَّ الولد كان حاملًا أشلاء أخيه بالحقيبة وينتظر فرصةً لأن يهدأ القصف حتَّى يدفن أخاه أنا لم أستطع الخروج يومين من الدار وصرت أراجع إذا أنا وجودي بالسياسة صحيح أم خاطئ؟ هل أنا يمكن خروجي من السياسة قد يفتح الباب لأناسٍ أفضل مني؟ تستطيع عملَ شيءٍ أفضل من الذي أنا أعمله وعدة مراتٍ أنا صرت أفكر بهذا لكن في نهاية الأمر يعني ربّما تعرف من أصعب الاستنتاجات في الإبادة أحمد أن الحياة تستمر بالرغم من كل المشاهد التي أنت رأيتها كإنسان حالة فقدان الإنسانية وحالة الإجماع على هذه الجرائم الحياة أكبر منا وتستمر وتسأل نفسك حسنًا أنا ماذا سأعمل دولٌ غير قادرة على وقف هذا الموضوع وكذا تحدث مراجعاتٌ كثيرةٌ مراجعاتٌ كثيرةٌ جدًا العمل السياسي بفكرك السياسي بدورك نشاطك يعني هذه مرحلةٌ صعبةٌ على الكل مرحلةٌ صعبةٌ على الكل الآن مع اقتراب الانتخابات أخي أحمد ترجع وترى لا والله أنا عندي قوةٌ كلُّ هذا العجز أنا يمكنني أن أوقف النزيف
أحمد البيقاوي: من أين؟
سامي أبو شحادة: هذا دوري في هذه المرحلة
أحمد البيقاوي: من أين تستمد الطاقة سامي؟ أنت قلت لي من أين يعني ما المشاهد التي كانت لا تجعلك تخرج من البيت أو مكانٍ ثانٍ؟ وأعتقد في معانٍ كثيرةٍ بحياة كلّ شخصٍ فينا يعني تغيَّرت وهكذا كسرت شيئًا فينا أو شعور العجز بحد ذاته هو قاتل يعني لكن أيضًا لبني آدم مثلك يريد الخروج والقتال ليقنع الناس بتغيير وأيضًا ليس ذلك التغيير الذي يمكنه إيقاف كل هذا الإجرام لكن ممكن على الأقل أن يحدَّ منه أو أو يغيّر بالمشهد هذا الموجود من أين تستمد هذه ال طاقة والقوة؟
سامي أبو شحادة: من أين تستمد الطاقة؟
أحمد البيقاوي: ما الذي أخرجك من البيت؟ معذرةً قبل ما الذي أخرجك من البيت بعد يوم ويومين وأنت غير قادر على الخروج لماذا خرجت بعدها؟ كيف خرجت؟
سامي أبو شحادة: يعني أنا خفت أنا أنا خفت يعني سأقول لك الصراحة من أنَّ الإنسان الألم يعني تغرق بالألم وخرجت إلى المكتب وصرت أذهب نوعًا ما لأرى الناس وكذا شيئًا فشيئًا تستعيد يعني تستعيد شيئًا فشيئًا من طاقتك لكن لا يوجد فيها يعني هبوط وصعود كل الوقت كان نزولًا وصعودًا كلَّ الوقت كانت هناك مشاهدُ بغزة تجعلك تخجل تخجل تخجل تخجل إنَّه والله هؤلاء الناس الذين بهذه الظروف تحاول أن تحافظَ على شيءٍ من إنسانيتها وآدميتها وحياتها وأنا بأيّ حقٍ سوف أجلس وأقصّر وأغرق بالألم الذاتي الشيء الشخصي ما هذا الكلام؟! هذا لا يحق لي لو أيَّ شيء كان وأستطيع مساعدتهم فيه سوف أعمله لو أيّ شيءٍ كان ونفس الشيء إذا نحن ذهبنا تلك المرة زرنا قريةً تم هدمها لم يهدموا بيتًٍا فيها بل هدموا قريةً كاملةً السرة بالنقب النقب صحراء أحمد أنا أقول لمن لا يعرف يعني درجة الحرارة مثل صحراء العالم العربي يعني أنا أقول لك قبل يعني عدة أسابيع وليس زمنًا الآن يعني في دولة قويةٍ جدًا وضعُها الاقتصادي جيد قرَّرت أن تهدم هذه القرية -سرة- ذهبنا لزيارة جزءٍ من الناس طبعًا في ناس غادرت تهجّرت ذهبت إلى محل آخر وكذا في ناس أنت تحكي عن أناسٍ يعيشون في الصحراء بدون كهرباء بدون ماء بدون شارع بدون خدمات أساسية وفي امرأة هناك كانت كبيرةً بالعمر بالتسعينات يعني أكبر من دولة "إسرائيل" لا تريد لا تريد الخروج بنت خيمةً على البيت المهدوم جاءوا وهدموا الخيمة فقامت بإصلاح الخيمة لمّا نحن جئنا كانت قد أصلحت الخيمة وليست مرتفعةً جدًا حتَّى لا تضايقهم فهي تدخل منحنيةً إلى إلى الخيمة الخاصة لا تريد الخروج لا تريد تسويتها بالأرض حسنًا هذه الإنسانة الرائعة الجبارة تريد الصمود وأنا هل أسمح لنفسي فعلًا ترى أناسًا يا رجل هذا الشعب يستحق والله بلا مزاودةٍ ولا شعاراتٍ إنَّه يستحق لقب شعب الجبارين بالرغم من كل المعاناة في عملية إعادة بناء وفي محاولات وفي كذا وهذا الذي يعطيك طاقة أنت ترى الناس أحسن شيء للقائد السياسي أحسن شيء للقائد السياسي أن يبقى بين أهلِه وناسِه وأنا أقول لك لا تتخيَّل كم الطاقات أكثر شيء صدقًا الذي يجعلك تثبت في هذه الظروف الصعبة جدًا لقائد سياسي هي محبة الناس الحمد لله الحمد لله الحمد لله يعني بأماكنَ كثيرةٍ جدًا من قرانا ومدننا الناس تعرف تفهم السياق نحن شعبنا شعبٌ مُسيّس ويُقدّرون الدور الذي تقوم فيه ويُقدّرون الدور في الحركة الوطنية ويُقدّرون أنَّ هناك إنسانًا يتحدَّث باسمهم بكرامةٍ برأسٍ مرفوعةٍ بكذا ويقولون لك يوقفونك ويقولون لك تتفاجأ يعني في أمور تتخيَّل كم تؤثِّر عليك أشياءٌ بسيطةٌ يعملها الناس لكن لا تتخيَّل كم تؤثِّر عليك
أحمد البيقاوي: سامي بالخمس سنين هذه تستحضر شيئًا ندمت عليه أو موقفًا أخذته كان ممكن تأخذ أفضل منه؟
سامي أبو شحادة: أول شيء يا أحمد نحنُ يعني كل الوقت نأخذ قراراتٍ ونحنُ بشرٌ وليست كل قراراتِنا هي دائمًا صحيحة وأراجع نفسي وفي أمورٍ كثيرةٍ أنا أخذ تفيها قرارًا كنت أغيِّر القرار طبعًا في أمورٍ كثيرةٍ بالـ5 سنين هذه والتي قبلها أيضًا كنت نعم كنت أراجع نفسي
أحمد البيقاوي: مثل ماذا؟
سامي أبو شحادة: أنا أفكر بالكثيرٍ من الملفات كان بالإمكان لإنجازنا أن يكون أفضل مثل ملف العنف والجريمة هذه الحالة خرجت من بين أيدينا كقيادة أنا باعتقادي كمجتمع كمجتمع كان باستطاعتنا أن يكون دورنا أقوى بكثيرٍ في محاربة العنف والإجرام المنظم بمجتمعنا كان يجب أن نتنظم بشكلٍ مختلفٍ لكن لم تكن عندي المعلومات والمعرفة التي أنت تراكمها مع الوقت لكن أنا أفكر كنا نستطيع أن ننتظم بشكلٍ أفضل ونحارب هذه الظاهرة كمجتمع لا يعني لا نعوِّل فقط على الشرطة الشرطة هي الأساس طبعًا لكن كان بإمكاننا إيجاد حلول
أحمد البيقاوي: إذا كل 5 سنين نستطيع مقابلتك مرةً بعد 5 سنين أعطني اليوم هكذا وعدًا أو وعدين أو ثلاثة نستيطع مراجعتك فيهم بعد 5 سنين في لقائنا الثالث؟
سامي أبو شحادة: حسنًا سأقول لك شيئًا عادةً السياسيون لا يقولونها أنا بعد 5 سنين بعد 5 سنين حلمي أن أرى التجمع الوطني الديمقراطي وهذا المشروع ثابت على الأرض ليس بحاجةٍ لي توجد قيادات شابة أفضل مني وأقوى مني وقادرة على أن تأخذ المشروع وتأخذ شعبنا لمكانٍ أفضل وأنا سأخرج من المشهد ممكن أخدم بأمور أخرى لكن ألَّا أكون في أماكن اتخاذ القرار هذا أمرٌ مرهقٌ جدًا من 2019 لليوم أنا أشتغل تقريبًا 7 أيام بالأسبوع والتحدياتُ لا تنتهي وشعبُنا يعاني بكلِّ شيءٍ أخي أحمد نحن لا نعيش في دولةٍ طبيعيةٍ بشكلٍ عامٍ الوضعُ طبيعيٌ لكن عندنا مشكلة قضايا البيئة مثلًا أو شعبنا مرتاح بأغلبِ الأمورِ ولكن نريد تحسين الرياضة أو الثقافة نحن يعني أيضًا كمواطنين في "إسرائيل" وأيضًا بشكلٍ عام غير مرتاحين بأيِّ شيء بأيِّ شيء أمامنا كافة أشكال التحديات فالأمر
أحمد البيقاوي: أنا أحببت أنك سمَّيته حلمًا صراحةً لأنَّه هذا حلمٌ لكلِّ السياسيين بفلسطين لكن نحنُ لا نعطيكم هذه المساحة ولأنَّه يعني نعرف كم يعني هكذا صار عندي التحليل بعد مقابلاتٍ كثيرةٍ في تقارب سامي أعتقد أنَّنا نحنُ نحمِّل السياسيين الأشياء التي نحنُ لا نتحمَّل أعباءها يعني أنا لا أستطيع ولا أقوى على أخذ هذا العبء الموجود عندك فنحنُ إذا في واحد مسؤول بمركز حقوقي ولا
سامي أبو شحادة: سنظلُّ مكلفينك بها
أحمد البيقاوي: بالشرعية ولا بمؤسسة ولا بحزب
سامي أبو شحادة: ونقول له استمر
أحمد البيقاوي: استمر
سامي أبو شحادة: يا رجل لا تنتهي
أحمد البيقاوي: انظر نحنُ نطالب بتغيير بتغيير قيادات سلطة بقيادات أحزاب وهكذا كل فترة لكن لا أنت موجود استمر يعني نقبل بك استمر للآخر يعني ممسكًا بالملف وتسير فيه
سامي أبو شحادة: والتحديات يعني لا تنتهي والمعاناة يومية وأنا أيضًا كإنسان يعني قبل كان عندي يعني اهتمام بالدراسات والأبحاث وبالتاريخ وأحب وأحب أرجع لها وأرغب بالرجوع لعمل الأشياء التي أنا أحبها ولا يكون عليك هذا الضغط اليومي من بلد لبلد ومن مكان لمكان وهنا خيمة اعتصام وهنا هدم بيت وهنا عملية قتل وهنا تحريض عنصري وهنا كل الوقت
أحمد البيقاوي: أنا أتمنى لك ذلك وأتمنى
سامي أبو شحادة: أشكرك
أحمد البيقاوي: فعليًا أنَّك أنَّك تأخذ هكذا يعني يصير في فسحة بحياتنا التي فقط تخفف عنك من شعور المسؤولية يعني ترى فعلًا قيادات شابة موجودة أو حتى آخرين ينافسون ويخرجوك من المشهد حتَّى يتيحوا لك مجبرًا إنك
سامي أبو شحادة: يا ويلهم
أحمد البيقاوي: تأخذ هذه الاستراحة
سامي أبو شحادة: إذا لا يا ويلهم إذا لا أنا أراقبهم في عندنا اسمع أنا أقول لك عندنا بالداخل مجموعة شباب وصبايا بالتجمع وخارج التجمع رائعون ورائعات ما شاء الله عليهم
أحمد البيقاوي: أنا أشعر
سامي أبو شحادة: يحتاجون فقط شخصًا يساعدهم يدفعهم يعطيهم مجالًا أنا أقول لك ما شاء الله عليهم
أحمد البيقاوي: أنا أفكر يعني أنا جيلي أرى هذا الشيء بالـ48 لأنَّه طوال الوقت بعلاقات اجتماعية وأرى المشهد لكن أعتقد بالسنين الأخيرة تعرف من مرحلة أنَّه جماعة نريد أن ننظم رحلات أو تعارف مع ناس عرب يعني في مصر ولا في الأردن ولا نعمل يعني هذه الشبكة من العلاقات التي إذا كان واحد يعرف شخصًا مصريًا يتفاخر فيه في الـ48 كلها لمرحلة هذا الانفتاح الكبير أنَّك أنت ترى عمقك العربي أنت تأخذه بقراراتك ومساراتك اليومية
سامي أبو شحادة: صحيح صحيح
أحمد البيقاوي: وعمقك الفلسطيني أنت اليوم يعني حاليًا تحكي بخطاب من بداية الحوار للنهاية، أنا نفسي أصل بك للمحلي يعني بقدر ما أنَّك أنت غير قادر غير قادر على فصل الأمرين عن بعضهما لأنهما فعلًا لا ينفصلان وأعتقد هذا ليس ليس مزاج سامي ولا مزاج قائد بقدر ما أنَّه مزاج الناخبين مزاج جمهور الأحزاب وأعتقد أيضًا حتى أخ سامي في شيء بداخل كوادر بعض الأحزاب يعني التمايزات التي كانت موجودة بينهم نظرًا لهذا الانفتاح العربي والانفتاح الفلسطيني وعامل الإبادة تحديدًا، خلق مشتركات كثيرة موجودة ما بينهم صارت عابرة
سامي أبو شحادة: أخي أحمد هذا لا يعني أن الطرف اسمع قبل أسبوع قصة هذا لا يعني أنَّه الصوت الآخر غير موجود اتصل بي واحد يريدني أن أعمل أمرًا معيّنًا فأنا أحدثه وهو يقول لي يقول لي أنا ما علاقتي بغزة؟ قلت له حسنًا أنا ما علاقتي بك؟ تضايق يقول لي أنا أصوِّت لك قلت له لا تصوِّت لي قال لي ماذا يعني؟ قلت له مثل ما أقول لك أنا الذي سيتصل ويقول لي أنَّني أنا الشيء الوطني لا يعنيني وغزة لا تفرق معي وما علاقتي بالضفة وما علاقتي بالقدس؟ الذي لا علاقة له بالقدس أنا لا علاقة لي به أخي قلت له أنا أنا كقائد أنا رئيس حزب إذا أنت قادم لتقول لي إنَّه أنا أنت لا علاقة لك بأحد أنا لا علاقة لي بك يا أخي ماذا تريد مني؟ تظن أنَّ القضية إنَّك فقط الموجود في الدنيا اذهب وافعل ما تُريد ماذا تريد مني أنا؟
أحمد البيقاوي: لا أنا أحببت أنك قلت له لا تصوِّت لي
سامي أبو شحادة: قادم ويريد مناقشتك بشيءٍ سياسيٍّ يعني ويريد منك
أحمد البيقاوي: هذه الأشياء تغيّرت بالسنين الأخيرة أنت زمان كنت هذا تقضي معه تلفون وتقنعه يعني
سامي أبو شحادة: لا يا رجل ما هذا الكلام؟ ولو
أحمد البيقاوي: أخ سامي ممنون لك ممنون لك
سامي أبو شحادة: شكرًا أحمد
متحدث: على هذا
سامي أبو شحادة: شكرًا
أحمد البيقاوي: الحوار لكن سوف أقول لك أمرًا أيضًا
سامي أبو شحادة: يعطيك العافية
أحمد البيقاوي: أنا أعتقد أيضًا حتى على نقاشِ الكنيست والسياسة في شيء حقيقي صار بحالة التجمع تحديدًا دائما كنا نرى السياسة في الداخل مرتبطة بالكنيست لكن أيضًا تجربة التجمع خارج الكنيست واسترداد موقع متقدم والأهم فعليًا هذه الكوادر الموجودة وتعمل بكثيرٍ من الأماكن بالإضافةِ أيضًا للأحزاب الثانية أعتقد في شيء بالفعل يجعلنا نرى وجهًا آخر أيضًا من السياسة في الداخل بمنطق
سامي أبو شحادة: الصمود بالتجمع 4 سنوات
متحدث: أنَّه ليس الكنيست ما يعرفها يعني ليس الكنيست الذي يعرّفها هذه هي
سامي أبو شحادة: نعم الصمود هذا صار ولم يتنازل أحد بسبب الشباب والصبايا الرائعين والرائعات الذين كنا نحكي عنهم هؤلاء الروح هؤلاء الروح للمشروع وليس نحن طبعًا القيادات عملت دورًا وكلُّهم رفاقي وزملائي وعلى رأسي وأحبهم وأحترمهم حتَّى لا نقلل طبعًا من أي شخص لكنّي أقول لك الروح الروح بالفعل
أحمد البيقاوي: أنت تحسب نفسك بالوسط صحيح؟
سامي أبو شحادة: الحركة الطلابية أنا أحسب نفسي بالوسط لكن هؤلاء الشباب والصبايا بالحركة الطلابية ذات مرة كنا بمخيم الهوية للأطفال وهؤلاء أنت ولا كيف تأخذ روحًا من هؤلاء
أحمد البيقاوي: سامي بنهاية الحوار نعطي الضيفَ نحنُ مساحةً بلا سؤالٍ ليؤكد ويضيف يعني تعرف تقارب يتحول لشهاداتٍ يعني طويلة، فأنت تضيف أيضًا شهادةً عندنا ممنونٌ لك أول شيءٍ مرةً أخرى على دعمك لمسار البرنامج في البداية بالحلقة الأولى والحلقة الثانية والحلقات الأولى بالنسبة لي كانت مسارًا مؤسسًا فشكرًا وشكرًا مرةً أخرى أيضًا على انضمامك بهذا الوقت بالضغط بالوقت الذي أخذته حتى تكون معنا وهذه مساحتك بلا سؤال بلا إضافة لتوجيه رسالة، فكرة سؤال، تعليق الذي تريده فتفضَّل
سامي أبو شحادة: أول شيءٍ شكرًا لك على هذه الاستضافة وشكرًا على هذه المقابلة الطويلة، لأنه بالفعل بهذه المقابلات لا يكون الشخصُ مضغوطًا بالدقيقة والنصف دقيقة وعليه إعطاء جواب فالنقاش يعني يكون أعمق وأفضل بكثيرٍ من الأشياء القصيرة والسريعة نحنُ بالأمسِ أخي أحمد بعد أشهر من العمل والتعب والنقاش والتفاوض، قدَّمنا بشكلٍ رسميٍّ القائمة المشتركة أنا قناعتي أن هذا هو المشروع، أساسه بناء شبكة أمان لمجتمعنا أمام كل التحديات التي أمامه ضد العنف والجريمة وضد سياسات هدم البيوت ضد العنصرية ضد الملاحقة السياسية ومن أجل بناء دولة ومجتمع ديمقراطي إنساني يؤمن بحقوق الإنسان يؤمن بقيم العدالة والحرية والمساواة للجميع ويفتح أفق أفضل للطرفين للشعبين، للشعب الإسرائيلي وللشعب الفلسطيني بالرغم من كل الظروف والمعاناة الذي نحنُ نمر فيها دورنا في هذه المرحلة أنَّه نحافظ على الأمل بأننا نستطيع أن نفتح أفقًا أفضل للأجيال القادمة في بلادنا التصويت للقائمة المشتركة في هذه المرحلة التاريخية بالذات في هذه المرحلة الوجودية هو العامل الأساس أو الحجر الأساس في بناء شبكة الأمان لمجتمعنا فأنا أتوجَّه لكافة أبنائنا وبناتنا لكل أهلنا وناسنا كبارنا وصغارنا نحن نحتاجكم معنا نحن بدونكم لا نقدر نحن نحتاجكم معنا محتاجون لكل صوتٍ كل صوتٍ يا جماعة يفرق كل صوت يفرق فأنا أتوجه للجميع رجاءً رجاءً رجاءً بهذه المرحلة الأحزاب لوحدها لا تستطيع أن تصل إلى الجميع نحن نتوخى أن يكون هنا دورٌ لكل أبناء وبنات شعبنا لشبابنا صبايانا لطلاب الجامعات لسائقي الشاحنات الأطباء لمعلمي المدارس للمهندسين لعمال البناء لربات البيوت كل مجتمعنا يجب أن يأخذ دورًا في منع هؤلاء المجرمين الذين عملوا كل الجرائم التي حكينا عنها هذه من العودة إلى الحكم مرةً أخرى تغيير الحكومة وبناء أفق آخر لنا ولأولادنا في بلادنا شكرًا أحمد على هذه الفرصة شكرًا
أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية شكرًا شكرًا سامي يعطيك العافية
سامي أبو شحادة: يعطيك العافية شكرًا لك متى إن شاء الله الحلقة تُذاع؟
أحمد البيقاوي: هذا الأسبوع الأسبوع الذي يليه يعني عندنا الآن معنا أسبوع ولاحقًا نبدأ نروِّج لها من الأحد القادم
سامي أبو شحادة: حسنًا جيد جدًا سيدي شكرًا جزيلًا
أحمد البيقاوي: وسوف تكون فعليًا معنا