صالح العاروري: الرجل الذي جمع السياسة والتنظيم!
28 يناير 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
محمود مرداوي
ضيف الحلقة
محمود مرداوي

الشيخ كان عظيمًا في تأثيره!

صالح العاروري
.. قائد عمل طويلًا في الظل، وترك أثرًا عميقًا في التنظيم والسياسة، وارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ المقاومة الفلسطينية، وصولًا إلى اغتياله.

في هذه الحلقة من بودكاست تقارب، نحاور القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أحد المقرّبين من الشيخ صالح العاروري، لنقترب من تجربته كما عاشها من عرفه وعمل معه، ونحاول فهم منطق الرجل الذي رأى أن كل عمل عسكري يجب أن تواكبه «حصّادة سياسية».

حلقة تتجاوز سيرته فقط، بل تفكّك منطق الشيخ صالح العاروري في السياسة والتنظيم، وكيف كان يبني المسارات ويُدير القرار بعيدًا عن الإعلام.

نتوقّف في هذا الحوار عند أسئلة عميقة ومباشرة، طُرحت خلال الحلقة:

📍 من كان الشيخ صالح العاروري بعيدًا عن الصورة الإعلامية؟
📍 كيف كان يفكّر في العلاقة بين العمل العسكري والسياسة؟
📍 ما معنى «الحصّادة السياسية» في منطق العاروري؟
📍 كيف كان يُدار العمل التنظيمي من داخل السجون؟
📍 لماذا كان العاروري عقلًا سياسيًا أكثر من كونه قائد واجهة؟
📍 ما الذي خسرته الحركة الوطنية باغتياله؟
📍 كيف كان يتعامل مع الخلافات داخل حماس ومع الفصائل الأخرى؟
📍 ما الفرق بين العاروري ويحيى السنوار في القيادة والتجربة؟
📍 وكيف غيّر غيابه موازين داخل المقاومة والعمل الوطني؟

ونناقش أيضًا:

📍 كيف قرأ صالح العاروري والسنوار المشهد الإسرائيلي؟
📍 ما دور الشيخ صالح العاروري في صفقة شاليط؟
📍 كيف ساهم صالح العاروري في تهريب الهواتف إلى السجون؟
📍 ما دور الشيخ العاروري في تبرئة متهمين بالخيانة؟
📍 كيف ساهم صالح العاروري في تأسيس عرين الأسود؟

🎥 الضيف: محمود مرداوي
قيادي في حركة حماس، ومسؤول الدائرة السياسية في إقليم الضفة الغربية. اعتُقل عام 1992، وقضى نحو 20 عامًا في سجون الاحتلال، وأُفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور بودكاست تقارب من مدينة طولكرم، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، وساهم في تأسيس مبادرات إعلامية فلسطينية مستقلة.

🎙️ بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يوثّق الرواية الفلسطينية عبر الشهادات والتجارب، بدأ عام 2021، وأنتج أكثر من 200 حلقة.





نقدم إليكم تفريغ الحلقة نصيًا:

محمود مرداوي: بسم الله الرحمن الرحيم أنا محمود مصطفى صالح مرداوي من قريةِ حَبْلِة جنوبَ شمالَ كفرِ قاسم اه بعيدة يعني 17 كيلومتر عن اه شاطئ بحر فلسطين اه كنتُ أسيرًا 20 عامًا وأُخرِجْتُ وأُبعِدْتُ إلى غزة والآن أنا يعني سوّاح أبحث عن وسائل لدعم الشعب الفلسطيني باتجاهات كثيرة في هذا اللقاء يعني أحببنا إطلاعكم على ما تمكنا من خلاله فهم يعني كثير من سمات وصفات الشيخ الشهيد القائد أبو محمد العاروري نسأل الله سبحانه وتعالى نكون قد توفقنا في ذلك ولكم الحكم يعطيكم العافية

أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من بودكاست تقارُبْ معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفي اليوم القيادي في حركة حماس محمود المرداوي في هذا الحوار سـ ترون مساراتٍ وحواراتٍ وقصصٍ وتفاصيلَ كثيرةٍ تتعلقُ بشخصيةِ الشيخِ صالح العاروري الشهيد صالح العاروري الغايةُ والأساسُ من هذا الحوار التعرف على سمات سمات الشيخ أهم محطاته وأهم إضافاته في داخل حركةِ حماس وعلى مستوى المشهدِ الفلسطيني ككل اسمه ذُكِرَ بمحطاتٍ متعددة واسمه ذُكِرَ بالسنتين والنصف ما بعد 7 أكتوبر أكثر وأكثر وصولًا بتسميتهِ أو وصفهِ بمهندسِ الطوفان في هذا الحوار هو محاولةٌ لفهمِ جانبٍ مِنَ المشهدِ الفلسطيني الكلي وجانبٍ من الديناميكيات الداخلية ل داخل حركة حماس وأيضًا محاولة لإعطاء شخص مثل الشيخ صالح العاروري حقَّه في الروايةِ الفلسطينيةِ ككل من ترون الحوار طويلًا فيه الكثير من التفاصيل وإنْ شاء الله يعني نأملُ أنْ يكونَ يملأ فراغاتٍ كثيرة من من قلةِ ما كُتب وما قِيلَ بحقِّ الشيخ صالح قبلَ أن نبدأ أريدُ أن أشكركم مقدمًا على اشتراككم في قناة اليوتيوب وقنوات الاستماع ومشاركتكم معي مقترحاتكم للمواضيع والأسئلة لنُعِدَّها ونقومَ بإعدادها في تقارب وشكرًا لكم على استمراركم في دعم تقارُبْ وشكرًا للاشتراك في النشرةِ البريديةِ لكلِّ من أرادَ ويحبُّ التعرفَ على كواليسِ صناعةِ هذهِ الحلقةِ وصناعةِ تقارُبْ ككل وصناعةِ الإعلام ككل وبهذا نبدأ أهلًا وسهلًا بك ونوّرت وشكرًا على استجابتك لهذه الدعوة

محمود مرداوي: الله يزيد أنوارك لكن ما تزعل الجزيرة

أحمد البيقاوي: لماذا؟

محمود مرداوي: والله أمس اتصلوا 100 اتصال لأجل الخروج معهم كنتُ متعبًا والآن يرونني يا الله

أحمد البيقاوي: يخليك ويعطيك ألف عافية

محمود مرداوي: الله يعافيك ويرضى عليك

أحمد البيقاوي: لماذا الشباب كانوا يقولون لي إنّه يلزم إقناعك أول شيء بأن أن تحكي بلهجتنا بلهجتك فعليًا وليس بالفصحى؟

محمود مرداوي: نحنُ ليسَ مجردَّ لقاءٍ عاديٍّ حوارٌ طبيعيٌ وهذا أيضًا لمن يُريدُ مشاهدةَ اللقاءِ لا أحدًا يأتي ليقولَ لي أنت أخطأت في التاريخ وذكرتَ معلومةً أنا لستُ مؤرخًا يا جماعة الخير ولا أؤصّل ولا مسؤولًا عن كل كلمة أتحرّى أنا أريدُ رسم المسارات في ما أُسأَلُ عنهُ وليسَ توثيقًا لتاريٍخ حاسمٍ وقاطعٍ هذا مُهمٌ

أحمد البيقاوي: هذا الموضوع لكن أنا قبلها عندي سؤالٌ أولُ شيءٍ فضولٌ لماذا الشيخ صالح العاروري هو الوحيد الذي يُقالُ لهُ شيخْ؟

 

محمود مرداوي: واللهِ بصراحةٍ الشيخ من ناحيةٍ معنويةٍ ونفسيةٍ ومكانةٍ من بداية اطّلاعهِ على العمل واحتكاكه في الإخوة والرفاق الكل كان ينظرُ للشيخ نظرةً يعني فريدةً ويُقرُّ بأنَّ لديه ميزاتٍ غير موجودةٍ في كلِّ من يرود هذا الميدان والمجال أنا أقولها بكل إنصافٍ وتجردٍ كلُّ التيارات والفصائل من يسار لحركة وطنية وإسلامية لا يوجد مثيلٌ للشيخ من حيث الحضور مبكرًا والتأثير والمحبة

أحمد البيقاوي: لكن لقب الشيخ هل يوجد غيره يوصف به من القيادات؟

محمود مرداوي: نعم مثلَ الشيخ أحمد ياسين للمكانةِ الاعتباريةِ والتأثير الكبير والإرث يعني المديد والذي كل العالم يشهد له في حضور حركة حماس في الوقت الحاضر يعني حركة حماس الآن تشكّل الشرقَ الأوسط شئنا أم أبينا كل السياسات التي تجري في المنطقة غير متجردة عما حدث من أحداث توّلت حركة حماس وقطاع غزة وفلسطين رأس الحربة فيها على مدار يعني تقريبًا عقدين من الزمان فأخذ هذا لكن

أحمد البيقاوي: من زمان من وقت ما عرفته هو الشيخ؟

محمود مرداوي: الشيخ صالح عرفنا الشيخ قبل صالح

 

أحمد البيقاوي: آه والله

محمود مرداوي: الشهيد صحيح الشيخ صالح والشيخ صالح للعلم يعني هذه معلومةٌ لربّما لمَسْها الكثير ولكن أقولها في يعني عجالة أنَّ الشيخ كان يكرهُ من يحاولُ تصغيرَه عمرًا الكل كان يحاول أن يُصغّر نفسَه عمرًا لكنَّ الشيخَ أبدًا كان عندما تقولُ له أنت شباب لا لا لا لا ماذا؟ نحنُ كَبُرْنَا والشيخ منذُ أربع سنوات أربع سنوات من لحظة شهادته وبعد أربع كل هذا زيادة إضافة نحن عشنا كثيرًا ويعني رسالتنا تتحرك

أحمد البيقاوي: لكن هو ما يمكن لأنّ مس ارَهُ مبكرًا بدأ وهذه عُقَدُ الناسِ التي تبدأ إنجازاتها بشكلٍ مبكرٍ فالناسُ دائمًا تستصغرُ عمرَها فتصبح هو يعني هناك شيء ينفي فكرة أنهم صغارٌ هل يوجد هكذا شيء ممكن يكون في حالته؟

محمود مرداوي: لا لا لا من زاوية التأثير من زاوية أنَّه يريدُ في كل المجالات دون تطفلٍ أو مزاحمةٍ أن يكونَ صاحبَ البصمةِ والتأثيرِ الشيخُ دمثٌ ويعني صحيحٌ حاسمٌ حاسمٌ لا يوجد شكٌ في ذلك في القراراتِ والمساراتِ أحيانًا الشيخ يقودُ مسارًا لوحدِه في حركةِ حماس يبدأ فيه وينتهي بموقف الحركة وهذه أنا أشهدُ على مساراتٍ كثيرةٍ ولكنّه يُفسحُ المجالَ للحوار والنقاش ولكنْ يعني في نفسيّته وروحِه أنَّ ما يراهُ في النهايةِ سينتهي إلى طاولةِ القرار ويخرجُ إلى حيز التنفيذ مناشط في الواقعِ السياسيِّ الاجتماعيِّ قُلْ ما شِئْتَ

أحمد البيقاوي: أنا قبلَ أن أتعرفَ أو أسألكَ عن علاقتك معَه ونبدأ الخوض فيها في تقارُبْ نتركُ الضيفَ يُعرّفُ نفسَه كما يُحبُ وأنتَ ربما يعني من الناس الذين ما شاء الله الإعلام يعني يجتهدُ في تسميتك ووصفِك وكتابةِ مسيرتِكَ في تقارُبْ في هذا المسار الإنساني والشخصي والمسار العملي بالحياة فتفضل عرّفنا على نفسك كما تحب

محمود مرداوي: والله انظر يعني هذه الحلقة واللقاء جِئْنا نحكي عن الشيخ ويعني دعنا نقول مسيرته السياسية والجهادية والنضالية وسماته وصفاته أما الآن تنقلها عليّ أنا

أحمد البيقاوي: لا هي لا أنقلها عليك فهو أنت الراوي

محمود مرداوي: محمود مرداوي معروفٌ من قريةِ حَبْلة في شمال الضفةِ الغربيةِ كنتُ يعني منخرطًا في الانتفاضةِ الأولى ثم يعني كنتُ فترة في الجبال يعني فترة أربع سنوات ثم تمّ اعتقالي في 28 أكتوبر 1992 وخرجت في صفقة وفاء الأحرار ثم أُبعدتُ إلى غزة ومكثتُ في غزة 7 إلى سبعة ونصف عام احتككت مع قيادة غزة الذين لم يكونوا يعني على بُعدٍ مني، يعني أنا كنتُ محتكًا فيهم مع كل قيادة غزة في السجون، كل الشهداء الذين قادوا المسار السياسي والأمني والعسكري أنا أعرفهم معرفة يعني عن قربٍ بشكلٍ يعني حثيثٍ والعلاقةُ يعني متقاطعةٌ في كلِّ الجوانبِ عشتُ معهم في التجربة العملية في غزة في المسار السياسي، المسار الوطني، المسار، المسارات كلها، ثم خرجت في مهمةٍ في الخارج، في موضوعِ العلاقات، ويعني جاء الطوفان وأنا في الخارج، هذا يعني طبعًا أكملتُ دراسةَ الماجستير وأعِدُّ الدكتوراة، لكن بقيت المناقشةُ منذ ثلاثةِ أعوامٍ ولم أناقش لأنِّي لستُ متفرغًا الوضعُ السياسيُ والنضاليُ لا يعطيني فرصةً هذا على الجانب التعليمي متزوجٌ ولي أربعةُ أطفالٍ ثلاثةُ ذكورٍ وعروسٌ تزيّن الدار تعطي

أحمد البيقاوي: ما شاء الله يخليلك اياهم

محمود مرداوي: الله يحفظك اسمها حلا فهذا في الجانب متزوج بعد يعني الإفراج بحكم الفترة الزمنية يعني أنا لم أصل بلدي ومسقط رأسي وبيتي يعني أكثر من تقريبًا ثلاثة عقودٍ ونصف لم أدخل ولم أحتك وجزءٌ من إخواني لم ألتقيهم حتى اللحظة يعني من بداية المطاردةِ حتى اليوم لم ألتقيهم ويُهدّد الاحتلال ومنهم من رَحَلَ ولم ألتقيه

 

أحمد البيقاوي: أنتَ آخرَ ما تذكرهُ يعني عن البلدِ عام 1992؟

محمود مرداوي: آخر لا قبل قبل 28 مارس 1988 دخلَ الاحتلال إلى منزلنا وأنا أصبحتُ مطلوبًا للاحتلال في 28 مارس

أحمد البيقاوي: ولوحقت أربع أربع أربع سنوات

محمود مرداوي: تقريبًا إلى 28 أكتوبر 1992

أحمد البيقاوي: أنتَ تعرفُ البرنامَج هذا سَـ تجدُني أنا أدخلُ في كلِّ التفاصيل لأنَّ أمثالكم يقدمون مسار أربع سنواتٍ وقضيناها بالجبال يعني كأنكم كنتم في رحلةِ تسلقٍ هكذا كنتُمْ أيامَها يعني بكلِّ هدوء

 

محمود مرداوي: لا تفاصيلٌ كبيرةٌ ومعقدة

أحمد البيقاوي: لكن عندما عندما بدأت الانتفاضة الأولى كمْ كان عمرُك وقتها؟

محمود مرداوي: تقريبًا يعني بين الـ 17 والـ 18

أحمد البيقاوي: ونشأتُك كانت في بيئةٍ مُسيَّسةٍ؟

محمود مرداوي: والله انظر أخوالي كلُّهم كانوا قيادات في الجبهة الشعبية احتكاكي معهم يعني جعلني على تماس مع القضية ومع ما يجري في السجون وطريقة الاعتقال وتجارب الاعتقال كل هذه كنتُ أنا يعني مطلعًا عليها طبعًا وكانَ مثلًا على سبيلِ المثالِ من العائلةِ معتقلونَ وجيراننا معتقلونَ ونفَّذوا عملياتٍ ومنطقتُنا كانتْ مشهورةً في في يعني هذه الحقبة بالزجاجاتِ الحارقةِ إذا عُدتَ للتاريِخ ستجدُ أنَّ عام 1984 حتى 1987 قام يعني المناضلون في منطقتنا بإلقاءِ عشراتِ القنابل المولوتوف وأدَّت إلى مقتل أربعةِ إسرائيليين والعديد من الجرحى فكانت مؤثرةً على المشهدِ كلّه يعني بلدنا لها تاريخٌ يعني مُتنوّعٌ يعني لها تاريخٌ نضالي مثلًا

أحمد البيقاوي: إذا أردت الحديث لأحدٍ عنها يعني لا يعرفُها أنا لا أعرفُها والله

محمود مرداوي: أقول له مثلًا

أحمد البيقاوي: كيف تريدُ وصفها ماذا تريدُ القولَ عنها؟

محمود مرداوي: والله كوكتيل هي أشبه ما تُشبه الشعبَ الفلسطيني، فيها المناضلُ والمقاتلُ، فيها السياسيُّ وفيها المحايدُ، فيها الداعمُ لكنَّها فلسطينية وتنتمي للوطن وتلتصق فيه وتدافعُ عنه ومستعدةٌ لأن تبذل جهدًا ولكنَّ للناس قراءاتهم ويعني هناك مستوياتٌ في التضحية واختيارات المسارات الفردية تختلف، أحيانًا تأتي إلى شخصٍ ما وتطرحُ عليهِ العملَ المقاومَ فتجدهُ مترددًا بعد عامٍ تعودُ إليهِ فإذا بهِ يفتحُ خياراتٍ أنتَ لا تستطيعُ أن تُموّلهَا وتدعمَها أو تجاريَها، فما الذي جرى؟ ما الذي تغيّر؟ هذه يعني عوالم البشر في داخلهم والشعوب والمجتمعات أحيانًا أنتَ حدث حادث مقطورة في جباليا أتى بانتفاضة الحجارة صحيح حدث أحيانًا تحدث مائة حادث دهس ولا يحرك ساكنا إذا في تعقيد للمجتمعات والأفراد ومتى يقررون؟ كيف يقررون ومتى النقطة الحاسمة القشة التي تكسر ظهر البعير في مساره. يعني أحد المجاهدين من الجهاد الإسلامي كان أول ما أراد أن ينفذَ عمليةً في كتائب القسام كتائب القسام سألوه فقال أنا وحيدٌ لأمي قالوا له هذا لدينا قرارٌ حاسمٌ في الحركة لا يمكن أن نخرجَ شخصًا وحيدًا لأمه لا يمكن انسَ فحاولَ وبذلَ جهدًا لم يجد فذهب إلى الجهاد

أحمد البيقاوي: بأي سنة؟


 

محمود مرداوي: في انتفاضة الأقصى الجهاد الإسلامي لم يكن واضعًا ضابطًا له علاقة بأي يعني أنتَ من العائلة هل لديها أبناءٌ غيرك؟ هذا غير موجود، فقبلوا أن يعني يخرج في عملية استشهادية فأعدُّوه ثلاثَ مراتٍ وثلاثَ مراتٍ يترددُ في آخر لحظة بناءً على شرط ومحدد الحركة كتائب القسام يتذكر أنَّ كتائب القسام تقول له أنت وحيدٌ لأمك وأفضل جهادٍ أنْ ترعى مصالحَ أمّك فيتردَّد ما الذي حسمَ قرارَه في المرةِ الرابعةِ ودفعَه باتجاه العملية؟ دخل الجيش إلى منطقة يَعْبَد هو من يَعْبَد فقام بإطلاق النار على كلبٍ بعيدٍ عن السامعين فقتلَه فهذا الحدثُ يعني حسمَ القرارَ عندَ هذا الشاب أنَّ هذا المجرمَ المحتلَ حتى الحيوانات لا يريدُ أنْ يراها تعيشُ على أرضِ فلسطينَ ويقومُ بقتلِها بدمٍ باردٍ لا بدَّ من أنْ يطردَ وبالكفاحِ ودونَ تضحيةٍ لا يمكنُ أن يتحقق ذلك فخرجَ إلى العمليةِ طبعًا العملية لم تنجح وتم اعتقالُه وروى قصتَه وليد دقة الله يرحمه وكتبها في إحدى رواياته فالحسمُ قصةٌ بسيطةٌ لا يمكن أن تكونَ دافعًا معقولًا ومنطقيًا لتنفيذ عملية استشهادية

أحمد البيقاوي: انا أريدُ أن أقولَ لكَ أنَّ هذه الجزئياتِ الصغيرة المتعلقة بأنَّ خلفية الخلفيات العائلية للناس بالانتفاضة الثانية كنا صغارًا لكننا نعي لها لكن عندما تكْبُر يمكنك رؤية كم كان هناكَ بعدًا إنسانيًا موجودًا في ظروفِ عملٍ معقدة وصعبة كثيرًا أنَّه تحديدًا هذه قضية وحيد أهله ممنوعٌ تجنيده ولما كان يستشهد شخصٌ وحيدًا لأهله الناس أصلا تثور يعني غير متوقع إنَّه لماذا جندوه؟ أو لماذا اشتغل؟ لكن أعجبتني لعبة أنَّك أنت قلتَ لي أنَّ في كل حياة شخص في حدث حَرّكَهُ

محمود مرداوي: صحيح

أحمد البيقاوي: وفي تقارُبْ نحنُ نبحث عن هذا الحدث أيضًا في حياتك أنت ما الحدث الذي حوّل نشأتك بظروف سياسية؟ نشأتك في البلد لاشتباك ولرغبة فعليًا بخوض هذا المسار الذي أنتَ خُضتَه على مدار عشرات السنين؟

محمود مرداوي: والله انظر بدأتْ الانتفاضة ويعني في قطاعِ غزة وتلقائيًا نحنُ قمُنا تجمّعنا ولا يربُطْنا في بعضٍ، إلا أنَّنا في بيئةٍ واحدةٍ وتناديْنا دونَ سابقِ إنذارٍ أو تخطيطٍ ولا يجمعُنا مع أنَّ لي مجموعاتٍ أنا كنا نتدرب على السلاح والمولوتوف لم أذهب إليهم

 

أحمد البيقاوي: لكن قبلها إذا أريدُ العودة لما قبل ما

محمود مرداوي: قبل

أحمد البيقاوي: كان عمرك 18 سنة أنت؟

محمود مرداوي: الأساسي الحدث الأساسي كنتُ في مدينة قلقيلية قمتُ بحلق رأسي وأثناءها كنتُ مرتديًا لابسًا قُبّعة هي سترة فيها قُبّعة وألبسُ القبعة لأنني كنتُ حالقًا ويوجد شعر لا أريدُ أن يتطاير والناس تراهُ كذا فكان ما كان في وقتها وأنت تعودُ للتاريخ فقط ابحث على الإنترنت وقُلْ منطقة قلقيلية وهو مرتبط بما ذكرته آنفًا أنَّ قلقيلية شهدت من عام 1984 حتى 1987 عملياتٍ متتاليةٍ من المولوتوف فكانوا ينشرون قوات جفعاتي وغولاني والمظليين ثلاث الفرق الثلاث ألوية مقاتلة في منطقة قلقيلية تتبدل على قلقيلية بشكل مستمر في هذه المرحلة فأحدُ المشاة من المظليين وقتها رآني فاعتقدَ أنني يعني أتظاهرُ بأنني متعالٍ عليهم أو أتحداهم فـ ظلّوا يراقبونني من يمين الشارع وأنا في شمال الشارع حتى وجدوا شاحنة فقاموا بسرعة ثلاثة من الأمام وثلاثة من الخلف ووراء الشاحنة يعني يمكن في الانتفاضة حَبْلَة لم تتعرض للضرب مثلي في تلك الواقعة فظلت عالقة في ذاكرتي

أحمد البيقاوي: كم كان عمرُك؟

 

محمود مرداوي: يعني أريدُ أقول لك يعني 15,5 16 عامًا تقريبًا فظلّت فيعني فهمتُ أنَّه لا يوجد غيرَ القوة التي يمكنُ أن تكونَ سبيلًا للتعامل مع هذه العنجهية وهذا الإجرام بلدي هذه هذه بلدي يعني أرضي ووطني كيفَ يأتي فقط لأنّهم مُدرّعون ومعهم سلاحٌ وترى الذي عنده سلاح يعني نحنُ لدينا سلاحٌ ونرى يعني ما الفرق بيني وبينه؟ فقط هذا اللباس الذي أنا غيرُ مقتنعٍ به وهي رمز للاحتلال هي ثقيلةٌ عليَّ أصلًا والسلاحُ معنا فما فالهيبة التي هو يعتقدُ أنه يفرِضُها على الناس لا يفرضُها عليَّ ولكن بقوة أنَّه هو متواجدٌ بكثافة التفّوا وظلّوا يعني كنتُ أسمعُ ضربًا مبرحًا في إذاعة صوت القدس أقول هذا هو الذي أنا تعرضتُ له فعلًا مُبرِحٌ فظلّت علامة هذه وحاضرة ثم ممارساتهم ثم يعني أتذكرُ عمّي يوسُف كيف كان يتابعُ لبنان ويبكي هذه لحظات لم تغِبْ أحداث لبنان كانت قد أثرَّت على البلد وكان يعني من نعتقد أنهم يعني هامة وهيبة العائلات كانوا يبكونَ ومشاهد متعددة يعني وأحداث متتالية العدو أجرم وهو مجرم وكرّس إجرامه وكثّفه في غزة بلا شك كل فلسطيني يحمل يعني حقدًا على هذا العدو ويومًا ما سينتقم يعني لا محالة

أحمد البيقاوي: قهوتك بردت في أشياء إذا تحتاجها

محمود مرداوي: فأنتَ ذكّرتنا في مشاهدَ صحيحٌ من التاريخ الفكرة أنَّ العدوَ يعني لا يُوجد هذه معركةٌ حاسمةٌ ووجوديةٌ لا يُمكن أن نتقاسمَ كيف نتقاسمُ هويتي هو استعجل، حتى لو كان لطيفًا وبقي لطيفًا سنقاتله إن لم يخرُج من فلسطين لن نساومَ على فلسطين وإذا هو استقوى بأمريكا وبغير أمريكا وامتلك ما امتلك وفرض إرادته في لحظةٍ على شعبِنا لنْ يستسلمَ شعبُنا شعبُنا الفلسطيني أبيٌّ وله مقدراتٌ كبيرةٌ أغفلت أو جُيّرت باتجاه أنْ لا تخدم قضيتنا ولا تدعم وتساند المجاهدين والمقاومين لكنَّها ستزولُ هذه والحقبات ستنتهي وهذه يعني الذي له بداياتٌ حتمًا ستكونُ نهايتُه كما كانت ْبداياته نحنُ كلُّ الاحتلالات التي كسّرناها كسّرناها بالفكرة هو قطز والظاهر بيبرس وصلاح الدين كانوا لم يعيشوا هذه الأحداث والآلام والظلم من الصليبيين، لكنَّهم جاؤوا إلى المنطقة بفكرة الإسلام، بفكرة الإنسانية بأنَّه ممنوع الظلم يسود ويعني المتكبرُ يتجبرُ ويستمرُ في جبروتِه، ونحن في فلسطين نحاولُ ونقتربُ بشكلٍ مستمرٍ ونحسمُ القرارَ ونضعُ قرارَنا على طاولةِ الإقليمِ والمنظومةِ الدوليةِ أنَّه لا عودة ولا يعني محاولة تضليل فبالتالي هذا نشأ معنا من الصغر وتَكثَّف، ويعني لدينا رؤية نعتقد أنها في النهاية قابلة للتنفيذ بلا شك ولسنا موهومين سندفعُ ثمنها تضحيات نحنُ بدأنا ولكن ما ينتظرنا كبيرٌ ولكنه في سبيلِ قضيتِنا ورسالتِنا سيكون بإذن الله وسنحققُ أهدافنا

أحمد البيقاوي: أنا أنا أريدُ أريدُ فقط يعني أقدِّر جدًا هذه سعة الصدر الـ الموجودة لديك لأنَّ هذا هذا الحسُ الإنساني مع الصلابة الـ الموجودة هذا الخليط هو الذي يعكس الشخصيات المركبة عندنا وقبل أن ندخلَ في المسار الطويل يعني للشيخ صالح أريدُ سؤالك بذات فتحة القلب من وقتِ استشهادهِ ومتى افتقدتَه أو في أيِّ لحظةٍ تفتقده؟

محمود مرداوي: الشيخ صالح لا شكَّ كلُّ قيادةِ الحركةِ الأولى لا تغيبُ، أنتَ على طاولةِ صنعِ القرار وتسمعُ وأحيانًا ما كان يستغرقُ ساعةً اليومَ يستغرقُ ساعتين في ظلِّ القادة الكبار الذينَ ملكوا يعني مقدراتٍ كبيرةٍ على مستوى الصفاتِ والسمات، وكانوا قد بنوا بنوا ما يُعزّز القدرة على اختصارِ الزمن وتكتيلِ المقدراتِ التي تخدمُ القرارَ فأنتَ على كلِّ طاولةٍ، في كلِّ منعطفٍ، في كلِّ لحظةٍ فقط أنتَ

 

أحمد البيقاوي: أنتَ على مستوى شخصي

محمود مرداوي: على المستوى الشخصي أنا أتحدث

أحمد البيقاوي: أينَ تفتقدُه؟

محمود مرداوي: في في كل في كل محطة نصطدم فيها أتذكر الشيخ مع أنني كنتُ يعني في حوارٍ دائمٍ معَ الشيخِ على طاولةِ القرار حوارٌ دائمٌ وأحيانًا كثيرةً كنّا نختلفُ مع الشيخِ ولكنَّ الشيخَ يعني عندَهُ مع أنَّه لديهِ يعني أنا أقولُ بصيرةً وقوةَ شكيمةٍ ومتمرنٌ ومتمرسٌ على اتخاذِ القراراتِ وبناءِ المساراتِ وليسَ القراراتِ القرارات عادي ممكن لأنّه مسارٌ كاملٌ من أوّلِهِ لآخره يحتاجُ إلى مئاتِ القراراتِ في خضمِ المسار وأنت تمشي فيه هناك مقتضيات، هناك عقبات، هناك متطلبات كلها تحتاجُ قراراتٍ هذا اسمُه مسارٌ مسارٌ عسكريٌ، مسارٌ سياسيٌ، مسارٌ اجتماعي حاضنةٌ تتعاملُ معَها ترتقي بها إعادة جمع الصف كلُّها تحتاجُ هذه مسارات كان الشيخ يعني عظيمًا في التأثير وقدراتُه في بناء المسارات ودفع الجميعِ باتجاهها الجميع يبدأ مختلفًا مع الشيخ يبدأ مختلفًا مع الشيخ وينتهي حاملًا الفكرة أنا أقولُ لكَ لا يوجد عندي

أحمد البيقاوي: أنت تقولُ لي تصطدم كل ما نصطدم نتذكره

 

محمود مرداوي: نصطدمُ في محطةٍ تحتاجُ منا قرارًا ما الاصطدام؟ تحدٍ

أحمد البيقاوي: ماذا تفتقد فيه؟ ماذا رصانته؟ وحسن تفكيره؟ وقدرته على اتخاذ القرار؟ عاطفته؟ يعني هناك تفاصيل ما أنا سنشرّحها لكن أنا أسألك من ذات الباب الإنساني الذي أنت تتحدث عنه

محمود مرداوي: واللهِ كلُّها بصراحة كلها كلها يعني مثلًا عاطفته يعني ترى الشيخ ماذا يُعطيك مواصفات يعني؟ الشيخ يُناقشُ كلَّ شيءٍ لكنَّه لا يردُّ طلبًا إنسانيًا لا يردُّ لا يردُّ ولا يُفكّرُ فيهِ كثيرًا تلقائيًا يعطي القرار فيه من من زاوية العاطفة والارتباط الوجداني والإنساني والإحساس بحاجة الناس لا يتردّد الشيخ في مجالات من يخطئ يتسامح، يتسامح لديه تسامح يعني لحظي ويبقى مسحوبًا مستحضرًا مع المحطاتِ والأوقات الشيخ متسامح مطلقًا يعني انتهى إذا قال انتهى انسَ الموضوع ضَعْه وراءَ ظهرِك ضَعْه وراءَ ظهرك لا يستحضرُه ولا يستدعيهِ في محطة أنَّه عائق في حكم أو قبول رأي أو ثقةٍ في مهمةٍ أبدًا فهذا جانبٌ إنسانيٌ وفي المقابل هذا هناكَ على طاولةِ القرار "يقشيلي" مثلما يُقال ولا عمرُه حَضَر هذا الإنسان العاطفي هذا الإنسان الوجداني لا يعد وجدانيًا عندما تقولُ له هذا قرار يا شيخ مُكْلِفٌ وسيُؤدي إلى واحد اثنين ثلاثة أنتم على ماذا فوَّضكم الشعبُ الفلسطيني؟ افهموا إذا الشعبُ الفلسطينيُّ يريدُ فقط أناسًا يتحدثون فـ هو يتحدث أكثر منكم الشعبُ الفلسطينيُ فوَّضكم أنْ تحملوا هذه المهمة وأن تدفعوا ثمنها وثمنها فيكم وفي أبنائكم وأموالكم قبلَه وهكذا القدوة وغير هذا لا والذي يُفكر بغير هذا فليذهب ما في في محطات وفي منصات وفي صحف وفي ليذهب ويكتب اذهب عادي لا توجد مشكلة، هذا حدٌ مقبولٌ نحنُ لا، لكن أن تتصدر قيادة الشعب الفلسطيني وتريدُ قيادةَ نضاله مرتبطًا في مستقبلِه، بحقوقِه ولا تريدُ التضحية أينَ أنت؟

أحمد البيقاوي: أنا يلزمني إخبارُك بأنَّه قبلَ أن تأتوا كنتُ أتكلمُ مع عُميْر الزميل المصور من غزة فيقولُ عندما سافر إلى اسطنبول كان أول شيء يريدُ عمله يريدُ رؤية رؤية الشيخ يعني كيفَ هو كيفَ يعرفُه؟ وطلبَ هو ومجموعة من الطلاب أن يلتقوه ويقول لي ذهبنا وسلّمنا عليه ورأيناه وعيَّدني ألف ليرة فأقولُ له فعليًا حتى هذا الحس الإنساني البُعد الإنساني ال الموجود هو عادة الناس لا يتكلمونَ عنه لكن بالنسبةِ لي هو الذي يُعرّف هذه الشخصيات المركبة الصلبة الموجودة وشيء ثانٍ سبحان الله كيفَ الحركة بسيطة جدًا صغيرة حدثت في سنةٍ من السنواتِ كيف جاءتْ سيرتُها حتى ليسَ بالحوار هذا باللقاء يعني ما قبله بكل بكل السياقات أريدُ أن تكرمني كثيرًا بهذه القصص على طول على طول المسار أول شيء أريدُ البدء معك أنا من ألف باء نريدُ الحكي رام الله يُقال إنَّ الشيخَّ إنَّه منفتحٌ ويحبُّ المصالحة ويسعى لأشياء كثيرة يعني اه ويتم ذكره هو لكن عادةً يعني أقل يتم ذكر القرى قرى رام الله عارورة هو من عائلة محافظة لكن البلد فعليًا كيفَ أنت مسارك؟ يعني اليسار كان موجودًا وحاضرًا بقوة فالذين مثلكم نشأوا في هذه البيئة التعددية الموجودة تجدُه أكثر بكل محطات حياته أكثر انفتاحًا على الآخر يُعطي مساحةً للنقاش الاجتماعي أكثر سواءً داخل السجن أو في قراراتٍ أمنيةٍ أو في غيرها وبذات الوقت حتى بملف المصالحة يعني ليسَ مجرد أنَّه هو يسعى للمصالحة مثل ما سعى غيرُه بقدر ما أنَّه هو نشأ من خلفية فرضت عليه هذا المسار أيُمكن قولُ هذا؟

محمود مرداوي: انظر هو ظروف الضفة الغربية كما يعني تعلمُ وأنتَ ابنُ الضفةِ الغربيةِ يعني فيما يتعلق بين العلاقة بين علاقة حماس وفتح أعقد من ما هي بين فتح وحماس غزة حماس غزة كانت قوية والخلاف كان ما بين أيديولوجيات بين اليسار بكل تشكيلاته وحركة حماس الُمجمّع وفتح موجودة وحاضرة لكن ليسَ الصدام أو المواجهة أو دعنا نقول التنافس مثل الضفة الغربية الضفة الغربية ليست مع اليسار الضفة الغربية بين الحركة الإسلامية مع فتح فمشاهد ومظاهر الغلو من كلا الطرفين أو دعنا نقول التجاوزات من كلا الطرفين مع أنه كانت الحركة الإسلامية حماس على وجه التحديد أقلية ولمَّا دخلت السجون لم تُقبل ورُفِضَت مع أنهم مناضلون كما ناضل الإخوة بفتح لكن لم يقبلوهم لهذا سياقاته التاريخية فلا نعود ولا نحاكم الناس لكن لأجل الدخول في الموضوع فلو كان هذا عاملًا يعني معيقًا لأعاق الشيخ وأعاق غير الشيخ في مسألة الوحدة الوطنية ولو كان هناك يعني عاملٌ مشجعٌ لا لم يكن في الضفة كان عاملًا مشجعًا دَعْنا نقول في البُعد المادي لكنَّ البيئة صحيحٌ بيئةٌ فيها تعدُّديةٌ وفيها ثراءُ الجامعات التنافس، المناظرات، الصحافة موجودة وحاضرة وأقول بكلِّ أمانةٍ أنتَ الانفتاح ذهابًا وإيابًا، سفرًا وتعليمًا، علاجًا، كلُّ هذا احتكاك في البيئات الأخرى، جلبت إلى الضفة الغربية أيضًا حالة من التعدد، فالقبول للآخر كان يعني حاضرًا ومع ذلك الشيخ يعني تجاوز ذلك يعني بمعنى تجاوز هذه الصفات وكان يقود مسارات في للوحدة الوطنية يعني صعبة وكانت صعوبتها بأنَّه لا يستطيع إقناع من حوله فكلهم متضررون وكلهم يعني مثلًا على سبيل يريدُ الحديثَ معيَ أنا مثلًا مقطوعٌ راتبي، إخواني معتقلونَ أولاد أخواتي معتقلون ليسوا معتقلين مهانون معتقل على رأسي وعيني امنعه توجد لديك وجهة نظر وعندي وجهة نظر وياسيدي وجهة نظرك وطنية على رأسي وعيني، وأنت لديك أولويات وأنا لديَّ أولويات وأولوياتك تقتضي أن تحبسني في السجن يا سيدي اعتقلني أريدُ أن أسلم لك هذه القصة لكن لماذا تَذلّني؟ لماذا تهينني؟ إهانات؟ حسنًا أنتَ.. أنا أرسل الأموال أنتَ تقطع المرتبات؟ الآن وأنا أرسل الأموال لزوجات الشهداء والأسرى وتقطعها و.. بأيِّ منطق؟ وتقول لي رؤية وطنية أي رؤية؟، غُض النظر عن جوانبَ من هذا النوع أبدًا أبدًا المطارد أصلًا علامات النجاح أن يلقيَ القبضَ على المالِ الداخل لمن؟ لفقير لفقير

أحمد البيقاوي: أنتَ تقصدُ شيئًا حديثًا ولا شيئًا سابقًا؟

محمود مرداوي: حديثٌ وقديم

أحمد البيقاوي: يعني تقصد تحكي؟

محمود مرداوي: الآن حاليًا أنا أحكي لك هذا أستذكره

أحمد البيقاوي: لكن والله كان في الشيخ

 

محمود مرداوي: كان في السابق هو يتحدث لي هكذا هو يحكي أنا أعطيك نموذجًا أنا بجانب الشيخ أنا مسؤول الدائرة السياسية في في الضفة الغربية في مسار سياسي يلزم أنْ أكونَ يعني مشرفًا عليهِ وأنا أكون مستوعبه غير معقول يعني مسؤول الدائرة السياسية في حركة حماس في الضفة الغربية لا يستوعب مسارًا سياسيًا داخليًا أنا أحكي لك ومع ذلك بالعكس كنّا نبني الجسور أمام الشيخ ونُسهّل لماذا لأننا مؤمنون إيمانًا قطعيًا لكن بلا شك بصمةُ الشيخ هي الحاضرة كنّا في محطاتٍ اه الأحداث كنا في محطات الأحداث عندما تتعاظم والتجاوزات تتكثّف كنّا نقول ما هذه الوحدة؟ كان الشيخ أبدًا الوحدة ليست مرتبطةً في هذا ما هو نحنُ جئنا نتوحد لأجل إنهاء هذه القصة ما نحن نعرف وتوجد أطرافٌ غيرُ معنيةٍ وهي التي تُنبّش أنتم تفكرون كل أعضاء فتح يُريدون الوحدة؟ ليس كذلك ما هو لدينا لكن نحن لدينا منع ونحن القرار ونحن المسار هم ليسوا كذلك هم داخل مائة طرف وطرف هم أصلًا مشروعٌ قادمٌ من الخارج لاعتباراتٍ ليسَ لها علاقة بالوطنية وهم يعتقدون أنَّ من هذه النقطة سيحولون هذا المشروع لصالح الشعب الفلسطيني اعتقادٌ موهومٌ صحيحٌ كم نسبته؟ قصة ثانية في النهاية أنتَ تريدُ إعانتهم أم الوقوف مع الآخر ما هو الآخر يريدُ إضعافَك أنت تريدُ تجميع القوة لن يكون للشعب الفلسطيني في النهاية يعني مستقبل له علاقة بالاستقلال والحرية دون قدر قدر معين من الوحدة ليسَ معقولًا الكل يتوحد وهذا يعني دَعْنا نقول خيال لكن على الأقل القوى الأساسية تكون موحدة الآن الشيخ بذل جهودًا في داخل حماس

أحمد البيقاوي: بس قبلها عذرًا ما الفرق بينك وبينه؟ أنا أريدُ القول أنَّ هناك فرقًا بين الناس في طولكرم، جنين قلقيلية والناس ال الموجودة برام الله يعني حماس هنا وحماس هنا يختلفون فتح هنا وفتح هنا يختلفون هنا شيء أعتقد يعني أحاول القول هكذا أنَّ هناك ادعاءً يقول في خلفية الشيخ وجوده بهذه البيئة الـ الموجودة يُساعدنا إذا إذا نفهمه بصورة صحيحة سيُساعدنا لفهم أحداث كثيرة موجودة كان يعطي أهمية للجانب الاجتماعي بقراراته، ويعطي أهمية للجانب التعددي أو جانب المصالحة بمساراته فأحاول فهمَ هذا هذا ادّعاء مبالغٌ فيهِ ولا حقيقيٌ موجود؟ يعني أنت هناك فرق بينك وبينه؟ أنت أيضًا خلفية يعني أخوالك يسار كيف تقول لي وهو أيضًا؟

محمود مرداوي: ما هو ربّما أخواله يُمكن أنهم يسار ما يُدريني أنا المهم الفكرة الأساسية ما هو أيضًا أنا يعني أنت تريدُ مقارنتي بالشيخ؟ الشيخ وطني في البعد الوحدوي أكثر مني أنا أقول لك ذلك بكل أمانة لماذا؟ ليس لأنَّه في محطات معينة هو كان 80 في المائة وأنا 75 الشيخ مثل الحديد الفولاذ لا يبرد لا يبرد هو مصممٌ على الوحدةِ الوطنيةِ ويدفعُ ثمنَها يا رجُل والاعتقالات دائمًا تأتي عليه يا شيخ أصحابك لأجل الله احكي معهم قال اسمع سنحكي معهم لا أحد يربط لي هذه القصة في ضرورة أنّنا نحقق الوحدة الوطنية حسنًا مثلًا تقول له المصالحة؟ يا أخي المصالحة توقفوا ولا تقولوا لي مصالحة الوحدة يمكن التوحد على القتال يُمكن التوحد على في العمل الاجتماعي ممكن دَعْنا نبحث عن خياراتٍ نتوحدُ ونبقى نشبه الشعب الفلسطيني فيما هو متوقعٌ منه لا تبقوا مقسّمين وكذا تريدُونَ الاستسلام للواقع يلّا نستسلم للواقع، سلطةٌ تُنسّق أمنيًا وأوسلو نحنُ مقاومة يعني بالنهاية لا يُوجد منهم مقاومون ويوجد منهم ويوجد منا مقاومون ومنا وطنيون وتحرريون ووحدويون، وكذلك لنجتمع نحن المقاتلون عندهم والمقاتلون عندنا والوحدويون عندنا ونعزل الطرفين اللذيْن يريدان الوقوف بوجه هذا المسار الآن نحن التدخلات التي علينا تقول لنا توحَّدوا والتدخلات عليهم تقول لهم تفرَّقوا تريدُون مع الذين يتدخلون معهم، هيَّا اصطفوا عادي لا يوجد أسهل منها لنبقى متفرقين. الآن لا أحد يقول لي أنا النتيجة على الله أنا أريدُ سأستمر بالعمل أنا أريدُ العمل واسمعوا قولي من يراني في شغلي ومساري للوحدة الوطنية يمنعه من فتح الجبهةِ خطيّتُه في رقبتهِ فليفتح الجبهة يريدُ مواردَ للجبهةِ أنا سأعطيهِ عمّي لا أحد يأتي يقول لي وأنا في مسار الوحدة الوطنية لم أقلْ لأحد أن يُوقف اشتغلوا أنا قلتُ لكَ هل قلتُ لكَ كي أرضيَ أبو مازن أوقفْ العملَ المسلحَ لا اذهبْ اعْمَل العمل المسلح بالعكس زكاة سلاحِك أنت الذي في الخليل ولا هذه العشائر اذهبوا لتزكية سلاحكم منطق الشيخ الآن تقول لي أنا والشيخ 80% تريدُ القول 90 في المائة؟ أنا أدَّعي أنني أنا مثل الشيخ 90% ربّما تأثير الشيخ 100% ربّما أنا 60% الشيخ مستمرٌ في التسعين أنا ينزل مرات لماذا؟ ما بكلِّ أمانة ليسَ ضروريًا أن أقومَ بتقييم نفسي أما وأنَّك وضعتني في هذا الموقف والله يسامحك أريدُ أن أقول لك أنا أتصدى للإعلام وعندما فتح تشتم حماس مضطرٌ أنا للردِّ على فتح أنا أنا هكذا شغلي أنا صحيحٌ أعمل في العمل السياسي ولكن في الجانب الإعلامي والجانب الإعلامي يُعبّر عن حماس وحماس عندما تجتمع وتتخذ قرارًا أحيانًا القرار يغصُّني أقول لك هذا على الهواءِ لكن أنا ملزمٌ بأن أحملُه وأُثَبِّتُه المسائل الشخصية لا تصحُّ في الحركات التي تُدافعُ عن أوطانٍ وأرواحٍ ومقدراتٍ وكذا هذا قرار جمعي يجب أن يُحترم فبالتالي أنا أعبّر عنه الشيخ والله الشيخ لو يوم الحساب تُعيدُه ليقولَ لك تعال صرّح لك تصريح ضد الوحدة لا يقبل لا يقبل أبدًا يقول لك يا عمي انسوا تريدُ تنفيس غضبك اذهب إلى هذا هو محمود مرداوي

أحمد البيقاوي: ألم يكن ألم يكن يعتب عليك عندما يرى لقاءاتك مثلًا؟

محمود مرداوي: على هذا؟ ينهمك بالضحك يقول لي كيف تريدُ الجلوس غدًا مع جبريل؟ وأنت وأبو رامي مراتٍ يقولُ له يقولُ له لماذا لماذا هكذا يفعل محمود مرداوي؟ هكذا لكن ما هي معروفة نحنُ نعرفُ بعضنا يا عمي نعرف بعضنا أولادُ شعبٍ واحدٍ وفي جنينةٍ واحدةٍ ولا السياسة أحيانًا تُفرّقنا لكنّنا شعبٌ واحدٌ

 

أحمد البيقاوي: والله أنتم تُتعبوننا عندما نشرحٌ قضيتنا للناس بالخارج يعني انظروا الإعلام لكن لكن لا يعرفون هذه التركيبات الاجتماعية

محمود مرداوي: لا انسَ

أحمد البيقاوي: والتعقيدات العائلية الموجودة كم العلاقات عميقة يعني

محمود مرداوي: والله عندما أجلس مع أبو رامي يحكي لي عن الجلسات مع الشيخ على انفراد وأينَ كانوا يتحدثون يعني كان كان قلقًا لمصير الشيخ ويقول للشيخ يا شيخ دَعْنا نرى لنا حلًا مع وضعك أنت مُعرّضٌ للخطر الشديد يعني يعني قياداتٌ في حماس، قياداتٌ في حماس لم تكن تبحث عن تفاصيل من هذا النوع ليس لأنَّها غير مهتمة لأنها ليست مهمتها لكن هذا من خلفيته الأمنية وعلاقته المتينة

متحدث 3: يعني

 

محمود مرداوي: تخيَّل يعني لا صحيح كلامك صحيح ما هو الخلاف السياسي على يعني كل كل طرف يدّعي يعني دَعْنا نقول أنَّه يملكُ الحقيقة على المستوى الفردي لا تُميّز يعني شخصًا عن آخر صفات وسمات تضعهم إلى جانب بعض لكنَّ المشكلةَ عندما تأتي إلى كياناتٍ سلطة ما معروفة سياستُها وكذا يعني موقفُها في النهايةِ السلطة في ما يتعلق في ما جرى في غزة موقفٌ انتهازيٌ باختصارٍ شديدٍ لا تريدُ تعتقدُ إذا سقطت حماس أنقذت الشعب الفلسطيني هكذا السياسة لم تسقط حماس حسنًا وماذا؟ لقد دفعنا أثمانًا غالية جدًا، كان بالإمكان بالوحدة الوطنية أن نخفف إذا كانت الحرب سنتين تكونُ سنة وإذا كانت هذه النهاية مشكوكٌ فيها ومحاولة سياسية قرِّب بَعِِّد شِدْ وأرخِ كان ربّما أوضح كنّا سلّمنا الإقليمَ أوراقَ قوةٍ ومساراتٍ يُمكن أن يخدمونا فيها لكن هم يريدونَ الوقوفَ مع من الآن؟ مع المتردد ومنتظر موت حماس ولا مع حماس التي تخوض المعركة وتقول هذا مصير الشعب الفلسطيني سنخوضه حتى نحقق أهدافنا بالحرية وأيُّ حريةٍ منقوصةٍ أو تأتي هديةً أو منحةً ستؤخذ إنْ لم تأتِ بالتضحياتِ معمدةً بالدماء التي لا نريدُها لكنّها هي استحقاق كما هي تجاربُ الشعوب لن تصمد ولن تبقى

أحمد البيقاوي: من خلال مسارك ساعدني أفهم لماذا هناك عمقٌ للشيخ طبعًا عمقٌ واضحٌ موجودٌ برام الله بالوسط وهناك عمقٌ بالجنوب يعني هناكَ حضورٌ هناكَ نحتاج لفهمه وهناك أقل حضور بالشمال يعني عندما نحكي عنه نحكي عن يعني مسؤول الضفة الغربية أو لفتراتٍ طويلةٍ كان يعمل بكل بكل مناطقها الوسط أنا أفهمُه الجنوب هناك شيء غير فكرة دراسته فيها؟

محمود مرداوي: والله انظر عليَّ الآن أنت تريدُ إقناعي بفكرتك وإلزامي فيها

أحمد البيقاوي: أنت عملت تنبيهًا بالبداية؟

محمود مرداوي: الشيخ إنّه الشيخ يعني عمقُ علاقتِه وحضورِه في الشمال غير موجود؟

 

أحمد البيقاوي: أنا لم أقلْ غيرَ موجود

محمود مرداوي: يعني ضعيف

أحمد البيقاوي: ولم أقل ضعيفًا ولا قلت ضعيفًا

محمود مرداوي: متوسط؟

أحمد البيقاوي: ولا قلت متوسطًا أنا قلتُ في الجنوب قويٌ

 

محمود مرداوي: قوي؟

أحمد البيقاوي: تمام في الوسط أرضُه في الجنوب قويُّ لأنّه واضٌح أنَّ فيه دراسة ويوجد عنده مسار واضح من الناس الذين عمل معهم والشمال يعني لم نسمع اسمه بفتراتٍ متعددةٍ بقدرِ ما سمعنا بقدر ما سمعنا في الجنوب

محمود مرداوي: أنا أُسمّي الذي قلتَه أنه يعني أقل من الجنوب تمام انظر الشيخ حقيقة شبابُه وحياتُه وتجربتُه الطلابية كانت في الخليل وعمله العسكري انطلق من الخليل ورام الله ترى بلا شكٍّ والإنسانُ ابنُ بيئتِه وأولُ ما يحتك هذه حماس كان عندها أُسَر وكان عندها حواضن وعندها فأنت تريدُ أشخاصًا في متناولِ اليَد لماذا أذهبُ إلى نابلس مثلًا؟ ولماذا أذهب إلى جنين؟ أنا عندي إذا أريدُ سائقًا 100 سائق إذا أريدُ مسلحين والله يصطفون بالدور إذا أريدُ كذا فلم يكن هذا لا يدل، لكن بالعكس يعني لم أرَ في الشمال الآن ربّما اختلفَ مع قيادات في الشمال؟ نعم ولماذا لم يختلف مع القيادات في الجنوب الشيخ ما الاختلاف يعني؟ هناك رأيٌ ومسارٌ المسار الانتخابات كنّا ندخلُ في الانتخابات والضفة الغربية تقولُ أينَ تذهبون؟ في النهاية هي تذهب للترشح وهي التي تكسب وهي التي تفوز بنسبة عالية جدًا في التصويت، إذًا أنا أريد أن.. مسؤولٌ، أنا قائدٌ، أنا إذا أريدُ أن أردّد صدى ما يُفكّر فيه الناس أنا لستُ قائدًا، أنا في صف "السحيجة" ويمكنني الاستعانة بشخص ما يُعبّر عن "التسحيج"

أحمد البيقاوي: لم أفهم هذه الجزئية!

محمود مرداوي: نحنُ نقودُ مساراتٍ ولكننا لا نُجْبِر

 

أحمد البيقاوي: فقط هذا المثال الذي أنتَ ذكرته مهمٌ كي أفهم

محمود مرداوي: نعم نعم قُلْ

أحمد البيقاوي: تقُول لي إنه كان في رأي

محمود مرداوي: نعم في البداية الانتخابات أي انتخابات؟ كنّا مثلًا على سبيلِ المثالِ لتصرفات السلطة وانتهاكُها لحقوقِ الشعبِ الحمساويةِ والوطنيةِ يعني سألتُ أخًا من من حركةِ فتح صديقٌ قُلتُ له توقف هو خرج بمقابلة وكانت مقابلة ممتازة قُلتُ له استمر بالحديث يا رجل لأجل الله فقط يا رجُل أوقفوا الاعتقالات وملاحقة الناس أنا أقولُ لك قبل شهرين قال لي لكن الاعتقالات من السلطة قلتُ إذن؟ قال لي يا عمّي السلطة انتظرْ قليلًا والله العظيم خمسة وستون من فتح كم شخص من حماس؟ قلت له والله لا يوجد خمسة من طولكرم قال لي أرأيت؟ خمسة وستون من فتح ثمانية وستون والله قال لي قال لي ثمانية وستون من فتح والمحافظة من رام الله وطولكرم والمحافظة قال لي السلطة ضد أي عمل، أي عمل مقاوم فتأتي حماس فتأخذه فتح تأخذه الآن سياسيًا مختلفة معكم بلا شك، وتسن قوانين لأجل إبعادكم وحرمانكم من الانتخابات ولا تشاركوا فيها وتخلو لها الساحة لأنَّه لا يوجد لها جمهور، ولأنَّ ثقة الناس ليست فيها ويشككونَ فيها وفي نواياها تمامًا لكن في مسألةِ العملِ المقاومِ لا تميّز هي ضدُّ المقاومةِ أنتم تشكون في ذلك؟ إذا أنتم في حواركم لأجل المجاملة لا تشكّوا في الواقع هذه فتح

أحمد البيقاوي: هذه أفهمها لكني أقصد أنتَ تقولُ الآن أنَّ طريقة عمله أو هو عمقه كان في الجنوبِ نتيجةَ دراستهِ نتيجةً لنشأتهِ؟

 

محمود مرداوي: هذا الظاهر

أحمد البيقاوي: لكنَّ عمقَه

محمود مرداوي: موجودٌ في كلِّ مكان

أحمد البيقاوي: وأشكالُ الاتصالِ السابقةِ التي كانت موجودة في فترة العمل خاصته لم تكُنْ بهذا الانفتاح التي تُسهّل على الناس مثل فترة الانتفاضة الثانية أنْ تتواصلَ المناطقُ مع بعضها وتشتغل مع بعضها أو تُنسّق مع بعضها

محمود مرداوي: انتفاضة الأقصى كانت قيادة واحدة بدأت مفهوم بدأت مترددة سببها اعتقالات السلطة عندما أخذنا الثقة قالوا لنا الأمور مستقرة انتظرنا قلنا للميدان قالوا له ولا تشفعون لنا وأنتم

 

أحمد البيقاوي: القصد

محمود مرداوي: انخرطوا عندما انخرطوا كانت القيادة موحدة

أحمد البيقاوي: تمام الشيخ في حينها بالفترات تلك الأولى مراحل التأسيس كان يُذكر اسمُه مثلَ ما مثلَ ما ذُكِر في الجنوب وفي الوسط هذا الذي أحاول فقط أن أفهمه يعني كان على اتصال؟ مثلًا أنت بمنطقة قلقيلية في طولكرم، جنين كان على اتصال مع الناس؟ كانت هناك محاولات لتنظيم فعل؟ أم كانَ تركيزُ عملِه أكثر في الوسط والجنوب هذا عمقه؟

محمود مرداوي: كانَ الشيخُ في بداياتِ العملِ العسكريِّ كانَ على صلةٍ مثلًا أبو إسلام زاهر جبارين مسؤولُ الضفةِ الغربيةِ اليوم حسنًا من أين هو؟ من سلفيت حسنًا محمد بشارات عملية تل الفرنسية من أين هو؟ من طمون حسنًا الكثيرُ من الشهداءِ تلحمي من بيتِ لحم عماد عوض الله وعادل عوض الله من رام الله موسى دودين من الخليل صلاح العواودة من دورا الجبل يا عمي الضفةِ الغربيةِ الآن في مرحلةٍ من المراحلِ كانَ العملُ العسكريُّ في الضفةِ الغربيةِ لا يحتاجُ لا يحتاج وإذا أنتَ تريدُ إحضار النقباء والرقباء ستُسبّب الفوضى الرقباءُ المسؤولون دَعْنا نقول البناء التربوي في الحركة يعني الذين يُعرّفون الناس يعني كل ما هو صائب وخاطئ ما الذي يلزم؟ لا أتحدث عن الجانب التربوي المتعلق في العبادات فقط والمعاملات هؤلاء بدخولهم إلى العمل العسكري أنتَ تفتعلُ حالةَ فوضى هؤلاء عَددُهم يعني بضعة مئات العمل العسكري لا يحتاج أكثر من ذلك فكانت بصمةُ الشيخِ موجودةً في كلِّ المناطق الآن قلتُ لكَ أنتَ البيئة أنتَ ابنُ بيئتِكَ أنتَ الآن إذا أنا أريدُ التواجد في جامعة أذهبُ إلى جامعة ثانية للتنظيم؟! أولًا نظِّم في الجامعة هذا لا يعني أنَّ أنا تأثيري في الجامعة هذه

أحمد البيقاوي: لكنّني أعرفُ أكثر في هذه المناطق

محمود مرداوي: بالفعل هذه هي الجامعة ستكون تعرفني أكثر من غيرها

أحمد البيقاوي: بذاتِ السياق بمسارهِ عادةً اليوم يُذكر كعسكري ويعني ويُشار إليهِ كقائدٍ عسكريٍّ هكذا أشعرُ الناس تُفضّل يعني لأنَّهم يفضلون الألقاب العسكرية لكن من كيف رأيتُ أنَّه يعني هو لم يكن مثلَ قادةٍ آخرين أو مثلَ أناسٍ آخرين اهتمامُهم كانَ جلُّه على التركيز على العمل العسكري بقدر ما أنَّه أيضًا منخرطٌ في عملٍ سياسيٍّ وفي عملٍ اجتماعي وفي أكثر من مسار أحاولُ القول حتى في قناعَتِه أنَّ العمل العسكري كان مجردَّ أداةٍ من أدوات أخرى أكثر من الآخرين الذين كانوا يعتبرون أو يعملونَ على العمل العسكري كأداةٍ وحيدةٍ أيصحُّ الحديث عن الشيخ هكذا؟

محمود مرداوي: والله انظرْ عليَّ الشيخ للأمانة يتميّز في أنَّ له خلفيةً عسكريةً أيضًا دعويةً لأنَّه شيخ هو متخصّص بالشريعة وكذلك عسكرية وأمنية جمع بينها الشيخ لكنّه فاهمٌ بأنَّ العملَ العسكريَّ يجبُ أنْ يكونَ حصادة سياسية تواكبُه غيرُ معقولٍ إذا أنتَ ملكتَ قوةً تحسمُ المعركة مع العدو انتهى الأمر يصبحُ موجهًا سياسيًا يحكي عن المعارك وعن تقدمها وأهدافها وانتهينا وتنتهي النهاية في الحسم العسكري ليست هكذا الأمور! الشيخ يتعب على نفسِه لا لا تجدُه متخلفًا في يعني أهمية الأداة يعني مثلًا حالة القتال الهجين الذي يجمع بين الكلاسيكي التقليدي وما بين العصري والذي تدخل فيه عدةُ عواملَ ومؤثراتٍ أهمها الإعلامُ الجديدُ القدرةُ على إدارةِ الحربِ النفسيةِ على العدوِّ تعظيمُ نتيجةِ العمليةِ وليسَ العمليةَ بذاتِها توظيفُها سياسيًا رفعُ المعنوية لدى الشعب والحاضنة الفلسطينية وتحطيمُ وتدميرُ الحاضنةِ الإسرائيلية التي ستؤثر على القائد العسكري والسياسي الإسرائيلي هذه الجدلية هذا "الجدُّول" يعني في في فهم يعني الواقع وإدارته هذا كان عند الشيخ يعني حاضرًا بقوة وهو يبذلُ على نفسِه بالإضافةِ لأدواتِ الحركةِ المختلفةِ الأمنيةِ والسياسيةِ التي تمدُّه في كلِّ المعلوماتِ مختصرات يعني حتى لا تثقلُ عليهِ هو يتعبُ ويبحثُ ويتقصّى، فكان عندَه حسٌ سياسيٌ مرهفٌ يرصدُ التَغيُّراتِ ويقفزُ عليها لا ينتظر الشيخ ولا يتردَّد ولا يتردَّد

أحمد البيقاوي: لكنّه لم يكُنْ يعني يُمسِكُ بالعملِ العسكري كأنه يلزم دائما أن يكونَ هناكَ عملٌ عسكريٌ مهمًا كان، بمعنى في مراحل ما ربّما يوقف العمل العسكري، ربّما يعني أريدُ التركيز فقط على الجزئية التي تقول إنّه يلزم أن يكون هناك حصادة سياسية ترافق العمل العسكري، هكذا هو يُفكّر طبعًا وواضحٌ أنَّه كان لديه اهتمامٌ بالحاضنةِ الاجتماعيةِ وبالمجتمع الذي يعمل فيه لأنَّه يعطيه اهتمامًا كبيرًا فأقصد أحاول القول إنّه أيضًا يوجد بالعمل العسكري توجد اعتبارات ما أيضًا اجتماعية خلال مساره كان يأخذها؟

محمود مرداوي: طبعًا الشيخُ يفهمُ أنَّ الصراعَ بالنهايةِ صراعُ بيئاتٍ وهو يقارن غزة 17 عامًا من تولي حركة حماس الحكم تولّت الشعبَ الفلسطينيَ وفتحت له آفاقَ التجنيدِ والتدريبِ والتسليحِ والتثقيفِ الأمني والعسكري والسياسي والأكاديمي سخّرت كلَّ ما لديها للجامعات وخفَّضت الرسوم وو وو حتى الناس تتعلم لأبعد الحدود فأعدّت فجهّزت واقعًا بأقل القليل استطاعَ أن يقفَ في وجهِ الاحتلال عاميْن الاحتلالُ لم يستطعْ يعني أن يُنفذَ ما نفذته أمريكا في فنزويلا ليسَ لأنَّه لا يستطيع فقط هو صَعُبَ عليه ولأنَّه لو استطاعَ لا قدَّر الله وقام بعمليةٍ مشابهةٍ لا تعني شيءًا لا تعني شيئًا لأنَّ هناك بناءً صلبًا وصلاحياتٍ موزعةٍ وقدراتٍ يعني منتشرةٌ في القطاعِ كلُّ لواءٍ يُمسِكُ الأسرى الذين لديه فقط عند التسليم كانوا يؤخذونَ من اللواء فقط اللواءُ مسؤوليتُه حمايتَهم كانت حركة حماس تحمي 240 في قطاع غزة وهو صغير جدًا 240 نعم على الأطراف استطاع أخذ بعضهم من هنا ومن هناك عندما دخلت أطرافٌ غير حماس وأعطت معلوماتٍ ليستْ تبرعًا تحت التعذيب يعني والضرب أوشكوا على الخروج فاعتقلوهم إلى آخره لكنّهم حالاتٍ قليلةً في المقابل بيئة الضفة الغربية التي بُنيتْ على الفلسطيني الجديد أبعدوه عن اهتماماتِه أغرقوه بالديون والقروض ويعني خفّض من عمليةِ وحرِّض المؤمنين على القتالِ في المناهج في عمليةِ الجتمعة (تطويع المجتمع)، ذهبت باتجاهٍ مخالفٍ لشعبٍ مستقرٍ مستقلٍ، ليستْ لديه همومٌ سياسيةٌ ولا أعداءٌ ولا احتلالٌ 17 عامًا، فهذه النتيجة التي نحن يعني رأيناها، فكان الشيخ يقول يلزمُنا تفكيكُ البيئةِ والعمل فيها بشكلٍ عكسيٍّ، لاحِظْ عام 2006 العدوُّ دخَل علينا لدرجة عام2011 صفّر العمل الوطني صفّر العمل الوطني بمعنى لم يُقتل له جنديٌّ لم يُقتل له جنديٌّ حتى نسبة الشهداء تراجعت لماذا؟ لأنَّه لايوجد مقاومون تدخلت السلطة في الموضوع عام 2012 اندلعت حرب غزة كما ترى وإعادة بناء المجتمع الفلسطيني طبعًا بتدخل ونجاحٍ نسبي ليسَ نجاحًا مائة بالمائة، لكن ضمنَ خطةٍ ورؤيةٍ خطوةً خطوة عام 2015 أنت خُضْتَ خُضْتَ مواجهةً هذه المواجهة خلفَها ما خلفَها أليسَ كذلك جاءت يلّا 2015 وبدأت صار الاحتلال يتكبّد 25 40 قتيلًا يقوم بمنع مئات العمليات، هذا كلُّه وفقَ رؤيةٍ ليسَ القائد العسكري الذي يعمل، لا لا القائد العسكري

 

أحمد البيقاوي: هذه سأذكرها لأنَّها أيضًا من موقعٍ آخر أنت تحسب كم قتيلٍ في المقابل؟ هناكَ أناسٌ تحسب كم شخصٍ اُعتُقِل الحاضنة كم ضعُفَت؟ خيار المقاومة كم كان لكن اتركها على ناحية قليلًا

محمود مرداوي: أنا أتكلمُ عن الضفةِ الغربية

أحمد البيقاوي: مفهوم أيضًا بسياق الضفة الغربية بالسنين التي أنتَ تفضّلتَ وتحدثتَ عنها يعني أيضًا كان كانت هناك محاولاتٌ كثيرة للعمل وفعلًا كانت يعني يعني نستطيعُ وصفَ تلك المرحلة بأنَّها ذروة العمليات التي كانت

محمود مرداوي: هي المسار

أحمد البيقاوي: تتم كان يوجد مسارٌ واضحٌ

 

محمود مرداوي: مسار تسخين المسار لشعبٍ محتلٍ يقاومُ الاحتلالَ لا يملكُ خيارًا آخرَ الاحتلال لن يتبرعَ ليسَ جمعيةً خيريةً لن يعيدَ له حقوقَه على طاولةِ المفاوضات واهمٌ مائة ألف مرةٍ بل مليون مرةٍ من يعتقد أنَّ الشعبَ الفلسطينيَ سينتزعُ قيدَ أنملة من طاولةِ المفاوضات لا لا لا لا ليس لكَ هذا الكلام أنت عندك حزب أنت؟

أحمد البيقاوي: لا ولا برنامج السويدي نحنُ أصلًا نحنُ نفهم الذي أنت تقولُه أقصد لكن أقول من موقع ثانٍ قضية الحصّادة السياسية بأكثر من مرحلة يعني مهمة لنا لفَهمِها خاصةً أجيالُنا التي عاشرت كثيرًا يعني مراحل لكن داخلَ السجن أنت أينَ التقيتَ بهِ؟

محمود مرداوي: داخل السجن التقيت فيه أكثر من مرة في سجن عسقلان في سجن بئر السبع ولكن لم نكن مع بعضنا كان هو معزولًا في قسم 10 أنا جاءني المحامي وأبلغني بأنَّ الشيخَ موجودٌ في قسم 10 نحنُ كنا إمبراطورية وقتها وذهبنا قلنا للإدارة

أحمد البيقاوي: احكِ لي عن الإمبراطورية

محمود مرداوي: نحنُ وقتها ما هو مقياس مع اليوم إمبراطورية بصراحة يعني على سبيلِ المثال أنا بطبيعتي لا أحبُّ العملَ العامَّ الذي هو نحتكُّ فيه بالناسِ يعني أنا في السجنِ تجربتي في السجن فكنتُ أرفضُ الخروجَ مثلًا إلى المكتبة توزّع الكتب وإن كنتُ أنا محبًا للقراءة والمطالعة ولا أحبُّ الخروج لتمثيل الأسرى أمام الإدارة ولكنّك تعرفُ أنت التزاحم والتدافع مع فينتقل الناس وأبقى أنا فيُخبرني التنظيم بأنّه ليسَ هناكَ خيارٌ إلا أنتَ حتى يأتيَ أحدٌ فكنتُ أنا يعني فترة من الزمن أكونُ ممثلًا للأسرى عند في مواجهةِ الإدارةِ يقولونَ له "دُبير" لأنَّ الفلسطينيين زملائي يسمعون فأنا أوضح لك معنى إمبراطورية إحدى المرات هناك كان نائب المدير اسمه موسى "موشي" جاء يخبرني يوجد في الدامون يا محمود مشكلة كبيرة عندكم أخواتكم قاموا بمشكلة كبيرةً ونحنُ إذا لم نتدخل سيضربوهن لا سمح الله حسبي حليلة حسبي حليلة حسبي حليلة وأنتم تغضبون وأنا لا أريدُ إغضابكم فقلتُ له حسنًا أنتَ تستطيع أن توصلني إليهم قال: نعم فتكلّمنا معهنَّ ماذا؟ نحنُ نعاني من الجوع وماذا نريد؟ نريد "كانتينا" هذه المشكلة نعم نريدُ "كانتينا" مشكلة لا يريدون توفيرها لنا انتقلنا من الرملة إلى الدامون ولا يريدون توفيرها ويقولون يجب فتح حسابات نريد الحسابات ويتطلب شهرًا لا توجد "كانتينا" فقلتُ له يكفي يعطيك يعطيك العافية اصبرنَ سنحلُّها إنْ شاء الله وانتهى قلتُ إلى موسى عندك الحل قال: ماذا؟ وقلتُ له: نريدُ إعطاءهن النقو

أحمد البيقاوي: موسى هو "موشيه"؟

محمود مرداوي: "موشيه" عندك القصة نريدُ إعطاءهن المال قال لي لا يوجد قلت له اتصل بـ"آفي فاكنر" مسؤول المنطقة الجنوبية وحِلْها لا تَعُدْ لي إياكَ العودة لا تعُدْ من دون حل فكانت امرأة مسؤولة المالية في السجن اسمها "دفنة" فقالت له أتسمح لي؟ قال لها أسمحُ لكِ لكن ضمن صلاحياتي قالت له ضمن صلاحياتك أخبرها ماذا؟ قالت له أنا دعْ الأخ محمود يأتي بشخصٍ على حسابه الأموال وأنا أسحب له إياها يخرج وراء الزيارة حيثُ الناس تزور أينَ الأهالي يستلم هناك هذا خارج السجن وهو يُعطيني إياها وأنا أخرج لوضع المال في البريد وتصل لمدير السجن مدير السجن يشتري فيها "كانتين" مباشرة من حسابه كي نحلَّ المشكلة قال هل يثقون يعني يُسلموننا مبلغًا بهذا الحجم؟ قلتُ له لا تعترض أثق أثق ذَهبَتْ وسَحَبَتْ 200 ألف شيكل وعادت من الخلف وأعطتها للضابط وذهب الضابط ووضعها وتحولت لمدير السجن ومدير السجن اشترى فيها "كانتينا" في اليوم الثاني وأعطاها للأسيرات إمبراطورية أم لا؟

أحمد البيقاوي: والله شكلها إمبراطورية وبالإمبراطورية هذه فعليًا الشيخ صالح كان عنده قدرة أن يؤدي العمل العسكري في الخارج من داخل السجن

محمود مرداوي: هو كان معزولًا على هذا الشغل الذي أنت تقوله

أحمد البيقاوي: يعني أريدُ تجربة قليلًا هكذا أقول الإسرائيليون دائما يبالغون بعملكم يعني نحنُ نُقدّرهُ كثيرًا لكن أشعرُ أيضًا كي يبرروا جرائمهم فإذا أمسكوا بقطعة يُحوّلون القطعة هذه لأهم قطعة في الضفةِ الغربيةِ يعني والشخص الـ الموجود هو يكون من أعظم الناس الذين يتكلمون عنه هو فعليًا شخصٌ عظيمٌ فعله عظيم يعني لكن أقصد هناك مبالغات موجودة إلى أيِّ درجةٍ الحديث عن أنَّ الشيخَ استمرَّ في العمل العسكري من داخل السجن يعني حقيقي ودقيق؟

 

محمود مرداوي: انظر هو دعْني أقولُ لكَ يعني كي حتى يعني المتابع سيتابع يعني أنا هذا الموضوع لن أخوض وأتكلم فيه كثيرًا لماذا؟ لأنَّ الأسرى يتعرضونَ لخطر واليوم أي أحدٍ يعمل مقابلة ابن غفير يقصُّها ويُرسلها لجهاتٍ يقول تفضلوا يعني تفضلوا إنه كانوا يعملون ويفعلون كذا فبالتالي سنُخفّف يعني كثيرًا لكن مثلًا عزلُ الشيخِ على شيءٍ أكبر من عملية مفهوم العمل العسكري في الضفة الغربية هل يكون وفق هيئة أركان أم خلايا مفتتة؟ كان الشهيد عادل عوض الله يؤمن بأنَّ هيئة أركان يمكنها النهوض في الضفة وتحوّلها على نحو ما جرى في غزة تُراكم القوة وتخوضُ المعاركَ الجغرافية مُسهّلة ومساعدة وخط إمداد من الجبهة الشرقية وهلُمَ جرًا طموحٌ وهؤلاءِ قادةٌ عسكريونَ كبارٌ ويكونون قد توثقوا من إمكانية وعملية هذا الموضوع كان الشيخ مصرًا بأنَّه لا نحن لسنا في هذا لسنا في هذه المرحلة يجب أن يبقى العمل المسلح عملًا يعني خيطيًا حتى

أحمد البيقاوي: أنتَ

محمود مرداوي: ليسَ خيطيًا

أحمد البيقاوي: تحكي هذه التصورات كانت نقاشاتٌ داخلَ السجن؟

محمود مرداوي: داخل السجن وجاءت عليها اعترافات ليسَ فقط

أحمد البيقاوي: يعني أريدُ تجربة أنا

محمود مرداوي: انعكست على الواقع والذي في الواقع بدأوا يمارسونها ترى

أحمد البيقاوي: يعني أنا أنا كنتُ أسألُ السؤالَ من مكان إنَّه كان يُقال أنّه مثلًا أشرفَ على تسليم قطعةِ السلاح هنا أو طلب كذا أو كذا فقط أنتَ تقولُ إنَّه هناك شيء أعمق بأنَّ هناك نقاشات على مستوى بناء تصورات للعمل العسكري ككل والعمل التنظيمي ككل في الضفة كان يتم من داخل السجن

محمود مرداوي: الحركة الأسيرة بموضوع السلاح كل شخص يدخل يتعرض لـ عملية تحقيق تكون معه عهدة سلاح يجب أن يُسلّمه يعني من بين كل عشرة أسرى خمسةٌ يُسلّمون العهدة وهذه مسألةٌ طبيعية فالذي تقولُه يعني هذا شائعٌ يعني ليسَ بحاجةٍ لقائدٍ عظيم يعني أما إنّك تُفصّل كيفَ يُدار العمل العسكري وتعمل مسحًا من الذي يُنفّذ العمل العسكري؟ من يكونُ قائدًا؟ من لا يكون قائدًا؟ من أين الموارد؟ كيف تدخل الإمدادات؟ كيف تتحقق هذه المسائل الكبيرة والتي تحتاج أشخاص كبار وأصحاب تجربة وموثوقين

أحمد البيقاوي: هل هناك أيضًا أمثلة تُساعِدُنا لفهم أنَّ مستوياتِ عملِه


 

محمود مرداوي: الشيخ في الـ والله انظر عليَّ الشيخ على

أحمد البيقاوي: مستوى عسكري أقصدُ في هذا في هذا النقاش

محمود مرداوي: قلتُ لكَ لا نريدُ

أحمد البيقاوي: لا أنا تمام أعرفُ أنا أنا يعني أسألُ وأنتَ لكَ التقدير يعني هناك أشياءٌ انتهت يوجد عليها اعترافات كيف تفضلت؟

محمود مرداوي: ليسَ الاعترافات كل الذي لديّ لا يتعلّق بالاعترافات له علاقة بالتداعيات داخلَ السجن

 

أحمد البيقاوي: مفهوم

محمود مرداوي: نعم أنتَ لديكَ مسؤوليةٌ في النهاية

أحمد البيقاوي: مفهومٌ

محمود مرداوي: يعني مثلًا أعطيكَ مثالًا يعني بسيطًا ليسَ مرتبطًا في الشيخ لترى يعني الناسَ لا توقف التفكير ولا البحث عن يعني ترتيب العمل والوصول لناصية القوة يعني إحدى المرات كنتُ من المرات التي تتكرر وهي على محطات استدراكية أن يُعزَلَ الممثلون ولمْ يبقَ أحدٌ وتنظيمٌ في داخل السجن يُجبِرُني أنْ أصبحَ ممثلًا. في إحدى المرات نقلوا أحدَ الإخوةِ فقلتُ لهم لماذا أنتم تنقلوه يعني؟ طيب أنا أريدُ أن أقولَ لكم سأغلقُ الغرفة إذا تريدون النقل انقلوا الجميع ولينتهي النقلُ على مزاجك يعني؟ فضابطُ الاستخباراتِ جاء عليَّ وقال لي حسنًا أريدُ أن أقولَ لكَ شيئًا كي أنتَ لا تعمل مشكلة وأنا أعمل مشكلة، والله الجيش يَحلِف بالتوراةِ والإنجيل، الجيش يدخل في الموضوع أقول ماذا؟ قال: يا عمي وجدنا تحتَ فرشَتِهِ رسالةً من أبو خالد الضيف الله يرحمه جلبها هنا يريدُ إيصالها للضفة الغربية أدخَلَها هُنا ومن الزيارة يُوصلُها وخلال الزيارة تخرج وتصل للقائد العسكري في الضفة الغربية، إذًا يعني أنا ماذا أريدُ أن أفعل؟ أنا ماذا فعلتُ أنا؟ أنا قتلتُه وأرسلته إلى التحقيق؟ نقلته لسجن آخر فقط أنتَ افْهَم لا أستطيع إذا بقي عندي سـ يأتي الجيش فقلتُ له لا لا أنا أمسكت الغرف لكن وأنا راجع، قلتُ والله قليل الذي عمله، فيعني أنا أعطيكَ أعطيكَ نموذجًا لا يترتبُ عليهِ شيءٌ يعني لكن أنتَ في خيالِك.. لا توظّف الشعب الفلسطيني يسعى إلى حريته هو هناك مشكلة بعد 7 أكتوبر في أشياء كثيرة كُتِبَتْ ورُوِيَت اليومَ حتى الشخص صار يعني لا يريد إعادة كتابة أو رواية حتى المكتوب يعني بالظرف الصعب لأنّه يُوظّف لأنَّه يُوظّف هذه الفكرة والناس تدفع ثمنه يعني كي هكذا نحنُ نبتعدُ عنه لكن الشيخ قُلْ ما شِئْتَ فيه الشيخ

أحمد البيقاوي: احكِ لنا عن شخصيته الخاصة داخل السجن

 

محمود مرداوي: الشيخ مثلًا أعطيكَ محطاتٍ خاصة بالشيخ يعني يأتي الشيخ يأتي الشيخ يعني وأنا أعطيكَ نماذجَ يعني عملية وفعلية يأتي على الشيخ في السجن مثلًا يجد فيهِ مثلًا خمسة أجهزة اتصال هذا السجن يحتاج إلى 200 أو 300 جهاز الآن الذين في السجن وصلوا إلى نتيجةِ أنّه في إطارِ ما يُمكن أن تتحمله الإدارة استنفذوا الجهود لـ إدخال الأجهزة هناك مساحة إذا أنتَ خرجت عنها تلقائيا الإدارة تعتبر ذلك يعني مسارًا يُمكن أنْ يُوظف باتجاهات أخرى ليست مقصورةً على الجوال رُبّما سلاحٌ ربما تواصلٌ معرفيٌ معلوماتيٌ مع الخارج فهذهِ الثغرة إذا أنتَ وصلتَها وفتحتَها تلقائيًا أنتَ يعني وضعتَ مديريةَ السجونِ أمامَ امتحانٍ سقطتَ فيهِ وهي ويصل الوزارة وبالتالي ستتخذ إجراءات فهي تأتي وتُنبّه عليكَ وتقولُ لكَ اسمعوا أنتم نسمعكم تتحدثون لا تتكلموا عن العمل العسكري سنطاردُ الأجهزة بهدوءٍ ولكن أنتم كي لا نغضب لا تغضبوا الشيخ يأتي ويقول لك يا عمي حسنًا هي الحياة الثورة من أولها لآخرها جُنون أنتَ جِئتَ لتقفَ لي هُنا فيُعطي القرار وإلا السجن 300 جهاز فيه ولحّق هذا مثلًا النموذج هذا مثلًا أنا أعرفُه وكل إخواني الذينَ يسمعونه يعرفونَ أنني أنا يعني كنتُ على اطلاع حولَ قصة من هنا وكان الشيخُ يتولّاها

أحمد البيقاوي: ممكن أفهم كيف أخذ القرار هذا يعني عليه نقدٌ كثيرٌ هذه القصة ولليوم نحنُ نُعاني من قضية الهواتف يعني ما قبل 7 أكتوبر

محمود مرداوي: والله انظر

أحمد البيقاوي: امتداد ما هي

محمود مرداوي: ما هي الشيخ اتخذَ القرارَ بمعزلٍ عن عن تنظيمِ السجن كلّه وليس فقط حماس خالفَ قرارَ اللجنةِ الوطنيةِ كلّها ولكنَّه أسعدَ الأسرى فلو جِئْتَ

 

أحمد البيقاوي: يعني ماهي اعتباراته كانت في هذا؟

محمود مرداوي: اعتباراته أنَّك أنتَ في معركة

أحمد البيقاوي: معركة ماذا؟

محمود مرداوي: معركة وجود أنتَ في السجن محكومٌ مؤبدًا أنتَ تريدُ الانتظار يا أخي عندما يضبطك فليأخذْ الإجراءات

أحمد البيقاوي: أما هي اتضح مع الوقت أنَّ هذه أيضًا وسيلة اختراق صح؟

 

محمود مرداوي: اختراق؟

أحمد البيقاوي: تحوَّلت إلى تجارةٍ داخلَ السجن مع مرور الوقت يعني هذه القصة تداعياتها وانعكاساتها وحتى محاولات تنظيمها لاحقًا تقول إنَّ الهاتفَ صارَ مشكلةً فأنتَ كيفَ تفضَّلت حيثُ تقولُ إنَّ يعني اتخذَ القرار تمام بلحظة ما لكن اعتباراته كانت عاطفية؟ يعني يريدُ إسعادَ الأسرى يريدُ يريدُ أو هناك غايةٌ سياسيةٌ أو لديه غايةٌ عسكريةٌ أحاول أن أفهم؟

محمود مرداوي: يعني العاطفية طيب هو يُحرّر فلسطين وتأتي الناس لتدبك عاطفيًا ما في قرارات لها مسؤولية يعني باختصارٍ ويترتبُ عليها يعني أنا أريدُ أن أقولَ لك َحتّى أنتَ تكونَ أكبرُ عملياتِ التهريب في السجون حدثت وصارَ عليها ضجةٌ وكلامٌ تشكّلت لها لجنةٌ في داخل السجون أنا كنتُ مسؤولَ اللجنةِ ليسَ مثلَ ما يتحدث الناس صحيحٌ الأسعار ارتفعت وكذا وشيء كهذا لكن طريقةُ وصولِ الأجهزة كانت عندما أحد أنا كنتُ في اللجنة بحثتُ أحدَ المسارات سأريكَ مسارًا من غزة للقدس من القدس إلى بئر السبع من بئر السبع لشركات إلى مخابز مخابز الخبز لأجل إخفائها في الخبز الذي يُرسل إلى السجون للتوزيع و"الحِسَب" الخضرة ومن "الحسب" للضباط في الداخل ومن الضباط للذين يعملون في المطابخ للأسرى عملية يُشارك فيها صهاينة عرب من الـ48 من القدس مسار بنوك تحويلات صرّاف قصة قصة قصة أنتَ عندما تنظر إليها وأنا في اللجنة وأنا حكيتُ مع الذي كان يديرُ العملية مثلًا على سبيل المثال كانَ في سيناء من عائلة أبو سمهدانة فكان وصلت إليه يعني لأني أريدُ معرفةَ القصةِ من أولها لآخرها كيف تحدث العملية من أولها؟ أنا أحكي لك عن العملياتِ التي لم يقف عليها التنظيم وكانت تحتَ المساءلةِ والظنون

أحمد البيقاوي: وكم حجمُ العملياتِ هذه؟

محمود مرداوي: حجمُ هذه العمليات

أحمد البيقاوي: يعني هذه القرارات التي يأخذُها يعني مثلًا الشيخ على مستوى فردي ويتحمل مسؤوليتها بمعزل عن التنظيم؟

محمود مرداوي: الشيخ الذي اتخذ القرار اتخذه في بئر في عسقلان ولا يَعتبْ على الشيخِ أحدٌ في النتيجةِ والمحصلةِ لا يعتب مقابلُ المالِ قرارٌ مقابلُ الأجهزة وليسَ مالًا قرارٌ يعني قرّر العملية موجودة، هي بحاجةٍ لتجاوزِ قيدٍ عندَ الاحتلال فالشيخُ قالَ لهم فلتتجاوزوه ما الشيخ ذهبَ إلى عملية مثل العمليةِ في ومع ذلك حتى أنا كنتُ قلتُ لكَ هناكَ مسائلٌ تمَّ فيها التهريبُ وأنا كنتُ مسؤولَ لجنةٍ فيها وهي من أفراد مختلطين يعني من فتح ومن حماس كان هناكَ إنفاقٌ هائلٌ لأجلِ وصول الهاتف للأسرى ليتواصلوا مع أهاليهم صرف هو عندما يريدُ أخذَ هذا وهذا وهذا وهذا عندما ابن مديرية السجون يريدُ خيانةَ هذا، والضابط في المطبخ مسؤول المطبخ اليهودي يريدُ، والذي يريد النقل في السيارة

أحمد البيقاوي: هذه العملية المعقدة

محمود مرداوي: عملية معقدة كان كان يديرُها من سيناء

أحمد البيقاوي: ما غايتُها؟

محمود مرداوي: غايتُها أن يتحدثَ الناسُ الآن

أحمد البيقاوي: الشيخ قال أدخلوها الشيخ غايتُه أقول لك هل غاية سياسية؟ غاية شجار مع الاحتلال؟ غاية عاطفية؟ غاية يعني ما الغاية بالأساس أو خلفية اتخاذه القرار؟

محمود مرداوي: الشيخ غايته تواصل الأسرى مع أهاليهم مع زوجاتهم مع أبنائهم

أحمد البيقاوي: قرارٌ إنسانيٌ بحتٌ إنَّه نحنُ نريدُ كسرَ العزلِ ال الموجود ونريدُ للأسرى أن يتواصلوا مع أهاليهم

محمود مرداوي: نعم لكن لكن أريدُ أن أقول لك هناك بعض القادة في الحركة كان ليسَ لديه أيّ قيدٍ إذا أنتَ تكون في أي شيء، يعني على الأقل في المراحل الأولى من الجوالات إذا قمت في أيّ عملٍ يعني مجدٍ فليَكُنْ لكن لاحقًا هذا تقلَّص وشِبه يعني حُسِم ولكن بقيت تجاوزات من بعض الإخوة وفي النهاية ماذا تريدُ أن تقولَ له؟ يعني في النهاية ماذا تريدُ أن تقولَ له؟ يعني هو قامَ بعملٍ يعني جهاديٍّ ماذا تريدُ أن تقولَ له؟ لكن كان يؤثر سلبًا على السجن بلا شك

أحمد البيقاوي: ما يُقال إنَّ الشيخَ لا يصحُّ وصفَه فقط بأنَّه قارئٌ يعني كما وُصِفَ لي أنَّه قارئُ مكتباتٍ يعني قارئٌ نهمٌ؟

محمود مرداوي: لا أشهد على المكتبات لكنّه قارئٌ لا

أحمد البيقاوي: مكتبات من باب أنَّه يقرأ كثيرًا يعني

محمود مرداوي: لا مُطّلعٌ الشيخ واطلاعُه نوعيٌ الشيخ اطلاعُه نوعيٌ ودائمٌ هو مطّلعٌ ويطَّلع على كلِّ التطوراتِ التي لها علاقةٌ بعملِهِ وشغلِهِ وحتى في جوانب ليسَ لها علاقة بالعمل الثوري لكنّها تفتحُ آفاقًا للقائدِ يستطيعُ أنْ يُقرّر وأنت عندما تقولُ هذا الجيل الذي بدأ يُقلّد صيحات الخارج إذا أنت لم تفهمه لم تفهمْ ما الدوافعُ وما العواملُ التي أوصلته إنّه يلبسُ بنطلونًا قصيرًا وكذا تريدُ أن تفهمَ كي تستطيعَ التعاملَ معه الشيخُ يدخُل ويفهَم ويتعاملَ مع هذهِ المعطياتِ ويفهمُ ما كيف تكون؟

أحمد البيقاوي: قراءاته؟ هل تستحضر شيئًا؟

محمود مرداوي: الشيخ لا هو الشيخ يقرأ مثلًا اه أكثر شيء يسمع أكثر شيء يأتي للموضوع ويجد مقطع فيديو يعني من من قائدٍ أو مفكرٍ قائدٍ مجتمعيٍ أقصدُ أو مُفكّر أو صاحبُ تجربةٍ أو يعني منصة تتعامل مثلًا بالتأريخ وموثوقة يكون قد تحرّى تكتبُ عن تاريخ مثلًا مصر إذا هو يريد زيارة مصر تلقائيًا أول شيء يطلب من الجهات ذات الاختصاص لدينا ثم هو يذهب ويتعمّق في هذا الموضوع، يعني أنا كنت أسافر مع الشيخ الشيخ أخجل أقسمُ بالله أنا في الطائرة يا رجُل يخبرني ويقول لي هذا اسمه هكذا هنا هكذا هنا هكذا قليلا، طب أنا لا أعرفُ في أيِّ اتجاه أنا وكل اسم له أقسم بالله جبال ومائة المائة مائة المائة وكل هذا وهذا أبو إسلام قرأت التاريخ أم لا؟ أقول له نعم قرأت أي "ينعن أم التاريخ" سأقرأ كل التاريخ يا شيخ؟! قال لي هنا وقعت هذه المعركة أقول له بيني وبينك أنا لستُ مثلكَ يا شيخ أنا أتابعُ اليهودَ وأقرأ وأنظرُ ماذا يقولون أنتَ تريدُ إفادتي أفدني لكن أن تسألني هكذا وتُحرجني بهذه الأسئلة يعرف كل شيء الله هو ما شاء الله عنه الشيخ الله يتقبّله يعني كانَ ونحنُ في الطائرة يقول لي اجلس بجانبي أنا أتهرب لأنَّه يصير يقول انظر أترى؟ خاصة في النهار بالليل لايهتم بمكان الجلوس، أما في النهار يجلس على النافذة ويتحدث مع الذي بجواره هل ترى؟ وهنا وكذا وكل التضاريس عنده والمعارك والتاريخ لا لا مثقفٌ جدًا الشيخ الثقافة تجلبها وأيُّ أحدٍ يجلِبُها الشيخُ باختصارٍ شديدٍ عندَه قُدرة يعني في في في في كفاية ماذا أريدُ أسمّيه يكون مُلخّصه يعني سِحرٌ في مطالعاته وفي عرضِه للأفكار والله العظيم يأتي يقول لي ما رأيك في مقابلة يا يا أبو إسلام أقولُ له أين؟ يقول لي مثلًا على الأقصى أقولُ له انطلق أنتَ انسَ أبوها مثلًا محطة غيرها أقول له انتظر يا شيخ هذه لازم وجودها في مناسبة ولازم ولازم ولازم هو تكون لديه فكرةٌ ثانيةٌ يقولُ لي انتهى أريدُ الذهاب ويذهب، أنا أعتقد أنّه لن يستطيعَ إيصالَ الرسالةِ التي يريدُها فيُفاجئني! بصراحة يفاجئني يعني مثلًا تكون الحالةُ المعنويةُ يعني صِفْرٌ عندَ الناسِ في أحداثٍ لصالحِ العدو حقّقها وحاولَ يعني توظيفها باللعب في مشاعر ومعنويات الناس، وأنت ليسَ لديكَ الإنجازات ولا الأحداث التي يُمكنكَ توظيفَها لأنَّ ذاكرةَ الناسِ قصيرةٌ، هم يبحثونَ عن رغيفِ الخبز الله يعينهم، فيلزم أن يكونَ هناك حدثٌ تأتي لتدحرجَهُ أمامَ الناسِ وتشرحُ عنه يخرجُ الشيخُ بشكلٍ عجيبٍ أنا أنا معنوياتي ترتفع أقولُ له أنا الذي بجانِبِكَ أنا أعرفُ أنَّ الوضعَ ليسَ سهلًا وتجدُ الناسَ على السوشيال ميديا يقولون ما شاء الله الله يرضى عنك يا شيخ والله رفعتَ معنوياتِنا والله كنّا والله فلا لديهِ قدرة يعني عنده قوةُ بيانٍ ليست طبيعية توظيف فنٌ في العرضِ وصدقٌ صدقٌ شيخٌ صادقٌ شيخٌ تقول له مثلًا والله يا شيخ أنتَ تمدحُ في السُلطةِ كي يقول لك أنا أمدحُ السلطة لأجل إصلاحها لا هكذا هكذا هكذا هكذا هكذا وثمّ أنا لا أمدحُ العدوَ في النهاية لا يختلف معهم ويعني بيني وبينهم ما صنع الحداد ولكن في النهاية فلسطينيون فلا يعني الشيخ لا يفعل هكذا شيئًا غيرَ مقتنعٍ فيه ولا يستطيعُ أنْ يدافعَ عنهُ فموضوعُ يعني سماتُ وصفاتُ الشيخ أنا أقولُ لكَ فريدة أنا عايشتُ كلَّ القيادات واحتككتُ بهم وشاركتهم كثيرًا في محطاتٍ صعبةٍ، ويعني في مسألة مواجهة الكاميرا لربّما يكونُ الشيخُ الأولُ في الحركة ولم أرَ في الحركات يعني الأيديولوجية، الحركات المسؤولة

أحمد البيقاوي: بقدرتهِ على التواصلِ معَ الجمهور

محمود مرداوي: وقدرتُه على التواصلِ مع الجمهورِ يعمل بقدرتِه، التواصلُ مع الجمهور، هذه

أحمد البيقاوي: هذه ملكاتٌ

محمود مرداوي: هذه عندَ أبو العبد الله يرحمه، أبو العبد الذي تقولُ له يا حجُّ زرتَ فلانًا؟ آه والله زرتُه وزُرْتُ فلانًا وذهبتُ إلى الشهيدِ الفلاني والعرسِ الفلاني وذهبتُ وجلستُ في حفلٍ لتخريج... حتى أربعين لأجل الله الله سبحانه وتعالى طوَى لكَ اليوم كيف؟ والله الذين معَه يقولون والله لم ندري أنجزَها كلها وأبو العبد إلا ويحكي أبو العبد إلا يحكي هذا أبو العبد بالتواصل مع الجمهور الطريقةُ والقدرةُ والهندسةُ يعني عجيبٌ لكنَّ الشيخَ فنانٌ بلا شكٍ.

 

أحمد البيقاوي: داخلَ السجن الشيخُ كانت توجد لديهِ علاقاتٌ واضحةٌ مع قياداتِ الفصائلِ كلّها يعني غير داخل حماس لاحقًا نأتي لها لكن قيادات الفصائل إذا تُعطيني قصصًا تحكي لنا قصصًا هكذا لنفهمَ منها شكلَ العلاقةِ أنماطِ العلاقةِ مع بقيةِ الفصائل، وهذا الجانبُ الشخصيُّ المختلفُ فيه الذي يُميّز علاقةَ الشيخِ معَ معَ البقيةِ؟

محمود مرداوي: يعني الشيخ مثلًا على سبيل المثال في الإضراب إضراب ربما لا أريدُ قول التاريخ في أحدِ الإضرابات الذي استمرَّ أعتقد 34 يومًا يعني لمسَ أنّ حركةَ فتح لن تذهبَ إلى الإضراب وليست معنيةً فيهِ فصارَ يُفكّر لحركةِ فتح كيفَ يجعلُها تتموضعُ بدون أن تتحسَّس ولا جمهورنا يلومُ ويعتبُ عليها فهو بدأَ يبحثُ في سرديةٍ كيفَ يُسلّمُها إياهم ويقول لهم أنتم وضعُكم هكذا ويقتضي هكذا وموقفكم هكذا

أحمد البيقاوي: مع مَنْ كان يتحدث؟

محمود مرداوي: مع حركةِ فتح والفصائل مثلًا على سبيلِ المثال

أحمد البيقاوي: يعني هنا يوجد شيء تنظيمي أم هناك شيء علاقةٌ شخصيةٌ أيضًا التي تساعده؟

 

محمود مرداوي: تنظيميٌ وعلاقةٌ شخصيةٌ وكلُّه لكن في النهايةِ لا يوجد البعدُ التنظيمي هو ممثلٌ للتنظيم ومن أمامه تنظيم بلا شك العلاقات الشخصية لها دورٌ وتلعبُ يعني دَعْنا نقولُ تُوسّعُ المساحةَ وتجعل التقبل للآخر يعني

أحمد البيقاوي: لكن ما هو في أيضًا شيءٌ مختلفٌ بينَك أنتَ بتواصُلِكَ معَ فتح وبينَ هو تواصله مع فتح بين القيادي الفلاني والقيادي الفلاني يعني واضٌح بمحطاتٍ مختلفةٍ عندما كان مثلًا اه يعني الآن سـ ندخل فيها أكثر أنَّ هناكَ فارقًا بينَ الفترةِ التي كان أبو إبراهيم الله يرحمه بسياق تمثيل تمثيل حماس داخل السجن وبعدها عندما جاءَ الشيخُ يعني هناك فوارقٌ فأحاولُ أيضًا رؤية هذه التمايزات الموجودة بينَ بينَ يعني بالشخصيات أكثر لكن من مجرد استماع لقصص يعني

محمود مرداوي: انظر يعني الشيخ قلتُ لكَ أنا حكيتُ لكَ المصلحة العامة كيفَ مفهومة للمصلحة دخلَ السجنَ وجد الحركةَ الوطنيةَ التي هي اللجنة الوطنية التي تديرُ المشهد في وقفة عند لحظة تاريخية أنّه انتهى الجوالات فاتخذ قرارًا كيفَ اتخذَ القرار؟ يعني جاءه محترفو التهريب فقالوا له يا شيخ من الباب الذي أنت سألته لماذا يقولون له شيخ؟ فقالوا له يا شيخ ماذا قال لهم الشيخ؟ كتب لهم ورقة لم يكتب لهم ورقة فقط قال لهم ماذا ينقصكم؟ يكفي إذن انتهى الأمر ومشوا هكذا يعني لا يأتي فالشيخُ في هذا الموطنِ أرادَ أنْ يُحدِثَ خطوةً في مع أن عسقلان من أوائل السجون التي ذهب في هذا الموضوع وأدَّى فيهِ لكنّه كانت عندَه رؤيةٌ أنَّه يُقلّل وكذا في النهاية خدم في مسألةِ التحقيقاتِ البُعدُ الأمني الشيخُ فرضَ على كل فرضَ على الجميعِ أنَّه لا أوقفوا هذا الموضوع له تداعياتٌ وسلبياتٌ أكبرُ من

أحمد البيقاوي: أي موضوع

محمود مرداوي: موضوعُ التعامل الأمني يعني البحث أو منع العمل الاستخباري للعدو من خلال أحيانًا تقتضي الحاجة للتحقيق مع مدسوس بين قوسين هذا الشيخ أوقفه مع آخرين بلا شكٍ لكنّه كان أحدُ الرُوّادِ الأساسيين وهو الذي أرسى الفكرة

 

أحمد البيقاوي: الآن أنتَ فتحتَ هذا الباب؟ هذا بابٌ لوحده هذا نريدُ إعطاءَه حقَّه لأنَّه هذا يعني يدعني أنظر لستُ متأكدًا إذا عارورة بمحل رام الله بمحل طريقة تفكير بمحل

محمود مرداوي: ما خصّ عارورة؟

أحمد البيقاوي: لا لا أقول لأنَّه يعني نستحضرُ كلَّ هذهِ المساراتِ التي تترك

محمود مرداوي: لو تسأل حَبْلَة يريدُون تبني كلَّ أعمالي جزءًا من أعمالي يَتبنّوْنَه

أحمد البيقاوي: لا لا لا أقصدُ لستُ أقصدُ أقصدُ خلفيةُ خلفيةُ الشخص يعني أكيد خلفيتُك من حَبْلَة إما موجودة وحاضرة بسِماتها يعني فقط أقصدُ في مرحلتِها كانت هناكَ مرحلةٌ كيفَ وصلنا اليوم لأنه كانَ في تحقيقات داخل السجون اه واضحٌ أنّه كانَ هناكَ ضررٌ اجتماعي كبيرٌ جدًا واسعٌ وقتَها تُوجدُ أخطاءٌ كثيرة كُتِبت عناوينٌ كُتِبت عنها وفي انتقلت انتقل التمثيلُ من الشهيد أبو إبراهيم إلى الشيخ في حينِها وما يُقال إنّه الشيخ ألغى أو برَّأ كلَّ من تم التحقيق معهم سابقًا وهذا بحدِّ ذاتِهِ قرارٌ ثوريٌ والناسُ لليومِ يذكرونَه بالخير يقولون إنّه فعليًا أوصَل أو أرسلَ أو أوصى بـ دفع ديةِ فلان أو على أنَّه برّئوا فلان الفلان في البلد وفعلًا فلان الفلان لليوم يذكُرُهُ بالخيرِ لأنَّه كان عاش لفترةٍ وهو مظلومٌ لكن بِسبَبِ توصيةِ الشيخ تبرّأ منها هذه القصة يُمكن أن تعطيني كلَّ كلَّ خلفيتِها؟

محمود مرداوي: والله انظر عليَّ أنت يعني الناس تختصر الحِقبَ بجُملٍ تختصرها على سبيل المثال في سجن عسقلان لم يكن الشيخُ موجودًا وأنا ما كنت في التنظيم ما هو التنظيم دائرة انتخابية تمام أنا من الناس محمود عيسى، عبد الناصر عيسى، زاهر جبارين اتخذنا قرارًا في تبرئةِ عددٍ كبيرٍ من الذينَ تمَّ التحقيقُ معَهم وبقرارٍ وتنسيقٍ مع الشيخ أحمد ياسين مثلًا ليستْ هذهِ القصةُ هل أحدٌ يذكرني؟

أحمد البيقاوي: لا هذه قصة

محمود مرداوي: لكن أقولُ لكَ لكن هل أحدٌ يذكُرني لا أحد يذكرني

أحمد البيقاوي: الآن في البرنامج أنا أذكرك

محمود مرداوي: أنتَ تذكُرني هكذا أنا أنا أنا اعترفت أنا اعترفتُ الفكرة الأساسية أن الشيخ في خضم الحوار الداخلي قاد مسارًا أثمر عن اتخاذِ قرارٍ جمعيٍّ في داخل الحركة والحركة الأسيرة حركة حماس الحركة الأسيرة أن هذا المسار لو كانَ فيهِ فائدةً لكنَّ تداعياتَه الاجتماعية داخلَ السجنِ وخارجَ السجنِ السجن أكبرُ من فوائدِه يُمكن معالجةُ الأمور بشكلٍ آخر ولا تنازل عن مواجهةِ العدو ومحاولاتِ اختراقِه وحصولِه على معلوماتٍ ومحاربةِ العدو في هذا الجانب يجب أن تستمرَ حمايةُ المعلوماتِ والأشخاصِ يجب والمدخرات والمقدرات واجبٌ شرعيٌ ووطنيٌ وأخلاقيٌ والكلُّ لكن الطريقة فكان الشيخُ من الذين ساهموا مساهمةً أساسيةً في هذا الموضوع لكن ليسَ لوحدِه

أحمد البيقاوي: يعني أتقصدُ هو كانَ ممثلًا للتغيّر بالمزاجِ التنظيمي؟

محمود مرداوي: ثم لم يستبدل أبو إبراهيم في داخل السجن الشيخ بالتمثيل الشيخ قائدٌ من يومِ يومِه في داخل السجون وأبو إبراهيم قائدٌ السجونُ مختلفةٌ أبو إبراهيم الله يرحمه ويرحم الشهداء جميعًا، شعبنا الفلسطيني ذهبَ إلى مكانٍ لم يعُد مؤثرًا فيه عُزِل أبو إبراهيم عُزِلَ لفترةٍ طويلةٍ فلم يعُد قادرًا على إدارة الشأن الداخلي في السجون المركزية، والشيخ كان في سجونِ الجيش والتي هي أوسع وأكثر تجاوزاتٍ في هذا المجال

أحمد البيقاوي: لكنَّ هذهِ المرحلةَ هي هي يعني أكيد تغيَّر بالمزاج لكن أيضًا تعكسُ لنا شخصيتين أو طريقة عمل شخصيتين بلا شك في مرحلةٍ كانت التي فيها التحقيقاتُ شديدةً وكان فيها ضربٌ اعتداءات كذا أيًا كانَ يعني من التاريخ من الكثير قِيلَ عنها وفي مرحلة ثانية جاءت فجبّت ما قبلها ومسَحتها يعني مثل أنا أنا أفضّلُ أن أسمّيها بقرارٍ ثوريٍّ بمعنى إنهاء هذه المرحلة

محمود مرداوي: لا بلا شك

أحمد البيقاوي: وقطع معها بالكامل وتنظيفها الآن ببعض الشهادات الأسرى المحررين يقولون فعليًا أنَّ أبو إبراهيم ما كان يعني تمامًا تماشى مع مع القرار لكنه لم يكن راضيًا عنه فهذا أيضًا هناكَ شيءٌ بالعلاقة ما بينهم وبين بعضهما أحتاجُ لفهمِه لأنَّ هذه شادي الشُرفا في حلقتِه بوصفه بالبروفايل الذي قدّمناه لأبو إبراهيم في حينها يعني كان يحكي حتى على ديناميكية العلاقة بينهم وبينَ بعضهم فيقول يحكي لي إنَّ المرحلةَ التي بعدَها كيفَ تفضَّلت جاءت مرحلةٌ جديدةٌ وكانَ عنوانُها الشيخُ العاروري وقتَها ولكنّ أبو إبراهيم ما قبِلَها بالكامل وحتى تمرَّد عليها في بعض المراحل؟

 

محمود مرداوي: لا ليس تمردًا لا يوجد أيُّ تمرّدٍ في قلتُ لك أنا أعطيتُ لك مثلًا وأرجع أكرّر كي لا تأتي بأمثلة يعني كثيرة مثلًا الشيخ وجد حركة وطنية تقول حركة وطنية لكل الفصائل لا نكتفي ولا نريد أن نستخدم الزيارة للهواتف الشيخ أعطى دعمًا ومضى الأمرُ مثل هذا هذا ليسَ متمردًا لأنَّ الشيخَ عندما تأتي تقول له بعد أن مضى شيخ هذا غير مقبول، أنا لا أعرف أنا أعرف هم طلبوا مني تدخلتُ في النهايةِ يعني لا يصادم لكن هو وجدَ مساحةً ممكن يتدخلَ ويخرجَ ويدخل منها المسألة تخدم ذاك مثل مثلًا غير أنا قلت لك أبو إبراهيم ربّما يكون غيرُ راضٍ لم أسألُه أنا شخصيًا وأنا كنتُ أحتكُ معه لم أسألْه ولكن عمرَه عندما قابلني قال لي أنتَ صوّتَّ على يعني تبرئة المتهمين بين قوسين بالخيانة مثلًا ما عمره ولا عمره رأيتُه قال والله فلان من الناس يحملُ وجهةَ نظرٍ كذا أو وجهةَ نظرٍ كذا هو أبو إبراهيم يعني بلا مؤاخذة يعني في داخل السجن كما هو الشيخ إذا كانَ يعني تولّى الثقافيةَ تصبحُ الثقافيةُ إمبراطورية أشخاص هؤلاء غير طبيعيين

أحمد البيقاوي: لا مفهوم مُحرّك يعني واضح في إنتاج إنتاج كثير إنتاج لا يتوقف يعني حتى أستحضر الآن مثالًا وشادي كان يحكي لي يقول إنّه إذا إذا صارَ هناكَ عندَه يعني انتهت عندَه مسؤولية يذهب لعمل كنافة أو يريدُ أن يعمل الكنافة التي هي المشروع كيف شرحَ لنا اياه فطوال الوقتِ هناك مشاريع إذا مشروع كنافة أو مشروعٌ خارجيٌ

محمود مرداوي: صحيح

أحمد البيقاوي: طوالَ الوقتِ يكونون شغالين وأنا لستُ

محمود مرداوي: نفس الشيء الشيخ ترى اثنين اثنين دائمًا على "المقليات"

أحمد البيقاوي: بماذا يختلفون عن بعضهما؟

محمود مرداوي: كيف؟

أحمد البيقاوي: بماذا يختلفون عن بعضهما؟

محمود مرداوي: والله عظماءٌ بصراحة

أحمد البيقاوي: هذا تمامٌ تمام الاثنان عظماء بالصفات

 

محمود مرداوي: يعني مثلًا أبو إبراهيم عندما دخل إلى الموضوعِ الوطنيِّ وأخذَ الورشة ولبس العُدّة انظرْ كيفَ كسَّر الدنيا يا عمّي نحنُ نريدُ الوَحدة لكن ليسَ هكذا ذبحتنا نلهثُ على مهلٍ ألستم أنتم تريدُون؟ إذن الحقوا! هذه يعني حتى في مسألةِ الوحدةِ الوطنيةِ ذهبَ لكن تأتي وتقول فَهم أبو إبراهيم والشيخ الشيخ يختلف في هذا الموضوع عن أبو إبراهيم بأنّه يعني ملتصقٌ في هذا المسار يعتبره العمود الفقري في مساراتِ الحركةِ الوطنيةِ للخلاصِ من الاحتلال تجميعُ القوةِ التنسيقُ بأعلى درجاتِه حرّر الشعبَ الفلسطينيَ من المناكفاتِ وتبديد الطاقات هذا أبو إبراهيم نفس الشيء لكن بوسائل أخرى عندما ذهب إلى الوحدة ذهب بقوة لكن بعدَ أنْ رأى هذا الخيار غير ذهب إلى الإعداد للمعركة أعدَّ لها بكلِّ كما شاهدنا ورأى العالم لا أتكلمُ عن شيءٍ سِر فذهب للمعركة العسكرية كان يريدُ الذهاب لمعركة سياسية وأبو إبراهيم كان يُفكّر بالمعركة السياسية يقولُ لكَ لا يوجد أسهل من ما إذا اتفقنا أن نذهبَ إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة يا أبو إبراهيم أنتم مسؤولون عنها؟ هو ما هو رافعها أبو مازن يُطبقها حسنًا ماذا تريدُ أن تعمل؟ والله أعطيه إذا الشعبُ الفلسطيني بقيَ يُطبّل به والله لـ أنا أكون مبسوطًا وإذا الشعبُ الفلسطيني بعدَ خمسِ سنين ستِّ سنين قال له يكفي باقي حقوقه أريدُ جلبها الشعبُ الفلسطيني سيدُ نفسِه عليَّ وعليهِ أمّا أنا فأريدُ دعمَه لكن فليأتي إليّ هو لا يريدُ المجازفة يقول لك الأمم والمجتمع الدولي قال الشعب الفلسطيني يستحقُ دولةً وعليهِ أن يطبقَ ذلك لا يُطبّقُ ذلك إلا إذا ضغطته إلا إذا أغريتَه إلا إذا حصّنتَ الداخل الفلسطيني وجعلتَه وجهة نظر واحدة السلاحُ يعني جاهزٌ والعملُ السياسيُ حاضرٌ هذا منطق مثلًا كان أبو إبراهيم الشيخ لا

أحمد البيقاوي: هل هذا بملف المصالحة؟

محمود مرداوي: الشيخ بالعمل المسلح الشيخ لم يأتِ أحدٌ ويتصلُ فيهِ ويقولُ له شيخ والله توجدُ قطعةُ سلاحٍ وقالَ له الشيخ اسمع الظرف غير مناسب، قال له إذا قطعتين اجلبها مثلًا يقول للشيخ خمسة وثلاثون ألفًا وربّما في الطريق أخرى يقول له لا تسألني عن هذا اجلبْ السلاح وفي المقابل يتصل فيه آخر يقول والله رأيتُ محمد اشتيه ليّن ويريدُ عملَ لقاءٍ أحضره واستضفه كلُّ المساراتِ مفتوحةٌ لا هذا يدخل على ذاك ولكن اليقظة فيما يتعلق بالوحدة الوطنية كانت دائمةً عندَ الشيخِ ولا تفتُر غاية الشيخ الوحدة الوطنية

أحمد البيقاوي: بيوميات السجن أحتاجُ لهذهِ القصصِ الصغيرةِ يعني على مستوى الإنتاج أنتَ وصفتهم الاثنين الله يرحمهما بالسياق أنهم دائمًا منتجان بشكلٍ دائمٍ لا يعرفان الراحة دائمًا لديهم مشاريعُ مفتوحةٌ موجودةٌ وقلنا بمكانٍ عن عن موضوعِ الكتابات ما هي الصفات الأخرى الموجودة ويتشابهان فيها ويختلفان عن بعضهما فيها على المستوى الإنساني صفاتٌ إنسانيةٌ وليسَ ليست ملفات

محمود مرداوي: يعني ما عمري يعني لم أحاول لكن

 

أحمد البيقاوي: نحنُ الآن نُفكّر فيها

محمود مرداوي: لا هو يعني مثلًا موضوعنا الذي هو

أحمد البيقاوي: يعني الزهدُ مثلًا

محمود مرداوي: الاثنان

أحمد البيقاوي: الاثنان؟ يعني قيلَ لي مثلًا أنه أبو إبراهيم كان معروفًا في زُهدِه في اللباس حتى كان واضحًا فعليًا بقضية لباسه أنَّ لديهِ بدلتين فقط يعني فقط يبدّل بينهما وتوجدُ تفاصيلُ أخرى نؤكد على زهدِه أيضًا هذا الشيءُ موجودٌ عندَ الشيخ؟ الشيخ هذا المستوى من التفاصيل التي أريدُها يا أبو إسلام أنا


 

محمود مرداوي: الشيخُ بصراحةٍ الشيخ يعني معظم خلافاتنا معه أنَّه يا عمّي والله لأجل الله يا عمَّي يعني حسنًا زهدٌ لكن والله العظيم ماذا أقولُ لك والله عمّي أنت قائدُ حركة نائبُ رئيسِ الحركةِ يعني غيّر هذا الجاكيت لأجل الله طيب ما به؟ يا عمّي استبدله استبدله واستبدله واستبدله لأجل الله يعني لا يناسب التلفزيون ولا لاستقبال أحد حسنًا يا أخي اخترْ لكَ بدلةً يا عمّي قادمون لرؤية البدلة؟ أم أنهم قادمون لرؤيتي؟ قادمون ليسمعوا حركة حماس؟ حسنًا سيارتك يا رجُل سيارتُكَ تتعطّل في الطريق مركبتك هذه يا عمّي اشترِ لك جيبًا 4 في 4 حتّى إذا شخصٌ اعترضك تصعد للرصيف وتمشي إنقاذٌ هذا لك يا عمّي أنتم والله العظيم تريدُون تشترون لي عمرًا جديدًا أنا متخذٌ إجراءاتٍ أكثر مما يلزم اسكتوا طب يا عمّي تريدُ عمل لقاءٍ لأجل الله استبدل القميص نجلبُ لكَ قميصًا أقولُ لكَ الكاميرا أبدًا ولا في مُخّه ولا في بالِه كلُّكَ نظافةٌ وترتيبٌ يعني أنت أتستطيعُ القول إنّه غير مُرتب؟! مُرتّبٌ يا شيخ لكن لو استبدلته يقولُ لكَ لا لا جيد مناسب؟ ما هو سيلغي اللقاء إذا ألحّيتَ عليه يقولُ لكَ يقولُ لك والله سألغي اللقاء حاول بعدها إذا قلتَ له غيّر فالشيخُ باختصارٍ شديدٍ يعني ترى ترى عليه قميصَ أربعِ سنين نفسَ القميصِ أبو إبراهيم معظم خلافاته أنت جعلتني أقارن قصّتُنا أبو إبراهيم معظم خلافاتنا سيارة التوسان يا عمّي عندما تنزل يُتعِبَك بكرة سـ أقولُ لك يوجد كمينٌ أريدُ أن يكون جيبًا أعلى أبدًا استشهد والتوسان عندَه لم يستبدله احموني هكذا أنتم لا تقولوا لي ماذا أفعل أنا هذه سيارتي أنتم تريدُون حمايتي هذا عملُكم لا تقولوا ماذا أفعل لا تقولوا لي نهائيًا أنا أريدُ عمل مقابلات تريدُون أنا اذهبوا لبيوتكم إذا تريدُونني ألا أموت أنا لا أموت أذهبُ وأضعُ نفسي في دارٍ ولا أموت ولا يصلوني أنا أؤدي عملي وأنتم تحمونني أريدُ التحرك وأنتم تحمونني أريدُ مقابلة الفصائل وتحمونني أريدُ الذهاب للمواقع وتحمونني هذا شغلُكم دبّروا أمورَكم هذا أبو إبراهيم لكن أبو إبراهيم في النهاية صرت تلحُّ عليه يعني عندما يعملُ لقاءً يجلب له بدلة بعد من بعدِ إلحاحٍ وهذا يا عمّي لا يصح

أحمد البيقاوي: وطلع حكاها

محمود مرداوي: الشيخ زاهر أبو إسلام زاهر جبارين اشترى له كم لباسٍ وعنوةً وقال له يا شيخ هكذا وهكذا ومشت الأمورُ مانَ عليه فيها وهكذا ليس ليست في خاطرهم الأمر ليسَ في خاطرهم ولا يفكرونَ فيها هم مكرّسين للقصة المشكلة أنه ينعكس على دورهم هو ينعكسٌ على دورهم المشكلة يعني أولادُهم نفسَ الشيءِ فيعني هو يجعل الموضوع هذا مطابق لمستوى الحياة البسيطة في الدور فيعني والواحد يصطنع يومًا يومين ثلاثة هذهِ صفاتُهم وفي السجنِ في السجن المشكلة أنَّه تهدأ حسنًا أنا ناضلتُ وأضربتُ وكسَّرتُ الدنيا والإدارة وافقتْ لي وأعطتني ظروفَ حياةٍ يومانِ ثلاثةٌ إلا وهم يفكرون يقولون يلزمنا عمل تبًا لهذا الأمر أين تعمل هذا؟ تريدُ ارجاعنا للمواجهة؟ لا يرتاحونَ ولا يهدأونَ أو يذهبونَ لإشغالِ أنفسِهم في التفاحية هذه الحلوى ولمّا تأتي تريدُ الأكل يا عمّي خبزٌ هذا أنا رميتُه الخبز هذا هو هذا لك يا عمّي والله هذا أحلى حلوى وأحلى مُربّى ويأخذنا الخجل وتضطرُ للبلعِ عليكَ أن تأكل ماذا تستطيع أن تفعل؟ لكنهم مميزين للأمانة خاصة في المقالي

أحمد البيقاوي: هي هي الفكرةُ نفسها أنَّها هي مشروعٌ كيفَ نحكي عنها عن تفاصيلِها أنتَ نحنُ نأكلها

محمود مرداوي: المهم لا يتركون أحدًا يساعدهم

 

أحمد البيقاوي: لكن يعني فعليًا أنت أنَّ أنَّ هناك يومًا لجمع الخبز الجاف

محمود مرداوي: آه

أحمد البيقاوي: هناكَ يومٌ لإنتاج يعني هناكَ معاركٌ هناكَ قصصٌ يعني

محمود مرداوي: آه لا مشروعٌ يمشونَ ضمنَ مشروعٍ ضمنَ خطةٍ ورؤيةٍ

أحمد البيقاوي: لأيِّ درجةٍ كانَ الشيخُ باعتقادِكَ الآن هكذا يعني شهادةٌ للتاريِخ كلُّ هذا الحكي يعرفُ المجتمعَ الإسرائيلي داخلَ السجنِ


 

محمود مرداوي: أنتَ تتحدثُ عن اثنين على فكرةٍ ليسا بعيدين عن بعضهما لكن ربّما هناك المسألة المسألة الأمنية

أحمد البيقاوي: ساعِدْني للتمييز أيضًا المسألة الأمنية

محمود مرداوي: هنا اختلفا قليلًا

أحمد البيقاوي: كثيرًا

محمود مرداوي: الآن أنتَ حرٌ أنتَ أمّا في مسألة العدو الاثنان يفهمان العدو فهمًا دقيقًا

 

أحمد البيقاوي: بذاتِ السلوكِ الخاصِ بالقراءاتِ ومتابعةِ الإعلامِ ومتابعةِ الصُحُفِ بشكلٍ حثيث

محمود مرداوي: يتابعان يعني مثلًا أنا كنتُ في غزة مثلًا أعطيكَ أبو إبراهيم

أحمد البيقاوي: داخل السجن الآن قبل أينفع؟ لاحقًا قبل

محمود مرداوي: لا لا يتابعان يعني الشيخ لم يدرسْ في الجامعةِ العبريةِ الشيخُ الشيخُ متابعٌ للأخبار والجرائد ويقرؤها بشكلٍ مستمرٍ أبو إبراهيم درسَ في الجامعة العبريةِ الأدبَ العبريَ وكذلكَ مستمعٌ للنشراتِ أنتَ مجبرٌ هي بيئةٌ قائمةٌ على المعرفةِ والعلمِ بالعدوِّ وهما يقولان الأسرى أنا مشكلتي مع من؟ مع أمريكا أمريكا إذا ترفع يدَها وتُقدّم أصدقاؤنا العالمُ كلُّه صديقُنا اليهودي إذًا أريدُ فهمَهم ومعرفتهم وأتعلم لغتهم وثقافتهم وأدخل عليهم مثل ما يعرفوننا نعرفُهم إلى درجةِ أنهم صاروا يغتاظون منّا، لأنَّ قدرتَنا على معرفتهم أكبر من قدرتهم على معرفتنا كنّا نعرفهم هم صفحة لكننا نحنُ لا نملكُ الأدوات، عندهم أدواتُ القتلِ والهدمِ والتدميرِ كما شاهدنا فأبو إبراهيم مثلًا على سبيل المثال مسؤولُ المعلوماتِ في الاستخباراتِ عندنا أعرفه صديقي كان صديقي في السجن يذهبُ إليهِ الساعة من الساعة 1:00 إلى الساعة 2:00 فأقولُ لـ أبو إبراهيم الله يرحمه طيب أنتَ يعني أنا هذه الساعة أكون ذابلًا أقوم لأصلي الفجرَ وبعدها أدخل أطالع الصحف وأذهب أعمل لي لقاءً لقائين وأديرُ عملي الساعة 1:00 قيلولة، قال لي يا حبيبي الساعة 1:00 أنا أذهب مع صديقِكَ إلى المطبخ قلتُ حسنًا يُعطيني كلَّ ما جرى مِنَ الصبحِ في الشأنِ الصهيوني في المطبخ قلتُ إذن لماذا المطبخ؟ لكي أقول للطباخ ماذا يعملُ لنا الغداء وأتغدى وأنزل قلتُ له ألا تتركه؟ قال لا حتى الطباخ الشيخُ الشيخُ نفسَ الشيءِ يأتي ليحاورَنا كان يحتك بي ويحاورني لأنه يعتقد أني أنا يعني عندي اطلاعًا مُلمًا على العدو ومع ذلك الشيخ إذا كانَ عندَه ضيوفٌ ينادي صلاح صلاح ماذا سوف تطبخَ لهم؟ ماذا سوف تجلبُ لهم؟ لماذا تهتم ياشيخ؟ يا عمّي والله العظيم أنتم أحيانًا تقولون البِسْ الأكلُ مهمٌ مهمٌ مهمٌ جدًا الضيفُ لمّا أنتَ تُكرِمُه تلقائيًا يكونُ هو قادرًا أن يعطيكَ ويسمعَ لكَ ويتقبّلَ روايتَك ما بكم أنتم؟ عاشَ هذا كلُّه من السجن جاء به وليسَ له علاقةٌ بالعلاقات الدولية ولا بالعلاقات الثنائية، فلا هُمْ في داخلِ السجنِ وخارجِ السجنِ ولا أقول لك على وجهِ التحديد الشيخ يعني هو موطنٌ يعني شيخٌ نهمٌ للمعرفة والعلمِ والعدو الصهيوني

أحمد البيقاوي: ما كان أكثر شيء يهمه في في الإسرائيليات يعني يهتم بها

 

محمود مرداوي: الشيخ يُحدّد مَنْ الذي يصنعُ القرارَ في كلِّ وقتٍ من الحكومة نتنياهو تريدُ فَهْمَه وتريدُ فَهْمَ، تريدُ فَهْمَ سارة سلوكها فـ هي مؤثرة على نتنياهو

أحمد البيقاوي: أتعتقد كان يفهمهم بوضوح؟

محمود مرداوي: جدًا جدًا، قلتُ لكَ كُنّا نختلفُ في التقييمِ وهذا وأكثر من مرة يعني في محطاتٍ أترى؟ ولكن لا الشيخ فاهمٌ للأسس والقواعدِ الأساسيةِ ربّما يغيبُ أسبوعين وصول مستجدات يعني على سبيل المثال في الوقت الحاضر القضايا الأكثر حضورًا عندَ العدوِّ والتي تَهِزُّ الحكومة هي ما اسمها؟ لقد ذهبت "ووتر غيت" "قطر غيت" التي هي تعاون مكتب نتنياهو مع جهاتٍ قطريةٍ وإرسالِه لهم تسجيلاتٍ وفيديوهاتٍ هذه تعصفُ في مصيرِ نتنياهو ومستقبلِ حكومتهِ في الوقتِ الحاضر المحكمة العليا.. قانون التجنيدِ كيفَ يريدُ تمريرَهُ، الميزانية

أحمد البيقاوي: أتقصدُ أنَّه كان فعليًا يهتم بالشخصيات بملفات الشخصيات؟

محمود مرداوي: نعم نعم

أحمد البيقاوي: لكن مثلًا المجتمع الإسرائيلي كان تعتقدُ أنَّه كان يفهمُه بوضوح؟ يعرفه جيدًا؟

محمود مرداوي: مؤكدًا يعني قُل للشيخ لو استحضرنا الشيخَ في الوقتِ الحاضرِ يعني على كرسيٍّ وسألناه لا يهتم بشأن آيزنكوت لو قبلَ سنةٍ يقول لك سأهتم لأنَّه كان في الكابينيت في مجلسِ الحربِ رئيسًا لهيئة الأركان أخذ من الإعجابات والتأييدات بقدر ما تريدُ في قتلِ الفلسطينيين فبالتالي قدرتُه على التأثير عالية لهذا السبب مهمٌ ومكانتُه وصلاحياتُه كبيرةٌ إذا هو مهمٌ أريدُ تتبعه تتبع ما يقوله أينَ يذهبُ وزار من؟ هذا مهمٌ اليوم لماذا ماذا أريدُ منه معارض لا أركز على نتنياهو وأركز اليوم لا أركز على يعني كاتس وزير الحرب بينما الذي سبقَهُ أُركّز عليه لأنّه كان هو على خلافٍ مع نتنياهو كانت لهُ سياسةٌ خاصةٌ، هذه كلهُّا التفاصيلُ كان يفهمُها الشيخُ ويستحضرُها ويعرفُ من أين يدخل ومن أينَ يخرج في المشهد الصهيوني

أحمد البيقاوي: مفهوم أريدُ سؤالكَ عن السلطةِ العلاقةُ مع السلطةِ لكن ليسَ من الباب الذي هي العلاقة الندية والعلاقة مع فتح الدخول إلى الانتخابات والدخول إلى السلطة ما أعرفُه صحّحني إذا كنتُ مخطئًا أنَّ الشيخَ كان عندَه تصوّرٌ بأنَّه ضروريٌ الدخولُ إلى الانتخابات ولكن دون الدخولِ إلى الحكومةِ صحّحني إذا أنا مخطئٌ

محمود مرداوي: والله انظر عليَّ الشيخ المُحرّم عند الُمحّرم الُمحّرم عندَ المُحّرم أيُّ شيءٍ يُقرّبُكَ لأهدافِك أيُّ شيءٍ يُقرّبُك لأهدافِك التي هي أهدافُ الشعبِ الفلسطيني لا يتردّدُ الشيخُ في يعني ركوبِ مراكبِها الشيخُ يقولُ هناكَ فرقٌ أداةٌ وُجِدَت للسلطة إذا استلمتها حماس ستُحوّلها أداةً للمقاومة تلقائيًا

أحمد البيقاوي: تقصدُ أنّه

 

محمود مرداوي: استلمنا السلطة في غزة هل تعرف السلطة في غزة؟

أحمد البيقاوي: تؤكد ما أقوله حاليًا لا نتحدثُ نحنُ قبلَ ليسَ بأثرٍ رجعي

محمود مرداوي: أنا أنا لا تحاسبني أنَّه أنتَ تقرأُ فَهْمَ الشيخِ أم قالَ الشيخُ إذا فَهْمُ الشيخِ فأنا أوافِقُكَ

أحمد البيقاوي: أنا أنا أقول فعليًا بشكلٍ واضحٍ أنَّه ما قبلَ الانتخاباتِ كانَ هناكَ تصوراتٌ داخلَ حماس طوالَ الوقتِ عن الدخول إلى الانتخابات هو واحدٌ من الناس الذين كانوا يعتقدون الدخولَ الدخولَ للانتخابات تمامٌ ولكن مع عدم مع عدم الدخولِ إلى الحكومةِ أو عدم الانضمام إلى الحكومة نحن ندخلُ للتشريعي وفقط هذا التصور هذا كانَ رأيُ الشيخِ في حينِها؟

محمود مرداوي: الشيخ لا يُوجد عندَه الشيخ في أيّ مرحلةٍ من المراحل يدرُس إذا تجلّت أمامَه يعني لا يوجدُ محظورٌٌ تلقائيٌ تقول عام 2006 هو يعملُ

 

أحمد البيقاوي: ليسَ بالضرورة محظورًا بالنهاية جدوى سياسية

محمود مرداوي: الشيخ الشيخ الشيخ لديه من الذكاء ما يؤهله لأن يكونَ موقفُه ولا يجدُ نفسَه مُحرَجًا في 2006 لا مزاجَ لدينا في 1996 آسف لم يكنْ مزاج بالدخول في الانتخابات وأنتَ أمامَ مشروعٍ يلزمُ أنتَ على الأقل وتضع له محدداتٍ تحمي الشعبَ الفلسطينيَ ومُستقبلَه في فلسطين فالشيخُ يأتي ما فحصَ الموضوعَ هذا الشيخ أصلًا لأنَّه قرأ التيارَ كلَّه في داخل الحركة لا يريدُ أن يذهبَ في هذا الموضوع فكانَ مُنهَمِكًا في وهنا كان الشيخُ معزولًا في بئر السبع على أمور لها علاقة بكيفَ تُعظّم من العمل العسكري لكن مبدأ تفكير الشيخ وهو الأهم هل الشيخ يتعثر في خيالِه سياسيًا مثلَ بعض السياسيين؟ أبدًا أبدًا الشيخ منفتحٌ وآفاقٌ أنت تجلسُ مع الشيخ تقول رئيس الولايات المتحدة

أحمد البيقاوي: أتقصدُ لم يكن عندَه موقفٌ متحفظٌ على الدخول إلى الحكومة ما بعد 2006؟

محمود مرداوي: لماذا يتحفظ؟

أحمد البيقاوي: لأنَّه كانَ هناك أناسٌ داخلَ حماس متحفظون في حينها يعني عادي هذا مزاج أسألك عن الشيخ هو ليسَ من الناس، هو ليسَ من الناسِ الذين تحفظوا على الانتخابات


 

محمود مرداوي: قلت لك لا يتعثر

أحمد البيقاوي: تمام يعني أنا فهمتُ عليك

محمود مرداوي: يعني

أحمد البيقاوي: ليس الكل فاهم؟

محمود مرداوي: لا يعني

أحمد البيقاوي: تمام

محمود مرداوي: شديد باختصار شديد

أحمد البيقاوي: يعني هوَ كانَ فعليًا مع أنَّ التعاملَ مع السلطةِ كأداةٍ

محمود مرداوي: السلطة نحنُ ألم نأخذ الحكومة ألم تكن السلطة تريدُ الانقلابَ علينا؟ فنحنُ منعناها فأسمُوه الحسمَ وأسمُوه الانقلاب والذي تشيرُ إليه

أحمد البيقاوي: هذا سنأتيه هذا فصلٌ آخر

 

محمود مرداوي: في النهايةِ حَكْمنا قطاعَ غزة حَكْمنا قطاع غزة لأجل توظيف ما هو موجودٌ لبناءِ البيئةِ التي قلنا عنها 17 عامًا حققت حالةً من القدرةِ على الصمود في وجهِ الآلة العسكرية الإسرائيلية عامين ولم يقمْ العدوُّ بفرضِ إرادتِهِ وجَعَلِنا نتصرفُ وفقَ ما يُريدُ الفكرةُ الأساسيةُ هذا له علاقةٌ بماذا؟ بكيف وُظِّفَت الأداةُ؟ نحنُ في لحظةٍ من اللحظات

أحمد البيقاوي: أنت تحكي بأثرٍ رجعيٍّ أم في حينِها الآن هناك فرقٌ سوف نأتي لأحداث الحسم الانقسام والانقلاب أيًا كان سنأتيها على جانبٍ لا الانقلاب لا أنا قلتُ لكَ شحطات شحطات ما نحن نتحدث مع كلّ الشعبِ الفلسطيني بكلِّ أطيافِه نحنُ نحنُ مدرسةُ الشيخ فأنا فعليًا نحنُ فقط انتهينا من يعني نقول الدخول للانتخابات في حينها كانت عنده نظرةٌ إيجابيةٌ للدخول للانتخابات عام 2006 والدخول إلى الحكومة

محمود مرداوي: انظر صحيح لكنني أنا أريدُ أن أقولَ لكَ كي أقولَ لكَ أحسن لك يعني أعطيكَ أنا الشيء الذي يُفْهِمُكَ كيفَ الشيخُ يُفكّر الشيخ يُفكّر بأنّ لديهِ أهدافٌ هذه الأهداف يجب أن تُحقَّق أيُّ أداةٍ لا تمسُّ شرفَ السلاحِ وشرفَ الانتماء للوطن والمبادئ التي حملناها وحملها كلُّ وطنيٍّ فلسطينيٍّ من الحركةِ الوطنيةِ إلى آخره ما في لا يتعثر يعني بالمعنى تقول لي والله

أحمد البيقاوي: كيف نترجمها هذه "بدتشمش" نحنُ برنامُجنا نُترجمه كيف نريدُ ترجمتها لك هذه؟

محمود مرداوي: "بدتشمش" يعني لا لا لا ليسَ ليسَ كلَّ صراره توقفه

أحمد البيقاوي: لا يتعرقل

محمود مرداوي: يلتف عنها ويمشي

أحمد البيقاوي: لا يعلق

محمود مرداوي: وإذا كانت قناةُ مياهٍ يضعُ خشبةً ويمشي وليس جاءت منكَ يا جامع ويرجع لا لا

أحمد البيقاوي: ف بالتالي الحكومة تقصد أنّه هو حتى يعني كان مزاجُه إيجابي تجاهها أو مع هذا التوجه وأخذ تبعاتها للنهاية 2006 و2007 الأحداث التي حدثنا عنها

محمود مرداوي: كانَ في الضفةِ الشيخ

أحمد البيقاوي: آه الذي أعرِفُهُ أنَّه كان مزاجُه سلبيًا

محمود مرداوي: والله انظر عليَّ هي مَنْ مِنَ الشعبِ الفلسطيني هو هو يعني

أحمد البيقاوي: لماذا كان رافضًا؟

محمود مرداوي: قيادةُ الحركةِ في غزة كانت رافضة

 

أحمد البيقاوي: هذا مختلفٌ

محمود مرداوي: ما هي فُرِضَ عليها

أحمد البيقاوي: هذا مختلفٌ لكن في حينِها

محمود مرداوي: تكونُ هُومو لانريدُ تأليبَ قلوبِ بعضِنا على هذا

أحمد البيقاوي: لا نريدُ لا نريدُ

محمود مرداوي: اضطروا اضطروا للعمل هذا لكن والله العظيم يستغفرون الله سُبحانَه وتعالى على إنّه كُل كُل رشفةٍ أو كلِّ نقطةِ دمٍ نزلت من كلا الأطراف كلها الآن هناكَ شخصٌ اجتهدَ على مسؤوليته وقام بأعمالٍِ هذا هو إثمه في رقبتِهِ لكن أنت اضطررت اضطررت واضطررت كلمة ثقيلة هذه ابنُ شعبِك وكذا واللهِ الآن أنتَ أيضًا هذا مسارٌ سياسيٌ بُنيَت عليهِ إجراءاتٌ وكذا وكذا وكذا وكذا فأنتَ تُدافِعُ عن هذا المسار يبدو وكأنَّك تدافعُ عن ما أطلِقَ عليهِ الحسمُ أبدًا هي اضطرارٌ نحنُ دخلنا العملية السياسية صادقين والله صادقين، ولو حركة فتح دخلت معنا ودخلنا معها، لكنّا ولّيناها المفاوضات ولأتت بما تأتي به، وذهبنا إلى الشعبِ الفلسطيني واستفتيناهُ وحرٌ الشعب الفلسطيني، والله كُل ما لا يوجد أحدٌ ذو نفوذٍ وتأثيرٍ في حماس يُخالف هذهِ الرؤية أبدًا كُنّا حُشِرنا في الزاوية

أحمد البيقاوي: لكن يا أبو إسلام عذرًا هذهِ النقطة بالذات لأنَّه يعني نحنُ نعرفُ وقتها في البلد أنّه كان هناكَ مزاجٌ داخلَ حركةِ حماس في يعني القراءة للقصة التي صارت أنَّه ليسَ هناكَ قرارٌ اُتخِذَ بإنهاء أو السيطرة على غزة بقدر ما أنَّ الأمورَ تدحرجت هكذا واضحٌ يعني وربّما في بعض الأماكن اُتِخذَ قرارٌ أو كذا لكن لم يكن هناك قرارٌ واضٌح بالسيطرة على أنهيناها هذه

محمود مرداوي: لكن ابتلعتَها صِرْتَ أنت مسيطرٌ عليها

أحمد البيقاوي: تمامًا الآن المِزاجُ العام هناك أناسٌ كانوا مؤيدين لهذه الخطوة وبعض الناس تحفّظت عليها

محمود مرداوي: الآن

أحمد البيقاوي: هذه النقطة هنا هذه معلومةٌ مهمةٌ لأنَّه تدعْني أيضًا أنا أقرأ يعني السلوك المباشر ما بعدَه بأنّه محاولة إطفاء النار إطفاء الحرائق التي بدأ بها مباشرة واحتواء المسألة لكن قبلَها على مستوى الموقف هل أنتَ تعتقدُ أو تعرفُ أنّه كان سعيدًا أو كان مؤيدًا للتحركِ الذي حَدَثَ أو كان متحفظًا عليهِ أو غيرَ متفائلٍ به

محمود مرداوي: الشيخ الشيخ بصفاتِه وسماتِه يريدُ الوَحدةَ الوطنيةَ وبالتأكيد وبالتأكيد الشعب الفلسطيني الشيخُ يريدُ وَحدةَ وَلُحمةَ الشعبِ الفلسطيني وهذا الاحتكاكُ الخشنُ الذي أسفرَ عنه ما أسفر لا يكون الشيخ بالتأكيد لحظيًا هو معَه لكن بعدَها عندما حدثت السيطرة واختفت المظاهر سواء علينا وعلى خصومِنا أنا مُتأكدٌ أنَّ الشيخ قال الحمد لله وكفى المؤمنين القتال يعني يقينًا لكن لو قلتُ للشيخ نأتي لنقوم في هذه الخطوة مبادرةً وأنا أقولُ لكَ ليس فقط الشيخ كل المشايخ يرفضون لكن هي هذه يعني كيف تريدُ التعبير عنها؟ أنا أقولُ لكَ في النهايةِ ما هو بعضُ الشخصياتِ عندما جاءت للتوسُطِ في أحداث سوريا وتوسطوا وقالوا إلا الإخوان وهم لم يكونوا لاعبًا أساسيًا ولكن هذا جرى مع الإخوان قالوا لهم يا عمّي تعالوا لحل الموضوع ونرسم خريطة طريق ونحلُّ ونُفكّكُ ولكن اعلموا إذا ما وصل الأمرُ إلى أن تصبحَ النتيجةُ قاتلًا ومقتولًا سنختارُ القاتلَ وليسَ المقتولَ هل ستُدخلني في ميمعة؟ أنا لن أتركُك كي تقتُلَني لكن ليسَ خياري وعلى كل حالٍ من يعني ذهبوا إلى الله ونطلبُ المغفرةَ لهم ولمن اُضطرَ إلا إذا كان قاصدًا هم لا يتجاوزون السبعين وهم بالدنيا كلّها ليسوا قلةً يعني فحدث لا يعني لا نحتفل فيه

أحمد البيقاوي: هو حدثٌ أنا لا أقفُ عندَه أنا مرةً أخرى ليسَ النقاش الحدث لأنَّه أيضًا الحدث ربّما صارَ في يعني بالسنواتِ الأخيرة ما قبل الطوفان اه يعني مساراتٌ للمصالحةِ المجتمعيةِ نعم نعم لإغلاق هذا الملف فبالتالي كلُّ الأطراف يعني تألمّت مِنهُ شعبُنا لهذا اليوم يُعاني منه من هذا المسار صحيحٌ لكن أيضًا هناك بكل شخص بمِزاجِه وبموقفِه في حينِها باللحظاتِ الأولى كان عندَه موقفٌ

محمود مرداوي: لا أعرفُ هذا الموقفَ أنا الذي تتحدث عنه لكنّ الشيخَ بالتأكيدِ دائًما يذهبُ باتجاهِ الوَحدةِ الوطنية

أحمد البيقاوي: يعني الفعلُ المقصودُ لا يُشبِهُهُ

محمود مرداوي: عدمُ الوصولِ للاحتكاكِ الخشنِ الساحةُ تتسع للجميع تتسع لاجتهادات الجميعِ نستطيعُ أن نلتقيَ في قواسمَ مشتركةٍ تزيدُ عن الستين في المائة نعُظّمُها تبني الثقة في أثناء الممارسة العملية خاصةً الميدان وفي النهايةِ علامَ تختلفون؟ العدو لم يُعطِنا شيئًا فمنطقُ الشيخِ هكذا يعني طوالَ الوقتِ فبالتأكيد كانَ موقفُه هكذا الآن الموقفُ الداخليُ أنا لم أتدخلْ في الشيخِ ولا في غير الشيخ يعني وأصلًا كُنّا في السجن نحنُ وقتًها كان الشيخُ خارجَ السجن في رام الله

أحمد البيقاوي: آخرُ أيامِ الشيخِ بالسجنِ قبلَ أن يتمَ إبعادُه ماذا كانَ دورُه؟

محمود مرداوي: في السجن والله كان هم الإداريون محصورين لكنَّ الشيخَ دورَه دائمًا يعني حاضرًا، وكان الحديثُ في السجونِ وقتَها على التبادل تبادلُ الأسرى خاصةً في شاليط فكانَ الوفدُ المفاوضُ يتردَّدُ على السجون من مكان لآخر ودخلَ الإعلامُ كذلكَ إلى السجون يعني مسؤول مديرية السجون اسمه "غانوت" سمح وقتها بـ دخول الإعلام ودخل الإعلام وأجرى مقابلاتٍ وجزءٌ من المقابلات كانت مع الشيخ وأبو إبراهيم ومَنْ حولَه ترى فكان دورُ الشيخ هو هو القائدُ في من قياداتِ الحركةِ الأسيرةِ لكنَّ الإداريين كانوا محاصرين في النقبِ وكان الشيخُ تقريبًا يعني عندَه تمديدٌ يجوز يعني فاق 12 مرة في داخل السجون إداريًا وكانوا يعني هم يحاولون التخفيف لكن في المحطاتِ الكبيرةِ والمسائلِ التي تتعلقُ بمساراتِ الحركةِ الكبيرةِ كانوا يتدخلون خارجيًا وداخليًا يعني وخاصةً أنَّ الجوالات موجودة

أحمد البيقاوي: دورُه بالمفاوضاتِ ما قبلَ الصفقةِ كانَ لهُ دورٌ يعني محوريٌ؟

محمود مرداوي: لا قبلَ الصفقةِ بالخارج

أحمد البيقاوي: يتم إبعادُه لا قبلَ أن يتمَّ إبعادُه

محمود مرداوي: لا هذا موضوعٌ كانَ يحاولُ العدوُّ ولكن دائمًا الحركةُ الأسيرةُ بكلِّ شخوصِها خاصةً أبو إبراهيم، لأنَّه كان العدو يعتقدُ أنَّ الأسيرَ عندَ الشهيد

أحمد البيقاوي: محمد السنوار

محمود مرداوي: ومحمد السنوار فهو أخوهُ وشقيقُه، وبالتالي قدرتُه على التأثير ستكونُ كبيرةً بالتأكيد واتصالات أبو إبراهيم مكشوفة يعني رصدوها وكانَ يتصلُ والجميعُ يتصلُ بصراحةٍ يعني ترى فكانَ أكثرُ الضوءِ مُسلّطٌ على أبو إبراهيم وأبو إبراهيم مغلقٌ هذه القناة والمفاوضُ عندَكَ هاهو والوفدُ المفاوضُ فاوِضْهُ نحنُ لا نملكُ يعني خيارًا ولا قرارًا اذهبوا لكن كانوا يسمعون

أحمد البيقاوي: لكنْ بتلكَ اللحظاتِ موقفُ أبو إبراهيم كان ذاتُه موقفَ الشيخِ؟

محمود مرداوي: في موضوعِ المفاوضات؟

أحمد البيقاوي: ما يتعلقُ بالمفاوضاتِ مع

محمود مرداوي: كلُّ الحركة الأسيرة كلُّ الحركةِ الأسيرةِ موقفُها واحدٌ أنَّ الوفدَ المفاوضَ في الخارجِ هو الذي يُمثّلُ الحركة، وهو المُخوّلُ وصاحبُ الصلاحياتِ في عقد الاتفاقِ لكن لا يمكن

أحمد البيقاوي: عن ماذا عن محاولاتِ تعطيلِ المسارات بمرحلةِ ما قبلَ.

محمود مرداوي: تعطيلِ

أحمد البيقاوي: ما يُقال فعليًا إنَّه كانَت هناكَ فرصةٌ لـ لـ لإتمامِ الصفقةِ ما قبل التاريخ الذي تمّت فيهِ ولكنْ تمَّ تعطيلُها؟

محمود مرداوي: والله انظر أنتَ يمكن أن تسألَ الحركةَ الأسيرةَ عن رأيها أنت يعني الضوءُ سُلِّطَ على هذا الموضوع ما الحركة الأسيرة قامت بإدلاءِ موقفٍ في مساراتٍ مختلفةٍ وكانت مخالفةً أو مُتمّمةً أو مُباركةً للحركةِ في الخارج لكنَّ هذا الموضوعَ مهمٌ وبما أنَّه يتعلقُ بمصير الأسرى لا الأسرى مُعبّرٌ عنهم من خلالِ الهيئةِ القياديةِ وآخرُ هيئةٍ قياديةٍ كانَ رئيسُها أبو إبراهيم فهو صاحبُ الصلاحيةِ في الاتصال معَ الخارج فعبَّر عن إرادة الحركةِ الأسيرةِ من من الأسرى يستطيعُ أن يُوقّع على صفقةٍ شملت كلَّ المؤبدات وأبقت مؤبدًا لا يستطيعُ بأيِّ حقٍ هذا أخوكَ فلهذا السبب كانت تُوضَعُ معاييرُ كُنّا نقاتِلُ على معاييرَ ممنوعٌ أن يبقى معيارُ الـ 48 لا يخرج الذي عليهِ دمٌ لا يخرجُ الذي مِنَ القدسِ لا يخرُجُ الذي عَمِلَ عملياتٍ استشهاديةٍ لا يخرُجُ، الذي أسَرَ جنودًا لا يخرُجُ، هذه الذي يجِبْ أن تُكسَر وكُسِرت وهذا مطلبُ الحركةِ الأسيرةِ والتي عبَّر عنها أبو إبراهيم وله يعني باعٌ وبصمةٌ كبيرةٌ وصاحبُ موقفٍ كي لا ننكرَ فضله يعني أبو إبراهيم قالَ لا يمكنُ أنا طالما أنني مؤثر سأُؤَثّر بما لديَّ من قدراتٍ ولنْ أوافقَ على صفقةٍ منقوصةٍ ولا تقلقوا فأخوكُم معَكُم لن أخرُجَ قبلَكم كان يقول هكذا أبو إبراهيم من البداية وافقوا عليه لأجل ماذا؟ ليتسهّلوا لكنّه رفضَ رفضَ يعني في أحدِ الاتصالاتِ أعطيكَ الاتصال هذا وهو مهمٌ اتصالٌ مفصليٌ ويتناولُ أشخاصًا يعني عليهم العين في الإعلام في الوقت الحاضر كان هناك اتصال في سجن نفحة مع أبو إبراهيم الله يرحمه وإنَّه الصفقة فوضعَ المواصفات أبو إبراهيم وقال المواصفات وكان يعرفُ أنَّه سيتم عزلُه بسبّب هذا الموضوع فوضعَ المواصفات فـ كان أحدُ كان أحدُ التصنيفات الذي هو من قَتَلَ ابن أسَرَ يهودًا لا يخرُج هذا تحُفظٌ من الشاباك وما بالكُ بالذي أسَرَ وقَتَل من الشاباك هذا عمومًا هكذا مفتوحٌ والذي مِنَ الشاباك فكان من الذي يحمِلُ هذهِ الصفة؟ علي العامودي الذي هو الآن يُقالُ عنه أنُه سيُصبحُ رئيسًا لقطاع غزة الحركة في قطاع غزة فصارَ اتصالٌ بينَه وبينَ من أبو محمد الجعبري وهو الذي

أحمد البيقاوي: عٌذرًا كيف علي العامودي لكن سوف يصيرُ يُقال إنه سيصير مسؤول الحركة يُقال؟

محمود مرداوي: انسَ أنا ليست عندي الحقائق لكنني أنا أقولُ يُقالُ مثلَ ما يقولُ الإعلامُ لأنني لا أريدُ قولَ الحقائقِ غيرُ مسموحٍ القول فـصارَ اتصالٌ فقالَ له أبو أبو محمد يا أبو لعلي العامودي أبو أحمد يا أبو أحمد أنتَ طيب لماذا تقلقُ؟ قال أنا قلقٌ طبعًا أنا قلقٌ يعني أنا بِلا مؤاخذةٍ كلُّ الدنيا عادت وأنا لم أعُدْ هذا مؤبدٌ يعني وأنا ثلاثةُ مؤبداتٍ وأنا أسمعُ أنَّ الصفقةَ قريبًا ستنطلقُ ونحنُ يعني مِنَ القدسِ لن نخرج وأنا لن نخرجَ وكذا طبعًا كان أبو إبراهيم مؤكدًا الموقفُ حاسمًا فردَّ عليه أبو الجعبري أبو محمد الله يرحمه قال له: عليٌّ أنت لماذا تقلق؟ قال له أنا جلبتُ هذا لأجل تحريركم إذا لن يُحرّركم أريدُ تعليقَه وذبَحه مثلَ الماعز فهمت؟ فهمت؟ أم لم تفهم؟ أنتَ عائدٌ طبعًا الآن هذه الرسالة ليست لعلي هذه للشاباك الإسرائيلي لأنّ هم قبلَها بيومٍ عزلوا أبو إبراهيم فقال لهم إذا أنتم لم تحلّوا هذه القيود الآن تريدُ أن تقولَ لي أبو محمد يؤذيه؟ طب كان يقول لهم اعتنوا به خذوه إلى البحر رَكّبُوه في القارب أطعِمُوه اللحم قبّلوه وأحبُّوه المهم بقاؤه حيًا لكنَّه يريدُ إيصالَ رسالةٍ قال سأذبُحه ففعلًا أبو علي حيٌ يُرزق والعين عليه في الوقت الحاضر فلا إدارةُ الملفاتِ التفاوضيةِ ليسَ فيها عواطفُ فيها مواقفُ وإصرارٌ عليها وبالنهايةِ ربّنا يُسهِّلُ الأمورَ وتمضي

أحمد البيقاوي: كيفَ خرجَ الشيخُ مِنَ السِجْنِ بعد يعني سلسلةٌ من الاعتقالاتِ الإداريةِ وأنتَ تقرأ عنها تصبحُ وتنظرُ يعني بجُنون يعني سلسلة من الاعتقالات الإدارية من من من هكذا من دعْني أقول المستقبلُ المجهولُ

محمود مرداوي: نعم

أحمد البيقاوي: وصارَ وقتها صفقة أو صارت حينها قصةٌ ما جعلتْهُ يوقف الاعتقال الإداري مقابل الإبعاد؟

محمود مرداوي: الشيخُ صالح وعددٌ من الأسرى الذينَ يعني صاروا يُعتَقلون إداريًا بشكلٍ مُكثّفٍ ومتواصلٍ وكانوا يُعرَضون على المحكمةِ والمحكمة تطلبُ إطلاق سراحهم، يتم إطلاق سراحهم، ينزلون من السيارة إلى سيارةٍ ثانيةٍ يركبونَ فيها طبعًا هؤلاء حوالي 15 إلى 16 شخصًا ينزلون على مُفترق ترقوميا على ما أعتقد إذا كنتُ متذكرًا

أحمد البيقاوي: هذا بأي سنوات؟ بعد فترة الانتفاضة الثانية؟ بعدها

محمود مرداوي: قبلَ نعم كانَ هذا خُذ بالَك وانتهى بعد 1997

أحمد البيقاوي: ورجع بعد الانتفاضة الثانية

محمود مرداوي: بعد الانتفاضة الثانية عادَ لنفسِ الشيء فالقاضي قال للشيخ قال له أنا أُفرِجُ عنكَ أنا أنا أنا ممنوعٌ يلزمُ أن يقدموا لي ولا يقبلون أن يقدموا لي أنا أُفرِجُ عنكَ صالح أنا أفرِجُ عنكَ، لا يوجدُ قانونٌ لكن هم فقط لا يُقدّمون لي البيانات، لكن يقولونَ لي إذا هناكَ عمارةُ مُعرّضة للتفجير إذا هناك عمارة مُهدّدةٌ بالتفجير من شخصٍ وأنتَ تراهُ وتعتقدُ 99 في المائة هو الذي يريدُ تفجيرَها وحُرّيتُه حقٌ 100 في المائة ستذهبُ إلى من؟ قال أنا أقول على المائة وليسَ على الـ99 في المائة لكن هم يقولون لا إذا 1 في المائة سوف نبقيه في السجن وهم يسيرونَ على هذا أنا أطلقُ سراحَك وهم يعتقلونك وأنا عارفٌ لهذا الكلام مثل هذا أما أنا أريدُ أخذَ منهم كلمةً في القضاء إنّه أنا أُخرِجُكَ شهرًا وأنتَ تُقرّرُ مصيرَك، لا نريدُ إبعادَك، نحنُ نريدُ إخراجك إلى الضفة الغربية، أنت في اليوم الواحد والثلاثين سيعتقلونك ومنها إلى 30 يومًا أنتَ حرٌ فخرجَ الشيخُ للخارج وتدخّلت قيادةُ الحركةِ وقالت له يا عمّي ما الخيارات؟ فالمحامي الخاص ذهَبَ إلى المحاكم وقالوا له ثلاثُ سنواتٍ يخرجُ بنفسِه ويرجعُ بنفسِه طبيعيًا رفضَ الشيخُ إلا بموافقةِ قيادةِ الضفةِ وقيادةِ غزة والشيخُ حفظَه الله محمودُ الزهار ممّن وقّعَ على ذلك إنّه عادي اخرجْ ثلاث سنوات وعُد فلمّا غادر الشيخُ تولّى مسؤولية الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: لكن لماذا كان النقاش؟ يعني أنا الذي أنا أسأل

محمود مرداوي: لأنَّ الشيخَ ليسَ شخصًا عاديًا

أحمد البيقاوي: كانت مستهجنة؟

محمود مرداوي: ليست مُستهجنة

أحمد البيقاوي: في حينها لم تكُنْ مستهجنة؟

محمود مرداوي: أيُّ شخصٍ يعملُها لكن لأنَّ الشيخ

أحمد البيقاوي: لكن هي قيادة يعني أنت تحكي على أفراد

محمود مرداوي: القيادي قيادي يعملها وعادي ليسَ قياديًا

أحمد البيقاوي: أنا معذرةً فقط كي أتذكر

محمود مرداوي: أول يعني

أحمد البيقاوي: أسألُكَ أسألُكَ عن تِلكَ المرحلة لأنَّه بحسبِ ما يعني ما بعد الانتفاضة الثانية بعض الشباب الذين خرجوا للدارسة يعني كانوا 18 و19 و20 سنة في نهايةِ الانتفاضة الثانية الذين سُجِنوا كم سنةٍ وبعدها فعليًا عملوا هذه الصفقة إنهم يخرجون خمسَ سنين وبعدها يرجعون

محمود مرداوي: يعني الصفقة

أحمد البيقاوي: هذا الذي أسألُه

 

محمود مرداوي: الشيخ لم يعملْ صفقة صفقة أبدًا الشيخ لم يعملْ المحامي المحامي جاء يريدُ السماح للشيخ بالخروج الشيخ أصلًا أخرجته المحكمة أنتَ اخرج مَعَكَ 30 يومًا بعد 31 يومًا تُعتَقل فذهبَ المحاميُّ بنفسِه لكن استمزج فوُضِعَ الأمرُ أمامَ قيادةِ الحركةِ ووافقت قيادةُ الحركةِ وكان الشيخُ يميلُ إلى الرفضِ والذي يأتي به ربُّنا يأتي به هذا موقفُ الشيخ، ولكنَّ الحركةَ أصلًا أخرجت قياداتٍ قبلَه بأسابيعَ تمُثّلُ الضفةَ الغربيةَ، فلمْ يكُن للضفةِ الغربيةِ مَنْ يُمثّلُها في الخارج ممن عاشوا الضفة الغربية وتجربتها، ويستطيع أن يضعَ القيادة في الجو النفسي والمعنوي والمعرفي عن الضفةِ وما يدورُ فيها

أحمد البيقاوي: خرجَ خرجَ الشيخُ هل تعتقدُ أنّه كان يعرفُ مزاج الضفةِ الغربيةَ وهوَ بعدَ سنينِ الاعتقالِ الطويلةِ هذه؟

محمود مرداوي: حسنًا أنا أريدُ أن أقولَ لكَ شيئًا واحدًا أنتَ لو أرجعتني وأنتَ لو أرجعتني إلى حَبْلَة هل أعرف حَبْلَة؟

أحمد البيقاوي: هذا سؤال

محمود مرداوي: حسنًا وإذا جاءت كل كم شخصٍ يريدُ أن يزورني طبْ أنا مرَّ عليَّ مئاتُ الآلاف في داخل السجن ممن تواصلتُ معهم وعرفتُهم وعرفتُ أهاليَهُم وعرفتُ كيفَ يُفكرون وماهي مشاكِلُهُم؟ آلاف أنا أحكي لكَ عن مئاتِ الآلاف بداخل السجن تقول لي لا تعرفُ الضفةَ الغربيةَ؟ مَنْ في السجنِ هو الذي يعرفُ الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: هل هذا النقاش

محمود مرداوي: ممكن يلتبسُ عليه؟ فتحوا شارعًا جديدًا عملوا حاجزًا طيب وأنا الاستخبارات عندي ماذا تفعل؟ أنا جِهاتُ جَمْعِ المعلوماتِ ماذا تعمل عندي؟ حتّى يُغيّروا حاجزًا من مكان لآخر ولا أعرفُه؟

أحمد البيقاوي: لنُفرّق بعد إذنك

محمود مرداوي: الجيش ثم الجيش الذي يشتغلُ معي الجيشُ الذي يشتغلُ معي هو من أين؟ ما هو مِنَ الناس وأنا الذي يشتغل معيَ النقابيُ والسياسيُ والدعويُ والفنانُ والإعلاميُ والعسكريُ إذا إذا تريد وهو أقل يعني طب ما هو موجودٌ بينَ الناس وهو يُعطيني البدائلَ والخياراتِ والسجنُ 24 ساعة شغّال يقول لك فلانٌ طوله 5 ومتر و65 وفلان وزنه 80 وفلان معلومات

أحمد البيقاوي: ما عندي شكٌ أنا أعرفُ كم كم الأسرى فعليًا والقيادات يعني حتى على مستوى أفراد يعملون على أنهم يستمرون بمواكبة ما يحدث بالخارج أولًا بأول يعني حتى وصولًا لتفاصيلَ صغيرةٍ داخلَ بيوتكم جاءت سيارة فلان أنجب من هنا الشجرة كَبُرَت لا أعرف ما الذي حدث، كنتُم تتابعونها كي تبقوا على صلة، لكن أفكّر أنَّ هذا نقاشٌ على مستوى اجتماعي عظيم ممتاز لكن على مستوى صناعةِ القرار وكيفَ أنتَ تفضَّلتَ بأنَّه في حينِها لم يَكُن هنالك في الخارج من يُمثّل الضفةَ على طاولةِ القرار طاولة القرار خرجَ الشيخُ صالح فسؤالي في حينِها أنَّه هل يعني يُمكن هو كانَ الخيارُ الوحيدُ في حينها أو الخيارُ الأفضلُ لا في الظروف الـ موجودة في حينها لكن هل تعتقد؟

محمود مرداوي: كانت مطروحة ثلاثُ خياراتٍ غيرَ الشيخِ اثنان

أحمد البيقاوي: من؟

محمود مرداوي: لا أكشفُ أسماءَهم ليُعتقلوا في النقب وأنا وأنت فقط نشرب قهوة؟

أحمد البيقاوي: لا هو أنا أنا قلتُ لك أنا سآخُذ راحتي بالأسئلة وأنتَ تتحفظ كما تريدُ

محمود مرداوي: يعني ماشي أقول لك ثلاثةٌ كانوا مطروحين على الطاولة بخلاف الشيخ

أحمد البيقاوي: طب ماذا ميّز الشيخ؟

محمود مرداوي: كل القصة هذه التي تُطرَح عن الشيخِ إنّه عَمِلَ تَعَسُّفيّة أقولُ لك منافسو الشيخ في الحركةِ الوطنيةِ كانوا يقدمونها لكن هم يفهمون إنّه غيرَ هذا لأنَّه كان ثلاثة أسماء مع الشيخ هو الثالث فتمَّ اختيارُ الشيخ ليسَ تعسفًا أيضًا

أحمد البيقاوي: ماذا ميّز الشيخ في حينها؟

محمود مرداوي: الشيخ لأنَّها بحاجة الشيخ

أحمد البيقاوي: ماذا ميّز الشيخ في حينها عن الاثنين الآخرين؟

محمود مرداوي: بالنسبة لهم هم الذينَ قرّروا أنا لو سألوني سأقولُ لهم أخرجوني أنا من السجن أنا الذي أريدُ

أحمد البيقاوي: لكن الآن أنت فعليًا ترى يعني بأثرٍ رجعيٍّ يُمكننا الرجوع للوراء لنرى بوضوح الشيخ الشيخ مميز ما أنا يعني أقصدُ أنَّه مثلًا كان مُلِمًا بأهالي الضفةِ اجتماعيًا عسكريًا سياسيًا

محمود مرداوي: تُوجد صفاتٌ في الشيخ توجدُ صفاتٌ في الشيخ يعني صفاتٌ مميزةٌ تكادُ لا تجدُها في كلِّ قيادةِ الشعبِ الفلسطيني تكادُ لا تجدُها في كلِّ قيادةِ الشعبِ الفلسطيني أنا أقولُ لكَ مثلًا الجانبُ السحريُّ في مخاطبةِ الجماهير العريضة، هذه مسألةٌ مهمةٌ للقائدِ أن يخاطِبَ الجماهير ويقول لها أين تذهب؟ الجماهير تريدُ النظر بعيني القائد وتُفكّك الشيفرة أين نذهب؟ الشعبُ الفلسطينيُّ متعطشٌ للحريةِ لكن كيفَ يريدُ أخذ القوة والمعنوية توجيهات من عينين طبعًا هذه المغرفة ولكن الأدوات الكلامُ لغةُ الجسدِ كلُّ هذا مثلًا هذا جانبٌ ليسَ هو قادمًا من نفسِه جانبُ عطاءٍ إذا كانَ على طاولةِ القرار قرارٌ يحتاجُ إلى جبالٍ تحمله الشيخُ يحملُه الشيخُ يحملُه أنتَ الشيخ ترفعُ له الهاتف تقول أنا أريدُ أن أناقشَه نصفَ ساعةٍ تقولُ له ألو يا شيخ توجدُ قصةٌ الهاتف هكذا مجازًا لكن ليست هاتفًا يعني بالنهاية لأنَّه القضايا الكبيرة لا تكون على الهاتف فتقولُ له كذا كذا كذا فتكون لديه صورة شيء شبيه فيَسهُل عليهِ وضعُه على الميزانِ يَزِنَهُ ويُعطيك إجابة على الفور أنتَ وأنتَ ماشٍ تباشرُ الحكي مع نفسك ولْ! نحنُ قعَدْنا ساعتين ثلاث نُفكّر فيه وهو عالجه بدون تردد

أحمد البيقاوي: ما بعدَ خروجِه أولُ مُنجزٍ كانَ نستطيع القول إنه أو شارك فيه أو ساهمَ فيه صفقة شاليط؟

محمود مرداوي: صحيح

 

أحمد البيقاوي: ماذا كان دورُه؟

محمود مرداوي: لكن قبلَهُ موضع الضفة الغربية على طاولةِ القرار في حركةِ حماس وحماس وما أدراكَ ما دورُها في العقدين الأخيرين في المشهد السياسي والنضالي الوطني الفلسطيني فكان عندما وضع الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: قبل لماذا أنا أفكر أنّه بعد يعني موضعُها بعدَ وليسَ قبل

محمود مرداوي: لا لا صحيح كلامك المادي لكن إعادة بناء الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: يعني هو أخذ على عاتقِه من من من لحظة حضوره على الطاولة تفعيل الضفة الغربية

محمود مرداوي: يا عمّي

أحمد البيقاوي: تمثيل وتفعيل الضفة الغربية

محمود مرداوي: يا عمّي هو ماهو كان القائد خرجَ لأجلِ هذه المهمة فجمع وأصبح هو هي خُذ بالك يعني أيضًا يعني أنت تريدُ تجد الضفة الغربية في غيابِ قادةٍ عاشوا فيها وعاشوا مع صفوفِها المقاتل والقيادي يمثلُها لا يمثلُها الآن ليست المسألة عواطف ولا مُحاصصة أريدُ توزيع حصة هنا وحصة هناك لا ما أنا أقول نابلس أريد أن أفهم نابلس، أريدُ فهم الشيفرة التي أنا أقدر يعني أدخل إلى نابلس فيها وأحكي مع نابلس هذه العظيمة جبل النار التي طولَ حياتِها تتحدى الاحتلال، هكذا ينبغي أن تفهم تتواصل تعيش وتحاور كل قادتها القيادة الوسطى القيادة العليا القيادة التخصصات ليسَ هكذا فالشيخ كلهم عاش معهم عاش مع الخليل عاش مع مع الضفة كلهم يتفقون معه يختلفون معه لكنَّهم يُسلّمون بأنّه قائدٌ ولا يرونَ بأنَّه يُضيرُهم أو يضيرُ الوطن كلَّه فبالتالي هذا الدور فبدأ يبني في قدرة الضفة الغربية على الحضور في القرار الحمساوي شايف القرار الحمساوي وأنا أحكي على الهواء ربّما شخص من حماس يقول هذا مجنون قاعد يحكي الضفة ولا للضفة حضورُها الضفة الغربية أنت جِئتَها مُحطّمة نحنُ عندما دخلنا إلى الضفةِ الغربيةِ بعدَ وفاءِ الأحرار بعدَ الشيخِ بخمسِ سنواتٍ وجدناها بحاجة لإعادة الثقة واللُحمة السُّلطة دخَلَتْ فيها دخولًا دخولًا مُحطّمًا حتى يعني عمليةُ التحييدِ للمقاومة كانت يعني تنُم عن جهلٍ آذت النفسيَّة الوطنية كسَّرت الفلسطيني من داخلِه الفلسطيني هذا الذي قاتل إلى جانبِ ابن حركة فتح في نفس الخندق، يجد في فتح على وعد غيرُ موهومٍ يُكسّر في أخيه في داره وفي عائلتِه وفي حارتِه وفي ما هذا؟ فكانت نفسيةُ الناسِ مذهولةً ما الذي يحدث؟ قاتلنا مع بعضنا، دافعنا عن بعضنا حضنَّا بعضنا أنا في السجون السجون أسوأ من سجون الاحتلال كيف يعني؟ فأنتَ عندما دخلتَ فيها دَخَلْتَ جِئْتَ على الأسرى على الجرحى جئتَ على كل هذه الفئات التي دفعت ثمن الانتفاضات المتتالية دَخَلْتَ إليها بلسمتَ جراحها خاطبتها أشعرتها بقيمتِها قيمةِ دورِها ليستْ السلطة التي تُعبّرُ عن الوطن هذه حالة طارئة إن شاء الله نستفيدُ منها لكنّها ستزولُ أو أداةٌ تمرُّ ويمرُّ معَها الألمُ مثل هذا أنتَ دخلتَ على الضفةِ الغربيةِ الضفة الغربية مُكسّرة من الذي يريدُ الدخول إليها؟ واحدٌ من الخليج لا يعرفُ من هي وكيفَ هيَ ليدخل إليها محمود مرداوي بلا مؤاخذة بصرف النظر عن قدراتِه وإمكاناتِه لكنَّه عاش مع كل هذا فهذا جزءٌ من المكتبِ وهذا صالح فُلان عِلّان

أحمد البيقاوي: وهذا يُفسّر يعني هذا ربّما شبكة الأسرى المحررين التي صارت تتصدر قيادة حركة حماس ما بعدَ صفقةِ وفاء الأحرار أو صفقة شاليط؟

محمود مرداوي: صفقة وفاء الأحرار من هو ليسَ أسيرًا محررًا في الشعب الفلسطيني؟ ما كلُّنا أسرى محررون لكن صفقة وفاء الأحرار صحيح يتقدمون لماذا؟ لأنهم أصحاب تجربة هم خاضوا الانتفاضتين انتفاضةُ الحجارةِ وانتفاضةُ الأقصى والتي هي بلوَرَتْ هويةَ الشعبِ الفلسطيني وأرسلتْ رسالةً للعالمِ الشرق الأوسط لن يستقر ما لم يأخذ الشعب الفلسطيني حقوقه

أحمد البيقاوي: أنتم لمّا حُرّرتُم فعليًا إنّه أنتم الذين كانوا بحاجتكم يعني مثلَ ما كانَ في مشهد في غزة كان دائمًا حتى كان مشهدًا لشعبِنا الفلسطيني على مستوىً تنظيميٍّ مفاجئٍ أنَّ بعضَ الأسرى المحررين أمسكوا بالمشهد السياسي وصار حينها نقاشٌ طويلٌ على هذه القصة يعني أنّ الناس المشهدُ جديدٌ علينا؟ صحيح فأحاول أقول إنَّ الشيخ في حينِها لمّا خرجَ لّما خرجَ الأسرى هذه إنّه جاءت من ربِّنا، يعني بعض الناس هو يعرفُهم ويعرفُ العملَ معَهم في الضفةِ وفي ساحاتٍ أخرى ومن هذا يعني من هذا الباب صارت الشبكة التي رأيناها على مدار على مدار سنين صح؟

محمود مرداوي: صحيحٌ أنتَ إذا تودُّ الاستفسار عن هذا الموضوع إذا ليسَ عندَك رقم أبو اسماعيل عبد السلام هنية أنا أقدمُه لكَ وهو يُلخّص لك هذا المشهد الذي أنتَ تحكي عنه يُجاوِبُك بشكلٍ عميقٍ عبد السلام تسمع فيهِ عبد السلام هو زميلُ أبو رامي في كرةِ القدمِ الذي زعلوا عليه في آخر فترة جزافًا بطريقةٍ تعسُّفيةٍ كما هو الحال في كلِّ المحطاتِ للأسف الشديد لا يأخذون الناس إلا على النوايا السيئة يا سيّدي الفكرة هي مثلُ ما قلتُ لكَ إنَّ الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار

أحمد البيقاوي: لماذا عبد السلام يلزم أن يجيبني؟ لم أفهمْ

محمود مرداوي: على هذا الموضوع لا عنده إجابة

أحمد البيقاوي: على إجابة ما الذي لديهِ؟

 

محمود مرداوي: إجابة عن دور الأسرى المحررين وثقلِهم ووزنِهم وتأثيرِهم

أحمد البيقاوي: قُلْ لي أنتَ بعدها أتواصل معه

محمود مرداوي: اذهبْ أنا أقدّم لكَ الرقم وواللهِ العظيم سيَسْعَدُ وتفتح معه يعني دَعْنا نقول مكالمة وتسعد بها أما يعني لا بلا شكٍ صحيحٌ في غزةَ وفي الضفةِ وأين ما كان بابُ الأسرى يا عمّي في النهاية لا يحقُّ لا يصحُّ إلا الصحيح أنتَ أول شيءٍ تريدُ تجربته عندَه خبرةٌ وعندَه تجربةٌ أهم من كلِّ هذا عندَه استعدادٌ لدفعِ الثمن الأسرى المحررون جاؤوا على واقعٍ مبنيٍ ومؤسسٍ هم ساهموا فيهِ ولكنَّ الآخرين راكموه ووصلوا إلى ما وصلتْ إليهِ حركةُ حماس يعني بلا مؤاخذةٍ في الوقتِ الحاضرِ تسمعهم نريدُ إبعاد حركة حماس من المشهد في غزة ومنعها من دخول الحكومة، يعني بلا مؤاخذةٍ عن جد نائمين في النوم حركة حماس هي أشبَهُ ما يشبُه الشعبَ الفلسطينيَ اليومَ، حركة حماس الشعب ماذا يريدُ يريدُ الحرية والحرية ماذا تريدُ تريدُ التضحية والتضحية تريدُ القرار وعند من القرار؟ ومن يقدر يُقرّر قرار التضحية اليوم إذا الحركة الأسيرة إذا الشعبُ الفلسطينيُ وقيادتُه هي ملخّصة في أبو محمد، أبو إبراهيم السنوار ومحمد العاروري هُمْ مُخطِئون أنت تحكي عن عشرات الآلاف وعشرات الآلاف فيهم كفاءاتٌ وشخصياتٌ لا تقلُ عن الناسِ واجهتها ورأتها فشعبُنا ولّاد وماشي والحركة قلتُ لك على الأقل حركة حماس كلُّها أسرى محررون لكن هي الميزة أنَّ هؤلاء عندما خرجوا بصفقة وكانت متعطشة الناس والناس احتضنتهم هذه هذه الصفقات الأخيرة لأنَّ منطقَ الإرهابِ سائدٌ وكذا والناسُ باختصار ها هُم في مصرَ دولٌ لا تستقبلهم للأسف الشديد وهذا يُعبّر عن لحظةٍ تاريخيةٍ فارقةٍ لكنّها ستنتهي ستنتهي وتعودُ الأمور إلى نصابِها والمعاني إلى معانيها والوطنُ محبَّبٌ ويرفعُ على الأكف ويُشكّل رافعةً وليسَ خافضةً كما هو هذا سيتم لكنه بحاجة للصبر لكنّ مع العمل مع الاجتهاد

أحمد البيقاوي: لما تقول لي رَجِعَتْ رَجَعَ حضورُ ساحةِ الضفة يُمكنُكَ أن تعطيَني مظاهرَ هذه هذه هذه العودة أو هذا الحضور؟

محمود مرداوي: في الضفةِ الغربيةِ؟

 

أحمد البيقاوي: داخلَ القرارِ الحمساوي كيفَ قُلتَ؟

محمود مرداوي: نعم القرارُ الحمساوي مثلًا كلُّ المساراتِ السياسيةِ التي في الأخير في الأخير والتي أنبتت مناشط على الأرض وأعمال كادت أن تُثمر تُثمر حالة يعني سياسية تُغيّر الواقع الانتخابات المتعددة ما هي قيمة الانتخابات إذا لم تشارك فيها حماس؟ وأيُّ انتخاباتٍ نحنُ نحنُ لسنا باختصار باختصار لسنا

أحمد البيقاوي: لا لا لكن أقصد عذرًا من اللحظة التي أنت تقول فيها ما بعد صفقة وفاء الأحرار تقول صار في قرار للضفة لساحة الضفة الغربية داخلَ القرار الحمساوي؟

محمود مرداوي: نعم نعم نعم نعم

أحمد البيقاوي: ما هي مظاهره قبل عودة الحضور؟

 

محمود مرداوي: قبلَ عودةِ حركةِ حماس لم تَكُنْ تشاركُ حماس في الانتخابات كانت معزولةً والسلطةُ تقوم بعمليةٍ انتخابيةٍ ثاني يوم المقالات عنها أنّها عمليةٌ أحاديةٌ مزيفةٌ وهو إلى آخره فتزيدُ على الشعبِ الفلسطينيِّ عبئًا بأنَّ السلطةَ الموجودةَ سلطةٌ ديكتاتورية وليسَ لها صلةً في النظام الدولي القائم على الديمقراطية الليبرالية في الوقت الحاضر لما دخلت حماس قَوِيَت وصار حضورٌ في داخل حماس هو حماس يعني أحد الحمساويين في مخيم اليرموك أحسنُ مني وارتباطُه في الوطن والتصاقُه فيهِ أمتن مني ولكنّه لا يفهم ماهي مقتضيات الضفة ولا يعرف ما السلطة ومن السلطة ومن حركة فتح هو عاش في السجون رأى الفتحاوية يا عمّي الفتحاوية هو مُعتَقَل وأنا أشجبُ اعتقاله ولكنّه تعرّض للتعذيب مثلي وأكثر في داخل السجن وهو عنده شهداءٌ وعندي شهداءٌ القصة معقدة وليست بهذه السهولة ليسَ بكلمة تقولُ أبيض وأسود وانتهى بل أستطيع العمل في مجالات ومساحات وأختلفُ معه في مساحاتٍ فبالتالي حضور الضفة الغربية وضع على الضفة مشاركتها ثم هذه المشاركة هل أتت من فراغ؟ لا الحياة السياسية في داخل أواسط الحركة الإسلامية بدأت تبني الآمال على إنه يُمكن للمشاركة والتضحية في السجن مرّة ومرتين لإنقاذ الشعب الفلسطيني من ما هو فيه، ويخلقُ حالةً سياسيةً تنتجُ عن شيءٍ يعني يؤدي إلى الخلاص والحرية بشكلٍ أو بآخر فهذا أول شيء أنت في القيادة موجودٌ تطرحُ رؤيتَك هذهِ الرؤية تُعبّر عن تغيير في الواقع هذا التغيير لمسَتهُ حركةُ فتح بدلا من مواجهتِه بالقمعِ واجهَتْهُ بالتحدي في صناديقِ الاقتراع ونحنُ آخر انتخابات والتي كانت أعتقد عام 2021 والتي أبو مازن انقلبَ عليها في النهاية لعِلْمِكَ نحنُ وللتاريخ هذا وأنا أبلغتُ يعني أكثر، وكانت قيادة الجبهة الشعبية في الداخل والخارج والخارج استغربت لما حكيتُ الكلامَ هذا إنَّه هكذا الأمور، قلتُ لهم نعم هكذا بحضورِ القيادة يعني يعني القائم يعني

أحمد البيقاوي: ماذا تقصد بالأمور، ما هي الأمور؟

محمود مرداوي: أنَّ الشعبية كانت ساهمت في عدم وصول مسار انتخابات 2021 إلى ما تم التخطيط إليه، يعني كان المسارُ هذا أن نذهبَ إلى انتخابات وبعدَ الانتخابات النتيجة معروفة ومُحدّدة سلفًا، وهذه النتيجة تُقسّم الحالة السياسية كخطوةٍ أولى على أساسِ بناءِ الثقةِ والعملِ المشترك لإعادةِ بناءِ منظمةِ التحرير والمجلسِ الوطني والمجلسِ التشريعي، وتدخلُ في مسارٍ سياسيٍ إلى جانبِ مسارٍ نضاليٍّ شعبيٍّ ترى بما تستوعبه الحالة ويقتضيه الواقع اللحظي واتفقنا على ذلك الآن اتفقنا نحنُ وفتح على الدخول في قائمةٍ واحدةٍ فالقائمةُ الواحدة هذه اتفقنا نُقسّم المقاعد يعني نبدأ بأربعين تريدُ البدء واحد فتح اثنان حماس ثلاث وحتى نصل للآخر نحنُ مَشينا حصّلنا ستين نستمر لكننا نحنُ إلى حد سبعين سنتوقف لا نريدُ الترشيح ونتركُ الباقي للفصائل أو نذهب مع بعض وأنا كنتُ أنا شخصيًا يعني كنتُ أحبّذ والكل يعني أنا كنتُ لآخر لحظة أقاتلُ مِنْ أجل هذا الهدف أن تكون الشعبية معنا، ولما تكون الشعبية معنا فتح ماذا؟ لا يضيرُها ذلك ولا يضيرُ حماس مع أننا نحنُ قرارُنا محسومٌ وتبقى المسألة عملية ديمقراطية وليست مُهندسَة سلفًا لكن هي مُهندسَة سلفًا كانت مُهندسَة كم تريدُ أن تأخذ؟ كم تريدُ أن تأخذ؟ ومن رئيس الحكومة؟ وكم الحكومة؟ ومن رئيسُ المجلسِ الوطني؟ كله كله كله كله مُهنْدَسٌ على بالورقة والقلم واطلعَ عليهِ أبو مازن وموافق ترى في تلك اللحظة الشعبية عرقلت الأمور لا لا نريدُ طب لماذا؟ والله آخر لحظات جِئتُ إلى الشيخ الله يرحمه ويتقبله في الصالحين قلتُ له يا شيخ المسار مائة بالمائة لكنّه على الحافة ربّما يُدفن في القبر يعني يسقط في القبر قال لماذا؟ قلتُ له الانتخابات إذا لم تدخل الشعبية معنا مُصيبة ها أنا أقولُ لكَ فتح ستُقسّم وأبو مازن لن يذهب ليعطي ويُوزّع وتكون أنتَ وإياه حاصلين على 80 والباقي حصلوا على الذين خرجوا عن فتح ربّما يدخلونَ مع بعضهم ويشكلون الحكومة ولا يمشي معك المسار معك أنا ليست ليست مشكلتي أخذ وظائف أو مناصب مشكلتي أنَّ المسارَ انتهى ومُمكن هو يتفتّت ولا يأخذ شيئًا وأنا آخذ كلَّ شيءٍ، وإذا ذهبتُ أنا منفردًا أنا أواجه مَنْ؟ الذين خرجوا عن فتح وفتح تفشل لأنَّه فتح بدلًا من رصِّ الصفوف جاءت مقسمة من 5 قوائم فلا يلزم فتح تكون معنا ونحملُها أو تحملُنا كي الكلام لا يكونُ ثقيلًا على أحدٍ فتلزم الشعبية فأنا آخر لحظة قبل أن تُسلّم القوائم في الليل تواصلت مع مسؤول الوطنية في الجبهةِ الشعبيةِ وللتاريخ ماهر مزهر حتى لا أحدٌ يقولُ أني أتكلمُ جزافًا وضع لي 12 شرطًا قلتُ له أنا الشرطُ الذي لا أقدِرُ عليهِ أنتظرُ مشاورة أبو إبراهيم والشيخ فيه تمام؟ قدّم لي 12 قلتُ له 12؟ بما فيهم تريدُ الشعبية 12 12 12 عضوَ برلمانٍ في التشريعي من الـ 120 قلتُ له هؤلاء 12 متفقون عليها؟ قالَ نعم قلتُ له أبلغ أبو وديع أنَّ الشيخَ وأبو إبراهيم موافقون وأنا سأعطيك الصافي لكن أنتَ أبلغه الآن أنا سأميلُ عليهم لكن أنا صباحًا سأعطيك الصافي بعد ساعتين رَجَعَ وقال لي لا لا نريدُ تواصلنا مع داخل السجن غُلمة وسعدات ورفضوا فأنا لمّا قُلتُ هذا الكلام في إسطنبول وكانوا الشعبية الخارج والشعبية الداخل قالوا نحنُ ليسَ لدينا الخارج، قالوا ليسَ لدينا معرفة الذي هم دمشق ولبنان ولها فيعني عملية يعني بصرفِ النظر أنا بالنهايةِ الشعبية الذي يمثلُها أبو وديع هو ممثلُ الشعبية هو الذي يُعطي القرار، أنا عندي ولا أبحثُ في الداخل لكنَّ الفكرةَ الأساسية وانتهى المسار وانتهى المسار لماذا؟ لأنَّ أبو مازن هو أنا قلتها شيخ إذا أنا مُتيَقّن مائة بالمائة حماس تريدُ الخروج من المشهد، أنا أقولُ لكَ أنا الذي أحرثُ أربعًا وعشرين ساعةً ولا أفكّر في ما تقولُه لي فقط آخُذُهُ وأذهبُ لأنفذَهُ أتوقفُ وأعيقُ لكَ كلَّ المسيرة أنا متجهٌ لأنْ يكسبَ الشعبُ الفلسطيني أما تريدُ خسارة حماس وفوز فتح وماذا أربعةُ خمسةُ فصائلَ فتح خمسة ستُوزّعُ الأصوات، حسنًا؟ أنا ليسَ لديَّ مشكلةٌ للذهابِ لمنافستهم لأنّي منافسٌ فتح بقوة لكنّ الذي سيخسر هو الذي يُشاركُني

أحمد البيقاوي: أريدُ أريدُ عذرًا لكن أسألُك هُنا في ذاتِ السياقِ واضٌح لي مَنْ هذهِ القصة والتفاصيل هذه استعادةُ وزنِ الضفةِ بقوةٍ وواضٌح أنَّ داخلَ القرارِ الحمساوي صارت الضفةُ حاضرةً وصار هناكَ تنظيمٌ موجودٌ على الأقل الذي يستطيعُ خوضَ كلِّ هذه النقاشات يعني بالاستعداد للانتخابات هناكَ نقاشٌ ثانٍ بعض الناس الخارجيين يرون أنَّ عودةَ ساحةِ الضفةِ وعلى رأسِها الشيخُ في حينِها وعملَ الثنائي أبو إبراهيم الشيخ وهذا الشيء أدّى إلى إضعافِ ساحةِ الخارج يعني بمعنى كانت ساحةُ الضفةِ لمرحلةٍ ما ضعيفة انتقلت انتقل الضعف لساحةِ الخارج مع الثنائي أبو إبراهيم والشيخ ما رأيك؟

محمود مرداوي: والله رأيي انظر نحنُ تنظيمُ الضفةِ الذي قلتُ لكَ حضرَ على طاولةِ القرار في الخارج ماهي مهمتُه؟ ما عملُه؟ عملُه أن يتولى ما لم يستطِعْ الداخلُ تولّيهِ وأن يقوم بما لم يستطِعْ الداخلُ فعلَه إذا الداخل فعلَ كلَّ ما يفعلُه دون حاجةٍ إليَّ أنا أجلسُ وأعملُ لقاءاتٍ لأجلِ تعزيز دورِه في الإعلام أو أخرج وأقول تصريحاتٍ فقطْ أنا ليسَ دوري عملُ الثورة، أنا دوري إسناد الثورة الثورةُ على الأرضِ في الميدان الثورةُ في الخارج باختصارٍ شديدٍ ساهمَ مثلما ساهمَ الجميعُ في تقوية الميدان وقوى الميدان فليسَ هو على حسابِ الخارج ولا على حساب الداخل إنما أخَذَت الأمورُ نصابَها لكن لّما كانَ تنظيمُ الخارج يُقرّر في العمل العسكري ويُقرّر في العمل الاجتماعي ويُقرّر في العملِ المالي ويُقرّر، واليوم لديهِ شركاءٌ على الأرض يقولون له لا، المورد هذا ينبغي توجيهه هنا والمورد هنا بماذا يشعرُ؟ بأنَّه ضعف طب هذا طب ماذا نفعل في هذه المشاعر؟

 

أحمد البيقاوي: هذه عودة قصدُك أنت عودةُ صانعِ القرار في الضفة هو لكن أخذَ مساحتَه

محمود مرداوي: نعم خُذ بالك في المستقبل القادم سيعود الخارج لإعادة ترتيب الحركة ليكون له فعلٌ أكبر لأن البيئة التي في الخارج والتي يُطلق عليها الخارج تنظيمُ أو إقليمُ الخارج كلُّ الأقاليم تتحرك فيها في الوقت الحاضر من حيث الموارد العمل السياسي العمل الإعلامي ممكن يعود ليستعيد قُوَّتَه وحضورَه وتأثيرَه وهذا طبيعيٌ ومن حقِّه وهي قيادة الحركة هذه بالنهاية لكن في الفترة السابقة هذا ما حدث أنَّ الميدان أخذَ مجدَه في انتفاضةِ الأقصى تقول لي خارجٌ ولا داخلٌ ولا غزة حتى

أحمد البيقاوي: قصة ثانية هي هي

محمود مرداوي: كانت هي التي تضع البصمة، أمريكا تتابعُ وتراقبُ ماذا نابلس تريدُ فعله صح؟ من الذي يريدُ الخروج ومن لا يريد الخروج كم يريدُ أن يقتلَ خمسينًا ولا خمسةً وعشرين؟ ستةً وثلاثين؟ الميدانُ هو الذي فرضَ نفسَه على الواقع السياسي الإقليمي والدولي

أحمد البيقاوي: حسنًا بذاتِ الملفاتِ التي فُعّلت مع مع خروجِ الشيخ الملفُ العسكري في الضفةِ وشهدَ يعني إذا يصحُّ أنا أُسمّيها صحّحني بالأول ملف المرحلة الأولى، مرحلة العمليات ما بعد عام 2014 يعني محاولات إنتاج عمليات والمرحلة الثانية التي هي مرحلة كتيبة جنين وعرين الأسود وغيرها من المظاهر والكتائب الـ موجودة المرحلة الأولى كان هناكَ نقدٌ عليها بمعنى أنّ الكم كم الاعتقالات إضعاف الحاضنة التي صارت عددُ الناسِ الذينَ اعتقلوا عددُ الناس الذينَ اتهموا يعني أثارت نقاشًا على هذا الموضوع أنا قبلَ أن أخوضَ بتفاصيلِه أنت عملتَ في الضفة ومتابعٌ للضفةِ وأيضًا داخلَ السجنِ على اتصالٍ كُنتَ مع الكثير من الناس هل يمكن إدارة ساحة عسكريًا مثلَ الضفة من الخارج أو من غزة؟

محمود مرداوي: هو انظر نحنُ قلنا إنَّ الضفةَ الغربيةَ كانتْ بفعلِ الاحتلالِ بفعلِ السلطةِ والرؤية الأمريكية التي حشدتْ جهودًا إقليمية لتسويتها وفرضِها على البيئةِ في الضفةِ الغربيةِ يعني أدّت أدوارًا بلا شكٍ وأنتجت حالة نحنُ دخلنا فكّكناها وأثّرنا بحالةٍ جديدةٍ أنا أقولُ نحنُ يعني عواملُ كثيرة هناك أشخاص ليسوا في مكتب الضفة لكنّهم وطنيون وكانوا يشاركون ويساهمون أنا أحكي لكن من الذي كان يقود؟ يعني محركات التوجيه والتأثير نحنُ يعني هو مكتب الضفة الآن يعني بلا مؤاخذة أنا أجد أسيرًا من إداري إلى إداري ومن سجنٍ إلى سجن وأولادُه بالجوعِ والفقر وأقتربُ منه وأعالج قصتَه معتقلٌ شهيدٌ فقيرٌ شخصٌ كانَ دكتورًا الاحتلال أضعف تأثيرِه وجهودِه والسلطةُ أقالتْهُ أنا تواصلتُ معَه تلقائيًا خلقت حالة نفسية ومعنوية مختلفة ما هو الذي كانَ يشتغل هذا الشغل وحضرتُه نائمٌ طبعًا سيكون سيأتي يقول لي معتقلين طيب أيحدثُ شيءٌ بدون معتقلين طبعًا سيكون هناك معتقلون طيب ما هذا الذي وصّل ما وصّل لأهلِه في النهاية أهله

أحمد البيقاوي: ليسَ هذا الذي ينام لكن يعني هذه صار عليها ليسَ ليسَ يعني لا نريدُ حصرَ الموضوعِ بالنوم يعني أعتقدُ في مقالٍ أنتم قرأتموه قِيلَ إنّه مكتوب منشور في "عربي 21" قِيلَ إنّه لإبراهيم حامد ينتقدُ فيهِ الحالة كلَّها فأقصدُ أحاولُ القول بغضِّ النظرِ عن أنَّه صحيحٌ المقال هو كتبه أم ليسَ هو الذي كتبَه كانَ لديهِ نقدٌ على هذه الحالة؟

محمود مرداوي: لا لا لا هو الذي كتبه وانسَ الموضوع أنا أقولُ لكَ إبراهيم حامد الذي كتبه الله يُفرّج كربَه أنا أحكي لك

أحمد البيقاوي: حسنًا عندَه نقدٌ واضٌح إذًا هو لم يكُن نائمًا؟

محمود مرداوي: وإبراهيم قائدٌ عظيمٌ ونُقِرُّ بقيادَتِهِ طب ما اختلفنا مع الشيخ نحنُ على الطاولة اختلفنا بـ100 قرار وغيَّرنا قرارَ الشيخِ عاديٌ يعني عاديٌ عاديٌ هذه قوةُ حركةِ حماس لكنّ الذي رأى المشهدَ سوداويًا وبشكلٍ يعني لا يقبلُ يا أبيض يا أسود هذا نحنُ نتحدثُ عنه لا فليحكي أبو علي يريدُ ماذا؟ أبو علي يريدُ العمل العسكري يأخذ مسارَه أبو علي مثلًا في رؤيتِه معَ السلطةِ لا نختلفُ معه فيها أما ذاك أمنيةٌ وطموحٌ نتطلع معه لكن حتى نصلَ إلى هذا الموضوع ما هو كلُّ النماذجِ التي وُضِعَت فكَّكْناها وجَلَبْنا أناسًا وجلسوا يا عمّي تفضلوا وأنا شخصٌ عملَ من غزة اجتهدَ حبًا في الوطن وذهبَ واتصلَ من غزة غزاوي ولا أحدٌ أعطاهُ أموالًا ومن أهله ومن دار أبوه ونقي وشريفٌ وعفيفٌ وأدّى لسجن 5 من الخليل صُنّفوا عليّ حسنًا أنا ماذا أفعل؟

 

أحمد البيقاوي: هو هذا الذي حدث يعني الذي صار هكذا؟

محمود مرداوي: والله العظيم 10 ضرباتٍ من التي نُسبَت لنا وارتكز عليها أبو علي هي من هذا بعدَ لجانِ التحقيق وجاء الله يرحمك يا أبو خالد الضيف قال يا إخوان نحنُ استلمنا الضفة الغربية وقلنا إنه لا نريدُ نرى استلمناها سنتين أنا وأبو إبراهيم السنوار الصغير وهو كبيرٌ في مكانتِه وأدائِه، وبعد سنتين قالوا يا عمّي اسمعوا تفضلوا الضفة الغربية عملُكم أفضل شُغْلُكم أفضل الكل يتطلع ويطمح في النهاية ليس كلَّ ما تريدُه ممكنًا ما هو هناك قوى معاندة وتعمل على إعاقتك

أحمد البيقاوي: تقولُ أيضًا أنّه ليسَ فقط هناك شغلٌ هناكَ مراجعاتٌ ومحاسباتٌ وهناك تحقيقاتٌ داخلية تكون طبعًا والتي هي يعني أغلقتْ تلكَ الفترة لهذا السبب توقفَ ذاكَ النمطُ من العمل

محمود مرداوي: تغيير ليسَ نحنُ لم نشتغله هو اُشْتُغِلَ من هنا ومن هنا وهناك

أحمد البيقاوي: ما هو أنتَ قبلَ قليلٍ قلتَ لي يعني بسياقٍ آخر أنّه أيضًا من هُنا ومن هُناك لكن هو ضمن التنظيم

 

محمود مرداوي: هو تنظيم هذا بغزة سأقول له تنظيم ألن أقولَ له تنظيم وإذا من الشعب الفلسطيني في اليرموك سأقولُ لهُ تنظيم في النهاية تنظيم الأمور لكن ليسَ لتنظيمِ الضفةِ بتوجيهاتِه ليسَ تنظيم الضفة بتوجيهاتِه لكن تنظيُم الضفةِ إذا كان أخٌ وازنٌ ولديهِ يعني دَعْنا نقول لدينا ثقةٌ فيهِ وفي قدراتِه وكذا نقولُ لهُ تفضَّل وماذا تريدُ موارد نحنُ في خدمتك طب ما فيها لا تتحرَّر فلسطين باللعب اترك هذا الآن تريدُ دفع الثمن، لكن لا ينبغي أن تدفعَ ثمنًا كانَ بالإمكانِ عدمُ دفعِه لا ينبغي ينبغي.

أحمد البيقاوي: أنا معياري بالحوار، هذه الحصّادة السياسية، يعني أنا من زمان أفكّر هكذا أنَّنا نحنُ ليست غايتُنا فقط الحركة بركة يعني ليس عمل ختيارية للعمل العسكري بقدرِ ما أنّ هناكَ حصّادة سياسية طوال الوقت ترافقُ وتعرفُ حتى هذه كلَّ فترةٍ وفترةٍ الأجيال الجديدة تُهاجِمُنا عليها أقول نحنُ إذا لم تكُنْ العملية عليها العين بالانتفاضة الثانية إلا عندما يصدرُ البيان صح يعني والمرحلة التي أوقفت حماس إصدار فيها البيانات نحنُ تُهنا إنّه يعني حسنًا ما هذه عملية مشبوهة ولا عملية ناس يجتهدون؟ يقول لك اه إنّه بالآخر في بيان عالأقل يقول هناك جهة تحاول الاستثمار بهذا العمل صار في نمطٌ آخر بالضفة الغربية الذي هو اه نمطُ الكتائبِ الصغيرةِ الـ موجودة في أكثر من مكانٍ يعني بغض النظر عن مَنْ صاحب الفكرة أو مَنْ يعني أو ما الغاية منها؟ لكن أعتقد في حينها كان الجهادُ الإسلامي صرَّحوا بأكثر من مكان أنَّ فكرتَهم كانت وحدةُ المناطقِ ووحدةُ الساحاتِ بمكانٍ ثانٍ الأخ منير شفيق في في بودكاست مع الجزيرة كان يقول إنّ غايةَ هذهِ الكتائب تحريرُ الأقصى لأنَّها تُعاظِم قوة داخل داخل المخيمات وتُحرّر الأقصى وبذات الوقت كان يوجد سلوكٌ عند حماس مختلفٌ يعني غير علني نُفاجأ حتى بعلانيته في جنين موجودين في كل مكان لكن يعني هناكَ شيءٌ مغايرٌ هل يُمكنك التوضيحُ على هذا المشهد ودور حماس في هذه المرحلة؟

محمود مرداوي: لا هو هذه اجتهاداتٌ بلا شكٍ واجتهاداتٌ تهدفُ إلى تحقيقِ الهدف والكلُ اجتهدَ بهذا الاتجاه نحنُ صراحةً يعني لو تُرِكَ الأمرُ لنا ما كنّا لنذهبَ في هذا الاتجاهِ لكننا كُنا موجودين وقادرين على فعلِه والجهادُ الإسلاميُّ بحكمِ علاقَتِه مع السُّلطة والتي مع الخارجين عن السلطة ومع أبناء فتح المحبين للمقاومة السُّلطة ضُد ولكنّ السلطةَ تدخلُ في النهايةِ لمحاولةِ الاستثمار والتجيير والتوظيف إذا استطاعت، فكانت غيرُ مقاتلة في حدّتِها مع الجهاد الإسلامي كما هو الحالُ مع حماس وعندما كان أبو رامي يقول ما هاهُم الجهاد قلت له الله يعطيك العافية الجهاد لا يُعرّض مكانتك ومكتبك للخطر! هذه مشكلتُك أنتَ أنتَ تريدُ منصبَ رئيسِ دولةِ فلسطين وتعتقد أنَّ حماس ستقف في هذه وجه هذه المهمة ها هي المشكلة الجهاد لا يُعرّض هذه للخطر أبو رامي احكِ الصدقَ يعني أما إذا أنتم فقط تُغيّبون النظر فقط عنا شهرين الأمور تختلفُ تختلفُ تمامًا أنتم لا تسمحون لنا بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ العسكريةِ وتعتبرُه أنَّ ما جرى في غزة قد قد يتكرّر في الضفة الغربية

أحمد البيقاوي: لكنّ هذا ادّعاء أمنيٌ يعني في واقعِ الضفة الغربية لا تستطيع عمل الحالة التي عملتها في غزة هو يعني أنا أشعر بادّعاءات الأجهزة الأمنية أنَّنا نحنُ نغلقُ ونُزيل حماس ونقفلُ الكتائب لهذا السبب يحاولون إنهاءها، لكن ليسَ فيها أملٌ أنّك أنتَ تُسيْطرُ على طولكرم أصلًا

محمود مرداوي: يا عمِّي هو أنت تحكي بعقلٍ إعلاميٍّ وسياسيٍّ الذي يعني يفتحُ المساراتِ والخياراتِ تفكيرٌ هادئ تريدُ التهديف تريدُ الوصول تريدُ الأمن لا التخويف والتحذير شغلُه التخويف وعندما يكون رعديد

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم

محمود مرداوي: ويكون السياسيُّ رعديدًا يأخذُ بكلامِه

أحمد البيقاوي: إنه ما كان توجهًا سياسيًا

محمود مرداوي: بدون منطق صحيح كلامك

أحمد البيقاوي: أتساءلُ ماهو منطق حماس كانَ في التعاطي مع هذهِ الحالة؟

 

محمود مرداوي: مضطرة لأنَّه صارت هناكَ عمليةُ نقدٍ وأنا بشفافية أتحدث مطلقة يعني وربّما أجد من ينتقدني في هذا لكن يلّا الجولة على ظهرك سأواجه ما أواجهه لا كانت بشفافيةٍ نحنُ قلتُ لكَ أكثر مما أنّه لو تُرِكَ الأمرُ لنا لم نذهبْ إلى هذا الموضوعِ وكنا نقولُ إنَّ له إيجابياتٍ وسلبياتٍ هو منارة لكلِّ مقاتلٍ فلسطينيٍّ تستطيع القتال؟ تعال يُمكِنُكَ تسليحَه وهذا يجتذب ويُعطي نكهة للمقاومة وحضورًا ولكن في المقابل سهل الانقضاضُ عليهِ وإراحة الاحتلال من ماذا؟ من فعل قد يستغرقُ عقودًا في البحث عن مقاتلين يعملونَ بالسر وفقَ الرؤية الخلايا المتفرقة والصغيرة والتي تتلقى معلوماتٍ بشكل مُنفردٍ ومواردَ بشكلٍ منفردٍ تقوم بأعمالها وتختبئ وتبقى في هذا المجتمع كالسمك في البحر يعني تعمل ولا يُلقى القبضُ عليها أو يتم تحييدها نحنُ هذا موقفُنا، لكن كانَ الأخوة في الجهاد وفتح وجزءٌ منّا مندفعٌ بهذا الاتجاه وهو شيءٌ عظيمٌ يعني

أحمد البيقاوي: لكن هذا لا يُشبه الشيخ صالح بطريقةِ تفكيرِه وطريقةِ عملِه؟

محمود مرداوي: والله الشيخ صالح هو كان يعني

أحمد البيقاوي: لأنَّه تُنسب إليه فكرةُ وحدةِ الساحاتِ يعني هو مُصطلَحُ وحدةِ الساحات بأكثر من مكان تم استخدامُه فاُستُخْدِمَ بهذا السياق أيضًا في حينِها هي هذا النمط هو لا يُشبِه الشيخ صالح أو يشبهه؟

محمود مرداوي: لا هو الشيخ صالح اشتغلَ فيه وهو ما عرينُ الأسودِ من وراءَها؟ الشيخ صالح هو أحدُ أهمِّ يعني هو الذي وراءَها لكن وراءها لماذا؟ لأنها هي صارت نموذج جنين وأنت يعني أصبحتَ مضطرًا للتعامل مع هذا الشكل دون أن تمسَّ جوهر يعني أن المسلح وُجِدَ لأن يُنفذ عملياتٍ وفقَ رؤيةٍ تبدأ بالكمين بالسريةِ اختيار الوقتِ المناسبِ والمكانِ المناسبِ لأن تتخفّى عن عيونِ الناس أن لا كلُّ هذه المظاهر الـ زائدة ليسَ لها أيُّ لزومٍ هذا كان مؤمنًا فيه وبقيَ في ذهنِ ووعيِ الشيخ وتعليماتِه لكن كانَ هذا الشكلُ أيضًا مهمًا لأجل تصحيح وعلى كلّ حالٍ عرينُ الأسود حاولت أن تُنفّذَ هو نموذجُ جنين هو نموذجُ جنين في النهاية نحاسِبُه على النتائج النهائية لاستمرار العمل والوصول إلى المبتغى لكنّ هؤلاءِ عظامٌ ودورُهم عظيمٌ ورفعوا من شأنِ فلسطين وقُل ما شِئْتَ فيهم شعرًا ولكن كانَ ولا زال من حماس أو من الجهاد أو من كتائب الأقصى الشكلُ الأنسبُ لفلسطين والأشبهُ للتحرير هو العملُ السريُّ في الضفةِ الغربية، خاصة أنَّ الجغرافيا والطبوغرافيا تُساعِدُك، وهذا كانَ منهجُ الشيخِ وما يؤمنُ بهِ الشيخ صراحةً، لكنّه اضطر لتشكيل عرينِ الأسود

أحمد البيقاوي: تشكيلُ عرين الأسود وليس دعمَ عرين الأسود؟

محمود مرداوي: هو دعمَ تشكيلِه هو أمر يعني هو يُعطي أمرًا بتشكيله جاء من عدة جهات هو يعني كتيبة جنين هي الجهاد الإسلامي؟ ما فيها حماس وفيها مستقلون وفيها مقاتلون وفيها متعطشون للجهاد وفيها من فيها، لكنَّّ الجهادَ صاحبُ البصمةِ هناكَ الأولى في هذا التكتل والمجموعات هذه مع أنَّ أفرادًا ومقاتلين صحيح ميولهم وهواهم الجهاد الإسلامي هم من يعني انبروا لهذا الشكلِ لكنَّهم دعموا وعززوا يعني تواجد الجهاد بلا شك وكذلك دخل الجهاد الإسلامي إلى نابلس وكان له بصمة لكن من الذي كان صاحب يعني حماس مع كتائب الأقصى والجهاد

أحمد البيقاوي: قلبت الحلقة عسكرية هي الآن أصبحَ الحوارُ عسكريًا

محمود مرداوي: أنتَ المتحدث

أحمد البيقاوي: دخلنا إلى 7 أكتوبر مع اغتيالِ مع اغتيالِ الشيخ تمَّ وصفُه في حينِها بمهندس الطوفان وهذا لهُ ما لهُ وعليهِ ما عليهِ خاصةً أنّه نحنُ مضى وقتٌ كثيرٌ يعني في أشياء كثيرة يجوزُ تفسيرها هل ننطلق كي تُفكّك لي هذا الوصف أو الوصف بالأول؟

محمود مرداوي: والله انظر الشيخ لأجل فهمِه نحنُ قُلنا أنَّ الشيخ حصّادة ولا يغيب عن ذهنِه أنَّ العملَ العسكريَ يجبُ أن يؤديَ لنتائَج سياسيةٍ محطاتٌ صغيرةٌ إلى محطاتٍ إلى محطاتٍ حتى تصل الهدف في الأخير هذا منطقُ الشيخِ لا يغيبُ عنه في الحصار، في حالةِ التمدُّد، في حالةِ الزهو، في حالةِ الضعفِ لا يغيبُ عن ذهنِه لذلِكَ وحدة الجبهات في منطقِ الشيخ أنْ تبقى تخدمُ بعضها أن تبقى تساعد بعضها البعض هذا منطقُ الشيخ نسّقت مع حزب الله أم لم تُنسّق الآن في حزب الله يقولون لو أنا في اثنين في اليوم الثامن أو التاسع دخلتُ كان أفضلَ من حربِ الإسناد للطوفان في بداخل حزب الله أنا أقولُ لكَ من يفترض هو يرى الشكل الذي يرى فيهِ كيفَ يريدُ تقديم الدعم للجبهة التي فُتِحَت في غزة من خلال طوفان الأقصى فبالتالي لا مفهوم الشيخ أنَّ الجبهات يجب أن تساندَ وليسَ شرطًا بالعمل العسكري فقط

أحمد البيقاوي: هذا في وحدة الساحات هذا مفهوم أنّه بمعنًى واضٍح أنّه في إيمان بأنّه يجب الساحات سواءٌ داخلَ البلد أو خارجها يلزمها تقديم الدعم لبعضها والوقوف إلى جانبها لكن تحديدًا الطوفان عندما يُذكر الذي هو لحظة 7 أكتوبر مهندس الطوفان يعني كما أُوحِيَ للبعض أو للجمهور الفلسطيني كيفَ فَهِمَ القصة وكيفَ استقبلناه بأنَّه هو صانع القرار في في في الطوفان أو مهندس حتى أو يعني البعض قال إنّ هناك خِطةٌ خِطّتُه يعني هو شارك فيها أو ساهم فيها اليوم بعيدًا عن الحديث الإعلامي والعاطفي والنفسي ماهي حقيقة مهندس الطوفان أهو تشريف أم أكثر من ذلك؟

محمود مرداوي: لا هم الذين قرروا الطوفان باللحظةِ يعني التي خرجت إلى النور معروفون يعني هم معروفون ولم يعد أحدٌ يعني يُشكّك في من لكنّ مفهومَ الرؤية التي ذهبت لها مع محور حركة حماس واضحةٌ الآن الطوفانُ كما جاءَ هو فعلٌ نتجَ عن قيادةِ غزةَ لكنّ هذه القيادةَ من قبلُ هذا الحدثِ العظيم كيف؟ كيف وزّعت الموارد؟ وعلى أي أساس؟ الموارد التي تدخل إلى حماس على أساسِ المعركةِ الكبرى والتي فيها سيكونُ شركاءٌ كلّ الأطرافِ الفاعلةِ الضفة الغربية من خلال خلايا حزب الله من خلال قوَّته ووجودِه كذلك القوى المقاوِمة في الجولان والحرس في في سوريا وكذلك حزب الله في العراق وأنصار الله في اليمن وبيئة ستتولدُ عن هذه المعركة التي كان يُعدُّ لها ولم يحدَّد توقيتٌ لها الآن في غزة كما رأينا وشاهدنا انطلق يعني الطوفان في وقتِه وضمن بيان تلاه القائد العام أبو خالد الضيف لكن الموارد التي خُصصت للمعركة الكبرى كان أحدُ أهدافِها ما تمّ في الطوفان دون أن يكونَ محددًا نفس الطوفان تدريبُ الناس، إعدادُهم نفسيًا ومعنويًا وقتاليًا وفنيًا، كلُّ المعلوماتِ والخبراتِ التي أتت من الخارج من هنا ومن هناك الموارد المالية كيف تُخَصص الميزانيات؟ كل هذا في عملية قادتها قيادة الحركة وكان يمثِّل الحركة في ذلك الوقت في التواصل والتنسيق مع الحزب والحرس والجمهورية الإسلامية إيران هو الشيخ صالح الشيخ صالح طبعًا

أحمد البيقاوي: هنا أنتَ تحكي لي عن بناء التصوّر أو يعني التصور

محمود مرداوي: النظري

أحمد البيقاوي: والتصور النظري للفكرة الذي هو طوال الوقت

محمود مرداوي: تخصيص الموارد

أحمد البيقاوي: لكن ليس القرار العملي لها

محمود مرداوي: القرار العملي مثلما قلنا يعني لم يعد سرًا عُرفت كلُّ كلُّ تفاصيله

أحمد البيقاوي: نعم مفهوم

محمود مرداوي: هو جزءٌ من رؤيةٍ كليةٍ مفهوم هذه الرؤية الكلية كنا نعمل عليها هناك الحاج رمضان الذي كان ينسِّق عن فلسطين لم يكن يقُل لقيادة الحركة إنَّ أنصارَ الله وصلوا إلى هذا الحد ولديهم هكذا وقدرتُهم هكذا، كان يقول لهم

أحمد البيقاوي: لا أعرف

محمود مرداوي: أنا أقول لك

أحمد البيقاوي: حسنًا

محمود مرداوي: أنت أنت قُلْ لي لا أعرفُ أنا أقولُ لكَ كان يقول لهم ويحكي لهم وأنَّ أنصارَ الله سيقفون وأنَّ المحورَ فوجئ في أشياء نعم فوجئ في أشياء للسلب نعم للسلب والإيجاب

 

أحمد البيقاوي: لكن أنا أريدُ أن أعودَ لأمرٍ سابقٍ إذا إذا إذا هو جزءٌ من بناءِ التصور القائدِ العام أبو خالد الضيف عندما ظهرَ وقالَ على الضَّفة أن تتحرك ويعني طلبَ بأكثر من منطقةٍ أفترضُ أنَّ عيني ستذهبُ تذهبُ ليسَ باتجاهِ الناس التى ليسَ لها علاقة بشيء يعني باتجاه صنَّاعِ القرار وبالحالةِ التي نحن نتحدثُ عنها الشيخ صالح هو صانع صانع القرار في حالةِ الضفةِ نحن لم نرَ يعني شيئًا في الضفة لدرجةِ أنه صار هناك نقاشٌ على أنهم هم جزءٌ من القرار أم لا هم يعرفون بالأمر أم لا؟ فهّمنا هذه المعادلة

محمود مرداوي: لا لا يعرفون يعني الأمر لا يعرفونه بجزئية انطلاق الطوفان في مرُكّبِه كما حدث لا

أحمد البيقاوي: هل هنالك هل هنالك مؤشراتٌ كانت أنّه في الضفة توجدُ تجهيزاتٍ واحد اثنان ثلاثة وبناءً على ذلك تم الطلب من أهالي الضفة يتحركوا أو إشارة للكتائب في الضفة أو الخلايا تتحرك هل في شيء مثل هذا؟

محمود مرداوي: لا هذا لا يحتاج لتوجيه إعلامي هذا يحتاج إلى توجيهٍ تنظيمي

أحمد البيقاوي: يُفترض أنَّ التوجيهَ الإعلاميَ لما خرجَ هو تحتَه هناك توجيهٌ تنظيميٌ

محمود مرداوي: هذا للجمهور العريض الضفةُ الغربيةُ فيها 100 ألف قطعة سلاح والـ48 توجد 150 ألفَ قطعةِ سِلاح هو خاطبَ خاطبَ الجمهورَ العريضَ أبو خالد الضيف ولم يخاطب الخلايا الخلايا يخاطبُها المسؤولون عنها

أحمد البيقاوي: لكن ألا تعتقد أنّه يعني كيفَ الناس أيضًا جزء من الناس

محمود مرداوي: فاهم

أحمد البيقاوي: يحكي كان يحكي لجماعتِه بالأساس يعني أكيد نحنُ لا نطالبُ عمومَ الناسِ في هذهِ المنطقة بالتحرك ومعتمدين على أنَّه يوجد لدينا أساس موجود

محمود مرداوي: لا هو عنده تقديرٌ أنَّ هناكَ أساسًا وكذلك خاطبَ الناس لأنَّ مشاركة جمهور الـ48 في سيف القدس لم تكن منظمة ولكن كانت نتيجتُه أفضلَ من لو أنَّ قوىً منظمةً تدخّلت وأثّر على مسار المعركة ومنع الجيش الإسرائيلي من نقل القوات والمعدات، فلا كان للحدث لعظم الحدث وارتداداته وصداهُ وهجومٌ بهذا الشكلِ منظمٌ يسقطُ فرقةَ غزةَ بلحظةٍ كان يطمحُ أبو خالد الضيف وطموحُه صحيحٌ في توجيهِ الرأي العام من لديه أن يتحرك الآن بالنسبة للمجموعات في غزة في الضفة والـ48 هذه مسؤولية مكتب الضفة

 

أحمد البيقاوي: وإذا

محمود مرداوي: كانت عنده فلْـ يحركها هو.

أحمد البيقاوي: وعنده مسؤوليةٌ ثانيةٌ أعتقدُ أنَّه أيضًا القائد العام لا يخرجُ ليخاطبَ الناس بمثل هذا إلا بتقديراتٍ من مكتبِ الضفةِ ومن الشيخِ صالح تقييماتٌ للحالةِ السياسيةِ والحالةُ التنظيمية الـ موجودة فنحنُ بعدَ أكثر من سنتين واضحٌ أنَّه لم يكنْ التقييمُ دقيقًا بأكثر من ساحةٍ منها فعليًا ساحةُ الضفةِ فهل هذا الشيء برجع لتقديراتٍ كانت موجودة؟ ولم تكُنْ يعني وضحت غير دقيقةٍ؟ هل الشيخ صالح مسؤولُ عن الموضوع؟ هل يوجد أطرافٌ ثانية؟ هذا الذي أحاولُ فَهمَه

محمود مرداوي: لا هو انظر أنتَ معركةٌ شبهُ كلاسيكيةٍ صارت الآن أنت تهاجم وأنت تُسيْطرُ على 45 موقعًا إسرائيليًا وأسقطتَ فرقةً كاملةً من الجيش الإسرائيلي فأصبحَ حجمُ التدخلِ في الضفةِ الغربيةِ الذي يعني تصفُه بأنَّه نجاحٌ وفشلٌ يعني حتى لو كلُّ مُقدّراتِ مكتبِ الضفةِ من العسكريِّ أنا أقصد حرّكتها وهي كانت موجودة بالتأكيد لأنها كانت آلة شغالة والعمليات قبل الطوفان جارية ولم تتم بنفس الوتيرة بعد الطوفان وهذا مدارُ السؤال والاستفزاز للناس في السؤال أنَّه لماذا حسنًا؟ ما أنتم كنتم قبلَ قبلَ الطوفان تعملون الظروف يعني والتدخلات زادت الجيش الإسرائيلي طبيعة تصرفاته اختلفت عواملُ كثيرةٌ تغيَّرت بالنهايةِ.

أحمد البيقاوي: ما هي؟

محمود مرداوي: أنا أقولُ لكَ أنتَ هل تعلمُ أنّه في الأشهر الأولى في الضفة الغربية قام الجيش الإسرائيلي باجراءاتٍ فاقت إجراءاتِه منذ 1967 لنفس التاريخ هل تعرف هذا الحكي؟

أحمد البيقاوي: لا أنا أعرفُ وأعرفُ أنَّه قيلَ أنّه كانَ هناكَ دولٌ كانت تضغطُ تحذّرُ فعليًا من مسار التهجير وكان هناك مسارُ تهجيرٍ واضحٌ في في كثير أشياء يعني عوامل لكن لكن أنت تقولُ لي أنّه كان هنالك استعداداتٌ وتم إبطالُها؟

محمود مرداوي: استعداداتٌ إبطالُها من إجراءات العدو قام العدو بإجراءات قام بقرارات لا إجراءات

أحمد البيقاوي: هي حملة القمع والاعتقالات الواسعة؟

محمود مرداوي: لا موجودة الأهم قطَّع المدن والقرى وبشكلٍ هستيريٍّ ولم يجعل الذي كان مخططًا أنّه يريدُ الخروج بسيارة صار معدومًا الذي كان يخططُ أنّ المجموعة من محافظتين لم يعُد قادرًا فهذا فرضَ ظروفًا وبكلِّ الأحوال كان المطلوبُ أن تتضامنَ الضفةُ على مستوى المنظمين ومستوى الشعب أفضل مما حدث، لكنّ الضفة لم تُبقِ ما لديها من قوةٍ ومقدراتٍ في خدمةِ غزة إلا وقدّمتها ربّما مواقفُ السلطة زيّفت موقفَ الضفةِ وتعاطُفَ الضفةِ ووقوفها إلى جانب غزة زيَّفتها لأنها منعَت المظاهرات يعني في رام الله لو وقف مائة ألف ولا وهتف إلى العالم أن ما يجري في غزة لا يمثلنا، ويجب أن يعني تتخذ المنظومة الدولية والإنسانية مواقف لحماية الأطفال والنساء، أيضيرُ السلطة؟ لا يضيرُها ولكنّها لم تفعل، بل بالعكس عملت ووزعت وهمست من الفم للأذن لكل أنصار فتح والسلطة بأن لا تخرجوا وامنعوا وهذا سيُكلّفُنا حياتَنا ومستقبلَنا، ومنعت أن تظهر الضفة بما يليقُ بها اتجاه غزة، فكانت غزةُ مغتاظةً وغيرَ مستوعبةٍ لما يجري في الضفةِ في النهاية عملية واثنتان جيد، ولو صار 10 أو 20 ممتاز لكنّها لا تغيّر في المشهد العدو أخذ المعركة وجودية في الجنوب وذهبَ بهذا الاتجاه كانَ الجانبُ التضامنيُّ مهمًا جدًا، فعدمُ خروجِ عشراتِ الآلاف من الضفةِ الغربية بفعلِ وإجراءات السلطة هو الذي أساءَ للضفة وليسَ أمرًا آخر في النهاية أيضًا يعني

 

أحمد البيقاوي: هذه واضحة أريدُ سؤالك كيفَ كان يعني استقبالُ الشيخ لـ7 أكتوبر؟

محمود مرداوي: والله شيء صحيح هذا للتاريخ في 7 أكتوبر اتصلتُ في الشيخ قلت له شيخ أنا إذا لست فاهمًا بدقة توجد عملية اغتيال كبيرة، وغزة ترد على هذه عملية الاغتيال فها أنتَ تحكي معي طب يا أخي من إذًا؟ فيقول لي الشيخ أنا متابعٌ أنا متابعٌ قلتُ طب هم يقولون قال فليقولوا أنت وظيفتُك النفي؟ قلتُ أنا وظيفتي أنا أتحدثُ معك قال لي تابعْ وانظرْ وبعدها نرتّبُ نُرتّبُ الأمور فيعني قال لي شاهد أنا فكّرتُ إنه أردتُ الاطمئنان على الشيخ إذا استشهدَ الشيخ وأنا لا أعرفُ فعندما ردَّ عليَّ قلتُّ يا رجل يقولون إنّه هناك شهيدٌ ولا يوجد أحدٌ مستهدفٌ إلا أنتَ، ونحن كنا نُقدّرُ أنَّ الشيخَ شهيدٌ وأنا أقول له أنت شهيدٌ يا شيخ

أحمد البيقاوي: أنتَ تقصدُ لحظة 7 أكتوبر؟

محمود مرداوي: بعدها بدقائق

أحمد البيقاوي: أنت اعتقدتَ أنَّ هذه ردةُ فعلٍ على اغتيال الشيخ؟

 

محمود مرداوي: أنا أنا نائمٌ عندما استيقظتُ قلتُ هناك شيءٌ حدث أنا لا أعرفُ فيه ففعلًا كنتُ أنا من ضمن كلِّ العالم لا أعرفُ في هذه لحظة الصفر التي انطلق فيها الطوفان أترى؟ فقلتُ للشيخ اتصلتُ بهِ فقلتُ له أنت يعني أنا أتحدثُ معَكَ فقلتُ له

أحمد البيقاوي: تتصل عليه وتقول اغتالوك؟ ويرُد عليك؟

محمود مرداوي: نعم فأنت تقولُ له الذي إذًا أنت مسؤوليتك تقول إن فلانًا اغتالوه فلانٌ لم يغتالوه قال لي تابع وانظر ما الذي يحدث يعني بعد ساعة تكون عندنا المعلومات وكذا

أحمد البيقاوي: يعني حتى تلك اللحظة لم يكن عنده معلوماتٌ.

محمود مرداوي: حسب

أحمد البيقاوي: حسب الاتصال

محمود مرداوي: وفقًا لردّهِ عليَّ لم يكن لديه معلوماتٌ وفقًا لردِّه عليَّ ولكنَّ الشيخَ أيضًا ما هو كبير يعني لا أستطيعُ القول إنه أشهد أمّا من خلال الكلام لم يكنْ لديهِ معلوماتٌ الآن

أحمد البيقاوي: وبعدها صارت الفكرة إنَّه دعونا نتابع كي؟

محمود مرداوي: هو يردُّ عليَّ لأني أقولُ له الناس الناس يعني طب يلزم إذا الناس تشتغل على أساسِ أنّ هناك شخصيةً تمَّ اغتيالُها لا أن نصحّح هذه فرضيتي هذا شغلي أنا فقال أنت ليسَ من شأنك هذا أنتَ شُغُلُك أنْ تقولَ الذي نقولُ لكَ اياه وليسَ عملك تأتي وتنشئ ما تقولُه اممم فهمتُ أنت يعني نحنُ لم نتصلْ فيكَ نقولُ لك والله قُلْ إنَّه لا يوجد اغتيالات أو فيه اغتيالات أو فقلت له تمام مفهوم

أحمد البيقاوي: ومتى اتضحت الصورة عنده؟

محمود مرداوي: عندنا وَضُحَت الصورة عند عنده عند كلّ العالم بعد خمس دقائق لما لما لما

أحمد البيقاوي: اتصلتَ عليهِ بعدَ رُبع ساعةٍ أنتَ؟

محمود مرداوي: لا يا رجل ولا ربع ساعة ربّما رُبع ساعة لكن أنا أقولُ لك ما في ما في اطلعتُ على التلفزيون وفتحته وأنا أطالع دائما الإعلام العبري بشكل مستمر والأحداث مشتعلة

أحمد البيقاوي: أنا أسألك لأنَّ اللحظة نفسها يعني

محمود مرداوي: لا لا في

 

أحمد البيقاوي: في بُعدٍ إعلاميّ يعني إلى حين ما نُشِر أولُ خبرٍ يجوز كان في دقائق يعني لم يكن لحين ما أول من نشر أول خبر يعني إنه في تحرك؟

محمود مرداوي: هو للأمانة ربّما ربّما على تقديري وإذا أنا تسعفني ذاكرتي جاءني اتصال من غزة أنَّ هناك شيئًا غير واضح ماذا يا أبو إسلام؟ الذي يحدث غير صحيح وبعدها فتحت التلفزيون هكذا تقديري يعني فيعني في اللحظات الأولى الدقائق الأولى يعني لكن لا تزيد عن الدقائق الأولى هذا الحوار

أحمد البيقاوي: بعد بعد ما عرفَ التفاصيل؟

محمود مرداوي: الشيخ انتهى كيف نريدُ دعم المعركة؟ كيف نريدُ إسنادَ المعركة؟

أحمد البيقاوي: يعني وضحِت له تفاصيل الحدث؟

محمود مرداوي: دعانا لاجتماعٍ لإسنادِ المعركةِ ونزلَ إلى بيروت كان هذا في في اسطنبول وسافر إلى نزل إلى بيروت

أحمد البيقاوي: حسنًا قِيلَ في حينِها أنَّه يعني أشير إليه، أو قِيلَ له إنَّه لا لا تنزل بيروت لأنَّك معرّضٌ للاغتيال حينها ويختلف الناس أو الادعاءات بأنَّ الدولة الفلانية قالت اتركوه عندنا أو في أحد قال أنا أحكي لك مع الدولة الفلانية وتبقى فقط مثل كأنّه كانَ هناك نقاشٌ حتمي بأنَّه مُهدَّدٌ بالاغتيال قد يتعرّض له الشيخ إذا نزل بيروت هذه الأجواء دقيقة؟

محمود مرداوي: والله انظر عليَّ أنا قبلَ أن يخرج الشيخ ويسافر بدقائق وناقشتُ معه موضوعنا كنتُ متوجهًا إلى قطر وهو إلى بيروت فقلتُ لهُ يا شيخ طيب أنت لماذا تريدُ السفر؟ قال لي أنا لماذا أريدُ السفر؟ تسأل هذا السؤال؟ قلتُ ماذا تريدُ أن تفعل؟ قال لي أنا ماذا سوف أفعل؟ أنت قُل لي ماذا تريدُ فعلَه هنا؟ قلتُ طيب ماذا ستفعلُ هناك؟ قال لي يا رجُل معركةٌ يخوضُها قطاعُ غزة أريدُ النزول لأحكي مع الحلفاء مع المحور مع حزب الله، مع هذا ننظر ماذا نفعل يعني بالمعنى أريدُ حثَّ الحلفاء على المشاركة في المعركة

أحمد البيقاوي: لكن هذا من من؟ من دور واضح لهُ في المعركة ولا من اجتهاد كيف أنت كنتَ تراه؟

محمود مرداوي: هو منسقُ العلاقة مع المحور الرسمي هو الذي يحكي مع إيران ومع هذا

 

أحمد البيقاوي: واضحٌ هذا الشيء لكن أحاول القول إنَّ هذا الدور الذي أنتَ تتفضَّل به وتقوله هو من دور واضح له في هذه المعركة؟

محمود مرداوي: كيفَ دورٌ واضحٌ

أحمد البيقاوي: أم اجتهادٌ أنَّه أنا أريدُ الذهاب لحث الناس

محمود مرداوي: يا رجُل أنا كانت قدمي بقدمِه ملامسةٌ قدمي بقدمِه نرتدي جوارب لكن لأجل الدقة في التاريخ ويفصلني عنه 4 سم وأنا أحكي معه هكذا فقط قلتُ له شيخ أراكَ شهيدًا اه والله والذي يعني رفعَ السماواتِ بغير عمدٍ أراكَ شهيدًا قالَ مهمتي ودوري في بيروت أبدًا يجب أن أسافر ليست قصة ليست بخاطِري في مخاطر؟ ومتى لم تكن المخاطر وماذا نحن ماذا نحن نحن نحن نسيرُ أصلًا نحنُ يعني زاد زادت أعمارُنا نحنُ الموتُ زمان تجاوزناه فقلتُ له لكن هناكَ فرقٌ قال لي اليومُ سيكون غدًا أخطر وبعدُه أخطر إذا لم نشتغل لا أنا نازل لكن أنت ذاهبٌ إلى قطر ركّز أنت في يعني شرح الموقف الإسرائيلي وضّح لهم هذه المعركة مختلفة قلتُ له لا تقلقْ قال لي لا لستُ قلقًا فاهمٌ أنّك فاهمٌ لكن أبلغهم هذه المعركة لن تكون قصيرة وستكون يعني دموية وأيُّ جهدٍ لمنع العدو من أنْ يوغل في دماء الأبرياء مهما كان جهاد فكانَت واضحة الصورة له هذا في الأيام الأولى للحرب وأصرَّ وهذا اذهب لعشرات ممن واجهوا الشيخ قالوا له هذا الكلام الآن قالوا له عن معلوماتٍ لا المشهدُ واضحٌ أنا قبلها أنا قبلها الشيخ كان في بيروت أكثر من مرة وكنت أتصلُ فيهِ وقلتُ له يا شيخ أنتَ في بيروت قال والله العظيم يا شيخ المشكلة أني أنا مختلفٌ معكَ في شيءٍ واحدٍ أنَّ التقديرَ صحيحٌ، وأنا أتفقُ معَه أنَّ العدوَّ لا يتورطُ في حربٍ لأجل قائدٍ مهما كان، لأنَّ الحرب هذه ستكون مدمرة بالتالي يمتنع عنها، ولكن إذا قرَّر نحنُ لا ندري أين ومتى؟ وعندما يُقرّر لن يكونَ مجلس الوزراء عنده عارف سوف يكون الكابينيت الضيق فتأتي فينا فلماذا نحن نجازف؟

أحمد البيقاوي: طيب سؤال عندما ذهب إلى بيروت هل كان هنالِكَ إضافةٌ نوعيةٌ أو إضافةٌ محوريةٌ لوجودِهِ في بيروت؟

 

محمود مرداوي: طبعًا طبعًا ولا ولا هذه المشاركة لحزب الله طبعًا هي قرار ذاتي نحن لا نقول نحنُ دفعَنا حزب الله

أحمد البيقاوي: لا لا أقصد ذهابُه من هنا لبيروت؟

محمود مرداوي: يجلس مع مع أبو مع الأمين العام الشهيد حسن نصر الله يعني في خلال الثلاثة أشهر

أحمد البيقاوي: اللحظات تلك كانت تحتاج إلى هذا النوع من اللقاءات المباشرة؟

محمود مرداوي: طبعًا يجتمع مع رئيس الحرس يجلس مع أبو طارق، يلتقي مع كل قيادات العمل

 

أحمد البيقاوي: حتى في تلكَ الأجواء والأجواء الأمنية الصعبة؟ يعني كان هناك حاجة لأن تكون هناك لقاءات مباشرة لتنسيق الأجواء هكذا قصدك؟

محمود مرداوي: التنسيق والنقاش؟ ما الدور؟ كانت الكتائب على الميدان تقول ماذا نريدُ وماذا؟ ويُوصل الشيخ مع من مندوب من الكتائب يلتقي مع الجهات ويخبرهم نحن نريدُ هكذا ونريدُ هكذا ونريدُ هكذا وتتطلب المعركة هذا كان التنسيق بهذا المستوى طبعًا وجودُ الشيخِ ضروريٌ ليكون هناك يعني والقول إنَّ الأتراك لا الأتراك قالوا له سنوفر لكَ حمايةً كاملة نُوفّر لكَ حماية كاملة إذا تريدُ الخروج من هنا بسبب الحماية موجودة مُوفّرة لك وبشكلٍ مختلفٍ عما هو موجود وكلُّ الجهات يعني وأنا يعني هناكَ جهاتٌ أخرى كانت مستعدة ولا أسمحُ لنفسي بذكرها لأنَّها هي يعني لا أدري إنها توافقُ أو لا توافق كانت مستعدة لتوفر للشيخ يعني حماية الشيخ كما أنتَ تعرفُ مطلوبٌ للأمريكيين

أحمد البيقاوي: طب نحن بلحظات مثل هذه في شيء للصلاة اه طب ماذا نفعل؟ توقف توقف نحن يمكن أن نكمل؟

متحدث 4: صلاة صلاة الظهر صلاة

محمود مرداوي: 10 دقائق للعصر

 

متحدث 4: العصر هو العصر يا عم أنت باقي ساعة في امتحان هذا أصعب شيء بالحياة يعني

أحمد البيقاوي: خلص شغّلت المايكروفون أعجبتني هذه الفكرة أن نتخلّصَ نترك الجاكيت قمنا باستراحة نحن تقبّلَ الله يعطيك العافية أنا يعني أوقفونا الشباب عند عند نقطة هل نحنُ كجمهورٍ فلسطيني؟ يعني هنا أجِبْنا ساعدني أفهم الأمرَ إنسانيًا وسياسيًا حقُّنا نعتب على القائد الذي يكون مدركاً أن هناك خطرًا في مكان ما ويذهب له؟ نحنُ لسنا حالياً نتحدث عن عنصرٍ عاديٍ هناك شعورٌ بأنه إذا أنت كنت تعرفُ أن هنا سوف يتم اغتيالك وكان هناك فرصةٌ أنك أنت تُكمل معنا وتقودُنا بالمسارِ هذا أكثر وأكثر لماذا حصل هذا ؟هل يحقُّ لنا نحن كجمهور نسأل هذا السؤال؟

محمود مرداوي: هو الجمهور حسب المعلومات التي لديهِ لكن بالنهايةِ القائد حسبَ المهماتِ التي موكلةٌ إليه والصلاحياتِ التي يحملُها إذا كان مؤتمنًا هو محاسبٌ على الأمانةِ التي يحملُها ويحملُ على سبيل المثال النموذج الذي أنتَ طرحتَه الشيخ صالح هو يُمثّل حركة حماس في العلاقة مع المحور في حربٍ تجري تجتث غزة ومن فيها ويقوم للمخاطر الموجودة وهي شبهُ متحققةٍ يعني مخاطرٌ على الجميع على اللبنانيين قيادة المقاومة وغيرهم هم تحتَ طائلةِ النار أن يعني يتردَّد أو أن يقومَ باللجوء إلى أماكنَ أكثرَ أمانًا ويقومُ بالتقصير في الصلاحياتِ الموكلةِ إليه أعتقد لا الآن

أحمد البيقاوي: بالحساباتِ السياسيةِ المهمةُ فوق؟

محمود مرداوي: طبعًا طبعًا المهمة

أحمد البيقاوي: نحنُ فهمنا عذرًا يعني هكذا ألف باء نريدُ أكمل معي القصة فهمنا أنَّ القائدَ مسؤليتُه يقودُنا طبعًا بمسارٍ طويلٍ صحيح ونحنُ نعرفُ أنَّ الاغتيالات هي ليستْ مجردَ يعني نحنُ نقولُ أنَّ هذا التنظيمَ قويٌ وحديديٌ ويُعوّضُ حاله لكن لا يوجد أحدٌ لا يتركُ فراغًا ولا يوجدُ أحدٌ لا يتركُ أثرًا صعبًا يعني خاصة بحجم الشيخ فأعتقدُ أنَّه في سؤالٍ شرعيٍّ بهذا المكان بعيدًا عن فكرةِ المهام لأنَّه بالضرورة كلُّ قائدٍ بهذا الظرفِ عندَه مهامٌ كبيرةٌ إذا كان للرجل يعني فرصة لأن يكونَ معنا موجودًا اليوم بفضل حمايته من من أكثر من جهةٍ يعني وكيف فهمنا والآن أنت أكدّت أنّه تمَّ العرض عليه لماذا منطقُ تفكيرِ القادة دائمًا أنَّه هو يريدُ التواجد في الصفوف الأمامية؟

محمود مرداوي: هو في هذا المكانِ والمثلِ هو يقومُ بالمهمةِ والصلاحيةِ الموكلةِ إليه هو ينسقُ وإنْ لم يذهبْ سيذهبْ من يكون غيرُه فلا يعني يلائمُ ولا يناسبُ أن لا يذهب قائدٌ لأجل ِأن يذهبَ قائدٌ آخر ويتعرّضُ لنفسِ المخاطر هذا واحدٌ اثنان من يطلب من الشعب الفلسطيني أن يزكي سلاحَه ومالَه في المواجهةِ ويعلمُ علمَ اليقينِ أنَّ ذلك سيُسفرُ ويُؤدّي إلى ارتقاءِ شهداءٍ يعني فلذاتُ قلبِ أمٍ أو أمهاتٍ وعندَ اللحظةِ الفارقةِ والمهمةُ يعني الموكلة يتردّد لا ينبغي لقائدٍ يفعل ذلك الآن حولَ القائدِ يقولون أنا أُسْدي إليه النُصحَ من واقعِ أنّني أنا سياسيٌ أقرأ المشهد لكنَّه هو يقوم بالمهمة بالتالي أنا الآن يعني أقولُ أنَّ ما فعله الشيخُ هو الصحيح

أحمد البيقاوي: والله حتى بعد اغتياله؟

محمود مرداوي: طبعًا هو الصحيح فعلَ الشيءَ الصحيحَ أنا أقولُه لأنَّه قامَ بالمهمةِ التي هو موكل موكل إليه أن ينُسّقَ مع الحلفاءِ يعني لتحسين بيئةِ المواجهةِ وتقصيرِ عمرِها وتحسين أداءِ المقاومةِ والمواجهةِ بما يخدمُ أهدافَ الشعبِ الفلسطيني والأمةِ العربيةِ في وقتِ المعركة يعني بالنهاية هذا دوره

أحمد البيقاوي: توقعت صراحة بوقتها في حينها أنَّ إجابتك تكون هكذا لكن ما بعد مجريات هاتين السنتين ونصف يعني من باب التمنّي أعتقدُ أنّه يعني تتمنّى لو لم لم يذهب

محمود مرداوي: لا لا هو أنا لو عادَ الشيخُ وشاهدتُه ذاهبًا إلى بيروت في نفسِ الظرفِ سأقولُ له لا تذهب هذا من واقعِ مهمّتي أنا كسياسيٍ أقرأُ المشهدَ أنَّه لا هو في عينِ العاصفة ولكن عندما أستحضرُ يعني التكاليف والتفويضَ الذي أخذناه من الشعبِ الفلسطيني والذي يتعلقُ بتحريرِه وخلاصِه وهذا لا يتأتى إلا باستجماعِ القوةِ وتكتيلِ الطاقاتِ وتوحيدِ المُقدّراتِ لا أقولُ له اذهب وبالنهاية يعني ما ليسَ منه بدٌ إن لم تذهب أنتَ فسيذهبُ غيرُك في النهاية الأمور هكذا تُقرأ

أحمد البيقاوي: أريدُ أريدُ استباق إجابة على سؤالي أضعُها على الطاولة وأحيّدُها على جنبٍ إنّه في في سياقِنا الفلسطيني الاغتيالات صارت موجودةً ونحنُ اعتدناها يعني، واعتدنا حتى الحديث عنها بأنّه لن يَهزُّنا شيءٌ والتنظيمُ قويٌ وحديديٌ وبإمكانِه تعويضُ أيّ شيءٍ أريدُ وضعَها على جنبٍ نحنُ صرنا نرى أنَّه سياسيًا وعلى مستوى المشهد ككلِّ المشهدِ الفلسطيني "إسرائيل" يعني تُهندِسُ الاغتيالات، فعندما تغتالُ شخصًا ما بتوقيتٍ ما هي تعرفُ أنّه في قصة أو في غاية وراءها أو قصة، حتى شعبُنا صارَ يقولُ تعرفُ في بدايتها أنّه لماذا اغتالوه؟ لأنَّه كان في لحظتها يريدُ تحقيق المصالحة أو المصالحة في لحظتها وكذا فأقصدُ دائمًا طوالَ الوقتِ الناسُ تسألُ عن التوقيت أريدُ أن تشرحَ عن التوقيت أولًا الذي تم اغتيالُه فيه بما بماذا ترك الأثر يعني داخلَ داخلَ التنظيم وعلى مستوى المشهدِ الفلسطينيِّ ككُل وتقول نحنُ ماذا فقدنا؟

محمود مرداوي: نعم هو الشيخُ بلا شكٍ استشهدَ في سياقِ المعركةِ ومرتبطٌ في تداعياتِها نعم الشيخ ملاحقٌ وموضوع على قائمة المطلوبين للاحتلال، بحيث أنَّه في أيّ لحظةٍ يُطلقُ عليهِ النار وهو ملاحقٌ أمريكيًا ولكنَّ الذي حسمَ اتجاهَ العدو هي المعركة وتدُخّلِ الشيخِ في المعركةِ وإسهامُه فيها الشيخ كان يعمل منذ البداية للمعركة على مسارين مسارُ رفعِ وتيرةِ العملِ الجهادي في مواجهةِ العدو وتوسيعِه وتعميقِه ويبني مسارًا سياسيًا لإخراج المعركة من دائرتها الوطنية إلى الإقليمية والدولية حتى يصبحَ ميدانُ التأثير على الموقفِ الإسرائيلي أكبر وأثقل لكنّ

أحمد البيقاوي: اغتيالُه كيف أثّر في في هذه النقطة؟

محمود مرداوي: بلا شك أثّر لأنَّ الشيخ كانت قدرتُه على التواصلِ مع حركةِ فتح أفضل الخيارات قدرتُه على التأثير كانَ متميزًا فهذا حرَم الحركة في هذه اللحظةِ من هذا الجهدِ لكنَّ موقفَ فتح مع الأسف مع الأسف كان مغلقا والخيارات التي والمسارات التي يبني عليها الشيخ ويريدُ أن يَنفذَ منها أيضًا وضعها تضعضع ودورُها تراجع

 

أحمد البيقاوي: ماذا خسرنا باغتيال الشيخ؟

محمود مرداوي: الكثير الكثير الكثير خسرنا شخصية

أحمد البيقاوي: حماس أول شيء بعدها على مستوى المشهد الفلسطيني؟

محمود مرداوي: قائدٌ مميزٌ بكلّ المعايير على مستوى الإدارة العقل السياسي التنظيمي الهيبة والتأثير على مستوى الحركة الوطنية الإيمان بالوحدة الثقة من الحركة الوطنية بأنَّه صادقٌ ويعملُ بتجردٍ لتحقيقِ هذا الهدف وهذا مهمٌ جدًا مسألة الثقة أنّ الحركة الوطنية تثقُ واذهب على كلّ أقطابِ فتح من الأجهزة الأمنية والحكومية والحركية تقولُ نختلفُ ونتفقُ مع صالح العاروري، ولكنّنا لا نختلف على أنه وحدويٌ وأنّه صادقٌ في توجهاتهِ وأنه يهدف إلى خدمةِ الوطن وليسَ حركة حماس، هذه مُجمعٌ عليها لكن في الحسابات الداخلية لأنه أيضًا عند الشيخ في حركتِه أيضًا مثاقيل تؤثرُ عليهِ وتؤثر على قراراته وتحركاتِه الداخلية وفي الضفة وكذلك في عموم حركة حماس وفي الحركة الوطنية دائمًا يعني هكذا

أحمد البيقاوي: يُمكنك استحضار أثر؟ هو يعني نحنُ لمّا اغتياله لا نتحدث فقط على يعني مهندس الطوفان أو مسؤول ساحة نحن نحكي عن نائب رئيس الحركة يعني أنها صحيحة؟

 

محمود مرداوي: يعني في المسار الذي نحنُ قلناه والذي قُلنا عدم مشاركة الشعبية في التكتل الثلاثي وأدى إلى يعني الذهاب إلى الانتخابات بشكلٍ منفردٍ وعندما عادت الاستطلاعات وجسِّ النبض أبو مازن ألغاها أنا كُنتُ قد استحضرتُ هذا الموضوع استكملنا الفكرة نعم اه عندك اه هذا المسار تأخر تأخر لأنّ حالةً من الإرباكِ الداخلي يعني واكبت هذه العملية في حركة في الحركة عندنا

أحمد البيقاوي: لكن أنتَ تحكي هكذا على ساحةٍ وطنيةٍ خارجيةٍ وضّحت لي هذا يعني واضح فيه فراغ

محمود مرداوي: داخلي في حماس

أحمد البيقاوي: داخل حماس؟

محمود مرداوي: إرباكٌ داخلي وأعاقَ مسارَ الشيخِ حتّى نظّمنا الصفوفَ وهيّأنا يعني القرار في داخل الأقاليم الثلاثة لأنَّه كان إقليم الضفة يؤمن في هذا المسار ويعني في قراءاتٍ متباينةٍ في إقليمِ الخارجِ وغزة والقرار من ثلاثة أقاليم فحتى استوعبنا هذا التباين الداخلي أخذ وقتًا فأضاع فكنّا نحن قارئونَ المشهد أنّ قدومَ ترامب سيُنهي قدومَ بايدن سيُنهي المسار لأن أبو مازن سيبني على سيبني على أنَّ بايدن سيُعطي مساحاتٍ ويعيدُ التنسيق، ومفهوم قرارات الأمم المتحدة 242 و338 ويعني إلى آخره يريدُ بناء آمال على أوهام من وجهة نظرنا، لكن ترامب كان واضحًا في معاداته لأبو مازن، ونحنُ وقفنا أمام أبو مازن ورفضنا أيّ حوارٍ مع الأمريكيين لعزل أبو مازن وقلنا هو يمثل الشعب الفلسطيني وجاء بانتخابات نعم تأجّلت، نعم ألغى المجلس التشريعي ولكن لا نسمحُ لقوىً خارجيةٍ أن تُغيّرَ وتهندِسَُ قيادة الشعب الفلسطيني في الداخل

 

أحمد البيقاوي: هذا حوارٌ طويلٌ نحنُ بنهايةِ الحوار عادةً أنا أتركُ المجالَ للضيفِ مساحةً حرةً بلا أيّ سؤالٍ لا يعني إضافة ما تريدُ إضافته تُعلّق بما تريدُ تعلّق تُنهي هذه هذه الشهادة التاريخية يعني وهذه المعلومات التي أنا لا أتعاطى معها كشهادةٍ تاريخيةٍ أنا أتعاطى معها إنها هي تُساعدُني لفهمِ مشاهدَ آنيةٍ وشكرًا أنّك كنتَ يعني منفتحًا وصادقًا بهذا الكم من المعلوماتِ والتفاصيلِ التي بكلِّ صدقٍ أنا دائمًا أحكيها بالحلقات عندي مشكلةٌ مع النخبِ والقادةِ الفلسطينيين أحيانًا أشعرُ باستعلاءٍ على الناس بأنّهم يشاركوننا ما يلزمنا لفهمِ الواقعِ وليسَ أكثر لا أريدُ معلوماتٍ سريةً فممنونٌ لكَ على هذا الحوار وعلى رحابةِ صدرِكَ على كلّ هذهِ الأسئلةِ وعلى الوقتِ الطويلِ هذه مساحتُك الحرّة فتفضّل

محمود مرداوي: حياك الله نحنُ يعني في حضرةِ الشهداءِ وخاصةً العظماء يعني الشيخ صالح وكان فيهِ تطرقُ للشهداء بُحكم الاحتكاكِ والتجربةِ في الساحةِ الفلسطينيةِ نراقبُ المشهدَ في الوقت الحاضر، يعني نتمنى على كلّ قادةِ الشعب الفلسطيني أن تترفعَ في نفسياتِها وفهمِها وإدراكِها إلى ما وصلَ إليهِ هؤلاء القادةُ العظماء الذينَ سعوا وقدّموا دماءَهم رخيصةً في سبيلِ الوحدةِ أن نذهبَ إلى الوحدةِ الوطنيةِ الفلسطينيةِ بدون مغالبةٍ وأمامنا حقوقُ الشعبِ الفلسطيني نحنُ مفوضونَ من هذا الشعبِ بقدرِ كلِّ شخصٍ ما يعتقدُ أنَّه مفوضٌ يجب أن يبذلَ كلَّ ما لديهِ من طاقةٍ في سبيلِ هذا الهدف لأنَّ هذا الهدفَ يعني سيخففُ كثيرًا من الآلام والتضحياتِ التي يُمكن أن نخففَّ ونُقلّلُ منها وهي يعني في طوفانِ الأقصى في ما جرى في غزة كبيرة وعظيمة ومؤلمة وحتى اللحظةِ تطاردُنا وتناشدُنا بأن نقفَ صفًا واحدًا ونخاطبُ العالم برؤيةٍ واحدةٍ متصلةٍ بالقضيةِ والحقوقِ الوطنيةِ الفلسطينية وما نصلُ إليه مع الآخرين بأيّ خطوةٍ تكتيكيةٍ استراتيجتية سياسيةٍ اجتماعيةٍ اقتصاديةٍ نعيدُها للشعبِ الفلسطيني وعندما يُقرُّها هو سيدُ نفسِه ونقولُ سمعًا وطاعةً ونبذلُ كلَّ ما لدينا من جهدٍ حتى ننجحُها نترحمُ على أرواح الشهداء الذين هم أكرمُ منا ونتمنى الشفاءَ للجرحى، وكذلك من لم يحالِفُه يعني تحالفُه الفرصةَ في الحريةِ عليهِ أن لا يلومَ من فاوضَ ولا يعتبَ عليه لأنّه كان يفاوضُ على وقفِ حمّام من الدماء وليسَ تبادلًا ولو كان تبادلًا لم يبقَ أسيرٌ في السجون، إنما كنّا عندما نضعُ اسمًا يقابلُنا فيهِ بألفِ شهيد، هذا يجبُ عليه أن يعلمُه الأسرى وأهاليهم الكرام أننا لم نترك وسيلةً لأجل ِإطلاقِ سراحِهم إلّا وبذلناها وقدّمناها، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يُفرجَ الكربَ وأن يُطلِقَ سراحَهم ويلحقُهم بأهاليهم في أقرب وقت بإذنه تعالى وشكرًا على هذه كذلك الفرصة التي سمحتَ لنا فيها لنعبّر عن مواقفِنا اتجاه العظماء ونخاطبُ شعبَنا بجزءٍ من اسمه، وإذا يعني شعبُنا له علينا ملاحظاتٍ يعرفُ أننا نحنُ خادموه ربّما نجتهدُ ونخطئ ولكنّ هدفنا خدمتُه دائما بالتأكيد وهدفنا مصلحتُه والله من وراء القصد

أحمد البيقاوي: يعطيك ألفَ عافيةٍ وشكرًا جزيلًا أعجبكَ الحوارُ؟

محمود مرداوي: حوار؟ دائمًا أحاور الناس النتائج

أحمد البيقاوي: هذا الحوارُ بماذا يختلفُ عن الحواراتِ الثانية التي عملتها؟

 

محمود مرداوي: لا أنا والله أولُ مرةٍ أعمل حوارًا مثل هذا صراحةً يعني بودكاست أول مرة فبصراحة

أحمد البيقاوي: أتشجعُ الناس للمشاركة في تقارب؟

محمود مرداوي: نعم لماذا؟ لأنَّه أنت تتحكمُ في نفسِك ربّما أنا قلتُ ما هو أنا لا أقدّم التاريخ كي لا أحد يأتي ليقول لي اسمع السنة والاسم وأنا كنتُ وأنا لم أكن لا لا لا لا مسارات لأجل فهم في بعضِ المحطاتِ يعني سِيَرُ هذهِ القامات الكبيرة ونحنُ نحاولُ ماذا يعني ما هو كل فلسطيني حاول واحتك في هذهِ الشخصيات وله تجربةٌ وحكمٌ وإن شاء الله يعني نكونُ على قدرِ الآمالِ والتطلعاتِ التي تركوها ونكونُ نحنُ أمناء باتجاهِ الأهدافِ التي حدّدوها

أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية شكرًا جزيلًا شكرًا

محمود مرداوي: الله يعافيك

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026