من يمتلك “حق الكلام” وتمثيل نساء فلسطين؟
25 مارس 2026
الاستماع للحلقات عبر منصات البودكاست
زينب الغنيمي
ضيف الحلقة
زينب الغنيمي

من يحق له التحدث باسم نساء غزة؟

هذا السؤال الذي انفجر مع الإبادة.. لكنه ليس جديدًا! في فلسطين، كان تمثيل النساء دائمًا ساحة صراع: بين العمل الخيري، والعمل المؤسساتي، والسياسة.. وبين من يتحدث عن النساء، ومن يكون في "الميدان" ليلبّي احتياجاتهن ومطالبهن فعلًا.

هذه الحلقة ليست فقط نقاشًا، بل شهادة من داخل التجربة، تقدّمها المستشارة القانونية زينب الغنيمي، التي أمضت سنوات طويلة في العمل السياسي والنسوي، وترافق يوميًا قضايا النساء في غزة عبر العمل القانوني والمؤسساتي.

نناقش معها كيف تشكّل العمل النسوي في فلسطين، وكيف تطورت النقاشات النسوية وصولًا إلى اختبار الحقيقة تحت نيران الإبادة.

🎯 نناقش في هذا الحوار:
📍 ما معنى “تمثيل النساء” في السياق الفلسطيني؟ ومن يملك هذا الحق؟
📍 كيف تطوّر العمل النسوي من العمل الخيري إلى المؤسساتي والسياسي؟
📍 كيف تعمل مؤسسات حماية النساء فعليًا في غزة؟
📍 ما الذي تغيّر في عمل هذه المؤسسات تحت الحرب والإبادة؟
📍 كيف اشتغل نموذج “البيت الآمن” والإيواء في ظل النزوح؟

💥 ونتوقف عند أسئلة حسّاسة:
🔍 هل يمكن تمثيل نساء غزة من خارج تجربتهن؟
🔍 كيف أثّرت الحرب على احتياجات النساء وأشكال العنف والحماية؟
🔍 ما دور التمويل والمانحين في تشكيل أولويات العمل النسوي؟
🔍 ما دور النسويات في ادعاءات الاغتصاب التي خرجت يوم 7 أكتوبر؟

🎙️ الضيفة: زينب الغنيمي
مستشارة قانونية وناشطة نسوية من قطاع غزة، مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة، تمتلك تجربة تمتد لسنوات طويلة في العمل السياسي والمؤسساتي والنسوي.

🧭 المحاور: أحمد البيقاوي
مدوّن ومحاور #بودكاست_تقارب من مدينة طولكرم، يعمل في إدارة الإعلام والمحتوى، وساهم في تأسيس مبادرات إعلامية فلسطينية.

🎙️ بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدّمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز معرفتنا حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية.





نقدم إليكم تفريغ الحلقة نصيًا:

زينب الغنيمي: أول شيءٍ مساءُ الخير أنا زينب الغنيمي مستشارةٌ قانونيةٌ وباحثةٌ قانونيةٌ وفي نفسِ الوقتِ أنا مديرٌ عام مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة بغزة حقيقةً كان هذا اللقاء مهمًا لأنه وسعيدةٌ أنِّي يعني استطعتُ أن أكون موجودةً في هذا اللقاء لأنه كان هناك قضايا عديدة تحتاج نقاشًا وتحتاج توضيحًا شيءٌ مرتبطٌ بــِ كيف نشأت الحركة النسوية في جوانبَ معينةٍ بالذاتِ في قطاع غزة وفي نفس الوقت ما مستوى العلاقة بين المؤسسات النسوية والحركة النسوية بين غزة والضفة والمراحل التي عبرنا خلالها سواءً أنا من خلالي أنا كيف يعني تمَّ ذكرُ بعض المحطاتِ السياسيةِ المهمة التي عبرت فيها الحركة النسوية إلى أنها استطاعت أن تتمكن من تقديم خطابٍ جيدٍ وتحدثُ تغييرًا اجتماعيًا مهمًا لصالحِ تطويرِ وضعِ المرأة على كلِّ المستويات المستوى العلمي المستوى القانوني المستوى الاقتصادي وفي نفس الوقت نحنُ عشنا بحربٍ طويلةٍ وأيضًا كان في محطاتٌ في هذا الموضوع ربما يعني عندما تسمعونها سوف تكون يوجد فيها نقاطٌ إيجابيةٌ في أننا نضيء على جزئياتٍ كان فيها لبسٌ فيها ليس مفهومًا عالأقل أنا من جانبي حاولت أن أوضحه قد نتفق وقد لا نتفق على ما تحدثت فيه ولكن في النهاية هذه وجهاتُ نظرٍ وتبقى وجهات النظر والحوار لا يفسدان للود قضيةً يعطيكم العافية إن شاء الله تستمتعون باللقاء

أحمد البيقاوي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من بودكاست تقارب معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفتي لليوم السيدة زينب الغنيمي من لحظة 7 أكتوبر فُتح علينا نقاشات كثيرة والنقاشات التي كنا ربّما نتجاوزها يومًا بيوم فُرضت علينا لأنه صار في عوامل داخلية أكثر وعوامل خارجية ومؤثرات خارجية أكثر وأكثر جانبٌ منها نقاشاتٌ تتعلق بالمرأة بمؤسسات المرأة والعمل النسوي والخطاب النسوي ككل لحظةُ سبعة أكتوبر جعلت بعض النساءِ في فلسطين وفي العالم العربي تَكُنَّ أو تتماهين مع الادعاءات الإسرائيلية حول وجود اغتصابات لاحقًا فعليًا تبِعها نقاشات كثيرة حول المرأة في في غزة وعموم فلسطين ومؤخرًا أيضًا كثرت النقاشاتِ حول تمثيلِ المرأةِ الفلسطينيةِ وتمثيلِ المرأةِ الغزاوية وتمثيلِ مؤسساتِ المرأةِ عمومًا في هذا الحوار سوف تجدون في عودة لمسارات تأسيس الكيانات الأولى أو الجمعيات الأولى أو الجمعيات والمؤسسات الأولى التي كانت يعني تأخذ طابعًا أكثر دعمًا للمرأة، وثمَّ ندخل أكثر بسياقات تأسيس وتسييس هذه الحراكات باتجاه الاتحادات أكثر وأكثر وصولًا لليوم الذي فيه عمل المرأة أو عمل مؤسسات المرأة جدًا مهم ليس فقط على مستوى إغاثي بل على مستوى قانوني وعلى مستوى خطابي وعلى مستوى دعمها يومًا بيوم السيدة زينب أستطيع القول لكم أنه يعني هذا اللقاء غنيٌ وغنيٌ جدًا جدًا أنا كنت محظوظًا أكثر منكم حتى باللقاء التعارفي أو الذي عملته أنا وإياها قبل هذا الحوار بأيام واتفقنا على إجراءِ هذا الحوار سوف تجدون فيه مسارها الطويل الذي أكرمتنا بمشاركةِ الكثير من التفاصيل فيه سوف تجدونها تملأ فراغاتٍ عند كل شخصٍ فينا، ليس فقط في نقاشات المرأة أو الخطاب النسوي بل على مستوى العمل الأهلي ككل ما شكل المؤسسات الوطنية التي نحنُ نحبها؟ ما شكل التسييس؟ وما شكل الخطاب الذي نحنُ نعمله؟ حتى على مدار سنتين وسنتين ونصف من الإبادة التي هي عاشتهم بدون نزوح وبدون الخروج من غزة تجدون في صلابة وفي قوة وفي إيمان ترونه في نهاية الحلقة أكثر وأكثر واضحًا جدًا لكن أيضًا إلى أن تصلوا لنهاية الحوار سوف تجدون أسبابًا كثيرةً تجعلها متمسكةً بهذا الإيمان وبهذه القوة وبهذه الصلابة. قبل أن نبدأ أريد شكركم مقدمًا على مشاركتكم هذه الحلقة مع كلّ شخصٍ ربّما يكون مهتمًا بها شكرًا على اشتراككم في قناة اليوتيوب وشكرًا على اقتراحكم للمواضيع والأسئلة تقارب بفضل مقترحاتكم للمواضيع والأسئلة يكون أقربُ لكم دائمًا شكرًا للعزيزة عبير أيوب التي اقترحت فعليًا إجراء الحلقة مع السيدة زينب الغنيمي وشكرٌ دائمٌ لكل من يستمر في دعمِ بودكاست تقارب من خلال رابط الرابطُ الموجود في الوصف ولكلّ شخصٍ يرغب بمعرفة تفاصيلٍ أكثر عن كواليس هذه الحلقة وكواليس الحلقات الأخرى وصناعة تقارب سوف نرسل لكم نشرةً بريديةً يوم الجمعة تجدونها موجودةً موجود رابط الاشتراك فيها في الوصف الموجود نحنُ أنهينا حوارًا طويلًا ونتمنى لكم تجزئته أو يعني أعتقد لن تستطيعون تجزئته وسوف تسمعونه مرةً واحدةً هكذا نبدأ سيدة الكل أهلًا وسهلًا بكِ ونورت الدنيا

زينب الغنيمي: أهلًا وسهلًا بك شكرًا كثيرًا

أحمد البيقاوي: أول شيءٍ شكرًا على الاستضافة يعني أنت تستضيفنا في المكتب عندك يعني هذه خصوصية أخرى للحوار

زينب الغنيمي: لا العفو لا العفو العفو

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: نحنُ أين الآن؟ أنا أتحدث معك وأنت أين توجدين الآن؟

زينب الغنيمي: أنا موجودةٌ بالرمال شارع اللبابيدي يعني

أحمد البيقاوي: والمقر والبناء هذا

زينب الغنيمي: البناء في عمارة السعيد

أحمد البيقاوي: والمكتب؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: شارع اللبابيدي يعني المنطقة هنا هذه تعتبر يعني منطقة معقولة لأنها بعيدة عن أي شيءٍ له علاقة بالاستهدافات المفروض هكذا يعني

أحمد البيقاوي: في الحرب في في مناطق تصنفت بهذا الشكل؟

زينب الغنيمي: طبعًا أيضًا يوجد في المبنى في بيت إيواء للمعنفات ونحنُ أبلغنا وكالات الأمم المتحدة عنه فالمفترض أن يأخذ حماية أو يكون في يتم إبلاغهم بأنَّ هذا المكان هكذا هذا المكان هكذا

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم مفهوم حسنًا سيدة زينب أول سؤال في في نقاشات كثيرة تتعلق في النساء والمرأة والخطاب النسوي يعني وهذه التفاصيل وعادةً يُخيَّل للمرء عندما شخصٌ يسمع الموضوع مثل كأنَّه موضوعٌ جدليٌ بالضرورةِ لكن عندي سؤالٌ هكذا يعني تعرفين هذه أسئلةٌ صغيرةٌ بالبداية نؤسَس ونضع أرضيةً مع بعضنا أنت ِعندك باعٌ طويلٌ في هذا المجال هل دائمًا كانت تُسمع معك أسئلةٌ جدليةٌ وأم هذا شيءٌ جديدٌ عليك؟

زينب الغنيمي: لالا الخطاب النسوي؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: النقاشات نعم نقاشات المرأة نقاشات النساء الخطاب النسوي

زينب الغنيمي: مشاكل المرأة ومشاكل النساء ما هي هذه النقاشات

أحمد البيقاوي: يعني العمل عمل لا لا أقصد العمل العمل يعني عمل المؤسسات عمل النساء الخطاب النسوي ككل خطاب النساء كلُّ النقاشات التي تتعلق بالمرأة

زينب الغنيمي: المصطلحات كلها هذه بالتأكيد طبعًا لأنَّ هذه مجال العمل أصلًا في كل يعني مساحات الحركة النسوية إذا إذا جاز القول أنَّ هناك حركة نسوية لأننا نحن الحركة النسوية فيها إشكاليات يعني في التسمية وفيها إشكاليات في لكن هذا كلُّه متوفرٌ دائمًا في نقاشات حول عدد من القُضايا ال مرتبطة بهذه المسائل

أحمد البيقاوي: لكن كانت تُسمع لكم بالماضي مثلًا بالانتفاضة الأولى بفترة التسعينات كنقاشاتٍ جدليةٍ؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنا لم أكن في غزة في هذه الفترة أنا جئت إلى غزة في عام 1995 بعد تأسيس السلطة بالفترة ما بين عامي عام 1976 وعام 1995 تقريبًا أو من 1975 لعام 1995 عشرين سنةٍ أنا كنت خارجَ البلاد تقريبًا، أولًا في 1976 يوجد سنة كنت قضيتها بالمعتقل بغزة وعندما خرجت فورًا رجعت للجامعة لأُكملَ الدراسة، فتقريبًا كل هذه الفترة طبعًا مُنعت أرجعُ قسرًا يعني صار إبعاد قسري يعني مثل أنه لا يتجدد التصريح وبالتالي لا أستطيع الرجوع فأنا لم أعش كل هذه الفترة لكن أنا يعني لكن كنت أتابع بطبيعة عملي أنا كنت أعملُ بالصحافة بذلك الوقت فطبيعي أتابع قضايا النساء وأخبار الحركة النسوية لأنه أنا باتحاد المرأة بالاتحاد العام للمرأة وكنت في الــ.. أديرُ الإعلام وهكذا فطبيعي أني أنا أتابع هذه القضايا وما الذي يُقال بالداخل يعني بأروقة المؤسسات التي كانت موجودةً والتي هي لم تكن كثيرة كانت مؤسساتٍ محدودةٍ تقريبًا يعني دعنا نقول نسوية في مؤسسات كانت تقليدية، الجمعيات الخيرية مثل الاتحاد النسائي مثلًا في نابلس اتحاد نسائي في في في رام الله الفروع هذه كلها الجمعيات النسوية التي هي مسجلة كجمعياتٍ خيريةٍ جمعيات أهلية خيرية بالدرجةِ الأولى لم تكن تأخذ الطابع الذي هو الآن يحصل الذي يناقش كل القضايا يعني بعد تأسيس السلطة وبعد نشأة مؤسسات كثيرة نسوية صار في يعني مقاربة ما بين ما هو سياسي وما هو اجتماعي فيما يتعلق بالخطابات النسوية يعني نحنُ الآن مثلًا نتحدّث عن قرار رقم "1325" الخاص بالأمم المتحدة الذي صدر سنة الـ2000 الذي يُمكِّن النساء من المشاركة بصنع القرار والذي الذي المفترض يعني في حملات مناصرة دولية نعمل فيه من خلال بنوده في عندك اتفاقيات دولية في التعامل مع هذه الاتفاقيات من منظور سياسي ومن منظور وهكذا لكن في السابق ما قبل الانتفاضة وأثناء الانتفاضة حتى كان التوجهات كلها ذات طابع خيري في فترة الانتفاضة تأسست اتحادات نسوية تتبع الأحزاب، بمعنى أنَّ الجبهة الشعبية عندها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، حزب الشعب كان عنده أو الحزب الشيوعي في ذلك الوقت كان أثناء الانتفاضة ثمَّ غيَّر اسمه كانت عنده جمعية المرأة العاملة في الجبهة الديمقراطية كانت عندهم جمعية النجدة واتحاد لجان العمل النسائي يتبع فدا حزب فدا وهكذا فتح اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي، وبالتالي هذه التجمعات التجمعات النسوية أو دعنا نقول بالمفهوم السياسي نسميها النسائية يعني ليست نسوية نسائية لأنها تأخذ بُعدًا سياسيًا دعنا إذا أردنا أن نفصِّل أو نريد التمييز ما بين الجمعيات المرخَّصة باعتبارها جمعياتٍ أهليةٍ وما بين الاتحادات أو الجمعياتِ المشكَّلة التابعة للأحزاب السياسية فصار في مخاض جديد دعنا نقول على أرض الواقع عندما صارت تأسست السلطة والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الذي هو يعتبر ذراع من أذرع منظمة التحرير الفلسطينية المنظمة الجماهيرية وعادت عاد مع إلى أرض الوطن يعني دعنا نقول ورجع الاتحاد عمل مقراته داخل الضفة الغربية وقطاع غزة فبالتالي صار أيضًا في شيء جديد يعني مزيد من العمل ذو الطابع دعني أقول المقاربة ما بين ما هو سياسي وما هو اجتماعي فصار الخطاب النسوي يأخذ بعدًا جديدًا بعدًا يعني بعد تأسيس السلطة بعدًا سياسيًا بعد يعني دعنا نقول مرتبط في مشاركة سياسية ومطالبة بالمشاركة السياسية في كل مساحات السلطة الوطنية، صار في مشاركة بالانتخابات يجب علينا التمثيل بالمجلس التشريعي، يجب علينا التمثيل في الهيئات النقابية الأخرى، يجب أن يكون تمثيل للنساء بوزن أعلى في الوظيفة العمومية، وعندما صار فيه تمثيل للنساء وتوظيف للنساء بالوظيفة العمومية، صرنا نقاتل على أن تكون النساء في المستويات الوظيفية العليا من بعد مدير فما فوق كان يلزمنا عد أرقامٍ جديدةٍ أو أعدادٍ جديدة من الكفاءات النسائية لماذا لا تصعد إلى قمة الهرم الوظيفي؟ يعني كانت هذه كلها نقاشات مطروحة باستمرار في الفترات والسنوات السابقة التي لم تكن موجودةً قبل تأسيس السلطة طبيعي قبل تأسيس السلطة لم يكن يوجد كان في احتلال وكان في محاولة لمقاومة الاحتلال ولكن الجمعيات الأهلية لم تكن تستطيع العمل في مفهوم المقاومة السياسية، كانت تعملُ عملًا مجتمعيًا خيريًا لدعم الناس في وتعزيز صمودها على مستوى اجتماعي، لكن الجمعيات التي تأسست التابعة للأحزاب كانت في عندها رسالة من نوعٍ مختلفٍ أنه تنظم الناس في إطار الحزب السياسي، وبالتالي في لها رؤية مختلفة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تاريخيًا وهو خارج الوطن وكونه هو أحد المنظمات الجماهيرية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هذا الاتحاد كان أيضًا ذو بعد سياسي، دائمًا كان الهدف الرئيسي هو نفس الأهداف التي تتبناها بقية المنظمات الجماهيرية في منظمة التحرير وهي التحرر الوطني بالأساس وتحرير فلسطين بناء الوحدة الوطنية حق العودة هذه هي الشعارات الأساسية التي كان الاتحاد يعمل عليها لم يكن هناك مجالٌ للحديث عن أين ستكون المرأة في المكانة الاجتماعية؟ لأنه ما في مجتمع دولة أو هكذا لكن عملنا في ذلك في في ذلك الوقت عملنا على مساحاتٍ من نوعٍ مختلفٍ في أماكن الشتات بمعنى كيف ربّما أن نناصر يعني مثلًا قضايا النساء داخل الدول المستضيفة؟ يعني الدول المستضيفة مثلًا عندك سوريا عندك لبنان عندك العراق عندك مصر عندك الأردن، كل هذه الدول التي هي أكثر يعني تجمعات فلسطينية فيها كان في نضال للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في هذه الأماكن على خلفية أنه كيف يمكننا أنه يعني دعنا نقول نحسّن من وضع النساء في هذه المساحات؟ يعني وكان فيه فروع

أحمد البيقاوي: اجتماعيًا أنت تتحدثين؟

زينب الغنيمي: كان في فروع للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية موجود فرع بالعراق فرع في سوريا وفرع في لبنان فرع في الجزائر في المغرب في تونس حتى في عندنا في أوروبا كان عندنا 15 فرع تقريبًا بالعالم أيضًا في دول أوروبا حسب في يعني الجاليات الفلسطينية عددها قليل فكنا نسميها اللجان لجان ليس ليس اتحادًا كاملًا وطبعًا في دستور الاتحاد وهيكلياته موضحٌ هذا الشيء يعني متى يكون فرعًا؟ متى تكون لجنةً؟ متى يكون هكذا؟ الآن هذه كل هذه الرسالة يعني يعتبر كان الاتحاد العام هو الــ مثل كيف منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني؟ كان الاتحاد العام هو المؤسسة الرئيسة التي تمثل النساء الفلسطينيات، وعندما تُعقد مؤتمرات دولية، الوفود التي يشكلها الاتحاد تتحدث باسم كل نساء فلسطين عندما في الاتحادات الدولية يعني اتحاد النساء الديمقراطي العالمي الاتحاد كان عضوًا اتحاد المرأة كان عضوًا فيه عندما نتحدّث على الاتحاد النسائي العربي اتحاد المرأة كان عضوًا فيه اتحاد المرأة الفلسطينية وليس فقط هذا كان يحتل دائمًا اتحاد المرأة الفلسطينية نائب الرئيس في الغالب على اعتبار أنه قضية فلسطين في قلب هذه المجتمعات هذه يعني أقصد هذه البلدان فبالتالي يعني دعنا نقول في في هذا الوقت كان هناك محاولة للتقارب مع الداخل يعني بمعنى أنه فرع الاتحاد بداخل فلسطين الذي هو يأخد شكلًا سريًا تحت الاحتلال التي كانت السيدة سميحة خليل الله يرحمها كانت هي رئيسةُ هذا الفرعِ في الداخل وهي التي تتواصل كانت مع المركز في مركز الاتحاد لكن في هذا الوقت الجمعيات العادية التي كانت موجودة في كل المناطق في كل المدن الفلسطينية كانت تقوم بدور عمل خيري اجتماعي، حماية، رعاية أبناء الشهداء دعم النساء الفقيرات الاهتمام بالتعليم مثلًا في منهم فتحوا مدارس الاهتمام بالعمل التقليدي للنساء التطريز والخياطة والأمور هذه هذا كان تقريبًا العمل حتى أنَّ التراث موضوع التراث والتطريز الذي هو كان يغزو العالم كان كله هذا شغل الجمعيات الخيرية النسائية النسوية التي موجودة داخل الضفة الغربية تحديدًا، وغزة كان فيها الاتحاد النسائي الذي لا زال موجودًا حتى هذه اللحظة غزة، قطاع غزة لم يكن في جمعيات نسائية بصراحةٍ يعني على مدار سنواتٍ طويلةٍ أنا باعتباري من غزة، الاتحاد النسائي هو المؤسسة النسوية الوحيدة كانت والتي أنا عملت فيها حتى قبل أن أذهب للجامعة، يعني عملت فيها في عام 1971 عندما أنهيتُ الثانوية العامة وقبل أن أذهب للجامعة عملت في في برامجها كان عندهم برامج البحث الاجتماعي نعمل ملفات لأسر المعتقلين ونعمل ملفات وهكذا، وفي نفس الوقت كان في قسم التطريز كان في قسم روضة الأطفال، كان في قسم وهي المؤسسة النسوية الوحيدة التي في قطاع غزة كانت فاعلة إلى أن أصبح هناك تشكيلات أخرى ذات طابعٍّ سياسيٍّ، بمعنى أنه مثلًا مؤسسة الثقافة والفكر الحر كان تمثيلها من إدارتها من كل حزب سياسي شخص يعني امرأة يعني هكذا الأحزاب السياسية كل حزبٍ فرز عنه امرأة وبالتالي شكَّلوا قيادة هذه المؤسسة وما زالت موجودةً حتى الآن يعني على مدى على مدار أما لم يكن هناك مؤسسات مثل الآن مثلًا أول من أقدم المؤسسات التي نشأت في غزة مثلًا مركز شؤون المرأة، مركز شؤون المرأة في عام 1991 كان أو في 1990 كان فرع من من مركز شؤون المرأة بنابلس مثلًا يعني فكر مركز شؤون المرأة بنابلس أنه يعمل شغل في غزة ففتحوا فرع في غزة وأيضًا كان تحت يعني دعني أقول الذي كان يحرك هذا الجبهة الديمقراطية تقريبًا يعني أو فدا يعني دعنا نقول حزب فدا إلى لاحقًا يعني الآن لكن ثمَّ في عام 1994 عندها انفصل عندما تأسست السلطة وصار في فرصة أنه غزة تؤسس يعني يعني في مأسسة للجمعيات فورًا عملوا له ترخيصًا وصارت مركزًا مستقلًا مؤسسة مستقلة وانفصلت عن المؤسسة التي بنابلس هذا مثلًا شكل في كان فرع لطاقم شؤون المرأة طاقم شؤون المرأة المرخَّص في الضفة الغربية فتح فرع له في غزة وما زال يعمل جمعية المرأة العاملة التي تتبع التي هي مرخَّصة بالضفة كانت كمؤسسة نسوية لحزب الشيوعي أيضًا عملت لها فرعًا بغزة طبعًا من نفس المنظور السياسي وهكذا

أحمد البيقاوي: أنت تتحدثين عن أي سنين؟

زينب الغنيمي: نعم أتحدث عن سنوات الانتفاضة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: تتحدثين عن أي سنين؟ أثناء بسنوات الانتفاضة في أواخر الثمانينات بداية التسعينات لأنه قبل هذا لم يكن في مؤسسات مثل ما قلتُ لك غيرَ الاتحاد النسائي الفلسطيني الذي كانت ترأسه الله يرحمها السيدة يسرى البربري وهي من أهم الشخصيات النسائية القائدة في قطاع غزة هي المرأة الأولى التي كانت جامعية هي المرأة الأولى التي خرجت مع وفد إلى الأمم المتحدة شاركت ما قبل الاحتلال ما قبل عام 1967 فهي كانت امرأةً مميزة ًوكل الذين كانوا يشكلون إدارة الاتحاد كانت مرخَّصة من قبل عام 1967 كجمعيةٍ خيريةٍ وكانت الشخصيات ال موجودة في مجلس الإدارة الخاص بهذه المؤسسة هم النسويات دعنا نقول الشخصيات النسائية المعروفة تاريخيًا التي كانت يعني من من بنات العائلات التي عندها القدرة أن يشتغلوا بالعمل ال نسوي لأنهم مدعومون دائمًا نحنُ نقول كيف بدأ العمل النسوي وكيف بدأت الجمعيات اللاتي كنَّ يبادرن لتأسيس الجمعيات هن الشخصيات النسائية من المستقرات ماديًا اللاتي ينتمين لأسرٍ معروفةٍ التي عندها دعمٌ من من من داخل العائلة ومن أزواجهن يعني السيدة يسرى البربري كانت شيوعية الحزب الشيوعي مثلًا وكان معها بالاتحاد أيضًا شخصياتٌ أخرى مثل ما شخصيات ٌأخرى موجودةٌ مثلًا من عائلاتٍ السيدة ايفون فرح السيدة ليلى قليبو السيدة أنعام البورنو يعني شخصياتٌ كلُّها من بناتِ عائلاتٍ معينةٍ الآن أنا التي أعرف أيضًا هذه التفاصيل

زينب الغنيمي: أنا أنا مثلُ ما قلتُ لكَ عملتُ في الاتحاد النسائي سنةً كاملةً قبلَ أن أذهب للجامعةِ نحنُ كنا ننهي الثانوية العامة وننتظر سنةً للتنسيق للجامعة حتّى نسافر لمصر عبر رحلات بواسطة الصليب الأحمر فالسنة هذه أنا قضيتُها في الاتحاد النسائي لهذا السبب التفاصيل كلها

أحمد البيقاوي: ماذا كنتِ تعملين؟

زينب الغنيمي: كنتُ أعمل باحثةً اجتماعيةً وفي نفس الوقت كنتُ أنا أشتغل أعمال السكرتارية الطباعة لأنه لم يكن هناك أي من البنات يُتقنَّ الطباعة أنا ربّما أولُ بنتٍ تعلّمت الطباعة بالآلة الكاتبة "الداكتيلو" لأنَّه كان الذي يُتقن هذا العمل غالبيتهم شباب لأنه كان هناكَ قسمُ تدريبٍ على الآلة الكاتبة في كلية غزة وأنا كان عمري 15 سنةً ذهبتُ وأخذتُ هذه الدورةَ التدريبيةَ وأتقنتُها فكنتُ كان الجميع يريدني يحتاجني بشيء تعالي واطبعي لنا تعالي واعملي لنا فاتحاد المرأة يعني مثلًا وأنا أعمل في الاتحاد النسائي طبعتُ أنا أوراقَ التأسيس لجمعيةِ الهلالِ الأحمر الفلسطيني التي يترأسها الدكتور حيدر عبد الشافي كان الله يرحمه طبعتُ أوراقَ التأسيس لبنكِ الدم يعني كان كلُّه يأتي إلى الاتحاد ما دامت فيه صبيةٌ تعرفُ الطباعة الكل يأتي يريد عمل أيَّ خدمةٍ يطلبُ من الست يسرى البربري أن يطبعوا لنا هذا اطبعوا لنا هذا وهي أصلًا كانت عضوًا في جمعيةِ بنك الدم وعضوًا في جمعيةِ الهلال يعني في الإدارة فهذا فيما يتعلق بالشق الطباعة يعني لكن بشق البحث الاجتماعي

أحمد البيقاوي: لكن معذرةً أريدُ قبلَ أن نكملَ لماذا ذكرتِ أكثر من مرةٍ أنَّه قبل هذه الفترة لم تكنْ هناك مؤسساتٌ في غزة لماذا؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لا

أحمد البيقاوي: لماذا تأخرت؟

زينب الغنيمي: لم تتأخر نحنُ كما تعرف قبلَ عام 1967 كان الحكم المصري هو يعني أنَّ غزة محكومة من خلال الحكم المصري وكان الحاكمُ العسكريُّ المصريُّ هو وبالتالي لم تكن هناك ثقافةُ بناءِ المؤسساتِ والجمعيات وهكذا حتى الاتحاد النسائي متى نشأ؟ نشأ في عام 1965 أو عام 1964 مع تأسيسِ منظمةِ التحرير يعني عندما صار في منظمة التحرير الفلسطينية أنشأت الاتحادُ النسائي مثلَ ما عمل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية مثل ما تأسس أيضًا مع تأسيس منظمة التحرير فلأنه صار هناكَ شخصيةٌ فلسطينيةٌ منظمةُ التحرير تُعنى بالشعب فصار مسموحًا يعني تعتبر منظماتٌ جماهيريةٌ هذه تابعةٌ لمنظمة التحرير فبالتالي عندما تأسس الاتحاد النسائي الفلسطيني وكأنَّه لأنَّه كانت السيدة يسرى البربري هي عضو المؤتمر العام الذي في القدس الذي كان بالقدس الذي تأسس فيه الاتحادُ العام للمرأةِ الفلسطينية والذي طُلِبَ من الشخصيات النسوية التي كانت حاضرةً كلٌ في مكانها تحاول عمل فرع يعني بالمعنى أنا أيضًا أتذكر جيدًا تأسيس الاتحاد كنت أنا بفرقة الكشافة في المدرسة وعندما أعلنوا عن افتتاح مقر الاتحاد أتذكر كنت أنا صغيرةً يعني أصغر من عام 1964 يعني دعنا نقول كنت أحد عشر سنةً بالصف السادس الابتدائي فذهبت أخدوني أنا وفرقة الكشافة حتّى نصطف بطابورين ترحيبًا بالقادمين لقص شريطِ الافتتاحِ الخاص بمقرِّ الاتحاد يعني تخيَّل أنه كم كان هذا بالنسبة لي شيء لافتًا للانتباه! بحيث أنه بعد سنواتٍ عندما أنا كبرت رجعت عملت بهذا المكان يعني يعني بمعنى من المعاني أنه كم كان مؤثرًا بالنسبة لي بذلك الوقت هذا الموضوع؟! وأنا طبعًا لأني أيضًا كنت أعتبر من الزهرات يعني كانوا يسمونهم الزهرات التابعات لمن يعني تشكيلة الزهرات التي شكّلوها شكّلت شكّلها مكتب المنظمة بغزة وبالتالي طبيعي كان أنني متأثرةٌ أنا بهذا الموضوع فهذا لهذا السبب لم يكن في في غزة جمعيات نسوية الضفة لماذا كان فيها جمعيات نسوية مختلفة عن غزة؟ لأنه الضفة كانت تحت نظام الحكم الأردني يعني مدموجة بالأردن وفي نفس الوقت الشخصيات النسوية الفلسطينية هي أسست جمعياتها قبل يعني في يعني من من وقت بعد عام 1948 وانضمام الضفة للأردن جمعيات الاتحادات النسائية المتعددة وهي موجودة في كل مدن الضفة على حسب نظام الجمعيات الأردني ليس يعني باعتبار كانوا يقولون عن أنفسهم أردنيين أهل الضفة أصلًا بذلك الوقت يعني حتى ونحنُ بالجامعة البنات التي كنَّ يحضرن والشباب من من الضفة يدرسون على أساس أردنيين يعني معهم جوازات أردنية وكانت الضفة ملحقة بالأردن وبالتالي يعني الطابع الفلسطيني كان ليس ليس قويًا يعني لكن الجمعيات الشخصيات النسوية الفلسطينية بالضفة كانت مهتمةً أن تدعم النساء في مخيمات اللاجئين تدعم النساء وأغلبهم اللاتي أسسن الجمعيات كلهنَّ نساء من عائلات، يعني مثلًا على سبيل المثال اتحاد المرأة في طولكرم، اتحاد النساء في طولكرم، السيدة وديعة خرطبيل وديعة خرطبيل من الشخصيات النسوية المعروفة وهي متزوجة كانت من طبيب وإلخ مثلًا في نابلس كانت عائلة عبد الهادي تقريبًا دعني أقول لك عدد من السيدات من دار عبد الهادي واحدة تلو الأخرى كان لها حضورٌ اجتماعيٌّ وسياسيٌّ في الــ.. يعني حضور اجتماعي والجمعية مثلًا دعنا نقول في في مناطق ثانية أيضًا يعني إذا أنا الآن ليس حاضرًا بذهني مجموع الأسماء نحنُ التي رأست الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منذ التأسيس حتى تقريبًا حتى بعد تأسيس السلطة تمام بعد الخروج من بيروت والتشتت الذي صار للفلسطينين ولا أعرف ماذا والعودة في عام 1994 التي كانت رئيسة هي الست عصام عبد الهادي هي رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية على مدى التاريخ

أحمد البيقاوي: سيدة زينب ماذا ما الذي يجعل النساء فعليًا تبادر لأنه؟

زينب الغنيمي: هذه النساء الذي يدفعهن لأنهن مثل ما قلت لك هنَّ من عائلاتٍ معروفةٍ يحظين بالشعبية الاجتماعية أو المكانة دعنا نقول من عائلات ماديًا مستقرة يعني الواحدة منهنَّ حتّى تخرج وتذهب وتعود وتعمل أنشطة وتعمل استقبالات وتجمع النساء وتذهب للسفر تحتاج إلى وجود إمكانيات مادية يعني لتستطيع توظيف خادمة ببيتها حتى تدير وتحل لها قضايا العائلة أو البيت وحتّى تستطيع الحركة مثلًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: حسنًا لماذا لماذا تخصصوا بالعمل؟

زينب الغنيمي: وكم الست عصام؟ نعم

أحمد البيقاوي: لماذا أنت تسمعينني جيدًا بالسماعة؟

زينب الغنيمي: أنا أسمعك أسمعك

أحمد البيقاوي: أو الصوت منخفض لماذا لماذا؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنت صوتك منخفض لكن قيلًا أنا صوتي أعلى هههه

أحمد البيقاوي: لا أنا كنت لكن أريد رفعَ السماعة عندك حتّى لأني أشعر أنك لا تسمعينني جيدًا

زينب الغنيمي: لا أسمعكَ

أحمد البيقاوي: أنا الآن أقول حسنًا المكانة الاجتماعية وذات الشيء الذي أنتِ تقولينه ربّما يستدعي هذه النساء أنها تعمل على دعم العائلات لكن لماذا أخذوا يعني خصصوا الدعم للنساء؟

زينب الغنيمي: بسبب لأنهنِّ هنَّ كنساء يردن التعامل بالمحيط النسوي يعني لم يخضنَ يعني لم يخضنَ مجتمع الذكور لم يخضنَ مجتمع الرجال إذا أرادت القول أريدُ دعمَ العائلات معناه سوف تتعامل مع الطرفين لكن نحنُ في ذلك الزمن كانت المسألة مختلفة اجتماعيًا أنه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: نحن نتحدَّث عن فترةٍ كانت محافِظة؟

زينب الغنيمي: محافظة جدًا ليس فقط محافظة محافظة جدًا ليس فقط هذا كان حتى هذا العمل شكلًا من أشكال الترفِ الاجتماعيِّ يعني ليس يعني بمعنى أنه تعزيز المكانة المكانة الاجتماعية أكثر داخل المحيط يعني مثل مثلًا يعني أتذكَّر يعني قديمًا عندما كانت أمي تحكي لنا مثلًا أنه أنا مثلًا جدَّتي أم أبي لم تكن منتسبة لجمعية لكن كانت حتّى تعزز مكانتها الاجتماعية هي سيدة بما أنها تملك إمكانات مادية فكانت تعمل استقبالات صباحية تستقبل يوميًا ما لا يقل عن من منطقة يافا من محيط يافا يعني في حسب ما كانت تسكن بالمنطقة المعارف استقبال صباحي من 15 إلى 20 امرأة يوميًا وطبعًا مع الفطور مع الأرجيلة مع وما أشبه ذلك ولماذا لأنها عندها ثلاث أو أربعة خادمات يقدمن هذه الأشياء مثلًا وهذه حتّى تعزز حضورها الاجتماعي ومكانتها الاجتماعية

أحمد البيقاوي: حسنًا هنَّ عندما كنَّ يدعمن المرأة ويعملن على قضاياها ماذا كانت القضايا في حينها؟

زينب الغنيمي: كانت ماذا؟

أحمد البيقاوي: أقول عندما كانوا يعملن

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لأنه يوجد زنانة وليس لأنني أنا لستُ أسمعك في زنانة تشوش عندي الصوت

أحمد البيقاوي: كنت أقول أنا آسف تفضلي أكملي

زينب الغنيمي: تحدّث

أحمد البيقاوي: لا كنت كنت أريد

زينب الغنيمي: تريد سؤالي عن جدتي؟

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أريد أريد أقول فعليًا أنه عندما عندما هن كن يعني يدعمن النساء أو مثلما تقولين يبحثن عن مكانة اجتماعية ماذا كانت أشكال دعمهن؟ يعني كن عندما تقولين كن يدعمن نساءً يدعمن النساء ماديًا يعني نساء فقيرات أم نساء محتاجات أم؟

زينب الغنيمي: الدعم للنساء الفقيرات والدعم بعمل مثلًا مثلًا إفطارًا خيريًا وبدفع وجمع النقود لأجل دعم اللاجئين طبعًا كان الأغلب في مخيمات اللاجئين الدعم في دار الطفل العربي التي كانت في أيضًا في القدس في هكذا الأطفال الأيتام يعني كله يأخذ هذا البعد الاجتماعي بالدرجة الأولى أيضًا مثل ما قلت لك تشغيل النساء في التطريز والدفع لهن بالمقابل وبيع هذه المطرزات بأسعارٍ مختلفةٍ لحتى

أحمد البيقاوي: حتى ذلك الحين لم يكن في تناقض بين أنه هذه السيدة سيدة المجتمع التي هي بتدعم النساء عندها أربع خدامات وبتخدم، يعني لم يكن هذا تناقض في حينها؟ لم يكن في تناقض؟!

زينب الغنيمي: لا ليس تناقض ليس تناقض هذا معروف هذا ليس فقط يعني دعني أقول دائمًا يعني دعني استخدم المصطلحات التوصيفية الاجتماعية دائمًا الطبقة البرجوازية بخاصة البرجوازية الكبيرة أو حتى في ذلك الوقت كان فيه اقطاع يعني أكثر من يعني العائلات الاقطاعية التي تملك المال التي هكذا هكذا يكون فيه أشخاص دائمًا عندهم فرصة أن يقدموا الفتات للآخرين يعني عندهم فرصة لكن لأنَّه كان في في صراع سياسي وتهديد يعني أثناء الانتداب البريطاني وعندما صار وعد بلفور في في عام ألف وتسعمئة وستة عشر أو1917 آسفة وأنه كيف كان يجب أنه ألا وهو إعطاء فلسطين وطن لليهود وصارت اليهود تدخل على فلسطين وصار في عصابات الهاجاناه وغيرهم الذين كانوا يعتدون على المواطنين وإلى آخره وثمَّ تحركت ثورة عام 1936 وإلى آخره صار في مفاهيم وقيم جديدة أيضًا كانت تلعب دورًا فيها النساء من بنات العائلات يعني لأن رجال العائلات في ذلك الوقت أنفسهم رجال نفس العائلات كانوا يساهمون في دعم الفدائيين يدفعون المال يدفعون يشترون يعطونهم لشراء السلاح إلى لست أعرف ماذا كل هذه القضايا كانت مطروحة فصار في يعني مثلًا عندما نتحدّث على هَبَّة البراق مثلًا سنة 1929 شاركت فيها كل نساء الحركة النسوية عندما عملت ما اسمها؟ هدى شعراوي بمصر مؤتمر المؤتمر النسائي الأول العربي شاركت فيه مجموعة من النساء النسويات الفلسطينيات اللاتي هن مثل ما قلت لك بنات العائلات وهكذا في صورة ظهرت هنا معذرةً

أحمد البيقاوي: حسنًا ممتاز ممتاز نحنُ رجعنا تعرفين حتّى نحنُ لا نعمل مونتاج، فيظهر فعليًا الانقطاع لمدة خمس ثوانٍ أو عشر ثوانٍ لكن نحنُ صار في الكثير من الأشياء يعني الآن

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: يستطيع دمجها ثانية صحيح؟

أحمد البيقاوي: أنا لا لا أنا تمام أنا أنا أنا نحنُ امورنا تمام

زينب الغنيمي: أنا تذكرت أمرًا عندما وقفت

أحمد البيقاوي: حسنًا تفضلي

زينب الغنيمي: كان شيئًا سريعًا عندما تحدثنا عن غزة ولماذا ليس فيها مؤسسات نسوية

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: على التأخر ليس أنه ليس فيها

زينب الغنيمي: أنه لا الذي صار هذا بعد الاحتلال بدأت تنشأ بعد الاحتلال بعد عام 1967 بالتدريج بشكلٍ بطيءٍ لكن الأصل سابقًا معظم النساء أو اللاتي دعني أقول لك كنَّ في أجيال مختلفة مثلًا الصبايا اللاتي يذهبن للجامعة ويتعلَّمن وهكذا مفتوح الشغل لهن بالخليج بدول الخليج فلأنه قطاع غزة قطاع فقير ولا يوجد فيه أي ثروة أي نوع من أنواع الثروات غير هذه الأرض الضيقة التي كانت تزرع حمضيات فقط لا غير برتقال وبالنسيا وحمضيات من هذا النوع ما فيها ثروة معينة حتّى هكذا كانوا أهل غزة أصلًا قديمًا يطلعوا على فلسطين على مدن أخرى يشتغلوا يعني لذلك ستجد ثلثي سكان قطاع غزة لاجئين ليس لأنهم لاجئين أصلًا لأنهم نصفهم أو أغلبهم من أهل غزة ولكن خرجوا للبحث عن عمل فعندما صارت الهجرة تسجَّلوا لاجئين لأنه غزة بلدٌ فقيرٌ ليس فيه أي موارد طبعًا الثروات الطبيعية التي فيها مثلًا الثروة السمكية على سبيل

أحمد البيقاوي: كثيرًا مهمة هذه على معادلة مجتمع اللاجئين لأنه عادة تتم الإشارة لمجتمع غزة على أنه مجتمع لاجئين فأنت الآن تقولين لي كميات الناس التي خرجت من غزة للبحث عن عمل هروبًا من الفقر!

زينب الغنيمي: ثلثا السكان ثلثا السكان مسجلون لاجئون لكن نصف هؤلاء الثلثان أصلًا هم من أهل غزة الذين ذهبوا للعمل خارجًا للعمل بيافا يعني مثلًا أنا مسجلة أنهم لاجئين أهلي لكن أهلي أصلًا من غزة وبيت العائلة بغزة لكن ذهب جدي وأبي والكثير لا أعرفهم كلهم ذهبوا للعمل هناك يعني أبي مولودٌ بغزة مثلًا لكن أبي تعلم بيافا ومن مؤسسي التعليم يعتبر بتلك الــ.. بيافا ومحيطها من سنة 1927 مثلًا لكن الأصل هو ليس يافاوي يعني ليس ليس من العائلات اليافاوية مثلًا نفس الشيء أهل أمي نفس الآن تجدُ العائلةَ مثلًا مثلًا مثل دار مدوخ مثلًا عائلة غزاوية أصيلة ولكن ستجدُ نصفهم مسجلين لاجئين ونصفهم مواطنين الريس معروفة عائلة غزاوية دار الريس ولكن في جزءٌ منهم مسجل لاجئين الشوَّا عائلة غزاوية ولكن في جزء منهم مسجل لاجئين لأنه بنفس الطريقة أبو جهاد الوزير بالرملة من لكن هم أيضًا من غزة يعني أنت فهمت علي؟ وهكذا

أحمد البيقاوي: حسنًا ثنائية ثنائية المواطن واللاجئ أو ابن عائلة ثنائية المواطن واللاجئ بتكون داخل العائلة الواحدة

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: طبعًا أنا أقول لك داخل العائلة الواحدة العائلة الواحدة يعني مثلًا من الحمولة ليس الأب وابنه يعني مثلًا جدي لأمي أنا جدي لأمي وأخوه كانوا بيافا لكن بقية عائلتهم كلهم آل مدوخ مثلًا موجودين بغزة لم يذهبوا إلى يافا

أحمد البيقاوي: مفهوم أنا أنا أنا كنت أقصد

زينب الغنيمي: إلى الآن في في أولاد عم أمي للآن موجودون بيافا أيضًا حتى عندما صارت الهجرة لم يهاجروا مثلًا فأنت اليوم بتحكي

أحمد البيقاوي: كنت أقصد فقط بعد إذنك أقول فقط على هذه الفكرة على الجزئية هذه أنه ضمن العائلة الواحدة تعرفين في فوارق اجتماعية بين مهاجرٍ ومواطن يعني في

زينب الغنيمي: طبعًا طبعًا وكانت

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الآن داخل العائلة الواحدة داخل العائلة الواحدة مثلًا فرضًا دار الريس أو دار الشوَّا داخليًا أيضًا في هذه الفوارق الاجتماعية أنه أنت شوَّا مهاجر أو أنت شوَّا مواطن؟

زينب الغنيمي: لا الآن لأنهم هم عندما خرجوا للعمل بقيت بقية عائلتهم موجودة هو هذا الذي كنت أحاول قوله لك توًا، يعني مثلًا أنا عندما أهل أمي عندما أخوالي وهكذا رجعوا على غزة فرجعوا باحتضان العائلة الأم لكن أولاد عمِّهم ما زالوا بيافا مثلًا يعني وللآن موجودون يعني أنا نفسي عندما ذهبت إلى يافا بعد عام 1967 وهكذا تواصلت معهم أنه أنتم أولاد عم أمي يعني بما معناه أنت اليوم تتحدث عن مثلًا مثل ما في فترة ما مثلًا في فترة الاحتلال عندما كان الكل محتل الضفة وغزة صار تزاوج مثلًا بين أهل غزة وناس من غزة، ناس من الضفة بنات شباب من غزة تزوجوا بنات من الضفة والعكس، والكثير عندنا بنات من القدس وبنات من نابلس وهنَّ يعانين من التشتت يعني بعيدًا عن أسرهم الأصلية وو.. والخ مثلًا الآن بعد الفصل يعني ففي الكثير من القضايا في غزة في 60 ألف قصةٍ لكن الأصل في الموضوع أنه كون غزة بلدًا فقيرًا التعليم هو الاستثمار الرئيسي كان التعليم هو الاستثمار الرئيسي والدول العربية كانت توظف بالتعاقدات البنات من الثانوية العامة أنا أختي عملت من التوجيهي في الكويت مثلًا لم تدرس بالجامعة يعني توظفت بالثانوية العامة أنا عندما كنت أدرس بمصر الأجيال وقتها هذه من السبعينيات والتي التي قبلها بالستينيات كلهم كانوا يتعاقدوا من زمن ما قبل الاحتلال يخرجون يذهبون للتعاقد مع السعودية مع بلدان أخرى بالخارج وطبعًا كانت الناس تفضِّل الناس تذهب للسعودية أو لـ عُمان لأنه يوجد محرم حتّى تقدر تأخذ أخاها أيضًا لتجد له فرصةَ عملٍ هناك مثلًا فهمت علي؟ فالناس مهمومة بهذه القصة ليست مهتمة لأن تعمل جمعيات ولا من هنَّ الصبايا؟ من هنَّ النساء اللاتي ربّما يشتغلن هذا الشغل؟ غير المتعلِّمات صحيح أم لا؟ فإذا المتعلِّمات كنَّ يخرجن للبحث عن فرص عمل لَسْنَ متفرِّغات لعمل هذا الأمر لسن متفرِّغات التي عملت التي ساهت في تأسيس الاتحاد النسائي هنَّ مثل ما قلت لك العائلات المستقرة الغزاوية أو التي في مثلًا من خانيونس الست مديحة البطة في.. التي هنَّ العائلات المستقرَّة ماديًا واللاتي بناتهم ذهبوا وتعلموا بالجامعات ورجعوا ليس لا يعانون، عندهم ملكية عندهم هكذا الآغا الفرَّا مثلًا من مناطق خانيونس من غزة بعض السيدات مثل ما قلت لك سيدة يسرى البربري وسيدة صهباء البربري ابنة أخيها وفي البورنو في من عائلة مكي وفي من عائلة يعني وفي من العائلات المسيحية من عائلة فرح ومن فأنت اليوم تتحدث عن هؤلاء اللاتي أسَّسن الاتحاد النسائي التي هي الجمعية الوحيدة أما الباقي كلهن كنَّ مهموماتٍ بالبحث عن رزقهن والبحث عن فرص العمل والبحث عن تحسين ظروف العائلة ليس ثمَّ النظام المصري كان في الفترة التي كان حاكمًا لغزة بها في قيود شديدة كانت لم يكن سهلًا، يعني الناس تعتقد أنه الذين لم يعيشوا في غزة كانوا يعتقدون أنه والله مصر داعمة لا لا لا كانت يعني مصر هي غزة كانت فقط نقطة يعني سوقًا حرةً في خاصرةِ النظامِ الاشتراكي المصري ليس أكثر يعني السوق الحرة الخاصة بالنظام المصري يعني عبد الناصر عندما عمل اشتراكية لكن كان في غزة سوقًا حرةً يعني أنت عندما تذهب إلى مصر مثلًا ولا تجد الصيني ولا تجد الأشياء والبضائع الجيدة التي تشبه ذلك عندها كانوا يذهبون رحلات طلابية على غزة غزة بها فنادق فقط لأجل المصريين تأتي الرحلات الطلابية للتسوق والمغادرة لأنها بلدٌ مفتوحةٌ والميناء مفتوحة كل الأشياء والبضائع تدخل بدون جمرك فبالتالي هذه كانت نقطة في خاصرةِ النظامِ الاشتراكي مثل إذا مثل بور سعيد مثلًا جاء وقت ببورسعيد كان الناس المصريون لكي يشتروا بضاعةً من السوق الحرة يذهبون لبورسعيد كانوا قبل الاحتلال يأتون على غزة وهكذا فبالتالي كل هذا التركيبة الاجتماعية والتركيبة السياسية لم تكن كثيرًا تتجه باتجاه أنه والله لأنه النظام المصري هو حامي الحمى زعيم الأمة العربية عبد الناصر القومي المصري الفلسطينيون ليسوا بحاجة لعمل خياراتهم الخاصة حتى عندما تأسست منظمة التحرير تأسست أيضًا من خلال الأنظمة العربية بزعامة عبد الناصر بالبداية ثمَّ عندما سيطرت عندما بعد عام 1968 عندما صارت معركة الكرامة بالأردن وهكذا وقتها وصارت حركة فتح لها وجود ودخلوا المنظمة وبالتالي سيطروا على المنظمة لكن سحبوا البساط من تحت المصريين وصارت تأخذ البعد الفلسطيني الوطني الصرف وليس البعد القومي الذي نحنُ يعني دعنا نقول يعني المتبنين الأيتام المتبنين من القوميين العرب لا صار فيه شيء فلسطيني لهذا يعني أنا هذا تاريخ التطور هيَّا نخرج منها

أحمد البيقاوي: أنا أنا بالعكس أنا بالنسبة لي أريد أريد أتعرفين هناك فقرة في تقارب نعملها خصيصًا

زينب الغنيمي: هذا بودكاست ثانٍ يا حبيبي بودكاست ثانٍ هذا

أحمد البيقاوي: والله أعملي قدر ما تشائين، أنا قلت لك عندما قلت لك فعليًا على الوقت أنه يعني بتقارب سيدة زينب نحنُ بنترك الضيف

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: حسنًا كيف تريد إظهاره هذا مهمٌ كيف سوف تجمِّعه؟ يعني أنت مثلًا

أحمد البيقاوي: هو مجمَّعٌ مجمَّع والأمور جيدة الآن

زينب الغنيمي: الآن أنني أنا كــ لا أنا كشخصية نسائية يعني الآن من يعني أنه كوني أنا على يعني بالمعنى السياسي كل هذا التاريخ عاصرته وأستطيع أن أشرحه أنت الآن ليس سهلًا أن تجد عددًا من النساء يستطعن قول هذا الكلام صعبٌ

أحمد البيقاوي: وأنا لماذا جئت إليك أصلًا؟

زينب الغنيمي: يعني مونتاج لا لا أنه أقول لك لأنه هذا الحديث يعني ستجد مثلًا ربّما تجد صبايا من الأحزاب ربّما تجد مثلًا يتحدثن في موضوعاتٍ حديثةٍ لكن هذا التاريخ ليس سهلًا لأنهن لم يعشنه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا لا هذا أنا أقول لك بالمكالمة السابقة يعني وما قبل أن أتحدث إليك وبالمكالمة السابقة وغير ذلك البحث أيضًا الذي عملته الإضافي وبهذه الحلقة يعني نحنُ الآن يعني تقريبًا أقل من ساعةٍ لنا فقط ونحن نتحدَّث بكل بكل بكل دقيقةٍ انتِ تعطيني سببًا إضافيًا فعليًا أنه عندي أسئلةٌ لكن أنا لست أقدر يعني فقط كنت أسجِّل أنه لاحقًا الآن نحنُ سيدة زينب في تقارب نترك الضيف ليعرِّف نفسه كما يحب أنا رأيتك فعليًا عملت إطلالات يعني قلت أنك أنت كنت موجودةً في السكرتاريا بـ12 سنة وهكذا لكن عندي سؤال وفضول يعني خير لك يعني أو عفوًا يعني سرتِ أو وجدتِ نفسكِ في هذا المسار أو اخترتيه؟ أريد أن تجيبيني على هذا السؤال لكن بالأساس

زينب الغنيمي: لا أنا عرفت ماذا تقصد وسوف أجيبك بشكلٍ صحيح

أحمد البيقاوي: لكن أيضًا أريدك أن تعرِّفينني عن نفسك حرفيًا معذرةً

زينب الغنيمي: أنا أعرف أعرف

أحمد البيقاوي: من الأساس

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنا زينب أنا زينب الغنيمي مولودةٌ بمنطقةِ رفح لأنه والدي كان مهاجرًا وأهلي على رفح في عام 1948 لأنَّهم كانوا يفكرون بمغادرةِ فلسطين باتجاه مصر يعني لن يبقوا لكن لأنه طبعًا كان أبي عنده تصورٌ لأنَّ أصول العائلة مثل ثلاثة أرباع عائلات غزة أصولها مصرية من مصر من المحافظات القريبة من الحدود، وكانوا يهربون من مصر يرجعون على غزة هربًا من السخرة وهربًا من حفر قناة السويس وما أشبه فتجد بعض العائلات في غزة أصولها مصرية تمام؟ الآن فكان الوالد طبعًا بسبب ضياع يافا وضياع أملاكهم وفي غزة جدِّي كان متبرعًا ببيته لأخته فلم يبقَ أي شيء فلماذا ونحن سنؤسس من جديد؟ نأسس في مكان أفضل هكذا كان خيار وتفكير الوالد طبعًا أحبط هذا المشروع من جدي ومن جدَّتي وأنه لا يجوز يعني وما بين النقاش والنقاش أغلقت الحدود لأنه هي كانت فترة محدودة الحدود مفتوحة والناس تهرب ثمَّ أُغلقت الحدود فلا يستطيع أي شخص المغادرة وبقيَ وعاش الوالد برفح ففتح مؤسسةً تعليميةً في المسجد وثمَّ جاءت "الكويكرز" مؤسسة دولية تبنت المدرسة وعملت خيم ورجعت الأونروا جاءت بالـ1950 تبنَّت المدرسة وكان هو تقريبًا أولُ مدير مدرسة في منطقة رفح بعد الهجرة لم يكن يوجد مدارس ففي هذه الفترة طبعًا من عام 1948 لعام 1953 سنة ولادتي أي خمس سنوات يعني عاشوها هم هناك وظلوا لسنة 1960 برفح بالمناسبةِ لأني أنا درست الصف الأول وأنا سألتحق بالصف الثاني خرجتُ من رفح يعني جئت إلى غزة وأنا بالصف الثاني مع أهلي لأ نه انتهى دور والدي في في التعليم هناك وانتقل لغزة فطبيعي أن تنتقل العائلة معه يعني فهذه هي البدايات الأصل في موضوعي أنا كيف كيف أنا يعني حرارتي للقضايا النسوية لماذا أنا أفكر بهذه الطريقة لأنه نحنُ أنا موجودة في بيت كله جيش من النساء نحنُ يعني فقط في والدي الرجل وجدِّي لكن والباقي كلهنَّ نساء أمي وعمتي وأخواتي نحنُ ثمان بنات في صبيٌّ واحدٌ أمي رزقت به بعد ست بنات فكان دائمًا جيراننا يا حرام ليس عندها صبي يا حرام وتعليقات مشابهة لذلك هذه هذه أنا اللغة كانت تؤذيني منذ كنت صغيرةً أنه ماذا يعني؟ أنا يعني تشكَّلت شخصيتي لم لا ؟لأنه نحنُ نأخذ حريَّتنا بالبيت والدي كشخص متعلم أعطانا مساحةً بالتفكير مساحةً في التعبير إلى آخره فبالتالي كنت أرى أن هذا موضوع فيه ظلم نحنُ نستطيع العمل حتى لو ليس فينا ذكور في البيت يعني نحنُ نستطيع أن نكون ونعمل كل ما نريد أنا أتذكَّر منذ كنت صغيرة كنت يُكسَر كرسيٌّ أصلحه لأمي احتاجت أغراضًا أذهب أنا وأشتريها من السوق الخضار وما يلزم يعني أنا وصلت للمرحلة الاعدادية وأنا أذهب للتسوق للبيت كنت أخبز أنا أضعُ فرش العجين على رأسي وأذهب للفرن أعمل لها كل ما تريد أقول لها لا تتحسري لأنه ليس عندك صبي ترجع وتقول الله يرضى عليكِ يا ليت الله خلقك صبي فأمسك الكرسي الذي أصلحته وأكسره لها وأقول اذهبي وانتظري ليأتيكِ الصبي أنا كنت أقوم بذلك لكي لا تتحسري ليس لكي ترجعي وتقولين لي لو الله خلقك صبي فقضية النسوية التي عندي داخليًا تحركت بهذه الطريقة يعني بالصراع الذي ما بين المجتمع ماذا يريد والدي أبدًا بعمره لم يعني عنده مشكلة بهذا الموضوع كان عندما شخص يقول له يا أخي تزوج لعلك ترزق بالصبيان يقول لهم "إن شاء الله تكملهم دزينة لا يفرق معي، إذا كنت سأرزق بصبي أريده أن يكون منها وليس من أخرى" لأنه كشخصٍ واعٍ يعني وفاهم ومتحضر جدًا والدي أنا كثيرًا كان متحضرًا بأفكاره إلى حد أنه يمكنني أقول لك ليبرالي كان يعني إلى هذا الحد هو تزوج أصلًا بعمرٍ متأخر بالخامسة والثلاثين كان ضدَّ مؤسسة الزواج وأفكار من هذا النوع ويراها أنها مؤسسة فاشلة وهكذا وإلى آخره لكن طبعًا المجتمع يضغط عليه يجبره أنه يجب أن يكون كشخص طبيعي وإلا يظهر أمام الناس ليس طبيعيًا إذا خالف القواعد الاجتماعية إلى آخره أنا عندي عمتي حقيقةً الله يرحمها أيضًا كانت من البنات المتعلمات

أحمد البيقاوي: معذرةً أريد أن أعلَّق تعليقًا صغيرًا لاحظي في أيام قديمًا الله يرحمه في أيام قديمًا كيف الذي كان يخالف القواعد خالف لم يكن يؤمنُ بمؤسسةِ العائلةِ خالف القواعد ولكنَّه أنجب ثمانية

زينب الغنيمي: لا هو هو أنجبَ ثمانية لأنه لم يكن بذلك الوقت هناك شيء اسمه تقنين تقنين الإنجاب أو يعني هذه

أحمد البيقاوي: فاهم فاهم يعني أقول أنَّ هناك فارق الوقت وفارق المصطلحات حتى التي نستخدمها يعني اليوم عندما الشخص يقول أنَّه لا يؤمن بمؤسسة العائلة شيء وشكل عدم الإيمان بمؤسسة العائلة سابقًا شيء آخَر يعني أيضًا

زينب الغنيمي: لا هو بصراحةٍ كانت التجربة الأولى بالنسبة له ولم يكن يريد تكرارها تزوج أولًا وبعد ثلاثة شهور لم يستطع العيش معها لأسباب لها علاقة بأنه هو أنها هي تقليديةٌ جدًا وهو كان يريدها أن تكون أكثر يعني يخرج معها ويذهب ويرجع فهمت علي؟ وكانت قديمًا البنات لَسْنَ هكذا المهم يعني اختلفوا وغادرت فكان متخذًا قراره وانتهى أنني أنا تزوجت وأرضيتكم ولا أريد الزواج مرةً أخرى، لكن عندما صارت هي تبيَّن أنها حامل وصارت وأنجبت فأنجبت البنت الأولى فصار هو ملزمٌ أدبيًا وأخلاقيًا أنه أولًا أو آخرًا هذه ستأتي عنده البنت فصار ملزمًا بالزواج مرة أخرى لكي يكون هناك شخص يعني يحتضن هذه الطفلة بقيت هي مع أمها لغاية الهجرة وثمَّ عندما هاجروا هم ذهبوا إلى الأردن أهل أمها وأهلي جاؤوا على غزة وكانت أمي أنجبت أيضًا بنتين بعدها يعني غيرها هي في أيضًا بنتين أمي أنجبتهم فبالتالي بدأت تكر السبحة مثلما يقولون أنجبت صبيًا بعد البنتين أمي لكنه هو تُوفيَ بدون مرض بدون شيء وبقيت تنجب بنات منهنَّ من تموت ومن تعيش ومن يعني؟ يعني ستة يعني ستة عِشْنَ واثنتان مِتْنَ وثمَّ جاء الصبي يعني تخيَّل كيف أنت وبعده أيضًا ثلاث بنات بنتان عاشتا وواحدة ماتت أيضًا فمن ناحية واقعية لكن أبي لم يكن عنده طبعًا كلُّ هذا في حقبةٍ زمنيةٍ ضيقةٍ أمي توقفت عن الإنجاب وعمرها ثمانية وثلاثون يعني كانوا قديمًا ينجبون الأطفال تباعًا الفكرة أنه هذا هذا الجو كلّه عمَّتي أنا كانت من بنات يافا اللاتي كثيرًا مستقلَّات مثل ما يقولون أول شيءٍ قراراتها من رأسها ترفض الزواج لأنها سعيدة بدون زواج يعني واضٌح تأثرها كانت بموقف والدي عندها أموال ليس عندها مشاكل عندما صارت الهجرة وطبعًا احتاجت فكانت حتّى ترتدي حذاءً أحمر تبيع خاتم الألماس مثلًا وكانت تدخِّن وكانت هكذا أنا بالنسبة لي عمتي كانت قدوة شخصية متمردة مخالفة لكل قوانين المجتمعات كانت تلبس الأحمر وحجابها خفيفٌ جدًا مثل السيجارة يعني وأمورٌ أخرى مشابهة إلى آخره لكن وكانت جميلةً في نفس الوقت وكانت تُخطب يوميًا تزوجت بالخمسين عندما كانت أخواتي يتزوجن أدركت أنها فاتها شيء أن بنات أخيها الصغيرات صار عندهن بيوت وهي لا غدًا أبوها يموت ولا يبقى لها أحد هل ستبقى عند إخوتها؟ قالت لأبي أنا أريدُ الزواج وطبعًا هذا الحكي بالـ1970 عندما بنت يكون عمرها خمسون وتقول أريد الزواج هذا كان صعبًا في غزة بثقافة المجتمع فحتى عمي اعترض بماذا سوف تصفنا الناس؟ يعني كأنها سوف تعملُ العيب إذا أرادت الزواج أبي قال له هي كانت رافضةً والآن صارت تريد وأنت لا يحقُّ لك منعها وتزوجت وتزوجت شخص من عائلات غزة من بيت العلمي يعني العائلات المعروفة وهكذا وإلى آخره وتدللت مثل ما كانت مدللة عندنا مدللة كانت عند زوجها أيضًا يحضر لها خادمات وأمور مشابهة لذلك يعني هي عاشت حياتها بالطول وبالعرض إلى أن توفيت أنا بالنسبة لي كانت قدوةً كنت كنت أشعر عندما كانت عندنا عندها ثلاثة أيام بالأسبوع يوم على المتنزه يوم الأربعاء متنزه البلدية يفتح للعائلات يوم الخميس سينما في سينمات ثلاثة أو أربعة في غزة يوم الجمعة البحر وتأخذنا معها ونحنُ صغار يعني نذهب وهكذا ونستمتع بالدنيا من خلال مرافقتنا لها يعني وإلى آخره فكانت بالنسبة لي قدوةً كنت أشعرُ أنه هذه سيدة تعيش سيدة يعني ليست سيدة مكبلة ليست سيدة مقيدة طبعًا لغاية ما أنا دخل الاحتلال وأنا عمري 14 سنة عام 1967 فطبعًا انتقلت من الشارع من الطفولة من اللعب في الحارة للجدية الجدية أنه الآن في احتلال في هكذا صرت أشارك بالمظاهرات وصرتُ زعيمة مظاهرات لست صغيرة يعني لم أعد طفلة فبدأت شخصيتي الثانية تتشكل التي هي بالأول وأنا كنت صغيرة أقاتل على أني بنت وأنا موجودة وأنا أفضل من الصبيان أستطيع عمل أشياء أفضل من الصبيان طبعًا هذا عندما ارتبط في مواجهة الاحتلال فكنت أنا أشعرُ بالفخر أني أنا أُخرج مدارس الصبيان للمظاهرات ليس فقط مدارس البنات يعني أنه أنه كان يعني بمعنى أنه أنا أعمل كان معروفًا هذا على المستوى الاجتماعي أي امرأة تأتي من جيلي تقول "رزق الله على أيام قديمًا عندما كنت كنت تُحملين على الأكتاف" يعني أنه هكذا فهذا أيضًا ساهم بالطبع ببلورة أفكار من الطبيعة السياسية إلى آخره طبعًا ساهم أيضًا أكثر بالاعتقال الأول كان عمري 15 سنة ونصف بالصف الأول الثانوي أول مرةٍ سنة 1969 بشهر مارس ببداية السنة اعتقلت أنا واحدة من أول خمس بنات دخلن السجن وتقدمن لمحكمة عسكرية لم يكن يوجد قبلنا بنات يدخلن السجن كنَّ يُعتقلن وفي نفس اليوم يتصلون بأهاليهن بسبب مظاهرة ويأتي أبوها فيكتب تعهدًا باليوم الثاني تجلس في البيت ويزوِّجها لاحقًا لكن على وقتنا نحنُ لا كنت أنا واحدة من خمس بنات كانت أول كانت عايدة سعد موجودة التي هي كانت أول واحدة قامت بعملية عسكرية كانت فتحاوية وكانت ترمي قنابلَ على دوريات الجيش، ومعها كانتا بنتين مساعِدات واحدة من عائلة الحلو وواحدة من عائلة سكيك وبنفس الوقت كانت معي أنا على قضية المظاهرات وهكذا وإلى آخره والنضال الجماهيري كانت معي بنت من عائلة البلبيسي أنا كنت أصغر واحدةٍ فيهن أصلًا نحنُ كانت أعمارنا يعني أكبرُ واحدةٍ كانت عمرها 21 التي هي البلبيسي لكن البنتين واحدة منهما 19 وواحدة 20 وعايدة كانت 17 ونصف تقريبًا أو 18 التي قامت بالعملية العسكرية فكنت أنا أصغر واحدة وطبعًا هذا البلد كلها تتحدث أنا أول واحدة خرجت أيضًا لأن المحامي أخرجني لأنني أنا لم أصل لعمرِ الـ16 أُعتبر طفلة لأنه كنا نأخذ الهوية بعمرِ الـ16 سنة تصل 16 تأخذ الهوية فكان سن الطفولة في ذلك الوقت 16 سنة عند الاحتلال، فأول واحدة دخلت وخرجت مكثت في السجن شهرين ونصف وبالتالي الناس جاءت لتشاهد ماذا فعلوا معها؟ البنات التي تُحبس ماذا يفعلوا بهم اليهود؟ قصُّوا لها شعرها قلعوا لها أظافرها؟ التي هي التساؤلات التي لأنه لا تجربة سابقة لهم وكانت التجربة لدرجة أنه بيتنا لم يكن هناك متَّسع لتضع أرجلك كان الناس يأتون ويسلمون عالواقف ولم يستطيعوا أهلي أن يوزعوا شوكولاتة ولم ولم نستطع ضيافة الناس شيء لأنه لا يوجد وقت يعني دعنا نقول هكذا لا يوجد وقت فكانت هذه بالنسبة لي طبعًا وُضعت في مساحةٍ من التفاخرِ العالي يعني تعرف عندما تكون أنت بهذا السن ويكون في هذا الشكل أنا يعني كان في في البداية شيء يتجه باتجاه استعراض شخصيتي يعني تشجيع الجزئية هذه التي أنا الاستعراضية وهكذا لحسن الحظ أني أنا بعدها بعد هذا أكملت الدراسة وذهبت للجامعة فتداركت هذا وعملت على نفسي بشكلٍ أفضل لاحقًا لكن لو أنا لم أستطع لم انتبه لهذه الجزئية أو لم ينبهني الوالد لهذه الجزئية يعني كان أبي كثيرًا متنبهًا لهذه القصص هو لم يمنعني لم يمنعني من أي شيء كان يرى أنه يعني حتى أنا عندما اعتقلت وجاء أولاد عمه لأبي يقولون كيف بنت تعتقل يقول لهم اذهبوا وانشروا براءةً بالجريدة أنا لم أنجب صبيانًا يناضلون وأنجبت بناتٍ واحدةٌ منهن تذهب فداءً للوطن يعني كان هذا وعيُه وهذا إدراكه لأجل هذا أنا دائمًا عندما في كل المقابلات حتى التي أعملها عندما يسألونني حسنًا أنتِ ما العقبات التي واجهتك؟ باعتبار النساء كلها حتّى توصل لمراكز معينة عليها مواجهة عقبات؟ أقول لهم أنا بالذات امرأة محظوظة لم أواجه عقبات اجتماعية من أهلي منذ طفولتي ولم أواجه عقبات لاحقًا أثناء دراستي الجامعية لم أواجه عقبات عندما تزوجت لأنه أيضًا أنا تزوجت من شخص متفهمٍ ومدركٍ للأدوار بل بالعكس كان دائمًا يشجعني يعني أنه أنه يخفف بعض المسؤوليات ولا يحاسبني على المسؤوليات العائلية عندما يكون وقتي مستنفَذ لاتحاد المرأة وأيضًا للعمل الصحفي لأنني كنت أعمل بالصحافة ببيروت بعد ما تخرجت ومستنفذ بأشياء مثل هذه، فما كان يعني ليس عندي أعباء أعباء التي أنا ترهقني أو أي شخص كان يحاسبني دائمًا أستطيع أني أنا آخذ قراراتي وأسافر وأحضر مؤتمرات وأحضر إلى آخره عندما كنت ببيروت يعني كنت أصغر واحدة في وفد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مؤتمر كوبنهاجن في عام 1980 مثلًا كنت أدير الإعلام الخاص بالمؤتمر

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: ما أول منصب أخدتيه؟

زينب الغنيمي: أول أول منصب وظيفي؟

أحمد البيقاوي: نعم أول منصب تقلدتيه؟

زينب الغنيمي: أول شيءٍ أنا لا لا في عندك مناصب النوعين يوجد مناصب تطوعية أنا مثلًا بعد ما درست باللجامعة يعني بعد ما عملت في اتحاد المرأة فترة وذهبتُ للجامعة أنا كنت أول بنت تكون عضو هيئةٍ إدارية في اتحاد طلبة فلسطين على مستوى فروع الاتحاد في العالم كله لم يكن هناك فتيات في في في قيادة الاتحاد أنا أول واحدةٍ كنت في قيادة الاتحاد كبنت وكان معي أيضًا صبية ثانية لاحقًا كانت زميلة لي واشتركت معي في اللجنة التحضيرية أول بنت شاركت في مؤتمر طلابي على المستوى العربي البنت الوحيدة التي كانت في مؤتمر طلابي عربي أنا أيضًا يعني أنه معذرةً لا أريد الاستمرار بقول أنا لكن يعني أنه هذا مكنني يعني دعني أقول ساهم في تشكيل شخصيتي لأنه ليس عندي ليس عندي ممنوعات أهلي لم يمنعوني من شيء لستُ خائفةً من أحدٍ يقول لي لماذا ذهبت ولماذا أتيت يعني لا أحد حاسبني وبالعكس كان هناك تشجيعٌ لي يعني أنا أتذكَّر عندما حضرت المؤتمر الطلابي في بغداد كانت ابنة خالتي التي هي تقريبًا كنا نقول لها خالتي موجودة في بغداد استقبلتني استقبال حافل أقامت احتفالًا دعت كل جيرانها ومعارف زوجها ومعارفها لأني كنت خرجت من السجن الجديد الثاني الاعتقال الثاني عام 1975 اعتقلت عام 1975 وخرجت عام 1976 قضيت سنة فكانت أنه احتفالا بالمناضلة التي كانت معتقلةً وأفرج عنها وهكذا وهكذا يعني العائلة كلها ليس فقط أمي وأبي المباشرين، أفراد أسرتي من أولاد خالتي وأولاد عمي يعني كلهم يتفاخرون كانوا وهذا يعزز يعزز يعني لا يوقفك يعني لا يتركك أنت واقف بمحلك يعني فهمت علي؟ يعني حتى أنا عندما تزوجت كنت أسافر مثل ما قلت لك على أوروبا وعلى في مؤتمرات اتحاد المرأة اتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ومؤتمرات أخرى للمرأة وهكذا كل هذا شاركت فيه لاحقًا ولم يكن أي شخص يمنع يعني لا أحد يقول لا، لا أحد يقول لي لا بالعكس كان في تشجيع طبعًا الأهل ليسوا قريبين مني عندما خرجت أنا عندما انتهيت وغادرت غزة في عام 1976 وذهبت على بيروت لا يوجد تواصل مع الأهل أصلًا يعني لأنه الأهل تحت الاحتلال وأنا بالخارج فالرسالة حتّى توصل لغزة تحتاج إلى ثلاثة أشهر ذهابًا للصليب الأحمر وثلاثة أشهر إيابًا للرد عليها فأنا أتذكَّر عندما تعرفت على زوجي في في الشغل وفي العلاقات السياسية التي أنا كنت فيها، وأرسلت أقول للوالد أني أنا أعرف فلانًا وهو طبيب وهو هكذا أشرح له مواصفاته هو وأن هناك تفاهم واحتمال يعني تتطور العلاقة يعني أنه ربّما نتزوج مثلًا فأنا أراسلك لأقول لك يعني جاءتني الرسالة بعد ستة أشهر يعني ذهبت ثلاثة أشهر ورجعت لي الرد برسالته يقول لي سلامي إلى زوجك العزيز افترض جدلًا أني أنا تزوجت

أحمد البيقاوي: وااو

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: يعني ستة أشهر يعني أنه إلى أن تذهب وترجع الرسالة تكون البنت تزوجت وفعلًا كان هذا الشيء حصل ولحسن الحظ كان ابن خالتي موجودًا ببيروت وكان واقفًا معي أيضًا في هذه القصص يعني وطبعًا أخواتي بالكويت وأولاد عمي بالكويت وهو ذهب للكويت وتعرف عليهم أنه يعني المسائل كانت كلها مُيسَّرة وسهلة يعني لا أحد

أحمد البيقاوي: خرجت من غزة إلى أين أنت؟

زينب الغنيمي: أنا طلعت من غزة إلى مصر أكملت السنة الرابعة باللجامعة لأنه كان متبقيًا عندي سنة وبعدها طبعًا لم أجدد تصريحي فصار إبعاد قسري فاضطررت الذهاب لبيروت التي هي

أحمد البيقاوي: ذهبت لبيروت أي سنة؟

زينب الغنيمي: أنا معي وثيقة فلسطينية ذهبت لبيروت عام 1976

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لأي سنة بقيت؟

زينب الغنيمي: عام 1977 آسفة وقت مبادرة السادات قبل ظللت ببيروت لعام 1982 لحرب عام 1982 خمس سنوات أجبرنا قسرًا للخروج عملت بالإعلام الفلسطيني الموحَّد في بيروت في وكالة وفا وفلسطين الثورة مجلة فلسطين الثورة وكنت أكتب في تقاريري في مركز الأبحاث كان رئيسه محمود درويش وقتها وكنت عضو اتحاد الكتاب والصحفيين يعني أنهيت الدراسة صرت باتحاد الكتاب وباتحاد المرأة وهكذا يعني أنشطة متعددة وأصلًا أنا درست الحقوق فهذا خدمني أيضًا في تشكيل الوعي السياسي من منظور أبعد من مجرد أني أنا أعمل في حقل يعني عندما كنت أنا

أحمد البيقاوي: لم مكثت فقط لسنة 1982؟

زينب الغنيمي: لأنه أجبرنا على الخروج من بيروت بعد حرب 82

أحمد البيقاوي: أين ذهبتم؟ نعم حسنًا أنت خرجتِ

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: ذهبت إلى الشام لسوريا خرجنا إلى سوريا لأنه هناك الشعب الفلسطيني بسوريا في ناس ذهبت لتونس هناك أناسٌ ذهبت لليمن في ناس نحنُ اخترنا الذهاب لسوريا لأنه الشعب موجود بسوريا المخيمات الفلسطينية بسوريا

أحمد البيقاوي: كنت بفلك أي تنظيم أو حزب؟

زينب الغنيمي: كنت أنا بحزب العمال الشيوعي الفلسطيني هذا نحنُ أسسناه يعني أنا من مؤسسي هذا الحزب ولكن هذا الحزب فقط كان لفترة 15 سنة تقريبًا من التأسيس وأوقفناه في عام 1993 نحنُ أوقفناه بإرادتنا بعد أن صارت اتفاقية أوسلو ناقشنا هذا الموضوع عملنا ورقة للموقف ورأينا أن الآن الرجوع لفلسطين في إطار بعد اتفاق أوسلو سوف تكون السلطة هي التي سوف تحكم والأحزاب كلها بلا استثناء بما فيها الكبيرة والصغيرة والتنظيمات سوف تتقزم ولن تصبح لها الصلاحيات التي كانت موجودة معها وهي بالخارج لأنه الناس كانت بالخارج تقاتل وتناضل لأجل العودة الآن عندما يصير في عودة وأنت حزب صغير ماذا سوف تكون بيدق؟ يعني حاضر ونعم لصاحب السلطة الفلسطينية؟ فأخذنا القرار بشكلٍ واعٍ وعملنا ورقة موقف وعملناها حتى على التنظيمات وعلى الفصائل قلنا أمامنا خيارين أنه إذا كل الفصائل تعمل مع بعضها في إطار تجمع وطني ديمقراطي بحيث أنها تكون مساندة لهذه السلطة ووقت المعارضة يكون صوتها موحَّد، أو أنه إذا إذا لم تنجح الفكرة سنحلُّ الحزب طبعًا الفكرة لم تنجح لأنه كل الأحزاب السياسية والتنظيمات كلهم تأخذهم العزة بالإثم أنه كيف الجبهة الديمقراطية سوف تتراجع؟ كيف الجبهة الشعبية سوف تتراجع وتدخل في إطار يعني تندمج في إطار تجمع؟ كيف؟ وكيف؟ وكيف؟ هؤلاء أصحاب الدم الأزرق يعني هم المؤسسين للثورة فبالتالي فلم يقبلوا الآن الذي نحنُ توقعناه في ذلك الوقت على مر السنين هو الذي حصل هم لم يعد لهم أي تأثير هم مجرد خاناتٍ صغيرةٍ ضيقةٍ بمساحةٍ محدودةٍ غير مؤثرين على الإطلاق لا في سياسة السلطة ولا في سياسة المقاومة ولا في سياسة أي شيء بل بالعكس حتى في منهم امتنعوا في البداية عن خوض الانتخابات عام 1996 التشريعية باعتبار أنهم هم ضدَّ أوسلو بالنهاية غرقوا هم أنفسهم في تبعات أوسلو عندما دخلوا الانتخابات في عام 2006 وأصبحوا كلهم وليس فقط هذا حتى عندما الذين لم يدخلوا الانتخابات بعام 1996 كانوا يبحثون عن فرص العمل والوظائف في السلطة الفلسطينية، قيادات التنظيمات هذه كلها وشباب الصف الأول كلهم كانوا إما مدير وإما مدير عام، في منهم وصلوا لوكلاء وزارات في منهم هكذا في منهم كلهم كانوا جنودًا في إطار السلطة الفلسطينية، يعني موظفون

أحمد البيقاوي: ومسارك اتجه باتجاه العمل، الشكل النضالي الذي أخذتيه ما بعد حلِّ الحزب كيف كان؟

زينب الغنيمي: مساري أنا عندما نحنُ قررنا نحل الحزب ونرجع على الوطن كأفراد وخيَّرنا الناس من يريد الانتساب لتنظيم ينتسب ومن لا يريد سنعمل قائمة مستقلين وعملنا قائمة مستقلين وبدأنا فيها في في غزة، كان وقتها زوجي الأمين العام للحزب، وعندما حللنا الحزب قرروا من يرغب الرجوع بمفرده ومن يرغب الرجوع مع تنظيمٍ آخر فاختارت الناس بحريةٍ هم يعني أين يريدون الذهاب؟ نحنُ رجعنا كأفراد أنا لم أرجع فورًا عام 1994 لا أبو فرح رجع عام 1994 قبلي أنا وقتها أنجبتُ فرح بالشام طبعًا أنجبتها بسوريا وهو رجع هو وأخذ هويَّته وهكذا وبالنهاية قال لي يفترض رجوعك لأنه الوظائف والفرص بعد وقتٍ تقل إذا أنتِ ماذا تفكرين أن تفعلي بالخارج؟ كل الناس التي بالشام رجعت لغزة من كل الفصائل لم يبقَ أحدٌ بعام 1995 أنا رجعتُ عن طريق تصريح على هويته ثمَّ أخذت هويةً على هويَّته يعني ماذا يسمونه؟ أولُ ما رجعت أنا مباشرةً ذهبت على مكتب الرئيس وأعطاني قرار تعيينٍ فوريٍّ باعتبار أنه هو يعرفني ويعرف كم أنا يعني كان وضعي ومكانتي حتى بسوريا أنا كنت أعمل مع اتحاد المرأة وأعمل أيضًا مع اتحاد الكتاب يعني معروفة وكنت عضو مجلسٍ إداريٍّ بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية من سنة 1985 انتخبت في هذا المنصب في المجلس الإداري، وبالتالي يعني كل هذه المسائل عززت يعني كنَّا دائمًا نذهب للاجتماع بتونس المجلس الاداري يعني ونرى الرئيس طبعًا وهكذا، وبالتالي هو يعرفُ ماذا أعمل وماذا أعمل بالشام وإلى آخره، فأولُ ما وصلتُ كنت أريد العمل فعلى الفور كتب لي قرار تعيينٍ وصرت مدير في وزارةِ العمل، أنا كنت أريد أكثر من ذلك لكن كان ما زالت تعرفُ صراعات التنافس على الوظائف العليا كان في البداية وظفني مدير عام وثمَّ أرجعني لمدير لأنه في ناس كانت تحقد وتسأل لماذا؟ وهي ليست ابنة فتح وهكذا أنت فهمت علي؟ أنه يعني كانت فتح مسيطرةً على السلطة بغض النظر صرت مدير في وزارة العمل كنت مدير التفتيش تفتيش العمل وثمَّ كان وزيرنا الدكتور سمير غوشة الله يرحمه ثمَّ صرت مدير العلاقات العربية وكان الدكتور أحمد مجدلاني مدير العلاقات الدولية أنا وهو كنا بقسمٍ واحدٍ ثمَّ صار هو مدير عام يعني تطورَ وضعُه وصار في أكثر من وزير بعدها تغيَّروا علينا وثمَّ أنا بالـ2000 بالنهاية وصلت لمنصب مدير عام التشغيل والضمان الاجتماعي بوزارة العمل في 2005 2005 استقلت وتركت الوزارة لأنني ترشحت بالانتخابات التشريعية سنة 2006 عن دائرة غزة مستقلة قررت المغامرة يعني وأعرف أني لن أنجح لكن تعرف يعني من منطق أنه إمرأة وأنه نحنُ نساء نستطيع أن نفعلها ونواجه وأننا هكذا لأنه كان الكل يخاف الترشح لأنه إذا لم ينجحوا وطبعًا هنَّ لن ينجحن النساء لن ينجحن إذا نزلن لوحدهن ليس عندهن حمولة تدعمهن وليس عندهن أموال لتشتري أصواتَ الناس ولا ولا في تنظيم يقف خلف الظهر

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أو حزب يدعمهن يعني يدعمهن

زينب الغنيمي: بالضبط والأهم من هذا أنه أنا في نظر ثلاثة أرباع سكان غزة لست ملتزمةً لأني لست أرتدي الحجاب أيضًا هذا يلعب دورًا وكنت طبعًا يعني يلعب دورًا أنه الناس لا تفضِّل ذلك يعني ضد قناعاتهم والأهم من هذا كان الصراع بين الدبَّين الكبيرين فتح وحماس أنا أين سوف أذهب بالوسط يعني؟ حماس أخذت سحقت الأصوات في غزة سحقًا الخاصة حتى بالمستقلين ليس فقط الأصوات القائمة وأصوات المستقلين أخذتها أنا كنت أعرف هذه الحقيقة لم أكن أشارك وأعرف أني سوف أنجح لكن كنت أعرف نفسي أني أنا أريد تسجيل موقفٍ هذا الأهم بالنسبة لي وفعلًا كنت محضرة نفسي لهذا الموضوع أنا رفضت أني أكون مستقيلة القانون يجبرني على الاستقالة أنا كنت أعمل قبل أن أرجع هنا أنا انتقلت انتقال وكنت أعمل بالفعل بالإعلام الفلسطيني الموحد بمنظمة التحرير فعندما صدر القرار بعثت لمجلس الوزراء أنني أنا لا يمكنني تسجيل تركي للعمل بالاستقالة أنتم أجبرتموني للاستقالة ولكن أنا لدي سنواتُ خدمةٍ سابقةٍ وبالتالي يجب أن يكون القرار تقاعدً مبكرًا لدي سنواتُ خدمةٍ قبل تشكيلِ السلطة عندي أربعة وعشرون سنة سابقة وعشر سنوات بالسلطة هذه أربعة وثلاثون سنة فأنا أريد لكن عمري كان صغيرًا اثنان وخمسون بالنسبة للمتقاعدين فسنُّ التقاعد 60 فأول قرار تقاعد مبكر صدر بالسلطة الفلسطينية بعيدًا عن العجز الطبي كان لي لأنه كان التقاعد المبكر هو لمن فقط للعجز الطبي فكان لي

أحمد البيقاوي: هذا 2005؟

زينب الغنيمي: 2005 صدر القرار عام 2005 وتصادق عليه عام 2006 وأصبحت متقاعدةً ولستُ مستقيلة وهذا فرق معي أنها جُمعت لي سنواتي القديمة والجديدة وصرت أتقاضى أعلى راتب تقاعدي وصرت رئيسةَ لجنةِ المتقاعدين، وصرت أعمل ملفات الناس الآخرين يعني وأعمل بها وأحقق لهم سنواتِ خدمةٍ، والذين كانوا معنا بالخارج والذين كانوا هكذا والذين كانوا هكذا، وثمَّ في خلال هذا كنت أنا أقوم بتأسيس المركز هنا مع زميلاتي مركز الأبحاث والاستشارات القانونية وحماية المرأة، لأنه أنا كنت أعمل في الدعم القانوني للنساء من خلال الاتحاد العام للمرأة، بعيدًا عن أنه يكون عندي مؤسسة لأني كنت موظفةً لا يجوز أن تكون موظفًا وعندك مؤسسة، لكن عندما صار أنه أصبحت بدون وظيفة يومية وصرت متفرغة فصار اتجه تفكيري، في أنَّ علينا عمل مركز قانوني خصيصًا لأنه أنا كنت أعمل بالفعل كنت موظفةً لكن كنت أيضًا أعمل بالقانون كنت أعمل بالحقوق العمالية وعملت بحقوق النساء وعملت في كنت مندوبةَ وزارةِ العملِ في ديوان الفتوى والتشريع وساهمت في تأسيس عدد من القوانين وتفعيلها كقانون الطفل الفلسطيني وقانون العقوبات وقانون الأحوال الشخصية كمسودة أولى قانون الانتخابات "الكوتا" النضال من أجل الكوتا كان شغل يعني تسجَّلت بشكلٍ أو بآخر كمستشارةٍ قانونيةٍ للحركةِ النسوية

أحمد البيقاوي: نتحدّث نحنُ على 2007 يعني عم تحكي 2007 لـ2008

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نحنُ نتحدّث أنا أنا لا من قبل 2006 من قبل عام 2006 أنا كنت أعمل في القوانين من قبل وأنا بوزارة العمل أعمل وأحضرُ جلساتٍ

أحمد البيقاوي: في المركز للـ المحطة التي المحطة التي ما بعد 2005 2006

زينب الغنيمي: لا المركز المحطة الحالية ترخص 2006 مباشرةً بعد الانتخابات بشهر مايو لعام 2006 أخذنا الترخيص وبدأنا بالعمل كان معي زميلات قانونيات وقانونيين وبدأنا نقدم خدمات للنساء قانونية مجانية التمثيل عنهم مجانًا في المحاكم كانت البداية صعبة لم يكن مقبولًا كثيرًا ليس سهلًا أنه تذهب المرأة على مؤسسة وهكذا ولكن بدأنا من نقطةِ الصفرِ صرنا ندرِّب المحامين كيف يعملوا توعية بحقوق النساء ندرِّبهم وينزلون إلى الميدان فمن البداية بدأ المركز في في في محاولةٍ لتكسير المفاهيم الاجتماعية التقليدية اتجاه قضايا النساء وحقوق النساء حتّى هكذا مع الوقت عندما يُقال زينب الغنيمي يقولون لك هذه التي تهدم البيوت وتُطلِّق النساء طبعًا هذا الحكي من المعادين يعني ليس من الناس الذين في طبعًا دائمًا كلُّ عملٍ ناجٍح يكون له أعداءٌ ويكون له طبعًا في هذا السياق أيضًا أنا كنت دائمًا موجودةً في الائتلافاتِ النسوية بالمناسبةِ أنا عندما كنت أعمل بالوزارة كنت عضوةَ لجنةِ "IWC " اللجنة الدولية التي تشكَّلت في منطقة الشرق الأوسط وثمَّ انسحبت منها ثمَّ كنت عندما صدر قرار سنة 2000 قرار رقم "1325" حول المشاركة السياسية أيضًا عملت عليه وعملت تدريبات للآخرين بالنسبة للجمعيات أنا كنت قبل أن نؤسس المركز كنت عضو في مجلس إدارة جمعية مركز شؤون المرأة التي قلت لك كان مشكَّل من سنة 1994 ومن سنة الـ.. كنت عضو مجلس إدارة تقريبًا سنة 1998 أو وصرت رئيسة مجلس الإدارة لاحقًا يعني وإلى الآن أنا رئيس مجلس إدارة الجمعية في أيضًا كنت عضو مجلس إدارة في مركز الفلسطيني لحل النزاعات وانسحبت منه طبعًا لأنه هو شركة غير ربحية ونحنُ مؤسستنا شركة غير ربحية لا يجوز الجمع بين شركتين غير ربحية يعني حسب القانون فواصلت ثمَّ انسحبت منه حتى أفكر وأنظر ثمَّ تطور العمل الطوعي صرت مفوّض في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان كنت نائب المفوض العام مسؤولة غزة ثمَّ مع التعديل للنظام الخاص بالهيئة المستقلة كنَّا أصدرنا أنا كنتُ من أنصارِ أنَّ أي مفوَّض لا يستمر أكثر من تسع سنوات في المنصب وفعلًا أول شخصٍ طُبِّق عليه أنا لأنه كنت عندما صار عملنا النظام كنت وصلت الحد يعني لهذه المرحلة أنا بعام 2010 كنت مفوَّض وثمَّ تقريبًا لاحقًا خرجتُ من من المفوضيَّة لأنه بعام 2018 على أساس أنه انتهى وقت خدمتي وصار في أشخاص آخرين يعني في مجلس المفوضين للهيئة المستقلة التي مديرها الأستاذ عمار الدكتور عمار الدويك وثمَّ ترشحت وصرت عضو مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات مؤسسة طبعًا هي ليس فقط محلية هي على المستوى العربي والدولي أعضاء مجلس الأمناء مشاركين أغلبهم رؤساءُ دولٍ سابقون، وزراءٌ سابقون هكذا أشياء مجلس أمناء أيضًا نحضر اجتماعات مجلس الأمناء وأشياء مشابهة لذلك أيضًا كنت يعني في أشياء أنشطة بعيدًا عن يعني الدور النسوي أنشطة أخرى على المستوى السياسي والوطني وفي نفس الوقت

أحمد البيقاوي: إذا أريد أرجع للدور النسوي ما بعد مركز الأبحاث في محطة التي هي مركز الإيواء صحيح؟

زينب الغنيمي: لا نحنُ مركزُ الأبحاث قام بمشروع الإيواء يعني نحنُ مركز حياة للإيواء للنساء المعنفات وتمكين العائلات هو مشروع لمركزِ الأبحاثِ وليس منفصلًا عنه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: هو ليس محطة من من من عمرِ المشروع الأكبر يعني؟

زينب الغنيمي: هو هو في 2011 نحنُ عملناه نجحنا في أنْ نؤسس هذا المركز لإيواء النساء وأسميناه تسمية مختلفة عن مركز الأبحاث أسميناه مركز حياة على أساس لتمكين النساء والعائلات بصفته مشروع كانت بدايةَ هذا المشروع تمول من "UNDB" و "UNIFEM" يقدمهم برنامج "الأم دي جي الألفية" وثمَّ صرنا نحنُ نوفِّر له تمويلات من هنا ومن هناك وللآن يعمل طبعًا

أحمد البيقاوي: الدافع لمركز الأبحاث كان واضحًا لي ما الدافع عندك كان لمركز الإيواء في حينها؟

زينب الغنيمي: لماذا شكلناه؟ لأننا نحنُ طالما نحنُ نقدم خدماتٍ قانونيةً للنساء فكانت كل النساءِ عندهن مشاكل البعض منهن حياتهنَّ مهددةٌ بالقتل البعض منهنَّ أهلهنَّ لا يدعمنهنَّ البعض منهنَّ وهكذا وهؤلاء محتاجاتٌ للحماية فحتى نحنُ كان اسم المركز مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة رجعنا لإضافة كلمة والحماية للمرأة حتّى يكون هناك مبررٌ لأن نعمل لهن حماية وتمكين للنساء فصار عندنا ونحنُ الآن طبعًا نحنُ المؤسسة الوحيدة التي عندها مركز حماية وإيواء وكان طبعًا في البداية طبعًا حكومة حماس اعترضت أنه من أنتِ يعني من أنتم حتى تعملوا إيواء وتأخذوا النساء ليبتنَ عندكم وهذا سوف يؤثِّر على النسيج الاجتماعي وغير الاجتماعي المهمُّ كنت أنا أناقشُ الفكرةَ يا جماعة هناك حاجةٌ لهذا الأمر وهذه الشرطة تطالب بهذا الشيء والنيابة العامة تطالبنا لأنهم هم عندما يمسكوا يعني تصير المشكلة عندهم في المراكز الشكاوي هم لا يكونوا عارفين أين سيرسلوا النساء يعني الكثير من النساء كانوا يبتنَ بمراكز الشرطة وهذا ليس صحيحًا الكثير من النساء يضطَّروا لوضعهنَّ بسجن النساء مؤقتًا إلى أن تحلُّ مشاكلهنَّ يعني تصبح المرأة مشبوهة وهي مُعنَّفة تتحول لمتهمة مثلًا بسبب تبريرات فعندما كنت أناقشُ هذا أنا مع النيابةِ لأننا نحن ندافع عن النساءِ بالمحاكمِ فكانوا دائمًا يقولون لي حسنًا بما أنَّك أنتِ مقتدرة يا أستاذة افتحي مركزًا لتبييت النساء بدلًا من وضعهنَّ بالسجن أنت فهمتَ علي؟ فجاءت الفكرة من هنا أيضًا وفعلًا نجحنا في أنه نقنع وقتها "الـUNDB" و"الUNWOMEN" لأن هذا كان يحتاج ميزانيات ضخمة يحتاج مقرًا مستقلًا يحتاج عفشًا خاصًا يحتاج موظفين خاصيين في حراسة في مرافقات ليلي نهاري ويجب توفير طعام وشراب 24 ساعة يعني هذا يتطلَّب أموالًا كثيرة حتّى ينجح نحنُ أول ما أسسناه كانت التكلفة بالضبط 350 ألف دولار فقط للتأسيس حتّى نقدر نعمله وثمَّ يومًا بيوم صار يُعرض هذا المشروع على أكثر من مموِّل هذا يدفع القليل وذاك يدفع القليل لحتى استطعنا النجاح في في في هذا الموضوع اليوم نحنُ بالحرب طبعًا حكومة حماس بـ2011 عندما فتحنا المركز اعترضوا مثل ما قلتُ لك وقالوا حسنًا نحنُ ليس ليس نحنُ سننشئ مركزًا نحنُ اقتنعنا بالفكرة أنه هؤلاء النساء يحتجنَ لحمايةٍ سننشئ نحنُ مركزًا، وأنت عندما تأتي عندك الست ترسلينها للنومِ عندنا الآن كان مثل ما تقول أولُ شيءٍ أخذنا اعتماد حسنًا يا عمِّي حسنًا وكيفَ إذا جائتني بمنتصف الليل؟ قال يمكنكِ استقبالها أولُ شيءٍ أخذنا موافقةً أنَّ هذا المركز يعمل 24 ساعة ليس مثل أيّ مؤسسة من الثامنة للثالثة وتغلق أبوابها أي أننا يمكننا العمل بالليل هذه كانت الفرصةَ الأولى وطبعًا عندما صرنا نرسل لهم النساء هم ليس عندهم هذه الخبرة نحنُ كان لدينا خبرة ودرَّبنا الموظفين وأرسلناهم للمغرب ليتعلموا التجربة وأرسلناهم إلى الضفة ليتعلموا التجربة الخاصة بمركز محور إلى آخره هم لم يكن عندهم هذه التجربة حاولنا ندرِّب لهم الصبايا اللاتي عندهم إلى آخره أيضًا لم ينجحن في النهاية أوقفنا الإرسال نحنُ لن نرسلَ النساء صرنا نقول للنساء من بعيدٍ هناك بيت أمان إذا رغبتن الذهاب إليه اذهبن لكن لم نكن نحن نُرسل لأننا لم نكن راضين بطريقة عملهم الآن ملاحظاتنا ساهمت في تحسين بيت الحكومة حتّى نقول أننا قلنا لهم ملاحظة وأخرى وأخرى حسَّنوا لكن أيضًا ليس ليس بنفسِ منطقنا ومنهجيتنا في النهاية نجحنا أننا نحنُ نبيِّت عندنا في عام 2018 لأنه كنت أنا دائمًا في الاجتماعات أطرحُ هذه الفكرة على الكل نحنُ عملنا في لجان المصالحة أنا كنت عضو لجنة المصالحة للتوفيق بين فتح وحماس بعد عام 2007، وكنت كنت قريبة من مجلس النواب من المجلس التشريعي الخاص بهم، وقتها أدركوا أنني أنا أعمل لمصلحة الناس، يعني ليس مثل ما هم يفكرون أنه هذه زينب الغنيمي التي لا ترتدي حجاب رأسها، وهي غير ملتزمة دينيًا التي لا نعرف أيضًا ماذا سوف تعبثُ يعني بالمجتمع؟ صاروا مدركين أنني أنا عندما صاروا قريبين مني صاروا يعرفون أنا كيف أفكر، ولأنه للأسف نحنُ عندنا الثقافة هنا في المؤسسات، العمل الأهلي وغيرها دائمًا مرتبطة بالمدير، دائمًا مرتبطة بالرأس لا أحد يفكر أنه يجب أن يكون في تشاركية فدائمًا كل شيءٍ مرتبطٌ فيَّ أنا كأنني أنا التي أعمل وأحلُّ وأربط لوحدي حسنًا الآن أنا مؤسسة وعندي مجلس إدارة وعندي موظفين وعندي ناس يعني لكن لا مرجعيتهم أنا تكون وإذا هناك غضبٌ على عملنا فيكون غضب علي ومن خلالي يعني غضب على زينب شخصيًا يعني وهكذا فللأسف هذا أيضًا يُؤثِّر في العمل عادةً المهمُّ فأنا في 2017 دخلت في مشاريعٍ جديدةٍ لتدريبِ القطاعِ الحكومي لأنه من خلال عملنا كنَّا نلاحظ أنه عندما المرأة تذهب لتقديم شكوى بالشرطة طبعًا وعي الشبابِ الذين يعملون وعي المجتمع أنه كيف أنت تشتكي من زوجِكِ كيف أنتِ تشتكي من أبيك أو أخيك عيبٌ عليك يا امرأة هذا كان يحرم النساء أنهن يقدمن شكاوى ويأخذن حقوقهنَّ فناقشت معهم أنه ما رأيكم نقوم بعمل تدريبات نفهم لم النساء تأتي للشكوى؟ لماذا النساء تحتاج لدعمكم؟ لماذا وهكذا؟ لماذا؟ وافقوا فصرت أدرِّب بدأنا بالنيابة تعالوا ندخل في عملية التدريب دخلوا بالتدريب وذهبنا للقضاء الشرعي ثمَّ للقضاء النظامي بدأنا ندرِّب كل هؤلاء الناس كيف يمكننا التعامل مع مشاكل النساء وشكواهنَّ؟ وما هي آليات العمل وآليات الحماية؟ يعني في عندنا كان نظام التحويل الوطني الذي كان الذي كنت أنا أساهم فيه لكن بالضفة وطبعًا بعد عام 2007 كل شيء يصدر بالضفة لا يُطبق بغزة لكن أنا من ناحيةٍ واقعيةٍ طبقته ميدانيًا من غير أن يكون صادر بقرارٍ رسميٍّ يعني من خلال التدريبات وزيادة الوعي كيف يصير التحويل كيف التي تُرسل إلى الصحة درَّبنا الصحة الذين في أقسام الطوارئ الذين يستقبلون المسجلين الذين يعطون التذاكر لا يجوز أن تقول للمرأة وهي قادمةٌ إليكَ مضروبة ودمها ينزف والله يا أختي إذا كنت سأكتب لك أنكِّ أنت في اعتداء معناه عليكِ دفع 30 شيكل ثمنًا للتقرير حسنًا كيف وهي حافية القدمين وهي هاربةٌ؟! كيف سوف تدفع ثمن التقرير وهي ليس معها شيء؟! يعني أنت فهمت عليّ؟ درَّبناهم كيف يستقبلوا وكيف وكيف وكيف؟ الآن هذه العملية من خلال التدريبات بالسنة الأولى وفي النقاشات المباشرة مع النائب العام قال لي الذي أنت الذي أنت تفكرين فيه رائعٌ جدًا! هذا الذي نحنُ نحتاج إليه حسنًا قلت له هذا البيت ليسوا راضيين أن نستضيف البنات فيه فقال لي أول قرارٍ في وأول سيدة ستبيتُ عندك بقرارٍ مني ففعلًا هو الذي أصدر القرار الأول وأرسل لي حالة حالة حتّى نكسر قاعدة أنه ممنوع امرأة تبيت مجرَّد ما أخذنا الاعتماد من النائب العام بدأت العجلة تدور مثل ما يقولون ثمَّ هم عندهم بيت ونحنُ عندنا بيت كنت أقول لهم يوجد مستشفى خاصة ومستشفى حكومي ويوجد مدرسة خاصة ومدرسة حكومية ويوجد بيت أمان حكومي وبيت أمان خاص هذا الحكي وفق القانون سارت الأمور الآن دارت العجلة ووصلنا للحرب بالحرب ما الذي حصل؟ الذي حصل أنهم لم يقدروا على فتح بيتهم للأمان لأسبابٍ كثيرةٍ في استهدافات في وهكذا وفي هكذا وفي هكذا فاعتمدوا قالوا نحنُ لن نقدر أن نستقبل نحنُ سوف نحوِّل لك نحنُ أيضًا في التحويل صار من خلالهم أيضًا يعني من وزارة التنمية ومن الأقسام نحنُ يوميًا نستقبل حالات يوميًا يحوَّل لنا

أحمد البيقاوي: لكن هنا أنتِ تقولين أنه هو كان مفتوحًا إلى وقت 7 أكتوبر الاثنان يعني كان هناك مركزان هل بعد سبعة أكتوبر أغلقوا المركزَ الحكومي؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نعم واستمررنا نحن

أحمد البيقاوي: وحوَّلوا النساء اللاتي فيه لعندك؟

زينب الغنيمي: لا لم يحوِّلوا النساء لعندي هم لم يكونوا موجودين أصلًا هم لم يكونوا ظاهرين لم يكونوا تعرفُ مفرَّقون بسبب العدوان أنا أيضًا

أحمد البيقاوي: لا أقصد قبل 7 أكتوبر قبل 7 أكتوبر هل كان في نساء؟

زينب الغنيمي: نعم قبل بعد 7 أكتوبر مقرُّهم تدمَّر ألم تكن تقصفُ مواقعهم وتدمَّر؟ تدمر

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أفهمُ أفهمُ سيدة زينب أقول قبل 7 أكتوبر هل كان في نزيلات عندهم؟ يعني هل كان فيه نساءٌ موجوداتٌ في المقر ينمن في المكان؟

زينب الغنيمي: نعم ولكن أخرجوهن

أحمد البيقاوي: أين أخرجوا النساء ؟أين أخرجوا النساء؟

زينب الغنيمي: أين أخرجوا النساء؟ أخرجوا النساء غادرن أجهل أين غادرن لا أعرف أنا لم أتواصل؟

أحمد البيقاوي: لم يحولوا النساء عندكم؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لا لا لا نحنُ ظل بيتنا مفتوحًا حتى الشهر الأول من الحرب عندما اقتربت المعارك إلى المنطقة أخرجنا الصبايا ووضعناهم في أماكن أخرى كان عندنا ثلاثة عندنا خمسة يوجد اثنتين غادرتا لأهلهما تواصلنا معهما لم تكن كانت قضيتهما على وشك الحل وحللناها وفي ثلاثة نقلناهن إلى منزلِ أحد الأصدقاء الذي كان مستعدًا يعني مستعدة العائلة لاستقبالهن وظللن عندهم إلى أن حللنا لهن المشاكل بعد الـ

أحمد البيقاوي: كم سيدة كانت عندك معذرةً مرةً أخرى؟

زينب الغنيمي: كانوا خمسة

أحمد البيقاوي: في المركز عندك كان يوجد خمسة في المركز الثاني كم؟

زينب الغنيمي: كان هناك أغنية يعلمونها للصغار كان مركزنا نحنُ خمسة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: حسنًا مركزكم خمسة

زينب الغنيمي: يعني في الإيواء الخاص بنا

أحمد البيقاوي: المركز الثاني كم؟ المركز الحكومي

زينب الغنيمي: هم مركزهم الحكومي أنا لا أعرف لا نسألهم هم لا لا يعطوننا معلومات

أحمد البيقاوي: لا يوجد تقديرات حتى عندك يعني؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لا لا لا لم يزودونا بالمعلومات نهائيًا كانوا يحاولون أن يعني كانوا يعتبروننا منافسين

أحمد البيقاوي: حسنًا خلال خلال الحرب كيف صار؟ كيف صار شكل النشاط بالمؤسسة فرقتوا الصبايا؟

زينب الغنيمي: نحنُ لغاية الشهر الأول مثل ما قلت لك وثمَّ رحَّلنا البنات عندما اقترب الخطر طبعًا في ناس نزحت على الجنوب ومن ضمنهم صبايا معنا اللاتي بيوتهن هُدمت نزحنَ إلى لجنوب غزة أنا بقيت بغزة لكن هنَّ نزحنَ هناك فتحنا مقرًا في خانيونس عملنا مركز بخانيونس في غزة لم يكن ممكنًا أن نعمل بغزة كانت تحت الخطر كلها أولُ شيءٍ مركزنا حياة حُرق دخلهُ وحرقهُ الجيش ودمروا ودمروا ألواح الطاقة الشمسية كل شيءٍ كل شيءٍ تدمر الآن غزة كلُّها أماكن لا مكان كان آمنًا لا نستطيعُ المغامرة بإحضار شخصٍ لنضعه تحت الحماية ونحنُ ربّما يُقصف مكاننا ليس منطقيًا فتحنا بـ وثمَّ تذكّر أنه ثلاث أرباع أهل غزة نزحوا للجنوب غزة كان الباقين فيها حوالي ستمائة أو 650 ألف لـ700 ألف فقط يعني لم يكن العدد كبير

أحمد البيقاوي: سيدة زينب خلال الحرب استمررتم باستقبال أيضًا حالات؟ أم فعليًا

زينب الغنيمي: نعم طبعًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: استمررتم بالعمل وباستقبال الحالات؟

زينب الغنيمي: طبعًا طبعًا سنة 2024 نحنُ استقبلنا في الإيواء بيَّتنا حوالي خمسين سيدة وفتاة غير اللاتي كانوا يحولون لنا إياهن ولا تنطبق عليهن شروط الإيواء هذه هي المؤسسات عند حدوث أي مشكلة يرسلونها لك سواءً كانت بحاجةٍ إيواءً أم لا نحنُ عندنا معايير لا نبيِّت أيَّ امرأةٍ امرأة ليست مهددة حياتها لماذا نُسكنها ونتحمل أعباء وتكلفة إقامتها لأنه إقامتها تتطلّب تكلفة

أحمد البيقاوي: والرقم التي تتحدثين عنه الخمسين خلال 2024 على سبيل المثال

زينب الغنيمي: خلال 2024

أحمد البيقاوي: هو نتاج هو نتيجة

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نحن فتحنا عام 2024 في شهر يوليو لعام 2024 من شهر يوليو لشهر ديسمبر استقبلنا حوالي 50 حالة في عام 2025 استمر العمل طبعًا عام 2025 وفتحنا بغزة في أول عام 2025 فتحنا بغزة مع وقف إطلاق النار الأول بشهر فراير كنَّا فتحنا نحنُ بغزة أيضًا إيواء وللآن يعمل

أحمد البيقاوي: في عام 2025 كم استقبلتم؟

زينب الغنيمي: الآن عندنا مركزين للإيواء أحدهم كان في خان يونس نقلناه إلى الدير لأنه عندما صار وقف إطلاق النار المنطقة التي كان فيها الإيواء قلَّ السكان فيها وصارت بعيدةً عن الموصلات فاضطررنا للنقل إلى دير البلح التي هي منطقةٌ متوسطةٌ ويستطيع الكل الوصول لها فالآن عندنا في دير البلح مقرًا للإيواء وعندنا في غزة مقرًا للإيواء في عندنا حالات في غزة وعندنا حالات في الدير حسب أين حُوِّل لنا

أحمد البيقاوي: مجموعُ الحالاتِ التي عندكم كم؟

زينب الغنيمي: حاليًا في الوقت الحالي "on time" عندنا عشرة هو لأنَّ الحالة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: و2025 2025 كم استقبلتم؟

زينب الغنيمي: الحالات تأتي الحالة تأتي وتغادر يعني بعد أن تُحلَّ مشكلتها تغادر ليست موجودة طوال الوقت

أحمد البيقاوي: مفهوم

زينب الغنيمي: يعني نحنُ إلى الآن في عام 2025 يعني المنصرمة ربّما حوالي 60 حالة تقريبًا لأنه تذكَّر جاء في المنتصف أيضًا فتراتُ نزوحٍ في في عام 2025 وتغيُّر في الأماكن وهكذا لكن نحنُ كنَّا حريصين الجنوب يستمر بالعمل نحنُ أيضًا قُصف مركزنا في الجنوب كنَّا فتحنا بالدير مركزًا قبل أن نخرج من خان يونس أيضًا عندما دخلوا دير البلح أيضًا دمروا يعني هو أنت أيضًا يعني الفكرة لكن الحمد لله لم يكن فيه حالات يعني كنَّا الحالات أسكنَّاها في في مؤقتًا إلى أن نجهِّز المكان كنَّا أسكنَّأهم في في في مكان آخر عندما قُصِفَ رجعنا وفتحنا في خانيونس ثانيةً ورجعنا يعني لم نكن وقتها مغادرين تمامًا من خانيونس في غزة كنَّا فتحنا ثمَّ عندما صار نزوح ثانٍ وخطر ثانٍ بغزة بعد ما انهار وقف إطلاق النار صار ليس سهلًا يعني أنك أنت موقع المقر نفسه كانت المنطقة كلّها التي نحنُ فيها هذه كلُّها جيشٌ كان بالفعل المبنى لم يتضرَّر وهذا شيءٌ جيدٌ جدًا لكن هذا ليس معناه أنه كان باستطاعتنا إيواء أحدٍ فيه لا يعني طالما لا يوجد وقف إطلاق نار لا يمكنك أنت بالمكان لا يمكنك أنت الاستمرار بالإيواء يعني تتحمل مسؤولية شخص

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: عملنا أيضًا نحنُ مخيمًا الآن أيضًا ليس فقط مراكز بناء مبنية عملنا مخيمًا أيضًا لحياة الذي هو نستقبل فيه لأنه قلت لك كانوا يرسلوا لنا حالاتٍ ليست بخطورة تهدد الحياة بدرجةٍ أولى امرأة ضربها زوجها وأهلها يعيشون بخيمة قديمًا كانت السيدة تذهبُ عند أهلها الآن لا يمكنها الذهاب عند أهلها ومعها أولاد كُثُر هم يعيشون بخيمة أين سوف يُسكنوها وهكذا؟ فنحنُ نستقبل هذه الحالات إلى أن نحلَّ مشكلتها نسكنهن عندنا بالمخيم نعطيهن الخدمات اللازمة أيضًا والمساعدات الإغاثية كلها الفراش وهكذا والبعضُ منهن تكون مشكلتها لا يوجد خيمة نعطيها خيمة ونعطيها فرشًا للخيمة ونعطيها يعني هكذا نحنُ اشتغلنا على مستوى في الحرب بمستوى الإغاثة وحقائب الكرامة وخيم للحالات الخاصة وفراش وأغطية أشياء التي هي مرتبطة بغير الطعام لكن بالخدمات هذه "خدمات حقيبة الكرامة وحقيبة الصحة" وكل هذه الأشياء وأمور النظافة إلى يعني لأنه هذا الذي يرتبط أكثر من وجهة نظرنا بمفاهيم الحماية الطعام كلهم الآن يطهون الطعام وكلهم يعني يطهون الطعام بالشارع ثمَّ يوزعونه يعني

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم

زينب الغنيمي: ليس عملنا هذا

أحمد البيقاوي: سيدة سيدة زينب أريد سؤالكِ قبلًا يعني أريد الدخول أكثر بالخطاب لكن أريد سؤالك قبلًا أنت يعني أولُ شيءٍ قبل أن أسالكِ تعرفين أحبُّ إعطاءَ تعقيب حتّى هكذا أخرجه إلى الخارج وأستريح وأنا كنت أسمعكِ منذ بدايةِ الحوار للآن وأستمع إلى كيفية وأهمية الناس الذين يعملون في الميدان يعني يعملون مع المجتمع يتفاعلون معه ويعملون معه ويعملون مع عائلاته ومع مؤسساته وتجدُ فعليًا أنه عملته مركز أبحاث ثمَّ وجدتُّم أنه هناك داعٍ للحماية فأسستم مركز حياة لأجل الحماية تستجيبون للواقع الذي تتعايشون فيه ولأنكم اعتدتم في شيء هذا ربّما كان جزءًا من سؤالي في الأول في البداية عندما نقول نقاش نقاشات نساء أو مؤسسات امرأة ومؤسسات نساء عادةً تُسمع للناس كما يعني من كثرة ما قيلَ أو أنه كموضوع جدلي يعني نقاش جدل عندما يفتح جدل اجتماعي أو فعليًا عليه تنظير أكثر من كونه فيه فعلٌ وعملٌ فالذي أنت قلتيه فعليًا هو نموذج

زينب الغنيمي: هم يعتقدون أن هناك دكاكين موجودة حتّى الناس تستفيد ماليًا ولا أعرف ماذا وبحثًا عن التمويل يعني معروفةٌ هذه الاتهامات التي تُقال للمؤسسات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لكن لكن أقصد أيضًا أقصد كيف كيف كيف يُسمع والذي أنت قلتيه هو ليس فقط مسار عملٍ أهليٍّ يعني أو مسار المجتمع المدني والعمل الأهلي كما نحن نحبُّه

زينب الغنيمي: لا نحن عملنا بدلًا من الحكومة نحنُ بدلًا للسلطة عملنا

أحمد البيقاوي: بالضبط هو هو هو نموذج العمل الأهلي الذي المفترض يكون في كل القطاعات يعني بالرياضة بالفنون بالثقافة بالفن بأي شيء فعليًا يفترض يكون بذات المسار

زينب الغنيمي: هذا له علاقة بوعيك، أنت وعي إدارة المؤسسة، وبوعي الناس التي تعمل بالمؤسسة، نحنُ عندما عملنا حتّى أنت تكون مدركًا ربّما مركزنا يمتاز في أكثر من شيء أهم شيء يمتاز به أنَّ الناس الذين يعملون الذين أسسوه انتموا للفكرة الناس الذين يعملون فيه هم موظفون ولكن ينتمون إلى الفكرة نحنُ جاءت في الحرب فرصًا للتوظيف برواتب ثلاثة أضعاف ولا صبية من عندنا غادرت المركز ولم يغريهن أيَّ عرضٍ قُدِّم قُدِّم لهم لأنه جاءت مؤسسات دولية فتحت أماكن ووظفت الناس برواتبَ مضاعفةٍ، يعني نحنُ كنَّا ندفع مثلًا 800 دولار أعلى راتب المؤسسات الدولية وظفت بـ3000 نحنُ اضطررنا عندما صرنا نعمل مشاريع لرفع سقفِ الرواتب لأن الصبايا استمروا معنا والشباب استمروا معنا فرفعنا سقف الرواتب بالتوازي مع هذا لكن لا لم يصل إلى 3000 يعني نحنُ نعطي إلى ألف وخمسمئة مثلًا لكن لا نستطيع إعطاء أكثر مثلًا أيضًا في شيء آخر أنه في شعور أنه هذا المشروع ملكهم هم ليسوا يعني نحنُ لم نعمل ربّما هذا له علاقة أيضًا بطريقة عملي أنا نفسي أنا بالمركز متطوعة أنا لا أتقاضى راتبًا مدير عام مؤسسة على مدار السنوات كنت مديرة وأصبحتُ مدير عام ولا أتقاضى راتبًا يُسجل لي راتبٌ في في في في الهيكلية الوظيفية يُسجل راتبٌ لكن المشاريع التي تأتي ليست دائمًا تستطيع تغطية الرواتب العليا تمام فربّما مثلًا يعطوا نسبةً صغيرةً مثلًا 15 بالمئة ولا أعرف ماذا هكذا الآن الباقي يُسجل ديونًا على المؤسسة أنه أنا لي راتبٌ لم أتقاضاه فيصير في آخر السنةِ المركز مَدين لزينب مثلًا أو يتراكم سنتين بثلاثين ألفًا بعشرين ألفًا بأربعين ألفًا آتي أنا لمدقق الحسابات أقول له وأسأله كم لي مديونية على المركز يقول لي مبلغًا أقول له امسح لي مثلًا أنا متنازلةٌ عن هذا المبلغ وانتهى اعمل لي تسويةً بيني وبين المركز أنا تنازلت عنه لصالح المركز وانتهى

أحمد البيقاوي: كثيرًا كثيرًا يقدر لكن باعتقادي أيضًا الذي أنت

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: هذا الأمر كلُّ سنةٍ هذا يحصل كلُّ سنةٍ لدرجة هو في جزء منه أيضًا حتّى أنت تكون مدركًا نحنُ كشركة غير ربحية وزارة الاقتصاد هي المراقبة علينا، فعندما نعقِدُ اجتماعنا السنوي يحضر مراقبُ الشركاتِ ويسمعُ هذا الكلام في التقرير المالي أنه كان في مديونية بـ30 ألفًا بـ40 ألفًا وتنازلت يسمع هذا ويرى ذلك بالوثائق الآن عندما يصير بذهابهم مثلًا ورؤية مشاكل في مؤسساتٍ أخرى أنه لا أنه مثلًا والله المدير له امتيازاته ويعمل 60 شيء وله نثرياته وله تصل لأرقامٍ مرعبةٍ يعني عندها يقول له مراقبُ الشركاتِ يا أخي اذهبوا وتعلموا من الأستاذة يعني لماذا هكذا أنتم يعني أنتم هذا يضعكم في خانة وشبهة فساد مثلًا أنا أبدًا لم أسافر على حساب المركز أبدًا لم أحجز تذكرة طيارة على حساب المركز برغمِ أنني طوال الوقت أسافر دائمًا أشترطُ عندما أُدعى إلى مؤتمرٍ أن يدفعوا التكاليف المركز لن يتحمل حتى في الأنظمة المالية عندنا وعند المؤسسات حتى لو سفرتك مغطية كليًا تحصل على مصروف شخصي أنا لا آخذه لستُ مضطرةً يعني هل فهمت علي؟ لست مضطرةً لأحمِّل أعباءً على ميزانيةِ المركز أشعر أنا لو أنا كنت سآخذ راتبي بالكامل يعني يعني كأنني سأحرمُ اثنان من الموظفين راتب أكثر من اثنين من الموظفين أو ثلاثة أحيانًا حسنًا إذًا لماذا لا نوسِّع عملنا إذا في عندنا أموالٌ زائدةٌ نوظف أيضًا اثنان موظفان لكي نوسِّع العمل نحنُ اليوم عندنا أربعةٌ وخمسون موظفًا وموظفةً يعني تنامى العمل تنامى العمل بالفعل زادت الميزانيات لأنه في في الحرب المموِّلون استجابوا لمناشداتنا وهكذا وهكذا وهكذا ويعرفون إلى أي حد نحنُ نخدم المجتمع لكن هذا التنامي ارتبط في أن نوسِّع خدماتِنا أنا عندي مخيماتٌ كثيرةُ الناس فيها في حالةِ اكتئابٍ الذين هُدمت بيوتهم والذين استشهد أولادهم والذين أصيبوا وصار عندهم إعاقات، والذين لا يجدون طعامًا ولا يجدون لباسًا والخلافات العائلية التي تضخَّمت والعلاقات والتحرشات الجنسية التي فوق الخيال والتي والتي والتي كل هذه تفاصيل تحتاج كلَّما زاد عندك ميزانيةٌ توظف زيادة أخصائيين اجتماعيين ومحامين حتّى هم يشرحوا للناس ويوعوهم يعملوا لهم دعمًا نفسيًا دعمًا اجتماعيًا دعمًا قانونيًا وتوعية يعني أنا عندما أعمل مشروعًا مثلًا للأرامل حسنًا أنا يمكنني في والله سوف يعطونا مبلغًا معينًا حسنًا إذًا نساعد خمسمئة أرملة ندفع لهم أوراقًا ثبوتية وحصر إرث وحجة إعالة وحجة وصاية للأولاد وهكذا لأنها بحاجةٍ لهذه الأوراق حتّى تذهب لأخذ إعانات هي أرملة، هي صارت ربةَ أسرةٍ، إذا كان والله يوجد فيه معاش لزوجها تقاعدي تستطيع الذهاب إلى هيئة التقاعد أنا جلبت هيئة التقاعد عندي، وجلبت المحاكم عندي في وقت الأزمات عندما لم يكن هناك وقف إطلاق النار كنت أجلب القاضي عندي يعمل الأوراق وهو عندي حتّى لا أُجبرُ النساءَ للذهاب على أبواب محاكم يُحتملُ استهدافها احتمال فهمت علي؟ يعني لماذا؟ لماذا أعرِّضهن للخطر ويقفن بالطوابير أمام مقر محتمل لأنه استهدِفت لأنه لم يكن في المحاكم أغلبها تدمرت وكان القضاة يذهبون للدوام في أماكنَ معينةٍ لكن كانوا الأماكن هذه مثلًا تُستهدف أحيانًا حسنًا لماذا أنا أُوقف الناس بالشارع النساء يعني لا لنجعلهن يأخذن حقهن بكرامةٍ

أحمد البيقاوي: حسنًا سيدة زينب

زينب الغنيمي: هذا هذا شيء هذا شيء أنجزناه بطريقةٍ واعيةٍ أنا وفريق العمل لستُ أنا لستُ هذا لا تقدر زينب لوحدها زينب لا تستطيع عمل شيءٍ أنا أرسمُ سياساتٍ أنا بحكمِ عمري وتجربتي وعلاقاتي أستطيع تسهيلَ العمل لكن عمليًا الموظفين والموظفات والأخصائيين والأخصائيات نحنُ يوميًا يوميًا الأخصائيات الحد الأدنى والأخصائيين عندنا خمسة وعشرون يوميًا الحد الأدنى عليهم الوصول كل واحدةٍ تصلِ لمجموعتين على الأقل من من من أربعين لخمسين امرأةً يوميًا الرجال نحن وسعنا نشاطنا للرجال توعيةٌ للرجال ودعمٌ نفسيٌّ للرجال وللمراهقين وللمراهقات حول الاستغلال الجنسي الواسع الذي صار كل هذا اشتغلنا عليه ونواصل العمل عملنا ونواصل العمل والأهم من هذا أيضًا أتسمعني؟

أحمد البيقاوي: أسمعكِ

زينب الغنيمي: والأهم من هذا أنه أنا كزينب لم يتوقف دوري كأحد القيادات النسوية في الاجتماعات الموسعة ما بين غزة والضفة مع وزارة المرأة مع الائتلاف رقم 1325 ائتلاف سيداو وائتلافات بل حتّى نناقش قضايا قانونية شاملة وأيضًا ناقشنا خطط مواجهة، وأيضًا ناقشنا سياسات وكنَّا نطالب الحكومة بحملات مناصرة يعني لم يتوقف هذا الدور نحنُ هذا بالترافق، يعني أنا مثلًا وضعت ملاحظاتي عن مسودة الأحوال الشخصية الأخيرة والحمدلله كل ملاحظاتي أُخذت بعين الاعتبار

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الله يعطيك ألفَ عافيةٍ

زينب الغنيمي: الآن أنا حاليًا أصيغ ملاحظاتي على الدستور اقتربت يعني لو لو لو اليوم لم نجلس مع بعضنا وقتًا كان ليس متبقيًا إلا بعض المواد وسوف تُرسل اليومَ قبل نهايةِ الدوامِ ستصل للجنة الدستور التعديلات على الدستور مادة مادة أنا كمستشارة قانونية كباحثة قانونية أستطيع القيام بهذا العمل وأعمل يعني أنا أيضًا أعرف أنه هذا العمل يحتاج تخصصًا وليس كل مسؤولة امرأة مسؤولة مؤسسة للنساء قادرة على القيام بهذا العمل لأنه هذا هذا يتطلَّبُ تفكيرًا قانونيًا يتطلّب ربط الأشياء ببعض ويتطلّب صياغاتٍ فأنا ماذا أفعل يعني نحنُ قبل بضعةِ أيامٍ جمعنا كلّ مؤسساتِ المرأة بغزة قلتُ وشرحتُ لهم الدستور وهذا هكذا هكذا سوف يُعدَّل وهكذا هكذا يلزم وأشرت لهم بالإصبع ووزعته عليهم قبلًا حتى قراءة لا يستطيعون قراءته بمفردهم لأنه يعني بمعنى أنا قراءةً نقديةً أقصدُ لكي يستطيعوا صياغةَ ملاحظاتٍ فقلت لهم الملاحظات ملاحظةً ملاحظة الآن وهم يستمعون لملاحظاتي عن النصوص انتبهوا وفي النهاية قالوا قالوا لي اعملي المسودة ونحنُ نوقِّعُ اعملي التعليقات وهذا ليس أول مرةٍ يحدث

أحمد البيقاوي: حسنًا سيدة زينب

زينب الغنيمي: دائمًا تعليقاتي أو

أحمد البيقاوي: الآن سوف نأتي لها أنا هذه أنا أنا هذه سوف أرجع لها أيضًا نقاش الدستور وكل النقاشات هذه لكن أريد التدرج معك بأمرين لاحظت أول شيءٍ على على فكرة القضايا أو التخصُّصات التي يُعمل عليها من أول الحوار وضحتي لي كيف هناك مؤسسات بدأت كعمل خيري أكثر وغيرها كحضور اجتماعي أكثر وثمَّ فعليًا كيف تسيس بالاتحادات حسنًا وثمَّ واضحٌ اليوم أنه هناك نقاش يعني في النقاش الذي أيضًا يتعلَّق

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: الجمعيات أيضًا بدأت تحكي بالسياسة أيضًا

أحمد البيقاوي: صحيح ووصلنا إلى محل اليوم فعليًا الذي هو أيضًا مع انحصار الأحزاب هناك المؤسسات التي تخوض يعني تعمل بمكانٍ سياسيٍّ وأيضًا الجمعيات أو الأطر أو الكيانات التي تعمل بسياق بسياقٍ اجتماعيٍّ فقط وواضٌح أيضًا من مرةً ثانيةً فكرة الناس التي تعمل في الميدان يعني ليس على مستوى تنظير مختلطون بالمجتمع وقريبيون منه وقريبون من همومه يعرفون اختيار الأولويات يعني بمعنى أنه الأولوية اليوم

زينب الغنيمي: وينقلونها لنا ونحنُ نخطِّط للسياسات

أحمد البيقاوي: صحيح بالضبط فأنتم فعليًا في دائرةٍ كاملةٍ من أنَّ المدخلات عندكم من المجتمع والمخرجات فعليًا يعني تأخذوا أيضًا "feedback" صحيح وتغذية راجعة من المجتمع كم كان صعبًا فعليًا وهنا أريد الرجوع معذرةً للنقطة التي أنت قلتيها التي هي داخل المجتمع أنت كنموذج سيدة غير محجبةٍ مثلما أنت قلت ليس مثلما أنا أقول الآن لا أحد يفصل هذا الجملة يعني هكذا وتُحسب عليّ لكن سجلتُها أنا الذي هو في في في محيطك أو في دائرتك في الصور النمطية لأنه هذه حسب مقولتك هذه التي تطلِّق النساء أو هذه التي تهدمُ البيوتَ أو هكذا لكن أنا متأكدٌ هذه

زينب الغنيمي: لا لا أنا أهنتُ كثيرًا على أهنتُ وشُهَّر بي وعلى الإنترنت ابحث أنت على جوجل زينب الغنيمي سترى الشتائم بكل الأشكال وكبيرة السيداويات ولم يُبقوا قبل الحرب قبل قبل 7 أكتوبر بشهر أو شهرين ربّما عُقد مؤتمر في فندق الكومودور بغزة فقط حتّى يشتمونني أنا فقط رابطة علماء المسلمين ووزارات في الحكومة وشخصياتٌ وأساتذةُ جامعات على البانل فقط فقط حتّى يشتمونني المدعوةُ زينب الغنيمي التي ستفسدُ المجتمع التي لا أعرف ماذا التي لا أعرفُ ماذا رئيس رابطة العلماء وكل هذا الحكي يعني أنا بالنسبةِ لي "يا جبل لا يهزك ريح لسببٍ بسيط" لأني أنا أعرف ماذا أعمل أعرف نفسي ماذا أعمل وهم بالمناسبةِ أنا لم احتج للرد أنا لم احتج للرد لأن هناك أناسٌ آخرين ردوا عليهم

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنا أنا هذا الذي كنت سأقوله أنا هذا الذي كنت سَأَسألُ عنه أنه يعني لو كانت فجوةً بينكم وبين المجتمع إذًا لتوقفتم يعني كان لم تُكمِلوا

زينب الغنيمي: طبعًا طبعًا

أحمد البيقاوي: يعني ظروف الحرب، ظروفُ الحربِ بحدِّ ذاتها هي يعني تكسر فعليًا كل عمل ليس عنده أرضيةٌ صلبةٌ وقويةٌ وحتى يعني

زينب الغنيمي: وأيضًا تذكَّر أنَّ التحريضَ الذي كان يصير ليس من أشخاصٍ عاديين أشخاصٌ لهم جمهور

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم لكن أقصد أقصد سيدة زينب

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: وصلت مرةً لمرحلة في أحد المنشورات البوستات التي كانت على الفيسبوك تعالوا نذهب ونجمع أنفسنا ونذهب لقتلها هكذا وصلت أحيانًا المنشورات لكن أنا أقول لك أيضًا كان هناك جزءٌ من الحكومة داعم

أحمد البيقاوي: هذا الذي سأسأل عنه؟ اسمحي لي اسمحي لي

زينب الغنيمي: داعمٌ بأي معنى حامٍ كانوا مدركين أن هذا الأمر مهزلة الذي يحصل

أحمد البيقاوي: اسمحي لي أريد تجاوزَ هذا النقاش يعني هذه الحادثةُ العينيةُ لأنه في كثيرًا حوادث عينية بمساراتكم وبمسارك بالتأكيد واجهتِها وتفاعلت معها لكن يعني في في معادلة بطريقة شغلكم أنه إذا المجتمع فعليًا أو إذا صار في تحريض يعني هناك شد ورخي طوال الوقت ما في حالة الصدام مع المجتمع هناك مدرستان بهذه السياقات سياقات التغيير خاصة التغيير الاجتماعي وتعرفين بآخر 10 لـ15 سنةً كثيرًا فُتح فيه ما بين أنه أنتَ بتريد تغيير المجتمع بالصدمة وعندما تستيقظ، يعني كلّ صباحٍ ومساءٍ وتحكي له أنه نحن بمجتمعٍ متخلفٍ وفي سبب واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة من أسباب التخلف وسوف تتغير غصبًا عنكَ والبعضُ يقول أنه الصدمة بحدِّ ذاتها هي تساهم بالتغيير والبعض الآخر الذي يقول يعني لستُ متأكدًا من صحة تقديري لكن وفقًا لما أنا سمعته هو مسارك أنت بقضية أنك أنت جزءٌ من هذا المجتمع وأنت تتغيرين معه وتتكيفين معه وأنتِ جزء منه أنتِ لا تصطدمين به ولا تتعاملين بمعادلة الشد والرخي بقدر ما أنه يعني أنتِ ابنة المجتمع وتتصرفين كابنة المجتمع وليس بصدامٍ معه صحيح هكذا ما أقوله

زينب الغنيمي: صحيح وأنا أيضًا أمامي دائمًا أتذكَّر جملة كان الله يرحمه الوالد يقول لي إياها عندما كنت باتحاد طلبة فلسطين وأنا بالجامعة بأول سنة ودخلت التركيبة الإدارية الخاصة بالاتحاد هكذا غامرت وذهبت ولا بنتٌ كانت تذهب إلى الاتحاد، يعني اتحاد طلبة هذا كله ذكور وهكذا فذهبت وقاتلت ودخلت ولا أعرف ماذا طبعًا صار يُقال عنِّي أنني أتأخر وتجلسُ مع الشباب ولا أعرف ماذا وهكذا إلى آخره فكنت أنزعُج يعني لماذا يُرى دوري هكذا يعني جزءٌ من الحصار كان فعندما رجعت في الصيف إلى البيت فمن ضمن النقاشات عندما أتحدث أنا وأبي أقول له على فكرة أنا مزعوجةٌ كثيرًا يُقال عنّي الكثير يقالُ عني أني أنا منفلتة وأني أنا أجلسُ مع الشباب بسبب ذهابي إلى اتحاد الطلبة قال لي أبي وقتها جملةً لن أنساها طوال عمري وظلت بالنسبة لي نبراسًا مثلما يقولوا قال لي انظري يا أبي إذا أنت متضايقة وشاعرة أن هذا سوف يهزمك من الداخل توقفي وعيشي عل الهامش الذي يعيش على الهامش لا أحد يمسُّه وإذا أنت تشعرين بنفسكِ سوف تكوني مرتاحةً أكثر عيشي على الهامش لكن إذا كنت مقتنعةً بما تفعلين عليك أن تدركي أنك سوف تتعرضي لانتقادات وسوف تتعرضي إلى كلام ومساءلات وفي حاقدين وحاسدين وفي أناس جهلة وفي وفي وفي وفي ستبقين دائمًا تحت العدسة وبهذه الحالة سوف تتحملين لأنك أنت اخترت فقرري أنت أين تريدين الوقوف في أي صف وذاك يومٌ وهذا يومٌ عرفت أني أنا لن تفرق معي طالما أنا مقتنعة بالذي أفعله وطالما أنا أخدم الآخرين طالما أنا هكذا طالما أنا أقوم برسالة يعني يعني وصلنا لمرحلة الآن يعني وهذا يعني أيضًا نحنُ باللقاء مهمٌ أيضًا لأنه أي شخص يسمعنا يفهم ما النتيجة أنا سعيدةٌ الآن أنه الناس كلها يعني دعني أقول ترى الإيجابي أكثر من السلبي بالذات بالنسبة لدورنا كمؤسسة ودوري أنا شخصيًا رغم أنه مثل ما قلت لك ما زال في أشخاص يحاولون عندما يعني زوجٌ مثلًا على سبيل المثال رفعنا فقط دعوى دعوى نفقة مثلًا لزوجته ربّما يسبنا ويلعننا ويهددننا أيضًا حسنًا تمام لكن بنفس الوقت لا يجب أن نتراجع يعني دعنا نقول هذا شخصٌ آخر ربّما يدخل لك بطريقة ثانية تخيل مثلًا من ضمن المهازل أمس مثلًا أحدهم يتصل بي لا أعرف ماذا وهكذا أنا يجوز ولا يجوز ويرفع صوته قلت له أولًا أنت انتبهت أن اليوم الجمعة ثاني شيء أنت مدركٌ أنه أنا حتى لو أردت أي طلبٍ لن أقدر أن أفعله لكَ لأننا نحنُ اليوم في عطلة الشيء الثالث أنا لستُ أفهم لم أنت الآن ترفع صوتك الموضوع تحدثنا معك عدة مرات وسوف نرجع نتحدَّث معك أقول له بهدوء لكي يستفزني أتعرف ردَّه رده حسنًا سأسألكِ سؤالًا قبل أن أغلق قلت له أنت مسيحية؟ قلت له لماذا خطر على بالك الشيء؟ أولًا ماذا يهمك أكون مسيحية أم أم مسلمة؟ يعني ماذا التي زعجك بالموضوع هذا أولًا؟ قال لا لكن فقط للمعرفة كي تفكِّري قلت له قبل أن تُكمل تعرف أنَّ المسيحيين يسمون زينب مثلًا أنا اسمي زينب المشكلة أنَّ هذا محامٍ أنت فهمت كيف؟ أنه كيف؟ حسنًا أصلًا هو فاهم ويعرف لكن طريقة الاستفزاز المقلوب لماذا؟ لأنه في ملف لم يعجبه عندنا يعني هو يشعر أنه خسر أمامنا إذًا يُغضبُكَ غير قادر يعني مثل ما يقولون لم يجد للورود عيبًا يقول يا أحمر الخدين ما زلنا نتعرَّض

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: هذه التحديات التي تواجهونها لم تكونوا ربّما لتتجاوزونها لولا هذه الحاضنة الاجتماعية الكبيرة الموجودة التي حتى لو عندها مشكلة مع ما تقولين

زينب الغنيمي: طبعًا شكرًا للحاضنة الاجتماعية لحمايتها طبعًا

أحمد البيقاوي: لو حتى يعني هو هذا الفارق،

زينب الغنيمي: لأن الناس بالعكس الناس يقولون أغلب الناس يعني حتى من المحيطين والأقارب وهكذا والذين بغض النظر يختلفون معي بالأفكار وبالمعتقدات، ولكن دائمًا كانوا يقولون كل الناس تحيِّي دوركم، كل الناس بتقول يعطيها العافية كل الناس يعني

أحمد البيقاوي: صحيح صحيح سيدة زينب

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أيضًا أنك أنت

أحمد البيقاوي: أريد القول كان كان في عندي شيء أريد قوله بهذه قضية الصدمة والتغيير، يعني أنا معجبٌ جدًا بالمسار فيجب أن أعمل لك قلوب الآن ونحنُ جالسون نتحدّث على

زينب الغنيمي: معجبٌ بماذا؟

أحمد البيقاوي: أقول معجبٌ جدًا بالمسار الذي تفضلتي فيه الذي قلناه يعني على فكرة كيف المسار التغييري هو يعني المتداخل مع المجتمع الذي هو جزءٌ من المجتمع نفسه، يعني يتكيف معه أكثر وأكثر لأنه لأنه كنت أقول دائمًا مجتمعنا مهما ادعى أنه يعني ادعينا أنه لا يوجد تنوع أو البعض حكى لا يوجد تنوع وفي إقصاء وفي وفي وفي بالنهاية شكل الإقصاء ربّما يكون فرضًا أنه السيدة زينب هذه مجنونة لكن اتركوها يعني ربّما هكذا يُقال لكن لا أحد يأتي فعليًا مثلًا يأتي فيُلغيها أو يأتي فيُقصيها أو يأتي فيسجنها أو يأتي ويحبسها أو يأتي مثلًا وهنا أقول على أشياء اجتماعية انظري ما فعل المحامي هذا كيف المحامي هذا يعني يستفزك بهذا الشكل التافه

زينب الغنيمي: لكن هو أيضًا لو أنا هذا الآن لو أنا ذهبت قدّمت فيه شكوى رسمية سوف سوف يقولون له أنت إلى من قادم فيمن تُجادل هذه خطٌ أحمر لأنه مدركون ماذا هذه تعمل بالعكس هم من يحوّل لنا الحالات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لم يروا ماذا تفعل رأينا مسارها ونعرفها ونعرفها نعرفها على مدارِ فترةٍ طويلةٍ يعني

زينب الغنيمي: نعرفها ونعرفُ ماذا تعمل احذر الاقتراب يصبح هكذا الحكي هذا مهم

أحمد البيقاوي: أنا أريد القول لك سيدة زينب وأنا كنت أتحدَّث مع أصحاب من غزة عندما كنت يعني أحضر للحلقة عندما سألت عنك يعني الوصف أنه هذه بنت البلد يعني بنت غزة وهذه بحد ذاتها عندما تُقال على شخص خاصةً بالسياقات هذه تعرفين أنا قادمٌ كنت أسأل صراحةً وأنت تعملين بحقلٍ عادةً الناس تشتم عليه يعني أكثر من أن يُقال عليه بنت بلد ولا هكذا يعني حسنًا أريد أريد أنا واياك حكي

زينب الغنيمي: هو هذا التغيير الذي أنت فقط أريد الرجوع لقصة التغيير كيف كيف يصير عندما نحنُ نريد وضع نقاط في جزئيات معينة؟ يعني تخيَّل أنت مجتمع يعتبر أنه المرأة إذا طلعت من دارها واختفت في مكان ما هذه تكون مدانةً وتكون كسرت القيم وكسرت ناموس الطبيعة وكسرت الدين وكسرت العادات والتقاليد عندما كنَّا عند هذا المحل واقفين وبعدها نحنُ عملنا المركز الخاص بيت الأمان المسمى حياة وتحدَّينا هذا هذا المفهوم بالتدريج الآن حتّى نقدر ننتصر بدأنا بالتغيير لاقناع الطرف الرئيس صاحب السلطة أنه هذا ضروري، فعندما هو يفتح بيت أمان أول نجاح كان لخطوتنا أنهم يفتحوا بيت أمان أقنعناهم يفتحوا بيت أمان لم نكن ننظر أنه لو فتحوا بيت الأمان أنه هذا سوف يُفشِل مشروعنا لا كنا نرى هذا مقدمة النجاح لمشروعنا لأنه عندما السلطة هي نفسها

أحمد البيقاوي: اسمحي لي

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: تقول للمجتمع المرأة إذا طلعت من الدار وذهبت إلى بيت الأمان ليس ليس ليس شيء مُعيب هذه أول خطوة نجاحٍ الآن هذا أول تغيير عندما جئنا ثانيةً وعملنا معهم هم أنفسهم في قطاعات العدالة المختلفة الشرطة والنيابة والقضاء الشرعي والنظامي وكتاب العدل ولا أعرف ماذا ولا أعرف ماذا عندما عملنا معهم بدأنا نحصد النتائج الإيجابية على أرض الواقع مباشرةً بدؤوا يفهمون علينا عندما نذهب نقول لهم هذا الملف السيدة صاحبة حق فيه، ولو سمحت انصفها يقول لك حاضر على رأسي لأنك أنت عملك منظم إذًا أنت درستيه بالفعل نحنُ نثق في في أنت فهمت كيف؟ بدأنا نعمل تدريجيًا تدريجيًا، فعندما أنت تبدأ الوصول لللحظة التي أنت تقنع القضاء الشرعي يعمل تعميم في قضية ما لأنه غير قادر لتغيير قانون أنت لكن تستطيع نحنُ غيرنا بالقانون ساهمنا بحملة مناصرة مثلًا صارت الأرملة حاضنة لم تكن حاضنة وعندكم ليست حاضنة إلا لعمرٍ معين الآن الأرملة حاضنة أبدًا لأولادها أبدًا لا أحد يستطيعُ أخذهم إن شاء الله يصلون لأي عمر تمام؟ فمثلًا هذا انجاز عندما تأتي نحنُ عندنا ملتقى مشاهدة للأطفال المحضونين من أحد الأبوين ليس فقط حماية نحنُ نريد ننفرد في هذه أيضًا الخدمة بدلًا من رؤيتهم لدى الشرطة

أحمد البيقاوي: حسنًا ست زينب زينب أريد أريد أريد مقاطعتك وأرجع للنقطة الأولى معذرةً أنا الآن سوف تجدينني أكثر

زينب الغنيمي: هذا تغيير تدريجي فقط الذي أريد قوله أسس لتفهم المجتمع صار المجتمع فاهم انتهى فيه ذلك الاستفزاز الذي عندما يعرف ويأتي الأب ويقول سمعنا أن ابنتنا عندكم صحيح تعال لنتفاهم ليس مثل الذي أول مرةٍ جاء حاملًا عصاه هناك فرق صار تقبل للفكرة بالعكس بعض الناس يشكروننا شكرًا أنكم أنتم حميتموها ونحنُ لم نأخذ بالنا يعني عندما هذا؟ هذا هو التغيير الذي

أحمد البيقاوي: هذا غير ثقافة ثقافة مجتمع وهذا المهم

زينب الغنيمي: بالضبط

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يعني ليس ليس ليس فقط

زينب الغنيمي: بالتدريج

أحمد البيقاوي: بالتدريج طبعًا بنغير ثقافة مجتمع

زينب الغنيمي: متى كانوا الرجال مستعدين يلجأوا لدعم نفسي؟ متى؟ طوال عمره الرجل فخور بنفسه يرى نفسه أنه هو فوق كل شيءٍ لكن عندما يقبل الجلوس في دعمٍ نفسيٍّ أو يقبل أخذ استشارةٍ قانونيةٍ من من من محاميةٍ وليس من محامٍ رجل هذا بحد ذاته أيضًا تغيير يعني أنت ترى المجتمع حاليًا يتَّجه باتجاه الوعي أكثر وكل الاحترام للناس لأنها هي تساعدك الناس هي التي الآن تساعدنا أن ننجح أكثر

أحمد البيقاوي: حسنًا أنا أنا ربّما بسبب الصوت أحيانًا أجرب أريد أن أسأل أظل

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أسمعك

أحمد البيقاوي: الصوت أحيانًا لا يصلكِ أحيانًا تتجاوزينني تستمرين بالإجابة على سؤالي آتي أنا أريد السؤال تتجاهلينني وتكملين فعليًا

زينب الغنيمي: أنا أتجاهل أنا هكذا أنا أقاطع

أحمد البيقاوي: عندي وأنا وأنا وأنا لست راضٍ كثيرًا يعني

زينب الغنيمي: أنا أقاطع استحمل معذرةً

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا تمام حسنًا أنا استحمليني قليلًا عندى مشكلة

زينب الغنيمي: اسمعني لو في شخص يسمعنا من الذين تعودوا يرونني في في في الاجتماعات سوف يقول لك هذه هي زينب لو لم تفعل هكذا لا تكون زينب.

أحمد البيقاوي: ههههههههههههههههههه حسنًا أريد أريد سؤالكِ على على على نقطةٍ مهمةٍ الآن حسنًا

زينب الغنيمي: تفضل

أحمد البيقاوي: وعندي عندي هكذا أسئلة صغيرة فإذا إذا جئت أريد سؤالكِ دعيني أسأل تمام؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: حاضر

أحمد البيقاوي: فقط أعطني تفضيلًا عن الذين تجتمعين معهم من هنا لآخر الحوار ممنونٌ لك مثلًا أنت ذكرت نقطة كثيرًا مهمة عندما تأسس مركز إيواءٍ آخر أنت لم تشعري بتنافس أستطيع تسميته في الوقت الذي اليوم في حالة من التنافسية الموجودة داخل الأطر وداخل الكيانات التي تعمل في ذات الحقل قبل قليل حتى حضرتك سميتِ الشيء دكاكين فهذه فكرة الدكاكين حالة التنافسية موجودة مع تعدد الجهات تطرح سؤالًا دائمًا مهم على قضية من يمثل النساء داخل فلسطين؟ الاتحاد الذي عمره مليون سنة أم جمعية حديثة أم فرع من جمعية ولا مجموعة من الناشطات النسويات اللاتي أخذن تسمية X أو Y أو Z سواءً فلسطينيات بشكل محلي أو عابرات ضمن اتحاد أكثر من من حراك نسوي عربي وقبل فترة أنت تعرفين على فيسبوك صارت معركة كثيرًا كبيرة عندما كان في ندوة موجودة كانت ستتحدَّث عن النساء في غزة وأعتقد جزء من المشكلة كان أنه لا يوجد ولا سيدة من غزة أو لا يوجد ولا سيدة في غزة لكن ثمَّ عندما صرت أطالع التعليقات وجدت فيها النقاش يتجاوز فكرة أنه إذا وضعنا سيدة من غزة أو لم نضع سيدة من غزة في نقاش متعلق بالمؤسسات ونقاش متعلق بالتمويل ونقاش متعلق بالخطاب، والنقاش يتعلَّقُ بالأقدمية وهذا طرج يطرح السؤال الكبير التي موجود يعني الذي ستساعدني لأفهمه من يمثل نساء فلسطين؟ من تستطيع أن تدعي أنها هي تمثل نساء فلسطين اليوم؟

زينب الغنيمي: شكرًا لهذا السؤال لأنه مهم ولأنه يدعنا نشرح أو نفسِّر بمعنى أدق ما الذي يحدث على الأرض؟ لا يوجد أحدٌ يمثل نساء فلسطين بالمفهوم النيابة عنهن لأنَّ كل كل امرأة هي حالةٌ خاصةٌ وهي تمثِّل نفسها ولكن نحنُ شغلنا في المؤسسات النسوية أو سواءً كان في برامجنا في برامجنا يعني دعني أقول بعيدًا عن الشخوص المؤسسات لها برامج ولها لها أهداف ولها خطط ونتناقش فيها مع بعضنا أحيانًا نحنُ في التحالفات المشتركة مثلًا عندنا تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة موجود في غزة هناك 14 مؤسسة لـ15 مؤسسة تمام؟ منشغلة فيه في نفس التحالف باسم منتدى مناهضة العنف ضد المرأة موجود بالضفة الغربية في 17 مؤسسة تمام؟ عندما نحنُ الـ 14 أو 15 مع الـ17 نكون مجتمعون مع بعضنا في اجتماعٍ موحدٍ حتّى نضع استراتيجيات على المدى الطويل لمناهضة العنف ضد المرأة نكون نحنُ كل هؤلاء النساء وهذه المؤسسات ضمن برامج يعني أنت تتحدث على 17 و14 كم 31 تقريبًا تتحدث عن 31 مؤسسة نسوية ومجتمعية ترأسُها قياداتٌ نسوية في منها وازنة، في منها لها تاريخها، في منها لها هكذا وعندما تضع خطط مشتركة مع بعض نكون لا أحد عندها يأتي ويقول من أمُّ الولد لا لا يجوز نحنُ وضعنا خطةً كلنا علينا الالتزام فيها، نريد عمل حملةِ مناصرةٍ، نعمل حملة مناصرة مع بعضنا اليوم عندما نقول حملة 16 يومًا لمناهضة العنف نجتمعُ مع بعضنا ونوزع الأدوار علينا، كلُّ شخصٍ ماذا سوف يشتغلُ؟ كلنا نكملُ بعضنا عندما نتحدّث على 7 مارس، سبعة آذار يوم المرأة العالمي دائمًا نجتمع في الائتلافات ائتلاف رقم 1325 ،ائتلاف سيداو، ائتلاف منتدى مناهضة العنف وتحالف أمل لمناهضة العنف نجتمع مع وزارة المرأة ونجتمع مع الاتحاد العام عندما يدعونا كلنا موجودون أنفسنا موجودون على نفس الطاولات نكرر نفس الآراء نفس الأهداف نضع خططًا مشتركة إلى الحد أنه صار في تماهي نحنُ والحكومة أيضًا نحنُ والسلطة يعني ليس فقط مجتمع مدني مجتمع مدني وسلطة تجد الخطة هنا والخطة هناك الخطة يعني بمعنى وهذا يعني قصدي مع وزارة المرأة أيضًا يعني هذا يدعنا نقول الذي يمثِّل نساء فلسطين هم نساء فلسطين اللاتي تجلسن على الطاولات ويفكرن واللاتي يجلسن في البيوت ومستعدات ومستعدات أنهنَّ يطبقن الذي نحنُ نقوله أو مقتنعيات بالذي نحنُ قلناه يعني عندما نأتي ونقول والله نريد عمل مظاهرة بمناسبة 8 آذار ونرفع هذه اليافطات وهذه الشعارات ولو جاءت 500 امرأة أو 200 امرأة يكفي لأن هؤلاء لم يكنَّ غير نحنُ لسنا أحزابًا سياسيةً ليس لنا جمهور يعني نحنُ لا ننظم الناس في مركز الأبحاث ولا ننظم الناس في مركز شؤون المرأة ولا ننظم الناس في في جمعية المرأة العاملة ولا في مركز دراسات نسوية أنا أقول أسماء مؤسسات مختلفة غزة والضفة لا ننظم الناس، نحنُ لم نعمل لهن بطاقات عضويةٍ، نحن نقدم لهن خدمات، لكن عندما نأتي ونقول للناس من التي ستخرج والله نحنُ أوقفنا الباص في هكذا كنا نشتغل في المقترقِ الفلاني التي تحت تأتي على التظاهرة، التي نريد قول نعم نكون طارحين شعارات عندما تكون الشعارات مقبولة لأنها طالعة ونابعة من وعي الناس أنفسهم من حاجة الناس لأنه نحنُ بالميدان تحسسنا حاجة النساء النساء ستأتي لم لا تأتي؟ يعني أنا أريد أسألك سؤالًا لماذا نحنُ قادرين نصل الآن للنساء اللاتي بالمخيمات وفي مراكز النزوح وحتى في التجمعات السكنية لخمسةٍ وثلاثين ألفَ امرأةٍ سنويًا وخمسة وأربعين ألفَ امرأةٍ حتّى نعمل لهم دعم نفسي وقانوني لماذا ونحنُ مركزٌ واحد؟ حسنًا إذًا مركز شؤون المرأة أيضًا عنده نفس النشاط وجمعية عايشة عندها نفس النشاط وجمعية وفاق أنا أقول على قطاع غزة تحديدًا لأنه المشكلة التي نحنُ نعاني منها والعطاء والذي لا أعرف ماذا أسماء جمعياتٍ مختلفة عندما كلهم عندهم غير الجمعيات الصحية التي أيضًا عندها دعمٌ نفسيٌّ ودعم صحة نفسية وعندها لا أعرف ماذا وعندها لا أعرف ماذا عندما كل هذه الناس قادرةٌ أن تنزل للجمهور وتقدِّم خدماتٍ والناس تستجيب يعني أنا عندما كلّ يومٍ عندي أنا كيف أراقب الشغل؟ عندي موقع الواتساب عملناه اسمه العمل الميداني كل الأخصَّائيات والأخصَّائيين يوميًا يضعون تقريرًا على هذا الموقع ماذا اشتغلوا تقول لك فلانة الأخصَّائية الفلانية سص عذهبت عملت مجموعتين للنساء حضرها خمسة وأربعون حضرها أربعون كل مجموعة حضرها خمسة وعشرون أو ثلاثة وعشرون قدَّمت الجلسة هكذا وهكذا في المكان الفلاني في الموقع الفلاني عندها كشف حضورٍ وغيابٍ عندها يعني كشف الحاضرات ويوقعن عليها عندها هكذا عندها هكذا وتأتي تقول على الموقع لكن نحنُ من ضمن الملاحظات التي سمعناها أنَّ هذا المكان عنده نقصٌ في الاحتياجات الخصوصية النساء مثلًا تحتجن ثياب للصلاة لأنَّ ثيابهن صارت قديمةً ومحترقة من النار التي هنَّ كنَّ يخبزن على النار ولا على هكذا النساء نفذت من عندهن الفوط الصحية نفذ من عندهن معجون الأسنان نستطيع خدمتهن بذلك أم لا نستطيع نأتي نحنُ نقول لا نحنُ نستطيع خدمتهن بذلك نصير ساعتها نتصل نحنُ بشركائنا الدوليين يا جماعة نحنُ محتاجون حقائب صحية لأنه النساء بحاجة نحنُ محتاجون خدمات نظافة فيرسلون لنا فنحن نعطي الأخصَّائيات يرسلونها للنساء فيصير في مصداقية هي لم تأتي من الأصل تحضر لأنَّها تريد شيئًا لا هي جاءت لأنها تحتاج دعمًا نفسيًا فقط هي مكتئبة وبدها.

أحمد البيقاوي: هذه أنا أفكر معذرةً أنا أفكر ليس هناك مشكلة من فكرة يعني السيدات والنساء بلجوئهن للجمعيات أو المؤسسات أو الكيانات المختلفة

زينب الغنيمي: والرجال والمراهقين والمراهقات

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لأنه نعم

زينب الغنيمي: وأطفال أيضّا

أحمد البيقاوي: لأنه بالنهاية الناس الذين يحتاجون مساعدة ويحتاجون دعمًا فعليًا سوف تدقُّ باب كلِّ مكان أنا أفكر أنه في مستوى والنقاش سؤالي كان على تمثيل النساء داخل المؤسسات والتي هو الادعاء لا يأتي من فكرة أنّ السيدات اللاتي يوجدن في الشارع يتحدثن أن المؤسسة الفلانية لا تمثلنا عادةً يصير نقاش

زينب الغنيمي: نحن عندما نتحدث نتحدث باسمهن

أحمد البيقاوي: بين المؤسسات والجمعيات

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: يعني أنا مثلًا أنا ماذا أريد إيصالك لفكرة لو سمحت لي أحمد أستاذ أحمد أنا أريد إيصالك لفكرة كنت أني أنا عندما أطلب من المموَّل أضع خطةً أني أنا أريد رفعَ نسبة الاحتياج أريد أنا بدلًا من إرسال خمسمئة حقيبة إرسال ألفيْن في الشتاء الأغطية غرقت في المطر، نريد أيضًا أغطية هذا ا7لحكي نقدِّمه للناس لأنه ليس لأنه يعني يعني نحن نربط نحنُ نتحدّث باسم النساء لنلبي احتياجاتهنَّ ولا نتحدَّث باسم النساء لكي نحنُ نكون بديلًا عنهن أو نصادرُ حقوقهن لا

أحمد البيقاوي: في ناس تكون هكذا؟

زينب الغنيمي: هنَّ قلن لنا هنَّ كلفننا أن نحنُ نتحدَّث باسمهن فهمت علي؟

أحمد البيقاوي: في مؤسسات أو كيانات أو أطر تحاول يعني تأخذ وتعمل العكس؟

زينب الغنيمي: أنا انظر لأقول لك أيضًا نحنُ يعني أنا لا أريد تزيين الأشياء عن الواقع لا شك أنه في تنافس في هذا الشغل وفي أحيانًا تظهر بعض اللوحات ليست إيجابية أحيانًا أيضًا نحنُ عانينا من المؤسسات الدولية التي اخترقت المساحة وعملت بالنيابة عنَّا أيضًا وصلت للجمهور بدون أن تنسّق معنا وهذا أيضًا أضرَّ بالمساحة خاصتنا لأنه طلعت تقارير تعكس واقعًا مختلفًا عن أو أو مجافيًا أحيانًا للحقيقة مثلًا وهذا يسيء أحيانًا لنا أو هكذا أو هكذا أو ينتقص من احتياجاتنا عندما عندما هم لا يروا بعين بعينا الذي نحنُ نراه هكذا إلى آخره بالتأكيد بالتأكيد لكن فكرة من يمثَّل النساء بالمفهوم السياسي التقليدي الهرمي ولا الشعب الفلسطيني يمثله رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس المجلس التشريعي لا لا ليس هكذا القصة نحنُ نحنُ نمثِّل النساء لنلبي احتياجاتهم ليس أكثر لكن متى أيضًا نحنُ؟ عندما يكون تمثيلنا صحيح يعني أنا عندما أعمل مثل ما كنت قبل قليل أقول لك عندما أنا أذهب للقضاء الشرعي وأقول لهم لو سمحتوا نريد فقط تعملون لنا تعميم المشاهدة للأطفال يعني الطفل الذي صار عمره خمس سنوات وأربع سنوات وست سنوات لماذا يحضر على مركز المشاهدة؟ لم لا يصير في رؤية منزلية لندعه يرى ليس فقط أباه يرى عمه ويرى خاله وخالته يعني لنجعل الاستضافة يعني بحيث أنه نعزز الطفل ونشعره أنه له عائلة ويستجيب لنا القضاء الشرعي ويصدر يصدر تعميمًا بنكون نحنُ عملنا تحدثنا باسم النساء ومثَّلنا واستصدرنا لهن قرارات إيجابية استفدن منها يعني التمثيل ليس لازم يكون أني أنا أريد الجلوس فقط والاستعراض وإمساك ميكرفون وأحكي أنا زينب الغنيمي أتحدَّث باسم النساء لا ليس هكذا التمثيل التمثيل أنك أنت عندما تريد عمل شغل يكون فعلًا يؤدي بالنتيجة لخدمة الجمهور النسوي كله بلا استثناء بغض النظر عن الألوان الحزبية والعرقية والـ والـ والـ والـ والـ يعني أنا عندما أعمل أعمل لكل النساء بغض النظر أنا لست منحازة أنا لست منظمة سياسية حتّى أكون ضد أنا لا أنا ابنة في التنظيم الفلاني ولا التنظيم الفلاني أنا أعمل باسم فلسطين وباسم الشعب كثيرًا كانوا مرات أثناء الصراعات الحزبية بين فتح وحماس عندما نعمل قصة معينة أو نقدم خدمةً معينةً حسنًا لماذا أنتِ تقدمين هذه الخدمة لنساءٍ يتبعن فتح؟ إذًا أنت سلطة حماس مثلًا لماذا أنت تريدين؟ يا ابني نحنُ ليس لنا دعوة القصة ليست سياسية نحنُ نقدم خدمة للنساء لندعم النساء نفس القصة بالعكس فتح لماذا أنتِ تقدمين خدمةً لهؤلاء أتباع حماس حسنًا وإذا أتباع حماس هي ليست امرأة هي ليس لديها حاجاتها هي ليس كذا هي يعني أنت فهمت والآن هذا كثيرًا نسمعُه في العمل الإغاثي في العمل الإغاثي كثيرًا نسمع كثيرًا نسمعه ليس قليلًا لأنه ما يحدث كل واحد يريد تقريب النار لنفسه يعني نحنُ أنا مثلًا أعتبرُ نفسي مع إحدى المؤسسات الإغاثية الكبرى أشعر نفسي أني أنا ساهمتُ بعملٍ إيجابيٍّ جدًا لمصلحةِ الشعب لأنهم أول ما بدأوا بدأوا لفئاتٍ معينةٍ ومعروفٌ اتجاهها السياسي وحزبيةٌ صرتُ طوال الوقتِ أُلحّن طوال الوقت في الاجتماعات أحكي أنَّ هذا خطأ هذا لا يصح لا يجوز أنت كذا أنت كذا الآن اليوم لا الآن اليوم يُمسِك يُمسِك السجل المدني وبالنظام حاليًا يعطي الناس بغض النظر عن انتمائهم حسنًا ما أنت هكذا حققت خدمة عامة أنت حكيت

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أستاذة سيدة زينب

زينب الغنيمي: ليسَ فقط باسم النساء

أحمد البيقاوي: أنتِ أنتِ أنتِ أنتِ موجودةٌ في الميدان ومؤسستك موجودة في الميدان وعندك متطوعات أيضًا وموظفات موجودة في الميدان ويحق لك الحديث باسم نساء غزة ولكن فعليًا سيدة موجودةٌ خارجَ غزة هل يحق لها الحديث باسم نساء غزة أم لا؟ مؤسسة موجودة بالخارج تعمل عن بُعد هل يحق لها الحديث باسم نساء غزة أم لا؟ مؤسسة موجودة في الضفة وفتحت فرعًا جديدًا في رام الله في غزة هل يحق لها عمل هذا الشيء أو تأخذ وتحكي باسم النساء أم لا؟ أنا معذرةً أنا أنا أنا أريد إجابات على

زينب الغنيمي: أنا سأعطيك إجابات محددة

أحمد البيقاوي: نقاشات متداولة لأيام

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لا أنا أقولُ لك أولًا هذا الموضوع غيرُ مقبولٍ يعني أعتقد أنَّ المؤسسات النسوية نفسها والمؤسسات المجتمعية قفزت عنه يعني أنا زينب الغنيمي لا أسمح لنفسي أقول والله لماذا مثلًا مركز المرأة للإرشاد أو مركز المرأة والطفل في بيت لحم؟ أو لماذا لماذا تحكي؟ لماذا تحكي مؤسسة تحرير الأعرج من مفتاح أو رندا سنيورة من لا لا أسمح لنفسي أحكي هكذا ولا أقبل شخصًا يحكي هكذا لسبب لأننا نحنُ نجلس مع بعضنا على الطاولة نحنُ وإياهم نحنُ مع بعض نعمل ونضع خططًا وسياساتٍ مشتركةٍ لا شيءَ اسمُه هي عندما تتحدث باسم النساء هي أيضًا امرأة وهي متحسسة لحاجات النساء ليست بحاجة لأن تكونَ يعني متواجدة معنا على الأرض في الميدان أربع ةوعشرين ساعةً لا هي تسمع مني عندما نكون نحنُ في اجتماع تستمع مني ومن زميلتي من الأستاذة آمال صيام مديرة مركز شؤون المرأة وتسمع من ريم الأستاذة ريم مديرة عايشة تسمعنا نتحدّث عن معاناة النساء وبالتالي هم صاروا يعرفون هذا الحكي أكيد ليس مثل الذي يعيش بالميدان لكن هذا لا يعني أنَّهن غيرُ مسموحٍ لهن الحديث باسم أنهنَّ هنَّ لسن باسم نساء غزة بالمفهوم ربّما هنَّ مثلًا نحنُ محاصرون تمام؟ هم جاز لهم السفر لأنهنَّ غير محاصراتٍ

أحمد البيقاوي: وهكذا يحدث

زينب الغنيمي: سافروا إلى لجنة وضع المرأة على السي اس دبليو والآن يأتي اجتماع السي اس دبليو أيضًا في مارس حسنًا جاز لهم السفر ويذهبوا لماذا لا يتحدثون باسمنا؟ بالعكس نحنُ بالنسبة لنا ليس فقط هكذا هم هم ليسَ فقط تحدثوا باسمنا نحنُ سمحنا لهم، نحنُ قلنا لهم خذوا هذه المشاهد وهذه التوثيقات من عندنا اعرضوها اعملوا لنا مناصرة هذا شيءٌ طبيعيٌ لا شيء اسمه لماذا يتحدثون باسم النساء؟ هذا مرفوضٌ بصراحةٍ من يطرح هذا الجدل الذي يطرح هذا الجدل هم أناسٌ للأسف موتورون أناسٌ عندهم الأنا متضخمةٌ وعاليةٌ أناسٌ ليست لديهم يعني ليسَ لديهم ثقةٌ بأنفسهم لا يثقون بأنفسهم أنَّه أنت حسنًا أنا يعني ما الذي سوف يضرني أنا زينب الغنيمي ما الذي سوف يضرُّني عندما تخرجُ زميلةٌ من زميلاتنا بالضفة تحكي في ندوة عن نساء غزة لماذا أُستفز أنا؟ أنا أعتبرُه مكسبًا لماذا لماذا لماذا لماذا؟ لماذا نفكر بهذه العقلية الخطأ؟ الآن أنا أعرف أنه ليس الكل يُفكر هكذا أما أنا أقول لك عندما صارت الضجة التي أنت كنتَ تحكي عنها أحيانًا يعني تقدح النار من مستصغر الشرر مستصغر الشرر صح؟ يعني تشتعل من شرارة يأتي لك شخصٌ حاقدٌ تافهٌ أو تافهةٌ يعني من الجنسين يعني حتّى لا أكون أنا أنا لا أقول بهذا أيُّ شخصٍ يأتي يرمي كلمةً يُحرّض يشتغل على الأنا داخل الناس وعلى يُحرّض على مشاعرهم ويخرج يقول يرمي الكلمة حسنًا إذن ما هكذا أنت أنت الذي ساهمت في تأليب الناس وليس التي التي قبِلت أنها تذهب للحكي التي قبلت أن تذهب الحكي مشكورٌ جهدُها شخصٌ اتصلَ بها وقال لها تعالي يعني الآن أنا أتحدث أنتَ أنتَ الآن تجري معي مقابلةً تمام؟ أنا طول اللقاء ما قلتُ لك أنني أنا أتحدث باسم النساء لا بالنساء بفلسطين ولا نساء غزة أنت حاليًا تسألني وأنا كنت أجيبُك عن تجربةٍ واقعيةٍ صح؟ لا يصح ربّما يخرج شخصٌ يأتي يقول لك كيف يحق لها! لا يحق لي يحق لي أحكي لأنني أنا أتحدث عن تجربتي عن واقعي عن كذا الآن النساء اللاتي كنَّ خارج غزة كنَّ في غزة وسافرنَ مديرات مؤسسات نعم سافرنَ لكن هُنَّ بالنهاية ما زالت مؤسساتهنَّ تشتغل على الأرض هي اضطرت للسفر لظروفٍ مختلفةٍ لا أستطيعٌ التقييم نحنُ لم نأخذ موقفًا من الناس الذين سافروا بالعكس نحنُ مركزنا مثلًا عندنا زميلة لنا المسؤولة المالية عندنا صار عندها وضعٌ اجتماعيٌ وإنسانيٌ استشهدَ أناس من عائلِتها دُمِّرت بيوتهم هكذا هكذا هكذا هكذا وليسَ لها مكان تذهب إليه لا تعرف أحدًا يعني ليسَ لهم شخصٌ بالجنوب ولو ذهبوا حسنًا عندها كانت فرصة لماذا تجلس بالجنوب في مجاعةٍ وهي عندها فرصةٌ للسفر وفي نفس الوقت تعمل وحاليًا تديرُ لنا كلَّ شيءٍ بالعكس نحنُ كنا سعيدين أنها أنها كانت في وقت الحصار الشديد الشديد أنها هي موجودةٌ بالخارج سعداء لأنَّها حلَّت مشكلاتٍ كثيرةً للمركز نحنُ لم نكن لم يكن متوفرًا عندنا إنترنت للتواصل ولا كان عندنا لا أعرف ماذا هي استطاعت عمل هذا الشغل وكثيرٌ من المؤسسات نفس القصة يعني لا يجوز أنا أنا بعيني رأيت مديرة مؤسسة زميلتي بقيت بغزة لآخر نفس إلى أن حوصرت في في مرآب إحدى البنايات عند منطقة الجامعات وكادت أن يُقضى عليها عندما نُسِفت العمارة وخرجت من تحت الردم وذهبت إلى منطقةٍ أخرى وثمَّ ذهبت للجنوب وثمَّ وجدت نفسها كانت تجري وتركض بأحفادها لا أعرف من لا تعرف أين تذهب فعندما صارت عندها فرصة أن تغادر لماذا لا تغادر؟ أنت فهمت عليَّ؟

أحمد البيقاوي: سيدة زينب يعني بخلفية هذه النقاشات أتوجد منافسة على التمويل؟

زينب الغنيمي: نعم

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: بكواليس هذه النقاشات التي نحنُ نراها هل توجد منافسة على التمويل؟ هل في عامل التمويل مهم؟

زينب الغنيمي: لا لا لا لا

أحمد البيقاوي: أو مؤثر بهذه النقاشات؟

زينب الغنيمي: لا لا لا المنافسة على التمويل بصراحةٍ ارتباطًا مثل ما قلتُ لك المؤسسات الدولية المؤسسات الدولية هي التي تتولى حصد التمويل وكانت تدخل وتطلب المؤسسات المحلية شريكًا لها بأموالٍ أقل، وهم الذين يأخذون الرواتب العالية وهم يدفعون إيجاراتٍ للمقرات عاليةٍ وهذا ورَّطنا نحنُ كمؤسساتٍ في في أنَّنا اضطررنا أننا نحنُ ندفع هذه الأموال المخيفة لحتى نستطيع أخذ مقرات في أثناء النزوح يعني نحنُ أُجبِرنا لدفع 6500 دولار شهريًا لمقر مركز حياة الفلسطيني

أحمد البيقاوي: أنا أنا كنتُ أنا كنتُ أقصدُ فقط شيئًا مختلفًا أنه بمعنى المموِّلون أو الصناديق مثلًا يوجد مثلًا 2 مليون لدعم النساء دعم نساء غزة المؤسسات الموجودة تقدم طلبات تقدم

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نعم أن النساء اللاتي في الضفة يعني مؤسسات لا لم تتأثر بالتمويل لا أعتقد أنهم تأثروا بالتمويل لسببٍ بسيط

أحمد البيقاوي: يعني نقاش التمويل أو الحصول على تمويل أو المنافسة على الحصول على التمويل من الصناديق برأيك غيرُ موجودٍ ليس حاضرًا بخلفيةِ

زينب الغنيمي: لا لا

أحمد البيقاوي: هذه المنافسة؟

زينب الغنيمي: نحن المفروض ما يكون هكذا المفروض ما يكون هكذا وهو ليسَ كذلك نحنُ الذي يُنافسُنا السلطة السلطة تظن أنَّنا نحنُ الذين نحصدُ أموالَ دعمِ الشعب الفلسطيني في غزة للأسف وهذا طبعًا ليسَ السلطة كقرارٍ سياسيٍّ عامٍ لا هناك بعضُ المتنفذين بالسلطة يُحرّضون بهذا الموضوع ويُحرِّضون ويجعلون أجهزة يعني يعني يجعلون الجهات المتنفذة تؤثر يتأثر بعضُ الناس أحيانًا يعني نحنُ نتيجة الحكي عنَّا وعن تمويلاتنا وعن وعن وعن صارت الأجهزة الأمنية تبحث وراءنا كيف نصرف أين نذهب وأين نأتي نحنُ لسنا ضدَّ الشفافية لكنني أنا أقولُ لكلِّ شخصٍ وأتمنى أنه يكون مسموعًا أقولُ لكلِّ شخصٍ نحنُ المموِّلُّ يفرض رقابةً علينا وعنده تدقيقٌ علينا ونحنُ نُدقّق على أنفسِنا أيضًا أنظمتُنا الداخلية فيها رقابة وفيها شفافية يعني لسنا بحاجةٍ لشخصٍ يأتي ليضع علاماتِ استفهامٍ ويقول كلامًا مشككًا فكرة أنه أنت حاليًا تشتغل كلَّ هذا الشغل الناس قبل أن تسألَ السؤال أين يذهب التمويل؟ فلينظروا يا عمي نحنُ يوجد أناسٌ اقتلعوا من جذورهم يعني الصور التي تمَّت مشاهدتها ربّما لا تعطي الحقيقة غزة كلها بما فيها ليس فيها إلا بعض المباني القائمة ووبعض الحوائط الناس كلها في في الشوَّارع نائمةٌ في الخيام في على امتداد القطاع كلِّه يعني حسنًا يوجد مناطق مثلًا في الوسطى مثلًا لم لم تضرر كثيرًا لكن لكن بالنهاية هي احتضنت الناس الذين نزحوا أيضًا يعني لسنا سوف ننظر يعني أنت اليوم ماذا بتطلب؟ يعني ماذا هو أين يذهب التمويل سوف نستكثر على شخصٍ ينام بخيمةٍ ويفتقد للخصوصية هو وعائلته وليس عنده راتبٌ وفقد عمله في سوق العمل وإذا كان موظفَ حكومةٍ لا يتقاضى راتبه مثل السابق وإذا كان كان يأخذ برنامج أفقر الفقراء قُطع ويأخذ راتب أسر الشهداء قُطع يأخذ راتب لا أعرف ماذا قُطع كل هذا وتستكثرُ عليه أن تأتي جمعيةٌ يكون عندها تمويل تقدم له في رمضان وجبةُ إفطار مهزلة هذه اسمها يصبح

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: الآن الآن الآن لكن لا يصير هو لا يصل إلى هنا أنا وأنت نعرفُ المنافسة

زينب الغنيمي: التمويل أين يذهب يذهب للناس الغلابة ولا يذهب التمويل لجيوب أحد

أحمد البيقاوي: صحيح صحيح سيدة زينب لكن عادة صحيح صحيح سيدة زينب بالنهاية هو يذهب لهذا المكان لكن أنا عندما كنت أسألُ عنه لأنه أنا وأنتِ نعرف أنه في عائد سياسي وفي حضورٌ اجتماعيٌّ للمؤسسات والقائمين عليها الذي الناس أيضًا تتنافس عليه وهناك شيءٌ آخر أيضًا أموال تشغيلية يعني إذا حضرتك مثلما تفضَّلت أنتِ فعليًا لا تأخذين راتبًا من هذا؟ من من العمل الذي أنت موجودةٌ فيه في غيرك يأخذ رواتب ويريد استمرار التمويل

زينب الغنيمي: يأخذ راتبًا لأن ليس لديه دخل أنا اسمح لي أنا لا أتقاضي راتبًا بسبب أنني أنا عندي راتب التقاعد يكفيني ولا أريد الجمع بين راتبين

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم فاهم لكن أقصد أقصد النتيجة فعليًا وهذا ليس بالمناسبة هذا ليس لكن يعني بنقاش مؤسسات المرأة هذا بنقاشات العمل الأهلي ككل كل

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: من حق الناس التي تعمل الجمعيات والمؤسسات تأخذ أجرها

أحمد البيقاوي: مفهوم أنا لا أقول لا

زينب الغنيمي: يعني بلا مؤآخذة أنا الآن سؤال سؤال يعني أنا عندما يكون عندي أنا

أحمد البيقاوي: يا سيدة زينب فقط لا الآن تُحسب علي الآن تُحسب علي اسمحي لي أنا لست هنا أقول أنه ليس من حق الناس تأخذ أو هي تدافع عن رواتبها أنا أقول ترتبط الناس يصير شكل المنافسة على التمويل هو استمرار لوجوده الشخصي يعني لعمله أكثر من فكرة استمرار عمل المؤسسة هذا الذي حاولت قولَه فقط لا غير يعني لا أقول أنه أي شخص على الكل التطوع يعني

زينب الغنيمي: لا ليس صحيحًا ليس صحيحًا ليس صحيحًا كل المؤسسات التي تعمل بغزة كلها بلا استثناء، حتى التي نحنُ أحيانًا بيننا وبين بعض ننتقد بعضنا في بعض الأمور لتحسين نتائج العمل ليس أكثر تمام؟ كلهم يشتغلوا لخدمة الناس تقارير يستطيع أي شخصٍ على فكرةٍ نحنُ لسنا نختبئ ولا المؤسسات مختبئة أي شخصٍ يقدر طلب التقارير يفتح على صفحات المؤسسات التقارير الإدارية والمالية منشورة لا أحد لا أحد يخبئُ نفسه

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا طبعًا طبعًا طبعًا

زينب الغنيمي: مركز شؤون المرأة من أكبر مؤسسات النسوية بغزة تمويلها أربعةُ ملايين ونصف كانت ميزانيتها السنوية أما جمعية عايشة ميزانيةٌ شبيهة يعني عادي يعني أعلى منَّا طبعًا لأنهم هم عندهم نقاطُ شغلٍ أوسع مركز شؤون المرأة عندهم نقاط خاصة يعمل في في في في توظيف الكادر للنقاط التعليمية طبعًا يريد توظيف مئات الأشخاص لكي يبدؤوا بتعليم الأولاد والبنات الذين فقدوا المدارس وسنتين عاشوا بالجهل فطبيعي ميزانيته عالية طبيعي عندما أنت عندما عندما أنشؤوا نقاطًا مؤسسة تعمل نقاطًا طبيةً حتّى تقدم خدماتٍ صحيةٍ للناس فالمستشفيات تدمرت فهمتَ علي؟ عندما جمعية عايشة تقيم مخيمًا خاصًا بمريضات السرطان، وتقيم دعم برامجًا خاصةً للمدمنين للذين يدمنون على المخدرات لزوجات المدمنين اللاتي تدمرت حياتهن لأنه هكذا وعندما لم يعني ماذا نقول لهم؟ نقول لهم لا تستقبلوا تمويل لا يجوز لا يجوز

أحمد البيقاوي: لا لا لا أحد حكى أنتِ أنتِ أنا صرت خائفًا الآن أنا لم أقل لأحدٍ لا تأخذ تمويل

زينب الغنيمي: أنا لا أتحدَّث عن مركزنا أتحدث عن مراكز أخرى خذ بالك انتبه.

أحمد البيقاوي: لا لا وحتى

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنا ألاحظ أنا وغيري

أحمد البيقاوي: نعم مفهوم

زينب الغنيمي: ألاحظ أنا وغيري ماذا نحن نشتغل لا يجوز نتحدَّث عن أنفسنا ونتجاهل الآخرين نحن كل المؤسسات مستمرة بالعمل وليسوا مقصِّرين كلهم مستمرون بالعمل في الميدان يعني نحن لا نعمل أيضًا أغلبنا

أحمد البيقاوي: سيدة زينب هو هذا النقاش هذا النقاشُ يتجاوز اسمحيلي هذا النقاشُ يتجاوز غزة

زينب الغنيمي: نحن لسنا مؤسسات إغاثية الذي يحصد التمويل اسمح لي قليلًا أكثر التمويل يتَّجه للمؤسسات الإغاثية مؤسسات الإغاثة الذين يوزعون كوبونات طعام صناديق تغذية هذه أو هذه الصناديق أو الذين يقدمون وجبات وجبات طازجة ساخنة

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: مفهوم مفهوم مفهوم طبعًا هذا الطبيعي يعني الطبيعي

زينب الغنيمي: هذا لأنَّ تكلفتها عالية اسمح لي تكلفتها يعني أنت اليوم أنا مثلًا بالأمس جاءتني رسالة أنه زينب الغنيمي توجهي لاستلام طردٍ غذائيٍّ الطرد الغذائي ماذا فيه حمص وعدس عدس وأرز وزيت للقلي وما أشبه وهكذا ولا أعرف ماذا الناس بحاجته الناس بحاجته الآن أنا فردٌ مثلًا ربّما لا أكون بحاجته لكن أنا ساعتها يأتيني شخص يأتيني شخص يقول لي والله أنا لم استلم أقول له خذ هذا نحنُ هكذا عملنا تعميم الناس الذين في عندنا إذا استلموا شيء وهم ليسوا بحاجته يقدموه للآخرين لمن هم بحاجة مثلًا ثمَّ أنا أضع لأنه أنا عندي المخيم المخيم وعندي المأوى يحتاج باستمرار طعام دائم الشيء الفائض نضعه في في في في في في في التموين بدلًا أن نكون لسنا نجد ميزانية للشراء نضعه ضمن تموين المخيم ضمن تموين هكذا ضمن يأتيك يعني أنت أنت اليوم كله بحاجة مثلًا نحنُ مثلًا لا نأخذ تمويلًا لنشتري ملابس لأنه نحن نستقبل الملابس وحقائب كرامة مغلَّفة بالكامل من المؤسسات الداعمة "الـUNFPA" "الـUN WOMEN" اليونيسف كلهم يرسلون "الـWHO" كلهم يرسلون لنا حقائبًا جاهزةً ومغلقة للنظافة وللصحة وهكذا شكرًا أنا لم أدفع ثمنها فأوزعها مجانًا لكن الطعام من يريد إحضار الطعام برنامج الغذاء العالمي مثلًا، لكن في مؤسسات محلية ومؤسسات دولية هي التي هي تشتري هي تشتري الطعام وهي توزعه طبعًا هذه تأخذ تمويلًا بالتأكيد وإلا من أين سوف تصرف؟ من أين سوف تشتري؟

أحمد البيقاوي: حسنًا اسمحي لي

زينب الغنيمي: نحنُ جرَّبنا مرةً عندما عملنا برنامج أرامل

أحمد البيقاوي: بعد قليل ستسمحين لي سيدة زينب

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: جرّبنا عمل 100 حقيبةٍ لمئة أرملةٍ أكثر احتياجًا تفاجئنا كلفتنا بالكاد بالكاد حتّى نضع أغراضًا جيّدة كلفتنا مئة وخمسين دولارًا الحقيبة السلة الغذائية فقلنا لن نكررها

أحمد البيقاوي: يا سيدة زينب

زينب الغنيمي: أنت احسب

أحمد البيقاوي: يا سيدة زينب

زينب الغنيمي: مئة وخمسون مضروبةٌ بمئة فقط كم يكون الناتج 15000

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يا سيدة زينب

زينب الغنيمي: حسنًا نحن لا تركنا الموضوع بعدها قلنا لا داعي لسنا ملزمين بعمل سلات غذائية يوجد غيرنا يعمل

أحمد البيقاوي: يا سيدة زينب

زينب الغنيمي: لأنه ليس عندنا التمويل الكافي هذا يحتاج ملايين

أحمد البيقاوي: مفهوم؟ أنا أنا أنا كنت أقول لك على أمر حتى ما قبل سبعة أكتوبر وما قبل غزة كل مفهوم نقاش الأنجزة كيف صار اليوم يتم تسميته من "الـNGOs" الأنجزة للثقافة الجديدة التي صارت موجودة أنت عملت منذ سنين طويلة متفاعلة في هذا المسار وتعرفين ما هي فعليًا ما الغايات التي توجد الذي حاولت أقوله لكن يعني هذا توضيح فقط قبل أن أسال أي شيء للأمام

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنا أعرف أنه أنت في حديث هكذا في الشارع

أحمد البيقاوي: أنتِ أنتِ تفهمين علي لكن أقصد حتى في سوريا صار أنه في المرحلة التي هي كان في داعي لدعم الناس واحد واثنين وثلاثة بمرحلةٍ من المراحل وتقديم واحد واثنان وثلاث لاحقًا تحول وجود المؤسسة بحد ذاته إلى هدف بحد ذاته وهنا النقاش الذي كنت أحاول قوله الذي ربّما يكون يؤدّي لمنافسة وخلفيات على التمويل

زينب الغنيمي: أنا كي أجيبُك بهذا الموضوع شكرًا لأنك

أحمد البيقاوي: التمويل وهذا لا أقول أنا عن مؤسسات غزة ولا على على مؤسسة عينية مطلقًا يعني

زينب الغنيمي: أعرف أعرف لا لا أنا فهمت عليك ماذا تقصد شكرًا أنك أثَرت هذا الموضوع أنا فقط أريد أقول لك شيء من يلعب هذا الدور الرديء هم المانحين المموِّلين وليسوا أصحاب المكان لماذا؟ لأنه يأتي المانح يعني عندما صار هذا في سوريا وصار في ليبيا أنا بالصدفة أنه أنا ذهبت إلى ليبيا إحدى الزميلات قديمًا كنت قبل قبل أن تنهار الدنيا كانت تجتمع معنا وهكذا ويعني من الشخصيات النسوية الليبية الجيدة فعندما تدهور الوضع في ليبيا تواصلت معي تقول لي نحنُ في عندنا مؤسسة هكذا، لكن والله أننا نحنُ نريد خدمة الناس ولا نعرف وفي أموال كثيرة تُضخ من البريطانيين ومن الأمريكان ومن من السفارات الذي يذهب للسفارة يحمل كيسًا وبكميّات مثل ما صار في العراق ويعطون له آلالاف الدولارات ويقولون له اخرج اذهب ووزِّع اذهب وأنشئ مؤسسة لماذا؟ لكي هو هذا صار معنا نحنُ بفلسطين قديمًا فقط الآن أقول لك كيف الآن هذا الحكي حتى يفرِّغوا الحالة السياسية من مضمونها ويجعلوا القيادات المرموقة تتنافس على هذا العمل فهي تقول نريد عمل هيكلية وهكذا، فقلت لها هذه فرصةٌ بالنسبة لي آتي ليبيا، ذهبت سافرت وجلست وشاهدت على الواقع وحضرت اجتماعات، فعلًا كان عندهم جهلٌ بشيءٍ اسمه مجتمعٌ مدني في البدايات لا يعرفون ما هو المجتمع المدني عندما يأتي المموِّلون الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين والاتحاد الأوروبي ويأتي يقول لهم هيّا تفضلوا وأنشؤوا مجتمعًا مدنيًا، نحنُ نريد دعمَ المجتمع المدني وهم ليسوا مدركين ما المجتمع المدني حتّى يغرونهم حتّى يستطيعوا السيطرة على الأرض من خلال التمويل عملية تمويلية، وهذا حصلَ في العراق، وحصلَ في سوريا، وحصلَ في لبنان، وحصلَ في كل مناطق الصراع، وحصلَ أول مرةٍ حصل حصل عندنا بفلسطين، بالمناسبةِ حتّى تكون مدركًا نحنُ كان الاتحاد الأوروبي والأمريكان بدعمٍ مباشرٍ الداعمين المباشرين لدولة الاحتلال تمام؟، انتبهوا من البداية كيف يفرّغوا العمل السياسي من مضمونه باتجاه بناء المجتمع، مجتمع مدني باسم مجتمع مدني، يعني عندما بدؤوا بضخ الأموال أول شيءٍ المنظمات السياسية أغراها هذا الموضوع، وحتّى تقدر تضمن تأخذ هذه الأموال التي تُرسَل من المانح ذهبت أنشأت مؤسسات أهلية شيءٌ باسم الصحة وشيءٌ باسم العمال وشيءٌ باسم النساء وشيءٌ باسم لا أعرف ماذا وللأسف قيادات حزبية نسوية وذكورية وليس نسوية انسحبت من قيادات الأحزاب وذهبت عملت في هذه المؤسسات، صارت هي تقود هذه المؤسسات لكي تقدر تأخذ تمويل وهذا لعب دورًا خطيرًا في تقويض العملية السياسية في تقويض النضال السياسي ضدَّ الاحتلال يعني يعني بالنهاية يعني هم يعملون بهدوء يقول لك حسنًا نحنُ لسنا قادرين نسيطر على الأرض اليوم بعدَ خمس سنواتٍ سوف نسيطر بعدَ عشر سنواتٍ سنسيطر، هم ليسوا متعجّلين ونجحوا في ذلك نجحوا في ذلك يعني أنا لستُ محتاجة الآن أسمّي كم يوجد مؤسسات مجتمع مدني وقادة سياسيون تركوا أحزابهم وتنظيماتهم حتّى يقودوها وهذا كان تفريغ للعمل السياسي لعملهم السياسي للأسف، وهذا المكسب الذي حققه الاحتلال وحققه داعمي الاحتلال، وهذا الذي يحصل في مؤسسات الدول الثانية نفسُ الخططِ، نفسُ البرامج لأنه شيءٌ عندما المشروع كان ناجحًا بفلسطين لماذا لا يُطبق بليبيا وبالعراق ولا أعرف أين؟ لماذا لا يُطبق؟ لماذا لا يُطبق هذا المشروع مصر مثلًا

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: يتفرّغ المضمون السياسي من العمل ككل يتبقّى عملًا تقنيًا؟

زينب الغنيمي: نعم

أحمد البيقاوي: أقول تتفرّغ الجمعيات أو المؤسسات من كل مضمونها السياسي ويتحوَّل عملها لمجرد عمل تقني

زينب الغنيمي: طبعًا لـِ مجرد عملٍ إغاثيٍّ وليس فقط هذا وتخضع يعني نحنُ

أحمد البيقاوي: خدم

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنت أنت أنت نسيتَ عندما "الـUSAID" كان مموِّل مموِّل ومموِّل فجأةً جاء وفي وثيقة تحتاج توقيعك أنك أنت هذه الأموال لا تذهب للإرهاب في ناس رفضت كانت ثورية وقالت لا نريد وشبكة المنظمات الأهلية حذَّرت الناس تأخذ من "الـUSAID" لكن من أخذ من "الـUSAID" مؤسساتٌ كبرى أخذت من "الـUSAID" جامعاتٌ أخذت من "الـUSAID" أُرسل لها التمويل لدى حصتها والمؤسسات الأهلية لم تأخذ من "الـUSAID" اليوم نفس السبب الذي الذي تمَّ رفض التمويل الخاص بـِ"الـUSAID" منه وثيقة الإرهاب

أحمد البيقاوي: هو يرجع اليوم صحيح

زينب الغنيمي: اليوم الاتحاد الأوروبي هو يلزم المؤسسات التي هو يقوم بتمويلها للتوقيع على نفس الوثيقة بالمناسبةِ نفس الوثيقة لكن لا يجرؤون المجتمع المدني يرفعون صوتهم ويقولون لا نريد تمويلًا من الاتحاد الأوروبي لأنهم تعلموا الدرس الأول أنا لا أموِّل الإرهاب أنا شخصيًا لا أموِّل الإرهاب يعني ما هو مفهوم الإرهاب بالنسبة لي أنا حرٌ هو كيف يرى الإرهاب أنا أنا أفهم الإرهاب أنا لا أموّل عملًا إرهابيًا وبالتالي أنا أستطيع التوقيع ليس عندي مشكلة مثلًا لكن الناس توقفت المؤسسات لم تقترب من الاتحاد الأوروبي مع أنه نفس الوثيقة نفس الوثيقة التي عملها "الـUSA" عملها الاتحاد الأوروبي وهم يعملون "فيتنج" الاتحاد الأوروبي هو يعمل "فيتنج" على كل شخوص المؤسسات والمؤسسات التي هي تأخذ تمويلًا منه والآن وصل "الفيتنج" لشيء أسوأ يعني لو أنا مثلًا كمؤسسة لا آخذ من الاتحاد الأوروبي كاتحاد أوروبي آخذ من مؤسسة تأخذ من الاتحاد الأوروبي أنا بهذا أتهرَّب من الفيلم الآن من جديد صارت كل وكالات التنمية الأوروبية هي تجبر الأشخاص الذين هي تمولهم، منها أنه حتى عندما يكون لهم شركاء محليين في المناطق أيضًا لازم يُجرى عليهم "فيتنج" وهذا آخر فيلم كان من الوكالة الكندية للتنمية حديثًا فقط هذا انتشر ومؤسسات بأوروبا ومؤسسات بأمريكا ذهبت تأخذ من الوكالة الكندية للتنمية والوكالة الكندية قالت يستفيد من هذا التمويل هذا تمويل إنساني يستفيد منه الشعوب الذين في مناطق الصراع فلسطين من ضمنهم عندما رؤوا المؤسسات التي صديقتنا والتي نحنُ نتشاور معهم أنه هذا سوف يعمل "فيتنج" علينا مسبقًا وهذا سيشكل خطورة حكوا أنه لا يا عمي لا يجوز، نحنُ لا نريد نجعلهم يوقعون على هذه، يعني نعمل عليهم "فيتنج" ونجعلهم يوقعون على أوراق معينة فماذا فعلت الوكالة الكندية للتنمية؟ حصة فلسطين لهذه السنة جمِّدت لأن ولا مؤسسة دولية استطاعت أنها تتجاوب مع هذا مثلًا وهذا كان جزءًا من نضالنا نحن كمجتمعٍ مدنيٍّ لكن أنت انظر يعني لأين الأمور تصل الآن تجمدت كل حصة فلسطين الآن الوكالة الكندية للتنمية سوف لن يأخذ أي شخص منها كشريك لأي مؤسسةٍ دوليةٍ في أوروبا أو بأميركا نحنُ هذا الحكي عُرض علينا من مؤسستين واحدةٌ بأميركا وواحدةٌ بأوروبا أنه نحنُ كنا نريد نعمل ونعتبركم شركاء ولكن جُمدت حصة فلسطين للأسباب واحد اتنان ثلاثة أربعة برسالةٍ رسميةٍ يعني يعني حتّى أنت تعرف كيف المموِّل يلعب دورًا في اخضاع الشعوب لارادته لحتى يحرفها عن مسارها السياسي ومنهجية عملها ونضالاتها السياسية ببساطة شديدة يعني نحنُ علينا نكون واعيين لهذا كله لحتى أن المشكلة أين نحنُ؟ ماذا يصير فينا نصبح نتعارك بيننا بدلًا أن ننظر الخطورة من أين تأتي صرنا نتعاركُ بيننا لا أنت أخذ تلا أنت حصّتك أكثر من حصّتي لأ أنت يا عمي ليس هكذا القصة ليس هكذا القصة نحنُ بالنهاية في قطاع غزة مثل المخيمات مثل مخيم نور شمس في طولكرم مثل وضع جنين مثل المخيمات التي دُمرت في نابلس الناس التي نزحت تحتاج مكانًا تأوي له محتاجة دعمًا كاملًا تحتاج لا أعرف تحتاج إغاثة إنسانية هذا مكلفٌ ماديًا مكلفٌ قطاع غزة كله ثانيًا الآن الذين خرجوا بالمناسبة حتّى تكونوا مدركين الذين خرجوا من قطاع غزة حتى هذه اللحظة لم يصلوا إلى 200 ألفٍ لم يصلوا للآن الرقم لم يصل لـ200 ألف في السفر سواءً لمصر أو لدول أخرى ولأسبابٍ مختلفةٍ بعضهم ذهب للعلاج بعضهم خرج لسبب آخر وآخرون خرجوا بسبب وهكذا تمام؟ لم يصل حسنًا سكان قطاع غزة 2 مليون كانوا قبل في 23 أكتوبر مليونين وتقريبًا 350 ألفٍ يعني نحنُ الآن مليونين وأيضًا 150 ألف وبدل الذين استشهدوا منا 100 ألفٍ مع مع المفقودين أقل من 100 ألفٍ اعتبرها يا سيدي مئة ألف حسنًا يعني على الأقل وُلد أيضًا بدلًا من الذين ماتوا وُلدَ مثلهم يعني فهمت علي؟ يعني نحنُ لا زلنا حوالي مليونا بني آدم محاصرين مليونان مليونان ومائة وخمسون مليونان ومئة يا سيدي مليونان فقط محاصرون لا يجدون ليسوا قادرين يتنفسون وليسوا قادرين لتلبية حاجاتهم لا يجدون مكانًا للسكن فيه بين السماء والطارق يعني لا يوجد عندهم عمل ليس عندهم وظائف ليس عندهم أنت تعرف أنت تعرف متى دخلت اللحوم لقطاع غزة متى؟ كم صار لها ثلاثة أشهر أربعة أشهر ليس قبل ذلك عشنا سنتين كاملتين الناس لم تشم رائحة اللحم؟ ولا رائحة شيءٍ يشوى مثلًا؟ سنتين الناس كانت تأكل طعامًا فاسدًا كان كان جاء وقتًا علينا سنةً ونصف المحاصرون في غزة لا يوجد طحين ولا أي شيء يوجد يعني على ماذا بنظرون وعلى ماذا يحسدون الناس؟ على ماذا يا أخي يأتون أنا أقول لك يتفضلون يأخذوا التمويل ويأتوا لمحلنا ويبادلوننا لا نريد تمويلًا وقتها على ماذا نُحسد على ماذا؟ نحنُ اليوم أنت جالسٌ نتحدّث أنا وإياك أنا أدفع تكلفة الكهرباء التي أنت تراها تعرف كم أدفع للطاقة الشمسية تكلفة؟ لن تصدّق مئة وخمسون ألفَ شيكل فقط حتّى يكون عندي طاقة شمسية كي أستطيع أفتح الإنترنت ولكي نستطيع العمل وحتّى نعمل تقارير وحتّى وحتّى وحتّى حسنًا هذا من كان سوف يدفعه؟ قل لي؟ من كان سوف يدفعه؟ لكن أنا لا أنفي أنه يوجد أفرادٌ أيضًا ليس فقط مؤسسات لا شك أنه في ناس تستغل هذا الوضع في في أفراد فتحوا طلبات تمويل فردية و"GoFundMe" ولا أعرف من؟ واغتنوا من وراء هذا لا شك يعني نحنُ لا نقول إنَّ هناك شيئًا صار خطأ وشيئًا كان ضروريًا وشيئًا ليسَ ضروريًا وإلخ لكن اليوم تفضل اليوم كلُّ الأجهزة في السلطة الوطنية تضع برأسها وأعطت تعميمات لسلطة النقد وللبنوك وهي تلاحق كل فردٍ دخل لحسابه نقود لا تفكِّر في ناس يعني يعني أيضًا هي تنظر ليسوا قادرين حتى يتحققوا وأيضًا يخلطون عباس على درباس يعني يعني يغلقون حسابَ مدير مؤسسةٍ عندما يلاحظون دخول له نقود تمام؟ لأنه يريد عمل مشروع أو يريد يعمل هكذا استقبل نقودًا من مؤسسة لم يستقبل نقودًا من "GoFundMe" يعني ومع ذلك هم ليسوا يتحققون هذا للأسف في سياسات معذرةً علينا الحديث بكل شيء أنه نحنُ لا المشكلة ليست فقط في المجتمع المدني المشكلة أيضًا في سياسات السلطة التي هي تحاصرنا وتراقبنا وتفتح عينيها على الغارب تعرف وصلت الأمور لأين؟ أنَّ مواطنة موجودة في الخارج من غزة هي خرجت منذ سنتين قبل الحرب سنتين وليس عندها أي حساب بنكي لا بفلسطين ولا في البلد التي هي فيه عادي الأمن عطَّل تجديد جواز سفرها باعتبارها تجمع تبرعاتٍ لحركة حماس نحنُ هذه الشكاوى تصلنا لأننا مركزٌ قانونيٌّ حتّى ندافع عنهم حتّى نأتي لهم بحقهم جلبنا لها حقَّها وقلنا لهم يا عمي واحد اثنان ثلاثة هذه ليس لديها حسابات يعني هم كان بإمكانهم لا يعملوا كلَّ هذه الضجة لو فقط شغَّلوا شخصًا أو اثنين بعقلٍ لو لو كلَّفوا أنفسهم يتتحققون أكثر لكن لا ليسَ لديهم وقت ليتفحصوا الموضوع فهذا أسهلُ شيءٍ أنَّك تضع X أيضًا هم لو سألوا أنفسهم حسنًا هي إذا تجمع التبرعات يلزمها يكون عندها حسابٌ صحيحٌ أم لا؟ صحيحٌُ أم لا؟ أكيد لا تحمل كيسَ خيشٍ وتمشي بالشوَّارع يعني شيءٌ طبعًا اتضحَّ كلُّه كذبًا وكلُّه افتراءٌ وكلُّه تخيلات! وفلان يُغلقُ حسابه أيضًا بالكذب وفلان أنت أعرف الآن ثلاثة أرباع المحامين أو أو ثمانون بالمئة من المحامين عندنا بقطاع غزة البنك فلسطين أغلق حساباتهم جمَّدها لماذا في اشتباه من أين يجلبوا النقود؟ من أين يجلبوا تأتيهم النقود؟ يتقاضون النقود من وراء قضايا الناس التي هم يدافعون عنهم يعني في مسائل الآن آخر بدعة خرجت آخر بدعة أنه نحنُ كمؤسسات تبلَّغت البنوك ممنوع تعمل تحويلات نقدية من حساباتنا إلى موظفٍ حكوميٍ أو موظف مؤسسةٍ أهليةٍ أخرى أو متقاعدٍ مدني أو متقاعدٍ عسكري أو عاطل عن العمل وشخصٍ عاطلٍ تخيَّل أنت؟! حسنًا لمن نحول؟ حسنًا أنا أستأجرُ مثلًا مبنى من شخص من من من من شخص كان عنده فقط بيت ويريد الاستفادة منه بالحرب وأجَّرنا إياه كمكتب متقاعدٌ ويريد الصرف على نفسه لأنَّ راتبَ التقاعدِ ليس يكفيه لأنه أيضًا هم هم يصرفون ليس فقط للموظفين ستين في المئة وخمسين حتى المتقاعدين الذين أصلًا لهم حقوق هم أيضًا يصرفون لهم نفس الشيء تمام؟ لا أوقفوا التحويل لماذا إذًا تُوقف التحويل هذا متقاعدٌ ممنوعٌ تحولين له يا ابني هذا إيجار بيتٍ إيجار مقرٍ حسنًا أنا عندي مدرب أريد إحضار مدربٍ محترفٍ لأني أريد أعمل عملًا ممتازًا أريد تدريب محاميين على أشياء متقدمة من أريد إحضاره ليدرِّب؟ شخصٌ يفهمهم الميراث أو يفهمهم قانون الأحوال الشخصية؟ أريد إحضار شخصٍ متخصصٍ قد يكون موظفًا في دائرة ما لكن أنا معنيةٌ فيه هو هذا الذي يفهمُ في الموضوع لماذا لا أحوِّل له؟ حسنًا إذا كان هذا عاطلًا عن العمل تخيَّل أننا نحنُ حوَّلنا لموظفٍ عندنا كان ليس محدثًا بياناته كان مسجلًا أنه عاطلٌ عن العمل هم ليسوا منتبهين أنه هذا موظفٌ عندنا حوَّلنا له عندها أموال مبلغ مالي ليس ضخمًا لكن بدل مواصلات للنساء بالأساس نحنُ نعطيهم نقدًا تأتي السيدة الراكبة تريد 20 شيكل أو 10 شيكل ندفع لها ليس معقولًا نعمل لها تحويلًا بنكيًا يعني ليس ضروريًا يكون عندها حسابٌ بنكيٌ أو محفظةٌ أو شيءٌ لماذا تحوّلون له ممنوعٌ تحوّلون له ويرجع التحويل مرفوضًا لأنه هذا عاطلٌ عن العمل حسنًا لمن نحول؟ إذا العاطل عن العمل غير مسموح وللموظفين لا لمن نحوّل؟ من أين نشتري خدمة؟ المورِّد أنت تشتري خدمةً من مورِّد أيًا كانت هذه الخدمة الآن هذه بدعة جديدة اليوم؟ الآن الأسبوعان الفائتان بدؤوا فينا شغل ومعاناة وتعال حُلّها

أحمد البيقاوي: الله يكون في عونكم

زينب الغنيمي: يعني أنت تفكِّر هو ما نعيشه سهلًا ليس سهلًا الذي نعيش فيه نحنُ كمؤسسات ليس سهلًا الذي نعيش فيه لكن للأسف الناس كلها تهتمُّ بالظاهر لكن لا تستطيع معرفة حجم هذه التفاصيل وحجم هذه المعاناة وحجم هذه الملاحقة من على كل المستويات ولو أنت لا تستطيع يعني لولا أنه مثلًا أنا بموقعٍ معينٍ أستطيع التواصل مع جهةٍ رسميةٍ يا جماعة معذرةً لو سمحتم يا ليت تصححون هذا وإلا كنَّا "سنأكل الزفت" يعني يعني نحنُ محتاجون للغة تخاطبٍ أفضل بدل الانتقادات بدل وهكذا عينهم على الـ.. يعني الناس الناس هنا تمرض والناس أيضًا تموت من قلةِ الغذاء يعني سوء التغذية وصلَ أطنابه الذي لا أعرف ماذا الناس الحشرات الأمراض منتشرةٌ بسبب تكدُّس القمامة في الشوَّارع نحنُ ليس عندنا سولار ولا بنزين ولا سيارات كل هذا الحكي للأسف لا أحد يراه نحنُ أنت تعرف أنا حتّى اذهب مشوار من المكان الذي أنا فيه أخرج لأقطع أربعة كيلومترات مثلًا بالسيارة أربعة كيلومتر وأقطع مسافة أربعة كيلومترات بالسيارة ذهابًا وإيابًا تعرف كم أدفع ثمن طلب سيارة الأجرة؟ لن تصدِّق أدفع مئة وخمسين شيكلًا فقط على أربعة كيلومترات ذهابًا وإيابًا يعني اثنان ذهابًا واثنان عودةً يعني يعني شيءٌ مرعب مرعب نحنُ نعيش في ظروف مرعبة أمَّا الناس لا ترى كل هذه التفاصيل يعني فقط يلاحظون أنه حسنًا أنا كمؤسسة مجبورة أريد الذهاب أريد حضور اجتماعات أريد توصيل خدمةٍ حسنًا أنا عندما تأتيني سيدة مضروبة مجروحة ألست سوف أُرسلُها بالسيارة حتّى تذهب لتقديم شكوى حتّى مثلًا أدفع لها المواصلة أنا إذا جاءني مثلًا مساعداتٌ أريد نقلها إلى المخيم الفلاني مع الأخصَّائية ألستُ أحتاج سيارات حتّى تنقل هذه ألستُ سوف أدفع كل هذه التمويلات والبدلات من أين إذا لم يكن عندي تمويلٌ من أين سأدفعها؟ من أين؟ هم ينظرون فقط أنها غزة أخذت التمويل لماذا؟ وكيف؟ وأين؟ لا يفكِّرون أنا أريد أقول لك شيئًا أي شخص اليوم بغزة سواءً كان مديرًا أو غفيرًا كلُّ الناس أصبحت في حالة احتياجٍ نحنُ جاء وقتٌ أنا عمري بحياتي لم أكن لأتخيَّل أني سوف أفرح عندما يأتيني صندوق صندوق طعامٍ دعمًا لم أكن أتخيَّل نفسي أني أفرحُ بهذا عندما قُطع الشامبو والناس "قمَّلت" والناس هكذا عندما تقول للناس تقول للناس سوف نحضِر شامبو كانوا يريدون الله وكيلي يقبِّلون أيدينا وجهًا وظهرًا لأن لا يوجد بالسوق حتى لو معك نقودًا ليس بإمكانك شراؤه لأنه ليس متوفرًا كان حصار وإغلاق نحنُ المعاناة التي الناس عانتها يعني تخيَّل أنت الناس تفقد بيوتها وتعيش على البلاط لا أعرف ماذا تنتظر الفرشة التي سمكها قصير التي توزَّع من اليونيسيف أو توزَّع لا أعرف من أين حتّى يعني شيءٌ يعني يفوق الوصف شيءٌ يفوق الوصف لذلك نحنُ في العمل ورغم ذلك ورغم ذلك الناس أيضًا تقدم خدماتها وتعمل حيثما اتُّفق

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: سيدة زينب هاتان السنتان والذي حكيتيه كيف أثّر على كيف تفكرين في العمل المؤسساتي ككل السنتان هاتان والذي تفضلت فيه والأيام التي أنت تعيشين فيهم السنتان حتى سنتين ونصف لثلاث سنوات يعني بعد أشهرٍ سوف يصير لنا بالحرب كيف أثَّرت على على طريقة تفكيرك بكل نقاش العمل المؤسساتي، خطاب الخطابات النسوية، نقاش المرأة؟ يعني افتحي لي قلبك

زينب الغنيمي: أفتح لكَ قلبي أول شيءٍ أنا تعلمت درسًا مهمًا أن لا أحكم على الآخرين بتسرعٍ هذا أهمُّ درسٍ أول ما الناس بدأت تنزح صارت شتائم ومسبَّات على الناس التي غادرت من غزة هربوا ولم يهربوا ويتحدّثون من الخارج ويتحدّثون من الداخل أنا الوحيدةُ التي لم ألُـم أحدًا خرج من البلد تعلَّمتُ درسًا علينا تقدير أول شيءٍ ظروف الآخرين وفهمَ حالتهم وحاجتهم من الذي ربّما أنا أتضايق منه؟ الذي يظن نفسه أنه أبو علي وهو نحنُ نعرف أنه ليس أبو علي أبو حسين مثلًا يعني ليست أمُّ علي أمُّ حسين مثلًا يعني بالمقاربة نعمل مقاربة على مثل البرنامج تقارب

أحمد البيقاوي: من غير إشارات

زينب الغنيمي: نعم بالضبط هناك أشخاصٌ حسنًا أصلًا في أشخاص كانوا بالخارج أصلًا لم يخرجوا من سافروا مسبقًا وذهبوا إلى أوروبا هاجروا وأخذوا جنسيات وأخذوا وهكذا ويفتحون صفحاتٍ ويتحدّثون باسم غزة ويعتبرون أنفسهم هم أحضروا الذئب من ذيله هم أحرار لكن على فكرةٍ هؤلاء لا أحدَ يسمعهم ولا أحد يهتمُّ بهم من هم ولا أحد يفكر فيهم أنا الآن صار لي سنتين ونصف ما رأيت شخصًا منهم يحضر أيّ اجتماع على طاولة أنا جلست عليها بصراحةٍ يتحدثون فقط لأنفسهم من بعيد وعندما أتلقى دعوة لهذه الأشخاص الشخصيّات لا أحضرها عندما أرى بيانًا صادرًا عن هؤلاء الناس لا أقرأه ببساطةٍ شديدةٍ لكن أيضًا أنا تعلمت أنَّ هناك أناسٌ هم هم يعملون وهم يقدِّمون بغض النظر أينما كانوا أنا مثلًا ابنتي ليست موجودةً ابنتي بأميركا ابنتي قدّمت للمجتمع وللناس وتقدِّم الدعم من خلال حملاتٍ عقدتها مع أصدقائها ومعارفها وإلى آخره بحكم طبيعة عملها وهي كمستشارةٍ لمؤسساتٍ نسويةٍ كثيرةٍ في أوروبا وفي أمريكا استطاعت أن تجمع وتقنعهم أن يعني لا تجمع نقودًا بيدها لا أن تقنعهم هم بفتحِ بابٍ أوسع لدعم المؤسسات وتعرِّفهم على المؤسسات أي ادعموا المؤسسة الفلانية والمؤسسة الفلانية والمؤسسة ليس فقط هكذا قامت بدعم لبرامج تعليم الطلبة في جامعات مصر الذين نزحوا، الذين نزحوا مع أهاليهم الذين الذين كانوا ظهرهم للحائط وليسوا يستطيعون إكمال الدراسة منحٌ جامعيةٌ ولا أعرف ماذا قدّمت دعمًا لناس يحتاجون لدعمٍ طبيٍّ إلى آخره كله عبر يعني كانت مثلما نحنُ مستيقظون أربعة وعشرين ساعةً تحت القصفِ متيقظةً معنا كانت في ناس مثلها مئات وربّما أكثر من عشرات المئات في ناس مثلها هؤلاء نرفع لهم القبعة نحنُ لأنهم هؤلاء بالفعل خارج البلد لكن لكن بعمرها مثلًا لم تقف وتحمل ميكروفون وتلقي خطابًا تقول أنا أتحدَّث باسم نساء غزة أو نساء الضفة مثلًا لا تفعل ذلك لا هي ولا الذين مثلها الذين يعملون هذا العمل بالعكس هي هي ذهبت مع زميلةٍ لها تغني ذهبت معها هي تلقي شعر والأخرى تغني حتّى يعملوا عشاءاتٍ خيريةٍ حتّى يستطيعوا جمع هذه التبرعات لبرنامج التعليم ولبرنامج الصحة أو لبرنامج أو للمخيم الذي نحنُ عملناه الذي أنت تفكّر

أحمد البيقاوي: منذ متى لم تقابلينها؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: أنا كنت أنا رأيتها في شهر أغسطس ربّما يوليو قبل الحرب آخر لقاءٍ كان شهر يوليو

أحمد البيقاوي: وكم المدة بين كل لقاء؟

زينب الغنيمي: يوليو شهر يوليو كان آخر لقاءٍ بالثالث والعشرين

أحمد البيقاوي: كل كل كل كم يومًا كنتن تلتقين؟

زينب الغنيمي: قبل الحرب؟ قبل الحرب حسب يعني عندما كانت تكون بأوروبا أجدُ الطريق أقصر أنا معي فيزا أذهب أول مرة أذهب إلى أمريكا كانت تلك المرة بالثالث والعشرين لأنه لم يكن عندي فيزا سابقًا تأتي أقابلها بالأردن أو بمصر جاءت على غزة بعد غيابِ تسع سنواتٍ سنة 2021 التقينا بعضنا خرجنا مع بعضنا لكن كنّا نحن نرى بعضنا كل يوم "أونلاين" أحيانًا في اليوم إن شاء الله لزِم الأمر

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: هذا تواصل لكن اللقاء المباشر سوف يكون مختلفًا أكثر لكن سوف أجرّب الرجوع لسؤال أيضًا ماذا غيرت فيك الحرب؟ من زاوية أخرى عندما تلتقين

زينب الغنيمي: نعم الحرب غيرت بي قلت لك صار عندي صبرٌ أكثر

أحمد البيقاوي: اسمحي لي فقط

زينب الغنيمي: صار عندي تفهمٌ أكثر

أحمد البيقاوي: فقط فقط

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لحالات الناس صار أنا أنا بالعادة في شخصيتي عصبية وسريعة انفعالي سريع يعني لكن صرت أهدأُ يعني ربّما أغضب على شخصٍ من الموظفين قصَّر في خدمة لكن في نفس الوقت الذي أنا غاضبةٌ فيه لو جاءت منتفعة قادمةٌ لتطلب خدمة أكون أتغيّر 180 درجة وأكون أهدأ مني لا تجد مع الناس ليس ممكنًا أكون تغيّرتُ تمامًا تمامًا وليس عندي ردود أفعالٍ سريعة وعندي قدرة على التفاهم هذه نقطة النقطة الثانية أنه أيضًا تعلمت درسًا أنه أنت تقدّم الكثير ولا تنتظر مقابلًا هذا أهم شيءٍ إذا أنت كنت ستحاسب الناس حسنًا إذا أنا قدمت لك لماذا أنت لم تردَّها لي أو لماذا لم تشكرني؟ معناه أنت ما كنت تفعلُه تفعلُه لأجلكَ وليس لأجل الناس أنا بعمري لم أنتظر من أحدٍ قول كلمةِ شكرًا ولا أريده يقول شكرًا لأنه هذا واجبٌ لا ربّما يسرُّ الإنسانُ إذا وجدَ الناس تقدِّره

أحمد البيقاوي: شكرًا

زينب الغنيمي: وتقدّرُ ما يعمل لكن ليس بالضرورة

أحمد البيقاوي: شكرًا

زينب الغنيمي: أني أنا أعمل

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: شكرًا

زينب الغنيمي: هكذا حتّى الناس تقدِّرني هذا أيضًا درسٌ مهم

أحمد البيقاوي: شكرًا أعطيني مجال أشكرك حسنًا سيدة زينب الآن تسمعينني أنتِ بالسماعة وأنا أشكركِ وتتجاهلينني ما هذا؟ شكرًا

زينب الغنيمي: أنا قلتُ لك قلتُ لك نحنُ قبل الهواء قلتُ لك إذا سلمتني الميكروفون لا أصمت

أحمد البيقاوي: أنا فعليًا أنا فعليًا ربّما يعني بنهاية الحوار حتى تعلمت كيف أصير آخذ حقي بالمحادثة كيف أقاطع

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: ربّما ربّما لا

أحمد البيقاوي: شكرًا شكرًا شكرًا

زينب الغنيمي: على كل الأحوال أنا سعيدة أنني أتحدث معك وسعيدة أنك أنت أثرت قضايا حساسةً ومهمةً لكن مرةً أخرى ننهي بموضوع الخطاب النسوي الخطاب النسوي

أحمد البيقاوي: سوف تنهين أنت؟

زينب الغنيمي: بعمره لم يكن موحدًا ولن يكون

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: نعم بعمره لم يكن موحدًا

زينب الغنيمي: فقط هذا الذي أردت قوله لك لماذا؟ لأنه لا شيء اسمه مسطرة أريد قياس عليها الخطاب الخطاب يُقاس مرحلة مرحلة

أحمد البيقاوي: ممتاز لأنه بقيَ محور بقيَ سؤالًا بقيَ سؤال بما يتعلق بالخطاب لحظة 7 أكتوبر كانت انفجار ما قبل 7 أكتوبر كان بالنسبة لي في آراء مختلفة في الخطاب النسوي بفلسطين سواءً كيانات، جمعيات، مؤسسات لحظة 7 أكتوبر الاحتلال ادعى وجود اغتصاب في في في الأيام الأولى ومن مكان آخر فعليًا بعض الناشطات النسويات افترضن أنه حيثما كانت حرب هناك رجلٌ مجنونٌ يغتصب ويفعل ويقتل ويفعل وهكذا وهكذا فصدَّق البعض صدَّقوا فعليًا ادعاءات الاحتلال حول وجود اغتصابات وانحازوا يعني بالنتيجة لست متأكدًا انحازوا للمرأة الإسرائيلية التي شاهدوها بصور أو قيل عنها ببعض الأماكن هذا عمل لنا قليلًا صدمة يعني "shock" وصار عليه نقاش طويل

زينب الغنيمي: هذا أنت تقوله مجرَّد سمعته أم قرأته عليه تدليل؟ في له دلائل هذا؟

أحمد البيقاوي: طبعًا في ناس كتبت على تويتر فعليًا هاجمت الشباب الذين موجودون وتبنت فعليًا ادعاءات الاحتلال وبعض النخب الفلسطينية

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: هل هل كان لديك شك لدقيقة أنه هذا له علاقة بخلفيةٍ سياسيةٍ؟

أحمد البيقاوي: أحب أنت تفهمينني

زينب الغنيمي: هذا الحكي صار نتيجةً لردودِ أفعالٍ ذاتَ طابعٍ سياسي، بمعنى أننا نحنُ في الحروب السابقة العدوانات السابقة على قطاع غزة كانت دائمًا تُدان حركة حماس بأنها هي التي تفتعل هذا العدوان وهي التي كانت تستجلب ردود الأفعال وو وو وإلى آخره في إطار الصراع ما بين حركة حماس وكل المؤسسات الفلسطينية الأخرى التي ليست على وفاقٍ مع حركة حماس وفي مقدمتها حركة فتح وطبيعي التنافس ما بين السلطتين في غزة وفي رام الله أيضًا هذا لعب دورًا مهمًا الآن في العدوانات السابقة كانت عدوانات قصيرة المدى في منها عدوان أطول أطول عدوان كانت مدَّته واحدًا وخمسين يومًا في عام 2014 وباقي العدوانات كانت قصيرةً أسبوعًا لأسبوعين لكن عملت ضرباتٍ موجعةٍ يعني وبالتالي دائمًا كان هذا الحكي يُقال على ردود الفعل فيها تمام إلى الحد أنه في آخر في ضربات حرب 2021 أتذكَّرُ أنا جيدًا في عام 2021 عندما قصفوا شارع الوحدة طبعًا قصفوا شارع الوحدة قصفوا الشارع نفسه الشارع هذا كل البيوت التي فيه قديمةٌ من وثلاثة أرباعها مبنيةٌ على الحجر يعني ليس لها أساسات تمام؟ فكان سهلًا عندما يضرب الصاروخ في عمق القاعدة الأرض يهدم المبنى ويهدمُ الذي بجانبه ففي مربعٌ كاملٌ قُصِف ووقعت مبانيه واستشهد أعدادٌ كبيرةٌ حتى في عائلة استشهد منها اثنان وعشرون عائلةٌ فُقد منها أربعون وهكذا يعني في هذه الضربات الآن نحنُ قدَّمنا يعني استشهد لي أنا ابنة اختي وعائلتها في هذه الضربة الروايات التي كانت تروى أولًا هم ليس لهم علاقةٌ بشيءٍ سياسيٍّ تمام؟ رُويت رواياتٍ سياسيةٍ تأليفيةٍ هي لماذا قُصف بيتهم بالطبع استضافوا أحدًا من الجماعة بالطبع لا أعرف ماذا وفي النهاية بيتهم لم تُقصف أصلًا الضربةُ لم تستهدف بيتهم استهدفت ال شارع ولا دعوة ببيتهم لكن بيتهم لأنه مبني على حجر وقعَ يعني إلى هذا المستوى التلويث أنا فقط قلت لك هذا المثال حتّى أفسر لك لماذا قلت لك خلفية سياسية للأسف تعودوا في كل العدوانات هذا العدوان لا أحد للأسف أيضًا مرةً أخرى لا الذين هم بالخارج ولا الذين بالداخل استطاعوا تحليل أو تقييم أو تقدير حجمه كيف سوف يكون لأن الناس للأسف ليس عندها رؤية أبعد مجرَّد أن الشخص أنا مجرَّد أن قرأت الخبر وماذا حصل وماذا فعل الشباب الذين دخلوا 7 أكتوبر إلى الداخل والضربة التي ضربوها وحجم الأسرى الذين أسروهم مباشرةً أنا لكل مَن حولي قلت لهم هذه حربٌ لن تنتهي لسبب لأنه أنت إذا تعرف الآخر إذا أنت تستطيع تقييم عدوك وتعرف الآخر سوف تعرف تمامًا أنه لن يسكت على هذه الصفعة لأنه على مدار تاريخ "إسرائيل" دولة الاحتلال منذ تأسيسها حتى تاريخه لم تتلقى هذه ضربةً بمثل هذا الحجم تحت أي سببٍ ولا بأي كيفيةٍ لم تتلقاها خاصةً في هذا التوقيت بالذات الذي كان بالنسبة لهم ذكرى انتصار لم يكن ذكرى لأي سبب ذكرى هزيمة كانت ذكرى انتصار فهزموا في ذكرى انتصارهم وأيضًا في نفس الوقت لو كان أيّ شخصٍ يقرأ السياسة بالفعل ينظر من هي الحكومة التي تحكم هناك؟ من هو بنيامين نتنياهو؟ بنيامين نتنياهو يعتبر نفسه هو كأنه بتصرف كإله يتصرف كصاحب الرسالة يعني يعني هرتزل لو كان موجودًا لم يكن سيعمل مثله يعني على قدر ما هو عنجهي وذاتي وإلى آخره وإلى آخره تمام؟ فكان يكفي أنه لو الناس فهمت جيدًا السياسة وقادرة أنها تشخّص جيدًا كان علموا أنَّ هذه حربٌ طويلة الأمد وأنَّ هذه ستحتمل كل الروايات السليمة والتي ليست سليمة وهكذا والكذب والالتواء وو وو وو إلخ الأمم المتحدة أصدرت التصاريح ضدَّ حركة حماس وضدَّ الناس التي دخلت على أنهم هم فعلًا اغتصبوا يعني ببساطة شديدة هؤلاء

أحمد البيقاوي: هذا الذي أسألك عنه كيف تفاعلَ؟ يعني كيف؟ كيف تفاعل الخطاب النسوي مع؟

زينب الغنيمي: الناس هؤلاء ذهبوا لكي يجلبوا أسرى ولكي يبادروا لأن يفعلوا شيئًا من وجهة نظرهم شيء نضالي بغض النظر كيف أنا أقيِّمه أو أنت تقيِّم أو أي شخص آخر قيَّمه ولكن هم يروا أنه هذا فعل نضالي ذاهبون حتّى يعملوا عملًا نضاليًا ذاهبون ليغتصبوا النساء لماذا أينقصهم هم؟ يعني أنه يعني بلا مؤاخذة ليست القضية ليست قضية يعني شخص ذاهبٌ بسلاحه ذاهبٌ حتّى فقط يعني يعني هذا تسخيفٌ كان للأسف ليس فقط كذب وافتراء كان أيضًا تسخيفًا لكل العملية النضالية نفسها وهذا كان الهدف السياسي من وراء هذا الموضوع وبعد هكذا حتى مسؤولة الـ"UNWOMEN" التي خرجت بتصريح بهذا والمؤسسات الأمم المتحدة كلها رجعت أدركت الحقيقة وتراجعت عن الموضوع يعني يعني ولكن للأسف مثل ما قلت لك نحنُ عندنا أناسٌ تعمل على الصدمة تعرف يعني كيف على الصدمة لا يعملون أبدًا بالوعي ولا بالفكر ولا بالتحليل ولا بالأبعاد الأخرى يعني لا يروا إلّا يعني يعني في مسألة السياسة عليك قراءتها بكل أبعادها وعلى فكرة أيضًا لعب دورًا قويًا قنوات إخبارية في البشاعة التي التي لوَّثت أيضًا الوعي السياسي عندنا لوثت الوعي السياسي للأسف كانت الناس جالسون يعتقدون أنهم جالسون على قنوات مناصرِة لكن هذه قنوات كانت تعطي الأخبار أولًا بأول للاحتلال من خلال النشرة نفسها من خلال المراسلين أنفسهم من غير ما نسمّي لأنه أيضًا أنا أعرف حدودي في في اللقاءات لأين يعني لا أريد الصدام بشخصٍ يعني لكن بالنهاية

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا لا نريد الصدام

زينب الغنيمي: الناس يفهمون ويروْن ويعرفون هذا كلّه تقييم سياسي لأنهم أنفسهم الناس هؤلاء الذين قيّموا سياسيًا هذا الموضوع بهذه الطريقة هم أنفسهم لاحقًا تندّموا ودفعت الثمن وفي ناس للآن لليوم لليوم لا تفكّر من المعارضين السياسيين لليوم يسبُّون عليهم ويقولون لولاهم لما هُدمت بيوتنا لولاهم لا أعرف ماذا لولاهم يعني لولاهم لما كانوا ماتوا أولادنا حسنًا سؤال يعني إذا كنتم أنتم تدّعون أنكم مؤمنين؟ وإذا كنتم أنتم أشخاصٌ تقولون عن أنفسكم تعرفون عن الدين وتصلون ولا أعرف أنت ملستم حماس لكن أنتم تعرفون بالدين تمام؟ حسنًا أنتم لستم مؤمنين أنَّ لكل شخصٍ قدره؟ إذا كنت أنت مسلمٌ وتصلي إذًا لماذا تقول هؤلاء السبب في موت أولادنا؟ وأنت تسجد على سجادة الصلاة والآن أنت تصوم وتذهب لصلاة التراويح وتعرف ألا تقرأ في القرآن أنه سيأتيكم الموت ولو كنتم في بروجٍ مشيّدة وإذا جاءكم الموتُ لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون ساعةً؟ كل هذا لا يفهمونه؟ من الذي قال الأسباب؟ أنا أريد أقول لك شيئًا بأثناء العدوان على غزة ألم يحدث زلزال في أكثر من منطقة كوارث طبيعية حدثت أم لم تحدث؟ حدثت أم لم تحدث؟

أحمد البيقاوي: هو أنتِ دائمًا هكذا قوية؟

زينب الغنيمي: ألم يمُت أناسٌ في هذا الزلازل أكثر من الذين ماتوا في عدوان غزة؟

أحمد البيقاوي: أعرف لكن سيدة زينب أنت دائمًا قوية تاريخيًا هكذا؟

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نعم

أحمد البيقاوي: يعني إيمانك هذا صار بعد الحرب هذا شكل الإيمان الذي أنت تتحدثين عنه

زينب الغنيمي: أنا أنا هكذا

أحمد البيقاوي: هذا صار بعد الحرب؟

زينب الغنيمي: أنا هكذا تاريخيًا هكذا أنا تاريخيًا هكذا أنا عندي معتقداتي وأعرف أنا أعرف أنه أنا لا أعرف متى سوف أموت ولا أنت متى سوف تموت أو فلان متى سوف يموت لأنه أنا أيضًا رأيت على أرض الواقع الناس الذين خرجوا هربًا من الموت ماتوا في الطريق القذيفة جاءتهم في الطريق في ناس ذهبوا إلى مصر ماتوا في الطريق انقلبت فيهم السيارة الموضوع ليس له علاقة أن تكون حيًا أو ميتًا الذي سوف يصير يصير مقدرٌ ومكتوبٌ في ناس غرقت بالبحر في ناس جاءهم زلزال وابتلعهم ليس له علاقة هذا في في ناس ماتت بالكورونا بالكوارث الصحية في في في فالقصة ليست قصة والله هم السبب هم السبب هم هم السبب تعددت الأسباب والموت واحد يعني لو لم تكن في حرب برأيك لو لم يكن في عدوان يسألوا أنفسهم هذا السؤال الـ70 ألف وكسور الذين استشهدوا لم يكونوا سيموتون في التواريخ واللحظة والتاريخ والتو؟ انتهت أعمارهم كانوا سيموتون لكن ربما بسياقاتٍ أخرى ربما يكون في زلزال في غزة أصلًا غزة أصلًا تاريخيًا منطقة زلازل كانوا يقولون أنَّ غزة سبعُ مدنٍ فوق بعضهم من حجم الزلازل التاريخية التي كانت فيها تمام؟ فيعني كان ربّما يأتي وباء ويحصد الناس كان ربّما لا أعرف ماذا كان ربّما كان ربّما يعني لماذا لماذا؟ لماذا الناس ليست قادرة تفهم هذه الحقائق على الأرض؟ بغض النظر أنا أختلف مع حركة حماس سياسيًا وطريقة تفكيرهم وطريقة إدارتهم للأمور والكل يعرف هذا رسميًا وعلنًا ومجاهرةً لهم أيضًا لا أخفي هذا وهم يعرفون هذه الحقائق عني أنا أيضًا هم يعرفون هذا ومع ذلك لا أستطيع إدانتهم لأنني أنا أعرف أنه عندما الشاب يخرج بهدف النضال يضع روحه على كفِّه هذا لن يفكر بامرأة ولا برجلي امرة بدون مؤآخذة يعني هذا عيبٌ أن نسخِّف الأشياء الآن أنا أختلف معهم كيف أداروا الموضوع تمام وفي النقاشات نتحدّث عندما أنت تتناقش سياسيًا تحدّث لكن عندما لكن عندما نأتي نقول أنه والله كل هذا فيلم لماذا فيلم؟ حسنًا إذًا نحنُ هنا حولنا ننظر لأشخاص نعرفهم كم محترمين وكم راقين في سلوكياتهم وكم من الداخل عندهم شعور بالنضال الحقيقي نراهم نراهم لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ كل هذا الحكي نتنازل عنه ونرميه في القمامة ونتجه لنقول لا والله حتّى بسبب حقدٍ سياسيٍّ بسبب حقدٍ سياسيٍ

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: تقصدين أنت فعليًا هذا أنت حكيتيه إجابة على مستوى عام لكن حتى النقاشات التي على مستوى خطاب نسوي أدانت يعني أو لا أريد أقول أدانت هي تبنت ادعاءات الاحتلال تقولين فيه يعني

زينب الغنيمي: سوف ترجع وتندم

أحمد البيقاوي: هو أنت هكذا قلت لي لكنني سأرجع مرةً ثانية

زينب الغنيمي: سترجع وتندم لا اسمعني لا شيء اسمه نسوي

أحمد البيقاوي: هو انحياز

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: هذا موقفٌ سياسيٌ ليس موقفًا نسويًا، هذا موقفٌ وطنيٌ ليس لأنها امرأة إسرائيلية

أحمد البيقاوي: لكن هم فعليًا أمسكوا لا هم هم هم

زينب الغنيمي: إذا امرأة إسرائيلية تم اغتصابها، افهمني قليلًا، الذي دخل على الـ48 ليس فقط مقاومين فُتحت البوابة وفي ناس عاديين دخلوا ليس لهم علاقة لا بالسياسة ولا بالتنظيمات

أحمد البيقاوي: حسنًا لكن أنا

زينب الغنيمي: ربّما يكون

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: سيدتي أنا أنا

زينب الغنيمي: أنا لا أنكر أن يكون صار حادثًا أو اثنين وربما حدث

أحمد البيقاوي: في سيدة سيدة زينب

زينب الغنيمي: لكن ليس

أحمد البيقاوي: سيدة زينب

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: من المقاومون من ناس لم تدخل حتّى تعمل هكذا ثاني شيء ثاني شيء القصة ليست قصة أنا أنتصر لامرأة يعني بمعنى والله لأنها هكذا هكذا لماذا هم هم؟ أنا أريد أسأل سؤالًا في مؤسسة نسوية إسرائيلية ولا حتى أي مؤسسة حقوقية إسرائيلية أصدرت بيانًا ضد اغتصاب الأسرى والأسيرات والانتهاكات التي صارت في البيوت في في في في في الحفر التي التي حفروها ووضعوا الناس فيها في المناطق التي داهموها؟ لم يحصل لم يحصل عن من ندافع؟ نحنُ عن من هم يدافعون؟ عن ماذا يعني هذا؟ يجعلهم نسويات فيمينيست يعني يعطيهم هذه الشهادة، أنا أريد أقول لك شيء خذها مني وربّما ينزعجون مني بعض من يدّعون أنهم نسويات ثلاث أرباع ثلاث أرباع لن أقول كلها لأنه بالتأكيد في منهم واعيات ثلاث أرباع ممن يدعين أنهم نسويات لا يفقهن مفهوم النسوية هم ذكوريات في خطابهم ذكوريات في أدائهم ذكوريات في انتقاداتهم ذكوريات لا يختلفون ولا يختلفون عن الآخرين حتى في التنافس فيعني لا نضحك على بعضنا يعني بالنهاية هذا ليس موقفًا نسويًا هذا موقفٌ أنا أعتبره موقفًا سياسيًا سخيفًا مبنيًا على أحقاد ونقطة بآخر السطر فقط ليس أكثر يعني وأنا أعرف الذي أنا أقوله ربما يعني أشخاصٌ ينتقدونه لكن لا يفرق معي مثل ما قلت لك يعني يا جبل لا يهزك ريحٌ طالما أنا أعرف ما أفعل

أحمد البيقاوي: ست الكل

زينب الغنيمي: طالما أنا واعيةٌ ماذا أعمل طالما أنا راضيةٌ وعندي قناعةٌ شديدةٌ أنه أنا الذي أفعله على الأقل إن شاء الله أدق أي مسمارٍ صغيرٍ في هذا البناء الضخم عالأقل راضيةٌ عن نفسي أنا ومن معي أنا ومن معي

أحمد البيقاوي: ما هذا الجمال هذا! يعني ما هذه الصلابة! ما الجمال هذا! لا أعرف ماذا أقول لك! يعني أنا أنا كل ما أحكي معك أكثر يصير في عندي دفعة جديدة من من الغزل والـ.. بقوتك وبمتانتك وبالإيمان يعني ما شاء الله

زينب الغنيمي: لكن الآن نحنُ كبرنا يا أستاذ أحمد وقلّ الجمال

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: لا يا ست الكل

زينب الغنيمي: قلّ هذا الجمال صرت الآن مسنّة

أحمد البيقاوي: لا يا سيدتي

زينب الغنيمي: صرتُ

أحمد البيقاوي: هو جمال هذا الجمال النادر لأنه لم يعد أصلًا نحنُ النقاش الذي أنت تقوليه يعني أنا أفكر أنَّ هذا من أطول النقاشات من أطول

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لا أنا أفكر أنه في في في توجد نساء وفي حتى أصغر سنًا

أحمد البيقاوي: لا سيدتي فقط اسمحي لي قصدي

زينب الغنيمي: وتجربتهم رائعة وإذا أردت عمل مقاربات أعطيكَ قائمة لأنه في ناس تقدر تتحدّث

أحمد البيقاوي: أنا أعرف أعرف لا تخلو يعني هو ليس ليس نقاشًا أنه لا يوجد لكن أقصد يعني

زينب الغنيمي: لا لا ليس قصدي هكذا أنا قصدي

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: المسار

زينب الغنيمي: إن شاء الله يكنَّ كثيرات

أحمد البيقاوي: حسنًا دعيني أحكي حتّى لا توقعينني بحقل ألغامٍ مع الصبايا الآن بحياتي

زينب الغنيمي: حسنًا تكلّم والله لن أقاطعكَ لكن هذه في المونتاج لا تحذفها

أحمد البيقاوي: لا لا لن أحذف شيئًا أنا

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: نعم احذر

أحمد البيقاوي: لن أحذف شيئًا اتفقنا أنا وإياك

زينب الغنيمي: هيّا تأخرنا!

أحمد البيقاوي: أنا فقط الذي أقوله فعليًا أنه

زينب الغنيمي: تأخّرنا يا رجل!

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: أنه بالمسار هيّا نحن الآن انتهينا أنا فقط أريد أحكي لك بالمسار الطويل فعليًا بالمسار الطويل عادةً هذه النقاشات أو القضايا التي أنا سألتك عنها كلها نعمل على كل على كل واحد حلقة أو نخوض على كل سؤال نقاشًا فالمسار كمية القضايا

زينب الغنيمي: استغللتني

أحمد البيقاوي: التي حكيتها ما شاء الله بذات المسار والقوة ممنونٌ لك بقدر الدنيا يعني يعطيك ألف عافيةٍ

زينب الغنيمي: انتهينا يمكنك تجزئتهم

أحمد البيقاوي: نحن في نهاية الحوار

◆ ◆ ◆

 

زينب الغنيمي: لأكثر من لقاء إذا أردت

أحمد البيقاوي: لا لا لا لا أريد نحنُ بنهاية الحوار فقط نعطي المايك للضيف إذا أراد الضيف يعني أي شيء إذا أردت إضافة أي شيء يعني لأنه هذه شهادات تاريخية وهذا الحوار الطويل يعني شهادة شخصية ومهنية وكثير أشياء فأنا أترك لك المايك فعليًا لأي إضافة ترغبين بإضافتها

زينب الغنيمي: المايك مفتوحٌ معي من البداية! أول شيءٍ أريد شكرك شكرًا شديدًا لأنك أعطيتني مساحةً أني أنا أتحدَّث بهذه القضايا والمواضيع لأنها في زحمة العمل لا يكون متاحًا دائمًا لنقدر نضيء على بعض الأشياء هذه هذه هذه مسألةٌ مهمةٌ وأيضًا أنا على المستوى الشخصي كزينب أكون سعيدةً وأنا أسترجع كل هذا التاريخ وكل يعني أشعر نفسي أني لا زلتُ موجودة وأنَّ التاريخ هذا لم يذهب ولن يموت طالما نحن نظل نذكِّر فيه أشكرك لأنك أعطيتني هذه الفرصة وسعيدةٌ أننا نحنُ قابلنا بعضنا وإن شاء الله نقابل بعضنا بالواقع بالواقع الحي

أحمد البيقاوي: إن شاء الله يا رب

زينب الغنيمي: إن شاء الله

◆ ◆ ◆

 

أحمد البيقاوي: نلتقي قريبًا إن شاء الله

زينب الغنيمي: فقط الآن ونحن ننهي أقول للذين سوف يسمعوننا أتمنى منكم التأمل في الذي تحدثناه قبل أن تأخذوا ردود أفعال لأنَّ أنا هذا درسٌ مهمٌ تعلّمته من خلال هاتين السنتين والنصف من الحرب المؤلمة فقط هذا الذي عندي

أحمد البيقاوي: نحنُ عندما ننهي الحلقة نغيِّرُ المحطة ونذهبُ مباشرةً نسأل عن المقلوبة أتحبين المقلوبة؟

زينب الغنيمي: أنا طبعًا أحبها أولًا أنا نباتية بالمناسبة

أحمد البيقاوي: مقلوبتكِ نباتية يعني؟

زينب الغنيمي: كل كل طعامي نباتي

أحمد البيقاوي: وبتعملي مقلوبة نباتية؟ طبعًا كل الأكل نباتي أحضّره المقلوبة وتكون مقلوبة شهيّة؟

زينب الغنيمي: أهم شيءٍ لا تضع فيها دهنًا حيوانيًا ولا لحوم ولا هكذا وانتهينا

أحمد البيقاوي: والمقلوبة النباتية تكون شهيّة؟ المعركة تعرفين باللحمة أم بالدجاج

زينب الغنيمي: ليس مهمًا المهم تعمل تحضرها أنت بنفس طيب أنا على فكرةٍ طباخةٌ ماهرةٌ نفسي في الطبخ طيب إذا صارت لك فرصة وجئت لغزة

أحمد البيقاوي: أعطيني وصفتك أعطيني وصفتك للمقلوبة النباتية

زينب الغنيمي: معزوم عندي

أحمد البيقاوي: أعطيني وصفتك المقلوبة النباتية

زينب الغنيمي: نعم

أحمد البيقاوي: أعطيني وصفة المقلوبة النباتية ما هي مكوناتها؟

زينب الغنيمي: أي لا ليس معقولًا بعد كل هذا نتحدَّث عن المقلوبة

أحمد البيقاوي: لماذا؟ تخيَّلي

زينب الغنيمي: لا لا لا

أحمد البيقاوي: ألا تريدين مشاركتنا إياها؟

زينب الغنيمي: لا لا هي نفس التي تطبخونها لكن بدون لحمةٍ ودجاج فقط فقط

أحمد البيقاوي: تضيفين حمص حب؟

زينب الغنيمي: ماذا؟

أحمد البيقاوي: تضيفين حمص حب؟

زينب الغنيمي: فقط أنت تُزيل الشيء الحيواني منها وهكذا حتّى نحنُ أيضًا ربّما أنا أكثر شخص كنت سعيدةً في جزئية ما أنه أقول لهم الآن أصبحتم مثلي كلكم لستم تجدون لحمةً ولستم تجدون شيئًا حيوانيًّا فقط لأُضحكك بشيء في هذا السياق

أحمد البيقاوي: احكي لي

 

زينب الغنيمي: أنا تأتي عندي على الشرفة حمامة حمامات تبيض تحت برميل المياه يبنون عشًا يبيضون فتصير زوج زغاليل وبعدها أيضًا زوج زغاليل كنت قديمًا آخذهم ولأنني أنا لا آكلهم لأنني نباتية أعطيهم لأختي مثلًا أو عندما تأتي تتغدى أقول لها أطهو لك إياهم أو هكذا بالحرب هذه مرتان حصلنا على هذا الشيء الرائع أنه في زغاليل في أحد المرات زغلول لوحده كنا في منتصف المجاعة تخيَّل أنت لست قادر تتخيل نحنُ في البيت الذي أنا كنت فيه في نفس الشقة داخل نفس الشقة اثنان وعشرون شخص كلهم ينظرون إلى الزغلول ينتظرون استواءه وكل واحدٍ يأخذ منه قطعة على قدر ما كان في مجاعة وهكذا وإلى آخره في كان على السطح فيه دجاجة كان حفيد أختي يربي الدجاج كلهم ماتوا ظلت وحدها وتقريبًا حوالي شهر كامل كانت تتغذى من الأشياء المتوفرة بدون أن يكون في شخص يضع لها طعام عندما أنا انتقلت هناك في تركت بيتي وذهبت هناك لأنه كان منطقة البيت مداهمة وهنا الشوَّارع وهكذا وكلنا انتقلنا هناك يعني نزوح داخلي مثل ما تقول فكانت هذه الدجاجة كلنا كان في 40 شخصًا في المبنى بنات أختي وأولادهن وأحفاد أختي وإلى آخره يعني أربعة لخمسة عائلات يعني تمام؟ كلهم ينتظرون الذهاب عند خمِّ الدجاج ينظرون إليها متى سوفَ تبيضُ بيضةً ويتقاسمونها كل يومٍ تكون لأحد بالنهاية جاءت هذه ابنة أختي قالت أنا أريد أنظِّم الموضوع الآن لا أحد يقترب عليها حتّى هكذا هي ربّما لا فبعد أن نجمع خمس بيضات نعطيهم لعائلة كان يوم عُرسٍ يكون عندهم الأطفال يعني في أشياء هكذا صغيرةٌ لكن كانت جزءًا من أنا هذا الشيء كتبت عنه بالمناسبة بيومياتي يوميات سنة ونصف من الحرب لكن أنها نهفات التي كانت تصير معنا يعني فقط

أحمد البيقاوي: تُذكر ولا تُعاد إن شاء الله وإن شاء الله

زينب الغنيمي: تُذكر ولا تُعاد

أحمد البيقاوي: نلتقي بكِ عمَّا قريب يا رب يعطيك ألف عافية شكرًا جزيلًا سيدة زينب ممنونٌ لك جدًا على هذا اللقاء وهذا الحوار وشكرًا يعني أنا كنتُ محظوظًا أكثر من من الذين سوف يشاهدون ويستمعون لهذه الحلقة بأننا كنَّا تحدّثنا ساعةً سابقةً عادةً نحنُ حتى بالمحادثات الأوليَّة نكون بالكاد ربع ساعةٍ لثلث ساعةٍ لنحضِّر أنفسنا للحوار فأنا ممنونٌ لك على هذا الكرمِ بالأفكار والانطباعات والمشاركة ممنونٌ كثيرًا يعطيكِ ألفَ عافية شكرًا

زينب الغنيمي: الله يخليك شكرًا لك وشكرًا لكل الذين ساعدوك في هذا البرنامج يعطيكَ العافية

أحمد البيقاوي: شكرًا

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026