لماذا يرفض الصُم في فلسطين تسميتهم بـ "الخُرس"؟
16 فبراير 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
لاما حمّاد
ضيف الحلقة
لاما حمّاد

الصم في فلسطين ليسوا كما نتصوّر!

خلف كلمة "إعاقة سمعية" تكمن عوالم كاملة من اللغة، والهوية، والجهد اليومي الذي لا نراه دائمًا. في هذه الحلقة، نكسر الصورة النمطية عن مجتمع الصم ونكشف لماذا يصرّ الأصم على الحديث معك حتى لو كنت لا تفهم لغته.

من داخل هذه التجربة، نحاول المساهمة في زيادة الوعي حول الصم في فلسطين، لأن الفهم الحقيقي قد يُحدث فرقًا في حياة كل واحد منا. نقترب من تفاصيل مفصلية: رحلة تعلّم الطفل الأصم للغته، التحديات التي تواجه الصم في التعليم والعمل، ومدى مساهمة الجامعات والمؤسسات في تمكينهم.. أو إقصائهم.

🎯 نناقش في هذا الحوار:
📍 كيف تشكّلت لغة الإشارة في فلسطين؟
📍 كيف تبدو يوميات الصم في التعليم والعمل؟
📍 لماذا يحتاج ذوو الإعاقة السمعية إلى أدوات حقيقية لا شعارات؟
📍 ما دور العائلة والمؤسسات في صناعة الفجوة.. أو ردمها؟
📍لماذا تعد كلمة "أخرس" إهانة كبرى للصم؟

💥 ونتوقف عند أسئلة مهمّة:
🔍 هل المشكلة في الإعاقة.. أم في البيئة؟
🔍 ماذا يعني غياب مترجم لغة الإشارة عن الجامعة أو المستشفى؟
🔍 ولماذا تتعاجز بعض المؤسسات عن توظيف ذوي الإعاقة السمعية؟

🎙️ الضيفة: لاما حمّاد
مترجمة لغة إشارة، رافقت طلابًا صم في المدارس والجامعات، تقدّم من خلال تجربتها نافذة لفهم مجتمع الصُم في فلسطين.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور #بودكاست_تقارب، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، ويسعى في هذا البرنامج إلى فتح مساحات أعمق لفهم الواقع الفلسطيني.

🎙️ بودكاست تقارب:
برنامج فلسطيني حواري يقدّمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز معرفتنا حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية.





نقدم إليكم تفريغ الحلقة نصيًا:

لاما حماد: مرحبًا، اسمي لاما، أعملُ في وزارةِ التعليمِ العالي علاقاتٌ عامةٌ شاهدوا مع أحمد الحلقة لأهميتها عن لغةِ الإشارة جاهز؟

أحمد البيقاوي: كيفَ كانت الحلقة؟

لاما حماد: جميلةٌ كثيرًا جدًا كثيرًا كانت جميلةً والمهمُ مواضيعُ النقاش جدًا جدًا مهمة وماذا أيضًا سوفَ نقول؟ يعني ماذا أيضًا سأحكي لك؟ أنتَ احكِ لي شيئًا حتَّى أنا أُترجِمَها

أحمد البيقاوي: ماذا أحكي لك؟ أنتِ بماذا تشعرين انطباعاتك عن عن الحوار؟

لاما حماد: غابَ عن رأسي الحكي انتظر الحوارُ كان مفتوحًا حكينا كلَّ مشاكل الصُّم ماذا يواجهون مشاكل في العمل في التعليم في المجتمع مع العائلة فهو مساعدةٌ للصُّم ومهمٌ ومهمٌ لتعليمِ الإشارة لكلِّ الناس

 

أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من بودكاست تقارب معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفتي لليوم العزيزة لاما حمَّاد تواصلت معنا لاما مشكورةً حتَّى نعملَ حلقةً عن أصحابِ الإعاقةِ السمعيةِ في فلسطين الصُّم تحديدًا وحتَّى نتعرفَ أكثر عن عوالمِهم وعن التحدياتِ التي يَمرُّون فيها في التعليم، في المدارس، في الجامعاتِ بفرصِ العمل وأيضًا على مستوىً اجتماعيٍّ عامٍ إذا كنتُ سأحكي لكم شيئًا ربَّما بخلافِ المقدماتِ السابقةِ إنَّه يعني ينبغي مشاهدةُ هذه الحلقة وتكملُوها حتى النهاية وتساهموا بنشرها والتفاعل معها وتبحثوا عن كلِّ مقاطعِها وتنشروها وتحكوا عنها كثيرًا لأنّها ساهمت بكسرِ حاجزٍ مع أناس أنا موجودون عندي في محيطي في الدوائر القريبة والبعيدة أيضا اعتدتُ دائمًا أنَّه يعني أقول إنَّه يوجدُ بيني وبينهم حاجزٌ كبيرٌ هذه الحلقةُ ساعدتني على الأقل إنَّه أكسر واحدًا من الحواجز الكثيرة الموجودة مع الصُّم الذين يمكن أن نصادفَهم غدًا ويمكن أن تصادفوهم غدًا أو رُبَّما نتعاملُ معهم سواءٌ من أقاربنا أو أصحابنا أو جيراننا أو غيرهم فهذه الحلقة لاما مشكورةٌ ساعدتنا إنَّها تعرُّفنا على عوالمهم بفلسطين لغة الإشارة كيفَ تطورت عندهم؟ ما الفرق بين لغة الشارع واللغة الرسمية؟ الأشياء التي يعانونها رُبَّما في القضاء في الطب بمساحات التعليم كيف هناكَ جامعاتٌ فعليًا كبيرةٌ وموجودةٌ وتقدّم نفسَها وفقًا لأفضل الممارسات وأفضل معايير الجودة ولا تُعيّن مترجمين أو لا تسعى حتى للترويج لوجود مترجمين لهؤلاء الناس الذي رأيتُه في الحلقة هذه وربَّما من هنا جاءت دعوتي لكم عادةً تعرفون لا أكونُ موجودًا يعني عينيًا على حلقةٍ محددةٍ إنَّكم تشاركونها لكن أنا رأيتُ أنَّ هناك أناسًا بصدقٍ تحاول تجتهد وتحاول عمل كلِّ شيءٍ موجودٍ عندها وما بين أيديها حتَّى تندمج بالمجتمع وحتَّى تتعلمَ وحتَّى تكونَ مقبولةً وحتَّى تأخذَ فرصةَ تعليمٍ وتأخذَ فرصةً للعمل وغيرها وفي بعض الفراغات الموجودة في مجتمعِنا ومؤسساتِنا وعائلاتِنا وعلى مستوانا كأفراد الذين نحتاج نحنُُ نبدأ نملأ فيها ونضغط باتجاه ملئِها حتَّى إذا نتحدث 35 ألف يعني وفقًا للتقديرات أو الأرقام التي شاركتنا إياها لاما خلال الحلقة في غزة و48 ألف في في الضفة هذه أرقامٌ صغيرةٌ بإمكاننا أن نعمل اختراقًا ونُحقّق إنجازًا حقيقيًا اتجاه هؤلاء الناس بأن نوفّر لهم ما يحتاجون ليعيشوا مثلَ ما يريدون لكن باختصارٍ شكرًا كثيرًا لكم على مشاركتكم هذه الحلقة الاهتمامُ بمشاركتها الاهتمامُ بالحديث عنها الاهتمامُ أيضًا بكسرِ الجدًار بينكم وبين الصُّم الموجودين في فلسطين بشكلٍ أساسيٍّ وأيُّ أحدٍ رُبَّما تصادفونه بأيِّ مكانٍ بالعالم. شكرًا لكم على مشاركتكم هذه الحلقة واشتراككم في قناة اليوتيوب شكرًا كثيرًا مرةً أخرى للاما ولكلِّ من يُرسِل لنا مقترحاتٍ للمواضيع والأسئلة والأفكار تقارب بفضل هذه المقترحات يكونُ أقربَ لكم وشكرًا لكلِّ من يستمرُ في دعم تقارب وإذا تريدون المعرفة أكثر عن تقارب وعن صناعة هذه الحلقة وصناعة تقارب عمومًا بإمكانكم الاشتراك بالنشرة البريدية الموجودة في الوصف وهكذا نبدأ. ما هذا لماذا ساكتة؟

لاما حماد: في الموضوع اتضحَ أنَّ له هيبة

أحمد البيقاوي: اتضحَ له هيبة كنتِ أنتِ مُنطلقة أنا قلتُ فعليًا أنا فعلًا لن أسألَ شيئًا يعني أنتِ سوفَ تجيبين وأيضًا سوفَ تحكي لنا القصة الكاملة هكذا مرةً واحدة

لاما حماد: الانطباع الأولُ أولُ ثانيتين فقط انتهى بعدها تتكسر الحواجز

أحمد البيقاوي: أنتِ تعرفين أننا نحنُُ لا نعملُ مونتاجًا بصورة نهائية فالحوارُ كلُّه بسكوتنا بكلِّ شيءٍ يُنشر مثلَ ما هو

لاما حماد: نعم حسنًا تمام لا توجد مشكلة لكن أقول لك هو ببدايتِه هيبة يعني تشعرُ بأنَّك يعني كثيرًا دخلت في مزاجٍ جدّيٍ بعدها تستمر

أحمد البيقاوي: حسنًا ماذا نفعلُ حتَّى ماذا أُسميها نزيل تمرين إزالة الرهبة لا الهيْبة ؟

لاما حماد: اسألني أول سؤالٍ كي أسيرَ على نفسِ المسار

أحمد البيقاوي: كيف حالُك؟

لاما حماد: تمام كيف حالُك أنتَ ؟وما هي أخبارُك؟

أحمد البيقاوي: كم تغلَّبتِ بوصولك للموقع ؟

لاما حماد: تغلَّبتُ لا لم أتغلَّب كثيرًا في وصولي للموقع لأني أنا أصلًا أسكن برام الله لكن تغلَّبت بالممر الصغير الخاص بالموقع لا يوجد لوحةٌ كبيرةٌ تحكي إنه هنا تقارب تفضلوا هنا.

أحمد البيقاوي: ضروري قولي له لمحمد أَذَهب محمد أم لا ؟

لاما حماد: ذهب محمد نعم لكن يلزمكم وضع لوحةٍ كبيرةٍ تعلن للناس هنا تقارب يعني حتَّى فقط لا يتيهون في الممرِ الصغير هذا

أحمد البيقاوي: حسنًا هذه بمعيَّتك بما أنَّكِ دخلتِ معنا شريكةً فعليًا ضروري

لاما حماد: حسنًا بدأنا شغل

أحمد البيقاوي: تُنجزينها لنا

لاما حماد: حسنًا لا تهتم

أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافيةٍ أول شيءٍ يا هادى يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ما الذي دفعَك إلى هذا المجال ؟

لاما حماد: يا هادي ما دافعي إلى هذا المجال؟ انظر هو الفضولُ أحيانًا يدفعُ البني آدم يتوجَّه لتعلم أشياءٍ هو لا يكونُ متأكدًا أنه يريدُ تعلمها كنتُ بالجامعة سنة ثانية أو ثالثة كنت أدرسُ في جامعةِ خضوري رام الله وكنتُ إنسانةً يعني يقولون عني نشيطة قليلًا فوجدت بنتين من الصُم وكنت أول مرةٍ ألتقي في طالباتٍ صمٍ زميلاتي كُنَّ بالجامعة وكنت أراهما أنَّهما تجلسان الاثنتان لوحدهما وأنت تعرفُ نحنُ بالحياة الجامعية نكون مجموعاتٍ تجلس معًا وهكذا هؤلاء البنات كنت أجدهم جالساتٍ لوحدهنَّ، فكنت أرى أنهنَّ تتحدثن مع بعضهنَّ بالإشارة فيومًا فضولي دفعني أن أذهب وأبادرُ لأتحدث معهن، كنت أكتبُ لهن، يعني أنا أعرفُ أنهن أنهين التوجيهي ودخلْنَ الجامعة يعني يقرأن ويكتبن الطالبات، صرت أكتب لهن على ورقةٍ دفترِ الجامعة وهن كُنَّ يتحدَّثن مع بعض بالإشارة، فلفت انتباهي الموضوع وجذبني فطلبتُ أن أتعلم معهنَّ الإشارة ثمَّ ذهبتُ وأخذت دوراتٍ وتدريباتٍ بالهلال الأحمر ووجدتُ نفسي أكملُ في في هذا المجال

أحمد البيقاوي: حسنًا ما أكثرُ شيءٍ يثيرُ غضبك في هذا الموضوع قبل أن ندخل الآن بالتفاصيل فقط عندما تسمعين أحدًا يقول شيئًا أو موقفًا ما أو قصةً ما أو نظرةً سائدةً أو صورةً سائدةً عندما تسمعينها أو ترينها تغضبين؟

لاما حماد: لغة "الخرس" أنا هذه الكلمة رُبَّما تجعلني بصدقٍ أفقد أعصابي مع أنَّ لغةَ الإشارة والتعامل مع الصُّم علّمني ضبطَ الأعصاب يعني أنا إذا أردتُ الحديث عن المهارات التي استفدتها بتعلم الإشارة والعملِ في في مجتمعِ الصُّم إنه كثيرًا أضبطُ أعصابي وكثيرًا أكون إنسانة منضبطة جيدًا يعني في التواصل لكن إذا أراد شخصٌ أن يستفزّني يسميهم "الخرس" كثيرًا رُبَّما هذا الشيء يغضبني اسمهم صم أو ذوي إعاقةٍ سمعيةٍ هذه المصطلحاتِ التي رُبَّما تتداولُ بالشارع يعني إنه أنتِ تتحدثين لغةَ "الخرس" أو تتعاملين مع "الخرس"

أحمد البيقاوي: هو أصلًا "الخرس" من أين أتى؟

لاما حماد: يعني هو مصطلحٌ عام يعني دعنا نقول أنه كانت الناس تتداوله بالعاميةِ أخرس فقط يعني الآن عندما نأتي للتحدث عن المصطلحات التي لها علاقةٌ بذوي الإعاقة هم أنفسهم يختارون المصطلحات التي يريدون تسميتها لأنفسهم يوجد عندهم اتحاد يوجد عندهم جهاتٌ رسميةٌ خاصةٌ تمثِّلهم يجتمعون ويقررون هم كيف يسمُّون أنفسهم بالقانون أو لقبُهم في المجتمع، فهم قرَّروا إنهم هم ذوو إعاقةٍ سمعيةٍ، هم أصحابُ القرارِ بالتسمية هم قرروا إنهم هم صمّ، هم أصحاب القرار إنهم هم صمّ فأنا لا يجوز أخاطب شخصًا إلَّا بالصفة التي هو التي هو مسؤولٌ عنها أو صاحبها فهم قرروا إنهم ذوو إعاقة سمعية هم قرروا ذوي إعاقة ليسوا ذوي احتياجات خاصة، ليس ليس ليس "خرس"، هم صمّ أو ذوو إعاقةٍ سمعيةٍ، ذوو إعاقة أخاطبهم بالطريقة التي هم يفضلونها وعندما أعرف أنَّ مصطلح "أخرس" يزعجُ الأصم فأنا بالطبع سوف أنزعج من هذا المصطلح

أحمد البيقاوي: كيف عرفتي أنه يزعجهم لماذا يزعجهم؟

 

لاما حماد: لأنهم يحبون مخاطبتهم بالطريقةِ التي التي تعرّف عن حالتِهم تمام أنتَ لما تتحدث عن أصمٍّ يعني هو شخصٌ لديه مشكلةٌ لديه فقدان للأعصابِ السمعية لديه مشكلةٌ في التواصل هذه المصطلحات هم تزعجهم أو لا لا يحبُّون تسميتهم بها ينزعجون عندما يقرأون مثلًا ذوي احتياجاتٍ خاصة يقول ليس لي احتياجٌ خاصٌّ، أنا عندي إعاقة، أنا سميتُ بذوي إعاقة فلا يجوز، أن أقرِّرَ تسميتهم بالمسمَّى الذي أريده أنا، أنا أسميهم كما هم يريدون تسميتَهم، يعني حتى لما نأتي ونتحدث عن موضوعِ الإشارة من يضع إشارةَ الأصم؟ الأصمُّ نفسه، أنا لا أخترع إشارةً، أنا كشخصٍ يسمع ليس لي سلطةٌ أن أضع للأصم إشارتَه، هو يضع الإشارةَ ويقول هذا المصطلح سوف نضع له هذه الإشارة يجتمعُ الصم ويقررون أن هذه الإشارة تستخدم لهذا المصطلح، فأنا كسامع وظيفتي أن آخذَ المصطلحَ الذي هو الذي هو يناسبُه وهو الذي يريدُه هو

أحمد البيقاوي: لا أعرف بصراحةٍ أشعر من البداية أنّي سأختلفُ معك لكن سأختلف معك لأنه أنا أحس يعني أنه أنتِ يعني أحاول أن أفهم أنه أنتِ مشكلتك معناها ليست مشكلة من أن المصطلح فيه إساءة لا سمح الله أو فيه تقليل بقدرِ ما أنه أنتِ يعني تحبينين أنه الناس تسمَّى كيف هي تسمِّي نفسها وهذا الشيء ليس كثيرًا يعني يعني ليس كثيرًا شعبُنا أو ليس كثيرًا مجتمعاتُنا الأمرُ متداولٌ فيه كثيرًا كنت أفكِّر أنه يعني وصف أخرسٍ أو أو الخرس فيه فيه إساءةٌ أو فيه إهانةٌ أو فيه تقليلٌ لأجل هذا كنت سأفهم فقط فقط حتَّى أتأكد يعني الذي أنتي حاليًا تحاولين ايصاله لي أنه يعني بأفضل الممارسات يعني بأفضل الأخلاقيات وبفائض الأخلاق أن نسمي الناس كما تحب فأنت تقولين أنه لا تفضِّلين تسميتهم خرس ليس من زاويةِ أن أخرس أو خرس فيه إهانةٌ أو فيه إساءةٌ لا سمح الله بقدرِ ما أنه يعني ليسَ هذا المصطلح الذي يحبونه هذا هو صحيح؟

لاما حماد: ليس هذا ما اتفقوا عليه أو ليس هذا ما يفضلونه الآن حتى يعني باللغةِ العربيةِ لمَّا كان يخاطب يخاطب بالأصمِّ تمام؟ فأنا عندها أبحث ما الذي يريدُه الآن أنا لا أختلف مع الناس باللهجةِ العاميةِ هم ما الذي يقولونه لكن أختلف مثلًا مع المؤسساتِ الرسميةِ أو في اللقاءات التي يتحدث فيها أشخاصٌ مثلًا قياديون أو أشخاصٌ رسميون أنتَ تعمل للدفاعِ عن حقوقِهم، تعلَّم هم ماذا يريدون تعلَّم هم ما المصطلحات التي يحبُّون أن يسموْا بها، تعلَّم هم كيف اتفقوا بينهم، فهنا أنا رُبَّما أدخل في إشكاليات يعني أنا لستُ غالبًا ما أعاتبُ يعني أنزعج أن أكون في جلسةٍ ويقولون لي أنتَ تتحدثين لغة الخرس؟ لا اسمها لغة الصُّم وهم يفضلون هذا المسمى أنزعج أكثر عندما يظهر شخصٌ إعلاميٌّ أو قياديٌّ أو سياسيٌّ أو أي شخصٍ يدافعُ عن حقوق هؤلاء الناس، وهو لا يكون يعلم كيف يحبُّون مخاطبتهم، أو كيف يحبون تسميتهم أو بالقانون كيف أُقرَّ أو شرِّع مسمَّاهم واحدة من الأشياء

أحمد البيقاوي: يعني فهمتُ حسنًا يعني إذا الشيء يجب عمله بشكلٍ ممأسسٍ، فاستخدام مصطلح أخرس يعطي انطباع لكِ بأنَّ هؤلاء المؤسسات غيرُ جديين في التعاملِ مع قضية هذه الفئة من الناس، ولا يدركون احتياجاتها بشكلٍ جيدٍ لأنه واحدةٌ من احتياجاتها أنها تصف حاجاتهم وتصفهم وتصفهم كما يجب كما يعني كما كما يجب ومثلَما تطوَّر النقاش الخاص بهم من 30 من عشرين أوثلاثين سنةً وصولًا وصولًا لليوم أكانَ سهلًا عليك تعلمُ الإشارة؟

لاما حماد: لا كثيرًا كان صعبًا كان صعبًا لأنِّي كنتُ وقتها طالبةً جامعيةً وكطالبةٍ جامعيةٍ لديَّ محاضراتٌ ويجب أن ألتزم بـِ المحاضراتِ وفي نفسِ الوقتِ لغةُ الإشارةِ يلزمها استمرارية ويلزمها متابعة ويلزمها اطِّلاع وتوسُّع كبير ويلزمها اندماجٌ بالصُّم يعني لا يجوز أن أذهب لأخذ دورةٍ للإشارةِ ساعةً أو ساعةً ونصف وأرجع أنا يلزمني أن أدخلَ مدرستَهم أجلس معهم جلساتِهم وأشارك معهم باجتماعاتهم فهذا الأمرُ كان يحتاج وقتًا في الفترة الدراسية خاصتي كان الموضوع صعبًا جدًا فكان يلزمني اختيارُ أمرٍ على حسابِ الآخر فأنا وقتها اخترتُ موضوعَ الإشارة على حسابِ محاضراتي الجامعية من مبدأ أنَّني أنا في النهاية سوفَ أتخرج، فأنا هذا ما كنت أفكر فيه أنَّني أنا عندي حياةٌ جامعيةٌ، عندي أربعُ سنواتٍ بكالوريوس، أنا يعني بالطول وبالعرض سوفَ أدرس، سوفَ أقدم امتحاناتي، سوفَ أنجح لكن موضوع الإشارة أنا فكَّرت إنَّني أنا لو تخرجتُ ودخلتُ سوقَ العمل، سوق العملِ لن يكون مرنًا معي بالطريقةِ التي تسمح لي بتعلُّم الإشارة فكان توجُّهي أن أذهب لحضور دورات بالإشارة وأذهب للدوام في مدرسةِ الهلال الأحمرِ مع فئاتٍ عمريةٍ مختلفةٍ من الصُّمِّ يعني من عمر ثلاث سنواتٍ للصف التوجيهي، فأنتَ تتفاعل مع أطفال، وتتفاعل مع مراهقين، وتتفاعل مع بنات، وتتفاعل مع أولاد، وتلاحظ كيف هذا المجتمع؟، مدرسيهم كيف يتعاملون معهم؟ أهاليهم، كيف يتعاملون معهم؟، فهذا كان بحاجةٍ للوقت أكثر من الجهد، فكان على حسابِ دراستي الجامعية، لكن أنا تخرجتُ يعني أكملتُ بكالوريوس ونجحتُ

أحمد البيقاوي: يعطيكي ألفَ عافيةٍ، يجب أن أقول لك أنَّ الآن الفريق لفت انتباهي إلى أنه يعني الآن فهمتُ ربَّما عندما حللناها سويًا أخرس تعطي شعورًا بالإهانة يأتي من منطلق نحن كيف كيف ننعت بعضنا "اخرس" عندما يريدُ الشخصُ إسكاتَ الشخصِ الذي يوجد أمامه أو ابقَ مخروسًا فالسياق المتعارف عنها هو بسياق أمر إسكات أمر قمع أو أو حافظ على السكوت حافظ على السكوت هي دائمًا عندما تقال لا أحد يمازح أحدًا يعني لم أعرفه بسياقٍ آخر أول مرةٍ بـ

لاما حماد: مع أنَّه باللغةِ العربيةِ كانوا يقولون لنا اخرس كان

أحمد البيقاوي: هي موجودةٌ وحاضرةٌ وهي بالعربيةِ موجودةٌ وحاضرةٌ يعني بالأصل لكن لكن من يبدو من الدارج لأنه يوجد الكثير من الكلمات تغير معناها من سياق استخدامنا لها فواضحٌ أنَّ استخدام أخرس يعني في شيء أول مرةٍ.

لاما حماد: مُهين

أحمد البيقاوي: ألاحظه صراحةً ومن المهم ملاحظة أن فيها شيء من الإهانةِ لأنَّنا نحنُُ نستخدم اخرس كأمر من من القمع والسكوت والإهانة الآن هكذا حللناها وفهمنا لكي نتابع نحنُُ يعني نُكمل المحادثة فقط كنت أريد معرفة هذا الشيء هل دامت صداقتُك مع الزميلتين؟


 

لاما حماد: يعني يوجد تواصل لكن يعني انتقلت بين الكثير من الدفعات بعدهما يعني الكثير من الأجيال صار هذا الأمر الذي أحدثك عنه منذ 14 سنةٍ بعدها استمررت على تواصلٍ معهما والبنتين واحدةٌ منهما تزوجت وكونت أسرةً وعندها أطفال والزميلة الثانية هي الآن

أحمد البيقاوي: جميل

لاما حماد: حاليًا تعمل يعني فاستمررت هما كانتا نقطةَ البدايةِ وهما اللتان ساعدتاني في في أولِ حملةٍ عملنا عليها في في البلدِ بعدها صرت أكوِّن علاقاتٍ وأوسِّع علاقاتي في مجتمع الصُّم، فصار إنه يوجد أجيالٌ ثانية أنا أعرفها أجيال كانوا أطفالًا في المدرسة الآن أنا أراهم بالسوبر ماركت وكنت أراهم بالشارع، وكنت أراهم في المؤسسات الحكومية أيضًا يعملون

أحمد البيقاوي: حسنًا نحنُ سوفَ نسيرُ الآن برحلتك كلها يعني وإحساسي الحلقة فيها الكثير تعرفين البرامج التلفزيونية التي التي تكونُ تحتَ شعار إحسان وهكذا يعني أشعرُ أنها هكذا سوف تكون أكثر من من من التقارب فسوفَ تساعدينني نحنُُ يعني نتيجةُ الحلقة أو بالأساسِ الحلقة موجَّهة وبالمقدمة هذا الحكي سوف سوف يكون موجودًا حتَّى نتواصل مع هذه الناس أكثر والكلُّ يصبح عنده خلفية يعني يعرف أحدًا أو صادف أحدًا يومًا من الأيام وحصل معه موقف ما فكثيرًا مهم أنه نتعرف على هذه الناس كثيرًا مهم أن نتعلم التواصلَ معهم حتى لو لسنا نعرف التواصل معهم عندما يكون هذا الحاجز الذي هو موجود لا يكون موجودًا عند مقابلتهم ومعكِ أنا وأنتِ اليوم سوفَ نكسرهم كلهم كلّ الحواجزِ هذه يعني

لاما حماد: سوف نكسرُ كلَّ الحواجز

أحمد البيقاوي: حتى إذا الشخصُ لا يعرف يحكي لغة الصُّم صرت أنا مثلَك مهذَّبٌ الآن لغة الصُّم مهم أنه على الأقل لا تكون مثل هذه الحواجز موجودة لكن قبل أن نقوم بهذه الرحلة نحنُُ أيضًا نحب نتعرف على الضيف كما يحب يعني لست فقط أنت فتفضلي عرِّفينا عن نفسك

لاما حماد: أنا أحب دائمًا أعرِّف نفسي بالجانب الأكاديمي لأنَّ الناس تعتقد أن الذي يذهب للغة الإشارة يذهب من ناحية أكاديمية لكن هذه مشكلةٌ من المشاكل التي سوفَ نتحدث عنها سويًا الآن أنا درستُ بكالوريوس إدارة فرع تسويق وثمَّ أكملت ماجستير علاقات عامة في الجامعة العربية الأمريكية، وحاليًا طالبة دكتوراة في الاتصال الإستراتيجي والعلاقات العامة في جامعة برشلونة في إسبانيا لما فكرت قبل الحلقة يعني فكرت هكذا يقول أنه أين الربط عندي في دراستي في موضوع لغة الإشارة وجدت أني أنا كثيرًا شخص يفضِّل موضوع التواصل السليم أو التواصل الصحي ويبحث كيفَ يكسرُ الحواجز في موضوع التواصل الإنساني لأني اكتشفت مؤخرًا طبعًا لما بتكتشف نفسك إنه أي مشكلةٍ بالحياة بين البشر حلها التواصل السليم أو التواصل الصحيح أنا لم أكن أعرف أنه أنا هذا التوجُّه عندي تسلسلي، يعني أنا لما دخلت بمجال لغة الإشارة من البداية صدقًا لم يكن عندي رؤيةٌ مستقبليةٌ للموضوع، لم يكن في عندي هدف للموضوع غير أني أتواصل مع طالبتين، زميلتاي في الجامعة لا أستطيع أن أتواصلَ معهم، كان هذا الهدفُ بتلك اللحظة دخلتُ مجتمعَ الصُّم وتعرفتُ على مجتمع الصُّم أنا كأنِّي أنهيت التعريفَ عن نفسي تمام هكذا أنا أستطيعُ إكمال القصة صحيح؟

أحمد البيقاوي: اعملي ما بدا لك

لاما حماد: أشعر أشعر أنِّي أنهيتُ التعريفَ عن نفسي لا أريد أحكي أنا أعملُ في مؤسسةٍ في مؤسسةٍ رسميةٍ أيضا في مجال "التواصل" على الصعيد الوظيفي وأكمل أيضًا

أحمد البيقاوي: ما هي؟

 

لاما حماد: مؤسسةٌ حكوميةٌ لكن لا أريدُ قول اسم المؤسسة لأني لا أريد أن يكون أي حديثٍ على اسم مؤسستي أتفهم علي يعني اسمع سكوتُك هذا يشعرني أنَّ هناك شيءٌ خاطئ لكن أنا

أحمد البيقاوي: لا هو هو في محاولة للفهم أنه أليسَ الناس تعرف أنت أين تعملين يعني تكون الإجابة

لاما حماد: لكن لا إعلاميًا لا

أحمد البيقاوي: وحتى عندما نريدُ تعريفكِ أنتِ من مكان تعملين بمكانٍ وتنشطين بمكانٍ عادي يجوز لا تتعارض الأمور

لاما حماد: إعلاميًا لا يجوز كموظف حكومي

 

أحمد البيقاوي: إلا إذا هم اشترطوا عليكِ

لاما حماد: كموظف حكومي لا يجوز أنتَ تخرج تحكي بـ اسم مؤسستك إلا إذا أنتَ كنت يعني رسميًا أنت تتحدث باسمها أتفهمني؟ فلا يجوز أنا

أحمد البيقاوي: لا أنت لا لن تتحدثي باسم المؤسسة لكن يجوز تقولي أنا أعمل بالمؤسسة الفلانية من غير أن تتحدثي باسمها

لاما حماد: حسنًا أنا أعمل في مؤسسة حسنًا أعمل في وزارة التعليم العالي وأعمل علاقات عامة في في المؤسسة هذه لكن على مسؤوليتك الشخصية إذا رجعت في الموضوع أنا أقول لك لأني أعتقد هذا الشي غير قانوني

أحمد البيقاوي: لا ليس مفروضًا يراجعوكِ أيضًا خذي لهم هذه الفقرة التي أقولها يجوز أنا يعني نحنُُ نحنُُ غير ناطقين بأسماء مؤسساتنا في ناس متخصصة بهذا الموضوع هي التي يؤخذ عليها كل شيء تقولينه نحنُُ ناس موجودة نعمل بــِ مؤسساتٍ مختلفة ونتحدث عن تجربتنا وهذا الحكي ليسَ بالضرورة يعبر عن المؤسسة التي نحنُُ فيها ولا مُلزم لها

 

لاما حماد: حسنًا هذه الفقرة هي التي سآخذها لشغلي وأعمل أيضًا في مجال "التواصل" ثمَّ نحنُ أين كنا؟ كنا في موضوع كيف كيف بدأتِ في موضوع لغة الإشارة؟ ثمَّ صرتُ أفكر إنه كيف أنا رُبَّما أطوِّر هذا الموضوع هاتان البنتان صارتا تساعدانني على تعلم الإشارة لكن في نفس يعني في نفس المواضيع التي كنا نتحدث فيها بتلك اللحظة يعني لما قررت إنه يصير الموضوع أكثر منهجي أكثر يعني خبرةً وعلمًا فذهبتُ إلى الهلال الأحمر الفلسطيني برام الله يعطون دوراتٍ مجانيةٍ يعني أي شخص يريدُ يتعلم إشارة فليأتِ ويسجِّل عندنا بدوراتٍ ويتعلَّم ودائمًا في كل تدريبٍ يدربك شخصٌ يسمع ومرافقٌ له دائمًا بالتدريب شخصٌ أصمٌّ حتَّى يعدل للسامع إذا كانت الإشارة فيها خطأ لأنه بقدرِ ما أنا كنت احترافيةً بلغة الإشارة وقد ما كنت أعرف لغة الإشارة لا لن أكون أعرف لغة الإشارة مثلَ الأصم لأنه هو صاحبُ اللغة واللغة لها قواعدها ولها مفرداتها يعني لغة مستقلة بحدِّ ذاتها هي ليست فقط حركة يدين فبدأت آخذ هذه الدورات والدورات، وثمَّ وجدت إنني سوفَ أدخل على موضوع الآن التأهيل التربوي والتأهيل النفسي وكيف أتعامل مع الطفل الأصم؟ هل تعامل الطفل يعني معلِّمته بالمدرسة تتعامل معه مثل الطفل السامع؟ كيف تشرحُ له المناهج وكيف تدرِّسه؟ حسنًا لو طفلين تعاركا بالصف كيف رُبَّما تفهم مشاكلهم؟ كيف رُبَّما تحل القصص بينهم؟ حسنًا البنات الموجودًات بالمدرسة قصصهم قضاياهم؟ المراهقون كيف يوعونهم؟ كيف يفهمونهم؟ فقررت وقتها أن أداوم من الساعة 8 للساعة 3 في مدرسة الهلال الأحمر كل يوم أدخل على حصة وأنا لم أكن متقنةً للإشارة يعني لم أكن أعرف الإشارة بشكلٍ ممتاز لكن كنت أريدُ أن أرى كيف يتعاملون مع الأطفال الصُّم كيف تُوصلُ له المعلومة يعني أنتَ عندما تكون تشرح منهجًا لطفلٍ كثيرًا صعب يعني طفل سامع كثيرًا صعب إنك عندما تبدأ تدريسه في المرحلة التأسيسية يعني في المرحلة الابتدائية ،فكيف عندما يكون هو شخص أصم ليس لديه حصيلة لغوية كثيرًا عالية، فصرت أنبهر كيف المعلمات تحاول تقريب الصورة للطفل الأصم، كيف المعلمة تظلُّ واقفةً طوال أربعين دقيقةٍ أمام الطفل أنها هي تحاول التحدث معه بيديها ولا تكون تتحدث وأيضًا تسمعه بعينيها يعني ليس بإمكانها ليس بإمكانها أن تلف ظهرها وتقول لهم اصمتوا هؤلاء صم، يلزمها تلتف، يلزمكِ البقاء مباشرة وجهك في وجهِ الطفل حتَّى تضبطيه جيدًا حتَّى تحافظي على جلسته حتَّى يستمر بالنظر إلى حركة الشفاه عندك حتَّى تصله المعلومة كم لديهم بال طويل! وكم عندهم تحمل! وكم عندهم صبر! في البداية كنت أتفاجأ يعني لم أكن أفهم حتى عندما تريد أن تغضب مثلًا من طفل ليس بإمكانك الصراخُ عليه يعني كيف تتعلم أن توصل له إنك أنت شاغبت؟ أو أنتَ قمت بشيء خاطئ تحتاج أن تمسكه وتحكي معه؟ بدايةً لا يكونُ الموضوع سهلًا، لا يكونُ أبدًا لأنك أنت معتادٌ عشتَ طوال فترة حياتك عندما تكون غاضبًا، تبدأ بالصراخ تريد أن تُسكتَ أحدهم، تنادي عليه حسنًا طفلٌ أصم، عندك مثلًا عشرُ أطفالٍ بالصف كيف سوف تضبطهم؟ فهذه الأشياء تبدأ مع الحياة يعني مع الاختلاط بهم، يعني تحتاج أن تندمج معهم، تجلس معهم بالمدرسة بالإستراحة خاصتهم لما يجلسون مع بعض، ما الأشياء التي يتحدثون مع بعضهم؟ طبعًا الشيء كثيرًا صعب لما أنتَ ترى أحدهم يعني كيف مثلًا لما أنتَ تتحدث تقف مثلًا مع اثنين يتحدثون الفرنسية ويتحدثون بسرعة كبيرة باللغة لأنها هي اللغة الأم خاصتهم وأنتَ لا تفهم عليهم أيَّ شيءٍ هذا كان الشعور إنّك أنتَ أحدٌ غريبٌ غيرُ فاهمٍ أيَّ شيءٍ من الذي يقولونه وحتى لو كنتَ حافظًا أحرفًا حافظًا إشاراتٍ بالحركةِ السريعةِ لديهم وفي عندهم "الإشارة الخاصة" يعني يكون صديقان اثنان لو تودُّ أن تكونَ يعني متعلمًا الإشارة عشرَ سنواتٍ تكون الإشارة متفق عليها بين الاثنين فيحكونها مع بعضهما وأنتَ لا تفهم لا تعرف ماذا بهم؟ لا تعرف ما هي مشكلتهم فمع الوقت يعني يكون هناك فضولٌ أكبر وهناك تعبٌ أكثر هناك متعةٌ بالنسبة لي كانت إنَّه أنا أريد اكتشافَ هذا العالم أكثر أريد معرفة هو لمّا يزعل تمام؟ ويريدُ التعبير عن مشاعره بالزعل صار معه موقفٌ يعني كيف كيف يريدُ الذهاب للحكي فيه؟ كيف يريدُ التعبير عنه هذه كلُّها صارت تأتي مع الوقت يعني رغم إنّه أنا كنتُ أداوم معهم بالمدرسة أنهيتُ معهم من المدرسة تقريبًا أربع سنوات وأنا أذهبُ وأعود أذهب وأعود بالهلال دوراتٌ شيءٌ رسميٌّ يعني آخذها بالأيام التي لا يكون فيها دوراتٌ أُداوم معهم بالمدرسة أنزل عند الأطفال

أحمد البيقاوي: 4 سنوات الدورة؟

لاما حماد: لا لا أكثر يعني هي هي مراحلٌ يعني هناكَ مستوىً أول مستوىً ثانٍ ثمَّ تأخذ مترجمًا ثمَّ تأخذ تأهيلًا تربويًا ثمَّ تأخذ يعني حسب ما هي الدورات التي أنتَ تذهب لتحصيلها يعني حتى يُمكنك تدريب المترجمين في ترجمة فورية وهي أن تترجم ما تسمعه

أحمد البيقاوي: بالأربع سنوات هذه أنتِ ماذا أنجزتِ؟

لاما حماد: كلُّهم كلُّهم تقريبًا يعني أنا

أحمد البيقاوي: وما هي؟

لاما حماد: التي هي إكمالُ المستوى الأول المستوى الثاني تدريبُ المترجمين مترجمٌ تدريبُ المترجمين تأهيلٌ تربويٌ إنَّك كيفَ تتعامل مع سيكولوجية الأصم؟ يعني كيف يمكِنُكَ التعاملُ مع شخصٍ أصم نفسيًا وتربويًا لما اختتمتُ كل هذه الدورات وأنهيتُ كلَّ هذه التدريبات قررتُ الذهاب والتطوع بجامعة خضوري بأن أترجمَ للطلاب الصُّم بالمحاضرات لأنّه الآن سوفَ نرجع لمشكلةٍ ثانيةٍ

أحمد البيقاوي: ثانيةً ثانيةً عندي عندي الآن الأربعُ سنواتٍ هذه أنتِ مثلًا كانت صفوفٌ كانت دوراتٌ كانت الناس تدخل من الخارج يعني في أعداد في تقديرات؟

لاما حماد: كانت يعني في دورات مثلًا يكون عندك يومان بالأسبوع في دورة تأخذه ساعةً ساعةً ونصف أو يومًا كاملًا بالأيام التي ليست فيها دوراتٌ أنا أدخل الحصص المدرسية يعني أنا أحضر معهم حصصهم مثلَ الطلاب أجلس مع الأستاذةِ التي تشرحُ وأرى كيفَ هي تشرحُ للطلاب، أحضر معهم الحصص كاملةً أرى كيف هي تشرح لهم الدين كيف تشرحُ لهم العلوم يعني كنتُ مثلًا أنا عندي فضولٌ لمعرفة المصطلحات الروحانية يعني لمّا تريد الشرح للأصم مصطلحًا روحانيًا ليسَ شيئًا ماديًا يعني تأتي لتقول له طاولة مايكروفون ورقة فتحتاج لأن تقولَ له عن جنةٍ ونارٍ وتأتي لتحكي له عن الروح وعن كيف يُمكنك أن توصل إليه هذه المعلومة بالإشارة؟ فكان عندي هذا الفضول لأن أعرفَ كيف يُمكنهم أن يوصلوا له هذه المعلومات؟ كيف يُمكنُهم أن يشرحوا له الدين؟ كيف يمكنهم أن يشرحوا لهم مصطلحاتِ اللغةِ العربيةِ التي نحنُ أنفسَنا السامعين لا نعرفُ معناها يعني باللغةِ العربيةِ الفصحى؟ كيف كانوا يُقرِّبون له المعلومةَ وكيفَ كانوا يشرحون له إياها؟ وغير هذا يُدرِّبونَه على حركةِ الشفاهِ إنّه أنتَ لمّا تريد تأتي لتنطق الكلمة كيف ستنطقها؟ يعني أنا لما أتحدثُ معك في عندي صُمٌ رُبَّما أنا أكون أتحدث مع شخصٍ يسمعُ وهم يقرأونَ شفاهي أنا ماذا كنت أتحدث لأنَّه صارت لديهم قدرةٌ على قراءةِ الشفاه عندهم قدرةٌ على قراءةِ لغة الجسد، إذا أنا زعلانة يعني حتى رُبَّما أنا أكون أحكي معهم بالإشارة، فجأةً تجدُ الأصمَّ أثناءَ الحديثِ يقولُ لكَ أنتَ لماذا زعلان؟ أنتَ لماذا متضايق؟ فأنتَ تندهش يعني قليلًا تستغرب إنَّه أنا يعني أتحدثُ معَك في موضوعٍ فهُم عندهم قدرةٌ على قراءةِ لغةِ الجسد قوية جدًا لغة الشفاه قوية جدًا طبعًا هذا الحكي تدريبٌ لهذا السبب نحنُ دائمًا نقول إنه أيَّ أسرةٍ تكتشف أنَّ عندها طفلًا أصمًا حقُّه الطبيعي أن يلتحقَ بالمدارس ويتعلمَ لغةَ الإشارة ليسَ رفاهيةً الموضوعُ وليسَ شيئًا اختياريًا هذا حقٌّ أصيلٌ له أنتَ تعرفُ ابنك عندك طفل أصم سجّله في مدرسةٍ تُعلّمُه بلغةِ الإشارة والأهلُ ليتعلموا لغةَ الإشارة لأنَّ بعض الأهل لا يتعلمون الإشارة يتعاملون بالتواصل هكذا بديهيًا مع الطفلِ الأصمِ فعندما تحدثُ عنده مشكلةٌ في المدرسةِ أو تحدث عندَه مشكلةٌ في حياتِه الشخصيةِ يضطر للرجوع لأحد في المدرسة لأنَّه هو الذي يعرف الإشارة فهو الذي يعرف يحكي له ما مشكلته لا يعرف الحكي لأهله

أحمد البيقاوي: طب لاما سؤالٌ سؤالُ نظامٍ هنا أنتِ عندَك مقدرةٌ لأن تتحدثي يعني تحكي معي وتترجمي بلغةِ الإشارة مباشرةً؟

 

لاما حماد: لكن لا اسمع لا تقلْ للمغني غنِّ يعني لا تحاول اختباري سريعًا لكن نعم يعني عندي قدرة لأن يعني

أحمد البيقاوي: لا أجري اختبارًا سريعًا أنا أقول بقدر الإمكان بقدر الإمكان فعليًا بهذا يعني بهذا الحوار لأنّني حاليًا أراكِ تحاولين يعني

لاما حماد: أُحرّك يدي

أحمد البيقاوي: تحكين وأنا لست اه

لاما حماد: نعم لأنّه

أحمد البيقاوي: تحركي يديك تلقائيًا يعني؟

لاما حماد: يصيرُ الشيء تلقائيًا لكن يعني يعني أنا مثلًا في مؤتمرٍ قبلَ خمسِ أو ستِ سنواتٍ

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا لا أريدُ القولَ للمغني غنِّ لكن بقدر الإمكان إذا إذا عرفتي أيضًا يعني تحكي معنا ومع أصحابك منهم بذات الوقت يعني الذين رُبَّما نُرتِّبَ الحلقة أيضًا هذه لكي يستيطعوا مشاهدتها بشكلٍ تقنيٍ سيكون عظيمًا

لاما حماد: أنا أترجمُ الحلقةَ الحلقة كاملةً

أحمد البيقاوي: من دون أن نقولَ للمغني غنِّ

 

لاما حماد: أنا أترجم لك

أحمد البيقاوي: حرِّكي يديكِ الاثنتين وليسَ واحدةً

لاما حماد: لا انظر الترجمة الفورية

أحمد البيقاوي: تفضلي

لاما حماد: يعني هذا شيءٌ أيضًا نعم نتدربُ عليه أنْ يكونَ هناكَ أحدٌ يكون يتحدث تمام؟ وأنت تسمعه وأنت وقتها تترجمُ فورًا يعني للأصمِّ الذي أمامَك هذا شيءٌ يحدث ورُبَّما يعني تخيَّل مثلًا لمّا يكون هناكَ نقاشٌ بين الصُّم مع بعض وأنت بحاجةٍ للتركيز مع الاثنين فأنتَ أعودُ وأقولُ لكَ ستسمعُ الأصمَّ بعيونِك هذا أولًا ثانيًا أنتَ هنا تحكي بيديكَ فلهذا المترجمون بعدَ فترةٍ تجدُهم أصلًا وهم يتكلمون أصلًا أخبركَ الصراحةَ نحنُُ العربُ بطبيعتنا نحب الإشارة بأيدينا يعني نحبُّ تحريك أيدينا نحنُ انفعاليون يعني حتى بالوضع الطبيعي وأنتَ تكون تتحدث مع أحدٍ ومتحمسٌ ومنفعلٌ تجدُّ نفسَك تُحرك يديك لكن مع الترجمة وأنتَ فقط تصبح مستمرًا بالترجمة طواَل الوقتِ فبالفعل تتحدث بيديك..

 

أحمد البيقاوي: أنا أنا لا تتخيّلي يعني عندي عندي فضولٌ اتجاه كلِّ كلِّ كلِّ شيءٍ يعني مبدئيًا نحنُُ فقط هُنا نجلس ونقول إنَّها هي شيءٌ صعبٌ جدًا إنَّك أنتِ مثلًا الآن تكونين تحاولين الحديث معي وتحكين معهم بنفس الوقت

لاما حماد: يعني ترى نوعًا ما نعم إلا إذا يعني أنا أكونُ مُركّزة مع الأصم يعني أنا أعرف ماذا الأصمُّ يريدُ وفقط أنا أكونُ جاهزةً نفسيًا إنّي أنا نعم أريد الترجمة له بالإشارة لكن اسمع أنتَ بدأت تُحمّسني لأنّني أنا سوفَ أبدأ الترجمة لكنَّ الموضوعَ قليلًا رُبَّما يكون يعني سيُشتّتني

أحمد البيقاوي: ترجمي ترجمي ترجمي أولًا بأول

لاما حماد: هو يشتِّت قليلًا

أحمد البيقاوي: ترجمي بصدقٍ يعني إذا تعرفين عمل الشيء نحنُُ نحنُُ لأنَّ كلَّ الحوار الذي كُنّا نتحدثُ فيه كيفَ هذه الحلقة أن نضيفَ لها مترجمًا أو نُحوّرُه أو نحوّلُه في شيء بروح الحوار نفسه


 

لاما حماد: لا انظر أنا بعد أن ننهيَ الحلقة

أحمد البيقاوي: إذا عرفتِ فعليًا أيضًا عملَه لا نريدُ الوقوفَ عندها كثيرًا إذا عرفتِ تعملينها أيضًا

لاما حماد: أنا بعد أن ننهيَ الحلقة سأترجمُ لك إياها كاملة لا تقلق لكن كي لا تشتتني

أحمد البيقاوي: لا لا ليس بعدها بالعكس براحتك بالعكس الآن فعليًا إذا إذا عرفنا أيضًا نترجمها بنفس بنفس الوقت لأنه أيضًا أنا يهمُّني أرى كم الشيء مرهقٌ كم الشيء متعبٌ أيضًا يعني

لاما حماد: هو متعب هو حتَّى

 

أحمد البيقاوي: لذلك أحاول السؤالَ عنه

لاما حماد: بعد فترةٍ تجدُّ أنَّ لديكَ هنا يعني كلُّ المترجمين إذا سألتهم يخبرونك بأنه لدينا مشكلةً في الأوتار التي تحدث في اليد هنا لأنَّه أنتَ بالفعل تحكي بسرعةٍ يعني تحتاج الإشارة باستمرار للأصم وتحتاج التعبير له مباشرةً فمع الوقت اليدان تتعبان يعني كنتُ أعودُ مثلًا من المحاضرات تخيَّل مثلًا عندي محاضرةٌ مثلًا ساعةً تقريبًا ساعةً متواصلةً أنا أترجم فاهم؟ كيف بعد ساعةٍ تأخذ استراحةً 5 دقائق وتعود لدخول محاضرةٍ ثانيةٍ ساعةً كاملةً ترجمة ولا تريد الترجمة للدكتور ماذا يقول حتى مداخلات الطلاب يعني من المواقف التي أنا مرةً كثيرًا أحزنُ عليها أو أبقى أجلدُ ذاتي عليها عندما كنتُ في محاضرةٍ وأترجمُ أنا الدكتور ما يشرحُه فمِن ضمن إنّه كان تعليقٌ من طالب كان في في المحاضرة وضحكَ الطلابُ فالبنتُ الصُّم قالت لي على ماذا ضحكوا؟ فأنا هنا إنّه نعم إذًا أنتَ لا تحتاج ترجمة فقط ما يشرحه الدكتور أنتَ غير موجود لترجمة ما يشرحه الدكتور فقط هي أيضًا طالبة مثلهم بحاجةٍ لفهم ماذا علَّق الطالب وهم لماذا ضحكوا؟ لِتضحَك مثلهم ما إذا كان التعليق شيئًا مضحكًا يعني تعرفُ هؤلاء الطلاب الذين يجلسون ويمازحون والدكتور يشرح حتَّى يضحكوا الآخرين فأنتَ بحاجة لتكون أيضًا مرُكّزًا إلى جانب الدكتور يعني إذا هناك أحدٌ يريدُ المشاركة تحتاج لترجمة بماذا شارك الطالب وماذا علَّق على تعليقه الدكتور بالمحاضرة

أحمد البيقاوي: أين تعجزين؟ تشعرين بأنَّ بأنَّ اللغةَ لا تساعدُكِ أو الحركةَ لا تساعدكِ؟

لاما حماد: انظر لا أعجز باللغة لأنني انظر في أوقات ضغطٍ كثيرة لمّا أنا أعجز لا أعرفُ مثلًا مصطلحًا أنا أذكُر مرةً لما جئتُ قلت للبنت أنا لا أعرفُ معنى مصطلح رأس مال تمام؟ فكتبتُ لها الكلمة على على الورقة قلتُ لها أنا لا أعرف هذه الإشارة ماذا أعمل؟ فهِمت حينها سريعًا أخبرتني إنه هذا رأس مال وفقط وتُكمِل وأنا أكمل الشرح بناءً على الإشارة التي أعطتني إياها عندما أعجز الأصم يخترعُ الإشارة أو الأصمُّ يُعطيني ما الإشارة التي يحتاج إليها لا أخترع من عندي لا أزيدُ ولا أتجاهل يعني في كلمة أنا لا أعرفُ شرحَها أتوقفُ عندها هنا وأكتب لها إياها على ورقة أنا كيف أحكي هذه مباشرة على طول الصُّم يعطونك الإشارة أنتَ تكمل بناءً عليها ثمَّ تعتمدها، ليس في كلِّ مرة سترجع وتسألها أنا لا أعرف هذه الإشارة أنت تحتاج لحفظ الإشارة التي أعطتكَ إياها وتكمل الشرح عليها لكن متى أعجز بصدقٍ؟ ليس في موضوع الإشارة أعجز عن صدقٍ في موضوع أنه أنا أكون مترجمةً ولا أستطيع الرد على الشخص الذي يتحدث أتفهم أين المشكلة؟ يعني أنا أحكي لك كيف أنا دوري كمترجمةٍ أنا الجسرُ ما بين الأصم وما بين السامع، أنا وظيفتي أن أنقل الرسالة ما بين الطرفين أنا جسر فقط فقط المترجم هو عبارة عن جسر يريدُ نقل رسالة ومشاعرِ الأصم ويريدُ نقلَ رسالة ومشاعر السامع تمام، أنا هنا كمترجمة وظيفتي أن أجعل الأصم حاضر، ونرجع ونقول الأصم المترجم الجيد هو من يجعل الأصم حاضر، والمترجم السيء هو من يجعل الأصم غائبًا حتى لو كان موجودًا أنا ليسَ دوري أن أكون موجودةً، الأصم الموجود، أنا هنا الجسر، أين المشكلة التي أنا كثيرًا جدًا أواجهها أنه عندما يكونُ في موضوع وهذا الشيء حصل معيَ حقيقةً، يعني ليس كنت في محاضرة لأحد الدكاترة حكى شيئًا يتعارض مع مبادئي أنا مبادئي الشخصية كفكرة طرحها فأنا بوقتها انفعلت وتدخلت في النقاش بصفةٍ شخصيةٍ أنا كنت موجودةً كمترجمة أنا لستُ طالبةً ولستُ ضيفةً، أنا مترجمةٌ وظيفتي مع طالبة الصُّم أترجم لها الدكتور ماذا يشرح وإذا هي أرادت الرد أنا وظيفتي أترجم الصبية التي تريدُ الرد الصُّم ماذا تريد القول؟ أنا كانت عندي ردةُ فعلٍ أنني أنا أجبتُ الدكتور في المحاضرة فكبرت المشكلة، يعني صراحةً هذه صارت قصة إنه أنتَ لستَ موجودًا حتَّى تعبر عن رأيك، ولستَ موجودًا حتَّى تعبر عن انفعالاتك، لستَ موجودًا حتَّى تتحدث عن مبادئك أنتَ هنا موجودٌ حتَّى تحكي الأصم كيف يفكر وما نظرته للموضوع، وما رأيه بالموضوع فهذه كانت بالنسبة لي أصعب مهارةٍ تعلمتها في موضوعِ الترجمة أنَّك أنتَ تضبط انفعالاتك وآرائك الشخصية وأن تتذكر أنَّك أنت موجودٌ هنا لأجلِ الأصم وليس لأجلكَ أنت موقفك لك أنت موجودٌ حتَّى تنقلَ موقف الأصم فهي هذه كانت أصعبَ أصعبَ شيءٍ واجهته في موضوعِ الترجمة

أحمد البيقاوي: ماذا المشكلة التي صارت وقتها؟

لاما حماد: إنه أنتِ كيف إنه أنتَ أحرجتِيني أمام الطلاب؟ أنتَ كيف تدخَّلتِ في الموضوع؟ أنتَي هنا لستِ طالبتي أنتَي هنا موظفة ليس لك علاقة تتدخلي في الموضوع وفعليًا هو منطقيًا أنا ليس لي علاقة حتى لو أنا مثلًا كان يزعجني رأي الدكتور أنا رُبَّما بعد المحاضرة كزميلة مثلًا بالجامعة أنا أيضًا أعمل معه إنه أحكي له دكتور لو سمحت الشيء الذي أنت طرحته أمام الطلاب لم يكن صحيحًا بصفةٍ شخصيةٍ أو بصفةِ زمالةٍ بيني وبينه، لكن لم يكن جائزًا، أن أتدخل في محاضرتِه التي هو دكتورها في القاعة وهو مسؤول عنها وأعطي رأيي الشخصي، يعني لو البنت الصُّم هي التي قررت أن تحكي هذه المعلومة، أنا طبعًا ترجمت لها وقتها ماذا حكى الدكتور وترجمت لها ما الموقف، لكن لو هي نفسها أنا أقول له لو سمحت الطالبة تقول أنه هكذا وهكذا وهكذا لكن لا يجوز أتحدث أنا عن عن موقفي أفهمت الفكرة؟

أحمد البيقاوي: مممممممممم

لاما حماد: فلأجل ذلك هي وقتها صارت مشكلة

أحمد البيقاوي: لاما لما تعرفت لما لما صرت تتعرفين أو تعرفتِ وتمكنتِ من هذه اللغة ماذا يوجد أشياء أو يعني صورٌ نمطيةٌ كانت موجودةً وحاضرةً لما تمكَّنت من اللغة اكتشفتِ عكسها أو اكتشفت أنها هي غير دقيقة؟

لاما حماد: أولُ شيءٍ أنَّ الصُّمَّ ليسوا متعلمين كنت أفكر أنه أو ليس ما كنت أفكر انظر هو في مرحلة من المرحلة الصُّم كانوا يصلون للصف الثامن لأنه كان عندنا فقط المدرسة الإسلامية في رام الله مثلًا تأخذ الطلاب للصف الثامن بعد الصف الثامن لا يكملون

أحمد البيقاوي: هذا بأيِّ سنة؟ معذرةً بالتحديد أعطني السنوات

لاما حماد: الآن هذا الحكي أعتقد قبل الألفين أو 2006 إلى 2006 و2007 لأنه أولُ طالبةٍ تخرجت بالجامعة كانت 2007 تمام فقبل 2000 كان الطلاب الصُّم يدخلون المدرسة الإسلامية مثلًا يدرسون للصف الثامن بعد الصف الثامن يخرجون من المدرسة حسنًا ماذا يمكن أن يعملوا يا إما الصُّم الشباب أو الأولاد سوف يذهبون لعملٍ حرفيٍّ أو مهنيٍّ والبنات رُبَّما يجلسن بالبيت أو يذهبن لتعلم شيءٍ حرفيٍّ مثلًا مثلَ الخياطة والتطريز وأمور يدوية ثمَّ فتحت مدرسة الهلال الأحمر كانت تأخذ الأطفال من عمر 3 سنوات للتوجيهي بعد التوجيهي صار ممكن يسجلوا بالجامعات، وكانت أولُ طالبةٍ بالجامعة أعتقد الصبية اسمُها وئام درست في القدس المفتوحة فربَّما بالـ 2007 هي تخرَّجت فكانت هناك صورةٌ نمطيةٌ بأنَّ الصُّمَّ غيرُ متعلمين، لكن أنا لم أكُنْ أعرف لماذا الصُّم غير متعلمين لأنَّهم لم يكن يوجد عندهم فرصةٌ للتعليم وليسَ لأنَّهم غيرُ متعلمين بعدما دخلتُ عالمَ الصُّم عرفت إنَّه هم بحاجةٍ لمدارس تُدرسُّهم هم لا يُمكنهم الدخول إلى مدارس السامعين مدرسةٌ فيها أربعون طالبًا والأستاذ يريدُ الشرح لأربعين طالبًا وعنده طفلٌ أو طالبٌ أصمٌّ حسنًا كيف سوفَ يستطيع الشرح ويريدُ أن يتابعَ الأربعين طالبًا أم يريد متابعة الشرح للطالب الأصم أم يحاولُ إيصالَ المعلومة أم يحاولُ إسكاتهم؟ فاكتشفتُ أنَّهم لم تكن عندهم فرصةٌ للتعليم وليسَ لأنَّهم غير متعلمين يعني هذا طبعًا بعد ما دخلت بالمجال كان عندي مثلًا فكرةً إنَّه هم لا يستطيعونَ العملَ بأيِّ مجالٍ إنَّه يلزمهم العمل إنه التعامل مع أشياءٍ ماديةٍ يعني كتابةٌ طباعةٌ شغلٌ يدويٌ خياطة فهمتني؟ اكتشفت لاحقًا أنَّهم لا عاديٌ يوجد عندنا موظفون بالمؤسساتِ الحكوميةِ ويعملون ويتواصلون مع الناس ويتحدثون معهم ويأخذون أوراقًا ويطبعون أوراقًا ويخرجون ويذهبون ويأتون هذا الحكي متى اكتشفته؟ أيضًا بعد أنْ دخلتُ في مجتمعِ الصُّمِّ اكتشفت أنَّهم عاديُّون يدرسون الفنون ويرسمون ويلونون ويدرسون برمجة ويدرسون التصميم الجرافيكي يدرسون إدارة ويبدعون ويحصدون علاماتٍ جدًا مقبولة ويدرسون لكن هي لم تكنْ المساحةُ مفتوحةً أمامَهم

أحمد البيقاوي: ماذا أيضًا؟ غير موضوع التعليم؟

لاما حماد: يعني هو موضوعُ التعليم موضوعُ التوظيف، موضوعُ العلاقاتِ الاجتماعيةِ يعني كنتُ أنا قبلَ أن أعرفَ البنتين الصُّم اللتين أنا تعرفتُ عليهما أنا لم أكنْ بحياتي ألتقي بصمٍّ يعني أنا كان عمر ي 19 سنةً لم أكن التقيتُ بصمٍّ هذا كان يدلُّ على أنَّهم غيرُ مُدمَجين بالمجتمع هم غير موجودين بكلِّ الأماكن التي نحنُ نتواجد فيها أشعرُ بأنَّ عندهم تجمعاتٍ معينةً ويجب أن يكونوا متواجدين فقط صمٌّ مع صمٍّ وحدَهم لهذا السبب كانت أولُ مبادرةٍ عملتُها أنَّي أستضيفُ مائةَ طفلٍ أصمٍ مع مائةِ طفل سامع من المدارس وأعملُ لهم يومًا ترفيهيًا كاملًا كي يندمجَ الأطفالُ الصُّمُّ حتَّى يعرفوا أنَّ هناكَ أطفالًا ذوي إعاقةٍ سمعيةٍ لا يستطيعون السمع بمراحلَ بمراحلَ الطفولة وليس عندما صار عمر ي 19 سنة أنا ألتقي في في في صمٍّ وهذا الشيء كان سببُه أنَّنا نحنُ لا ندمجهم بالحياة المجتمعية نحنُ نكتفي بأنَّ الصُّمَّ يجب أن يبقوا بمدرسةٍ خاصةٍ للصُّم، أنشطتُهم وترفيههُم بمدارسَ خاصةٍ لهم وثمَّ إنَّه يكفيهم فيذهبون باتجاهِ الحرفِ اليدويةِ أو يتجهون للصناعاتِ المهنيةِ وفقط فيبقى مجتمعُهم محصورًا بعد أن دخلتُ في مجتمعِ الصُّم وتعرفتُ عليهم وعرفتُ أنَّهم هم عندَهم قدرةٌ اجتماعيةٌ عاليةٌ جدًا، لا يوجدُ عندهم رهابٌ اجتماعيٌ نهائيًا يعني حتّى يكونُ عارفًا بأنكَّ أنتَ لا تعرفُ الإشارة رغم ذلك يأتي ليتحدثَ معك وطفلٌ صغيرٌ يعني ليسَ ليسَ ليسَ كبيرًا يعني عندَهُم قدرةٌ على التواصل كثيرًا عالية ويحاول أنَّه هو يُفْهِمُك ماذا يريدُ حتى لو أنتَ لا تعرفُ ما إشارته

أحمد البيقاوي: لاما أنتِ بالاتصال أنا لم أسألْكِ لمّا حكِينا بالهاتف سابقًا أنا وإياكِ كنتُ فقط فقط أسألُ وأنتِ فقط جالسةٌ تكرميني بالـ معلومات اليوم لا أعرف لماذا أشعرُ نفسي في مقابلةٍ هكذا رسمية تمام؟

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: يا رجُل تكلّمتُ كثيرًا

أحمد البيقاوي: انطلقي

لاما حماد: أنتَ غيرُ ملاحظٍ كثيرًا

أحمد البيقاوي: انطلقي انطلقي أكثر

لاما حماد: كثيرًا قلت؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: كلَّما أقولُ لكِ المزيد فتعطيني واحدةً وبعدها نصف معلومةٍ نصفَ معلومةٍ ومعلومة

لاما حماد: أنا كلُّ شيءٍ يخطرُ في بالي ما زلتُ أقولُه لك ولستُ ولستُ ولستُ أحاول البخل في في الحديث

أحمد البيقاوي: لا لا أكثر أكثر

لاما حماد: فقط أنت يعني اسمع ضعني على الطريق

أحمد البيقاوي: أكثر أنا

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: ضعني على الطريق

أحمد البيقاوي: أنا حلقةُ اليوم هذه حلقةٌ خاصةٌ بالمناسبة يعني يعني أنا قلتُ لكِ بالهاتف لكن يهمُّني عملُ إشارة إنَّه هناك أيضًا شيءٌ أبقى أستحضرُ عمتي من محل يعني التي هي لم يتأخذ فرصةً أو أخذت فرصةً بمرحلةٍ ما تتعلَّمُ لغةَ الإشارةِ الناس الذين حولَها لا يعرفونها جيدًا فهي اليوم وحيدةٌ يعني وحيدةٌ ولدينا ابنُ جيراننا الذي كانوا في أيضًا هكذا مجموعةٌ من الشباب الذين يأتونَ دائمًا فأنتِ عندما تتحدثين على المشهد فيعني

لاما حماد: توجد صورة عندك

أحمد البيقاوي: مُخّي يكونُ حينها يترجِمُ الشيءَ صُوريًّا بأنَّه أنا أراهم كيفَ يتجمعون على باب البيت في الشارع كيف يجتمعون كلَّ كلَّ إجازةٍ مع بعضهم يجلسون مع بعضهم ويبدأون الحوار مع بعضهم كيفَ بكلِّ فترةٍ يأتي شخصٌ جديدٌ أو يذهبون يتنقلون وحينها كنتُ فاهمًا هذا وأقصدُ أنا بدايةَ الألفينات يعني التسعينات للألفينات وحينها كنتُ فاهمًا إنَّه نعم هناكَ مدرسةٌ وحيدةٌ تُعلِّمُهم لمرحلةٍ ما لكن أيضًا هذه المدرسة في حينِها كان الذكورُ أكثرَ من الإناث صحيح؟

لاما حماد: صحيح

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: هذه المرحلة مضبوط؟

لاما حماد: مضبوط الآن في في المدرسة الإسلامية هو كان هناك بناتٌ لكن كان عددُ الأولاد أكثر ثمَّ يرجعون هم يخرجون من الصف الثامن وأيضًا يوجد

أحمد البيقاوي: وبالدورات التي أخذتِها نفس الشيء؟

لاما حماد: الدورات هي كانت للسامعين وليستْ للصُّم الآن لكن كان أحيانًا هناك بناتٌ صمٌّ يعني كُنَّ يساعدن في المدرسة كانت فيها نسبةُ البنات جدًا كبيرة الآن زاد الوعيُ عند الأهل دعنا نتحدثُ في هذه النقطةِ التي هي كثيرًا مهمةٌ سابقًا كانت نظرةُ الأهل للأصمِّ أنَّه هو غيرُ منتجٍ أو مثلًا يذهب أريد تعليم ابني أرسله عندَ أحدٍ نجار حدَّاد حلَّاق يتعلَّم صنعةً والبنتُ فقط تجلسُ في البيت كانت هذه النظرةُ السائدةُ بالماضي تقليديًا يعني لكن حديثًا صارت لا نظرةُ الأهل إنَّ ابني من حقِّه التعلُّم من حقِّه الالتحاق بالمدرسة من حقِّه التخرُّج من المدرسة والذهاب للجامعة ومن حقِّه بعدَ الجامعة أيضًا أن يشتغلَ فهذا هذا الشيء أصبح أنَّه يعني كان يُشجّع الأهلَ لأن يدعموا أولادَهم، وكنتُ دائمًا أحكي الفرق بين طفلٍ أصمٍ حياتُه ناجحةٌ وهناكَ إبداعٌ في حياتِه أو حياتُه صعبة هم الأهل كيف الأهل يدعمونه؟ بعض الأسر تذهب وتقول لك أنا عندي طفلٌ أصمٌ أولُ شيءٍ أريد عملَها أن أتعلمَ الإشارة لأنَّي أنا أريد معرفة التواصل مع ابني أنا الأولى لمعرفة ما هي مشاكل ابني أعرف ماذا ماذا ابني كيف يعيش بعض الأهل أو زمان كانوا يخترعون التي نحنُ نقول إنَّها لغة الشارع إنهم يخترعون إشارة بينهم وبين الصُّم في في يعني سوفَ نتحدث قليلًا بعدَ قليل عن لغة الإشارة أنَّ هناك لغةٌ تخاطبيةٌ رسميةٌ وهناكَ لغةُ الشارع بعضُ الصُّم يتحدثون يخترعون لغةً بينهم وبين بعضهم وهناكَ لغةٌ تخاطبيةٌ التي هي كتابٌ رسميٌ يُدرَّس بالدورات والتدريبات ويُستخدم بالترجمة الرسمية الآن بعض الأهل يذهبون ويقولون لا أنا سوفَ أتعلمُّ اللغةَ التخاطبيةَ التي كي أعرفَ تدريس ابني وأعرفَ التواصل مع ابني بالبيت وأعرفَ الحكي مع بنتي في في مشاكلها أعرفُ أفهمُ ماذا ماذا ماذا كيفَ يعيش فهُنا يبدأ أولُ دعمٍ أُدخِلُه مدرسةً ليتعلَّم الإشارة أذهب أنا كأهل لتعلّم الإشارة أدعمُه في إكمال دراستِه أدعمُه كي يندمجَ في المجتمع الفلسطيني عادي اخرج واذهب صادِقِ أناسًا سامعين علَّم الناس السامعين الإشارة اكسِر أنت هذا الحاجز فهُنا تجدُّ فعلًا أنا كنتُ أقابلُ بناتٍ شخصياتهنَّ كثيرًا قوية شخصيةٌ قويةٌ يعني تكون البنتُ تقولُ لكَ كيف هي تريد كيفَ تريدُني أن أتعاملَ معها يعني أنتِ دورُكِ كمترجمةٍ تعملين معي هكذا أنتِ دورُك كمترجمةٍ فأنا كنتُ يعني أسعدُ من قوةِ شخصياتهن لمَّا أتعرف عليهن أكثر وأتعرف على أهلِهم أرى كم الأهل هم الداعمون يعني هناكَ طالبةٌ كانت بجامعةِ خضوري ابنتُها هي كانت صمًّا وعندها صعوبةٌ بالتعلم فسجّلت أولَ سنةٍ بالدبلوم رسبَت البنت لصعوبة التعلم وكان هناك ترجمةٌ لكن يعني أيضًا أيضًا تحتاجُ جهدًا إضافيًا البنت عندها صعوبة تعلَّم فجاءت أمُّها إلى الجامعة أنا كنتُ وقتها أعمل بالجامعة قالت أنا فقط قالت لي بالضبط هكذا، أنا فقط ابنتي أريدُها أن تأخذَ شهادةً، قالت لي أنا ابنتي تأخذ شهادة في تخصص أيًا ما كان المهم أريدُ منها تأخذ شهادة فقلتُ لها تمامٌ أنا سوفَ آخذ ابنتك بالترجمة فكانت عندها صعوبةُ تعلُّمٍ الموضوعُ كان كثيرًا صعبًا يعني صعبًا إنَّك أنتَ تريد الحكي بالإشارة وتحتاج لتدريس شخص تعطيه المعلومة بشكلٍ أصعب من أنَّك تريد شرحَها لمستوىً أكاديميٍّ طبيعي فتعرف هذه الأقلام التي كانت متعددةَ الألوان هكذا تضغطها ألوانًا أزرق وأخضر وأحمر الشائعة قديمًا هذا الحكي بالـ 2018 2019

أحمد البيقاوي: مازلت لليوم موجودةً نعم أنا عندي أحدُها

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: كان أحضرتُ قلمًا أحمد وكنتُ أعملُ لها مربعاتٍ الشيء الذي أعلِّمُ لكِ إياه بالأحمر هو مهمٌ الشيء الذي أعلِّمه لكِ بالأزرق هو للحفظ الشيء الذي أعلِّمُه لكِ بالأخضر هو قراءة تفهم كيف؟ أعملُ لها وأُخطِّطُ كلَّ الكتاب يعني تفتح كتابَها الإدارة كلُّه خطوطٌ ألوانٌ ألوانٌ ألوانٌ البنت نجحت بمعدل 70% يعني فقط كان كلُّ الذي تحتاجُ إليهِ هو الجهد والوقت وتحاول استخدام أساليبَ ثانيةٍ غيرِ الإشارة لأنَّه أنتَ ليس فقط عندك هي صمُّ عندك صمٌ وهي عندَك أيضًا عندها صعوبةُ تعلُّمٍ وبحاجةٍ للجهدِ وبحاجةٍ للوقت، بحاجةٍ لأسلوبٍ آخر في توصيل المعلومة وهذا كيف عرفتُه؟ من التأهيل التربوي لمّا أنا اندمجتُ في مجتمعِ الصُّمِّ تعرف إنَّه هم ليسوا فقط إنهم رُبَّما يكونون صُمًا ورُبَّما يكونُ أصمًا وعنده مشاكل أخرى مثلَ كلِّ السامعين رُبَّما تكون عندَه أيُّ مشاكلَ أخرى غير غير إنّه عنده إعاقةٌ سمعيةٌ فاشتغلتُ معها ربَّما سنتين هذه البنت ونجحت وأخذت شهادة الدبلوم لكن كان الموضوع متعبًا جدًا جدًا إنّك أنتَ تتعامل مع أصم عليكَ شرحُ المحاضرة وإنَّك تحلل له المعلومة وترى كيف الأسلوب إنَّك أنتَ تشرحُ له يعني لمَّا كان الدكتور يأتي يشرح عن السقف السعري والأرضية السعرية كانت تدرسُ إدارةً وقتَها دبلومَ إدارةٍ حسنًا أنتَ تريدُ الشرح لشخصٍ سامعٍ سقفٌ سعريٌ وأرضيةٌ سعريةٌ سقفٌ سعريٌ وأرضيةٌ سعريةٌ وتشرح له الاقتصاد الكلي والاقتصاد الكمي هو بالوضع الطبيعي صعبٌ فأنتَ بحاجةٍ لشرحِه بالإشارة تحتاج لشرحِه بالإشارة لشخص عندَه صعوبةُ تعلُّم فكان الموضوع كثيرًا صعبًا لكن أنا أخذتُه تحديًا يعني وقتَها أخذتُه تحديًا لأنَّه أنا رأيتُ كم الأهلُ معنيُّون بأنَّ هذه البنت هذه البنت تنجح أهلُّها كم يهتمون بأنَّ ابنتَهم تكون شخصًا منتجًا

أحمد البيقاوي: أنتِ الآن تقولين لي لاما إنَّه إنَّه الأهل يعني منذ البداية يجب يُفترض اليوم يعني أنَّ الطفلَ يدخل إلى المدرسة والأهل أيضًا يبدأون بنفس الوقت يدخلون في مسار التعلُّم صح؟

لاما حماد: الآن هو بمجرّد

أحمد البيقاوي: هكذا يُفترض

لاما حماد: بمجرّد أن يعرفوا بمجرّدِ أن يعرفوا يعني هو ربَّما أصعبُ خبرٍ أصعبُ خبرٍ يعني أو أصعبُ مشهدٍ كنت أراه لما الأهل يرزقون بطفل، هم يبدأون بمعرفة أنه مثلًا إذا هو وُلِد أصمٌ تمام وليس نتيجة مرض أو نتيجة حادث هناك أطفالٌ هم يولدون صم يبدأ كيف الأهالي بملاحظة أن الطفل مثلًا لا يستجيب للأصوات، يعني عادةً لما يكونُ هناك طفلٌ وأمه تنادي عليه رُبَّما ينظر لكن هو لا يرد، يعني هو لا يتكلم لكن يسمع يعني عندما يكون هناك أصواتٌ عاليةٌ الطفل رُبَّما يخاف فهذه يلاحظونها طبعًا وهذا الشيء الذي يبدأ فيه الأهل ملاحظتهم للطفل أنه هو لا لا يتفاعل مع الأصوات التي تصدر حوله فيلزمهم أن يقوموا بعمل تخطيط سمع له هناك فحص اسمه تخطيط سمع كان يُعمل أيضًا بالهلال الأحمر تحتاج لمعرفة إذا كان عنده ضعف سمع هو Half Deaf أو Full Deaf يعني سمع كلي أو فقدان سمع كلي أو فقدان سمع جزئي هل عنده مشكلة مثلًا رُبَّما في قوقعة الأذن؟ رُبَّما عنده مشكلة في الطبلة أو مياه على الأذن في كثيرًا مشاكل صحية رُبَّما تكون بالجهاز السمعي يعني أصعبُ خبرٍ أن تخبر أهلًا حاملين طفلهم الصغير صار عمره 3 سنوات أو سنتين إنه طفلك أصم يعني فاقد أعصابه السمعية يعني كثيرًا هذا الموقف صعب جدًا إنك أنتَ تذهب وتبلغ الأهل أنَّ طفلهم لن يستطيع السمع أو لا يسمع ويوجد حالاتٌ صعب جدًا أن تزرع لها قوقعة أو أن تحاول معالجتها عندها يكونُ هناك تلفٌ في الأعصاب السمعية أو لا يوجد هذا الموقف كثيرًا صعبٌ الآن بعد هذا الموقف طبعًا الأهل بالتأكيدِ سينهارون يعني لا ليس ليس موقفًا سهلًا بعد هذا الموقف وأنت أيضًا كشخص رُبَّما تكون موجودًا في هذا المكان سوف تنهار يعني الأمرُ صعبٌ فبعد هذه المرحلة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: ما الشيءُ الصعب؟ احكي لي هنا لم أيضًا ثقيلٌ عليك وأنت موجودةٌ في المكان؟

لاما حماد: ثقيل لأنك أنتَ تتعاملُ مع أهل تتعاملُ مع طفلٍ طفلٌ فقد إعاقة يعني سوف يعيش طوال حياته بإعاقة الموضوع ليس سهلًا يعني الموضوع إنسانيًا صعب أنك أنتَ تحاول تبليغ الأهل أنه أنتم طفلكم سوفَ يعيش حياته كلها فاقدًا للسمع يعني ليس ليس سهلًا الموضوع يعني نفسيًا ليس سهلًا وإنك أنت ترى أُمًَّا جالسة تبكي مثلًا يعني وبيدها طفلُها يعني كثيرًا الموقف صعبًا صعب صعب يعني حتى لو كل يوم أنتَ تسمعه

أحمد البيقاوي: كنت يعني أسألُ فقط ليس من بابِ التشكيكِ بالمشهد والتفاصيل التي أنت قلتِها ولكن من باب أنه لأنك صرت مقدِّرةً لحجم التحديات التي سوفَ يعيشها أو يراها فصرت تفهمين يعني مستوى الصعوبة بشكل يتجاوز أنه يا حرام اذا شخصٌ عادي رُبَّما يكون موجودًا بالمشهد أنه يوجد شيء أو حاسةً ما غير موجودة

لاما حماد: يعني أنت تحاول إبلاغ الأهل أن طفلكِ سوفَ يعيش في إعاقة وسوفَ تبدئين ببرمجة كل حياتك كل حياتك كيف سوف تتعاملين مع هذا الطفل مع أخوتِه في البيت مع مع مع حالتِه في المدرسة يعني أقول ليس سهلًا لأنَّه هو الخبر بالنسبة للأهلِ هو حدثٌ سوفَ يغيِّر حياتَهم بالتواصلِ مع ابنِهم وطريقة ترتيبِ حياتِهم معه فبعدها عليك البَدءُ بمرحلة أنَّك تُعلِّم الأهلَ أنه كيف آلية التواصل مع هذا الطفل؟ كيف أنتم تحتاجون البدءَ بتعلم الإشارة؟ كيف سوف تبدأون الحديث معه؟ أين المراكز التي يمكن أن تسجلونه بها؟ رُبَّما أنه هو يكون عنده "فقدان السمع الجزئي" مثلًا تحتاج لعلاجه ترى إذا في إمكانية لزراعة قوقعة معالجة نطق إنه في مثلًا صم يتكلمون لكن يخرج منهم هواء تمام مخارج الأحرف رُبَّما تكون ضعيفةً فهنا يجب أن تأخذه لعلاج النطق الآن أنا أتحدث عن الحالات التي ممكن أن تتعالج أو ممكن أن تعمل عليها وفي أشخاصٌ كثر تمت معالجتهم كانوا "فاقدي السمع جزئيًا" عندما يتحدثون تستطيع أن تفهمهم، تستطيع أن تفهمهم ولست بحاجةٍ أنك أنتَ تترجم للإشارة يعني ويكونُ سمعهم ثقيل رُبَّما يسمعون الأصوات العالية قليلًا، فإذا أنتَ رفعت صوتك بالحديث معهم يستجيبون، لكن الحالات التي ليس فيها ليس فيها أعصاب سمعية، تحتاج أو تلجأ لتعلم لغة الإشارة وتعرف كيف تتواصل معهم بلغة الإشارة، وهنا تبدأ أولُ خطوةٍ أساسيةٍ لدورِ الأهلِ إنه نحن محيطه الصغير الذي سوف يحتضنه وسوف يربيهِ، وسوف يعلمه الصحيح والخاطئ، وسوف يعلمه العادات والتقاليد والدين ورأي المجتمع، وكيف يدافعون عن أنفسهم، وكيف يعرفون حقوقهم وواجباتهم، وكل هذا الحكي يحتاج الأهل أن يتعلموا كيف سوف يوصلونه بلغة الإشارة

أحمد البيقاوي: على فكرةٍ إذا أحدٌ يسمعنا أو عندما فقط يشاهد الحلقة أو يسمعها وكان يعيش بفترةٍ من الفترات على دُوَّار شويكة يعني سوفَ يعرف سامح الغضبان ومجموعة من الشباب التي كانت دائمًا تكون موجودةً الآن وأنت أيضًا كنتِ تتحدثين أحاول تذكُّر أنه كيف الفرق بينهم وبين بعض أنه يوجد الشخص الذي لا يسمع من مرة ويوجد الشخص التي يُشغِّل الأغنية على صوت أعلى يسمعه كثيرًا منخفض أو حتى فعليًا يكونُ يعني هناك فرقٌ بين كل شخص واحد والآخر وقدرته على التواصل لكن معذرةً اشرحي أكثر لفكرة الاستجابة يعني استجابة العائلات أو الأهل كم يأخذون من الوقت ليتفاعلوا مع يتجاوزوا فكرة أنه في هذا هذه الحاجة التي موجودة أنهم يتعلموا هذه اللغة ويحتاجون لتقبُّل هذا الظرف اليوم كم الشيء هذا موجودٌ وحاضر؟

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: اليوم دعني أحكي لك هناكَ تقدمٌ كبيرٌ جدًا عن ذي قبل يعني زمان كانت فكرةُ العاداتِ والتقاليد وصورةُ المجتمعِ ليس ليس ليست نظرةً إيجابيةً كانت للموضوعِ الآن الأهل صاروا أوعى صار في مساحات للصمِّ أكثر صاروا الأهل يهتمون بالأولاد أكثر في موضوع أنه لا أنا رُبَّما أدرِّس ابني ويتخرَّج بتخصصاتٍ جامعيةٍ ويعمل وظيفةً جيدةً وليس شرطًا إنني أنا أُجلِسه بالبيت أو أُجلِس ابنتي بالبيت فصار تقبُّل الأهل في الفترة الحديثة يعني أفضل بكثيرٍ من ذي قبل تحديدًا أنه صار في عندنا قصصُ نجاحٍ للصمِّ، هذا رُبَّما يكون من أكبرِِ المؤثراتِ، يعني أصبحوا يرون الصم يدرسون في الجامعات وأيضًا يخرجون وتخرَّجوا من الجامعة ويعملون فهذا صار محفزًا للأهلِ أنه نحن رُبَّما ابنُنا غير هذه الصورة النمطية التي أنا أرى فيها ابنتي أو ابني صار في عندنا فعلًا طلابٌ صمٌّ تخرَّجوا فعلًا طلابٌ صمٌّ يعملون فعلًا طلابٌ صمٌّ ناجحون في مجالاتهم، مصورون يعني في صبيةٌ مصورةٌ متميِّزةٌ جدًا صم فصاروا يرون في نجاحات أو في قصصٌ واضحةٌ أمامهم فصار هذا الشيء يشجعُ الأهل أن يقولوا لا نحن سوف ندرِّس ابننا وسوفَ نتعلم الإشارة وسوفَ ندمجه أكثر وسوفَ ندفعه لأن يندمج في المجتمع أكثر فالآن صار تقبُّل الأهل أفضلَ كثيرًا من السابق

أحمد البيقاوي: كيف سابقًا كان؟

لاما حماد: قلتُ لك سابقًا كان إنَّه لا شيء يعني

أحمد البيقاوي: لا لا لم تذكري لي التفاصيل

لاما حماد: والفرصُ كانت معدومةً

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني استحضري

لاما حماد: تفاصيل حسنًا

أحمد البيقاوي: استحضري قصة

لاما حماد: سابقًا انظر لأنني أنا لم يعني لم أعِش الفترة التي نتحدَّث عنها أنا سمعتُ عنها يعني أنا بدأت في مجتمع الصُّم، دعني أقولُ لكَ يعني التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية بالـ 2014 2015 يعني ربَّما يعني بـ2013 يعني دعني أحكي لك أنا أتحدثُ عن قبل قبل يعني عندما كنا نسمع إنه مثلًا ترى بنتًا أهلُها صُمٌ طبعًا لأنَّ الصُمَّ يعتقدون أنَّه بالمجتمع أنا لا يتزوجني إلا أصمٌ أنا إذا بنتٌ صمَّاء لا يقبل بي شخصٌ يسمع فأنا أتزوج شخصًا أصم أو مثلًا الأصم لا تقبل به إلا شرط بنتٌ صماء فتجدُّ بنتًا قادمةً مثلًا للمدرسة ومعها أبوها وأُمُّها صُمٌ تمام وهنا المشكلة أنَّك أنتَ مثلًا تتعامل مع أهل لا يعرفون لغة الإشارة التخاطبية التي أنتَ رُبَّما تحكي فيها أنتَ كيف سوف تتواصل مع الأهل؟ كيف سوف تقول لهم؟ ما المشكلة لابنك أو لبنتك؟ فيعني تأتي هنا ترى أنهم هم بالسابق لم يكونوا يهتمون بأنهم هم يتعلمون الإشارة وهم غير متعلمين أساسًا، يعني لم يتعلموا إنَّه أنا أكتبُ لهم يقرأون ماذا أنا أقول ولا يعرفون لغة الإشارة التخاطبية التي أتحدَّث بها أنا ماذا سوفَ أعمل؟ أتواصل مع الطفل الذي يعرف لغة الإشارة التخاطبية ليُفِّهمَ أهله أنا ماذا أريدُ في لغة إشارة كانت قديمًا، قديمًا، قديمًا يعني كبار السن كثيرًا كبار بالعمر يقولون كانت لغة إشارة التي هي ليست التخاطبية الرسمية التي نحنُ سوفَ نتحدث عنها قليلًا أنا لا أفهمها مثلًا أنا كيف بدأت أفهمها لما صرت أجلس مع الصُّم كبار السن صرت أعرف كيف إشارتهم القديمة التي كانوا يستخدمونها كيف مثلًا أنتَ لما تجلس مع جدَّتِك وجدِّك وتجد مصطلحاتٍ قديمةً أنتَ لا تعرفها أو لا تستخدمها؟ نفس الشيء كانت هناك إشارةٌ قديمةٌ هم يستخدمونها أنا لما تعلَّمت لغة إشارةٍ تخاطبيةٍ فلسطينيةٍ لم أكن أعرفها

أحمد البيقاوي: أين؟

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: فيأتيكَ أهل

أحمد البيقاوي: أين بدأت هذه اللغة التي تتحدثين عنها؟

لاما حماد: بالشارع هذه لغةُ الشارعِ يعني كان يجلس الصم مع بعضهم تمام ويبدأون باختراع الإشارة مع بعضهم ويتواصلون بناءً عليها ويتعاملون بها وهذا إلى الآن بالمناسبة في في لغة الإشارة نُسمِّيها لغة الشارع يعني في لغة إشارة بينَهم الصُّم نسمِّيها لغةَ الشارع إنَّهم يتحدثون مع بعضهم بالإشارة ويكونُون هم فاهمين على بعضهم ولهجات يعني رُبَّما أنا أكون متعلمةً مثلًا لغةَ الإشارةِ التخاطبيةِ وأعرفُ إشارةً معينةً مثلًا في رام الله إذا ذهبتُ مثلًا على قلقيلية رُبَّما أجد هناك إشارات مختلفة أهل قلقيلية يحكونها باختلاف أو لها مرجعيةٌ أخرى أو مثلًا إذا ذهبتُ إلى جنين أو ذهبتُ إلى غزة مثلًا غزة أيضًا يوجد عندهم قليلًا لغة الإشارة مختلفة الآن هي في لغة رسمية يوجد لدينا كتاب تخاطب فلسطيني

أحمد البيقاوي: أيمكنني القول غزة بالشكل الذي أنتِ تذكرينه يعني صار يجوز

لاما حماد: غزة مهم نحكي غزة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنا أقول مثلًا كيف أحكي عن دوار شويكة بطولكرم يعني في هؤلاء الخمسة أو الستة أو السبعة هؤلاء عندهم لغةٌ خاصةٌ كما أنتِ تقولين؟

لاما حماد: قديمًا لكن الآن صارت لدينا لغةُ إشارةٍ موحدةٍ فلسطينيًا يعني الآن صار فيه كتابٌ أقرُّوه بالاتحاد وأقرُّوه الصمُّ بأنفسِهم واجتمعوا إنَّه

أحمد البيقاوي: متى؟

لاما حماد: نحنُُ نريدُ هذه المصطلحات هو من سنة الـ2000 لكن كلُّ سنةٍ يعني كلُّ كم من سنةٍ يُحدَّث يعني الآن يوجد كتابٌ جديدٌ له سنتان حدَّثوا فيه الإشارة طبعًا من يُحدِّثُ الإشارة؟ الصُّم من يضع الإشارة الصُّم؟ من يُصوِّر الإشارة ويضعُها بالكتاب؟ الصُّم أنا كسامع لا حقَّ لي بإيجاد إشارة

أحمد البيقاوي: طب وإذا وإذا أريدُ الرجوعَ للأصول لاما أرجعينا إلى أصول القصة أصلًا لغة الإشارة كيف بدأت؟

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: بدأت بأنَّ الصمَّ يريدون الحوار مع بعضهم ويريدون اختراع إشارةٍ يوضحون لبعضهم ماذا فيها يعني أنا سوفَ أقول لهذا إنّه أنا أريدُ كأسَ قهوةٍ فأعملُ له كاسةَ قهوةٍ وفي للآن ناسٌ طبيعي مثلًا رُبَّما يعملون لكَ قهوةً أو تصبح إشارة قهوة تمام؟ شاي يبدأون الإشارة لبعضهم بالأشياء الـ.. المتداولة بينهم كحركاتٍ كحركاتٍ يوميةٍ فهمتني؟ فيعمل عنه هذه الإشارة الشارع ثمَّ جاء اتحادُ الصُّم وقرَّر أن يكونَ هناكَ شيءٌ رسميٌ أنا لماذا لا يوجدُ عندي كتابٌ موحدٌ؟ أنا سأدرِّسُ مناهج سوفَ أدرس جامعاتٍ فأحتاج كتابًا موحدًا للصُّم وتعالوا جمّعوا كلَّ الناس التي تريدُ العمل في هذا المشروع وسوفَ نعمل كتابًا رسميًا نسمّيه الكتاب التخاطبي الفلسطيني ونضع فيه كلَّ الإشارات ويجلسون لوضع كلِّ الإشارات طبعًا فيه فهرس تدخله لترى ماذا يعني مصنفين إنَّه هنا أحرفٌ هنا أرقامٌ هنا أشياء سياسية وهنا الأشياء الاقتصادية وهنا الأشياء الطبية وفيه فهرسٌ للكلمات وتفتحُ الكتابَ فتجدُّ فيه صورًا للإشارات وفيه قرصًا رقميًا متحركًا يعني يُعلّمك الإشارة مع الحركة يعني ليسَ فقط ثابت الآن غزة نتحدث عن غزة كثيرًا مهمٌ الحديث عن غزة في موضوع الإشارة في غزة قبل الحرب كانت من أكثر المناطق تقدمًا في دعم لغة الإشارة كانت عندهم مؤسساتٌ كثيرة تهتم بذوي الإعاقة السمعية مؤسساتُهم نشطةٌ كثيرًا في الفعاليات التي لها علاقة بالصُّم قبل الحرب يعني كان تحكي ربَّما في بحدود 24 ألف أصمٍ بغزة زادوا 35 ألفًا بعد الحرب طبعًا زادوا بعد الحرب بسبب القصف والضغط وأصوات الانفجارات فصار عندهم 35 ألفَ حالةٍ زيادة هذا الحكي يعني حسب ما زالت الإحصائيات غير ثابتة لأنَّه لا يوجد شيءٌ في غزة لحد الآن إحصائياته ثابتة يعني لأنَّه ما زلنا نحنُ بأهوال الحرب بعد يعني لكن قبل كانت غزة كثيرًا متطورةً في الموضوع يعني دائمًا عندَهم مؤتمرات دائمًا توجد عندهم فعاليات دائمًا يشركون الصُّمَّ في مؤتمراتٍ دوليةٍ نعم لا توجد لغة إشارة موحدة في كلِّ العالم حتَّى هذا السؤال أنا دائمًا يسألونني يعني أنا إذا متعلمةٌ لغة إشارة فلسطينية لا يعني متعلمة لغة الإشارة بالإنجليزية أو لغة الإشارة بالسوري أو لغة الإشارة بالسعودي كلُّ دولةٍ لها كتابٌ تخاطبيٌ الآن رُبَّما نحنُ العرب قليلًا نلتقي في بعض الإشارات بعض الإشارات، وفي مؤتمر دائمًا يُعقد بقطر يُنظّمونه للغة الإشارة وكان فيه مشروعٌ إنَّه يكون فيه لغةُ إشارةٍ عربيةٍ موحدةٍ ولكنَّنا نحنُ العرب نفترض نحبُّ نفـ.. نفرض سيطرتنا دائمًا في كلِّ المحافل فكلُّ واحدٍ يريدُ فرضَ إشاراته هو فإلى الآن إنَّه شيءٌ موحدٌ موحدٌ في كلِّ الوطن العربي لا يوجد ففي شيءٌ فلسطينيٌ يعني دعنا نقول على المستوى الفلسطيني يوجدُ شيءٌ موحدٌ وماذا أيضًا؟

أحمد البيقاوي: قبل أن تعملي قبل أن تعملي هذا الهامش على أنَّه ليس هناكَ لغةٌ مشتركةٌ

لاما حماد: نعم

أحمد البيقاوي: كنتِ كنتِ عاملةً سردًا طويلًا قطعتيها لمَّا

لاما حماد: لا تسألني كيف أتشتت تجدُّني من موضوع لموضوع؟ لا تسألني يعني صراحة لكن يعني أنا كنتُ أحدّثك

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا لا تمام أنا سعيد أصلًا أنا هذا الذي أحتاجُ إليه يعني أنَّه في في هذا لكن لكن كنتِ كنتِ حاليًا تتحدثين عن أنَّه بفلسطين بغزة تحديدًا كيف تطور تطورت لغة الإشارة وأنَّهم كانوا متقدمين لمكانة جدًا متقدمة

لاما حماد: نعم كانت متقدمة صحيح كانوا متقدمين في تطوير لغة الإشارة بشكلٍ مستمرٍ طبعًا دعنا نقول اللغة يعني قابلةٌ للتحديث لأنّه في عندنا مصطلحاتٌ تنزل حديثًا يعني بمعنى يعني مثلًا كلمة "ترند" نحنُُ كلمة "ترند" متى استخدمناها؟ يعني من خمس ست سنوات؟ عشر سنوات؟ الآن هذه بالقاموس الفلسطيني مثلًا ما كانت موجودة ولكنها صارت مستخدمة أنا لما عندما أريدُ الحكي على منصات التواصل على الفيسبوك والانستغرام وتويتر، هذا الحكي ما كان موجودًا قبل فأصبح يوجد عندي مصطلحاتٌ جديدةٌ فبالتالي الصُّم يجتمعون ويقررون ما هي الإشارات المستخدمة لهذه المواقع الإلكترونية مثلًا أنا كيف سوفَ أحكي إشارة فيسبوك؟ كيف سوفَ أحكي إشارة إنستغرام؟ كيف سوفَ أحكي؟ أنا ليست كل مرة أريدُ فيها القول إنستغرام يجب أن أعملَها بالأحرف لا.. ويقول لي انستغرام فقط فيسبوك فقط هُم يخترعونَ الإشارة حسب المصطلح، بعد فترةٍ لمّا يكون يصبح هناك انتشارٌ لهذا المصطلح قبل أن يكون شيئًا رسميًا لكن بمجرّد انتشار اللغة ويعتمدُها الصُّم يعودون لعمل اجتماعٍ مرة أخرى ويدرسون الكتاب وتجلس كلُّ الجهاتِ المسؤولةِ عن الموضوع بحضور الصُّم ويقولون إنَّ هذا المصطلح سوفَ نعتمد هذه الإشارة له تمام؟ تمام اعتمدوها وتوضع في القاموس وأنتَ كسامع تريد أن تترجمَ الإشارات تستخدم هذا المصطلح لكن الآن لغة الشارع شيءٌ ثانٍ لغة الشارع يعني رُبَّما تجلس يعني الآن أنا مثلًا أقول لي 14 سنةً في المجال أنا رُبَّما أجلس مع شخصين صُم مثلَ.. مثلَ يعني ولا كأني أعرفُ إشارةً ولا كأني تعلّمتُ إشارةً لأنَّه حينها رُبَّما تكون في لغة متفقة بين الاثنين أو لغة شارع أنا لم أتعلّمْها بالقاموس الفلسطيني سأتعلمها إذا صاحبتُهم إذا وثقوا فيَّ طبعًا هذا الشيء ليسَ كثيرًا يحدث يعني الصُّم أن يثقوا فيك مباشرةً يعني تحتاج الجُهد

أحمد البيقاوي: لماذا؟

لاما حماد: حتَّى يثق بك ليس لديهم يعني سيكولوجية الأصم ليست عندهم ثقةٌ بالأشخاص السامعين إلا من بعد أن يمتحنونهم ويختبرونهم جيدًا تظلُّ عندهم شكوك بمعنى أنَّه يعني أقول لك من ضمن المواقف لا أعرف هل أحكي أشياءً سلبيةً عادي؟ أحكي أشياءً سلبيةً أم لا؟

أحمد البيقاوي: إن شاء الله جئنا نحنُُ لعمل يعني "ديزني لاند" هنا وإنَّه الدنيا يعني لو لو لو

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: انظر أريد القول

أحمد البيقاوي: أصلًا لا يوجد شيءٌ سلبيٌ ولو الناس مثلَما أنتِ تتحدثين مجتمعٌ إيجابيٌ والأهل حاليًا يتعلمون ولغة الإشارة عظيمة كان لم نعمل الحلقة هذه يعني

لاما حماد: حسنًا دعني أقول لك أشياءً سلبيةً من الأشياء التي أنا كنتُ كثيرًا أعانيها مع الصُّم أول ما تعرَّفت على الصُّم لم تكن هناك ثقة يعني لا توجد ثقة اتجاهي كسامعة ليس اتجاهي كـ لاما تمام فقط لأجل أن تفهم الصورة يعني يذهب أحمد مثلًا يريدُ البدء بتعلم الإشارة تمام لا تتصوَّر نفسك أنك أنتَ صرت شخصًا أهلًا للثقة، وأنه يمكن للأصم أن يثق بك، أو مثلًا إذا أنت تنقل له المعلومةَ يثقُ بك، لا رُبَّما يدقق ورائك، رُبَّما إنه يجلب شخصًا سامعًا آخر يترجم الإشارة ليسمعك ماذا تحاول القول ويرجع ويعيد من ورائك الحكي حتَّى يتأكد إذا أنتَ الذي قلتَه صحيح أم لا في فقدان ثقةٍ عالٍ جدًا الآن هذا متى تكتسبُه مع الوقتِ والمواقف سوف تظلُّ أنتَ في تحتَ ضغط إثباتِ الثقة أنك يجب أن تثبتَ للأصم أنك أهلٌ للثقة أنَّك أنت بالفعلِ تنقلُ المعلومةَ الصحيحة وأنك أنت تترجم ترجمةً صحيحةً وهذا شيءٌ متعبٌ جدًا يعني تظل تشعر بأنَّك أنت خائن أتفهم كيف؟ إنه أنا والله قلت لك الذي يحدث بالضبط لا

أحمد البيقاوي: من أين أتى هذا؟

لاما حماد: أنت في مثلًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: انعدام الثقة هذا لم تقولي لي بعد من أين أتى؟

لاما حماد: انعدام الثقة هذا من أين أتى؟ من شعورهم بالعجز دعنا نقول أحيانًا إنه هو ليس سامع ولماذا سيثق بك؟ يعني لماذا يثق أنت لماذا يثق بك؟ يعني هذا هو السؤال ليس لماذا هو لماذا ليس لماذا هو لا يثق بك؟ لماذا هو يثق بك؟ يعني أنت شخصٌ أنت كنتَ يعني أنا مثلًا الآن ذهبتُ مع شخصٍ أجنبيٍّ وكان يتحدث هو في بينه وبين شخصٍ ثانٍ بلغةٍ ثانيةٍ أنا لا أعرفها أنا لماذا أثق به؟ هو من هذا المبدأ وليس من مبدأ أنه

أحمد البيقاوي: لكن أنت الآن تتحدثين تتحدثين الذي هو مثلَ كيف بشخصين يسلموا على بعض تبدأ العلاقة من الثقة حتى انعدام الثقة أو العكس أنه يجب يكون في موقف

لاما حماد: لا هو الموقف الأولي

أحمد البيقاوي: يكون في موقف حتى تتكون الثقة فقط اسمحي لي بالسياقِ الذي أنت تقولينه بالشكل السلبي الذي تقومين به هناك شيءٌ مشتركٌ عندهم، خاصةً مع فكرةِ أنه مثل كأنه أنا الذي سوفَ أقول له ماذا يحصل الآن أو أنا منفتحٌ على شيءٍ هو غير منفتحٍ عليه وأنا جسرٌ فهو يلزمه الثقة بالجسر هذا القاعدة عندهم عدم الثقة نتيجة تجارب سلبية هذا ما كنت تريدين الحديث معي عنها صحيح؟

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: الآن أنا لا أعرف إذا هي نتيجة تجارب سلبية أنا الذي أعرفه إني أنا دخلتُ وكانت تجربةً إنه يوجد انعدام ثقة أنا كنت أفكر الموضوع شخصيًا صراحةً يعني إلى أن جلستُ مع مدرسيهم في المدرسة أنه هم لماذا لما أنا أكون أتحدث معهم هم يرجعون ويسألون مدرستَهم الذين هم يثقون فيها من 10 سنوات مدرستهم ومتفاعلة مع قضاياهم الأسرية، وتعرف أهلَهم يسألونها إذا لاما حكت صح ولا لا أو لاما، لاما ما نقلته لك صحيح أم لا؟ فمع جلساتي مع مدرسيهم وجلساتي مع الناس الذين كانوا يعملون لهم تأهيلًا نفسيًا لأنَّه كان في مرشدٌ نفسيٌّ أصلًا عندهم ويوجد أشخاصٌ أخصائيون نفسيون في المدرسة قالوا لي أنَّ الصُّم بالبداية يفترضون أنَّ العلاقة معدومةَ الثقة هم ليس بسببك أنت كشخص هم يعتمدون أنهم هم معدومي الثقة إلى أن يضعوك في تجارب ويضعوك في مواقف ويجربونك يخبروك بعدها يُعطونك الأمان، وإذا أعطوك الأمان وقتها تصبح أنت المرجع يعني يصنفوك كمرجع تصبح أنتَ أيضًا مرجعًا لعدم الثقة في شخصٍ ثانٍ إذا أعطوك الأمان طبعًا وهذا يحتاج جهدًا ويريدُ مواقف وتحتاج أن تثبت لهم هذا الحكي بكل شيءٍ يحدث ويراجعون ورائك يعني لا تفكر أنهم هم فقط معدومي الثقة لا يقومون بالتصرُّف يعني في الموضوع يعني رُبَّما يأخذون الرسائل أو

أحمد البيقاوي: الذين يتحدثون لغة الشارع هل يعرفون اللغة الرسمية؟

لاما حماد: حسب إذا هم متعلمون أو لا الآن إذا هم متعلمون طبعًا يتعلمون اللغة الرسمية إذا هم لم يدخلوا المدارس لا لا يعرفونها إلَّا إذا شخصٌ متعلمٌ علمهم اللغة يعني أنا مثلًا تعلمت لغة الإشارة الرسمية أو مثلًا كان عنده أخٌ كبيرٌ جاء أخوه أصم وهو صغير ودخل المدرسة وتعلَّم لغة الإشارة التخاطبية الفلسطينية فرُبَّما يعلم أخاه أو رُبَّما أحد أصم ثانٍ يدخل على مجتمع الصُّم مثلًا يعرف لغة الإشارة التخاطبية يعلِّم الأصم الثاني لكن إذا كان غير متعلم ولم يدخل المدارس صعب رُبَّما بطريقةٍ أخرى التي هي أنه مثلًا يذهب على اتحاد الصُّم جمعيات الصُّم لأنَّه في عندنا جمعيات خيرية وفي عندنا اتحاد للصم الآن هناك في أشخاصٌ مختصون في لغة الإشارة ويعلمون لغة الإشارة ومسؤولون لإعطاءِ تدريباتٍ ودوراتٍ فرُبَّما إذا هو كان مثلًا يحكي سابقًا لغة الشارع ولم يكن يعرف اللغة التخاطبية يتعلمها

أحمد البيقاوي: حسنًا تتحدثين عن المدارس؟ متى صار في مدارس؟ وما طبيعة المدارس؟ المدارس منها التجاري منها المحترف منها المهني أدخلينا عوالم المدارس

لاما حماد: انظر مدارس يعني في كل حسنًا لنذهب لعالم المدارس بكلِّ الضفةِ تتحدث عن 10 لـ12 مدرسةٍ للصم

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: وبغزة؟

لاما حماد: بعدد يعني تتحدث بغزة صراحةً ليس عندي أعداد للمدارس لكن أنا أعرف الضفة تتحدث عن 10 لـ12 مدرسة عندك 2017 أخر إحصائية كانت ربَّما لديك 48 ألف أصم

أحمد البيقاوي: وهذه المدارس خاصة؟

لاما حماد: لا هي مدارسُ عامة مثلَ مدرسةِ الهلالِ يدفعون مبالغًا رمزيةً يعني للمدرسة تمام لكن هي خاصةٌ بالصم يعني لا يستقبلون أطفالًا سامعين يستقبلون فقط أطفالًا صمًّا وحديثًا أضافوا إليها الحضانة

أحمد البيقاوي: عندك 8 مدارس في الضفة لـ48 ألف

◆ ◆ ◆

 

لاما حماد: من 10 إلى 12 مدرسةً تقريبًا لكن أنتَ لا تقول 48 لا 48 ألف عدد الإعاقات السمعية كاملةً ليس ليس فقط الأطفال لكن في نسبة الأطفالِ كثيرًا عالية ورُبَّما يحدث الأمرُ بالوراثة نتيجة زواج الصُّم مع الصم فرُبَّما ينجبون طفلًا أصم

أحمد البيقاوي: من 48 ألف كم متعلم للغة الإشارة؟ هناك تقديرات

لاما حماد: ليس عندي صراحةً لا يوجد إحصائيات وهذا يرجعنا لنرى كم نحن عندنا نقصٌ في أنَّ الأشخاص المختصين في هذا الموضوع أنهم يعملون دراساتٍ وإحصائياتٍ للموضوع أنا أحتاجُ دراساتٍ وإحصائياتٍ كم يوجد لدي صمٌّ بالمدارس؟ كم يوجد عندي صمٌّ متعلمون؟ كم يوجد عندي صمٌّ تخرَّجوا من الجامعات؟ كم يوجد عندي صم بسوق العمل، يعني أنا حتى بقدر ما قمت بالبحث قبل أن أحضر إلى الحلقة قلت حتَّى يكون في عندي معلوماتٌ مؤكدة، آخر إحصائية وجدتها بالـ 2017 والإحصائية التي في 2023 تتحدث عن تقديرات فقط الذين هم 35 ألف أصم الذين بحرب غزة لكن لم أجد شيئًا عن الضفة ولم أجد شيئًا عن عدد الصُّم المتعلمين لم أجد شيئًا عن عدد الصُّم الذين أنهوا المدارس لم أجد عن أنا وجدت عددًا تقريبيًا للمدارسِ من 10 إلى 12 مدرسةً لا يوجد إحصائياتٌ ودراساتٌ واضحةٌ تخصُّ فئة ذوي الإعاقة السمعية تجدُّ 75 ألفًا ذوي إعاقة أو 119 ألف آسفة ذوي إعاقة لكن لا يوجد شيءٌ متخصص لذوي الإعاقة السمعية والمسؤول المفروض التي هي الجهات المختصة في العمل مع الصُّم أنتم اعملوا أبحاث واعملوا دراسات اذهبوا وأحصوا كم يوجد عندنا أعدادُ صمٍّ حتَّى نعرف ما الاحتياجات خاصته حتَّى نعرف كيف نوفر لهم أنا لما آتي وأقول حسنًا لدي 10 مدارس

أحمد البيقاوي: من 10 لـ 12 مدرسة كم المدارس هذه مهنية ومحترفة؟

لاما حماد: سابقًا أم حديثًا؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنا أحببتُ هذه "المناظرة" سابقًا وحديثًا هيَّا

لاما حماد: انظر سابقًا

أحمد البيقاوي: جميع ما ذكر

لاما حماد: انظر سأخبرك قصة قصيرة سابقًا التقيتُ مع بنت صم كانت تقول لي أنه كانت مدرسة كانت زمان تمنعهم يستخدموا الإشارة وكانت تضربُ الأطفالَ على أيديهم طبعًا هذا حديثُ البنت الصُّم إنها تضربُ البنتَ على يدها إذا هي استخدمت الإشارة يلزمك تعلُّم النطق أي حركة الشفاه الآن هي لا أُنكر أنَّ البنت بعد ما وصلت مرحلة الجامعة كان سهلًا التواصل معها لأنها تقرأ الشفاه بشكلٍ ممتاز وكانت هي التي تعمل لي دائمًا اختبارات الثقة لأنها هي كانت تقرأُ الشفاه بشكلٍ ممتاز وتعرف أني أنا عندما أتحدث مع شخصٍ سامع وهي تكون واقفةً أمامي وتعرف بالضبط أنا مخارج الأحرف هذه ماذا كان يخرج منها لكن هذا الحكي صحيًا غير صحيح أن تأتي وتمنع بالمدرسة استخدام الإشارة هي فقط عقاب أنتَ عندما تريد أن تعلِّم الطفلَ الإشارة هذا حقُّه يعني هي ليست رفاهيةً

أحمد البيقاوي: مدرسة ماذا التي كانت تضربهم على أيديهم؟

لاما حماد: كانت مدرسةً خاصةً للصم لكن أنا لا أعرف ما اسمها المدرسة يعني كانت هي موجودةٌ في بيت لحم سابقًا لكن هي قديمةٌ جدًا هذه المدرسة بعدها صار أنه في ثقافةُ لا تعلم الإشارة ويلزم الطفل تعلم الإشارة، يلزم الطفل تعلم الإشارة حتَّى يصير في عنده مفرداتٌ لغوية، لأنه إذا لم يكن في عنده مفرداتٌ لغويةٌ هو لن يقدر التعبير عن نفسه، هو لن يقدر التعبير عن نفسه إذًا، هو لن يقدر على الاندماج في المجتمع، أنت هكذا تعمل له الكثير من المشاكل، هو الإشارةُ بالنسبةِ له وسيلةٌ في التواصل، الآن حديثًا سابقًا دعني أرجع وأقول لك سابقًا يعني كانت مثلًا لأعمار معينة لثقافة أهل معينين، ليس كل الأهل دخَّلوا أولادهم مدارس، ليس كل الأهل سجَّلوا ابنهم أو ابنتهم الصُّم في مدرسةٍ ليدرسوا لم تكن هذه الثقافة موجودة، يعني ثقافةُ تعليمِ الأصم لم تكن موجودةً حديثًا صارت ضرورية، وصار الأهل هم أول أشخاصٍ يعرفون أن ابنهم أصم، ثمَّ يأخدونهم على مدرسةٍ مختصةٍ تعلم ابنهم المناهج الفلسطينية بلغةِ الإشارة حديثًا لأنه صار في تجارب لأشخاصٍ نجحت في المدارس ودرست، ولأنه صار في مدارس تدرس المنهاج الفلسطيني بلغة الإشارة، وصار عندك معلمون يعملون في هذه المدارس، يدرِّسون لغة الإشارة، صار في عندك أخصائيين نفسيين يعرفون التواصل مع الصُّم بلغةِ الإشارة، فهذه صارت كلُّها عوامل محفزةٍ إنه الأهل يرسلوا أولادهم إلى المدارس

أحمد البيقاوي: وبالمدارس هذه يتعلمون الإشارة لغة الإشارة الرسمية المعتمدة التي تتطور باستمرار وقلتِ لي الآن خيارًا ثانيًا يقرأون الشفاه

لاما حماد: شفاهٌ ليس خيارًا ثانيًا هما خطان متوازيان، أنا كمعلمة في المدرسة سوفَ أؤشر بـ يدي وسوفَ أنطق بشفاهي أنا يلزمني تعليمه إنه لما أقول هكذا حرف الخاء يخرج من هنا حرف الحاء يُخرج هواء حرف لسوف يكون يعني يجب أن تشرح المنهاج والإشارة ومخارج الأحرف ولغة الجسد فيعني أنا إذا أريد قول "أحسنتم" لأحد فأنا أقولها للمعلمين الذين يدرسون في مدارس ذوي الإعاقة السمعية لأنه جهد جهدٌ عضليٌّ وجهدٌ نفسيٌ وجهدٌ كثيرًا كبير فأنت تريد شرحَ المنهاج وتحتاج لتقريبِ الصورة وبأن تخترع له مفردات وأن تعطيه الإشارة وأن تبقى واقفًا أمامه 40 دقيقة ممنوعٌ أنَّك أنت تلتفت وتذهب وتلتهي وتجلس يعني حتى لا يوجد مجالٌ أنَّ تجلسي كمُدرِّسة يجب أن تقفي حركة يديكِ يجب تكون من الكتف للخصر فيعني في حركة يدين متواصلة وفي عندك ولدٌ يريدُ القفز في الخلف وفي عندك بنت عندما تُؤشِر لبنت ثانية بجانبك تحتاج للتركيز معها ماذا تحاول تحكي فجهد جهد فلما أنت تحكي على مدرِّسة أو أستاذ هو يعمل في مدرسة ذوي إعاقة سمعية يعني هذا إنسان جبَّار إنسان عنده قدرة يعني فعلًا أنا أقول لك من الناس الذين أنا أعتبر أن عندهم قدرةٌ خارقةٌ ليس شيئًا سهلًا يريدُ يركز أيضًا كيف سوف يؤهلهم للتوجيهي مثلًا بالتوجيهي نحنُُ أساتذة التوجيهي وأساتذة الطلاب السامعين في المدارس، يقومون بجهد كبير مع طلاب التوجيهي حسنًا لما أنت يريدُ يكون عندك طالب توجيهي عنده وضع نفسي أنه طالب توجيهي وتوتر عالٍ جدًا والصم يتوتَّرون كثيرًا يعني يتوتر لما يشعرُ أنه في "Risk" في خطر بشيء يتوتَّرون أنت تحتاج لضبط التوتر تحتاج لعمل استراحة نفسية أن يكونوا مستريحين في في الحصة في المدرسة ويلزمك الشرحُ لهم يعني تشرح لهم حصصًا وموادًا وعليكَ تدريسهم لامتحان التوجيهي القادم وأيضًا تدريسهم لامتحان التجريبي القادم في مواد مختلفة كثيرًا فالمدارس الصم يعني أنا لا أقول لك أنه في عندي إحصائية كاملة أعرف كم هو عدد أطفال الصُّم الذين هم بحاجةٍ للمدارس حتَّى أقرر إذا المدارس عددها كافٍ أم غير كافٍ يعني لو في إحصائية واضحة تقول لي أنا عندي مثلًا 30 طفل أصم وآتي لأقول لك 10 مدارس بما أن المدرسة الصف يأخذ 10 أطفالٍ فالشيء غير مناسب أو الشيء مناسب لكن ليس عندي هذه الإحصائية الواضحة يعني الآن لا أعرف إذا أنا لم استطيع الوصول للمعلومة إذا في معلومة أنا لست قادرة لأصل لها لكن حسب بحثي إني أنا لم أجد معلوماتٍ واضحة

أحمد البيقاوي: بسياق المؤسساتِ والمؤسساتِ العامة سواءً المؤسسات الحكومية على مستوى قطاعِ العمل وعلى مستوى التعليم حكينا شيئًا عن الجامعات وحكينا شيئًا عن وظائف العمل مبدئيًا قطاع الجامعات ماذا يحدث يعني عندما شخص يريدُ إكمال دراسته يريدُ إكمال ما بعد الصف الثامن، ماذا يعني؟ ما المسار الذي يسير فيه؟ وما التحديات التي يواجهها؟ بسياقِ التعليم؟

لاما حماد: توجيهي لأنه هو يكون بحاجةٍ لشخصٍ مراقب بامتحان التوجيهي يكون متخصصًا بلغة الإشارة، لا يجوز إدخاله إلى قاعة الامتحان، لا يُوجد أحدٌ يعرفُ لغةَ الإشارة، يحتاج سؤالًا، يريدُ استفسارًا، يريدُ معرفةَ التعليمات يعني تمام، حتى لو كانوا الطلاب كلهم صم، يلزم وجود شخص مترجم معهم أو شخصٌ مختصٌ بذوي الإعاقة السمعية يترجمُ لهم ما الأسئلة يوضِح لهم لأنه يوجد شيءٌ مهمٌ جدًا يعني هذا لم أقوله لك الأصم رُبَّما تعطيه فقرةً ليقرأها تمام، وهو ليس عنده حصيلةٌ لغوية أنت مضطرٌ أن تشرح الفقرة التي قرأها مع أنه هو يعرف القراءة، هو ليس عنده مشكلةٌ بالقراءة، هو عنده مشكلة بالفهم، أنت مضطرٌ أن تفسرَ بعضَ المصطلحاتِ وبعضَ الكلماتِ للأصم فلهذا ضروري وجودُ مترجم للغة إشارة ليس لأجل أن يقول له الإجابة حتَّى يشرح له ما السؤال أصلًا، يعني حتَّى تعرف أنتَ ما هو المطلوب من السؤال هو يقرأُ بشكلٍ جيد يقرأ لكن هو لن يفهم هذه المصطلحات مثلًا كلمةُ بِر الأصم يمكنه قراءَتها لكن ماذا سوفَ يقول لك إنه يعني أكون جيدًا مع أبي وأمي أم بر الذي هو الشاطئ الخاص بالبر الخاص بالبحر؟ حسنًا نحنُ بالحركات نقرأُها الآن الأصم يحتاج أن تفهمه هذه الكلمة بسياقها في هذه الجملة ما معناها؟ لهذا هو مثلًا في مدرسة في المدرسة امتحان التوجيهي يكونُ بحاجةٍ لمترجم لكي يشرح له ويفسر له المصطلحات الموجودة لأنه هو ليس عنده حصيلة لغوية عالية مثلنا ينهي التوجيهي وبعد ذلك يبدأ باختيار تخصصِه أنت هنا بحاجةٍ لشخصٍ يساعده ويشرح له ما التخصصاتِ التي يمكن أن تناسبه أو يمكنُ أن يدرسَها بمرة من المرات صُدِمتُ إنه كانت في طالبة صم قررت أن تدرسَ الإعلام حسنًا كيف؟ أنا سألتها كيف؟ كيف سوف تدرُسين الإعلام؟ يعني هل أنت مدركةٌ ماذا يعني العملُ بالإعلام؟ فقالت لي نعم أنا سوفَ أدرسُ الإعلام وأتخصص بالتصوير أنا ما لا أقدر أقوله سوفَ أصوِّره

أحمد البيقاوي: وااو

لاما حماد: أنا سوفَ أنقلُ كلَّ شيءٍ سوفَ أراه أو كل شيءٍ أنا أفكر فيه سوفَ أنقله بصورةٍ هذه يعني من ضمن القصص الرائعة التي أنا كنت أراها هذه البنت وفعلًا درست الإعلام بخضوري وتخرَّجت

أحمد البيقاوي: هي أين؟

لاما حماد: وهي حاليًا أعتقد تعمل عملًا حر يعني بتصور تصوير يعني لمناسباتٍ وحفلاتٍ وما شابه لكن هي قالت لي أني أنا قلت لها أنا يعني عادةً انطباعنا عن الإعلام أنه يكون هناك مذيع يظهر ويعمل تقارير فهي قالت لي لا أنا أعرف ماذا أريد، أنا سوفَ أدرس الإعلام وأصيرُ مصورةً وأنا سوفَ أصور، أنا أريد للكاميرا التي تكون معي، أنا سوفَ أحكي بالكاميرا، وفعلًا كانت تقول لي أنني أنا سوفَ أحكي باستخدام الكاميرا، وكثيرًا هذا الشي أثَّر يعني أنه كم كان لديها دافع للموضوع! كم كانت هي مصرة أنها تتعلم الإعلام ودرست الإعلام وتخرَّجت! وكانت دائمًا معها الكاميرا وما زالت، إذا كنت أصادفها في رام الله تكونُ تمشي بالشارع ومعها الكاميرا في بنت اتخذت قرارًا بأنها تريد دراسة الإدارة وأنا كنت أعرف الإدارة أنا خرّيجة إدارة أعرف كم الإدارة صعبة! يعني في محاسبة الشركات ومحاسبة حكومية ومالية متقدمة وفي في موادٌ صعبةٌ صعبةٌ يعني فأنت عندما سوف تشرحها للأصم كثيرًا كان الموضوع بالنسبة لي أنا كسامعة أنه أنا كيف سوفَ أشرح لها إياه، أنا استصعبته على نفسي عندها جلستُ معها أقول لها دعنا نأخذ تخصصًا أسهل، يعني أنت إذا عندك موهبةٌ مثلًا بالرسم طبعًا هذه من ضمن السلبياتِ التي عندي أنا لأنه أنا إذا كسبتُ ثقتهم أنا بالفعل أصبح مؤثرة عليهم، يصير قراري يؤثر على الأصم إذا كسبت ثقته طبعًا، فأنا قلت لها إنه ما رأيك نأخذ تخصصًا أسهل، رُبَّما نذهب لتخصص بالتصميم، بالفنون، قالت لي لا، أنا سوفَ أدرس إدارة لكن الإدارة صعبة جدًا، يعني أنا خرّيجة إدارة، والموضوع أنا عندي كان كثيرًا صعب، يعني بذلت الكثير من المجهود في موضوع المالية والمحاسبة، وبدأت أشرحُ لها ما ما المحتوى الخاص بالموضوع، يعني أنا كنت خائفةً من تصوُّر أن فكرة الإدارة إنه هذا شيء إنه شيء روتيني، فأنا كنت أعطيها تفاصيل حتَّى تكون مدركةً ما المشروع الذي تُقْدِمُ عليه أصرَّت وتخرَّجت بكالوريس إدارة بمعدلاتٍ كانت عاليةً فعلًا لسببين السبب الأول أهلها كانوا يتابعون معها بكلِّ شيء بكل شيءٍ يعني كأنه ابنتهم طالبة مدرسة كانوا يحضرون للجامعة ويسألون عن علاماتها ويسألون عن محاضراتها ويسألون عن المترجم إنهم هم يقولون لك أنتَ طالما قبِلت طالبًا أصم بالجامعة وهذا نحنُ نتحدث عنه دائمًا أنتَ بالتسجيل جاءك طالبٌ وعرفتَ أن عنده إعاقةٌ سمعيةٌ وتوافقُ على تسجيله عندك بالجامعة مباشرةً تحتاج الموافقة على توظيفِ مترجم للإشارة له في الجامعة لا يجوز تأتي بطالبٍ أصم

أحمد البيقاوي: ثانيةً ثانيةً معذرةً هنا هنا هنا سوفَ أوقفك عندها نحنُ يعني واضٌح أنه يوجد إرادةٌ عظيمةٌ عند الأشخاص أو عند عند هذه الفئة حتَّى فعليًا يعني تدخل وتتعلم وتشتغل وليس تندمج بالمجتمع، يعني تقومُ بدورها مثلَها مثلَ أية فئة بسياقِ التعليم، بسياقِ الجامعات أول شيءٍ هل يتم توفير لهم كل احتياجاتهم يعني كتب تقنيات؟

لاما حماد: الآن انظر هم عادةً يسجلون مثلَهم مثلَ أي طالبٍ الآن هم يشترون كتبهم تقنيات يعني هو الشيء الوحيد الذي هم يكونو بحاجتِه مترجم لغة الإشارة مترجمُ يجب أن يدخل معهم على كل محاضراتِهم يشرحُ لهم أو هو لا يشرح لهم يترجم لهم

أحمد البيقاوي: وهذا أنت قلت أنه بالتوجيهي في محطة هنا قبل قفزت عنها قليلًا إنه بالتوجيهي لا يدخلون لامتحانات التوجيهي لأنه يلزم أن يكون في مترجم أو للآن هذه المعادلة ليست منتهية

لاما حماد: موجود لا لا لا أنا أقول لك ما احتياجهم، هم احتياجهم إنهم لما يدخلون التوجيهي هم احتياجهم أن يكون في معهم مترجم، نحنُ سوفَ نبدأ من احتياجاتهم، بالتعليم، احتياجاتهم أنه لما يدخلون امتحان التوجيهي يجب أن يكونوا تعرف

أحمد البيقاوي: تمام وهذا الاحتياج يتم تغطيته

لاما حماد: موجود حاليًا يتم تخطيطه، الآن أنهينا مرحلة التوجيهي ويريدُ يدخلُ للجامعة، يقولون لك أين احتياج المترجم؟ في الجامعة أنتَ كل طالبٍ أصم أنت بحاجةٍ لمترجمٍ معه ورُبَّما أحيانًا يكونوا مترجمين أنت بحاجة إذا أردتَ أن يكون الأمرُ عادلًا بكل صدق كثيرًا عادل لأني أنا جلستُ مع أشخاص صم كان

أحمد البيقاوي: وهذا الشيء سائدٌ بالجامعات؟

لاما حماد: لا طبعًا لا الفكرة ليست الفكرة مطروحة لكن غير موجودة بالمعادلة هذه

أحمد البيقاوي: وعندما كنتِ تحكين عن العائلة الأسرة التي كانت تذهب وتتأكد المترجم موجودٌ

لاما حماد: الآن كان ماذا يحدث مثلًا أنا يعني أستقبلُ 4 أو 5 صم أحضرُ لهم مترجمًا واحدًا أو مترجمين يمسكون برنامجهم ويروْن ما المواد أنا آتي وأسألها ما أصعبُ مادةٍ عندك؟ تمام تأتي وتقول لي مثلًا إدارة أسألُ البنت الثانية ما أصعبُ مادةٍ عندك؟ فأنا لا أغطّي لهم كلَّ محاضراتِهم أنا أغطي لهم المادة التي هي تراها من وجهةِ نظرها أنها هي صعبة لماذا؟ لأنني أنا ليس لدي عدد كافٍ من المترجمين أنا لا يوجد عندي عدد مترجمين يغطوا أعداد الصُّم التي عندي بالجامعة تمام فرُبَّما أنا لكل 4 أو 5 صم أنا أوظِّف مترجمًا أو مترجمَيْن فبالتالي أنا لا أغطي لهم كل محاضراتهم تأتي البنت تقول لي مثلًا لاما أنا حضرت محاضرةً وكانت كثيرًا صعبة وأنا لم يكن معي مترجم ماذا أفعل؟ تضطر أن تقول في وقت الاستراحة أنه أنا سوف أشرح لكِ الشيء الذي كان صعبًا هنا تخرجُ من إطار المهنية وتحدث في إطار الإنسانية إنه أنتَ لا تستطيع تركَ الأصمِّ، وهو غير فاهمٍ يعني ليس لأنَّه أنت مطلوبٌ منكَ ست محاضراتٍ اليوم وأنتَ وجدته ليس فاهمًا لمحاضرة أنت لم تغطيها، فهنا إنسانيتُك تدفعك إلى أن تذهب وتشرحَ هذه المحاضرة

أحمد البيقاوي: هنا يبرز دور الأهلِ بأن يغطوا هذا الفراغ الذي هو حاليًا يصير اليوم أنه يدعموا الابن أو الشاب أو الصبية الذين دخلوا للجامعة ويغطوا العجز الذي حصل لأجل هذا أنت قلتِ الأهل كانوا كثيرًا داعمين

لاما حماد: مسؤولية الجامعةِ وليست مسؤوليةَ الأهل، يعني الأهل مسؤوليتهم أن يتتبعوا ويعرفوا أنه فعلًا ابنتهم عندها مترجم أم ليس عندها ويطالبوا إدارة الجامعة أن توفرَ لهم مترجمًا وليس شغل الأهل أنهم أنهم هم الذين يوفرون المترجمين هذا شغل الجامعة أنتَ لما تستقبل طالبًا عنده إعاقة حركية أنت مجبرٌ أنَّك أنت تعملُ له مداخل ومخارج، ليستطيع التنقل داخل الجامعة بالكرسي في نفس الوقت أنتَ لما بدك تستقبل طالب أعمى أنت مجبرٌ أنك أنت توفر له الأجهزة مثلًا دعنا نقول الصوتية أو "الكتب بطريقة بريل" أنتَ استقبلتَ طالبًا أصم أنت مجبرٌ أنَّك أنت توفر له مترجمًا لا يجوز أنك تستقبل طالبًا صم بالجامعة بغض النظر عن التخصصات

أحمد البيقاوي: من الجامعات التي توفرُ مترجمين اليوم؟

لاما حماد: حاليًا خضوري توفِّر مترجمين القدس المفتوحة كل فترة وفترة، مع إنه كثيرًا الطلاب يحبُّون الدراسة في القدس المفتوحة لسهولةِ ومرونةِ طبيعة الدوام فيها، لكن خضوري توفِّر يعني أنا من 2018

أحمد البيقاوي: بير زيت؟

لاما حماد: كنت مترجمةً في خضوري لا

أحمد البيقاوي: النجاح؟

لاما حماد: لا لا أنا البنت التي

أحمد البيقاوي: أنت لا لا تعرفين أم لا؟

لاما حماد: جاءت عندي التي تعرفتُ عليها لا متأكدة لأنَّه البنت التي نقلت عندي على خضوري التي تعرفت عليها أوَّل مرةٍ هي كانت طالبةً في النجاح وتركت النجاح لأنه لم يكن أحدًا يساعدها تركت النجاح لأنها أحسَّت أنها كانت هناك وحيدة ولا يوجد أحدٌ ليساعدها في في الإشارة ووجدت الجامعة كثيرًا كبيرة ووجدت الجامعة أعدادُ طلابها كبير جدًا فقررت المجئ إلى خضوري التي هي كانت وقتها كلية فلسطين التقنية للبنات فهي اختارت مجتمعًا أصغر هي لم تختر جامعةً توفر خدمةً ولم يكن يوجد مترجمون للإشارة بوقتها يعني لما نقلت هذه البنت.

أحمد البيقاوي: أنت تتحدثين عن أكبر الجامعات الفلسطينية مثلَ مثل بيرزيت والنجاح أمتاكدة ليس لديهم مترجمون خاصون لهذه الفئة؟

لاما حماد: ليس لديهم مترجمون وكانت هذه البنت تدرس بجامعة النجاح بالـ 2013

أحمد البيقاوي: لأنه لا يقدمون الطلاب هناك معذرةً حتَّى لكي أتأكد من الموضوع لأنه لا يقدمون الطلاب هناك أم في حتى الحالة التي أنت تتحدثين عنها تأكدين لي أنه في أحد ذهب إلى النجاح في صبية سجلت في النجاح ولما وجدت أنه لا يوجد مترجمون ولا يوجد مساعدة نقلت

لاما حماد: صحيح هذا الحكي بالـ 2013 البنت كانت مسجلة بالفنون بالنجاح ووجدت صعوبةً هذا مجتمعٌ مفتوحٌ وكبيرٌ جدًا وهي وحيدةٌ ولا يوجد أحدٌ يعرف التواصل معها فقررت أنها هي تنتقل ليس إلى مجتمعٍ فيه مترجمٌ إلى مجتمعٍ أصغر يمكن أن تتعامل معه فانتقلت وقتها على كلية فلسطين التقنية للبنات التي هي كانت التي هي حاليًا فرع جامعة خضوري

أحمد البيقاوي: مفهوم نعم نعم ربَّما الآن يوجد

لاما حماد: لا مترجمين الآن انظر الصُّم أنفسهم يعني أيضًا حتَّى نكون عادلين أكثر

أحمد البيقاوي: ثواني الآن في النجاح رُبَّما يكون الوضع تغيَّر؟

لاما حماد: لا لا يوجد مترجمون للإشارة في النجاح

أحمد البيقاوي: بـ 2025

لاما حماد: ولا يوجد مترجمون للإشارة لا ولا يوجد مترجمون للإشارة في بيرزيت

أحمد البيقاوي: متأكدة؟

لاما حماد: بيرزيت

أحمد البيقاوي: لأنَّ هذه سوفَ نعمل نحنُُ عليها قصةً يعني يعني يعني هذا الموضوع وفقًا لما أنتِ تقولينه يعني يُفترض الجامعات أو أكبر الجامعات الفلسطينية إذا الأهل والناس والمدارس كانت تأخذ والناس نفسهم يحاولون الاجتهاد على أنفسهم حتَّى يندمجوا أكثر بالمجتمع فيُفترض الحد الأدنى الـ48 ألف شخص في الضفة الغربية يعني ليست قصةً كبيرةً بالمناسبة يعني أن نأخذَ بعين الاعتبار هؤلاء هؤلاء هؤلاء الناس ونهتم بأن يأخذوا فرصتهم في التعليم وهذا جزءٌ من رسائل الجامعات يعني يُفترض أن يكون فواضح لي هذه أم فقط تقولين لي خضوري والقدس المفتوحة الـ موجودة فيها صح؟

لاما حماد: أنا أقول خضوري والقدس المفتوحة يعني ربَّما القدس المفتوحة كانت قبلَ خضوري يعني كانت لأنَّ وئام التي قلتُ لك تخرجت عام 2007 كانت أولُ طالبةِ صُمٍ تتخرج بالجامعة فكانت من القدس المفتوحة خريجة القدس المفتوحة والقدس المفتوحة يعني تتعامل مع ذوي الإعاقة بشكل مميز كثيرًا هناك اهتمامٌ يعني يعني أنا أعرفُ كان طالب بعام 2014 كفيف كان خريج القدس المفتوحة يعني عندهم عندهم عنايةٌ في موضوع ذوي الإعاقة الآن أنا أرجع يعني حكينا مرةً سابقةً في هذا الموضوع إنه لا أستطيع أن أجلد المجتمع وأجلد المؤسسات أو أجلد الناس بالتقصير إذا ما كان هناك وعي يعني هم كم عندهم وعي بأهميةِ أن يكونَ موجودًا عندي مترجمُ إشارةٍ ربَّما هم

أحمد البيقاوي: من هؤلاء؟

لاما حماد: يعتقدون مترجم الإشارة فقط الـ.. المؤسسات

أحمد البيقاوي: لا طبعًا سأجلدهم

لاما حماد: يفكرون

أحمد البيقاوي: ماذا يعني مؤسسة هذه هي عملُها أصلًا

لاما حماد: لا

أحمد البيقاوي: تشكيل الوعي لماذا لا أجلدها يعني؟

لاما حماد: أنا مثلًا تأتي مؤسسة تقول لي أنا سأقول لك لماذا؟ أنا لمّا تأتي مؤسسة تقول لي مثلًا أنا ولا مرة جاءتني حالةٌ إنَّه أنا عندي أصمٌ

أحمد البيقاوي: هي التي يجب أن تقدم نفسها وليس أنا

لاما حماد: أنا كيف سوفَ أعرف أنا بحاجة مترجم كيف سوفَ تقدمُ نفسَها؟ أنا الطفلُ يعني ما في عندي ولا

أحمد البيقاوي: هي تقول هي هي طالب أصم سوف لا لا لا الشيء مختلفٌ معذرةً هنا أنا أنا هذا المنطق السلطوي أو المنطق المؤسساتي بالتفكير عندنا لما نحنُُ يعني نُحوّر الشيء بأنَّه أنا المفروض أحِلُّ مشكلة السلطة أو أحِلُّ مشكلةَ نظامٍ ما أو أحِلُّ مشكلة حكومة أو أحِلُّ مشكلة جامعة يُفترض الجامعة أو المؤسسة أو العمل الآن سوفَ نأتيها يعني أيضًا لو المؤسسات الرسمية ما قالت وما أكدت وما أوحت وما شاركت بأنه يا جماعة نحنُُ نحاولُ توفير فرصِ عملٍ لمسار أصحاب الإعاقة الحركية نحاول ترتيب واحد اثنين ثلاثة لهم لا يُشجِّعوني أنا أذهب لأقدم على وظيفة يعني بهذا المنطق يفترض الجامعات أيضًا واحدة من الأشياء التي تعملُ علاقاتٍ عامةً فيها والتي هي يعني تقدم يعني مسؤولية اجتماعية وغيرها من الأشياء أن تهتمَ بهذه القصةِ كواحدةٍ من الأشياء ولا توجد مشكلةٌ يعني بالعكس يُروّجون لأنفسهم فيها يعني إنَّه نحنُُ نهتم بهذه القصة

لاما حماد: لا في مبادرات

أحمد البيقاوي: سنويًا نحنُُ نُخرِّج واحد اثنين ثلاثة الآن أنا تصبحُ المسؤولية على مسؤولية الأهل والأسرة والأفراد هؤلاء أنَّهم هم لم يذهبوا للتقديم لا ما هو لن يذهبَ للتقديم لأنه ليس فيكَ أملٌ يعني المعادلةُ مختلفةٌ لا يفترض أنَّ هذه المؤسسات هي الـ.. هي التي تقدم المساحة هذه

لاما حماد: أنا رُبَّما أضعهم تحت مسؤوليتهم أيضًا أحمد ليست هنا الفكرة الفكرة أنني أنا يجب أيضًا إذا وجدتُ المؤسسة مقصرةً ولا تدعمني أنا أضعُها تحتَ مسؤوليتها يعني أنا طالبٌ صمٌ أريدُ الدراسة في جامعة بيرزيت أو أريدُ الدراسة في جامعة النجاح أنا يجب أذهب وأضع هذه المؤسسات تحت مسؤوليتها أنا طالبٌ جئتُ قّدمتُ طلبَ التسجيل وجاءني القبول أنتَ مُجبرٌ بمجردِ القبول أنَّك أنتَ تُوفّر لي مترجمًا يعني أيضًا أنا دوري إنَّي أنا أيضًا أضع المؤسسات

أحمد البيقاوي: أنتِ كنتِ تحكي لي ولم يوفِّروا يعني لم يوفِّروا وتنتهي فعليًا

لاما حماد: هما ما وفَّروا

أحمد البيقاوي: أنتِ أنتِ بمكانٍ أنتِ بمكانٍ أيضًا أنا فاهمٌ أنَّ هذه النضالات يعني لكن في أشياء صراحةً بالحياة أشعرُ بأنَّه لا يلزم الإنسان أن يخوضَ نضالًا عليها يعني هذه حقٌ يعني أمرٌ معيبٌٌ إذا سوفَ نجلس أيضًا نقول إنَّ طالبة ذهبت وقُبِلَت في جامعة النجاح أو في جامعة بيرزيت أو في الجامعة الأمريكية في أيٍّ كان ما سألنا عنها وجزءٌ بدلًا من الذهاب للتتعلم جزءٌ من أنها تصبحُ بحاجةٍ لإقناع الجامعة أو تفرض نفسَها كأمرٍ واقعٍ حتَّى يتم توفير الترجمة لها الصراحة لا يعني يعني يعني أنا ما بين الأجيال التي أعرفها يعني أقول لكِ وصولًا لليوم هناكَ عشرون ثلاثون سنةً بعد عشرين ثلاثين سنةً ما زلتُ أريدُ إقناع الجامعة توفر لي مترجمًا يعني والله الله أكبر يعني ماذا ماذا الذي يصير معنا نحنُُ؟ لا

لاما حماد: سوفَ أقولُ لك أيضًا يعني أنا لا أبرِّرُ أيضًا هذا الشيء أنا بسنة 2014 عملتُ حملةً كانت كبيرةً جدًا ذهبتُ فيها إلى كلِّ جامعاتِ الضفة كنتُ بمجلس الطلبة وقتَها وقلتُ لهم سوفَ نطالب بطرحِ مساقِ لغةِ الإشارة كمساقٌ جامعيٌ إجباريٌ لبعض التخصصات واختياريٌ لبعض التخصصات يعني كنتُ حينها أرى مثلًا أنت كطبيب يأتيكَ مريضٌ أصمٌ يتألم في معدتِه حسنًا يريدُ الشرح لكَ كيف يتألم ماذا يؤلمه ما الأعراض التي عنده مماذا يشتكي حتَّى تعرفَ تشخيصه كي تعرفَ علاجه حسنًا لمَّا كان يأتيكَ أصمٌ ما كان يعرفُ يحكي لكَ ماذا كان يحدث معه ممّ هو موجوع وبالقضاء أنا لما مثلًا عندي امرأة ستنفصل عن زوجها وهناك محكمةٌ وهناك حقوقٌ وواجباتٌ وهناك تُهمٌ وهناك المناقشات وهناك مرافعات كيف سوف تفهم؟ أو كيف سوفَ يفهم أو من سيوصل له الرسالة هذه؟ من سوف من سيفهم البنت أو الشاب الذين يحاولان الانفصال أو عند أخذ ميراث أو توجدُ بينهم مشكلةٌ؟ أنت شرطيٌ لمَّا يصير عندك شكوى ويأتيكَ شخصٌ أصمٌ على مخفر الشرطة أو عنده مشكلة أو أوقفته وهو سائقٌ كي تخالفه هناكَ تخصصاتٌ أنا كنتُ أحكي حسنًا كيف؟ كيف؟ يعني أنا مثلًا لما أنا سوفَ أدخل على مستشفى رام الله الآن وأنا صمَّاءُ وموجوعةٌ من معدتي وفي عندي وجعٌ وأريد القول لهم أنا مريضة للدكتور يريدُ الدخول عندي الدكتور يقول لي ما الذي يؤلمكِ؟ كيف سوفَ أشكي له؟ أنا عليَّ اصطحابُ شخصٍ معي من أهلي

أحمد البيقاوي: ابدئي معنا على المؤسسات ممتازٌ أولُ شيءٍ نعم يجوز تفضَّلي لي أكثر من غير نفس المشتكي يعني على مستوى مؤسساتي نعم المستشفيات القضاء في حال صبية ذهبت إلى محكمةٍ ماذا كيفَ سيتم التعامل معها؟

لاما حماد: يستدعون شخصًا يعرف إنّه هو مترجمُ إشارةٍ يأتي هذا الشخص رُبَّما يكون موجودًا ورُبَّما غير موجود رُبَّما متفرغًا ورُبَّما غير متفرغ رُبَّما مريضٌ حينها أبحث عن مترجمٍ ثانٍ فالفكرةُ إنّه في عام 2019 كان هناك قانونٌ ديوانُ الموظفينَ العام باعتماد بطاقةِ مترجمِ إشارة وهي وظيفةٌ حكوميةٌ تذهب وتقدم لها وتُقبَل عليها وتُقابَل وتشتغل الفكرةُ كانت من هذه الوظيفةِ إنَّه أنا أجلبُ مترجمي إشارةٍ وأُعيّنُهم في المؤسسات الخدماتية

أحمد البيقاوي: جميل

لاما حماد: كم عدد المتقدمين؟ سبعة في الضفة لا يغطي احتياجي لا يغطي أنا كمية احتياجي وليس فقط أيضًا يعني ليس فقط أيضًا موضوع دكتور وموضوع بنك أنا أريدُ الدخول على بنك أطلبُ خدمةً أريد التقديم أريدُ تجديدَ الفيزا خاصتي أريد السؤالَ على شيك راجع أريد السؤالَ أنا صمُّ

أحمد البيقاوي: ثوانٍ رويدًا رويدًا معي أنا ذهبتُ إلى مستشفى تمام؟ أو يعني صار حادثُ سيرٍ مع أحدٍ من الشباب وأخذوه على المستشفى كيف يتم التعاطي معه؟

لاما حماد: أتصل على شخصٍ أنه يكون عندي مترجم أسأله من؟

أحمد البيقاوي: من تقصدين أنت تقولين لي سبعة في البلد؟

لاما حماد: هم هم رُبَّما يقولون لك أنا رُبَّما أحكي لك مثلًا مع أخي أتصل على أبي أتصل على صديقي خذ تكلَّم مع هذا الشخص مثلًا إذا هم مثلًا صم يقولون لك إنه هذا الرقم تكلّم معه هم يشيرون لك أن تتكلّم مع هذا الشخص وبعدها ترن على الشخص تقول له أنا في عندي مريضٌ أصمٌّ بالمشفى إذا استطعت الحضور حتَّى أفهم ماذا به؟ أو هو يلزمه أن يجلبَ مرافق، إذا صار في حالة هكذا طارئة صار حادث يعني حادث مثلَما أنت قلت، فأنتَ سوف تضطر تتصل على أحد أو تنتظر أحدًا مرافقًا لهذا الأصم يأتي حتَّى يترجم حسنًا أنا لماذا لا يكون في عندي أحدٌ يعمل في الـ.. في المستشفى أول ما تأتيني هذه الحالة اتصل عليه وقس.

أحمد البيقاوي: أو تتحول لثقافة يعني كيف تفضلتِ أنت بالموضوع أنه جزءٌ يعني تعرفين طلاب الطب يدرسون 5000 دورة يكونُون مليون سنةٍ! يعني يجوز أيضًا

لاما حماد: خذ دورة إشارة

أحمد البيقاوي: أن تأخذ فكرة عن هذا الـ.. يعني تأخذ لغة الاشارة

لاما حماد: خذ دورة إشارة متخصص في المصطلحات الطبية متخصص في المصطلحات الطبية أنا لا أريد تعليمكَ الحيواناتِ أو الأحرفِ أو النباتاتِ أو دعني أعطيكَ دورةً مكثفةً في لغةِ الإشارةِ في المصطلحاتِ الطبية بجسم الإنسان وتكون تعرف هذه الإشارات حتى لو جاءك الأصم يشتكي تعرف تشخيصه

أحمد البيقاوي: لغة الإشارة بفلسطين موجود فيها؟

لاما حماد: في تخصصية طبعًا يعني يجوز تأخذ مصطلحات دينية تأخذ مصطلحات

أحمد البيقاوي: ففعليًا خطة أنَّ الأطبَّاء في البلد عنا فقط يأخذوا نظرة على هذا الجزء

لاما حماد: في إمكانية أن تعطيهم هذا الشي يعني عندما أنت تقول أريدُ دورةً مكثفةً في المصطلحات الإدارية، أريدُ دورةً في المصطلحات الآن هو الكتابُ الموجود فيه كل المصطلحات لكن أنا مثلًا أريد أن أقولَ لا أريدُ تعليمه والله عن الألوان ولا أريدُ تعليمه عن الحيوانات، لا أريدُ تعليمه عن أسماءِ السياسيين، أريدُ تعليمه في دورة مكثفةً أعضاء الجسم

أحمد البيقاوي: مفهوم أنا وأنت جالسون نتحدث أنَّ الأطباء يجوز اليوم يعني فقط يأخذون فكرةً عن المصطلحات أو عن الإشارات التي تتعلق في مجالهم لأنه رُبَّما فعلًا يكون في عندهم حادث ما أو قصةٌ ما تحدث ويكونوا محتاجين على الأقل بالحد الأدنى معرفة بكيفية التواصل مع المريض أو المريضة في حينها الأصم

لاما حماد: والحل أيضًا أنَّك أنتَ يكون في عندك مترجمٌ دائمٌ بمستشفى بالمستشفيات بحالةِ أيِّ طارئٍ أو أيِّ شخصٍ عنده عملية أيَّ شخصٍ بحاجةٍ لأي خدمةٍ طبيةٍ تستدعي هذا الشخص

أحمد البيقاوي: الآن هذه سنأتيها أنا فقط شيء إضافي يعني أشعرُ يعني أنا لستُ لا أحاولُ قلبَ بلادِنا إلى اللا لا لاند يعني إنَّه وفِّروا لكلِّ مستشفى كذا يعني ما بين الأفضل الممارسات يُفترض تكون من غير أن نطلبَها لكنني متواضعٌ بطلباتي إنّه لأجل الله اعملوا لنا الأساسيات فقط يعني يعني اعملوا اعملوا أقل الأشياء

لاما حماد: اسمع لو طلبوا

أحمد البيقاوي: على مستوى فرصِ العمل قلتِ أنتِ أنَّ هناك أناس يعملون في مؤسساتٍ صح؟

لاما حماد: نعم

أحمد البيقاوي: مثلَ ماذا؟

لاما حماد: صحيحٌ صُم يعني يوجد صُمٌ فعليًا يعملون يعني في عندي في نفس المؤسسة التي أعمل فيها بنتٌ صمَّاءُ تشتغل مساعدًا إداريًا ومديرُها حديثًا وضع لها تعرفُ أنَّه لازم مثلًا مثلَ جرس إنَّه إذا مثلًا تريدُ أن في مكتب المدير وضع لها مصباحًا ومندمجةٌ جدًا مع الموظفين الموجودين في في في دائرتها، تعرف التواصل معهم بجدارةٍ تقرأ الشفاه البنت وتفهم وفي حال كان الموضوعُ صعبًا يكتبون لها على ورقةٍ ومن أفضل من أفضل الموظفاتِ الموجوداتِ في الوزارة صدقًا يعني أحكي لك الصراحة إنتاجيةً أنا أقول إنتاجيةً إنّها بشغلها بالالتزام بتقديم مهامِها الوظيفية هي شخصٌ متميّزٌ أعرفُ أيضًا موظفةً تعمل بالإعلام

أحمد البيقاوي: مساعدةٌ إداريةٌ هل يوجد مساعدة أخرى عند المدير أم عنده مساعدة واحدة؟

لاما حماد: واحدة فقط هي

أحمد البيقاوي: وتعملُ كلَّ المهامِ المطلوبةِ منها كمساعدةٍ إداريةٍ؟

لاما حماد: وإذا صعبٌ جدًا الموضوعُ عليه إنَّه لا يعرف التواصل معها رُبَّما بريد إلكتروني رُبَّما كتابٌ خطيٌ يعني يكتبُ لها ويحاول أن يشرحَ لها يحاول يشرح يعني هو أنا جئتُ في أكثر من موقفٍ ويحاولُ الشرح لاحقًا هم يقومون بتعليمهم كيف يتفقون على الإشارة يعني أنا صرتُ لمّا أدخل أسألهُا عن الشخص بحركة يعني يبقى يعني أنتَ أحمد يخترعون لكَ حركةً تمام؟ ويبقى عندما أريد الحكي عن أحمد أنا ليسَ ضروريًا بكلِّ مرةٍ أحكي اسمَه أعملُ الحركة نفسَها بيدي وانتهى هي تعرف من فصارت تتفقُ معَهم تُعلِّمُهم حركاتٍ بأسماءِ الموظفين فلمّا يريدُ شيئًا من أحد آخر صارَ يعملُ لها الإشارة نفسَها إنّه أنا اذهبي للصبيةِ أو للشابِ الذي أنا أريدُه أعطيه هذا الكتاب أو اسأليه عن هذا الشيء وهو صارَ متفقًا معها على الحركة الخاصة بالشخص

أحمد البيقاوي: أين أيضًا؟

لاما حماد: في في ديوان الموظفين شابٌ يشتغل في مكتب رئيس الديوان مراسلٌ وفي أيضًا صبيةٌ تشتغلُ في كانت في المكتبة الوطنية لا أعرف حاليًا هي مصورةٌ أينَ أيضًا يعملون هناك شخصٌ يعمل في سوبر ماركت المشهداوي أمس التقيتُ فيه وقال لي أنا أريدُ عملًا جديدًا لأنني أنا مصورٌ أنا اختتمت جامعة بكالوريوس أربع سنوات فأنا أريدُ العمل في مجالي لا أريدُ البقاءَ في السوبر ماركت شعورٌ جدًا جميلٌ إنك تلتقي فيهم بمكانٍ عامٍ ويبدأون يبثون لك همومَهم هذا لمّا تكتسبُ الثقة يعني تشعرُ عن صدقٍ إنه في صار في صرت أنتَ في مكانٍ جيدٍ جدًا إنّه هم صاروا يشكون لك ويتحدثون لك عن مشاكلهم هذا طبعًا بحاجة لوقتٍ كثير موجودون يعني في في لهم أكثر من وظائف في شاب كان يعمل في مطعمٍ قبلَ فترةٍ يعني أنا ألتقي بهم أحيانًا يعني الآن بطبيعة إني أخرج وأذهب وأعود فألاقيهم في أماكن

أحمد البيقاوي: وظائفُ ثانويةٌ أم يأخذون فرصتَهم أيضًا بأنهم يتنافسون يعني أنت حتى اللحظة قلتِ لي فقط عن وظيفةٍ واحدةٍ التي هي مساعدةٌ إداريةٌ لمدير

لاما حماد: لا لا في في في في الديوان أيضًا اثنتان كنتُ ذهبتُ أخذنَ أجروا لهنَّ مقابلاتٍ ذهبتُ وترجمتُ لهم مقابلاتهنَّ يجلسون مع اللجنة ويُسألون مثلَهم مثلَ أيِّ أحدٍ يُقدُّم للوظيفة يُعرضون على مقابلةِ توظيفٍ وحينها الشخص يسأل وأنا أترجم والأصم يجيب وبناءً على تقييمِه يتوظف يعني لا يُوظَّفُ لأنَّ عندَه إعاقةً يُوظّفُ لأنَّه هو كفؤٌ ومناسبٌ لهذه الفرصة مثلَ أيِّ أحدٍ..

أحمد البيقاوي: وتتحدثين أنتِ فعليًا المديرُ الذي عيَّن المساعدةَ الإدارية عيَّنها من فائض الأخلاق التي عنده يعني تعاطفًا ولا لا هي قدَّمت مثلَها مثل الآخرين وأخذت فرصتها

لاما حماد: طبعًا قدَّمت مثلَها مثلَ الآخرين لأنه في في قانون الخدمة المدنية شيء يقول لك أنه خمسة بالمئة من الموظفين يجب توظيفهم ذوي إعاقة الآن تطبيقه نرجع ونقول نحن لسنا "باللا لا لاند" لكن هو بالقانون أنه أنت يجب أن توظِّف

أحمد البيقاوي: الآن صرتِ ليسَ "باللا لا لاند" طوالَ الحلقة وأنت تعملينها في اللا لا لاند الآن صرت لست "باللا لا لاند"

لاما حماد: أنا أتحدثُ لكَ عن تجربتي في الموضوع لا أحب الحديث معك عن وضعِ البلدِ دعنا نكونُ واضحين لا أنا أحاول دائمًا أجعل الموضوع بطريقةٍ إيجابيةٍ حتَّى أشجعَ الناسَ لأن يدخلوا المجال إذا سوفَ تبقى تقولُ كم الموضوعُ فيهِ مشاكلُ كم الموضوع فيه صعوباتٌ كم الموضوع فيه تحدياتٌ ستبعدُ الناس التي هي أصلًا غير منجذبة للموضوع ليس تجميلًا أو ليس يعني ليست خداعًا القصة لكن هو هناك جانبٌ كثيرًا كثيرًا كثيرًا إيجابيٌ في الموضوع فأنتَ حديثُك عن الموضوع أو ترويجُك له بالجانب الإيجابي ما في ما في شيء بالحياة إيجابيٌ دائمًا ما في شيء وردي دائمًا هناكَ أشياءٌ سلبيةٌ وكثيرًا في أيِّ في أيِّ مجال أو في أيِّ مسار تسلكُه بالحياة وخصوصًا بالواقع الفلسطيني يعني نحنُ وضعنا كفلسطينيين كلُّ شيءٍ نعاني منه في أين ما سوفَ تذهب عمل دراسة ذوي إعاقة غير ذوي إعاقة بكلِّ شيءٍ أنتَ تُعاني تمام؟ والحاجز يُغلَق على السامع، ويُغلق على الأصم، والفرص التنافسية على السامع وعلى الأصم، وفرصُ التعليم صعبةٌ على السامع والأصم يعني أنتَ لا تأتي بتخصص صعوبة أو مشكلة فقط لأنهم هم صُمُّ لا لأنَّ هناك وضعًا عامًا سيئًا حاليًا يعيشُه كلُّ الفلسطينيين فعندما تريد وتأتي تسقط فقط على واقع الصُّم؟ يعني هو يصبحُ مُنفِّرًا؟ أنت تفهم الناس إنه

أحمد البيقاوي: لا لا نحن لا نعمل هكذا، نحنُُ لا نعمل هكذا يعني أيضًا هو بالآخر هم ليسوا بفلسطين فقط هذه المشكلة هي موجودةٌ كيف تفضَّلتِ بسياقٍ عربيٍ أيضًا موجودة بسياقٍ عالميٍ يعني ليس ليس فلسطين اللا لا لاند هو بكل مكان غير اللا لا لاند يعني لكن

لاما حماد: هي هكذا الفكرة

أحمد البيقاوي: بهذا المفهوم لكن أنا أحاول السؤال فقط حتَّى أتعرفَ يعني على حالاتٍ عينية وهكذا "تقارب" بالمناسبة لا لا أحبُّ أن نبقى نقولُ عن الأشياء بصورةٍ عامةٍ إنَّه لا يتقدمون لوظائف ويعملون كذا لا أريد رؤية حتى مثال الوظيفة التي تفضَّلتِ بها التي قلتِ إنَّها حسنًا الـ.. الخمسة في المائة التي أنتِ تقولينها ؟نعم كم نسبةً من من الناس المتقدمين أو الناس الذين يأخذونهم هم عندهم مشاكل سمعية؟

لاما حماد: يعني الذين التقيتُ بهم إلى الآن ربَّما 5 أو 6 يعني رأيتُ البنتَ التي قلتُ لك عنها هي التي تخرجّت بالدبلوم أكملت الدبلوم ونجحت بـ70% وأختها تواصلت معي من كم من يومٍ قالت لي صار لها أكثرُ من ثلاث أربع سنوات تحاول تبحثُ عن فرصةٍ تحاولُ اضطرَّت للعمل في مصنع بلاستيك حتَّى لا تبقى جالسةً بالبيتِ تمام؟ غير كلِّ المؤسسات متقبلة لتوظيف ذوي الإعاقة بشكل عام وذوي إعاقة سمعية، لأنَّه يأتي ويقولُ لك أنا كيف سوفَ سوفَ أتواصل معه أنا كيف سوفَ أقولُ له ماذا أريد أنا كيف سوفَ أطلب منه كيف سوفَ أعرف ماذا يريدُ فيختارُ مثلًا ذوي إعاقةٍ حركيةٍ مثلًا يقولُ لك أنا رُبَّما يكون أسهلَ لي بالتواصل يضعُ المسؤولية على على ذوي الإعاقة المهم أنا ما أتحمّل المسؤولية كيف أو ما أحمل عبئًا فيقولُ لكَ أنا ماشي أنا عندي خمسة بالمائة ذوي إعاقة أنا رُبَّما أذهب لتعيين ذوي إعاقة مثلًا حركية لماذا؟ لأنَّه فقط هو يريدُ تحمّل مسؤولية دوامِه وشغلِه والتزامِه الآن البنية التحتية هذا شيءٌ أكونُ في تأسيس المؤسسة أساسًا فبصفتي صاحبَ العمل أو المسؤولَ هو غيرُ مجبرٍ أو ملزمٍ بشيءٍ آخر لكن ذوي الإعاقة السمعية أنت مجبرٌ أو مثلًا إذا كان ذوو إعاقةٍ بصريةٍ أنتَ عليكَ مسؤوليةٌ وعليكَ دورٌ فهو يقولُ لك أنا مطلوبٌ مني خمسةٌ بالمائة ذوي إعاقة فلا يُحدِّدُ لي نوعها ما نوع الإعاقة يعني لكن يعني خمسة، أنا أعرف منهم ثلاثة يعملون في ديوان الموظفين العام بعملٍ إداري وهناكَي شابٌ مراسلٌ وهناك وهناك بنتان مساعدتان إداريتان وبنتٌ مصورة، عندي نفسُ المؤسسة التي أنا أعملُ فيها توجدُ بنتٌ صمَّاءُ يعني ماذا ما يعني غير ما في ما في لا دعني ما أكون غير عارف أوضح لك إياها غير غير غير موجود بشكل يعني غير ثقافة موجودة فعليًا إنه توظيف ذوي الإعاقة السمعية بشكل كبير

أحمد البيقاوي: وسوفَ أعمل أيضًا هكذا لكن تعقيبٌ يعني هنالكَ احتمالٌ يعني غيرُ مؤكدٍ لكن هذا نفحصُه بعد بعد نشرِ الحلقة أنَّه في جامعة بيرزيت يبدو أنَّ في هذه السنة أولُ طالبة تدخل طالبٍ أو طالبةٍ وحاليًا يُعيّنون لها يعني ما زالوا لم يُعيّنوا أو يسعون لتعيين أو حتَّى ما ثبَّتوا عيَّنوا مترجمًا أو مترجمةً لكن حتَّى أيضًا غير غير غير متفرغة بالكامل أو بدون توقيع عقدٍ رسميٍ بالكامل فهذه سوفَ يعني حتَّى لما الخطوة يعني تبدأ التنفيذ واضحٌ أنَّ المترجمَ يريدُ يشعرُ بعدم الاستقرار فيعني رُبَّما يتركُ القصةَ أو يجد فرصة عمل بمكانٍ ثانٍ وهكذا لكن صراحةً حتى هذه الجهودُ غيرُ المنظمةِ غير المُمأسسة لازم يعني لازم تتمأسَس ولازم بصدقٍ الجامعات تُقدّم نفسَها بهذا الشيء يعني مثلَ ما يقولون بالضبط كيف تفضَّلتِ أنَّنا نحنُُ عاملون بدلًا من الدَرَج عاملون المساحة التي بالجوار التي تساعدك للصعود إليها على كرسيك المتحرك يُفترض أيضًا أن يقدموا أنفسَهم بهذا الشكل نعم أريدُ أريدُ أن تعطيني فقط نظرةً على يعني على المشكلة هذه ليست مشكلةً بفلسطين فقط مشكلة على مستوى العالم كنتُ طلبتُ منكِ سابقًا أن فقط تشاركينني أرقامًا حتَّى فقط أرى حجمَ القصةِ على مستوى العالم على مستوى بلاد ثانية فهل عندَكِ أيَّ فكرةٍ أو مؤشراتٍ رُبَّما تساعدُنا على قراءةِ الشيء خارجَ السياقِ الفلسطيني؟

لاما حماد: انظر الأهم من موضوعِ الأرقام يعني أنا لم أحضرْ لكَ أرقامًا نهائيةً لكن الذي أنا استطعتً إحضارَه ومن تجربتي وأرقام عملي مع الناس برقمٍ أوليٍّ ليس عندي صراحةً يعني أنا لم أستطع إحضارَ إحصائياتٍ واضحةٍ عن موضوعِ الأرقام ولكن التقيتُ في أصمٍ ومعَه مترجمتان من هولندا تمام؟ ووقتها سألتُه أنا لماذا معك مترجمتان؟

أحمد البيقاوي: لماذا معه مترجمتان؟

لاما حماد: لأنه ممنوعٌ المترجم يُترجم أكثرَ من ربعِ ساعةٍ لأنَّه يتعب ويفقد تركيزَه فأنا وقتَها هكذا تعجَّبتُ إنَّه حقًا ما تقوله؟ قلتُ له أنا كنتُ يعني حقًا ما تقوله؟ يعني أتكلمُ مع الأصمِّ وكان معي شخصٌ عربيٌ كانَ يعرفُ لغةَ الإشارة الإنجليزية فقال لي طبعًا وبالقانون عندنا يقولُ لكِ إنَّه نحنُ ممنوعٌ المترجم عندنا يترجمُ أكثرَ من ربعِ ساعةٍ أخبرته أنا ترجمتُ مؤتمرًا مباشرًا 45 دقيقةً متواصلةً بأسماءِ دولٍ بـ.. وأنتَ وأمامَك حضورٌ رسميٌ وأنتَ بالتلفزيون مباشرةً وأمامَك يجلسُ أناسٌ من أصحابِ قياداتٍ وكانوا يتحدثون في قراراتٍ سياسيةٍ فأنتَ ممنوعٌ تخطئ ممنوعٌ تتوقف ممنوع تتعثر ممنوعٌ لا يهم توترُك ولا يهُم خوفُك وغير مهم تعبك أنتَ عليك البقاءُ واقفًا وتترجم فهو صُدِمَ قال لي لا نحنُ لدينا لكلِّ أصمٍ معه مترجمان سألتُه هل هذا قرارٌ حكوميٌ؟ قال لي طبعًا توجد عندنا مؤسساتٌ أهليةٌ توفر هذا الشيء فبَعد ما أنا اطّلعتُ على هذا الموضوع فكّرتُ إنه يعني فعليًا هم بـ اللا لا لاند يعني على قولِك أنتَ ألصقتنا بهذه الكلمة هذه الآن سوفَ نبقى فيها هناكَ اهتمامٌ

أحمد البيقاوي: ستخرج لها حركة اللا لا لاند أيضًا

لاما حماد: انتظر دعنا نرى الأصمَّ ماذا سوفَ سوفَ أسألهم عندما آتي لترجمةِ الحلقةِ سوفَ أقولُ لهم هذه ماذا سوفَ نقولُ عنها فهنا لدينا في البلد لا يوجدُ جسمٌ قانونيٌ يُمثّلُ المترجمين أنا أرجع وأقول لماذا لماذا مثلًا لا أريدُ الاستمرارَ بلومِ المؤسساتِ فقط أنا ألومُ الجامعاتِ التي لا يوجدُ عندها تخصص بكالوريوس التي تُدرّس لغة إشارة التي أنا يتخرج عندي مترجمُ لغةِ إشارةٍ يبحثُ عن فرصةِ عمل أنا لمَّا لمَّا فتحَ ديوانُ الموظفين في 2019 بطاقة مترجم إشارة سبعةٌ الذين تقدموا كلُّهم تخصصاتهم بكالوريوس مختلفة أنا كان تخصصي بكالوريوس إدارة أنا كان معي شهاداتُ دوراتٍ وكلُّنا وُظِّفنا على شهادات الدورات حسنًا ما في عندي شهادة أكاديمية فأنا عندما سوفَ تأتي تأتي مؤسسةٌ ستضع في تريد وضع في الهيكل التنظيمي عندها إنه أنا بحاجةٍ لمترجم إشارة يجب أن يكون في خلفية تعليمية للموضوع حسنًا من أين سنرجع إنه لا يوجد تخصصات أكاديمية تدرِّس هذا التخصص لكي أنا آتي وأجبر المؤسساتِ إنه أنتَ تضع لي وظيفةً لمترجم الإشارة ثانيًا أنا ما في عندي جسم قانوني يمثِّل مترجم الإشارة، يعني أنا سوفَ أذهب أترجم امتحانًا شاملًا لبنت تقدم امتحان شامل كانت في إحدى الكليات تمام، لجنة الشامل هي لجنة يتم إقرارها بشكلٍ رسميٍّ ويكونُ أسمائها موجودة مسبقًا، أنا اسمي غير موجود كان باللجنة وسوفَ أدخل أترجم للبنت الصُّم امتحانها يوجد امتحان بالداخل، يعني سوفَ أدخل لأترجمه للبنت وأشرحُ لها الأسئلة، اضطررت أن أرجعَ لمؤسستي لأحدٍ من إدارة المؤسسة بكتابٍ رسميٍّ حتَّى يسمحوا لي إنني أنا أدخل لأنه أنا ليس معي بطاقة قانونية تسمح لي كمترجمة إشارة أن أتواجد بالأماكن الرسمية، لا أستطيع الدخول إلى مقابلة وظيفة إلا بتنسيقٍ مسبقٍ لا أستطيع الدخول إلى مقابلة امتحان إلَّا بتنسيقٍ مسبقٍ لكن لا يوجد عندي جسمٌ قانونيٌ نأتي ونقول مثلًا المجلس الأعلى لذوي الإعاقة وهو يقول هؤلاء مترجمو الإشارة معهم هذه البطاقة تأهلهم لأن يدخلوا إلى المؤسسات بشكلٍ رسميٍّ وقانونيٍّ يعني أنا لم آتي لأغششها ولم آتي إني سوفَ أعطيها معلومات وعليك أن تكون واثقًا بي أنا كمترجمة أنا هنا كي أترجم فقط يعني أنا لست هنا لا لأغشَّ ولا لأنقل الإجابات ولا هذه البطاقة أنا ليست موجودة عندي لأنه لا يوجد جسمٌ قانونيٌّ في فلسطين يعطيني هذه البطاقة إلى الآن وإذا أخذت بطاقة مترجم قانوني مترجم إشارة من ديوان الموظفين، أنا مجبرةٌ أكون في المجال الوظيفي الذي أنا موجودة فيه، يعني أنا تفرغت في المحكمة، أنا أترجم في المحكمة، لكن هذا الشيء لا يؤهلني أن أذهب وأترجم مثلًا في امتحان لطالبة فهمتني؟، فهي كل الحلقة فيها فيها كلها دائرة فيها مشكلةٌ فيها مشكلة من التخصصات الأكاديمية، فيها مشكلة في الطرح الوظيفي، فيها مشكلة بثقافة مجتمع فتجدُّ أنها كلها مكسورة يعني ليست مركبة صح

أحمد البيقاوي: لاما أنا ممنونٌ لك بقدر الدنيا أنَّك تواصلتِ معنا وطرحتِ هذه الفكرة وعملناها وبصدقٍ يعني فتحت لي يعني أثارت الذاكرة أثارت أشياءً أنا أعرفها وبنفسِ الوقت حتى في هكذا جانبٌ من الجلد للذات أو الجلد للأهل أو للأقارب حتى من من زاوية أو للناس كيف تتعاطى مع هذه الفئة حتى بشكل عام يعني ليس فقط على مستوى الدائرة الصغيرة أيضًا بالنسبة لي صار موضوعي أكثر يعني جلد موضوعي أكثر وأيضًا هناك شيءٌ إذا أنت كنت تقولين أنه إلى الألفينات كنَّا فقط نتحدث عن مدرسةٍ واحدة ففي هكذا في شيء يعني أنا أتذكر أيضًا أنه كان هناك مدرسةٌ ثانيةٌ في قلقيلية في حينها يعني ليست برام الله كان تحدثنا عنها.

لاما حماد: مدرسة الأمل

أحمد البيقاوي: فالآن ونحنُُ جالسون نتحدث أنا تذكرت أول شيءٍ شكرًا كثير لهذا الحوار التي جعلنا نعمل هذه الإضاءات على موضوعٍ كثيرًا مهم ليس موضوعًا ليس بسيطًا وتعرفين هناك مواضيعٌ كبرى بحياتنا من الصعب أن ننجز فيها يعني تعمل بتجعل الإنسان يشعر بعجزه دائمًا بداخله لأجلها اللطيف والمهم في هذا الحوار أنه ساعدتني على الأقل نكسر هذا الحاجز بالتواصل مع الإنسان الذي أمامي يعني على الأقل أنا اليوم صار واضٌح لي أنه مهما اجتهدت لمرحلةٍ طويلةٍ يعني ليس فقط سوفَ أتعلم لغة أحتاج لكسب ثقتِه وأن يكون يعني تعرَّف عليَّ كثيرًا جيدًا ففي تفاصيل كثيرًا رأيناها وأتمنى أنه هذا الحوار بمعيتك يتحول لأمرين يعني أولًا أنه بقدر ما نستطيع هذه المنصة تكون جسرًا أيضًا للتواصل مع هذه الناس وأية فئةٍ أخرى نقدر نحنُُ يعني بمعيتك أيضًا نتواصل معهم وهذه الحلقات إذا كانت الترجمة غير كافية أو التفريغ الكامل الذي موجودٌ لها غير كافٍ وفي أشياء ثانية نستطيع عملها أيضًا أخبرينا عنها وبذاتِ الوقتِ بمعيتك مع خروجِ الحلقة نحنُُ لا نريد نحول نشرها يعني الآن بالقرار هذا قبل أن أشاور الفريق أو نتحدث معهم لا أريد تحويلها لمجرد محتوى موجود سواءً بحلقةٍ طويلة أو "ريلات" بقدر ما أنه يعني نحولها لحملةٍ للضغطِ سواءً على المؤسساتِ أو أو المدارسِ أو الجامعاتِ أو الجهاتِ الحكومية أو حتى العائلاتِ بشكلٍ عام لأجل أن نحسن ظروفَ أشخاصٍ هم مجتهدون وهم يجربون عمل كل شيءٍ عليها ويفترض نحنُُ نعمل "أقل شيءٍ" اتجاهها فشكرًا ممنونٌ لك

لاما حماد: أنا أيضًا أشكرك شكرًا كثيرًا شكرًا يعني صراحةً أنَّك أنت يعني دعمتَ في هذا الموضوع أنا دائمًا أقول ادعموهم يعني يوجد أشخاصٌ هم فقط يكونون بحاجةٍ فقط لمجرد الدعم بادر حتى لما ترى أصمًا بادر واذهب للتحدث معه وهو فقط يريدُ منك المبادرة وهو مستعدٌ بعدها يفهمك بطريقته وأسلوبه ويتواصل معك ليس عندهم رهاب اجتماعي يعني حتى لو كانوا خجلانين أو مستحيين اكسر أنت الحاجز لأنَّه أنتَ الذي لديك القدر الأكبر على التواصل وفقط

أحمد البيقاوي: نحنُُ ننهي حوارنا بسؤالٍ عن المقلوبة أستاذة تحبين المقلوبة أنت أم لا؟

لاما حماد: جدًا لا يوجد فلسطيني لا يحبها ما بك يا رجل؟

أحمد البيقاوي: بلى بلى يوجد يوجد يوجد أسأليني يوجد نعم يوجد

لاما حماد: إلا من يطبخها كلَّ جمعةٍ

أحمد البيقاوي: إلا من يطبخها ماذا؟

لاما حماد: إلا من يطبخها كل جمعة فتصير عندهم عقدة منها

أحمد البيقاوي: هذا المفروض يحبونها ولا يكرهونها

لاما حماد: لا يكرهونها لأنَّه في أشياء بعد مدة تصبح روتين فأنت تملّها

أحمد البيقاوي: هل تطبخين المقلوبة؟

لاما حماد: لا لا أطبخ أو لم أجرّب الطبخ

أحمد البيقاوي: تحبين كيف تحبين المقلوبة؟

لاما حماد: ربَّما أكون ربَّما أكون أعرف الطبخ لكن عندما أجرِّب

أحمد البيقاوي: كيف تحبين المقلوبة خاصتك؟

لاما حماد: ماذا كيف مقلوبتي؟ مقلوبة كيف تحضرونها المقلوبة؟ أليس فيها بطاطس ودجاج؟

أحمد البيقاوي: واضٌح أنه أنت ليس لك بالطبخ وبالتذوق أيضًا ليس لكِ

لاما حماد: لا لي بالتذوق ضع أمامي أتذوق الأكل أمّا أن أحضِّرَه لا صراحةً ليس لي

أحمد البيقاوي: أسألكِ كيف كيف يعني كيف تحبين المقلوبة؟ تقولين لي مقلوبةٌ يعني لست تعرفين أنه يوجد مقلوبات

لاما حماد: يعني هي بها بطاطا يوجد مقلوبات هو يعني غير مقلوبة البطاطا والزهرة والباذنجان؟

أحمد البيقاوي: خلص لاما شكرًا شكرًا لاما شكرًا شكرًا

لاما حماد: عفوًا يعطي ألف عافيةٍ صراحة ههههه

أحمد البيقاوي: شكرًا يعطيك ألف عافيةٍ

لاما حماد: الله يسعدك

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026