ما دور الأطباء في زيادة الأخطاء الطبية؟
23 فبراير 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
أسامة عبد الله
ضيف الحلقة
أسامة عبد الله

في هذه الحلقة، نستضيف طبيبًا جاء ليتحدث عن الأخطاء الطبية… فوجد نفسه يدافع عن الأطباء. نناقش مفهوم الخطأ الطبي كما يراه طبيب من داخل المنظومة، وكيف أصبح الطبيب في موقع الدفاع المستمر.

من داخل غرفة العيادات والمستشفيات، نتناول العوامل التي قد تزيد احتمالية الخطأ: ضغط المناوبات، نقص التخصصات، ضعف التوثيق، غياب الشفافية، وسياق صحي يعمل تحت حصار سياسي واقتصادي. في المقابل، نسأل عن مسؤولية الطبيب، وحدودها، وعن ثقةٍ تآكلت بين الناس والمنظومة الصحية

🎯 نناقش في هذا الحوار:
📍 لماذا يتهرب بعض الأطباء من منح المرضى تقارير طبية؟
📍 كيف يساهم ضغط العمل والرواتب "المسحوقة" في وقوع الأخطاء الطبية؟
📍 كيف تحولت العلاقة بين الطبيب والمريض إلى "زبون" و"تاجر"؟
📍 ما دور كليات الطب الربحية في تكدس الخريجين؟

💥 ونتوقف عند أسئلة مهمّة:
🔍 هل المشكلة في كفاءة الأطباء.. أم في المنظومة الصحية وإمكانياتها؟
🔍 ماذا يعني غياب التخصصات والأجهزة الأساسية عن محافظات كاملة في فلسطين؟
🔍 لماذا يضطر الطبيب الفلسطيني للهجرة أو العمل في "الداخل" بحثًا عن حياة كريمة؟

🎙️ الضيف: أسامة عبد الله
أخصائي أورام وعلاج إشعاعي، ومهتم بالثقافة الصحية، يقدم من خلال تجربته في المستشفيات الحكومية والخاصة والقدس نافذة لفهم واقع الأطباء وهمومهم في فلسطين.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور #بودكاست_تقارب، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، ويسعى في هذا البرنامج إلى فتح مساحات أعمق لفهم الواقع الفلسطيني.

🎙️ بودكاست تقارب:
برنامج فلسطيني حواري يقدّمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز معرفتنا حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية.

نقدم إليكم تفريغ الحلقة نصيًا:

أسامة عبد الله: يعطِيكمُ العافية أنا الدُّكتورُ أسامة عبد الله أخصائيُ أورامٍ علاجٍ إشعاعيٍ ومهتمٌ بالثَّقافةِ الصِّحيَّةِ في مجتمعِنا أحضرنِي الأستاذُ أحمد البيقاوي كي نتحدثَ عن الأخطاءِ الطِّبية، كي نعملَ حلقةً نُناقشَ فيها الأخطاءَ الطِّبيةَ، وكم كيف نُحاولُ فَهمَ كيف الأخطاءُ تحدثُ وما المُسبِّباتُ لها وما الفرقُ بين الأخطاءِ الطِّبيةِ والمُضاعفاتِ وطبعًا اه أحضرنِي أحمدُ وورَّطِني لأنَّ الموضوعَ يعني ليسَ سهلًا الحديثُ فيه وتحديدًا لأنّه لا إحصائيات وليسَ لدينا مصادرٌ يعني منشورةٌ نستطيعُ الاعتمادَ عليها فحاولنا بقدرِ الإمكانِ أنْ نَتحدَّثَ عن الموضوعِ بكلِ صدقٍ وبكلِ صراحةٍ ومن دونِ أن نؤذيَ مشاعرَ أحدٍ وضغط ضغطُّتهُ وضَغطنِي لكنْ في النِّهايةِ نتمنى أنَّكم أنتم تكونون المستفيدينَ الذِّين تخْرُجونَ بمعلومةٍ نوعًا ما تساعدُكم وتحاولُ يعني نُحاولُ تسليطَ الضُّوءِ على شيءٍ مهمٍ كثيرًا في مُجتمعِنا

أحمد البيقاوي: مرحبًا، وأهلًا وسهلًا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من بودكاست تقارُب. معكم أنا أحمد البيقاوي، وضيفي اليومَ الطَّبيبُ أُسامَة عبد الله. الأخطاءُ الطِّبيةُ كثيرًا يُْحكَى عنها في مجتمعِنا الفلسْطينيِّ. وصلتْنا مُقترحاتٌ وطلباتٌ من خلالِ حساباتِ بودكاست تقارب أكثرَ من مرَّة، ومن خلالِ أصدقاءٍ مشتركين، على ضرورةِ فتحِ النِّقِاش حولهَا. توجَّهنا للدُّكتورِ أسامة للحديثِ عنها، من أجلِ نقاشِها بشكلٍ موضوعيِّ أكثر؛ لنبيِّنَ فعليًا تعريفاتِ الأخطاءِ الطِّبيةِ بشكلٍ أساسيٍّ، ومَن الَّذي يُشاركُ فيها، وما دورنُا نحنُ كمُجتمع. مهمٌ فعليًا أقولُ ونحنُ نُجهِّزُ لإعدادِ هذه الحلقةِ أنَّنا نعرفُ أنَّ القطاعَ الصِّحي الفلسطينيَّ يتعرضُ إلى حصارٍ، مثلهُ مثلَ عمومِ المُجتمعِ الفلسطينيّ في الضَّفةِ، وفي غزةَ بشكلٍ خاصٍ، ونعرفُ فعليًا أنَّ كافةَ المستشفياتِ محاصرةٌ وممنوعةٌ، أو محددٌ لها حتى التجهيزاتِ والإمكانياتِ والأجهزةِ والمُعدَّاتِ محددةٌ لها، وهناك نقاشاتٌ سياسيَّةٌ عامَّةٌ تكون حول إخضاعِ القطاعِ الصِّحِّي الفلسطينيّ للقِطاعِ الصِّحي الإسرائيلي، وتحويلِنا نحن كمواطنين فلسطينيين لمجرد زبائنٍ عندَ القطاعِ الصِّحي الإسرائِيلي. تحت هذا السَّقفِ في نقاشٍ يتعلقُ في جزءٍ منه أساسيّ بالحكومةِ الفلسطينيةِ، الأطباءِ الفلسطينيين، وأيضًا المجتمعِ الفلسطينيِّ ككل. في هذا الحوار ناقشناهُ وحاولنا نناقشُه قدر الإمكانِ. أستطيعُ إخبارَكم مسبقًا أنَّ طبيبَنا انحاز للأطباءِ في أكثرِ من قضية. وشاركنَا أيضّا الرُّكنَ الأساسيَّ أو استفاضَ في نقطةٍ في نقطةٍ من ثلاث نقاط حول حول الأخطاءِ الطِّبيةِ، أو لفهمِ الأخطاءِ الطِّبيةِ، وهي نقطةُ الأطبَّاءِ، وتحدَّثَ لنا عن همومِهم ومشاكلِهم، وأكثرِ ما يعانون والتَّحدياتِ التَّي تُوجدُ أمامهم، التَّي يُواجهوها يوميًّا بذاتِ الظُّروفِ الظُّروفُ الصّعبةُ التِّي يقدمون فيها أفضلَ خدمةٍ لمجتمعنا الفلسطينيّ. قبل أنْ أبدأَ أريدُ شكرَكم مقدمًا على مشاركتِكم معي أفكاركِم ومقترحاتِكم للمواضيعِ والأسئلةِ. بودكاست تقارب بفضلِ مقترحاتِكم للمواضيعِ والأسئلةِ سيكونُ أقربَ لكم دائمًا . شكرًا على اشتراكِكم في قناةِ اليوتيوب وقنواتِ الاستماعِ والتَّفاعلِ مع هذا المحتوى، ومشاركته مع كل شخصٍ قد يكونُ مهتمًًا به. والشُّكرُ الدَّائمُ لداعمي بودكاست تقارب عبر الرَّابطِ الموجودِ في الوصفِ وبهذا نبدأ. صباحُ الخير ويعطيك ألفَ عافية

أسامة عبد الله: صَباح النُّور

أحمد البيقاوي: وأهلًا وسهلًا هذا اليَوم نريد أن نرى الأطباءَ، الوجهَ الوجهَ الثاني من الأطباءِ. تمام. يعني طبيبٌ متخصصٌ مِثلك أولُ ضيفٍ في بودكاست تقارب. نريدُ أن نرى فعليًا كيفَ يعني كيف كيف السلوكُ وكيف الأجواءُ سوف تكونُ في الحلقةِ؟

أسامة عبد الله: تريدُ أن ترى الأطباءَ خارجَ المستشْفى، تريدُ أنْ تراهُم كأُناسٍ يعني خارجَ إطارِ ضغطِ العمل، ويُريدون محاولةَ أنْ يُدافعوا عن أنفُسِهم قليلًا، ويُشخِّصون الحالة.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أهلًا وسهلًا بك، أهلين، عندِي طَلب، أولُ شيءٍ بهذه الحلقةِ أنتَ يعني وكيلٌ عن المرضى ووكيلٌ عن الأَطباء.

أسامة عبد الله: ووكيلٌ عن نَفْسي أيضًا.

أحمد البيقاوي: نريدُ أن نقولَ يا هادي، لكنْ أولَ شيءٍ أريدُ يعني نبدأُ هذا الحوارَ تتحدثُ لنا وتشاركنُا قصَّةً ظُلم فيها مريضٌ، وقصةً أخرى ظُلم فيها طبيب.

أسامة عبد الله: يعني أنا لن أتحدثَ أحمد بقصةٍ واحدةٍ، ولكن أَنا كأخصَّائي أورامٍ اليومَ أعيشُ في هذه البلدِ أرى كم هنالك أُناسٌ كثيرون، مرضى كثيرون، لديهم أورامٌ، في مراحلِهم المُتقدمةِ جدًا، الَّذين يعيشونَ في البيتِ، في بيوتِهم، والَّذينَ هم وليس فقط مرضى أورام، الذي النّاس الَّذين لديهِم مشاكلٌ أو أمراضٌ عصبيةٌ، الَّذين هم مُلزمون طِوال الوقتِ على الأسِرَّة، وجالسون على السَّريرِ أربعًا وعِشرين ساعةً، هؤلاء النَّاسِ كثيرٌ أنا القصصُ الخاصَّةُ بأهلِهم، ومتابعتِهم، من عدم توفُّرِ الرِّعاية اليومية الصِّحيةِ لهم، بأشياءٍ بسيطةٍ، بالحفاضات، بالأكل، بالشِّرب، بنوعيةِ الخدمةِ المقدمةِ لهؤلاءِ النَّاسِ. كم يكون هؤلاءُ عبئًا على عائلاتِهم؟ كم نحنُ اليومَ في مجتمعِنا الفلسطينيّ لا لا يتوفرُ أو إن توفَّر يكونُ قليلًا جدًا الملاجئُ وبيوتُ.. البيوتُ الَّتي تَرعى وتتعاملُ مع هذه الحالاتِ الخاصّةِ، وكم ترفضُ بعضُ العائلاتِ فكرةَ أن يضعوا هؤلاء المرضَى في هذه الأماكنِ . أنا يوميًا هذه القصصُ تكونُ مؤلمةً لي. يوميًا أنا أسمعُ عن حالاتٍ لأطفالٍ مُصابين بالأورامِ، يُسافرون من بلدٍ إلى بلدٍ كي يتعالجوا، وربما يذهبون لدولةٍ جارةٍ، أو كي يأخذوا العلاجَ. كم هؤلاء النَّاس يحتاجون للمكوثِ، أيامًا وأسابيعَ، بعيدين عن بيوتِهم، وتشتت العائلةِ حتى يتلقوا العلاجَ والمصاريفَ؟ كم اليومُ نحنُ في المنظومةِ الموجودون نحنُ فيها ليسَ هناك دعم؟ اه غير يعني نحنُ يتوفرُ لدينا تغطياتٌ صحِّيةٌ، نعم، صحيح التأمين الصِّحيُ يوفرُ لنا التحويلةَ الصِّحية، لكن أيضًا النَّاسَ كي يعيشَ هؤلاء النَّاس يلزمهم دعمٌ اجتماعيٌّ، ودعمٌ خاصٌ بأجهزةٍ ومعداتٍ وأدواتٍ حتى تعرفَ تعيش، للأسفِ غير متوفرة.

أحمد البيقاوي: الآن نريدُ نبدأ، نريدُ ندخلُ بهذا الحوارِ، لكنْ أنا أريدُ يعني أسهِّلٌ القصَّةَ، يعني أنا أريدُ إدارةَ الحوارِ من بعد إذنك، فأنا أريدُ أبدأ أوَّلَ شيءٍ، نحنُ نقاشُنا نقاشُ الأخطاءِ الطِّبيةِ بشكلٍ أساسيٍّ، مُجْبرون نناقشُ كلَ الأطرافِ. وكَّلناكَ وكيلًا عن نفسِك، ووكيلًا عن المرضَى والأطباءِ في هذه الحلقةِ. أنا أُريدُ أبدأُ فعليًا هذا الحوارَ بقصةٍ، لكنْ حتى نفهمَ الأمرَ يعني على خلفيةِ خطأٍ طبيٍّ، أو النَّاسُ تعتقدُ أنّه خطأٌ طبيٌّ بعيدًا عن اليقينِ برأيك، بحالةٍ ظُلم فيها اه مريضٌ، وفعلًا كان هناك خطأٌ طبيٌّ، وبحالةٍ أُخرى ظُلم طبيبٌ حُسِبَ عليه خطأٌ طبيٌّ، ولم يكنْ فعليًا خطأٌ طبيّ.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: يعني نتائج

أحمد البيقاوي: نتائج

أسامة عبد الله: يعني حدثَ كثيرٌ، الآن لا أذكرُ أيَّ قصةٍ، أريدُ أقولهُا لك يعني، لكنْ أستطيعُ قولَها بشكلٍ عامٍ، يعني حقيقةً أنا لا أذكرُ قصةً الآن يعني، لا أذكر.

أحمد البيقاوي: لابأس، اه، لكنْ ضعنا بالصُّورة.

أسامة عبد الله: اه يعني أنا مثلًا في إطارِ أنَّ الَخطأَ الطِّبيَّّ الَّذي تعرضَ له يعني مرضى، ربما عدةُ مراتٍ سمعتُ أنَّ اه أطفالًا دخلوا يعملوا عملياتٍ وأنتهت القصةُ بالوفاةِ، وهي عملياتٌ بسيطةٌ، الآن بصراحةٍ، اه.. هل تمَّ اعتبارُ التَّشخيصِ بالموضوعِ كخطأٍ طبيّ؟ لا أعرفُ، أوك، مهنيًا أنا أتحدثُ. ادعاءُ الأهلِ كان أنَّ هناك خطأً طبِّيًّا، وللأسفِ نحنُ كجمهورٍ غيرُ مطلعين على نتائِج التحقيقاتِ، ولا نعرفُ أين وصلتْ الأمورُ، لكنْ مؤلمٌ جدًا أنَّك أنت ترى طفلًا يذهبُ لإجراءِ عمليةٍ سهلةٍ، ينتهي به الأمرُ بالموتِ. ومؤلمٌ جدًا من زاويةٍ أخرى أنْ ترى طبيبًا أو طبيبةً استيقظتْ في ذلكَ اليومِ متوكلةً على اللهِ يعني نحنُ نحاول نتحدثُ بلغةٍ بسيطةٍ جدًا للنَّاسِ فنحاول توضيحَ طبيعةِ مهنتِنا، الّتي هي مهنةٌ إنسانيةٌ، ومهنةٌ أخلاقيةٌ بالدَّرجةِ الأولى، وهذا الطَّبيبُ أو الطَّبيبةُ مُتوجِّهٌ لعملِه حتّى يخدمَ البشرَ، ويُعالجَ النَّاسَ، وبالتَّالي أثناءَ العلاجِ يحدثُ هناك مضاعفاتٌ مشروعةٌ، وتحدثُ هنالك حالةُ وفاةٍ. وهذا بحدِ ذاتِه قبل أنْ يكونَ مزعجًا للعائلةِ فهو يُعدُّ قاتلًا للطَّبيبِ، ومؤلمًا للطّبيبِ قبل أهلِ المريضِ. وبالنِّهايةِ يتوفَّى المريضُ أنا أشعرُ كثيرًا مع زملائي الأطبَّاءِ وأشعرُُ كم يكونُ الأمرُ مؤلمًا. ومؤلمٌ جدًّا حينما يصنفونَهم، أن.. أو يُصنِّفون الحالةَ على أنَّها خطأٌ طبِّيٌّ، وهي عمليًا لا تعتبرُ خطأً طبيًّا.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: إذن مَن الَّذي يُصنِّفُ الخطأَ الطِّبّيَّ؟ فلتبدأ من تعريفِه؟

أسامة عبد الله: أوك، الآن الخطأُ الخطأُ الطّبيُّ بشكلٍ عامٍ هو طبعًا دعنا نتفقُ أنَّنا نحنُ نريدُ نتحدثُ اليومَ نريدُ نخاطبُ الجمهورَ أوك؟

أحمد البيقاوي: تُخاطِبُني أنا الآن مبدئيًا

أسامة عبد الله: أُخاطبُك أنت، لكنْ أنا معك أريدُ

أحمد البيقاوي: ركِّز معي أنا.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: اه أُخاطِب معَك أُريدُ مُخاطبةَ الجمهورِ، لذلكَ نستخدمُ لغةً بسيطةً جدًا جدًا جدًا. الخطأُ الطّبّيُ يحدثُ عندما تقومُ بتشخيصٍ خطأ، أو تُعطي نوعَ علاجٍ خاطئٍ لا يتلاءمُ مع التَّشخيصِ الموجودِ، أو أنَّك مثلًا تعملُ تدخُّلًا جراحيًّا غير ضروريّ، أو غير لازمٍ، أوك، بينما المضاعفاتُ الطِّبيةُ هي أنَّك أنت تعملُ مثلًا على سبيلِ المثالِ عمليةً جراحيّةً، وأثناء هذه العمليةِ الجراحيّةِ يحدثُ نزيفٌ، أو يحدثُ التهابٌ ما بعد العمليةِ الجراحيّةِ، فبالتَّالي هذا يُسمَّى، يُدرج تحت بندِ المضاعفاتِ الطِّبّيةِ.

أحمد البيقاوي: حسنًا، أهناكَ جهاتٌ تعتمدُ تعريفاتٍ محددةٍ، وتضعُ معاييرًا لهذه التَّعريفات؟

أسامة عبد الله: طبعًا، هي هي متعارفٌ عليها، يوجدُ عندك منظمةُ الصِّحةِ العالميةِ، وفي عندك طبعًا هنا هنا توجدُ مشكلةٌ أيضًا أيضًا، التَّعريفُ العامُ هو معرفٌ اه من منظمةِ الصِّحةِ العالميةِ، تمام، ومن الجهاتِ الدَّوليةِ، إلا أنَّ كلَ بلدٍ تعتمدُ تصنيفًا مختلفًا عن بلدٍ آخر في موضوع الأخطاءِ الطِّبيةِ. وهذا موضوعٌ بحرٌ كبيرٌ وهنا مهمٌ أيضًا أنَّ

أحمد البيقاوي: ما معاييره لدينا في البلدِ

أسامة عبد الله: هنا مهمٌ أنْ ننوهَ أنَّ الأخطاءَ الطِّبيةَ هي مشكلةٌ عالميةٌ، ليست مشكلةً يعني قاصرة لدينا على البلدِ هنا، نحن، نسبةُ الوفيَّاتِ في الدُّولِ المتقدمةِ أنا أواصلُ الحديثَ لك ثلاثة لأربعة بالمائة نتيجة الأخطاءِ الطِّبيةِ، في الدِّول النَّاميةِ تصلُ تقريبًا 8 مليون حالةٍ سنويًا نتيجةُ الأخطاءِ الطِّبيةِ، فلذلك موضوعُ الأخطاءِ الطِّبيةِ هي مشكلةٌ عالمية، هي ليست مشكلةً دعنا نقولُ قاصرةً على المنظومةِ لدينا في البلدِ هنا، لدينا في البلدِ هنا هناك مشكلةٌ حقيقيةٌ، أنّه لا يتوفرُ معلوماتٌ إحصائيةٌ متوفرةٌ للعالمِ، للنِّاسِ بشكلٍ عامٍ، مفتوحةٌ، يعني أنت كصحفيّ أو أنا كطبيبٍ أو أيّ شخصٍ أيّ مواطنٍ يُحبُّ يدخلُ موقعًا معينًا كي يعرفَ يتداولُ معلوماتٍ معينةٍ حول الأخطاءِ الطِّبيةِ لا يستطيعُ الوصولَ لها، وهٌنا ربما لأنّه ليس لدينا دعنا نقولُ أيُّ منظومةٍ إحصائيةٍ صحيحةٍ تتعاملُ مع موضوعِ الأخطاءِ الطِّبيةِ، وربما أيضًا لأنّ هناك تقصيرًا من النَّاسِ أن تتوجهَ للجهاتِ الرّسميةِ بشكاوى حول الأخطاءِ الطِّبيةِ، وربما لأنّ الموضوعَ يعني دائمًا بعد أي خطأٍ طبّيٍ لدينا في البلدِ ما يحدثُ تحدثُ حالةُ الوفاةِ أو المضاعفاتِ نتيجةَ الأخطاءِ الطِّبيةِ، فبالتالي تحدثُ الضّجةُ الإعلاميةُ المرافقةُ ونذهبُ.. ونذهبُ للجهاتِ المختصةِ لمعالجةِ الموضوعِ، ثم نحنُ كمجتمعٍ لا نسمعُ عن الحالة، وتختفي، ولا تخرجُ.. نتائُج التَّحقيقِ الرَّسميةِ للعلن، أو ربما تخرجُ والإعلام بعد ذلك يتوقفُ عن تداولها، فيصبحُ الموضوعُ صعبًا علينا أن

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: قُلتَ لي أنَّ هذه المشكلةَ مشكلةٌ عالميةٌ، فما يزيدُها عند دولٍ، ويُنقصُها عند دولٍ؟

أسامة عبد الله: هي طبعًا الذي يزيدُها عند دولٍ هي الرقابةُ، تمام، يعني أنتَ كموظفٍ حين تكونُ موجودًا تكونُ موجودًا تعملُ داخل مُستشفى معين، أو داخل عيادةٍ معينةٍ، دائرةُ الجودةِ والسَّلامةِ التي تتواجدُ في هذه.. في هذا المستشفى التي تحتّم عليك إجراءاتٍ معينةً قبل أنك أنت تصفُ الدواءَ، وتحتمُ عليك إجراءاتٍ معينةً قبل أنك أنت تُجري عمليةً جراحيةً، وتحتمُ عليك.. بروتوكولًا.. موحدًا من هذا المستشفى يتبعُ طبعًا اه يا إما يكونُ بروتوكولًا خاصًا للمستشفى، أو يكون بروتوكولَ .. الجودةِ، مقياسُ الجودةِ العالميةِ مثلًا مثل الأيزو الّتي تُجبرك تُجري عدةَ خطواتٍ استباقيةٍ ما قبل أي اجراءٍ أو تدخلٍ طبّيٍ، فكل ما كانت هذه مقاييسُ الجودةِ عاليةً ومراقبةً ومضبوطةً من قِبل المستشفياتِ كل ما قلَّتْ الأخطاءُ الطِّبيةُ.

أحمد البيقاوي: حسنًا هذه إجابةٌ تقنيةٌ إداريةٌ داخل المستشفى لكنْ أُريدُ الحديثَ بالظِّروفِ العامةِ يعني أعتقدُ أُفكرُ أنَّ هناك شيئًا يتعلقُ بازدحامِ النَّاس، هناك شيءٌ يتعلقُ بالفقرِ، هناك شيءٌ يتعلقُ بمناطقَ مكتظةٍ التَّي هي مرةً أخرى الازدحام، أَهُنالك شيءٌ مثلًا تستطيعُ استحضارَه لنا أنَّ هناك دولًا من الأعلى اه نِسَبًا، كيف تفضلتَ وذكرتَ قبل قليلٍ أقصدُ أنا بالأخطاءِ الطِّبيةِ أو بلادٍ أقل

أسامة عبد الله: لماذا نحنُ نذهبُ للدّولِ؟ نحن دعنا ننظر إلى واقعِنا هنا، أوك؟ نحن.

أحمد البيقاوي: أريدُ أحدِّدُ أسامة معيارًا قبل أن نتحدثَ لدينا نحنُ نحنُ النَّاس لأنَّ لديها تعريفاتٍ كثيرةً للأخطاءِ الطِّبيةِ، وتقول لك نحنُ أكثرُ بلادٍ، ونحنُ كذا وهكذا، فأنا قصدّتُ أُفككُ فعليًا ما يُفكرُ به النَّاس.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: اه، لا ما هو أنا أقولُ لك: الدُّولُ النَّاميةُ أكيد نحنُ قلنا أنَّ أنت عالميًا النِّسبَ واضحةً، أنَّ ثلاثةٌ لأربعةٍ بالمائةِ نسبةَ الوفيَّاتِ من الأخطاءِ الطِّبيةِ في الدول المتقدمة، ويوجدُ ثمانيةُ ملايين وفاةً سنويًا في الدِّولِ النَّاميةِ. هذا يؤشرُ لك أنّه حين يكونُ فيه.. لا يوجدُ عددُ أطباءٍ كافٍ يُغطِّي نسبةَ السُّكانِ الموجودةَ، ليس عندك مستشفياتٌ تُغطِّي، عددُ مستشفياتٍ كافٍ، وعددُ عياداتٍ طبيّةٍ كافٍ يُغطي عددَ السُّكانِ الموجودِ، عندما يكونُ في عندك داخل المستشفياتِ مثلَ ما أنت قُلتَ ازدحام، عندما يكونُ عندك الطَّبيبُ يعملُ ليس وفق.. يعني.. ساعاتٍ، يعني لا يكون تحت رقابةِ الدَّولةِ بساعاتِ عملٍ معينةٍ، لأنَّ أنْتَ آخر النَّهارِ الجراحُ إذا استمر يعملُ على مدارِ أيامٍ بساعاتٍ طويلةٍ أيضًا، هو بشرٌ يعني يفقدُ تركيزَه، وحتى الطَّبيب حتى ليس الجراحُ، حتى الطَّبيب الباطنيّ، أو أي طبيب، أطفال، إذا عملَ لفتراتٍ طويلةٍ بشكلٍ متواصلٍ، ولم يكن يحصلُ على نومٍ كافٍ، ولم يكنْ لديه طاقةٌ متجددةٌ بشكلٍ يومي، أكيد أيضًا هذا سوف يُسببُ أخطاءً طبِّيةً أكثر، وهذا الذي يحدثُ في الدُّولِ النَّاميةِ، وهذا الذي ليسَ مسموحًا أن يحدثُ في الدُّولِ المتقدمةِ، الدُّولُ المتقدمةُ تُقررُ وتقولُ لك أنّ الطَّبيبَ كي يعملَ في أي مؤسسةٍ صحِّيةٍ يجبُ يكونُ مؤمنًا، وكي يكونَ مؤمنًا فممنوع يعملُ من عدد أكثر من عددِ ساعاتٍ معينٍ بشكلٍ متواصلٍ. فبالتالي.. هنا نبدأُ نحنُ.. نرى يعني كيف يتمُ ضبطُ الموضوعِ من البدايةِ، وبالتَّالي تقلُ الأخطاءُ الطِّبيةُ، عددٌ ساعاتٍ كافيةٍ من العملِ، ممنوع أنك أنت تتجاوزَها، اه.. في الدِّول النَّاميةِ اه.. هذا ليس لها ضوابطٌ، يعني أنت تستطيعُ تعمُل قدر ما تريدُ دون رقابةٍ عليك.

أحمد البيقاوي: حسنًا سوف ندخلُ للتفاصيلِ، وسوف نبدأُ فعليًا من اللحظةٍ التَّي النَّاسُ تقولُ فيها أو تشعرُ أنَّ هناك خطأً طبيًّا، سواء كيف نريدُ نبدأُ؟ يعني كيف نريدُ نكشفُه؟ ما المعاييرُ الخاصَّة به؟ لكنْ أُريدُ التعرفَ عليكَ، أنا أولًا في بودكاست تقارب نحن أُسامة نترك الضَّيفَ يُعرِّفُ نفسَه كما يُحب.

أسامة عبد الله: تمام أنا كنتُ أشربُ قهوةً، وأنت الآن يعني أشربُ قهوةً وأُعرِّفُ

أحمد البيقاوي: قهوتُك وعرِّفنَا كما تُحبُ مع بعض هكذا هههههههههههه

أسامة عبد الله: حسنًا اشربْ قهوةً أنت

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: صحة وعافية ههه

أسامة عبد الله: صحة وهنا يا حبيبي، أنا اسمي دكتور أسامة عبد الله، أسامة غسّان عبد الله من مواليدِ القدسِ، وسكانِ القدسِ، درستُ في مدرسةِ الفريرِ في القدسِ، ثمّ توجهتُ لمصرَ لدراسةِ الطِّبِ، عملتُ.. بعدها عدتُ أنجزتُ سنةَ الامتيازِ في مستشفى رام الله، ومن ثمَّ في حينه

أحمد البيقاوي: أين درست في مصرَ؟

أسامة عبد الله: في جامعةِ العلومِ والتكنولوجيا، مصر للعلومِ والتكنولوجيا أوك، ثمّ جئتُ عملتُ الامتيازَ في مستشفى رام الله الحكومي، في وقتها كان يُسمّى مستشفى رام الله الحكومي، ومن ثمَّ عملتُ في مستشفى في نابلسَ، مستشفى خاص، وبعدَ ذلكَ في رام الله في مستشفى خاصٍ لمدة أربع سنوات، وبعد ذلك التحقتُ في العملِ في مستشفى هداسا، وأنا حاليًّا أخصائي أورام علاج إشعاعي في مستشفى هداسا.

أحمد البيقاوي: ونسألُ الضَّيفَ أيضًا يا سيدي العزيزَ عن شيءٍ يتعلقُ بهويَّتِه، بعلاقتِه مع البلدِ، وبعلاقته مع فلسطين، إذا في حادثةٍ، أو ما الحادثةُ الأولى الَّتي أثَّرت، اه جعلتكَ تعرفُ أنَّك فلسطينيّ بمحلٍ من المشاهدِ الأُولى الَّتي انتبهت لها بحياتِك؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: يعني هذه الهويةُ، هذه أنت.. يعني هذه الهويةُ، أنت هويَّتك تُولَد بها، وتعيشها يومًا بيوم، تتربى عليها، هذه أنت لا تنتظرُ موقفًا كي يقولَ لك ما هويَّتك؟ ومن أنت؟

أحمد البيقاوي: يُجِيبُني الضُّيوفُ أيضًا أسامة هكذا، أقولُ لهم فعليًا أنَّ بالنَّشأةِ، بالطِّفولةِ، هناك شيءٌ بالبلد على ازدحامِ القصصِ الَّتي موجودة يكونُ في هذا الحادثِ الَّذي هكذا يفرقُ معك.

أسامة عبد الله: يعني نحنُ، يعني نحنُ أصلًا نحنُ المواليد في جيلِنا يعني نحن جيلُنا وُلِد في ظروفٍ كأنت يعني أنا عندما دخلتُ المدرسةَ كانت بدايةُ الأنتفاضةِ الأولى، والَّتي هو نحنُ لم نكنْ يعني يعني لم تكنْ لم تكنْ الحياةُ الخاصةُ بنا حياةً طبيعيةً، يعني فاهم كيف؟ فكلُ نشأتِك وكلُ كلُ الوضعِ المحيطِ بك يجعلُك أنّك أنت في وضعٍ ليس طبيعيَّا، أوك؟ وبالتَّالي يمنحُكَ هويَتك، ويُعطيك، يجعلُك ترى الدُّنيا من منظورٍ مختلفٍ، يعني قصصٌ كثيرةٌ، ليست قصةً واحدةً يا أحمد.

أحمد البيقاوي: أنا أحبُّ أنَّك أنت تُجيبُ بطريقتك، لا تجيبُ أسئلَتي، هذا الحوارُ تُجرُونُه بالتلفزيوناتِ، يعني باللقاءاتِ الصحفيةِ، لأنَّك أنت تفهمُ لعبةَ الإعلامِ جيّدًا، ففعليًا أنا أطرحُ السُّؤالَ من ناحيةٍ وأنت تُجيبني من ناحيةٍ، ثم تدورُ من هنا ثمَّ تعطيني الإجابةَ، لا ليس هناك داعٍ يا أحمدُ نجيبُ هذا السؤالِ، ونُجيبُ هذا السُّؤالِ، لكنْ تمام، أوك، الطِّبُ أنت اخترتَه على الأقل؟

أسامة عبد الله: ما هو

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أم أهلكَ اختاروا لكَ إيّاه؟

أسامة عبد الله: أوقات أوقات أحمد في مواضيعٍ أنت لاتستطيعُ تُبحرُ فيها، خليك خليك مهني يعني

أحمد البيقاوي: لا، أنا مِهني، أنا فاهم أنّه مِهني أنا، لكنْ أُخبرك فعليًا كُن معي،

أسامة عبد الله: أنا دعني أحكي مهني، أنا لا أتحدثُ عنْك، أنا أتحدثُ عني.

أحمد البيقاوي: أنا أن دعني مهني. اخترتَ الطِّبَ أسامة أم أهلك اختاروا لكَ إيَّاه

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: والله انظرْ أنا صراحةً كنتُ مترددًا، لكنْ هو والدي الّذي كان الدافعَ الأساسيّ الّذي شجَّعني كثيرًا، وفي وقتٍ معين، ربما هوَ يعني دفعَني باتجاه أن أدرسَ الطِّبَ، وفي وقتٍ معينٍ أولها كنتُ غاضبًا منه، لكنْ اليوم أنا كل يومٍ الصُّبح أصحو أقولُ الحمدُ للهِ أنّه قام بهذه الخطوةِ.

أحمد البيقاوي: ماذا كنتَ تريدُ تدرسُ وقتها؟

أسامة عبد الله: فكرتُ، كنتُ أُفكرُ في أشياءٍ كثيرةٍ، كنت أفكرُ في المحاماةِ، كنت أفكرُ في العلومِ السِّياسيةِ والاقتصاد، لم يكن أيامنا في تكنولوجيا المعلومات كثير، لم يكن الكمبيوتر أو علوم الحاسوب لم تكن هكذا متقدمةً في في أيامِنا، كي نتعمقَ فيها، أنا كنتُ أرغبُ يعني بين المحاماةِ، بين العلومِ السياسيةِ والاقتصاديةِ، هذه الأشياءُ الَّتي كنتُ أفكرُ فيها.

أحمد البيقاوي: حسنًا أسامة.

أسامة عبد الله: يعني من أقصى التناقض

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: عُذرًا هنا يجبُ تستذكرُ، هاي.. يعني جيد أنّك. في الطِّبِ كي نُجري معك هذا

أسامة عبد الله: صحيح

أحمد البيقاوي: الحوار أُريدُ أُريدُ نستذكرُ أولَ يعني خطأٍ طبّيٍ أنت شهِدتَّه، وقُصَ لنا قصتَه، عذرًا الآن تريدُ تقولُ لي لستُ متذكرًا، أُريدُ أقولُ لك استذكرْ، ارجع، لكنْ كي يعني نمشي معك قليلًا قليلًا.

أسامة عبد الله: صدقًا، يعني أنا إذا إذا أقولُ لك أنّ أنا لم أشهدْ خطأً طبيًا، يعني أنا لا لا أحاولُ أنّي يعني لا أحاولُ أنّي أنا أحمد أتهربُ من الإجابةِ، تمام، لكنْ صدقًا ويعني هذا هذا الشيء مستعد يكون مشفوعًا بالقسمِ لو تحب أنّي أنا لم أشهدْ أيَّ خطأٍ طبيٍّ في مسيرتِي، يعني لم أرَ لم أرَ

أحمد البيقاوي: ليس في مسيرتِك بالضَّرورةِ أواصلُ القولَ وأنت لازلت تدرسُ بعد وتواصل عمل امتياز أسامة بالمساراتِ الأولى، أولُ خطأٍ طبيِّ أنت سمعتَ عنه أو رأيتَه من هناك نبدأ

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: يعني ربما قليلًا المبالغة يعني أين درستُ؟ كان قليلًا المبالغةُ أنّه ربما طبيبَ امتيازٍ يدخلُ يشاركُ في عمليةٍ جراحيّةٍ، وهكذا، يعني يتعمقُ، يتواجدُ مع أخصّائي، يتعمّقُ، يفتحُ بطنًا، يعملُ يعملُ، اه كانت الأمورُ بها سهولةٌ، يعني لم تكن لم تكن صعبةً، أنّك أنت تكونُ مشاركًا في هذه الأشياءِ، أنا أعتقدُ أنّ لشخصٍ متدربٍ في البداياتِ، أنا لم أكن أقبلها كثيرًا، يعني، وهذا ربما الّذي جعلني أبتعدُ عن الجراحةِ، وأذهبُ للشيء.. يعني للطِّبِّ الباطِنيِّ، والأورامِ أكثر.

أحمد البيقاوي: يعني أنت تقولُ لي: وأنت أثناءَ دراستِك بدأتَ ترى أوائلَ الأخطاءِ الطِّبيةِ النَّاتجةِ عن دُخولِ أُناسٍ غير أكِفَّاءٍ أو غير متخصِّصين بإجراء عملياتٍ.

أسامة عبد الله: اه طبعًا ليس في البلدِ لدينا هنا، أنا لا أحكي في البلدِ هنا.

أحمد البيقاوي: يا رجل أنت دبلوماسيٌّ زيادةً عن اللزومِ، أنا وإياك أجرينا اتصالًا كان كان كان فعليًا يعني ناري.

أسامة عبد الله: نعم طيب ما أنت يعني نحنُ الدُّبلوماسي أنا لستُ دبلوماسيًّا، لا لا لستُ دبلوماسيًّا، أنت حتى الآن لم يأتِ المهم، يعني الآن يأتي بعد قليل، لكنْ الآن أنت تحكي لي في قصصٍ، يعني أنا يعني يعني لا يوجدُ، يعني أنت تسألُني في تفاصيلٍ أنّه ليست موجودة.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنت ليس يعني ليس ليس شخصًا يتحدثُ بقصةٍ آه.

أسامة عبد الله: يعني لا أُريدُ أجلس أؤلفُ قصصًا. تمام غير موجودة.

أحمد البيقاوي: تمام غير موجودةٍ. اليوم

أسامة عبد الله: لأنَّ أنت أيضًا أنا أُريدُ أحكي لك أحمد: ما هو أنتَ أنتَ كلُ يومٍ كلُ يومٍ في في المسيرةِ الطِّبيةِ، أو في المؤسساتِ الطِّبيةِ تجدُ مضاعفاتٍ طبيةً، أوك، كلُ يومٍ، لكنْ أنت ليس كلَ يومٍ تسمعُ عن خطأٍ طِبيٍّ، يعني أيضًا نحنُ دعنا نكونُ واضحين أنّه

أحمد البيقاوي: فهمتُ عليك أنتَ طيب أو يعني المشاهدُ المضاعفاتُ أو مشاهدُ المضاعفاتِ الأولى من زاويةٍ أخرى كي نتحدث للجهتين.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: مشاهدُ المضاعفاتِ أنت كلُ يومٍ تراها في مسيرتِنا، كلُ يومِ تراها، أنا كلُ يومٍ أنا كأخصائي أورامِ علاجٍ اشعاعيّ كل يومٍ عندما أنا أُعطي العلاجَ الإشعاعيَّ لمرضاي أتوقعُ أنَّه في مضاعفاتٍ نتيجةَ هذا العلاجِ، وأنا عندما يأتي عندي المريضُ ويجلسُ عندي أنا أُعطيه بالتَّفصيلِ ما المضاعفاتُ التي قد تحدثُ معه، ومتى قد تبدأُ هذه المضاعفاتِ أنْ تظهرَ، وما المتوقعُ، وأُفهِمُه أنَّ حدةَ هذه المضاعفاتِ تختلفُ من شخصٍ لآخر، أنا من أولِ ما دخلتُ من أولِ ما بدأتُ أمارسُ مهنةَ الطِّبِ وأنا أرى مضاعفاتٍ نتيجةَ العلاجِ لأنَّ هذا شيءٌ طبيعيٌ جدًا أنْ يكونَ هناك مضاعفاتٌ طبيّةٌ، وشيءٌ نحنُ معتادون في الطِّبِ أنْ يكونَ فيه مضاعفاتٌ مضاعفاتٌ طبيّةٌ، فبالتالي لا، نحن نرى المضاعفاتِ الطِّبيّةَ، لكنْ الفكرةُ المهمةُ الَّتي تصلُك أحمد، وتصلُ كلَ المشاهدين. إنَّ الخطأَ الطبيَّ هو في خطأٍ يعني هو في تعمدٍ، أو جهلٍ أدى إلى الخطأِ الطِّبيِّ يعني يأتيني أحمدُ يعاني وجعًا في بطنِه يكونُ ناتجًا عن حصوةٍ في الكلى وأقومُ بتشخيصهِ زائدة، وأفتحُ بطنَه، وأُجري عمليةَ زائدةٍ، ويبقى المسببُ للألمِ ما زالَ موجودًا وأتعاملُ أنا أنَّ هذه مضاعفاتُ زائدةٍ، هذا يُعتبر خطأً طبيًّا ببساطة. أوك؟ لأنَّ أنت قبل أن تعملَ

أحمد البيقاوي: حسنًا الطَّبيبُ يستطيعُ القولَ أنّه أنَّه أنا رأيتُ الزائدةَ، والحصوةُ هذه ظهرت لاحقًا.

أسامة عبد الله: ما هو ما هو نعم ما هو السؤالُ هنا هل الدُّكتورُ ما قبل العمليةِ الجراحيةِ أرسلَه للصُّورة؟ هل رأى أنَّه يوجد تضخمٌ، كان موجودًا، أو انسدادًا في مجرى البولِ؟ تمام، هل رأى الحصوةَ؟ أم لم يرَ الحصوةَ؟ أوك، هل يعني أنت كي تصِلَ أنْت لتشخيصٍ تقولُ فيه هذه زائدة، الزَّائدةُ يجب ارفاقها يعني لأجلِ أَّنك تُشخِّصُها في عندك فحصٍ سريريٍّ، وفي عندك صورٍ، وفي عندك فحوصاتِ دمٍ، فبالتالي لكي تصلَ لتشخيصِ الزَّائدة يجبُ يكون في عندك أكثرِ من فحصٍ أوصلك لهذا التَّشخيصِ، هل فعلًا أنت اعتمدتَ هذه الفحوصاتِ؟ نعم، صحيح أنا اعتمدتُ وكأنت الإجاباتُ واحد اثنان ثلاثة، فهنا يعني

أحمد البيقاوي: حسنًا لماذا لماذا؟ لماذا؟ أنتَ كيف بالضَّبطِ قلتَ هناك شيءٌ أنا لا أستطيعُ فهمَه، أنَّ الدّكتورَ في المستشفى مثلًا يحدثُ هناك شكٌّ لدى أهلِ المريضِ أنَّ هناك خطأٌ ما، أو هذه وجهةُ نظرِهم، الاستعانةُ تكونُ بطبيبٍ ثانٍ من نفس المستشفى، الَّذي هو غالبًا يكونُ على علاقةٍ عظيمةٍ وصديقًا للطَّبيبِ نفسِه، ويشهدُ معه بالضَّرورةِ، وينتهي الأمرُ على ذلك بحالتِنا.

أسامة عبد الله: أه، ربما، يعني أنا لا أستطيعُ أقولُ لك نعم، أو لا. لا أستطيعُ النَّفيَّ، ولا أستطيعُ أؤكِّد كلامَك، لكنْ أنا أستطيعُ القولَ

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: إذا أنت لا تستطيعُ تُؤكد!!

أسامة عبد الله: أنا أستطيعُ القولَ، وأستطيعُ أؤكِّد لكلِ مشاهدٍ موجودٍ لدينا اليومَ أنَّ دخولَك لأيِّ مستشفى أو لأيِّ مركزٍ صحِّيٍ، أو لأيِّ عيادةٍ، مكفولٌ بالقانونِ أن يُرفقَ في معك تقريرًا طبيًّا يَصِفُ الحالةَ التَّي أنتَ جئتَ بها على الطَّبيبِ، ومكتوبٌ فيها كيفَ استقبلكَ، وما الإجراءاتُ التِّي أجراها، وما العلاجُ الذي أنت أخذته، وهل تمَّ، هل شرح لك مضاعفاتِ العلاجِ الَّذي أنت سوف تتناولُه، وبالتَّفصيل؟ هذه الورقةُ حين تكونُ متوفرةً في يدِك، هي العقدُ ما بينك وبين الطَّبيبِ، فبالتَّالي إذا كانت هذه الورقةُ متوفرةً أنت تكونُ محميًّا، والطَّبيبُ يكونُ محميًّا، وأنت بناءً على هذه الورقةِ تستطيعُ التَّوجهَ، وهذا مكفولٌ لك بالقانونِ، وبالأخلاقِ الطِّبيةِ بين الزُّملاءِ، أنَّني أنا أستطيعُ أذهبُ أعملُ أيَّ استشارةٍ طبيّةٍ، يعني أستطيعُ الحضورَ إليك، أنت أحمد، طبيبٌ أخصائّيٌّ استشاريٌّ، أسمعُ منك، ما وجهةُ نظرِكَ وتشخيصِك للحالةِ؟ وأستطيعُ التَّوجهَ بكل أريحيةٍ أطلبُ استشارةً تانيةً من زميلٍ آخرٍ، أو من استشاريٍّ آخر، أو من أخصائيٍّ آخر.

أحمد البيقاوي: لماذا الأطباءُ لا يعطونَ هذه الورقةَ للمرضى؟

أسامة عبد الله: هذا سؤالٌ مهمٌ جدًا، أنا معك، أتوجهُ فيه لوزارةِ الصِّحةِ أننا نحن في عياداتِنا الفلسطينيةِ اليومَ للأسفِ كثيرّا، يعني المرضى يتوجهون للأخصائيِّينَ، والاستشاريِّينَ، أو حتى لعياداتِ الطِّبِّ العامِ، وهذه الزِّياراتُ تكونُ غيرَ موثقةٍ، والمريضُ لا يستطيعُ الحصولَ على نسخةٍ من هذه الزيارةِ، أو تقريرٍ بهذه الزِّيارةِ، وللأسفِ ليست موجودةً، أنا أتفقُ معك، هذه مشكلةٌ حقيقيةٌ، وأنا أتخيلُ أنّه.. لأنَّ هذا هذا ليس حلمًا يعني، ولا خيالًا، ولا ضربًا من الخيالِ.

أحمد البيقاوي: الطَّبيبُ الذي يفهمُ، الطَّبيبُ الذي يفهم، والطَّبيبُ الذي يحترمُ نَفسَه ويحترمٌ عملَه، ويحترمُ مهنتَه، ويحترمُ مرضاه، أليس المفروضُ هو من نفسهِ يُعطي هذه الورقةَ؟ لماذا أسامة حين ذات الطَّبيبِ الّذي يتواجدَ في طولكرمَ أو في نابلسَ، أو في رام الله، إذا سافرَ للعملِ بالخليجِ، أو سافر للعملِ بدولةٍ أوروبِّيةٍ؟ هذه ألفٌ باءٌ يعملُها من نفسِه. لماذا النَّاسُ لدينا في البلدِ تدخل على الطِّبيبِ وتغادرُ من دون أيِّ تقريرٍ طبيٍّ؟ وليس هناك مرجعٌ بين بين المريضِ والطَّبيبِ؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: الآن هذه ليست مرتبطةً بمعيارِ الفهمِ يعني، واحترامِ الذَّاتِ . هي مرتبطةٌ بالتَّقاليدِ، يعني أنا متأكدٌ تمامًا أنّ أكفأَ الأطبَّاءِ وأمهرَهم لدينا في البلدِ هنا ربما أنّهم يدخلُ عليهم المرضى ويتعالجوا من دون أن يُعطَوْا هذه التَّقاريرَ، وهذا ليسَ ليس له علاقة بكم هم كم هو الموضوع أنه ماهرٌ، بحكم أنَّ هذا التَّقليدَ المتعارفَ عليه الّذي لدينا في البلدِ، أنَّني أنا أدخلُ أنتظرُ ببابِ العيادةِ، عند الأخصّائيِّ، أو الاستشاريِّ، وأدخل للتَّشخيصِ، ويقولُ لي مثلًا أنَّك أنت تحتاجُ لعلاجٍ معينٍ، وآخذُ نَفْسِي وأغادرُ، بعدما أخبرني عن العلاجِ، وأنا أخرجُ من العيادةِ، من عند الطَّبيبِ وأقولُ لعائلتِي، ولأولادِي، وأنا في الأصلِ أنا ربما أكون دخلتُ وخرجتُ من عند الطَّبيبِ وأنا غير فاهم، لأنَّني أنا لست طبيبًا، ولا أُمارسُ مهنةً صحيةً، التَّي تجعلني أستوعبُ ما الأخصَّائي، أو ما الاستشاري، قال لي، أو ما قاله الطَّبيبُ لي، فبالتالي هنا هنا أوقاتٌ تحدثُ المشكلةُ، والخللُ، من هنا يبدأ الخللُ، بينما لو كان هناك ورقةٌ، تقريرٌ واضحٌ، موصوفٌ، في كلِ الحالةِ أوك أعتقدُ أنّّّه كأنت كثيرٌ من هذه المشاكلِ بعيدةً عن أنظارِنا.

أحمد البيقاوي: أنتَ تقولُ أنَّ هذه الورقةَ، الّتي هي المرجعُ، والمستندُ الذي بينَ المريضِ والطَّبيبِ، المستندُ الوحيدُ الذي موجودٌ، اعتبرتَها تقليدًا مثلَه مثلَ دخولِه وجلوسِه مع السِّكرتيرةِ بالخارج؟

أسامة عبد الله: لأنَّ أنت أنا أُريدُ أسألُك سؤالًا. أنت اليومَ يعني من يُحاسبُك إذا أنتَ دخلَ عندك مريضٌ، ولم يأخذْ تقريرًا داخلَ عيادتِك الخَّاصةِ؟

أحمد البيقاوي: لا لا أنا لم أنا أنا سوف أذهبُ للمنظومةِ، أنت تستمرُ بالحديثِ عن المنظومةِ، أنا أُريدُ الذهابَ للمنظومةِ، لكنْ أنا أتحدَّث هنا على مستوى فرد، دكتور يعني أنت جرَّبت الأمرَ في في مصرَ، وجرَّبته برام الله والآن تواصلُ تجربَته بالقدسِ، حسنًا، بالضَّرورةِ أنت موجودٌ في مكانٍ أكيد تُعطِي ورقةً وفقًا لأفضلِ المعاييرِ، لا يوجدُ لديك أحدٌ يدخلُ

أسامة عبد الله: ممنوع

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يخرجُ من دونِ تقريرٍ.

أسامة عبد الله: ممنوعٌ، ممنوعٌ منعًا باتًّا أن يدخلَ عندي أحدٌ، تمام، ويخرجُ من دون أن يكون معه تقريرٌ. ممنوع.

أحمد البيقاوي: الآن أنت لأنَّك تعرفُ أهمِّيةَ الورقةِ هذه، ومارستَها إذا تذهبْ إلى طولكرم، أو على نابلس، هناك لا يوجدُ تقليدٌ اسمه أن يعني لا يعطون، يعني يُعطون التَّقريرَ، فتمنعُ إعطاءَ التقرير، لا سوف تُعطي التقرير، صح؟

أسامة عبد الله: مائة بالمائةِ، يعني أنا أنا يعني، أنت، لا أعرفُ بصراحةٍ. أنا متفقٌ معك مائة بالمائة، أنا أقولُ لك، أنا أقولُ لك، أنا

أحمد البيقاوي: هناك خللٌ، هناك خللٌ عند الطَّبيبِ نفسِه، عذرًا، هي نفسُ الفكرةِ الخاصَّة، يعني يُوجدُ خللٌ هنا بثقافةِ الطَّبيبِ، أُريدُ تجربةَ فهمِه أنا وأنت. خصوصيَّةُ البلدِ تُغيِّرُنا، نعرفُ أنَّ البلدَ، المنظومةُ الصِّحيةُ فيها صعبةً، وإلخ، أنا لست حاضرًا لألومَ طبيبًا، ولا حاضرًا لألومَ مريضًا، لكنْ أُريدُ أفهم هكذا، يعني المشاكلَ، مثل ما أنا وأنت سوف نناقشُ ثقافةَ أيضًا الثَّقافةَ الصِّحيةَ عند عند عمومِ مجتمعِنا، وعند المرضى، نريدُ نفهمُ عند الطَّبيبِ، أنا حقيقةً أظلُ مستغربًا، لماذا الطَّبيبُ نفسُه ربما يكونُ يعملُ بالقدسِ، ونابلس، بالقدسِ يكتبُ تقاريرًا، بنابلس لا يكتبُ تقاريرًا.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنَّ هناك باختصارٍ أقولُ لك إياها لأنَّ الأمورَ واضحةٌ . بالقدسِ يُوجدُ لديك قانونٌ واضحٌ وصريحٌ، أنَّه ممنوعٌ يدخلُ عندك مريضٌ ويخرجُ من عندك من دونِ هذا التَّقريرِ، وقد يكونُ في نابلسَ لا يوجدُ اجراءٌ رقابيٌّ يُلزمُ الطَّبيبَ أنْ يُعطيكَ هذا التَّقريرَ، فبالتالي وقت أن يريدَ يكتبُ لك التَّقريرَ هذا تمام؟ يعني سوف يأخذُ وقتًا، مثلًا

أحمد البيقاوي: بالتالي نحنُ نحنُ هنا نقولُ أنَّ المستندَ الذي يوجدُ بين المريضِ والطَّبيبِ لأي نقاشٍ هي المستنداتُ التي يأخذها نتيجةَ زياراتِه، وتعاملِه،

أسامة عبد الله: مائة بالمائة.

أحمد البيقاوي: لماذا ينبغي إجراءُ عمليةٍ،

أسامة عبد الله: مائة بالمائة.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: شخَّصناه اليومَ، هكذا جاءنا، كان يعني يعني جميلًا جدًّا إذا يصلُ، وتعرفُ نحنُ نرى الشيءَ لدى الأطبّاء بالخارجِ يكونُ الطَّبيبُ بعض الأحيان لا يتحدثُ معي، يكونُ مرةً يُسجِّلُ بمايكروفون، مرةً ب..مرةً يكتبُ مباشرةً على الكمبيوترِ، مرةً يكونُ يكتبُ مثل الآلةِ الكاتبةِ. هذه نراها بكلِ مكانٍ، وعندما يأتي عندما أنا أرجعُ للمستشفى نفسِه مرةً أخرى أجدُ مستندَاتي وتقاريري كلَها موجودةً. يعني لا يأتي يسألني الطَّبيبُ: كان لديك أشياءٌ أخري، أو كان لديك سابقًا، أو ذهبتَ لدى طبيبٍ آخر، فهناك شيءٌ دعني أقولُ الذي يُنظمُ العلاقةَ بادئ الأمرِ بين الطَّبيبِ والمريضِ في البلدِ لدينا مفقودٌ، ليس موجودًا. صح؟ وهو قضيةُ التَّقاريرِ، وتوثيقُ العلاقةِ ما بين الطَّبيبِ والمريضِ. صحيح؟

أسامة عبد الله: لا هي ليست مفقودةً مائة بالمائة، لأنّها هي في المستشفياتِ موجودةٌ تمام؟ يعني لا يوجدُ مريضٌ لدينا في هذه البلدِ يدخلُ على أيِّ مستشفى، أو مركزٍ جراحيٍّ، يُجري أيّ أيّ عمليةٍ، أو أو أُدخلَ لأيِّ سببٍ إلى المستشفى ممكن أنَّ يخرجَ من المستشفى من غيرِ تقريرِ خروجٍ.

أحمد البيقاوي: لكنَّ التَّقاريرَ مختلفةٌ، يعني رأيتُ بعضَها أنا.

أسامة عبد الله: الآن لا أعرفُ أنا إذا في حالةٍ معينةٍ لكنْ لا يمكنُ لا يمكنُ لدينا في البلد هذه أن يدخلَ مريضٌ لمستشفى ويخرجَ من المستشفى من دونِ تقريرِ خروجٍ، هذه على الإطلاقِ

أحمد البيقاوي: بكاملِ التَّفاصيلِ كما يجب.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: بكاملِ التَّفاصيلِ، لا يُمكنُ . يعني أنا أنا كطبيبٍ أتحداكَ تُعطيني واحدًا دخلَ، وخرجَ من مستشفى، أو مركزٍ طبّيٍ لإجراءِ جراحةٍ معينةٍ، أو إجراءِ، أو لو دخلَ المستشفى لأيِّ سببٍ أنَّ دخلَ وخرجَ لم يُكتب فيه تقريرٌ طبيٌّ. هذا مستحيلٌ، نحنُ، أنت الآن تتحدثُ عن التَّقريرِ الذي يخصُّ العياداتِ الخاصّةَ أوك، يعني مثلًا أنت دكتور أحمد، لك عيادةٌ موجودةٌ في رام الله، في مبنى معينٍ، عيادتُك الخاصّةُ، أنا جئتُ عندك، تُريدُ تجري لي أنتَ عمليةً جراحيّةً، أحْضرُ لديك، أدخلُ، أحضرُ الصُّورَ، تطلبُ لي الصُّورَ، تطلبُ لي كلَ هذا الكلامِ، وأخرجُ من عيادتك ربما من غيرِ تقريرٍ عن عن الزِّيارةِ، أوك، هذا موجودٌ، أنا أقولُ لك أنَّه موجودٌ. هناك كثير أطباءٌ لا يكتبون تقاريرَ في عياداتِهم الخاصَّةِ، ولكنْ حين تدخل المستشفياتِ ممنوعٌ على الإطلاقِ، ولا يمكن أن تحدثَ أنَّ أنت، شخصًا يدخلُ على مستشفى ويخرجُ من دونِ تقريرٍ طبيٍّ لا يُمكن.

أحمد البيقاوي: ممتاز ممتاز ممتاز، أنا أنا يعني أنا أنا أُريدُ مخالفتَك، أقول لك أنَّها يعني موجودةٌ يعني

أسامة عبد الله: إذا موجودة إذا موجودة إذا موجودة هذه تعتبر خللًا كبيرًا، وهذه أنا متأكدٌ تمامًا أنَّه يجبُ أنْ تتوجهَ بشكوى رسميةٍ لوزارةِ الصًّحةِ الفلسطينيةِ، لمتابعةِ الموضوعِ . لأنَّ هذا خللٌ كبيرٌ. هذه هذه يعني.

أحمد البيقاوي: لماذا خلل كبير؟

أسامة عبد الله: لأنَّك أنت يعني عفوًا، أنت دخلتَ المستشفى. أوك؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: عفوًا لماذا دقَّقْت أنت هنا على المستشفى ليس على العيادةِ؟ أيضًا يعني هناك كأنَّك كنتَ أهدأُ، تحدَّثتَ بصوتٍ منخفضٍ، هنا انفعلتَ قليلًا.

أسامة عبد الله: آه لا، لأنَّ العيادةَ أنتَ لا تأخذُ الإجراء أنت لا تُجري.. أنت لا تُجري عمليةً داخل العيادةِ، أوك؟ أنت أنت ااه يعني أنت وجودُك في العيادةِ ما قبل إجراءِ أو ما قبل مثلًا أنا أتحدثُ عن حالاتِ الجرَّاحينَ والأشياءِ التي لها علاقةٌ في التَّدخُّلاتِ الجراحيةِ، أوك؟ أنت وجودُك في العيادةِ هو للتَّشخيصِ ولإجراءِ خطوةً علاجيةً، أوك؟ سواءً كانت جراحيةً أو طبيّةً . أوك؟ الآن إذا أنت تُريد إجراءَ العمليةِ الجراحيةِ يجبُ تتوجهُ لمستشفى، أو مركزٍ جراحيٍّ، وهنا يجبُ دخولُك للمستشفى يكونُ معتمدًا على تقييمِ طبيبِ التَّخديرِ، وتقييم لفحوصاتِ الدَّمِ التي أنتَ تُريد إجراءَها ما قبلَ العمليةِ الجراحيَّةِ، وإعادةِ تقييم الصُّورِ التي قُمتَ بإجرائها، أو تُريدُ إجراءها، وفي بعضِ الأحيانِ إذا عندك تاريٌخ طبيٌّ مرضيٌّ فيلزمُ عملَ فحوصاتٍ أكترَ، وبالتَّالي أنت بعد ذلك تذهبُ للعمليةِ، للإجراءِ الجراحيِّ، فبالتَّالي كل هذه الأمورِ يجبُ أن توثَّقَ، وأثناء العمليةِ الجراحيَّةِ ما حدثَ معك؟ ماذا ماذا ماذا؟ كيف تم الإجراءُ الجراحيُّ؟ من كان طبيبُ التَّخديرِ؟ وبأيِّ ساعةٍ بدأتْ العمليةُ الجراحيَّةُ؟ وكيف؟ كيف أنت بدأتَ العمليةَ؟ وما الإجراءاتُ التي حدثت أثناءَ العمليةِ؟ وأثناءَ العمليةِ أنت؟ يعني هل حدثَ لديك نزيفٌ؟ لم يحدث لديك نزيفٌ أثناءَ العمليةِ، وما بعد العمليةِ، كيف أنت أفاقَ المريضُ؟ وهل كان هناك مضاعفاتٌ فوريةٌ ما بعدَ العمليةِ الجراحيةِ؟ وكيف كانت علاماتُه الحيويةُ؟ وماذا أخذ مضاداتٍ حيويةً؟ وماذا أخذ أدويةً؟ وما المسكِّناتُ التي أخذها؟ فبالتَّالي هذا كلُه يجبُ أن يكونَ مسجلًا، ومُقيَّدًا، في في في الأرشيفِ الخاصِ بالمستشفى، وعندما أنت تُريدُ الخروجَ، يُكتبُ لك الذي هو ورقةُ الخروجِ من المستشفى. الآن. اليوم.

أحمد البيقاوي: من يراقبُ على هذه العمليةِ، على جودةِ التَّقاريرِ، ومستوى التَّفاصيلَ المذكورةِ فيها؟

أسامة عبد الله: المستشفى نفسُه، المستشفى يوجدُ لديها، كل مستشفى يوجدُ لديها قسمٌ للجودةِ مفروض يكون، وللرقابةِ. يوجدُ لديك مديرٌ طبيٌّ،.

أحمد البيقاوي: مفروض يكون؟ أم موجود؟ أسامة.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: نعم.

أحمد البيقاوي: المفروض يكون؟ أم موجود؟ بمستشفيات الضَّفةِ

أسامة عبد الله: لا لا بمستشفياتنا موجودة

أحمد البيقاوي: تحديدًا

أسامة عبد الله: بمستشفياتِنا بمستشفياتِنا الحكوميَّةِ موجودةٌ، وفي مستشفياتِنا الخاصَّةِ موجودةٌ، ويعملون. هناك رقابةٌ، وموجودةٌ فعلًا، يعني ليست غائبةً، الآن أنا لا أستطيع يعني أنا أعرفُ مائة بالمائة أنَّ موجودةٌ هذه الأقسامِ، وأعرفُ أنَّها موجودةٌ، وهناك رقابةٌ، وتعمل، وهي فاعلةٌ.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الآن أيضًا بالمدارسِ في في مختصٍ بالصِّحةِ النَّفسيَّةِ نحن نعرفُ

أسامة عبد الله: صحيح

أحمد البيقاوي: يعني على الورقةِ والقلمِ في مختصٍ بالصِّحةِ النَّفسيةِ.

أسامة عبد الله: بالمستشفيات أيضا يجب أن يكون

أحمد البيقاوي: لكن هذا كان يأتي يُسلمُ علينا ويغادر.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: أنت تعرفُ أنَّه بالمستشفياتِ يجبُ يكونُ في

أحمد البيقاوي: أه أعرفُ، أقصدُ أقصدُ أقصدُ أنت حين تقولُ أنَّ هناك قسمًا للجودةِ صحيح. وهناك قسمٌ للدَّعمِ النَّفسيِّ، للطُّلابِ، لكنَّ المرشدَ النَّفسيَّ في المدارسِ لا يقومُ بإرشادٍ نفسيِّ، يعني هو موجودٌ، ليسَ أكثر، أسألُك عن مستوى فاعليةِ

أسامة عبد الله: أنا الذي أعرفه.

أحمد البيقاوي: ليس عن البُنيةِ.

أسامة عبد الله: الآن أنا الذي أعرفه أنَّ في المستشفياتِ الموجودةِ في البلدِ لدينا، في كل مستشفى في قسمٍ للجودةِ. تمام؟ وهؤلاء موجودون، وكلُ مستشفى يوجدُ له مديرٌ طبيٌّ، ويوجدُ له مديرٌ، يوجدُ مديرٌ للمستشفى، ويوجد مديرٌ طِبيٌّ، ويوجدُ مديرٌ للتمريضِ، مسئولُ تمريضٍ، أو مسؤولُ التَّمريضِ، الذين هم يراجعون الذي خلف الأطباءِ، والتَّمريضِ، كلُ يعني كلُ هذه الأمورِ التَّفصيلاتُ هذه، هذه وظيفتُهم، هم موجودون للرقابةِ الطِّبيّةِ والتَّمريضيّةِ، الآن أنت اليومَ أحمد البيقاوي صحفيٌّ مميزٌ لأنك تعمل على حالِك، لكنْ أنا لا أقدرُ يعني أنا لست أنا صاحبَ القرارِ أنّي أُقارنك مثلًا كم أنت تجتهد في اليومِ على حالِك بالمقارنةِ في جهةٍ إعلاميةٍ أو شخصٍ إعلاميٍّ.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: شكرًا

أسامة عبد الله: آخر

أحمد البيقاوي: شكرًا، أحرجتَني أحرجتَني، أُريدُ المواصلةَ معك، أنت تقول: قلتَ لي على أفضلِ الممارساتِ يعني النَّظريةِ، على ويكيبيديا، وعلى جوجل موجودةٌ،

أسامة عبد الله: صحيح.

أحمد البيقاوي: أنا أُريدُ أضغطُ عليك، عفوًا قليلًا، وتحمَّلني أثبتُ حُسنَ نوايايّ معكَ بالتليفون الأول، لا أحتاجُ الآن. كيف يعني الطَّبيبُ يعملُ كل هذا، والمستشفى تعملُ كلِ هذا الكلامِ، وبالكاد الطَّبيب يقعدُ مع المريضِ ستَ دقائق لعشر دقائق بالحدِ الأقصى كيف؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: أين؟ في المستشفى؟ أم في العيادةِ؟

أحمد البيقاوي: بالعموم، يعني ماذا، أيضًا، المستشفى ماذا؟ كذلك المستشفى يضُمُّ عيادات أيضًا أسامة.

أسامة عبد الله: لا، ما هو أنا أُريدُ أقولُ لك أمرًا واحدًا الآن أنا كنت أتمنى منكَ أنَّك تأتي تسألُني أنت كأخصائيٍّ، أو كطبيبٍ، اليومَ أو كإنسانٍ، قبل ما تكونُ أيَ شيءٍ، أتقبلُ أنَّ أحدًا من عائلتِك يذهبُ للعلاجِ عند طبيبٍ، ينتظرُ ثلاثَ أربعَ ساعاتٍ، ويدخل لأجلِ عشرِ دقائقٍ، ويواصل مغادرتَه، إذا وصَّل عشرَ دقائقٍ، أقولُ لك لا، حتمًا أنا لا أقبلها. أوك؟ ومن يردْ يغضبَ منِّي من زملائِي فليغضبْ. أوك؟ لأنَّ بلغةِ المنطقِ لا يُعقل أنَّ الطَّبيبَ يرى سبعين ثمانين مريضًا في خلالِ عددِ ساعاتٍ لا يتجاوزُ سبعَ ثمان ساعاتٍ، أوك؟ إذا أنت تُريدُ تأتي تكلمني عن هذه الجزئيةِ أنا أقولُ لك كأسامة شخصيًا أنا أرفضُ هذا المبدأَ، وأنا أعتقدُ أنَّ كلَ مريضٍ يجبُ يأخذ الفترةَ الزَّمنيةَ الكافيةَ في العيادةِ حتى الطَّبيبُ يشرحَ أنَّه كيف اعتمدَ التَّشخيصَ، ويفحص المريضَ ويدخلُ معه، يريه الصُّورَ، يعني يريه مثلًا أنت اليومَ تتحدثُ مثلًا عن ورمٍ، تقول له هذا الورمُ موجودٌ هنا، ونحنُ شخَّصناه عن طريقِ الصُّورةِ، صورةُ الرَّنينِ، والصُّورةُ النَّوويَّةُ، والصُّورةُ الطَّبقيةُ، وأجرينا الفحصَ واحد اثنين ثلاثة، وكلُ هذه الأمورِ ،وأنت تعاني مرضَ كذا، ويتطلبُ علاجَ كذا، ويجبُ نعمل واحدَ، اثنين، ثلاثة، والعلاجُ سوف يكونُ فيه مضاعفاتٌ، وكل هذه التَّفاصيلِ. وتكون مثل ما اتفقْنا موثقةً، هذا الكلامٌ حتمًا هل سوف يأخذُ أقلَ من عشرِ دقائقَ؟ حتمًا سوف يأخذُ فترةً أطولُ من من العشرِ دقائقَ. فأنا أعتقدُ أنَّه ليس مقبولًا أبدًا أنَّ مريضًا يدخلُ على طبيبٍ لأجلِ ثلاثِ أربعِ دقائقَ، أو خمسِ دقائقَ أو عشرِ دقائق في أمورٍ جديَّةٍ جدًا. أوك؟

أحمد البيقاوي: أسامة اليومَ المرضى تعودوا على الأطبّاءِ أنْ ليس عندهم وقتًا ومضغوطون فيدخلُ المريضُ شاعرًا أنَّ ليس من حقِه يأخذُ وقتًا، يعني أقولُ لك نحنُ يعني وصَّلتمونا أنت وزملاؤك الذين قلتَ قلتَ ليس عندك مشكلةٌ يغضبون

أسامة عبد الله: لكن

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: منك.

أسامة عبد الله: تعال انظرْ أنا عيادتِي لا تقعد فيها أقلَ من عشرِ دقائقَ

أحمد البيقاوي: أنا قلتُ لكَ أُريدُ آتي إليك الآن فعليًا

أسامة عبد الله: اللهُ لا يُحوِجُك

أحمد البيقاوي: استأذنتك

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: الله لا يُحْوِجُك

أحمد البيقاوي: يحفظُك ويديمُك.

أسامة عبد الله: حبيبي

أحمد البيقاوي: لكنْ لكنْ أقصدُ أسامة فعليًا أنَّه يعني وصلوا وصلَ النَّاسُ اليومَ أو المرضى لمكانٍ أنَّه ليس لديه مشكلةً أنَّه يدخلَ ويخرجَ من دونِ أن يكونَ لديه معلومةٌ كاملةٌ من غيرِ أنْ يكونَ عنده تقريرٌ، من غيرِ أن يكونَ عنده التَّفاصيلُ كاملةً، لأنَّ الطبيبَ كان مشغولًا أو كان مضغوطًا، أو كان هو ينتظرُ ثلاثَ أربعَ ساعاتٍ، ووراءه يوجدُ ستون سبعون شخصًا قاعدون بالقاعةِ يواصلونَ الانتظارَ.

أسامة عبد الله: هذه مشكلةٌ، مشكلةٌ حقيقيَّةٌ، أنا أتفقُ معك تمامًا، لكنْ أيضًا ليس كلُ الأطبّاءِ هكذا، أغلبُ الأطبَّاءِ لدينا في البلدِ لا ليسوا هكذا بصراحةٍ.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني. أظنُّ أنَّ المستشفياتِ تُجبرُهم يفعلوا ذلك أيضًا، يعني الأطبّاءُ أيضًا تطبّعوا مع الحالةِ، والمستشفياتُ تجبرُهم لأنَّ أولَ على آخرٍ يعني اه هناك أعداد المرضى الذين يُريدونَ فحصَهَم، يعني يريدون.

أسامة عبد الله: كيف كيف المستشفى لم أفهم عليك. كيف المستشفى يريدُ إجبارَه طبيب؟ يعني كيف يريدُ إجبارَه؟

أحمد البيقاوي: لأنَّ هناك أناسًا قاعدةً بالخارجِ، يعني هناك أناسٌ مسجلةٌ تريدُ رؤيتَه. الطَّبيبُ بطيءٌ، تخيَّل أنت حين يكون كلُ الأطبّاءِ سريعون بالعملِ ما شاء اللهُ عنهم، يقابلون باليوم ثمانين واحدًا تسعين واحدًا، مثلًا، يأتي طبيبٌ أنت تفحصُ عشرين ثلاثين واحدًا.

أسامة عبد الله: أنت تعرفُ يعني أنا يعني لا أتخيلُ أنَّ هي الصِّفةُ العامَّةُ أن يكونَ في كلِ عيادةٍ يوجدُ سبعون ثمانون واحدًا، ينْتظرُ الطَّبيبَ يعني، لا أتخيَّلُ. لكنْ في في بعضِ الأطباءِ نعم عندهم سبعين ثمانين مريضًا سبع ثمان ساعاتٍ خمس ساعاتٍ أربع ساعاتٍ يفحصُهم ويغادرُ للبيتِ، أوك، أنا أتفقُ معك.

أحمد البيقاوي: زملاؤك الذين أنت قلتَ يغضبوا منكَ كم يأخذون؟ لأجلِ نُغضبُهم أكثر.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: كم يأخذون ماذا؟ أنا إذا تُريد

أحمد البيقاوي: في اليوم

أسامة عبد الله: تسألُني أنا إذا تُريدُ تأتي تسألُني كم يأخذون؟ أنا أقولُ لك أنَّ الأطباءَ في فلسطين هم أكثرُ ناسٍ يعني مسحوقون من النَّاحيةِ الـ من ناحيةِ المعاشاتِ، ومن ناحيةِ الأجرِ. لأنَّ وهذا شيءٌ ليس للشعاراتِ أحمد أنا أقول لك إيّاه، ولا أنِّي أنا أحكي لك من بابِ دعني أقول الاستعطافَ. لكنْ أنا وإياك لنفكرُ في الموضوعِ كالتَّالي أنت تنتهي من الجامعةِ تدخلُ تعملُ سنةَ الامتيازِ، أنا صراحة لا أُريدُ أعطيكَ ولا أيّ أيّ معلومةٍ الآن لكنْ أُريدُ أعطيكَ أسئلةً، وأُريدُ كل شخصٍ يسمعنا يستفسرُ عن هذه الأسئلةِ.

أحمد البيقاوي: أنتَ أنتَ تُريدُ التَّأثيرَ عليَّ كي أنا.

أسامة عبد الله: لا لا لا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني.

أسامة عبد الله: أحكي لك

أحمد البيقاوي: أذهبُ

أسامة عبد الله: أنا لا أؤثر عليك، أنا لماذا أؤثرُ عليك أحمد،.

أحمد البيقاوي: لا لا.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لا لا

أحمد البيقاوي: أنا اسمح لي.

أسامة عبد الله: بالوقت

أحمد البيقاوي: اسمح لي

أسامة عبد الله: الذي أنا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: اسمح لي قليلًا

أسامة عبد الله: لا اسمح لي بالوقتِ الذي أنا وأنت الآن الآن قاعدين نعملُ نقاشًا عن الأخطاءِ الطِّبيةِ تمام؟ وآخذين الموضوعَ يعني نتحدثُ عن الأخطاءِ الطِّبيةِ، والمضاعفاتِ الطِّبيةِ، في هذا الوقتِ كلُ المشافي في بلدنا فاتحةٌ وتقومُ بمعالجةِ النَّاسِ. في هذا الوقتِ في أمهاتٍ وفي حاجَّاتٍ وفي نساءٍ وفي رجالٍ كبارٍ بالعمرٍ يدعونَ للأطباءِ، ويقولونَ لهم: اذهبوا اللهُ يفتحُها في وجهِك. في هذا الوقتِ

أحمد البيقاوي: لا مشكلة أنا نحنُ.

أسامة عبد الله: تمام؟

أحمد البيقاوي: لسنا قادمون لنهاجمَهم أنا أيضًا.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: بالضَّبطِ

أحمد البيقاوي: أتعالُج عندهم وأهلي وأهلي يذهبون لهم.

أسامة عبد الله: أكيد.

أحمد البيقاوي: نحنُ.

أسامة عبد الله: أكيد

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: ليست بالمحل الذي أنا.

أسامة عبد الله: لكن

أحمد البيقاوي: قادم من الخارج

أسامة عبد الله: في اليوم كلمة حق يجبُ تُقال أحمد. هناك كلمةُ حقٍ

أحمد البيقاوي: أسامة عفوًا اسمح لي

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: اسمح لي قليلًا أنت اليوم عندما أنت تعمل 12 شهرًا تعمل 12 شهرًا، بما يُسمَّى سنةَ الامتيازِ، سنةَ التَّدريبِ، يا أخي اسأل كم يأخذُ فيها راتبًا الطَّبيبُ؟ كم مناوبةً أعمل؟ يعني أنت أنت اليومَ أحمد . أنا أُريدُ أقولُ لكَ اخرج نم عشرةَ أيامٍ خارجَ بيتِك، عشرةَ أيامٍ، ثمانيةَ أيامٍ، يا سيِّدي لا أُريدُ أعتبرُ أنَّه عشرة أيامٍ، أُريدُ أعتبرُ ثمانيةَ أيامٍ تخرجُ تنامُ خارجُ بيتِك وتذهبُ تعملُ أيًّ عملٍ أنت تحبُه، وتختارُه، أوك؟ وأقولُ لك أنَّك أنت في هذه السَّنةِ على سبيلِ المثالِ أختزلُ لك السَّنةَ كلها هذه بأقلِ من 1000 دولار أو 2000 دولار، تخيَّل سنةً كاملةً. أنت هكذا أنا. لكنْ يا أسامة عفوًا من بعدِ إذنِك من بعدِ إذنِك، أنا مرةً تانيةً هذه القفزاتُ الإعلاميةُ أو القفزاتُ والأسئلةُ جيِّدةٌ، يعني أنت ماهرٌ كثيرًا فيها، لكنْ عفوًا، أنا مصمِّمٌ على أسئلتِي اسأل.

أحمد البيقاوي: في بودكاست تقارب هكذا أفعل، أنا سوف أناقشُ الطَّبيبَ، وأناقشُ ظرفَه وأناقشُ أيضًا أنَّ هو لا يقدر يعني هو بالآخرِ أيضًا بني آدم، الظُّروفُ التي يعيشُ فيها، والظُّروفُ التي موجودةٌ فيها، انقطاعُ رواتبِه، ولا ولا ولا، كلُ الظُّروفِ التي هي يعني عنده، ضغطٌ أكبرُ من أناسٍ أخرى موجودةٍ في المجتمعِ. قادمٌ لها لكنْ أنا بالأساسِ يعني نحاولُ ضبطَ أساسِ المشكلةِ، الازدحامُ الذي يوجدُ في المستشفى حين أنا سألتُك فعليًّا على أنَّ أطباءً موجودون في البلدِ يأخذون رقمًا عاليًا جدًّا، ما الأرقام التي تسمعُ عنها باليومِ؟ بال 8 أو 9 ساعاتٍ التي يداومُها الأطباءُ؟

أسامة عبد الله: الآن أنت أنت ما مشكلتُك بالأرقام؟

أحمد البيقاوي: أنا أسألك كم يأخذُ الطَّبيبُ وقتًا حتى نحسبَ

أسامة عبد الله: وقتًا ولا راتبًا؟ كي أكونُ فاهمًا؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا لا أنا لم أقلْ معاشًا أنا أواصلُ القولَ فعليًا الطَّبيبُ نفسه كم يعطي وقتًا للمريضِ؟ كم المريضَ يأخذُ وقتًا من الطَّبيبِ على مدارِ اليومِ؟ عندما يرى 80 ولا 90 ولا 60 ولا 100 ولا يعني بالأرقامِ الموجودة.

أسامة عبد الله: إذا يفحصُ أرقامًا مثل ما أنت تفضَّلْت بسبعين وثمانين مريضًا في خمسِ ستِ ساعاتٍ أكيد هو راح، قلتُ لك: أكيد سوف لن يكونَ هناك وقتٌ كافٍ، وقلت لك، أنا كنتُ واضحًا وصريحًا معك، قلتُ لك أنا كأسامة أرفضُ هذا هذا السُّلوكِ.

أحمد البيقاوي: هذا هذا يعني هذه النُّقطةُ تحديدًا

أسامة عبد الله: لا أستبقُ يعني أنا هذا القولُ أجبتُك بدايةَ بدايةَ الحديثِ أجبتُك عنه

أحمد البيقاوي: أعرفُ أعرفُ يتحملُ مسؤوليتَه، يتحملُ مسؤوليَّتَه الطَّبيبُ؟ أم المستشفى أم من بهذه الحالةِ؟ من يراقبُ من؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: الطَّبيبُ عليه طلبٌ . أوك؟ الطَّبيبُ عليه طلبٌ. هناك أناسٌ كثيرون يتوجَّهون له. هناك أناسٌ كثيرون، أيضًا أحمد أنت، هي.. أنت يجبُ تنظرُ لها من شقِّين، هذا الطَّبيبُ الذي يعملُ في عيادتِه في رام الله أوك؟ ولازال النّاسُ يأتون من جنين، ونابلس، وطولكرم، والخليلِ ويطَّا. وأنت تعرفُ الأحوالَ والطُّرقَ الموجودةَ لدينا في البلدِ، وهذه حقيقةٌ، أنا أُريدُ أنا أُريدُ أطلبُ منكَ، أنت اليومَ تذهبُ إلى الاستشاريِّين والأخصائيِّين الكبارِ الموجودين لدينا في البلدِ، تمام؟ وتقعدُ تقعدُ بالخارجِ على بابِ العيادةِ، أنت تقعدُ هناك، وتسألُ النَّاسَ من أين أنت قادم يا حاج؟ من أين أنتْ يا حاجّة قادمة؟ وتسمع. الذي جاءَ من جنين، والذي جاء من طولكرمَ، والذي جاء من نابلسَ، والذي جاء من الخليلِ، وجاء يقعدُ عندك، تمام؟ حسنًا، يعني بلغةِ المنطقِ أنت ماذا تُريدُ يخرجُ يقولُ لهم؟ يخرجُ يقولُ له: الله يُسهِّل عليك، غادر! يعني أنت تقطعُ لي مسافاتٍ، والله يسهِّلُ عليك غادر. يجبُ أيضًا نحنُ أيضًا تمام؟ يعني تُريدُ تنظرُ للموضوعِ حتى تكونَ موضوعيًّا أنت تُريدُ تنظرُ إلى الموضوعِ من شقين، أنا باعتقادي الشَّخصيِّ يجبُ يكونُ يعني يجبُ يكونُ في ضبطٍ وتنظيمٍ لهذا الموضوعِ من قِبل وزارةِ الصِّحةِ بصورةٍ أكثر، يعني لـ نقولُ ضبطًا للأمورِ، في ضبطٍ للأمورِ أكثر، بحيث إنَّ الأطبَّاءَ يقدرون يفحصون عددًا معينًا من المرضى، ولا يحدثُ عليهم ضغوطاتٌ معينةٌ. أو هو، لا تجعلْ رغبتُهم أنَّ يفحصوا عددًا أكبرَ، قد يكونُ في بعضِ الأحيانِ هناك رغبةٌ ماليةٌ للطَّبيبِ، أنَّ هو كل ما فحص عددًا أكبرَ من المرضى هو أيضًا يستفيدُ أكثر . أوك؟ فأنا باعتقادِي الشَّخصيِّ أنَّه يجبُ يكونُ للمنظومةِ الصِّحيةِ لدينا والرَّقابةِ الصِّحيةِ لدينا في البلدِ سيطرةٌ أكثر على هذا الموضوعِ، لكنْ بنفسِ الوقتِ عندما أنت تُريدُ تأتي تعملُ رقابةً وضبطًا لعدد المرضى الذين ينبغي يفحصهم الطَّبيبُ، أيضًا أنت يجبُ تكونُ منصفًا في الكشفيَّاتِ التي يتقاضاها الآن الطَّبيبُ. فلا يعقلُ مثلًا، لا يعقلُ على الإطلاقِ، وأنت تقدرُ تسألُ أنَّ الطَّبيب في الدِّولِ المحيطةِ بنا هنا في البلدِ هذه كم يتقاضى الأخصائيُّ حينما يفحص عشرةَ مرضى؟ أوك؟ كم يفحص؟ كم يتقاضى أجرًا على هذه الزيارةِ؟ وكم أنت تدفعُ اليومَ كمريضٍ فلسطينيٍّ عند أكبر طبيبٍ استشاريٍّ في البلدِ هذه للزيارةِ؟ نحنُ ما زلنا نتحدثُ في الـ 100 و200 شيكل. تمام؟ بينما في الدُّولِ يعني في الجوار لنا هنا، الدُّولِ القريبةِ والمحيطةِ بنا اسمع كم يتقاضون كشفيةً للطَّبيبِ. فإذًا أنت عندما تُريدُ تأتي تعملُ ضبطًا نحنُ لنتفق أنَّنا نحنُ لا نريدُ عددَ زياراتٍ كثيرةٍ في العيادةِ، ونريدُ كل مريضٍ يأخذ حقَّه، ونريدُ كل مريضٍ يغادرُ بتقريرٍ كاملٍ، لكنْ أيضًا نريدُ ننصفُ المريضَ، وننصفُ الطَّبيبَ. وهذا مهمٌ جدًا.

أحمد البيقاوي: لديّ لديّ لديّ نحنُ، نحنُ نواصلُ نلفُ نلفُ ونرجعُ للمنظومةِ، وأنا معك أنَّه بالنهايةِ واضح أنَّ في في نقاشٍ عن المنظومةِ سواءً من طولكرمَ وجنين، أنا معك أنا معك أنا أنا أتفقُ أتفقُ، لأنَّه بالأساسِ أصلًا لماذا يعني نحنُ حتى جزء من تعودِنا أنَّ الطَّبيبَ مسكينٌ لازال يأتيه أناسٌ من طولكرم، وجنين، ونابلس، مثلًا إلى رام الله كي يقابلوه، أوك لماذا يعني؟ هذا بحد ذاتِه أصلًا سؤالٌ، لكنْ أنا أُريدُ أسألُ شيئًا آخر

أسامة عبد الله: لأنَّ أنا أُريدُ أقولُ لك لماذا

أحمد البيقاوي: في أعدادٍ من الأطبَّاء، أعدادُ الأطبَّاءِ الذين يتواجدون اليومَ في البلدِ هؤلاء ممكن فعليًا يخفِّفون الضَّغطَ إذا دخلوا سوقَ العملِ؟

أسامة عبد الله: ااااخ يا ويلي يا أحمدُ هذا سؤالٌ هذا سؤالٌ كثير كبير كبير انظر، الآن لن أكون دبلوماسيَّا أنا، الجامعاتُ لدينا في البلدِ جامعاتٌ ربحيَّةٌ. فبالتالي كليةُ الطِّبِ هي الكليةُ التي فيها القسطُ العالي، والقسطُ الذي يُدخِل يعني في نقودٍ، واليومَ أنا أحبُّ أن أقولَ لك: أنَّ هناك آلافًا لا زالت تنتظرُ طوابيرًا حتى تبدأَ سنةَ الامتيازِ، سنةَ التَّدريبِ، لماذا؟ لأنَّ هناك لدينا جامعاتٍ مستمرةً، تُخَرِّجُ للمجتمعِ الفلسطينيِّ أطباءً، سواءَ كانوا أطباءَ بشري أو أطِّباءَ أسنان، وأنت ليس لهم أماكنٌ كي تدرِّبَهم أوك؟ وما زلنا نسمعُ أنَّ في مستشفياتٍ، أنَّ في جامعاتٍ تريدُ أن تفتتحَ أيضًا كلياتٍ للطِّبِ، حسنًا، سؤالي اليومَ أنَّ هذه الجامعاتِ لها الحق تريدُ الرِّزقَ، تريدُ الكسبَ، هي مشروعٌ تجاريُّ، وتريدُ الكسبَ، إذن صاحبُ القرارِ أين؟ نقابةُ الأطباءِ أين؟ وزارة الصِّحةِ أين؟ المسؤولُ السِّياسيُّ في البلد هذه عندما يرى أنَّ لديه 4000 أو 5000 لا أعرفُ كم العددَ من الآلافِ من الأطباءِ الذين ينتظرونَ بدايةَ الَّتدريبِ أين؟ كيف سننظمُ دراسةَ الطِّبِ لدينا في البلدِ؟ هذه أسئلةٌ محقَّةٌ . أيضًا سؤالٌ أهم، أنت، العددُ الكبيرُ من الأطبَّاءِ الموجودُ اليومَ الذي لازال ينْتظر، يعني وهناك سؤالٌ أهمُ، كم يوجدُ لدينا بطالةٌ اليومَ من الأطبَّاءِ موجودةٌ في البلدِ؟ هل يوجدُ لدينا بطالةٌ؟ كم اليومَ صارت كم الطَّبيبَ اليومَ الطَّبيبَ الطَّبيبَ، هذا هذا الشَّخصُ الذي اليوم مؤتمنٌ على أمِّك وأمِّي، أختِك وأختِي، مؤتمنٌ على يعني على على كلِ ما تملكُ، من كلِ شيءٍ، هو مؤتمنٌ، هو الطَّبيبُ، هو طبيبٌ، هو عنده يعني كفاية ينتهي كلُ شيءٍ، أوك؟ إذن هذا الطَّبيبُ حينما يكونُ راتبُه اليومَ لازال أقل من الحدِّ الأدنى من الأُجورِ، لأنًّ هناك بطالةَ أطبَّاءٍ . حسنًا ماذا؟ ماذا تتوقعُ أنت؟ صراحة أنا عددُ الأطبَّاءِ هذا يعني عددُ الأطبَّاءِ وكلياتُ الطِّبِ التي تواصلُ تخريجَ أطبَّاءٍ في الـ في المجتمعِ لدينا. سؤالٌ يستحقُ الوقوفَ عنده بشكلٍ جدِّي.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنت لديك مشكلةٌ، أنَّ.. أنَّ.. لديك مشكلةٌ بالجامعاتِ التي تُخرِّجُ طلابَ طبٍ أم طلاب الطِّبِ لا يقومون بعملِ امتياز لا يوجد أماكنُ لهم تستوعبُهم حتى يعملوا امتياز.

أسامة عبد الله: لأنَّه أين تُريد تجدُ لهم أعمالًا؟ أنا لا أرى أنَّ كلَ سنةٍ لازالت تُفتَتَحُ مستشفيان، وثلاث وأربع في البلدِ لدينا. أنا لا أرى وزارةَ الصِّحةِ الفلسطينيَّةِ

أحمد البيقاوي: لكنْ أنا أرى أنَّ في أنا أرى أنَّ هناك ضغطًا على الأطبَّاءِ.

أسامة عبد الله: تمام. وأنا لا أرى أنَّ وزارةَ الصِّحةِ الفلسطينيَّةِ لدينا اليومَ هناك قرى نائيةٌ، ولدينا قرى بعيدةٌ، ولدينا الأغوارُ، ولدينا في كلِ مكانٍ، لا أرى أنَّ هناك عياداتِ رعايةٍ أوليَّةٍ مستمرة بالعملِ على مدارِ السَّاعةِ، هنا أقصدُ 24 ساعة، والتي هي تخفِّفُ الضَّغط عن المستشفياتِ الحكوميةِ، أو حتى الخاصَّة في بعضِ الأحيانِ، وبالتَّالي تُشغِّلُ نسبةً أكبرَ من الكوادرِ الصِّحيةِ، أنا لا أرى حتى هذه اللحظةِ هناك قدرةٌ، أو لم أسمع أنَّ وزارةَ الصِّحةِ بدأتْ تعملُ هذا الموضوعَ. أنا اليومَ أرى أنَّ هناك قطاعًا طبيًا، أو القطاعَ الطِّبيَّ الخاصَّ بدأَ بفتحِ مستشفياتٍ، ويوجد لدينا عددٌ من المستشفيات موجودٌ في الضِّفة، لكنْ أيضًا لا أرى أنَّ هذه وتيرةَ المؤسساتِ والعياداتِ هذه تتلاءمُ يعني تتناسبُ مع كم الخرِّيجين الموجودين في البلدِ هذه، فلأجلِ ذلك أنا أعتقدُ وقد أكون مخطئًا، لا أعرفُ لكنْ أنا أعتقدُ أنَّ هذا الموضوعَ يستحقُ أنَّ يتِّمَ مراجعتُه بشكلٍ، بشكلٍ جدِّيٍ وسريعٍ.

أحمد البيقاوي: حسنًا، أنا عفوًا لكنْ هنا فهمتُ عليك . هناك أزمةٌ، هناك ضغطٌ على المستشفياتِ الحاليةِ، يعني أنا فاهمُ أنَّ هناك حاجةً أكبر لأن نكونَ غير محتاجين نتحدثُ بمقابلةٍ مثل هذه أنَّ هناك أناسًا مضطرةً للقدومِ من طولكرم، ونابلس، وجنين، إلى نابلس، إلى مستشفى النَّجاحِ، أو مستشفى الرعايةِ، أو رام الله، أو أيَّا كان، يفترضُ يكونُ في الحدِ الأدنى الذي تحتاجُه النَّاسُ بكلِ مكانٍ، يعني موجود في المدينةِ نفسها، أو بالمنطقةِ. وهذا يوجدُ له ظروفٌ تتعلقُ بوزارةِ الصِّحةِ الفلسطينيَّةِ، وتتعلقُ بأنَّ كلَ قطاعِ الصِّحةِ تمام؟ في فلسطينَ تحت تحت الحصارِ. يعني بمعنى لا يتوفر القدرةُ، أنت تّدخِلُ الأدواتَ أو الماكناتَ، أو الأجهزةَ التي أنت تحتاجُها، وتحتاجُ إلى موافقاتٍ إسرائيليةٍ، طويلةٍ عريضةٍ، نضعُ هذا على جنبٍ، هناك جزئيةٌ أنا لا أفهمُها حقًا، يعني تتعلَّقُ بسوقِ العملِ تحديدًا، هناك ضغطٌ على الأطباءِ، واضحٌ بالمستشفياتِ أنَّ هناك ضغطًا على الأطباءِ، وهناك أعدادٌ بالآلافِ كما تفضَّلتَ تحتاجُ للدخولِ لسوقِ العملِ، لماذا لا ينضم أطبَّاءٌ أيضًا ويدخلون لسوقِ العملِ، كي تخففَ هذا الضَّغطَ على الأطبَّاءِ؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنَّه أنت أول شيءٍ نحنُ أحمد ألسنا نواصلُ الحديثَ أنَّا نحنُ اليومَ يوجدُ لديك يعني أنَّ نحنُ نحتاجُ أطبَّاءً ولدينا عجزُ أطبَّاءٍ . نحنُ اليوم متوفر أطبَّاءٌ، لكنْ لا يتمُّ تعيينُهم. أوك؟ يعني اليومَ هناك نسبةُ أطبَّاءٍ بدون عملٍ. لا تمارسُ عملًا لازالت تبحثُ عن الهجرةِ خارَج البلدِ، ومستمرةٌ بالبحثِ كي تأتيها فرصةٌ في مكانٍ ما في العالمِ حتى يُنجزَ التَّخصَُصَ خاصته، أوك؟ لكنْ اليومَ تنعدمُ الإمكانيَّاتُ كي تُعيِّنَ أطبَّاءً في المشافي الحكوميةِ، تمام؟ أنت اليومَ تعرفُ أنَّ الأطبَّاءَ لا يتقاضونَ رواتبَهم بشكلٍ كاملٍ، فبالتَّالي أيضًا وزارةُ الصِّحةِ الفلسطينيَّةِ ليس لديها للوضعِ الاقتصاديِّ والسياسيِّ الذي نحنُ نمرُّ به في هذه البلدِ، ووزارةُ الصِّحةِ لا تقومُ بتعيينِ كوادرٍ كما يجب، يعني ممكن اليومَ وزيرُ الصِّحةِ بحدِّ ذاتِه يعرفُ أنَّ هو بحاجةٍ حتى يستطيعَ الَّسيطرةَ أن يُعيِّنَ على سبيلِ المثالِ 3000 طبيبٍ لديه في في القطاعِ الحكوميِّ، أوك؟ لكنْ هل هو عنده القدرةُ أن يغطِّي معاشاتِ 3000 طبيبٍ حكوميٍّ؟ لا طبعًا لا يوجدُ، القطاعُ الخاصُّ أيضًا أنت تعال انظرْ القطاعَ الطبيَّ الخاصَّ، لا زالَ القطاعُ الطبيُّ الخاص مستمرًا بالصَّرفِ على المرضى ولا زال يستقبلُ التَّحويلاتِ من الحكومةِ، ولليومِ لم يتقاضَ يأخذْ النُّقودَ من الحكومةِ، يتراكمُ له مستحقاتٌ لم يتقاض يتقاض يتقاض يتقاضاها، اليومَ كثيرٌ من القطاعِ الطِّبيِّ الخاصِّ لا يقدرُ يُسدِّدُ معاشاتِ موظفيه بشكلٍ كاملٍ، لأنَّه هو أصلًا يعاني من أزمةٍ، وعنده أزمةٌ، فنحنُ اليومَ الموجودُ لدينا في البلدِ أنَّ وضعنَا الاقتصاديَّ في البلدِ ككلٍ صعبٌ. لكنْ السُّؤالُ والإجابةُ لسؤالِك أنَّ نحنُ اليومَ لسنا قاعدين ولدينا ضغطٌ في المستشفياتِ، ولدينا نقصُ أطبَّاءٍ، نرجو اللهَ أعطونا كليَّاتِ طبٍّ كي نخرِّجَ أطبَّاء؟ لا نحنُ لدينا نقصُ أطبَّاءٍ، لكنْ لدينا كثيرٌ أطباءٌ لكنهم ينْتظرون فرصَ التَّوظيفِ. تمام؟ ثمَّ بلغةِ منطقِ اليومِ أنا أُريدُ أنا وإياك يعني مهمٌ أنَّ نتحدثََ عنها، اليومَ أنت لو لدينا اليوم يتوفرُ أربعَ أو خمسَ كليَّاتِ طبٍّ موجودةً في البلدِ، حسنًا هالأربع خمس كلياتِ طبٍّ هذه، كلُ كليةٍ لا أعرفُ كم تُخرِّج؟ مئاتٌ من الأطبَّاءِ، كم أنت سعتُك الاستيعابيةُ في المشافي الفلسطينيةِ؟ حتى تُخرِّجَ تُخرجَ أخصائييِّن، يعني يقضون سنواتِ تدريبٍ، ويصبحُ في عندك أخصَّائي عظامٍ، وأخصَّائي قلبٍ، وأخصَّائي باطنةٍ، وأخصَّائي جهازٍ هضميٍ، وأخصَّائي نسائية، وأخصَّائي أطفالٍ، وأخصَّائي.. كم السِّعةُ الاستيعابيةُ أنت عندك في البلدِ؟ أنت لا زلتَ تُخرِّجُ نسبةً كبيرةً من الأطبَّاءِ الذين بالسُّوقِ المحليِّ لا تستطيعُ تجدُ لهم عملًا، إذن تراكمُ هذا الموضوعُ لأين سوف يوصِلُنا؟

أحمد البيقاوي: لكنْ أسامة نحنُ نعيشُ ظروفًا استثنائيةً، يعني اه يعني إذا إذا نريد نذهبُ للحديثِ بشكلٍ خاصٍ عن غزةَ، على سبيلِ المثالِ بغزةَ يمكن الظُّروفُ الاستثنائيَّةُ التي تعيشُها بلادَنا ككلٍ أنَّ نحنُ تحتَ حربٍ دائمةٍ، وتحتَ معاركٍ دائمةٍ، وتحتَ حصارٍ دائمٍ رأينا فعليًا في الإبادةِ أنَّ هناك لحظةً ما قد عملتْ هذه الكوادرُ كلُها بطاقاتِها، يعني بكل طاقاتِها صح؟

أسامة عبد الله: ولماذا؟ الضّفةُ يعني مثلًا لا يعملُ الشَّبابُ والصَّبايا، الله يعطيهُم العافيةَ الزملاء والزميلات.

أحمد البيقاوي: أنا لا . أقولُ هكذا، أنا أقصدُ فعليَّا النِّقاشَ على أنَّ النِّقاشَ الذي هو سوقُ العملِ بمنطقِ كما لو كنَّا نناقشُه بقطاعِ أو بقطاعِ الآي تي،

أسامة عبد الله: هو فعلًا كذلك

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني هناك شيء

أسامة عبد الله: أحمد أنت تُريد الَّنظرَ إليه، أنت تُريد النَّظرَ إليه، أنا أُريدُ أسألك سؤالًا، أنت اليومَ إذا أردت مناقشتَه هكذا والحقيقة هكذا، أتُريدُ تقبلَها؟ تقَّبَلَها لكنْ هذا الواقعُ . أنت اليومَ عندما أنت تشتغلُ، وتدفعُ كلَ دمِ قلبِك كي تُدرِّسَ ابنك بالجامعةِ، أنت أحمدُ البيقاوي اليومَ تدفعُ كلَ دمِ قلبِك كي تُدَرِّسَ ابنك في الجامعةِ طبًا، تمام؟ أأنت تعرفُ كم ساعةَ الطِّبِ لدينا في الجامعاتِ الفلسطينيَّةِ؟ اذهب اسأل كم ساعةَ الطَّبِ لدينا في الجامعاتِ الفلسطينيَّةِ؟ ويقعدُ ابنك، يتخرجُ ابنك، وتذهبُ أنت وتتزيَّنُ وتستمتعُ وتقيمُ حفلةً، وابني طبيب، وتضعُ تهنئةً، وتُقيمُ البلدَ أنَّ ابنك طبيبٌ، تمام؟ وتصطدمُ في أولِ مأساةٍ أنَّ ابنَك يريدُ يأخذُ يريدُ يأخذُ شهادةَ مزاولةِ المهنةِ الفلسطينيَّةِ من وزارةِ الصِّحةِ، يجبُ القيامُ بالتَّدريبِ كي ينجزَ التَّدريبَ، ابنُك ليس له متسعٌ في المستشفياتِ يواصلُ انتظارَ سنةِ الامتيازِ، تمام؟ حسنًا إذن هي حقيقةٌ أحمد. هي حقيقةٌ . أنت اليومَ في عندك أطبَّاءٌ لازالوا ينتظرون طوابيرًا. عددُهم ليس قليلًا، يواصلون أقولُ لك بالآلافِ موجودون لدينا، ينتظرونَ حتى يعملوا سنةَ التَّدريبِ، إن شاءَ اللهُ يكونُ نزلَ عن الآلافِ، يعني، أوك؟ يواصلون انتظارَ سنةِ التَّدريبِ، حسنًا أنت اليومَ عملتَ سنةَ التَّدريبِ بعد ما أنهيتَ، إذن أنت أنت تُريدُ التَّخصُّصَ، ألا تُريدُ عملَ تخصُّصٍ؟ أليس المفروضُ أنَّ أنت بعدَ ذلك بعدَ ما تُنهي تصبحُ طبيبًا عامًّا، تمارسُ المهنةَ قليلًا، أو تذهبُ فورًا للتَّخصُّصِ، تُريد تتخصَّصُ؟ عفوًا أين تُريدُ تتخصَّصُ يا أحمد؟ أين؟ يعني أضخمُ مستشفى وأكبرُ مستشفى لدينا في البلدِ أوك؟ كم يحتاجُ يأخذُ عددَ أخصائيِّين عنده؟ أطبَّاءٌ مقيمون يعملون برامَج التَّخصصِ 5، 10 نريدُ رفعَهم إضافة إلى 12 أو 15، عفوًا وباقي الشَّبابِ والصَّبايا الذين درسوا طِب؟ ماذا سوف نفعلُ معهم؟ فهي هي حقيقةٌ موجودةٌ، هي مشكلةٌ حقيقيةٌ موجودةٌ. وأنا باعتقادي أنَّه يجبُ ولابدَّ أنَّ يحدثَ هنا مراجعةٌ لعددِ خرِّيجين الطِّب، لأنَّ أنت لا تنسْ أنَّ نحنُ ليس فقط نتحدثُ عن الجامعاتِ الفلسطينيَّةِ، أيضًا عندك أنت أناسٌ تدرسُ بالخارجِ، وترجعُ هنا على البلدِ، أوك؟ فهؤلاء أيضًا لهم الحقُ أن يمارسوا مهنةَ الطَّبِ في بلدِهم فبالتَّالي أنت كم عددُ الخرِّيجين؟ زمان لم يكنْ هناك عددٌ كبيرٌ، اليوم ما شاء اللهُ، الأعدادُ كبيرةٌ، وصراحةً أنا أقولُ لك: أتعرفُ لماذا أنا أقولُ لك بقهرٍ، لأنَّ هؤلاءَ الخِّريجين لا زالوا يأخذونَ أحسنَ تعليمٍ. وهؤلاءُ الخرِّيجين هم أناسٌ مبدعون جدًا، وأنا أراهم وأحتكُ بهم، تمام؟ هؤلاء أناس ماهرون جدًا، وهؤلاء أناسٌ عندهم مستقبلٌ واعدٌ، إذن أنت لماذا لا زلت يعني لا تحاولُ منحَهم الفرصةَ؟ هذه مشكلةٌ حقيقيةٌ، فأنا عندما أقولُ يعني أنا كطبيبٍ اليومَ، وأتخيَّلُ كثيرًا من الأطبَّاءِ يشاركونِي هذا الألمَ، أنَّ مهنةَ الطِّبَ في فلسطينَ يجبُ دعنا نقول: الجامعاتُ الفلسطينيةُ التي تستمرُ بتدريسِ الطِّبِ أنا باعتقادي يجبُ يحدثُ هناك دراسةٌ أعمق، وضبطٌ أكثر للأمورِ، بحيث أن تبقى موجودةً، وتستمرُ بتخريجِ أطبَّاءٍ، لكنْ الأعدادُ مهمٌ جدًا نطِّلع عليها للمستقبلِ.

أحمد البيقاوي: يعني أنا معك بالذي أنت تقولُه لأنَّ هذا يجبُ يكونُ بكلِ مكانٍ، يعني بكلِ الدُّولِ يُفترضُ يكونُ أنَّ نحنُ يوجدُ لدينا نقصٌ بالأطبَّاءِ نريدُ زيادةً، أو أنَّ نقصًا بالصَّيدلةِ نريد زيادةً، لكنْ أنا لا أوافقُك بالمنطقِ التِّجاريِّ الذي أنت تتحدثُ فيه، يعني بمعنى اه اه مهننةِ الطِّبِ وهي فعليًا بالآخر مهنةٌ، ومسلكٌ يعني، لكنَّ مستوى النِّقاشِ المهنيِّ حولها لا أعتقد أنَّه يتوقفُ، لأنَّك تعرفُ أيضًا هناك وعيٌ على مستوى المجتمعاتِ ككلٍ أنَّ أنت لاترسلُ ابنك يدرسُ علومًا سياسيةً لأنَّه ربما يُعتقلُ.

أسامة عبد الله: تمام.

أحمد البيقاوي: فنحنُ فاهمون الوضعِ الاستثنائيِ الذي نحنُ موجودون فيه ولا ترسلُ ابنك فعليًا، أو إذا أرسلتَ ابنَك كي يدرسَ صحافةً تعرفُ أنَّ هو يريد، يعني ربما يعتقلُ، أو ربما يحدثُ له تبعاتٌ، أو ربما لا يكون غنيًّا، يعني وهكذا، ولأجلِ ذلك فعليًا حتى النَّاسُ الذين درسوا مثلًا إعلامًا بالسِّياقاتِ خاصَّتِنا، يعني جزءٌ منها تركً لأنَّه يريدُ نقودًا أكثرَ تركَ وذهبَ باتِّجاه أصبحَ مؤثرًا أو أصبحت مؤثرةً، وانتهت. أنا لا أفكرُ أنَّ يعني حالةَ الطِّبِ مثلها مثل يعني لا أستطيعُ أنظرُ إليها خارجَ السِّياقِ العامِ الذي نحنُ موجودون فيه، أنَّ هناك طلبًا موجودًا يعلو وينخفضُ طوالَ الوقتِ، رأيناه في في حالاتٍ مختلفةٍ لكنْ أنا معك بالكاملٍ في أنَّ هناك منظومةً واضحٌ يعني محاصرةٌ لكنْ أيضًا لا تقومُ بعملِ سياساتٍ تحت الحصارٍ لضبطٍ أعداد الخرِّيجين لضبطِ وإيجادِ حلًا للنَّاسِ، الذين أنت إذا يعني كارثةٌ الذي أنت تقولُه: آلافُ الطُّلابِ لا زالوا ينْتظرون طوابيرًا كي يدخلوا يعملوا امتيازًا، يعني يقولون يا هادي لتوِّهِم فواضٌح أنَّ هناك هناك كارثةً كبرى، لكنْ مثلًا دعنا نخرجُ من هذه قليلًا، ونتحدثُ اليومَ عن ظرفِ الطَّبيبِ الحالي الذي موجود الذي هو مثلًا أنت كنت تعملُ بالأساسِ بمستشفياتِ الضَّفةِ صح؟ لماذا أنت تضحك؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنَّ ظرفَ الطَّبيبِ مأساةٌ

أحمد البيقاوي: حسنًا، قل لي عنه قليلًا، أنت تركتَ أو لم تترك ذهبتَ وعملتَ فعليًا الامتحانَ الطِّبيَّ الإسرائيليَ صح؟ وذهبتَ إلى القدسِ.

أسامة عبد الله: صحيح.

أحمد البيقاوي: تمام، وقبلها أنت كنتَ موجودًا في الضَّفةِ فقطْ، أين كنتَ؟

أسامة عبد الله: اشتغلتُ في نابلسَ؟ اشتغلتُ في رام الله

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: كيف ذهبت؟ ما الذي جعلك تأخذُ هذا القرارِ؟

أسامة عبد الله: أول شيءٍ أنا يعني أخذتُ هذا القرارَ لأنّي أنا بالأساسِ هويةُ القدسِ تمام؟ والمنظومةُ الصِّحيةُ في القدسِ كلُها تتبعُ المنظومةَ الإسرائيليةَ يعني، أوك؟ لا يعني؟ يعني أنت اليومَ أيضًا عندما تُريدُ ترى الخبرةَ المكتسبةَ تمام؟ في التَّخصُّصِ هي على الصِّعيدِ الشَّخصيِّ والمهنيِّ يكونُ فيها إذا في عندك فرصةٌ أنّك أنت تلتحقُ بالمستشفياتِ الإسرائيليةِ للتَّخصُّصِ، هي فيها إضافةٌ لأنَّ فيها أيضًا اه ممكن أنَّ فيها فرصًا أكثرَ للتَّعلمِ، وفيها أيضًا حياةٌ معيشيةٌ أكثرُ راحةً، يعني فيها حياةٌ اقتصاديَّةٌ أيضًا أكثرُ راحةً.

أحمد البيقاوي: ما الفرقُ الذي

أسامة عبد الله: في صراحةٍ أكثر من هذا يعني؟ لا صراحة أكثر من هذا.

أحمد البيقاوي: ما الفرقُ؟ ما الفرقُ بين المساحتين؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: اه لا هناك فرقٌ صراحةً، هناك فرقٌ، ولكن لكنْ هذا على فكرةٍ الفرقُ موجودٌ، لكنْ أنا هذا لا ينتقصُ على الإطلاقِ من من قيمةِ ومهنيةِ زميلاتي وزملائي الموجودين والذين تخصَّصُوا والذين عملوا

أحمد البيقاوي: أتعبتَني أنت وزملاؤك وزميلاتُك أسامة.

أسامة عبد الله: وهذا واقعٌ

أحمد البيقاوي: أتعبتني هههه

أسامة عبد الله: أنا أحكي لك أنا أقولُ لك أنا أقولُ لك أنا.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنت لا.

أسامة عبد الله: أنا أنا كأسامة.

أحمد البيقاوي: أنت فقط أقصدُ.

أسامة عبد الله: لا لا.

أحمد البيقاوي: أقصدُ.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: أحمد

أحمد البيقاوي: فقط اسمح لي هذه نقطةُ نظامٍ، نقطةُ نظامٍ هذه فقط . أنا أقصدُ أنا يعني مع كاملِ التَّقديرِ لك، ولزملائِك، وزميلاتِك وأطبائِنا وطبيباتِنا، يعني في التَّفاصيلِ التي أنا أسألُ عنها هي محاولةٌ لفهمِ يومياتِهم، ويومياتِ المريضِ، ويومياتِ القطاعِ الصِّحيِ.

أسامة عبد الله: تمام.

أحمد البيقاوي: أنت كلُ نصفِ مترٍ تُريدُ التَّأكيدَ على على يعني على التَّقديرِ للأطَّباءِ والطَّبيباتِ، وأنا معك لكنْ تعرفُ هذا بماذا يوحي لي يعني؟ كم العلاقةُ؟ يعني الطَّبيبُ في داخلِ البلدِ يعني في حساسيَّاتٍ موجودةٍ، وأنت حذرٌ بأوصافك وحذرٌ بمداخلاتِك معي.

أسامة عبد الله: لكن لماذا أنت تعتبرُها حساسياتٍ؟ لماذا تعتبرُها حساسياتٍ؟ لماذا لا تعتبرُها

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لأنه بكل مكان الأخطاءُ الطِّبيةُ أو هذا النِّقاشُ يكون النَّاسُ تتحدثُ فيه براحتِها يعني.

أسامة عبد الله: تمام ونحنُ نواصلُ الحديثَ فيه براحتنا، نحنُ براحتنا جدًا نكملُ الحديثَ، نواصلُ الحديثَ براحتِنا جدًا، نحنُ يعني أحمد ما هو يعني أول شيءٍ لما أنا الفكرةُ مهمةٌ جدًا هنا، وأنا مصرٌ عليها، أنَّ أنا لما أحكي أنَّ في ناسٍ تتوجه حاليًا تتخصصُ في المستشفياتِ الإسرائيليةِ وتتوفرُ لها فرصٌ وإمكانياتٌ أكثر غير متوفرةٍ في المنظومةِ لدينا في البلدِ، هؤلاء ناس يكسبون ويستفيدون مهنيًا واقتصاديًّا أكثر تمام؟ لكنْ هذا لا يعني بتاتًا أنَّه ليس لدينا ناسٌ عملتْ تخصُّصاتَهم، موجودةٌ في البلدِ لدينا هنا عملوا التَّخصُّصَ من الألف للياء في المشافي الفلسطينيةِ تمام؟ وكانوا ناجحين جدًا وماهرين ومبدعين، ولما عملوا خرجوا عملوا التَّخصصَ العالي أوك؟ أثبتوا حالهم بمهارةٍ أكثرَ من النَّاسِ التي أخذت فرصًا وتوفَّرَ لهم فرصًّا خارجَ البلدِ هذه أكثرَ بكثيرٍ من النَّاسِ الذين أخذت فرصًا مثلًا في المستشفياتِ الأردنيةِ أو في المستشفياتِ الإسرائيليةِ، أو حتى بالمستشفيات الأمريكيةِ، لأنَّ أيضًا في قسمٍ أيضًا يجبُ أنت تكونُ عارفًا أنَّ خريجي البلدِ هنا في كلياتِ الطِّبِ اليوم كلُهم يتقدمون لعمل الامتحاناتِ الأمريكيةِ، وبالتَّالي في جزءٍ منهم يتقدمُ ليلتحقَ لأمريكا ليستكملَ، أو المستشفيات الأمريكية في العالمِ ليُكملوا التَّخصصَ خاصتهم ويبدؤون العملَ، أنا حقيقةً أقولُ لك أنَّ فيه أطبَّاء هنا عملوا تخصصاتَهم من ألف للياء في المشافي الفلسطينيةِ، وهم كانوا مبدعين وما زالوا وأخذوا فرصًا أكثرَ من كلِ النَّاسِ الذين عملوا في الدُّولِ المجاورةِ والمحيطةِ أو كانوا في الغربةِ، فبالتَّالي هي حقيقة، هذه أنا كطبيبٍ اليوم لازم أحكي لك إيّاها، أنت كإعلاميّ طلبتني أنا كطبيب حتى نتحدثَ في الأخطاءِ الطِّبيةِ، فربما أنت تُريدُ تسمعُ يعني شقًّا واحدًا، أو تُريد تسمعُ الشيءَ الذي يجعلُ الحلقةَ، لكنْ هذه حقيقة. صدّقني صدّقني أنا أحكي لك إيّاها بكلِ صدقٍ وبكلِ تجردٍ.

أحمد البيقاوي: لا أنا أعرفُ أنا بالعكسِ أنا لم آتي لأبحث عن غيرِها، أنا أعرفُ أنَّ النّاسَ بالمناسبةِ الضّغطُ الذي يوجدُ أيضًا من مكانٍ ثان عند الأطبَّاءِ يعني يخلقُ حالةَ خبرةٍ موجودةٍ.

أسامة عبد الله: صحيح.

أحمد البيقاوي: يعني مضاعفة. يعني إذا أنت تقعدُ معه وتعطيه وقتًا وتعطيه كلَ حقوقه وتوفر له المقوماتَ حتى يعطيني أفضلَ علاجٍ سوف يُعطيني

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: مائة بالمائة

أحمد البيقاوي: أنا تحدثتُ أنا وإياك يعني أنَّ النّقاشَ هو نقاشُ نقاشُ نظامٍ سنأت له، فأنا لست ممن يبحث على يعني.

أسامة عبد الله: الآن أنت تُريدُ تأتي تحكي لي ما وضعُ الطَّبيبِ لدينا في البلدِ هنا تمام؟ أنا أقولُ لك: وضعُ الطَّبيبِ في البلدِ هنا مؤلمٌ جدًا أوك؟ لماذا؟ لأنَّ دعنا دعنا يعني نأخذُ الموضوعَ ببساطةٍ من البدايةِ، هذا الطَّبيبُ يتخرجُ من الجامعةِ يريدُ ممارسةَ المهنةِ، هذا ليس قاعدًا وراء مكتبٍ، أنت الطَّبيبُ الذي تراه أمامك في العيادةِ الذي يكونُ اه يعني وراءَ المكتبِ ويلبسُ بدلَته، وكلُ شيءٍ تمام، هذا رحلةُ سنين سنين سنين من التّعبِ أوك؟ هو أنهى الجامعةَ وجاء للعيادةِ أوك؟ جاء آسف جاء للحياةِ العمليةِ، الحياةُ العمليةُ تبدأُ بالمستشفى، المستشفى هو يريدُ يتعاملُ مع مناوباتٍ عددها بين 8 الى 12 بالشّهرِ، يحضرُ السّاعةَ الثامنة صباحًا، يغادرُ ثاني يوم الظُّهر. أوك؟ يتعاملُ مع مرضى يحملون أمراضًا، فيروساتٍ التي هي ربما تنتقلُ له، وعلى المدى يعني في المستقبلِ ربما هو يصابُ بالعدوى نتيجةَ طبيعةِ العملِ خاصَّته إذن في عندك حياة أو طبيعةَ عملٍ قاسيةً وخطرةً أوك؟ ومع ذلك في حياةٍ التي أنت يعيشُها كلُ مواطنٍ . الحياةُ الاقتصاديةُ الذي أنت تعال انظر تعال انظر معاشاتِ الأطباءِ في فترةِ الإقامةِ خاصتهم، وفترةِ عملِهم في المستشفياتِ أوك؟ وتعال انظر معاشاتِ الأطبَّاءِ الحكوميِّين لدينا في البلدِ سواءً كانوا أخصائيِّين وسواءً كانوا مقيمين وقارن، اعمل مقارنةً فتكتشفُ أنت أنَّ نحنُ

أحمد البيقاوي: أعطني اعمل مقارنةً.

أسامة عبد الله: المقارنةُ صعبةٌ طبعًا مقارنةٌ صعبةٌ. صعبةٌ جدًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أعطني فقط أرقامًا مستوى أرقامٍ يعني فقط حتى أفهمُ عليك ما تقول

أسامة عبد الله: يعني أنا أنا يعني أنا أُريدُ أُريدُ أقول لك مسألةً لما أنت تكون اليوم طبيبٌ مقيمٌ وتعملُ لك من 8 الى 12 مناوبةً في الشَّهر، تعرف ما المناوبة؟ يعني من 8 الصَّبح لثاني يومٍ بعد الظهرِ أوك؟ وافرض يا أخي تأخذ أنت يعني أنت نائم خارج بيتِك. أنت قاعد أنت أحكي لك أنت ترى الرقم؟ من 8 الى 12 يعني دعنا نفترضُ متوسط ثماني مناوباتٍ، لا نتحدَّث أكثر من ثماني مناوبات أوك؟ يعني 16 يوم من حياتِك أنت قاعدهم داخل المستشفى أوك؟ طيب، أنت أنت يعني فترةُ إقامتك تأخذ 6000- 7000 شيكلًا عليها، وأنت عندك 16 يومًا، وهذه تشملُ الخطورةَ وتشمل أنَّ أنت قاعد تشتغل مع حالاتٍ فيها يعني احتماليةُ العدوى عاليةٌ وأنت تشتغلُ ليلًا نهارًا أوك؟ في في جو كله ضغط، وكله ضغط، وربما خذ بالك في في ناس لا يحصِّلون هذا الراتب أيضًا، في ناس لا يحصِّلون هذا الراتب. طيب جئت أنت ما بعد ذلك اليوم أنت أخصَّائي بالمستشفى أوك؟ التَّخصصات اليوم الأخصَّائيين لدينا بالمشافي الحكومية مثلًا على سبيل المثالِ اليوم يا أخي يعني أنت لا نواصل الرؤية على مدار السِّنين أنَّه طيب أسألك سؤالًا أنا أنا أُريدُ أسألك سؤال اليوم أنت أحمد تثق في أخصَّائي موجودٍ في مستشفى حكوميّ في البلد لماذا يجب أن تتوجّه للأخصّائي هذا على عيادته الخاصّة ويعمل لك العملية في المستشفى الخاص؟ أوك؟ طب ليه ما يعمل؟ لماذا لا يكون في متوفر للأخصائي هذا عيادة بعد الظهر في المستشفى الحكوميّ وتشغل الأخصَّائي هذا بمعاشٍ أعلى، وتعطيه توفر له معاشًا أعلى أوك؟ ويعمل لك أنت أحمد تُريد عملية جراحية وتحبّ هذا الأخصَّائي يُجري لك العملية في داخل المستشفى الحكومي وأنت والحكومة والمواطن الثّلاثة تكسبون. لماذا هذا ليس متوفرًا لدينا في البلد؟

أحمد البيقاوي: لأنَّ في سنينَ طويلةٍ سابقةٍ كانت موجودة لأنّك سألتني أنا أُريدُ أجيبك الآن، لأنَّ في سنينَ طويلةٍ كان القطاع الذي أعني القطاع الحكومي كان ضعيفًا عمومًا، والمستشفيات كانت ضعيفةً، هذا من جانب، ومن جانبٍ ثان أيضًا عندك العيادات الخاصة يعني هذا عدد العياداتِ التي أذكر بنهاياتِ التسعينات وال 2000 كانت كثيرة، يعني موجودة في كل البلد، ومن زاويةٍ أخرى أيضًا الأموال التي سوف يربحها الطَّبيب من العيادة خاصَّته هي كلها له، في الوقتِ الذي هناك أيضًا ربما نتقاسم شيئًا، وفي الجانب الاقتصادي الذي أنا وأنت نعرف أين يُحول الطَّبيب العملية خاصَّته أو أو أو يُحوِّل على مستشفى خاصٍّ أو على مستشفى حكوميّ صح؟

أسامة عبد الله: إذًا المفروض نحنُ والذي نتمناه الآن أنَّ يحدثَ في اه يعني تعزيزٌ تحسينٌ يعني أنت اليوم أيضًا نحنُ نفهم الوضعَ الاقتصاديَّ الصَّعب الذي الذي يعاني منه الجميع بما فيه الحكومة، لكنْ أنت أيضًا تقدر تفتحُ أفقًا تقدر تفتح أفقًا لديك في المشافي الحكوميَّةِ يعني أنت تقدر تعملُ من يعني أيضًا تقدر تجعل تحسِّن جودة الحياة للأطبَّاء الموجودين عندك في المشافي، أنا أعتقد.

أحمد البيقاوي: إذن لماذا؟ لماذا المستشفيات الخاصَّة هي التي تتحسَّن فيها؟ يعني الذي تطلبه أنت هو يبدو متبعًا بالمستشفيات الخاصَّة لا الحكوميّة

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنه يجوز هناك يوجد رأسُ مالٍ، يعني يتوفر رأس مالٍ يضخّ، والحكومة مرهقةٌ ماديًا، مرهقة، محاصرةٌ، ربما؟ لكنْ هي يعني إذا تُريد سؤالي كم الحصار مرَّ عليه؟ يعني مثلًا الحصار الاقتصاديُّ، كم من سنةٍ؟ أربع سنين؟ خمس سنين؟ كم مرَّ عليه؟ لكنْ هي تراكمُ سنواتٍ يوجدُ لدينا احمد يوجد لدينا مشكلةٌ حقيقيَّةٌ، نحنُ اليوم اه.. أنا كأسامة مثلًا شخصيَّا وكطبيبٍ أرفض استخدامَ الإضراب، وعرقلةَ حياة النَّاس الصِّحية في المشافي الحكوميَّة. أنا شخصيًّا إذا يعني إذا جئت تسألُني أنَّه هل أنت مع أنَّ الأطبَّاءَ يُضربون؟ أقول لك على الإطلاق أبدًا لا. أوك؟ لكنْ أيضًا هؤلاء الأطبَّاءِ وصلوا لمرحلةٍ في الفترةِ السَّابقةِ أنَّ مطالبَهم ليست أكثر من 50 و100 شيكل أوك؟ وأنت وأنت ترى كيف الوضع صعبٌ يكون. إذن هؤلاءِ الزملاءِ لم يكونوا يريدون تعطيلَ المنظومة الصِّحيةِ في البلدِ لأنَّ هم استيقظوا من النَّوم يريدون تعطيل المنظومةِ الصِّحيّةِ، هم هناك حاجةٌ موجودةٌ عندهم، وأن هناك ظلمًا واقعًا عليهم، لكنْ أن تأتي تقول لي أنَّه أنت كأسامة مع الإضرابِ؟ أقول لك لا لست مع الإضراب. لكنْ هل أنا أشتغل في المستشفياتِ الحكوميَّة؟ وهل أنا وضعي؟ يعني أقدر أحضر يعني لا أعرف يعني هي هي إجابةٌ صعبةٌ.

أحمد البيقاوي: أنا أُريدُ أقول لك أسامة، أنا أُريدُ أقول لك أسامة، أنَّ يعني السِّياق كله هو صعبٌ. لأنَّ أنا يعني أرغبُ يكون الطَّبيبُ يعيش في أفضل الظُّروف، وتتوفر له أفضلُ المؤهلاتِ والمتطلباتِ كي أقدر أنا آخذ يعني أفضلَ جودةٍ أستحقُها لأنَّه من غير الصِّحةِ القطاع الصِّحيّ لدينا عمومًا يعني هناك مشكلةٌ بالمجتمعِ ككلٍ، وبذات الوقتِ كي أشعرَ بعدالةِ محاكمته، يعني حتى أنَّني أنَّني بحلقةٍ مثل هذه عن الأخطاءِ الطِّبيةِ واضحٌ أنَّ هناك جزءًا أساسيًّا من النقاشِ يتعلق بالظُّروفِ العامّة التي يعيشُ فيها الأطبَّاءُ، في في البلد لدينا غير نقاشِ القطاعِ الصِّحيّ كنظامٍ، يعني أين يركزون؟ وكيف يشتغلون على قضيةِ الامتيازات؟ يسمحون للقطاع الخاصِّ يأخذ منهم مساحاتٍ وأقسامًا، وبذات الوقتِ هذا النِّقاش يعني الذي يمكن تحدثُ فيه يعني مهننة، وبذاتِ الوقتِ أيضًا أكثر وأكثر أنَّه يعني يَنفع نتحدَّث عن هجرةِ العقولِ أو هجرةِ الأطبَّاء التي ظهرت. بالمقابل في جزئيةٍ يعني أنا فضَّلتُ أؤجلها لمرحلةٍ متقدمةٍ بعد نقاشنا هذا، التي هي تتعلق بالثَّقافةِ الصِّحيَّةِ عند المرضى، أو عند المتعالجين، أو عند مجتمعاتِنا عمومًا، في ما يتعلق أولًا بالعلاقةِ مع الطَّبيبِ، اه بالعلاقةِ مع المستشفى، بتعريفِ العيادةِ، بماذا يتوقعُ لأجلِ يعني ألف باء يعني.

أسامة عبد الله: تمام، لكنْ يعني مهمٌ جدًا نرجعُ لكنْ أنا في مسألةٍ أُريدُ قولها في الشيء الذي أنت تفضَّلت به أنَّ نحنُ اليوم قبل أن نتحدثَ عن تطويرِ وضعِ الأطبَّاءِ، أيضًا اليوم أنت مهمٌ جدًا أنَّ نكون فاهمين أنَّ هناك مدنًا ومحافظاتٍ في البلد هذه ينقصُها ينقصُها يعني في المشافي الحكومية تخصصاتٌ ليست موجودةً. هذه التخصُّصاتُ مفقودةٌ في هذه المحافظاتِ تمام؟ بالتَّالي اه أيضًا هذه يجب يحدثُ هناك عملٌ متسارعٌ وسريعٌ جدٌا في المنظومةِ الحكوميَّةِ التي لدينا في البلدِ حتى تؤمنَ هذه المحافظات بالتَّخصصاتِ المطلوبةِ فلا يعقلُ يعني أنَّ هناك محافظاتٍ ليس فيها رنينٌ مغناطيسيٌّ، ولا يعقل أنَّ هناك محافظاتٍ في البلد هذه لليوم ليس فيها وحداتُ قسطرةٍ، ولا يعقلُ أنَّه أنت، يعني هناك تفاصيلٌ لا تعقل كثيرة في البلدِ هذه صراحةً، اه مثل ما أنت تفضَّلتَ، كلنا نفهمُ أنَّ الوضعَ الاقتصاديَّ وهكذا وكل هذه الأمورِ. لكنْ أيضًا لا هناك شغلٌ كثيرٌ يجب يُعمل، وفي اه بيروقراطيّة يجب تجاوزُها، ويجب نكون سريعين أكثر لنطوِّرَ هذه هذه يعني المشاكلَ الموجودةِ لدينا ونجد لها حلولًا جذريَّةً، ولما نجد حلولًا جذريَّةً وضعُ المنظومةِ ككل يتحسن، بما فيها الأطبَّاء، وأيضًا شيءٌ من الأشياء المهمة جدًا التي أنا أُريدُ أقول لك إياها أنَّ أنا باعتقادي أنَّ التأمينَ الصِّحيّ لدينا بالبلد يجب نرجع نقف عنده، يعني نحنُ اليوم التأمينُ الصِّحيُّ شبه مجانيٍّ لدينا في البلد، فاليوم أنت كيف تُريد تعطي خدمةً صحيَّةً مجانيَّةً وأنت لست دولة نفطية؟ هذا أيضًا يعني لا يعجبُك أنت كإعلاميٍّ، لأنَّ هذا يجعل المريضَ، يريد المواطن سوف يصبح يدفعُ أكثرَ، تمام؟ لكنْ سؤالُ اليوم نحنُ أيضًا يجب نسأل أنفسنا فيه أنَّ نحنُ لسنا دولةً نفطيَّةً، ونحنُ دولةٌ

أحمد البيقاوي: أنا أنا أنا فقط أُريدُ أقول لك شيئًا، أنا أُريدُ أقول لك شيئًا، أنا أنا تستمر أنت يعني.

أسامة عبد الله: هكذا شعرت.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: تعيدني للشيء لكنْ لكنْ بالمناسبةِ بالمناسبةِ أنا أرى أنَّه أنَّه حتى نقاش التَّأمينِ أو غير التَّأمين يُفترضُ أنَّ هناك قطاعًا حكوميًّا هو الذي يتحملُ كل هذا الموضوع بشكلٍ واضٍح يعني.

أسامة عبد الله: طبعًا لكنْ أنت

أحمد البيقاوي: محاصرٌ، غير محاصرٍ، المستشفياتُ، الطَّبيبُ، يعني كل الذي أنت تقوله يعني لا يبرر لي أيُّ شيءٍ يساهم في في في زيادةِ الأخطاءِ الطِّبيَّةِ التي في البلد، أو بزيادة يعني مقارنةً ببلادٍ أخرى، وأيضًا فعليًّا على على المريض نفسه أعتقد أنَّه ليس المفروضُ نحنُ أنَّه هو يتحمَّلُ زيادةَ الكشفيَّةِ كي يحلَّ مشكلةَ القطاعِ الحكوميِّ، اسمع اخرج تعال نخرج قليلًا قبل قبل أن نذهبَ من هذا الشيءِ أُريدُ أقولُ لك مثل قصةِ الجامعاتِ أوكي؟ تعرفُ جامعةَ بيرزيت مثلًا أو الجامعات الجامعات التي موجودةٌ في البلدِ كانت تأخذُ منحًا في مرحلةٍ من المراحلِ، وزارةُ التَّعليمِ العاليِّ كانت تمنحُهم أموالًا، أوقفت تحويلَ الأموالِ. الجامعاتُ تريد الاستمرارَ، تريد دفعَ معاشاتٍ، وتريد العملَ، تمام؟ ففعليًّا نحنُ وصلنا لمرحلةٍ أنَّه أصبحَ الطُّلابُ بمواجهةِ الأساتذة، تمام؟ والجامعة تقول لا تُضربُوا، وتحوَّلت المشكلةُ الكبيرةُ هذه التي توجدُ فوق يعني مِثل كأنَّه لا أحدَ يتحدثُ عنها، إنَّه يُفترضُ يكون هناك قطاعٌ، هناك جهاتٌ حكوميَّةٌ رسميَّةٌ تدعم هدا القطاع التَّعليميّ كي يقدرَ الطَّالبُ يدرسُ في جامعةِ بيرزيت بقسطٍ يستطيعُ دفعَه، أوك؟ فنحنُ فعليَّا يعني تشعر مثل مثل كلِ شيءٍ في البلدِ، الشَّيءُ الذي هذا الذي موجود، الكبير الذي فوق نتجاوزُه نحنُ، ونبحث تحت، وننفثُ غضبَنا بالعلاقةِ بين الطَّبيبِ والمريضِ بشكلٍ مباشرٍ.

أسامة عبد الله: أنا يعني أفهمك في موضعٍ معينٍ، لكنْ في موضعٍ آخر أقولُ لك أنَّ أنت أيضًا تُريد ترى كم النَّاس في دولِ العالمِ تدفعُ للتَّأمينِ الصِّحيّ، وما الخدمةُ التي تتلقاها، وتعملُ نسبةً وتناسبًا، وتنظرُ حالنا نحنُ في البلدِ هنا

أحمد البيقاوي: لكنْ من يدفع أسامة؟ الشَّركاتُ تدفعُ عن

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: من حكى لك؟

أحمد البيقاوي: كيف من حكى لي؟

أسامة عبد الله: من حكى لك؟ يعني أنت أنا

أحمد البيقاوي: أنا موجودٌ ماذا بك؟ أنا موجودٌ خارج البلادِ، كيف من حكى لي؟

أسامة عبد الله: تمام أنت عفوًا، لكنْ أنا أُريدُ أخذك مثلًا على "إسرائيل"

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يجعلُ الواحدُ فعليَّا.

أسامة عبد الله: على على "إسرائيل" كم

أحمد البيقاوي: يشتغلُ بوظيفةٍ ما

أسامة عبد الله: تدفع

أحمد البيقاوي: لديه تأمينان، لديه تأمينان، من بعد إذنك لديه تأمينان، لديه تأمينٌ حكوميٌّ، وأنا أقدر يكون يعني كرفاهية أعمل تأمينًا خاصًّا. لكنْ بالضَّرورةِ جزءٌ من أيِّ عملٍ بأيِّ مكانٍ أنَّ هناك لديك تأمين، أنت اليوم بدولِ الخليجِ كلها يوجد لديك تأمين، من يدفعه؟ الشَّركة.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: الشَّركةُ التي تدفعُ لك إياه؟.

أحمد البيقاوي: اه.

أسامة عبد الله: تمام، وكم يخصمون

أحمد البيقاوي: أحكي لك أنا فعليًا

أسامة عبد الله: كم يخصمون؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: حمَّلت الموضوعَ للمريضِ، هو ليس للمريض

أسامة عبد الله: جميل. ممتاز يدفع لك إياه، الشِّركة تدفعُ لك إيَّاه لكنْ كم يخصمُ من راتبِك؟ هذا الذي تدفع لك إياه

أحمد البيقاوي: لا. يخصمُ من راتبي، هذا جزءٌ من الباقة أصلًا، يعني الدَّولة تفرضُ على أيِّ على أيِّ عاملٍ، على الشِّركةِ أنَّها عندما تريد تُوظِّف أيَّ إنسانٍ يجب.

أسامة عبد الله: يا أخي صحيح

أحمد البيقاوي: يكون لديه تأمينٌ صحيّ.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: أنت أنا أُريدُ أقولُ لك في "إسرائيل" أنت اليوم ممنوعٌ يكون واحدٌ بدون تأمينٍ صحيٍّ. ممنوع.

أحمد البيقاوي: أه طبعًا بكل مكان.

أسامة عبد الله: كم يدفع بالشَّهر

أحمد البيقاوي: ليس فقط لديك

أسامة عبد الله: للتأمين الصحيِّ

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: كم

أسامة عبد الله: مبلغ. مبلغ. يعتمدُ كم عمرك

أحمد البيقاوي: ماذا يعني؟ مبلغ بكل مكانٍ مبلغ، بكل مكان.

أسامة عبد الله: كم عمرك؟

أحمد البيقاوي: أسامة مبلغ فقط أنت

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: أنت تدفعه من جيبك من شغلك، فاهم؟ بالتَّالي أنت كل القصدِ أحمد هنا ليس نحنُ نريد يعني أنا لا أحبُّ أقول حتى لا يؤخذُ عليّ أنَّه رقم محدد، لنقولها هكذا بالعمومياتِ. لكنْ مبلغ أنت تدفع مبلغًا كي تأخذَ التأمينَ الصِّحيّ خاصَّتك، القصدُ أنا الذي أُريدُ أقول لك إياه أنَّه لا يعقل وهذا هنا بده يدخلنا للثقافة الصحية في المجتمع الفلسطيني أنَّ لا يعقلُ أنت تأتي يكون راتبك بالشَّهرِ بثلاثةِ آلاف شيكل وتُريد تدفع 80 شيكل تأمينك الصِّحيّ أوك؟ لا يعقلُ لا يعقلُ، أنَّه أنت يعني الشَّخص عندك كل الأمراضِ المزمنةِ وتأخذها بشيكل، تأخذُ أدويتَها بشيكل. إنَّ هذا لا يعقل، أيضًا أنت لما تفكِّر فيها بلغةِ العقلِ تكتشفُ أنَّه أنت كل ما الحكومة أعطتك خدمةً مجانًا كل ما مستوى الخدمةِ سوف ينزل لأنَّه هي لا تستطيعُ.

أحمد البيقاوي: لا غير صحيح

أسامة عبد الله: أن تُعطى.

أحمد البيقاوي: غير صحيح هذا هو التَّفكيرُ التِّجاريّ بقطاعِ الطِّبِ الذي أنا بالنِّسبةِ لي أرفضُه رفضًا كاملًا الآن موجودون بإسطنبول نحنُ كويس؟ أنا موجودٌ بإسطنبول البلاد الأخرى تأتي تشتري أدويةً من هنا، من الصَّيدلياتِ.

أسامة عبد الله: إسطنبول كم دخلها يا أحمد.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لأنَّ الدَّواء لأنَّ الدَّواء

أسامة عبد الله: إسطنبول دولةٌ صناعيَّةُ. تمام؟

أحمد البيقاوي: اِنسَ اِنسَ اِنسَ فعليًا في وسط الدّول.

أسامة عبد الله: لا تقول لي انس يا رجل كيف تقول لي انس انس كيف انس

أحمد البيقاوي: نقوم بتعريفِ الشَّيء أسامة، نقوم بتعريف الشِّيءِ أساسه مثلًا أنَّه يُفترض الحكومةُ هي.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: يفترض

أحمد البيقاوي: التي تتكفلُ.

أسامة عبد الله: اذا تُريد تحكي في الافتراض.

أحمد البيقاوي: وتوفر لمواطنيها أفضل شيءٍ صحيٍّ.

أسامة عبد الله: ممتاز.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الآن أنا كيف؟ أنا أسافر من الخارجِ أُحضر دوائي من الخارج عندي ابن بالخارج يرسلُ لي أموالًا كي أحضره هذه قصَّةٌ أخرى يعني،.

أسامة عبد الله: تمام.

أحمد البيقاوي: لكنْ أنَّ أنت تصلُ لمحل

أسامة عبد الله: أنا لا أحكي بالشِّعاراتِ ولا أحكي بالمثاليَّاتِ الآن، أنا أحكي بالواقعِ، الواقعُ الذي نحنُ نعيشُه، نحنُ دولةٌ لازلنا نأخذُ المعاشاتِ، ونعيشُ من الدعمِ من الدَّولِ الأخرى أوك؟ نقطةٌ وسطرٌ جديد. نحنُ الدَّخلُ الماليُّ لهذه الدولةِ قائمٌ على المنحِ، وقائمٌ على الدَّعمِ من الدُّولِ المحيطة.

أحمد البيقاوي: مفهوم.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: ممتاز

أحمد البيقاوي: لكنْ بذاتِ الواقعِ إذا أنا أُريدُ ألعب هذه اللعبة.

أسامة عبد الله: اسمعني يا أخي أحمد حبيبك، نحنُ لا دولةً صناعيَّةً، ولا دولةً تنتجُ بترولًا، ولا دولةً قاعدة يزورها خمسة وعشرين مليون سائٍح بالسَّنةِ، ولا ولا ولا نأخذ من هذا الحكي أيَّ شيءٍ تمام؟ نحنُ نعيش على المنح. حسنًا نحنُ اليوم أنا سؤالي الذي أُريدُ أسألك إياه افهم أنا ما الفكرة التي أُريدُ أوصف لك إيَّاها أنَّ أنا اليوم أنت لا سمح الله أيّ واحدٍ فينا موجودٌ في المجتمعِ الفلسطيني يريد يعمل عمليةً لأحد من أفرادِ أسرته أول مسألة يبدأ البحثَ عنها ما هي؟ كيف أُريدُ نقله من المستشفى الحكوميِّ للمستشفى الخاصِّ صح أم لا؟.

أحمد البيقاوي: اه لماذا؟

أسامة عبد الله: هذا السؤال لماذا؟ هذا السؤال لماذا؟ فأنا القصد.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لأنَّ القطاعَ الحكوميَّ لا يقوم بدوره

أسامة عبد الله: أنا القصد أنَّ أنت بالحدِّ الأدنى بدل ما أنّك تذهب للقطاع الخاصِّ وتدفع أكثر، وتتكلف أكثر ابق في الحكوميِّ، وصلِّح من الحكوميِّ، وادفع بالأساسِ قليلًا زيادة للحكومةِ، وطوِّر القطاعَ الحكوميَّ

أحمد البيقاوي: مع من تحكي أنت؟ مع المريض؟

أسامة عبد الله: مع.. هذا الموضوع مشتركٌ ينبغي مشاركته

أحمد البيقاوي: أنت مع من تحكي الآن؟ مع مدير المستشفى أم وزير الصِّحةِ أم المريض؟ أنا أُريدُ فعليًّا أفضلَ الآن أنا يعني أنت أنا كمريضٍ ليس المفروض يكون تشركني بجزءٍ من هذه المشكلة.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لما تقيس أنت بالمعطياتِ بالمعطياتِ ترى كم التَّأمين الصِّحيّ الذي موجود، كم نحنُ ندفع، 900 شيكل التي تدفعها لكل العائلةِ بالسَّنةِ أوك؟ والتي هي تُغطِّي لك القلبّ المفتوحَ، والسرطان، والأدوية الكيميائية، والأدوية المناعيَّة، والأدوية البيولوجيَّة، وتغطِّي لك عملياتِ كبرى، كل العملياتِ الكبيرةِ، وتوصلك لزراعةِ الأعضاء، وتوصِلك، وتوصلك، وتوصلك، لا. يجبُ أنَّ يتمَّ مراجعةُ الموضوعِ أكثر. أنا أعتقد أنَّ هذا الموضوعَ بحاجةٍ. بالنِّهاية أنا لا أريد أقول لك الآن أُريدُ أُريدُ رفعَ التَّأمينِ، لكنْ أنا هنا أواصل الحديثَ أنا وإياك، أنا بوجهة نظري رجلٌ اشتغلت في هذه المنظومةِ، أعرفُ ما الذي يحدث الآن. أنا أعتقدُ أنَّ موضوعَ التَّأمينِ الصِّحي لدينا في البلدِ يجبُ أن يكون إلزاميًّا تمام؟ ويجبُ أن يكونَ ونستفيدَ من التَّجربةِ الإسرائيليَّةِ في التَّأمينِ الصِّحيّ . أنا أعتقد جدًا وأحكي بدون خجلٍ أنا واحدٌ من الأشخاص الذي الذي أقولُ لك أنَّ وبكلِ صراحةٍ، منظومةُ التَّأمينِ الصِّحيّ الإسرائيليةِ توفر غطاءً مريحًا جدًّا للمواطن. ولماذا نحنُ لماذا لا يكون لدينا؟ يعني لماذا نستحي نتحدث؟ لماذا لا يكون لدينا شيءٌ مثل هذا؟

أحمد البيقاوي: إلى أنْ تدفعَ الرَّواتبَ التَّي تدفعها هناك أحتاجها

أسامة عبد الله: يا أخي على كلٍ أنت بكلِّ الأحوالِ مستمرٌ بأخذِ رواتبٍ عندك في البلد. أنت مستمرٌ بأخذِ راتبٍ؟ أنا أُريدُ أسألُك سؤالًا، أنت لما تقَّسِّم 900 على 12 شهر كم يعني؟ تتحدَّثُ لي عن 70 شيكل! يا أخي حسنًا قُم بدفع 130 شيكل بالشَّهرِ وأمِّن كل عائلتك، قم بدفع.. أقول لك قم بدفع 300 شيكل بالشَّهر، واضمن نظامًا صِّحيًّا ممتازًا.

أحمد البيقاوي: بالمناسبةِ النَّاسُ لحالها تعملُ هكذا، يعني الذي أنت تتحدَّث به هو ليس أنَّ النَّاس لا تعمله لكنْ أيضًا أنت

أسامة عبد الله: أين تعمله؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنا

أسامة عبد الله: بالقطاع

أحمد البيقاوي: الخاص. النَّاس تعمله ماذا؟

أسامة عبد الله: بالقطاعِ الخاص.

أحمد البيقاوي: لا أعرف أنا أعتقد بالإثنين يعملوه

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: يعني في ناس تعمل هكذا، وفي ناس تعمل هكذا

أحمد البيقاوي: إذن هو أصلًا أنت أيضًا شيءٌ آخر يعني القطاعُ الخاصُّ القطاعُ الخاصُّ أصلًا لا يوجد قطاعٌ خاصٌّ غير بنابلس، يعني أين اليوم أنت لديك مستشفى كبير ومجهَّز يعني غير في نابلس، مستشفى النَّجاحِ صح؟

أسامة عبد الله: لا لا تنتقصْ يا رجل في طبعًا كل الاحترامِ

أحمد البيقاوي: لا أنتقصُ لا أنتقصُ.

أسامة عبد الله: لا في في كل.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا أنتقص، الآن لاتتهمني أنَّني أنتقص.

أسامة عبد الله: ههههههههههههه

أحمد البيقاوي: ههههههههههههه.

أسامة عبد الله: لا لا في مستشفيات في كل

أحمد البيقاوي: أحكي عن المستشفى الخاصِّ أحكي عن المستشفى الخاص

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: طبعًا يا رجل في مستشفيات خاصَّة ما بك! أنت عندك في القدسِ في

أحمد البيقاوي: لدينا يوجد مستشفى الزَّكاةِ بطولكرم، ويوجدُ المستشفى الحكوميُّ، مستشفى الزَّكاةِ في طولكرم، نتيجة كثرةِ ما يعني أيضًا أوضاعُه الماليَّة أصبح بالحضيضِ وكان بمرحلةٍ من المراحلِ تحت إدارة فأصبح تحت إدارةٍ أخرى، بمرحلة نحنُ كبرنا كان أفضلَ من المستشفى الحكوميِّ، اليومَ هو أقلُ من المستشفى الحكوميّ.

أسامة عبد الله: تعرف أنا أُريدُ أقولُ لك أمرًا أحمد أُريدُ أقول لك أمرًا، كم نحنُ شعبٌ عظيمٌ تمام؟ أنا أعرف تجربةً.

أحمد البيقاوي: كثير محتاج أنا تحكي لي كم نحن شعبٌ عظيمٌ جدًّا

أسامة عبد الله: اه لا لا أعرفُ تجربةً انظر أنا فقط أُريدُ أقول لك إياها ترى كم نحنُ يوجدُ لدينا مشكلةٌ الآن في.. اقتصاديَّة والحكومةُ غيرُ قادرةٍ توفِّر، لكنْ أنا أعرف تجربةً وُجدت في قلقيلية من المجتمعِ المحليِّ، تجَّمع أهلُ قلقيلية وعملوا، جمعوا أموالًا من بعض، وجمعوا تبرعاتٍ، وجمعوا من الشَّركاتِ، وأسَّسوا وحدةً يوميَّة لعلاجِ السَّرطانِ سوف يفتتحونها قريبًا، واشتغلوا على قسمِ القلبِ، واشتغلوا على قسمِ الكِلى، تمام؟ وعلى ما أظنُّ أنَّ في الخليلِ في إحدى قرى الخليلِ دورا أو الظَّاهرية أظنُّ هناك أيضًا مبادرة مثل هذه أُسِّست، وقد يكونُ هناك أكثر من مبادرةٍ أُسِّست في الضِّفة الغربيةِ، أنا لا أعرفُ عنهم، بالتَّالي النَّاسُ تريد التَّطويرِ، وتريد تريد، لكنْ يجب يعني لازم البيروقراطيَّة قليلًا، هذه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: المنظومةُ نفسها تعاني مشكلةً

أسامة عبد الله: تساعدُ المجتمعَ تساعدُ المجتمعَ

أحمد البيقاوي: المجتمعُ المجتمع ولا مرة.

أسامة عبد الله: لما حكيت في موضوعِ التَّأمينِ الصِّحيّ أنا القصدُ هنا كان أنَّ نحنُ كلنا يجب نكون معتمدين على على التَّأمينِ الحكوميِّ ويكون لدينا ثقةٌ في التَّأمينِ الحكوميِّ، ليس ألّا ندفع للتَّأمينِ الحكوميّ، ولما شخص لا سمح الله يصيبُه سرطانٌ أو يصيبُه يحتاجُ لعمليةٍ كبيرةٍ يتذكَّرُ التَّأمينَ الحكوميَّ خاصَّته، فهمت كيف؟ هذا القصدُ أنّ الثَّقافةَ التي نحنُ مفروض تكون لدينا أنَّ أنت مع بدايةِ كلِ عامٍ تُسدِّد مستحقاتَك للتَّأمينِ الصِّحيِّ لأنَّه وتعتمد على القطاعِ الحكوميّ، القطاعُ الخاصُّ هنا لدينا في في البلدِ هو شيءٌ أساسيُّ جدًا لكنْ إذا أنت تنظر إلى القطاعِ الخاصِّ في الدُّولِ المحيطةِ هو جزءٌ من الإضافة يعني الرَّفاهيَّة الإضافيّة أو المنظومةِ نحنُ اليوم القطاعُ الخاصُّ هو شريكٌ، يعني أنت اليوم أبعِد القطاعَ الخاصَّ الطِّبيّ في البلدِ من ضمن هذه المنظومةِ يعني لن تكونَ قادرًا تعالج

أحمد البيقاوي: حسنًا سؤال أنت لماذا؟ لماذا؟ لماذا هكذا؟ يعني مثلًا لماذا لا تفكِّر أنَّ شكرَ شبابِ المجموعةِ الطِّيبَّةِ بقلقيلية رغم أنَّ يعني نحتفي نحنُ بهذه المبادراتِ لكنْ أنا وأنت نعرفُ أنَّ هذه القصصَ لديها أموالٌ تشغيلية يعني قصيرة المدى، وطويلة المدى، وهناك صيانةٌ وهناك يعني هناك تكاليف عادة المبادرات لا تُغطِّيها. لأجلِ ذلك دائمًا هذه المبادراتُ في لها عمر يعني لا لا تكملُ

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لا. هم.

أحمد البيقاوي: لكنْ مثلًا بحالة نابلس عفوًا اسمح لي بحالة نابلس لماذا ازدهر فعليَّا مستشفى النَّجاحِ على حساب المستشفى الحكوميّ؟

أسامة عبد الله: لأنَّه يقدِّمُ خدمةً. يعني لديه

أحمد البيقاوي: لكن لماذا الاستثمار ذاته الموجود بمستشفى النَّجاحِ لم يُنقل للقطاعِ الحكوميّ؟

أسامة عبد الله: هذا سؤال. أول شيءٍ مستشفى النَّجاحِ هو مستشفى خاصٌّ تمام؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: آه آه

أسامة عبد الله: مستشفى النَّجاحِ هو يقدم خدماتٍ غير متوفرةٍ في الـ في المستشفياتِ الحكوميَّة يعني أنت تعال انظر مستشفى النَّجاحِ مثلًا كم لديه متخصِّصين، ومتخصِّصين في التَّخصُّص، يعني لديهم تخصُّصات دقيقة موجودة ليست موجودةً في المستشفياتِ الحكوميَّةِ تمام؟ فأنت لما يكون عندك هذا الكمِّ من الخبراتِ والكوادرِ موجودًا، أوك؟ لا ينتقصُ من قيمةِ تعرف ما؟ حسنًا أنت انظر على سبيلِ المثالِ في نابلس عندك المستشفى الجامعيّ، النَّجاح، ولديك مستشفياتٌ خاصَّة أخرى، لكنْ أيضًا انظر، يوجد لديك المستشفياتُ الحكوميَّةُ أيضًا تعمل وتُعلِّم أطبَّاءَ وتخرِّجُ أطبَّاءً أخصَّائيِّين لك، وهؤلاء النَّاس الذين درسوا في المنظومةِ الطِّبيةِ الحكوميّةِ وتخصَّصوا يتخرَّجون ويتحوَّلون للخدمةِ في القطاع الطِّبي الخاصّ، بالتَّالي هي منظومةٌ متكاملةٌ، لكنْ أنا القصد الذي أُريدُ شرحه إنه

أحمد البيقاوي: لا ليس منظومةً متكاملةً في في في شيء سوف يحدثُ مقابل آخر.

أسامة عبد الله: كيف؟

أحمد البيقاوي: يعني أنت لما أنت تأتي تقول لماذا تحتفي بأولاد قلقيلة وتطلبُ مني أنا أدفعُ فعليًّا التأمينَ الحكوميَّ ولا تطلبُ من القطاعِ الخاصِّ أو الاستثماراتِ التي متوفرة بمستشفى جامعةِ النَّجاحِ على سبيلِ المثال، أنَّه أيضًا تُقوِّي المستشفيات الحكوميّةَ التي في البلد، مثلًا يعني لماذا لا يحدثُ هذا فرضًا المستشفى الخاصُّ مستشفى النَّجاحِ يعني بهذا التَّعظيمِ المهنيِّ وبهذه التغطيةِ لقطاعاتٍ متعددةٍ يصبحُ هو العنوانَ الأكبرَ في البلدِ على حسابِ المستشفى الحكوميّ.

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنَّ المستشفياتِ الحكوميّةَ لم تشتغل لتطوير ذاتها أن تطوِّرَ التخصصات والكوادرَ التي لديها، باختصارٍ لأنَّ المستشفياتِ الحكوميّةَ اليوم تشتغلُ بسعةٍ محدودةٍ وبطاقةٍ محدودةٍ، ليس لديها قدرةٌ أنَّ تعملَ أكثر من ذلك . اليوم أنت المستشفياتُ الحكوميَّةُ، الأصل هو هذا هذا الأصلُ الذي أنا أحكي لك إيَّاه أنَّ أنت اليوم لما يكون هناك عندك تأمين صحيّ حكوميّ قويٌّ وملزمٌ ويجبر كلَ مواطنٍ أنَّ يُسدِّدَ هذا التَّأمينَ أوك؟ أنت تُعزِّزُ القطاعَ الحكوميَّ، وبالتَّالي تجبرُ الحكومةَ اليوم أنَّ تفتح المستشفياتِ الحكوميّةَ، وتصبح هي المرجعيةَ الأولى للمواطنِ، ويتوفَّرُ فيها كلُ الخدماتِ من جنين ليطّا أوك؟

أحمد البيقاوي: المشكلةُ أعمقُ، المشكلة أعمق من التَّأمينِ الصِّحيِّ يحلُّه، يعني بأماكنَ أخرى ربما تُحسِّن

أسامة عبد الله: لا لا ليس فقط التأمين الصحي

أحمد البيقاوي: منْ من تحسين طفيف. لكنْ نحنُ يوجدُ لدينا.

أسامة عبد الله: لا أحكي لا لا أنا لا أقول تأمينًا صحيًّا فقط تأمينًا صحيًّا. أنا أقولُ لك أقول لك من هنا أنت يجب تبدأ أوك؟ ثمّ أنت اليوم يوجد لديك كوادرٌ طبيّةٌ هناك كثير مستشفيات ليس فيها ليس فيها تخصُّصات ليس.. قلت لك إياها قبل قليلٍ لا تخصصات غير موجودة هذه التَّخصُّصات تمام؟ وهذا الحكي عمرُ السُّلطةِ هو عشراتُ السًّنواتِ ليس يعني ليس خمس سنين ولا عشر سنين ولا خمسة عشر سنة، ولا عشرين سنة، السُّلطة من 1994. لليوم هناك لديك أنت تخصُّصات غير موجودةٍ في في أغلبِ المحافظات، فبالتالي ابن جنين مضطرٌ أنَّ يذهبَ لعمل عمليةٍ معينةٍ في مدينةٍ أخرى. إذن اليوم أنا كمواطنٍ أسألُ نفسي لماذا حتى اليوم هذه التَّخصُّصات غير متوفرةٍ في المستشفياتِ. حقي أنْ أسأل. وأنا لا أُسيء لأيِّ شخصٍ، وأقول لك أكثر من ذلك، قد يكون أنَّ وزراءَ صحَّةٍ جاءوا على الحكومةِ أو ما زالوا موجودين ووكلاء وزراء عندهم الرَّغبة للتَّطويرِ والتَّحسينِ وأنَّهم يعملوا لكنْ بالنِّهايةِ الأمور لا تنجح معهم.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لماذا لا تنجحُ يا أخي؟ ماذا تعمل هكذا؟ ماذا تعني؟ أُريدُ إجابةً

أسامة عبد الله: لا أعرف.

أحمد البيقاوي: ماذا؟ لماذا لا تنجح

أسامة عبد الله: لم أصبح وزيرَ صحَّةٍ. إذا أصبحتُ وزيرَ صحةٍ أستطيعُ الرد والتحدث لك عن تجربتي. فاهم؟ لكنْ لا أنا أتحدّثُ معك بصدق، أنا اليوم كمواطنٍ حقي

أحمد البيقاوي: يا رجل

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: حقي أني أسأل

أحمد البيقاوي: أعطني إجابةً يا رجل

أسامة عبد الله: حسنًا ما أنا

أحمد البيقاوي: أعطني إجابةً

أسامة عبد الله: أريدُ أُعطيك إجابةً إجابة ما أنا أنا اليوم.

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنت أنت أنت أنت بالمجالِ، وأنت تعمل بالمكانين وتعمل بالمساحاتِ وعندك على الأقلِ ما يكفي من التَّقديِر تمام.

أسامة عبد الله: تمام

أحمد البيقاوي: يعني لشيءٍ يساعدنا نفهمُ أكثر.

أسامة عبد الله: تمام

أحمد البيقاوي: أنَّ يعني هذا الوزير الذي أنت تقولُ أو أنَّ في مسؤول جاء وجرَّب يُصلح، ولكن لم تنجح معه لماذا؟

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: لأنَّه حتَّى تُصلحَ كي أنت تُغيَّر أو توسِّع أو تحوِّل منظومة تعتمدُ على القطاعِ الحكوميِّ مائة بالمائة بالأساسِ، وحتى يحدثُ لا يقوم المريضُ لما يمرض يذهبُ بنفسه إلى المستشفى الحكوميِّ لكي ينتظر يأخذ التَّحويلةَ يتوجَّه إلى القطاعِ الخاصِّ أو يسافر بتحويلةٍ خارج البلدِ. تمام؟ أنت تُريد تشتغل على كافَّة الأقسامِ والكوادر الموجودة عندك، وتُريد تطوِّر، وتُريد تنفق أموالًا، وتُريد تفتح تخصصاتٍ، وتُريد تُحضر أناسًا، وتُريد تعمل. دائمًا قد يكونُ أنَّ التبرير لا أموال. أوك؟ فيستسهلون ربما التَّحويلاتِ، قد يكون. أن يستسهلوا التَّحويلاتِ تخرج من مستشفى لمستشفى يكون أسهل من أنَّني أنا أُحضر الخدمةَ وأضعُها في المستشفى عندي، أوك؟ ربما وربما أنَّه فعلًا لا يوجد خطط.

أحمد البيقاوي: وممكن أيضًا هناك شيءٌ ثان أنا أعرفه أنا أعرفه من مكانٍ آخر أيضًا يعني أنا سجَّلت مع باحثٍ طَّبيب أسامة طنُّوس بمرحلةٍ مبكرةٍ من بودكاست تقارب، وكان جزءًا من الأمرِ أيضًا كيف في في القطاعِ الصِّحيِّ الإسرائيليّ يعني الجانب التِّجاري منه، كيف نحنُ زبائن بالنِّسبة له، ومصدر دخلٍ كبيرٍ. التَّحويلاتُ هي عبارةٌ عن مصدرِ دخلٍ لهذا لهذا القطاع، وبذات الوقت عدد الموافقاتِ التي موجودة التي يجب تنجز لإدخال أيِّ جهازٍ أو أو يعني الاحتياجات التي تفضَّلتَ وذكرتَها بأكثر من مدينةٍ، جزء منها الإسرائيليون يمنعون إدخالَها، يعني، ورأينا في غزة لما حدثت فعليًّا هذه الإبادة كيف ظهر الأمرُ على السَّطحِ؟ قليلٌ من الأجهزةِ، تجد أنَّه يتوفر مركزٌ واحدٌ لغسيلِ الكِلى، ومركزٌ واحدٌ لا أعرف ماذا. دائمًا يتوفر مركزٌ واحدٌ أو اثنان بكل بكل القطاعِ تجدُهم طوال الوقتِ يقولون. فهناك فعلًا هناك شيءٌ حقيقيٌّ أنا لا أنساه وأنا أستحضرُه الذي هو قضية أنَّ القطاعَ الصِّحيّ الفلسطينيَّ هو أصلًا تحت يعني حصارٍ عام . لكنْ أيضًا تحت حصارٍ فعليًّا بشكلٍ خاصٍّ لإضعافِه، واعتمادنا بالكاملِ على القطاعِ الصِّحيّ الإسرائيلي بعديد الأشياءِ وبالداخلِ حين نذهب تعرف نرجع نأخذُ أفضلَ خدمةٍ، أفضل معايير ونعود نتحدث ملائكة الرَّحمةِ، ونأخذ أحسنَ خدمةٍ لأنَّ هناك الأطبَّاء

أسامة عبد الله: لا أعرف. صراحةً أنا لا أعرف كم كم دقيقٌ يعني هذا البحث، وأنا لا أعرف صراحةً أنا لا يعني ليس لديّ معطياتٌ حول هذا البحثِ، لكنْ أنا الذي الذي الذي أقدر أنَّي أفهمه، وكطبيبٍ أقدر أقول لك إياه أنَّ أنا متأكدٌ من القدراتِ الموجودةِ لدينا في في مستشفياتنا الحكوميَّةِ في الضِّفةِ، وفي الوطنِ بشكلٍ عامٍّ، وأنا متأكدٌ أنَّه لو أُتيح لهؤلاء الأطبَّاءِ أنَّم اه الإمكانيات سوف ينافسون.

أحمد البيقاوي: لكن الحديث الباحث لا ينفي أسامة ما تقوله.

أسامة عبد الله: أنا لا أعرفُ ما البحث الذي أنت تواصلُ الحديثَ فيه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني. لا أنا أحكي. لك فقط حكيت لك أمرًا، أنا أجريتُ حلقةً، فقط أقولُ أنَّ القطاعَ الصِّحيّ الفلسطينيَّ تحت الحصارِ، جانبٌ من السِّياقاتِ التي تمَّ ذكرها، التي هي تصلُ لمستوى خطأٍ طبيٍّ بمكان أو مضاعفاتٍ أو خللٍ، أنَّ هذا القطاع ككلٍ ضعيفٌ نتيجةَ عواملٍ تتعلقُ بكلِ السِّياقِ الفلسطينيِّ، أنَّنا نحنُ تحت حصارٍ أصلًا ولدينا ممارساتٌ داخليةٌ موجودةٌ التي هي ربما يعني تعمل

أسامة عبد الله: دعنا نلعب

أحمد البيقاوي: تحسينات ما

أسامة عبد الله: نلعبُ بالمتاحِ. يعني بغضِ النَّظرِ هل هذا، نلعبُ في المتاحِ، نُحسِّن في المتاحِ فقط. يعني هي صرخةٌ أن أن نُحسِّنَ في المتاحِ، ونحنُ قادرون أن نُحسِّن، هل نحنُ قدمنا خطواتٍ كافيةً لنُحسِّن؟ أكيد لا.

أحمد البيقاوي: شكرًا جزيلًا أسامة

◆ ◆ ◆

 

أسامة عبد الله: شكرًا لك

أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافيةٍ، نحنُ في بودكاست تقارب نُعطي المساحةَ الأخيرةَ للضِّيفِ حتى يُضيفَ، يعني ينفيَ، يؤكدَ، يُضيفَ أيَّ شيءٍ يرغبُ به، فمن غير سؤالٍ هذه مساحتُك، لكنْ بحياتك من غير أن أيضًا تحيِّي الأطبَّاءَ في البلدِ حيَّيناهم كفايةً بالحلقة يعني بمعدل كل أربع دقائقٍ، أنت أكَّدتَ تحيةً لزملائك.

أسامة عبد الله: وأيضًا تحية لك مع زملائي

أحمد البيقاوي: يعطيك العافيةَ يا حبيبي.

أسامة عبد الله: أنا لا أريد

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: تفضَّل هذه مساحتك

أسامة عبد الله: المساحة التَّي أُريدُ أقول فيها

أحمد البيقاوي: هذه مساحتك تفضل.

أسامة عبد الله: صراحةً أنا شخصٌ مؤمنٌ جدًا جدًا جدًا بأهميةِ التَّوعيةِ والثَّقافةِ الصِّحيَّةِ في مجتمعنا، وأنا واحدٌ من النَّاس الذي اكتشفَ في فترةِ الكورونا أنَّ التَّعليَم والشَّهاداتَ العاليةَ الموجودةَ بالبلدِ هذه لا تعني حتمًا أنَّه يوجد ثقافةٌ ووعيٌ صحيٌّ متوفرٌ، وأنا أعتقدُ أنَّنا نحنُ في مجتمعنا حتى نصلَ للتَّطورِ والتَّقدمِ الذي نحنُ نطمحُ له يجبُ نشتغلُ من اليومِ في مدارسِنا وحضاناتنا على زرعِ ثقافةٍ صحيَّةٍ ووعيٍّ صحيٍّ لمجتمعنا، وهذا أنتم كإعلامٍ طبعًا لكم دور كبير جدًا فيه، وأيضًا مسألة مهمة جدًا أنَّ هناك ممارسات قد تكونُ من بعضِ الأطِّباءِ هنا وهناك سلبيةً وغيرَ مقبولةٍ أوك؟ إلا أنَّه اليومَ كلُ المجتمعِ يعتمدُ على الأطبَّاءِ الموجودين في بلدنا ليتلقى الخدمةَ العلاجيّةَ، وصدِّقوني هؤلاء الجماعة أنتم رأيتموهم، يعني رأيتموهم في كل الحالاتِ، رأيتموهم في الكورونا، رأيتموهم في الحروبِ، رأيتموهم في السِّلم، رأيتموهم يبذلون يعني فوق طاقتهم، لو لو أنت تأتي أنا نفسي شخص يعمل اه يعني لو يتوفرُ لنا، نحنُ المشكلةُ لدينا أجهلُ إن توفَّرت إمكانيةٌ أنَّ نحضرَ أطبَّاءَ من دولٍ، وأطبَّاءَ كبارًا يعني نستضيفُ أسماءً كبيرةً، ونتحدثُ لهم كيف يومياتُ الأطبَّاءِ لدينا في البلدِ هذه كيف كيف يعني كيف يمضي يومُ الطَّبيبِ لدينا في البلدِ هذه في المشافي الحكوميَّةِ وتسمعُ يسمعُ المجتمعُ من هؤلاء النَّاس

أحمد البيقاوي: أعدك سوف أعملُ حلقةً عن هذا الموضوعِ أعدك


 

أسامة عبد الله: أنا سأكون سعيدًا جدًا

أحمد البيقاوي: أعدك

أسامة عبد الله: وشكرًا لك شكرًا لك أحمد لأنَّك تطرَّقتَ لمثلِ هكذا موضوعٍ وإن شاء اللهُ نكون قدمنا يعني يعني سلَّطنا الضُّوءَ على بعضِ الأشياءِ المهمةِ يعني

أحمد البيقاوي: يعطيك ألف عافية، وشكرًا جزيلًا.

أسامة عبد الله: حبيبي

 

أحمد البيقاوي: أسامة هناك كانت عادةٌ في بودكاست تقارب نُنهي بسؤالٍ غريبٍ قليلًا لكنْ يعني بمعيَّتك نريدُ إرجاعه بنهايةِ كل حوارٍ كنت أعملُ بحثًا فعليًّا حول المقلوبةِ اه أول شيءٍ أول سؤالٍ نسألُه أنت تحبُّ المقلوبةَ أو لا؟

أسامة عبد الله: أيوجدُ شخصٌ يكره المقلوبةَ؟

أحمد البيقاوي: كيف تحبُ المقلوبة؟

أسامة عبد الله: والله انظر أقول لك: أنا أحبُّ المقلوبةَ باذنجانًا، وأنت يعني فتحتَ عليَّ الآن قصةً كبيرةً لأنَّ هيئتي سوف أتغذى مقلوبةً اليوم، فاهم كيف؟ أنا أحبُّها بالباذنجان وبلحمة.

أحمد البيقاوي: ومن يعمل ألذَّ مقلوبةٍ بحياتِك

أسامة عبد الله: أمِّي وزوجتي، لكنْ أمِّي

أحمد البيقاوي: ما الفرقُ بين المقلوبتين

أسامة عبد الله: صراحةً نكهةُ الأمِّ دائمًا لها لها يعني الذِّكرياتُ والماضي والحاضرُ والمستقبلُ، وطبعًا شريكةُ الحياةِ يعني تعرفُ لها لمساتُها تقومُ تقومُ بإعطائك الطَّعمَ الآخرَ للطبخةِ يعني

أحمد البيقاوي: لكنْ ذات المكوناتِ وذات البهاراتِ وذات كلِ شيءٍ لكنْ الفرقُ موجود؟

أسامة عبد الله: نعم يا رجل نعم طبعًا أم ماذا؟ تريد تخترع اللمسة اللمسة يا أحمد

أحمد البيقاوي: شكرا جزيلًا. يعطيك ألفَ عافيةٍ شكرًا جزيلًا أسامة

أسامة عبد الله: حبيبي حبيبي

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026